وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد البرلماني العربي،،، الجمعية العامة تعتمد البند الطارئ للمجموعة العربية الذي تقدمت به قطر وزارة الداخلية تتخذ الإجراءات القانونية بحق المدعو عبد الرحمن محمد نجم الملقب (أبو جنة) ⭕️ قيادة عمليات بغداد تستكمل إجراءتها الأمنية والخدمية المرسومة لتأمين قوافل حجاج بيت الله الحرام. اللواء عبد الواحد صلاح محافظ اب في سطور الجيل يحتفي بصعوده إلى دوري الدرجة الأولى بحضور رئيس النادي ونائبه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يعلن سبيتار شريكاً طبياً رسمياً سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفيرة الجمهورية الهيلينية لدى المملكة رئاسة الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين تعلن الجدول الأسبوعي لأئمة الحرمين الشريفين من يوم الأحد 2 ذو القعدة إلى يوم السبت 8 ذو القعدة 1447هـ . تعليم الطائف أكثر من 100 كشافة للمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن تعليم الطائف يشارك في مبادرة قيادتي لتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:51
عدد زوار اليوم:2279
عدد زوار الشهر:136146
عدد زوار السنة:677503
عدد الزوار الأجمالي:2448602
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 38

البريد الالكتروني


سياسة المستوطنين وتنفيذ التطهير العرقي

بقلم : سري  القدوة
الثلاثاء 21 نيسان / أبريل 2026.

تصاعد اعتداءات المستعمرين الإرهابية في ترمسعيا والعديد من القرى والبلدات الفلسطينية من إحراق للمنازل والممتلكات واقتلاع أشجار زيتون وسرقة الماشية وترويع الأطفال والنساء والمدنيين العزل، بينما أقدم مستوطنين على نصب خياما في أراضي قرية جالود، جنوب نابلس بالقرب من منازل المواطنين، في نية لإنشاء بؤرة استعمارية، وقاموا بأعمال استفزازية كما هدم مستعمرين سلاسل حجرية، ورعوا أغنامهم في قريتي المنية، والرشايدة شرق بيت لحم واقتحموا المنية، وهدموا سلاسل حجرية في منطقة "الجملة"، وأتلفوا بعض الأشجار وسط استفزازات للمواطنين .

كما اقتحم عشرات المستعمرين، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، ويصعد المستعمرين بحماية قوات الاحتلال في الفترة الأخيرة من هجماتهم واعتداءاتهم في المنطقة الشرقية الجنوبية لمحافظة بيت لحم، يتخلله اعتداء على المواطنين، واستهدافهم، واقتلاع الأشجار، وان هذا العمل يمثل تصعيدا خطيرا في سياسة منظمة للتطهير العرقي تنفذها حكومة اليمين المتطرفة عبر أذرعها الاستعمارية المسلحة .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 01:04:00 صباحا | قراءة: 18 | التعليقات

​الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني يشارك في مهرجان تمكين المرأة بجامعة النهرين

​شارك الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني في مهرجان تمكين المرأة  الذي نظمته كلية هندسة المعلومات بجامعة النهرين وسط حضور أكاديمي وطلابي واسع 
​بدأت الفعاليات باحتفالية رسمية شهدت تكريم الدكتور صالح المياح رئيس الاتحاد بشهادة تقديرية قدمتها عمادة الكلية وسلمها إياه السيد معاون العميد للشؤون العلمية تقديراً لدور الاتحاد ومشاركتة الفاعلة وعقب التكريم ألقى الدكتور المياح كلمة في افتتاح المهرجان أكد فيها على ضرورة دعم الكفاءات النسوية في المجالات التقنية والإعلامية.
​وعلى هامش المهرجان عقد الدكتور المياحي اجتماعاً مع السيد عميد الكلية، بحضور أساتذة الكلية، ناقشا خلاله سبل التعاون المشترك لا سيما إشراك أعضاء الاتحاد وتخويلهم رسمياً للمشاركة في دورات التطوير والتعليم المستمر التي تقيمها الكلية خاصة في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بما يضمن حصول المشاركين على شهادات رسمية معتمدة من العمادة.
​يُذكر أن المهرجان شهد مشاركة مباشرة من السيد عميد الكلية وكافة الكوادر التدريسية وبحضور كبير من الطلبة ومن المقرر أن تستمر فعالياته لمدة ثلاثة أيام  حيث تتواصل الأنشطة والفعاليات المختلفة ليومين إضافيين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 12:45:25 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

