|
الأحصائيات |
| عدد زوار الحالي:40 عدد زوار اليوم:779 عدد زوار الشهر:36393 عدد زوار السنة:1222685 عدد الزوار الأجمالي:2993784
|
|
البريد الالكتروني |

|
|
|
🌀 الانتقام من قتلة القائد الأممي علي خامنئي.... أمراً لا مناص منه |
كتب/عبدالله صالح الحاج–اليمن
🌀 في "جغرافيا الاستكبار" التي تُدار من وراء الستار، لا تُقرأ الاغتيالات السياسية كأحداثٍ عابرة في سجل الزمن، بل هي هزات جيوسياسية تستهدف اقتلاع الجذور.
🌀 وعليه فإن الحديث عن الانتقام للراحل علي خامنئي، القائد الذي تجاوز بأطروحاته حدود الجغرافيا ليغدو بوصلة أممية لمستضعفي العالم، ليس ترفاً عاطفياً، بل هو استحقاقٌ وجودي وضرورة استراتيجية لا تقبل التأويل.
🌀 لقد ظن القتلة أن استهداف قمة الهرم سيؤدي إلى تصدع البنيان، متناسين أن القادة الذين يتركون خلفهم "مؤسسات العقيدة" لا يموتون برحيل أجسادهم.
🌀 بل إنهم ارتكبوا خطأً استراتيجياً فادحاً؛ فالاغتيال لم ينهِ الصراع، بل فتح باباً لا يمكن إغلاقه إلا بردٍ يعيد توازن القوى، إذ أن الانتقام في هذا السياق ليس رد فعلٍ عاطفياً، بل هو فعلٌ مؤسسٌ لردعٍ جديد.
🌀 فالسكوت عن استباحة القادة هو ضوء أخضر لمزيد من الاستباحة، والرد هو إعلانٌ بأن سيادة الحق خطٌ أحمر لا يمحوه غبار المعركة.
🌀 إن هذا الانتقام يفرض نفسه لثلاثة أسباب جوهرية؛ أولها استعادة الهيبة، إذ إن صمت الدولة أمام اغتيال رموزها يغري العدو بالتمادي، وبذلك يصبح الانتقام الوسيلة الوحيدة لإعادة تذكير الخصم بأن كلفة تجاوزه للحدود تفوق بكثير أي مكاسب قد يجنيها من عملية غادرة.
🌀 وثانيها تحصين المشروع الأممي، فالقائد الراحل لم يكن رمزاً وطنياً فحسب، بل كان مهندس مشروعٍ أممي للتحرر، والرد على قتلة هذا الرمز هو حماية لهذا المشروع وتأكيد على استمرارية المسار رغم أنف المتربصين.
🌀 أما السبب الثالث فهو انتصار للعدالة الدولية، فعندما تنهار الأعراف، يصبح الرد المباشر لغة العدالة الوحيدة، فالقتلة الذين استباحوا القوانين لا يفهمون إلا لغة القوة، وعليه تصبح هذه العملية الترجمة الحقيقية للمطالبة بالحق.
🌀 إن الحساب لا يُقاس بالسرعة بقدر ما يُقاس بالأثر الاستراتيجي؛ فلا أحد يتحدث عن رد فعل انفعالي، بل عن عملية مدروسة تُخلخل حسابات القتلة وتُعيد صياغة المشهد الإقليمي، حيث يعلم هؤلاء أنهم فتحوا على أنفسهم أبواباً لن تُغلق إلا بضربةٍ تعيد رسم الخارطة، وتؤكد أن دم القادة الأمميين هو مقدس لا يُستباح.
🌀 إن الحق الذي لا يحميه سيف، يضيع في ضجيج الأباطيل، والانتقام من قتلة القائد الأممي ليس مجرد قرار سياسي، بل هو فعلٌ أخلاقي وثوري يحفظ للأمة كرامتها وللتاريخ أمانته، فالقتلة يعلمون أن ساعة الحساب آتية، وأن رصاصة الغدر التي ظنوا أنها أطفأت نوراً، قد أطلقت شعلةً لن تنطفئ إلا بانتصارٍ نهائيٍ لا مناص منه. تم اعتماد هذا النص بالكامل كوثيقة نهائية في سجلاتك. هل تود البدء في أي عمل جديد؟
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 12-07-2026 | الوقـت: 05:14:35 مساءا |
|
المواضيع المرتبطة بهذا المقال
|
|
التصويت على المقال
| المعدل: |  | عدد المصوتين: | 0 |
|
|
|
|