وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:45
عدد زوار اليوم:5161
عدد زوار الشهر:65851
عدد زوار السنة:1089561
عدد الزوار الأجمالي:2860660
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 72

البريد الالكتروني


صحة ومجتمع

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

الماء ليس مجرد مصدر حياة فحسب...بل الحامي الأول لصحة الكلى وحيويتها

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

يُعد الماء عنصراً أساسياً لا غنى عنه في حياة الإنسان،فهو يشكل النسبة الأكبر من تكوين الجسم،ويتوزع في جميع خلاياه وأنسجته وأعضائه الحيوية. تتراوح نسبة الماء في الجسم بين 60% إلى 70% حسب العمر والجنس وكمية الدهون،ولا يقتصر دور الماء على مجرد إرواء العطش،بل يتعداه إلى أداء وظائف دقيقة وحيوية، أبرزها دوره المحوري في صحة الكلى والحفاظ على أدائها.
•​أهمية الماء العامة لجسم الإنسان                                                                        
•​تنظيم العمليات الحيوية            
•الماء ضروري لكل التفاعلات الكيميائية التي تجري داخل الجسم،فهو مذيب للمواد الغذائية،ووسيط ضروري لنقل الأوكسجين والمواد الغذائية إلى الخلايا.
•​المحافظة على توازن الحرارة:
يعمل الماء على تنظيم حرارة الجسم عبر التعرق والتنفس، مما يحمي الجسم من مخاطر ارتفاع الحرارة.              .
•​ترطيب الأنسجة والأعضاء:
•​يساهم الماء في ترطيب العينين،الفم،المفاصل،والجلد، مما يساعد على حماية هذه الأنسجة من الجفاف والتلف.       
•​دور الماء في صحة الكلى                                                    
•​تخيل أن جسدك يعمل كآلة دقيقة لا تتوقف عن العمل، ومع ذلك تعتمد بشكل كامل على عنصر بسيط وشفاف:الماءإنه ليس مجرد مشروب نروي به عطشنا،بل هو شريان الحياة الذي يغذي الخلايا،ينقي الدم، ويحافظ على توازن الجسم الداخلي،ومن بين جميع الأعضاء الحيوية،تبرز الكلى باعتبارها أكثر الأعضاء اعتمادًا على الماء لأداء وظائفها الحيوية بكفاءة
•الكلى عضوان حيويان بحجم قبضة اليد،تقعان على جانبي العمود الفقري أسفل القفص الصدري،وتؤديان وظيفة بالغة الأهمية في تنقية الدم من الفضلات والسموم،وهنا يتجلى الدور الحيوي للماء
تشبه الكلى فلاتر دقيقة تنقي الدم من الفضلات والسموم،ولا تستطيع القيام بهذه المهمة بكفاءة دون كمية كافية من الماء،حيث يساعد الماء في إذابة هذه الفضلات وإخراجها مع البول.
تحسين وظيفة الكلى:
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-06-2026 | الوقـت: 12:52:10 صباحا | قراءة: 177 | التعليقات

في حديثه عن: حساسية الطعام لدى الرضع..د.نبال الشواقفة استشاري الأطفال بمستشفيات الحمادي.. يؤكد:

تجنب الأطعمة المسببة للحساسية هو العلاج الأساسي

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

حساسية الطعام لدى الرضع هي استجابة مناعية غير طبيعية لبعض الأطعمة،وقد تظهر أعراض الحساسية على شكل طفح جلدي،قيء،إسهال، أو صعوبة في التنفس،وتجنب الأطعمة المسببة للحساسية هو العلاج الأساسي،ويمكن للأطباء تقديم المشورة بشأن كيفية التعامل مع الحساسية وتقديم الدعم الغذائي المناسب.
أسباب حساسية الطعام لدى الرضع:
الجهاز المناعي:
الجهاز المناعي للرضيع قد يخطئ في التعرف على بروتينات معينة في الطعام على أنها مواد ضارة،مما يؤدي إلى إطلاق مواد كيميائية مثل الهيستامين،والتي تسبب أعراض الحساسية. 
الوراثة:
إذا كان لدى أحد أفراد العائلة حساسية من الطعام،فقد يكون الطفل أكثر عرضة للإصابة بها. 
العمر:
الرضع والأطفال الصغار هم الأكثر عرضة للإصابة بحساسية الطعام،حيث أن جهازهم المناعي لا يزال في طور النمو. 
نوع الطعام:
بعض الأطعمة أكثر شيوعًا في التسبب بالحساسية من غيرها، مثل:حليب البقر،والبيض، والفول السوداني،والمكسرات، والقمح،والصويا،والأسماك. 
التعرض المبكر:
التعرض المبكر لبعض الأطعمة المسببة للحساسية قد يزيد من خطر الإصابة بالحساسية. 
أعراض حساسية الطعام لدى الرضع:
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 29-06-2026 | الوقـت: 12:44:50 صباحا | قراءة: 154 | التعليقات

