وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:39
عدد زوار اليوم:4810
عدد زوار الشهر:96012
عدد زوار السنة:272375
عدد الزوار الأجمالي:2043474
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 1

البريد الالكتروني


ليلة وفاء وفرح في الجشة بالأحساء.. أسرة الفهيد تحتفي بسلامة ناصر الفهيد وتخرج نجله المهندس يوسف

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال  
في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفرح بالامتنان، شهدت مدينة الجشة بمحافظة الأحساء احتفالاً كبيرا أقامه كل من سلمان بن يوسف الفهيد ويوسف بن محمد الفهيد، وذلك بمناسبة سلامة السيد ناصر بن يوسف الفهيد وخروجه من المستشفى بحمد الله وفضله، إلى جانب الاحتفاء بتخرج نجله المهندس يوسف بن ناصر الفهيد من الكلية.
جاء الحفل ليجمع بين مناسبتين عزيزتين على قلوب الأسرة؛ الأولى سلامة "أبو يوسف" بعد وعكة صحية تجاوزها بفضل الله، حيث استقبله الأهل والأصدقاء بالدعوات الصادقة وأمنيات دوام الصحة والعافية، أما المناسبة الثانية فكانت تخرج نجله المهندس يوسف، في خطوة جديدة نحو مستقبل مهني واعد، وسط فخر العائلة واعتزازها بما حققه من إنجاز علمي.
وشهد الحفل حضورًا كثيفا من الأهل والأصدقاء والأحباب الذين حرصوا على مشاركة الأسرة فرحتها، مؤكدين أن مثل هذه المناسبات تجسد روح التكاتف والترابط الاجتماعي الذي تتميز به المنطقة وتبادل الحضور عبارات التهنئة والتبريكات، سائلين الله أن يديم على المحتفى به الصحة، وأن يوفق نجله في مسيرته العملية المقبلة.
اتسمت الأمسية بأجواء مفعمة بالبهجة، حيث كان كرم الضيافة وحسن الاستقبال عنوان بارز للحفل، في صورة عكست ما عرف عن الأسرة من طيب الخلق وكرم الطباع، وقد عبر الضيوف عن سعادتهم بالمشاركة، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تعزز أواصر المحبة والتواصل بين أفراد المجتمع.
وفي ختام الحفل، رفعت الدعوات بأن يحفظ الله أبا يوسف ناصر ويمتعه بتمام الصحة والعافية، وأن يجعل أيام المهندس يوسف القادمة مليئة بالإنجازات والتوفيق والحياة السعيدة، لتظل هذه الليلة ذكرى جميلة في سجل العائلة والمحبين.

الاحساءزهير بن جمعة الغزال  
في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفرح بالامتنان، شهدت مدينة الجشة بمحافظة الأحساء احتفالاً كبيرا أقامه كل من سلمان بن يوسف الفهيد ويوسف بن محمد الفهيد، وذلك بمناسبة سلامة السيد ناصر بن يوسف الفهيد وخروجه من المستشفى بحمد الله وفضله، إلى جانب الاحتفاء بتخرج نجله المهندس يوسف بن ناصر الفهيد من الكلية.
جاء الحفل ليجمع بين مناسبتين عزيزتين على قلوب الأسرة؛ الأولى سلامة "أبو يوسف" بعد وعكة صحية تجاوزها بفضل الله، حيث استقبله الأهل والأصدقاء بالدعوات الصادقة وأمنيات دوام الصحة والعافية، أما المناسبة الثانية فكانت تخرج نجله المهندس يوسف، في خطوة جديدة نحو مستقبل مهني واعد، وسط فخر العائلة واعتزازها بما حققه من إنجاز علمي.
وشهد الحفل حضورًا كثيفا من الأهل والأصدقاء والأحباب الذين حرصوا على مشاركة الأسرة فرحتها، مؤكدين أن مثل هذه المناسبات تجسد روح التكاتف والترابط الاجتماعي الذي تتميز به المنطقة وتبادل الحضور عبارات التهنئة والتبريكات، سائلين الله أن يديم على المحتفى به الصحة، وأن يوفق نجله في مسيرته العملية المقبلة.
اتسمت الأمسية بأجواء مفعمة بالبهجة، حيث كان كرم الضيافة وحسن الاستقبال عنوان بارز للحفل، في صورة عكست ما عرف عن الأسرة من طيب الخلق وكرم الطباع، وقد عبر الضيوف عن سعادتهم بالمشاركة، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تعزز أواصر المحبة والتواصل بين أفراد المجتمع.وفي ختام الحفل، رفعت الدعوات بأن يحفظ الله أبا يوسف ناصر ويمتعه بتمام الصحة والعافية، وأن يجعل أيام المهندس يوسف القادمة مليئة بالإنجازات والتوفيق والحياة السعيدة، لتظل هذه الليلة ذكرى جميلة في سجل العائلة والمحبين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 03:20:10 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