وهم الصدارة وعقدة المقعد الأول

كتب رياض الفرطوسي
تضجّ حياتنا العامة بمشهد مكرر، يثير في النفس مزيجاً من الرثاء والسخرية؛ ذلك التهافت المحموم على المقاعد الأمامية، حيث يتدافع البعض لاقتناص سنتيمترات أقرب إلى الضوء. ففي مجتمع متورم بـ "الأنا" والتباهي، تصاب الفعاليات بالشلل لأن "النخب" بشتى تصنيفاتها ( من مسؤولين وبرلمانيين، وشيوخ عشائر، وعمائم ) يأبون جميعاً إلا أن يحشروا ذواتهم في الصفوف الأولى. يضطر المنظمون لزرع كراسي إضافية "قلقة" في المقدمة، تشوه المنظر وتعيق الحركة، فقط لإرضاء نهم هؤلاء للظهور. هذا المشهد ليس ترتيباً بروتوكولياً، بل هو عرضٌ سريري لمرضٍ عضال؛ إنه البحث اليائس عن "الوقود النرجسي" في محطات الإعجاب الخارجية، لأن المحركات الداخلية للذات معطلة تماماً.
هذا النزوع الاستعلائي ليس وليد اليوم، بل هو إرث من "السلطة المتضخمة" التي ترى في التراجع صفاً واحداً إهانة لكيانها. يُروى أن صدام حسين، الذي كان يسكنه هاجس "التقدم" في كل شيء، ذهب يوماً إلى السينما وأصرّ على الجلوس في المقاعد الأمامية، وحين قيل له إن الرؤية الأفضل والأكثر راحة تكون من المقاعد الخلفية، امتعض وتكدر مزاجه؛ فالمسألة لديه لم تكن "متعة المشاهدة"، بل رمزية "التصدر" حتى لو كانت عملاً يفتقر للمنطق. وتفادياً لهذه الصراعات المرضية على "السيادة" المكانية، لجأت بعض المحافل الذكية إلى اعتماد "الطاولة المستديرة" في اجتماعاتها، هرباً من هندسة المربعات والمستطيلات التي تمنح طرفاً ما فرصة ليكون "سيد الجلسة". إنها محاولة معمارية لكسر معضلة "الطبقية الوظيفية"، وفرض مساواة قسرية على أشخاص لا يشعرون بوجودهم إلا إذا احتكروا "رأس" الطاولة.
إن هذا الصنف من البشر يعاني مما يسميه الطب "التشوه المعرفي"؛ هو لا يملك صورة حقيقية عن نفسه، بل يرى وجوده عبر مرايا الآخرين المهشمة. إنه كائن مفرغ من المعنى، يمتص طاقة من حوله ليستمد نبضه، تماماً كمن يبحث عن محطة شحن لبطارية ميتة. هو الشخص الذي قد يركب سيارة فارهة لكنها في الحقيقة هي من تركبه، أو يرتدي ثياباً تتحكم به بدلاً من أن يرتديها. وبما أن رضا الناس غاية لا تدرك، فإنه يظل في حالة لهاث منهك خلف إطراء عابر، وهو يعلم في قرارة نفسه أن الآخرين سيكتشفون "عاهته" الوجودية في لحظة ما، فتتحول حياته إلى واجهة عريضة لهوية من ورق.