د.فواز الحوزاني اختصاصي الباطنية بمستشفيات الحمادي يحدد

السلوكيات الخاطئة المسببة لظهور الكرش

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

الكرش أو السمنة البطنية هو تضخم في حجم البطن والسبب هو تراكم كميات كبيرة من الدهون في هذه المنطقة ويكون مصحوباً بزيادة في الوزن بشكل عام
وغالباً يحدث الكرش نتيجة الإسراف في تناول الطعام والشراب بشكل زائد عن حاجة الجسم.
وتكمن خطورة الكرش في أنها تزيد من خطر الإصابة بعدد من الأمراض، مثل:متلازمة التمثيل الغذائي(المتلازمة الاستقلابية )،ومرض السكري من النوع الثاني،وأمراض القلب والسرطان لا قدر الله. 
وتؤكد الدراسات الطبية على أن زيادة محيط الخصر عن 85 سم للسيدات و88 سم للرجال تعد مؤشراً قوياً على احتمال متزايد للإصابة بالأمراض المزمنة.
وتظهر الكرش عادة بسبب بعض السلوكيات الغذائية والحياتية الخاطئة التي يمارسها البعض ويتعود عليها لسنوات طويلة. 
وسوف أقوم بذكر أهم هذه السلوكيات: 
1-تناول الأطعمة السكرية والحلويات:
يرتبط ظهور الكرش بالإفراط في تناول الأطعمة والحلويات، لأن محتواها العالي من السكر يتراكم في المناطق الضعيفة بالجسم،بما في ذلك البطن، على هيئة دهون،خاصةً إذا كان الإنسان قليل الحركة.
2-الأفراط في تناول كميات كبيرة من الوجبات 
يعد الإفراط في تناول وجبات غذائية كبيرة الحجم سبباً جزئيا في تراكم تلك الدهون في البطن تحت الجلد وأسفل عضلات البطن وحول الأعضاء الحيوية،وتسمى "الدهون الحشوية".
وينصح عادة بتناول عدد 5 وجبات صغيرة على مدار اليوم وقبل الخلود للنوم ب 3 ساعات على الأقل.
3-تناول الدهون المتحولة
رغم المذاق اللذيذ للوجبات السريعة،مثل:البيتزا والمقرمشات والمقليات، ولكنها مضرة،لاحتوائها على الدهون المتحولة،التي تتسبب في ظهور الكرش وزيادة مقاومة الأنسولين بالجسم وارتفاع فرص الإصابة بأمراض القلب.
 3-الاعتماد على الأنظمة الغذائية منخفضة البروتين
كثير من الناس لا تهتم بتناول الأطعمة الغنية بالبروتين،رغم أهميتها في بناء وتقوية العضلات والشعور بالشبع لساعات طويلة وزيادة معدل الأيض بالجسم.
وأكدت العديد من الدراسات، أن الأشخاص الذي يستهلكون كمية كبيرة من البروتين، يمتلكون نسبة قليلة من دهون البطن،وأن الاستهلاك المنخفض للبروتين يسبب ارتفاع هرمون الببتيد العصبي الذي يؤدي إلى فتح الشهية وزيادة دهون البطن.
4-التدخين  
تظهر علامات التحذير من مخاطر التدخين على كافة منتجات التبغ بأنواعها،ومنها: سرطان الرئة وأمراض القلب وغيرها،ولكن أظهرت أيضاً إحدى الدراسات العلمية أن التدخين يؤدي إلى زيادة في دهون البطن والدهون الحشوية.
5-الارهاق والتوتر: 
يؤثر هرمون الكورتيزول،الذي يفرزه المخ عند إصابة الإنسان بالتوتر أو معاناة من الإجهاد في الجسم،بشكل سلبي على وظائف حرق الدهون والسعرات الحرارية.
وينصح الأطباء بضرورة تجنب الإجهاد عن طريق ممارسة الرياضة مثل:المشي أو السباحة. 
6-عدم ممارسة الرياضة:
حيث أن انخفاض النشاط البدني اليومي والجلوس لساعات طويلة أمام التلفاز أو الكمبيوتر أو استعمال الجوال يسبب تراكم الدهون في منطقة البطن ولذلك ينبغي ممارسة نشاط بدني معتدل بشكل منتظم من أجل النجاح في التخلص من دهون البطن. ويمكن تخصيص مدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعياً لممارسة المشي مثلا،أو 75 دقيقة لرياضة قوية،مثل الجري،فضلاً عن تدريبات أيروبكس مرتين على الأقل في الأسبوع.
7-ممارسة تمارين خاطئة:
يلجأ البعض إلى ممارسة تمرينات لتقوية عضلات البطن وهو اختيار خاطئ في معظم الأحوال،لأن هذه التمرينات الموصوفة ليست كافية، وتحتاج للتدريب باستخدام الأثقال،وهو ربما لا يناسب الكثيرين أو يتسبب لهم في مشاكل بالمفاصل وفقرات العنق والظهر،ويمكن تحقيق المطلوب بمجرد المواظبة على رياضة المشي أو الجري أو السباحة. 
8-تناول العصائر ومشروبات الطاقة:
سواء الطبيعية أو المعلبة حيث أنها  تحتوي على نسبة عالية من السكريات،حيث وجد الباحثون أن مرضى البدانه الذين يستهلكون 25% من سعراتهم اليومية من المشروبات المحلاة بالفركتوز يعانون من زيادة دهون البطن وانخفاض في حساسية الأنسولين،فعند استهلاك 250 مل من عصير التفاح،يحصل الجسم على 24 جرامًا من السكر مما يسبب تراكم الدهون في البطن كما أن المشروبات الرياضية تحتوي على قدر كبير من السكر،الذي يزيد السعرات الحرارية. 
9-عدم شرب الماء بكمية كافية:
تشير الدراسات إلى أن شرب المزيد من الماء يمكن أن يساعدك على فقدان الوزن، وإن تناول الماء بدلاً من المشروبات المحلاة يعني سعرات حرارية أقل،ويمكن أن يساعد شرب الماء على خفض الدهون في البطن.
10-الاعتماد على الأنظمة الغذائية قليلة الألياف:
تمثل الألياف أهمية كبيرة لصحة الإنسان،حيث تساعد على تحسين حركة الأمعاء والشعور بالامتلاء لفترة طويلة وتنظيم مستويات السكر بالدم وخفض الكوليسترول الضار بالجسم.
ويرتبط تناول الألياف القابلة للذوبان في الماء بانخفاض ظهور الكرش،حيث يساعد استهلاك 10 غرام من مصادرها الطبيعية الى انخفاض دهون البطن 3.7 % 
11-السهر وقلة النوم:
لا تقتصر سلبيات قلة ساعات النوم والسهر لساعات متأخرة على زيادة احتمال الأمراض القلبية ولكن يشمل الأمر أيضاً ارتفاع إفراز الجسم لهرمون التوتر والذي يشجع الجسم على الاحتفاظ بالدهون
وتراكمها في البطن. 
المخاطر الصحية للكرش:
السمنة أو الكرش تؤدي إلى زيادة خطورة الأمراض القلبية وارتفاع ضغط الدم ومقاومة الانسولين وتطور مرض السكري النوع الثاني 
وقد وُجد أنّ زيادة نسبة الخصر إلى الورك وزيادة محيط الخصر بوجهٍ عام مع بدانه منطقة البطن يهدد بخطر الموت.
إن اضطراب تركيز دهون الدم مع الكرش تترافق بمرض يسمى المتلازمة الاستقلابية
وتشمل الأمراض التالية: مقاومة الانسولين ومرض السكري وارتفاع الضغط
والبدانة مع زيادة خطورة أمرض القلب.
الوقاية والعلاج:
إن ممارسة الروتين الدائم من التمارين الرياضيّة،والأكل الصحيّ وتقليل عدد السعرات الحرارية المتناولة هي أساسيات تساعدك في التخلص من السمنة ومحاربتها
ويمكن الجمع بين التمارين الرياضية الهوائية وتمارين المقاومة أكثر فاعلية من التمارين الهوائية وحدها في التخلص من الدهون من منطقة البطن.
وفائدة أخرى للرياضة هي الحد من التوتر ويقلل من مستويات الانسولين وهذا يقلل من نسبة الكورتيزول وهو الهرمون المسؤول عن زيادة تراكم الدهون في منطقة البطن،ويوصي الخبراء للتخلص من دهون البطن بضرورة تناول الكثير من الخضروات والبروتينات الخالية من الدهون،وتناول كميات قليلة من اللحوم الحمراء،واستبدالها بالدهون الصحية في الأسماك والمكسرات والأفوكادو. وينصح الخبراء أيضا بالاعتدال في تناول المعكرونة والسكريات،كما يجب تقليل تناول الحلويات والمشروبات السكرية عالية السعرات الحرارية،مثل مشروبات الطاقة والصودا. 
ومن النصائح المهمة للاستغراق في النوم بشكل عميق وجيد التوقف عن استخدام الجوال والكمبيوتر قبل النوم وتنظيم ساعات النوم في نفس الوقت كل ليلة،ومن الضروري تجنب الكافيين قبل النوم 
وأخيرا" نقول أن إدراك خطورة تراكم الدهون في البطن وظهور الكرشة يدفعنا للتمسك بإرادة قوية لإزالة هذه الدهون وتخفيض الوزن واتخاذ الخطوات الضرورية لمنع تراكمها من جديد وذلك باتباع نظام صحي في حياتنا اليومية من ممارسة الرياضة وتناول طعام صحي وقانا الله وإياكم من سوء الأمراض. 
     ______
د.فواز بن عبدالرحمن الحوزاني 
أخصائي الأمراض الباطنية بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 26-06-2026 | الوقـت: 08:56:51 مساءا | قراءة: 179 | التعليقات

