وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:42
عدد زوار اليوم:4969
عدد زوار الشهر:96171
عدد زوار السنة:272534
عدد الزوار الأجمالي:2043633
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 1

البريد الالكتروني


القاسم يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد النبوي

د. منصور نظام الدين :
المدينة المنورة:-
تناولت خطبة الجمعة اليوم في المسجد النبوي جملةً من المعاني الإيمانية العظيمة، أوصى فيها إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبد المحسن القاسم المسلمين بتقوى الله تعالى ومراقبته في السر والعلن.
 وأوضح فضيلته أن الإسلام دينٌ متين يقوم على أركانٍ واضحة، تتمثل في الشهادتين، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلًا، مبينًا أن هذه الأركان تمثل أساس العبادة التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، وتقوم عليها حياة المسلم إيمانًا وسلوكًا؛ يقول الله -تبارك وتعالى- في الحديث القدسي: «ما تقرَّبَ إليَّ عبدي بشيءٍ أفضل من أداء ما افترضتُ عليْهِ».
 وسلّط فضيلته الضوء على فضل صيام شهر رمضان ومكانته الرفيعة، مؤكدًا أنه فريضةٌ عظيمة كتبها الله على عباده، وموسمٌ تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، وتُصفّد فيه الشياطين، داعيًا إلى اغتنام أيامه ولياليه بالطاعات، والبعد عن المعاصي قولًا وعملًا.
 وأكد فضيلته أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل هو عبادة شاملة تهدف إلى تهذيب النفس، وضبط الجوارح، وتزكية القلوب، مشددًا على أن قيمة الأعمال عند الله تُقاس بسلامة القلب والإخلاص في النية، ومحذرًا من أن المعاصي قد تنقص أجر الصائم، أو تذهب بثمرة عبادته.
 وبين أن شهر رمضان هو شهر الإحسان والصدقة والجود، وميدانٌ للتسابق في الخيرات، مستشهدًا بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي كان أجود الناس، ويزداد جوده في رمضان، داعيًا إلى البذل ومواساة المحتاجين، وتفطير الصائمين، وكفالة اليتامى والمساكين.
 كما أشار فضيلته إلى فضل الصلاة بعد الفريضة، وقيام الليل في رمضان، وميزة الاجتماع على القيام، وعظيم أجر من قام مع الإمام حتى ينصرف، وسعة فضل الله تعالى، وأن الدعاء بابٌ عظيم لا يُرد، لا سيما في هذا الشهر المبارك، مشيرًا إلى فضل ليلة القدر، وكونها خيرًا من ألف شهر، وحثَّ على تحريها في العشر الأواخر من رمضان، والإكثار فيها من الذكر والدعاء وتلاوة القرآن الكريم، اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وحرص السلف الصالح على إحيائها بالطاعة والعبادة.
 واختتم إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبد المحسن القاسم خطبته بالتأكيد أن رمضان فرصة عظيمة للتوبة والرجوع إلى الله، وأن أيامه معدودة وسريعة الانقضاء، قال تعالى: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، حاثًا المسلمين على اغتنام هذا الشهر المبارك بالإكثار من القيام وسائر الطاعات، وسأل الله القبول والتوفيق، وأن يجعل شهر رمضان شهر خيرٍ وبركةٍ ومغفرةٍ للأمة الإسلامية جمعاء.
د. منصور نظام الدين :المدينة المنورة:-
تناولت خطبة الجمعة اليوم في المسجد النبوي جملةً من المعاني الإيمانية العظيمة، أوصى فيها إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبد المحسن القاسم المسلمين بتقوى الله تعالى ومراقبته في السر والعلن. وأوضح فضيلته أن الإسلام دينٌ متين يقوم على أركانٍ واضحة، تتمثل في الشهادتين، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلًا، مبينًا أن هذه الأركان تمثل أساس العبادة التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، وتقوم عليها حياة المسلم إيمانًا وسلوكًا؛ يقول الله -تبارك وتعالى- في الحديث القدسي: «ما تقرَّبَ إليَّ عبدي بشيءٍ أفضل من أداء ما افترضتُ عليْهِ». وسلّط فضيلته الضوء على فضل صيام شهر رمضان ومكانته الرفيعة، مؤكدًا أنه فريضةٌ عظيمة كتبها الله على عباده، وموسمٌ تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، وتُصفّد فيه الشياطين، داعيًا إلى اغتنام أيامه ولياليه بالطاعات، والبعد عن المعاصي قولًا وعملًا. وأكد فضيلته أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل هو عبادة شاملة تهدف إلى تهذيب النفس، وضبط الجوارح، وتزكية القلوب، مشددًا على أن قيمة الأعمال عند الله تُقاس بسلامة القلب والإخلاص في النية، ومحذرًا من أن المعاصي قد تنقص أجر الصائم، أو تذهب بثمرة عبادته. وبين أن شهر رمضان هو شهر الإحسان والصدقة والجود، وميدانٌ للتسابق في الخيرات، مستشهدًا بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي كان أجود الناس، ويزداد جوده في رمضان، داعيًا إلى البذل ومواساة المحتاجين، وتفطير الصائمين، وكفالة اليتامى والمساكين. كما أشار فضيلته إلى فضل الصلاة بعد الفريضة، وقيام الليل في رمضان، وميزة الاجتماع على القيام، وعظيم أجر من قام مع الإمام حتى ينصرف، وسعة فضل الله تعالى، وأن الدعاء بابٌ عظيم لا يُرد، لا سيما في هذا الشهر المبارك، مشيرًا إلى فضل ليلة القدر، وكونها خيرًا من ألف شهر، وحثَّ على تحريها في العشر الأواخر من رمضان، والإكثار فيها من الذكر والدعاء وتلاوة القرآن الكريم، اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وحرص السلف الصالح على إحيائها بالطاعة والعبادة. واختتم إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبد المحسن القاسم خطبته بالتأكيد أن رمضان فرصة عظيمة للتوبة والرجوع إلى الله، وأن أيامه معدودة وسريعة الانقضاء، قال تعالى: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، حاثًا المسلمين على اغتنام هذا الشهر المبارك بالإكثار من القيام وسائر الطاعات، وسأل الله القبول والتوفيق، وأن يجعل شهر رمضان شهر خيرٍ وبركةٍ ومغفرةٍ للأمة الإسلامية جمعاء.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:40:32 مساءا | قراءة: 19 | التعليقات

