وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:20
عدد زوار اليوم:4057
عدد زوار الشهر:40312
عدد زوار السنة:759971
عدد الزوار الأجمالي:2531070
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 48

البريد الالكتروني


ترامب والحرب على إيران: بلطجة علنية على النفط وابتزاز قهري لدول الخليج

كتب/ عـبـدالله الـحـاج - الـيـمـن
كـشـف مـا وراء الـسـتـار الـسـيـاسـي◈
𐩿 لم يعد العالم بحاجة إلى مجهر ليكشف عن أطماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالنفط والممرات الحيوية للطاقة في دول العالم كافة، وأقل ما يمكن وصف هذه الأعمال الخارجة على المواثيق والقوانين الدولية بأنها بلطجة وابتزاز بالقوة العسكرية.


𐩿 فالمشهد بات واضحاً للجميع، حيث يظهر الوجه القبيح للسياسة الأمريكية التي لا تهتم إلا بلغة السطو المسلح؛ ولعل ما حدث مطلع يناير 2026 من اختطاف الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" باستخدام القوة العسكرية ونقله قسراً إلى نيويورك، هو الدليل الأكبر على أن ترامب مستعد لكسر كل القوانين من أجل وضع يده على منابع النفط، وتحويل ثروات الشعوب إلى مجرد أوراق لتحقيق أحلامه المريضة الشيطانية.

𐩿 ويؤكد مراقبون دوليون أن هذه العملية لم تكن لتطبيق العدالة، بل كانت تنفيذاً لمخطط "الاستحواذ" الذي لم يخفه ترامب حتى قبل عودته للسلطة، حين صرح في خطاب "مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC)" بولاية كارولاينا الشمالية بوقاحة: "عندما انتهت ولايتي الأولى، كانت فنزويلا على وشك الانهيار.. كنا سنستولي عليها ونحصل على كل ذلك النفط".

𐩿 ولا تتوقف أطماع ترامب عند الحدود النفطية، بل تمتد لتشمل الجغرافيا والسيادة، وهو ما ظهر جلياً في إصراره الغريب على شراء جزيرة "جرينلاند" من الدنمارك، واصفاً إياها بأنها "صفقة عقارية كبرى" تمنح واشنطن سيطرة استراتيجية على الموارد الطبيعية والممرات القطبية، ضارباً عرض الحائط برفض الدنمارك القاطع الذي اعتبر الفكرة "عبثية".

𐩿 هذا النهم التوسعي يثبت أن الدافع الحقيقي خلف استهداف الدول هو الرغبة في السيطرة على الثروات وتحويلها لغنائم تخدم الخزينة الأمريكية وفق عقيدة "الاستحواذ" التي يتبناها البيت الأبيض علانية، سواء كان ذلك بالمال أو بالتهديد العسكري المباشر.

𐩿 أما الحرب التي تشنها واشنطن وتل أبيب اليوم على إيران، فهي في جوهرها عملية بائسة في محاولة لإخضاع إيران وللاستحواذ على النفط وإحكام القبضة والسيطرة على مضيق هرمز، الممر الذي يمثل شريان الحياة للاقتصاد العالمي.

𐩿 إن ترامب لا يسعى خلف المبادئ السياسية، بل ينطلق من عقيدة فرض القوة وبالقوة والبلطجة والسطو والنهب يحصل على كل ما يريد، وقد جاهر بها مراراً حين قال في تصريحاته المسجلة حول الصراعات في المنطقة: "أنا أريد النفط.. يجب أن نأخذ النفط"، وهو ما يطبقه اليوم من خلال العدوان والحرب القذرة على إيران.

𐩿 وفي سياق هذا التصعيد، قام بالفعل بتحويل هذا المضيق إلى ساحة عسكرية ونقطة تفتيش أمريكية، وبالتوازي مع ذلك، يمارس أقذر أنواع الابتزاز والبلطجة على دول الخليج من خلال إلزامها بدفع تكاليف الحرب الأمريكية القذرة على إيران.

𐩿 وتأتي هذه التحركات ترجمة عملية لما صرح به لشبكة "فوكس نيوز" بلهجة الجباية، مؤكداً أن تلك الدول لن تكون موجودة لولا الحماية الأمريكية وأن عليها أن "تدفع الثمن"، وتهديده للملوك صراحة: "نحن نحميك، ربما لن تبقى هناك لأسبوعين بدوننا، لذا عليك أن تدفع مقابل هذه الحماية العسكرية".

𐩿 ويبقى التساؤل الأهم الذي يفرض نفسه على ضمير الإنسانية اليوم: *إذا كان رئيس أكبر دولة عظمى في العالم يمارس البلطجة والابتزاز علناً، فكيف لدول العالم أن تحيا وتعيش بأمن واستقرار وسلام؟ 

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 12:01:32 صباحا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2026-05-08 - بيان صادر عن ملتقى كتاب العرب والأحرار
2026-05-08 - الدكتور نافل العتيبي يتلقى التهاني والتبريكات بمناسبة تخرج ابنه محمد
2026-05-08 - تنظم الكلية التقنية التطبيقية للبنات بالرياض، ملتقى السلامة والصحة المهنية الثالث ٢٠٢٦م
2026-05-07 - ضمن فعاليات أسبوع البيئة 2026… “بيئة الشرقية” تستعرض أحدث تقنيات الزراعة المستدامة في زيارة ميدانية بالقطيف
2026-05-07 - فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالباحة يعقد الاجتماع الثاني عشر للمنظومة لمناقشة التقاطعات
2026-05-07 - ثقافة الخوف
2026-05-07 - 💠 بالشراكة المجتمعية.. «صناعي الدمام» يؤهل 80 فتاة في مجالات تقنية ومهنية
2026-05-07 -
2026-05-07 - الخيول الخاسرة
2026-05-07 - تتويج أبطال نخبة دوري المدارس في منافسات كرة السلة
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1