وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:18
عدد زوار اليوم:4132
عدد زوار الشهر:51413
عدد زوار السنة:396277
عدد الزوار الأجمالي:2167376
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 14

البريد الالكتروني


ندوة البركة (46) ترسّخ دور قطاع البرّ والإحسان في الاقتصاد الإسلامي

د. منصور نظام الدين:
المدينة المنورة :- 
أسدل منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي الستار على أعمال ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في دورتها السادسة والأربعين، التي عُقدت برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي، الأمير سلمان بس سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، تحت عنوان «قطاع البرّ والإحسان في الاقتصاد الإسلامي: نحو مستقبل جديد»، مؤكدةً مكانتها كمنصةً علميةً رائدةً لمناقشة القضايا الاستراتيجية في الاقتصاد الإسلامي، واستشراف آفاق تطوير أدواته ومؤسساته.
وجاءت النسخة (46) لتسلّط الضوء على التحول النوعي الذي يشهده قطاع البرّ والإحسان، بوصفه أحد المكونات الرئيسة في منظومة الاقتصاد الإسلامي، وليس مجرد نشاط خيري تقليدي. وناقشت جلسات الندوة الأطر الشرعيــة والتنظيمية للقطاع، وآليات الحوكمة والشفافية، وسبل تعظيم الأثر التنموي للوقف والزكاة ومؤسسات العمل غير الربحي، بما يسهم في تحقيق الاستدامة المالية والاجتماعية.
وصرّح الأستاذ عبد الله صالح كامل، رئيس مجلس أمناء منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي :بأن النسخة السادسة والأربعين أكدت التحول الاستراتيجي الذي يشهده قطاع البرّ والإحسان، قائلًا:
"لقد رسخت هذه النسخة قناعة واضحة بأن قطاع البرّ والإحسان لم يعد مجرد نشاط تكميلي، بل أصبح مكوّنًا أصيلًا في منظومة الاقتصاد الإسلامي، ورافدًا مهمًا للتنمية المستدامة. وإننا في منتدى البركة نواصل العمل على تطوير الأطر الفكرية والمؤسسية التي تعزز التكامل بين المؤسسات المالية الإسلامية والقطاع غير الربحي، بما يسهم في بناء نموذج اقتصادي أكثر شمولًا وعدالة، ويعكس القيم والمقاصد التي يقوم عليها الاقتصاد الإسلامي."
كما أسهمت الندوة في تعميق النقاش العلمي حول تطوير أدوات البرّ والإحسان وربطها بمفاهيم الاستثمار الاجتماعي والحوكمة الرشيدة، وعززت حضور البُعد المؤسسي في العمــل الخيري، عبر الدعوة إلى الانتقال من الممارسات الفردية إلى النماذج المؤسسية القادرة على القياس والتقويم وتحقيق الأثر، لبناء نموذج اقتصادي أكثر شمولًا وعدالة، قادر على معالجة التحديات الاجتماعية، وتمكين الفئات المستحقة، وتحفيز المبادرات المجتمعية ذات العائد التنموي المستدام.
وأبرزت مخرجات النسخة أهمية التكامل بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي، من خلال توصيات دعت إلى تطوير السياسات الداعمة للقطاع غير الربحي، ورفع كفاءة العاملين فيه، وتوسيع الشراكات مع المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية، بما يعزز دوره في التنمية الاقتصادية.
وأوضح الأستاذ يوسف خلاوي، الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي:أن عنوان النسخة السابعة والأربعين سيكون «رأس المال البشري في المصارف الإسلامية: قاطرة النمو والتطوير»، مؤكدًا أن اختيار هذا الموضوع يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز استدامة الصناعة المالية الإسلامية، وقال:
"إن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل الركيزة الأساسية لمستقبل المصارف الإسلامية، حيث إن الكفاءات المؤهلة والقيادات القادرة على الابتكار هي العامل الحاسم في تعزيز تنافسية المؤسسات المالية الإسلامية واستدامتها. وستواصل ندوات البركة دورها في استشراف القضايا الاستراتيجية التي تسهم في تطوير الصناعة المالية الإسلامية، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المالي العالمي."
وأضاف:
"لقد عكست النسخة السادسة والأربعون الأهمية المتنامية لقطاع البرّ والإحسان كأحد محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يعزز الحاجة إلى تطوير أدواته وتعزيز تكامله مع المنظومة المالية الإسلامية لتحقيق أثر تنموي مستدام."
ومن المتوقع أن تتناول النسخة المقبلة قضايا تطوير رأس المال البشري، وبناء القيادات المصرفية، وتعزيز الثقافة المؤسسية القائمة على القيم المهنية والأخلاقية المستمدة من مبادئ الشريعة الإسلامية، إلى جانب بحث آليات التأهيل والتدريب والتخطيط للتعاقب الوظيفي داخل المصارف.
وبينما رسّخت النسخة (46) مكانة قطاع البرّ والإحسان كأحد محركات التنمية في الاقتصاد الإسلامي، تتجه الأنظار إلى النسخة (47) التي يُنتظر أن تفتح أفقًا جديدًا يتمحور حول الاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للمؤسسات المالية الإسلامية، والركيزة الأساسية لنموها واستدامتها

