وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:61
عدد زوار اليوم:3135
عدد زوار الشهر:21683
عدد زوار السنة:1527111
عدد الزوار الأجمالي:3298210
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 95

البريد الالكتروني


في ميزان المسؤولية: قراءة موضوعية لأداء اللواء عبد الواحد صلاح في محافظة إب

إنّ من يعمل لا بد وأن يخطئ ويصيب، أما من يختار القعود والابتعاد عن ميدان الفعل، فهو بمنأى عن الخطأ، لكنه أيضاً خارج دائرة الإنجاز.
عندما نتحدث عن اللواء عبد الواحد صلاح، محافظ محافظة إب، فنحن نتحدث عن شخصية وطنية وسياسية وقبلية ذات ثقل ووزن حقيقي، استطاعت أن تنجح في إدارة محافظةٍ بحجم "إب" في ظروف استثنائية وعقودٍ فارقة. إنّ إب ليست مجرد محافظة؛ بل هي "يمن مصغر"، ديموغرافية معقدة تضج بتنوع القبائل، والبيوت العريقة، والنفوذ، والآراء المستقلة التي تفرض على المسؤول التعامل معها بحكمة لا بتجاهل.
أضف إلى ذلك، الموقع الجغرافي الاستراتيجي لهذه المحافظة التي تشكل شريان وصلٍ بين محافظات (تعز، الضالع، الحديدة، البيضاء، وذمار)، وهو ما جعلها في قلب التحديات الأمنية والاقتصادية والمعيشية خلال سنوات الحرب والحصار. في ظل هذه الظروف، تحمل اللواء عبد الواحد صلاح المسؤولية، وأدار الدفة بحكمة، صمد وقاوم، وواجه الصعاب، وأصاب في مواضع وأخفق في أخرى، وهي طبيعة العمل البشري.
إنّ ما يتعرض له المحافظ اليوم من حملات إعلامية، لا ينطلق في غالبه من رغبة في "النقد البنّاء" للإصلاح والتقويم، بل يندرج تحت باب المكايدات السياسية والأهداف الحزبية الضيقة. وكما يُقال: "ما أسهل الحرب على المتفرجين"، فبينما يسهل النقد من بعيد، تظل مهمة العمل الميداني شاقة ومسؤولة. والحقيقة التي يدركها كل منصف هي أن اللواء عبد الواحد صلاح لطالما تحمّل أخطاء غيره في أجهزة المحافظة، وعالجها بالصبر والحنكة، ولولاه لكان حال المحافظة اليوم أصعب بكثير مما هي عليه.
وعلى الرغم من وجود تباينات قد تنشأ أحياناً في وجهات النظر أو التعاملات، إلا أن مصلحة إب العليا تقتضي منا الإنصاف؛ فالمصلحة العامة فوق التباينات الشخصية، والبديل عن هذا الاستقرار الذي نحياه قد يكون فشلاً ذريعاً لا تحمد عقباه.
إلى الذين يشنون هذه الحملات المسيسة، أقول: إن الدولة والعقلاء والمخلصين يدركون الحقيقة ويدركون الغرض من هذه "الضجيج" المفتعل.
أما أنت يا  اخي اللواء، فسر على بركة الله، واعمل بثبات وإخلاص لأهلك ومحافظتك ووطنك، جاعلاً الله تعالى رقيبك، ومستعيناً به وحده، ولن يضرك "نباح النابحين"؛ فالوطن أغلى، والمصلحة العامة هي البوصلة.
بقلم /الدكتور عبد العزيز البكير 
وزير الدولة لشؤن مجلس الوزراء السابق
إنّ من يعمل لا بد وأن يخطئ ويصيب، أما من يختار القعود والابتعاد عن ميدان الفعل، فهو بمنأى عن الخطأ، لكنه أيضاً خارج دائرة الإنجاز.عندما نتحدث عن اللواء عبد الواحد صلاح، محافظ محافظة إب، فنحن نتحدث عن شخصية وطنية وسياسية وقبلية ذات ثقل ووزن حقيقي، استطاعت أن تنجح في إدارة محافظةٍ بحجم "إب" في ظروف استثنائية وعقودٍ فارقة. إنّ إب ليست مجرد محافظة؛ بل هي "يمن مصغر"، ديموغرافية معقدة تضج بتنوع القبائل، والبيوت العريقة، والنفوذ، والآراء المستقلة التي تفرض على المسؤول التعامل معها بحكمة لا بتجاهل.أضف إلى ذلك، الموقع الجغرافي الاستراتيجي لهذه المحافظة التي تشكل شريان وصلٍ بين محافظات (تعز، الضالع، الحديدة، البيضاء، وذمار)، وهو ما جعلها في قلب التحديات الأمنية والاقتصادية والمعيشية خلال سنوات الحرب والحصار. في ظل هذه الظروف، تحمل اللواء عبد الواحد صلاح المسؤولية، وأدار الدفة بحكمة، صمد وقاوم، وواجه الصعاب، وأصاب في مواضع وأخفق في أخرى، وهي طبيعة العمل البشري.إنّ ما يتعرض له المحافظ اليوم من حملات إعلامية، لا ينطلق في غالبه من رغبة في "النقد البنّاء" للإصلاح والتقويم، بل يندرج تحت باب المكايدات السياسية والأهداف الحزبية الضيقة. وكما يُقال: "ما أسهل الحرب على المتفرجين"، فبينما يسهل النقد من بعيد، تظل مهمة العمل الميداني شاقة ومسؤولة. والحقيقة التي يدركها كل منصف هي أن اللواء عبد الواحد صلاح لطالما تحمّل أخطاء غيره في أجهزة المحافظة، وعالجها بالصبر والحنكة، ولولاه لكان حال المحافظة اليوم أصعب بكثير مما هي عليه.وعلى الرغم من وجود تباينات قد تنشأ أحياناً في وجهات النظر أو التعاملات، إلا أن مصلحة إب العليا تقتضي منا الإنصاف؛ فالمصلحة العامة فوق التباينات الشخصية، والبديل عن هذا الاستقرار الذي نحياه قد يكون فشلاً ذريعاً لا تحمد عقباه.إلى الذين يشنون هذه الحملات المسيسة، أقول: إن الدولة والعقلاء والمخلصين يدركون الحقيقة ويدركون الغرض من هذه "الضجيج" المفتعل.أما أنت يا  اخي اللواء، فسر على بركة الله، واعمل بثبات وإخلاص لأهلك ومحافظتك ووطنك، جاعلاً الله تعالى رقيبك، ومستعيناً به وحده، ولن يضرك "نباح النابحين"؛ فالوطن أغلى، والمصلحة العامة هي البوصلة.
بقلم /الدكتور عبد العزيز البكير وزير الدولة لشؤن مجلس الوزراء السابق

