وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:29
عدد زوار اليوم:4253
عدد زوار الشهر:40508
عدد زوار السنة:760167
عدد الزوار الأجمالي:2531266
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 49

البريد الالكتروني


معالي رئيس الشؤون الدينية: علم المملكة سياجٌ للتوحيد ومنهاجٌ للدولة واعتزازٌ بالشريعة والوحدة الوطنية

د. منصور نظام الدين :
مكة المكرمة:-
أكد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بأن علم المملكة سياجٌ للتوحيد ومنهاجٌ للدولة واعتزازٌ بالشريعة والوحدة الوطنية
جاء ذلك في كلمة له
بمناسبة يوم العلم :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحَمدُ لِله المَالكِ المَلِكِ الوهَّاب، المؤيِّد بالعزِّ والتَّمكِين أُولِي الصَّلاحِ والألبَاب، رفَع شَأو كُلَّ موصُولٍ بوحدَانيتِه، وسَمَق حُظْوة عُصبَةِ دينِه، وآزَر مُتَّبِع شَريعتِه، ونَكَسَ مُخادِن مُخالفَتِه وكُفرِه.
وَالصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى صَفِيِّ ربِّه، المُعلَّى ذِكرُه بِذكِره، المُوفَد بالنُّور إِلى كُليَّة خَلْقِه، وعَلى آلِه وصَحْبِه وإِلْفِه، صَلاةً وسَلامًا، مَا همَع ودْقٌ مِن سحُبه، ورَبا نبْتٌ فِي غرَسه.
أَمَّا بَعد...
فَإنَّ المُستقرَّ عِند أهلِ الإدْرَاك، أنَّ خُلْدَ النِّعمة بشُكرِهَا، واضْمِحلالَها بكُفرهَا، ولِذا كَان مِن آدَابِ النَّفسِ فِي الشَّريعَة تَذكيرُها بنعَم الله؛ امتِثالًا لِقَولِه سُبحانَه:
﴿ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ ﴾ [إبراهيم:5]
لِتعلِيم النَّاس تَعظِيم أَيَّام نِعم اللهِ علَيهم، وَليقُوم ذِكر النِّعمة مقَام مُعاهدَتها، وَلا يَرتَابُ كيِّسٌ مَا نَنْعم بِه مِن جَلائِل النَّعمَاء في بِلادنَا الحَبِيبَة؛ المَملَكة العَربِية السُّعودِية، حَيث مَهوَى أَفئِدة الأنَام، المَسجِد الحرَام، ومُهاجَر المُصطَفى عَليه الصَّلاة والسَّلام، فأنَّى اتَّجهت تَجد سِياج التَّوحيد مُحكمًا حَاميًا، وشَرْع اللهِ مُستَمسَكًا حَاكمًا.
وإنَّ مِن فَخِيم النِّعم؛ نِعْمَةَ علَم وطَنِنا المفدَّى، الذِي لَا يُضَاهَى ولَا يُضارَع:
المُتفرِّد بِكلمَة التَّوحِيد الخَالِصَة.
الوَضِيء بالعقِيدَة الربَّانِية، المُتلألِئ بِاسْم نبيِّنا خَير البَريَّة.
المُتضوِّع بالرِّسالَة الخَاتِمة الشُّمُوليَّة العَالِميَّة.
لرَّائِد فِي إحْكَام عُرَى الأُخوَّة الدِّينِية وَالإنسَانِيَّة.
المُتمايِز بِالأصَالةِ الإِسلَامِيَّة وَالتَّأريخيَّة.
المُعبِّر عَن حضَارتِنا وخصُوصيَّتنا الثَّقافِية وهويَّتنا الوَطنِية.
فَلقَد سطَّر علَمنا جوهرًا أَحاطَ جِيد وَطَنِنا، فَصَاغَ عِقدًا نَظِيمًا بَينَ أَبنائِه مِن الوَحْدة الوَطِنِيَّة والمُجَانسَة والمُصَاهَرة والائتِلَاف، والسَّمع والطَّاعَة مَنشطًا ومَكرهًا، وَالتَّناصُر وَالحَمِيَّة وَالاصْطِفاف، وقَهْر اللُّد الغَاشِم المُتَربِّص، ونَبْذ التشَرذُم وَالاخْتِلَاف، وَبَحبُوحَةِ عَعيشٍ وظُلَّة مَأمَنٍ إِيلَاف، فِي طَلعَة مُونِقة سَائِرة مَضرَب الأمثَال، وَمُبتغَى الآمَال.
