وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:17
عدد زوار اليوم:494
عدد زوار الشهر:82555
عدد زوار السنة:82555
عدد الزوار الأجمالي:1853654
القائمة الرئيسية
 هل انت داعم للمرشحة الدكتورة سعاد الزبيدي
نعم وبشدة
ربما
لا



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 59
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

لماذا أنقذَ المشروعُ القرآنيُّ الأمّةَ حينَ فشلَ الجميع؟

عدنان عبدالله الجنيد.
مقدّمة: في ذكرى الشهادة… حين يتحوّل الدم إلى وعي:
في ذكرى استشهاد الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي (رضوانُ الله عليه)، لا نستحضر رجلًا غاب، بل مشروعًا حضر، ولا نرثي دمًا سُفك، بل نقرأ وعيًا انفجر، ومسارًا تاريخيًّا ما زال يكتب نفسه في قلب المواجهة مع منظومة الاستكبار العالمي.
لم تكن شهادة الشهيد القائد نهاية خطاب، بل بداية زمن؛ زمنٍ خرج فيه القرآن من زوايا التلاوة المعزولة إلى ساحات الاشتباك، وتحول فيه الإيمان من حالة وجدانيّة إلى قوّة تصنع القرار، وتكسر الهيمنة، وتعيد للأمّة قدرتها على الفعل.
هذا المقال ليس رثاءً، بل تشريحٌ سياسيٌّ واستراتيجيّ لسؤالٍ مفصلي: لماذا سقطت كل المشاريع، وبقي المشروع القرآني وحده واقفًا في قلب النار؟
أوّلًا: المشروعُ القرآنيُّ… المنقذُ والمخلِّصُ للأمّة: لماذا؟
لم يعُدِ المشروعُ القرآنيُّ فكرةً وعظيّة، ولا خطابًا تعبويًّا عاطفيًّا، ولا تجربةً محليّةً قابلةً للاحتواء أو العزل، بل تحوّل – بحكم الوقائع الصلبة والنتائج المتراكمة – إلى أخطر مشروع تحرّرٍ وعيًا، وأشدّه فتكًا بمنظومة الاستكبار العالمي.
لقد سقطت كلّ المشاريع:
القوميّة فشلت.
الليبراليّة ارتهنت.
الإسلام السياسي تهاوى أو أُدجِن.
الأنظمة سقطت في الامتحان الأخلاقي قبل السياسي.
وبقي المشروع القرآني وحده واقفًا في قلب النار؛ لا يساوم، لا يعتذر، لا يفاوض على الحق.
ليس لأنّه يملك المال أو الإعلام، بل لأنّه أعاد تعريف المعركة من جذورها:
من صراع حدود إلى صراع وجود،
ومن إدارة مصالح إلى مواجهة استكبار،
ومن سياسة بلا روح إلى تكليفٍ إيمانيٍّ واعٍ.
لقد أثبتت الحقائق – لا الشعارات – أنّ المشروع القرآني هو المنقذ الحقيقي للأمّة:
تجاوز الحروب الست، وتحويل محاولات الإبادة إلى مدرسة صلابة.
تحقيق وحدة 21 سبتمبر وكسر الوصاية الدولية.
هزيمة تحالف عدوان يضم أكثر من دولة بقيادة أمريكا، قرن الشيطان الأكبر.
إذلال البحرية الأمريكية في البحر الأحمر وتحطيم أسطورة “السيطرة البحرية”.
إقفال باب المندب في وجه ثلاثي الشر (أمريكا – بريطانيا – الكيان).
ضرب عمق فلسطين المحتلة بالصواريخ، لا بالبيانات.
عجز العالم عن منع اليمن من نصرة فلسطين.
تجديد الولاء لله ولرسوله بدل الولاء للسفارات.
إحياء الهوية الإيمانية كسلاح تاريخي، لا كطقس فارغ.
هنا فقط نفهم لماذا تخاف أمريكا من هذا المشروع، ولماذا يرتعد نتنياهو عند ذكر اليمن، ولماذا كان ترامب – رغم غطرسته – عاجزًا عن كسره.
ثانيًا: الهيمنة الأمريكية… مشروع سيطرة لا “دولة عظمى”
أكبر خدعة في التاريخ الحديث أنّ أمريكا “قوّة عظمى”.
الحقيقة التي فضحها المشروع القرآني أنّها مشروع استكبار عالمي يعيش على:
نهب الثروات،إدارة الحروب بالوكالة،صناعة الطغاة ثم حمايتهم،
تحويل الجيوش إلى حرّاس مصالح،
تجويع الشعوب باسم “الاستقرار”.
ترامب لم يكن استثناءً، بل الصيغة العارية لهذا الاستكبار؛ لغة فظة، ابتزاز مباشر، تهديد بلا أقنعة.
ونتنياهو ليس زعيمًا، بل وظيفة قذرة في مشروع إبادة، واجهة دمويّة لكيانٍ قائم على القتل والتطهير.
وكلّ من يصمت عن هذا الإجرام، أو يبرّره، أو يساويه بالمقاومة،
هو شريك في الجريمة مهما تزيّن بالحياد أو العقلانيّة أو الواقعيّة السياسيّة.
ثالثًا: القرآن… حين خرج من المصحف إلى ساحة الاشتباك:
أخطر ما فعله الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي أنّه:
انتزع القرآن من الزوايا،كسر احتكاره من قبل الفقه الميّت،أعاده قائدًا للحياة، والسياسة، والحرب، والاقتصاد.
فالقرآن في المشروع القرآني:
يحدّد العدو،يفرز المواقف،يبني الإنسان،يصنع القرار،يشرعن المقاومة،
ويجرّم الاستسلام.
ولهذا لم يكن الصدام مع أمريكا صدام مصالح،بل صدام قرآنٍ حيّ مع منظومة شيطانيّة.
رابعًا: الصرخة… الرصاصة الأولى في رأس الهيمنة:
«الله أكبر، الموت لأمريكا…»
لم تكن شعارًا، بل إعلان حرب نفسيّة وعقديّة.
لقد فعلت الصرخة ما لم تفعله آلاف المؤتمرات:
كسرت حاجز الخوف،أسقطت هيبة العدو،كشفت هشاشة أمريكا نفسيًّا،
حوّلت الجماهير من متفرّج إلى طرف فاعل.
ولهذا كانت الصرخة أخطر على واشنطن من الصاروخ،وأكثر إزعاجًا لنتنياهو من ألف بيان شجب.
خامسًا: من اليمن إلى فلسطين… سقوط وهم الفصل بين الساحات:
ما يجري اليوم ليس مفاجأة، بل التطبيق الحرفي لتشخيص مبكّر قاله الشهيد القائد:
المعركة واحدة، والعدو واحد، والساحات تتعدّد ولا تنفصل.
ولهذا:
دخل اليمن معركة فلسطين بلا إذن،
فرض معادلة البحر الأحمر بلا تفاوض،
أسقط الردع الأمريكي عمليًّا،وفضح النظام الدولي كعصابة لا قانون لها.
خاتمة: 
لماذا فشل الجميع… ونجا المشروع القرآني؟
لأنّ الجميع:
فاوض من موقع الضعف،راهن على أمريكا،خاف من الكلفة،عبد الواقع.
بينما المشروع القرآني:
