وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:53
عدد زوار اليوم:5669
عدد زوار الشهر:71611
عدد زوار السنة:71611
عدد الزوار الأجمالي:1842710
القائمة الرئيسية
 هل انت داعم للمرشحة الدكتورة سعاد الزبيدي
نعم وبشدة
ربما
لا



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 57

البريد الالكتروني


المنتدى السعودي للإعلام 2026 يستضيف 4 خبراء أميركيين

د. منصور نظام الدين :
الرياض:-
 
يستضيف المنتدى السعودي للإعلام 2026، المقرر انعقاده في الرياض خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير، لاستضافة نخبة من أبرز الخبراء الإعلاميين الأميركيين، الذين رسموا ملامح الصحافة العالمية على مدى عقود، وتضم قائمة المشاركين كارين إليوت هاوس، وجولي بيس، وإيرل ويلكينسون، وبن سميث، حيث سيشاركون في جلسات حوارية حول التحديات الكبرى التي تواجه الإعلام المعاصر، من مكافحة المعلومات المضللة إلى تشكيل الرأي العام العالمي عبر التحالفات الإعلامية، وتمثل هذه المشاركات فرصة استثنائية لاستشراف آفاق جديدة في عالم الصحافة الرقمية.
وتشارك كارين إليوت هاوس، المديرة التحريرية السابقة لصحيفة وول ستريت جورنال وشركتها الأم داو جونز، في جلسة "كيف ينجو الإعلام من فخ الأخبار المضللة؟"، وقضت هاوس أكثر من ثلاثة عقود في الصحيفة الأميركية العريقة، عملت خلالها مراسلة ومحررة وناشرة، وغطت شؤون المملكة العربية السعودية لسنوات طويلة، ما أثمر عن تأليفها كتاباً متخصصاً عن المملكة، وخبرتها الطويلة في التحقق من المعلومات وبناء المصداقية تجعلها صوتاً مؤثراً في نقاش استراتيجيات النجاة من الشائعات وأدوات التحقق الرقمي، التي باتت ضرورة حتمية في عصر تدفق الأخبار السريعة.
وتناقش جولي بيس رئيس التحرير التنفيذي ونائب الرئيس الأول في وكالة أسوشيتد برس، محاور جلسة "كيف تشكل التحالفات الرأي العالمي؟"، وتشرف بيس على فريق عالمي يمتد عبر قرابة مئة دولة، وتقدم تقارير مستقلة تعتمد على الحقائق، وقد حازت صحافة الوكالة تحت إشرافه على جوائز بوليتزر وأوسكار وبافتا، والتزامها بالنزاهة والابتكار في مجال الصحافة، إضافة إلى جهودها في توسيع التغطية المباشرة للمستهلكين وتعزيز مشاركة الجمهور، يمنحها رؤية فريدة حول قوة التحالفات والشراكات الإعلامية في توحيد السرديات وتوجيه الرأي العام نحو قضايا محددة.
كما يشارك إيرل ويلكينسون المدير التنفيذي والرئيس التنفيذي لشبكة INMA العالمية، في جلسة "الأخبار المضللة" إلى جانب كارين هاوس، ويقود ويلكينسون شبكة تضم شركات إعلامية رائدة تعمل على إعادة تشكيل طريقة تفاعل المؤسسات مع الجمهور وزيادة الإيرادات، وألف أعمالاً مؤثرة حول مستقبل وسائل الإعلام، وألقى أكثر من مئتي كلمة في فعاليات صناعية امتدت إلى 51 دولة، ومنذ انضمامه إلى INMA عام 1990، نجح في تحويلها إلى واحدة من أكثر جمعيات الإعلام ديناميكية واحتراماً عالمياً، ما يجعل مساهمته في مناقشة استراتيجيات مواجهة المعلومات الخاطئة ذات قيمة استثنائية.
كما يشارك بن سميث الشريك المؤسس ورئيس التحرير في منصة الأخبار العالمية سيمافور، في جلسة "التحالفات الإعلامية"، وقاد سميث تحولات مهمة في عالم الإعلام خلال مسيرته، حيث تولى رئاسة تحرير BuzzFeed News لأكثر من عقد وأسهم في ترسيخ مكانتها كمنصة رقمية رائدة، ثم انتقل إلى صحيفة "نيويورك تايمز" ككاتب عمود يحلل مستقبل الإعلام، وأسس سميث منصة سيمافور لتقديم نموذج جديد للصحافة يقوم على الشفافية والمصداقية، ويعيد تعريف طريقة سرد الأخبار في زمن المنصات الرقمية السريعة، وخبرته في الابتكار الرقمي وبناء نماذج إعلامية جديدة تجعله إضافة قوية لمناقشة دور الشراكات في هندسة القناعات عبر السرديات الموحدة.
وتمثل مشاركة هذه الشخصيات الأميركية الأربع في المنتدى السعودي للإعلام 2026، فرصة لنقل تجارب عالمية ثرية إلى المنطقة العربية، والإسهام في بناء رؤية مستقبلية للإعلام تواكب التحديات الراهنة، من خلال جلستين محوريتين تركزان على مكافحة الأخبار المضللة وتأثير التحالفات الإعلامية، سيقدم هؤلاء الخبراء رؤى استراتيجية تعزز دور المؤسسات الإعلامية في بناء الثقة وضمان المصداقية في عصر المعلومات الرقمية المتسارع
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-01-2026 | الوقـت: 03:03:28 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

مناطق متنوعة وألعاب بأرقام قياسية تناسب كل الأعمار "القديّة".. مدينة ترفيهية عالمية في أحضان "طويق"


د. منصور نظام الدين:
الرياض: - 

 بين جبال طويق الشامخة، وصخور الصحراء الذهبية، وعلى بعد دقائق فقط من مدينة الرياض، تبرز مدينة "القديّة" كواحدة من أضخم وجهات الترفيه والسياحة في العالم، والتي تمنح العائلات والزوار من مختلف الأعمار تجربة غير مسبوقة تجمع بين المتعة، والثقافة، والمغامرة.
استطاعت القديّة عبر منتزهها العالمي (سيكس فلاجز (Six Flags الذي أفتتح مؤخراً، أن تختصر المسافات، ليس بين مدن ومناطق المملكة فحسب، بل بين قارات العالم أيضاً، حيث تعد أول منتزه ترفيهي من نوعه خارج قارة أمريكا الشمالية، لتتحول القديّة من مجرد مدينة ترفيهية، إلى عالم متكامل بُني على مساحة شاسعة، ليضم متنزهات ألعاب عالمية، ومرافق رياضية، وتجارب ثقافية، وعروضاً حية، ومطاعم تلبي مختلف الأذواق، وتناسب العائلات، والأطفال، والشباب، وتجمع بين الإثارة والمغامرة والاسترخاء في مكان واحد.
يضم منتزه «سيكس فلاجز» (Six Flags) ست مناطق ترفيهية مختلفة، يقدّم من خلالها 28 لعبة وتجربة متنوعة، تجمع بين المغامرة والإثارة والتجارب العائلية، من بينها ألعاب تحطّم أرقاماً قياسية عالمياً، إلى جانب تجارب صُممت بعناية لتناسب مختلف الأعمار.
ويمنح المنتزه الأطفال الصغار مساحات ترفيهية آمنة ومناطق تفاعلية ملوّنة تُسهم في تنمية مهاراتهم، إلى جانب مناطق مستوحاة من الطبيعة مثل «Mystic Springs – الينابيع الغامضة»، التي تدمج بين عناصر الماء وروح المغامرة في تجربة غامرة ومشوقة.
كما يضم المنتزه مجموعة من الألعاب التفاعلية التي تعتمد على الخيال والتقنيات الحديثة، إضافة إلى الأفعوانيات العملاقة المصممة لعشاق الإثارة، أبرزها «رحلة الصقر – Falcon’s Flight»، التي تُعد الأسرع والأطول والأعلى عالمياً، و «Rattler» أعلى أفعوانية مائلة في العالم، فضلاً عن ألعاب أخرى يُتوقع أن تسجّل أرقاماً قياسية عالمية.
ومن المتوقع أن تشهد مدينة القديّة افتتاح منتزه «أكواريبيبيا» خلال عيد الفطر المبارك، كوجهة ترفيهية جديدة ستضم تسع مناطق و22 لعبة ومعلماً ترفيهياً، من بينها تسع ألعاب تُعد الأولى من نوعها عالمياً، ما يعزّز مكانة القديّة كمدينة ترفيهية متكاملة بمعايير عالمية.
أما الكبار والعائلات، فيمكنهم الاستمتاع بمساحات خضراء شاسعة، وتجربة تسوّق ممتعة عبر متاجر فاخرة ومتنوّعة، وبازارات الحلويات والألعاب والهدايا التذكارية، ومطاعم تقدم أطباقاً من مختلف مطابخ العالم، مع إطلالات خلابة على جرف طويق المهيب، لتتحول القديّة إلى وجهة لصناعة المتعة والذكريات، وقضاء أوقات عائلية لا تُنسى.
ويُعد منتزه «Six Flags مدينة القديّة» أحد أبرز المشاريع الترفيهية الجديدة، وأولى ثمار مدينة القدية، التي تمثّل أحد المشاريع الكبرى الهادفة إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية، وذلك ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويأتي افتتاح مدينة القديّة في وقت تشهد فيه العديد من مدن ومناطق المملكة نشاطاً سياحياً كبيراً، يتزامن مع برنامج "شتاء السعودية"، الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة تحت شعار "حيّ الشتاء"، ويضم 8 وجهات رئيسية هي: الرياض والدرعية وجدة والعلا والبحر الأحمر والمنطقة الشرقية، ووجهات أخرى نوعية تضم القصيم وحائل، والتي تعكس جميعها التنوع الطبيعي والمناخي والثقافي الكبير الذي تزخر به المملكة.
كما يتضمن البرنامج أكثر من 1200 منتج سياحي وما يزيد عن 600 عرض خاص، يساهم فيه أكثر من 100 شريك من القطاع الخاص، يقدمون من خلاله منتجات مبتكرة وتجارب نوعية تثري خيارات السياح وتؤكد مكانة المملكة ضمن أبرز الوجهات السياحية في العالم.