المعيقلي يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد الحرام

د. منصور نظام الدين :
مكة المكرمة:-
أوصى فضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي - إمام وخطيب المسجد الحرام : المسلمين بتقوى الله عز وجل، مؤكدًا أن التقوى سبيل النجاة والسلامة، وطريق الفوز والكرامة في الدنيا والآخرة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إن الله تعالى بحكمته البالغة فاضل بين الأزمنة، وجعل لبعضها مزيد فضل، ومن أعظمها شهر رمضان الذي أنزل الله فيه القرآن، وفرض صيامه على عباده تحقيقًا للغاية العظمى من هذه العبادة، وهي بلوغ التقوى"، كما قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
 وبيّن فضيلته :أن التقوى تتمثل في امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، والعمل بطاعته على نور من الله رجاء رحمته، وترك معصيته على نور من الله خوفًا من عذابه، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾، وقوله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾
 وأوضح أن من أعظم معاني الصيام تحقيق الإخلاص لله تعالى، إذ يترك الصائم طعامه وشرابه وشهوته ابتغاء مرضاة الله، مبينًا أن أجر الصيام عظيم، كما جاء في الحديث القدسي: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ»، مشيرًا إلى أن للصائم فرحتين: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه.
 وأكد فضيلته:أن شهر رمضان موسم إيماني عظيم، تتضاعف فيه الحسنات، وتُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب النار، وتُصفد الشياطين، وهو شهر القرآن الذي قال الله فيه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، مبينًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يدارس جبريل -عليه السلام- القرآن في كل ليلة من رمضان، وأن على المسلمين اغتنام هذا الموسم بالإكثار من تلاوة القرآن وتدبره، والحرص على البر والإحسان.
 وأشار إلى أن حقيقة الصيام لا تقتصر على الإمساك عن الطعام والشراب، بل تشمل حفظ الجوارح وصيانة اللسان عن الزور واللغو وسوء الخلق، مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ»، وقوله عليه الصلاة والسلام: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ؛ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ».
 وبيّن أن رمضان شهر المغفرة والعتق من النيران، وأن من فضائله مغفرة الذنوب لمن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا، وأن الخاسر من أدركه الشهر ولم يغتنمه بالطاعات، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ، ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ».
 ودعا فضيلته : المسلمين إلى استقبال هذا الموسم العظيم بتطهير القلوب من الشحناء والبغضاء، والتحلي بالعفو والصفح، والمبادرة إلى التوبة الصادقة، والمداومة على العمل الصالح، مؤكدًا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-
أوصى فضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي - إمام وخطيب المسجد الحرام : المسلمين بتقوى الله عز وجل، مؤكدًا أن التقوى سبيل النجاة والسلامة، وطريق الفوز والكرامة في الدنيا والآخرة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إن الله تعالى بحكمته البالغة فاضل بين الأزمنة، وجعل لبعضها مزيد فضل، ومن أعظمها شهر رمضان الذي أنزل الله فيه القرآن، وفرض صيامه على عباده تحقيقًا للغاية العظمى من هذه العبادة، وهي بلوغ التقوى"، كما قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. وبيّن فضيلته :أن التقوى تتمثل في امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، والعمل بطاعته على نور من الله رجاء رحمته، وترك معصيته على نور من الله خوفًا من عذابه، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾، وقوله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ وأوضح أن من أعظم معاني الصيام تحقيق الإخلاص لله تعالى، إذ يترك الصائم طعامه وشرابه وشهوته ابتغاء مرضاة الله، مبينًا أن أجر الصيام عظيم، كما جاء في الحديث القدسي: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ»، مشيرًا إلى أن للصائم فرحتين: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. وأكد فضيلته:أن شهر رمضان موسم إيماني عظيم، تتضاعف فيه الحسنات، وتُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب النار، وتُصفد الشياطين، وهو شهر القرآن الذي قال الله فيه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، مبينًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يدارس جبريل -عليه السلام- القرآن في كل ليلة من رمضان، وأن على المسلمين اغتنام هذا الموسم بالإكثار من تلاوة القرآن وتدبره، والحرص على البر والإحسان. وأشار إلى أن حقيقة الصيام لا تقتصر على الإمساك عن الطعام والشراب، بل تشمل حفظ الجوارح وصيانة اللسان عن الزور واللغو وسوء الخلق، مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ»، وقوله عليه الصلاة والسلام: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ؛ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ». وبيّن أن رمضان شهر المغفرة والعتق من النيران، وأن من فضائله مغفرة الذنوب لمن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا، وأن الخاسر من أدركه الشهر ولم يغتنمه بالطاعات، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ، ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ». ودعا فضيلته : المسلمين إلى استقبال هذا الموسم العظيم بتطهير القلوب من الشحناء والبغضاء، والتحلي بالعفو والصفح، والمبادرة إلى التوبة الصادقة، والمداومة على العمل الصالح، مؤكدًا أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:39:02 مساءا | قراءة: 21 | التعليقات

برعاية "مديد".. الدكتور راشد القثامي يستقرئ "الشعريات المتعددة" في ليلةٍ فكرية بـ "أدبي الطائف"

د. منصور نظام الدين :
الطائف:-
​أفتتحت جمعية أدبي الطائف وضمن فعاليات برنامج "مديد"، أمسيتها النوعية التي استضافت فيها الدكتور راشد بن فهد القثامي، في محاضرة بعنوان "شعريات متعددة" وذلك بقاعة الدكتور عالي القرشي رحمه الله وسط حضورٍ لافت من المثقفين والأدباء.
​استهلت الأمسية بكلمة لرئيس أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، رفع فيها نيابةً عن أعضاء الجمعية ومثقفي وأدباء الطائف كافة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه محافظاً للطائف، داعياً الله لسموه بالتوفيق والسداد. كما قدم الجعيد باسم مثقفي المحافظة وافر الشكر والتقدير لسمو الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، بمناسبة تعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، مثمناً ما حظي به الحراك الأدبي في الطائف من دعمٍ ورعايةٍ كريمة من سموه طوال سنوات عمله محافظاً لها.
عقب ذلك انطلقت الأمسية التي أدار دفة الحوار فيها ببراعة واقتدار الأستاذ محمد السفياني، ممهداً الطريق لرحلة فكرية غاصت في أعماق النظريات النقدية مع ضيف اللقاء الدكتور راشد القثامي. واستعرض القثامي خارطةً نقديةً ممتدة، باحثاً في النظريات التي شكلت مفهوم "الشعرية"، بدءاً من السؤال التاريخي: "من أشعر الناس؟" وصولاً إلى نظرية "الانزياح" لجان كوهين ومقارنتها بنظرية "النظم" للجرجاني، وهي المقاربة التي بسط تفاصيلها المحاضر في كتابه "بين شعريتين".
وشهدت الأمسية حراكاً نقدياً لافتاً ومداخلات عميقة أثرت المحتوى الفكري لبرنامج "مديد"، حيث تداخل كل من: الأستاذ تركي المالكي، والشاعر رشاد سبحي، والإعلامي محمد سعد الثبيتي، والروائي عبدالرحمن الثقفي، والناقد الدكتور خلف الثبيتي. واختتمت المداخلات بمداخلة لرئيس أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، الذي أثنى على الطرح المنهجي للضيف، معرجاً على اختيار الدكتور القثامي للشاعر بدر شاكر السياب كأشعر شعراء العصر الحديث.
وفي ختام الأمسية، قام رئيس أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، وبمشاركة عضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذة عهود القرشي، بتكريم ضيوف اللقاء وتقديم الشهادات التقديرية، والتقاط الصور الجماعية تخليداً لهذه التظاهرة الثقافية المتميزة.
د. منصور نظام الدين :الطائف:-
​أفتتحت جمعية أدبي الطائف وضمن فعاليات برنامج "مديد"، أمسيتها النوعية التي استضافت فيها الدكتور راشد بن فهد القثامي، في محاضرة بعنوان "شعريات متعددة" وذلك بقاعة الدكتور عالي القرشي رحمه الله وسط حضورٍ لافت من المثقفين والأدباء.​استهلت الأمسية بكلمة لرئيس أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، رفع فيها نيابةً عن أعضاء الجمعية ومثقفي وأدباء الطائف كافة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز، بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه محافظاً للطائف، داعياً الله لسموه بالتوفيق والسداد. كما قدم الجعيد باسم مثقفي المحافظة وافر الشكر والتقدير لسمو الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، بمناسبة تعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، مثمناً ما حظي به الحراك الأدبي في الطائف من دعمٍ ورعايةٍ كريمة من سموه طوال سنوات عمله محافظاً لها.عقب ذلك انطلقت الأمسية التي أدار دفة الحوار فيها ببراعة واقتدار الأستاذ محمد السفياني، ممهداً الطريق لرحلة فكرية غاصت في أعماق النظريات النقدية مع ضيف اللقاء الدكتور راشد القثامي. واستعرض القثامي خارطةً نقديةً ممتدة، باحثاً في النظريات التي شكلت مفهوم "الشعرية"، بدءاً من السؤال التاريخي: "من أشعر الناس؟" وصولاً إلى نظرية "الانزياح" لجان كوهين ومقارنتها بنظرية "النظم" للجرجاني، وهي المقاربة التي بسط تفاصيلها المحاضر في كتابه "بين شعريتين".وشهدت الأمسية حراكاً نقدياً لافتاً ومداخلات عميقة أثرت المحتوى الفكري لبرنامج "مديد"، حيث تداخل كل من: الأستاذ تركي المالكي، والشاعر رشاد سبحي، والإعلامي محمد سعد الثبيتي، والروائي عبدالرحمن الثقفي، والناقد الدكتور خلف الثبيتي. واختتمت المداخلات بمداخلة لرئيس أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، الذي أثنى على الطرح المنهجي للضيف، معرجاً على اختيار الدكتور القثامي للشاعر بدر شاكر السياب كأشعر شعراء العصر الحديث.وفي ختام الأمسية، قام رئيس أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، وبمشاركة عضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذة عهود القرشي، بتكريم ضيوف اللقاء وتقديم الشهادات التقديرية، والتقاط الصور الجماعية تخليداً لهذه التظاهرة الثقافية المتميزة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:36:28 مساءا | قراءة: 37 | التعليقات