راهن على الله،بنى الوعي،
قبل التضحية،حوّل الإيمان إلى قوّة.
لهذا نجا،ولهذا انتصر،ولهذا سيبقى....ليس خيارًا بين خيارات،
بل قدر أمّة،وطريق خلاص،ومعادلة مستقبل،حتّى النصر.
عدنان عبدالله الجنيد.مقدّمة: في ذكرى الشهادة… حين يتحوّل الدم إلى وعي:في ذكرى استشهاد الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي (رضوانُ الله عليه)، لا نستحضر رجلًا غاب، بل مشروعًا حضر، ولا نرثي دمًا سُفك، بل نقرأ وعيًا انفجر، ومسارًا تاريخيًّا ما زال يكتب نفسه في قلب المواجهة مع منظومة الاستكبار العالمي.لم تكن شهادة الشهيد القائد نهاية خطاب، بل بداية زمن؛ زمنٍ خرج فيه القرآن من زوايا التلاوة المعزولة إلى ساحات الاشتباك، وتحول فيه الإيمان من حالة وجدانيّة إلى قوّة تصنع القرار، وتكسر الهيمنة، وتعيد للأمّة قدرتها على الفعل.هذا المقال ليس رثاءً، بل تشريحٌ سياسيٌّ واستراتيجيّ لسؤالٍ مفصلي: لماذا سقطت كل المشاريع، وبقي المشروع القرآني وحده واقفًا في قلب النار؟أوّلًا: المشروعُ القرآنيُّ… المنقذُ والمخلِّصُ للأمّة: لماذا؟لم يعُدِ المشروعُ القرآنيُّ فكرةً وعظيّة، ولا خطابًا تعبويًّا عاطفيًّا، ولا تجربةً محليّةً قابلةً للاحتواء أو العزل، بل تحوّل – بحكم الوقائع الصلبة والنتائج المتراكمة – إلى أخطر مشروع تحرّرٍ وعيًا، وأشدّه فتكًا بمنظومة الاستكبار العالمي.لقد سقطت كلّ المشاريع:القوميّة فشلت.الليبراليّة ارتهنت.الإسلام السياسي تهاوى أو أُدجِن.الأنظمة سقطت في الامتحان الأخلاقي قبل السياسي.وبقي المشروع القرآني وحده واقفًا في قلب النار؛ لا يساوم، لا يعتذر، لا يفاوض على الحق.ليس لأنّه يملك المال أو الإعلام، بل لأنّه أعاد تعريف المعركة من جذورها:من صراع حدود إلى صراع وجود،ومن إدارة مصالح إلى مواجهة استكبار،ومن سياسة بلا روح إلى تكليفٍ إيمانيٍّ واعٍ.لقد أثبتت الحقائق – لا الشعارات – أنّ المشروع القرآني هو المنقذ الحقيقي للأمّة:تجاوز الحروب الست، وتحويل محاولات الإبادة إلى مدرسة صلابة.تحقيق وحدة 21 سبتمبر وكسر الوصاية الدولية.هزيمة تحالف عدوان يضم أكثر من دولة بقيادة أمريكا، قرن الشيطان الأكبر.إذلال البحرية الأمريكية في البحر الأحمر وتحطيم أسطورة “السيطرة البحرية”.إقفال باب المندب في وجه ثلاثي الشر (أمريكا – بريطانيا – الكيان).ضرب عمق فلسطين المحتلة بالصواريخ، لا بالبيانات.عجز العالم عن منع اليمن من نصرة فلسطين.تجديد الولاء لله ولرسوله بدل الولاء للسفارات.إحياء الهوية الإيمانية كسلاح تاريخي، لا كطقس فارغ.هنا فقط نفهم لماذا تخاف أمريكا من هذا المشروع، ولماذا يرتعد نتنياهو عند ذكر اليمن، ولماذا كان ترامب – رغم غطرسته – عاجزًا عن كسره.ثانيًا: الهيمنة الأمريكية… مشروع سيطرة لا “دولة عظمى”أكبر خدعة في التاريخ الحديث أنّ أمريكا “قوّة عظمى”.الحقيقة التي فضحها المشروع القرآني أنّها مشروع استكبار عالمي يعيش على:نهب الثروات،إدارة الحروب بالوكالة،صناعة الطغاة ثم حمايتهم،تحويل الجيوش إلى حرّاس مصالح،تجويع الشعوب باسم “الاستقرار”.ترامب لم يكن استثناءً، بل الصيغة العارية لهذا الاستكبار؛ لغة فظة، ابتزاز مباشر، تهديد بلا أقنعة.ونتنياهو ليس زعيمًا، بل وظيفة قذرة في مشروع إبادة، واجهة دمويّة لكيانٍ قائم على القتل والتطهير.وكلّ من يصمت عن هذا الإجرام، أو يبرّره، أو يساويه بالمقاومة،هو شريك في الجريمة مهما تزيّن بالحياد أو العقلانيّة أو الواقعيّة السياسيّة.ثالثًا: القرآن… حين خرج من المصحف إلى ساحة الاشتباك:أخطر ما فعله الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي أنّه:انتزع القرآن من الزوايا،كسر احتكاره من قبل الفقه الميّت،أعاده قائدًا للحياة، والسياسة، والحرب، والاقتصاد.فالقرآن في المشروع القرآني:يحدّد العدو،يفرز المواقف،يبني الإنسان،يصنع القرار،يشرعن المقاومة،ويجرّم الاستسلام.ولهذا لم يكن الصدام مع أمريكا صدام مصالح،بل صدام قرآنٍ حيّ مع منظومة شيطانيّة.رابعًا: الصرخة… الرصاصة الأولى في رأس الهيمنة:«الله أكبر، الموت لأمريكا…»لم تكن شعارًا، بل إعلان حرب نفسيّة وعقديّة.لقد فعلت الصرخة ما لم تفعله آلاف المؤتمرات:كسرت حاجز الخوف،أسقطت هيبة العدو،كشفت هشاشة أمريكا نفسيًّا،حوّلت الجماهير من متفرّج إلى طرف فاعل.ولهذا كانت الصرخة أخطر على واشنطن من الصاروخ،وأكثر إزعاجًا لنتنياهو من ألف بيان شجب.خامسًا: من اليمن إلى فلسطين… سقوط وهم الفصل بين الساحات:ما يجري اليوم ليس مفاجأة، بل التطبيق الحرفي لتشخيص مبكّر قاله الشهيد القائد:المعركة واحدة، والعدو واحد، والساحات تتعدّد ولا تنفصل.ولهذا:دخل اليمن معركة فلسطين بلا إذن،فرض معادلة البحر الأحمر بلا تفاوض،أسقط الردع الأمريكي عمليًّا،وفضح النظام الدولي كعصابة لا قانون لها.خاتمة: لماذا فشل الجميع… ونجا المشروع القرآني؟لأنّ الجميع:فاوض من موقع الضعف،راهن على أمريكا،خاف من الكلفة،عبد الواقع.بينما المشروع القرآني:راهن على الله،بنى الوعي،قبل التضحية،حوّل الإيمان إلى قوّة.لهذا نجا،ولهذا انتصر،ولهذا سيبقى....ليس خيارًا بين خيارات،بل قدر أمّة،وطريق خلاص،ومعادلة مستقبل،حتّى النصر.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-01-2026 | الوقـت: 08:11:25 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات

الندوة الحوارية التي أقامتها مؤسسة فرحة يتيم الدولية للعمل الخيري والإنساني

جانب من الندوة الحوارية التي أقامتها مؤسسة فرحة يتيم الدولية للعمل الخيري والإنساني بعنوان التعليم بين تحديات الواقع وآفاق المستقبل بمشاركة  باحثات في المجال التربوي ؛ صابرين محسن  ، ديرين محمود ، غادة أيوب  وهيام الشيروط التي اعتذرت بسبب ظرف صحي طارئ والدكتور علي موسى الموسوي في إدارة الندوة وجرى الحديث عن التحديات التي تواجه التعليم  كون التعليم هو الحجر الزاوية في بناء المجتمعات وتطوير الأفراد  ولكنه يواجه تحديات عالمية تؤثر على جودة العملية التعليمية وفرص الوصول اليها في عصر التحولات السريعة  اصبحت هذه التحديات اكثر تعقيداً مما يتطلب حلولاً شاملة ومبتكرة .
مؤسسة فرحة يتيم  الدولية للعمل الخيري والإنساني
جانب من الندوة الحوارية التي أقامتها مؤسسة فرحة يتيم الدولية للعمل الخيري والإنساني بعنوان التعليم بين تحديات الواقع وآفاق المستقبل بمشاركة  باحثات في المجال التربوي ؛ صابرين محسن  ، ديرين محمود ، غادة أيوب  وهيام الشيروط التي اعتذرت بسبب ظرف صحي طارئ والدكتور علي موسى الموسوي في إدارة الندوة وجرى الحديث عن التحديات التي تواجه التعليم  كون التعليم هو الحجر الزاوية في بناء المجتمعات وتطوير الأفراد  ولكنه يواجه تحديات عالمية تؤثر على جودة العملية التعليمية وفرص الوصول اليها في عصر التحولات السريعة  اصبحت هذه التحديات اكثر تعقيداً مما يتطلب حلولاً شاملة ومبتكرة .
مؤسسة فرحة يتيم  الدولية للعمل الخيري والإنساني
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-01-2026 | الوقـت: 12:19:12 صباحا | قراءة: 37 | التعليقات

