وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:20
عدد زوار اليوم:4075
عدد زوار الشهر:40330
عدد زوار السنة:759989
عدد الزوار الأجمالي:2531088
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 48

البريد الالكتروني


في ميزان المسؤولية: قراءة موضوعية لأداء اللواء عبد الواحد صلاح في محافظة إب

إنّ من يعمل لا بد وأن يخطئ ويصيب، أما من يختار القعود والابتعاد عن ميدان الفعل، فهو بمنأى عن الخطأ، لكنه أيضاً خارج دائرة الإنجاز.
عندما نتحدث عن اللواء عبد الواحد صلاح، محافظ محافظة إب، فنحن نتحدث عن شخصية وطنية وسياسية وقبلية ذات ثقل ووزن حقيقي، استطاعت أن تنجح في إدارة محافظةٍ بحجم "إب" في ظروف استثنائية وعقودٍ فارقة. إنّ إب ليست مجرد محافظة؛ بل هي "يمن مصغر"، ديموغرافية معقدة تضج بتنوع القبائل، والبيوت العريقة، والنفوذ، والآراء المستقلة التي تفرض على المسؤول التعامل معها بحكمة لا بتجاهل.
أضف إلى ذلك، الموقع الجغرافي الاستراتيجي لهذه المحافظة التي تشكل شريان وصلٍ بين محافظات (تعز، الضالع، الحديدة، البيضاء، وذمار)، وهو ما جعلها في قلب التحديات الأمنية والاقتصادية والمعيشية خلال سنوات الحرب والحصار. في ظل هذه الظروف، تحمل اللواء عبد الواحد صلاح المسؤولية، وأدار الدفة بحكمة، صمد وقاوم، وواجه الصعاب، وأصاب في مواضع وأخفق في أخرى، وهي طبيعة العمل البشري.
إنّ ما يتعرض له المحافظ اليوم من حملات إعلامية، لا ينطلق في غالبه من رغبة في "النقد البنّاء" للإصلاح والتقويم، بل يندرج تحت باب المكايدات السياسية والأهداف الحزبية الضيقة. وكما يُقال: "ما أسهل الحرب على المتفرجين"، فبينما يسهل النقد من بعيد، تظل مهمة العمل الميداني شاقة ومسؤولة. والحقيقة التي يدركها كل منصف هي أن اللواء عبد الواحد صلاح لطالما تحمّل أخطاء غيره في أجهزة المحافظة، وعالجها بالصبر والحنكة، ولولاه لكان حال المحافظة اليوم أصعب بكثير مما هي عليه.
وعلى الرغم من وجود تباينات قد تنشأ أحياناً في وجهات النظر أو التعاملات، إلا أن مصلحة إب العليا تقتضي منا الإنصاف؛ فالمصلحة العامة فوق التباينات الشخصية، والبديل عن هذا الاستقرار الذي نحياه قد يكون فشلاً ذريعاً لا تحمد عقباه.
إلى الذين يشنون هذه الحملات المسيسة، أقول: إن الدولة والعقلاء والمخلصين يدركون الحقيقة ويدركون الغرض من هذه "الضجيج" المفتعل.
أما أنت يا  اخي اللواء، فسر على بركة الله، واعمل بثبات وإخلاص لأهلك ومحافظتك ووطنك، جاعلاً الله تعالى رقيبك، ومستعيناً به وحده، ولن يضرك "نباح النابحين"؛ فالوطن أغلى، والمصلحة العامة هي البوصلة.
بقلم /الدكتور عبد العزيز البكير 
وزير الدولة لشؤن مجلس الوزراء السابق
