وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:54
عدد زوار اليوم:372
عدد زوار الشهر:66249
عدد زوار السنة:1089959
عدد الزوار الأجمالي:2861058
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 72

البريد الالكتروني


ما الذي أصابكم… مالكم كيف تحكمون؟

#عفاف_فيصل_صالح
بين صافرةٍ تعلو في الملاعب، وهتافٍ يهزّ المدرجات، هناك في مكانٍ آخر من هذا العالم…
صرخات ألم ووجع لا تتوقف، وركامٌ لا يهدأ، وطفلٌ يبحث عن يدٍ تخرجه من تحت الغبار.
هناك… في غزة
حيث لا تُرفع الكؤوس، بل تُرفع الأنقاض عن صدور الأحياء.
وحيث لا تُسجَّل الأهداف، بل تُسجَّل أسماء الشهداء في دفتر الألم المفتوح منذ عقود.
وهنا… في مدرجات العالم
تتسابق الأقدام على كرةٍ منفوخة،
بينما هناك… تتسابق الأرواح نحو البقاء.
أيُّ عالمٍ هذا الذي يصفّق لِمَن يُراوغ كرة،
ويتجاهل مَن يُدفن تحت ركام البيوت؟
أيُّ ميزانٍ هذا الذي يجعل الدم خبراً عابراً،
واللعب حدثاً يتصدّر العناوين؟
غزة… القدس… فلسطين
ليست كلماتٍ في نشرات الأخبار،
بل جراحٌ مفتوحة في جسد الأمة.
أطفالٌ تحت القصف
أمهاتٌ بين الصبر والفقد
بيوتٌ تُمحى من الوجود كأنها لم تكن
وأرضٌ تُنادي… ولا مجيب إلا الله
وفي المقابل…
ملاعب تُضاء كأنها نهارٌ دائم،
وأصوات تُهدر في الهواء،
وضجيجٌ يغطي على صمت المآسي.
أيُّهما أولى أن يشغل القلب؟
لو سُئلنا يوم القيامة…
عن ماذا انشغلنا؟
عن ماذا بكينا؟
وعلى ماذا صرخنا؟
هل سنقول:
كنا نتابع الكرة وهي تتدحرج بين الأقدام؟
أم سنقول:
كنا نحمل همّ القدس، ونبكي لأجل غزة، ونسأل: ماذا قدمنا للإنسان المظلوم؟
ما الذي أعدَدناه لذلك اليوم…
يوم لا تنفع فيه الأعلام، ولا الهتافات، ولا الشاشات؟
ما الذي أصابكم… مالكم كيف تحكمون؟
كيف انقلبت الموازين حتى صار الترفيه قضية،
وصارت المأساة خلفية صامتة؟
كيف أصبحنا نحفظ أسماء اللاعبين…
ولا نحفظ أسماء المدن التي تُقصف كل يوم؟
كيف صارت الكرة أكبر من الدم؟
وأصبح الحدث أهم من الإنسان؟
إنها ليست مقارنة بسيطة… بل سؤال ضمير
بين عالمٍ يُصنع فيه الضجيج من أجل لعبة،
وعالمٍ يُدفن فيه الصمت من أجل بقاء شعب.
بين من يصرخ فرحًا بهدف،
ومن يصرخ وجعًا تحت الركام.
بين من يعيش لحظة متعة،
ومن يعيش عمرًا من الألم.
إنها دعوة للتفكر لا أكثر
ليس المطلوب أن نكره الرياضة،
لكن المطلوب ألا ننسى الإنسان.
ألا تختطفنا الشاشات من قضايا أمتنا.
ألا يُغرقنا الترفيه عن الحقيقة.
فالأمم لا تُقاس بعدد بطولاتها،
بل بمدى وقوفها مع المظلوم حين يُظلم.
غزة ليست خبرًا…
والقدس ليست عنوانًا…
وفلسطين ليست قضية موسمية…
إنها امتحان وعي…
وسؤال لن يغيب:
ماذا كنتَ تفعل حين كان العالم يختبر إنسانيته؟
#عفاف_فيصل_صالحبين صافرةٍ تعلو في الملاعب، وهتافٍ يهزّ المدرجات، هناك في مكانٍ آخر من هذا العالم…صرخات ألم ووجع لا تتوقف، وركامٌ لا يهدأ، وطفلٌ يبحث عن يدٍ تخرجه من تحت الغبار.هناك… في غزةحيث لا تُرفع الكؤوس، بل تُرفع الأنقاض عن صدور الأحياء.وحيث لا تُسجَّل الأهداف، بل تُسجَّل أسماء الشهداء في دفتر الألم المفتوح منذ عقود.وهنا… في مدرجات العالمتتسابق الأقدام على كرةٍ منفوخة،بينما هناك… تتسابق الأرواح نحو البقاء.أيُّ عالمٍ هذا الذي يصفّق لِمَن يُراوغ كرة،ويتجاهل مَن يُدفن تحت ركام البيوت؟أيُّ ميزانٍ هذا الذي يجعل الدم خبراً عابراً،واللعب حدثاً يتصدّر العناوين؟غزة… القدس… فلسطينليست كلماتٍ في نشرات الأخبار،بل جراحٌ مفتوحة في جسد الأمة.أطفالٌ تحت القصفأمهاتٌ بين الصبر والفقدبيوتٌ تُمحى من الوجود كأنها لم تكنوأرضٌ تُنادي… ولا مجيب إلا اللهوفي المقابل…ملاعب تُضاء كأنها نهارٌ دائم،وأصوات تُهدر في الهواء،وضجيجٌ يغطي على صمت المآسي.أيُّهما أولى أن يشغل القلب؟لو سُئلنا يوم القيامة…عن ماذا انشغلنا؟عن ماذا بكينا؟وعلى ماذا صرخنا؟هل سنقول:كنا نتابع الكرة وهي تتدحرج بين الأقدام؟أم سنقول:كنا نحمل همّ القدس، ونبكي لأجل غزة، ونسأل: ماذا قدمنا للإنسان المظلوم؟ما الذي أعدَدناه لذلك اليوم…يوم لا تنفع فيه الأعلام، ولا الهتافات، ولا الشاشات؟ما الذي أصابكم… مالكم كيف تحكمون؟كيف انقلبت الموازين حتى صار الترفيه قضية،وصارت المأساة خلفية صامتة؟كيف أصبحنا نحفظ أسماء اللاعبين…ولا نحفظ أسماء المدن التي تُقصف كل يوم؟كيف صارت الكرة أكبر من الدم؟وأصبح الحدث أهم من الإنسان؟إنها ليست مقارنة بسيطة… بل سؤال ضميربين عالمٍ يُصنع فيه الضجيج من أجل لعبة،وعالمٍ يُدفن فيه الصمت من أجل بقاء شعب.بين من يصرخ فرحًا بهدف،ومن يصرخ وجعًا تحت الركام.بين من يعيش لحظة متعة،ومن يعيش عمرًا من الألم.إنها دعوة للتفكر لا أكثرليس المطلوب أن نكره الرياضة،لكن المطلوب ألا ننسى الإنسان.ألا تختطفنا الشاشات من قضايا أمتنا.ألا يُغرقنا الترفيه عن الحقيقة.فالأمم لا تُقاس بعدد بطولاتها،بل بمدى وقوفها مع المظلوم حين يُظلم.غزة ليست خبرًا…والقدس ليست عنوانًا…وفلسطين ليست قضية موسمية…إنها امتحان وعي…وسؤال لن يغيب:ماذا كنتَ تفعل حين كان العالم يختبر إنسانيته؟

