وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:19
عدد زوار اليوم:1257
عدد زوار الشهر:33351
عدد زوار السنة:363132
عدد الزوار الأجمالي:1549612
القائمة الرئيسية
 كيف تقيم اداء الحكومة الحالية يرئاسة المهندس محمد شياع السوداني
ممتاز
جيد جدا
جيد
لاباس
غير مرضي



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 13

البريد الالكتروني


فتح طرقات تعز ومأرب وبداية نهاية مخططات تقسيم اليمن

🇾🇪   يكتبها:  محمد علي الحريشي

دأب تجار الحروب من قوى المرتزقة الذين باعوا اليمن للأعداء بثمن بخس على المتاجرة بمعاناة أبناء مدينة تعز،وتصوير الحصار المفروض على المدينة إن من فرضه هم قوى الجيش واللجان الشعبية اليمنية التي تدافع عن اليمن ضد تحالف العدوان الأمريكي السعودي،إستغل تجار الحروب معاناة أبناء مدينة تعز للمتاجرة بمظلوميتهم التي صنعوها هم والتكسب من وراءها من المنظمات الدولية وينفذون أجندات مخابرات دولية خبيثة وهي تقسيم اليمن إلى دويلات وخلق الفتن والحروب بين أبناءه، فمن بداية العدوان  شنت المطابخ المخابراتية والإعلامية الغربية وإمتداداتها في المنطقة الخليجية حملات إعلامية مركزة ضد اليمن، ركزت الحملة على الشحن المناطقي والمذهبي خاصة في محافظات تعز ومأرب والبيضاء وفي المحافظات اليمنيةالجنوبية، وبث الفرقة والإنقسامات بين المكونات الإجتماعية والسياسية، من أهم الأهداف خلف الحملة الإعلامية هي تقسيم اليمن إلى كانتونات مناطقية ومذهبية وجهوية، عندما نقارن مدى تأثير الشحن المناطقي والمذهبي في بداية العدوان واليوم سوف نجد الفروق كبيرة، في بداية العدوان خرج أبناء مدن تعز وعدن ومأرب المغرر بهم والواقعين تحت تأثير الدعايات والحملات الإعلامية الغربية إلى الشورع يحملون صور ملوك أومراء الأنظمة الخليجية المشاركة في العدوان ليعبروا عن وقوفهم في صفهم،، كان أمام  تجار الحروب من قيادات حزب الإصلاح الإخواني وقيادات التيار الإنفصالي الجنوبي مجموعة من الأهداف والمطامع السياسية،لقيام إمارة إسلامية إخوانية في محافظة مأرب وأخرى في محافظة تعز، هؤلاء هم تجار حروب حزب الإصلاح الذين إستبقوا رغباتهم بإطلاق مسمى « إقليم سبأ»  على محافظة  مأرب وإطلاق مسمى «إقليم الجند» على محافظة تعز حتى أنهم  أطلقوا على عدد من المنشاءات الحكومية وعلى عدد من المواقع الإعلامي في مدينة مارب بإسم  «إقليم سبأ»، المخابرات الأمريكية ومعها المخابرات السعودية  هم من وقف خلف مشاريع تقسيم اليمن، تجار حروب حزب الإصلاح  لديهم أطماع في جمع الأموال وتراكم الثروات مثلهم مثل قيادات الإخوان المسلمين في العالم،وهكذا حلموا بدويلة في محافظة مأرب ترقد على بحيرات تحت الرمال من النفط والغاز، تجار حروب المجلس الإنتقالي الجنوبي الذين يرتبطون بالمخابرت الأمريكية والإماراتية لديهم نفس العقد من الأطماع،فهم يحلمون بدولة في الجنوب اليمني تكون عاصمتها عدن، تولت المخابرات الإماراتية بدفع من المخابرات الأمريكي دعم الجاميع الإنفصالية مادياًّ وعسكرياً وتم تشكيل مجاميع عسكرية وأمنية مليشاوية، وهي الأحزمة الأمنية والنخب العسكرية المناطقية في عدد من المحافظات الجنوبية، حتى يتشكل واقع جيو سياسي جديد في الجنوب تمهيداً لإعلان الدولة الانفصالية التي سوف تصبح ملحقة بالركب الأمريكي الخليجي في المنطقة، على هذه النغمات المخابراتية الغربية إندفع تجارحروب حزب الإصلاح والجماعة الإنفصالية الجنوبية يلهثون وراء السراب ويحلمون بالدولة الناجزة، مشاعر ونفوس تجار الحروب ومن إنخدع وإغتر من المواطنيين في تلك المناطق تسبح في ذلك الأفق الخيالي المنشود وتقذف بهم أمواج أحلام اليقظة عالياً في تكوين إمارات وكانتونات في تعز ومأرب وعدن شبيهة بمشيخات الخليج في دبي وأبوظبي والدوحة، لكن مع مرور الأشهر والسنين خلال مرحلة العدوان وماحدث لمجاميع حزب الإصلاح من طعنات في الظهر من قبل القوات السعودية والإمارات على مشارف مدينة عدن عام 2019،«مجزرة نقطة العلم» وماحدث لمجاميع الإنتقالي الإنفصالي من تصفيات وزج البعض منهم في معارك خارج عدن والجنوب «في الساحل التهامي أيام  الزحف على مدينة الحديدة» لم يتعض المرتزقة وتجار الحروب من حزب الإصلاح والإنتقالي الجنوبي ولم يستفيدوا من الدروس كونهم مجرد أدوات ولن يحقق لهم العدو الرغبات السلطوية التي يحلمون بها، كيف هي اليوم مشاعر ابناء تعز عندما تم فتح الطرقات نهاية لأسبوع الماضي؟، هل هي نفس المشاعر التي كانت موجودة عام 2015؟ أم تغيرت المشاعر؟ من يتأمل ويقرأ فرحة المواطنين الذين خرجوا وتدفقوا من مدينة تعز التي تقع تحت سلطة مجاميع حزب الإصلاح إلى مدينة تعز التي تقع تحت سلطة قيادة صنعاء(حي الحوبان)، سوف يكتشف الفارق الكبير بين الأمس واليوم، كأنهم خرجوا من سجن كبير، الفرحة عمت الجميع ، تمردوا على تجار حروب المرتزقة الذين حاولوا عرقلة فتح طريق الحوبان جولة القصر الجمهوري وصولاً إلى وسط المدينة، تدفقوا بعشرات الآلاف وماصاحب ذلك من مضاهر الإحتفالات والأفراح، تغيرت مشاعر ابناء مدينة تعز الذين تدهورت حالاتهم المعيشية وتدهورت قيمة العملة التي يتداولون بها، أدركوا أخيراً أنهم كانوا ضحايا الحملات الإعلامية المخادعة، اليوم التقى أبناء تعز بإخوانهم من صنعاء وصعدة وعمران وذمار وبقية محافظات اليمن ، تلاشت أهداف ومخططات الأعداء، ذهبت هباء منثورا، من هم الخاسرون؟ اليس الخاسرون هم أمريكا والكيان الصهيوني ومن دار في فلكهم، ألم يرى أبناء مدينة تعز ومدينة مأرب وكل سكان الجنوب، ماذا حدث في مكة المكرمة في بداية الأسبوع الماضي من قبل بعثة الحجاج اليمنيين، وهم من كبار قيادات الدولة والحكومة في صنعاء، الم يشاهدوا ويشاهد العالم أجمع مقاطع الفيديو للحجاج اليمنيين وهم يعلنون البراء من أعداء الله ويجددون البيعة للإمام علي بن أبي  طالب عليه السلام ومن أمر الله بتوليهم من آل بيت رسول الله  صلوات الله عليه وعلى آله، ويطلقون الصرخة من داخل المسجد الحرام ومن بين الصفا والمروة، ألم تكن   رسالة بعثة حجاج اليمن القوية والشجاعة موجهة إلى رأس الكفر والطغيان ءشي أمريكا والكيان الصهيوني، من وجة نظري وحسب قراءتي للأحداث والمستجدات، فرسالة بعثة حجاج اليمن لم تكن موجهة إلى النظام السعودي بقدر ماهي موجهة إلى رأس الكفر والطغيان أمريكا والكيان الصهيوني وموجهة إلى المرتزقة وتجار الحروب، وهي إن فتح الطرقات بين المناطق اليمنية سواء في تعز أو في مأرب أو في مناطق أخرى هي ضربات موجعة موجهة إلى أمريكا والكيان الصهيوني وموجهة إلى تجار الحروب والمرتزقة في الداخل، مفادها إن زمانهم قد ولى وهناك واقع جيوسياسي جديد يتشكل في اليمن فرضه منطق الحق والقوة وفرضته الصواريخ المجنحة والباليستية والطيران المسير الذي طال المدمرات والبوراج الأمريكية والصهيونية والبريطانية وفرض الحصار على العدو الصهيوني وفرضه الشعب اليمني الذي يخرج بالملايين في ميادين وساحات المدن اليمنية دعماً للشعب الفلسطيني ماحصل في مكة المكرمة من قبل بعثة الحجاج اليمنيين فرضته عوامل كثيرة منها التي ذكرناها، سوف تتوالى فتح الطرقات في الأيام القادمة بين المدن والمحافظات اليمنية ويعود الوئام والإخاء والتلاحم بين اليمنيين، يقول الله سبحانه وتعالى في كتابة الكريم «أما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض» وقال تعالى«ويمكرون ويمركرالله والله خير الماكرين»  صدق الله العظيم.