لقد علمتنا تجارب النفس البشرية أن الضوء الحقيقي ينبع من الداخل لا من "كشافات" المنصة. يُحكى أن الفيلسوف اليوناني "ديوجين" كان يجلس في الشمس بملابسه الرثة، وحين جاءه الإمبراطور الإسكندر الأكبر ( وهو في قمة مجده وسطوته ) وسأله: "ماذا تريد مني أن أفعل لك؟"، أجابه الفيلسوف بهدوء: "أريدك فقط أن تبتعد قليلاً لتترك لي ضوء الشمس". هنا تتجلى العظمة في أنبل صورها؛ فالإمبراطور الذي يملك الصفوف الأولى في التاريخ، يقف عاجزاً أمام إنسان يملك "ذاته"، ولا يرى في السلطة أو المكانة سوى حائل يمنع عنه الضياء الطبيعي.
إن الشخصية الممتلئة والراضية عن نفسها لا يضيرها أين تجلس، فقيمتها تنبع من صدقها الذاتي. ولعل أقصى درجات الحسم في التعامل مع هؤلاء "المستعرضين" هو التجاهل التام؛ فالتجاهل هنا هو الفعل الجراحي الوحيد الذي يضرب المبدأ الوهمي الذي بنوا عليه شخصياتهم الزائفة. حين تحرم "النرجسي" من الالتفات، أنت تضعه في مكانه الحقيقي الذي يهرب منه.
أجد نفسي دائماً أميل إلى الصفوف الخلفية؛ هناك حيث يمكنك رؤية القاعة بوضوح وهدوء، بعيداً عن برودة المقاعد الأولى وتكلفها المتعب. المقعد الخلفي أكثر دفئاً وإنسانية، يمنحك رفاهية المراقبة والانتباه للتفاصيل دون أن تكون تحت "المقصلة البصرية" للآخرين. في عالم مزدحم بالكراسي الفارغة من القيمة، يبقى المكان الحقيقي للإنسان هو تموضعه داخل روحه، أما المقاعد الأمامية فليست سوى منصات باردة لأجساد يرتجف في أعماقها الخواء.
كتب رياض الفرطوسي
تضجّ حياتنا العامة بمشهد مكرر، يثير في النفس مزيجاً من الرثاء والسخرية؛ ذلك التهافت المحموم على المقاعد الأمامية، حيث يتدافع البعض لاقتناص سنتيمترات أقرب إلى الضوء. ففي مجتمع متورم بـ "الأنا" والتباهي، تصاب الفعاليات بالشلل لأن "النخب" بشتى تصنيفاتها ( من مسؤولين وبرلمانيين، وشيوخ عشائر، وعمائم ) يأبون جميعاً إلا أن يحشروا ذواتهم في الصفوف الأولى. يضطر المنظمون لزرع كراسي إضافية "قلقة" في المقدمة، تشوه المنظر وتعيق الحركة، فقط لإرضاء نهم هؤلاء للظهور. هذا المشهد ليس ترتيباً بروتوكولياً، بل هو عرضٌ سريري لمرضٍ عضال؛ إنه البحث اليائس عن "الوقود النرجسي" في محطات الإعجاب الخارجية، لأن المحركات الداخلية للذات معطلة تماماً.
هذا النزوع الاستعلائي ليس وليد اليوم، بل هو إرث من "السلطة المتضخمة" التي ترى في التراجع صفاً واحداً إهانة لكيانها. يُروى أن صدام حسين، الذي كان يسكنه هاجس "التقدم" في كل شيء، ذهب يوماً إلى السينما وأصرّ على الجلوس في المقاعد الأمامية، وحين قيل له إن الرؤية الأفضل والأكثر راحة تكون من المقاعد الخلفية، امتعض وتكدر مزاجه؛ فالمسألة لديه لم تكن "متعة المشاهدة"، بل رمزية "التصدر" حتى لو كانت عملاً يفتقر للمنطق. وتفادياً لهذه الصراعات المرضية على "السيادة" المكانية، لجأت بعض المحافل الذكية إلى اعتماد "الطاولة المستديرة" في اجتماعاتها، هرباً من هندسة المربعات والمستطيلات التي تمنح طرفاً ما فرصة ليكون "سيد الجلسة". إنها محاولة معمارية لكسر معضلة "الطبقية الوظيفية"، وفرض مساواة قسرية على أشخاص لا يشعرون بوجودهم إلا إذا احتكروا "رأس" الطاولة.
