وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:28
عدد زوار اليوم:1407
عدد زوار الشهر:80805
عدد زوار السنة:1417896
عدد الزوار الأجمالي:3188995
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 94

البريد الالكتروني


أنتقائية المواد طريق للفوضى

بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادربشيربابان
كركوك / 8 آب 2026
الدستور ليس مجموعة متفرقة ننتقي منها ما يوافق هوانا ؛ ونرمي ما يزعجنا ؛ الدستور العراقي عقد أجتماعي  ؛ وحدة متكاملة اتفقت عليها كل طوائف وقوميات العراق المتىخية ؛ بعد ؛ دم ؛ دموع  ؛ وتجارب قاسية بعد الاحتلال ؛ المس بمادة واحدة أو رفضها يعني عمليا رفض روح الدستور كله ؛ وفتح باب لا يغلق على الفوضى ..
من حين لآخر نسمع أصوات نشاز من اقزام السياسة ؛ لاتزن الكلمة قبل أن تطلقها ؛ يخرجون اليوم ليطالبوا برفض المادة 140  ؛ لا حبا بالقانون ؛ ولا حرصا على كركوك ابدا ؛ بل لجر المدينة الى صراعات أهلية تنفذ أجندات خارجية واضحة ؛ يريدون تحويل كركوك من قلب نابض للتعايش ؛ الى سلعة تباع في سوق المتآمرين ؛ وساحة اختبار لخطابات الكراهية ..
هؤلاء الفارغين نسوا شيئا جوهريا : نحن الكركوكيين تقاسمنا الخبز والملح في نفس الزقاق ؛ وصلى بعضنا في مسجد والآخر في حسينية والثالث في كنيسة ؛ وعدنا كلنا الى بيوت متجاورة  ..
اختبرنا الحروب والمقابر الجماعية والتهجير ؛ فأختبرنا الاخوة والمحبة على كل فتنة قومية وطائفية تعرض مدينتنا للخطر والاقتتال الداخلي ؛ لان كركوك في ضمائرنا قبل ان تكون ورقة مساومة ..
كركوك ليست عقارا في دائرة التسجيل ؛ ولا مقعدا في البرلمان ؛ ولا حصة نفط ؛ كركوك هي ذاكرة مشتركة ؛ هي رائحة النارنج في الربيع ؛ هي جارك الذي يحمل عنك الماء حين ينقطع ..
نعم ؛ للمادة 140 سياقها التأريخي وعلاجها القانوني الهادىء عبر الحوار ؛ والتطبيق الدستوري المتفق عليه ؛ أما منطق " نرفض هذه المادة " هو منطق هدم ؛ من يرفض مادة اليوم سيرفض غدا مادة آخرى ؛ حتى لا يبقى دستور ..
رسالتنا واضحة : لانريد من السياسيين أن يمنوا علينا بالوحدة ؛ نحن نصنعها  كل يوم : في السوق ؛ في المدرسة ؛ وفي العزاء والفرح ؛ ومن يراهن على فتنة كركوك يراهن على خاسر ؛ لان كركوك اختارت الحياة ؛ اختارت أن تبقى مثال العراق الذي نريده : مختلفين ومتحدين .. للحديث بقية استشرافية .
بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادربشيربابا 
نكركوك / 8 آب 2026
الدستور ليس مجموعة متفرقة ننتقي منها ما يوافق هوانا ؛ ونرمي ما يزعجنا ؛ الدستور العراقي عقد أجتماعي  ؛ وحدة متكاملة اتفقت عليها كل طوائف وقوميات العراق المتىخية ؛ بعد ؛ دم ؛ دموع  ؛ وتجارب قاسية بعد الاحتلال ؛ المس بمادة واحدة أو رفضها يعني عمليا رفض روح الدستور كله ؛ وفتح باب لا يغلق على الفوضى ..من حين لآخر نسمع أصوات نشاز من اقزام السياسة ؛ لاتزن الكلمة قبل أن تطلقها ؛ يخرجون اليوم ليطالبوا برفض المادة 140  ؛ لا حبا بالقانون ؛ ولا حرصا على كركوك ابدا ؛ بل لجر المدينة الى صراعات أهلية تنفذ أجندات خارجية واضحة ؛ يريدون تحويل كركوك من قلب نابض للتعايش ؛ الى سلعة تباع في سوق المتآمرين ؛ وساحة اختبار لخطابات الكراهية ..هؤلاء الفارغين نسوا شيئا جوهريا : نحن الكركوكيين تقاسمنا الخبز والملح في نفس الزقاق ؛ وصلى بعضنا في مسجد والآخر في حسينية والثالث في كنيسة ؛ وعدنا كلنا الى بيوت متجاورة  ..اختبرنا الحروب والمقابر الجماعية والتهجير ؛ فأختبرنا الاخوة والمحبة على كل فتنة قومية وطائفية تعرض مدينتنا للخطر والاقتتال الداخلي ؛ لان كركوك في ضمائرنا قبل ان تكون ورقة مساومة ..كركوك ليست عقارا في دائرة التسجيل ؛ ولا مقعدا في البرلمان ؛ ولا حصة نفط ؛ كركوك هي ذاكرة مشتركة ؛ هي رائحة النارنج في الربيع ؛ هي جارك الذي يحمل عنك الماء حين ينقطع ..نعم ؛ للمادة 140 سياقها التأريخي وعلاجها القانوني الهادىء عبر الحوار ؛ والتطبيق الدستوري المتفق عليه ؛ أما منطق " نرفض هذه المادة " هو منطق هدم ؛ من يرفض مادة اليوم سيرفض غدا مادة آخرى ؛ حتى لا يبقى دستور ..رسالتنا واضحة : لانريد من السياسيين أن يمنوا علينا بالوحدة ؛ نحن نصنعها  كل يوم : في السوق ؛ في المدرسة ؛ وفي العزاء والفرح ؛ ومن يراهن على فتنة كركوك يراهن على خاسر ؛ لان كركوك اختارت الحياة ؛ اختارت أن تبقى مثال العراق الذي نريده : مختلفين ومتحدين .. للحديث بقية استشرافية .

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 02:35:35 صباحا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2026-09-15 - عمق الفكر والنهوض الحضاري
2026-09-15 - من الأرشيف لَلَهِ الَحٌمَدِ وِأّلَشٍګرا أّګرمَنِاّ بِعٌوِدِةّ أّلَأَّّسرى
2026-09-15 - الصلاة على النبي دستور اليمنيون الأساسي في الحياة
2026-09-15 - فاتورة بيع العافية
2026-09-15 - ابناء محافظة إب اليمنية يستقبلون ستة أسرى محررين من أبناء المحافظة
2026-09-15 - الله أكبر… الله أكبر… الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل…
2026-09-15 - نصر من الله
2026-09-15 - بيئة مكة تتابع موسم التمور بجدة وترصد وفرة تتجاوز 1.33 مليون كيلوجرام
2026-09-15 - من صنعاء، أرض الإيمان والحكمة، يُرد الصدى حاراً وثابتاً إلى بغداد الأبية، ليتجدد عهد العزة والكرامة بين الشعبين والأرضين
2026-09-15 - 🔻 هل يتحول الجيش المصري إلى جيشٍ مرتزق يقاتل اليمن بدلًا عن السعودية؟!
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1