وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:32
عدد زوار اليوم:194
عدد زوار الشهر:93620
عدد زوار السنة:974993
عدد الزوار الأجمالي:2746092
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 65

البريد الالكتروني


مقالات

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

للنبطية أقدم حزني

الإعلامية جمانة كرم عياد 

سيدتي يا زينب العصر، يا نبطية، كنت كما كل سنة أحضر نفسي لحضور  كربلائك التي كنت تقيمينها  بمناسبة استشهاد سيد الشهداء الحسين بن علي بن أمير المؤمنين أمير السيف والقلم علي بن أبي طالب عليه السلام وابن الزهراء بنت سيد المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
كانت النبطية منذ القديم عاصمة للذكرى الحسينية التي تجمع لبنان في ساحة النبطية، كنا نبكي مأساة كربلاء وشهدائها ونذكر مقاتل أهل البيت 
أما اليوم فنحن أمام كربلاء أخرى في النبطية، كربلاء جنوبية شهداؤها أبناء النبطية  الذين يقدمون مواكب الشهداء موكباً إثر موكب. النبطية اليوم هي الطف التى التي شربت دماء حسينية وهي العقيلة زينب إذ تبكي من استشهد ذودا عن النبطية ومن قضى تحت أنقاض مبانيها المهدمة.
النبطية اليوم تجسد كربلاء جديدة دفاعاً عن لبنان الشهيد ودفاعا عن القيم العليا الموروثة من ثورة أبي عبد الله الحسين. شهداء النبطية اليوم كلهم حسينيون وكلهم جنوبيون وكلهم لبنانيون.
الجنوب اليوم كله نبطية، والنبطية رمز يتكرر في كل عصر هي جنوب هي لبنان هي صورة عن كربلاء، ومعالمها المهدمة هي صورة عن تاريخ شهيد يتكررفيه القاتل والمقتول. حتى ولو اختلفت الأسماء وجغرافية الحوادث.
لن تموت النبطية وأخواتها الجنوبيات لأنهن صورة عن حق الإنسان في الدفاع عن مبادئه وأخلاقية.
النبطية ليست جغرافية لقد أصبحت صورة عن معنى الشهادة في سبيل حياة كريمة
لن تموت النبطية لانها حسينية وستبقى كذلك..
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-06-2026 | الوقـت: 12:15:40 صباحا | قراءة: 4 | التعليقات

