وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:35
عدد زوار اليوم:1495
عدد زوار الشهر:80893
عدد زوار السنة:1417984
عدد الزوار الأجمالي:3189083
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 94

البريد الالكتروني


ضربة إستباقية لقوات صنعاء... دمرت كل مابناه النظام السعودي خلال السنوات الماضية من مكر وخداع ضد اليمن

بقلم  : محمد علي الحريشي 

لم تكن مرحلة الهدنة التي تم فيها إجبار النظام السعودي على الرضوخ لها مع حكومة صنعاء عام 2022، فترة إستراحة محارب، يسترخى فيها الجيش اليمني، وتذهب فيه جهود قيادة الدولة إلى الإهتمام بجوانب أخرى غير عسكرية ، بل كانت فترة الهدنة مرحلة تم فيها العمل على إعادة بناء القوات المسلحة اليمنية على أسس علمية حديثة، وتم الإهتمام بجانب الصناعات العسكرية وتطويرها، حتى وصلت إلى ماوصلت إليه من  قوة وتمكين. 
كانت القيادة اليمنية تدرك أن الحرب والعدوان على اليمن، هي حرب عدوانية أمريكية صهيونية والنظام السعودي هو أداة تنفيذ مدفوع بأطماعه في الهيمنة والسيطرة على اليمن، فلم تكن الهدنة من الجانب السعودي ناتجة عن رغبة في إنهاء العدوان وإحلال السلام ورفع الحصار عن الشعب اليمني، بقدر ماكانت تكتيك مرحلي فرضته الضرورة لشراء الوقت ومعاودة العدوان العسكري حتى تتحقق الأهداف الأمريكية والصهيونية والسعودية في السيطرة على اليمن والقضاء على ثورته الفتية (ثورة 21 سبتمبر عام 2014). 
أدركت القيادة اليمنية الألاعيب السعودية ومحاولاتها لتحسين أوضاعها العسكرية وخلط الأوراق في الداخل اليمني، حتى الوصول إلى مرحلة يسهل فيها معاودة العدوان العسكري للوصول إلى العاصمة صنعاء، أستخدم النظام السعودي أسلوب الخداع والتمويه، وذلك للسير في طريق المفاوضات مع القيادة اليمنية عبر الوساطة العمانية، وفي نفس الوقت كان النظام السعودي يسير في طريق موازي وهو طريق المكر والخداع لكسب الوقت وبناء القدرات وخلط الأوراق اليمنية من الداخل لصالح مشروعه العدواني، حيث شرع النظام السعودي من اليوم التالي بعد توقيع الهدنة مع الجانب اليمني، وبتعاون وتنسيق مع الراعي الأمريكي والصهيوني، في ترتيب أوراقه العسكرية، وتكوين شرعية يمنية جديدة رتب فيه صفوف الفرقاء من المرتزقة والخونة، والشروع بتكوين وحدات عسكرية من المغرربهم من اليمنيين، وتدريبهم وتسليحهم وإعدادهم ليكونوا جاهزين بتفجير جبهات قتالية ضد جيش حكومة صنعاء، وعمل على تشديد الحصار، وخلخلة المجتمع اليمني من الداخل عبر زرع خلايا تجسسية بالتعاون والتنسيق مع المخابرات الأمريكية  والصهيونية، الإحداث عمليات إغتيالات لكبار القادة العسكريين والمدنيين، وتفجيرات للمواقع العسكرية والإقتصادية، وغيرها من الأعمال التخريبية التي تزعزع الأمن الداخلي في المجتمع اليمني،أراد النظام السعودي من تلك الخطوات العدوانية، تحويل الحرب إلى حرب يمنية يمنية، وبذلك يخرج من الوحل اليمني الذي وقع فيه، لكي يتهرب من الإستحقاقات الثقيلة على كاهله، لتعويض كل مالحق بالشعب اليمني من خسائر جراء عدوانه الجبان. 
لم يكن الجانب السعودي جاداً في كل ماتوصل إليه من تفاهمات مع الجانب اليمني على طاولة المفاوضات في العاصمة العمانية مسقط، ومنها خارطة الطريق التي تم التوصل إليها بين الجانبين.
