وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
برعاية نائب أمير مكة المكرمة.. جدة تستعد لاستضافة "مجتمع الأسرة الأول 2026" الجمعة المقبل مدير مصر للطيران : اختيار المملكة كأول وجهة تقديرا خاصا ودلالة علي عمق علاقات التعاون بين البلدين رئيس غرفة الطائف يدشن خيمة شبرا الرمضانية بفندق انتركونتيننتال تعليم الطائف ينظم لقاءً توعويًا بعنوان “الأسرة والمدرسة في رمضان.. تكامل والتزام لتحقيق الالتزام ” سعادة الشريف الأستاذ مشهور المنعمي:يرفع التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة -حفظها الله -بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك رفع سعادة المستشار الإعلامي الأستاذ مازن بن عبدالعزيز سندي التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة -حفظها الله -بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك صالون الكلمة الثقافي يناقش «دموع الرمل» في أمسية نقدية بجدة رفع سعادة المطوف الأستاذ خليل محمدربيع فارسي: التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة -حفظها الله -بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك سعادة الأستاذ طلال مرزا :يرفع التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة -حفظها الله -بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك المظيبري يستعرض رحلة الطائف نحو العالمية في ثامنة أمسيات "مديد" بأدبي الطائف
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:56
عدد زوار اليوم:5157
عدد زوار الشهر:96359
عدد زوار السنة:272722
عدد الزوار الأجمالي:2043821
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 1

البريد الالكتروني


الأمن والاستقرار لن يتحققا بحرب الإبادة الإسرائيلية

بقلم  :  سري  القدوة

الأربعاء  11 أيلول/ سبتمبر 2024.

 

لا يمكن لمجازر الاحتلال وعدوانه على الأراضي الفلسطينية المحتلة تحقيق الأمن والاستقرار، وأن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو الاعتراف بالشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .

 

استمرار العدوان على شعبنا الفلسطيني من رفح حتى جنين، وارتكاب الاحتلال جرائم الإبادة الجماعية، بدعم أميركي، سيزيد اشتعال المنطقة، ولن تنجح أي جهود إقليمية أو دولية في احتواء هذا الانفجار الذي سيحرق المنطقة وان الهدف الحقيقي للاحتلال هو المس بالقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وبالهوية الوطنية لهذه الأرض، ولكن عليهم أن يدركوا جيدا ومن ورائهم بأن القدس هي بوابة السلام والأمن والاستقرار .

 

كل ما يجري من محاولات لاحتواء الانفجار قبل وقف العدوان هي نوع من الجدل العقيم، والمنطقة تدفع ثمن سياسات إسرائيل المدعومة أميركيا، التي لن تنجح بالمساس بالمشروع الوطني الفلسطيني الذي أساسه القدس والمقدسات، التي ستبقى الجامع لنضالات شعبنا الفلسطيني وشعوب الأمة العربية وأحرار العالم .

 

لقد باتت محاولات الاحتلال لزعزعة استقرار المنطقة بأسرها تشكل خطورة كبيرة حيث تستمر حكومة التطرف الإسرائيلية بتنفيذ مخططها الجهنمي القائم على استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة التي أدت إلى استشهاد أكثر من 40 ألف مواطن وجرح أكثر من مئة ألف، وتواصل العدوان لتدمير المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، كما يجري الآن في مدن جنين وطولكرم ومخيماتها، وطوباس، وعمليات القتل التي أدت إلى استشهاد العشرات من المواطنين، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية .

 

موقف حكومة الاحتلال المتطرفة والتكتل اليميني الحاكم في إسرائيل يواصل في الإصرار على مواقفه بعدم الانسحاب من محور فيلادلفيا في قطاع غزة، بالإضافة إلى استخدام نتنياهو رئيس الوزراء والمسؤول الأول عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والانتهاكات الحاصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة  لخارطة تضم الضفة الغربية لدولة الاحتلال، هي تصريحات ومواقف مرفوضة ومدانة، وهي تجاوز خطير لجميع قرارات الشرعية الدولية، والاتفاقيات الموقعة، وتظهر بوضوح النوايا الإسرائيلية المبيتة لتكريس الاحتلال وإعلان الضم والاستيطان، وأن هذه السياسة المتخبطة سياسيا وعسكريا لن تجلب الأمن والاستقرار لأحد وباتت تشكل خطورة على امن المنطقة .

 

الإدارة الأميركية الداعم الرئيسي للاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور وتفجر الأوضاع، ولا بد لها من تغير مواقفها قبل فوات الأوان والعمل على إجبار سلطات الاحتلال على وقف الحرب الشاملة التي تشنها على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا بهدف تفجير المنطقة، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي لمنع الانفجار الشامل الذي يهدد مصالح الجميع .

 

الشعب الفلسطيني لن يتسامح مع المعتدين أو مع المتواطئين معهم، ولا يجوز لأحد أن يختبر صبر الشعب الفلسطيني وصموده، لأنهم جميعا غير قادرين على هزيمة إرادة شعبنا وإيمانه أو المس بهويته الوطنية، وستبقى القدس ومقدساتها قبلهم وبعدهم، دائما وكما كانت عبر كل الأزمان والعصور عاصمة دولة فلسطين الأبدية .

 

فلسطين كانت وستبقى على جدول أولويات المنطقة والعالم ولا يمكن لاحد ان يتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني وان يستغل المعاناة الفلسطينية للوصل الى أهداف شخصية او تمرير مخططات تصفوية وإن الجهود الأميركية هدفها ليس وقف الحرب على غزة، وأن المطلوب الآن هو إيجاد خارطة طريق تستند إلى الشرعية الفلسطينية والعربية والدولية، تعالج تداعيات حرب لم تنته منذ مئة عام، ولن تنتهي إلا بتحقيق آمال الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال .

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 11-09-2024 | الوقـت: 01:10:03 صباحا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2026-02-17 - الأمين العام للاتحاد الآسيوي: المملكة منصة حقيقية لنجوم المستقبل وشريك إستراتيجي في تطوير الكرة الآسيوية
2026-02-17 - رمضانُ العدل لا رمضانُ الشعارات: (حين تتحوّل الدروس إلى امتحانٍ للضمير)
2026-02-17 - ندوة البركة (46) ترسّخ دور قطاع البرّ والإحسان في الاقتصاد الإسلامي
2026-02-17 - برعاية نائب أمير مكة المكرمة.. جدة تستعد لاستضافة "مجتمع الأسرة الأول 2026" الجمعة المقبل
2026-02-17 - صناعة الحلال السعودية.. منظومة متكاملة ترفع تنافسية الصادرات في الأسواق العالمية
2026-02-17 - سعادة المهندس تركي باشراحيل يرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة -حفظها الله -بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك
2026-02-17 - لاستاذ /هشام عبد القادر يبعث برقية تهنئة للباحث هاشم عبد القادر عنتر حصولة على درجة الماجستير في المحاسبة بتقدير إمتياز برسالته الموسومة،
2026-02-17 - الذكاء الاصطناعي يقود التحوّل الرقمي لصناعة الحلال
2026-02-17 - شرطة الكرخ.. نجدة الكرخ تُلقي القبض على سائق برّاد يحمل لحوماً منتهية الصلاحية
2026-02-17 - منظومة خدمات متكاملة في مكة والمدينة وجدة إستعدادًا لشهر رمضان
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1