visitsaudi.com/winter
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-01-2026 | الوقـت: 03:00:40 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

الجمعية التكاملية لذوي الإعاقة تثمن جهود الأستاذ ماجد أحمد جواد في مجال انجاح برامج وأنشطة الجمعية

منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-

أعربت الجمعية التكاملية لذوي الإعاقة عن بالغ الشكر والتقدير للأستاذ ماجد أحمد موسى جواد 
تقديرا لجهوده الكبيرة والمتميزة في مجال التنقية الحيوية الطبية
وإنجاح برامج وأنشطة الجمعية الهادفة لتمكين وتنمية ورعاية المستفيدين من ذوي الإعاقة 
وما تميز به الأستاذ ماجد أحمد جواد في الأداء، وكان له أثر إيجابي ملموس واسهم بشكل واضح في تحقيق أهداف الجمعية وخدمة مستفيديها 
وتمنت الجمعية له دوام التوفيق والنجاح الدائم 
كما اعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور سعود بن معاشي الرويلي عن شكره وتقديره للأستاذ ماجد جواد 
من جهته أعرب الأستاذ ماجد أحمد جواد عن بالغ الشكر والتقدير للجمعية والقائمين عليها لخدمة ذوي الإعاقة 
وأكد بأن هذه الشهادة محل فخر واعتزاز له
كما تعد حافزا له لبذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة الدين والوطن والمجتمع بصفة عامة، وخدمة ذوي الإعاقة بصفة خاصة هذه الغالية في المجتمع 
سائلًا من الله تعالى العون والتوفيق والسداد
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-01-2026 | الوقـت: 02:57:45 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

استناداً لتوجيه معالي وزير الشؤون الإسلامية بتخصيص خطبة اليوم بعموم المملكة

خطباء الجوامع يؤكدون على أهمية المحافظة على نظافة الأماكن العامة ومواقع التنزه البرية، والتحذير من تلويثها وترك المخلفات فيها
الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
استنادًا إلى توجيه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بتخصيص خطبة اليوم الجمعة في عموم مناطق المملكة للحديث عن المحافظة على البيئة، أكّد أصحابُ الفضيلة خطباءُ الجوامع على أهمية العناية بنظافة الأماكن العامة ومواقع التنزّه البرية، والتحذير من تلويثها أو ترك المخلفات فيها، لما يترتب على ذلك من أضرار شرعية وبيئية ومجتمعية.
وقد خصّص خطباءُ الجوامع في مختلف مناطق المملكة خطبهم اليوم الجمعة، الموافق العشرين من شهر رجب لعام 1447هـ، للحث على المحافظة على البيئة، والالتزام بنظافة الأماكن العامة والمتنزهات البرية، تأكيدًا على عناية الشريعة الإسلامية بالبيئة، وحرصها على صيانة الموارد، وحماية الإنسان والمكان من كل ما يخلّ بالتوازن البيئي.
وتناول الخطباء في خطبهم عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها بيان أهمية المحافظة على نظافة الأماكن العامة ومواقع التنزّه البرية، والتحذير من تلويثها وترك المخلفات فيها، مؤكدين أن ذلك يُعدّ من صور الإفساد في الأرض المنهي عنه شرعًا، ومظهرًا من مظاهر السلوك غير الحضاري الذي يتنافى مع القيم الإسلامية.
كما شدّد الخطباء على فضل إماطة الأذى عن طرقات المسلمين وأماكن جلوسهم، وبيّنوا أنها من أعمال البر والخير، مستشهدين بقول النبي ﷺ: «وإماطة الأذى عن الطريق صدقة»، مؤكدين أن المحافظة على نظافة الطريق والمكان عبادة يتقرب بها المسلم إلى الله.
وأكد الخطباء على أهمية رمي المخلفات والنفايات في الأماكن المخصصة لها أثناء التنزّه، محذّرين من إهمالها لما يترتب عليه من أذى للناس، وتشويه لجمال المواقع الطبيعية، وحرمان الآخرين من الانتفاع بها، فضلًا عمّا تسببه من أضرار جسيمة للبهائم والنبات والبيئة بشكل عام.
وتناول الخطباء التحذير من خطورة المخلفات، ولا سيما البلاستيكية والمعدنية، على الثروة الحيوانية، وما قد تؤدي إليه من أمراض أو نفوق، مؤكدين أن الضرر في الشريعة الإسلامية محرّم بجميع صوره، ويتضاعف الإثم إذا ترتب عليه تلف أو هلاك.
كما شدّد الخطباء على الأضرار الجسيمة المترتبة على إلقاء مخلفات البناء والمشاريع في غير المواقع المخصصة لها، لما تشكّله من تشويه للبيئة، وتعريض الناس والممتلكات للأذى، مستشهدين بقول النبي ﷺ: «لا ضرر ولا ضرار»، مع التأكيد على أهمية الإبلاغ عن المخالفين لكفّ أذاهم، وحماية المصلحة العامة.
ويأتي توحيد خطب الجمعة في إطار جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في نشر الوعي البيئي، وترسيخ القيم الإسلامية الداعية إلى المحافظة على الموارد الطبيعية، وتعزيز السلوك الإيجابي تجاه البيئة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الاستدامة البيئية وحماية المقدرات الوطنية.
خطباء الجوامع يؤكدون على أهمية المحافظة على نظافة الأماكن العامة ومواقع التنزه البرية، والتحذير من تلويثها وترك المخلفات فيها
الاحساءزهير بن جمعة الغزال
استنادًا إلى توجيه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بتخصيص خطبة اليوم الجمعة في عموم مناطق المملكة للحديث عن المحافظة على البيئة، أكّد أصحابُ الفضيلة خطباءُ الجوامع على أهمية العناية بنظافة الأماكن العامة ومواقع التنزّه البرية، والتحذير من تلويثها أو ترك المخلفات فيها، لما يترتب على ذلك من أضرار شرعية وبيئية ومجتمعية.
وقد خصّص خطباءُ الجوامع في مختلف مناطق المملكة خطبهم اليوم الجمعة، الموافق العشرين من شهر رجب لعام 1447هـ، للحث على المحافظة على البيئة، والالتزام بنظافة الأماكن العامة والمتنزهات البرية، تأكيدًا على عناية الشريعة الإسلامية بالبيئة، وحرصها على صيانة الموارد، وحماية الإنسان والمكان من كل ما يخلّ بالتوازن البيئي.
وتناول الخطباء في خطبهم عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها بيان أهمية المحافظة على نظافة الأماكن العامة ومواقع التنزّه البرية، والتحذير من تلويثها وترك المخلفات فيها، مؤكدين أن ذلك يُعدّ من صور الإفساد في الأرض المنهي عنه شرعًا، ومظهرًا من مظاهر السلوك غير الحضاري الذي يتنافى مع القيم الإسلامية.
كما شدّد الخطباء على فضل إماطة الأذى عن طرقات المسلمين وأماكن جلوسهم، وبيّنوا أنها من أعمال البر والخير، مستشهدين بقول النبي ﷺ: «وإماطة الأذى عن الطريق صدقة»، مؤكدين أن المحافظة على نظافة الطريق والمكان عبادة يتقرب بها المسلم إلى الله.
وأكد الخطباء على أهمية رمي المخلفات والنفايات في الأماكن المخصصة لها أثناء التنزّه، محذّرين من إهمالها لما يترتب عليه من أذى للناس، وتشويه لجمال المواقع الطبيعية، وحرمان الآخرين من الانتفاع بها، فضلًا عمّا تسببه من أضرار جسيمة للبهائم والنبات والبيئة بشكل عام.
وتناول الخطباء التحذير من خطورة المخلفات، ولا سيما البلاستيكية والمعدنية، على الثروة الحيوانية، وما قد تؤدي إليه من أمراض أو نفوق، مؤكدين أن الضرر في الشريعة الإسلامية محرّم بجميع صوره، ويتضاعف الإثم إذا ترتب عليه تلف أو هلاك.
كما شدّد الخطباء على الأضرار الجسيمة المترتبة على إلقاء مخلفات البناء والمشاريع في غير المواقع المخصصة لها، لما تشكّله من تشويه للبيئة، وتعريض الناس والممتلكات للأذى، مستشهدين بقول النبي ﷺ: «لا ضرر ولا ضرار»، مع التأكيد على أهمية الإبلاغ عن المخالفين لكفّ أذاهم، وحماية المصلحة العامة.
ويأتي توحيد خطب الجمعة في إطار جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في نشر الوعي البيئي، وترسيخ القيم الإسلامية الداعية إلى المحافظة على الموارد الطبيعية، وتعزيز السلوك الإيجابي تجاه البيئة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الاستدامة البيئية وحماية المقدرات الوطنية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-01-2026 | الوقـت: 02:49:56 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

