وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:96
عدد زوار اليوم:3074
عدد زوار الشهر:21622
عدد زوار السنة:1527050
عدد الزوار الأجمالي:3298149
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 95

البريد الالكتروني


امراض الوعي والإدراك

علق أحد الإخوة بعبارة أهلا شيخنا 
بنشكر الله الوعي هو أكبر مرض في هذا الوقت للأسف .
اقول لاخي العزيز موافقا نحن نقر أن غالبية الأمراض التي نطلق عليها أمراضا نفسيا هي في حقيقتها مرض أو من الأمراض ألإدراكية بحيث لو فصلت بين الإدراك والشعور بالألم وقطعت الذي كان حاملا للإدراك لما شعر بالألم بينما لو أخبر شخصا مدركا بفظاعة ذلك العمل لاقشعر بدنه .
من هنا انطلقت نظرية الألم النفسي
من أخطر الأمراض هو المرض الإدراكي والذي لا يخلو منه أحد ولكنه بنسب معينة وأخطرها تبادل النظرات الإدراكية التي تتجسد  بالإتهامات المتبادلة بين أفراد المجتمع المريض .
عندما لا يحترم بعنا بعضا فهذا مؤشر مهم التفكك المجتمعي 
عندما لا يسقط بعضنا ببعض يعني فقدان الثقة مرض اجتماعي 
عندما لا يقبل بعضنا بعضا إلا كل واحد بشروطه فهذا مؤشر خطير للمرض الإجتماعي . 
عندما يكون التشكيك ببعضنا البعض لأن هذا لا يعمل بحسب رؤية ذاك يعني مرض أجتماعي .
وعلى هذا المعيار نعم نحن مرضى إدراك ووعي . 
وقفة تأمل 
لاحظ المجتمع المقاوم - المجتمع الإيراني - مجتمع حزب الله - المجتمع اليمني عبرة ومعيار المجتمعات الواعية والمدركة التي تتجاوز كل ما نعبر عنه بالمجتمعات المريضة والمسألة نسبية .
والسؤال هل من الممكن أن نصل إلى مرحلة تجاوز فيها مشاكلنا .
اقول نعم بشرط أن نكون اصدق بولائنا لله ولرسوله وللأئمة المعصومين عليهم السلام بحيث تذوب الأنا في النحن . الشدائد والمحن درس لأولي الألباب .
عندما نذوب في الولاية ننتصر
الشيخ: محمد علي درويش
علق أحد الإخوة بعبارة أهلا شيخنا بنشكر الله الوعي هو أكبر مرض في هذا الوقت للأسف .اقول لاخي العزيز موافقا نحن نقر أن غالبية الأمراض التي نطلق عليها أمراضا نفسيا هي في حقيقتها مرض أو من الأمراض ألإدراكية بحيث لو فصلت بين الإدراك والشعور بالألم وقطعت الذي كان حاملا للإدراك لما شعر بالألم بينما لو أخبر شخصا مدركا بفظاعة ذلك العمل لاقشعر بدنه .من هنا انطلقت نظرية الألم النفسيمن أخطر الأمراض هو المرض الإدراكي والذي لا يخلو منه أحد ولكنه بنسب معينة وأخطرها تبادل النظرات الإدراكية التي تتجسد  بالإتهامات المتبادلة بين أفراد المجتمع المريض .عندما لا يحترم بعنا بعضا فهذا مؤشر مهم التفكك المجتمعي عندما لا يسقط بعضنا ببعض يعني فقدان الثقة مرض اجتماعي عندما لا يقبل بعضنا بعضا إلا كل واحد بشروطه فهذا مؤشر خطير للمرض الإجتماعي . عندما يكون التشكيك ببعضنا البعض لأن هذا لا يعمل بحسب رؤية ذاك يعني مرض أجتماعي .وعلى هذا المعيار نعم نحن مرضى إدراك ووعي . 
وقفة تأمل لاحظ المجتمع المقاوم - المجتمع الإيراني - مجتمع حزب الله - المجتمع اليمني عبرة ومعيار المجتمعات الواعية والمدركة التي تتجاوز كل ما نعبر عنه بالمجتمعات المريضة والمسألة نسبية .والسؤال هل من الممكن أن نصل إلى مرحلة تجاوز فيها مشاكلنا .اقول نعم بشرط أن نكون اصدق بولائنا لله ولرسوله وللأئمة المعصومين عليهم السلام بحيث تذوب الأنا في النحن . الشدائد والمحن درس لأولي الألباب .عندما نذوب في الولاية ننتصرالشيخ: محمد علي درويش
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-09-2026 | الوقـت: 10:54:44 مساءا | قراءة: 38 | التعليقات

سقطوا وسقطت أوهامهم يوم بان الانتصارْ

سقطوا وسقطت أوهامهم يوم بان الانتصارْ
وانكشف زيف الخداع وانهدّ كل الجدارْ
كانوا يحسبوا شعبنا يخضع لسطوة حصارْ
واليوم شافوا عزمه صامد مثل الجبالْ
سقطوا وسقطت راياتٍ تعالت بالغرورْ
وانطفى بريق الوهم وانكشف وجه الشرورْ
ما هزّنا خوفٍ ولا ترهبنا صوت الطبولْ
نحنُ أهل العزم لا نرضى المهانة والقبولْ
يا من ظنّ إنّا نلين، اسمع جواب الأحرارْ
العزّ ما ينحني، والصبر مفتاح الانتصارْ
نمضي على درب الثبات ولا نخاف من الأخطارْ
والحق لو طال الطريق، له في النهاية انتصارْ
سقطوا، لكن ما سقط فينا الوفاء ولا العزيمهْ
باقي لنا صوتٍ قوي، وباقي لنا كلمة عظيمةْ
نحمي كرامة أرضنا ونصون راية الكرامةْ
ونثبت إن الحرّ ما يقبل حياةٍ مستسلمةْ
يا أرضنا يا موطن الأحرار يا أرض الشموخْ
فيكِ البطولة تنولد، وفيكِ ما يعرف فتى الخوفْ
مهما تكاثرت المحن ومهما تعالت العواصفْ
نبقى على عهد الصمود، ولا نبدّل المواقفْ
سقطوا وسقطت أحلامهم وسط الغبارْ
وبقي لنا عهد الثبات، وبقي لنا صوت الأحرارْ
لا ننحني إلا لرب الكون ربّ الاقتدارْ
وبإذن رب العالمين القادم أجمل بانتصارْ
هذا كلام الشعب، هذا عهدنا من يوم كانْ
ما نبيع الأرض والكرامة ولا نرضى الهوانْ
نبقى على درب الصمود ونرفع راية الأمانْ
والحق مهما طال ليله، لا بد يشرق له زمانْ
سقطوا… وسقطت أوهامهم، والدرس صار اليوم واضحْ
من يراهن على انكسار الأحرار، يلقى رهانه خاسرْ
والشعب إذا قال كلمته، ما تهزه العواصفْ
يبقى شامخ فوق أرضه، ثابتٍ مهما المواقفْ
#كلمات الكاتبه الإعلامية /رغد عشيش 
#ملتقى -الكاتبات- الثائرات
سقطوا وسقطت أوهامهم يوم بان الانتصارْوانكشف زيف الخداع وانهدّ كل الجدارْكانوا يحسبوا شعبنا يخضع لسطوة حصارْواليوم شافوا عزمه صامد مثل الجبالْ
سقطوا وسقطت راياتٍ تعالت بالغرورْوانطفى بريق الوهم وانكشف وجه الشرورْما هزّنا خوفٍ ولا ترهبنا صوت الطبولْنحنُ أهل العزم لا نرضى المهانة والقبولْ
يا من ظنّ إنّا نلين، اسمع جواب الأحرارْالعزّ ما ينحني، والصبر مفتاح الانتصارْنمضي على درب الثبات ولا نخاف من الأخطارْوالحق لو طال الطريق، له في النهاية انتصارْ
سقطوا، لكن ما سقط فينا الوفاء ولا العزيمهْباقي لنا صوتٍ قوي، وباقي لنا كلمة عظيمةْنحمي كرامة أرضنا ونصون راية الكرامةْونثبت إن الحرّ ما يقبل حياةٍ مستسلمةْ
يا أرضنا يا موطن الأحرار يا أرض الشموخْفيكِ البطولة تنولد، وفيكِ ما يعرف فتى الخوفْمهما تكاثرت المحن ومهما تعالت العواصفْنبقى على عهد الصمود، ولا نبدّل المواقفْ
سقطوا وسقطت أحلامهم وسط الغبارْوبقي لنا عهد الثبات، وبقي لنا صوت الأحرارْلا ننحني إلا لرب الكون ربّ الاقتدارْوبإذن رب العالمين القادم أجمل بانتصارْ
هذا كلام الشعب، هذا عهدنا من يوم كانْما نبيع الأرض والكرامة ولا نرضى الهوانْنبقى على درب الصمود ونرفع راية الأمانْوالحق مهما طال ليله، لا بد يشرق له زمانْ
سقطوا… وسقطت أوهامهم، والدرس صار اليوم واضحْمن يراهن على انكسار الأحرار، يلقى رهانه خاسرْوالشعب إذا قال كلمته، ما تهزه العواصفْيبقى شامخ فوق أرضه، ثابتٍ مهما المواقفْ

#كلمات الكاتبه الإعلامية /رغد عشيش #ملتقى -الكاتبات- الثائرات
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-09-2026 | الوقـت: 10:53:25 مساءا | قراءة: 43 | التعليقات

بناءً على معلومات استخبارية دقيقة.. شرطة الأنبار تضبط 47 طائرة مسيّرة و46 مقذوفاً في موقع مهجور

بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، تمكنت مفارز قيادة شرطة محافظة الأنبار من ضبط موقع مهجور في منطقة الـ35، كان يُستخدم سابقاً محلاً لتصليح إطارات العجلات، وعثرت بداخله على كميات من الطائرات المسيّرة والمقذوفات والمعدات المرتبطة بتشغيلها.
وأسفرت عملية التفتيش عن ضبط 47 طائرة مسيّرة (درون) و46 مقذوفاً معداً للربط والاستخدام مع هذه الطائرات، فضلاً عن أجهزة تحكم وبطاريات ومعدات ومواد أخرى ذات صلة في منطقة ال 35 في الانبار .
وجرى تأمين الموقع والتحفظ على جميع المضبوطات، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها التحقيقية والفنية لمعرفة مصدر هذه المواد والجهات المرتبطة بها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق الأصول والضوابط .
وزارة الداخلية 
===========
11ايلول 2026
بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، تمكنت مفارز قيادة شرطة محافظة الأنبار من ضبط موقع مهجور في منطقة الـ35، كان يُستخدم سابقاً محلاً لتصليح إطارات العجلات، وعثرت بداخله على كميات من الطائرات المسيّرة والمقذوفات والمعدات المرتبطة بتشغيلها.
وأسفرت عملية التفتيش عن ضبط 47 طائرة مسيّرة (درون) و46 مقذوفاً معداً للربط والاستخدام مع هذه الطائرات، فضلاً عن أجهزة تحكم وبطاريات ومعدات ومواد أخرى ذات صلة في منطقة ال 35 في الانبار .
وجرى تأمين الموقع والتحفظ على جميع المضبوطات، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها التحقيقية والفنية لمعرفة مصدر هذه المواد والجهات المرتبطة بها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق الأصول والضوابط .
وزارة الداخلية ===========11ايلول 2026
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-09-2026 | الوقـت: 10:40:28 مساءا | قراءة: 225 | التعليقات

صراع الحسابات المفتوحة

كتب رياض الفرطوسي
 
تقف منطقة الشرق الأوسط عند لحظة فارقة يتشابك فيها الدبلوماسي بالاستراتيجي، وتتصارع فيها الإرادات بشكل يتجاوز حدود الجغرافيا المباشرة للصراع. إن القراءة المتأنية لمسارات الأزمات الراهنة ووفق أحدث الاستطلاعات والتحليلات السياسية، تشير إلى أن نهاية الحرب لن تكون مجرد قرار يحسمه طرف واحد، بل هي محصلة معادلة معقدة تتداخل فيها الحسابات الانتخابية، والضغوط الاقتصادية، وتبديل التحالفات الدولية.
من أولى الفرضيات التي يطرحها مراقبو المشهد هي فرضية "إنهاك الحسابات الداخلية". فالمواقف السياسية لدى الفاعلين الرئيسيين مرتهنة بدرجة كبيرة بالمكاسب والمخاطر السياسية في الداخل؛ فالإدارات السياسية توازن عادة بين متطلبات البقاء السياسي والضغوط الشديدة التي تفرضها صناديق الاقتراع والتحالفات الحاكمة. وفي المقابل، تعتمد أطراف إقليمية مقوماً آخر يقوم على خوض معارك طويلة النفس، استناداً إلى أدوات الصبر الاستراتيجي وإدارة الأزمات عبر التأثير المعاكس في أداء الاقتصاد العالمي، وإرباك أسواق الطاقة، مما ينعكس بطبيعة الحال على كلفة المعيشة لدى المجتمعات الغربية ويشكل أوراق ضغط غير مباشرة على صناع القرار هناك.
أما الفرضية الثانية فتتعلق بتوازنات "القوى العظمى"، حيث لم يعد المشهد محصوراً في النطاق الإقليمي فحسب، بل أصبح جزءاً من شطرنج دولي أكبر تلعب فيه القواسم المشتركة بين واشنطن وبكين وموسكو وباريس دوراً حاسماً. تُجمع أغلب القراءات التحليلية على أن القوى الدولية الحالية تتجنب السقوط في مواجهة شاملة ومفتوحة، فضلاً عن رغبة متزايدة لدى الناخب العالمي في تقليص الانخراط العسكري الخارجي والتركيز على الملفات الاقتصادية المحلية.
الفرضية الأخيرة والأكثر واقعية لانتهاء الصراع تتمثل في "التسوية الاضطرارية غير المكتملة". ففي عالم السياسة والدبلوماسية المرنة ، تتغير المواقف والتكتيكات وفق متطلبات المرحلة وتغير المصالح، مما يجعل من سيناريو الوصول إلى نهايات صريحة أمراً بعيد المنال، مقابل فرضية التوصل إلى حزم تهدئة مرحلية تفرضها حدود القوة وصعوبة حسم المعارك عسكرياً بالكامل. تبقى خيارات المستقبل مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث يتداخل صوت الدبلوماسية مع صوت الميدان، في انتظار لحظة تتلاقى فيها مصالح الجميع حول نقطة توازن جديدة تجنب المنطقة المزيد من التصعيد.

كتب رياض الفرطوسي تقف منطقة الشرق الأوسط عند لحظة فارقة يتشابك فيها الدبلوماسي بالاستراتيجي، وتتصارع فيها الإرادات بشكل يتجاوز حدود الجغرافيا المباشرة للصراع. إن القراءة المتأنية لمسارات الأزمات الراهنة ووفق أحدث الاستطلاعات والتحليلات السياسية، تشير إلى أن نهاية الحرب لن تكون مجرد قرار يحسمه طرف واحد، بل هي محصلة معادلة معقدة تتداخل فيها الحسابات الانتخابية، والضغوط الاقتصادية، وتبديل التحالفات الدولية.
من أولى الفرضيات التي يطرحها مراقبو المشهد هي فرضية "إنهاك الحسابات الداخلية". فالمواقف السياسية لدى الفاعلين الرئيسيين مرتهنة بدرجة كبيرة بالمكاسب والمخاطر السياسية في الداخل؛ فالإدارات السياسية توازن عادة بين متطلبات البقاء السياسي والضغوط الشديدة التي تفرضها صناديق الاقتراع والتحالفات الحاكمة. وفي المقابل، تعتمد أطراف إقليمية مقوماً آخر يقوم على خوض معارك طويلة النفس، استناداً إلى أدوات الصبر الاستراتيجي وإدارة الأزمات عبر التأثير المعاكس في أداء الاقتصاد العالمي، وإرباك أسواق الطاقة، مما ينعكس بطبيعة الحال على كلفة المعيشة لدى المجتمعات الغربية ويشكل أوراق ضغط غير مباشرة على صناع القرار هناك.
أما الفرضية الثانية فتتعلق بتوازنات "القوى العظمى"، حيث لم يعد المشهد محصوراً في النطاق الإقليمي فحسب، بل أصبح جزءاً من شطرنج دولي أكبر تلعب فيه القواسم المشتركة بين واشنطن وبكين وموسكو وباريس دوراً حاسماً. تُجمع أغلب القراءات التحليلية على أن القوى الدولية الحالية تتجنب السقوط في مواجهة شاملة ومفتوحة، فضلاً عن رغبة متزايدة لدى الناخب العالمي في تقليص الانخراط العسكري الخارجي والتركيز على الملفات الاقتصادية المحلية.
الفرضية الأخيرة والأكثر واقعية لانتهاء الصراع تتمثل في "التسوية الاضطرارية غير المكتملة". ففي عالم السياسة والدبلوماسية المرنة ، تتغير المواقف والتكتيكات وفق متطلبات المرحلة وتغير المصالح، مما يجعل من سيناريو الوصول إلى نهايات صريحة أمراً بعيد المنال، مقابل فرضية التوصل إلى حزم تهدئة مرحلية تفرضها حدود القوة وصعوبة حسم المعارك عسكرياً بالكامل. تبقى خيارات المستقبل مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث يتداخل صوت الدبلوماسية مع صوت الميدان، في انتظار لحظة تتلاقى فيها مصالح الجميع حول نقطة توازن جديدة تجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-09-2026 | الوقـت: 10:38:30 مساءا | قراءة: 39 | التعليقات