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 15-06-2026 | الوقـت: 01:28:06 مساءا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2026-07-12 - من أحبَّ الحياة عاش ذليلاً… شعار الأحرار وكسر الحصار: من ثورة الإمام زيد إلى معركة السيادة اليمنية.
2026-07-12 - القنصلية المصرية بجدة تحتفل باليوم الوطني وبمناسبة الذكرى( 74) لثورة يوليو (1952)
2026-07-12 - الامام زيد.. مدرسة الثورة والكرامة
2026-07-12 - إعدام البراك
2026-07-12 - الإمام زيد بن علي.. حين يصبح الدم الطاهر راية للحق ومواجهة الظلم
2026-07-12 - أمين محافظة جدة يرفع الشكر للقيادة الرشيدة -حفظها الله- بمناسبة تعيينه أمينًا لمحافظة جدة
2026-07-12 - جامعة إب اليمنية: ورشة تدريبية للمندوبين في الكليات والمراكز
2026-07-12 - القنصلية المصرية بجدة تحتفل باليوم الوطني وبمناسبة الذكرى( 74) لثورة يوليو (1952)
2026-07-12 - المخاض العسير
2026-07-12 - على نهج الحسين (عليه السلام)… أثرُ العمل الصالح الذي شهدت له الملايين
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1