|
أ.محمد البحر المحضار ...
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله الذي أعز جنده، ونصر عباده، وهزم الأحزاب وحده.
مع بزوغ فجر هذا الانتصار التاريخي والفتح الاستراتيجي المبين، بإحكام السيطرة الكاملة لجيشنا اليمني وقواتنا المسلحة واللجان الشعبية على مدينة وميناء المخا ومحيط مضيق باب المندب وتطهير كامل الشريط الساحلي الغربي، لا يسعنا بداءةً إلا أن نخرّ لله ساجدين، مقرّين ومؤكدين أنه لا حول ولا قوة إلا بالله، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
إن هذا الإنجاز العسكري الذي أذهل العالم ليذكرنا دوماً بضرورة الحذر من الاغترار أو التكبر؛ فكل ملاحم البطولة التي سُطّرت في المخا وذوباب وسائر الجبهات إنما هي بتوفيق الله وتأييده وتسديده لرجال الله الصادقين في الميدان، وإلا فنحن بالله كل شيء، ومن دون الله لا شيء.
الانتظار لاستكشاف "المستنقع الإعلامي" للعدو
قد يتساءل البعض عن سبب تأخرنا في كتابة وصياغة هذه القراءة التحليلية ومباركة هذا الفتح الميداني؛ والحقيقة أننا تعمدنا التريث لمراقبة سلوك إعلام العدوان ومناصريه.
لم نكن ننتظر شيئاً جديداً من القنوات الرسمية للعدوان والمنصات التابعة له، فهم كاذبون منافقون محترفون للتزوير وهذا أصلُ أمرهم ومعهودهم الذي لا يتبدل.
لكن التساؤل الحقيقي الذي كنا ننتظره هو: كيف سيتعاطى الجمهور المخدوع والأتباع والداعمون مع هذا السقوط الميداني الصريح؟
هل سيحترمون عقولهم ولو لمرة واحدة؟
هل سيتوقفون عن الجري خلف شاشات التضليل التي طال كذبها لأكثر من 12 عاماً؟
وللأسف الشديد، جاءت النتيجة لتؤكد عمق المصيبة النفسية والفكرية التي وصلت إليها هذه الشريحة؛ فقد أثبتوا أنهم وصلوا إلى مستوى من الرخص وأن الارتهان والعمالة صار جزءاً لا يتجزأ من تكوينهم، حتى أضحوا بلا قدرة على التفكير الحقيقي أو احترام ذواتهم.
فرار طارق عفاش وجرائم إعلام "التعديل والتكتيك"
- الفرار المبكر واستغفال الأدوات: لقد تتواترت المصادر الميدانية والواقعية المؤكدة لمغادرة وفرار طارق عفاش من الساحل الغربي نحو الرياض، تاركاً خلفه من يقاتلون لأجله في أتون المحرقة وخطوط النار دون أن يرف له جفن، معتبراً إياهم مجرد كباش فداء وأرقام رخيصة. ورغم أن الأقلام الشريفة والناشطين والإعلاميين والسياسيين حذروا أولئك المخدوعين وصرخوا فيهم بأن قائدكم قد شرد ونفذ بجلده وترككم تقاتلون على لا شيء، إلا أنهم أصروا على العمى حتى أكلتهم مطرقة الميدان وسقطوا صرعى بلا ثمن.
- شماعة "إعادة التمركز" وتضليل الحمقى: بعد أن انجلت الغبرة وسقطت المخا وباب المندب بالكامل، خرج الإعلام المأجور بشرس كذبه المعتاد متعمداً تسويق أكذوبة "إعادة التشكيل والتمركز والتراجع التكتيكي"! والمصيبة الأعظم ليست في صدور هذا الكذب، بل في وجود فئات سريعة الانقياد والحماقة تصدق هذه الرواية المضحكة في كل مرة، وتنتظر انتصاراً وهمياً في عالم افتراضي صَنَعَته الشاشات والمنصات، بينما الميدان الواقعي يُصنع بأقدام مجاهدي القوات المسلحة اليمنية.
رسالة النصر والمستقبل
- إلى القوة الضاربة والمجاهدين الأحرار في القوات المسلحة: إن هذا الفتح المبارك في الساحل الغربي وباب المندب واي جبهة اخرى هو فتح إلهي بامتياز، يحتم علينا جميعاً مزيداً من التواضع والخضوع لله والشكر له، والابتعاد التام عن العُجب والاغترار بالأنفس؛ فمن اعتمد على الله كفاه، وما النصر السابق والحالي واللاحق إلا بفضله ورحمته. وبإذن الله وقدرته، فإن القادم سيكون أشد تنكيلاً بفلول الخيانة وأعداء الله.
- إلى السذج والحمقى المتابعين لإعلام العدو: إن استمراركم في تصديق أكاذيب الإعلام المأجور رغم انفضاحها المرة تلو الأخرى يُثبت أنكم آلة تُدار بلا عقل. ستظلون تصفقون لـ "الانسحابات التكتيكية" والبطولات الفضائية حتى يستفيق أخيركم على واقع لا يرحم الخونة ولا يبقي للعمالة أثراً.
#أما_بعد ...
لقد كُتبت المعادلة الميدانية بالدم والبارود في المخا وباب المندب، ودُحرت أوهام العدو تحت أقدام رجال الله، والحمد لله رب العالمين.
#رفعت_الجلسة ...
#البحر_المحضار ...