الفتح الميداني ووحدة الثغور: بين قدسية التضحية وابتهاج التمكين

أ.محمد البحر المحضار ...
الحمد لله الذي أعز جنده، ونصر عباده، وهزم الأحزاب وحده، والحمد لله القائل في محكم كتابه: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾.
إن الشواهد الميدانية والانتصارات العظيمة التي يُسطّرها يمن الإيمان والجهاد اليوم تُرسّخ واقعاً سيادياً جديداً يُعيد رسم خارطة المنطقة برمتها.
وفي غمرة هذه الفتوحات الميدانية المتتالية، يترسخ مفهوم التكامل الجهادي والمجتمعي بصفته الركيزة الأساسية لهذا التمكين الإلهي المبارك.
بين صدى الفتح العظيم في المخا وحيس، وبين ضفاف الشريط الساحلي الذي طُهِّرت ترابه بدماء زكية، يتصاعد في الأوساط المجتمعية والإعلامية جدالٌ حول مشاهد التقاط الصور أمام مطار المخا والمعالم المحررة؛ جدالٌ انقسم فيه الناس بين من يرى في تلك الصور ابتهاجاً مشروعاً بالتمكين الإلهي، وبين من يراها استعراضاً يتسلق على تضحيات الرجال الصادقين في خطوط النار.
ومن منظور عقلاني ومنصف، يغدو واجباً علينا وضع النقاط على الحروف وتفكيك هذا المشهد بكل تجرد.
إننا، وبمنتهى الصراحة ورباطة الجأش، نقف ضد أولئك النفر القليل من محبي الأضواء والمتسلقين الذين يهرعون لالتقاط الصور عقب انقضاء المعارك بنية إيهام المتابعين بأنهم كانوا صُنّاع التحرير، أو من ينسبون لأنفسهم مجداً خاض أهله أتون الموت وسكبوا فيه دماءهم وأرواحهم.
هذه الفئة المريضة بحب الظهور تُسهم في خدش قدسية التضحية، والانتقاد الموجه لتقمصهم الأدوار هو انتقاد في محله وواجب حمايةً لجهد الشرفاء.
غير أن هذا الرفض للمتسلقين لا يجوز مطلقاً أن يتحول إلى حالة جفاء أو هجوم معمم يستهدف عامة الشرفاء والأحرار من المواطنين والأهالي والزائرين الذين تقاطروا فرحاً واستبشاراً بهذا الفتح المبين. 
إن ذهاب اليمنيين لالتقاط الصور عند بوابة مطار المخا أو شوارع حيس ليس معصية عسكرية، بل هو مظهر إيماني وشعبي يعكس الابتهاج بالنصر، وإشهاراً لاندحار الغزاة، وتثبيتاً لهوية الأرض المحررة؛ شريطة أن تُقرن تلك الصور بالعرفان والافتخار والتعظيم لدور المجاهد العظيم—شهيداً كان، أم جريحاً يعاني، أم أسيراً صابراً، أم مرابطاً ثابتاً في ميادين العزة والكرامة.
وإننا إذ نرى أولئك الأبطال وهم يصنعون هذه البطولات بدمائهم، لنغبطهم بحق على هذا الشرف العظيم والمقام الرفيع في القتال المباشر بالسلاح وجهاد خطوط النار، ونسأل الله العلي القدير أن يلحقنا بهم ويجعلنا معهم وفيهم وعلى نهجهم الصادق، مشيدين بكل من شارك وساهم في هذا الإنجاز، كلٌّ في موقعه وعلى مستوى جهده وعمله.
وهنا تبرز الحقيقة الجوهرية: إن النصر وإن سُطِّر بالدرجة الأولى بسلاح المجاهدين في الجبهات، إلا أنه ثمرة تكامل أمة أجمعت على الجهاد بمختلف ميادينها كما تجلى في رؤية الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي في بذل الجهد لله بكافة المجالات.
فالإعلامي الحرّ والشريف الذي يتحرك في ميدانه لترسيخ الوعي الثقافي والمجتمعي، ويكشف بكل شجاعة واقتدار زيف وكذب إعلام العدو، ويفضح إشاعاته وينشر الحقائق الناصعة ويشحذ الهمم؛ هو شريك أساسي في صناعة النصر.
والطبيب الإنساني الصادق والمخلص الذي يمارس مهنته بضمير حي ابتغاء مرضات الله، مبتعداً عن الجشع والمتاجرة بآلام الناس ليخفف عن المرضى والجرحى؛ هو مجاهد في ثغره.
والمعلم الصامد الذي يؤدي رسالته بصدق وإخلاص لتربية الأجيال رغم الأزمة والمعاناة المادية؛ يخوض جهاداً لا يقل أهمية.
ورجال الأمن والمخابرات الصادقون المخلصون الذين يعملون بجد وتفانٍ، ويسهرون الليالي بحس إيماني عالٍ تحصيناً للداخل من الفتن والخلايا النائمة، بعيداً عن الفساد والتلاعب واللامبالاة؛ هم العين الساهرة التي تحمي ظهير المجاهدين وشريك رسمي في هذا التمكين.
والقبائل الأبية التي تلبي الداعي، وعامة الشعب الثابت في ساحات الشرف؛ كل هؤلاء الشرفاء الصادقين يمثلون روافد حقيقية لشمس هذا التمكين الكبير.
إن أمنيتنا وغايتنا من التواجد في تلك المناطق هي أن نكون مشاركين في الفرح والسرور مع إخوتنا المقاتلين الأبطال، محتفين بجهادهم ومكتسباتهم، لا متسابقين على حب الظهور، ولا مستفيدين إعلامياً على حساب دماء الشهداء العظماء.
نذهب لنتشارك البهجة ونلتقط الصور ابتهاجاً وفخراً بما تحقق، دون أن ننسى أولاً وأخيراً أن نشكر الله ونحمده على جليل نعمه؛ فلولا تأييد الله وتوفيقه وتسديده لما تحسسنا أي نصر، فنحن بالله كل شيء، ومن دون الله لا شيء.
فلنحتفل جميعاً، ولنبتسِم أمام الكاميرات، ولنلتقط الصور ابتهاجاً بفضل الله ونعمته، وليكن التقاط كل صورة حافزاً للشكر والحمد، ورسالةً للعالم أن هذه الأرض عادت لأهلها الحقيقيين، وأن النصر الإلهي هو ملكٌ لكل يمنيّ حرّ شريف ثبت في معركة الشرف والسيادة.
#أما_بعد ...
خلاصة القول ومحط الرحال؛ إن المعركة التي يخوضها شعبنا الأبي بكافة أطيافه وثغوره ليست مجرد مواجهة عسكرية في ميدان محدود، بل هي معركة وعي وتكامل وبناء أمة.
ليحتفل الشرفاء ولتصدح المنصات بالابتهاج، وليثق الجميع أن دماء الشهداء وتضحيات المرابطين هي التاج المرفوع على رؤوس الجميع.
لن نلتفت لم حبّ الظهور، ولن نترك فرحة الفتح لألسنة المشككين؛ فالميدان يتسع لكل صادق، والنصر لليمن ولكل حر شريف.
#رفعت_الجلسة ...
#البحر_المحضار ...
أ.محمد البحر المحضار ...
الحمد لله الذي أعز جنده، ونصر عباده، وهزم الأحزاب وحده، والحمد لله القائل في محكم كتابه: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾.إن الشواهد الميدانية والانتصارات العظيمة التي يُسطّرها يمن الإيمان والجهاد اليوم تُرسّخ واقعاً سيادياً جديداً يُعيد رسم خارطة المنطقة برمتها.وفي غمرة هذه الفتوحات الميدانية المتتالية، يترسخ مفهوم التكامل الجهادي والمجتمعي بصفته الركيزة الأساسية لهذا التمكين الإلهي المبارك.
بين صدى الفتح العظيم في المخا وحيس، وبين ضفاف الشريط الساحلي الذي طُهِّرت ترابه بدماء زكية، يتصاعد في الأوساط المجتمعية والإعلامية جدالٌ حول مشاهد التقاط الصور أمام مطار المخا والمعالم المحررة؛ جدالٌ انقسم فيه الناس بين من يرى في تلك الصور ابتهاجاً مشروعاً بالتمكين الإلهي، وبين من يراها استعراضاً يتسلق على تضحيات الرجال الصادقين في خطوط النار.
ومن منظور عقلاني ومنصف، يغدو واجباً علينا وضع النقاط على الحروف وتفكيك هذا المشهد بكل تجرد.إننا، وبمنتهى الصراحة ورباطة الجأش، نقف ضد أولئك النفر القليل من محبي الأضواء والمتسلقين الذين يهرعون لالتقاط الصور عقب انقضاء المعارك بنية إيهام المتابعين بأنهم كانوا صُنّاع التحرير، أو من ينسبون لأنفسهم مجداً خاض أهله أتون الموت وسكبوا فيه دماءهم وأرواحهم.
هذه الفئة المريضة بحب الظهور تُسهم في خدش قدسية التضحية، والانتقاد الموجه لتقمصهم الأدوار هو انتقاد في محله وواجب حمايةً لجهد الشرفاء.
غير أن هذا الرفض للمتسلقين لا يجوز مطلقاً أن يتحول إلى حالة جفاء أو هجوم معمم يستهدف عامة الشرفاء والأحرار من المواطنين والأهالي والزائرين الذين تقاطروا فرحاً واستبشاراً بهذا الفتح المبين. 
إن ذهاب اليمنيين لالتقاط الصور عند بوابة مطار المخا أو شوارع حيس ليس معصية عسكرية، بل هو مظهر إيماني وشعبي يعكس الابتهاج بالنصر، وإشهاراً لاندحار الغزاة، وتثبيتاً لهوية الأرض المحررة؛ شريطة أن تُقرن تلك الصور بالعرفان والافتخار والتعظيم لدور المجاهد العظيم—شهيداً كان، أم جريحاً يعاني، أم أسيراً صابراً، أم مرابطاً ثابتاً في ميادين العزة والكرامة.
وإننا إذ نرى أولئك الأبطال وهم يصنعون هذه البطولات بدمائهم، لنغبطهم بحق على هذا الشرف العظيم والمقام الرفيع في القتال المباشر بالسلاح وجهاد خطوط النار، ونسأل الله العلي القدير أن يلحقنا بهم ويجعلنا معهم وفيهم وعلى نهجهم الصادق، مشيدين بكل من شارك وساهم في هذا الإنجاز، كلٌّ في موقعه وعلى مستوى جهده وعمله.
وهنا تبرز الحقيقة الجوهرية: إن النصر وإن سُطِّر بالدرجة الأولى بسلاح المجاهدين في الجبهات، إلا أنه ثمرة تكامل أمة أجمعت على الجهاد بمختلف ميادينها كما تجلى في رؤية الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي في بذل الجهد لله بكافة المجالات.
فالإعلامي الحرّ والشريف الذي يتحرك في ميدانه لترسيخ الوعي الثقافي والمجتمعي، ويكشف بكل شجاعة واقتدار زيف وكذب إعلام العدو، ويفضح إشاعاته وينشر الحقائق الناصعة ويشحذ الهمم؛ هو شريك أساسي في صناعة النصر.والطبيب الإنساني الصادق والمخلص الذي يمارس مهنته بضمير حي ابتغاء مرضات الله، مبتعداً عن الجشع والمتاجرة بآلام الناس ليخفف عن المرضى والجرحى؛ هو مجاهد في ثغره.والمعلم الصامد الذي يؤدي رسالته بصدق وإخلاص لتربية الأجيال رغم الأزمة والمعاناة المادية؛ يخوض جهاداً لا يقل أهمية.ورجال الأمن والمخابرات الصادقون المخلصون الذين يعملون بجد وتفانٍ، ويسهرون الليالي بحس إيماني عالٍ تحصيناً للداخل من الفتن والخلايا النائمة، بعيداً عن الفساد والتلاعب واللامبالاة؛ هم العين الساهرة التي تحمي ظهير المجاهدين وشريك رسمي في هذا التمكين.والقبائل الأبية التي تلبي الداعي، وعامة الشعب الثابت في ساحات الشرف؛ كل هؤلاء الشرفاء الصادقين يمثلون روافد حقيقية لشمس هذا التمكين الكبير.
إن أمنيتنا وغايتنا من التواجد في تلك المناطق هي أن نكون مشاركين في الفرح والسرور مع إخوتنا المقاتلين الأبطال، محتفين بجهادهم ومكتسباتهم، لا متسابقين على حب الظهور، ولا مستفيدين إعلامياً على حساب دماء الشهداء العظماء.نذهب لنتشارك البهجة ونلتقط الصور ابتهاجاً وفخراً بما تحقق، دون أن ننسى أولاً وأخيراً أن نشكر الله ونحمده على جليل نعمه؛ فلولا تأييد الله وتوفيقه وتسديده لما تحسسنا أي نصر، فنحن بالله كل شيء، ومن دون الله لا شيء.
فلنحتفل جميعاً، ولنبتسِم أمام الكاميرات، ولنلتقط الصور ابتهاجاً بفضل الله ونعمته، وليكن التقاط كل صورة حافزاً للشكر والحمد، ورسالةً للعالم أن هذه الأرض عادت لأهلها الحقيقيين، وأن النصر الإلهي هو ملكٌ لكل يمنيّ حرّ شريف ثبت في معركة الشرف والسيادة.
#أما_بعد ...خلاصة القول ومحط الرحال؛ إن المعركة التي يخوضها شعبنا الأبي بكافة أطيافه وثغوره ليست مجرد مواجهة عسكرية في ميدان محدود، بل هي معركة وعي وتكامل وبناء أمة.ليحتفل الشرفاء ولتصدح المنصات بالابتهاج، وليثق الجميع أن دماء الشهداء وتضحيات المرابطين هي التاج المرفوع على رؤوس الجميع.لن نلتفت لم حبّ الظهور، ولن نترك فرحة الفتح لألسنة المشككين؛ فالميدان يتسع لكل صادق، والنصر لليمن ولكل حر شريف.#رفعت_الجلسة ...
#البحر_المحضار ...
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-09-2026 | الوقـت: 08:33:38 مساءا | قراءة: 38 | التعليقات