خطوات نحو النقاء: رحلة القلب والروح في شهر رمضان

د. علي موسى الموسوي 
يقترب شهر الخير وتنبض القلوب انتظارًا لمقدمه ذلك الشهر الذي لا يحتاج لضيافة فاخرة ولا طاولات زاخرة بأشهى الأطباق. يكفي لاستقباله كفوف تنافس برقتها رغيف خبز البسطاء، وقلوب تشتاق للعطاء. أيام قليلة تفصلنا عن ضيافة عزّ نظيرها ووَفدٍ كريم طالما ترامت إليه أشواق النفوس ولهفة الأرواح، فأقبل، يا رمضان، لتملأ البيوت ببركاتك وتضيء الأرجاء ببهائك.
مع قدومه، تختال الشوارع مسرورةً بفوانيسه المضيئة، وتغدو المساجد مكسوة بنور أجوائه العابقة بالإيمان. الجميع يُهنّئ بعضه البعض باستقبال هذا الزائر الغالي الذي يحمل في كيسه كنوزًا لا تُقدَّر بمعيار الذهب، بل بفيضٍ من الخير والرحمة والبركة. إنه شهر اجتمع فيه السخاء والفضل، تنهل النفوس منه كل عام رزقًا روحيًا لا يُضاهى. جعله الله عز وجل موسمًا استثنائيًا، حافلاً بالكرم الإلهي والمغفرة والعطاء. فقد خصّه سبحانه وتعالى بعظمة لا يضاهِيها أي شهر آخر؛ شهر أنزل فيه القرآن الكريم، هديًا للناس وبيّنات من الهداية والفرقان.
رمضان شهر المغفرة والرحمة، الذي تتجلى فيه معاني الخلاص والصفاء الروحي. وبفضله العظيم، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له"، دلالة على عِظم فرصة المغفرة التي يمنحها الله لعباده في هذا الشهر الكريم. ولعلّ أبرز ما يميز رمضان أنه مرتبط بركن الإسلام الثالث؛ ركن الصيام الذي يقرب الله من عباده ويُطهّرهم.
في هذا الوقت المبارك من السنة، تختلف همم الناس في استقبال الشهر. هناك من ينكب على قراءة القرآن ويزرع لياليه قيامًا بين يدي الله حتى يكاد ينقطع عن الدنيا بالكامل، وهناك من يغشاه الشهر كزائر عابر في حدود أداء الفرائض فقط. فكيف السبيل إلى استقبال رمضان بالشكل الأمثل؟ الأمر يبدأ بتحضير النفس والبدن استعدادًا لتلك الرحلة الإيمانية التي تغير فينا الكثير.
لكل مسلم فرصة عظيمة مع بداية هذا الشهر الكريم لاستثمار الوقت والنية بشكل واعٍ ومدروس. إن حسن التخطيط يسبق الفضائل التي يجنيها المرء، وما أجمل أن تُضاء القلوب بالدعاء وطلب بلوغ رمضان قبل حلوله؛ أن يجتمع الفرح والشكر لله على العمر الذي أفسح المجال لمواسم جديدة من الخير.
ولكي نعيش رمضان كثوبٍ مطرز بالخيرات، علينا وضع أهداف محددة يعمل المسلم على تحقيقها خلال الشهر. توبة صادقة تصلح ما كان وتأخذ بنا صوب أيام أنقى وأفضل، وتسابقٌ إلى ختم القرآن الكريم قراءةً وتدبّرًا مرات عدة، بالإضافة إلى زيادة الأعمال الصالحة وكسب الحسنات من خلال معاملة حسنة وصبر إزاء الإساءة.
رمضان هو ربيع الأرواح وموسم الإصلاح؛ فمن يستطيع جعله بداية جديدة للطاعات وتحسين الخلق سيجد ثباتًا بعد انتهائه. ومن ينهمك في قراءة الكتب التي تنير القلب وتزيد الهمّة يرتقي إلى مدارج الصلاح العالية. أضف إلى ذلك المبادرات الإنسانية كالتصدق على الأيتام والمحتاجين وإقامة الإفطارات للصائمين الذين تخنقهم أحوال الدنيا.
إن رمضان فرصة ليست كباقي الفرص. فلنجعله منطلقًا لبناء ذواتنا على جانبٍ أخلاقي وروحي يتجاوز حدود هذا الشهر ليصبح زادًا يمتد طوال العام.

د. علي موسى الموسوي 


يقترب شهر الخير وتنبض القلوب انتظارًا لمقدمه ذلك الشهر الذي لا يحتاج لضيافة فاخرة ولا طاولات زاخرة بأشهى الأطباق. يكفي لاستقباله كفوف تنافس برقتها رغيف خبز البسطاء، وقلوب تشتاق للعطاء. أيام قليلة تفصلنا عن ضيافة عزّ نظيرها ووَفدٍ كريم طالما ترامت إليه أشواق النفوس ولهفة الأرواح، فأقبل، يا رمضان، لتملأ البيوت ببركاتك وتضيء الأرجاء ببهائك.
مع قدومه، تختال الشوارع مسرورةً بفوانيسه المضيئة، وتغدو المساجد مكسوة بنور أجوائه العابقة بالإيمان. الجميع يُهنّئ بعضه البعض باستقبال هذا الزائر الغالي الذي يحمل في كيسه كنوزًا لا تُقدَّر بمعيار الذهب، بل بفيضٍ من الخير والرحمة والبركة. إنه شهر اجتمع فيه السخاء والفضل، تنهل النفوس منه كل عام رزقًا روحيًا لا يُضاهى. جعله الله عز وجل موسمًا استثنائيًا، حافلاً بالكرم الإلهي والمغفرة والعطاء. فقد خصّه سبحانه وتعالى بعظمة لا يضاهِيها أي شهر آخر؛ شهر أنزل فيه القرآن الكريم، هديًا للناس وبيّنات من الهداية والفرقان.
رمضان شهر المغفرة والرحمة، الذي تتجلى فيه معاني الخلاص والصفاء الروحي. وبفضله العظيم، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له"، دلالة على عِظم فرصة المغفرة التي يمنحها الله لعباده في هذا الشهر الكريم. ولعلّ أبرز ما يميز رمضان أنه مرتبط بركن الإسلام الثالث؛ ركن الصيام الذي يقرب الله من عباده ويُطهّرهم.
في هذا الوقت المبارك من السنة، تختلف همم الناس في استقبال الشهر. هناك من ينكب على قراءة القرآن ويزرع لياليه قيامًا بين يدي الله حتى يكاد ينقطع عن الدنيا بالكامل، وهناك من يغشاه الشهر كزائر عابر في حدود أداء الفرائض فقط. فكيف السبيل إلى استقبال رمضان بالشكل الأمثل؟ الأمر يبدأ بتحضير النفس والبدن استعدادًا لتلك الرحلة الإيمانية التي تغير فينا الكثير.
لكل مسلم فرصة عظيمة مع بداية هذا الشهر الكريم لاستثمار الوقت والنية بشكل واعٍ ومدروس. إن حسن التخطيط يسبق الفضائل التي يجنيها المرء، وما أجمل أن تُضاء القلوب بالدعاء وطلب بلوغ رمضان قبل حلوله؛ أن يجتمع الفرح والشكر لله على العمر الذي أفسح المجال لمواسم جديدة من الخير.
ولكي نعيش رمضان كثوبٍ مطرز بالخيرات، علينا وضع أهداف محددة يعمل المسلم على تحقيقها خلال الشهر. توبة صادقة تصلح ما كان وتأخذ بنا صوب أيام أنقى وأفضل، وتسابقٌ إلى ختم القرآن الكريم قراءةً وتدبّرًا مرات عدة، بالإضافة إلى زيادة الأعمال الصالحة وكسب الحسنات من خلال معاملة حسنة وصبر إزاء الإساءة.
رمضان هو ربيع الأرواح وموسم الإصلاح؛ فمن يستطيع جعله بداية جديدة للطاعات وتحسين الخلق سيجد ثباتًا بعد انتهائه. ومن ينهمك في قراءة الكتب التي تنير القلب وتزيد الهمّة يرتقي إلى مدارج الصلاح العالية. أضف إلى ذلك المبادرات الإنسانية كالتصدق على الأيتام والمحتاجين وإقامة الإفطارات للصائمين الذين تخنقهم أحوال الدنيا.
إن رمضان فرصة ليست كباقي الفرص. فلنجعله منطلقًا لبناء ذواتنا على جانبٍ أخلاقي وروحي يتجاوز حدود هذا الشهر ليصبح زادًا يمتد طوال العام.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 03:06:02 مساءا | قراءة: 21 | التعليقات

#أما_بعد ...