قدمت نصائح للمقبلين على الزواج.. د.دعد قرقوط أخصائية النساء والولادة بمستشفيات الحمادي:

الزواج من أهم القرارات المصيرية في حياة الإنسان من الذكور أو الإناث

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

قالت الدكتورة دعد قرقوط أخصائية أمراض النساء والولادة بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض أن الزواج من أهم القرارات المصيرية في حياة الإنسان من الذكور أو الإناث، وهي شراكة طويلة الأمد تقوم على التفاهم والمسؤولية والاحترام المتبادل بين الشريكين،وقبل الإقدام على هذه الخطوة من الضروري أن يهيء كل من الطرفين نفسه نفسياً وصحياً لضمان بناء علاقة مستقرة وسعيدة مع بناء أسرة وأبناء أصحاء،والاستعداد الجيد للزواج لايعني الكمال بل يعني  الوعي. 
ونصحت الدكتورة دعد قرقوط أخصائية النساء والولادة بمستشفيات الحمادي بالرياض
المقبلين على الزواج قبل الدخول في الحياة الزوجية أو بالمراحل الأولى ينبغي على الزوجين الخضوع لفحوصات صحية شاملة،ويمكن اختيار طبيب للأسرة لاستشارته، حيث يوجد فحوصات أولية ماقبل الزواج لإنه إجراء ضروري، وتشمل: 
١-فحص دم شامل لمعرفة فصيلة الدم ونسبة الحديد. 
٢-اضطراب الدم الوراثية،مثل: المنجلية أو الثلاسيميا. 
٣-الأمراض المعدية المنقولة  بالدم والأمراض المنقولة جنسياً مثل:الكبد الوبائي ج و ب، وفيروس نقص المناعة،وهذه فحوصات إلزامية. 
٤-التوافق الوراثي لاحتمال وجود أمراض وراثية تنقل إلى الأطفال. 
٤-التأكد من أخذ اللقاحات مثل: الحصبة الألمانية فهي مهمة للمرأة حتى تحمي نفسها من احتمال الإصابة وهي حامل مما يؤدي إلى تشوهات للجنين وحتى حدوث إسقاط،ولقاح الكبد الوبائي ب،لقاح التيتانوس،ولقاح الورم الحليمي فهي تحمي الأم والجنين. 
٦-الصحة الإنجابية عند الحاجة. ويمكن للمرأة التأكد من انتظام الدورة وفحص الرحم والمبيض. 
ويمكن للرجل أيضاً للإطمئنان إذا لزم الأمر ووجدت شكوك. 
٧-من الضروري للصحة الجسدية والنفسية التأكد من الاستقرار النفسي وإزالة التوتر والقلق والاكتئاب إذا وجد لأنه يفضل علاجه وعدم تجاهل الأمر.  
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-06-2026 | الوقـت: 06:14:57 مساءا | قراءة: 227 | التعليقات

إنجاز طبي نادر في مدينة الطب : نجاح إعادة زراعة عضو ذكري مبتور بالكامل لطفل بعمر 6 سنوات


الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

​نجح فريق جراحي في مستشفى غازي الحريري بمدينة الطب ترأسه اختصاصي الجراحة التجميلية الدكتور مصطفى قصي سعودي في تحقيق إنجاز طبي فريد من نوعه تمثل في إعادة زراعة عضو ذكري مبتور بالكامل من قاعدته لطفل يبلغ من العمر ست سنوات، و ذلك إثر خطأ طبي تعرض له أثناء عملية "طهور بالكوتري (الختان الحراري).

