|
الأحصائيات |
| عدد زوار الحالي:51 عدد زوار اليوم:2914 عدد زوار الشهر:103655 عدد زوار السنة:1440746 عدد الزوار الأجمالي:3211845
|
|
البريد الالكتروني |

|
|
|
الفوسفور المرتفع:أطعمة شائعة قد تضر مرضى الكلى |
 د. شادي عمرو استشاري الباطنية والكلى بمستشفيات الحمادي:
الفوسفور المرتفع:أطعمة شائعة قد تضر مرضى الكلى
الاحساء زهير بن جمعة الغزال
تعد السيطرة على مستويات الفوسفور أمراً حيوياً لمرضى الكلى، خاصة الذين يخضعون لغسيل الكلى،لأن الفائض منه لا يمكن إزالته بكفاءة ويؤدي لمشاكل في العظام والقلب. إليك قائمة بأخطر الأطعمة التي ترفع الفوسفور بسرعة: أخطر 10 أطعمة ترفع الفوسفور لمرضى الكلى: •المشروبات الغازية السوداء (الكولا):تحتوي على "حمض الفسفوريك" الذي يمتصه الجسم بالكامل. •اللحوم المصنعة(السجق والمرتدلا):تضاف إليها أملاح الفوسفات كمواد حافظة. •الوجبات السريعة(البرجر والبيتزا):تحتوي على فوسفات مضاف لتحسين القوام. •الأجبان المعالجة:مثل جبن المثلثات والشرائح،وهي غنية جداً بالفوسفور المضاف. •الأعضاء الداخلية(الكبدة): مصدر حيواني مركز جداً بالفوسفور. •الأسماك المعلبة بالعظام (السردين):تناول العظام الصغيرة يزيد من كمية الفوسفور الممتصة. •المكسرات وزبدة الفول السوداني:تحتوي على كميات عالية من الفوسفور والبوتاسيوم معاً. •الشوكولاتة الداكنة:تحتوي الحصة الواحدة منها على أكثر من 300 ملجم من الفوسفور. •الحبوب الكاملة والنخالة: رغم فوائدها،إلا أنها غنية بالفوسفور النباتي. •البقوليات المجففة(العدس والحمص):تحتوي على نسبة عالية من الفوسفور ويجب الحذر في تناول كمياتها. نصيحة إضافية: يساعد غسيل الكلى في إزالة جزء من الفوسفور،لكن الالتزام بالحمية وتناول رابطات الفوسفور (Phosphorus Binders) مع الوجبات حسب وصفة الطبيب هو المفتاح الحقيقي للسيطرة. ______ الدكتور شادي بن خالد عمرو استشاري الأمراض الباطنية والكلى بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض
|
|
عدم تحمل اللاكتوز.. التشخيص والعلاج |
د.محمد شمسي أخصائي الباطنية بمستشفيات الحمادي..في حديث حول:
عدم تحمل اللاكتوز.. التشخيص والعلاج
الأحساء زهير بن جمعة الغزال
هو اضطراب شائع ينتج عن عدم إمكانية هضم اللاكتوز إلى مركباته الأولية وهي الغلوكوز والغالاكتوز وذلك بسبب نقص كميات أنزيم اللاكتاز في غشاء القناة المعوية للاثني عشري،وهذا يؤدي إلى دخول كمية كبيرة من اللاكتوز إلى الأمعاء والكولون فيؤدي إلى ظهور الأعراض. وتكون مستويات هذا الأنزيم مرتفعة بعد الولادة ثم تنخفض مع التقدم في العمر. وهناك أسباب أولية لنقص اللاكتاز تظهر في الطفولة وأسباب ثانوية تأتي بعد تعرض غشاء الأمعاء لأذية مثل: الإصابة بانتان أو مرض سوء الامتصاص أو أمراض الأمعاء الالتهابية مثل:كرون أو التعرض للعلاج الكيميائي. التظاهرات السريرية: الصورة النموذدية للمرض تأتي بعد تناول مشتقات الحليب، حيث يشكو المريض من ألم وانتفاخ وتطبل وغازات في البطن،واسهال وغثيان. وتعتمد شدة الأعراض على كمية اللاكتوز المتناولة ومستوى انزيم اللاكتاز المتبقي في الجسم وزمن عبور هذه المواد في الأمعاء، وقد يرافق هذه الأعراض أعراض الكولون العصبي أو تتداخل الاثنتان مع بعض. معظم الناس يمكنهم تحمل حتى 12 غرام من اللاكتوز في المرة الواحدة أو 18 غرام في اليوم التشخيص: إن ظهور الأعراض وزوالها عند إعطاء اللاكتوز ثم الامتناع عنه يوحي بشدة بالتشخيص HYDROGEN BREATH TEST - 1 وذلك بإعطاء 25 غرام لاكتوز وهو يعتبر مشخص لسوء امتصاص الكاربوهيدرات LACTOSE TOLERANCE TEST - 2 إذا لم يرتفع سكر الدم 20 ملغ/ 100 مل أو أكثر بعد إعطاء 50 غرام من اللاكتوز فإنه يوحي بسوء امتصاص اللاكتوز. MILK INTOLERANCE TEST - 3 إذا لم يرتفع الغلوكوز أكثر من 9 مغ / 100 مل بعد إعطاء 500 م من الحليب فإن ذلك يوحي بسوء الامتصاص. 4- يعتبر تحري أنزيم اللاكتاز في الخزعة هو الأساس المشخص ولكنه صعب الإجراء ومن النادر إجراؤه. 5- يساعد التحليل الوراثي على تمييز الشكل الأولي من الثانوي. العلاج بالحمية الغذائية: وهي اساس العلاج وتعتمد على تقليل الوارد الغذائي من اللاكتوز وليس منعه،مع الأخذ بعين الاعتبار الأغذية التي يدخل في تركيبها اللاكتوز. -الكثير من الناس يتحملون حتى 240 ةم من الحليب -يمكن تحمل الزبادي والجبنة والمخمرة أكثر من الحليب الطازج. -يمكن الاعتماد على الحليب الخالي من اللاكتوز في الغذاء. -يساعد تناول أنزيم اللاكتاز قبل الطعام على تخفيف الأعراض ويمكن تناول حتى 2-3 حبات قبل تناول كميات كبيرة من اللاكتوز. -قد تكون البدائل النباتية ( الصويا ) خيار آخر. -تساعد البكتيريا النافعة البروبيوتيك (لاكتوباسللوس) على تحسين الأعراض أحياناً. -ينصح بإضافة الكالسيوم وفيتامين (د) عند من يعانون من هذا المرض لتجنب حدوث هشاشة في العظام. -بشكل عام هذا المرض لايشكل خطورة على حياة الإنسان إذا عولج بالشكل المناسب والصحيح. --------------------------- د.محمد طه شمسي باشا أخصائي الأمراض الباطنية بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض
|
|
"داء مينيير" اضطراب في الأذن الداخلية ويهدد السمع والتوازن |
 استشاري طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة الدكتور عبدالمنعم الشيخ....