إن هذا الصنف من البشر يعاني مما يسميه الطب "التشوه المعرفي"؛ هو لا يملك صورة حقيقية عن نفسه، بل يرى وجوده عبر مرايا الآخرين المهشمة. إنه كائن مفرغ من المعنى، يمتص طاقة من حوله ليستمد نبضه، تماماً كمن يبحث عن محطة شحن لبطارية ميتة. هو الشخص الذي قد يركب سيارة فارهة لكنها في الحقيقة هي من تركبه، أو يرتدي ثياباً تتحكم به بدلاً من أن يرتديها. وبما أن رضا الناس غاية لا تدرك، فإنه يظل في حالة لهاث منهك خلف إطراء عابر، وهو يعلم في قرارة نفسه أن الآخرين سيكتشفون "عاهته" الوجودية في لحظة ما، فتتحول حياته إلى واجهة عريضة لهوية من ورق.
لقد علمتنا تجارب النفس البشرية أن الضوء الحقيقي ينبع من الداخل لا من "كشافات" المنصة. يُحكى أن الفيلسوف اليوناني "ديوجين" كان يجلس في الشمس بملابسه الرثة، وحين جاءه الإمبراطور الإسكندر الأكبر ( وهو في قمة مجده وسطوته ) وسأله: "ماذا تريد مني أن أفعل لك؟"، أجابه الفيلسوف بهدوء: "أريدك فقط أن تبتعد قليلاً لتترك لي ضوء الشمس". هنا تتجلى العظمة في أنبل صورها؛ فالإمبراطور الذي يملك الصفوف الأولى في التاريخ، يقف عاجزاً أمام إنسان يملك "ذاته"، ولا يرى في السلطة أو المكانة سوى حائل يمنع عنه الضياء الطبيعي.
إن الشخصية الممتلئة والراضية عن نفسها لا يضيرها أين تجلس، فقيمتها تنبع من صدقها الذاتي. ولعل أقصى درجات الحسم في التعامل مع هؤلاء "المستعرضين" هو التجاهل التام؛ فالتجاهل هنا هو الفعل الجراحي الوحيد الذي يضرب المبدأ الوهمي الذي بنوا عليه شخصياتهم الزائفة. حين تحرم "النرجسي" من الالتفات، أنت تضعه في مكانه الحقيقي الذي يهرب منه.
أجد نفسي دائماً أميل إلى الصفوف الخلفية؛ هناك حيث يمكنك رؤية القاعة بوضوح وهدوء، بعيداً عن برودة المقاعد الأولى وتكلفها المتعب. المقعد الخلفي أكثر دفئاً وإنسانية، يمنحك رفاهية المراقبة والانتباه للتفاصيل دون أن تكون تحت "المقصلة البصرية" للآخرين. في عالم مزدحم بالكراسي الفارغة من القيمة، يبقى المكان الحقيقي للإنسان هو تموضعه داخل روحه، أما المقاعد الأمامية فليست سوى منصات باردة لأجساد يرتجف في أعماقها الخواء.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 12:32:48 صباحا | قراءة: 16 | التعليقات

