وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:64
عدد زوار اليوم:3154
عدد زوار الشهر:21702
عدد زوار السنة:1527130
عدد الزوار الأجمالي:3298229
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 95

البريد الالكتروني


🔻 لماذا تنحاز وتصدّق القنوات الفضائية الأكذوبة السعودية بشأن استهداف مكة.. ولا تكشف الحقيقة؟

عبدالله صالح الحاج – اليمن

◈ السؤال اليوم لم يعد: ماذا قالت السعودية؟ بل: لماذا صدّقت معظم القنوات ما قالته السعودية قبل أن تسأل: أين الدليل؟ رواية خرجت من الرياض، ثم عبرت الشاشات العربية والأجنبية، وفي الطريق تحولت من رواية تحتاج إلى إثبات إلى حقيقة مسلَّم بها، وكأن المطلوب من المشاهدين تصديقها دون تشكيك.

◈ السعودية تقول إن الهجوم انطلق من اليمن، لكن أين الدليل على أن نقطة الإطلاق كانت من مناطق سيطرة حكومة صنعاء؟ وأين الدليل الذي يثبت أن مكة كانت الهدف أصلًا؟ فبين القول والإثبات مسافة لا يجوز للإعلام أن يلغيها بعنوان عاجل أو نشرة إخبارية.

◈ والأخطر أن معظم القنوات لم تتوقف عند السؤال الصحفي البديهي: أين الأدلة المستقلة؟ أين مسار المقذوف؟ أين بيانات الرصد؟ أين ما يثبت نقطة الإطلاق والهدف؟ أم أن الرواية السعودية، بمجرد صدورها من الرياض، أصبحت كافية لإغلاق ملف التحقيق؟

◈ وهنا تنقلب وظيفة الإعلام: بدل أن يفكك الرواية، يعيد إنتاجها؛ وبدل أن يبحث عن الحقيقة، يصنع من التكرار حقيقة. بيان يقول، وقناة تكرر، وقنوات أخرى تنقل، حتى يصبح الادعاء حقيقةً بالتكرار لا بالدليل.

◈ وعندما تكون مكة المكرمة هي العنوان، تصبح المسألة أكثر من مجرد خبر؛ فاسم مكة قادر على تحريك مشاعر مئات الملايين، وتوجيه التعاطف والغضب في لحظة واحدة. ومن هنا يبرز السؤال الأخطر: هل تحولت هذه الرواية إلى أداة في معركة سياسية وإعلامية، وربما ضمن بروباغندا مرتبطة بولي العهد محمد بن سلمان؟

◈ لا أحد يطالب هذه القنوات بتصديق الرواية اليمنية أو رفض الرواية السعودية؛ المطلوب أبسط من ذلك وأصعبه في الوقت نفسه: أن تتحقق. فإذا كانت السعودية تملك الدليل على نقطة الإطلاق والهدف، فلتعرضه. وإذا كانت القنوات تملك أدلة مستقلة، فلتكشفها.

◈ وإذا كانت معظم هذه القنوات قد تلقت الرواية السعودية وبثّتها وكأنها حقيقةٌ مسلَّم بها، دون تحقيق أو تدقيق أو سؤال عن الدليل، فماذا بقي من مهنية الإعلام؟ هل أصبحت أبواقًا مأجورة لولي العهد السعودي، تنفذ ما يُملى عليها، وكل شيء بثمنه؟ فالإعلام الذي يتخلى عن التحقيق والتدقيق، ويتعامل مع الرواية كحقيقة قبل إثباتها، يفقد مهنيته ومصداقيته، ويتحول من أداة لكشف الحقيقة أمام الرأي العام إلى أداة لتمرير الرواية وتضليل الجمهور.

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 19-09-2026 | الوقـت: 01:35:18 صباحا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2026-09-19 - 🔻 تفنيد أكذوبة الرياض... استهداف صنعاء لمكة المكرمة
2026-09-19 - سمو محافظ الأحساء يكرّم تجمُّع الأحساء الصحي لتحقيقه المركز الأول في جائزة "أداء الصحة"
2026-09-19 - كذبة العصر: حين تتحول مكة إلى ورقة في معركة البوصلة.
2026-09-19 - استهداف مكة المكرمة وخطورة توسيع نطاق الصراع
2026-09-19 - غيرة الصواريخ اليمنية على مقدسات الأمة: من رماد الحصار إلى سماء الردع
2026-09-18 - بيئة الكامل ينفذ مبادرة تعريفية للتعريف بالخدمات الإلكترونية التي تقدمها الوزارة
2026-09-18 - أسبوعية القحطاني تزهوا بإبداعات الدكتور إبراهيم الشيخي
2026-09-18 - الجعيد يشارك في «مؤتمر ضياء» ويؤكد: الوعي يبدأ من الشخص والأسرة ويمتد إلى المجتمع
2026-09-18 - من الشطرة إلى برلين: فلسفة الوقوف أمام هيغل
2026-09-18 - بيئة العرضيات ينفذ مبادرة لترتيب وتنظيف المساجد بمشاركة الفريق التطوعي وموظفي المكتب
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1