هذا ما كان يفعله العملاق واين اصبح الان

إعلام قيادة شرطة بغداد الكرخ
بإشراف قائد شرطة بغداد الكرخ اللواء الحقوقي عدنان حسن حمد، تمكنت مفارز قسم شرطة التاجي ومركز شرطة التاجي من إلقاء القبض على متهم ملقب بـ«العملاق»، يقوم بإجراء بثوث مباشرة عبر موقع التواصل الاجتماعي تيك توك، يستدرج خلالها الشباب والصبية ويفتح معهم حوارات تتضمن عبارات وإيحاءات خادشة للحياء.
وجاءت العملية بعد نشر مقطع خادش للحياء، حيث جرى التنسيق مع السيد قاضي التحقيق واستحصال الموافقات القانونية وإصدار أمر قبض بحق المتهم.
وبعد جمع المعلومات وإجراء التحريات ومتابعة المتهم، تمكنت المفارز من تحديد مكان وجوده ومداهمة داره وإلقاء القبض عليه وفق الإجراءات القانونية.
وتم إيداع المتهم في مركز شرطة التاجي، تمهيداً لعرضه أمام القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وتؤكد قيادة شرطة بغداد الكرخ استمرارها في متابعة المخالفات التي تُرتكب عبر منصات التواصل الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يسيء استخدامها بما يخالف القانون والآداب العامة، داعيةً المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي محتوى أو سلوكيات مسيئة ومخالفة للذوق العام والقيم المجتمعية، وذلك من خلال الاتصال برقم الاستجابة السريعة (911) أو تقديم البلاغات عبر الموقع الرسمي لقيادة شرطة بغداد الكرخ، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.

إعلام قيادة شرطة بغداد الكرخ
بإشراف قائد شرطة بغداد الكرخ اللواء الحقوقي عدنان حسن حمد، تمكنت مفارز قسم شرطة التاجي ومركز شرطة التاجي من إلقاء القبض على متهم ملقب بـ«العملاق»، يقوم بإجراء بثوث مباشرة عبر موقع التواصل الاجتماعي تيك توك، يستدرج خلالها الشباب والصبية ويفتح معهم حوارات تتضمن عبارات وإيحاءات خادشة للحياء.
وجاءت العملية بعد نشر مقطع خادش للحياء، حيث جرى التنسيق مع السيد قاضي التحقيق واستحصال الموافقات القانونية وإصدار أمر قبض بحق المتهم.
وبعد جمع المعلومات وإجراء التحريات ومتابعة المتهم، تمكنت المفارز من تحديد مكان وجوده ومداهمة داره وإلقاء القبض عليه وفق الإجراءات القانونية.
وتم إيداع المتهم في مركز شرطة التاجي، تمهيداً لعرضه أمام القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وتؤكد قيادة شرطة بغداد الكرخ استمرارها في متابعة المخالفات التي تُرتكب عبر منصات التواصل الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يسيء استخدامها بما يخالف القانون والآداب العامة، داعيةً المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي محتوى أو سلوكيات مسيئة ومخالفة للذوق العام والقيم المجتمعية، وذلك من خلال الاتصال برقم الاستجابة السريعة (911) أو تقديم البلاغات عبر الموقع الرسمي لقيادة شرطة بغداد الكرخ، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-09-2026 | الوقـت: 08:18:07 مساءا | قراءة: 303 | التعليقات

فضيلة الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ، في خطبة الجمعة بالمسجد النبوي يوصي المسلمين بتقوى الله عز وجل، موضحًا أنها سبيلٌ إلى الفرج

د. منصور نظام الدين: 
المدينة المنورة:-
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ، المسلمين بتقوى الله عز وجل، موضحًا أنها سبيلٌ إلى الفرج واليسر، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا).
 وبيّن فضيلته أهمية أداء الأمانات والوفاء بالعهود، والابتعاد عن الغدر والخيانة، مؤكدًا أن النصح للمسلمين والصدق في التعاملات وأداء الأمانة في كل ما يتعامل به الإنسان مع غيره، من الأصول القطعية في الإسلام.
 وأوضح أن الشريعة الإسلامية حرّمت الغش بجميع صوره وأشكاله، لما يترتب عليه من أضرار بالغة تلحق بالناس في مآكلهم ومشاربهم وملابسهم ومركباتهم وغيرها، مبينًا أن الغش والإيذاء من صور الخيانة العظيمة والفساد في الأرض، مستشهدًا بقوله تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ).
 وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي أن الغش، بمختلف صوره ومجالاته، من أعظم المعاصي وأشد المنكرات، محذرًا من الوقوع فيه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن غشَّنا فليس منا) رواه مسلم.
 وأشار الدكتور آل الشيخ إلى أن أخذ الأموال مقابل السلع التي يدخلها الغش والخداع والمكر من أكل أموال الناس بالباطل، وأن الغش في التعاملات التجارية يتضمن بخسًا لحقوق الناس وظلمًا لا يرضاه الله سبحانه، مستشهدًا بقول الله تعالى: (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ)، وقوله سبحانه: (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ).
 وبيّن فضيلته أن كل من كانت تحت يده مصلحة من مصالح المسلمين، فقد استرعاه الله تعالى عليها، وعليه أن يؤدي الأمانة، وأن يقوم بما اؤتمن عليه بالنصح والإخلاص، بعيدًا عن الغش والخداع، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما من عبدٍ استرعاه الله رعيةً، فلم يحطها بنصحه، إلا لم يجد رائحة الجنة)، متفق على صحته.
 ولفت إلى أن صور الغش في هذا العصر قد تتجاوز سلب أموال الناس إلى الإضرار بصحتهم، والتسبب في أمراض مستعصية وأدواء فتّاكة، وما يترتب على ذلك من أضرار ومخاطر عظيمة، مؤكدًا أن مرتكب هذا النوع من الغش لا يقتصر إثمه على جريمة الغش وحدها، بل يجمع إلى ذلك جملة من المعاصي والجرائم والقبائح، ويتحمل تبعاتها وأوزارها في الدنيا والآخرة، مستشهدًا بقول الله تعالى:( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ).
 وحذّر فضيلته من كل صور الغش والخداع، مبينًا سوء عاقبتها على الإنسان والآخرة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم، لا يحل لمسلم باع من أخيه بيعًا فيه عيب إلا بيّنه)، أخرجه أحمد وابن ماجه.
 وأكد فضيلته في ختام الخطبة أن الواجب على المسلم التحلي بالصدق والأمانة في أقواله وأفعاله، والالتزام بالوضوح والبيان في جميع معاملاته، مبينًا أن الصدق مع الله ومع خلقه من أسباب البركة في الرزق، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبيَّنا بُورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحقت بركة بيعهما).
د. منصور نظام الدين: المدينة المنورة:-

أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ، المسلمين بتقوى الله عز وجل، موضحًا أنها سبيلٌ إلى الفرج واليسر، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا). وبيّن فضيلته أهمية أداء الأمانات والوفاء بالعهود، والابتعاد عن الغدر والخيانة، مؤكدًا أن النصح للمسلمين والصدق في التعاملات وأداء الأمانة في كل ما يتعامل به الإنسان مع غيره، من الأصول القطعية في الإسلام. وأوضح أن الشريعة الإسلامية حرّمت الغش بجميع صوره وأشكاله، لما يترتب عليه من أضرار بالغة تلحق بالناس في مآكلهم ومشاربهم وملابسهم ومركباتهم وغيرها، مبينًا أن الغش والإيذاء من صور الخيانة العظيمة والفساد في الأرض، مستشهدًا بقوله تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ). وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي أن الغش، بمختلف صوره ومجالاته، من أعظم المعاصي وأشد المنكرات، محذرًا من الوقوع فيه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن غشَّنا فليس منا) رواه مسلم. وأشار الدكتور آل الشيخ إلى أن أخذ الأموال مقابل السلع التي يدخلها الغش والخداع والمكر من أكل أموال الناس بالباطل، وأن الغش في التعاملات التجارية يتضمن بخسًا لحقوق الناس وظلمًا لا يرضاه الله سبحانه، مستشهدًا بقول الله تعالى: (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ)، وقوله سبحانه: (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ). وبيّن فضيلته أن كل من كانت تحت يده مصلحة من مصالح المسلمين، فقد استرعاه الله تعالى عليها، وعليه أن يؤدي الأمانة، وأن يقوم بما اؤتمن عليه بالنصح والإخلاص، بعيدًا عن الغش والخداع، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما من عبدٍ استرعاه الله رعيةً، فلم يحطها بنصحه، إلا لم يجد رائحة الجنة)، متفق على صحته. ولفت إلى أن صور الغش في هذا العصر قد تتجاوز سلب أموال الناس إلى الإضرار بصحتهم، والتسبب في أمراض مستعصية وأدواء فتّاكة، وما يترتب على ذلك من أضرار ومخاطر عظيمة، مؤكدًا أن مرتكب هذا النوع من الغش لا يقتصر إثمه على جريمة الغش وحدها، بل يجمع إلى ذلك جملة من المعاصي والجرائم والقبائح، ويتحمل تبعاتها وأوزارها في الدنيا والآخرة، مستشهدًا بقول الله تعالى:( وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ). وحذّر فضيلته من كل صور الغش والخداع، مبينًا سوء عاقبتها على الإنسان والآخرة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم، لا يحل لمسلم باع من أخيه بيعًا فيه عيب إلا بيّنه)، أخرجه أحمد وابن ماجه. وأكد فضيلته في ختام الخطبة أن الواجب على المسلم التحلي بالصدق والأمانة في أقواله وأفعاله، والالتزام بالوضوح والبيان في جميع معاملاته، مبينًا أن الصدق مع الله ومع خلقه من أسباب البركة في الرزق، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبيَّنا بُورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحقت بركة بيعهما).
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-09-2026 | الوقـت: 08:15:44 مساءا | قراءة: 33 | التعليقات

فضيلة الشيخ ماهر بن حمد المعيقلي في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام يوصي المسلمين بتقوى الله، مبينًا أن من اتقى ربه نجا، ومن اتبع هواه غوى

