وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:23
عدد زوار اليوم:1317
عدد زوار الشهر:80715
عدد زوار السنة:1417806
عدد الزوار الأجمالي:3188905
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 94
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

الصلاة على النبي دستور اليمنيون الأساسي في الحياة

في اليمن عقيدتنا مختلفة عن بقية العالم العربي والإسلامي ، وحبنا لرسول الله ليس لهُ حدود ، فنحن نؤمن دائماً أن لا صلاح ولا يوم يكتمل لنا إلا بالصلاة على النبي، ولا يبدأ صباحنا إلا بالصلاة عليه وآله ، ففي كل حال وكل حين نصلي عليه.. ونذّكر بالصلاة عليه وعلى آله،
فبالصلاة على النبي تحلو أيامنا .. وتطيب أوقاتنا .. وننعم بالأمن والسلام .. والحب والوئام.. نذكر ما نسينا.. ونعرف ما جهلنا ..، نصلي على النبي وآله فتنير عقولنا وأفكارنا .. وتشفى صدورنا و قلوبنا..
كيف لا وهو من رفع الله ذكره ، وعلا مع أسمه تعالى أسمه ، وتحجب الدعوات حتى نصلي عليه وآله ويتقبلها الله.
فاليمنيين بعقيدتهم الراسخة في عقولهم وقلوبهم عبر الأجيال أن الصلاة على النبي وآله جزء لا تكتمل حياتهم اليومية إلا بها ، ولا تحل البركة عليهم من دونها.
طوال العام واليمنيون متمسكون بهذا الأخلاق العالية والراقية ، لكن في شهر ربيع الأول شهر ميلاد النور ميلاد النبي محمد صلوات الله وآله الذين يصلون عليه طوال العام،
تتضاعف الصلوات ، ويعلوا الذكر ، وتردد الموالد والمدائح النبوية والإقتباس لسيرة النبي والتعرف عليها بشكل أعمق والتعلم منها ، وإحياء الإحتفالات والمناسبات والفرح يعم لدى الصغير والكبير.
ولم يجعلوها تكون مناسبة عابرة ، بل جعلوها مناسبة عظيمة ليس للإحياء التظاهري فحسب ، إنما لإحياء قلوبهم والتمسك أقوى بهذا النبي والاقتداء به،
حب اليمنيون لنبي العظيم لم يكن إحتفال لتظاهر بل لتجسيد في الواقع والتمسك بأخلاق هذا النبي قولاً وعملاً ،
فمظاهر الإحتفال ليست تعبير عن هذه المحبة العميقة والراسخة في وجدان اليمنيين ، وإحياء المولد هو يدل على حب عميق في قلوب اليمنيين للنبي محمد صلوات الله عليه وآله.
ففي السنوات الأخيرة تضاعفت الإحتفالات وكثرت،
ويسعي الأعداء جاهدين عبر أدواتهم الشيطانية لمحاربة هذه المناسبة ، لأنهم يعلمون أن هذا ليس مجرد إحتفال عابر بحينه وانتهى ، بل لأنهم يعلمون علم اليقين أن هذا الإحتفال تمسك واقتداء بالنبي ، وما بعد الإحتفال لم يكن كما قبله ، 
اقتداء في أخلاقه في تحركه في جهاده وعلمه وعمله،
هم يصورون النبي بأنهُ إنسان ضعيف ولا موقف له ، ويرجون تلك الغزوات والفتوحات على يد فلان وفلان ويستبعدون النبي الذي هو أصل هذه الغزوات والفتوحات وقائدها من الموقف.
حتى الأحاديث يزورونها ويشتتون أفكار المجتمع ولا يقولوا قال الرسول بل عن فلان وفلان قال فلان سمع فلان قال فلان سمعت النبي ، يشتتون الأفكار بالرواه الذي لا أساس لهم لتشتيت الأفكار عن  الحديث النبوي نفسه،
هذا أن كان الحديث صحيحاً.
لكن ومهما مكروا إلا ومكر الله يحيط بهم، كلما  ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)).
فمحاربتهم هذه ما تزيدنا إلا تمسك بالنبي أكثر ، وتجعلنا في يقين تام أن موقفنا هو الموقف الصحيح،
فالموقف الصح والحق هو الذي يغيظ أعداء الله اليهود والنصارى وعملائهم من المنافقين،