د. منصور نظام الدين:المدينة المنورة :- 
أسدل منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي الستار على أعمال ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في دورتها السادسة والأربعين، التي عُقدت برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي، الأمير سلمان بس سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، تحت عنوان «قطاع البرّ والإحسان في الاقتصاد الإسلامي: نحو مستقبل جديد»، مؤكدةً مكانتها كمنصةً علميةً رائدةً لمناقشة القضايا الاستراتيجية في الاقتصاد الإسلامي، واستشراف آفاق تطوير أدواته ومؤسساته.وجاءت النسخة (46) لتسلّط الضوء على التحول النوعي الذي يشهده قطاع البرّ والإحسان، بوصفه أحد المكونات الرئيسة في منظومة الاقتصاد الإسلامي، وليس مجرد نشاط خيري تقليدي. وناقشت جلسات الندوة الأطر الشرعيــة والتنظيمية للقطاع، وآليات الحوكمة والشفافية، وسبل تعظيم الأثر التنموي للوقف والزكاة ومؤسسات العمل غير الربحي، بما يسهم في تحقيق الاستدامة المالية والاجتماعية.وصرّح الأستاذ عبد الله صالح كامل، رئيس مجلس أمناء منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي :بأن النسخة السادسة والأربعين أكدت التحول الاستراتيجي الذي يشهده قطاع البرّ والإحسان، قائلًا:"لقد رسخت هذه النسخة قناعة واضحة بأن قطاع البرّ والإحسان لم يعد مجرد نشاط تكميلي، بل أصبح مكوّنًا أصيلًا في منظومة الاقتصاد الإسلامي، ورافدًا مهمًا للتنمية المستدامة. وإننا في منتدى البركة نواصل العمل على تطوير الأطر الفكرية والمؤسسية التي تعزز التكامل بين المؤسسات المالية الإسلامية والقطاع غير الربحي، بما يسهم في بناء نموذج اقتصادي أكثر شمولًا وعدالة، ويعكس القيم والمقاصد التي يقوم عليها الاقتصاد الإسلامي."كما أسهمت الندوة في تعميق النقاش العلمي حول تطوير أدوات البرّ والإحسان وربطها بمفاهيم الاستثمار الاجتماعي والحوكمة الرشيدة، وعززت حضور البُعد المؤسسي في العمــل الخيري، عبر الدعوة إلى الانتقال من الممارسات الفردية إلى النماذج المؤسسية القادرة على القياس والتقويم وتحقيق الأثر، لبناء نموذج اقتصادي أكثر شمولًا وعدالة، قادر على معالجة التحديات الاجتماعية، وتمكين الفئات المستحقة، وتحفيز المبادرات المجتمعية ذات العائد التنموي المستدام.وأبرزت مخرجات النسخة أهمية التكامل بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي، من خلال توصيات دعت إلى تطوير السياسات الداعمة للقطاع غير الربحي، ورفع كفاءة العاملين فيه، وتوسيع الشراكات مع المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية، بما يعزز دوره في التنمية الاقتصادية.وأوضح الأستاذ يوسف خلاوي، الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي:أن عنوان النسخة السابعة والأربعين سيكون «رأس المال البشري في المصارف الإسلامية: قاطرة النمو والتطوير»، مؤكدًا أن اختيار هذا الموضوع يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز استدامة الصناعة المالية الإسلامية، وقال:"إن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل الركيزة الأساسية لمستقبل المصارف الإسلامية، حيث إن الكفاءات المؤهلة والقيادات القادرة على الابتكار هي العامل الحاسم في تعزيز تنافسية المؤسسات المالية الإسلامية واستدامتها. وستواصل ندوات البركة دورها في استشراف القضايا الاستراتيجية التي تسهم في تطوير الصناعة المالية الإسلامية، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المالي العالمي."وأضاف:"لقد عكست النسخة السادسة والأربعون الأهمية المتنامية لقطاع البرّ والإحسان كأحد محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يعزز الحاجة إلى تطوير أدواته وتعزيز تكامله مع المنظومة المالية الإسلامية لتحقيق أثر تنموي مستدام."ومن المتوقع أن تتناول النسخة المقبلة قضايا تطوير رأس المال البشري، وبناء القيادات المصرفية، وتعزيز الثقافة المؤسسية القائمة على القيم المهنية والأخلاقية المستمدة من مبادئ الشريعة الإسلامية، إلى جانب بحث آليات التأهيل والتدريب والتخطيط للتعاقب الوظيفي داخل المصارف.وبينما رسّخت النسخة (46) مكانة قطاع البرّ والإحسان كأحد محركات التنمية في الاقتصاد الإسلامي، تتجه الأنظار إلى النسخة (47) التي يُنتظر أن تفتح أفقًا جديدًا يتمحور حول الاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للمؤسسات المالية الإسلامية، والركيزة الأساسية لنموها واستدامتها

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 17-02-2026 | الوقـت: 12:36:05 صباحا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2026-03-11 - مليشيات المستعمرين والتحريض العنصري
2026-03-11 - تقرير فلكي حول رؤية هلال شهر شوّال 1447 (عيد الفطر 2026)
2026-03-11 - تلخيص المحاضرة الرمضانية الحادية والعشرين للسيد عبدالملك الحوثي يحفظه الله.
2026-03-11 - مصرع أربعة اشقاء من بلدة البطالية بالأحساء في حادث مروري
2026-03-11 - جمعية البر بالأحساء تستعرض مشروع زكاة الفطر في لقائها الإعلامي الرمضاني
2026-03-11 - هنأ إيران بانتخاب مجتبى خامنئي
2026-03-11 - في ليلةٍ قرآنية عامرة بالخير… قبس بالأحساء تقيم “مائدة أهل القرآن” في الأحساء في نسختها الأولى
2026-03-11 - لاهوت الحرب وصناعة الشيطان
2026-03-11 - يوم العلم السعودي: راية تعانق السماء
2026-03-10 - نائب أمير المنطقة الشرقية يستقبل المشرف على مستشفى قوى الأمن بالدمام ويطّلع على التقرير السنوي لعام 2025
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1