د. منصور نظام الدين 
 :مكة المكرمة:-
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ أ.د ماهر بن حمد المعيقلي المسلمين بتقوى الله، مبينًا أن من اتقى ربه نجا، ومن اتبع هواه غوى.
 وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إن الله جل جلاله بعث نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم داعيًا إلى صراطه المستقيم، وهاديًا إلى سبيله، ومبينًا معالمه، ومحذرًا من السبل التي تصرف عنه، ولعظيم شأن الاستقامة على هذا الصراط، أمر سبحانه عباده أن يسألوه الهداية إليه في كل صلاة، بل في كل ركعة".
 وأوضح أن سؤال الهداية يعني: دلنا وأرشدنا، ووفقنا وثبتنا على صراطك المستقيم؛ فمن ضل عن الطريق يسأل الله تعالى الرجوع إليه، ومن سلك الطريق يسأله سبحانه الثبات عليه، مبينًا أن الصراط المستقيم هو دين الإسلام، والقرآن دليله، والنبي صلى الله عليه وسلم المبين له، فمن سلك سبيله ولزم سنته، واتبع هديه وسار على طريقته، فهو على صراط مستقيم، وهو طريق الأنبياء والمرسلين، والصديقين والشهداء والصالحين.
 وبيّن الشيخ ماهر المعيقلي أن العبد لا يستقيم على هذا الصراط إلا بعلم نافع يهديه، وعمل صالح يزكيه، وأن هذا الصراط يقوم على قاعدتين عظيمتين: توحيد الله وإفراده بالعبادة، واتباع النبي صلى الله عليه وسلم، فمن صرف شيئًا من العبادات لغير الله، أو عبد الله بغير ما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم، فقد حاد وضل عن صراط الله.
 وأشار إلى أنه كما شرع الله تعالى لعباده في هذه الدنيا صراطًا مستقيمًا لا عوج فيه، فإنه ينصب يوم القيامة صراطًا على ظهر جهنم يمر الناس عليه، مبينًا أن مشي الناس على الصراط في السرعة والبطء يكون بحسب سرعة سيرهم وبطئه على صراط الله المستقيم في الدنيا، وأن أشدهم ثباتًا على الصراط المستقيم هنا أثبتهم هناك.
 وأكد فضيلته أن مما يعين العبد على تحصيل الهداية والتوفيق للثبات عليها العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وملازمتها، ذلك أن الاستقامة ليست على هوى المرء ورغبته، وإنما ميزانها الالتزام بالكتاب والسنة، فمن تمسك بهما وفقه الله تعالى للهداية.
 وأبان إمام وخطيب المسجد الحرام أن الهداية إلى الصراط المستقيم لا يحصلها العبد إلا بتوفيق الكريم الرحيم، فهو الذي يكرم من شاء بهدايته، ويمن عليه بنور توحيده وعبادته، مشيرًا إلى أن من أعظم أسباب تحصيل الهداية وتحقيقها الالتجاء والاعتصام بالله، وأن دعاء الله الهداية للصراط المستقيم من أجمع الأدعية وأنفعها وأعظمها وأجلها.
 وأوضح فضيلته أن الهداية للطريق المستقيم ليست منزلة يبلغها العبد ثم يستغني عنها، بل هو محتاج إلى أن يثبت على ما هُدي إليه، مبينًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من سؤال الله الهداية، وهو أهدى الخلق وأكمل الناس.
 ولفت إلى أن من لطائف سؤال الهداية إلى الصراط المستقيم أنه جاء بصيغة الجمع، لما في ذلك من التربية على معنى الجماعة، فالمؤمن يسأل الهداية لنفسه وإخوانه، ودين الله يجمع، والأهواء والبدع تفرق، ومن مقتضى لزوم الصراط المستقيم لزوم جماعة المسلمين، والبعد عن أسباب التفرق والفتنة، لافتًا النظر إلى أن الفرقة من آثار السبل المنحرفة، والاجتماع من آثار الصراط المستقيم، وأن منهج أهل السنة والجماعة قائم على لزوم الكتاب والسنة، واجتماع الكلمة، وطاعة ولي أمر المسلمين، والحذر من مسالك الغلو في الدين، مؤكدًا أن المملكة قامت بفضل الله تعالى على الكتاب والسنة، واجتماع الكلمة، وهي نعم تستوجب الشكر عليها، والدعاء بدوامها، فإن الجماعة رحمة، والفرقة عذاب، وأن من رحمة الله تعالى بعباده أن الاستقامة على الطريق المستقيم لا تعني العصمة من الخطأ والزلل، فمن وقع في تقصير فليبادر إلى إصلاحه، ومن ظلم أحدًا فليرد إليه حقه، ومن غلبته نفسه على ذنب فليتب منه، مؤكدًا أن الموفق من نظر واعتبر، واستقام واستغفر، واستعد ليوم المحشر من اتقى ربه نجا، ومن اتبع هواه غوى.
 وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إن الله جل جلاله بعث نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم داعيًا إلى صراطه المستقيم، وهاديًا إلى سبيله، ومبينًا معالمه، ومحذرًا من السبل التي تصرف عنه، ولعظيم شأن الاستقامة على هذا الصراط، أمر سبحانه عباده أن يسألوه الهداية إليه في كل صلاة، بل في كل ركعة".
 وأوضح أن سؤال الهداية يعني: دلنا وأرشدنا، ووفقنا وثبتنا على صراطك المستقيم؛ فمن ضل عن الطريق يسأل الله تعالى الرجوع إليه، ومن سلك الطريق يسأله سبحانه الثبات عليه، مبينًا أن الصراط المستقيم هو دين الإسلام، والقرآن دليله، والنبي صلى الله عليه وسلم المبين له، فمن سلك سبيله ولزم سنته، واتبع هديه وسار على طريقته، فهو على صراط مستقيم، وهو طريق الأنبياء والمرسلين، والصديقين والشهداء والصالحين.
 وبيّن الشيخ ماهر المعيقلي أن العبد لا يستقيم على هذا الصراط إلا بعلم نافع يهديه، وعمل صالح يزكيه، وأن هذا الصراط يقوم على قاعدتين عظيمتين: توحيد الله وإفراده بالعبادة، واتباع النبي صلى الله عليه وسلم، فمن صرف شيئًا من العبادات لغير الله، أو عبد الله بغير ما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم، فقد حاد وضل عن صراط الله.
 وأشار إلى أنه كما شرع الله تعالى لعباده في هذه الدنيا صراطًا مستقيمًا لا عوج فيه، فإنه ينصب يوم القيامة صراطًا على ظهر جهنم يمر الناس عليه، مبينًا أن مشي الناس على الصراط في السرعة والبطء يكون بحسب سرعة سيرهم وبطئه على صراط الله المستقيم في الدنيا، وأن أشدهم ثباتًا على الصراط المستقيم هنا أثبتهم هناك.
 وأكد فضيلته أن مما يعين العبد على تحصيل الهداية والتوفيق للثبات عليها العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وملازمتها، ذلك أن الاستقامة ليست على هوى المرء ورغبته، وإنما ميزانها الالتزام بالكتاب والسنة، فمن تمسك بهما وفقه الله تعالى للهداية.
 وأبان إمام وخطيب المسجد الحرام أن الهداية إلى الصراط المستقيم لا يحصلها العبد إلا بتوفيق الكريم الرحيم، فهو الذي يكرم من شاء بهدايته، ويمن عليه بنور توحيده وعبادته، مشيرًا إلى أن من أعظم أسباب تحصيل الهداية وتحقيقها الالتجاء والاعتصام بالله، وأن دعاء الله الهداية للصراط المستقيم من أجمع الأدعية وأنفعها وأعظمها وأجلها.
 وأوضح فضيلته أن الهداية للطريق المستقيم ليست منزلة يبلغها العبد ثم يستغني عنها، بل هو محتاج إلى أن يثبت على ما هُدي إليه، مبينًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من سؤال الله الهداية، وهو أهدى الخلق وأكمل الناس.
 ولفت إلى أن من لطائف سؤال الهداية إلى الصراط المستقيم أنه جاء بصيغة الجمع، لما في ذلك من التربية على معنى الجماعة، فالمؤمن يسأل الهداية لنفسه وإخوانه، ودين الله يجمع، والأهواء والبدع تفرق، ومن مقتضى لزوم الصراط المستقيم لزوم جماعة المسلمين، والبعد عن أسباب التفرق والفتنة، لافتًا النظر إلى أن الفرقة من آثار السبل المنحرفة، والاجتماع من آثار الصراط المستقيم، وأن منهج أهل السنة والجماعة قائم على لزوم الكتاب والسنة، واجتماع الكلمة، وطاعة ولي أمر المسلمين، والحذر من مسالك الغلو في الدين، مؤكدًا أن المملكة قامت بفضل الله تعالى على الكتاب والسنة، واجتماع الكلمة، وهي نعم تستوجب الشكر عليها، والدعاء بدوامها، فإن الجماعة رحمة، والفرقة عذاب، وأن من رحمة الله تعالى بعباده أن الاستقامة على الطريق المستقيم لا تعني العصمة من الخطأ والزلل، فمن وقع في تقصير فليبادر إلى إصلاحه، ومن ظلم أحدًا فليرد إليه حقه، ومن غلبته نفسه على ذنب فليتب منه، مؤكدًا أن الموفق من نظر واعتبر، واستقام واستغفر، واستعد ليوم المحشر
د. منصور نظام الدين  :مكة المكرمة:-
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ أ.د ماهر بن حمد المعيقلي المسلمين بتقوى الله، مبينًا أن من اتقى ربه نجا، ومن اتبع هواه غوى. وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إن الله جل جلاله بعث نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم داعيًا إلى صراطه المستقيم، وهاديًا إلى سبيله، ومبينًا معالمه، ومحذرًا من السبل التي تصرف عنه، ولعظيم شأن الاستقامة على هذا الصراط، أمر سبحانه عباده أن يسألوه الهداية إليه في كل صلاة، بل في كل ركعة". وأوضح أن سؤال الهداية يعني: دلنا وأرشدنا، ووفقنا وثبتنا على صراطك المستقيم؛ فمن ضل عن الطريق يسأل الله تعالى الرجوع إليه، ومن سلك الطريق يسأله سبحانه الثبات عليه، مبينًا أن الصراط المستقيم هو دين الإسلام، والقرآن دليله، والنبي صلى الله عليه وسلم المبين له، فمن سلك سبيله ولزم سنته، واتبع هديه وسار على طريقته، فهو على صراط مستقيم، وهو طريق الأنبياء والمرسلين، والصديقين والشهداء والصالحين. وبيّن الشيخ ماهر المعيقلي أن العبد لا يستقيم على هذا الصراط إلا بعلم نافع يهديه، وعمل صالح يزكيه، وأن هذا الصراط يقوم على قاعدتين عظيمتين: توحيد الله وإفراده بالعبادة، واتباع النبي صلى الله عليه وسلم، فمن صرف شيئًا من العبادات لغير الله، أو عبد الله بغير ما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم، فقد حاد وضل عن صراط الله. وأشار إلى أنه كما شرع الله تعالى لعباده في هذه الدنيا صراطًا مستقيمًا لا عوج فيه، فإنه ينصب يوم القيامة صراطًا على ظهر جهنم يمر الناس عليه، مبينًا أن مشي الناس على الصراط في السرعة والبطء يكون بحسب سرعة سيرهم وبطئه على صراط الله المستقيم في الدنيا، وأن أشدهم ثباتًا على الصراط المستقيم هنا أثبتهم هناك. وأكد فضيلته أن مما يعين العبد على تحصيل الهداية والتوفيق للثبات عليها العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وملازمتها، ذلك أن الاستقامة ليست على هوى المرء ورغبته، وإنما ميزانها الالتزام بالكتاب والسنة، فمن تمسك بهما وفقه الله تعالى للهداية. وأبان إمام وخطيب المسجد الحرام أن الهداية إلى الصراط المستقيم لا يحصلها العبد إلا بتوفيق الكريم الرحيم، فهو الذي يكرم من شاء بهدايته، ويمن عليه بنور توحيده وعبادته، مشيرًا إلى أن من أعظم أسباب تحصيل الهداية وتحقيقها الالتجاء والاعتصام بالله، وأن دعاء الله الهداية للصراط المستقيم من أجمع الأدعية وأنفعها وأعظمها وأجلها. وأوضح فضيلته أن الهداية للطريق المستقيم ليست منزلة يبلغها العبد ثم يستغني عنها، بل هو محتاج إلى أن يثبت على ما هُدي إليه، مبينًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من سؤال الله الهداية، وهو أهدى الخلق وأكمل الناس. ولفت إلى أن من لطائف سؤال الهداية إلى الصراط المستقيم أنه جاء بصيغة الجمع، لما في ذلك من التربية على معنى الجماعة، فالمؤمن يسأل الهداية لنفسه وإخوانه، ودين الله يجمع، والأهواء والبدع تفرق، ومن مقتضى لزوم الصراط المستقيم لزوم جماعة المسلمين، والبعد عن أسباب التفرق والفتنة، لافتًا النظر إلى أن الفرقة من آثار السبل المنحرفة، والاجتماع من آثار الصراط المستقيم، وأن منهج أهل السنة والجماعة قائم على لزوم الكتاب والسنة، واجتماع الكلمة، وطاعة ولي أمر المسلمين، والحذر من مسالك الغلو في الدين، مؤكدًا أن المملكة قامت بفضل الله تعالى على الكتاب والسنة، واجتماع الكلمة، وهي نعم تستوجب الشكر عليها، والدعاء بدوامها، فإن الجماعة رحمة، والفرقة عذاب، وأن من رحمة الله تعالى بعباده أن الاستقامة على الطريق المستقيم لا تعني العصمة من الخطأ والزلل، فمن وقع في تقصير فليبادر إلى إصلاحه، ومن ظلم أحدًا فليرد إليه حقه، ومن غلبته نفسه على ذنب فليتب منه، مؤكدًا أن الموفق من نظر واعتبر، واستقام واستغفر، واستعد ليوم المحشر من اتقى ربه نجا، ومن اتبع هواه غوى. وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إن الله جل جلاله بعث نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم داعيًا إلى صراطه المستقيم، وهاديًا إلى سبيله، ومبينًا معالمه، ومحذرًا من السبل التي تصرف عنه، ولعظيم شأن الاستقامة على هذا الصراط، أمر سبحانه عباده أن يسألوه الهداية إليه في كل صلاة، بل في كل ركعة". وأوضح أن سؤال الهداية يعني: دلنا وأرشدنا، ووفقنا وثبتنا على صراطك المستقيم؛ فمن ضل عن الطريق يسأل الله تعالى الرجوع إليه، ومن سلك الطريق يسأله سبحانه الثبات عليه، مبينًا أن الصراط المستقيم هو دين الإسلام، والقرآن دليله، والنبي صلى الله عليه وسلم المبين له، فمن سلك سبيله ولزم سنته، واتبع هديه وسار على طريقته، فهو على صراط مستقيم، وهو طريق الأنبياء والمرسلين، والصديقين والشهداء والصالحين. وبيّن الشيخ ماهر المعيقلي أن العبد لا يستقيم على هذا الصراط إلا بعلم نافع يهديه، وعمل صالح يزكيه، وأن هذا الصراط يقوم على قاعدتين عظيمتين: توحيد الله وإفراده بالعبادة، واتباع النبي صلى الله عليه وسلم، فمن صرف شيئًا من العبادات لغير الله، أو عبد الله بغير ما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم، فقد حاد وضل عن صراط الله. وأشار إلى أنه كما شرع الله تعالى لعباده في هذه الدنيا صراطًا مستقيمًا لا عوج فيه، فإنه ينصب يوم القيامة صراطًا على ظهر جهنم يمر الناس عليه، مبينًا أن مشي الناس على الصراط في السرعة والبطء يكون بحسب سرعة سيرهم وبطئه على صراط الله المستقيم في الدنيا، وأن أشدهم ثباتًا على الصراط المستقيم هنا أثبتهم هناك. وأكد فضيلته أن مما يعين العبد على تحصيل الهداية والتوفيق للثبات عليها العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وملازمتها، ذلك أن الاستقامة ليست على هوى المرء ورغبته، وإنما ميزانها الالتزام بالكتاب والسنة، فمن تمسك بهما وفقه الله تعالى للهداية. وأبان إمام وخطيب المسجد الحرام أن الهداية إلى الصراط المستقيم لا يحصلها العبد إلا بتوفيق الكريم الرحيم، فهو الذي يكرم من شاء بهدايته، ويمن عليه بنور توحيده وعبادته، مشيرًا إلى أن من أعظم أسباب تحصيل الهداية وتحقيقها الالتجاء والاعتصام بالله، وأن دعاء الله الهداية للصراط المستقيم من أجمع الأدعية وأنفعها وأعظمها وأجلها. وأوضح فضيلته أن الهداية للطريق المستقيم ليست منزلة يبلغها العبد ثم يستغني عنها، بل هو محتاج إلى أن يثبت على ما هُدي إليه، مبينًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من سؤال الله الهداية، وهو أهدى الخلق وأكمل الناس. ولفت إلى أن من لطائف سؤال الهداية إلى الصراط المستقيم أنه جاء بصيغة الجمع، لما في ذلك من التربية على معنى الجماعة، فالمؤمن يسأل الهداية لنفسه وإخوانه، ودين الله يجمع، والأهواء والبدع تفرق، ومن مقتضى لزوم الصراط المستقيم لزوم جماعة المسلمين، والبعد عن أسباب التفرق والفتنة، لافتًا النظر إلى أن الفرقة من آثار السبل المنحرفة، والاجتماع من آثار الصراط المستقيم، وأن منهج أهل السنة والجماعة قائم على لزوم الكتاب والسنة، واجتماع الكلمة، وطاعة ولي أمر المسلمين، والحذر من مسالك الغلو في الدين، مؤكدًا أن المملكة قامت بفضل الله تعالى على الكتاب والسنة، واجتماع الكلمة، وهي نعم تستوجب الشكر عليها، والدعاء بدوامها، فإن الجماعة رحمة، والفرقة عذاب، وأن من رحمة الله تعالى بعباده أن الاستقامة على الطريق المستقيم لا تعني العصمة من الخطأ والزلل، فمن وقع في تقصير فليبادر إلى إصلاحه، ومن ظلم أحدًا فليرد إليه حقه، ومن غلبته نفسه على ذنب فليتب منه، مؤكدًا أن الموفق من نظر واعتبر، واستقام واستغفر، واستعد ليوم المحشر
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-09-2026 | الوقـت: 08:13:37 مساءا | قراءة: 41 | التعليقات