فحين تكون في صف وأعدائك المنافقون في ذات الصف والموقف مع اليهود والنصارى هنا تتيقن أكثر أنك في الموقف الحق وأنك من تناصر دين الله ، وتتولى الله ورسوله بحق وإخلاص.
في اليمن عقيدتنا مختلفة عن بقية العالم العربي والإسلامي ، وحبنا لرسول الله ليس لهُ حدود ، فنحن نؤمن دائماً أن لا صلاح ولا يوم يكتمل لنا إلا بالصلاة على النبي، ولا يبدأ صباحنا إلا بالصلاة عليه وآله ، ففي كل حال وكل حين نصلي عليه.. ونذّكر بالصلاة عليه وعلى آله،فبالصلاة على النبي تحلو أيامنا .. وتطيب أوقاتنا .. وننعم بالأمن والسلام .. والحب والوئام.. نذكر ما نسينا.. ونعرف ما جهلنا ..، نصلي على النبي وآله فتنير عقولنا وأفكارنا .. وتشفى صدورنا و قلوبنا..كيف لا وهو من رفع الله ذكره ، وعلا مع أسمه تعالى أسمه ، وتحجب الدعوات حتى نصلي عليه وآله ويتقبلها الله.فاليمنيين بعقيدتهم الراسخة في عقولهم وقلوبهم عبر الأجيال أن الصلاة على النبي وآله جزء لا تكتمل حياتهم اليومية إلا بها ، ولا تحل البركة عليهم من دونها.
طوال العام واليمنيون متمسكون بهذا الأخلاق العالية والراقية ، لكن في شهر ربيع الأول شهر ميلاد النور ميلاد النبي محمد صلوات الله وآله الذين يصلون عليه طوال العام،تتضاعف الصلوات ، ويعلوا الذكر ، وتردد الموالد والمدائح النبوية والإقتباس لسيرة النبي والتعرف عليها بشكل أعمق والتعلم منها ، وإحياء الإحتفالات والمناسبات والفرح يعم لدى الصغير والكبير.ولم يجعلوها تكون مناسبة عابرة ، بل جعلوها مناسبة عظيمة ليس للإحياء التظاهري فحسب ، إنما لإحياء قلوبهم والتمسك أقوى بهذا النبي والاقتداء به،حب اليمنيون لنبي العظيم لم يكن إحتفال لتظاهر بل لتجسيد في الواقع والتمسك بأخلاق هذا النبي قولاً وعملاً ،فمظاهر الإحتفال ليست تعبير عن هذه المحبة العميقة والراسخة في وجدان اليمنيين ، وإحياء المولد هو يدل على حب عميق في قلوب اليمنيين للنبي محمد صلوات الله عليه وآله.ففي السنوات الأخيرة تضاعفت الإحتفالات وكثرت،ويسعي الأعداء جاهدين عبر أدواتهم الشيطانية لمحاربة هذه المناسبة ، لأنهم يعلمون أن هذا ليس مجرد إحتفال عابر بحينه وانتهى ، بل لأنهم يعلمون علم اليقين أن هذا الإحتفال تمسك واقتداء بالنبي ، وما بعد الإحتفال لم يكن كما قبله ، اقتداء في أخلاقه في تحركه في جهاده وعلمه وعمله،هم يصورون النبي بأنهُ إنسان ضعيف ولا موقف له ، ويرجون تلك الغزوات والفتوحات على يد فلان وفلان ويستبعدون النبي الذي هو أصل هذه الغزوات والفتوحات وقائدها من الموقف.حتى الأحاديث يزورونها ويشتتون أفكار المجتمع ولا يقولوا قال الرسول بل عن فلان وفلان قال فلان سمع فلان قال فلان سمعت النبي ، يشتتون الأفكار بالرواه الذي لا أساس لهم لتشتيت الأفكار عن  الحديث النبوي نفسه،هذا أن كان الحديث صحيحاً.
لكن ومهما مكروا إلا ومكر الله يحيط بهم، كلما  ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)).
فمحاربتهم هذه ما تزيدنا إلا تمسك بالنبي أكثر ، وتجعلنا في يقين تام أن موقفنا هو الموقف الصحيح،فالموقف الصح والحق هو الذي يغيظ أعداء الله اليهود والنصارى وعملائهم من المنافقين،فحين تكون في صف وأعدائك المنافقون في ذات الصف والموقف مع اليهود والنصارى هنا تتيقن أكثر أنك في الموقف الحق وأنك من تناصر دين الله ، وتتولى الله ورسوله بحق وإخلاص.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-09-2026 | الوقـت: 08:22:40 صباحا | قراءة: 2 | التعليقات