إذن لا شيء… كأنّها «هيهاتَ منّا الذلّة».
حين تتقدّم الجموعُ مدجّجةً بالضجيج، رافعةً رايات القوّة، مستعرضةً سطوة الحديد، يخال لهم أنّ الكثرة تصنع الغلبة، وأنّ الصخب يرسم المصير. غير أنّ التاريخ لا يُوزَن بعدد السيوف، ولا يُقاس بثقل الأعلام، بل يُحسم بثبات الموقف وعدالة القضيّة.
قد تتعدّد الرايات وتختلف الألوان، لكنّها إن قامت على البغي تهاوت أمام إنسانٍ واحدٍ يحمل يقينًا لا يتزعزع. فالقوّة إذا انفصلت عن الحقّ صارت سرابًا، والجبروت إن تجرّد من العدل غدا ظلًّا زائلًا.
في لحظة المواجهة الفاصلة، ينكشف الزيف مهما علا صوته، وتبقى الحقيقة واقفةً وإن بدت وحيدة. تلك سنّة لا تتبدّل: ما بُني على الظلم إلى أفول، وما ارتكز على الحقّ إلى امتداد.
«هيهات منّا الذلّة» ليست هتافًا عابرًا، بل تعريفٌ للكرامة حين تُختبر، وموقفٌ يُختصر في لحظة صدق: أن تختار العزّة وإن أحاطت بك العواصف، وأن تتمسّك بالمبدأ وإن بدا الطريق موحشًا.
فما أكثر الضجيج حين يخلو من المعنى، وما أضعف السطوة حين تفتقد العدالة. ويبقى المبدأ، إذا تجسّد في إنسانٍ ثابت، أقوى من كلِّ حشدٍ يعبر التاريخ كالغبار… ثم يتلاشى.
#رفعت_الجلسة ...
#البحر_المحضار ...

إذن لا شيء… كأنّها «هيهاتَ منّا الذلّة».حين تتقدّم الجموعُ مدجّجةً بالضجيج، رافعةً رايات القوّة، مستعرضةً سطوة الحديد، يخال لهم أنّ الكثرة تصنع الغلبة، وأنّ الصخب يرسم المصير. غير أنّ التاريخ لا يُوزَن بعدد السيوف، ولا يُقاس بثقل الأعلام، بل يُحسم بثبات الموقف وعدالة القضيّة.
قد تتعدّد الرايات وتختلف الألوان، لكنّها إن قامت على البغي تهاوت أمام إنسانٍ واحدٍ يحمل يقينًا لا يتزعزع. فالقوّة إذا انفصلت عن الحقّ صارت سرابًا، والجبروت إن تجرّد من العدل غدا ظلًّا زائلًا.
في لحظة المواجهة الفاصلة، ينكشف الزيف مهما علا صوته، وتبقى الحقيقة واقفةً وإن بدت وحيدة. تلك سنّة لا تتبدّل: ما بُني على الظلم إلى أفول، وما ارتكز على الحقّ إلى امتداد.
«هيهات منّا الذلّة» ليست هتافًا عابرًا، بل تعريفٌ للكرامة حين تُختبر، وموقفٌ يُختصر في لحظة صدق: أن تختار العزّة وإن أحاطت بك العواصف، وأن تتمسّك بالمبدأ وإن بدا الطريق موحشًا.
فما أكثر الضجيج حين يخلو من المعنى، وما أضعف السطوة حين تفتقد العدالة. ويبقى المبدأ، إذا تجسّد في إنسانٍ ثابت، أقوى من كلِّ حشدٍ يعبر التاريخ كالغبار… ثم يتلاشى.
#رفعت_الجلسة ...
#البحر_المحضار ...
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 03:02:17 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

إيران.. ملحمة السيادة ومنجزات الإرادة 🇮🇷

أ.محمد البحر المحضار ...
لقد أثبتت العقود الماضية أن إرادة الشعوب هي المحرك الحقيقي للتاريخ. 
فمن رحم التبعية والارتهان، ولدت إيران الجديدة التي لم تكتفِ بالاستقلال السياسي، بل جسدته في كافة ميادين الحياة.
 على صعيد الإنسان: 👥:
تحولت إيران من أمةٍ كبلها الجهل بنسبة أمية عالية، إلى منارةٍ للعلم تفاخر بنسبة متعلمين تتجاوز 93%.
هذا الوعي هو الذي صنع جيشاً من 72,000 طبيب متخصص، ليرتفع متوسط العمر المتوقع بأكثر من 23 عاماً، وتصبح البلاد قبلةً لأعقد الجراحات العالمية.
 في ميدان الاكتفاء والصمود: 🌾
حطمت سواعد المزارعين والعلماء أغلال الحصار، فقفز الإنتاج الزراعي إلى 120 مليون طن، ووصل إنتاج الأدوية محلياً إلى 98%.
هذا الاقتدار لم يتوقف عند الأرض، بل عانق السماء عبر امتلاك الدورة الكاملة للوقود النووي وتحقيق الاكتفاء الذاتي في المنظومات الدفاعية الأكثر تطوراً.
 بناء المستقبل: 🛣️
لم تكن هذه النهضة حبيسة المدن، بل امتدت عبر 185,000 كيلومتر من الطرق الجديدة لتصل مياه الشرب الآمنة إلى 98% من القرى، مما مهد الطريق لاقتصادٍ قوي نمت صادراته غير النفطية بمقدار 100 ضعف.
إن ما حققته إيران بين عهدين هو برهانٌ قاطع على أن السيادة ليست شعاراً، بل هي حياةٌ تُصنع، وعلمٌ يُنشر، وكرامةٌ تُستعاد.
#إيران_بين_عهدين ...
#البحر_المحضار ...