وَفِي الدُّنا علَمنا بَيرقُ التَّوحِيد خَفَّاق أَبيٌّ لَا يُنكِّسه الأَسَى، مُشمَخِرٌّ صَامِد، يَدعُو مُرَفْرِفًا إلى الدِّين الحَنيفِ وهَديهِ، ويُنيرُ سَبِيل الحَقِّ مِن مَنافٍ شَاهِق، ويَجلُو الظَّلَام بشُعَاعِه ويُغِيظ المُكَابِر والحَاسِد، ويَبْسُطُ فَحْواهُ بِالإخِاء والتَّعايُش والسِّلم والسَّلام والغَوثِ للخَصِيم الشَّاطِّ والوَدِيدِ المُقارِب، يَهفُو نَحوَه كَلِيم شَعبٍ فَيفِيه نَاصِرٌ قَائِد، حضَارَة التَّوحِيد مِقدَام كُل حضَارَة، وكفَى بَيرَقُنا حَضارَة عَلى وَحدَانيَّة اللهِ شَاهِد.
لَونُه الخُضْريُّ: آيَة تَنعُّم وَنَماء، وَرغِيد عَيشٍ فِي أمَان، ومِخْصاب أَرضٍ، ومِن كُل حِسَانِ الخيرَات حَاصِد، يَد خَضَاره مَمدُودَة غَدقًا عمَّت الأوطَان لا يَطمِسهُا جَاحِد.
سَيفُه المُصْلَتُ: البتَّار دَلِيل سِيادَةٍ، وقُوةُ حَزمٍ، وإقَامَة عَدْلٍ، وقَرِينُ صَلابَةٍ، وشِدَّة بأسٍ، وعِمَادُ قُوةٍ، وإقسَاطُ مَقهُورٍ، ولِكُلِّ غِرٍّ مُستأسِد جَسُورٍ عَلى الدِّين والوَطنِ مَاحِق.
فعَلمٌ هَذِه مَآثِره ومَفاخِرُه، ألَا حَفِيٌّ بِالاحِتفَاء بِيومِه؟! وجَدِيرٌ في نُفوسِ المُواطِنين غَرْس نَفاستِه وقِيمَته وقيَمِه؟ وَلا سِيَّما النَّاشِئة؛ لِيشْكُروا اللهَ عَلى جَليلِ هِبَته، ولِيُوفُوا هَذا العَلم حقَّ حقِّه، فِي إيمَانٍ واتِّباع صَادِق لمضمُونِه، وَحبٍّ للوَطنِ والمَليكِ والعَلم، وذَودٍ عَن المُقدَّسات والمُقدَّرات والمُنجزَات، مُردِّدينَ بِلسَانِ الحَال وَالمقَال: (اللهُ أَكبرُ يَا مَوطِني، عِشتَ فَخرَ المُسلِمين، عَاشَ المَلكُ للعَلم والوَطن).
أَفَاضَ اللهُ عَلى بِلادِنا عَمِيم الخيرَات، وحَفظ خَادِم الحَرمَينِ الشَّريفَين، وسُمو وَلي عَهدِه الأمِين، وَنفَع بِهما البِلَاد والعِباد، وَخلَّد عَلينَا الأمْن ووَرِيف الظِّلال، وَحَقَّق مَنشُود الرُّؤى فِي أَخيرِ حَال، وَأعْقبَ بِالمسرَّة كُل مُنقلبٍ ومَآل، إنَّ رَبِّي سَميعٌ مُجيبٌ كَبيرٌ مُتعَال.
وَصلَّى اللهُ عَلى النَّبي شَريفِ المَحتِد، وَعَلى آلِه وَصَحبِه وَسلَّم.

