وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:135
عدد زوار اليوم:4278
عدد زوار الشهر:40259
عدد زوار السنة:216622
عدد الزوار الأجمالي:1987721
القائمة الرئيسية
 من تفضل ان يكون نقيبا للصحفيين
محمد حنون
مؤيد اللامي



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 6

البريد الالكتروني


تأملات أبوية | الأب

بقلم / حارث بن علي العسيري :مكة المكرمة:-
الأب ليس حكاية تُروى،
ولا صورة تُعلّق،
ولا جملة تُكتب في المناسبات.
الأب حالة مستمرة،
تشبه الجدار الذي نستند عليه
ولا نسأل ممَّ بُني.
الأب لا يتقدّم الصفوف،
بل يقف خلفها،
يدفع الحياة بكتفيه
كي تمرّ بسلام على أبنائه.
لا يتكلم كثيرًا عن الخوف،
لكنه يعرفه جيدًا،
ولا يشتكي من التعب،
لأنه قرر منذ البداية
أن يكون التعب جزءًا من دوره.
الأب لا يعيش كما يريد،
بل كما ينبغي.
يقيس الأيام
بعدد المرات التي عاد فيها أولاده سالمين،
ويحسب النجاح
بقدرتهم على الوقوف وحدهم
دون أن يسقطوا.
نحن لا نعرف كم مرة انكسر الأب في داخله،
ولا كم حلمًا دفنه بهدوء،
ولا كم طريقًا اختار غيره
لأن الطريق الذي يحبه
لا يمرّ بأمان على أبنائه.
الأب لا يطلب أن يُفهم،
ولا ينتظر أن يُصفّق له أحد،
يكفيه أن يرى الحياة
تتقدم خطوة أمام أولاده.
وحين يغيب الأب…
لا يترك فراغًا فقط،
بل يترك مسؤولية ثقيلة
اسمها:
أن نكون كما كان.
أن نحمل دون أن نضجّر،
أن نعطي دون أن نعدّ،
أن نقاتل دون أن نُكثر الكلام.
رحم الله الآباء
الذين عاشوا واقفين
ورحلوا بهدوء،
وتركوا فينا
أثرًا لا يُمحى،
ومعيارًا لا ينخفض
بقلم / حارث بن علي العسيري :مكة المكرمة:-
الأب ليس حكاية تُروى،
ولا صورة تُعلّق،
ولا جملة تُكتب في المناسبات.
الأب حالة مستمرة،
تشبه الجدار الذي نستند عليه
ولا نسأل ممَّ بُني.
الأب لا يتقدّم الصفوف،
بل يقف خلفها،
يدفع الحياة بكتفيه
كي تمرّ بسلام على أبنائه.
لا يتكلم كثيرًا عن الخوف،
لكنه يعرفه جيدًا،
ولا يشتكي من التعب،
لأنه قرر منذ البداية
أن يكون التعب جزءًا من دوره.
الأب لا يعيش كما يريد،
بل كما ينبغي.
يقيس الأيام
بعدد المرات التي عاد فيها أولاده سالمين،
ويحسب النجاح
بقدرتهم على الوقوف وحدهم
دون أن يسقطوا.
نحن لا نعرف كم مرة انكسر الأب في داخله،
ولا كم حلمًا دفنه بهدوء،
ولا كم طريقًا اختار غيره
لأن الطريق الذي يحبه
لا يمرّ بأمان على أبنائه.
الأب لا يطلب أن يُفهم،
ولا ينتظر أن يُصفّق له أحد،
يكفيه أن يرى الحياة
تتقدم خطوة أمام أولاده.
وحين يغيب الأب…
لا يترك فراغًا فقط،
بل يترك مسؤولية ثقيلة
اسمها:
أن نكون كما كان.
أن نحمل دون أن نضجّر،
أن نعطي دون أن نعدّ،
أن نقاتل دون أن نُكثر الكلام.
رحم الله الآباء
الذين عاشوا واقفين
ورحلوا بهدوء،
وتركوا فينا
أثرًا لا يُمحى،
ومعيارًا لا ينخفض

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 25-12-2025 | الوقـت: 12:25:16 صباحا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2025-12-21 - سأكتب عنك
2025-12-02 - أهلوك أهلي يا ديار
2025-11-22 - الرحيل
2025-11-19 - مصرية أنا
2025-11-05 - مكة
2025-09-14 - قصيدة : في طي النسيان
2025-09-07 - كم انا اشتقت اليك ياحبيبتي
2025-09-04 - مولد الهدى
2025-09-02 - عزيزٌ حكيمٌ في ملكك
2025-07-10 - عندما يبكي الرجال
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1