أ.محمد البحر المحضار ...
لقد أثبتت العقود الماضية أن إرادة الشعوب هي المحرك الحقيقي للتاريخ. فمن رحم التبعية والارتهان، ولدت إيران الجديدة التي لم تكتفِ بالاستقلال السياسي، بل جسدته في كافة ميادين الحياة.
 على صعيد الإنسان: 👥:تحولت إيران من أمةٍ كبلها الجهل بنسبة أمية عالية، إلى منارةٍ للعلم تفاخر بنسبة متعلمين تتجاوز 93%.هذا الوعي هو الذي صنع جيشاً من 72,000 طبيب متخصص، ليرتفع متوسط العمر المتوقع بأكثر من 23 عاماً، وتصبح البلاد قبلةً لأعقد الجراحات العالمية.
 في ميدان الاكتفاء والصمود: 🌾حطمت سواعد المزارعين والعلماء أغلال الحصار، فقفز الإنتاج الزراعي إلى 120 مليون طن، ووصل إنتاج الأدوية محلياً إلى 98%.هذا الاقتدار لم يتوقف عند الأرض، بل عانق السماء عبر امتلاك الدورة الكاملة للوقود النووي وتحقيق الاكتفاء الذاتي في المنظومات الدفاعية الأكثر تطوراً.
 بناء المستقبل: 🛣️لم تكن هذه النهضة حبيسة المدن، بل امتدت عبر 185,000 كيلومتر من الطرق الجديدة لتصل مياه الشرب الآمنة إلى 98% من القرى، مما مهد الطريق لاقتصادٍ قوي نمت صادراته غير النفطية بمقدار 100 ضعف.إن ما حققته إيران بين عهدين هو برهانٌ قاطع على أن السيادة ليست شعاراً، بل هي حياةٌ تُصنع، وعلمٌ يُنشر، وكرامةٌ تُستعاد.
#إيران_بين_عهدين ...
#البحر_المحضار ...
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 02:59:03 مساءا | قراءة: 12 | التعليقات

تصعيد الاحتلال بالضفة وتقويض حل الدولتين

بقلم : سري  القدوة
الاثنين 16 شباط / فبراير 2026.
تواصل حكومة الاحتلال العنصرية المتطرفة ضغوطها السياسية للقضاء على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بينما يزداد الوضع في غزة مأساوية وصعوبة والناس محرومون من كل شيء تقريبا، ويكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، جراء تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية، وما زال الأطفال في غزة محرومين من تلقى تحصيلهم العلمي ولم يذهبوا إلى المدارس لأكثر من عامين، بينما تفتقد المدن للخدمات الصحية والتعليمة ويواصل الاحتلال انتهاكاته للقانون الدولي .
يصعد الاحتلال ويدعم اعتداءات المستعمرين التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم ودور عبادتهم، ولا سيما في مناطق بيرزيت والطيبة وعين عريك وبيت جالا، وما يرافقها من اعتداءات على رجال الدين وتدنيس للمقدسات ومحاولات الاستيلاء على الأراضي والممتلكات، في ظل غياب المساءلة وتوفير الحماية لتلك الاعتداءات، وأن هذه التطورات تترافق مع إجراءات وقوانين إسرائيلية تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال تعديل أنظمة الأراضي والبناء والتخطيط، ونقل صلاحيات تنظيمية لجهات إسرائيلية، بما يكرس واقعا يصعب التراجع عنه ويحد من فرص الوصول إلى تسوية سياسية عادلة، وأن خطورة هذه الإجراءات تتضاعف في بعدها الديني، خاصة فيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي ومحيط القدس وبيت لحم، لما تحمله من تهديد للوضع القائم وللاستقرار المجتمعي .
بينما تتواصل الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، برغم إعلان وقف إطلاق النار في الحادي عشر من تشرين الأول الماضي، لا تزال المعاناة مستمرة في ظل سقوط الضحايا والدمار الواسع للمنازل والبنية التحتية، بما فيها المستشفيات والمدارس ودور العبادة، إلى جانب القيود المشددة على إدخال المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية وتهجير آلاف العائلات .
الكارثة الإنسانية التي خلفها النزوح القسري لأكثر من 35 ألف فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، في ظل محدودية الموارد أمام الاحتياجات المتزايدة تفرض تحديات وجودية على السكان، ما يتطلب استجابة دولية فورية وفعالة لدعم صمود هذه المخيمات وضمان الحقوق الأساسية للاجئين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وأن الإجراءات والسياسات الإسرائيلية تشكل انتهاكاً واضحاً للمواثيق الدولية، وتقوض أي أفق لتحقيق حل سياسي عادل يستند إلى القانون الدولي ومبدأ حل الدولتين، وتفعيل آليات المساءلة الدولية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات .
حكومة الاحتلال تعمل بشكل متواصل وتمارس الضغوط بشتى المجالات للقضاء على "الأونروا" بعد أن تم هدم مقرها في مدينة القدس الشرقية المحتلة بينما ينفذ الاحتلال مخططاته التصعيدية ويغتصب الأراضي الفلسطينية ويصعد من أعمال العنف والاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية مما يقوض أي حلول سياسية ويقوض ذلك مستقبل حل الدولتين .
لا بد من تعزيز دور المجتمع الدولي واستمرار داعم "الأونروا" كعنوان دولي لقضية اللاجئين الفلسطينيين وركيزة أساسية لضمان الاستقرار في المخيمات الفلسطينية، وفق القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة، بما فيها القراران 302 و194 اللذان يكفلان حق العودة للاجئين الفلسطينيين .
ويجب مواصلة الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة والسلام، والتعاون مع المؤسسات الحقوقية والوطنية الفلسطينية لحماية المقدسات وصون الكرامة الإنسانية والضغط على صانعي القرار للعمل من أجل وقف الاعتداءات وضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المقدسات، ودعم مسار سياسي ينهي الاحتلال ويمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة والعمل على تعزيز وحدة النظام السياسي الفلسطيني وبناء القدرات الوطنية وتعزيز كفاءة المؤسسات الفلسطينية .
سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
بقلم : سري  القدوةالاثنين 16 شباط / فبراير 2026.
تواصل حكومة الاحتلال العنصرية المتطرفة ضغوطها السياسية للقضاء على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بينما يزداد الوضع في غزة مأساوية وصعوبة والناس محرومون من كل شيء تقريبا، ويكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، جراء تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية، وما زال الأطفال في غزة محرومين من تلقى تحصيلهم العلمي ولم يذهبوا إلى المدارس لأكثر من عامين، بينما تفتقد المدن للخدمات الصحية والتعليمة ويواصل الاحتلال انتهاكاته للقانون الدولي .
يصعد الاحتلال ويدعم اعتداءات المستعمرين التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم ودور عبادتهم، ولا سيما في مناطق بيرزيت والطيبة وعين عريك وبيت جالا، وما يرافقها من اعتداءات على رجال الدين وتدنيس للمقدسات ومحاولات الاستيلاء على الأراضي والممتلكات، في ظل غياب المساءلة وتوفير الحماية لتلك الاعتداءات، وأن هذه التطورات تترافق مع إجراءات وقوانين إسرائيلية تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال تعديل أنظمة الأراضي والبناء والتخطيط، ونقل صلاحيات تنظيمية لجهات إسرائيلية، بما يكرس واقعا يصعب التراجع عنه ويحد من فرص الوصول إلى تسوية سياسية عادلة، وأن خطورة هذه الإجراءات تتضاعف في بعدها الديني، خاصة فيما يتعلق بالحرم الإبراهيمي ومحيط القدس وبيت لحم، لما تحمله من تهديد للوضع القائم وللاستقرار المجتمعي .
بينما تتواصل الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، برغم إعلان وقف إطلاق النار في الحادي عشر من تشرين الأول الماضي، لا تزال المعاناة مستمرة في ظل سقوط الضحايا والدمار الواسع للمنازل والبنية التحتية، بما فيها المستشفيات والمدارس ودور العبادة، إلى جانب القيود المشددة على إدخال المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية وتهجير آلاف العائلات .
الكارثة الإنسانية التي خلفها النزوح القسري لأكثر من 35 ألف فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، في ظل محدودية الموارد أمام الاحتياجات المتزايدة تفرض تحديات وجودية على السكان، ما يتطلب استجابة دولية فورية وفعالة لدعم صمود هذه المخيمات وضمان الحقوق الأساسية للاجئين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وأن الإجراءات والسياسات الإسرائيلية تشكل انتهاكاً واضحاً للمواثيق الدولية، وتقوض أي أفق لتحقيق حل سياسي عادل يستند إلى القانون الدولي ومبدأ حل الدولتين، وتفعيل آليات المساءلة الدولية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات .
حكومة الاحتلال تعمل بشكل متواصل وتمارس الضغوط بشتى المجالات للقضاء على "الأونروا" بعد أن تم هدم مقرها في مدينة القدس الشرقية المحتلة بينما ينفذ الاحتلال مخططاته التصعيدية ويغتصب الأراضي الفلسطينية ويصعد من أعمال العنف والاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية مما يقوض أي حلول سياسية ويقوض ذلك مستقبل حل الدولتين .
لا بد من تعزيز دور المجتمع الدولي واستمرار داعم "الأونروا" كعنوان دولي لقضية اللاجئين الفلسطينيين وركيزة أساسية لضمان الاستقرار في المخيمات الفلسطينية، وفق القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة، بما فيها القراران 302 و194 اللذان يكفلان حق العودة للاجئين الفلسطينيين .
ويجب مواصلة الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة والسلام، والتعاون مع المؤسسات الحقوقية والوطنية الفلسطينية لحماية المقدسات وصون الكرامة الإنسانية والضغط على صانعي القرار للعمل من أجل وقف الاعتداءات وضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المقدسات، ودعم مسار سياسي ينهي الاحتلال ويمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة والعمل على تعزيز وحدة النظام السياسي الفلسطيني وبناء القدرات الوطنية وتعزيز كفاءة المؤسسات الفلسطينية .
سفير الإعلام العربي في فلسطينرئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 12:21:37 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