من الأرشيف لَلَهِ الَحٌمَدِ وِأّلَشٍګرا أّګرمَنِاّ بِعٌوِدِةّ أّلَأَّّسرى

الله أكبر… الله أكبر… الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل…
اللعنة على اليهود… النصر للإسلام.
رفعتِ الشعار يا بغداد، فارتفع معه صوت العزّة،
وارتجّت الميادين بهتافٍ لا يعرف الخوف ولا الانكسار.
يا بغداد، يا مدينة المجد والتاريخ،
يا دجلة التي شهدت حكايات الأحرار،
اليوم صوتكِ يعلو، ورايتكِ ترفرف،
وشعاركِ يُسمع من أقصى المدى:
الله أكبر… والحقُّ أكبر،
والعزّة لأهل المواقف،
والثبات لمن لا يساوم على كرامته.
من بغداد إلى صنعاء،
ومن أرض الرافدين إلى أرض الإيمان والحكمة،
تلتقي القلوب على موقفٍ واحد،
وتبقى راية الكرامة عالية،
لا تهزّها العواصف، ولا تطفئ نورها المؤامرات.
سلامٌ لبغداد حين تهتف،
وسلامٌ لكل صوتٍ حرّ يرفع راية الحق،
وسلامٌ لكل من اختار العزة طريقًا،
والثبات موقفًا،
والكرامة عهدًا لا يُباع ولا يُشترى.
الله أكبر…
رفعتِ الشعار يا بغداد،
فليسمع العالم صوتكِ،
ولتظل رايتكِ عالية،
ويبقى صوت الأحرار أقوى من كل محاولات إسكاتهم. 🔥✊🏻🇮🇶
#بقلم الكاتبة لاعلاميه /رغد عشيش 
#ملتقى -الكاتبات- الثائرات
الله أكبر… الله أكبر… الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل…اللعنة على اليهود… النصر للإسلام.رفعتِ الشعار يا بغداد، فارتفع معه صوت العزّة،وارتجّت الميادين بهتافٍ لا يعرف الخوف ولا الانكسار.
يا بغداد، يا مدينة المجد والتاريخ،يا دجلة التي شهدت حكايات الأحرار،اليوم صوتكِ يعلو، ورايتكِ ترفرف،وشعاركِ يُسمع من أقصى المدى:
الله أكبر… والحقُّ أكبر،والعزّة لأهل المواقف،والثبات لمن لا يساوم على كرامته.
من بغداد إلى صنعاء،ومن أرض الرافدين إلى أرض الإيمان والحكمة،تلتقي القلوب على موقفٍ واحد،وتبقى راية الكرامة عالية،لا تهزّها العواصف، ولا تطفئ نورها المؤامرات.
سلامٌ لبغداد حين تهتف،وسلامٌ لكل صوتٍ حرّ يرفع راية الحق،وسلامٌ لكل من اختار العزة طريقًا،والثبات موقفًا،والكرامة عهدًا لا يُباع ولا يُشترى.
الله أكبر…رفعتِ الشعار يا بغداد،فليسمع العالم صوتكِ،ولتظل رايتكِ عالية،ويبقى صوت الأحرار أقوى من كل محاولات إسكاتهم. 🔥✊🏻🇮🇶