رئاسة الشؤون الدينية تهنئ أصحاب السمو والمعالي الذين شملتهم الأوامر الملكية الكريمة

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
رفعت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أصحاب السمو والمعالي الذين شملتهم الأوامر الملكية الكريمة، سائلةً الله تعالى لهم التوفيق والسداد، وأن يعينهم على أداء مهامهم ومسؤولياتهم بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – ويخدم الدين والوطن.
وأشاد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس: بالثقة الملكية الغالية التي حظي بها أصحاب السمو والمعالي، منوهًا بما تمثله الأوامر الملكية الكريمة من عنايةٍ واهتمامٍ بدعم الكفاءات الوطنية وتمكين القيادات المؤهلة لمواصلة مسيرة البناء والعطاء.
ودعا معاليه الله تعالى أن يمدّ المهنَّئين بعونه وتوفيقه، وأن يجعل أعمالهم خالصةً لوجهه الكريم، وأن يديم على هذه البلاد المباركة أمنها واستقرارها وازدهارها في ظل قيادتها الحكيمة.
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
رفعت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أصحاب السمو والمعالي الذين شملتهم الأوامر الملكية الكريمة، سائلةً الله تعالى لهم التوفيق والسداد، وأن يعينهم على أداء مهامهم ومسؤولياتهم بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – ويخدم الدين والوطن.وأشاد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس: بالثقة الملكية الغالية التي حظي بها أصحاب السمو والمعالي، منوهًا بما تمثله الأوامر الملكية الكريمة من عنايةٍ واهتمامٍ بدعم الكفاءات الوطنية وتمكين القيادات المؤهلة لمواصلة مسيرة البناء والعطاء.ودعا معاليه الله تعالى أن يمدّ المهنَّئين بعونه وتوفيقه، وأن يجعل أعمالهم خالصةً لوجهه الكريم، وأن يديم على هذه البلاد المباركة أمنها واستقرارها وازدهارها في ظل قيادتها الحكيمة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:33:42 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

على كأس أمير منطقة الباحة فريق الحجرة يتوج ببطولة محافظات منطقة الباحة

د. منصور نظام الدين:
الباحة: - 
على كأس أمير منطقة الباحة  توج فريق الحجرة بطلًا لبطولة محافظات منطقة الباحة عقب فوزه المستحق على فريق المخواة (5 – 0 ) في المباراة النهائية التي أقيمت وسط تنظيم مميز عكس نجاح البطولة على المستويين الفني والتنظيمي، وحضور جماهيري لافت تقدمه محافظ الحجرة الأستاذ بندر بن سويلم العضيلة، ومحافظ المخواه الأستاذ غلاب بن غالب ابو خشيم، ومحافظ قلوه الأستاذ احمد الشهري ، ومحافظ بني حسن الأستاذ ناصر بن سعيد المالكي، ومدير فرع وزارة الرياضة بمنطقة الباحه بندر العامدي، ورئيس بلدية محافظة الحجرة الدكتور طلال موسى الزهراني.
وشهد اللقاء الختامي تنافسًا قويًا بين الفريقين، حيث قدّم لاعبو الحجرة أداءً منضبطًا وحاسمًا مكّنهم من فرض سيطرتهم وتحقيق الفوز، وأدار المباراة النهائية الحكم الدولي محمد الهويش، الذي قاد اللقاء باحترافية عالية، نالت إشادة المتابعين واللجنة المنظمة، وأسهمت خبرته التحكيمية في إخراج النهائي بصورة فنية مثالية خالية من الجدل
وجاءت هذه البطولة امتدادًا لجهود اللجنة المنظمة في تعزيز الحراك الرياضي بمحافظات المنطقة، حيث شاركت فيها فرق محافظات المندق والحجرة وبلجرشي وغامد الزناد ضمن المجموعة الأولى، فيما ضمت المجموعة الثانية فرق القرى وقلوة والمخواة وبني حسن.
إلى ذلك قدم رئيس جمعية التنمية الاجتماعية بمركز بني عطا الأستاذ عبدالله طلان الصلاحي الجهة المنظمة للبطولة، شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على دعمه ومتابعته، ولسعادة وكيل الإمارة، ولشركاء النجاح من الإدارات الحكومية وللفرق المشاركة وللجنة المنظمة على جهودهم.
وهنأ الصلاحي فريق الحجرة بالتتويج باللقب متمنيًا حظًا أوفر لفريق المخواة في المستقبل، وقدم شكره لجميع من ساهم في انجاح البطولة، مثمنًا الدعم الكبير والاستثنائي الذي حظيت به البطولة من رجل الأعمال سلطان بن بلال الأحمدي، مشيرًا إلى أن الأحمدي اعتاد الحضور والتواجد والدعم لكل الأنشطة الشبابية في المنطقة، مؤكدًا أن نجاح البطولة جاء تتويجًا لجهود تنظيمية متكاملة، وعكس المكانة المتنامية للرياضة المجتمعية في منطقة الباحة، وسط تطلعات بمواسم قادمة أكثر تميزًا وإثارة
د. منصور نظام الدين:الباحة: - 
على كأس أمير منطقة الباحة  توج فريق الحجرة بطلًا لبطولة محافظات منطقة الباحة عقب فوزه المستحق على فريق المخواة (5 – 0 ) في المباراة النهائية التي أقيمت وسط تنظيم مميز عكس نجاح البطولة على المستويين الفني والتنظيمي، وحضور جماهيري لافت تقدمه محافظ الحجرة الأستاذ بندر بن سويلم العضيلة، ومحافظ المخواه الأستاذ غلاب بن غالب ابو خشيم، ومحافظ قلوه الأستاذ احمد الشهري ، ومحافظ بني حسن الأستاذ ناصر بن سعيد المالكي، ومدير فرع وزارة الرياضة بمنطقة الباحه بندر العامدي، ورئيس بلدية محافظة الحجرة الدكتور طلال موسى الزهراني.وشهد اللقاء الختامي تنافسًا قويًا بين الفريقين، حيث قدّم لاعبو الحجرة أداءً منضبطًا وحاسمًا مكّنهم من فرض سيطرتهم وتحقيق الفوز، وأدار المباراة النهائية الحكم الدولي محمد الهويش، الذي قاد اللقاء باحترافية عالية، نالت إشادة المتابعين واللجنة المنظمة، وأسهمت خبرته التحكيمية في إخراج النهائي بصورة فنية مثالية خالية من الجدلوجاءت هذه البطولة امتدادًا لجهود اللجنة المنظمة في تعزيز الحراك الرياضي بمحافظات المنطقة، حيث شاركت فيها فرق محافظات المندق والحجرة وبلجرشي وغامد الزناد ضمن المجموعة الأولى، فيما ضمت المجموعة الثانية فرق القرى وقلوة والمخواة وبني حسن.إلى ذلك قدم رئيس جمعية التنمية الاجتماعية بمركز بني عطا الأستاذ عبدالله طلان الصلاحي الجهة المنظمة للبطولة، شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على دعمه ومتابعته، ولسعادة وكيل الإمارة، ولشركاء النجاح من الإدارات الحكومية وللفرق المشاركة وللجنة المنظمة على جهودهم.وهنأ الصلاحي فريق الحجرة بالتتويج باللقب متمنيًا حظًا أوفر لفريق المخواة في المستقبل، وقدم شكره لجميع من ساهم في انجاح البطولة، مثمنًا الدعم الكبير والاستثنائي الذي حظيت به البطولة من رجل الأعمال سلطان بن بلال الأحمدي، مشيرًا إلى أن الأحمدي اعتاد الحضور والتواجد والدعم لكل الأنشطة الشبابية في المنطقة، مؤكدًا أن نجاح البطولة جاء تتويجًا لجهود تنظيمية متكاملة، وعكس المكانة المتنامية للرياضة المجتمعية في منطقة الباحة، وسط تطلعات بمواسم قادمة أكثر تميزًا وإثارة
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:31:56 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