المنتخب اليمني أول الواصلين إلى جدة استعدادًا لـ«خليجي 27»

د. منصور نظام الدين:
جدة: - 
وصلت بعثة المنتخب اليمني الأول لكرة القدم إلى مدينة جدة، استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، كأول المنتخبات المشاركة وصولًا قبل انطلاق منافسات البطولة في 23 سبتمبر الجاري.
وكان في استقبال بعثة المنتخب اليمني لدى وصولها ممثلو اللجنة المحلية المنظمة، قبل أن تتوجه البعثة إلى مقر إقامتها في الفندق المخصص للوفد على ساحل البحر الأحمر، وفق الترتيبات المعدة لاستقبال المنتخبات المشاركة في البطولة.
ومن المقرر أن يتواصل خلال الأيام المقبلة وصول بقية المنتخبات المشاركة إلى جدة، وفق جداول الوصول المعتمدة، تمهيدًا لبدء تحضيراتها النهائية قبل انطلاق المنافسات.
ويشارك المنتخب اليمني في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر والإمارات والبحرين، فيما تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والعراق وعُمان والكويت.
وتواصل اللجنة المحلية المنظمة استعداداتها التنظيمية والتشغيلية لانطلاق «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس في 15 مباراة، على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، وسط جاهزية مختلف المواقع والخدمات المخصصة للمنتخبات والجماهير والإعلام
د. منصور نظام الدين:جدة: - 
وصلت بعثة المنتخب اليمني الأول لكرة القدم إلى مدينة جدة، استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، كأول المنتخبات المشاركة وصولًا قبل انطلاق منافسات البطولة في 23 سبتمبر الجاري.وكان في استقبال بعثة المنتخب اليمني لدى وصولها ممثلو اللجنة المحلية المنظمة، قبل أن تتوجه البعثة إلى مقر إقامتها في الفندق المخصص للوفد على ساحل البحر الأحمر، وفق الترتيبات المعدة لاستقبال المنتخبات المشاركة في البطولة.ومن المقرر أن يتواصل خلال الأيام المقبلة وصول بقية المنتخبات المشاركة إلى جدة، وفق جداول الوصول المعتمدة، تمهيدًا لبدء تحضيراتها النهائية قبل انطلاق المنافسات.ويشارك المنتخب اليمني في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر والإمارات والبحرين، فيما تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والعراق وعُمان والكويت.وتواصل اللجنة المحلية المنظمة استعداداتها التنظيمية والتشغيلية لانطلاق «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس في 15 مباراة، على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، وسط جاهزية مختلف المواقع والخدمات المخصصة للمنتخبات والجماهير والإعلام
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-09-2026 | الوقـت: 08:11:52 مساءا | قراءة: 34 | التعليقات

بجامعة الدول العربية المنظمة العربية للسياحة والاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والمنظمة العربية للتنمية الزراعية ينظموا مائدة مستديرة