#بقلم الكاتبة لاعلاميه /رغد عشيش #ملتقى -الكاتبات- الثائرات
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-09-2026 | الوقـت: 08:18:40 صباحا | قراءة: 3 | التعليقات

الله أكبر… الله أكبر… الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل…

الله أكبر… الله أكبر… الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل…
اللعنة على اليهود… النصر للإسلام.
رفعتِ الشعار يا بغداد، فارتفع معه صوت العزّة،
وارتجّت الميادين بهتافٍ لا يعرف الخوف ولا الانكسار.
يا بغداد، يا مدينة المجد والتاريخ،
يا دجلة التي شهدت حكايات الأحرار،
اليوم صوتكِ يعلو، ورايتكِ ترفرف،
وشعاركِ يُسمع من أقصى المدى:
الله أكبر… والحقُّ أكبر،
والعزّة لأهل المواقف،
والثبات لمن لا يساوم على كرامته.
من بغداد إلى صنعاء،
ومن أرض الرافدين إلى أرض الإيمان والحكمة،
تلتقي القلوب على موقفٍ واحد،
وتبقى راية الكرامة عالية،
لا تهزّها العواصف، ولا تطفئ نورها المؤامرات.
سلامٌ لبغداد حين تهتف،
وسلامٌ لكل صوتٍ حرّ يرفع راية الحق،
وسلامٌ لكل من اختار العزة طريقًا،
والثبات موقفًا،
والكرامة عهدًا لا يُباع ولا يُشترى.
الله أكبر…
رفعتِ الشعار يا بغداد،
فليسمع العالم صوتكِ،
ولتظل رايتكِ عالية،
ويبقى صوت الأحرار أقوى من كل محاولات إسكاتهم. 🔥✊🏻🇮🇶
#بقلم الكاتبة لاعلاميه /رغد عشيش 
#ملتقى -الكاتبات- الثائرات
https://t.me/yh9up
الله أكبر… الله أكبر… الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل…اللعنة على اليهود… النصر للإسلام.رفعتِ الشعار يا بغداد، فارتفع معه صوت العزّة،وارتجّت الميادين بهتافٍ لا يعرف الخوف ولا الانكسار.
يا بغداد، يا مدينة المجد والتاريخ،يا دجلة التي شهدت حكايات الأحرار،اليوم صوتكِ يعلو، ورايتكِ ترفرف،وشعاركِ يُسمع من أقصى المدى:
الله أكبر… والحقُّ أكبر،والعزّة لأهل المواقف،والثبات لمن لا يساوم على كرامته.
من بغداد إلى صنعاء،ومن أرض الرافدين إلى أرض الإيمان والحكمة،تلتقي القلوب على موقفٍ واحد،وتبقى راية الكرامة عالية،لا تهزّها العواصف، ولا تطفئ نورها المؤامرات.
سلامٌ لبغداد حين تهتف،وسلامٌ لكل صوتٍ حرّ يرفع راية الحق،وسلامٌ لكل من اختار العزة طريقًا،والثبات موقفًا،والكرامة عهدًا لا يُباع ولا يُشترى.
الله أكبر…رفعتِ الشعار يا بغداد،فليسمع العالم صوتكِ،ولتظل رايتكِ عالية،ويبقى صوت الأحرار أقوى من كل محاولات إسكاتهم. 🔥✊🏻🇮🇶

#بقلم الكاتبة لاعلاميه /رغد عشيش #ملتقى -الكاتبات- الثائرات
https://t.me/yh9up
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-09-2026 | الوقـت: 08:16:59 صباحا | قراءة: 5 | التعليقات

من صنعاء، أرض الإيمان والحكمة، يُرد الصدى حاراً وثابتاً إلى بغداد الأبية، ليتجدد عهد العزة والكرامة بين الشعبين والأرضين