"زاتكا" في ميناء جدة الإسلامي تُحبط محاولة تهريب أكثر من 4.7 مليون حبة من الإمفيتامين المخدر (الكبتاجون) مُخبأة في إرسالية "فحم"

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
صرح المتحدث الرسمي باسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك "زاتكا" حمود الحربي بأن الهيئة تمكنت في ميناء جدة الإسلامي من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من حبوب الإمفيتامين بلغت 4,793,000 حبة، ضُبطت مُخبأة في إرسالية واردة إلى المملكة عبر الميناء.
وأوضح الحربي أنه وردت عبر الميناء إرسالية عبارة عن "فحم" وعند خضوعها للإجراءات الجمركية، والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية، والوسائل الحية، عُثر على تلك الكمية من الحبوب مُخبأة بداخل أكياس الفحم.
وأضاف أنه بعد إتمام عملية الضبط، جرى التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لضمان القبض على مستقبلي المضبوطات، حيث تم القبض على مستقبِلها داخل المملكة.
وأكّد المتحدث الرسمي أن زاتكا عبر جميع منافذها الجمركية ماضيةٌ في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة، وتقف بالمرصاد أمام محاولات أرباب التهريب، وذلك تحقيقًا لأبرز ركائز استراتيجيتها المتمثلة في تعزيز أمن وحماية المجتمع بالحد من محاولات تهريب مثل هذه الآفات وغيرها من الممنوعات.
ودعا المتحدث الرسمي باسم "زاتكا" الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية (1910) أو عبر البريد الإلكتروني ([email protected]) والرقم الدولي (009661910) حيث تقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب، ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد وذلك بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.

الاحساءزهير بن جمعة الغزال
صرح المتحدث الرسمي باسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك "زاتكا" حمود الحربي بأن الهيئة تمكنت في ميناء جدة الإسلامي من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من حبوب الإمفيتامين بلغت 4,793,000 حبة، ضُبطت مُخبأة في إرسالية واردة إلى المملكة عبر الميناء.
وأوضح الحربي أنه وردت عبر الميناء إرسالية عبارة عن "فحم" وعند خضوعها للإجراءات الجمركية، والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية، والوسائل الحية، عُثر على تلك الكمية من الحبوب مُخبأة بداخل أكياس الفحم.وأضاف أنه بعد إتمام عملية الضبط، جرى التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لضمان القبض على مستقبلي المضبوطات، حيث تم القبض على مستقبِلها داخل المملكة.وأكّد المتحدث الرسمي أن زاتكا عبر جميع منافذها الجمركية ماضيةٌ في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة، وتقف بالمرصاد أمام محاولات أرباب التهريب، وذلك تحقيقًا لأبرز ركائز استراتيجيتها المتمثلة في تعزيز أمن وحماية المجتمع بالحد من محاولات تهريب مثل هذه الآفات وغيرها من الممنوعات.ودعا المتحدث الرسمي باسم "زاتكا" الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية (1910) أو عبر البريد الإلكتروني ([email protected]) والرقم الدولي (009661910) حيث تقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب، ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد وذلك بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-01-2026 | الوقـت: 02:44:18 مساءا | قراءة: 12 | التعليقات