السديس يُشيد بموافقة خادم الحرمين الشريفين على إطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة "إحسان"

د. منصور نظام الدين :
مكة المكرمة:-
أشاد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بالموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان».
وأكد معاليه أن هذه الموافقة الكريمة تجسّد العناية الفائقة والدعم المتواصل من القيادة الرشيدة – أيدها الله – للعمل الخيري وتعظيم أثره، ولا سيما مع ما يشهده شهر رمضان المبارك من إقبال واسع على أعمال البر والإحسان، وحرص المجتمع على مضاعفة العطاء في موسم تتضاعف فيه الأجور والحسنات.
ونوّه معالي رئيس الشؤون الدينية بما تحظى به منصة «إحسان» من رعاية واهتمام كبيرين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله –، بما يعكس مكانة العمل الخيري في رؤية المملكة، ويعزز قيم التكافل والتراحم المجتمعي، وفق إطار حوكمة متكامل يضمن موثوقية التبرعات وسرعة وصولها إلى مستحقيها.
وأشار معاليه إلى أن ما حققته المنصة من نجاحات متراكمة يعكس وعي المجتمع السعودي، وريادة المملكة في ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي المستدام، داعيًا الله أن يديم على هذه البلاد أمنها وقيادتها، وأن يجعل ذلك في ميزان حسنات قيادتها الرشيدة.

د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-
أشاد معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بالموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان».وأكد معاليه أن هذه الموافقة الكريمة تجسّد العناية الفائقة والدعم المتواصل من القيادة الرشيدة – أيدها الله – للعمل الخيري وتعظيم أثره، ولا سيما مع ما يشهده شهر رمضان المبارك من إقبال واسع على أعمال البر والإحسان، وحرص المجتمع على مضاعفة العطاء في موسم تتضاعف فيه الأجور والحسنات.ونوّه معالي رئيس الشؤون الدينية بما تحظى به منصة «إحسان» من رعاية واهتمام كبيرين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله –، بما يعكس مكانة العمل الخيري في رؤية المملكة، ويعزز قيم التكافل والتراحم المجتمعي، وفق إطار حوكمة متكامل يضمن موثوقية التبرعات وسرعة وصولها إلى مستحقيها.وأشار معاليه إلى أن ما حققته المنصة من نجاحات متراكمة يعكس وعي المجتمع السعودي، وريادة المملكة في ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي المستدام، داعيًا الله أن يديم على هذه البلاد أمنها وقيادتها، وأن يجعل ذلك في ميزان حسنات قيادتها الرشيدة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 12:13:04 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

رئاسة الشؤون الدينية تُوضح اكتمال جاهزيتها واستعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك؛