حاول النظام السعودي التنصل من تنفيذ بنود خارطة الطريق، فتدخل الجانب الأمريكي بوضع شروط جديدة، لفرضها على قيادة صنعاء، للمضي في تنفيذ أجزاء من بنود خارطة الطريق الخاصة بالجانب الإنساني، أراد الجانب الأمريكي من البداية، اي من قبل شهر أكتوبر عام 2023 بعدة أشهر بإدخال طرف مايسمى بحكومة الشرعية في المفاوضات على تفاصيل بنود خارطة الطريق مع طرف قيادة صنعاء بدلاً عن الطرف السعودي، رغم أن المفاوضات عبر الوساطة العمانية تمت بين الطرفين اليمني والسعودي، ولم تتم بين وفد حكومة صنعاء وبين مايسمى بوفد حكومة الشرعية، لقد تراجع النظام السعودي عن نتائج مفاوضاته مع وفد حكومة صنعاء، أي في  مشروع خارطة الطريق المتفق عليه بين الجانبين اليمني والسعودي، والسبب هو فشل مشروع الطريق الموازي الثاني الذي سلكه النظام السعودي، لكسب الوقت وترتيب أوراقه، وفشل كل المحاولات لخلق حرب أهلية داخل الشعب اليمني، بمعنى أن النظام السعودي تراجع بالفعل عن تطبيق بنود خارطة الطريق  من قبل دخول قيادة صنعاء في معركة طوفان الأقصى، نصرة للشعب الفلسطيني بعدة أشهر، بسبب عرقلة الإدارة الأمريكية لتنفيذ البنود الإنسانية التي وردت في خارطة الطريق، ليس صحيحاً كما يروج له النظام السعودي أن دخول قيادة صنعاء في معركة طوفان الأقصى بجانب الشعب الفلسطيني، هو الذي أخر تطبيق خارطة الطريق.
النظام السعودي من البداية وهو يبيت الغدر والخداع تجاه الشعب اليمني وقيادته الحقيقية في صنعاء، فراهن على كسب الوقت في صالحه لقلب الطاولة، وتحقيق أهداف عدوانه للقضاء على الدولة اليمنية الموحدة، وتقسيمها تحت مسمى نظام الأقاليم، لتصبح اليمن كانتونات مناطقية متصارعة منزوعة القوة والسيادة، تهيمن عليها القواعد العسكرية الأمريكية ويتحكم بها العرش الملكي السعودي، لم ييأس النظام السعودي ولم يتخلى عن تشبثه بالسيطرة على اليمن، وراهن على تحقيق نجاح المشاريع العدوانية الأمريكية والصهيونية في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وايران، ليتجه الجميع بعد ذلك إلى فرض السيطرة الكاملة على الشعب اليمني، لكن القيادة اليمنية كانت مدركة لكل تلك الألاعيب، فأعدت نفسها لمواجهة المكر والخداع السعودي، فلما أكتملت عوامل القوة العسكرية لدي قيادة صنعاء، جاء الوقت الذي دعا فيه قائدالثورة اليمنية السيد عبد الملك الحوثي النظام السعودي، لتنفيذ تعهداته وإلتزاماته التي خرجت بها مفاوضات مسقط في عام 2023 المتمثلة بخارطة الطريق، وأصبح النظام السعودي وجهاً لوجه أمام إستحقاقات الشعب اليمني. 

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 03:20:16 صباحا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2026-09-15 - عمق الفكر والنهوض الحضاري
2026-09-15 - من الأرشيف لَلَهِ الَحٌمَدِ وِأّلَشٍګرا أّګرمَنِاّ بِعٌوِدِةّ أّلَأَّّسرى
2026-09-15 - الصلاة على النبي دستور اليمنيون الأساسي في الحياة
2026-09-15 - فاتورة بيع العافية
2026-09-15 - ابناء محافظة إب اليمنية يستقبلون ستة أسرى محررين من أبناء المحافظة
2026-09-15 - الله أكبر… الله أكبر… الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل…
2026-09-15 - نصر من الله
2026-09-15 - بيئة مكة تتابع موسم التمور بجدة وترصد وفرة تتجاوز 1.33 مليون كيلوجرام
2026-09-15 - من صنعاء، أرض الإيمان والحكمة، يُرد الصدى حاراً وثابتاً إلى بغداد الأبية، ليتجدد عهد العزة والكرامة بين الشعبين والأرضين
2026-09-15 - 🔻 هل يتحول الجيش المصري إلى جيشٍ مرتزق يقاتل اليمن بدلًا عن السعودية؟!
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1