"داء مينيير" اضطراب في الأذن الداخلية ويهدد السمع والتوازن
الأحساء زهير بن جمعة الغزال
كشف استشاري طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة الدكتور عبدالمنعم حسن الشيخ، أوضح بأن داء مينيير يعتبر من الأمراض المزمنة التي تصيب الأذن الداخلية، ويؤثر بشكل مباشر على السمع والتوازن، موضحاً أن هذا المرض رغم عدم انتشاره مقارنة ببعض اضطرابات الأذن الأخرى، إلا أنه قد يسبب معاناة كبيرة للمصابين نتيجة نوبات الدوار المفاجئة والمتكررة التي تؤثر على جودة الحياة والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية ، إذ تشير الدراسات الطبية إلى أن المرض يرتبط غالباً باضطراب في كمية السوائل الموجودة داخل الأذن الداخلية، ما يؤدي إلى خلل في وظائف التوازن والسمع. وأوضح أن السبب الدقيق لداء مينيير لا يزال غير معروف بشكل كامل، إلا أن الأبحاث ترجح وجود عدة عوامل قد تسهم في حدوثه، من بينها اضطرابات تصريف السوائل داخل الأذن الداخلية، والعوامل الوراثية، وبعض الاضطرابات المناعية الذاتية، إضافة إلى احتمالية ارتباطه ببعض الالتهابات الفيروسية ، ويظهر المرض غالباً لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 60 عامًا، كما تشير بعض الدراسات إلى أن النساء قد يكن أكثر عرضة للإصابة به مقارنة بالرجال. وأشار الدكتور الشيخ إلى أن الأعراض الرئيسية لداء مينيير تتمثل في نوبات الدوار الشديدة التي تحدث بشكل مفاجئ، حيث يشعر المريض وكأن الأشياء تدور من حوله، وقد تستمر النوبة من عدة دقائق إلى عدة ساعات، وقد يصاحبها الغثيان أو القيء ، كما يعاني المريض من طنين في الأذن المصابة، وشعور بالامتلاء أو الضغط داخلها، إضافة إلى ضعف السمع الذي قد يكون متقطعاً في المراحل الأولى ثم يصبح أكثر ثباتا مع تقدم المرض ، وفي كثير من الحالات تتكرر الأعراض على فترات متفاوتة، ما يجعل المريض يعيش حالة من القلق والترقب المستمر لحدوث النوبة التالية. وحول العلاج قال الدكتور الشيخ إن داء مينيير لا يوجد له حتى الآن علاج شافٍ يقضي عليه بشكل نهائي، إلا أن هناك العديد من الوسائل العلاجية التي تساعد على السيطرة على الأعراض وتقليل تكرار النوبات ، وتشمل هذه العلاجات أدوية الدوار والغثيان أثناء النوبات الحادة، إضافة إلى بعض الأدوية التي تساعد على تقليل احتباس السوائل في الجسم مثل مدرات البول ، كما يمكن الاستفادة من برامج التأهيل الدهليزي لتحسين التوازن، وقد يحتاج بعض المرضى إلى استخدام المعينات السمعية عند وجود ضعف سمع ملحوظ ، وفي الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج التحفظي قد يتم اللجوء إلى الحقن داخل الأذن أو بعض التدخلات الجراحية المتخصصة. وأكد أن مضاعفات المرض لا تقتصر على الشعور بالدوار فقط، إذ قد يؤدي إلى فقدان سمع دائم مع مرور الوقت لدى بعض المرضى، كما أن نوبات الدوار المفاجئة قد تزيد من خطر السقوط والإصابات والحوادث، خاصة أثناء القيادة أو العمل في الأماكن المرتفعة ، كذلك قد يسبب المرض ضغوطًا نفسية وقلقًا مستمرًا نتيجة عدم القدرة على التنبؤ بموعد حدوث النوبات. ويوجّه الدكتور الشيخ بعض النصائح المهمة للمصابين بداء مينيير وهي : الالتزام بتقليل استهلاك الملح في الطعام، والابتعاد عن الكافيين والتدخين ، والمحافظة على نمط حياة صحي ومتوازن، والحصول على ساعات كافية من النوم، والحرص على متابعة الطبيب بشكل دوري ، بالإضافة إلى تجنب القيادة أو تشغيل الآلات أثناء الشعور بأعراض الدوار، والالتزام بالخطة العلاجية الموصوفة، مؤكدًا أن التشخيص المبكر والمتابعة المنتظمة يسهمان بشكل كبير في الحد من تأثير المرض وتحسين جودة الحياة.