الضم الإسرائيلي… وثمن بقاء الأردن

كتب رياض الفرطوسي 
ما يجري في الضفة الغربية لم يعد مجرد تصعيد دوري في صراع مزمن. ثمة انتقال نوعي من إدارة احتلال إلى تثبيت سيادة، ومن مناورة سياسية إلى هندسة جغرافيا جديدة. الضم، حتى لو جاء متدرجاً وبلا إعلان احتفالي صريح، هو في جوهره إعادة تعريف للحدود من طرف واحد، وإعادة ترتيب للواقع السياسي في المنطقة على قاعدة القوة لا القانون.
لسنوات طويلة، بقيت العملية السياسية، رغم هشاشتها، تؤدي وظيفة واحدة: إبقاء الاحتمالات مفتوحة. اليوم، هذا الهامش يضيق إلى حد الاختناق. التوسع الاستيطاني، تقليص صلاحيات السلطة الفلسطينية، تحويل المدن إلى جزر أمنية منفصلة، كلها مؤشرات على مسار يريد حسم مسألة الأرض قبل أي تسوية.
الضرر المباشر يصيب الفلسطينيين بلا شك. لكن القراءة الاستراتيجية الأوسع تكشف أن الارتدادات لن تقف عند حدود الضفة. في الإقليم، هناك دولة ستتأثر بصورة بنيوية: الأردن.
الأردن ليس لاعباً هامشياً في هذه المعادلة. موقعه الجغرافي، امتداده السكاني، وتركيبته الديموغرافية، كلها تجعله في قلب أي تحوّل جذري غرب النهر. الدولة الأردنية، ذات الموارد المحدودة والبيئة الاقتصادية الضاغطة، تستند إلى توازنات دقيقة تشكلت عبر عقود، في ظل واقع إقليمي مضطرب.
أي تغيير دراماتيكي في الضفة — سواء عبر ضم واسع، أو تفكيك تدريجي لمقومات الحياة السياسية والاقتصادية، أو انفجار أمني شامل — سيضع ضغطاً مباشراً على الأردن. التاريخ القريب يوضح أن حين تضيق الأرض بالفلسطيني، فإن الشرق يبقى المنفذ الأكثر واقعية. هذه ليست فرضية نظرية، بل حقيقة كرستها التجربة منذ 1948.
الخطر هنا لا يتمثل فقط في احتمال نزوح بشري، بل في إعادة فتح ملف “الوطن البديل”، وهو الملف الذي تعتبره الدولة الأردنية مساساً مباشراً بوجودها السياسي. الضم، في أحد أبعاده العميقة، يدفع نحو إعادة تعريف الصراع باعتباره صراع سكان لا صراع أرض، وهو تحول إن حدث سيغيّر معادلات المنطقة بأكملها.
ديموغرافياً، أي موجة انتقال واسعة ستؤثر في التوازن الداخلي الأردني. اقتصادياً، ستضاعف الضغط على بنية تحتية تعاني أصلاً من أعباء ثقيلة. سياسياً، ستُطرح أسئلة حول الهوية والتمثيل والحدود لا ترغب عمّان في إعادة فتحها.
من زاوية استراتيجية باردة، يمكن القول إن الضم الإسرائيلي لا يهدد فكرة الدولة الفلسطينية فحسب، بل يضع الأردن أمام اختبار طويل الأمد: كيف يحافظ على استقراره في بيئة تتغير خرائطها من حوله؟
إسرائيل، في اندفاعتها الحالية، تراهن على أن البيئة الدولية لن تتجاوز بيانات التنديد، وأن المنطقة غارقة في أولويات أخرى. لكن حسابات القوة الآنية لا تلغي حسابات الجغرافيا. الأردن هو الامتداد الشرقي الطبيعي للضفة، وأي اختلال عميق هناك سيجد طريقه إليه.
المشهد، إذاً، ليس ثنائياً بين إسرائيل والفلسطينيين فقط. إنه مشهد إقليمي معقّد، يتداخل فيه الأمن بالديموغرافيا، والسيادة بالهوية، والقرار التكتيكي بالنتيجة الاستراتيجية.
الضم الإسرائيلي، إن استمر في مساره الحالي، لن يكون مجرد تعديل على خريطة، بل خطوة تعيد تشكيل توازنات الشرق الأوسط. وفي قلب هذه التوازنات يقف الأردن، ليس بوصفه متفرجاً، بل كدولة قد تجد نفسها تدفع جزءاً كبيراً من ثمن قرار لم تتخذه.
هكذا تتحول مسألة تبدو في ظاهرها فلسطينية ـ إسرائيلية إلى اختبار بقاء لدولة أخرى. وفي السياسة، كما في الجغرافيا، القرارات التي تُتخذ على ضفة، كثيراً ما تعيد تعريف مصير الضفة الأخرى.
كتب رياض الفرطوسي 
ما يجري في الضفة الغربية لم يعد مجرد تصعيد دوري في صراع مزمن. ثمة انتقال نوعي من إدارة احتلال إلى تثبيت سيادة، ومن مناورة سياسية إلى هندسة جغرافيا جديدة. الضم، حتى لو جاء متدرجاً وبلا إعلان احتفالي صريح، هو في جوهره إعادة تعريف للحدود من طرف واحد، وإعادة ترتيب للواقع السياسي في المنطقة على قاعدة القوة لا القانون.
لسنوات طويلة، بقيت العملية السياسية، رغم هشاشتها، تؤدي وظيفة واحدة: إبقاء الاحتمالات مفتوحة. اليوم، هذا الهامش يضيق إلى حد الاختناق. التوسع الاستيطاني، تقليص صلاحيات السلطة الفلسطينية، تحويل المدن إلى جزر أمنية منفصلة، كلها مؤشرات على مسار يريد حسم مسألة الأرض قبل أي تسوية.
الضرر المباشر يصيب الفلسطينيين بلا شك. لكن القراءة الاستراتيجية الأوسع تكشف أن الارتدادات لن تقف عند حدود الضفة. في الإقليم، هناك دولة ستتأثر بصورة بنيوية: الأردن.
الأردن ليس لاعباً هامشياً في هذه المعادلة. موقعه الجغرافي، امتداده السكاني، وتركيبته الديموغرافية، كلها تجعله في قلب أي تحوّل جذري غرب النهر. الدولة الأردنية، ذات الموارد المحدودة والبيئة الاقتصادية الضاغطة، تستند إلى توازنات دقيقة تشكلت عبر عقود، في ظل واقع إقليمي مضطرب.
أي تغيير دراماتيكي في الضفة — سواء عبر ضم واسع، أو تفكيك تدريجي لمقومات الحياة السياسية والاقتصادية، أو انفجار أمني شامل — سيضع ضغطاً مباشراً على الأردن. التاريخ القريب يوضح أن حين تضيق الأرض بالفلسطيني، فإن الشرق يبقى المنفذ الأكثر واقعية. هذه ليست فرضية نظرية، بل حقيقة كرستها التجربة منذ 1948.
الخطر هنا لا يتمثل فقط في احتمال نزوح بشري، بل في إعادة فتح ملف “الوطن البديل”، وهو الملف الذي تعتبره الدولة الأردنية مساساً مباشراً بوجودها السياسي. الضم، في أحد أبعاده العميقة، يدفع نحو إعادة تعريف الصراع باعتباره صراع سكان لا صراع أرض، وهو تحول إن حدث سيغيّر معادلات المنطقة بأكملها.
ديموغرافياً، أي موجة انتقال واسعة ستؤثر في التوازن الداخلي الأردني. اقتصادياً، ستضاعف الضغط على بنية تحتية تعاني أصلاً من أعباء ثقيلة. سياسياً، ستُطرح أسئلة حول الهوية والتمثيل والحدود لا ترغب عمّان في إعادة فتحها.
من زاوية استراتيجية باردة، يمكن القول إن الضم الإسرائيلي لا يهدد فكرة الدولة الفلسطينية فحسب، بل يضع الأردن أمام اختبار طويل الأمد: كيف يحافظ على استقراره في بيئة تتغير خرائطها من حوله؟
إسرائيل، في اندفاعتها الحالية، تراهن على أن البيئة الدولية لن تتجاوز بيانات التنديد، وأن المنطقة غارقة في أولويات أخرى. لكن حسابات القوة الآنية لا تلغي حسابات الجغرافيا. الأردن هو الامتداد الشرقي الطبيعي للضفة، وأي اختلال عميق هناك سيجد طريقه إليه.
المشهد، إذاً، ليس ثنائياً بين إسرائيل والفلسطينيين فقط. إنه مشهد إقليمي معقّد، يتداخل فيه الأمن بالديموغرافيا، والسيادة بالهوية، والقرار التكتيكي بالنتيجة الاستراتيجية.
الضم الإسرائيلي، إن استمر في مساره الحالي، لن يكون مجرد تعديل على خريطة، بل خطوة تعيد تشكيل توازنات الشرق الأوسط. وفي قلب هذه التوازنات يقف الأردن، ليس بوصفه متفرجاً، بل كدولة قد تجد نفسها تدفع جزءاً كبيراً من ثمن قرار لم تتخذه.
هكذا تتحول مسألة تبدو في ظاهرها فلسطينية ـ إسرائيلية إلى اختبار بقاء لدولة أخرى. وفي السياسة، كما في الجغرافيا، القرارات التي تُتخذ على ضفة، كثيراً ما تعيد تعريف مصير الضفة الأخرى.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:30:23 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