✍️الكاتبة/علياء هاشم المساوى 
يا بغداد الحضارة والمجد، يا دجلة الأحرار والبطولة،
لقد وصل هتافكِ الأبيّ إلى قلوبٍ تنبض بالكرامة، وترابط على الحق لا تخشى المعتدين.
حين تهتف بغداد، يُجيبها اليمن السعيد من بين جباله وشعابه:
لبّيكِ يا أرض الرافدين، ولبّيكِ يا صوت العزّ الذي لا يخفت!
من صنعاء الحصينة إلى بغداد الصمود،
نلتقي على كلمة واحدة، وراية واحدة، وعهدٍ لا ينكسر.
إن الشعوب التي اتخذت الشعار موقفاً، والثبات عقيدة،
لا تهزها الرياح العاتية، ولا تكسر إرادتها المؤامرات.
الله أكبر…
صوت الأحرار يتردد في كل شبرٍ من أمتنا،
وليتأكد العالم أن كرامة الأمة وأرضها ومقدساتها خطٌّ أحمر،
وأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين،
وستبقى بغداد، كما كانت دوماً، حصناً من حصون العزة والشموخ.
#ملتقى_الكاتبات_الثائرات
https://t.me/yh9up

✍️الكاتبة/علياء هاشم المساوى 
يا بغداد الحضارة والمجد، يا دجلة الأحرار والبطولة،لقد وصل هتافكِ الأبيّ إلى قلوبٍ تنبض بالكرامة، وترابط على الحق لا تخشى المعتدين.حين تهتف بغداد، يُجيبها اليمن السعيد من بين جباله وشعابه:لبّيكِ يا أرض الرافدين، ولبّيكِ يا صوت العزّ الذي لا يخفت!من صنعاء الحصينة إلى بغداد الصمود،نلتقي على كلمة واحدة، وراية واحدة، وعهدٍ لا ينكسر.إن الشعوب التي اتخذت الشعار موقفاً، والثبات عقيدة،لا تهزها الرياح العاتية، ولا تكسر إرادتها المؤامرات.الله أكبر…صوت الأحرار يتردد في كل شبرٍ من أمتنا،وليتأكد العالم أن كرامة الأمة وأرضها ومقدساتها خطٌّ أحمر،وأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين،وستبقى بغداد، كما كانت دوماً، حصناً من حصون العزة والشموخ.
#ملتقى_الكاتبات_الثائرات
https://t.me/yh9up
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-09-2026 | الوقـت: 08:15:28 صباحا | قراءة: 5 | التعليقات

فاتورة بيع العافية

عندما يختلط المال الذي يبدأ ب100ريال او أقل  مع وعكةٍ صحية تبدأ بكُحة وضيق في التنفس ثم تتطور مراحل العطاء الغير محدود في شراء السيجارة او المعسل (شيشة) او التتن والفحم(المداعة) والمدواخ ويزداد  معه الألم الذي يتمركز حول القلب والرئة و و و ثم تتحول المواد بجسمك التي اشتريتها بمالك الى مواد مسرطنة فتضعف حالتك الصحية ويشحب وجهك  وتخسر في سبيل ذلك الكثير من المال 
حينا تصبح  الأسرة هي الضحية الأولى فقد هدرت مالك وتركت اسرتك بلا حقوق  كانت من حقهم سواء من وقت او مال او دواء او احتواء وانت غارقٌ بالساعات مع اصدقائك وهاتفك بجلسات يعم فيها الضباب الصناعي والمواد المسرطنة  التي اتت بمبرر (الكيافة) فيصبح الدخان  الذي يخرج من افواهكم  الى ساعات متأخرة من الليل  لا تعرف عن معاناة  زوجتك  ولا اولادك ومشاكلهم  اي شيء ثم ينتهي بك الحال الى فقدان كبير من عافيتك  ويضعف جسدك فيصبح هزيل لا تستطيع وقتها ان تمارس حياتك الطبيعية  كما تشاء حتى الوضع المادي يضعف فلا تستطيع توفير المصروف اليومي لمنزلك  ... فاانتبه قبل أن تنتهي بك الأيام الى الموت الموعود منذ اول دخان لوث حياتك وبيئتك ( الموت البطيء)
 أنت واسرتك ومن حولك في خطر
 فالجاني انت والضحية كل افراد اسرتك فقد 
زاد عدد الجُناة والضحايا سنويا وأرتفعت الأرباح عند تُجار التبغ والمعسل 
يتسأل البعض مالذي يُخبئه الدخان من أضرار التي تلحق بصحة المدخن وبااسرته وزملائه في العمل  فقد أكدت الدراسات على
ان المواد المسرطنة في السيجارة و المدواخ والشيشة سواء كانت عادية أو الإكترونية تُتلف الخلايا السليمة في الجسم فتأثر على القلب والرئتين  لهذا يحرص  صندوق مكافحة السرطان الى  ترك التدخين واتخاذ القرار الواعي بعدم التدخين وتعويض الجسم بما يفيده والإهتمام باالسلامة العامة لك ولأسرتك ولكل افراد المجتمع فقرارك  دائما يحميك .
 #الحملة ـالوطنيةـ الثانية -عشر ـ للتوعية ـ بمخاطر - التدخين 
#قرارك -يحميك 
#صندوق - مكافحة - السرطان
 أمل عبدالملك عامر
عندما يختلط المال الذي يبدأ ب100ريال او أقل  مع وعكةٍ صحية تبدأ بكُحة وضيق في التنفس ثم تتطور مراحل العطاء الغير محدود في شراء السيجارة او المعسل (شيشة) او التتن والفحم(المداعة) والمدواخ ويزداد  معه الألم الذي يتمركز حول القلب والرئة و و و ثم تتحول المواد بجسمك التي اشتريتها بمالك الى مواد مسرطنة فتضعف حالتك الصحية ويشحب وجهك  وتخسر في سبيل ذلك الكثير من المال حينا تصبح  الأسرة هي الضحية الأولى فقد هدرت مالك وتركت اسرتك بلا حقوق  كانت من حقهم سواء من وقت او مال او دواء او احتواء وانت غارقٌ بالساعات مع اصدقائك وهاتفك بجلسات يعم فيها الضباب الصناعي والمواد المسرطنة  التي اتت بمبرر (الكيافة) فيصبح الدخان  الذي يخرج من افواهكم  الى ساعات متأخرة من الليل  لا تعرف عن معاناة  زوجتك  ولا اولادك ومشاكلهم  اي شيء ثم ينتهي بك الحال الى فقدان كبير من عافيتك  ويضعف جسدك فيصبح هزيل لا تستطيع وقتها ان تمارس حياتك الطبيعية  كما تشاء حتى الوضع المادي يضعف فلا تستطيع توفير المصروف اليومي لمنزلك  ... فاانتبه قبل أن تنتهي بك الأيام الى الموت الموعود منذ اول دخان لوث حياتك وبيئتك ( الموت البطيء) أنت واسرتك ومن حولك في خطر فالجاني انت والضحية كل افراد اسرتك فقد زاد عدد الجُناة والضحايا سنويا وأرتفعت الأرباح عند تُجار التبغ والمعسل يتسأل البعض مالذي يُخبئه الدخان من أضرار التي تلحق بصحة المدخن وبااسرته وزملائه في العمل  فقد أكدت الدراسات علىان المواد المسرطنة في السيجارة و المدواخ والشيشة سواء كانت عادية أو الإكترونية تُتلف الخلايا السليمة في الجسم فتأثر على القلب والرئتين  لهذا يحرص  صندوق مكافحة السرطان الى  ترك التدخين واتخاذ القرار الواعي بعدم التدخين وتعويض الجسم بما يفيده والإهتمام باالسلامة العامة لك ولأسرتك ولكل افراد المجتمع فقرارك  دائما يحميك . #الحملة ـالوطنيةـ الثانية -عشر ـ للتوعية ـ بمخاطر - التدخين #قرارك -يحميك #صندوق - مكافحة - السرطان
 أمل عبدالملك عامر
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-09-2026 | الوقـت: 08:13:31 صباحا | قراءة: 6 | التعليقات