الربيع الامريكي بداية النهاية لنظام ترامب الاستبدادي

بقلم :  الدكتور الصحافي عبدالقادربشير
كركوك / 13 كانون الثاني 2026
تشهد امريكا موجة احتجاجات غير مسبوقة ؛ حيث خرج ملايين المواطنين في مظاهرة صاخبة ضد الرئيس ترامب ؛ نظمتها حركة المدافعة عن الديمقراطية ؛ رافعة مطالب واضحة منها : انهاء الفساد ؛ حماية الحقوق الدستورية ؛ والحفاظ على برامج الرعاية الاجتماعية من العبث ..
الاسباب تكمن في سياسات ترامب الاقتصادية ؛ التي أدت الى انهيار البورصة ؛ تقليص تمويل برامج اساسية مثل الضمان الاجتماعي ؛ تسريح اكثر من 120 الف موظف حكومي  ؛ تفكيك برامج المساعدات الخارجية التي تدعم الديمقراطيات الناشئة  ؛ ومهاجمة وكالات الانتخابات ..
المراقبون على ضوء هذه التداعيات الخطيرة ؛ ابدوا مخاوف أزاء هذا التصعيد السياسي ؛ الذي قد يغير نظام امريكا ؛ ويؤدي الى الانزلاق نحو الحكم الاستبدادي بقيادة المليارديرات وعلى رأسهم الرئيس ترامب ؛ مما يؤدي الى تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي ؛ وتوترات مع حلفاء امريكا الرئيسيين ..
باعتقادي انه من غير المؤكد ما اذا كانت الاحتجاجات ستؤدي الى اسقاط الرئيس ترامب ؛ لكنها سوف تزرع بذور التغيير اذا استمرت ؛ وازدادت حدتها ؛ لانها سوف تؤدي الى ازمة دستورية حادة ؛ وتغيير في النظام السياسي الامريكي  في المستقبل ..
ماهو التالي ؟ ارى ان الكونغرس ؛ والمحاكم ؛ والانتخابات المقبلة ستحدد مستقبل الديمقراطية الامريكية ؛ والاحتجاجات قد تتحول الى حراك وموجة سياسية ؛  تعيد رسم المشهد الامريكي  ؛ اما الرئيس ترامب قد ينجح في المناورة لبعض الوقت ؛ لكنه لن ينجو الى الابد من محاسبة الشعب ؛ لان الوضع في امريكا غير مستقر ؛ طالما ركب الرئيس سياسة العناد والعجرفة ؛ فالاحتجاجات قد تكون بداية لنهاية نظامه الاستبدادي .. وللحديث بقية استشرافية ...
بقلم :  الدكتور الصحافي عبدالقادربشيركركوك / 13 كانون الثاني 2026تشهد امريكا موجة احتجاجات غير مسبوقة ؛ حيث خرج ملايين المواطنين في مظاهرة صاخبة ضد الرئيس ترامب ؛ نظمتها حركة المدافعة عن الديمقراطية ؛ رافعة مطالب واضحة منها : انهاء الفساد ؛ حماية الحقوق الدستورية ؛ والحفاظ على برامج الرعاية الاجتماعية من العبث ..الاسباب تكمن في سياسات ترامب الاقتصادية ؛ التي أدت الى انهيار البورصة ؛ تقليص تمويل برامج اساسية مثل الضمان الاجتماعي ؛ تسريح اكثر من 120 الف موظف حكومي  ؛ تفكيك برامج المساعدات الخارجية التي تدعم الديمقراطيات الناشئة  ؛ ومهاجمة وكالات الانتخابات ..المراقبون على ضوء هذه التداعيات الخطيرة ؛ ابدوا مخاوف أزاء هذا التصعيد السياسي ؛ الذي قد يغير نظام امريكا ؛ ويؤدي الى الانزلاق نحو الحكم الاستبدادي بقيادة المليارديرات وعلى رأسهم الرئيس ترامب ؛ مما يؤدي الى تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي ؛ وتوترات مع حلفاء امريكا الرئيسيين ..باعتقادي انه من غير المؤكد ما اذا كانت الاحتجاجات ستؤدي الى اسقاط الرئيس ترامب ؛ لكنها سوف تزرع بذور التغيير اذا استمرت ؛ وازدادت حدتها ؛ لانها سوف تؤدي الى ازمة دستورية حادة ؛ وتغيير في النظام السياسي الامريكي  في المستقبل ..ماهو التالي ؟ ارى ان الكونغرس ؛ والمحاكم ؛ والانتخابات المقبلة ستحدد مستقبل الديمقراطية الامريكية ؛ والاحتجاجات قد تتحول الى حراك وموجة سياسية ؛  تعيد رسم المشهد الامريكي  ؛ اما الرئيس ترامب قد ينجح في المناورة لبعض الوقت ؛ لكنه لن ينجو الى الابد من محاسبة الشعب ؛ لان الوضع في امريكا غير مستقر ؛ طالما ركب الرئيس سياسة العناد والعجرفة ؛ فالاحتجاجات قد تكون بداية لنهاية نظامه الاستبدادي .. وللحديث بقية استشرافية ...
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-01-2026 | الوقـت: 12:16:46 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

لعنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطارد كل الأمريكيين

بقلم . ناصر حماد كاتب واعلامى فلسطينى قطاع غزة  
المظاهرات فى الولايات المتحدة ليست احداثا عابرة اذ هي تلقى بضلالها على كل المجتمع الأمريكي نتيجة سياسات الرئيس الأمريكي ترامب مع بداية العالم العام الجديد 2026م والأخطر على العالم
بدأت السنة الجديدة بفاتورة ثقيلة للغاية على الولايات المتحدة، بشن حرب ليست على فنزويلا فحسب بل على النظام  الدولي بأكمله سياسا واقتصادا و يعتبر نفسه هو سيد العالم دون منازع حيث ان فاتورة الديون الامريكية قد وصلت الى 39 تريليون دولار وان التحديات الاقتصادية التى تواجه الولايات المتحدة بهذا العام كبيرة جدا فهو الغى بظلاله على الحديقة الخلفية لامريكا وكندا وقد تجاهل القانون الدولي والاعراف الدولية وتنكر للعالم والحقوق المشروعة لكل دولة ويريد فى السنة الاولى انجازات سياسية واقتصادية اكبر من عمل رؤساء سابقين للولايات المتحدة والدعم الامريكي الامحدود لإسرائيل وقد بدا سياسة اغراق نفسه بدهاليز سياسة نتنياهو وايد حرب الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة ومنذ ان بدات الابادة عام 2023م حتى عام 2026م لم تهدا الحركات الاجتماعية والسياسية بالولايات المتحدة والعالم  حالة الخنق الممنهج ضد المؤيدين للشعب الفلسطيني  والدفاع عن الفوضى السياسية امام المؤسسات الدولية وهذا اثر على المواطن الامريكي سلبا بقدراته الاقتصادية والسياسية  ......
هناك عدة عوامل ادت للمظاهرات بالولايات المتحدة وهذا اعطى دعما للمتظاهرين من عدة اطراف عالمية ومحلية 
  1.الديون المتراكمة على الولايات المتحدة الامريكية.                 2. اتباع سياسات خاطئة على المستوى الدولي اثرت بشكل سلبي على المواطن الامريكى.       
  3. الانتخابات الامريكية للكونغرس بين الجمهوريين والديمقراطيين لها دلالاتها وتاثيرها على السياسي الامريكي.                            
4. الفجوات بالمساواة بالمجتمع الامريكي هناك 10%من المجتمع الأمريكي  يسيطر على نسبة 93% من الاقتصاد الامريكى                                    
 5.قضية العنصرية و المهاجرين المسلمين والسود الافارقة ودول امريكا اللاتينية فجرت الموقف الداخلي واعطت بعدا سياسيا على الحزب الجمهورى.                6. الحروب الاقتصادية مع دول وازنة مثل الصين والهند وكندا والبرازيل وضع حصارا اقتصاديا على الولايات المتحدة خصوصا ان عدة ولايات امريكية طالبت بالانفصال الكامل واشعال هذا الفتيل بشكل كبير قد يضع العالم امام اقتصاد صعب لارتباطه بالدولار وفتح حروب وجبهات جديدة بالعالم وان فتيل ازمة فنزويلا التى قوبلت بادانة شعبية وسياسية على مستوى العالم او المستوى المحلى الأمريكي.بقلم ناصر حماد
بقلم . ناصر حماد كاتب واعلامى فلسطينى قطاع غزة  المظاهرات فى الولايات المتحدة ليست احداثا عابرة اذ هي تلقى بضلالها على كل المجتمع الأمريكي نتيجة سياسات الرئيس الأمريكي ترامب مع بداية العالم العام الجديد 2026م والأخطر على العالمبدأت السنة الجديدة بفاتورة ثقيلة للغاية على الولايات المتحدة، بشن حرب ليست على فنزويلا فحسب بل على النظام  الدولي بأكمله سياسا واقتصادا و يعتبر نفسه هو سيد العالم دون منازع حيث ان فاتورة الديون الامريكية قد وصلت الى 39 تريليون دولار وان التحديات الاقتصادية التى تواجه الولايات المتحدة بهذا العام كبيرة جدا فهو الغى بظلاله على الحديقة الخلفية لامريكا وكندا وقد تجاهل القانون الدولي والاعراف الدولية وتنكر للعالم والحقوق المشروعة لكل دولة ويريد فى السنة الاولى انجازات سياسية واقتصادية اكبر من عمل رؤساء سابقين للولايات المتحدة والدعم الامريكي الامحدود لإسرائيل وقد بدا سياسة اغراق نفسه بدهاليز سياسة نتنياهو وايد حرب الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة ومنذ ان بدات الابادة عام 2023م حتى عام 2026م لم تهدا الحركات الاجتماعية والسياسية بالولايات المتحدة والعالم  حالة الخنق الممنهج ضد المؤيدين للشعب الفلسطيني  والدفاع عن الفوضى السياسية امام المؤسسات الدولية وهذا اثر على المواطن الامريكي سلبا بقدراته الاقتصادية والسياسية  ......
هناك عدة عوامل ادت للمظاهرات بالولايات المتحدة وهذا اعطى دعما للمتظاهرين من عدة اطراف عالمية ومحلية   1.الديون المتراكمة على الولايات المتحدة الامريكية.                 2. اتباع سياسات خاطئة على المستوى الدولي اثرت بشكل سلبي على المواطن الامريكى.         3. الانتخابات الامريكية للكونغرس بين الجمهوريين والديمقراطيين لها دلالاتها وتاثيرها على السياسي الامريكي.                            4. الفجوات بالمساواة بالمجتمع الامريكي هناك 10%من المجتمع الأمريكي  يسيطر على نسبة 93% من الاقتصاد الامريكى                                     5.قضية العنصرية و المهاجرين المسلمين والسود الافارقة ودول امريكا اللاتينية فجرت الموقف الداخلي واعطت بعدا سياسيا على الحزب الجمهورى.                6. الحروب الاقتصادية مع دول وازنة مثل الصين والهند وكندا والبرازيل وضع حصارا اقتصاديا على الولايات المتحدة خصوصا ان عدة ولايات امريكية طالبت بالانفصال الكامل واشعال هذا الفتيل بشكل كبير قد يضع العالم امام اقتصاد صعب لارتباطه بالدولار وفتح حروب وجبهات جديدة بالعالم وان فتيل ازمة فنزويلا التى قوبلت بادانة شعبية وسياسية على مستوى العالم او المستوى المحلى الأمريكي.بقلم ناصر حماد
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-01-2026 | الوقـت: 12:11:46 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

العالم للبيع

كتب رياض الفرطوسي
 
لم يعد العالم ساحة صراع بين أفكار كبرى أو مشاريع حضارية متنافسة. صار أقرب إلى معرض مفتوح، تُعلّق على جدرانه الخرائط بدل اللوحات، وتُثبت تحتها بطاقات الأسعار. هنا، لا يُسأل عن التاريخ، ولا يُستدعى الضمير، بل يُفتح الدفتر: ماذا نملك؟ كم يساوي؟ ومن يدفع أكثر؟

بهذا المعنى، تغيّر مفهوم الأمن جذرياً. لم يعد حماية للحدود ولا صوناً للاستقرار، بل تحوّل إلى أمن اقتصادي خالص، عارٍ من الزخرفة الأخلاقية. أمن لا يعرف سقفاً، ولا يتوقف عند قيم أو مبادئ، لأنه ببساطة لا يعترف بها. إنه أمن السوق حين يرتدي بدلة السياسة.

في هذا المشهد، لا يبدو دونالد ترامب ظاهرة شاذة، بل التعبير الأكثر فجاجة عن روح العصر. هو لا يجمّل اللغة ولا يختبئ خلف عبارات مطاطة. يتحدث كما يفكر: العالم مجموعة فرص استثمارية ضائعة، وعلى الولايات المتحدة أن تستحوذ عليها قبل أن يسبقها الآخرون. السياسة عنده ليست فن الممكن، بل فن الاستحواذ.

غزة، في هذا المنطق، ليست مأساة إنسانية ولا جرحاً مفتوحاً في الوعي العالمي. إنها قطعة أرض على البحر، موقعها مغرٍ، وشمسها سخية، ويمكن ـ إذا أُزيل “الضجيج” ـ أن تتحول إلى مشروع سياحي مربح. الدم هنا تفصيل مزعج، يمكن تجاوزه بخطاب إعلامي مناسب أو صمت دولي مدروس.

أما أوكرانيا، فلا تُقرأ كدولة تقف على خط الزلازل الجيوسياسية في أوروبا، بل كمخزن واسع للمعادن النادرة، تلك التي تُشغّل مصانع التكنولوجيا وتغذي سباق التفوق الصناعي. الحرب ليست دفاعاً عن سيادة، بل صراعاً غير معلن على من يضع يده على ما تحت الأرض.

غرينلاند، الجزيرة التي بالكاد يعرفها كثيرون، ليست في الحسابات الجديدة مجرد امتداد جغرافي تابع لدولة أوروبية. إنها موقع استراتيجي يتحكم بالممرات القطبية، وأرض تختزن ثروات طبيعية تراقبها الصين عن قرب. البرودة لا تقلل من قيمتها، بل تزيدها، فالعين هنا ترى المستقبل لا الطقس.