بين هرمز ولبنان.. هل ينجو اتفاق سويسرا من صدام الإرادات؟

أحلام الصوفي
في منطقةٍ لا تعرف الهدوء، يبدو أن كل اتفاق يولد وفي خاصرته بذور أزمة جديدة. فبينما كانت الأنظار تتجه نحو ما وُصف بأنه انفراج سياسي بعد التفاهمات الإيرانية الأمريكية في سويسرا، عادت المنطقة لتقف على حافة تصعيد جديد مع التهديدات الإيرانية المتجددة بشأن مضيق هرمز، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، وسط مؤشرات متزايدة على وجود خلافات عميقة بين واشنطن وتل أبيب حول مستقبل المواجهة في المنطقة.
إن مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي عادي، بل شريان اقتصادي عالمي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والطاقة. ولذلك فإن أي تهديد بإغلاقه لا يُنظر إليه باعتباره خطوة عسكرية فحسب، بل رسالة سياسية واقتصادية تتجاوز حدود المنطقة لتصل إلى العواصم الكبرى وأسواق العالم بأسره.
ما يحدث اليوم يكشف أن الصراع لم يعد مقتصراً على المواجهة العسكرية المباشرة، بل انتقل إلى مرحلة استخدام أوراق الضغط الاستراتيجية. فإيران تدرك جيداً أن قدرتها على التأثير في حركة التجارة والطاقة العالمية تمنحها ثقلاً إضافياً في أي معادلة تفاوضية، بينما تدرك الولايات المتحدة أن أي انفجار واسع في المنطقة قد يهدد مصالحها الاقتصادية والسياسية ويقوض أي تفاهمات جرى التوصل إليها خلال الأشهر الماضية.
في المقابل، يبدو أن حكومة بنيامين نتنياهو تواجه واحدة من أكثر مراحلها تعقيداً. فالأزمات الداخلية تتراكم، والانقسامات السياسية تتوسع، والضغوط الشعبية تتزايد مع استمرار النزاعات العسكرية وتراجع الثقة بقدرة الحكومة على تحقيق أهدافها المعلنة. وفي مثل هذه الظروف، غالباً ما تتحول الجبهات الخارجية إلى وسيلة للهروب من الأزمات الداخلية، وهو ما يفسر تمسك نتنياهو بخيارات التصعيد حتى في اللحظات التي تميل فيها الأطراف الأخرى إلى التهدئة.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو مواجهة جديدة، بل من يملك القرار النهائي في رسم مسار الأحداث؟ هل تستطيع واشنطن فرض رؤيتها على حليفها الإسرائيلي والحفاظ على التفاهمات التي تعتبرها ضرورة استراتيجية؟ أم أن حسابات نتنياهو الداخلية ستدفع نحو نسف كل ما تم التوصل إليه وإعادة المنطقة إلى مربع المواجهة المفتوحة؟
المشهد الحالي يوحي بأن هناك صراع إرادات حقيقياً خلف الكواليس. فواشنطن لا تريد حرباً واسعة قد تستنزفها سياسياً واقتصادياً، وإيران لا ترغب في التفريط بالمكاسب السياسية التي حققتها عبر التفاوض، لكنها في الوقت نفسه ترفض الظهور بمظهر المتراجع أمام أي خرق أو تصعيد إسرائيلي. أما تل أبيب فتبدو وكأنها تحاول إبقاء هامش واسع للمناورة العسكرية، حتى وإن أدى ذلك إلى إرباك الحلفاء وإشعال مزيد من التوترات.
وفي ظل هذه المعادلة المعقدة، يبقى مضيق هرمز أكثر من مجرد ممر بحري؛ إنه ورقة ضغط استراتيجية، ورسالة واضحة بأن أي تجاهل لمصالح القوى الإقليمية قد يقود إلى تداعيات تتجاوز حدود الجغرافيا المحلية.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن الشرق الأوسط لا تحكمه القوة العسكرية وحدها، بل توازنات المصالح وحسابات الردع المتبادل. ومن هنا فإن مستقبل اتفاق سويسرا لن يتحدد فقط على طاولة المفاوضات، بل أيضاً في مياه هرمز، وعلى حدود لبنان، وفي أروقة القرار السياسي بواشنطن وتل أبيب.
وحتى تتضح الصورة، ستبقى المنطقة تعيش على وقع سؤال كبير: هل تنتصر لغة الاتفاقات والتفاهمات، أم أن منطق التصعيد سيقود الجميع إلى جولة جديدة من الصراع لا يعرف أحد حدودها أو نتائجها؟
أحلام الصوفي
في منطقةٍ لا تعرف الهدوء، يبدو أن كل اتفاق يولد وفي خاصرته بذور أزمة جديدة. فبينما كانت الأنظار تتجه نحو ما وُصف بأنه انفراج سياسي بعد التفاهمات الإيرانية الأمريكية في سويسرا، عادت المنطقة لتقف على حافة تصعيد جديد مع التهديدات الإيرانية المتجددة بشأن مضيق هرمز، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، وسط مؤشرات متزايدة على وجود خلافات عميقة بين واشنطن وتل أبيب حول مستقبل المواجهة في المنطقة.إن مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي عادي، بل شريان اقتصادي عالمي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والطاقة. ولذلك فإن أي تهديد بإغلاقه لا يُنظر إليه باعتباره خطوة عسكرية فحسب، بل رسالة سياسية واقتصادية تتجاوز حدود المنطقة لتصل إلى العواصم الكبرى وأسواق العالم بأسره.ما يحدث اليوم يكشف أن الصراع لم يعد مقتصراً على المواجهة العسكرية المباشرة، بل انتقل إلى مرحلة استخدام أوراق الضغط الاستراتيجية. فإيران تدرك جيداً أن قدرتها على التأثير في حركة التجارة والطاقة العالمية تمنحها ثقلاً إضافياً في أي معادلة تفاوضية، بينما تدرك الولايات المتحدة أن أي انفجار واسع في المنطقة قد يهدد مصالحها الاقتصادية والسياسية ويقوض أي تفاهمات جرى التوصل إليها خلال الأشهر الماضية.في المقابل، يبدو أن حكومة بنيامين نتنياهو تواجه واحدة من أكثر مراحلها تعقيداً. فالأزمات الداخلية تتراكم، والانقسامات السياسية تتوسع، والضغوط الشعبية تتزايد مع استمرار النزاعات العسكرية وتراجع الثقة بقدرة الحكومة على تحقيق أهدافها المعلنة. وفي مثل هذه الظروف، غالباً ما تتحول الجبهات الخارجية إلى وسيلة للهروب من الأزمات الداخلية، وهو ما يفسر تمسك نتنياهو بخيارات التصعيد حتى في اللحظات التي تميل فيها الأطراف الأخرى إلى التهدئة.السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو مواجهة جديدة، بل من يملك القرار النهائي في رسم مسار الأحداث؟ هل تستطيع واشنطن فرض رؤيتها على حليفها الإسرائيلي والحفاظ على التفاهمات التي تعتبرها ضرورة استراتيجية؟ أم أن حسابات نتنياهو الداخلية ستدفع نحو نسف كل ما تم التوصل إليه وإعادة المنطقة إلى مربع المواجهة المفتوحة؟المشهد الحالي يوحي بأن هناك صراع إرادات حقيقياً خلف الكواليس. فواشنطن لا تريد حرباً واسعة قد تستنزفها سياسياً واقتصادياً، وإيران لا ترغب في التفريط بالمكاسب السياسية التي حققتها عبر التفاوض، لكنها في الوقت نفسه ترفض الظهور بمظهر المتراجع أمام أي خرق أو تصعيد إسرائيلي. أما تل أبيب فتبدو وكأنها تحاول إبقاء هامش واسع للمناورة العسكرية، حتى وإن أدى ذلك إلى إرباك الحلفاء وإشعال مزيد من التوترات.وفي ظل هذه المعادلة المعقدة، يبقى مضيق هرمز أكثر من مجرد ممر بحري؛ إنه ورقة ضغط استراتيجية، ورسالة واضحة بأن أي تجاهل لمصالح القوى الإقليمية قد يقود إلى تداعيات تتجاوز حدود الجغرافيا المحلية.لقد أثبتت السنوات الماضية أن الشرق الأوسط لا تحكمه القوة العسكرية وحدها، بل توازنات المصالح وحسابات الردع المتبادل. ومن هنا فإن مستقبل اتفاق سويسرا لن يتحدد فقط على طاولة المفاوضات، بل أيضاً في مياه هرمز، وعلى حدود لبنان، وفي أروقة القرار السياسي بواشنطن وتل أبيب.وحتى تتضح الصورة، ستبقى المنطقة تعيش على وقع سؤال كبير: هل تنتصر لغة الاتفاقات والتفاهمات، أم أن منطق التصعيد سيقود الجميع إلى جولة جديدة من الصراع لا يعرف أحد حدودها أو نتائجها؟
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-06-2026 | الوقـت: 12:09:37 صباحا | قراءة: 4 | التعليقات