وزير الرياضة يهنئ الأهلي والشباب ببلوغ نهائي البطولات القارية

د. منصور نظام الدين :
جدة:-
رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة التهنئة لفريق الأهلي السعودي بمناسبة تأهله إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة ولـ الشباب السعودي بمناسبة بلوغه نهائي دوري أبطال الخليج للأندية
وأشاد سموه بالمستوى الفني الذي قدمه الفريقان مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس تطور كرة القدم السعودية وحضورها المميز في المنافسات القارية
وأعرب سموه عن تمنياته بالتوفيق للفريقين في المواجهات النهائية وتحقيق اللقبين القاريين بما يواكب تطلعات الجماهير الرياضية ويعزز مكانة الرياضة السعودية على المستوى الخارجي

د. منصور نظام الدين :جدة:-
رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة التهنئة لفريق الأهلي السعودي بمناسبة تأهله إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة ولـ الشباب السعودي بمناسبة بلوغه نهائي دوري أبطال الخليج للأنديةوأشاد سموه بالمستوى الفني الذي قدمه الفريقان مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس تطور كرة القدم السعودية وحضورها المميز في المنافسات القاريةوأعرب سموه عن تمنياته بالتوفيق للفريقين في المواجهات النهائية وتحقيق اللقبين القاريين بما يواكب تطلعات الجماهير الرياضية ويعزز مكانة الرياضة السعودية على المستوى الخارجي
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 12:28:46 صباحا | قراءة: 20 | التعليقات

رئاسة الشؤون الدينية تستقبل طلائع الحجاج في رحاب الحرمين الشريفين

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
استقبلت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي طلائع حجاج بيت الله الحرام القادمين لأداء مناسك الحج لهذا العام، في أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي.
ورحّبت الرئاسة بضيوف الرحمن، مؤكدةً حرصها على تقديم الرعاية الدينية والإرشاد الشرعي، بما يُعينهم على أداء مناسكهم وفق الهدي النبوي، ويحقق لهم الطمأنينة واليسر في عباداتهم.
وشهدت مواقع الاستقبال حضورًا ميدانيًا فاعلًا لمنسوبي الرئاسة، لتوجيه الحجاج، والإجابة عن استفساراتهم، وتقديم المواد التوعوية بعدة لغات؛ بما يعكس رسالة الحرمين الشريفين في خدمة الإسلام والمسلمين، وإيصال القيم الوسطية للعالم.
كما عبّر عددٌ من الحجاج عن سعادتهم بما وجدوه من عناية واهتمام منذ لحظة وصولهم، مشيدين بحسن الاستقبال والتنظيم داخل الحرمين الشريفين.
وتأتي هذه الجهود في إطار رسالة رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في خدمة ضيوف الرحمن، وإثراء تجربتهم الإيمانية، تحقيقًا لمستهدفات القيادة الرشيدة – أيدها الله – في العناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما.

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
استقبلت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي طلائع حجاج بيت الله الحرام القادمين لأداء مناسك الحج لهذا العام، في أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي.ورحّبت الرئاسة بضيوف الرحمن، مؤكدةً حرصها على تقديم الرعاية الدينية والإرشاد الشرعي، بما يُعينهم على أداء مناسكهم وفق الهدي النبوي، ويحقق لهم الطمأنينة واليسر في عباداتهم.وشهدت مواقع الاستقبال حضورًا ميدانيًا فاعلًا لمنسوبي الرئاسة، لتوجيه الحجاج، والإجابة عن استفساراتهم، وتقديم المواد التوعوية بعدة لغات؛ بما يعكس رسالة الحرمين الشريفين في خدمة الإسلام والمسلمين، وإيصال القيم الوسطية للعالم.كما عبّر عددٌ من الحجاج عن سعادتهم بما وجدوه من عناية واهتمام منذ لحظة وصولهم، مشيدين بحسن الاستقبال والتنظيم داخل الحرمين الشريفين.وتأتي هذه الجهود في إطار رسالة رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في خدمة ضيوف الرحمن، وإثراء تجربتهم الإيمانية، تحقيقًا لمستهدفات القيادة الرشيدة – أيدها الله – في العناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 12:25:44 صباحا | قراءة: 18 | التعليقات