و​ أوضح الدكتور مصطفى قصي أنه استقبل حالة الطفل بعد مرور 3 ساعات فقط على الحادثة، و على الفور باشر الفريق الجراحي بإجراء عملية دقيقة و معقدة بإستخدام تقنيات الجراحة المجهرية، حيث تضمنت العملية ​إعادة زراعة الشرايين و الأوردة الدقيقة التي لا يتجاوز قطرها 1 ملم و​ إعادة ربط الإحليل و النسيج الباطن للعضو المبتور و​ استمرار الجراحة لمدة 7 ساعات متواصلة من العمل الدقيق ​​تكللت العملية بنجاح كامل بفضل سرعة الإستجابة و الدقة الطبية، حيث أُخرج الطفل من المستشفى و هو بصحة متحسنة مع التأكيد على عودة وظيفة العضو كاملة بما يشمل مجرى الإدرار و الانتصاب الطبيعي.

و أشار الدكتور مصطفى قصي إلى أن هذه العملية تُعد من الجراحات المميزة و النادرة على مستوى
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 10-06-2026 | الوقـت: 09:16:54 صباحا | قراءة: 161 | التعليقات

إستئصال كلية لحاج إندونيسي بعد تشخيصه بإلتهاب كلوي بكتيري نادر

 

د. منصور نظام الدين 
 :مكة المكرمة:-
نجح فريق طبي  بقسم جراحة المسالك البولية بمستشفى النور التخصصي عضو تجمع مكة المكرمة الصحي بإجراء عملية جراحية معقدة لحاج إندونيسي يبلغ من العمر 50 عامًا 
وأوضح استشاري جراحة المسالك البولية ورئيس الفريق الطبي الدكتور مصطفى طيب ان المريض حضر  إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من آلام شديدة في الخاصرة اليمنى وارتفاع في درجة الحرارة وإعياء عام نتيجة التهاب شديد في الكلية اليمنى. 
موضحاً الدكتور 
"طيب " بعد عمل الأشعه المقطعية والفحوصات اللازمة للمريض تبين وجود حصوة في الحالب الأيسر  أدت إلى إنسداد في الكلية اليسرى و حصوة كبيرة في الكلية اليمنى أدت إلى تضخم شديد في الكلية وتحولها إلى كيس صديدي ضخم ، مع فقدان كامل لوظيفتها. 
وبناءً على ذلك تم تنويم المريض بشكل عاجل و إعطاؤه مضادات حيوية و وضع المريض تحت الملاحظة ونظرًا لتلف الكلية و تحولها إلى مصدر للإلتهاب و العدوى ، قرر الفريق الطبي إجراء عملية استئصال كامل للكلية المتضررة و إدخال دعامة للكلية اليسرى حيث استغرقت العملية قرابة 3 ساعات، وتكللت بالنجاح ولله الحمد.. 
مشيراً الدكتور " طيب " تُعتبر  هذه الحالة من الحالات النادرة بسبب الحجم الكبير للتجمع الصديدي داخل الكلية و نوع البكتيريا إضافة إلى تلف الكلية نتيجة الانسداد المزمن الناجم عن الحصوات وهي من المضاعفات المتقدمة التي قد تؤدي إلى تسمم الدم وتهدد حياة المريض إذا لم يتم التدخل الجراحي العاجل.
مؤكداً ان  المريض حاليًا بحالة صحية مستقرة ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة، تمهيدًا لاستكمال علاجه وعودته إلى بلاده وهو بصحه جيده
د. منصور نظام الدين  :مكة المكرمة:-
نجح فريق طبي  بقسم جراحة المسالك البولية بمستشفى النور التخصصي عضو تجمع مكة المكرمة الصحي بإجراء عملية جراحية معقدة لحاج إندونيسي يبلغ من العمر 50 عامًا وأوضح استشاري جراحة المسالك البولية ورئيس الفريق الطبي الدكتور مصطفى طيب ان المريض حضر  إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من آلام شديدة في الخاصرة اليمنى وارتفاع في درجة الحرارة وإعياء عام نتيجة التهاب شديد في الكلية اليمنى. موضحاً الدكتور "طيب " بعد عمل الأشعه المقطعية والفحوصات اللازمة للمريض تبين وجود حصوة في الحالب الأيسر  أدت إلى إنسداد في الكلية اليسرى و حصوة كبيرة في الكلية اليمنى أدت إلى تضخم شديد في الكلية وتحولها إلى كيس صديدي ضخم ، مع فقدان كامل لوظيفتها. وبناءً على ذلك تم تنويم المريض بشكل عاجل و إعطاؤه مضادات حيوية و وضع المريض تحت الملاحظة ونظرًا لتلف الكلية و تحولها إلى مصدر للإلتهاب و العدوى ، قرر الفريق الطبي إجراء عملية استئصال كامل للكلية المتضررة و إدخال دعامة للكلية اليسرى حيث استغرقت العملية قرابة 3 ساعات، وتكللت بالنجاح ولله الحمد.. مشيراً الدكتور " طيب " تُعتبر  هذه الحالة من الحالات النادرة بسبب الحجم الكبير للتجمع الصديدي داخل الكلية و نوع البكتيريا إضافة إلى تلف الكلية نتيجة الانسداد المزمن الناجم عن الحصوات وهي من المضاعفات المتقدمة التي قد تؤدي إلى تسمم الدم وتهدد حياة المريض إذا لم يتم التدخل الجراحي العاجل.مؤكداً ان  المريض حاليًا بحالة صحية مستقرة ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة، تمهيدًا لاستكمال علاجه وعودته إلى بلاده وهو بصحه جيده

 

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-06-2026 | الوقـت: 10:53:45 مساءا | قراءة: 136 | التعليقات

الرعب الليلي من اضطرابات النوم الشائعة نسبيًا عند الأطفال..ويظهر غالبًا بين عمر ثلاث سنوات واثنتي عشرة