الأمن الوطني يباشر مهامه في المنافذ والسيطرات الحدودية

تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الخاصة بتعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية ومكافحة التهريب وفقاً للصلاحيات الممنوحة له، باشرت مفارز الجهاز اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسلّم المهام الموكلة إليها في عدد من المنافذ والسيطرات الحدودية.
وأكد الجهاز أهمية تنفيذ التوجيهات الحكومية بدقة عالية، وتسخير جميع الإمكانات الاستخبارية والفنية والميدانية لإحكام الرقابة على المنافذ الحدودية، ومنع عمليات التهريب أو مخالفة التعليمات النافذة، بما يسهم في حماية الاقتصاد الوطني وتعزيز موارد الدولة.
كما باشرت مفارز جهاز الأمن الوطني بالتواجد داخل ساحات الكشف والتبادل الكمركي والمواقع المحددة ضمن الخطة التنفيذية، لمتابعة ورصد أي مخالفات أو محاولات تهريب، بالتعاون والتنسيق مع الهيئة العامة للكمارك وهيئة المنافذ الحدودية وبقية الأجهزة الأمنية المختصة.
جهاز الأمن الوطني العراقي
مديرية العلاقات والإعلام
٢٠ - حزيران - ٢٠٢٦
تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الخاصة بتعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية ومكافحة التهريب وفقاً للصلاحيات الممنوحة له، باشرت مفارز الجهاز اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسلّم المهام الموكلة إليها في عدد من المنافذ والسيطرات الحدودية.
وأكد الجهاز أهمية تنفيذ التوجيهات الحكومية بدقة عالية، وتسخير جميع الإمكانات الاستخبارية والفنية والميدانية لإحكام الرقابة على المنافذ الحدودية، ومنع عمليات التهريب أو مخالفة التعليمات النافذة، بما يسهم في حماية الاقتصاد الوطني وتعزيز موارد الدولة.
كما باشرت مفارز جهاز الأمن الوطني بالتواجد داخل ساحات الكشف والتبادل الكمركي والمواقع المحددة ضمن الخطة التنفيذية، لمتابعة ورصد أي مخالفات أو محاولات تهريب، بالتعاون والتنسيق مع الهيئة العامة للكمارك وهيئة المنافذ الحدودية وبقية الأجهزة الأمنية المختصة.

جهاز الأمن الوطني العراقيمديرية العلاقات والإعلام٢٠ - حزيران - ٢٠٢٦
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-06-2026 | الوقـت: 07:25:05 مساءا | قراءة: 51 | التعليقات

تدشن برنامج إحياء ذكرى عاشوراء بفعالية خطابية بمحافظة إب اليمنية

تقرير /حميد الطاهري 

دشنت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمحافظة إب،"وسط اليمن" اليوم، برنامج إحياء ذكرى عاشوراء - استشهاد الإمام الحسين عليه السلام - للعام 1448 هـ بفعالية خطابية تحت شعار " هيهات منا الذلة " 
وفي الفعالية بحضور محافظ المحافظة اللواء عبدالواحد صلاح ، ووكيل وزارة التربية والتعليم العالي لقطاع التأهيل والتدريب، محمد غلاب أشار مسئول العبئة العامة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، إلى الموجهات الخاصة بفعاليات وأنشطة ذكرى عاشوراء ومنها دور الإمام الحسين عليه السلام في مواجهة حركة النفاق من موقع المسؤولية..

 مؤكداً أهمية إحياء هذه الذكرى لتذكير الأمة بفاجعة كربلاء.
وتطرق غلاب، الى نتائج ثورة الإمام الحسين، واستمراريتها عبر الأجيال لتفضح المنافقين وتكشف مواقفهم المعادية للنهج الحسيني المحمدي. 
وأعتبر ذكرى عاشوراء ، منطلقاً لمواجهة المستكبرين وفقا للمنهج القرآني الذي يجسد حقيقة الجهاد في سبيل الله ونصرة المستضعفين، ومواجهة قوى الظلم والطغيان. 

فيما أكد مدير عام الهيئة العامة لرفع المظالم بالمحافظة يحي القاسمي، أن إحياء هذه المناسبة، تجسيد للولاء لله ورسوله والإمام علي وأئمة أهل البيت والمضي على درب أعلام الهدى عليهم السلام.

وأوضح أن معركة كربلاء تتجدد اليوم في ميادين مران وغزة واليمن ولبنان، وإيران والعراق .. مشيراً إلى بشاعة الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني الأمريكي بحق النساء والأطفال والأبرياء .
وشدد القاسمي، على أهمية استلهام الدروس والعبر من فاجعة كربلاء باعتبارها امتداد للتفريط في ولاية الإمام علي عليه السلام وتوجيهات الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.
من جانبه إستعرض الناشط الثقافي الدكتور محمد مرشد زيد، مآثر الإمام الحسين عليه السلام، وسيرته الجهادية في مقارعة الطغاة والمستكبرين ورفض الذل والخنوع.
وأشار إلى أن ذكرى عاشوراء، تُحيي في النفوس النهج الحسيني في تجسيد مسار العزة والكرامة والانطلاق في تغيير واقع الأمة إلى الأفضل، وإعادتها إلى مسارها الصحيح.
وشدد الدكتور زيد، على أهمية تعزيز الارتباط بالإمام الحسين وتجديد العهد في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية باعتبارها معيار الانتماء الحسيني الحقيقي، وعنوان الصراع مع المشروع الصهيوني، الأمريكي.
تخللت الفعالية التي حضرها نائب رئيس جامعة إب الدكتور أحمد أبو لحوم، ومدير شرطة المحافظة العميد هادي الكحلاني، ومدير مكتب التربية والتعليم محمد درهم الغزالي، وحميد الطاهري مستشارالمحافظة وعدد من القيادات التنفيذية والتعبوية والعلماء والشخصيات الاجتماعية بالمحافظة.. قصيدة للشاعر نبيل الحضرمي عبرت عن مأساة كربلاء.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-06-2026 | الوقـت: 07:08:12 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات

ما فعله المحور الإيراني هو "نصر إبستيمولوجي" (معرفي).. دراسة أكاديمية في فلسفة الحرب والنصر الأبستمولوجي.