في ميزان المسؤولية: قراءة موضوعية لأداء اللواء عبد الواحد صلاح في محافظة إب

إنّ من يعمل لا بد وأن يخطئ ويصيب، أما من يختار القعود والابتعاد عن ميدان الفعل، فهو بمنأى عن الخطأ، لكنه أيضاً خارج دائرة الإنجاز.
عندما نتحدث عن اللواء عبد الواحد صلاح، محافظ محافظة إب، فنحن نتحدث عن شخصية وطنية وسياسية وقبلية ذات ثقل ووزن حقيقي، استطاعت أن تنجح في إدارة محافظةٍ بحجم "إب" في ظروف استثنائية وعقودٍ فارقة. إنّ إب ليست مجرد محافظة؛ بل هي "يمن مصغر"، ديموغرافية معقدة تضج بتنوع القبائل، والبيوت العريقة، والنفوذ، والآراء المستقلة التي تفرض على المسؤول التعامل معها بحكمة لا بتجاهل.
أضف إلى ذلك، الموقع الجغرافي الاستراتيجي لهذه المحافظة التي تشكل شريان وصلٍ بين محافظات (تعز، الضالع، الحديدة، البيضاء، وذمار)، وهو ما جعلها في قلب التحديات الأمنية والاقتصادية والمعيشية خلال سنوات الحرب والحصار. في ظل هذه الظروف، تحمل اللواء عبد الواحد صلاح المسؤولية، وأدار الدفة بحكمة، صمد وقاوم، وواجه الصعاب، وأصاب في مواضع وأخفق في أخرى، وهي طبيعة العمل البشري.
إنّ ما يتعرض له المحافظ اليوم من حملات إعلامية، لا ينطلق في غالبه من رغبة في "النقد البنّاء" للإصلاح والتقويم، بل يندرج تحت باب المكايدات السياسية والأهداف الحزبية الضيقة. وكما يُقال: "ما أسهل الحرب على المتفرجين"، فبينما يسهل النقد من بعيد، تظل مهمة العمل الميداني شاقة ومسؤولة. والحقيقة التي يدركها كل منصف هي أن اللواء عبد الواحد صلاح لطالما تحمّل أخطاء غيره في أجهزة المحافظة، وعالجها بالصبر والحنكة، ولولاه لكان حال المحافظة اليوم أصعب بكثير مما هي عليه.
وعلى الرغم من وجود تباينات قد تنشأ أحياناً في وجهات النظر أو التعاملات، إلا أن مصلحة إب العليا تقتضي منا الإنصاف؛ فالمصلحة العامة فوق التباينات الشخصية، والبديل عن هذا الاستقرار الذي نحياه قد يكون فشلاً ذريعاً لا تحمد عقباه.
إلى الذين يشنون هذه الحملات المسيسة، أقول: إن الدولة والعقلاء والمخلصين يدركون الحقيقة ويدركون الغرض من هذه "الضجيج" المفتعل.
أما أنت يا  اخي اللواء، فسر على بركة الله، واعمل بثبات وإخلاص لأهلك ومحافظتك ووطنك، جاعلاً الله تعالى رقيبك، ومستعيناً به وحده، ولن يضرك "نباح النابحين"؛ فالوطن أغلى، والمصلحة العامة هي البوصلة.
بقلم /الدكتور عبد العزيز البكير 
وزير الدولة لشؤن مجلس الوزراء السابق