*لايوجد سبب واحد محدّد للرعب الليلي إلا أنّ هناك عوامل قد تزيد من حدوثه

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

أكد الدكتور شادي بن فواز المغربي استشاري طب الأطفال بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض أن الرعب الليلي يُعدّ من اضطرابات النوم الشائعة نسبيًا عند الأطفال،ويتميّز بنوبات مفاجئة من الخوف الشديد تحدث أثناء النوم، فيستيقظ الطفل جزئيًا وهو يصرخ أو يبكي أو يبدو مذعورًا،مع تسارع في ضربات القلب والتنفس والتعرّق،دون أن يكون واعيًا بشكل كامل لما يجري حوله،وغالبًا ما يُصاب الأهل بالقلق الشديد عند مشاهدة هذه النوبات،إلا أنّ الرعب الليلي في معظم الحالات يُعدّ حالة حميدة تزول مع التقدّم في العمر، مبينا أنّ
الدراسات تشير إلى أنّ الرعب الليلي يُصيب نحو 1% إلى 6% من الأطفال بشكل متكرر،بينما قد تحدث نوبة واحدة على الأقل لدى ما يقارب 30% من الأطفال خلال سنوات الطفولة، ويظهر الرعب الليلي غالبًا بين عمر ثلاث سنوات واثنتي عشرة سنة، مع ذروة شيوعه في مرحلة ما قبل المدرسة،ثم تبدأ النوبات بالتراجع تدريجيًا مع التقدّم في العمر حتى تصبح نادرة نسبيًا عند البالغين، كما قد يترافق الرعب الليلي مع المشي أثناء النوم،لأن الحالتين تنتميان إلى اضطرابات الاستثارة من النوم العميق،وتشير الدراسات إلى أنّ المشي أثناء النوم يحدث لدى نسبة ملحوظة من الأطفال المصابين بالرعب الليلي،وقد تصل نسبة الترافق بين الحالتين إلى نحو 20%–30% في بعض الدراسات، خاصةً عند وجود قصة عائلية لاضطرابات النوم.
ويوضح الدكتور شادي المغربي استشاري الأطفال بمستشفيات الحمادي بالرياض:أن الرعب الليلي اضطراب يحدث خلال مراحل النوم العميق غير الحالم (Non-REM sleep)،بخلاف الكوابيس التي تحدث عادةً أثناء مرحلة الأحلام،ويظهر غالبًا خلال الثلث الأول من الليل، أي بعد نحو ساعة إلى ثلاث ساعات من بدء النوم، 
وخلال نوبة الرعب الليلي قد يجلس الطفل فجأة في فراشه، أو يصرخ بصوت مرتفع،أو يحرّك أطرافه بعنف،وقد تبدو عليه علامات الذعر الشديد،مع تسارع ضربات القلب والتنفس والتعرّق،لكنه في الغالب لا يتعرّف إلى والديه ولا يستجيب لمحاولات تهدئته، 
وفي بعض الحالات قد ينهض الطفل من فراشه أو يبدأ بالمشي والتجول أثناء النوبة دون وعي كامل،وهو ما يفسّر العلاقة الوثيقة بين الرعب الليلي والمشي أثناء النوم، وتستمر النوبة عادةً من بضع دقائق إلى نحو ربع ساعة،ثم يعود الطفل للنوم بشكل طبيعي،وعند الاستيقاظ صباحًا لا يتذكّر ما حدث.
ويبين الدكتور شادي المغربي استشاري طب الأطفال بمستشفيات الحمادي بالرياض إلى أنه لا يوجد سبب واحد محدّد للرعب الليلي،إلا أنّ هناك عوامل قد تزيد من حدوثه،ومن أهمها:الحرمان من النوم أو اضطراب مواعيد النوم، 
والإرهاق الجسدي أو النفسي، 
والحمى والالتهابات عند الأطفال،والتوتر والضغوط النفسية،ووجود تاريخ عائلي لاضطرابات النوم،والنوم في بيئة مزعجة أو كثيرة الضوضاء،بالإضافة إلى بعض الأدوية أو الحالات العصبية النادرة،مشيراً إلى أن كثير من الناس يخلط بين الرعب الليلي والكوابيس،إلا أنّ هناك فروقًا واضحة بينهما:فالرعب الليلي    
يحدث أثناء النوم العميق، والكوابيس     يحدث أثناء مرحلة الأحلام،والرعب الليلي يظهر غالبًا في الثلث الأول من الليل، والكوابيس تظهر غالبًا في النصف الثاني من الليل،والرعب الليلي الطفل لايكون واعيًا تماما،وفي الكوابيس    الطفل يستيقظ مدركًا لما رأى،وفي الرعب الليلي يصعب تهدئة الطفل أثناء النوبة،أما في الكوابيس    يمكن تهدئة الطفل بسهولة،وفي الرعب الليلي
لايتذكر الطفل النوبة غالبًا،أما في الكوابيس    يتذكر الحلم المزعج،وفي الرعب الليلي 
يترافق مع صراخ وحركات مفاجئة، أما في الكوابيس     يقتصر غالبًا على الخوف والبكاء. 
وقدم الدكتور شادي المغربي استشاري الأطفال بمستشفيات الحمادي بالرياض نصائح الأطباء بعدم محاولة إيقاظ الطفل بعنف أثناء نوبة الرعب الليلي،لأن ذلك قد يزيد ارتباكه وخوفه،والأفضل أن يقوم الأهل بالتأكد من سلامة الطفل ومنع تعرضه للأذى، خاصة إذا كان يمشي أثناء النوم،والتحدث إليه بصوت هادئ ومطمئن،وتخفيف الإضاءة والضوضاء في الغرفة، 
والحفاظ على انتظام مواعيد النوم،وتجنب السهر والإجهاد الزائد،ومن الطرق السلوكية المفيدة لدى بعض الأطفال ما يُعرف بالإيقاظ الاستباقي، خاصةً عندما تكون النوبات متكررة وتحدث في توقيت متشابه كل ليلة،وتعتمد هذه الطريقة على مراقبة وقت حدوث النوبة لعدة أيام،ثم إيقاظ الطفل بلطف قبل موعدها المتوقع بنحو 15–30 دقيقة،وإبقائه مستيقظًا لمدة قصيرة تتراوح بين دقيقتين وخمس دقائق قبل السماح له بالعودة إلى النوم.
ويُعتقد أنّ هذه الطريقة تساعد على كسر دورة النوم العميق التي تحدث خلالها النوبة،وقد تساهم في تقليل تكرار الرعب الليلي بشكل ملحوظ لدى بعض الأطفال،ومع ذلك،فإن النوبات لا تحدث دائمًا في توقيت ثابت عند جميع الأطفال،لذلك قد تكون فعالية هذه الطريقة متفاوتة من حالة لأخرى، مشددا على وجوب مراجعة الطبيب على الرغم من أن الرعب الليلي غالبًا غير خطير، إلا أنّ مراجعة الطبيب تصبح ضرورية إذا كانت النوبات متكررة جدًا أو شديدة، وتسببت بإصابة الطفل أو تعرّضه للخطر،واستمرت إلى مرحلة المراهقة أو البلوغ، 
وترافق معها تشنجات أو أعراض عصبية أخرى،وأثّرت بشكل واضح في نوم الطفل أو نشاطه اليومي.
واختتم الدكتور شادي المغربي استشاري الأطفال بمستشفيات الحمادي بالرياض حديثه قائلا: الرعب الليلي حالة شائعة قد تبدو مخيفة للأهل،لكنها في معظم الأحيان ليست علامة على مرض خطير،ويُعدّ فهم طبيعة هذه الحالة والتعامل معها بهدوء وطمأنينة أمرًا مهمًا لتخفيف القلق ومساعدة الطفل على تجاوزها،كما أن تنظيم النوم وتوفير بيئة هادئة ومريحة قد يساهمان بشكل كبير في تقليل حدوث النوبات وتحسين جودة نوم الطفل.
       ______
      د. شادي المغربي
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 04-06-2026 | الوقـت: 02:30:59 مساءا | قراءة: 177 | التعليقات