إنّ من يعمل لا بد وأن يخطئ ويصيب، أما من يختار القعود والابتعاد عن ميدان الفعل، فهو بمنأى عن الخطأ، لكنه أيضاً خارج دائرة الإنجاز.عندما نتحدث عن اللواء عبد الواحد صلاح، محافظ محافظة إب، فنحن نتحدث عن شخصية وطنية وسياسية وقبلية ذات ثقل ووزن حقيقي، استطاعت أن تنجح في إدارة محافظةٍ بحجم "إب" في ظروف استثنائية وعقودٍ فارقة. إنّ إب ليست مجرد محافظة؛ بل هي "يمن مصغر"، ديموغرافية معقدة تضج بتنوع القبائل، والبيوت العريقة، والنفوذ، والآراء المستقلة التي تفرض على المسؤول التعامل معها بحكمة لا بتجاهل.أضف إلى ذلك، الموقع الجغرافي الاستراتيجي لهذه المحافظة التي تشكل شريان وصلٍ بين محافظات (تعز، الضالع، الحديدة، البيضاء، وذمار)، وهو ما جعلها في قلب التحديات الأمنية والاقتصادية والمعيشية خلال سنوات الحرب والحصار. في ظل هذه الظروف، تحمل اللواء عبد الواحد صلاح المسؤولية، وأدار الدفة بحكمة، صمد وقاوم، وواجه الصعاب، وأصاب في مواضع وأخفق في أخرى، وهي طبيعة العمل البشري.إنّ ما يتعرض له المحافظ اليوم من حملات إعلامية، لا ينطلق في غالبه من رغبة في "النقد البنّاء" للإصلاح والتقويم، بل يندرج تحت باب المكايدات السياسية والأهداف الحزبية الضيقة. وكما يُقال: "ما أسهل الحرب على المتفرجين"، فبينما يسهل النقد من بعيد، تظل مهمة العمل الميداني شاقة ومسؤولة. والحقيقة التي يدركها كل منصف هي أن اللواء عبد الواحد صلاح لطالما تحمّل أخطاء غيره في أجهزة المحافظة، وعالجها بالصبر والحنكة، ولولاه لكان حال المحافظة اليوم أصعب بكثير مما هي عليه.وعلى الرغم من وجود تباينات قد تنشأ أحياناً في وجهات النظر أو التعاملات، إلا أن مصلحة إب العليا تقتضي منا الإنصاف؛ فالمصلحة العامة فوق التباينات الشخصية، والبديل عن هذا الاستقرار الذي نحياه قد يكون فشلاً ذريعاً لا تحمد عقباه.إلى الذين يشنون هذه الحملات المسيسة، أقول: إن الدولة والعقلاء والمخلصين يدركون الحقيقة ويدركون الغرض من هذه "الضجيج" المفتعل.أما أنت يا  اخي اللواء، فسر على بركة الله، واعمل بثبات وإخلاص لأهلك ومحافظتك ووطنك، جاعلاً الله تعالى رقيبك، ومستعيناً به وحده، ولن يضرك "نباح النابحين"؛ فالوطن أغلى، والمصلحة العامة هي البوصلة.
بقلم /الدكتور عبد العزيز البكير وزير الدولة لشؤن مجلس الوزراء السابق

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 12:22:26 صباحا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2026-05-08 - بيان صادر عن ملتقى كتاب العرب والأحرار
2026-05-08 - الدكتور نافل العتيبي يتلقى التهاني والتبريكات بمناسبة تخرج ابنه محمد
2026-05-08 - تنظم الكلية التقنية التطبيقية للبنات بالرياض، ملتقى السلامة والصحة المهنية الثالث ٢٠٢٦م
2026-05-07 - ضمن فعاليات أسبوع البيئة 2026… “بيئة الشرقية” تستعرض أحدث تقنيات الزراعة المستدامة في زيارة ميدانية بالقطيف
2026-05-07 - فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالباحة يعقد الاجتماع الثاني عشر للمنظومة لمناقشة التقاطعات
2026-05-07 - ثقافة الخوف
2026-05-07 - 💠 بالشراكة المجتمعية.. «صناعي الدمام» يؤهل 80 فتاة في مجالات تقنية ومهنية
2026-05-07 -
2026-05-07 - الخيول الخاسرة
2026-05-07 - تتويج أبطال نخبة دوري المدارس في منافسات كرة السلة
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1