اليوم الجمعة : المشتري في أقرب مسافة من الأرض

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
أوضح ذلك المهندس . ماجد أبو زاهرة
يصل كوكب المشتري عملاق نظامنا الشمسي اليوم الجمعة 09 يناير 2026 إلى أقرب نقطة له من الكرة الأرضية حيث تفصل بينهما مسافة تقدر بنحو 633 مليون كيلومتر وذلك قبل يوم واحد من وصوله إلى حالة التقابل لهذا العام دون أن يترتب على ذلك أي تأثير على كوكبنا.
وقد يتساءل البعض عن سبب عدم تزامن وصول كوكب المشتري إلى أقرب مسافة من الأرض مع يوم التقابل نفسه ويعود ذلك إلى أن هاتين الظاهرتين مرتبطتان بمفهومين فلكيين مختلفين وإن كانا متقاربين زمنياً إذ يعرف التقابل هندسياً بأنه اللحظة التي تقع فيها الأرض بين الشمس والمشتري على خط واحد تقريباً بحيث يظهر الكوكب في الجهة المقابلة للشمس تماماً في السماء بينما تحدد أقرب مسافة بين الأرض والمشتري بناءً على المسافة الفعلية بين مركزي الكوكبين في الفضاء.
ونظرًا لأن مدارات الكواكب ليست دوائر تامة بل إهليلجية ولأن سرعة حركة كل من الأرض والمشتري تتغير على امتداد مداريهما فإن لحظة الاصطفاف الهندسي الدقيق لا تتطابق بالضرورة مع لحظة أقصر مسافة فعلية وقد يفصل بينهما عدة ساعات أو حتى يوم كامل لذلك يسجل أحياناً وصول المشتري إلى أقرب مسافة من الأرض قبل أو بعد يوم التقابل رغم أن الظاهرتين تبقيان متقاربتين جداً ويُنظر إليهما عملياً كحدث فلكي واحد لأغراض الرصد والمشاهدة.
يرصد كوكب المشتري بعد غروب الشمس وبداية الليل منخفضاً في الأفق الشرقي حيث يبدو للعين المجردة كجرم لامع أكثر إشراقًا من جميع النجوم في مشهد دراماتيكي يشبه لقطات الخيال العلمي.
وفي يوم غدا السبت 10 يناير 2026 يصل المشتري إلى حالة التقابل ويبلغ لمعانه نحو (-2.7)، ليصبح رابع ألمع جرم سماوي في السماء بعد الشمس والقمر وكوكب الزهرة كما سيكون مرئياً طوال ساعات الليل تقريباً ويبلغ قطره الظاهري عند التقابل نحو 45.6 ثانية قوسية ما يجعل هذه الفترة الأفضل سنوياً لرصده ودراسته.
عند رصد المشتري باستخدام منظار مثبت بقوة تكبير (7× أو 10×) يظهر الكوكب على هيئة قرص صغير تحيط به أقماره الأربعة الكبيرة: آيو، يوروبا، غانيميد، وكاليستو، والتي يمكن رصد  عبورها أمام قرص الكوكب وإلقائها لظلالها خاصة قرب التقابل.
أما باستخدام تلسكوب صغير فيظهر قرص المشتري بوضوح بينما تكشف التلسكوبات الأكبر تفاصيل غلافه الجوي المميز حيث تنقسم سحبه إلى أحزمة فاتحة وأخرى داكنة موازية لخط الاستواء ناتجة عن اختلافات في تركيب وكثافة الغيوم الغنية بالأمونيا المتجمدة وتحافظ الرياح العاتية التي تتجاوز سرعتها 650 كم/س على استقرار هذه البنى.
تعد البقعة الحمراء العظيمة أبرز معالم المشتري وهي عاصفة هائلة يزيد حجمها عن حجم الأرض وقد استمرت في الدوران على الكوكب لأكثر من 150 عاماً على الأقل.
عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي يرصد المشتري عالياً باتجاه الأفق الجنوبي ثم يميل فجراً نحو الأفق الجنوبي الغربي قبل أن يغيب مع شروق الشمس وتعود هذه الحركة الظاهرية إلى دوران الأرض حول محورها من الغرب إلى الشرق.
كما تمثل هذه الفترة فرصة مثالية لرصد الانبعاثات الراديوية الطبيعية الصادرة من الغلاف المغناطيسي للمشتري والتي تتعزز بفعل التفاعل الكهرومغناطيسي مع قمره البركاني آيو، ويمكن التقاطها باستخدام هوائيات الراديو لدى هواة الاتصالات.
تحدث ظاهرة التقابل للمشتري كل نحو 13 شهراً وخلال الأسابيع التالية له سيصل الكوكب إلى أعلى نقطة في السماء مبكراً بنحو أربع دقائق كل ليلة ليظل مرئياً في سماء المساء لعدة أشهر قادمة.
الصورة المرفقة: يظهر كوكب المشتري ككتلة ضوئية لامعة للراصد بالعين المجردة في بداية الليل باتجاه الأفق الشرقي.

الاحساءزهير بن جمعة الغزال
أوضح ذلك المهندس . ماجد أبو زاهرةيصل كوكب المشتري عملاق نظامنا الشمسي اليوم الجمعة 09 يناير 2026 إلى أقرب نقطة له من الكرة الأرضية حيث تفصل بينهما مسافة تقدر بنحو 633 مليون كيلومتر وذلك قبل يوم واحد من وصوله إلى حالة التقابل لهذا العام دون أن يترتب على ذلك أي تأثير على كوكبنا.
وقد يتساءل البعض عن سبب عدم تزامن وصول كوكب المشتري إلى أقرب مسافة من الأرض مع يوم التقابل نفسه ويعود ذلك إلى أن هاتين الظاهرتين مرتبطتان بمفهومين فلكيين مختلفين وإن كانا متقاربين زمنياً إذ يعرف التقابل هندسياً بأنه اللحظة التي تقع فيها الأرض بين الشمس والمشتري على خط واحد تقريباً بحيث يظهر الكوكب في الجهة المقابلة للشمس تماماً في السماء بينما تحدد أقرب مسافة بين الأرض والمشتري بناءً على المسافة الفعلية بين مركزي الكوكبين في الفضاء.
ونظرًا لأن مدارات الكواكب ليست دوائر تامة بل إهليلجية ولأن سرعة حركة كل من الأرض والمشتري تتغير على امتداد مداريهما فإن لحظة الاصطفاف الهندسي الدقيق لا تتطابق بالضرورة مع لحظة أقصر مسافة فعلية وقد يفصل بينهما عدة ساعات أو حتى يوم كامل لذلك يسجل أحياناً وصول المشتري إلى أقرب مسافة من الأرض قبل أو بعد يوم التقابل رغم أن الظاهرتين تبقيان متقاربتين جداً ويُنظر إليهما عملياً كحدث فلكي واحد لأغراض الرصد والمشاهدة.
يرصد كوكب المشتري بعد غروب الشمس وبداية الليل منخفضاً في الأفق الشرقي حيث يبدو للعين المجردة كجرم لامع أكثر إشراقًا من جميع النجوم في مشهد دراماتيكي يشبه لقطات الخيال العلمي.
وفي يوم غدا السبت 10 يناير 2026 يصل المشتري إلى حالة التقابل ويبلغ لمعانه نحو (-2.7)، ليصبح رابع ألمع جرم سماوي في السماء بعد الشمس والقمر وكوكب الزهرة كما سيكون مرئياً طوال ساعات الليل تقريباً ويبلغ قطره الظاهري عند التقابل نحو 45.6 ثانية قوسية ما يجعل هذه الفترة الأفضل سنوياً لرصده ودراسته.
عند رصد المشتري باستخدام منظار مثبت بقوة تكبير (7× أو 10×) يظهر الكوكب على هيئة قرص صغير تحيط به أقماره الأربعة الكبيرة: آيو، يوروبا، غانيميد، وكاليستو، والتي يمكن رصد  عبورها أمام قرص الكوكب وإلقائها لظلالها خاصة قرب التقابل.
أما باستخدام تلسكوب صغير فيظهر قرص المشتري بوضوح بينما تكشف التلسكوبات الأكبر تفاصيل غلافه الجوي المميز حيث تنقسم سحبه إلى أحزمة فاتحة وأخرى داكنة موازية لخط الاستواء ناتجة عن اختلافات في تركيب وكثافة الغيوم الغنية بالأمونيا المتجمدة وتحافظ الرياح العاتية التي تتجاوز سرعتها 650 كم/س على استقرار هذه البنى.
تعد البقعة الحمراء العظيمة أبرز معالم المشتري وهي عاصفة هائلة يزيد حجمها عن حجم الأرض وقد استمرت في الدوران على الكوكب لأكثر من 150 عاماً على الأقل.
عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي يرصد المشتري عالياً باتجاه الأفق الجنوبي ثم يميل فجراً نحو الأفق الجنوبي الغربي قبل أن يغيب مع شروق الشمس وتعود هذه الحركة الظاهرية إلى دوران الأرض حول محورها من الغرب إلى الشرق.
كما تمثل هذه الفترة فرصة مثالية لرصد الانبعاثات الراديوية الطبيعية الصادرة من الغلاف المغناطيسي للمشتري والتي تتعزز بفعل التفاعل الكهرومغناطيسي مع قمره البركاني آيو، ويمكن التقاطها باستخدام هوائيات الراديو لدى هواة الاتصالات.
تحدث ظاهرة التقابل للمشتري كل نحو 13 شهراً وخلال الأسابيع التالية له سيصل الكوكب إلى أعلى نقطة في السماء مبكراً بنحو أربع دقائق كل ليلة ليظل مرئياً في سماء المساء لعدة أشهر قادمة.
الصورة المرفقة: يظهر كوكب المشتري ككتلة ضوئية لامعة للراصد بالعين المجردة في بداية الليل باتجاه الأفق الشرقي.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-01-2026 | الوقـت: 02:42:33 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