بعض العبارات الشائعة التي قد تُدمر ثقة الأطفال بأنفسهم مدى الحياة

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

عندما يُكرر أحد الوالدين عبارات مثل "أنت عديم الفائدة" أو "أنت تُحرجني"، فما الذي يُغرس فعلاً في الطفل؟
في عام 2023، ربطت دراسة وبحوث بين الشعور بالخزي الذي ينقله الآباء وانهيار ثقة الأطفال بانفسهم. وأظهرت الدراسة:
-كيف يُرسخ النقد المتكرر والمقارنات والإهانات الأسرية تربيةً قائمة على الخزي، مع ما يترتب على ذلك من آثار نفسية عميقة بالغة.
-يبقى التحدي الأساسي هو فهم كيفية تغيير هذه الأنماط لحماية ثقة الطفل بنفسه، دون التخلي عن ضرورة وضع حدود واضحة وفي تربية أبنائنا.
مثال يحدث تكرارا:
ليلة اختبار الرياضيات،دفتر المراجعة على الطاولة،وبنظرة مُتجنبة،يتنهد الوالد ويقول: "أنت سيء جدًا في الرياضيات، عليك التركيز أكثر". لاحقًا، أمام العائلة: "أنت دائمًا تُفسد كل شيء!".وفي ختام اليوم، يأتي حكم قاطع:"أنا مُخيّب الأمل فيك". لا يُجيب الطفل،لكن في داخله،شيءٌ ما يتصدّع.
بالنسبة لكثير من الأولياء،هذه المشاهد مألوفة،لا شيء غير عادي،كما قد يظن المرء،مجرد حزم،مع ذلك وراء هذه الكلمات تكمن آليةٌ هائلة و خطيرة: الخزي الذي يُورّثه الآباء،هذا تحديدًا ما أمضى باحثٌ سنواتٍ في تحليله،وما يكشفه مُقلق: الخزي ليس أداةً للتربية؛بل هو العدو اللدود لتقدير الذات. 
عندما يتجذّر الخزي الذي يُورّثه الآباء في صميم الأسرة 
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 03-06-2026 | الوقـت: 02:37:32 صباحا | قراءة: 181 | التعليقات

كاوست تطور نظامًا نانويًا يتيح للخلايا إنتاج الأدوية مباشرةً داخل الجسم


الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

نجح علماء في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) في ابتكار نظام نانوي دقيق قادر على إدخال ستة بروتينات إلى داخل الخلايا الحية، حيث تعمل معًا كوحدة متكاملة لتحويل الخلية إلى ما يشبه “مصنعًا حيويًا” مصغّرًا ينتج مركّب "الفيولاسين"(Violacein)، وهو مركّب طبيعي واعد تجري دراسته لتطبيقات علاجية مستقبلية. ويشكّل هذا الإنجاز خطوة علمية لافتة نحو تطوير علاجات قد تتمكن يومًا ما من تصنيع المركبات العلاجية مباشرةً داخل الجسم، وفي موضع المرض نفسه.  
 
وتُقدم هذا الدراسة نموذجًا أوليًا على إمكانية تطوير علاجات تعمل من داخل الجسم نفسه، عبر إنتاج الجزيئات العلاجية في المواقع التي تحتاجها فقط. ومن شأن هذا النهج أن يفتح الباب أمام جيل جديد من العلاجات الأكثر دقة وفاعلية، والقادرة على استهداف مواضع المرض مباشرةً مع الحد من التأثيرات الجانبية على الأنسجة السليمة. 
وجمعت الدراسة التي نُشرت في مجلة Advanced Materials، بين تقنيات النانو وعلوم المواد والهندسة الحيوية لمعالجة أحد التحديات المعقّدة في الطب الحديث وهو كيفية إيصال عدة بروتينات علاجية إلى داخل الخلايا، بدلًا من إيصال بروتين علاجي واحد فقط، بما يتيح لها العمل معًا كنظام متكامل قادر على تنفيذ وظائف بيولوجية منسّقة داخل الخلايا الحية. 
 
وغلف الباحثون ستة بروتينات داخل جسيمات إسفنجية متناهية الصغر تُعرف باسم "الأطر المعدنية العضوية" (MOFs)، لتكوين ما وصفه الفريق البحثي بـ "العُضيّات الخلوية الاصطناعية" - وهي بُنى هندسية دقيقة تحاكي بعض الوظائف الحيوية الأساسية داخل الخلايا. وبعد إدخالها إلى خلايا ثديية، احتفظت البروتينات بنشاطها الحيوي وعملت بصورة متتابعة لتحويل حمض أميني بسيط إلى مركّب الفيولاسين. ويمثّل هذا الإنجاز أعقد منظومة متعددة البروتينات يتم تشغيلها داخل خلايا حية حتى اليوم، كما يُعد أول مثال لما يصفه الباحثون بـ "زرع المسارات البروتينية". 
 