|
|
نوبات الهلع وفرط التهوية.. المشكلة والحل |
 د.عروة حاميش الاختصاصي بمستشفيات الحمادي..في حديث عن:
نوبات الهلع وفرط التهوية.. المشكلة والحل
الأحساء زهير بن جمعة الغزال
نوبات الهلع و فرط التهوية من أكثر المشاكل اللتي تراجع أقسام الطوارئ وتسبب خوف شديد من قبل المريض والمرافقين له حول الأعراض المصاحبة للحالات. نوبات الهلع (Panic attack) هي نوبات مفاجئة من الخوف الشديد أو القلق المفرط. الأعراض تشمل:خفقان قلب سريع، تعرق، ارتجاف،ضيق تنفس (وقد يؤدي لفرط تهوية)، شعور بالموت الوشيك أو فقدان السيطرة. قد تستمر دقائق إلى نصف ساعة،ثم تختفي. فرط التهوية (Hyperventilation syndrome) هي حالة يزيد فيها الشخص من سرعة وعمق التنفس بشكل غير مناسب،وغالباً بدون وجود مرض عضوي حقيقي مرافق. وينتج عنها انخفاض مستوى ثاني أكسيد الكربون (CO₂) في الدم →يسبب دوخة، تنميل في الأطراف،ضيق في الصدر، وأحياناً شعور بالاختناق. غالباً ما تكون مرتبطة بالتوتر والقلق. العلاقة بين نوبات الهلع و فرط التهوية: نوبات الهلع ممكن أن تسبب فرط تهوية بسبب التنفس السريع أثناء القلق. بينما فرط التهوية بحد ذاته ممكن أن يحفّز أو يفاقم أعراض شبيهة بنوبة هلع (دوار، تنميل، شعور بعدم الواقعية). التعامل المبدئي محاولة تهدئة التنفس:أخذ نفس بطيء وعميق (شهيق 4 ثوانٍ – حبس 2 – زفير 6). التركيز على الاسترخاء (إرخاء العضلات،الجلوس بمكان هادئ). إذا كانت متكررة أو شديدة → يُفضَّل مراجعة طبيب (نفسي أو باطني) للتأكد من السبب الكامن وراء الأعراض ووضع خطة علاج (سلوكي وأحياناً أدوية). ----------------------- د.عروة بن محمد حاميش أخصائي الأمراض الباطنية بطوارئ مستشفيات الحمادي بالرياض
|
|
الندوة العالمية تختتم القافلة الثانية عشرة لجراحة العيون في الكاميرون بإجراء 354 عملية جراحية |
 الأحساء زهير بن جمعة الغزال
اختتمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي أعمال القافلة الثانية عشرة لجراحة العيون في مدينة ماروا بجمهورية الكاميرون، ضمن برامجها الصحية والإنسانية الهادفة إلى تقديم الرعاية الطبية للمحتاجين، والمساهمة في مكافحة أمراض العيون والحد من مسببات ضعف وفقدان البصر. وحققت القافلة خلال فترة تنفيذها نتائج طبية متميزة، حيث أجرى الفريق الطبي (1.169) كشفًا طبيًا و (354) عملية جراحية، وفق الإجراءات والمعايير الطبية المتبعة، استفاد منها المرضى المحتاجون إلى التدخلات العلاجية والجراحية. وأسهمت القافلة في توفير خدمات الفحص والتشخيص والعلاج، وإجراء العمليات الجراحية للحالات المستحقة، بما أسهم في تخفيف معاناة المرضى ومساعدتهم على استعادة نعمة البصر وتحسين جودة حياتهم. وعبّر المستفيدون عن سعادتهم وامتنانهم للخدمات الطبية التي قدمتها القافلة، مقدمين شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية على ما تبذله من جهود إنسانية وإغاثية متواصلة في القارة الإفريقية، وما تقدمه من مبادرات تسهم في تخفيف معاناة المحتاجين وتحسين ظروفهم المعيشية والصحية. وتأتي هذه القافلة امتدادًا للبرامج الصحية التي تنفذها الندوة العالمية في عدد من الدول، وحرصها على تنفيذ المشروعات الطبية ذات الأثر المباشر والمستدام في حياة المستفيدين.
|
|
حصوات الكلى.. وأسباب انتشارها.. وطرق الوقاية والعلاج |
 د.مازن شقير استشاري جراحة المسالك البولية والكلى بمستشفيات الحمادي.. في حديث عن:
حصوات الكلى.. وأسباب انتشارها.. وطرق الوقاية والعلاج
الأحساء زهير بن جمعة الغزال
قصة ولادتي أنا حصاة الكلية قصتي تبدأ بهدوء داخل الكِلية،في مكانٍ دافئٍ ومظلم، حيث تتجمع الأملاح والمعادن بصمت. قلة شرب الماء،والإكثار من الملح، وبعض الأطعمة،جعلت البول مركزًا ومشبعاً…وهنا وُلدتُ أنا.حبث أتشكل داخل حليمات الكلية. ذرة فوق ذرة،حتى كبرتُ وأصبحت صلبة،لا أذوب ولا أرحم،ويمكن رؤيتي بالتصوير. في البداية أكون ساكنة،ولا يشعر بي صاحب الكلية. ونحن عائلة كبيرة ولنا أسماء وأنوع كثيرة ومن أشهرنا: ●عائلة حصوات أوكسالات الكالسيوم (الأكثر شيوعًا). ●عائلةحصوات حمض اليوريك. ●عائلة حصوات ستروفايت (مرتبطة بالالتهابات). ●عائلة حصوات سيستين (وراثية). لحظة الهروب من الكلية ورحلتي للخروج في البداية كنت ساكنة،ولا يشعر بي صاحب الكلية. لكن عندما قررتُ الرحيل… بدأت المعاناة. عندما تحرّكتُ من مكاني داخل الكِلية إلى حوض الكِلية ثم الحالب.
