وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:128
عدد زوار اليوم:3053
عدد زوار الشهر:21601
عدد زوار السنة:1527029
عدد الزوار الأجمالي:3298128
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 95

البريد الالكتروني


الصلاة على النبي دستور اليمنيون الأساسي في الحياة

في اليمن عقيدتنا مختلفة عن بقية العالم العربي والإسلامي ، وحبنا لرسول الله ليس لهُ حدود ، فنحن نؤمن دائماً أن لا صلاح ولا يوم يكتمل لنا إلا بالصلاة على النبي، ولا يبدأ صباحنا إلا بالصلاة عليه وآله ، ففي كل حال وكل حين نصلي عليه.. ونذّكر بالصلاة عليه وعلى آله،
فبالصلاة على النبي تحلو أيامنا .. وتطيب أوقاتنا .. وننعم بالأمن والسلام .. والحب والوئام.. نذكر ما نسينا.. ونعرف ما جهلنا ..، نصلي على النبي وآله فتنير عقولنا وأفكارنا .. وتشفى صدورنا و قلوبنا..
كيف لا وهو من رفع الله ذكره ، وعلا مع أسمه تعالى أسمه ، وتحجب الدعوات حتى نصلي عليه وآله ويتقبلها الله.
فاليمنيين بعقيدتهم الراسخة في عقولهم وقلوبهم عبر الأجيال أن الصلاة على النبي وآله جزء لا تكتمل حياتهم اليومية إلا بها ، ولا تحل البركة عليهم من دونها.
طوال العام واليمنيون متمسكون بهذا الأخلاق العالية والراقية ، لكن في شهر ربيع الأول شهر ميلاد النور ميلاد النبي محمد صلوات الله وآله الذين يصلون عليه طوال العام،
تتضاعف الصلوات ، ويعلوا الذكر ، وتردد الموالد والمدائح النبوية والإقتباس لسيرة النبي والتعرف عليها بشكل أعمق والتعلم منها ، وإحياء الإحتفالات والمناسبات والفرح يعم لدى الصغير والكبير.
ولم يجعلوها تكون مناسبة عابرة ، بل جعلوها مناسبة عظيمة ليس للإحياء التظاهري فحسب ، إنما لإحياء قلوبهم والتمسك أقوى بهذا النبي والاقتداء به،
حب اليمنيون لنبي العظيم لم يكن إحتفال لتظاهر بل لتجسيد في الواقع والتمسك بأخلاق هذا النبي قولاً وعملاً ،
فمظاهر الإحتفال ليست تعبير عن هذه المحبة العميقة والراسخة في وجدان اليمنيين ، وإحياء المولد هو يدل على حب عميق في قلوب اليمنيين للنبي محمد صلوات الله عليه وآله.
ففي السنوات الأخيرة تضاعفت الإحتفالات وكثرت،
ويسعي الأعداء جاهدين عبر أدواتهم الشيطانية لمحاربة هذه المناسبة ، لأنهم يعلمون أن هذا ليس مجرد إحتفال عابر بحينه وانتهى ، بل لأنهم يعلمون علم اليقين أن هذا الإحتفال تمسك واقتداء بالنبي ، وما بعد الإحتفال لم يكن كما قبله ، 
اقتداء في أخلاقه في تحركه في جهاده وعلمه وعمله،
هم يصورون النبي بأنهُ إنسان ضعيف ولا موقف له ، ويرجون تلك الغزوات والفتوحات على يد فلان وفلان ويستبعدون النبي الذي هو أصل هذه الغزوات والفتوحات وقائدها من الموقف.
حتى الأحاديث يزورونها ويشتتون أفكار المجتمع ولا يقولوا قال الرسول بل عن فلان وفلان قال فلان سمع فلان قال فلان سمعت النبي ، يشتتون الأفكار بالرواه الذي لا أساس لهم لتشتيت الأفكار عن  الحديث النبوي نفسه،
هذا أن كان الحديث صحيحاً.
لكن ومهما مكروا إلا ومكر الله يحيط بهم، كلما  ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)).
فمحاربتهم هذه ما تزيدنا إلا تمسك بالنبي أكثر ، وتجعلنا في يقين تام أن موقفنا هو الموقف الصحيح،
فالموقف الصح والحق هو الذي يغيظ أعداء الله اليهود والنصارى وعملائهم من المنافقين،
فحين تكون في صف وأعدائك المنافقون في ذات الصف والموقف مع اليهود والنصارى هنا تتيقن أكثر أنك في الموقف الحق وأنك من تناصر دين الله ، وتتولى الله ورسوله بحق وإخلاص.
في اليمن عقيدتنا مختلفة عن بقية العالم العربي والإسلامي ، وحبنا لرسول الله ليس لهُ حدود ، فنحن نؤمن دائماً أن لا صلاح ولا يوم يكتمل لنا إلا بالصلاة على النبي، ولا يبدأ صباحنا إلا بالصلاة عليه وآله ، ففي كل حال وكل حين نصلي عليه.. ونذّكر بالصلاة عليه وعلى آله،فبالصلاة على النبي تحلو أيامنا .. وتطيب أوقاتنا .. وننعم بالأمن والسلام .. والحب والوئام.. نذكر ما نسينا.. ونعرف ما جهلنا ..، نصلي على النبي وآله فتنير عقولنا وأفكارنا .. وتشفى صدورنا و قلوبنا..كيف لا وهو من رفع الله ذكره ، وعلا مع أسمه تعالى أسمه ، وتحجب الدعوات حتى نصلي عليه وآله ويتقبلها الله.فاليمنيين بعقيدتهم الراسخة في عقولهم وقلوبهم عبر الأجيال أن الصلاة على النبي وآله جزء لا تكتمل حياتهم اليومية إلا بها ، ولا تحل البركة عليهم من دونها.
طوال العام واليمنيون متمسكون بهذا الأخلاق العالية والراقية ، لكن في شهر ربيع الأول شهر ميلاد النور ميلاد النبي محمد صلوات الله وآله الذين يصلون عليه طوال العام،تتضاعف الصلوات ، ويعلوا الذكر ، وتردد الموالد والمدائح النبوية والإقتباس لسيرة النبي والتعرف عليها بشكل أعمق والتعلم منها ، وإحياء الإحتفالات والمناسبات والفرح يعم لدى الصغير والكبير.ولم يجعلوها تكون مناسبة عابرة ، بل جعلوها مناسبة عظيمة ليس للإحياء التظاهري فحسب ، إنما لإحياء قلوبهم والتمسك أقوى بهذا النبي والاقتداء به،حب اليمنيون لنبي العظيم لم يكن إحتفال لتظاهر بل لتجسيد في الواقع والتمسك بأخلاق هذا النبي قولاً وعملاً ،فمظاهر الإحتفال ليست تعبير عن هذه المحبة العميقة والراسخة في وجدان اليمنيين ، وإحياء المولد هو يدل على حب عميق في قلوب اليمنيين للنبي محمد صلوات الله عليه وآله.ففي السنوات الأخيرة تضاعفت الإحتفالات وكثرت،ويسعي الأعداء جاهدين عبر أدواتهم الشيطانية لمحاربة هذه المناسبة ، لأنهم يعلمون أن هذا ليس مجرد إحتفال عابر بحينه وانتهى ، بل لأنهم يعلمون علم اليقين أن هذا الإحتفال تمسك واقتداء بالنبي ، وما بعد الإحتفال لم يكن كما قبله ، اقتداء في أخلاقه في تحركه في جهاده وعلمه وعمله،هم يصورون النبي بأنهُ إنسان ضعيف ولا موقف له ، ويرجون تلك الغزوات والفتوحات على يد فلان وفلان ويستبعدون النبي الذي هو أصل هذه الغزوات والفتوحات وقائدها من الموقف.حتى الأحاديث يزورونها ويشتتون أفكار المجتمع ولا يقولوا قال الرسول بل عن فلان وفلان قال فلان سمع فلان قال فلان سمعت النبي ، يشتتون الأفكار بالرواه الذي لا أساس لهم لتشتيت الأفكار عن  الحديث النبوي نفسه،هذا أن كان الحديث صحيحاً.
لكن ومهما مكروا إلا ومكر الله يحيط بهم، كلما  ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)).
فمحاربتهم هذه ما تزيدنا إلا تمسك بالنبي أكثر ، وتجعلنا في يقين تام أن موقفنا هو الموقف الصحيح،فالموقف الصح والحق هو الذي يغيظ أعداء الله اليهود والنصارى وعملائهم من المنافقين،فحين تكون في صف وأعدائك المنافقون في ذات الصف والموقف مع اليهود والنصارى هنا تتيقن أكثر أنك في الموقف الحق وأنك من تناصر دين الله ، وتتولى الله ورسوله بحق وإخلاص.

