 بسم الله الرحمن الرحيم
الإعلاميون والصحفيون، صناع المحتوى، رواد السوشل ميديا،
أخواتي وإخوتي الكرام.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي للسوشل ميديا، ونحن في الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني - فرع السودان نقف عند هذه المناسبة لنؤكد أن السوشل ميديا لم تعد مجرد منصات للتواصل، بل أصبحت ساحة عامة، ومنبراً للرأي، وأداة لصناعة الوعي والتغيير.
في السودان، أثبتت منصات التواصل أنها خط الصمود الأول. وقت الأزمات والحروب والكوارث، كانت هي التي تنقل صوت المواطن، وتوثق الحقيقة، وتجمع التبرعات للتكايا، وتعرف الناس بأماكن الأمان. كما كانت هي المسرح الذي عاد من خلاله "الفن" ليقول: متى ما انتصر الفن، انهزمت الكراهية.
لكن القوة مسؤولية.
واليوم نحن أمام تحديين كبيرين:
1. محاربة الشائعة: الشائعة سلاح يفتت المجتمعات. ومسؤوليتنا كإعلاميين وصناع محتوى أن نكون خط الدفاع الأول. "توقف، تحقق، ثم انشر" يجب أن تكون قاعدتنا الذهبية.
2. صناعة المحتوى الهادف: السوشل ميديا سلاح ذو حدين. إما أن نستخدمها لنشر ثقافة الحوار، والتعايش السلمي، ونبذ القبلية والجهوية والعنصرية، وإما أن نتركها منبراً للفرقة. ونحن نختار الخيار الأول.
رسالتنا في هذا اليوم:
نجدد العهد أن يكون الإعلام الإلكتروني السوداني إعلاماً مسؤولاً، يسلط الضوء على قضايا المجتمع، ويدعم الحراك التنموي والثقافي، ويعز روح الانتماء الوطني. وأن يكون جسراً بين السودان والعالم ليعكس ما يحدث في بلادنا من صبر، وإبداع، وإرادة حياة.
كل عام وأنتم صوت الحق، وصناع الأمل، وحماة الكلمة.
وكل عام والسودان بخير، وشعبه واعي، وإعلامه حر ومسؤول.
علاء الدين محمد ابكر
رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني - فرع السودان
بسم الله الرحمن الرحيم الإعلاميون والصحفيون، صناع المحتوى، رواد السوشل ميديا، أخواتي وإخوتي الكرام.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي للسوشل ميديا، ونحن في الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني - فرع السودان نقف عند هذه المناسبة لنؤكد أن السوشل ميديا لم تعد مجرد منصات للتواصل، بل أصبحت ساحة عامة، ومنبراً للرأي، وأداة لصناعة الوعي والتغيير. في السودان، أثبتت منصات التواصل أنها خط الصمود الأول. وقت الأزمات والحروب والكوارث، كانت هي التي تنقل صوت المواطن، وتوثق الحقيقة، وتجمع التبرعات للتكايا، وتعرف الناس بأماكن الأمان. كما كانت هي المسرح الذي عاد من خلاله "الفن" ليقول: متى ما انتصر الفن، انهزمت الكراهية. لكن القوة مسؤولية. واليوم نحن أمام تحديين كبيرين: 1. محاربة الشائعة: الشائعة سلاح يفتت المجتمعات. ومسؤوليتنا كإعلاميين وصناع محتوى أن نكون خط الدفاع الأول. "توقف، تحقق، ثم انشر" يجب أن تكون قاعدتنا الذهبية.2. صناعة المحتوى الهادف: السوشل ميديا سلاح ذو حدين. إما أن نستخدمها لنشر ثقافة الحوار، والتعايش السلمي، ونبذ القبلية والجهوية والعنصرية، وإما أن نتركها منبراً للفرقة. ونحن نختار الخيار الأول. رسالتنا في هذا اليوم: نجدد العهد أن يكون الإعلام الإلكتروني السوداني إعلاماً مسؤولاً، يسلط الضوء على قضايا المجتمع، ويدعم الحراك التنموي والثقافي، ويعز روح الانتماء الوطني. وأن يكون جسراً بين السودان والعالم ليعكس ما يحدث في بلادنا من صبر، وإبداع، وإرادة حياة. كل عام وأنتم صوت الحق، وصناع الأمل، وحماة الكلمة. وكل عام والسودان بخير، وشعبه واعي، وإعلامه حر ومسؤول. علاء الدين محمد ابكر رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني - فرع السودان
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 04-07-2026 | الوقـت: 10:07:14 مساءا |
|