وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:42
عدد زوار اليوم:1372
عدد زوار الشهر:80770
عدد زوار السنة:1417861
عدد الزوار الأجمالي:3188960
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 94

البريد الالكتروني


بيروت ساحة التنافس الخليجي: كيف تستغل الإمارات الاقتصاد لمد نفوذها الأمني؟

سمير باكير يكتب- 
في إطار التنافس الإقليمي بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، يسعى كل منهما إلى تعزيز حصته في لبنان. وبعد أن تمكنت السعودية، عبر يزيد بن فرحان، من فرض نفوذها في الحكم اللبناني، وأصبح عناصره مثل نواف سلام ينفذون توجيهاته دون تردد، قررت الإمارات دخول اللعبة من بوابة الاقتصاد. إذ تعمل أجهزة استخباراتها، تحت غطاء التعاون الاقتصادي والاستثماري وبالتنسيق مع الحكومة والرئاسة اللبنانية، على اختراق المؤسسات الرسمية في لبنان بأقصى قدر ممكن.
يتم هذا الاختراق عبر قنوات تبدو اقتصادية واستثمارية، لكن الإمارات تركز في الواقع على قطاعات حساسة للغاية، مثل المطار، المرفأ، قطاع استخراج النفط، الكهرباء، والنقل.
وتجسدت الخطوات العملية لهذا التوجه في زيارة وفد ضم 90 رجل أعمال، غالبيتهم من المستشارين الأمنيين الإماراتيين، إلى بيروت. وخلال الزيارة، عُقدت لقاءات بين ممثلي 55 شركة إماراتية ونظرائهم من الشركات اللبنانية، لاستعراض فرص استثمارية في مجالات الكهرباء، الاتصالات، النقل، النفط، المطار، والموانئ.
وكان في استقبال الوفد طارق متري، ممثل رئيس الوزراء، فيما وصل إلى لبنان وفد إماراتي رفيع المستوى برئاسة سعادة ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية الإماراتي.
انطلقت فعاليات الزيارة بعقد اجتماع بين اتحاد غرف التجارة اللبنانية برئاسة الوزير السابق شقير، واتحاد غرف التجارة الإماراتية برئاسة نائب رئيس الاتحاد، سلطان عبد الله العويس، في صالة "سي سايد أرينا". وناقش الاجتماع سبل تعزيز العلاقات، وتسهيل الأعمال للإماراتيين، وتوفير منافذ جديدة للشركات الإماراتية، واستعراض الفرص المتاحة للنشاط الاقتصادي-الأمني في لبنان.
وبعد دخولهم إلى "سي سايد أرينا"، أجرى الزيودي لقاءات متتالية مع رئيس الهيئات الاقتصادية ووزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، ثم مع وزير الصناعة عيسى الخوري، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة.
ومن الأساليب التي تعتمدها الإمارات عادةً في الدول العربية، التغلغل بين المسؤولين وأصحاب النفوذ، عبر غطاءات مثل الشراكة، المنفعة المشتركة، وتقديم محفزات كالسفر المجاني إلى الإمارات، والهدايا الثمينة، سعياً إلى إيجاد من يفضلون المصالح الإماراتية على مصالح بلدانهم. وقد أدى هذا النمط من النفوذ الاقتصادي في دول مثل مصر، الجزائر، المغرب، والسودان، إلى انتشار الفساد الاقتصادي مع مرور الوقت، مما جعل الحكومات تشعر بالتهديد من سلوك الإمارات، لأنها تدرك أن هذا التعاون الاقتصادي ليس سوى مقدمة للتدخل في الشؤون الأمنية والسياسية. بل إن الإمارات، في السنوات الأخيرة، تسعى بالنيابة عن إسرائيل إلى دفع ملفات مثل التطبيع.
سمير باكير يكتب- في إطار التنافس الإقليمي بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، يسعى كل منهما إلى تعزيز حصته في لبنان. وبعد أن تمكنت السعودية، عبر يزيد بن فرحان، من فرض نفوذها في الحكم اللبناني، وأصبح عناصره مثل نواف سلام ينفذون توجيهاته دون تردد، قررت الإمارات دخول اللعبة من بوابة الاقتصاد. إذ تعمل أجهزة استخباراتها، تحت غطاء التعاون الاقتصادي والاستثماري وبالتنسيق مع الحكومة والرئاسة اللبنانية، على اختراق المؤسسات الرسمية في لبنان بأقصى قدر ممكن.