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أوضحت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي اكتمال جاهزيتها وكامل استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال تنفيذ خطتها التشغيلية للشهر الكريم، التي ترتكز على عشرة مسارات رئيسة، وتتضمن أكثر من مئة مبادرة، وعشرات البرامج النوعية العلمية والتوجيهية والإرشادية والتوعوية الشاملة.
وأوضحت الرئاسة أن الخطة الرمضانية تأتي امتدادًا لرسالتها في تعظيم رسالة الحرمين الشريفين العلمية والدعوية، وإثراء التجربة الإيمانية للقاصدين والمعتمرين والزائرين، عبر حزمة متكاملة من البرامج والمبادرات التي تراعي كثافة الموسم وعالميته، وتستثمر أحدث التقنيات والوسائل الرقمية، إلى جانب التوسع في خدمات اللغات والترجمة، بما يواكب التنوع الثقافي واللغوي لضيوف الرحمن.
وتشمل الخطة تعزيز الدروس العلمية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، وتكثيف برامج التوجيه والإرشاد، وإجابة السائلين والسائلات، إضافة إلى إطلاق مبادرات نوعية في مجالات التوعية الشرعية والفكرية، وتوزيع المصاحف والكتيبات الإثرائية والرسائل التوعوية على المعتمرين والقاصدين والزائرين، بما يسهم في تعميق الوعي الشرعي، وإثراء رحلتهم الإيمانية.
كما أكدت الرئاسة جاهزية كوادرها البشرية ومنظومتها التشغيلية والتقنية لتقديم خدماتها بجودة عالية، وتهيئة البيئة التعبدية في المسجد الحرام والمسجد النبوي، لتمكين ضيوف الرحمن من أداء شعائرهم وعباداتهم بكل يسر وسهولة، في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والخشوع.
وبيّنت أن خطتها الرمضانية تنطلق من منهج الوسطية والاعتدال، وتجسّد ريادة المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتعكس التميز المؤسسي في تقديم الخدمات الدينية النوعية، تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – في العناية بضيوف الرحمن وتعظيم شرف خدمة الحرمين الشريفين.

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أوضحت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي اكتمال جاهزيتها وكامل استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال تنفيذ خطتها التشغيلية للشهر الكريم، التي ترتكز على عشرة مسارات رئيسة، وتتضمن أكثر من مئة مبادرة، وعشرات البرامج النوعية العلمية والتوجيهية والإرشادية والتوعوية الشاملة.وأوضحت الرئاسة أن الخطة الرمضانية تأتي امتدادًا لرسالتها في تعظيم رسالة الحرمين الشريفين العلمية والدعوية، وإثراء التجربة الإيمانية للقاصدين والمعتمرين والزائرين، عبر حزمة متكاملة من البرامج والمبادرات التي تراعي كثافة الموسم وعالميته، وتستثمر أحدث التقنيات والوسائل الرقمية، إلى جانب التوسع في خدمات اللغات والترجمة، بما يواكب التنوع الثقافي واللغوي لضيوف الرحمن.وتشمل الخطة تعزيز الدروس العلمية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، وتكثيف برامج التوجيه والإرشاد، وإجابة السائلين والسائلات، إضافة إلى إطلاق مبادرات نوعية في مجالات التوعية الشرعية والفكرية، وتوزيع المصاحف والكتيبات الإثرائية والرسائل التوعوية على المعتمرين والقاصدين والزائرين، بما يسهم في تعميق الوعي الشرعي، وإثراء رحلتهم الإيمانية.كما أكدت الرئاسة جاهزية كوادرها البشرية ومنظومتها التشغيلية والتقنية لتقديم خدماتها بجودة عالية، وتهيئة البيئة التعبدية في المسجد الحرام والمسجد النبوي، لتمكين ضيوف الرحمن من أداء شعائرهم وعباداتهم بكل يسر وسهولة، في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والخشوع.وبيّنت أن خطتها الرمضانية تنطلق من منهج الوسطية والاعتدال، وتجسّد ريادة المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتعكس التميز المؤسسي في تقديم الخدمات الدينية النوعية، تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – في العناية بضيوف الرحمن وتعظيم شرف خدمة الحرمين الشريفين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 12:07:15 صباحا | قراءة: 10 | التعليقات

منظومة تنظيمية وخدمية متكاملة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة استعدادًا لرمضان

د. منصور نظام الدين:
مكة المكرمة: -
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تدخل مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة مرحلة متقدمة من الجاهزية لاستقبال ملايين الزوار والمعتمرين في مشهدٍ يعكس تناغمًا واضحًا بين التنظيم والخدمات، لتؤدي كل مدينة دورها الطبيعي ضمن رحلة العمرة بطابعٍ خاص يكمّل الأخرى خلال الشهر الفضيل.
في مكة المكرمة، تتصدر الاستعدادات المرتبطة مباشرةً بمناسك العمرة على المشهد، ضمن منظومة تنظيمية متكاملة تشمل إدارة الحشود، وتسهيل حركة المعتمرين، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة داخل المسجد الحرام ومحيطه، كما تبرز الجهود في تنظيم مسارات الدخول والخروج، وتوفير وسائل النقل، وتعزيز الخدمات الصحية والإرشادية؛ بما يضمن أداء المناسك بسلاسة وطمأنينة، خاصةً مع الارتفاع الملحوظ في أعداد الزوّار خلال العشر الأواخر من الشهر الكريم.
ويأتي افتتاح فندق روتانا جبل عمر ضمن هذا الإطار؛ ليعزز الطاقة الاستيعابية للإقامة في المنطقة المركزية القريبة من الحرم، ويوفر خيارات إضافية للزوار الباحثين عن إقامةٍ مريحةٍ تسهّل عليهم الوصول وأداء المناسك، بما ينسجم مع توجه تطوير البنية الفندقية المحيطة بالحرم الشريف استعدادًا لموسم رمضان.
أما المدينة المنورة، فتحافظ على طابعها الروحاني الهادئ الذي يميزها خلال رمضان، وسط استعدادات تركز على تهيئة الأجواء الإيمانية في محيط المسجد النبوي، وتنظيم مرن لحركة المصلين والزوار، مع توفير بيئة تعزز السكينة والتأمل، واهتمامٍ واضحٍ بانسيابية الخدمات وهدوء التنظيم، بما ينسجم مع خصوصية المدينة كمحطةٍ إيمانيةٍ رئيسةٍ بعد أداء العمرة.
ويعزز هذا المشهد افتتاح عدد من الفنادق الجديدة في المدينة المنورة خلال فترة الرحلة، من أبرزها: فندق راديسون المدينة المنورة، وفندق مكارم برج المدينة، وفندق ديار عجوة، وفندق بننسولا وورث المدينة المنورة، بما يدعم الطاقة الاستيعابية ويوفر خيارات إقامةٍ إضافيةٍ تواكب كثافة الحركة خلال الشهر الكريم.
أما في جدة، بوابة الحرمين الشريفين، فتتجلى الاستعدادات من زاوية مختلفة؛ حيث تقوم المدينة بدورٍ محوريٍّ في استقبال القادمين من الخارج وتنظيم رحلتهم قبل العمرة وبعدها، وتشهد المرافق السياحية والفندقية جاهزية عالية، إلى جانب تكثيف الخدمات في المطار، ورفع كفاءة منظومة النقل، وتوسيع الخيارات الترفيهية والمطاعم بما يلبي احتياجات الزوار خلال الشهر الفضيل.
ويبرز ضمن استعدادات العيد افتتاح منتجع ريكسوس مرجانة في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، كإضافة نوعية تعزز البنية الفندقية الفاخرة، وتدعم استمرارية الزخم السياحي لما بعد شهر رمضان ضمن منظومة متكاملة تجمع بين التنظيم الحديث وجودة الضيافة.
وبين هذه المدن الثلاث، تتكامل الأدوار لتشكل تجربة رمضانية متكاملة للزائر، تبدأ من لحظة الوصول إلى جدة مرورًا بأداء العمرة في مكة المكرمة، ثم التوجه إلى المدينة المنورة في إطار منظومة واحدة تهدف إلى خدمة ضيوف الرحمن، وتقديم نموذجٍ متقدمٍ في التنظيم  والضيافة خلال أحد أكثر مواسم العام كثافةً وروحانيةً