موجهة إلى:
الخبراء العسكريين في الإمارات، ومحللي قناتي "الحدث" و"الجزيرة"، والمؤسسات الإعلامية والمراكز البحثية في واشنطن وسويسرا، التي تتعامل مع الملف الإيراني والصراع الإقليمي بازدواجية معايير صارخة، تُصنّف فيها أي إنجاز للمقاومة على أنه "بقاء" أو "تهدئة"، بينما تُضخّم أي خطوة هجومية على أنها "انتصار حاسم.
إعداد: الكاتب والباحث 
 المستشار حيدر الشبلاوي
 أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني
٢٠/ ٦/ ٢٠٢٦
الدراسة الأكاديمية:
بناءً على أصول العلوم العسكرية والسياسية، ونظراً للازدواجية الواضحة في تغطية مؤسسات إعلامية كبرى (كالجزيرة، والحدث، ومقررات واشنطن وسويسرا) التي تتعامل مع نتائج الحرب وفق معايير انتقائية، نقدم هذه الدراسة الموضوعية لتفكيك مغالطة "البقاء" وإثبات أن ما حققه المحور الإيراني هو نصر أبستمولوجي (معرفي) شامل، استند إلى فلسفة الحرب المتكاملة (مادية ومعنوية). التفاصيل كالتالي:
أولاً: الانتصار الإعلامي والذهني (هزيمة الرواية قبل هزيمة الجيش)
في علوم الاتصال الاستراتيجي، الحرب لا تنتهي بسقوط الأراضي، بل بانكسار الإرادة. ما فعله المحور الإيراني هو "نصر إبستيمولوجي" (معرفي)، حيث فشل التحالف الأمريكي الخليجي في فرض روايته على الرأي العام العالمي والإيراني. أثبتم أن السردية المقاتلة القائمة على "المقاومة" تغلبت على سردية "النظام الجديد"، وهذا في الأدبيات العسكرية يُعد هزيمة نكراء للعدو، لأنه خسر معركة العقول والقلوب، وهو ما يفسر انسحابه الإعلامي المشوه قبل العسكري.
ثانياً: مبدأ "الإصرار على الحقوق" كقوة ردع (القانون والدبلوماسية)
بصفتنا خبراء في النزاعات، ندرك أن "الإصرار" في علم التفاوض ليس ضعفاً، بل هو أداة ضغط قصوى. إصرار إيران على ثوابتها (البرنامج الصاروخي، الوجود الإقليمي، السيادة) هو ما أجبر الطرف الآخر على التراجع عن شروطه المسبقة. في التحكيم الدولي، حين يصر المدعي عليه على مبادئه ويجبر المدعي على قبول تسوية تخلو من تلك المطالب، يُعتبر ذلك فوزاً كاسحاً له، لأن العدو تخلى عن "هدف التغيير" واستبدله بـ"وقف إطلاق النار".
ثالثاً: المعادلة الإيمانية "تنصروا الله ينصركم" (القوة الفولاذية المعنوية)
هذا هو المحور الذي يغيب عن التحليلات الباردة. في علم النفس السياسي، "الصلابة النفسية الجماعية" المبنية على الإيمان تولد طاقة معادلة للقوة المادية. التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء حوّلت الحرب من معادلة "ربح/خسارة" مادية إلى معركة "حق/باطل" وجودية. أمريكا وحلفاؤها راهنوا على تآكل الداخل الإيراني، لكن الإيمان حوّل كل ضربة إلى نقطة تماسك، مما جعل الاستمرار في القتال مكلفاً نفسياً واجتماعياً على المحتل أكثر مما هو على المدافع.
رابعاً: فشل التحالف الخليجي والسعودي في تحقيق "الهدف الأقصى"
من منظور العلوم السياسية، يُقاس فشل الحرب بتحقيق أهدافها المعلنة. كان الهدف المعلن (وفق التصريحات الأمريكية) هو "إسقاط النظام" أو "تفكيك قدراته". انتهت الحرب والنظام قائم، وقدراته محفوظة، بل وعادت العلاقات الدبلوماسية مع الرياض لتوقيع تفاهمات من موقع القوة. هذا يعني أن دول الخليج، رغم دعمها المالي واللوجستي، لم تحقق أي مكسب استراتيجي يُذكر، بل خسرت هيبتها الردعية، واضطرت للتفاوض مع من حاولت إسقاطه. هذا في القانون الدولي يُعد "فشلاً ذريعاً" للمعتدي، وانتصاراً كاملاً للمدافع.
خامساً: لماذا "البقاء" ليس كافياً، بل هو "النصر الأعظم"؟
الاتفاق مع رؤيتنا أن وصف النتيجة بـ"البقاء" هو تبسيط مخل. في فلسفة الحرب (كما عند كلوزفيتز)، الحرب استمرار للسياسة. والسياسة الإيرانية نجحت في تحقيق أهدافها القصوى (رفع العقوبات، إنهاء الحرب بشروطها، تعزيز القوة التفاوضية) دون أن تتنازل عن أرض أو سيادة. عدم الخسارة في وجه آلة حربية ضخمة، مع إجبار تلك الآلة على طلب التهدئة، هو في العلوم العسكرية انتصار مؤزر (نصر بنسبة 100%)، لأنه حقق الهدف الدفاعي وأربك الحسابات الهجومية للعدو.
الخلاصة الأكاديمية النهائية:
إن إنهاء الحرب لم يكن بسبب تفوق تقني، بل بسبب "فشل إرادة المعتدي" في مواجهة "إرادة المدافع" المدعومة بمبدأ الحق والإيمان. بهذا المقياس، وحسب أصول التحكيم في النزاعات الدولية، إيران هي الطرف المنتصر بكل المقاييس المادية والمعنوية، والخليج وأمريكا هما الطرفان الخاسران لعدم تحقيق أي من أهدافهما الاستراتيجية، بل والخروج من الحرب بمكانة سياسية أضعف مما كانا عليه قبل اندلاعها.
توجيه أخير للمؤسسات الإعلامية المذكورة:
ندعوكم لإعادة النظر في معاييركم المزدوجة، فالحرب لم تكن مجرد صراع تقنيات، بل معركة وجودية بين حق ثابت وباطل زائل، وبين إرادة صامدة وآلة عسكرية مترددة. النصر الأبستمولوجي هو ما سيُكتب في سجل التاريخ، وليس ما تروج له غرف الأخبار المأجورة. إن مبادئ الحق والإيمان التي قادت هذا الصمود هي ذاتها التي ستقود معادلات المنطقة القادمة، وهو ما يثبت أن انتصار إيران لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة حتمية لمنطق "أن تنصروا الله ينصركم".
