 بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادربشيربابان
كركوك / 8 آب 2026
الدستور ليس مجموعة متفرقة ننتقي منها ما يوافق هوانا ؛ ونرمي ما يزعجنا ؛ الدستور العراقي عقد أجتماعي ؛ وحدة متكاملة اتفقت عليها كل طوائف وقوميات العراق المتىخية ؛ بعد ؛ دم ؛ دموع ؛ وتجارب قاسية بعد الاحتلال ؛ المس بمادة واحدة أو رفضها يعني عمليا رفض روح الدستور كله ؛ وفتح باب لا يغلق على الفوضى ..
من حين لآخر نسمع أصوات نشاز من اقزام السياسة ؛ لاتزن الكلمة قبل أن تطلقها ؛ يخرجون اليوم ليطالبوا برفض المادة 140 ؛ لا حبا بالقانون ؛ ولا حرصا على كركوك ابدا ؛ بل لجر المدينة الى صراعات أهلية تنفذ أجندات خارجية واضحة ؛ يريدون تحويل كركوك من قلب نابض للتعايش ؛ الى سلعة تباع في سوق المتآمرين ؛ وساحة اختبار لخطابات الكراهية ..
هؤلاء الفارغين نسوا شيئا جوهريا : نحن الكركوكيين تقاسمنا الخبز والملح في نفس الزقاق ؛ وصلى بعضنا في مسجد والآخر في حسينية والثالث في كنيسة ؛ وعدنا كلنا الى بيوت متجاورة ..
اختبرنا الحروب والمقابر الجماعية والتهجير ؛ فأختبرنا الاخوة والمحبة على كل فتنة قومية وطائفية تعرض مدينتنا للخطر والاقتتال الداخلي ؛ لان كركوك في ضمائرنا قبل ان تكون ورقة مساومة ..
كركوك ليست عقارا في دائرة التسجيل ؛ ولا مقعدا في البرلمان ؛ ولا حصة نفط ؛ كركوك هي ذاكرة مشتركة ؛ هي رائحة النارنج في الربيع ؛ هي جارك الذي يحمل عنك الماء حين ينقطع ..
نعم ؛ للمادة 140 سياقها التأريخي وعلاجها القانوني الهادىء عبر الحوار ؛ والتطبيق الدستوري المتفق عليه ؛ أما منطق " نرفض هذه المادة " هو منطق هدم ؛ من يرفض مادة اليوم سيرفض غدا مادة آخرى ؛ حتى لا يبقى دستور ..
رسالتنا واضحة : لانريد من السياسيين أن يمنوا علينا بالوحدة ؛ نحن نصنعها كل يوم : في السوق ؛ في المدرسة ؛ وفي العزاء والفرح ؛ ومن يراهن على فتنة كركوك يراهن على خاسر ؛ لان كركوك اختارت الحياة ؛ اختارت أن تبقى مثال العراق الذي نريده : مختلفين ومتحدين .. للحديث بقية استشرافية .
بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادربشيربابا
نكركوك / 8 آب 2026
الدستور ليس مجموعة متفرقة ننتقي منها ما يوافق هوانا ؛ ونرمي ما يزعجنا ؛ الدستور العراقي عقد أجتماعي ؛ وحدة متكاملة اتفقت عليها كل طوائف وقوميات العراق المتىخية ؛ بعد ؛ دم ؛ دموع ؛ وتجارب قاسية بعد الاحتلال ؛ المس بمادة واحدة أو رفضها يعني عمليا رفض روح الدستور كله ؛ وفتح باب لا يغلق على الفوضى ..من حين لآخر نسمع أصوات نشاز من اقزام السياسة ؛ لاتزن الكلمة قبل أن تطلقها ؛ يخرجون اليوم ليطالبوا برفض المادة 140 ؛ لا حبا بالقانون ؛ ولا حرصا على كركوك ابدا ؛ بل لجر المدينة الى صراعات أهلية تنفذ أجندات خارجية واضحة ؛ يريدون تحويل كركوك من قلب نابض للتعايش ؛ الى سلعة تباع في سوق المتآمرين ؛ وساحة اختبار لخطابات الكراهية ..هؤلاء الفارغين نسوا شيئا جوهريا : نحن الكركوكيين تقاسمنا الخبز والملح في نفس الزقاق ؛ وصلى بعضنا في مسجد والآخر في حسينية والثالث في كنيسة ؛ وعدنا كلنا الى بيوت متجاورة ..اختبرنا الحروب والمقابر الجماعية والتهجير ؛ فأختبرنا الاخوة والمحبة على كل فتنة قومية وطائفية تعرض مدينتنا للخطر والاقتتال الداخلي ؛ لان كركوك في ضمائرنا قبل ان تكون ورقة مساومة ..كركوك ليست عقارا في دائرة التسجيل ؛ ولا مقعدا في البرلمان ؛ ولا حصة نفط ؛ كركوك هي ذاكرة مشتركة ؛ هي رائحة النارنج في الربيع ؛ هي جارك الذي يحمل عنك الماء حين ينقطع ..نعم ؛ للمادة 140 سياقها التأريخي وعلاجها القانوني الهادىء عبر الحوار ؛ والتطبيق الدستوري المتفق عليه ؛ أما منطق " نرفض هذه المادة " هو منطق هدم ؛ من يرفض مادة اليوم سيرفض غدا مادة آخرى ؛ حتى لا يبقى دستور ..رسالتنا واضحة : لانريد من السياسيين أن يمنوا علينا بالوحدة ؛ نحن نصنعها كل يوم : في السوق ؛ في المدرسة ؛ وفي العزاء والفرح ؛ ومن يراهن على فتنة كركوك يراهن على خاسر ؛ لان كركوك اختارت الحياة ؛ اختارت أن تبقى مثال العراق الذي نريده : مختلفين ومتحدين .. للحديث بقية استشرافية .
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 02:35:35 صباحا |
|