وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد البرلماني العربي،،، الجمعية العامة تعتمد البند الطارئ للمجموعة العربية الذي تقدمت به قطر وزارة الداخلية تتخذ الإجراءات القانونية بحق المدعو عبد الرحمن محمد نجم الملقب (أبو جنة) ⭕️ قيادة عمليات بغداد تستكمل إجراءتها الأمنية والخدمية المرسومة لتأمين قوافل حجاج بيت الله الحرام. اللواء عبد الواحد صلاح محافظ اب في سطور الجيل يحتفي بصعوده إلى دوري الدرجة الأولى بحضور رئيس النادي ونائبه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يعلن سبيتار شريكاً طبياً رسمياً سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفيرة الجمهورية الهيلينية لدى المملكة رئاسة الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين تعلن الجدول الأسبوعي لأئمة الحرمين الشريفين من يوم الأحد 2 ذو القعدة إلى يوم السبت 8 ذو القعدة 1447هـ . تعليم الطائف أكثر من 100 كشافة للمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن تعليم الطائف يشارك في مبادرة قيادتي لتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:23
عدد زوار اليوم:2497
عدد زوار الشهر:136364
عدد زوار السنة:677721
عدد الزوار الأجمالي:2448820
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 38

البريد الالكتروني


أهمية الثقافة ومتعة الرياضة

بقلم / محمد رشيد:
العراق:-
الرياضة ضرورة من ضرورات الحياة فهي ليست مجرد نشاط بدني، بل أسلوب حضاري يعزز الصحة، ويقوي الإرادة، وينمّي روح التعاون بين الناس. وفي مختلف تخصصاتها تمنح الرياضة الإنسان طاقة إيجابية وتوازناً جسدياً ونفسياً واجتماعياً. ومع ذلك، يبقى لديّ تحفظ على بعض الرياضات التي تقوم على العنف، مثل الملاكمة والمصارعة وغيرها
، لأن الرياضة في جوهرها رسالة إنسانية ترتقي بالإنسان ولا تدفعه نحو الإيذاء.
إننا جميعاً مطالبون بإدراك أهمية الرياضة ووضعها ضمن أولويات حياتنا، لكن المشكلة تبدأ حينما تنحرف الرياضة عن أهدافها النبيلة. فعندما تتحول من فضاء للمتعة والتنافس الشريف إلى ساحة للتطرف والتعصب والعنف والرهانات والفساد، وعندما ترافقها الإطلاقات النارية والفوضى في الشوارع، فإنها تفقد معناها الحقيقي وتتحول إلى مصدر عنف وأذى للمجتمع. وهنا تبرز مسؤولية الجهات المعنية وصنّاع القرار لوضع حدٍّ لهذه التجاوزات التي تسيء إلى الرياضة قبل أن تسيء إلى المجتمع.
وفي المقابل تأتي الثقافة بوصفها ركيزة أساسية في تنمية الإنسان وبناء،المجتمع. بل إن أهميتها في بعض الأحيان تتجاوز أهمية الرياضة لأنها تصنع الوعي، وتبني الفكر، وتؤسس لنهضة حضارية حقيقية. فالثقافة هي التي تنمّي الإنسان وتغذي عقله وروحه، وهي التي تمنح المجتمع القدرة على التقدم والتفاهم والتسامح والسلام 
وحين يشارك العراق في المؤتمرات الثقافية والمهرجانات والمسابقات العربية والعالمية، غالباً ما يحضر اسمه مقروناً بالتفوق والتميز لأنه يحصد الجوائز والأوسمة والميداليات الذهبية بجهود المبدعين والمثقفين وهذا الانجاز يُعد فوز حضاري راقٍ لا ترافقه خسائر أو مآسٍ كتلك التي وثّقتها الكاميرات في بعض الملاعب حين تتحول لحظات الفوز إلى (فوضى) و(رمي عشوائي) في المدن فتقتل  أرواح بريئة برصاصات طائشة لمجرد أن فريقاً انتصر على آخر.
ومن هنا يقتضي الواجب الوطني إعادة الاعتبار للثقافة وادوارها التنويرية 
وأن تغذى مؤسساتها مثل ( برلمان الطفل العراقي) 
و (نادي المثقفين العرب) و(مؤسسة جائزة  العنقاء الذهبية الدولية) وإنعاشها قبل أن تدخل مرحلة الاحتضار. فالثقافة ليست ترفاً بل هي استثمار حقيقي في الإنسان. ومن المؤسف أن تُهدر المليارات في مجالات يرافقها التعصب الرياضي أو الفساد أو اللهو الفارغ، في حين تبقى المؤسسات الثقافية تعاني من (الإهمال المتعمد)
 و(قلة الدعم) .
إن المجتمع المتوازن هو الذي يجمع بين متعة الرياضة ونور الثقافة؛ رياضة تُمارس بروح حضارية بعيداً عن التعصب والعنف، وثقافة تبني الوعي وترتقي بالإنسان. وعندما يتحقق هذا التوازن، نستطيع أن نصنع مجتمعاً صحياً في جسده المعافى ، واعياً في فكره المبدع ، وإنسانياً في قيمه النبيلة .
بقلم / محمد رشيد:العراق:-
الرياضة ضرورة من ضرورات الحياة فهي ليست مجرد نشاط بدني، بل أسلوب حضاري يعزز الصحة، ويقوي الإرادة، وينمّي روح التعاون بين الناس. وفي مختلف تخصصاتها تمنح الرياضة الإنسان طاقة إيجابية وتوازناً جسدياً ونفسياً واجتماعياً. ومع ذلك، يبقى لديّ تحفظ على بعض الرياضات التي تقوم على العنف، مثل الملاكمة والمصارعة وغيرها، لأن الرياضة في جوهرها رسالة إنسانية ترتقي بالإنسان ولا تدفعه نحو الإيذاء.إننا جميعاً مطالبون بإدراك أهمية الرياضة ووضعها ضمن أولويات حياتنا، لكن المشكلة تبدأ حينما تنحرف الرياضة عن أهدافها النبيلة. فعندما تتحول من فضاء للمتعة والتنافس الشريف إلى ساحة للتطرف والتعصب والعنف والرهانات والفساد، وعندما ترافقها الإطلاقات النارية والفوضى في الشوارع، فإنها تفقد معناها الحقيقي وتتحول إلى مصدر عنف وأذى للمجتمع. وهنا تبرز مسؤولية الجهات المعنية وصنّاع القرار لوضع حدٍّ لهذه التجاوزات التي تسيء إلى الرياضة قبل أن تسيء إلى المجتمع.وفي المقابل تأتي الثقافة بوصفها ركيزة أساسية في تنمية الإنسان وبناء،المجتمع. بل إن أهميتها في بعض الأحيان تتجاوز أهمية الرياضة لأنها تصنع الوعي، وتبني الفكر، وتؤسس لنهضة حضارية حقيقية. فالثقافة هي التي تنمّي الإنسان وتغذي عقله وروحه، وهي التي تمنح المجتمع القدرة على التقدم والتفاهم والتسامح والسلام وحين يشارك العراق في المؤتمرات الثقافية والمهرجانات والمسابقات العربية والعالمية، غالباً ما يحضر اسمه مقروناً بالتفوق والتميز لأنه يحصد الجوائز والأوسمة والميداليات الذهبية بجهود المبدعين والمثقفين وهذا الانجاز يُعد فوز حضاري راقٍ لا ترافقه خسائر أو مآسٍ كتلك التي وثّقتها الكاميرات في بعض الملاعب حين تتحول لحظات الفوز إلى (فوضى) و(رمي عشوائي) في المدن فتقتل  أرواح بريئة برصاصات طائشة لمجرد أن فريقاً انتصر على آخر.ومن هنا يقتضي الواجب الوطني إعادة الاعتبار للثقافة وادوارها التنويرية وأن تغذى مؤسساتها مثل ( برلمان الطفل العراقي) و (نادي المثقفين العرب) و(مؤسسة جائزة  العنقاء الذهبية الدولية) وإنعاشها قبل أن تدخل مرحلة الاحتضار. فالثقافة ليست ترفاً بل هي استثمار حقيقي في الإنسان. ومن المؤسف أن تُهدر المليارات في مجالات يرافقها التعصب الرياضي أو الفساد أو اللهو الفارغ، في حين تبقى المؤسسات الثقافية تعاني من (الإهمال المتعمد) و(قلة الدعم) .إن المجتمع المتوازن هو الذي يجمع بين متعة الرياضة ونور الثقافة؛ رياضة تُمارس بروح حضارية بعيداً عن التعصب والعنف، وثقافة تبني الوعي وترتقي بالإنسان. وعندما يتحقق هذا التوازن، نستطيع أن نصنع مجتمعاً صحياً في جسده المعافى ، واعياً في فكره المبدع ، وإنسانياً في قيمه النبيلة .