صناعة الأبناء

الجزء الخامس: المدرسة… بين الوهم والحياة
كتب رياض الفرطوسي 
لنتجرأ قليلًا.
المدرسة بصيغتها الحديثة، والوظيفة بشكلها التقليدي، لم تُصمَّما يوماً لصناعة العقول الحرة، بل لصناعة الانضباط.
كان العالم الصناعي يحتاج إلى موظفين يأتون في الوقت المحدد، ينفذون التعليمات، ويحافظون على إيقاع ثابت.
فجاء التعليم على المقاس.
هذا ليس هجوماً على المدرسة، ولا دعوة إلى الفوضى.
بل محاولة لفهم السياق.
المدرسة أدت دورها في زمنها.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:
هل يكفي هذا النموذج لأبناء يعيشون في عالم مختلف تماماً؟
أخطر ما في المدرسة ليس المنهاج، ولا الامتحان، ولا حتى الدرجات.
أخطر ما فيها هو الوهم الذي قد تزرعه:
أن النجاح يعني أن تحفظ، ثم تسترجع، ثم تنتظر التقييم.
بينما الحياة لا تعمل بهذه الطريقة.
بعد سنوات، سينسى الطالب معظم ما حفظه.
تتبخر المعادلات، تختفي التواريخ، تتداخل القواعد اللغوية.
لكن الذي يبقى — إن أحسنّا الفهم — هو شيء آخر تماماً.
يبقى أسلوب التفكير.
طريقة تحليل المشكلة.
القدرة على التعبير بوضوح.
الانضباط في إنجاز مهمة.
الثقافة العامة التي تمنحه سياقاً للعالم.
المنهجية التي تجعله لا يتخبط عند أول منعطف.
المواد ليست الغاية، بل أدوات.
اللغة ليست هدفاً بحد ذاتها، بل وسيلة للفهم والتأثير.
الرياضيات ليست أرقاماً، بل تدريب على المنطق.
التاريخ ليس حكايات قديمة، بل وعيٌ بأن الحاضر امتداد لمسار طويل.
لكن هنا يأتي الخلل:
حين نحصر أبناءنا في نموذج واحد للتعلم، ونقنعهم أن الشهادة هي خط النهاية.
الحياة لا تعترف بشهادة واحدة.
الحياة تفتح امتحاناتها فجأة، بلا إشعار مسبق.
وهنا تظهر مدرسة أخرى لا تُكتب في الجداول الدراسية:
مدرسة الحياة.
عملٌ صيفي بسيط، تجربة تطوعية، مشروع صغير، احتكاك بسوق حقيقي…
قد يفعل في شخصية الشاب ما لا تفعله سنوات من الحفظ.
ليس الهدف المال.
بل الاحتكاك بالناس،
مواجهة الرفض،
تحمّل المسؤولية،
التعامل مع الخطأ،
إدراك أن القيمة تُنتَج ولا تُمنَح.
المدرسة تعطيك المعرفة.
الحياة تختبر قدرتك على استخدامها.
ومن السذاجة أن نعتقد أن مؤسسة واحدة كافية لتشكيل إنسان.
ومن الخطأ أن نحبس أبناءنا في مسار واحد، ثم نتعجب إن ضاقت آفاقهم.
التعلم ليس مرحلة، بل أسلوب حياة.
والعمل ليس وظيفة واحدة، بل سلسلة تجارب تصقل الشخصية.
حين نُدرِك هذا، يتغير دورنا كآباء.
لم نعد فقط نتابع الدرجات.
بل نبحث عن الخبرات.
لا نسأل: كم حصلت؟
بل: ماذا تعلّمت؟ كيف فكّرت؟ ماذا جرّبت؟
وهكذا نقترب خطوة أخرى من صناعة إنسان متوازن،
عقلٌ يفكر،
وإرادةٌ تفعل،
وتجربةٌ توسّع الأفق.
لكن يبقى التحدي الأخير:
كيف نمنح أبناءنا فرصة القرار دون أن نتركهم فريسة للخطأ القاتل؟
وأين يقف دورنا حين يبدأ دورهم؟
الجزء الخامس: المدرسة… بين الوهم والحياة
كتب رياض الفرطوسي 
لنتجرأ قليلًا.
المدرسة بصيغتها الحديثة، والوظيفة بشكلها التقليدي، لم تُصمَّما يوماً لصناعة العقول الحرة، بل لصناعة الانضباط.كان العالم الصناعي يحتاج إلى موظفين يأتون في الوقت المحدد، ينفذون التعليمات، ويحافظون على إيقاع ثابت.فجاء التعليم على المقاس.
هذا ليس هجوماً على المدرسة، ولا دعوة إلى الفوضى.بل محاولة لفهم السياق.المدرسة أدت دورها في زمنها.لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:هل يكفي هذا النموذج لأبناء يعيشون في عالم مختلف تماماً؟
أخطر ما في المدرسة ليس المنهاج، ولا الامتحان، ولا حتى الدرجات.أخطر ما فيها هو الوهم الذي قد تزرعه:أن النجاح يعني أن تحفظ، ثم تسترجع، ثم تنتظر التقييم.
بينما الحياة لا تعمل بهذه الطريقة.
بعد سنوات، سينسى الطالب معظم ما حفظه.تتبخر المعادلات، تختفي التواريخ، تتداخل القواعد اللغوية.لكن الذي يبقى — إن أحسنّا الفهم — هو شيء آخر تماماً.
يبقى أسلوب التفكير.طريقة تحليل المشكلة.القدرة على التعبير بوضوح.الانضباط في إنجاز مهمة.الثقافة العامة التي تمنحه سياقاً للعالم.المنهجية التي تجعله لا يتخبط عند أول منعطف.
المواد ليست الغاية، بل أدوات.اللغة ليست هدفاً بحد ذاتها، بل وسيلة للفهم والتأثير.الرياضيات ليست أرقاماً، بل تدريب على المنطق.التاريخ ليس حكايات قديمة، بل وعيٌ بأن الحاضر امتداد لمسار طويل.
لكن هنا يأتي الخلل:حين نحصر أبناءنا في نموذج واحد للتعلم، ونقنعهم أن الشهادة هي خط النهاية.
الحياة لا تعترف بشهادة واحدة.الحياة تفتح امتحاناتها فجأة، بلا إشعار مسبق.
وهنا تظهر مدرسة أخرى لا تُكتب في الجداول الدراسية:مدرسة الحياة.
عملٌ صيفي بسيط، تجربة تطوعية، مشروع صغير، احتكاك بسوق حقيقي…قد يفعل في شخصية الشاب ما لا تفعله سنوات من الحفظ.
ليس الهدف المال.بل الاحتكاك بالناس،مواجهة الرفض،تحمّل المسؤولية،التعامل مع الخطأ،إدراك أن القيمة تُنتَج ولا تُمنَح.
المدرسة تعطيك المعرفة.الحياة تختبر قدرتك على استخدامها.
ومن السذاجة أن نعتقد أن مؤسسة واحدة كافية لتشكيل إنسان.ومن الخطأ أن نحبس أبناءنا في مسار واحد، ثم نتعجب إن ضاقت آفاقهم.
التعلم ليس مرحلة، بل أسلوب حياة.والعمل ليس وظيفة واحدة، بل سلسلة تجارب تصقل الشخصية.
حين نُدرِك هذا، يتغير دورنا كآباء.لم نعد فقط نتابع الدرجات.بل نبحث عن الخبرات.لا نسأل: كم حصلت؟بل: ماذا تعلّمت؟ كيف فكّرت؟ ماذا جرّبت؟
وهكذا نقترب خطوة أخرى من صناعة إنسان متوازن،عقلٌ يفكر،وإرادةٌ تفعل،وتجربةٌ توسّع الأفق.
لكن يبقى التحدي الأخير:كيف نمنح أبناءنا فرصة القرار دون أن نتركهم فريسة للخطأ القاتل؟وأين يقف دورنا حين يبدأ دورهم؟
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:28:56 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

