نعم العالم في حالة تقدم وتحضر
نعم امتلكنا تقنيات وأدات حضارية
نعم امتلكنا علوما ومناصب عالية
نعم ونعم ولكن لا نزال نعيش في داخل كهف القبيلة ولا نزال نسجن انفسينا بالأعراف القبلية .
رغم كل شيء من المحن والإحن ورغم الشقاوة والرخاء ورغم كل هذا التحضر العالمي وادعاء الإنسانية ورغم الإدعاءات الإيمانية والمعارف الإلهية لمدعي الإيمان كل أصحاب هذه الإدعاءات نراهم منجرفين ومدافعين عن العادات العشائرية والقبلية لدرجة ( انصر أخاك ظالما أو مظلمونا ) بالمفهوم القبلي والجاهلي . تعصب مناطقية ـ تعصب ديني - تعصب عرقي - تعصي طبقي- تعصب على مستوى الحي والعائلة وما ايسر واسهل تضييع الحق بين مدعيه .
إذا هذا ما ينذر بأزمة مدمرة للكيان البشري والجزيرة الإيمانية .
وهذا دليل على حجم وإمكانية تغلغل الاوهام والشبهات والإدعاءات الكاذبة داخل أنزيمات السايكولوجية الباطنية للنفس البشرية والنزاعات الشيطانية والتلذذ بارتكاب الحرام المبطن بعناوين الجاهلية ومع كل ذلك تراهم أكثر الناس دعوة إلى الصلاة والزكاة والحج والزيارات وبكل سلاسة تشبها بالوثنيين .
إن أخطر اشكال الوثنية عبادة الذات ولكن دون شعور بذلك كل من يتبنى فكرة أنا ولا أحد هذه عين الوثنية .
وها أنا احذر من هذه الوثنية اللهم أسالك نفسي في مواجهة المؤمنون نفس واحدة وهذا نادرا ما نلحظه حتى من قبل رجالات تلبسوا عباءة الدين إنه اخطر مراحل الحياة .
ننادي بمنهج النبي وننهج نهج اعدائه مع امتلاك العلم وقدرة الدفاع عن تصرفاتنا وتبرير كل النزاعات التربوية والأخلاقية حتى نتحول إلى قشور فارغة أو مهترأة من الداخل .
لدرجة أن الرياء سيد الموقف
الشيخ: محمد علي درويش
نعم العالم في حالة تقدم وتحضر نعم امتلكنا تقنيات وأدات حضارية نعم امتلكنا علوما ومناصب عالية نعم ونعم ولكن لا نزال نعيش في داخل كهف القبيلة ولا نزال نسجن انفسينا بالأعراف القبلية . رغم كل شيء من المحن والإحن ورغم الشقاوة والرخاء ورغم كل هذا التحضر العالمي وادعاء الإنسانية ورغم الإدعاءات الإيمانية والمعارف الإلهية لمدعي الإيمان كل أصحاب هذه الإدعاءات نراهم منجرفين ومدافعين عن العادات العشائرية والقبلية لدرجة ( انصر أخاك ظالما أو مظلمونا ) بالمفهوم القبلي والجاهلي . تعصب مناطقية ـ تعصب ديني - تعصب عرقي - تعصي طبقي- تعصب على مستوى الحي والعائلة وما ايسر واسهل تضييع الحق بين مدعيه . إذا هذا ما ينذر بأزمة مدمرة للكيان البشري والجزيرة الإيمانية . وهذا دليل على حجم وإمكانية تغلغل الاوهام والشبهات والإدعاءات الكاذبة داخل أنزيمات السايكولوجية الباطنية للنفس البشرية والنزاعات الشيطانية والتلذذ بارتكاب الحرام المبطن بعناوين الجاهلية ومع كل ذلك تراهم أكثر الناس دعوة إلى الصلاة والزكاة والحج والزيارات وبكل سلاسة تشبها بالوثنيين .إن أخطر اشكال الوثنية عبادة الذات ولكن دون شعور بذلك كل من يتبنى فكرة أنا ولا أحد هذه عين الوثنية . وها أنا احذر من هذه الوثنية اللهم أسالك نفسي في مواجهة المؤمنون نفس واحدة وهذا نادرا ما نلحظه حتى من قبل رجالات تلبسوا عباءة الدين إنه اخطر مراحل الحياة . ننادي بمنهج النبي وننهج نهج اعدائه مع امتلاك العلم وقدرة الدفاع عن تصرفاتنا وتبرير كل النزاعات التربوية والأخلاقية حتى نتحول إلى قشور فارغة أو مهترأة من الداخل .لدرجة أن الرياء سيد الموقف الشيخ: محمد علي درويش
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 02:43:59 صباحا |
|