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 08-03-2026 | الوقـت: 02:20:29 مساءا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2026-04-21 - للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد البرلماني العربي،،، الجمعية العامة تعتمد البند الطارئ للمجموعة العربية الذي تقدمت به قطر
2026-03-14 - رئيس مجلس إدارة وقف البيان الخيري يقيم حفل الإفطار الرمضاني
2026-03-13 - ‏بيئة الخرمة تنفذ مبادرات مجتمعية لإفطار الصائمين وسقيا المساجد خلال رمضان
2026-03-12 - السديس، زالربيعة.. إفطارٌ رمضاني يجمع القيادات لتعزيز التكامل في خدمة الحرمين الشريفين
2026-03-12 - ‏بيئة القنفذة تكثّف الرقابة والتفتيش على الأسواق والمسالخ استعداداً لعيد الفطر المبارك
2026-03-12 - ‏بيئة العرضيات تحتفي بيوم العلم السعودي
2026-03-12 - رئاسة الشؤون الدينية تحدد خطيبا الجمعة في الحرمين الشريفين ليوم 24 رمضان 1447هـ
2026-03-12 - المملكة تحتفي بـ "يوم العلم" والاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني يشارك في التغطية
2026-03-12 - معالي رئيس الشؤون الدينية: علم المملكة سياجٌ للتوحيد ومنهاجٌ للدولة واعتزازٌ بالشريعة والوحدة الوطنية
2026-03-11 - من "العبء المالي" إلى "الاستثمار الروحي"
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1