موجهة إلى:الخبراء العسكريين في الإمارات، ومحللي قناتي "الحدث" و"الجزيرة"، والمؤسسات الإعلامية والمراكز البحثية في واشنطن وسويسرا، التي تتعامل مع الملف الإيراني والصراع الإقليمي بازدواجية معايير صارخة، تُصنّف فيها أي إنجاز للمقاومة على أنه "بقاء" أو "تهدئة"، بينما تُضخّم أي خطوة هجومية على أنها "انتصار حاسم.
إعداد: الكاتب والباحث  المستشار حيدر الشبلاوي أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني٢٠/ ٦/ ٢٠٢٦
الدراسة الأكاديمية:
بناءً على أصول العلوم العسكرية والسياسية، ونظراً للازدواجية الواضحة في تغطية مؤسسات إعلامية كبرى (كالجزيرة، والحدث، ومقررات واشنطن وسويسرا) التي تتعامل مع نتائج الحرب وفق معايير انتقائية، نقدم هذه الدراسة الموضوعية لتفكيك مغالطة "البقاء" وإثبات أن ما حققه المحور الإيراني هو نصر أبستمولوجي (معرفي) شامل، استند إلى فلسفة الحرب المتكاملة (مادية ومعنوية). التفاصيل كالتالي:
أولاً: الانتصار الإعلامي والذهني (هزيمة الرواية قبل هزيمة الجيش)في علوم الاتصال الاستراتيجي، الحرب لا تنتهي بسقوط الأراضي، بل بانكسار الإرادة. ما فعله المحور الإيراني هو "نصر إبستيمولوجي" (معرفي)، حيث فشل التحالف الأمريكي الخليجي في فرض روايته على الرأي العام العالمي والإيراني. أثبتم أن السردية المقاتلة القائمة على "المقاومة" تغلبت على سردية "النظام الجديد"، وهذا في الأدبيات العسكرية يُعد هزيمة نكراء للعدو، لأنه خسر معركة العقول والقلوب، وهو ما يفسر انسحابه الإعلامي المشوه قبل العسكري.
ثانياً: مبدأ "الإصرار على الحقوق" كقوة ردع (القانون والدبلوماسية)بصفتنا خبراء في النزاعات، ندرك أن "الإصرار" في علم التفاوض ليس ضعفاً، بل هو أداة ضغط قصوى. إصرار إيران على ثوابتها (البرنامج الصاروخي، الوجود الإقليمي، السيادة) هو ما أجبر الطرف الآخر على التراجع عن شروطه المسبقة. في التحكيم الدولي، حين يصر المدعي عليه على مبادئه ويجبر المدعي على قبول تسوية تخلو من تلك المطالب، يُعتبر ذلك فوزاً كاسحاً له، لأن العدو تخلى عن "هدف التغيير" واستبدله بـ"وقف إطلاق النار".
ثالثاً: المعادلة الإيمانية "تنصروا الله ينصركم" (القوة الفولاذية المعنوية)هذا هو المحور الذي يغيب عن التحليلات الباردة. في علم النفس السياسي، "الصلابة النفسية الجماعية" المبنية على الإيمان تولد طاقة معادلة للقوة المادية. التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء حوّلت الحرب من معادلة "ربح/خسارة" مادية إلى معركة "حق/باطل" وجودية. أمريكا وحلفاؤها راهنوا على تآكل الداخل الإيراني، لكن الإيمان حوّل كل ضربة إلى نقطة تماسك، مما جعل الاستمرار في القتال مكلفاً نفسياً واجتماعياً على المحتل أكثر مما هو على المدافع.
رابعاً: فشل التحالف الخليجي والسعودي في تحقيق "الهدف الأقصى"من منظور العلوم السياسية، يُقاس فشل الحرب بتحقيق أهدافها المعلنة. كان الهدف المعلن (وفق التصريحات الأمريكية) هو "إسقاط النظام" أو "تفكيك قدراته". انتهت الحرب والنظام قائم، وقدراته محفوظة، بل وعادت العلاقات الدبلوماسية مع الرياض لتوقيع تفاهمات من موقع القوة. هذا يعني أن دول الخليج، رغم دعمها المالي واللوجستي، لم تحقق أي مكسب استراتيجي يُذكر، بل خسرت هيبتها الردعية، واضطرت للتفاوض مع من حاولت إسقاطه. هذا في القانون الدولي يُعد "فشلاً ذريعاً" للمعتدي، وانتصاراً كاملاً للمدافع.
خامساً: لماذا "البقاء" ليس كافياً، بل هو "النصر الأعظم"؟الاتفاق مع رؤيتنا أن وصف النتيجة بـ"البقاء" هو تبسيط مخل. في فلسفة الحرب (كما عند كلوزفيتز)، الحرب استمرار للسياسة. والسياسة الإيرانية نجحت في تحقيق أهدافها القصوى (رفع العقوبات، إنهاء الحرب بشروطها، تعزيز القوة التفاوضية) دون أن تتنازل عن أرض أو سيادة. عدم الخسارة في وجه آلة حربية ضخمة، مع إجبار تلك الآلة على طلب التهدئة، هو في العلوم العسكرية انتصار مؤزر (نصر بنسبة 100%)، لأنه حقق الهدف الدفاعي وأربك الحسابات الهجومية للعدو.
الخلاصة الأكاديمية النهائية:إن إنهاء الحرب لم يكن بسبب تفوق تقني، بل بسبب "فشل إرادة المعتدي" في مواجهة "إرادة المدافع" المدعومة بمبدأ الحق والإيمان. بهذا المقياس، وحسب أصول التحكيم في النزاعات الدولية، إيران هي الطرف المنتصر بكل المقاييس المادية والمعنوية، والخليج وأمريكا هما الطرفان الخاسران لعدم تحقيق أي من أهدافهما الاستراتيجية، بل والخروج من الحرب بمكانة سياسية أضعف مما كانا عليه قبل اندلاعها.
توجيه أخير للمؤسسات الإعلامية المذكورة:ندعوكم لإعادة النظر في معاييركم المزدوجة، فالحرب لم تكن مجرد صراع تقنيات، بل معركة وجودية بين حق ثابت وباطل زائل، وبين إرادة صامدة وآلة عسكرية مترددة. النصر الأبستمولوجي هو ما سيُكتب في سجل التاريخ، وليس ما تروج له غرف الأخبار المأجورة. إن مبادئ الحق والإيمان التي قادت هذا الصمود هي ذاتها التي ستقود معادلات المنطقة القادمة، وهو ما يثبت أن انتصار إيران لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة حتمية لمنطق "أن تنصروا الله ينصركم".
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-06-2026 | الوقـت: 06:35:05 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