وفنزويلا؟ ليست دولة منهكة تبحث عن مخرج من أزماتها، بل خزان نفطي ثقيل، بالغ الأهمية للصناعات الأمريكية. النفط هناك لا يُنظر إليه كملكية شعب، بل كمورد يجب “تحريره”، أي إخراجه من يد الدولة وتسليمه لشركات تعرف كيف تحوّل الخام إلى نفوذ.

ورغم تباعد الجغرافيا واختلاف السياقات، فإن القاسم المشترك بين هذه الملفات واحد، واضح، لا يحتاج إلى كثير من التأويل: ثروة قابلة للاستخراج، موقع دائم يمكن تثبيته، وخصم يجب إبعاده عن الطاولة. روسيا والصين حاضرتان هنا دائماً، لا كأعداء أيديولوجيين، بل كمنافسين في سوق السيطرة العالمية.

العالم اليوم لا يُدار من غرف الدبلوماسية، بل من غرف الاجتماعات في الشركات الكبرى. الخرائط لم تعد تُرسم وفق ميزان القوى العسكرية فقط، بل وفق سلاسل الإمداد، والموانئ، والمناجم، وخطوط الطاقة. السيادة صارت كلمة جميلة تُستعمل عند الحاجة، ثم تُطوى عندما تبدأ المفاوضات الحقيقية.

العالم للبيع ليس استعارة ولا مبالغة لغوية، بل وصف مباشر لزمن تُدار فيه السياسة بعقلية السوق، ويُعاد تعريف الإنسان والأرض والدولة وفق معايير الربح والخسارة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-01-2026 | الوقـت: 12:02:28 صباحا | قراءة: 14 | التعليقات

(فن التحرير الأدبي في المجال الإعلامي والصحفي) محاضرة تقام مساء يوم الأحد القادم بمكة المكرمة


نوال مسلم: مكة المكرمة :-

ضمن الأنشطة والبرامج والفعاليات والمبادرات الثقافية التي يقيمها مقهى ايلوجن الثقافي بالتعاون مع الشريك الأدبي
يقام مساء يوم الأحد القادم الثامن عشر من شهر يناير الحالي محاضرة قيمة بعنوان فن التحرير الأدبي في المجال الإعلامي والصحفي
أوضحت ذلك الأستاذة إيمان الشريف - المشرف العام على مقهى ايلوجن الأدبي
وأشارت بأن المحاضرة يقدمها المستشار الإعلامي الدكتور منصور نظام الدين قريشي
وتقام المحاضرة الساعة الثامنة مساء
وتتناول المحاضرة عدد من المحاور الهامة
منها :
تعريف التحرير الأدبي في المجال الإعلامي والصحفي
الأهداف والعناصر والمعايير في التحرير الأدبي السليم 
وأضافت الأستاذة ايمان الشريف : بالإضافة إلى مدارس التحرير الأدبي
ومهارات المحرر الأدبي
والأخطاء الشائعة في التحرير الأدبي في المجال الإعلامي والصحفي.
كما توجيه الدعوة لعدد من المثقفين والمهتمين بالمجال الثقافية والأدبي في مكة المكرمة
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-01-2026 | الوقـت: 11:54:46 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

الفتح يهزم الرياض بثلاثية في ميدان التمويل الأول بالأحساء

الأحساء
زهير بن جمعة الغزال
ضمن مباريات دوري روشن السعودي للمحترفين لكرة القدم التقى مساء اليوم الثلاثاء وعلى ملعب ميدان تمويل الأولى بالأحساء فريقا الفتح والرياض ضمن الجولة الخامسة عشر وانتهى اللقاء عن.... عن فوز الفتح بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد للرياض 
انتهى الشوط الأول بتقدم الفتح بهدف واحد عن طريق لاعبه ويسلي ديلجادو في الدقيقة الحادية عشر من تمريرة من المبدع المهاجم مراد معلنا هدف التقدم 
وسط سيطرة فتحاوية حتى احتسب حكم اللقاء ثلاث دقايق بدلا ضايع حتى اعلن حكم اللقاء عن انتهى الشوط الاول بهدف وحيد 
ومع بداية الحصة الثانية استمر الفتح في السيطرة 
وفي الدقيقة خمسين أحرز الفتح الهدف الثاني عن لاعبه المبدع ويسلي ديلجادو ارتدت من الحارس ويضعها في المرمى معلنا الهدف الثاني للفتح.... 
وأجرى مدرب الرياض عدد من التغيرات لكن بدون جدوى وسط سيطرة فتحاوية... 
بعدها بعشر دقايق أضاف الفتح الهدف الثالث عن طريق مهاجمة المبدع مراد باتنا انفراد مع الحارس ووضعها في المرمى الخالي معلنا الهدف الثالث للفتح 
وفي الدقيقة الثمانين أحرز الرياض هدفه الأول عن طريق لاعبه أنطونيو كارفاليو 
واحتسب حكم اللقاء خمس دقايق بدلا ضايع من الشوط الثاني 
حتى أطلق حكم اللقاء عن فوز الفتح بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد 
وبذلك يرتفع رصيد الفتح إلى 20 نقطة 
ويتجمد رصيد الرياض إلى 9 نقاط 
وحصل على افضل لاعب في المباراة لاعب نادي الفتح مراد باتنا
بلغ عدد حضور الجماهير ((   9104   )) 
علما بأن الانتصار الخامس على التوالي للفتح... 
حكام اللقاء كل من... عبدالله الحربي ساحة
سعد الشبرمي مساعد
رائد الحقباني مساعد
فريح الجلعود الحكم الرابع
حكم الفيديو المساعد محمد الحربي
عبدالله ال عجيم مساعد حكم الفيديو
الأحساءزهير بن جمعة الغزال
ضمن مباريات دوري روشن السعودي للمحترفين لكرة القدم التقى مساء اليوم الثلاثاء وعلى ملعب ميدان تمويل الأولى بالأحساء فريقا الفتح والرياض ضمن الجولة الخامسة عشر وانتهى اللقاء عن.... عن فوز الفتح بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد للرياض 
انتهى الشوط الأول بتقدم الفتح بهدف واحد عن طريق لاعبه ويسلي ديلجادو في الدقيقة الحادية عشر من تمريرة من المبدع المهاجم مراد معلنا هدف التقدم وسط سيطرة فتحاوية حتى احتسب حكم اللقاء ثلاث دقايق بدلا ضايع حتى اعلن حكم اللقاء عن انتهى الشوط الاول بهدف وحيد 
ومع بداية الحصة الثانية استمر الفتح في السيطرة وفي الدقيقة خمسين أحرز الفتح الهدف الثاني عن لاعبه المبدع ويسلي ديلجادو ارتدت من الحارس ويضعها في المرمى معلنا الهدف الثاني للفتح.... 
وأجرى مدرب الرياض عدد من التغيرات لكن بدون جدوى وسط سيطرة فتحاوية... 
بعدها بعشر دقايق أضاف الفتح الهدف الثالث عن طريق مهاجمة المبدع مراد باتنا انفراد مع الحارس ووضعها في المرمى الخالي معلنا الهدف الثالث للفتح 
وفي الدقيقة الثمانين أحرز الرياض هدفه الأول عن طريق لاعبه أنطونيو كارفاليو 
واحتسب حكم اللقاء خمس دقايق بدلا ضايع من الشوط الثاني 
حتى أطلق حكم اللقاء عن فوز الفتح بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد 
وبذلك يرتفع رصيد الفتح إلى 20 نقطة 
ويتجمد رصيد الرياض إلى 9 نقاط وحصل على افضل لاعب في المباراة لاعب نادي الفتح مراد باتنا
بلغ عدد حضور الجماهير ((   9104   )) 
علما بأن الانتصار الخامس على التوالي للفتح... 
حكام اللقاء كل من... عبدالله الحربي ساحةسعد الشبرمي مساعدرائد الحقباني مساعدفريح الجلعود الحكم الرابعحكم الفيديو المساعد محمد الحربيعبدالله ال عجيم مساعد حكم الفيديو
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-01-2026 | الوقـت: 11:51:48 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

