 بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادر بشير بابان
كركوك / 7 مايس 2026
يسألونني لماذا أكتب ؟ كل هذا ؛ ولماذا لا أهدأ ؟ ولماذا عقلي لايتوقف ؟ فأقول لهم بكل بساطة : أنا مصاب بحمى التفكير ؛ حمى لاترفع حرارة الجسد ؛ لكنها تشعل الرأس ولا تطفىء ..
أفكر فيما حدث ؛ وأعيد تشغيل المشاهد كشريط لايمل .. اتساءل : أين أخطأت ؟ وأين كان يجب أن اقف ؟ وافكر فيما يحدث ؛ أرسم سيناريوهات للغد ؛ كأني أملك خرائط المستقبل ؛ ثم أذهب أبعد : افكرفيما قد يحدث ؛ في الاحتمالات التي لايعرفها الا من يجلس مع نفسه طويلا
والاغرب أنني افكر في الاشياء التي لن تحدث ؛ أبني لها قصصا كاملة ؛ وأحاور شخصياتها ؛ وأحزن لفراقها قبل أن تولد ؛ ثم اقف عند السؤال الاقسى : ماذا سيحدث لو حدث فعلا ؟ هذا هو داء من يرى العالم ليس كما هو ؛ بل كما يمكن ان يكون ..
من لا يكتفي بالسطح ؛ ويبحث عن الطبقة التي تحت الطبقة ؛ ثم الطبقة التي تحتها .. يقول : أرح عقلك .. وانا أقول : لو أرحته توقف ؛ ولو توقف مت وأنا على قيد الحياة ..
الانتاج الفكري ليس ترفا عندي ؛ بل تنفس ؛ أكتب لاخرج ما في رأسي ؛ قبل ان يضيق بي ؛ أكتب لأفهم نفسي اولا ؛ ثم ليفهم من يمر على الكلمات بعدي ؛ ربما تكون الحمى متعبة ؛ وربما لايفهمها الا من جربها ؛ لكنها تبقيني حيا ويقظا ؛ لاأرضى بالمسلمات ؛ ولا أنام على البديهيات .. يسألونني لماذا كل هذا ؟ لانني ياصاحبي أن توقفت عن التفكير ؛ توقفت عن الوجود .. وللحديث بقية
بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادر بشير بابان
كركوك / 7 مايس 2026
يسألونني لماذا أكتب ؟ كل هذا ؛ ولماذا لا أهدأ ؟ ولماذا عقلي لايتوقف ؟ فأقول لهم بكل بساطة : أنا مصاب بحمى التفكير ؛ حمى لاترفع حرارة الجسد ؛ لكنها تشعل الرأس ولا تطفىء ..أفكر فيما حدث ؛ وأعيد تشغيل المشاهد كشريط لايمل .. اتساءل : أين أخطأت ؟ وأين كان يجب أن اقف ؟ وافكر فيما يحدث ؛ أرسم سيناريوهات للغد ؛ كأني أملك خرائط المستقبل ؛ ثم أذهب أبعد : افكرفيما قد يحدث ؛ في الاحتمالات التي لايعرفها الا من يجلس مع نفسه طويلا والاغرب أنني افكر في الاشياء التي لن تحدث ؛ أبني لها قصصا كاملة ؛ وأحاور شخصياتها ؛ وأحزن لفراقها قبل أن تولد ؛ ثم اقف عند السؤال الاقسى : ماذا سيحدث لو حدث فعلا ؟ هذا هو داء من يرى العالم ليس كما هو ؛ بل كما يمكن ان يكون ..من لا يكتفي بالسطح ؛ ويبحث عن الطبقة التي تحت الطبقة ؛ ثم الطبقة التي تحتها .. يقول : أرح عقلك .. وانا أقول : لو أرحته توقف ؛ ولو توقف مت وأنا على قيد الحياة ..الانتاج الفكري ليس ترفا عندي ؛ بل تنفس ؛ أكتب لاخرج ما في رأسي ؛ قبل ان يضيق بي ؛ أكتب لأفهم نفسي اولا ؛ ثم ليفهم من يمر على الكلمات بعدي ؛ ربما تكون الحمى متعبة ؛ وربما لايفهمها الا من جربها ؛ لكنها تبقيني حيا ويقظا ؛ لاأرضى بالمسلمات ؛ ولا أنام على البديهيات .. يسألونني لماذا كل هذا ؟ لانني ياصاحبي أن توقفت عن التفكير ؛ توقفت عن الوجود .. وللحديث بقية
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 09-05-2026 | الوقـت: 08:19:31 مساءا |
|