إنّ من يعمل لا بد وأن يخطئ ويصيب، أما من يختار القعود والابتعاد عن ميدان الفعل، فهو بمنأى عن الخطأ، لكنه أيضاً خارج دائرة الإنجاز.عندما نتحدث عن اللواء عبد الواحد صلاح، محافظ محافظة إب، فنحن نتحدث عن شخصية وطنية وسياسية وقبلية ذات ثقل ووزن حقيقي، استطاعت أن تنجح في إدارة محافظةٍ بحجم "إب" في ظروف استثنائية وعقودٍ فارقة. إنّ إب ليست مجرد محافظة؛ بل هي "يمن مصغر"، ديموغرافية معقدة تضج بتنوع القبائل، والبيوت العريقة، والنفوذ، والآراء المستقلة التي تفرض على المسؤول التعامل معها بحكمة لا بتجاهل.أضف إلى ذلك، الموقع الجغرافي الاستراتيجي لهذه المحافظة التي تشكل شريان وصلٍ بين محافظات (تعز، الضالع، الحديدة، البيضاء، وذمار)، وهو ما جعلها في قلب التحديات الأمنية والاقتصادية والمعيشية خلال سنوات الحرب والحصار. في ظل هذه الظروف، تحمل اللواء عبد الواحد صلاح المسؤولية، وأدار الدفة بحكمة، صمد وقاوم، وواجه الصعاب، وأصاب في مواضع وأخفق في أخرى، وهي طبيعة العمل البشري.إنّ ما يتعرض له المحافظ اليوم من حملات إعلامية، لا ينطلق في غالبه من رغبة في "النقد البنّاء" للإصلاح والتقويم، بل يندرج تحت باب المكايدات السياسية والأهداف الحزبية الضيقة. وكما يُقال: "ما أسهل الحرب على المتفرجين"، فبينما يسهل النقد من بعيد، تظل مهمة العمل الميداني شاقة ومسؤولة. والحقيقة التي يدركها كل منصف هي أن اللواء عبد الواحد صلاح لطالما تحمّل أخطاء غيره في أجهزة المحافظة، وعالجها بالصبر والحنكة، ولولاه لكان حال المحافظة اليوم أصعب بكثير مما هي عليه.وعلى الرغم من وجود تباينات قد تنشأ أحياناً في وجهات النظر أو التعاملات، إلا أن مصلحة إب العليا تقتضي منا الإنصاف؛ فالمصلحة العامة فوق التباينات الشخصية، والبديل عن هذا الاستقرار الذي نحياه قد يكون فشلاً ذريعاً لا تحمد عقباه.إلى الذين يشنون هذه الحملات المسيسة، أقول: إن الدولة والعقلاء والمخلصين يدركون الحقيقة ويدركون الغرض من هذه "الضجيج" المفتعل.أما أنت يا  اخي اللواء، فسر على بركة الله، واعمل بثبات وإخلاص لأهلك ومحافظتك ووطنك، جاعلاً الله تعالى رقيبك، ومستعيناً به وحده، ولن يضرك "نباح النابحين"؛ فالوطن أغلى، والمصلحة العامة هي البوصلة.
بقلم /الدكتور عبد العزيز البكير وزير الدولة لشؤن مجلس الوزراء السابق
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 12:22:26 صباحا | قراءة: 53 | التعليقات