|
|
كثرة الشعر حول السرة يجعلها بيئة خصبة لتكاثر الجراثيم من البكتيريا والفطريات |
 حث على الكشف الطبي المبكر..د.جمال مصيلحي أخصائي الجراحة بمستشفيات الحمادي:
كثرة الشعر حول السرة يجعلها بيئة خصبة لتكاثر الجراثيم من البكتيريا والفطريات
الأحساء زهير بن جمعة الغزال
دعا متخصص في الجراحة العامة بمستشفيات الحمادي بالرياض إلى الحفاظ على منطقة السرة بجعلها نظيفة وجافة،وأحياناً إزالة الشعر حول السرة،مع الكشف الطبي المبكر عند حدوث أعراض التهابات أو حكة متكررة بالسرة. وأوضح الدكتور جمال الدين مصيلحي أخصائي الجراحة العامة بمستشفيات الحمادي بالرياض أن السرة هي مكان بجوار البطن الأمامي،وتتواجد فيه أنواع كثيرة من البكتيريا والفطريات حيث أن الزيوت والجلد الميت مع شعر متساقط تتجمع في السرة،وتجعل منها بيئة خصبة لتكاثر تلك الجراثيم،وكلما كانت السرة عميقة كلما عرضة لهذه الجراثيم خصوصاً مع زيادة الشحوم بالبطن وعدم أو قلة الاهتمام بنظافة تلك الأماكن. وعن الأعراض قال د.جمال مصيلحي الاختصاصي بمستشفيات الحمادي أنه يظهر الجيب على شكل نفق أو مجرى صغير تحت الجلد يسبب ٱلاماً إذا التهب،مع ظهور إفرازات قيحية كريهة من السرة،وأحياناً يتكون خراج حاد،مشيراً إلى أن الأسباب معظمها هو كثرة الشعر حول السرة خصوصاً عند الرجال أو أحياناً عند النساء نتيجة تغيرات هرمونية مثل: متلازمة تكيس المبايض أو جينية،أو عدم الاهتمام بنظافة المكان وتجفيفه بعد السباحة. وكشف د.جمال مصيلحي أخصائي الجراحة العامة بمستشفيات الحمادي طرق العلاج حيث أن هناك العديد من العلاجات المتاحة حسب الحالة، ومنها: علاج تحفظي ويشمل حلاقة الشعر حول السرة وإزالة الشعر الذي اخترق جلد السرة مع دهان موضعي مضاد للبكتيريا،وعلاج جراحي يكون فتح وتصريف أي خراج يتكون بالتخدير الموضعي أو الكلي،واستئصال كيس الشعر إذا كان عميقاً ومتكرراً.
|
|
الحِمْيَةُ الطَّوِيلَةُ غَيْرُ الْمَدْرُوسَةِ قَدْ تُسَبِّبُ حَصَيَاتِ الْمَرَارَةِ |
د.طلال أحمد أخصائي الجراحة العامة بمستشفيات الحمادي:
الحِمْيَةُ الطَّوِيلَةُ غَيْرُ الْمَدْرُوسَةِ قَدْ تُسَبِّبُ حَصَيَاتِ الْمَرَارَةِ
الأحساء زهير بن جمعة الغزال
يظن كثيرٌ من الناس أن أيَّ فقدانٍ للوزن هو أمرٌ صحي، لكن الحقيقة أن طريقة إنقاص الوزن لا تقل أهمية عن النتيجة نفسها،وقد أثبتت الدراسات أن الحميات القاسية،أو فقدان الوزن السريع،أو الامتناع عن الطعام لفترات طويلة،قد يزيد من خطر تشكُّل حصيات المرارة. والسبب أن الجسم،عند خسارة الوزن بسرعة،يطرح كميات أكبر من الكوليسترول في العصارة الصفراوية، فتزداد قابليتها لتكوين البلورات،وفي الوقت نفسه، يؤدي تناول كميات قليلة جدًا من الدهون إلى ضعف انقباض المرارة،فتبقى الصفراء راكدة داخلها مدة أطول،مما يهيئ لتكوُّن الحصيات. ويزداد هذا الخطر عند الأشخاص الذين يفقدون أكثر من كيلوغرام إلى كيلوغرام ونصف أسبوعيًا،أو يتبعون حميات منخفضة السعرات بشكل شديد لفترات طويلة، أو بعد بعض جراحات السمنة إذا حدث نزول سريع في الوزن. لكن هذا لا يعني أن إنقاص الوزن ضار،بل على العكس، فهو من أفضل الوسائل للوقاية من كثير من الأمراض إذا تم بطريقة صحيحة. لذلك احرص على: •أن يكون نزول الوزن تدريجيًا. •تجنب الحميات القاسية أو التجويع. •تناول كمية معتدلة من الدهون الصحية لتحفيز انقباض المرارة. •ممارسة النشاط البدني بانتظام. •استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية عند التخطيط لبرنامج طويل لإنقاص الوزن. الخلاصة:ليس كل نزول في الوزن إنجازًا صحيًا،بل الإنجاز الحقيقي هو أن تخسر الوزن وتحافظ في الوقت نفسه على سلامة أعضائك،فالحمية الناجحة هي التي تحقق التوازن لاالسرعة. ______ د.طلال بن محمد أحمد أخصائي الجراحة العامة بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض
|
|
أهداف المريض اليومية في العناية المركزة |
 د.موفق عبد المولى الاختصاصي بمستشفيات الحمادي..يحدد:
أهداف المريض اليومية في العناية المركزة ICU Daily Goals
الأحساء زهير بن جمعة الغزال
