|
الأحصائيات |
| عدد زوار الحالي:20 عدد زوار اليوم:4063 عدد زوار الشهر:40318 عدد زوار السنة:759977 عدد الزوار الأجمالي:2531076
|
|
البريد الالكتروني |

|
|
|
ثورة غضب أمريكية على دعم الكيان الصهيوني: تقتلع ترامب من البيت الأبيض |
 كتب/ عبدالله الحاج - اليمن
᚛⚡︎᚜ حين نرفع الغطاء عن "صندوق الأسرار"، نجد أن ثورة الغضب الأمريكية لم تعد مجرد احتجاجات عابرة، بل تحولت إلى إعصار سياسي يقتلع ترامب من البيت الأبيض، بعد أن سئم الشعب من تبديد ثرواته لدعم هذا الكيان الإجرامي اللقيط.
᚛⚡︎᚜ وحين نُخضع سياسات ترامب لمشرط التحليل الساخن،
نكتشف أن "الارتهان المطلق" للصهيونية كان المسمار الأخير في نعش إدارته؛
فالمواطن الأمريكي لم يعد يقبل أن تذهب ضرائبه لتسليح كيان غاصب بينما
ينهار اقتصاد الداخل.
᚛⚡︎᚜ وبسبب هذا التمادي، انفجر مرجل
الغضب الشعبي؛ فدافعو الضرائب يرفضون أن يكونوا "الممول الرسمي" لجرائم
الإبادة الجماعية ومجازر الأطفال التي يمارسها الكيان الصهيوني بضوء أخضر
ودعم مادي مباشر من ترامب.
᚛⚡︎᚜ ويمتد هذا الإعصار ليطهر
البيت الأبيض من سياسات التنكيل والتهجير القسري؛ فالشعب الأمريكي أدرك أن
كرامته السيادية قد بيعت في سوق النخاسة الصهيوني، مقابل وعود انتخابية
زائفة لم تجلب لأمريكا سوى العزلة والخزي.
᚛⚡︎᚜ وعلى مدار
سنوات، ظن ترامب أن حماية القتلة ستمنحه البقاء، لكنه لم يجنِ سوى كراهية
أحرار العالم واشتعال الثورة في صدور الأمريكيين الذين أدركوا أن أمنهم
الحقيقي لا يمر عبر دعم كيان إرهابي غاصب.
᚛⚡︎᚜ إن الحقيقة
التي يفرضها هذا الإعصار هي أن الشعب الأمريكي استعاد قراره المختطف، وقرر
اقتلاع كل من جعل مقدرات الدولة رهينة للوبيات المصالح الصهيونية التي
تستنزف دماء وأموال الكادحين.
᚛⚡︎᚜ إن هذا الاستنزاف
الأخلاقي والمادي أورث أمريكا ديوناً تريليونية وفراغاً قيمياً، مما جعل
الثورة ضرورة لاقتلاع ترامب الذي فضل حماية "نتنياهو" وعصابته على حماية
لقمة عيش وأمن المواطن الأمريكي.
᚛⚡︎᚜ وإذا لم يكمل هذا
الإعصار مهمته في تنظيف الإدارة الأمريكية من جذور التبعية، فإن التاريخ
سيسجل أن الإمبراطورية قد تهاوت نتيجة فساد نخبها التي جعلت من أمريكا
"خادماً مطيعاً" لكيان لقيط لا يملك شرعية الوجود.
᚛⚡︎᚜ لقد
سقطت الأقنعة تماماً حين تحولت أموال الكدح إلى صواريخ تدمير في أرض
العروبة، وهو ما جعل اقتلاع ترامب من البيت الأبيض نتيجة طبيعية لثورة
شعبية تأبى أن تظل شريكة في سفك دماء الأبرياء.
᚛⚡︎᚜ إن
الحقيقة المرة التي يواجهها ترامب الآن هي أن غضب دافعي الضرائب هو
"الإعصار" الذي لا يمكن صده، وأن نهاية الارتهان للصهيونية هي بداية
استعادة أمريكا لقرارها بعيداً عن هذا الكيان اللقيط الذي يلفظه التاريخ
وأحرار العالم أجمع.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 12:05:03 صباحا |
|
المواضيع المرتبطة بهذا المقال
 | 2026-05-07 - |
|
|
التصويت على المقال
| المعدل: |  | عدد المصوتين: | 0 |
|
|
|
|