عمق الفكر والنهوض الحضاري

كتب رياض الفرطوسي 
تتجلى أزمة الوعي الراهنة في التحول الحاد من التفكير التكاملي الشامل(وهو النهج الفكري الذي يربط بين التاريخ، والأدب، والفلسفة، وعلم النفس لتفسير الأحداث بدلاً من النظر إليها من زاوية واحدة)إلى الانغماس في سطوح المقولات السياسية والشعارات المبتذلة، حيث تحول القارئ من باحث عن المعنى الإنساني والدلالات العميقة إلى مستهلك للانحيازات الإيديولوجية السريعة. لم تعد القضية مجرد انصراف عن الكتاب، بل هي هروب منظّم من التفكير البنيوي المركّب الذي يوفر الأدب والعلوم الإنسانية أدواته الأساسية. لقد تحول "العقل الأدبي" الانفعالي الذي يكتفي بجماليات اللغة وعواطفها، و"العقل السياسي" التبسيطي إلى وجهين لعملة واحدة؛ كلاهما يمنح الفرد إحساساً زائفاً بالفهم دون أن يكلفه عناء البحث، ويسمح له بتفسير أعقد الظواهر العالمية وفق معايير محلية قاصرة تشبه ما وصفه جورج برنارد شو بالاعتقاد بأن حدود القبيلة هي حدود الطبيعة.
إن الفجوة التي تفصل مجتمعاتنا عن التجديد الحضاري تكمن في طبيعة القراءة ذاتها؛ فالسياسة والاقتصاد ليسا مجرد أرقام وتقارير صحفية، بل هما انعكاس لشبكة معقدة تضم الفلسفة الأخلاقية، وعلم النفس الجمعي، والسياق التاريخي والجمالي. وكما أشار تزفيتان تودوروف (الفيلسوف والناقد الفرنسي البلغاري الأصل الذي حذر من تجريف الأدب من جوهره الإنساني) في اختزال الأعمال الأدبية إلى قواعد شكلية تفصم علاقتها بالحياة، يواجه الفكر العربي اليوم اغتيالاً مماثلاً عبر اختزال السياسة في صراعات السلطة اليومية وتجريدها من بعدها الثقافي. يخلق هذا الاختزال ذواتاً مأزومة تبحث عن الحلول الجاهزة، حيث أدى التجريف السياسي والمادي المتراكم، مدعوماً بفيض التسطيح المعاصر عبر منصات التواصل، إلى تحويل المعرفة من فعل مقاومة إلى ترف هامشي.
يظهر هذا التراجع بوضوح حين يستغرق الإنسان في المتطلبات الحيوية البدائية؛ كأن يصبح همّ الفرد الشاغل مقتصراً على تأمين المأكل والمشرب، وحسابات الراتب الشهرية، والانغماس في جولات التسوق لشراء الملابس والأجهزة الحديثة، بينما تتراجع المكتبة المنزلية إلى هامش الأولويات. هذا الاستغراق الغريزي يعطل فاعلية العقل ويحوله إلى كائن منفعل، تاركاً إياه يدور في مفرغة يظن معها أنه يتحرك بينما هو مثبت في مكانه.
تتجاوز القراءة كونها أداة للتسلية؛ إنها كما صيغت في أدبيات الفلسفة والفكر مسألة وجود ومصير. يتجلى ذلك في القوة الملهمة لأدب السجون، كما في رواية "الفراشة" لهنري شاريير، والتي تجسد كيف غدت الكلمة وسيلة للتمرد على القيود وعبور البحر نحو الحرية. وقد لخص عباس محمود العقاد هذا العمق بقوله إن حياة واحدة لا تكفيه، وبالقراءة يعيش حيوات متعددة، بينما أجاب فولتير حين سُئل عمن سيقود الجنس البشري قائلاً: "الذين يعرفون كيف يقرؤون". إن الرهان الحقيقي للنهوض الحضاري يتطلب العودة إلى قراءة العالم كبنية متكاملة، حيث تمنح المعرفة الشاملة صاحبها القدرة على تفكيك الواقع والاستجابة للتعقيد البشري، ليتحول من مجرد متابع للحدث إلى صانع له.
كتب رياض الفرطوسي 
تتجلى أزمة الوعي الراهنة في التحول الحاد من التفكير التكاملي الشامل(وهو النهج الفكري الذي يربط بين التاريخ، والأدب، والفلسفة، وعلم النفس لتفسير الأحداث بدلاً من النظر إليها من زاوية واحدة)إلى الانغماس في سطوح المقولات السياسية والشعارات المبتذلة، حيث تحول القارئ من باحث عن المعنى الإنساني والدلالات العميقة إلى مستهلك للانحيازات الإيديولوجية السريعة. لم تعد القضية مجرد انصراف عن الكتاب، بل هي هروب منظّم من التفكير البنيوي المركّب الذي يوفر الأدب والعلوم الإنسانية أدواته الأساسية. لقد تحول "العقل الأدبي" الانفعالي الذي يكتفي بجماليات اللغة وعواطفها، و"العقل السياسي" التبسيطي إلى وجهين لعملة واحدة؛ كلاهما يمنح الفرد إحساساً زائفاً بالفهم دون أن يكلفه عناء البحث، ويسمح له بتفسير أعقد الظواهر العالمية وفق معايير محلية قاصرة تشبه ما وصفه جورج برنارد شو بالاعتقاد بأن حدود القبيلة هي حدود الطبيعة.
إن الفجوة التي تفصل مجتمعاتنا عن التجديد الحضاري تكمن في طبيعة القراءة ذاتها؛ فالسياسة والاقتصاد ليسا مجرد أرقام وتقارير صحفية، بل هما انعكاس لشبكة معقدة تضم الفلسفة الأخلاقية، وعلم النفس الجمعي، والسياق التاريخي والجمالي. وكما أشار تزفيتان تودوروف (الفيلسوف والناقد الفرنسي البلغاري الأصل الذي حذر من تجريف الأدب من جوهره الإنساني) في اختزال الأعمال الأدبية إلى قواعد شكلية تفصم علاقتها بالحياة، يواجه الفكر العربي اليوم اغتيالاً مماثلاً عبر اختزال السياسة في صراعات السلطة اليومية وتجريدها من بعدها الثقافي. يخلق هذا الاختزال ذواتاً مأزومة تبحث عن الحلول الجاهزة، حيث أدى التجريف السياسي والمادي المتراكم، مدعوماً بفيض التسطيح المعاصر عبر منصات التواصل، إلى تحويل المعرفة من فعل مقاومة إلى ترف هامشي.
يظهر هذا التراجع بوضوح حين يستغرق الإنسان في المتطلبات الحيوية البدائية؛ كأن يصبح همّ الفرد الشاغل مقتصراً على تأمين المأكل والمشرب، وحسابات الراتب الشهرية، والانغماس في جولات التسوق لشراء الملابس والأجهزة الحديثة، بينما تتراجع المكتبة المنزلية إلى هامش الأولويات. هذا الاستغراق الغريزي يعطل فاعلية العقل ويحوله إلى كائن منفعل، تاركاً إياه يدور في مفرغة يظن معها أنه يتحرك بينما هو مثبت في مكانه.
تتجاوز القراءة كونها أداة للتسلية؛ إنها كما صيغت في أدبيات الفلسفة والفكر مسألة وجود ومصير. يتجلى ذلك في القوة الملهمة لأدب السجون، كما في رواية "الفراشة" لهنري شاريير، والتي تجسد كيف غدت الكلمة وسيلة للتمرد على القيود وعبور البحر نحو الحرية. وقد لخص عباس محمود العقاد هذا العمق بقوله إن حياة واحدة لا تكفيه، وبالقراءة يعيش حيوات متعددة، بينما أجاب فولتير حين سُئل عمن سيقود الجنس البشري قائلاً: "الذين يعرفون كيف يقرؤون". إن الرهان الحقيقي للنهوض الحضاري يتطلب العودة إلى قراءة العالم كبنية متكاملة، حيث تمنح المعرفة الشاملة صاحبها القدرة على تفكيك الواقع والاستجابة للتعقيد البشري، ليتحول من مجرد متابع للحدث إلى صانع له.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-09-2026 | الوقـت: 08:11:50 صباحا | قراءة: 5 | التعليقات