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 15-09-2026 | الوقـت: 08:22:40 صباحا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2026-09-19 - 🔻 تفنيد أكذوبة الرياض... استهداف صنعاء لمكة المكرمة
2026-09-19 - سمو محافظ الأحساء يكرّم تجمُّع الأحساء الصحي لتحقيقه المركز الأول في جائزة "أداء الصحة"
2026-09-19 - 🔻 لماذا تنحاز وتصدّق القنوات الفضائية الأكذوبة السعودية بشأن استهداف مكة.. ولا تكشف الحقيقة؟
2026-09-19 - كذبة العصر: حين تتحول مكة إلى ورقة في معركة البوصلة.
2026-09-19 - استهداف مكة المكرمة وخطورة توسيع نطاق الصراع
2026-09-19 - غيرة الصواريخ اليمنية على مقدسات الأمة: من رماد الحصار إلى سماء الردع
2026-09-18 - بيئة الكامل ينفذ مبادرة تعريفية للتعريف بالخدمات الإلكترونية التي تقدمها الوزارة
2026-09-18 - أسبوعية القحطاني تزهوا بإبداعات الدكتور إبراهيم الشيخي
2026-09-18 - الجعيد يشارك في «مؤتمر ضياء» ويؤكد: الوعي يبدأ من الشخص والأسرة ويمتد إلى المجتمع
2026-09-18 - من الشطرة إلى برلين: فلسفة الوقوف أمام هيغل
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1