في نهاية الجولة اليومية في العناية المركزة،يجب تحديد أهداف واضحة وقابلة للتقييم خلال الـ24 ساعة القادمة. ومن أمثلتها: ● تقليل مستوى الأكسجين أو الدعم التنفسي عندما تسمح الحالة. ● تقليل أو إيقاف المهدئات غير الضرورية. ● إزالة القسطرة البولية إذا لم تعد هناك حاجة إليها. ● إزالة الخط المركزي عند عدم الحاجة إليه. ● زيادة مستوى الحركة والنشاط. ● البدء بالجلوس أو الانتقال إلى الكرسي. ● البدء أو الاستمرار بالعلاج الطبيعي. ● تحسين التغذية والوصول إلى الاحتياجات المناسبة. ● تقييم إمكانية الفطام من جهاز التنفس عند توفر الشروط. ● تقييم إمكانية الخروج من العناية المركزة إلى مستوى الرعاية التالي. نموذج مختصر للجولة اليومية: ICU Bedridden Patient – Daily Goals Brain: الوعي – الألم – الهذيان Breathing: الأكسجين – جهاز التنفس – الإفرازات Circulation: الضغط – السوائل – الخثار Nutrition: التغذية – السوائل – الشوارد Skin: قرحات الضغط – تغيير الوضعية – سلامة الجلد Mobility: حركة المفاصل – الجلوس – الوقوف – المشي Devices: مراجعة وإزالة القثاطر والأجهزة غير الضرورية Drugs: مراجعة الأدوية والمهدئات والمضادات الحيوية Bowel/Bladder: التبول – التبرز – الإمساك Communication: التواصل مع المريض والأسرة وتحديث خطة العلاج Rehabilitation: مستوى النشاط وإعادة التأهيل Discharge: هل أصبح المريض جاهزًا للخروج من ICU؟ الخلاصة: إن تدبير المريض طريح الفراش في العناية المركزة هو مسؤولية جماعية تتطلب تكامل جهود الفريق الطبي والتمريضي والتأهيلي والتغذوي، مع مشاركة الأسرة عند الإمكان،ولا تقتصر الرعاية الناجحة على علاج المرض الحاد والحفاظ على الوظائف الحيوية، وإنما تمتد إلى الوقاية من المضاعفات والمحافظة على الكتلة العضلية والقدرة الوظيفية، والبدء بالحركة وإعادة التأهيل في الوقت المناسب. فكل يوم في العناية المركزة يجب أن يكون يومًا للعلاج ويومًا لاستعادة الوظيفة، وليس مجرد يوم آخر من الرقود في السرير. --------------------- الدكتور موفق عبد المولى اختصاصي التخدير والعناية المركزة بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض
|
|
الطفل العدواني لايحتاج إلى مزيد من العنف بل إلى فهم السبب وراء سلوكه |
 د.شادي المغربي استشاري طب الأطفال بمستشفيات الحمادي:
الطفل العدواني لايحتاج إلى مزيد من العنف بل إلى فهم السبب وراء سلوكه
*التربية الصحيحة تقوم على التوازن بين الحب والاحتواء
*الوالدان قدوة للطفل لأنه يتعلم من سلوكهما أكثر من نصائحهما
الأحساء زهير بن جمعة الغزال
يُعدّ السلوك العدواني من أكثر السلوكيات التي تثير قلق الوالدين والمربين،ولا سيما عندما يظهر بصورة متكررة أو شديدة تؤثر في علاقة الطفل بأسرته وأقرانه،وقد يأخذ العدوان أشكالًا متعددة، مثل:الضرب والعض والدفع والركل والصراخ،أو قد يظهر بصورة غير مباشرة من خلال العناد الشديد،وإتلاف الممتلكات،والتهديد،أو إيذاء الآخرين بالكلمات. حول هذا الموضوع المهم كان الحوار مع الدكتور شادي المغربي استشاري أمراض الأطفال وحديثي الولادة بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض،الذي قال: من المهم أن ندرك أن السلوك العدواني عند الأطفال لا يعني بالضرورة أن الطفل “سيئ”،أو أن لديه شخصية عدوانية بطبيعتها؛ففي كثير من الحالات يكون العدوان وسيلة يعبر بها الطفل عن مشاعر أو احتياجات لا يستطيع التعبير عنها بالكلمات،وفيما يلي نص الحوار: *ما المقصود بالسلوك العدواني؟ _السلوك العدواني هو مجموعة من التصرفات التي تهدف،بصورة مباشرة أو غير مباشرة،إلى إلحاق الأذى بالآخرين أو بالنفس أو بالممتلكات،وقد يكون العدوان جسديًا،مثل:الضرب والركل والعض والدفع،أو لفظيًا، مثل الشتائم والتهديد والصراخ،أو اجتماعيًا،مثل: استبعاد طفل آخر عمدًا أو محاولة إيذائه اجتماعيًا. وتختلف درجة العدوان الطبيعي باختلاف عمر الطفل ومرحلة نموه.فالطفل الصغير قد يلجأ إلى الضرب أو العض عندما يعجز عن التعبير عن غضبه أو رغبته،بينما يصبح الأمر أكثر إثارة للقلق عندما يستمر السلوك العدواني بصورة شديدة ومتكررة مع تقدم العمر. *وما أسباب السلوك العدواني عند الأطفال؟ _لايوجد سبب واحد يفسر السلوك العدواني عند جميع الأطفال،بل غالبًا ما يكون نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل النفسية والتربوية والاجتماعية والبيئية. 1.عدم القدرة على التعبير عن المشاعر:قد يشعر الطفل بالغضب أو الغيرة أو الإحباط أو الخوف،لكنه لا يمتلك القدرة الكافية على التعبير عن هذه المشاعر بالكلمات. فيتحول الشعور إلى سلوك، وقد يكون الضرب أو الصراخ أسهل بالنسبة إليه من قول: “أنا غاضب” أو “أشعر بالغيرة”. لذلك فإن تعليم الطفل التعرف إلى مشاعره والتعبير عنها بطريقة مناسبة يعد من أهم الوسائل للحد من السلوك العدواني. 2.تقليد الآخرين:يتعلم الأطفال كثيرًا من خلال الملاحظة والتقليد.فإذا كان الطفل يشاهد بصورة متكررة سلوكًا عنيفًا في المنزل أو بين أقرانه،أو يتعرض لمحتوى إعلامي يتضمن العنف بصورة متكررة،فقد يتعلم أن العدوان وسيلة مقبولة لحل المشكلات أو الحصول على ما يريد. ولهذا فإن سلوك الوالدين والمحيطين بالطفل يمثل نموذجًا مهمًا يتعلم منه الطفل كيفية التعامل مع الغضب والخلافات. 3.أسلوب التربية:قد يؤدي استخدام العقاب الجسدي والصراخ المستمر والتهديد إلى زيادة السلوك العدواني لدى بعض الأطفال.فالطفل الذي يتعلم أن القوة والعنف وسيلة للتعامل مع الآخرين قد يستخدم الأسلوب نفسه عندما يواجه مشكلة أو خلافًا. كما أن التذبذب في أسلوب التربية،كأن يُسمح للطفل بسلوك معين في وقت ثم يُعاقب عليه في وقت آخر، قد يجعله غير قادر على فهم الحدود السلوكية المطلوبة منه. 4.الإفراط في التدليل والتساهل في وضع الحدود: قد يسهم الإفراط في تدليل الطفل وتلبية جميع رغباته بصورة مستمرة،مع عدم وضع حدود واضحة لسلوكه، في زيادة بعض السلوكيات العدوانية. فعندما يعتاد الطفل الحصول على ما يريد كلما بكى أو صرخ أو غضب،قد يتعلم بصورة غير مباشرة أن الغضب والصراخ والعدوان وسائل فعالة لتحقيق رغباته. كما أن عدم تعويد الطفل على تقبل كلمة “لا”،أو تحمل الإحباط وتأجيل رغباته،قد يجعله أقل قدرة على التعامل مع المواقف التي لا تسير وفق رغباته،فيلجأ إلى الضرب أو الصراخ أو إتلاف الأشياء للتعبير عن رفضه. لذلك فإن التربية المتوازنة لا تعني الحرمان أو القسوة،كما أنها لا تعني تلبية جميع رغبات الطفل،وإنما تقوم على الحب والاهتمام مع وجود حدود واضحة وثابتة. 5.الشعور بالإهمال والغيرة والتفرقة بين الأطفال:قد يظهر السلوك العدواني عند بعض الأطفال نتيجة شعورهم بالإهمال أو الغيرة، ولا سيما بعد ولادة طفل جديد في الأسرة،أو عندما يشعر الطفل بأن الوالدين يهتمان بأحد إخوته أكثر منه. كما أن التفرقة في المعاملة بين الأطفال، سواء في الاهتمام أو المديح أو العقاب أو تلبية الاحتياجات،قد تولّد لدى الطفل شعورًا بالظلم وعدم المساواة،وقد تجعله يشعر بأنه أقل قيمة أو أقل حبًا من إخوته. ومع استمرار هذه المشاعر، قد تظهر لدى بعض الأطفال الغيرة والاستياء،وقد يعبّرون عنها بصورة غير مباشرة من خلال العناد أو الانفعال أو السلوك العدواني تجاه الإخوة أو الآخرين. لذلك من المهم أن يحرص الوالدان على العدل في التعامل مع الأبناء،مع إدراك أن العدل لا يعني بالضرورة المساواة المطلقة؛فقد تختلف احتياجات الأطفال باختلاف أعمارهم وظروفهم،لكن ينبغي أن يشعر كل طفل بأنه محبوب ومقدّر. ومن المهم أيضًا تجنب المقارنة الجارحة بين الأطفال،مثل:“لماذا لا تكون مثل أخيك؟”أو“أخوك أفضل منك”،لأن المقارنة المستمرة قد تزيد مشاعر الغيرة والمنافسة السلبية بينهم. 6.