سمو محافظ حفر الباطن يطلع على عدد من مشاريع جمعية سقياهم

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
استقبل صاحب السمو  الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل محافظ حفرالباطن  في مكتبه اليوم الثلاثاء ، رئيس مجلس إدارة جمعية سقياهم سليمان بن محمد الناصر يرافقه أعضاء مجلس الإدارة .
واطلع سموه خلال اللقاء على  عدد من مشاريع الجمعية منها مستجدات مشروع مركز محطة الحيرا ٢٠٠ متر مكعب، ومشروع  محطة الوسيع لتنقية وتحلية المياه بمحافظة العديد، والتي تخدم أكثر من 6000 مستفيد، بطاقة إنتاجية تبلغ 500 متر مكعب يوميًا، بدعم من مؤسسة علي بن عبدالعزيز الضويان الخيرية ومؤسسة محمد بن عبدالله بن إبراهيم المجدوعي، وبإشراف وتنسيق مع جمعية البركة الخيرية، وتشغيل جمعية سقياهم الأهلية، في نموذج يعكس التكامل بين الجهات الخيرية والتنموية التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتلبية الاحتياجات الأساسية، وتعزيز التكامل بين الجهات الخيرية والتنموية لتحقيق أثر تنموي مستدام.
الاحساءزهير بن جمعة الغزال
استقبل صاحب السمو  الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل محافظ حفرالباطن  في مكتبه اليوم الثلاثاء ، رئيس مجلس إدارة جمعية سقياهم سليمان بن محمد الناصر يرافقه أعضاء مجلس الإدارة .
واطلع سموه خلال اللقاء على  عدد من مشاريع الجمعية منها مستجدات مشروع مركز محطة الحيرا ٢٠٠ متر مكعب، ومشروع  محطة الوسيع لتنقية وتحلية المياه بمحافظة العديد، والتي تخدم أكثر من 6000 مستفيد، بطاقة إنتاجية تبلغ 500 متر مكعب يوميًا، بدعم من مؤسسة علي بن عبدالعزيز الضويان الخيرية ومؤسسة محمد بن عبدالله بن إبراهيم المجدوعي، وبإشراف وتنسيق مع جمعية البركة الخيرية، وتشغيل جمعية سقياهم الأهلية، في نموذج يعكس التكامل بين الجهات الخيرية والتنموية التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتلبية الاحتياجات الأساسية، وتعزيز التكامل بين الجهات الخيرية والتنموية لتحقيق أثر تنموي مستدام.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-01-2026 | الوقـت: 11:49:48 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

نائب أمير تبوك يستقبل مدير التدريب التقني والمهني بالمنطقة

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، في مكتبه بالإمارة اليوم، مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة علي بن مرزوق البلوي.
ونوه سمو نائب أمير المنطقة خلال الاستقبال بما يلقاه القطاع التقني والمهني بالمملكة من دعم ورعاية من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مؤكدًا سموه الدور الهام الذي تضطلع به المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في إعداد الكفاءات الوطنية وتأهيلها لسوق العمل وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
واطلع سموه على تقرير عن استعدادات التدريب التقني والمهني بالمنطقة لاستقبال (9650) متدربًا ومتدربة لبدء التدريب للفصل التدريبي الثاني من هذا العام يوم الأحد القادم.
من جهته أعرب مدير عام التدريب التقني والمهني بالمنطقة عن شكره لسمو أمير منطقة تبوك وسمو نائبه على اهتمامهم ومتابعتهم لجميع برامج وأنشطة التدريب التقني والمهني بالمنطقة.
الخبر
الاحساءزهير بن جمعة الغزال
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، في مكتبه بالإمارة اليوم، مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة علي بن مرزوق البلوي.ونوه سمو نائب أمير المنطقة خلال الاستقبال بما يلقاه القطاع التقني والمهني بالمملكة من دعم ورعاية من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مؤكدًا سموه الدور الهام الذي تضطلع به المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في إعداد الكفاءات الوطنية وتأهيلها لسوق العمل وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.واطلع سموه على تقرير عن استعدادات التدريب التقني والمهني بالمنطقة لاستقبال (9650) متدربًا ومتدربة لبدء التدريب للفصل التدريبي الثاني من هذا العام يوم الأحد القادم.من جهته أعرب مدير عام التدريب التقني والمهني بالمنطقة عن شكره لسمو أمير منطقة تبوك وسمو نائبه على اهتمامهم ومتابعتهم لجميع برامج وأنشطة التدريب التقني والمهني بالمنطقة.
الخبر
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-01-2026 | الوقـت: 11:47:05 مساءا | قراءة: 16 | التعليقات