134 مدرسة بالشرقية تختتم اختبارات الفصل الدراسي الأول لطلبة التعليم المستمر

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
اختتم مساء أمس الخميس أكثر من 7500 طالب وطالبة من الدارسين في التعليم المستمر بمختلف المراحل الدراسية اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول، وذلك في 134 مدرسة موزعة على مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، بعد أسبوع من الأداء المنتظم في أجواء اتسمت بالجدية والحماس.
وكانت إدارات مدارس التعليم المستمر قد استعدت مبكراً لفترة الاختبارات، من خلال تهيئة البيئة المدرسية المناسبة، وتنظيم مقار الاختبارات، وإعداد الجداول، وتجهيز غرف الكنترول، إلى جانب تقديم الإرشاد والتوجيه للطلبة، وفق مؤشرات الاستعداد والخطط التشغيلية المعتمدة.
وفي هذا الشأن، أكدت مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير، حرص القيادة الرشيدة – أيدها الله – على الارتقاء بمنظومة التعليم والتدريب، وفي مقدمتها محو الأمية بين أفراد المجتمع، من خلال أهداف استراتيجية تنفذها وزارة التعليم، تشمل الحملات الوطنية والبرامج التوعوية في مختلف مناطق المملكة، ودعم برامج التعليم المستمر عبر التوسع في افتتاح المدارس النظامية لاستقطاب الدارسين للالتحاق ببرامج التعليم المستمر.
الاحساءزهير بن جمعة الغزال
اختتم مساء أمس الخميس أكثر من 7500 طالب وطالبة من الدارسين في التعليم المستمر بمختلف المراحل الدراسية اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول، وذلك في 134 مدرسة موزعة على مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، بعد أسبوع من الأداء المنتظم في أجواء اتسمت بالجدية والحماس.
وكانت إدارات مدارس التعليم المستمر قد استعدت مبكراً لفترة الاختبارات، من خلال تهيئة البيئة المدرسية المناسبة، وتنظيم مقار الاختبارات، وإعداد الجداول، وتجهيز غرف الكنترول، إلى جانب تقديم الإرشاد والتوجيه للطلبة، وفق مؤشرات الاستعداد والخطط التشغيلية المعتمدة.
وفي هذا الشأن، أكدت مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير، حرص القيادة الرشيدة – أيدها الله – على الارتقاء بمنظومة التعليم والتدريب، وفي مقدمتها محو الأمية بين أفراد المجتمع، من خلال أهداف استراتيجية تنفذها وزارة التعليم، تشمل الحملات الوطنية والبرامج التوعوية في مختلف مناطق المملكة، ودعم برامج التعليم المستمر عبر التوسع في افتتاح المدارس النظامية لاستقطاب الدارسين للالتحاق ببرامج التعليم المستمر.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-01-2026 | الوقـت: 02:40:45 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