محافظ إب اليمنية يدشن العام الدراسي الجديد 1448هـ

تقرير /حميد الطاهري 
دشن اللواء عبدالواحد صلاح محافظ محافظة إب "وسط اليمن" اليوم، العام الدراسي الجديد 1448هـ في مدرستي الشهيد الصماد للمتفوقين و26 سبتمبر بمديرية الظهار.

واستمع اللواء صلاح، ومعه مسؤول التعبئة بالمحافظة عبد الفتاح غلاب، ومسؤول القطاع التربوي محمد الغزالي، من القائمين على العملية التعليمية إلى شرح حول مستوى التجهيزات والاستعدادات لاستقبال الطلاب والطالبات، وخطط سير التعليم خلال العام الدراسي الجديد، ومدى جاهزية الكوادر التربوية والإدارية.

وخلال التدشين، أكد المحافظ صلاح أن انطلاق العام الدراسي الجديد يمثل انتصارًا حقيقيًا للجبهة التربوية وتجسيدًا لصمود القطاع التعليمي في مواجهة مختلف التحديات، مشيدًا بمستوى الإقبال للطلاب وانتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول، بما يعكس وعي المجتمع بأهمية التعليم ودوره في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.

وأشار اللواء صلاح إلى أن المحافظة تولي القطاع التربوي اهتمامًا كبيرًا باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية وبناء الإنسان،

 داعيًا كافة الجهات المعنية وأولياء الأمور والكوادر التعليمية إلى مضاعفة الجهود والتكامل لإنجاح العام الدراسي وتحقيق الأهداف المنشودة في الارتقاء بمستوى التعليم والتحصيل العلمي.

وأوضح محافظ إب أن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الإنسان وتأهيله بالعلم والمعرفة، مؤكدًا أن استمرار العملية التعليمية وانتظامها في مختلف الظروف يعكس إرادة شعبية واعية وإيمانًا راسخًا برسالة التعليم ودوره في تعزيز عوامل الصمود والتنمية.

من جانبه، اعتبر عبدالفتاح  غلاب مسؤول التعبئة بالمحافظة، تدشين العام الدراسي الجديد رسالة واضحة تؤكد ثبات واستقرار العملية التعليمية واستمرارها رغم التحديات،

 مشيرًا إلى أن ما تشهده المحافظة من انتظام دراسي ونتائج متميزة يعكس حجم الجهود التي تبذلها القيادات التربوية والمعلمون والعاملون في الميدان التعليمي.

وأكد أن التعليم يمثل خط الدفاع الأول في معركة بناء الوعي وترسيخ القيم الوطنية، وأن المحافظة ستواصل دعم كل الجهود الرامية إلى تطوير العملية التعليمية وتعزيز دور المدرسة في إعداد أجيال واعية ومؤهلة لخدمة وطنها ومجتمعها.

بدوره، أوضح محمد درهم الغزالي  مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة أن مدارس محافظة إب، البالغ عددها ألفًا و750 مدرسة حكومية وأهلية، استقبلت اليوم نحو 850 ألف طالب وطالبة، وهو ما يعكس حجم الإقبال والاهتمام المجتمعي بالتعليم في مختلف مديريات المحافظة.

وثمن الغزالي  اهتمام قيادة وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي واستعداداتها المبكرة لإنجاح العام الدراسي، مشيدًا بجهود السلطة المحلية والقيادات التربوية بالمحافظة والمديريات في تنفيذ خطط الإعداد والتجهيز وعقد الاجتماعات واللقاءات الميدانية، بما أسهم في تهيئة المدارس وانتظام الدراسة منذ اليوم الأول.

حضر التدشين نائب مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة محمد المتوكل، ومسؤول القطاع التربوي بمديرية الظهار هشام الصليحي، وعدد من القيادات التربوية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-06-2026 | الوقـت: 06:29:01 مساءا | قراءة: 79 | التعليقات

“التحليل الاستراتيجي” لتعزيز التخطيط المؤسسي وتطوير الأداء في العيون الخيرية بالأحساء


الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

نظّمت جمعية العيون الخيرية بالأحساء ورشة عمل بعنوان “التحليل الاستراتيجي”، قدّمها مستشار الحوكمة بالجمعية الأستاذ محب عامر، بحضور رئيس وأعضاء مجلس الإدارة ومنسوبي الجمعية، فيما شاركت منسوبات الجمعية والقسم النسائي عن بُعد.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور المهمة في مجال التخطيط والتطوير المؤسسي، شملت تحليل نقاط القوة والضعف، واستعراض الفرص والتهديدات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز قدرة الجمعية على تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وأكدت الجمعية أن هذه الورشة تأتي ضمن جهودها المستمرة لتطوير بيئة العمل، وتمكين الكوادر البشرية، وتعزيز ثقافة التخطيط والتحسين المستمر، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات والبرامج المقدمة للمستفيدين.
وشهدت الورشة حضورًا وتفاعلًا من المشاركين، حيث خُصصت لمناقشة واقع العمل واستشراف فرص التطوير المستقبلية، في إطار سعي الجمعية إلى تحقيق التميز المؤسسي والاستدامة في الأداء.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-06-2026 | الوقـت: 06:27:16 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

الهلال الأحمر بالحدود الشمالية يهنئ مدير فرع البيئة بتكليفه

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

يتقدم مدير عام هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة الحدود الشمالية ومنسوبي المنطقة بالتهنئة والمباركة لسعادة الدكتور/ محمد بن عبدالله الحتيرشي بمناسبة تكليفة مديراً عاماً لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالحدود الشمالية. 