الجزائر.. جينات نوفمبر وثوابت فلسطين:لماذا كان محتوماً على أرض الشهداء طرد سفير دولة الإمارات التي تتنفس التطبيع؟

عدنان عبدالله الجنيد.
حين تتكلم ذاكرة الشهداء:
في الجزائر، لا تُقاس السيادة بمساحة البيانات الدبلوماسية، ولا تُوزن العلاقات الخارجية بميزان المجاملات السياسية؛ فهذه أرضٌ كُتبت هويتها بالدم، وشُقَّ طريق استقلالها على امتداد 132 عاماً من المقاومة، حتى جاءت ثورة أول نوفمبر 1954 لتضع حداً لمرحلة استعمارية طويلة، وتمنح العالم واحدة من أكثر تجارب التحرر الوطني رسوخاً في الذاكرة الإنسانية.
من الأمير عبد القادر إلى شهداء نوفمبر، ومن الزعاطشة إلى الجزائر المستقلة، بقيت هناك قاعدة واحدة لا تتغير: الأرض التي دفعت ثمن حريتها لا تسمح لأحد بأن يعبث بسيادتها.
ومن هنا تبدو الأسئلة أكثر إلحاحاً من الأجوبة: 
كيف يمكن لبلد المليون شهيد أن يتسامح مع أي محاولة للمساس بوحدته الوطنية؟ 
وكيف يمكن لدولةٍ جعلت فلسطين قضية ثابتة في وجدانها السياسي أن تتعامل بلا اكتراث مع دولة اختارت التطبيع مع الكيان الصهيوني؟ 
وكيف يمكن للجزائر أن تنظر بعين الرضا إلى تمدد نفوذ إقليمي يقترب من حدودها، ويتحرك في الساحل وليبيا والصحراء الغربية، بينما ترى فيه تهديداً لعمقها الاستراتيجي؟
وهل كان ممكناً، بعد سنوات من التحذير وضبط النفس وتراكم الملفات، أن يستمر الصمت إلى ما لا نهاية؟
لذلك لم يكن العاشر من سبتمبر 2026 يوماً عادياً في العلاقات الجزائرية الإماراتية؛ ففيه أعلنت الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات، وأمهلت سفيرها 48 ساعة لمغادرة البلاد، ثم أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية المدنية والعسكرية ابتداءً من اليوم التالي. لم تكن تلك لحظة انفعال، وإنما لحظة قالت فيها الجزائر إن للصبر نهاية، وللسيادة حدوداً لا يجوز تجاوزها.

 بلد المليون شهيد ودحر الاستعمار.. لماذا كان القرار محتوماً؟

الجزائر التي واجهت استعماراً امتد أكثر من قرن لا تنظر إلى التدخل الخارجي باعتباره تفصيلاً دبلوماسياً. فالذاكرة الجزائرية لا تزال ترى في كل محاولة لاختراق القرار الوطني امتداداً، ولو اختلفت الأدوات، لمنطق الوصاية الذي قاومته بالأمس.
ولهذا فإن قطع العلاقات مع الإمارات جاء بعد مسار طويل من التوتر والتراكم. 
فمنذ سنوات، أخذت الجزائر ترفع مستوى التحذير تدريجياً، بينما كانت الهوة تتسع في ملفات الأمن القومي والتدخلات الإقليمية.
وفي فبراير 2026، سبقت القطيعة إجراءات عملية بإلغاء اتفاقية الخدمات الجوية الموقعة عام 2013، كما ظل منصب السفير الجزائري في أبوظبي شاغراً منذ ديسمبر 2025.
 ثم جاءت التصريحات الرئاسية المتتالية لتكشف أن الأزمة تجاوزت حدود الخلاف العابر.
وحين تتحدث الجزائر عن تدخل في شؤونها الداخلية، ودعم محتمل لحركة انفصالية مصنفة إرهابية لديها، وإيواء مطلوبين للقضاء، وشبهات مرتبطة بشبكات تهريب وتجسس واختراق أمني، فإن المسألة تنتقل تلقائياً من خانة الخلاف السياسي إلى خانة الأمن القومي.
وهنا يصبح السؤال أكثر وضوحاً: ماذا يبقى من معنى السيادة إذا كانت الدولة تتلقى رسائل تهديد من الداخل والخارج ثم تكتفي بالاحتجاج؟
لقد اختارت الجزائر الإجابة بالفعل: حين يصل التدخل إلى حدود المساس بالوحدة الوطنية، تصبح القطيعة أداة دفاع عن السيادة، لا مجرد عقوبة دبلوماسية.