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 12:22:26 صباحا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2026-09-19 - 🔻 تفنيد أكذوبة الرياض... استهداف صنعاء لمكة المكرمة
2026-09-19 - سمو محافظ الأحساء يكرّم تجمُّع الأحساء الصحي لتحقيقه المركز الأول في جائزة "أداء الصحة"
2026-09-19 - 🔻 لماذا تنحاز وتصدّق القنوات الفضائية الأكذوبة السعودية بشأن استهداف مكة.. ولا تكشف الحقيقة؟
2026-09-19 - كذبة العصر: حين تتحول مكة إلى ورقة في معركة البوصلة.
2026-09-19 - استهداف مكة المكرمة وخطورة توسيع نطاق الصراع
2026-09-19 - غيرة الصواريخ اليمنية على مقدسات الأمة: من رماد الحصار إلى سماء الردع
2026-09-18 - بيئة الكامل ينفذ مبادرة تعريفية للتعريف بالخدمات الإلكترونية التي تقدمها الوزارة
2026-09-18 - أسبوعية القحطاني تزهوا بإبداعات الدكتور إبراهيم الشيخي
2026-09-18 - الجعيد يشارك في «مؤتمر ضياء» ويؤكد: الوعي يبدأ من الشخص والأسرة ويمتد إلى المجتمع
2026-09-18 - من الشطرة إلى برلين: فلسفة الوقوف أمام هيغل
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1