المهام الفضائية 2026: عام الاستكشاف والتنافس

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
أوضح ذلك المهندس ماجد أبوزاهرة
يعد عام 2026 واحداً من أكثر السنوات أهمية في سباق الفضاء العالمي مع إطلاق عدد كبير من المهام الفضائية التي تقودها وكالات فضاء حكومية وشركات خاصة مستهدفة استكشاف القمر وتعزيز الحضور البشري في مدار الأرض ودراسة الظواهر الكونية والأرضية من الفضاء. 
تستعد وكالة ناسا لإطلاق مهمة أرتميس 2 في أبريل 2026 وهي أول بعثة مأهولة تدور حول القمر منذ برنامج أبولو في سبعينيات القرن الماضي حيث ستحمل أربعة رواد فضاء لاختبار أنظمة مركبة أوريون وصاروخها العملاق تمهيداً لمهام الهبوط البشري المستقبلية على سطح القمر. وتستمر عمليات الإطلاق خلال العام إلى محطة الفضاء الدولية مع بعثة سبيس إكس كرو-12 وهي مأهولة من أربعة رواد فضاء تنطلق في فبراير ضمن برنامج الطواقم التجارية إضافة إلى مهمة أكسيوم 5 وهي رحلة فضائية تجارية خاصة تنفذها شركتا أكسيوم سبيس وسبيس إكس في مايو وستحمل طاقماً خاصاً يقيم في المحطة لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع.
وتسير الصين بخطى ثابتة خلال 2026، حيث تطلق مهمة شنتشو 23 المأهولة إلى محطة الفضاء الصينية تيانقونغ في أبريل ضمن برنامج الإقامة طويلة الأمد لإجراء التجارب العلمية وتعزيز الوجود البشري المستمر في المدار الأرضي كما تخطط لإجراء الاختبار المداري الأول لمركبة منغتشو 1 غير المأهولة التي تمثل الجيل الجديد من المركبات القادرة مستقبلًا على نقل رواد فضاء وربما المشاركة في بعثات قمرية. وعلى صعيد استكشاف القمر يشهد عام 2026 تصاعداً في الأنشطة الروبوتية حيث تخطط الصين لإطلاق مهمة تشانغ-إي 7 في أواخر العام لاستكشاف القطب الجنوبي للقمر والبحث عن جليد الماء وهي خطوة هامة نحو إنشاء قاعدة علمية دولية مستقبلية كما يتوقع تنفيذ عدة محاولات هبوط قمري تجريبية من شركات خاصة مثل بلو أوريجين وأستروبوتيك وفايرفلاي إيروسبيس بهدف اختبار تقنيات الهبوط ودعم الاقتصاد والتجارة الفضائية الناشئة. 
ويتوزع النشاط الفضائي خلال عام 2026 وفق جدول زمني مزدحم يبدأ في الأشهر الأولى بالمهام المأهولة إلى القمر ومحطات الفضاء، ثم يصل منتصف العام إلى ذروة البعثات القمرية والروبوتية قبل أن يشهد النصف الثاني تركيزاً متزايداً على العلوم الفضائية العميقة والمراصد المتقدمة ومهام الكويكبات والاستكشاف البعيد ما يجعل العام محطة مفصلية تتقاطع فيها الرحلات المأهولة مع البحث العلمي والتطوير التقني.
ورغم أن معظم الدول العربية لا تنطلق بمهمات مأهولة مستقلة في 2026 يبرز الحضور العربي من خلال بعثات علمية وتقنية دولية وكذلك من خلال مهام وطنية محددة على رأسها مهمة الإمارات الفضائية "راشد 2" إلى القمر وتشمل المشاركة العربية أيضاً مساهمات بحثية وتطوير أدوات علمية مرافقة لبعض المهام القمرية الأخرى مثل المشروعات المرتبطة بمهمة تشانغ-إي 7 الصينية ما يعكس تنامي الدور العربي في برامج الاستكشاف العميق كما تواصل بعض الدول العربية وفي مقدمتها السعودية والإمارات الاستثمار في بناء القدرات البشرية والبنية التحتية الفضائية تمهيدًا لمشاركات أوسع وأكثر تقدمًا في السنوات المقبلة. 
وتواصل الإمارات العربية المتحدة تعزيز حضورها في استكشاف الفضاء خلال 2026 من خلال إطلاق المستكشف القمري "راشد 2" ضمن بعثة بلو غوست 2 وتعد هذه المهمة أول مسبار متجول قمري إماراتي مصممة لاستكشاف الجانب البعيد من القمر حيث ستجمع بيانات علمية دقيقة حول التضاريس والخصائص الجيولوجية بالإضافة إلى إجراء تجارب متقدمة تشمل مراقبة الإشعاع الفضائي وتأثيراته على المعدات المستقبلية، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مركز محمد بن راشد للفضاء لتطوير القدرات الوطنية في علوم الفضاء والروبوتات القمرية، وتعكس التعاون الدولي مع شركاء مثل وكالة الفضاء الأمريكية والشركة المشغلة للبعثة وتمثل هذه المهمة مرحلة جديدة في مشاركة العرب في برامج الاستكشاف العالمية وتضع الإمارات ضمن مجموعة محدودة من الدول التي تجري بحوثًا علمية مباشرة على سطح القمر تمهيداً لمهام مستقبلية أكبر في استكشاف الفضاء العميق.
وتسجل السعودية حضوراً تقنياً ضمن مهمة أرتميس 2 من خلال خطة لإطلاق قمر صناعي سعودي صغير من نوع كيوبسات بالتعاون بين وكالة الفضاء السعودية ووكالة ناسا ويهدف القمر الصناعي إلى جمع بيانات علمية عن طقس الفضاء والإشعاع الشمسي والبيئة الإشعاعية في الفضاء القريب من الأرض بما يدعم سلامة المهمات المأهولة المستقبلية، وتمثل هذه المشاركة خطوة نوعية في مسار التعاون السعودي-الأمريكي ضمن اتفاقيات أرتميس وتعكس انتقال السعودية من مرحلة بناء الخبرة إلى المساهمة التقنية المباشرة في برامج الفضاء الدولية الكبرى.
وإلى جانب المهام المأهولة والاستكشافية يشمل عام 2026 إطلاق ومتابعة بعثات علمية متقدمة من أبرزها مهمة سن رايز (SunRISE) التابعة لوكالة ناسا والتي تهدف إلى دراسة الانفجارات الراديوية الشمسية باستخدام شبكة من الأقمار الصناعية المكعبة ما يسهم في فهم تأثيرات النشاط الشمسي على البيئة الفضائية والاتصالات الأرضية كما تتضمن السنة مهام رصدية إضافية تركز على دراسة الغلاف المغناطيسي للشمس ورصد الكويكبات القريبة من الأرض وإجراء أبحاث في فيزياء الفضاء عبر تلسكوبات وأقمار صناعية حديثة ينتظر أن تبدأ عملياتها أو تنطلق خلال 2026.
ويمثل هذا العام نقطة محورية في السباق الفضائي بين القوى العالمية حيث تتنافس الولايات المتحدة والصين والقطاع الخاص على تحقيق إنجازات نوعية في استكشاف القمر واستدامة الوجود البشري في الفضاء وتطوير القدرات العلمية بالتوازي مع استمرار التعاون الدولي في عدد من المشاريع المشتركة وبجمعه بين الرحلات المأهولة واستكشاف سطح القمر والبعثات العلمية والرصد الأرضي يقدم عام 2026 رؤية شاملة لمسار الإنسانية نحو آفاق جديدة في مرحلة لا تعكس فقط التقدم التكنولوجي بل تؤسس أيضاً لحقبة جديدة من التنافس والتعاون الدولي في الفضاء الخارجي.
الاحساءزهير بن جمعة الغزال
أوضح ذلك المهندس ماجد أبوزاهرةيعد عام 2026 واحداً من أكثر السنوات أهمية في سباق الفضاء العالمي مع إطلاق عدد كبير من المهام الفضائية التي تقودها وكالات فضاء حكومية وشركات خاصة مستهدفة استكشاف القمر وتعزيز الحضور البشري في مدار الأرض ودراسة الظواهر الكونية والأرضية من الفضاء. 
تستعد وكالة ناسا لإطلاق مهمة أرتميس 2 في أبريل 2026 وهي أول بعثة مأهولة تدور حول القمر منذ برنامج أبولو في سبعينيات القرن الماضي حيث ستحمل أربعة رواد فضاء لاختبار أنظمة مركبة أوريون وصاروخها العملاق تمهيداً لمهام الهبوط البشري المستقبلية على سطح القمر. وتستمر عمليات الإطلاق خلال العام إلى محطة الفضاء الدولية مع بعثة سبيس إكس كرو-12 وهي مأهولة من أربعة رواد فضاء تنطلق في فبراير ضمن برنامج الطواقم التجارية إضافة إلى مهمة أكسيوم 5 وهي رحلة فضائية تجارية خاصة تنفذها شركتا أكسيوم سبيس وسبيس إكس في مايو وستحمل طاقماً خاصاً يقيم في المحطة لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع.
وتسير الصين بخطى ثابتة خلال 2026، حيث تطلق مهمة شنتشو 23 المأهولة إلى محطة الفضاء الصينية تيانقونغ في أبريل ضمن برنامج الإقامة طويلة الأمد لإجراء التجارب العلمية وتعزيز الوجود البشري المستمر في المدار الأرضي كما تخطط لإجراء الاختبار المداري الأول لمركبة منغتشو 1 غير المأهولة التي تمثل الجيل الجديد من المركبات القادرة مستقبلًا على نقل رواد فضاء وربما المشاركة في بعثات قمرية. وعلى صعيد استكشاف القمر يشهد عام 2026 تصاعداً في الأنشطة الروبوتية حيث تخطط الصين لإطلاق مهمة تشانغ-إي 7 في أواخر العام لاستكشاف القطب الجنوبي للقمر والبحث عن جليد الماء وهي خطوة هامة نحو إنشاء قاعدة علمية دولية مستقبلية كما يتوقع تنفيذ عدة محاولات هبوط قمري تجريبية من شركات خاصة مثل بلو أوريجين وأستروبوتيك وفايرفلاي إيروسبيس بهدف اختبار تقنيات الهبوط ودعم الاقتصاد والتجارة الفضائية الناشئة. 
ويتوزع النشاط الفضائي خلال عام 2026 وفق جدول زمني مزدحم يبدأ في الأشهر الأولى بالمهام المأهولة إلى القمر ومحطات الفضاء، ثم يصل منتصف العام إلى ذروة البعثات القمرية والروبوتية قبل أن يشهد النصف الثاني تركيزاً متزايداً على العلوم الفضائية العميقة والمراصد المتقدمة ومهام الكويكبات والاستكشاف البعيد ما يجعل العام محطة مفصلية تتقاطع فيها الرحلات المأهولة مع البحث العلمي والتطوير التقني.
ورغم أن معظم الدول العربية لا تنطلق بمهمات مأهولة مستقلة في 2026 يبرز الحضور العربي من خلال بعثات علمية وتقنية دولية وكذلك من خلال مهام وطنية محددة على رأسها مهمة الإمارات الفضائية "راشد 2" إلى القمر وتشمل المشاركة العربية أيضاً مساهمات بحثية وتطوير أدوات علمية مرافقة لبعض المهام القمرية الأخرى مثل المشروعات المرتبطة بمهمة تشانغ-إي 7 الصينية ما يعكس تنامي الدور العربي في برامج الاستكشاف العميق كما تواصل بعض الدول العربية وفي مقدمتها السعودية والإمارات الاستثمار في بناء القدرات البشرية والبنية التحتية الفضائية تمهيدًا لمشاركات أوسع وأكثر تقدمًا في السنوات المقبلة. 
وتواصل الإمارات العربية المتحدة تعزيز حضورها في استكشاف الفضاء خلال 2026 من خلال إطلاق المستكشف القمري "راشد 2" ضمن بعثة بلو غوست 2 وتعد هذه المهمة أول مسبار متجول قمري إماراتي مصممة لاستكشاف الجانب البعيد من القمر حيث ستجمع بيانات علمية دقيقة حول التضاريس والخصائص الجيولوجية بالإضافة إلى إجراء تجارب متقدمة تشمل مراقبة الإشعاع الفضائي وتأثيراته على المعدات المستقبلية، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مركز محمد بن راشد للفضاء لتطوير القدرات الوطنية في علوم الفضاء والروبوتات القمرية، وتعكس التعاون الدولي مع شركاء مثل وكالة الفضاء الأمريكية والشركة المشغلة للبعثة وتمثل هذه المهمة مرحلة جديدة في مشاركة العرب في برامج الاستكشاف العالمية وتضع الإمارات ضمن مجموعة محدودة من الدول التي تجري بحوثًا علمية مباشرة على سطح القمر تمهيداً لمهام مستقبلية أكبر في استكشاف الفضاء العميق.
وتسجل السعودية حضوراً تقنياً ضمن مهمة أرتميس 2 من خلال خطة لإطلاق قمر صناعي سعودي صغير من نوع كيوبسات بالتعاون بين وكالة الفضاء السعودية ووكالة ناسا ويهدف القمر الصناعي إلى جمع بيانات علمية عن طقس الفضاء والإشعاع الشمسي والبيئة الإشعاعية في الفضاء القريب من الأرض بما يدعم سلامة المهمات المأهولة المستقبلية، وتمثل هذه المشاركة خطوة نوعية في مسار التعاون السعودي-الأمريكي ضمن اتفاقيات أرتميس وتعكس انتقال السعودية من مرحلة بناء الخبرة إلى المساهمة التقنية المباشرة في برامج الفضاء الدولية الكبرى.
وإلى جانب المهام المأهولة والاستكشافية يشمل عام 2026 إطلاق ومتابعة بعثات علمية متقدمة من أبرزها مهمة سن رايز (SunRISE) التابعة لوكالة ناسا والتي تهدف إلى دراسة الانفجارات الراديوية الشمسية باستخدام شبكة من الأقمار الصناعية المكعبة ما يسهم في فهم تأثيرات النشاط الشمسي على البيئة الفضائية والاتصالات الأرضية كما تتضمن السنة مهام رصدية إضافية تركز على دراسة الغلاف المغناطيسي للشمس ورصد الكويكبات القريبة من الأرض وإجراء أبحاث في فيزياء الفضاء عبر تلسكوبات وأقمار صناعية حديثة ينتظر أن تبدأ عملياتها أو تنطلق خلال 2026.
ويمثل هذا العام نقطة محورية في السباق الفضائي بين القوى العالمية حيث تتنافس الولايات المتحدة والصين والقطاع الخاص على تحقيق إنجازات نوعية في استكشاف القمر واستدامة الوجود البشري في الفضاء وتطوير القدرات العلمية بالتوازي مع استمرار التعاون الدولي في عدد من المشاريع المشتركة وبجمعه بين الرحلات المأهولة واستكشاف سطح القمر والبعثات العلمية والرصد الأرضي يقدم عام 2026 رؤية شاملة لمسار الإنسانية نحو آفاق جديدة في مرحلة لا تعكس فقط التقدم التكنولوجي بل تؤسس أيضاً لحقبة جديدة من التنافس والتعاون الدولي في الفضاء الخارجي.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-01-2026 | الوقـت: 02:39:12 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات

افراح الغانم والحمادة بالهفوف

الأحساء 
زهير بن جمعه الغزال
في ليلة من ليالي الأنس والفرح والسرور ليلة ارتسمت فيها ملامح الفرح بكافة ألوانه وكانت ليلة أحسائية احتفلت أسرتي الغانم والحمادة بمدينة الهفوف التابعة لمحافظة الأحساء بزواج ابنها الشاب - قاسم بن صادق بن عبدرب الرسول الغانم 
 
 على كريمة الحاج المرحوم -  
حسين بن علي الحمادة 
وذلك في إحدى القاعات بالاحساء 
 في احتفالية حضر الاهل والاقارب والاصدقاء والزملاء .
أجمل التهاني والتبريكات للعائلتين الغانم والحمادة  
 وألف مبروك وعقبال الذرية الصالحة إن شاء الله تعالى وبالرفاة والبنين.
الأحساء زهير بن جمعه الغزال
في ليلة من ليالي الأنس والفرح والسرور ليلة ارتسمت فيها ملامح الفرح بكافة ألوانه وكانت ليلة أحسائية احتفلت أسرتي الغانم والحمادة بمدينة الهفوف التابعة لمحافظة الأحساء بزواج ابنها الشاب - قاسم بن صادق بن عبدرب الرسول الغانم   على كريمة الحاج المرحوم -  حسين بن علي الحمادة 
وذلك في إحدى القاعات بالاحساء  في احتفالية حضر الاهل والاقارب والاصدقاء والزملاء .
أجمل التهاني والتبريكات للعائلتين الغانم والحمادة  
 وألف مبروك وعقبال الذرية الصالحة إن شاء الله تعالى وبالرفاة والبنين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-01-2026 | الوقـت: 02:33:38 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

من قوات الليفي إلى الجيوش الموازية المعاصرة.. قراءة في التاريخ حين يعيد إنتاج نفسه

