|
الأحصائيات |
| عدد زوار الحالي:56 عدد زوار اليوم:2298 عدد زوار الشهر:136165 عدد زوار السنة:677522 عدد الزوار الأجمالي:2448621
|
|
البريد الالكتروني |

|
|
|
تلخيص المحاضرة الرمضانية الحادية والعشرين للسيد عبدالملك الحوثي يحفظه الله. |
قدسية الوحي ومشوارالرسالة: من نداءالطور إلى صناعةالإنسان المتحرر عدنان عبدالله الجنيد المقدمة: ١- تناولت الآيات المباركة في سورة القصص مشهد عودة النبي موسى عليه السلام من مدين إلى مصر. ٢- جاءت الرسالة الإلهية لموسى وهو في الطريق لا في القصور ولا في مراكز النفوذ. ٣- كان النداء من الشطر الأيمن بما يحمله من دلالة على الاصطفاء والعناية الإلهية. ٤- أُشير إلى اختلاف الصياغة القرآنية بين سورة القصص وسورة النمل مع وحدة العبرة. ٥- القرآن الكريم يركز في عرضه للقصص على العبرة في سياق معين. { إِنِّيَ أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُوَىٰۖ } [سُورَةُ طه: ١١] المحور الأول: المشوار التكاملي مع الله: ١- كان مشوار النبي موسى عليه السلام مشواراً لإنقاذ المستضعفين. ٢- خروجه من مصر كان في حالة خوف وترقب. ٣- وصوله إلى مدين مثل مرحلة الصفر من حيث الإمكانات. ٤- العودة من مدين إلى مصر شكلت منعطفاً حاسماً في مسيرته. ٥- جاءت البعثة الإلهية في الطريق لا بعد الوصول. ٦- دخل موسى عليه السلام مصر مرة أخرى وهو رسول الله لا هارباً. المحور الثاني: الأجواء المقدسة لبعثة الرسالة لنبي موسى عليه السلام: ١- قدسية المهمة نابعة من الارتباط بالله وبعزته وبحكمته. ٢- أهمية الرسالة للإنسان تكمن في تكريمه والاتصال بالله. ٣- مضمون الرسالة وتأثيرها في واقع الناس هو فوزهم وصلاحهم. ٤- الرسالة شأن عظيم وأمر مهم ومقدس وعظيم. المحور الثالث: كيف كانت الأجواء في وحي النبي موسى عليه السلام: ١- بداية المشهد برؤية النار من جانب الطور: { فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى اَ۬لْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِۦ ءَانَسَ مِن جَانِبِ اِ۬لطُّورِ نَاراٗۖ قَالَ لِأَهْلِهِ اِ۟مْكُثُواْ إِنِّيَ ءَانَسْتُ نَاراٗ لَّعَلِّيَ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جِذْوَةٖ مِّنَ اَ۬لنَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَۖ } [سُورَةُ القَصَصِ: ٢٩] ٢- النداء العظيم الذي جاء من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة: { فَلَمَّا أَتَيٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِےِٕ اِ۬لْأَيْمَنِ فِے اِ۬لْبُقْعَةِ اِ۬لْمُبَٰرَكَةِ مِنَ اَ۬لشَّجَرَةِ أَنْ يَّٰمُوسَىٰ إِنِّيَ أَنَا اَ۬للَّهُ رَبُّ اُ۬لْعَٰلَمِينَ } [سُورَةُ القَصَصِ: ٣٠] ٣- الأثر العميق لسماع موسى عليه السلام النداء بصوت مسموع أنشأه الله من الشجرة. ٤- عظمة المكان وابتداء الرسالة بالبركة وما حولها من ملائكة الله: { إِنِّيَ أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ } [سُورَةُ طه: ١١] ٥- قدسية البقعة والأمر بخلع النعلين تعظيماً للمقام: { إِنَّكَ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُوَىٰۖ } [سُورَةُ طه: ١١] ٦- تبين النداء بتصريح إلهي متكرر بلفظ (أنا الله) و(إني أنا ربك). المحور