الشعور بالنقص وتدني تقدير الذات:قد يكون الشعور بالنقص أو تدني تقدير الذات من العوامل التي تسهم في ظهور السلوك العدواني لدى بعض الأطفال. فقد يشعر الطفل بأنه أقل من أقرانه أو إخوته في الذكاء أو الشكل أو القدرات أو التحصيل الدراسي أو المهارات الاجتماعية،خاصة إذا كان يتعرض للمقارنة المستمرة أو النقد أو السخرية. وقد يحاول الطفل أحيانًا تعويض هذا الشعور من خلال فرض نفسه على الآخرين،أو استخدام القوة والعنف لإثبات ذاته،أو الدخول في مشاجرات ومواقف عدوانية تمنحه شعورًا مؤقتًا بالقوة والسيطرة. كما أن تعرض الطفل للتنمر أو السخرية المتكررة،أو شعوره بأنه غير محبوب أو غير مرغوب فيه،قد يزيد من مشاعر الإحباط والغضب لديه،وقد تتحول هذه المشاعر إلى سلوك عدواني تجاه الآخرين أو حتى تجاه نفسه. لذلك من المهم أن يحرص الوالدان على بناء تقدير الطفل لذاته من خلال تشجيعه على نقاط قوته، وتجنب مقارنته بإخوته أو أقرانه، وعدم السخرية من أخطائه أو قدراته،وتعليمه أن قيمة الإنسان لا تعتمد على التفوق في جانب واحد،وإنما على شخصيته وجهده وقدرته على التعلم والتطور. 7.الإحباط وعدم تلبية الاحتياجات:الجوع، وقلة النوم،والإرهاق،وكثرة القيود، والفشل المتكرر،والشعور بالعجز،كلها عوامل قد تزيد من احتمال حدوث نوبات الغضب والسلوك العدواني. كما أن الطفل الذي لا يتعلم كيفية التعامل مع الإحباط أو الانتظار وتأجيل رغباته قد يجد صعوبة أكبر في السيطرة على انفعالاته. وتزداد أهمية تعليم الطفل تحمل الإحباط تدريجيًا،لأن الحياة لا توفر للإنسان دائمًا ما يريد وفي الوقت الذي يريده. 8.البيئة الأسرية والاجتماعية:العيش في بيئة يسودها النزاع المستمر أو العنف أو التوتر قد يؤثر بصورة واضحة في سلوك الطفل. كما أن الخلافات المستمرة بين الوالدين،أو تعرض الطفل للتنمر، أو وجود مشكلات متكررة في المدرسة أو البيئة المحيطة، قد تؤدي إلى زيادة التوتر والغضب والسلوك العدواني. فالطفل يحتاج إلى بيئة يشعر فيها بالأمان والاستقرار، ويعرف فيها أن الخلافات يمكن حلها بالحوار والتفاهم وليس بالعنف. 9.بعض الاضطرابات النمائية أو السلوكية:في بعض الحالات قد يكون العدوان جزءًا من مشكلة أوسع،مثل: اضطرابات السلوك،أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه،أو بعض اضطرابات النمو والتواصل. لذلك فإن العدوان الشديد أو المستمر يستحق تقييمًا مهنيًا، بدل الاكتفاء بالعقاب أو اعتبار الطفل “مشاغبًا” أو “سيئ السلوك”. *هل العدوان طبيعي عند الأطفال؟ _قد تظهر بعض التصرفات العدوانية بصورة عابرة خلال مراحل الطفولة المبكرة،وهذا لا يعني بالضرورة وجود اضطراب.فالطفل الصغير لا يزال يتعلم كيفية التحكم في مشاعره،وتأجيل رغباته، والتعامل مع الخلافات. لكن القلق يزداد عندما يكون السلوك العدواني متكررًا أو شديدًا أو غير متناسب مع عمر الطفل،أو عندما يؤدي إلى إصابة الآخرين أو الطفل نفسه،أو يتسبب في مشكلات واضحة في المنزل أو المدرسة أو علاقاته الاجتماعية. *وكيف ينبغي للوالدين التعامل مع الطفل العدواني؟ _أولًا:الهدوء من أهم القواعد ألا يواجه الوالدان عدوان الطفل بعدوان مماثل.فالصراخ والضرب قد يوقفان السلوك للحظات،لكنهما لا يعلّمان الطفل كيفية السيطرة على غضبه. يجب أن يكون رد الوالدين هادئًا وحازمًا في الوقت نفسه،مثل:“أفهم أنك غاضب، لكن لا يُسمح لك بضرب الآخرين.” ثانيًا:وضع حدود واضحة وثابتة يحتاج الطفل إلى معرفة السلوك المقبول والسلوك غير المقبولة،وينبغي أن تكون القواعد قليلة وواضحة وثابتة،وأن يلتزم بها جميع أفراد الأسرة قدر الإمكان. فالطفل يحتاج إلى أن يعرف أن رفض طلبه لا يعني رفضه أو عدم محبته،وأن وجود الحدود جزء أساسي من التربية وليس عقابًا له. ثالثًا:تعليم الطفل التعبير عن مشاعره بدلًا من الاكتفاء بمنع الضرب أو الصراخ،يجب تعليم الطفل البدائل المناسبة،مثل: * “أنا غاضب.” * “لا أحب هذا.” * “أريد دوري.” * “أحتاج إلى المساعدة.” * “أنا منزعج.” فالهدف ليس فقط إيقاف السلوك العدواني،وإنما تعليم الطفل طريقة أفضل للتعبير عن نفسه. رابعًا:تعزيز السلوك الإيجابي من الأخطاء الشائعة أن يحصل الطفل على اهتمام كبير عندما يضرب أو يصرخ، بينما لا يحصل على الاهتمام نفسه عندما يتصرف بهدوء. لذلك ينبغي ملاحظة السلوك الجيد والثناء عليه،مثل: “أعجبني أنك طلبت اللعبة بدل أن تضرب أخاك.” هذا النوع من التعزيز يساعد الطفل على فهم أن السلوك الهادئ وسيلة فعالة للحصول على الاهتمام والتعامل مع الآخرين. خامسًا:عدم استخدام الضرب كوسيلة للتربية من الصعب أن نعلّم الطفل أن “الضرب خطأ” بينما نستخدم الضرب لمعاقبته. فالعقاب الجسدي قد يرسخ لديه فكرة أن القوة هي الطريقة الطبيعية لحل الخلافات، كما قد يزيد من مشاعر الغضب والعدوان لدى بعض الأطفال. سادسًا:البحث عن السبب الحقيقي وراء السلوك بدلًا من السؤال فقط:“كيف نوقف العدوان؟”