ديمه الفاعوري 
في كل مناسبة وطنية يُستعاد فيها تاريخ الجيوش النظامية، تتجدد الحاجة إلى قراءة نقدية واعية للتجارب التي حاولت الالتفاف على مفهوم الدولة عبر إنشاء قوى مسلحة خارج بنيتها السيادية. وتأتي ذكرى تأسيس الجيش العراقي لتعيد إلى الواجهة تجربة قوات الليفي باعتبارها إحدى أخطر المحاولات التي واجهت مشروع بناء الدولة الحديثة في العراق، ليس بوصفها حادثة تاريخية منتهية، وإنما كنموذج يتكرر بصيغ جديدة في الإقليم، ويستوجب التوقف عند دلالاته السياسية والأمنية العميقة وربطه بواقع الجيوش الموازية المعاصرة في سوريا وليبيا واليمن وغيرها.
نشأت قوات الليفي في سياق انهيار الدولة العثمانية وبروز الانتداب البريطاني على العراق، حيث أدركت بريطانيا أن السيطرة المباشرة مكلفة عسكريًا وسياسيًا، فاتجهت نحو تأسيس قوة محلية تعمل بوصفها ذراعًا أمنية مرنة تخدم مصالحها الاستراتيجية في بلاد الرافدين. ومنذ لحظاتها الأولى لم تكن هذه القوة جزءًا من مشروع الدولة العراقية الناشئة، إذ جرى تصميمها خارج مؤسسات الحكم الوطني وربطها قياديًا وعقائديًا بالضباط البريطانيين، ما جعلها كيانًا مسلحًا قائمًا داخل الجغرافيا العراقية دون أن ينتمي إلى السيادة العراقية.
اعتمد التشكيل الاجتماعي لقوات الليفي على هندسة عرقية مدروسة هدفت إلى تفكيك الولاء الوطني ومنع تشكّل هوية عسكرية جامعة. وتم توظيف الأقليات الإثنية والدينية ضمن هذا التشكيل على أساس الامتياز الوظيفي والحماية السياسية، وهو ما أدى إلى خلق مسافة نفسية واجتماعية بينها وبين البيئة الوطنية المحيطة بها، وأسهم في ترسيخ صورة القوة المنفصلة عن المجتمع، الأمر الذي انعكس لاحقًا في الذاكرة الجمعية بوصف الليفي أداة خارجية وليست مؤسسة وطنية.
أدت قوات الليفي أدوارًا تجاوزت الجانب الأمني التقليدي لتشمل وظائف استخبارية وعسكرية داخلية استهدفت ضبط المجتمع وقمع الحركات الوطنية وتأمين المصالح البريطانية الحيوية، وخصوصًا القواعد الجوية والمنشآت الاستراتيجية. ومع الوقت تحولت هذه القوة إلى عنصر ضغط دائم على مشروع بناء الجيش العراقي، حيث وُجدت قوة مسلحة موازية تعمل خارج وزارة الدفاع وتستمد شرعيتها من الخارج، وهو واقع مثّل اختلالًا بنيويًا في مفهوم السيادة والأمن الوطني.
وعند إسقاط هذه التجربة على الواقع الإقليمي المعاصر تظهر أوجه تشابه واضحة مع نماذج الجيوش الموازية التي تشكلت تحت عناوين مختلفة، ومن أبرزها قوات سوريا الديمقراطية التي نشأت في ظل فراغ الدولة وتحت مظلة دعم دولي مباشر. فهذه القوات، رغم اختلاف السياق السياسي، تقوم على منطق مشابه يتمثل في إنشاء قوة محلية مسلحة ذات ولاء خاص وعقيدة مستقلة تعمل خارج إطار الجيش الوطني، وتتحول تدريجيًا من أداة مرحلية إلى كيان دائم يفرض معادلات سياسية وأمنية جديدة.
ويكشف مسار هذه النماذج أن وجود قوى مسلحة خارج الدولة يؤدي بالضرورة إلى تآكل القرار السيادي وتعدد مراكز القوة وتعطيل عملية بناء المؤسسات الوطنية. وتجارب ليبيا واليمن والسودان تقدم شواهد حية على الكلفة الباهظة لشرعنة السلاح خارج الإطار الرسمي، حيث قادت محاولات الدمج غير المنضبطة إلى تفكك المنظومة الأمنية وتصاعد النزاعات الداخلية وتحول الدولة إلى ساحة صراع مفتوح بين مشاريع متنافسة.
وفي المقابل، تبرز التجربة العراقية لاحقًا بوصفها مثالًا على قدرة الدولة على استعادة توازنها حين اتجهت نحو حل القوى الموازية وحصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية الرسمية وبناء جيش وطني يقوم على الانتماء للدولة لا للولاءات الفرعية. وقد أسهم هذا الخيار في ترسيخ الجيش العراقي كرمز للسيادة ووحدة القرار، ورسّخ في الوعي السياسي أن الأمن لا يُبنى عبر التعدد المسلح وإنما عبر مؤسسة واحدة تخضع للدستور والقانون.
إن استحضار تجربة قوات الليفي في هذه المرحلة ليس استدعاءً للماضي بقدر ما هو تحذير استراتيجي من إعادة إنتاج الأخطاء ذاتها تحت مسميات مختلفة. فالتاريخ، حين يُقرأ بوعي، يكشف أن أي مشروع أمني يتجاوز الدولة يحمل في داخله بذور التفكك مهما بدت دوافعه آنية أو مبرراته واقعية. والطريق نحو الاستقرار في دول المنطقة يمر حتمًا عبر جيش وطني مهني موحد، يحتكر استخدام القوة، ويجسد الإرادة السيادية، ويشكل الضمانة الحقيقية لوحدة الدولة واستمرارها.
ديمه الفاعوري في كل مناسبة وطنية يُستعاد فيها تاريخ الجيوش النظامية، تتجدد الحاجة إلى قراءة نقدية واعية للتجارب التي حاولت الالتفاف على مفهوم الدولة عبر إنشاء قوى مسلحة خارج بنيتها السيادية. وتأتي ذكرى تأسيس الجيش العراقي لتعيد إلى الواجهة تجربة قوات الليفي باعتبارها إحدى أخطر المحاولات التي واجهت مشروع بناء الدولة الحديثة في العراق، ليس بوصفها حادثة تاريخية منتهية، وإنما كنموذج يتكرر بصيغ جديدة في الإقليم، ويستوجب التوقف عند دلالاته السياسية والأمنية العميقة وربطه بواقع الجيوش الموازية المعاصرة في سوريا وليبيا واليمن وغيرها.نشأت قوات الليفي في سياق انهيار الدولة العثمانية وبروز الانتداب البريطاني على العراق، حيث أدركت بريطانيا أن السيطرة المباشرة مكلفة عسكريًا وسياسيًا، فاتجهت نحو تأسيس قوة محلية تعمل بوصفها ذراعًا أمنية مرنة تخدم مصالحها الاستراتيجية في بلاد الرافدين. ومنذ لحظاتها الأولى لم تكن هذه القوة جزءًا من مشروع الدولة العراقية الناشئة، إذ جرى تصميمها خارج مؤسسات الحكم الوطني وربطها قياديًا وعقائديًا بالضباط البريطانيين، ما جعلها كيانًا مسلحًا قائمًا داخل الجغرافيا العراقية دون أن ينتمي إلى السيادة العراقية.اعتمد التشكيل الاجتماعي لقوات الليفي على هندسة عرقية مدروسة هدفت إلى تفكيك الولاء الوطني ومنع تشكّل هوية عسكرية جامعة. وتم توظيف الأقليات الإثنية والدينية ضمن هذا التشكيل على أساس الامتياز الوظيفي والحماية السياسية، وهو ما أدى إلى خلق مسافة نفسية واجتماعية بينها وبين البيئة الوطنية المحيطة بها، وأسهم في ترسيخ صورة القوة المنفصلة عن المجتمع، الأمر الذي انعكس لاحقًا في الذاكرة الجمعية بوصف الليفي أداة خارجية وليست مؤسسة وطنية.أدت قوات الليفي أدوارًا تجاوزت الجانب الأمني التقليدي لتشمل وظائف استخبارية وعسكرية داخلية استهدفت ضبط المجتمع وقمع الحركات الوطنية وتأمين المصالح البريطانية الحيوية، وخصوصًا القواعد الجوية والمنشآت الاستراتيجية. ومع الوقت تحولت هذه القوة إلى عنصر ضغط دائم على مشروع بناء الجيش العراقي، حيث وُجدت قوة مسلحة موازية تعمل خارج وزارة الدفاع وتستمد شرعيتها من الخارج، وهو واقع مثّل اختلالًا بنيويًا في مفهوم السيادة والأمن الوطني.وعند إسقاط هذه التجربة على الواقع الإقليمي المعاصر تظهر أوجه تشابه واضحة مع نماذج الجيوش الموازية التي تشكلت تحت عناوين مختلفة، ومن أبرزها قوات سوريا الديمقراطية التي نشأت في ظل فراغ الدولة وتحت مظلة دعم دولي مباشر. فهذه القوات، رغم اختلاف السياق السياسي، تقوم على منطق مشابه يتمثل في إنشاء قوة محلية مسلحة ذات ولاء خاص وعقيدة مستقلة تعمل خارج إطار الجيش الوطني، وتتحول تدريجيًا من أداة مرحلية إلى كيان دائم يفرض معادلات سياسية وأمنية جديدة.ويكشف مسار هذه النماذج أن وجود قوى مسلحة خارج الدولة يؤدي بالضرورة إلى تآكل القرار السيادي وتعدد مراكز القوة وتعطيل عملية بناء المؤسسات الوطنية. وتجارب ليبيا واليمن والسودان تقدم شواهد حية على الكلفة الباهظة لشرعنة السلاح خارج الإطار الرسمي، حيث قادت محاولات الدمج غير المنضبطة إلى تفكك المنظومة الأمنية وتصاعد النزاعات الداخلية وتحول الدولة إلى ساحة صراع مفتوح بين مشاريع متنافسة.وفي المقابل، تبرز التجربة العراقية لاحقًا بوصفها مثالًا على قدرة الدولة على استعادة توازنها حين اتجهت نحو حل القوى الموازية وحصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية الرسمية وبناء جيش وطني يقوم على الانتماء للدولة لا للولاءات الفرعية. وقد أسهم هذا الخيار في ترسيخ الجيش العراقي كرمز للسيادة ووحدة القرار، ورسّخ في الوعي السياسي أن الأمن لا يُبنى عبر التعدد المسلح وإنما عبر مؤسسة واحدة تخضع للدستور والقانون.إن استحضار تجربة قوات الليفي في هذه المرحلة ليس استدعاءً للماضي بقدر ما هو تحذير استراتيجي من إعادة إنتاج الأخطاء ذاتها تحت مسميات مختلفة. فالتاريخ، حين يُقرأ بوعي، يكشف أن أي مشروع أمني يتجاوز الدولة يحمل في داخله بذور التفكك مهما بدت دوافعه آنية أو مبرراته واقعية. والطريق نحو الاستقرار في دول المنطقة يمر حتمًا عبر جيش وطني مهني موحد، يحتكر استخدام القوة، ويجسد الإرادة السيادية، ويشكل الضمانة الحقيقية لوحدة الدولة واستمرارها.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-01-2026 | الوقـت: 02:16:02 مساءا | قراءة: 12 | التعليقات
في المجموع: 26197 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
السابق<--[ 11 ][ 12 ][ 13 ][ 14 ][ 15 ][ 16 ][ 17 ][ 18 ][ 19 ][ 20 ]--->التالي
Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1