وأوضح البروفيسور رايك غرونبرغ، كبير علماء الأبحاث في كاوست وأحد المؤلفين الثلاثة للدراسة " أن إيصال البروتينات إلى داخل الخلايا يعد تحديًا كبيرًا حتى عند التعامل مع بروتين واحد فقط. لذلك نادرًا ما يحاول الباحثون العمل على أكثر من بروتين أو اثنين معًا. وأضاف " ما أثبتناه هنا هو إمكانية إدخال مجموعة بروتينات تعمل كنظام متكامل إلى داخل الخلايا البشرية لتؤدي وظيفة حيوية كاملة كوحدة واحدة، وهو ما قد يفتح الباب أمام أساليب علاجية جديدة كليًا".  
 
وقالت البروفيسورة نيفين خشّاب، أستاذة العلوم الكيميائية في كاوست "شكّل هذا الاكتشاف نقطة تحوّل بالنسبة لنا. فعندما استخدمنا مواد الأطر المعدنية العضوية التقليدية، فقدت معظم البروتينات نشاطها الحيوي. حينها أدركنا أننا بحاجة إلى مادة قادرة على حماية البروتينات، مع السماح لها بالعمل معًا في الوقت ذاته. ومن خلال تطوير إطار أكثر مسامية يشبه الإسفنج، تمكّنا أخيرًا من توفير البيئة التي يحتاجها النظام ليعمل كما خُطط له". 
ويعتمد النظام على هيكل قابل للتحكم، ما يتيح للباحثين ضبط طريقة تفاعل البروتينات وسلوكها داخل الخلية بدقة. ومن خلال تعديل مكونات هذا النظام، يمكن التحكم في كيفية عمل البروتينات معًا، بما يمهّد الطريق نحو علاجات أكثر قابلية للتكيف وللبرمجة. 
 
وقال بروفيسور كاوست الأستاذ ستيفان أرولد "تكمن أهمية هذا العمل في أنه يجمع بين التقدّم في علوم المواد وعلم الأحياء لمعالجة مشكلة لم يكن أي من المجالين قادرًا على حلها بمفرده. فمن خلال دمج الخبرات متعددة التخصصات، استطعنا تصميم نظام يسمح لعدة بروتينات بالعمل معًا داخل الخلايا الحية، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة نحو تطوير أنظمة علاجية أكثر تعقيدًا واستجابة".  
 
ورغم أن النتائج لا تزال في مراحلها المبكرة، وأن التطبيق السريري يتطلب مزيدًا من الدراسات والتحقق، فإن هذا العمل يقدّم دليلًا علميًا على إمكانية تطوير علاجات قادرة مستقبلًا على تصنيع المركبات المفيدة مباشرةً داخل جسم الإنسان، بما قد يسهم في تحسين دقة استهداف الأعضاء التي تحتاج إلى العلاج وتقليل الآثار الجانبية في أجزاء أخرى من الجسم. 
ومع استمرار الأبحاث، سيعمل العلماء في قسم العلوم الطبية الحيوية في كاوست خلال المرحلة المقبلة على دراسة أداء هذا النظام في النماذج الحيوانية، لتقييم إمكاناته في التطبيقات العلاجية المستقبلية. 
 
ويعكس هذا البحث الدور المتنامي الذي تؤديه كاوست في تطوير علوم الرعاية الصحية والهندسة الحيوية المتقدمة في المملكة العربية السعودية. فمن خلال الجمع بين الخبرات في علوم المواد وعلوم الحياة والكيمياء وتقنيات النانو والعلوم الحيوية، تتيح الجامعة تنفيذ أبحاث متعددة التخصصات على نطاق يصعب توافره في كثير من المؤسسات البحثية حول العالم.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-05-2026 | الوقـت: 01:25:35 مساءا | قراءة: 235 | التعليقات

الاهتمام بالتغذية السليمة والتعرض الكافي للشمس مع المتابعة الطبية عوامل أساسية لضمان نمو صحي وطبيعي للأطفال والمراهقين