المنطقة بين الحرب والتسوية

كتب رياض الفرطوسي
 
ليست المنطقة اليوم على حافة انفجارٍ شامل، كما يحب البعض أن يتخيّل، ولا هي على أعتاب سلامٍ وشيك كما يتمنى آخرون. إنها ببساطة في المسافة الرمادية بين الاحتمالين؛ حيث تُستخدم الحرب كظلٍّ للتفاوض، وتُستثمر التسوية كأداة لشراء الوقت.
منذ اللقاء الذي جمع دونالد ترامب بـبنيامين نتانياهو، بدا واضحاً أن واشنطن لا تبحث عن حرب كخيار أول. الحديث عن أن المفاوضات ما تزال "الخيار المفضل" ليس تفصيلاً بروتوكولياً، بل إشارة سياسية مدروسة. الولايات المتحدة تعرف أن أي مواجهة مفتوحة مع إيران لن تكون نزهة عسكرية، ولن تبقى محصورة في حدود جغرافية ضيقة.
وفي موازاة ذلك، جاءت جولات مسقط بين عباس عراقجي وستيف ويتكوف لتقول شيئاً أبعد من مجرد استمرار الحوار: هناك اعتراف متبادل بأن التفاوض ضرورة، لا مجاملة. الاقتصار على الملف النووي قد يبدو للبعض تنازلاً أمريكياً تكتيكياً، لكنه في جوهره إقرار بأن الأولويات تغيّرت، وأن إدارة الصراع أهم من توسيع عناوينه.
تلوّح واشنطن أحياناً بخيار الضربة المحدودة، الجراحية، "التأديبية". غير أن السؤال المنطقي يفرض نفسه: ماذا ستفعل ضربة محسوبة ضد دولة خبرت العقوبات، وتكيّفت مع الضغوط، وبنت شبكة توازنات إقليمية تجعل أي تصعيد مخاطرة متعددة الاتجاهات؟ الحرب، حتى لو كانت محدودة، لا تأتي بنتائج مضمونة. أما طهران، فقد أثبتت خلال السنوات الماضية أنها تجيد اللعب على حافة الهاوية دون أن تسقط فيها.
إسرائيل تبدو الأكثر قلقاً. بالنسبة إلى بنيامين نتانياهو، أي تسوية لا تشمل الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي هي تسوية ناقصة. لكن هذا القلق بحد ذاته يكشف تحوّلاً في ميزان القراءة: لم يعد السؤال كيف يُحتوى النفوذ الإيراني بالكامل، بل كيف يُدار. وهذا فرق استراتيجي كبير.
في العمق، لا تبدو إيران في موقع من يستعجل المواجهة، ولا في موقع من يهرع إلى اتفاق بأي ثمن. هي تتحرك ببرودة أعصاب، تراهن على أن الوقت ليس عدواً مطلقاً لها. كل جولة مفاوضات جديدة تعني اعترافًا بدورها. وكل تهديد عسكري لا يتحول إلى فعل، يمنحها هامشاً أوسع للمناورة.
المنطقة إذن ليست بين نارين متقابلتين، بل بين إيقاعين: إيقاع التصعيد الكلامي، وإيقاع التفاوض البطيء. الأول يملأ العناوين، والثاني يرسم المسارات الفعلية. وفي هذه المسافة، تتشكل الوقائع.
قد تُستدعى حاملات الطائرات، وقد ترتفع النبرة السياسية، لكن الحسابات الباردة تقول إن كلفة الحرب أكبر من عوائدها، وإن التسوية – حتى لو كانت جزئية ومؤقتة – أكثر انسجاماً مع المزاج الدولي الراهن. وفي لعبة الكلفة والعائد، تميل الكفة لمن يحسن الصبر ويعرف حدود خصمه.
هكذا تبقى المنطقة معلّقة بين احتمالين، لكن ليس بالتساوي. فالحرب خيار يُلوَّح به، أما التسوية فهي مسار يجري تثبيته خطوة بعد خطوة. ومن يقرأ المشهد بهدوء، يدرك أن الثبات أحياناً أبلغ من الضجيج، وأن إدارة الأزمة قد تكون، في السياسة، شكلاً من أشكال الانتصار الصامت.
كتب رياض الفرطوسي ليست المنطقة اليوم على حافة انفجارٍ شامل، كما يحب البعض أن يتخيّل، ولا هي على أعتاب سلامٍ وشيك كما يتمنى آخرون. إنها ببساطة في المسافة الرمادية بين الاحتمالين؛ حيث تُستخدم الحرب كظلٍّ للتفاوض، وتُستثمر التسوية كأداة لشراء الوقت.
منذ اللقاء الذي جمع دونالد ترامب بـبنيامين نتانياهو، بدا واضحاً أن واشنطن لا تبحث عن حرب كخيار أول. الحديث عن أن المفاوضات ما تزال "الخيار المفضل" ليس تفصيلاً بروتوكولياً، بل إشارة سياسية مدروسة. الولايات المتحدة تعرف أن أي مواجهة مفتوحة مع إيران لن تكون نزهة عسكرية، ولن تبقى محصورة في حدود جغرافية ضيقة.
وفي موازاة ذلك، جاءت جولات مسقط بين عباس عراقجي وستيف ويتكوف لتقول شيئاً أبعد من مجرد استمرار الحوار: هناك اعتراف متبادل بأن التفاوض ضرورة، لا مجاملة. الاقتصار على الملف النووي قد يبدو للبعض تنازلاً أمريكياً تكتيكياً، لكنه في جوهره إقرار بأن الأولويات تغيّرت، وأن إدارة الصراع أهم من توسيع عناوينه.
تلوّح واشنطن أحياناً بخيار الضربة المحدودة، الجراحية، "التأديبية". غير أن السؤال المنطقي يفرض نفسه: ماذا ستفعل ضربة محسوبة ضد دولة خبرت العقوبات، وتكيّفت مع الضغوط، وبنت شبكة توازنات إقليمية تجعل أي تصعيد مخاطرة متعددة الاتجاهات؟ الحرب، حتى لو كانت محدودة، لا تأتي بنتائج مضمونة. أما طهران، فقد أثبتت خلال السنوات الماضية أنها تجيد اللعب على حافة الهاوية دون أن تسقط فيها.
إسرائيل تبدو الأكثر قلقاً. بالنسبة إلى بنيامين نتانياهو، أي تسوية لا تشمل الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي هي تسوية ناقصة. لكن هذا القلق بحد ذاته يكشف تحوّلاً في ميزان القراءة: لم يعد السؤال كيف يُحتوى النفوذ الإيراني بالكامل، بل كيف يُدار. وهذا فرق استراتيجي كبير.
في العمق، لا تبدو إيران في موقع من يستعجل المواجهة، ولا في موقع من يهرع إلى اتفاق بأي ثمن. هي تتحرك ببرودة أعصاب، تراهن على أن الوقت ليس عدواً مطلقاً لها. كل جولة مفاوضات جديدة تعني اعترافًا بدورها. وكل تهديد عسكري لا يتحول إلى فعل، يمنحها هامشاً أوسع للمناورة.
المنطقة إذن ليست بين نارين متقابلتين، بل بين إيقاعين: إيقاع التصعيد الكلامي، وإيقاع التفاوض البطيء. الأول يملأ العناوين، والثاني يرسم المسارات الفعلية. وفي هذه المسافة، تتشكل الوقائع.
قد تُستدعى حاملات الطائرات، وقد ترتفع النبرة السياسية، لكن الحسابات الباردة تقول إن كلفة الحرب أكبر من عوائدها، وإن التسوية – حتى لو كانت جزئية ومؤقتة – أكثر انسجاماً مع المزاج الدولي الراهن. وفي لعبة الكلفة والعائد، تميل الكفة لمن يحسن الصبر ويعرف حدود خصمه.
هكذا تبقى المنطقة معلّقة بين احتمالين، لكن ليس بالتساوي. فالحرب خيار يُلوَّح به، أما التسوية فهي مسار يجري تثبيته خطوة بعد خطوة. ومن يقرأ المشهد بهدوء، يدرك أن الثبات أحياناً أبلغ من الضجيج، وأن إدارة الأزمة قد تكون، في السياسة، شكلاً من أشكال الانتصار الصامت.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:27:40 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