الرابع: أجواء الوحي في الرسالة النبوية: ١- الوحي دائماً يأتي في أجواء مباركة ومقدسة. ٢- كثير من الروايات المتداولة عن وحي النبي محمد ﷺ فيها تشويه وغير صحيحة. ٣- تصوير الوحي بحصول الخنق والاستشارة لوريقة هو طرح غير سليم وخاطئ. ٤- تحولت هذه الروايات إلى روايات رسمية خالية من التقديس وتثير الشكوك. ٥- سبب انتشار هذه الروايات هو عدم عرضها على القرآن الكريم. المحور الخامس: كيف نفهم الوحي من القرآن ونصحح الروايات الخاطئة: ١- الوحي في حقيقته يأتي في أجواء مباركة ومقدسة. ٢- طرق الوحي تشمل الكلام المباشر: { وَكَلَّمَ اَ۬للَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيماٗۖ } [سُورَةُ النِّسَاءِ: ١٦٣] ٣- يتم الوحي أيضاً عن طريق الملائكة أو طرق أخرى بحسب الحكمة الإلهية. ٤- للأماكن المرتبطة بالوحي قدسية,كما هناك قدسية،لمساجد الله ،والمعالم المقدسة والكعبة. ٥- جعل الله هذه المعالم شعائر لدينه ومعالم لعباده: { ذَٰلِكَۖ وَمَنْ يُّعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ اَ۬للَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى اَ۬لْقُلُوبِۖ } [سُورَةُ الحَجِّ: ٣٠] ٦- ما يصوره التكفيريون من بطلان تعظيم المقدسات هو خدمة لليهود وطمس للمعالم. ٧- التوجيه التكفيري مرتبط باليهود والاستكبار العالمي لإدراكهم عظمة هذه المعالم. ٨- المقدسات تستمد قدسيتها من قدسية الدين كبيت الله والمسجد الأقصى. المحور السادس: كيف كانت طريقة الوحي إلى النبي موسى عليه السلام: ١- جاء الوحي لموسى عليه السلام عن طريق الكلام المباشر من عند الله. ٢- كانت ظروف موسى صعبة وبحاجة لدافع معنوي ونفسي وعظمة واطمئنان. ٣- الوحي بالكلام المباشر منح موسى الثقة واليقين لمواجهة التحديات. ٤- الأمر بخلع النعلين من باب التقديس وتأكيد التعليل بالوادي المقدس: { إِنِّيَ أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُوَىٰۖ } [سُورَةُ طه: ١١] ٥- اختيار موسى للرسالة هو اصطفاء واختيار إلهي : { وَأَنَا اَ۪خْتَرْتُكَ } [سُورَةُ طه: ١٢] ٦- الله سبحانه وتعالى هو الذي يختار ويصطفي ويؤهل رسله. ٧- الأمر بالاستماع للوحي تذكير بالمسؤولية القائمة على الإصغاء والتركيز: { وَأَنَا اَ۪خْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ } [سُورَةُ طه: ١٢] الخلاصة: ١- الرسالة الإلهية مشروع تحرير وإنقاذ للمستضعفين في الأرض. ٢- الاصطفاء الإلهي قد يأتي في أصعب المراحل . ٣- قدسية الوحي ركن أساسي لا يمكن فصله عن فهم الرسالة. ٤- القرآن الكريم هو الميزان الوحيد لتصحيح الروايات وفهم حقيقة الوحي. ٥- الوحي الإلهي مصدر يقين وطمأنينة لا مصدر شك واضطراب. ٦- تعظيم الشعائر والمعالم المقدسة هو من تقوى القلوب الصادقة. ٧- الحرب على المقدسات والمعالم تخدم أعداء الدين من اليهود والمستكبرين. ٨- القيادة الرسالية تقوم على الطاعة واليقين والتأهيل الإلهي المستمر. ٩- الاستماع الواعي والتركيز في توجيهات الله أساس النجاح في المسؤولية.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 11-03-2026 | الوقـت: 12:56:26 صباحا |
|
المواضيع المرتبطة بهذا المقال
|
|
التصويت على المقال
| المعدل: |  | عدد المصوتين: | 0 |
|
|
|
|