أ.محمد البحر المحضار ...
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله الذي أعز جنده، ونصر عباده، وهزم الأحزاب وحده.مع بزوغ فجر هذا الانتصار التاريخي والفتح الاستراتيجي المبين، بإحكام السيطرة الكاملة لجيشنا اليمني وقواتنا المسلحة واللجان الشعبية على مدينة وميناء المخا ومحيط مضيق باب المندب وتطهير كامل الشريط الساحلي الغربي، لا يسعنا بداءةً إلا أن نخرّ لله ساجدين، مقرّين ومؤكدين أنه لا حول ولا قوة إلا بالله، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
إن هذا الإنجاز العسكري الذي أذهل العالم ليذكرنا دوماً بضرورة الحذر من الاغترار أو التكبر؛ فكل ملاحم البطولة التي سُطّرت في المخا وذوباب وسائر الجبهات إنما هي بتوفيق الله وتأييده وتسديده لرجال الله الصادقين في الميدان، وإلا فنحن بالله كل شيء، ومن دون الله لا شيء.
الانتظار لاستكشاف "المستنقع الإعلامي" للعدوقد يتساءل البعض عن سبب تأخرنا في كتابة وصياغة هذه القراءة التحليلية ومباركة هذا الفتح الميداني؛ والحقيقة أننا تعمدنا التريث لمراقبة سلوك إعلام العدوان ومناصريه.لم نكن ننتظر شيئاً جديداً من القنوات الرسمية للعدوان والمنصات التابعة له، فهم كاذبون منافقون محترفون للتزوير وهذا أصلُ أمرهم ومعهودهم الذي لا يتبدل.لكن التساؤل الحقيقي الذي كنا ننتظره هو: كيف سيتعاطى الجمهور المخدوع والأتباع والداعمون مع هذا السقوط الميداني الصريح؟هل سيحترمون عقولهم ولو لمرة واحدة؟ هل سيتوقفون عن الجري خلف شاشات التضليل التي طال كذبها لأكثر من 12 عاماً؟وللأسف الشديد، جاءت النتيجة لتؤكد عمق المصيبة النفسية والفكرية التي وصلت إليها هذه الشريحة؛ فقد أثبتوا أنهم وصلوا إلى مستوى من الرخص وأن الارتهان والعمالة صار جزءاً لا يتجزأ من تكوينهم، حتى أضحوا بلا قدرة على التفكير الحقيقي أو احترام ذواتهم.
فرار طارق عفاش وجرائم إعلام "التعديل والتكتيك"- الفرار المبكر واستغفال الأدوات: لقد تتواترت المصادر الميدانية والواقعية المؤكدة لمغادرة وفرار طارق عفاش من الساحل الغربي نحو الرياض، تاركاً خلفه من يقاتلون لأجله في أتون المحرقة وخطوط النار دون أن يرف له جفن، معتبراً إياهم مجرد كباش فداء وأرقام رخيصة. ورغم أن الأقلام الشريفة والناشطين والإعلاميين والسياسيين حذروا أولئك المخدوعين وصرخوا فيهم بأن قائدكم قد شرد ونفذ بجلده وترككم تقاتلون على لا شيء، إلا أنهم أصروا على العمى حتى أكلتهم مطرقة الميدان وسقطوا صرعى بلا ثمن.
- شماعة "إعادة التمركز" وتضليل الحمقى: بعد أن انجلت الغبرة وسقطت المخا وباب المندب بالكامل، خرج الإعلام المأجور بشرس كذبه المعتاد متعمداً تسويق أكذوبة "إعادة التشكيل والتمركز والتراجع التكتيكي"! والمصيبة الأعظم ليست في صدور هذا الكذب، بل في وجود فئات سريعة الانقياد والحماقة تصدق هذه الرواية المضحكة في كل مرة، وتنتظر انتصاراً وهمياً في عالم افتراضي صَنَعَته الشاشات والمنصات، بينما الميدان الواقعي يُصنع بأقدام مجاهدي القوات المسلحة اليمنية.
رسالة النصر والمستقبل- إلى القوة الضاربة والمجاهدين الأحرار في القوات المسلحة: إن هذا الفتح المبارك في الساحل الغربي وباب المندب واي جبهة اخرى هو فتح إلهي بامتياز، يحتم علينا جميعاً مزيداً من التواضع والخضوع لله والشكر له، والابتعاد التام عن العُجب والاغترار بالأنفس؛ فمن اعتمد على الله كفاه، وما النصر السابق والحالي واللاحق إلا بفضله ورحمته. وبإذن الله وقدرته، فإن القادم سيكون أشد تنكيلاً بفلول الخيانة وأعداء الله.
- إلى السذج والحمقى المتابعين لإعلام العدو: إن استمراركم في تصديق أكاذيب الإعلام المأجور رغم انفضاحها المرة تلو الأخرى يُثبت أنكم آلة تُدار بلا عقل. ستظلون تصفقون لـ "الانسحابات التكتيكية" والبطولات الفضائية حتى يستفيق أخيركم على واقع لا يرحم الخونة ولا يبقي للعمالة أثراً.
#أما_بعد ...لقد كُتبت المعادلة الميدانية بالدم والبارود في المخا وباب المندب، ودُحرت أوهام العدو تحت أقدام رجال الله، والحمد لله رب العالمين.#رفعت_الجلسة ...
#البحر_المحضار ...
|