جامعة إب اليمنية: تدشين ورشة استحداث وتطوير برنامج علم النفس الاكلينيكي

حميد الطاهري 

برعاية وحضور رئيس جامعة إب"وسط اليمن" الأستاذ الدكتور نصر الحجيلي أقام مركز الإرشاد النفسي والتربوي ومركز التطوير وضمان الجودة ورشة العمل الخاصة باستحداث وتطوير برنامج علم النفس الاكلينيكي بمشاركة 35 متخصصا. 
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 12:09:11 صباحا | قراءة: 17 | التعليقات

ثورة غضب أمريكية على دعم الكيان الصهيوني: تقتلع ترامب من البيت الأبيض

كتب/ عبدالله الحاج - اليمن

᚛⚡︎᚜ حين نرفع الغطاء عن "صندوق الأسرار"، نجد أن ثورة الغضب الأمريكية لم تعد مجرد احتجاجات عابرة، بل تحولت إلى إعصار سياسي يقتلع ترامب من البيت الأبيض، بعد أن سئم الشعب من تبديد ثرواته لدعم هذا الكيان الإجرامي اللقيط.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 12:05:03 صباحا | قراءة: 100 | التعليقات

ترامب والحرب على إيران: بلطجة علنية على النفط وابتزاز قهري لدول الخليج

كتب/ عـبـدالله الـحـاج - الـيـمـن
كـشـف مـا وراء الـسـتـار الـسـيـاسـي◈
𐩿 لم يعد العالم بحاجة إلى مجهر ليكشف عن أطماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالنفط والممرات الحيوية للطاقة في دول العالم كافة، وأقل ما يمكن وصف هذه الأعمال الخارجة على المواثيق والقوانين الدولية بأنها بلطجة وابتزاز بالقوة العسكرية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 12:01:32 صباحا | قراءة: 88 | التعليقات

💢💢ما قبل لحظة الانفجار الكبير: دونالد ترامب يخادع… يفاوض في العلن ويصعّد في الميدان

 كتب/عبدالله الحاج – اليمن  

☫✶ لا يبدو المشهد بين واشنطن وطهران لا يسير نحو التسوية والاتفاق، بل بات أقرب إلى مرحلة أشد خطورة، تقترب من لحظة انفجار كبير غير معلن. فكل المؤشرات التي تصدر عن دونالد ترامب تجاه إيران تشير إلى نمط متكرر يقوم على خداع تفاوضي في العلن لكسب الوقت، لا بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام، يقابله في الخلف تصعيد ميداني لإعادة التموضع والانتشار، حتى توصل التعزيزات والإمدادات العسكرية إلى مواقعها بما يهيئ الأرضية لفرض معادلة أكثر قوة في أي مواجهة ميدانية أو تفاوض لاحق على الطاولة.  

☫✶ هذا النمط لا يبدو مجرد ارتباك سياسي، بل أقرب إلى بنية إدارة صراع متعددة المستويات: تفاوض يُعرض في الواجهة، وتصعيد يُدار في العمق، بما يسمح بإعادة تشكيل موازين القوة قبل أي لحظة تفاوض حقيقية.  

☫✶ وفي هذا السياق، تشير تقارير إعلامية بينها ما نقلته شبكة سي إن إن إلى استمرار سياسة “الضغط الأقصى”، وهو ما يعكس أن الهدف لا يزال مرتبطاً بـإجبار إيران على الخضوع والاستسلام عبر القوة العسكرية لا عبر المفاوضات والتسوية العادلة.  

☫✶ وفي قراءة أعمق، يظهر أن دونالد ترامب يوظّف التفاوض لكسب الوقت دون نوايا واضحة للتوصل إلى اتفاق شامل، بينما يجري في الخلف تحريك مسارات التصعيد وإعادة التموضع العسكري، بما يتيح خلق واقع قوة في الميدان قبل أي طاولة حوار، بحيث يصبح التفاوض لاحقاً محكوماً بمعطيات مفروضة مسبقاً على الأرض.  

☫✶ هذا التداخل بين المسارين السياسي والعسكري يتقاطع مع ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز حول تزامن مؤشرات المفاوضات مع تحركات وتعزيزات عسكرية في المنطقة، ما يعزز أن الدبلوماسية ليست بديلاً عن التصعيد، بل غطاء موازٍ له.  

☫✶ لا يبدو أن الهدف هو الوصول إلى اتفاق متوازن، بل الدفع نحو صيغة تُجبر إيران على القبول بالشروط دون نقاش، وتنفيذها دون مماطلة أو تملص، وهو ما يحوّل أي مفاوضات إلى إطار ضغط أكثر من كونه مسار تسوية حقيقية.  

☫✶ وهكذا يتضح أن ما يجري ليس تعثراً في التفاوض، بل إدارة صراع بطريقة ثنائية الوجه: تفاوض على الطاولة في العلن، وتصعيد وإمدادات وتعزيزات للقوات الأمريكية في الميدان، في مشهد يتجه نحو لحظة أشد خطورة من ذي قبل، حيث إن احتمالات الانفجار الكبير باتت أكبر من الوصول إلى أي اتفاق.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 21-04-2026 | الوقـت: 11:59:32 مساءا | قراءة: 112 | التعليقات
في المجموع: 28857 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1