|
الأحصائيات |
| عدد زوار الحالي:36 عدد زوار اليوم:836 عدد زوار الشهر:36450 عدد زوار السنة:1222742 عدد الزوار الأجمالي:2993841
|
|
البريد الالكتروني |

|
|
|
المهدي من ال المصطفى |
بين الإصطفاء والإختيار الإصطفاء والإختيار عمليتان متكاملتان لا تنفصلان تكوينا ابتداء ونتيجة . ما هو الإصطفاء . الصفاء وضده الكدر والكدر ما يشوب الصفاء والصفاء عدم الكدر أي لا كدر فيه ولا خليط في البنية المادية والمعنوية فالكدر المعنوي يلحق به الكدر المادي . والإختيار هو علم من خلاله تكون عملية التنقية ألتي تنتج النقاء والنقاوة فالذهب الخالص اي الذي لا كدر فيه لا خليط معه . ومنه؛ السلام على اجسامكم والسلام على ابدانكم والسلام على ارواحمم ويقال : يطلق على جسم الميت بدنه بعد موته أو جثته . الإصطفاء على نوعين الاول: وهو الإصطفاء الإلهي ومنه يقال صفوة الله السلام على صفوة الله . والثاني: هو الإصطفاء البشري، وهو بحسب البشر كلمان كان البشري على درجة من الإصطفاء سيكون اصطفاؤه انقى وأطهر والامثل فالامثل، فاصطفاء النبي المصطفى هو صفوة الله فما اصطفاه المصطفى كان صفيا وصافيا لا كدر فيه . ومنه قوله تعالى : ( وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ﴿٤٢﴾ آل عمران ، الاية تدل على اصطفائين وبينهما تطهير . وقال تعالى : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿٣٣﴾ الأحزاب ، وكأن الرجز هو تمكن تاثير الشيطان وجنوده منكم والتأثير عليهم قال تعالى : وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ . كان الرجز هو التصورات الشيطانية . وياتي الرجز الغضب الإلهي . إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰ أَهْلِ هَـٰذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ . أي عذاب من السماء . فلا يصح عقلا وفعلا ان يكون الانبياء والوصياء إلا مصطفين من كل شائبة ليمتازوا على العالمين وليس من الحكمة إلا ذلك، وإلا كيف يتمكنون من حمل الرسالة وأداء الامانة . تصور انك أنت أمام شخصين او حالتين حالة صفاء خالصة وحالة كدر ولك ان تختار بينهما فما الذي تختاره ! . ما هو قولك فيمن اختار الكدر . مما لا شك فيه انك تطلق عليه على ان اخياره دال على كدره . الذين اختاروا الإمام الحسين وتركوا الدنيا وراءهم تتلازموا معه عليه السلام أي الذين امتازوا عن باقي الخلق بالصفة التي اطلقت عليهم في الدنيا والاخرة انهم اصحاب الحسين المختبرون قالت زينب عليها السلام لاخيها الحسين ان يختبر اصحابه وقد طمأنها انهم مختبرون فالمختبر هو المصطفى من ال المصطفى . وكما امتاز سلمان والمقداد وابو ذر وقنبر وعبد الله بن رواح وعثمان بن مظعون بما ميزهم رسول الله عن باقي الخلق حيث كان يذكر الناس بقوله مرار وتكرارا ( أين علي وشيعته ) ( ان وشيعتك يا علي في الجنة ) . وحق على الله أن لا يخلي ارضه من صفي مصطفى وولي مجتبى ومعصوم معتصم وكيف لا والإصطفاء اية الله في عباده وهي لامنائه في بلاده وبلاد الله سماؤه وارضه وكل من انتمى إليه فهو ملكه فهو رب السماوات كما هو رب والأرضين وما فيهما وما بينهما وهو العلي العظيم . وهي حقيقة لا تحتاج إلا إلى عقل راجح وقلب ثابت وهمة عالية ومعرفة حقة، فالحجة بينة وإن قصرنا والاية ثابتة وإن تجاهلنا . الشيخ: محمد علي درويش
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 19-07-2025 | الوقـت: 11:59:05 مساءا |
|
المواضيع المرتبطة بهذا المقال
|
|
التصويت على المقال
| المعدل: |  | عدد المصوتين: | 0 |
|
|
|
|