د. منصور نظام الدين:مكة المكرمة: -
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تدخل مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة مرحلة متقدمة من الجاهزية لاستقبال ملايين الزوار والمعتمرين في مشهدٍ يعكس تناغمًا واضحًا بين التنظيم والخدمات، لتؤدي كل مدينة دورها الطبيعي ضمن رحلة العمرة بطابعٍ خاص يكمّل الأخرى خلال الشهر الفضيل.في مكة المكرمة، تتصدر الاستعدادات المرتبطة مباشرةً بمناسك العمرة على المشهد، ضمن منظومة تنظيمية متكاملة تشمل إدارة الحشود، وتسهيل حركة المعتمرين، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة داخل المسجد الحرام ومحيطه، كما تبرز الجهود في تنظيم مسارات الدخول والخروج، وتوفير وسائل النقل، وتعزيز الخدمات الصحية والإرشادية؛ بما يضمن أداء المناسك بسلاسة وطمأنينة، خاصةً مع الارتفاع الملحوظ في أعداد الزوّار خلال العشر الأواخر من الشهر الكريم.ويأتي افتتاح فندق روتانا جبل عمر ضمن هذا الإطار؛ ليعزز الطاقة الاستيعابية للإقامة في المنطقة المركزية القريبة من الحرم، ويوفر خيارات إضافية للزوار الباحثين عن إقامةٍ مريحةٍ تسهّل عليهم الوصول وأداء المناسك، بما ينسجم مع توجه تطوير البنية الفندقية المحيطة بالحرم الشريف استعدادًا لموسم رمضان.أما المدينة المنورة، فتحافظ على طابعها الروحاني الهادئ الذي يميزها خلال رمضان، وسط استعدادات تركز على تهيئة الأجواء الإيمانية في محيط المسجد النبوي، وتنظيم مرن لحركة المصلين والزوار، مع توفير بيئة تعزز السكينة والتأمل، واهتمامٍ واضحٍ بانسيابية الخدمات وهدوء التنظيم، بما ينسجم مع خصوصية المدينة كمحطةٍ إيمانيةٍ رئيسةٍ بعد أداء العمرة.ويعزز هذا المشهد افتتاح عدد من الفنادق الجديدة في المدينة المنورة خلال فترة الرحلة، من أبرزها: فندق راديسون المدينة المنورة، وفندق مكارم برج المدينة، وفندق ديار عجوة، وفندق بننسولا وورث المدينة المنورة، بما يدعم الطاقة الاستيعابية ويوفر خيارات إقامةٍ إضافيةٍ تواكب كثافة الحركة خلال الشهر الكريم.أما في جدة، بوابة الحرمين الشريفين، فتتجلى الاستعدادات من زاوية مختلفة؛ حيث تقوم المدينة بدورٍ محوريٍّ في استقبال القادمين من الخارج وتنظيم رحلتهم قبل العمرة وبعدها، وتشهد المرافق السياحية والفندقية جاهزية عالية، إلى جانب تكثيف الخدمات في المطار، ورفع كفاءة منظومة النقل، وتوسيع الخيارات الترفيهية والمطاعم بما يلبي احتياجات الزوار خلال الشهر الفضيل.ويبرز ضمن استعدادات العيد افتتاح منتجع ريكسوس مرجانة في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، كإضافة نوعية تعزز البنية الفندقية الفاخرة، وتدعم استمرارية الزخم السياحي لما بعد شهر رمضان ضمن منظومة متكاملة تجمع بين التنظيم الحديث وجودة الضيافة.وبين هذه المدن الثلاث، تتكامل الأدوار لتشكل تجربة رمضانية متكاملة للزائر، تبدأ من لحظة الوصول إلى جدة مرورًا بأداء العمرة في مكة المكرمة، ثم التوجه إلى المدينة المنورة في إطار منظومة واحدة تهدف إلى خدمة ضيوف الرحمن، وتقديم نموذجٍ متقدمٍ في التنظيم  والضيافة خلال أحد أكثر مواسم العام كثافةً وروحانيةً
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 12:02:23 صباحا | قراءة: 11 | التعليقات