د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-
أكد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بأن علم المملكة سياجٌ للتوحيد ومنهاجٌ للدولة واعتزازٌ بالشريعة والوحدة الوطنيةجاء ذلك في كلمة لهبمناسبة يوم العلم :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِالحَمدُ لِله المَالكِ المَلِكِ الوهَّاب، المؤيِّد بالعزِّ والتَّمكِين أُولِي الصَّلاحِ والألبَاب، رفَع شَأو كُلَّ موصُولٍ بوحدَانيتِه، وسَمَق حُظْوة عُصبَةِ دينِه، وآزَر مُتَّبِع شَريعتِه، ونَكَسَ مُخادِن مُخالفَتِه وكُفرِه.وَالصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى صَفِيِّ ربِّه، المُعلَّى ذِكرُه بِذكِره، المُوفَد بالنُّور إِلى كُليَّة خَلْقِه، وعَلى آلِه وصَحْبِه وإِلْفِه، صَلاةً وسَلامًا، مَا همَع ودْقٌ مِن سحُبه، ورَبا نبْتٌ فِي غرَسه.أَمَّا بَعد...فَإنَّ المُستقرَّ عِند أهلِ الإدْرَاك، أنَّ خُلْدَ النِّعمة بشُكرِهَا، واضْمِحلالَها بكُفرهَا، ولِذا كَان مِن آدَابِ النَّفسِ فِي الشَّريعَة تَذكيرُها بنعَم الله؛ امتِثالًا لِقَولِه سُبحانَه:﴿ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ ﴾ [إبراهيم:5]
لِتعلِيم النَّاس تَعظِيم أَيَّام نِعم اللهِ علَيهم، وَليقُوم ذِكر النِّعمة مقَام مُعاهدَتها، وَلا يَرتَابُ كيِّسٌ مَا نَنْعم بِه مِن جَلائِل النَّعمَاء في بِلادنَا الحَبِيبَة؛ المَملَكة العَربِية السُّعودِية، حَيث مَهوَى أَفئِدة الأنَام، المَسجِد الحرَام، ومُهاجَر المُصطَفى عَليه الصَّلاة والسَّلام، فأنَّى اتَّجهت تَجد سِياج التَّوحيد مُحكمًا حَاميًا، وشَرْع اللهِ مُستَمسَكًا حَاكمًا.وإنَّ مِن فَخِيم النِّعم؛ نِعْمَةَ علَم وطَنِنا المفدَّى، الذِي لَا يُضَاهَى ولَا يُضارَع:المُتفرِّد بِكلمَة التَّوحِيد الخَالِصَة.الوَضِيء بالعقِيدَة الربَّانِية، المُتلألِئ بِاسْم نبيِّنا خَير البَريَّة.المُتضوِّع بالرِّسالَة الخَاتِمة الشُّمُوليَّة العَالِميَّة.لرَّائِد فِي إحْكَام عُرَى الأُخوَّة الدِّينِية وَالإنسَانِيَّة.المُتمايِز بِالأصَالةِ الإِسلَامِيَّة وَالتَّأريخيَّة.المُعبِّر عَن حضَارتِنا وخصُوصيَّتنا الثَّقافِية وهويَّتنا الوَطنِية.فَلقَد سطَّر علَمنا جوهرًا أَحاطَ جِيد وَطَنِنا، فَصَاغَ عِقدًا نَظِيمًا بَينَ أَبنائِه مِن الوَحْدة الوَطِنِيَّة والمُجَانسَة والمُصَاهَرة والائتِلَاف، والسَّمع والطَّاعَة مَنشطًا ومَكرهًا، وَالتَّناصُر وَالحَمِيَّة وَالاصْطِفاف، وقَهْر اللُّد الغَاشِم المُتَربِّص، ونَبْذ التشَرذُم وَالاخْتِلَاف، وَبَحبُوحَةِ عَعيشٍ وظُلَّة مَأمَنٍ إِيلَاف، فِي طَلعَة مُونِقة سَائِرة مَضرَب الأمثَال، وَمُبتغَى الآمَال.وَفِي الدُّنا علَمنا بَيرقُ التَّوحِيد خَفَّاق أَبيٌّ لَا يُنكِّسه الأَسَى، مُشمَخِرٌّ صَامِد، يَدعُو مُرَفْرِفًا إلى الدِّين الحَنيفِ وهَديهِ، ويُنيرُ سَبِيل الحَقِّ مِن مَنافٍ شَاهِق، ويَجلُو الظَّلَام بشُعَاعِه ويُغِيظ المُكَابِر والحَاسِد، ويَبْسُطُ فَحْواهُ بِالإخِاء والتَّعايُش والسِّلم والسَّلام والغَوثِ للخَصِيم الشَّاطِّ والوَدِيدِ المُقارِب، يَهفُو نَحوَه كَلِيم شَعبٍ فَيفِيه نَاصِرٌ قَائِد، حضَارَة التَّوحِيد مِقدَام كُل حضَارَة، وكفَى بَيرَقُنا حَضارَة عَلى وَحدَانيَّة اللهِ شَاهِد.