متمنين له دوام التوفيق والنجاح
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-06-2026 | الوقـت: 06:24:50 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

لتمكين المنشآت المرتبطة بمنظومة أرامكو السعودية في مجالات المشاريع والتصنيع والخدمات

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة وأرامكو تليد وشركة منافع تطلق حلولًا تمويلية لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة

أعلن بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بالتعاون مع برنامج أرامكو السعودية "تليد"، وشركة منافع الرائدة في قطاع التقنية المالية، وهي إحدى الشركات المستثمر فيها من قبل صندوق واعد فنتشرز، عن إطلاق حلول تمويلية لتعزيز فرص التمويل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. وجاء هذا الإعلان خلال حفل الإطلاق الذي نظّم اليوم في الظهران.

ويهدف هذا التعاون إلى تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بمنظومة أرامكو السعودية والقطاع الصناعي بالمملكة في قطاعات المشاريع والتصنيع والخدمات. ويسعى هذا التعاون إلى تسريع الوصول الى التمويل الذي يسهم في تعزيز سيولتها المالية وكفاءة عملياتها التشغيلية، بالإضافة إلى مواجهة التحديات التمويلية التي تواجهها هذه المنشآت.

ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في توسيع فرص وصول المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى التمويل، حيث يقدّر حجم فرص التمويل المستهدف في منظومة أرامكو السعودية بنحو 1.5 مليار ريال سعودي خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك عبر تجربة تمويلية سلسة، وإجراءات سريعة، وخطط سداد مرنة تصل إلى 12 شهرًا، بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. كما تتنوع المنتجات التمويلية المقدمة لتشمل تمويل رأس المال العامل، وتمويل مستحقات الفواتير، وتمويل الرواتب الشهرية، وتمويل أوامر الشراء.

ويأتي هذا التعاون امتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة وشركة منافع للتمويل الجماعي بالدين، والتي انطلقت في العام 2023م، في إطار جهود البنك لدعم منظومة التمويل المبتكر وتوسيع نطاق وصول المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى الحلول التمويلية الحديثة.

ويُعد البنك من أوائل البنوك والصناديق التنموية التي تبنّت دعم الحلول التمويلية غير التقليدية والمبتكرة من خلال برنامج التمويل بالوكالة مع شركات التقنية المالية، حيث تجاوز إجمالي التمويلات المقدمة عبر البرنامج 1 مليار ريال سعودي، من خلال تمويل أكثر من 720 فرصة تمويلية، بما يعكس الأثر المتنامي للحلول التمويلية البديلة في دعم نمو الأعمال وتعزيز استدامتها.

وتوفر هذه الشراكة باقة متنوعة من الحلول التمويلية المصممة لتلبية احتياجات المنشآت الصغيرة والمتوسطة، تشمل تمويل رأس المال العامل، وتمويل سلاسل الإمداد والتمويل بحد ائتماني متجدد، إضافة إلى تمويل الآجل، وتمويل المتاجر الإلكترونية، بما يعزز قدرة المنشآت على النمو والتوسع وتحقيق الاستدامة. 

وتأتي هذه الجهود امتدادًا لدور البنك في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الابتكار المالي، وتوسيع الخيارات التمويلية المتاحة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وبهذه المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي لبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، الأستاذ إبراهيم بن حمد الراشد، أن التعاون مع "أرامكو تليد" وشركة "منافع" تعد خطوة نوعية نحو تسهيل وصول المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى الحلول التمويلية الرقمية، مشيرًا إلى حرص البنك على تمكين نمو المنشآت عبر تسهيل وصولها للتمويل المناسب وتوفير الضمانات لها ومواجهة التحديات التشغيلية وتعزيز كفاءتها، بما يسهم في استدامتها ورفع تنافسيتها. وأكد الراشد على مواصلة البنك جهوده في أداء دوره التنموي وتمكين هذا القطاع الحيوي من خلال تعزيز التكامل مع القطاع الخاص والجهات التمويلية في المملكة.

من جهته، قال النائب الأعلى للرئيس للصناعات المتعددة في أرامكو السعودية جميل البقعاوي: "نواصل من خلال برنامج أرامكو تليد تقديم حلولٍ متميزة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة. ومن خلال هذه التعاون نهدف إلى تمكين المنشآت المرتبطة بمنظومة أرامكو السعودية من الوصول إلى التمويل اللازم لدعم احتياجاتها التشغيلية، حيث ستعزز هذه الحلول التمويلية قدرة تلك المنشآت على تنفيذ أعمالها بسلاسة، والوفاء بالتزاماتها تجاه أرامكو السعودية في مختلف مجالات المشاريع والتصنيع والخدمات".

وبدوره عبر الرئيس التنفيذي لشركة منافع عبدالعزيز العدواني، عن سعادته بالشراكة مع أرامكو تليد وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة. وقال: "نفخر بإسهامنا في تعزيز منظومة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة، حيث سنوفر تجربة سلسة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر الحلول التمويلية الرقمية، والتي ستمكنها من الوصول السريع إلى تمويل مخصص، مما يساعدها على تجاوز التحديات المالية ودعم نموها المستدام على المدى الطويل.