،من المفيد أن نسأل: “متى يحدث العدوان؟ ولماذا؟” هل يحدث عندما يكون الطفل متعبًا؟ هل يحدث عند رفض طلباته؟ هل ظهر بعد ولادة طفل جديد؟ هل يحدث في المدرسة؟ هل يتعرض الطفل للتنمر؟ هل يشعر بالغيرة أو الإهمال؟ هل يتعرض للمقارنة المستمرة بإخوته أو أقرانه؟ هل يشعر بأنه أقل من الآخرين أو غير قادر على تحقيق توقعات الأسرة؟ هل اعتاد الحصول على ما يريد عن طريق الصراخ والغضب؟ معرفة المحفزات قد تكون الخطوة الأهم في التعامل مع السلوك العدواني. *ماذا نفعل أثناء نوبة الغضب؟ _عندما يكون الطفل في ذروة الغضب،قد لا يكون مستعدًا لسماع محاضرة طويلة أو شرح منطقي.لذلك يُفضّل: 1.تأمين الطفل ومن حوله ومنع الأذى. 2.الحفاظ على الهدوء. 3.استخدام كلمات قليلة وواضحة. 4.عدم الدخول في جدال طويل. 5.الانتظار حتى يهدأ الطفل. 6.بعد الهدوء،مناقشة ما حدث وتعليمه طريقة أفضل للتعامل مع الموقف. ويجب التفريق بين تفهم مشاعر الطفل وقبول السلوك الخاطئ. يمكن للوالدين أن يقولا: “من حقك أن تغضب، لكن ليس من حقك أن تضرب.” وهذه رسالة تربوية مهمة؛ فهي تعلم الطفل أن المشاعر مقبولة،لكن بعض التصرفات غير مقبولة. *ومتى يحتاج الطفل إلى تقييم متخصص؟ _يُنصح باستشارة طبيب الأطفال أو اختصاصي الصحة النفسية للأطفال عندما يكون العدوان شديدًا أو متكررًا،أو عندما يؤدي إلى إصابات،أو عندما يتسبب في مشكلات واضحة في المدرسة أو العلاقات الاجتماعية، أو عندما يكون من الصعب على الأسرة السيطرة عليه رغم اتباع أساليب تربوية مناسبة. كما ينبغي الانتباه إلى وجود أعراض أخرى مصاحبة،مثل: صعوبات التواصل، أو اضطرابات النوم،أو مشكلات الانتباه،أو التأخر النمائي،أو تغير واضح ومفاجئ في سلوك الطفل. *ومادور الأسرة في الوقاية من السلوك العدواني؟ _الوقاية تبدأ من المنزل،من خلال توفير بيئة آمنة ومستقرة للطفل،وإظهار الحب والاهتمام،مع وضع حدود واضحة وثابتة. ويحتاج الطفل إلى أن يتعلم منذ الصغر أن: •ليس كل ما يريده يمكن الحصول عليه فورًا. •كلمة “لا” جزء طبيعي من الحياة. •الغضب شعور طبيعي،لكن إيذاء الآخرين ليس مقبولًا. •يمكن حل الخلافات بالكلام والحوار. •الاعتذار وإصلاح الخطأ من علامات القوة وليس الضعف. •الحصول على الاهتمام لا يحتاج إلى الصراخ أو العدوان. •لكل طفل قيمته ومكانته،ولا ينبغي أن تُقاس قيمته بمقارنته بغيره. •الاختلاف في القدرات بين الأطفال أمر طبيعي ولا يعني أن أحدهم أفضل من الآخر في قيمته الإنسانية. والأهم من ذلك أن يكون الوالدان قدوة للطفل؛فالطفل يتعلم من سلوكهما أكثر مما يتعلم من نصائحهما. *وما كلمتك الأخيرة للوالدين؟ _الطفل العدواني لا يحتاج إلى مزيد من العنف،بل يحتاج إلى فهم السبب وراء سلوكه، وحدود واضحة،وتعليم مستمر للمهارات التي تساعده على التحكم في غضبه والتعبير عن مشاعره. كما أن التربية الصحيحة لا تقوم على القسوة،ولا على التدليل المفرط، ولا على التفرقة بين الأبناء،وإنما تقوم على التوازن بين الحب والاحتواء من جهة،والحدود والانضباط والعدل من جهة أخرى. فالطفل لا يولد وهو يعرف كيف يتحكم في غضبه؛إنها مهارة يتعلمها تدريجيًا من خلال القدوة،والتوجيه، والحدود،والصبر،والعلاقة الآمنة مع والديه. والهدف النهائي ليس أن نمنع الطفل من الغضب،فهذا أمر غير ممكن ولا مطلوب،وإنما أن نساعده على أن يتعلم كيف يغضب دون أن يؤذي نفسه أو الآخرين،وكيف يعبّر عن احتياجاته ومشاعره بطريقة صحية ومقبولة. ____ الدكتور شادي المغربي استشاري أمراض الأطفال وحديثي الولادة بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض
|
في المجموع: 85 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
| [ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ] |
|
|