لَونُه الخُضْريُّ: آيَة تَنعُّم وَنَماء، وَرغِيد عَيشٍ فِي أمَان، ومِخْصاب أَرضٍ، ومِن كُل حِسَانِ الخيرَات حَاصِد، يَد خَضَاره مَمدُودَة غَدقًا عمَّت الأوطَان لا يَطمِسهُا جَاحِد.سَيفُه المُصْلَتُ: البتَّار دَلِيل سِيادَةٍ، وقُوةُ حَزمٍ، وإقَامَة عَدْلٍ، وقَرِينُ صَلابَةٍ، وشِدَّة بأسٍ، وعِمَادُ قُوةٍ، وإقسَاطُ مَقهُورٍ، ولِكُلِّ غِرٍّ مُستأسِد جَسُورٍ عَلى الدِّين والوَطنِ مَاحِق.فعَلمٌ هَذِه مَآثِره ومَفاخِرُه، ألَا حَفِيٌّ بِالاحِتفَاء بِيومِه؟! وجَدِيرٌ في نُفوسِ المُواطِنين غَرْس نَفاستِه وقِيمَته وقيَمِه؟ وَلا سِيَّما النَّاشِئة؛ لِيشْكُروا اللهَ عَلى جَليلِ هِبَته، ولِيُوفُوا هَذا العَلم حقَّ حقِّه، فِي إيمَانٍ واتِّباع صَادِق لمضمُونِه، وَحبٍّ للوَطنِ والمَليكِ والعَلم، وذَودٍ عَن المُقدَّسات والمُقدَّرات والمُنجزَات، مُردِّدينَ بِلسَانِ الحَال وَالمقَال: (اللهُ أَكبرُ يَا مَوطِني، عِشتَ فَخرَ المُسلِمين، عَاشَ المَلكُ للعَلم والوَطن).أَفَاضَ اللهُ عَلى بِلادِنا عَمِيم الخيرَات، وحَفظ خَادِم الحَرمَينِ الشَّريفَين، وسُمو وَلي عَهدِه الأمِين، وَنفَع بِهما البِلَاد والعِباد، وَخلَّد عَلينَا الأمْن ووَرِيف الظِّلال، وَحَقَّق مَنشُود الرُّؤى فِي أَخيرِ حَال، وَأعْقبَ بِالمسرَّة كُل مُنقلبٍ ومَآل، إنَّ رَبِّي سَميعٌ مُجيبٌ كَبيرٌ مُتعَال.وَصلَّى اللهُ عَلى النَّبي شَريفِ المَحتِد، وَعَلى آلِه وَصَحبِه وَسلَّم.

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 12-03-2026 | الوقـت: 11:24:24 صباحا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2026-05-03 - الاتصال المؤسسي في الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف تشكر وكالة بيت العرب الدولية وعدد من منسوبيها
2026-04-21 - للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد البرلماني العربي،،، الجمعية العامة تعتمد البند الطارئ للمجموعة العربية الذي تقدمت به قطر
2026-03-14 - رئيس مجلس إدارة وقف البيان الخيري يقيم حفل الإفطار الرمضاني
2026-03-13 - ‏بيئة الخرمة تنفذ مبادرات مجتمعية لإفطار الصائمين وسقيا المساجد خلال رمضان
2026-03-12 - رئاسة الشؤون الدينية تحدد خطيبا الجمعة في الحرمين الشريفين ليوم 24 رمضان 1447هـ
2026-03-12 - السديس، زالربيعة.. إفطارٌ رمضاني يجمع القيادات لتعزيز التكامل في خدمة الحرمين الشريفين
2026-03-12 - ‏بيئة القنفذة تكثّف الرقابة والتفتيش على الأسواق والمسالخ استعداداً لعيد الفطر المبارك
2026-03-12 - ‏بيئة العرضيات تحتفي بيوم العلم السعودي
2026-03-12 - المملكة تحتفي بـ "يوم العلم" والاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني يشارك في التغطية
2026-03-11 - الدفاع المدني يواصل التوعية بالأمطار الغزيرة ضمن برنامج التوعية بالظواهر الجوية
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1