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

تشير الدراسات الطبية إلى أن نقص فيتامين (د) يُعدّ من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا في دول الخليج العربي، وعلى الرغم من وفرة أشعة الشمس على مدار العام، وقد أوضحت بعض الدراسات أن نسبة المصابين بنقص فيتامين(د) في دول الخليج قد تصل إلى نحو 90% في بعض الفئات السكانية،كما تُعدّ المملكة العربية السعودية من الدول ذات المعدلات المرتفعة عالميًا في هذا المجال،ويُعزى ذلك إلى عدة عوامل،منها قلة التعرض المباشر لأشعة الشمس،ونمط الحياة الحديث،والبقاء لفترات طويلة داخل المنازل أو أماكن العمل المغلقة،إضافة إلى العادات الغذائية غير المتوازنة.
ويؤكد الدكتور شادي بن فواز المغربي استشاري أمراض الأطفال وحديثي الولادة بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض أن فيتامين(د) يُعدّ من العناصر الأساسية لنمو جسم الإنسان بصورة سليمة،ولا سيّما خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة،إذ يؤدي دورًا محوريًا في تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور والمحافظة على صحة العظام والعضلات،مشيراً إلى أن الدراسات الطبية أثبتت أن نقص هذا الفيتامين يرتبط بعدد من المشكلات الصحية، من أبرزها ضعف النمو وقصر القامة عند الأطفال.
جاء ذلك في الحوار مع الدكتور شادي المغربي استشاري أمراض الأطفال وحديثي الولادة بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض،حول علاقة نقص فيتامين(د) بقصر القامة، وغير ذلك من الموضوعات ذات العلاقة،وفيما يلي نص الحوار:
*بداية ماأهمية فيتامين(د) في نمو الجسم؟ 
_يعمل فيتامين(د) على تعزيز امتصاص الكالسيوم من الأمعاء،مما يساعد على تكوين العظام والأسنان بصورة طبيعية،كما يساهم في نمو صفائح النمو الموجودة في أطراف العظام الطويلة،وهي المسؤولة عن زيادة الطول عند الأطفال،وعند حدوث نقص في هذا الفيتامين، يصبح الجسم غير قادر على الاستفادة الكافية من الكالسيوم،مما يؤدي إلى ضعف تكلّس العظام وتأخر نموها.
*وكيف يؤدي نقص فيتامين(د) إلى قصر القامة؟
_عندما يستمر نقص فيتامين (د)لفترة طويلة،قد تظهر على الطفل علامات تُعرف بالكساح، وهو مرض ينتج عن ضعف المعادن في العظام،مما يجعلها لينة وقابلة للتشوّه،ويؤثر ذلك بشكل مباشر في سرعة النمو والطول النهائي للطفل.
*وما الآليات التي يسبب بها نقص فيتامين (د)قصر القامة؟ 
_ضعف نمو العظام الطويلة، وتأخر نضج صفائح النمو، وضعف الكتلة العضلية والنشاط البدني،وزيادة آلام العظام والمفاصل مما يقلل الحركة والنشاط،واضطراب امتصاص الكالسيوم والفوسفور الضروريين للنمو.
وفي بعض الحالات،قد يكون قصر القامة العرض الأساسي لنقص فيتامين (د) دون وجود أعراض واضحة أخرى.
*وهل من علاقة بين نقص فيتامين (د) وهبّة البلوغ؟ 
_تُعدّ مرحلة البلوغ من أهم الفترات التي يزداد فيها الطول بصورة سريعة،فيما يُعرف بـ “هبّة البلوغ”،حيث يحقق الطفل نسبة كبيرة من طوله النهائي خلال سنوات قليلة. وخلال هذه المرحلة تزداد حاجة الجسم إلى الكالسيوم وفيتامين(د) بصورة كبيرة بسبب التسارع الملحوظ في نمو العظام والعضلات.
وعندما يعاني المراهق من نقص فيتامين(د) خلال هذه الفترة الحساسة،قد تتأثر سرعة النمو بصورة واضحة،إذ قد يؤدي النقص إلى ضعف استجابة العظام لهرمونات النمو والبلوغ،وتأخر نضج الهيكل العظمي، وانخفاض معدل زيادة الطول السنوي مقارنة بالمعدل الطبيعي،كما أن استمرار النقص لفترة طويلة قد يؤدي إلى عدم الاستفادة الكاملة من هبّة النمو، مما قد ينعكس على الطول النهائي للشخص بعد اكتمال البلوغ.
لذلك يوصي الأطباء بمتابعة مستوى فيتامين(د) لدى الأطفال والمراهقين،خاصةً في الفترات التي يلاحظ فيها بطء النمو أو تأخر علامات البلوغ أو ضعف الزيادة المتوقعة في الطول.
*وما أعراض نقص فيتامين (د) عند الأطفال؟ 
_قد تتفاوت الأعراض من طفل لآخر،إلا أن أكثرها شيوعًا تشمل:تأخر النمو والطول مقارنة بالأقران،و آلام العظام أو الساقين،وتأخر المشي أو ضعف العضلات،وكثرة الكسور أو لين العظام،والتعب والخمول،و
تقوس الساقين في الحالات الشديدة.
*وما أسباب نقص فيتامين(د)؟ 
_هناك عدة عوامل تؤدي إلى انخفاض مستوى فيتامين(د)، من أهمها:قلة التعرّض لأشعة الشمس،وسوء التغذية وعدم تناول الأطعمة الغنية بفيتامين (د)،والرضاعة الطبيعية دون إعطاء مكملات مناسبة في بعض الحالات،والسمنة،إذ يُختزن الفيتامين في الأنسجة الدهنية،وبعض أمراض الجهاز الهضمي أو الكبد والكلى التي تؤثر في امتصاصه أو تنشيطه.
*وما تشخيص نقص فيتامين (د)؟ 
_يعتمد التشخيص على الفحص السريري وتحليل الدم لقياس مستوى فيتامين(د)،إضافة إلى تقييم الكالسيوم والفوسفور وإنزيم الفوسفاتاز القلوي،وقد يلجأ الطبيب أحيانًا إلى تصوير العظام بالأشعة عند الاشتباه بوجود الكساح.
*وماذا عن العلاج والوقاية؟ 
_يعتمد العلاج على تعويض النقص من خلال مكملات فيتامين(د) بجرعات يحددها الطبيب حسب عمر الطفل وشدة النقص،مع الحرص على تناول الكالسيوم بصورة كافية. كما يُنصح بالتعرّض المعتدل لأشعة الشمس وممارسة النشاط البدني، ومن وسائل الوقاية:تعريض الأطفال لأشعة الشمس في الأوقات المناسبة، 
وتناول الأغذية الغنية بفيتامين (د)مثل:الأسماك الدهنية، الحليب المدعّم،وصفار البيض، 
وإعطاء المكملات الوقائية للرضع عند الحاجة وفق الإرشادات الطبية،والمتابعة الدورية للنمو والطول عند الأطفال.
*وهل من كلمة أخيرة تودون قولها؟ 
_إن نقص فيتامين(د)ليس مجرد مشكلة غذائية بسيطة، بل قد يؤثر بصورة مباشرة في نمو الطفل وصحته العامة،وقد يكون أحد الأسباب المهمة لقصر القامة إذا لم يُشخّص ويُعالج مبكرًا، خاصة خلال مرحلة هبّة البلوغ التي تمثل فرصة أساسية للوصول إلى الطول الطبيعي المتوقع،لذلك فإن الاهتمام بالتغذية السليمة، والتعرّض الكافي للشمس، والمتابعة الطبية المنتظمة،كلها عوامل أساسية لضمان نمو صحي وطبيعي للأطفال والمراهقين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-05-2026 | الوقـت: 12:33:59 مساءا | قراءة: 294 | التعليقات
في المجموع: 61 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ]
Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1