 د عبد اللطيف سيفيا / المغرب
لقد طوانا الزمان كما تطوى الأوراق وأصبحنا خبرا في طي النسيان وأضحينا رمادا تنفثه ريح الأيام يتناثر ويتلاشى في زوايا الذكرى هنا وهناك في الأماكن المتهالكة والأثر الضعيف في الوجدان فلم نعد سوى أطلال تقبرها الزوابع تغطيها الرمال ويمسح آثارها الدهر حين يموت الشجعان
ويصاب العباقرة بالجنون ويبقى المجال يملؤه المغفلون يسودون ويقودون وينعمون بالحياة فلا خير في .. من يمتطي الفرص ويتأبط اللجام بجهل مفتون ويخوض بجهالة في عتمة كاسحة في يم عميق لا قعر له ولا نهاية .. قد تكون .
د.عبد اللطيف سيفيا
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 14-09-2025 | الوقـت: 12:14:28 مساءا |
|