يتم هذا الاختراق عبر قنوات تبدو اقتصادية واستثمارية، لكن الإمارات تركز في الواقع على قطاعات حساسة للغاية، مثل المطار، المرفأ، قطاع استخراج النفط، الكهرباء، والنقل.
وتجسدت الخطوات العملية لهذا التوجه في زيارة وفد ضم 90 رجل أعمال، غالبيتهم من المستشارين الأمنيين الإماراتيين، إلى بيروت. وخلال الزيارة، عُقدت لقاءات بين ممثلي 55 شركة إماراتية ونظرائهم من الشركات اللبنانية، لاستعراض فرص استثمارية في مجالات الكهرباء، الاتصالات، النقل، النفط، المطار، والموانئ.
وكان في استقبال الوفد طارق متري، ممثل رئيس الوزراء، فيما وصل إلى لبنان وفد إماراتي رفيع المستوى برئاسة سعادة ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية الإماراتي.
انطلقت فعاليات الزيارة بعقد اجتماع بين اتحاد غرف التجارة اللبنانية برئاسة الوزير السابق شقير، واتحاد غرف التجارة الإماراتية برئاسة نائب رئيس الاتحاد، سلطان عبد الله العويس، في صالة "سي سايد أرينا". وناقش الاجتماع سبل تعزيز العلاقات، وتسهيل الأعمال للإماراتيين، وتوفير منافذ جديدة للشركات الإماراتية، واستعراض الفرص المتاحة للنشاط الاقتصادي-الأمني في لبنان.
وبعد دخولهم إلى "سي سايد أرينا"، أجرى الزيودي لقاءات متتالية مع رئيس الهيئات الاقتصادية ووزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، ثم مع وزير الصناعة عيسى الخوري، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة.
ومن الأساليب التي تعتمدها الإمارات عادةً في الدول العربية، التغلغل بين المسؤولين وأصحاب النفوذ، عبر غطاءات مثل الشراكة، المنفعة المشتركة، وتقديم محفزات كالسفر المجاني إلى الإمارات، والهدايا الثمينة، سعياً إلى إيجاد من يفضلون المصالح الإماراتية على مصالح بلدانهم. وقد أدى هذا النمط من النفوذ الاقتصادي في دول مثل مصر، الجزائر، المغرب، والسودان، إلى انتشار الفساد الاقتصادي مع مرور الوقت، مما جعل الحكومات تشعر بالتهديد من سلوك الإمارات، لأنها تدرك أن هذا التعاون الاقتصادي ليس سوى مقدمة للتدخل في الشؤون الأمنية والسياسية. بل إن الإمارات، في السنوات الأخيرة، تسعى بالنيابة عن إسرائيل إلى دفع ملفات مثل التطبيع.

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 02-09-2026 | الوقـت: 09:11:28 صباحا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2026-09-15 - عمق الفكر والنهوض الحضاري
2026-09-15 - من الأرشيف لَلَهِ الَحٌمَدِ وِأّلَشٍګرا أّګرمَنِاّ بِعٌوِدِةّ أّلَأَّّسرى
2026-09-15 - الصلاة على النبي دستور اليمنيون الأساسي في الحياة
2026-09-15 - فاتورة بيع العافية
2026-09-15 - ابناء محافظة إب اليمنية يستقبلون ستة أسرى محررين من أبناء المحافظة
2026-09-15 - الله أكبر… الله أكبر… الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل…
2026-09-15 - نصر من الله
2026-09-15 - بيئة مكة تتابع موسم التمور بجدة وترصد وفرة تتجاوز 1.33 مليون كيلوجرام
2026-09-15 - من صنعاء، أرض الإيمان والحكمة، يُرد الصدى حاراً وثابتاً إلى بغداد الأبية، ليتجدد عهد العزة والكرامة بين الشعبين والأرضين
2026-09-15 - جولة رقابية مشتركة على باعة حليب الإبل المخالفين بالعاصمة المقدسة
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1