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 15-06-2024 | الوقـت: 01:34:16 مساءا |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2024-07-22 - "العدل الدولية" تنتصر لحقوق الشعب الفلسطيني
2024-07-22 - شل القدرات العسكرية الإسرائيلية في غمضة عين: استراتيجيات فعالة لضرب نقاط الضعف
2024-07-21 - اسرائيل ستدفع ثمن عدوانها على اليمن
2024-07-21 - جامعة إب اليمنية التغذية العلاجية قبل وبعد الجراحة في ندوة علمية بكلية الطب والعلوم الصحية
2024-07-21 - جامعة إب اليمنية وقفة حاشدة منددة بالعدوان الصهيوني الغاشم على اليمن
2024-07-21 - (في مواجهة مباشرة مع قوى الشر إسرائيل وأمريكا)
2024-07-21 - بركان الغضب اليمني: رد مدمر لإسرائيل على استهدافها لميناء الحديدة
2024-07-21 - لبنان والوطن العربي يودع احد أعمدة الرياضة وإعلامها
2024-07-21 - ام عناد ..عميلة للموساد...
2024-07-20 - مسيرة أولمبياد الكيمياء الدولي من من براغ إلى الرياض
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
التعليقات
اسمك الشخصي:
أضافة تعليق:
الكود الأمني:



Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1