د. منصور نظام الدين: 
القاهرة:-
نظمت المنظمة العربية للسياحة بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والمنظمة العربية للتنمية الزراعية بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة مائدة مستديرة لبحث تحديات وفرص ريادة الأعمال في السياحة الريفية والرقمية بمشاركة خبراء وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركات الناشئة ومنظمات دولية وإقليمية.
وأوضح المتحدث الرسمي للمنظمة العربية للسياحة الدكتور وليد الحناوي بأن المائدة المستديرة تأتي ضمن أنشطة برنامج رقمنة وريادة الأعمال والسياحة الريفية بالدول العربية (RTED Arabs) والذي  اطلقته المنظمة العربية للسياحة منذ شهر يوليو الماضي بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والمنظمة العربية للتنمية الزراعية بتمويل مبادرة المساعدة من أجل التجارة للدول العربية (2) AFTIAS) التابع للمؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) عضو مجموعة البنك الاسلامي للتنمية .
وقال الحناوي بأن المائدة شهدت مشاركة جامعة الدول العربية ومركز مصر لريادة الأعمال بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بجمهورية مصر العربية ووزارة السياحة والاثار ، ومركز صالح كامل لريادة الأعمال بالغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، وممثل مجلس النواب بمصر ومجموعة مختارة من الخبراء وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركات الناشئة والمستثمرين والجامعات ومراكز الابتكار والمنظمات الإقليمية والدولية، بهدف مناقشة واقع ريادة الأعمال والابتكار والتحول الرقمي في قطاع السياحة الريفية، وتحديد أهم التحديات والفرص، للخروج بمقترحات وتدخلات عملية لتعزيز البيئة الداعمة لهذا القطاع.
مشيرا في افتتاح الحدث أكد السفير أحمد نزار جميل مدير إدارة التكامل الاقتصادي العربي بجامعة الدول العربية أن الامانة العامة تولي اهتماماً كبيراً بريادة الاعمال ودعم المشاريع الصغيرة التي تلعب دوراً حيوياً في تعزيز الابتكار وخلق فرص العمل وتحفيز النمو الاقتصادي. مؤكدا أهمية برنامج ريادة الاعمال الرقمية في القطاع السياحي والسياحة الريفية في الدول العربية “RTED Arabs”،
وأشار إلى أن قطاع السياحة يشهد تحولات وتغيرات متلاحقة، و اصبح مرتبط بشكل كبير بمدى القدرة على التحول الرقمي، وتطوير نماذج الاعمال، وتمكين رواد الاعمال والشركات الناشئة، بل ودعمهم وتهيئة مناخ الاعمال لخلق فرص واعدة لهم، ومن هنا تبرز اهمية السياحة الريفية باعتبارها مجالاً واعداً يمكن أن يدعم المجتمعات المحلية، ويخلف فرص عمل جديدة، فضلاً عن الاستفادة من الموارد والمقومات الطبيعية والثقافية الموجودة في المناطق الريفية. موضحاً بأن الامانة العامة قامت بدمج موضوع ريادة الأعمال في اطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى كعامل محفز للتكامل الاقتصادي
وأضاف أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي وافق في دورته 117 على انشاء الشبكة العربية لريادة الاعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة تحت مظلة جامعة الدول العربية كمنصة تعزز التعاون وتبادل المعرفة وأفضل الممارسات والتجارب الناجحة بين رواد الأعمال والخبراء ، لتعزيز الابتكار وممارسات الأعمال المستدامة وتطوير الاقتصاد في المنطقة العربية. 
وأوضح الحناوي بان المنظمة اكدت خلال الجلسة حول أهمية التكامل العربي في مجال ريادة الأعمال والتنمية السياحية خاصة السياحة الريفية مشيرا إلى أن هذا البرنامج الذي ينفذ بعدد من الدول العربية هو أحد الآليات لتحقيق هذا الهدف من اجل تنميه واستدامة السياحة الريفية بالدول العربية عبر وضع معيار عربي كمواصفة عربية متخصصة لتنمية واستدامة السياحة الريفية العربية طبقا لأفضل الممارسات العالمية كمدخل للتحسين المستمر لتجربة السائح 
وواصل الحناوي  بأن الفعالية تضمنت  جلسات نقاش تفاعلية أتاحت للمشاركين عرض خبراتهم ورؤاهم حول التحديات التي تواجه رواد الأعمال والمشروعات العاملة في السياحة الريفية والرقمية، والفرص المتاحة لتوظيف التكنولوجيا والابتكار في تطوير المنتجات والخدمات السياحية، إلى جانب مناقشة سبل تحسين الوصول إلى التمويل والأسواق، وتنمية المهارات، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الداعمة لريادة الأعمال.
كما ركزت المناقشات على الانتقال من تشخيص التحديات إلى تحديد أولويات قابلة للتنفيذ، واقتراح مبادرات وحلول عملية يمكن للجهات المشاركة التعاون في تنفيذها، فضلا عن استكشاف فرص بناء شراكات جديدة تخدم منظومة ريادة الأعمال السياحية.
وأكد المشاركون أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين مختلف الأطراف الفاعلة في المنظومة، وربط جهود دعم رواد الأعمال والشركات الناشئة بأولويات تطوير القطاع السياحي، مع إيلاء اهتمام خاص بالسياحة الريفية والمجتمعات المحلية والتحول الرقمي.
كما شهدت الجلسة الختامية استعراض أبرز المخرجات والأولويات التي توصل إليها المشاركون، ومناقشة فرص التعاون والخطوات القادمة في إطار برنامج RTED Arabs
وتعتبر المائدة المستديرة هي الأولي، في سلسلة من اللقاءات تستهدف تهيئة وتمكين النظام البيئي الداعم لريادة الأعمال. (Enabling Ecosystem) ، حيث سيتم تنفيذ لقاءات مماثلة في المملكة العربية السعودية وجمهورية السودان وجمهورية القمر، وصولا إلى توصيات إقليمية على مستوى الدول المشاركة في البرنامج.
الجدير بالذكر أن برنامج RTED Arabs يهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال والابتكار والرقمنة في القطاع السياحي، مع التركيز على السياحة الريفية من خلال بناء القدرات، ودعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال، وتنظيم المسابقات وبرامج الاحتضان، إلى جانب تهيئة وتمكين الأنظمة البيئية الداعمة في الدول المستهدفة.
د. منصور نظام الدين: القاهرة:-
نظمت المنظمة العربية للسياحة بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والمنظمة العربية للتنمية الزراعية بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة مائدة مستديرة لبحث تحديات وفرص ريادة الأعمال في السياحة الريفية والرقمية بمشاركة خبراء وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركات الناشئة ومنظمات دولية وإقليمية.وأوضح المتحدث الرسمي للمنظمة العربية للسياحة الدكتور وليد الحناوي بأن المائدة المستديرة تأتي ضمن أنشطة برنامج رقمنة وريادة الأعمال والسياحة الريفية بالدول العربية (RTED Arabs) والذي  اطلقته المنظمة العربية للسياحة منذ شهر يوليو الماضي بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والمنظمة العربية للتنمية الزراعية بتمويل مبادرة المساعدة من أجل التجارة للدول العربية (2) AFTIAS) التابع للمؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) عضو مجموعة البنك الاسلامي للتنمية .وقال الحناوي بأن المائدة شهدت مشاركة جامعة الدول العربية ومركز مصر لريادة الأعمال بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بجمهورية مصر العربية ووزارة السياحة والاثار ، ومركز صالح كامل لريادة الأعمال بالغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، وممثل مجلس النواب بمصر ومجموعة مختارة من الخبراء وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركات الناشئة والمستثمرين والجامعات ومراكز الابتكار والمنظمات الإقليمية والدولية، بهدف مناقشة واقع ريادة الأعمال والابتكار والتحول الرقمي في قطاع السياحة الريفية، وتحديد أهم التحديات والفرص، للخروج بمقترحات وتدخلات عملية لتعزيز البيئة الداعمة لهذا القطاع.مشيرا في افتتاح الحدث أكد السفير أحمد نزار جميل مدير إدارة التكامل الاقتصادي العربي بجامعة الدول العربية أن الامانة العامة تولي اهتماماً كبيراً بريادة الاعمال ودعم المشاريع الصغيرة التي تلعب دوراً حيوياً في تعزيز الابتكار وخلق فرص العمل وتحفيز النمو الاقتصادي. مؤكدا أهمية برنامج ريادة الاعمال الرقمية في القطاع السياحي والسياحة الريفية في الدول العربية “RTED Arabs”،وأشار إلى أن قطاع السياحة يشهد تحولات وتغيرات متلاحقة، و اصبح مرتبط بشكل كبير بمدى القدرة على التحول الرقمي، وتطوير نماذج الاعمال، وتمكين رواد الاعمال والشركات الناشئة، بل ودعمهم وتهيئة مناخ الاعمال لخلق فرص واعدة لهم، ومن هنا تبرز اهمية السياحة الريفية باعتبارها مجالاً واعداً يمكن أن يدعم المجتمعات المحلية، ويخلف فرص عمل جديدة، فضلاً عن الاستفادة من الموارد والمقومات الطبيعية والثقافية الموجودة في المناطق الريفية. موضحاً بأن الامانة العامة قامت بدمج موضوع ريادة الأعمال في اطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى كعامل محفز للتكامل الاقتصاديوأضاف أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي وافق في دورته 117 على انشاء الشبكة العربية لريادة الاعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة تحت مظلة جامعة الدول العربية كمنصة تعزز التعاون وتبادل المعرفة وأفضل الممارسات والتجارب الناجحة بين رواد الأعمال والخبراء ، لتعزيز الابتكار وممارسات الأعمال المستدامة وتطوير الاقتصاد في المنطقة العربية. وأوضح الحناوي بان المنظمة اكدت خلال الجلسة حول أهمية التكامل العربي في مجال ريادة الأعمال والتنمية السياحية خاصة السياحة الريفية مشيرا إلى أن هذا البرنامج الذي ينفذ بعدد من الدول العربية هو أحد الآليات لتحقيق هذا الهدف من اجل تنميه واستدامة السياحة الريفية بالدول العربية عبر وضع معيار عربي كمواصفة عربية متخصصة لتنمية واستدامة السياحة الريفية العربية طبقا لأفضل الممارسات العالمية كمدخل للتحسين المستمر لتجربة السائح وواصل الحناوي  بأن الفعالية تضمنت  جلسات نقاش تفاعلية أتاحت للمشاركين عرض خبراتهم ورؤاهم حول التحديات التي تواجه رواد الأعمال والمشروعات العاملة في السياحة الريفية والرقمية، والفرص المتاحة لتوظيف التكنولوجيا والابتكار في تطوير المنتجات والخدمات السياحية، إلى جانب مناقشة سبل تحسين الوصول إلى التمويل والأسواق، وتنمية المهارات، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الداعمة لريادة الأعمال.كما ركزت المناقشات على الانتقال من تشخيص التحديات إلى تحديد أولويات قابلة للتنفيذ، واقتراح مبادرات وحلول عملية يمكن للجهات المشاركة التعاون في تنفيذها، فضلا عن استكشاف فرص بناء شراكات جديدة تخدم منظومة ريادة الأعمال السياحية.وأكد المشاركون أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين مختلف الأطراف الفاعلة في المنظومة، وربط جهود دعم رواد الأعمال والشركات الناشئة بأولويات تطوير القطاع السياحي، مع إيلاء اهتمام خاص بالسياحة الريفية والمجتمعات المحلية والتحول الرقمي.كما شهدت الجلسة الختامية استعراض أبرز المخرجات والأولويات التي توصل إليها المشاركون، ومناقشة فرص التعاون والخطوات القادمة في إطار برنامج RTED Arabsوتعتبر المائدة المستديرة هي الأولي، في سلسلة من اللقاءات تستهدف تهيئة وتمكين النظام البيئي الداعم لريادة الأعمال. (Enabling Ecosystem) ، حيث سيتم تنفيذ لقاءات مماثلة في المملكة العربية السعودية وجمهورية السودان وجمهورية القمر، وصولا إلى توصيات إقليمية على مستوى الدول المشاركة في البرنامج.الجدير بالذكر أن برنامج RTED Arabs يهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال والابتكار والرقمنة في القطاع السياحي، مع التركيز على السياحة الريفية من خلال بناء القدرات، ودعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال، وتنظيم المسابقات وبرامج الاحتضان، إلى جانب تهيئة وتمكين الأنظمة البيئية الداعمة في الدول المستهدفة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-09-2026 | الوقـت: 08:09:56 مساءا | قراءة: 36 | التعليقات
في المجموع: 32907 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
السابق<--[ 11 ][ 12 ][ 13 ][ 14 ][ 15 ][ 16 ][ 17 ][ 18 ][ 19 ][ 20 ]--->التالي
Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1