"ولادة مكة" يجري فحص ما قبل الزواج لـ 6100 متقدم خلال عام

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
أجرى مركز فحص ما قبل الزواج بمستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، فحصًا طبيًا لـ 6100 مستفيد ومستفيدة من المواطنين والمقيمين خلال عام 2025م، في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض الوراثية والمعدية، بما يسهم في بناء أسر سليمة ومجتمع أكثر صحة.
وأوضح تجمع مكة الصحي أن عدد المستفيدين السعوديين بلغ 4673 مراجعاً، مقابل 1427 من غير السعوديين، مع تقارب ملحوظ في نسب الإقبال بين الجنسين، حيث بلغ عدد السيدات 3246 مستفيدة مقابل 2854 مستفيداً من الرجال.
وأضاف بأنه رُصدت خلال نتائج الفحوصات المخبرية، 311 حالة إيجابية لمصابين أو حاملين لأمراض الدم الوراثية، تصدرتها الأنيميا المنجلية بنسبة 61%، تلتها البيتا ثلاسيميا بنسبة 20%، حيث يعمل المركز ضمن منظومة متكاملة للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية والمعدية، وتقييم احتمالات انتقالها للأبناء مستقبلاً، بما يدعم اتخاذ قرارات صحية واعية قبل الزواج انسجاماً مع مستهدفات التحول الصحي ورؤية المملكة 2030 نحو مجتمع حيوي.
وبين التجمع الصحي أن خدمات المركز تشمل عدداً من العيادات التخصصية، مثل عيادة التثقيف الصحي، التي تعنى بتوعية المقبلين على الزواج بأهمية الفحوصات، إضافة إلى التأكيد على أخذ لقاحات الحصبة والحصبة الألمانية للفتيات، وعيادة المشورة الطبية، المخصصة لاستقبال الحالات غير المتوافقة وراثياً أو المصابة بأمراض معدية، وتقديم الرأي الطبي المتخصص وسبل الوقاية. بالإضافة إلى عيادة التقييم النفسي والجسدي، والتي تستهدف فئة القُصّر (أقل من 18 عاماً)، لضمان جاهزيتهم الصحية والنفسية لخوض تجربة الزواج.
الجدير بالذكر أن الالتزام بإجراء فحص ما قبل الزواج يمثل ركيزة أساسية للحد من انتشار الأمراض الوراثية في المجتمع، ويسهم بشكل مباشر في تقليل الأعباء الصحية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة على ولادة أطفال يعانون من أمراض مزمنة.
الاحساءزهير بن جمعة الغزال
أجرى مركز فحص ما قبل الزواج بمستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، فحصًا طبيًا لـ 6100 مستفيد ومستفيدة من المواطنين والمقيمين خلال عام 2025م، في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض الوراثية والمعدية، بما يسهم في بناء أسر سليمة ومجتمع أكثر صحة.وأوضح تجمع مكة الصحي أن عدد المستفيدين السعوديين بلغ 4673 مراجعاً، مقابل 1427 من غير السعوديين، مع تقارب ملحوظ في نسب الإقبال بين الجنسين، حيث بلغ عدد السيدات 3246 مستفيدة مقابل 2854 مستفيداً من الرجال.
وأضاف بأنه رُصدت خلال نتائج الفحوصات المخبرية، 311 حالة إيجابية لمصابين أو حاملين لأمراض الدم الوراثية، تصدرتها الأنيميا المنجلية بنسبة 61%، تلتها البيتا ثلاسيميا بنسبة 20%، حيث يعمل المركز ضمن منظومة متكاملة للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية والمعدية، وتقييم احتمالات انتقالها للأبناء مستقبلاً، بما يدعم اتخاذ قرارات صحية واعية قبل الزواج انسجاماً مع مستهدفات التحول الصحي ورؤية المملكة 2030 نحو مجتمع حيوي.
وبين التجمع الصحي أن خدمات المركز تشمل عدداً من العيادات التخصصية، مثل عيادة التثقيف الصحي، التي تعنى بتوعية المقبلين على الزواج بأهمية الفحوصات، إضافة إلى التأكيد على أخذ لقاحات الحصبة والحصبة الألمانية للفتيات، وعيادة المشورة الطبية، المخصصة لاستقبال الحالات غير المتوافقة وراثياً أو المصابة بأمراض معدية، وتقديم الرأي الطبي المتخصص وسبل الوقاية. بالإضافة إلى عيادة التقييم النفسي والجسدي، والتي تستهدف فئة القُصّر (أقل من 18 عاماً)، لضمان جاهزيتهم الصحية والنفسية لخوض تجربة الزواج.
الجدير بالذكر أن الالتزام بإجراء فحص ما قبل الزواج يمثل ركيزة أساسية للحد من انتشار الأمراض الوراثية في المجتمع، ويسهم بشكل مباشر في تقليل الأعباء الصحية والاجتماعية والاقتصادية المترتبة على ولادة أطفال يعانون من أمراض مزمنة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-01-2026 | الوقـت: 11:44:46 مساءا | قراءة: 21 | التعليقات
في المجموع: 26235 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
لماذا أنقذَ المشروعُ القرآنيُّ الأمّةَ حينَ فشلَ الجميع؟ 2026-01-14
الندوة الحوارية التي أقامتها مؤسسة فرحة يتيم الدولية للعمل الخيري والإ... 2026-01-14
الربيع الامريكي بداية النهاية لنظام ترامب الاستبدادي 2026-01-14
لعنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطارد كل الأمريكيين 2026-01-14
العالم للبيع 2026-01-14
(فن التحرير الأدبي في المجال الإعلامي والصحفي) محاضرة تقام مساء يوم ال... 2026-01-13
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-01-14 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
لماذا أنقذَ المشروعُ القرآنيُّ الأمّةَ ح...
الندوة الحوارية التي أقامتها مؤسسة فرحة ...
الربيع الامريكي بداية النهاية لنظام ترام...
لعنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطارد ...
العالم للبيع
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1