صناعة الوعي

صناعة الوعي وتحولات الوعي الجمعي . الوعي يصنع صناعة محلية سواء عرف الصانع ام لم يعرف اي أن هنالك صناعة عفوية غير ملتفت إليها ما نعبر عنه بالوعي العام من تقاليد وأمثلة وحكايات شعبية وثرثرات غير هادفة ولا تحمل قيمة ولكنها تمارس وتردد أما اطفال يلعبون ولكنهم أكثر اشغالا وشغفا بتلك الحكايات الدائرة بين الكبار من نساء ورجال وإضافة إلى ذلك الذاكرة خالية فتنطبع فيها تلك التصورات الخيالية لكل ذهن بحسب نشاطه وكثيرا من القصص تحولت إعتقادية كالناسخ والتقمص وغيرها هذا ما لغتنا إليه امير المؤمنين عليه السلام قلب الحدث كالارض الخالية ما اولقي فيها من شيء إلا قبلته .
صناعة الوعي وصناعة الإنسان يصنع الإنسان من مقومات أساسية .
الأبوين وسلامتها وتزاوهما الشرعي وتشكل النطفة والبويضة وعملية التلقيح والحضانة والغذاء وبنية الام القوية وهكذا كما قال تعالى ولقد خلقكم أطوارا . طورا بعد آخر قال إنا انشأناهن إنشاء . 
كذلك في المقابل فإن الوعي يصنع على هذا القرار وصناع الوعي متعددون في البداية وفي الصدارة يأتي دور الإستعداد عن الواعي للتحكم بصناعة الوعي ثم يأتي تور التربية الإبتدائية التربية المنزلية ثم التربية العائلية ومن ثم يأتي الشريك البعد والاوسع والأكثر تأثيرا الشارع والمدرسة والاستاذ والمادة والمناهج وهكذا تكبر الدائرة التأسيسية للوعي  .
تحديات وتحولات الوعي الجمعي : 
سنجمل العبارة حتى نصل إلى البيان المطلوب . تحولات الوعي بعد عملية التأسيس ما هي حجوم التأثر والتحويلات داخل البيئة وهو ما يمكن تسمية التحولات الثقافية والتأثير على نظام التفكير العام وأثر المثال في هذا التأثير والتحولات . ناخذ مثالا ولا حصرا . عندما تنتشر فكرة أو مثال ( أنا ومن بعدي الطوفان ) ما هي الآثار التي تنتج عن هذه الذهنية ؟ وهكذا قس عليها . إذا تول وعي جمعي .
البريطانية احتلت نصف العالم وخلفت وراءها ثقافتها ولغتها وكثيرا من عادات الإنكليز .  الاتراك كذلك فرضوا ثقافتهم وعاداتهم وايديليوجيتهم والأسهم ولغتهم  في البلدان التي استمر ها .  وكذلك الفرنسيين وكذلك المسلمون العرب وكلها تبتن  على التحولات الواعية من جهة المستعمِر والمفروض على المستعمٓر . 
تحولات الوعي الجمعي المقاوم : 
الظلم العالمي صنع نوع من المقاومة الفردية وهو عبارة عن وعي فردي ثم تحرك هذا الوعي عن إنساس بأعينهم وشكلوا نواة الوعي المقاوم لا النفس تبغض وتستقبح الظلم وهكذا تتطوة فكرة المقاومة حتى صارت وعيا وعقيدة .
وعندما نقولا تحولات الوعي يعني الوعي يتحول من إلى سلبا وإيجابا على مستوى الفرد والجماعة . 
خذ مثالا . هنالك فقير ينظر إلى الغني نظرة معينة حسبنا تمنيت رغبة أن يكون الغنى له ، ودارت ال�
صناعة الوعي وتحولات الوعي الجمعي . الوعي يصنع صناعة محلية سواء عرف الصانع ام لم يعرف اي أن هنالك صناعة عفوية غير ملتفت إليها ما نعبر عنه بالوعي العام من تقاليد وأمثلة وحكايات شعبية وثرثرات غير هادفة ولا تحمل قيمة ولكنها تمارس وتردد أما اطفال يلعبون ولكنهم أكثر اشغالا وشغفا بتلك الحكايات الدائرة بين الكبار من نساء ورجال وإضافة إلى ذلك الذاكرة خالية فتنطبع فيها تلك التصورات الخيالية لكل ذهن بحسب نشاطه وكثيرا من القصص تحولت إعتقادية كالناسخ والتقمص وغيرها هذا ما لغتنا إليه امير المؤمنين عليه السلام قلب الحدث كالارض الخالية ما اولقي فيها من شيء إلا قبلته .صناعة الوعي وصناعة الإنسان يصنع الإنسان من مقومات أساسية .الأبوين وسلامتها وتزاوهما الشرعي وتشكل النطفة والبويضة وعملية التلقيح والحضانة والغذاء وبنية الام القوية وهكذا كما قال تعالى ولقد خلقكم أطوارا . طورا بعد آخر قال إنا انشأناهن إنشاء . كذلك في المقابل فإن الوعي يصنع على هذا القرار وصناع الوعي متعددون في البداية وفي الصدارة يأتي دور الإستعداد عن الواعي للتحكم بصناعة الوعي ثم يأتي تور التربية الإبتدائية التربية المنزلية ثم التربية العائلية ومن ثم يأتي الشريك البعد والاوسع والأكثر تأثيرا الشارع والمدرسة والاستاذ والمادة والمناهج وهكذا تكبر الدائرة التأسيسية للوعي  .تحديات وتحولات الوعي الجمعي : سنجمل العبارة حتى نصل إلى البيان المطلوب . تحولات الوعي بعد عملية التأسيس ما هي حجوم التأثر والتحويلات داخل البيئة وهو ما يمكن تسمية التحولات الثقافية والتأثير على نظام التفكير العام وأثر المثال في هذا التأثير والتحولات . ناخذ مثالا ولا حصرا . عندما تنتشر فكرة أو مثال ( أنا ومن بعدي الطوفان ) ما هي الآثار التي تنتج عن هذه الذهنية ؟ وهكذا قس عليها . إذا تول وعي جمعي .البريطانية احتلت نصف العالم وخلفت وراءها ثقافتها ولغتها وكثيرا من عادات الإنكليز .  الاتراك كذلك فرضوا ثقافتهم وعاداتهم وايديليوجيتهم والأسهم ولغتهم  في البلدان التي استمر ها .  وكذلك الفرنسيين وكذلك المسلمون العرب وكلها تبتن  على التحولات الواعية من جهة المستعمِر والمفروض على المستعمٓر . تحولات الوعي الجمعي المقاوم : الظلم العالمي صنع نوع من المقاومة الفردية وهو عبارة عن وعي فردي ثم تحرك هذا الوعي عن إنساس بأعينهم وشكلوا نواة الوعي المقاوم لا النفس تبغض وتستقبح الظلم وهكذا تتطوة فكرة المقاومة حتى صارت وعيا وعقيدة .وعندما نقولا تحولات الوعي يعني الوعي يتحول من إلى سلبا وإيجابا على مستوى الفرد والجماعة . خذ مثالا . هنالك فقير ينظر إلى الغني نظرة معينة حسبنا تمنيت رغبة أن يكون الغنى له ، ودارت ال�
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:26:31 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات

بيان صادر عن قيادة شرطة بغداد الكرخ

شرطة الكرخ.. تتخذ الإجراءات القانونية بحق شخص تهجّم على رجال القانون أثناء بث مباشر عبر إحدى القنوات الفضائية
تُعلن قيادة شرطة بغداد الكرخ أن قسم شرطة الدورة، وبالاشتراك مع مفارز نجدة الدورة، تمكّن من اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أحد الأشخاص، بعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه قيام سائق دراجة نارية نوع (تكتك) بالتجاوز على رجال الأمن بعبارات التهديد والوعيد أثناء تأديتهم الواجب الأمني في حماية المواطنين، وذلك خلال بث مباشر عبر إحدى القنوات الفضائية.
وعلى الفور، وجّه قائد شرطة بغداد الكرخ بتشكيل فريق عمل مختص لمتابعة الحادث، حيث جرى التعرف على هوية المتهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وفق أحكام القانون، تأكيدًا على فرض هيبة الدولة ومنع أي إساءة أو تجاوز بحق القوات الأمنية أثناء أداء واجبهم.
وتؤكد القيادة أن حرية التعبير مكفولة دستورياً ضمن الأطر القانونية، إلا أن التجاوز على رجال الأمن أو عرقلة عملهم يُعد مخالفة يُحاسب عليها القانون، وأن المؤسسات الأمنية وجدت لحماية المواطنين وصون كرامتهم.
كما تؤكد قيادة شرطة بغداد الكرخ أن أبوابها مفتوحة لاستقبال أي تظلّم أو مناشدة عبر القنوات والمنافذ القانونية المعتمدة، وليس من خلال نشر معلومات غير دقيقة أو عبارات مسيئة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتدعو القيادة المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي حالات مماثلة عبر رقم الاستجابة السريعة (911)، تعزيزًا للأمن والاستقرار وخدمةً للصالح العام
قيادة شرطة بغداد الكرخ
الجمعة الموافق 13 شباط 2026
شرطة الكرخ.. تتخذ الإجراءات القانونية بحق شخص تهجّم على رجال القانون أثناء بث مباشر عبر إحدى القنوات الفضائيةتُعلن قيادة شرطة بغداد الكرخ أن قسم شرطة الدورة، وبالاشتراك مع مفارز نجدة الدورة، تمكّن من اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أحد الأشخاص، بعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه قيام سائق دراجة نارية نوع (تكتك) بالتجاوز على رجال الأمن بعبارات التهديد والوعيد أثناء تأديتهم الواجب الأمني في حماية المواطنين، وذلك خلال بث مباشر عبر إحدى القنوات الفضائية.وعلى الفور، وجّه قائد شرطة بغداد الكرخ بتشكيل فريق عمل مختص لمتابعة الحادث، حيث جرى التعرف على هوية المتهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وفق أحكام القانون، تأكيدًا على فرض هيبة الدولة ومنع أي إساءة أو تجاوز بحق القوات الأمنية أثناء أداء واجبهم.وتؤكد القيادة أن حرية التعبير مكفولة دستورياً ضمن الأطر القانونية، إلا أن التجاوز على رجال الأمن أو عرقلة عملهم يُعد مخالفة يُحاسب عليها القانون، وأن المؤسسات الأمنية وجدت لحماية المواطنين وصون كرامتهم.كما تؤكد قيادة شرطة بغداد الكرخ أن أبوابها مفتوحة لاستقبال أي تظلّم أو مناشدة عبر القنوات والمنافذ القانونية المعتمدة، وليس من خلال نشر معلومات غير دقيقة أو عبارات مسيئة عبر منصات التواصل الاجتماعي.وتدعو القيادة المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي حالات مماثلة عبر رقم الاستجابة السريعة (911)، تعزيزًا للأمن والاستقرار وخدمةً للصالح العامقيادة شرطة بغداد الكرخالجمعة الموافق 13 شباط 2026
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 11:23:01 مساءا | قراءة: 83 | التعليقات
في المجموع: 27153 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
السابق<--[ 11 ][ 12 ][ 13 ][ 14 ][ 15 ][ 16 ][ 17 ][ 18 ][ 19 ][ 20 ]--->التالي
Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1