عن بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة:

أنشئ بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة بقرار مجلس الوزراء رقم (376) وتاريخ 1442/07/04 هـ الموافق 2021/02/16 م، وصدر نظامه بموجب المرسوم الملكي رقم (م/46) وتاريخ 1444/04/08 هـ الموافق 2022/11/02 م كأحد الصناديق والبنوك التنموية التابعة لصندوق التنمية الوطني، والذي يهدف إلى تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتنميتها من خلال توفير الحلول والخدمات والمنتجات التمويلية ، وبناء وتطوير البنية التحتية لتمويلها.، وتحقيق الاستقرار المالي لهذا القطاع الحيوي الهام ليكون ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية وممكّناً لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.  www.smebank.gov.sa

عن أرامكو تليد

"أرامكو تليد" هو برنامج أرامكو السعودية المختص بدعم وتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة. صمم هذا البرنامج ليكون حافزًا للتغيير وممكنًا لهذا القطاع الحيوي المرتبط بمنظومة أرامكو السعودية، حيث يعمل على توطين وخلق فرص استثمارية جديدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والمساعدة في نموها واستدامتها. www.aramcotaleed.com 

عن شركة منافع للتمويل الجماعي بالدين

"منافع" هي شركة تقنية مالية سعودية مرخصة من البنك المركزي السعودي (ساما)، وتتخصص في تقديم حلول تمويلية. من خلال منصتها القائمة على التقنية، تمكن منافع الشركات من الوصول إلى فرص تمويلية تدعم سيولة الأعمال ونموها التشغيلي واستدامتها على المدى الطويل. تلعب منافع دورًا محوريًا في تعزيز بيئة مثالية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة من خلال توفير تجربة تمويل سلسة وشفافة بالكامل عبر منصتها الرقمية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-06-2026 | الوقـت: 06:20:40 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

جامعة الملك عبد العزيز تمنح لقب "أستاذ فخري" لأعضاء هيئة التدريس المتقاعدين تقديراً لمسيرتهم الحافلة


 جامعة الملك عبد العزيز تستحدث لقب "أستاذ فخري" تقديراً لعطاء روادها الباحثين والأكاديمين 

 جامعة الملك عبدالعزيز تمنح لقب "أستاذ فخري" لمد جسور التواصل المستدام مع الأساتذة المتقاعدين 

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

استحدثت جامعة الملك عبد العزيز ممثلة في اللجنة الدائمة للدرجات والألقاب الفخرية والمجلس العلمي، لقب "أستاذ فخري" يمنح للعلماء والباحثين من أعضاء هيئة التدريس المتقاعدين على رتبة "أستاذ"، وذلك تقديراً لإرثهم العلمي وإسهاماتهم البحثية والأكاديمية التي امتدت لعقود داخل قاعات الجامعة الدراسية ومختبراتها، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم الوفاء الأكاديمي واستدامة العطاء المعرفي.

وتهدف الجامعة من منح اللقب إلى مد جسور التواصل المستدام مع الأساتذة المتقاعدين وتحويل مرحلة التقاعد إلى انطلاقة مهنية جديدة تستند إلى خبراتهم المعرفية المتراكمة، تعزيزاً لمكانتهم وتأكيداً على أن عطاءهم الذي ساهم في نهضة المنظومة التعليمية والأكاديمية التي تفخر الجامعة بها، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم الوفاء الأكاديمي واستدامة العطاء المعرفي.

ويبرز أثر الأساتذة في تطور البحث والابتكار، حيث ساهموا في إثراء الإنتاج العلمي المتميز ودعم المشاركة في المشاريع الابتكارية، ويسهم الأساتذة الفخريون في نقل المعرفة والإشراف العلمي وتقديم الاستشارات الفنية والأكاديمية التي ترفع من جودة التطوير البرامجي والمؤسسي، مما يعزز مكانة الجامعة كمؤسسة بحثية متميزة دولياً.

ويأتي منح اللقب بهدف تعزيز الهوية الأكاديمية واستثمار الخبرات المتراكمة في دعم الأجيال من الباحثين والطلاب، وتسعى الجامعة من خلال التكريم إلى تمكين "الأساتذة الفخريين" من الاستمرار في عطائهم العلمي والبحثي، والمشاركة في المناشط العلمية، مما يضمن بقاء بصماتهم المهنية في تقديم المشورة وتطوير البيئة المعرفية.

وجاء اختيار الأساتذة المكرمين بناءً على سجلات حافلة بالإنجازات، حيث استوفى الممنوحون معايير شملت مدة الخدمة التي لا تقل عن عشر سنوات، منها سنوات قضوها برتبة "أستاذ"، مع تميز مشهود في النزاهة المهنية والإنتاج العلمي المبتكر، وقد عكفت اللجنة المختصة على مراجعة ملفات الإنجاز لضمان مطابقتها لأعلى معايير الاستحقاق الأكاديمي والمجتمعي.

ويتيح المنح للأساتذة الفخريين امتيازات نوعية تشمل الاعتراف الرسمي بجهودهم، والتمكين من مواصلة الأنشطة الأكاديمية والبحثية للاستفادة من موارد الجامعة ومرافقها، ليكونوا سفراء وخبراء للجامعة، مع التمتع بالتقدير المحلي والدولي والاحتفاء بهم في المحافل الرسمية، تأكيداً على مكانتهم الوطنية والعلمية التي ألهمت الأجيال بعطائها المستمر.

وتأتي الخطوة لتعكس رؤية الجامعة في استدامة العطاء لروادها الذين أمضوا عقوداً في خدمتها، حيث تمنحهم هذه الصفة الأكاديمية الرفيعة شعوراً بالفخر والانتماء حتى بعد التقاعد النظامي، سعياً إلى تحويل هذه المرحلة إلى انطلاقة جديدة تضمن استمرار تدفق الخبرات العلمية والبحثية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-06-2026 | الوقـت: 06:18:42 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات
في المجموع: 19523 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1