طلاب وطالبات تعليم الطائف يحتفلون بيوم التأسيس

د. منصور نظام الدين -
نوال مسلم :الطائف:-
 أنطلقت فعاليات الاحتفاء بـ”يوم التأسيس” 2026 م  في مدارس تعليم الطائف “العامة والخاصة” بمختلف المراحل الدراسية، بمشاركة واسعة من الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وبمشاركة من أولياء الأمور، وبمتابعة من قبل مديري ومديرات المدارس، بهدف تعزيز الوعي بتاريخ المملكة العربية السعودية وترسيخ القيم الوطنية في نفوس الطلاب والطالبات ومنسوبي القطاع التعليمي.
وتأتي هذه الاحتفالات تأكيدًا على العمق التاريخي الذي تستند إليه الدولة السعودية منذ تأسيسها قبل أكثر من ثلاثة قرون، وشملت فعاليات تاريخية وتراثية عبر أنشطة تفاعلية تشمل المسابقات التثقيفية والمنافسات الفنية التي تبرز الموروث الثقافي الوطني.
إضافة لمعارض تعريفية بالأزياء التراثية، وعروض تفاعلية للحرف التقليدية والألعاب الشعبية. كما تتيح الفعاليات للطلاب فرصة استكشاف المأكولات التقليدية والتعرف على مظاهر الحياة في تلك الحقبة التاريخية.
واكد المدير العام للتعليم في الطائف، الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي : إن تنفيذ هذه الفعاليات يجري وفق الهوية المعتمدة، لضمان تحقيق أهداف الاحتفاء، وتعزيز مشاعر الفخر والانتماء بتاريخ المملكة لدى الأجيال الناشئة.
بدءً الفعاليات من اليوم في جميع المدارس والبالغ عددها أكثر من. 1700 مدرسة وبمشاركة أكثر من 270 ألف طالب وطالبة وأكثر من 30 ألف  من الهيئتين الإدارية والتعليمية  لمدة أسبوعين، ضمن خطة اتصالية متكاملة تهدف إلى ترسيخ القيم الوطنية، وتعزيز الوعي بتاريخ المملكة بين الطلاب ومنسوبي التعليم
د. منصور نظام الدين -نوال مسلم :الطائف:-
 أنطلقت فعاليات الاحتفاء بـ”يوم التأسيس” 2026 م  في مدارس تعليم الطائف “العامة والخاصة” بمختلف المراحل الدراسية، بمشاركة واسعة من الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وبمشاركة من أولياء الأمور، وبمتابعة من قبل مديري ومديرات المدارس، بهدف تعزيز الوعي بتاريخ المملكة العربية السعودية وترسيخ القيم الوطنية في نفوس الطلاب والطالبات ومنسوبي القطاع التعليمي.وتأتي هذه الاحتفالات تأكيدًا على العمق التاريخي الذي تستند إليه الدولة السعودية منذ تأسيسها قبل أكثر من ثلاثة قرون، وشملت فعاليات تاريخية وتراثية عبر أنشطة تفاعلية تشمل المسابقات التثقيفية والمنافسات الفنية التي تبرز الموروث الثقافي الوطني.إضافة لمعارض تعريفية بالأزياء التراثية، وعروض تفاعلية للحرف التقليدية والألعاب الشعبية. كما تتيح الفعاليات للطلاب فرصة استكشاف المأكولات التقليدية والتعرف على مظاهر الحياة في تلك الحقبة التاريخية.واكد المدير العام للتعليم في الطائف، الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي : إن تنفيذ هذه الفعاليات يجري وفق الهوية المعتمدة، لضمان تحقيق أهداف الاحتفاء، وتعزيز مشاعر الفخر والانتماء بتاريخ المملكة لدى الأجيال الناشئة.بدءً الفعاليات من اليوم في جميع المدارس والبالغ عددها أكثر من. 1700 مدرسة وبمشاركة أكثر من 270 ألف طالب وطالبة وأكثر من 30 ألف  من الهيئتين الإدارية والتعليمية  لمدة أسبوعين، ضمن خطة اتصالية متكاملة تهدف إلى ترسيخ القيم الوطنية، وتعزيز الوعي بتاريخ المملكة بين الطلاب ومنسوبي التعليم
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 11:59:13 مساءا | قراءة: 12 | التعليقات

‏بيئة رابغ تواصل أعمالها في جمع عينات من الأسواق لمتبقيات المبيدات وإرسالها للمختبر

د. منصور نظام الدين:
رابغ:-
‏قام مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة رابغ، بمواصلة جهوده الرقابية المكثفة على أسواق النفع العام، من خلال تنفيذ جولات ميدانية دورية لسحب عينات من الخضار والفواكه، بهدف التأكد من مستوى متبقيات المبيدات ومدى مطابقتها للاشتراطات والمعايير المعتمدة.
‏وتأتي هذه الجهود في إطار دعم منظومة السلامة الغذائية، والتأكيد على الالتزام بالاشتراطات داخل الأسواق، بما يضمن توفير منتجات زراعية سليمة وآمنة للمستهلكين، ويسهم في رفع جودة المعروض وتعزيز الثقة بالمنتج المحلي في أسواق المحافظة.
‏وأوضح نائب مدير مكتب الوزارة بمحافظة رابغ الأستاذ حسام الجريب، أن الجولات تأتي ضمن خطة رقابية مستمرة بالتنسيق مع فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة، حيث تُسحب العينات وفق الإجراءات المعتمدة وتُحلَّل في المختبرات للتأكد من سلامتها، وأضاف أن المكتب يواصل برامجه الرقابية والتوعوية، داعياً الباعة والموردين للالتزام بالاشتراطات الصحية والاستخدام الآمن للمبيدات، مؤكداً تطبيق الأنظمة بحق المخالفين حفاظاً على صحة المجتمع وتعزيز الأمن الغذائي والاستدامة.

د. منصور نظام الدين:رابغ:-‏‏قام مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة رابغ، بمواصلة جهوده الرقابية المكثفة على أسواق النفع العام، من خلال تنفيذ جولات ميدانية دورية لسحب عينات من الخضار والفواكه، بهدف التأكد من مستوى متبقيات المبيدات ومدى مطابقتها للاشتراطات والمعايير المعتمدة.‏وتأتي هذه الجهود في إطار دعم منظومة السلامة الغذائية، والتأكيد على الالتزام بالاشتراطات داخل الأسواق، بما يضمن توفير منتجات زراعية سليمة وآمنة للمستهلكين، ويسهم في رفع جودة المعروض وتعزيز الثقة بالمنتج المحلي في أسواق المحافظة.‏وأوضح نائب مدير مكتب الوزارة بمحافظة رابغ الأستاذ حسام الجريب، أن الجولات تأتي ضمن خطة رقابية مستمرة بالتنسيق مع فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة، حيث تُسحب العينات وفق الإجراءات المعتمدة وتُحلَّل في المختبرات للتأكد من سلامتها، وأضاف أن المكتب يواصل برامجه الرقابية والتوعوية، داعياً الباعة والموردين للالتزام بالاشتراطات الصحية والاستخدام الآمن للمبيدات، مؤكداً تطبيق الأنظمة بحق المخالفين حفاظاً على صحة المجتمع وتعزيز الأمن الغذائي والاستدامة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-02-2026 | الوقـت: 11:55:39 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات
في المجموع: 27151 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
Share
البحث في المحتويات
التقويم

صفحة جديدة 1