من عمر المختار إلى وحدة الساحات.. ذاكرة لا تعرف الاستسلام:

ليس عمر المختار جزائرياً، لكن رمزيته تنتمي إلى الذاكرة العربية الجامعة التي صنعتها المقاومة في مواجهة الاحتلال والتدخل والهيمنة.
حين وقف شيخ المجاهدين في ليبيا في وجه الاستعمار الإيطالي، لم يكن يدافع عن قرية أو وادٍ فحسب، بل كان يدافع عن معنى أعمق: أن الشعوب لا تصبح حرة إذا أصبحت إرادتها رهينة للقوة الخارجية.
وهنا تلتقي سيرة عمر المختار مع الجزائر، وتلتقي الجزائر مع فلسطين واليمن ولبنان وكل ساحات المقاومة.
فالمعركة في جوهرها واحدة، حتى وإن اختلفت الجغرافيا والأزمنة: من يملك القرار؟
 ومن يحدد مستقبل الأرض؟ 
ومن يملك حق رسم التحالفات والحدود والمصالح؟
إن مفهوم وحدة الساحات لم يولد من فراغ، بل هو التعبير المعاصر عن حقيقة تاريخية عاشتها شعوب المنطقة: أن الاحتلال والتدخل الخارجي لا يتوقفان عند حدود دولة واحدة، وأن الدفاع عن السيادة يمكن أن يتحول إلى شبكة تضامن عابرة للحدود.
ومن هذه الزاوية، تبدو الجزائر أقرب إلى مدرسة المقاومة منها إلى مدرسة الاصطفافات؛ فهي لا ترى فلسطين ملفاً خارجياً منفصلاً عن أمن الأمة، ولا تنظر إلى التطبيع بوصفه مجرد خيار ثنائي، بل باعتباره إعادة تشكيل لمعادلات المنطقة.
ولهذا فإن ثوابت الجزائر تجاه فلسطين ليست زينة خطابية؛ إنها جزء من صورتها عن نفسها.

من الزعاطشة إلى غزة.. حين تتغير البنادق ولا تتغير القضية:

في الزعاطشة، عام 1849، كتب الشيخ بوزيان وأهل الواحة صفحة دموية من تاريخ المقاومة الجزائرية. واجهوا قوة استعمارية ضخمة، وحاصرهم الجيش الفرنسي، لكن الحصار لم ينتزع منهم إرادة المقاومة.
لقد أراد الاستعمار أن يحوّل الزعاطشة إلى عبرة للخاضعين، فتحولت هي إلى ذاكرة للرافضين.
وهنا يمتد الخيط التاريخي نحو غزة.
غزة ليست الزعاطشة، والقرن التاسع عشر ليس القرن الحادي والعشرين، لكن جوهر المشهد واحد: قوة عسكرية هائلة في مواجهة مجتمع يرفض أن يُمحى من الجغرافيا أو يُجرد من إرادته.
في الزعاطشة، كان الاستعمار يريد إخضاع المكان وسكانه؛ وفي غزة، يتجدد الصراع حول الأرض والهوية والحق في البقاء.
لهذا تفهم الجزائر فلسطين من موقع الذاكرة لا من موقع المزايدة السياسية. فهي دولة عرفت معنى أن يحاصر المحتل مدينة، وأن يحاول كسر إرادة أهلها، وأن يستخدم التفوق العسكري لإعادة صياغة الواقع.
ومن الزعاطشة إلى غزة، تبدو الرسالة واحدة: قد يستطيع المحتل أن يحاصر الأرض، لكنه لا يستطيع بالضرورة أن يحاصر الذاكرة.
وهنا أيضاً نفهم لماذا يصبح التطبيع بالنسبة إلى الجزائر أكثر من مجرد اختلاف في السياسة الخارجية؛ لأنه يتعارض مع سردية تاريخية تشكلت أصلاً على مقاومة الاحتلال.

من الساحل الغربي اليمني إلى الصحراء الغربية الجزائرية.. حين تصبح الجغرافيا ساحة صراع:

في اليمن، كما في الجزائر، لم تعد الجغرافيا مجرد مساحة صامتة على الخريطة.
الساحل الغربي اليمني يطل على باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، بينما تمتد الصحراء الجزائرية في قلب عمق أفريقي ومغاربي شديد الحساسية. وبين الموقعين تتقاطع أهمية الجغرافيا مع صراع النفوذ.
ومن هنا يمكن فهم حساسية الجزائر تجاه التحركات الإماراتية في الساحل وليبيا والسودان وموريتانيا، كما يمكن فهم حساسية اليمنيين تجاه أي مشروع يستهدف سواحلهم أو موانئهم أو قرارهم السيادي.
في اليمن، يبرز خطاب المقاومة الرافض لتحويل الساحل والموانئ إلى أوراق نفوذ خارجي. وفي الجزائر، يتجسد الموقف ذاته في رفض تحويل الصحراء الغربية والمحيط المغاربي إلى مجال ترتيبات تُفرض من خارج المنطقة.
إن الفرق في الجغرافيا لا يلغي وحدة السؤال: هل تكون الأرض لأهلها، أم تتحول إلى منصة لمشاريع الآخرين؟
وفي هذا السياق، يصبح موقف المقاومين اليمنيين والجزائريين متقاطعاً في جوهره؛ كلاهما يرفض أن تتحول السيادة إلى سلعة، وأن يصبح الموقع الاستراتيجي سبباً لانتزاع القرار من أصحابه.
إن باب المندب بالنسبة إلى اليمن، والصحراء بالنسبة إلى الجزائر، ليستا مجرد نقطتين على الخريطة؛ إنهما عمقان من أعماق الأمن القومي.
ومن يقترب من الجغرافيا السيادية دون موافقة أصحابها، لا يقترب من الرمل والحجر فقط، بل يقترب من خطوط النار السياسية والتاريخية.
 الدوافع المباشرة.. عندما تتحول السيادة إلى أمن قومي
القرار الجزائري لا يمكن تفسيره بعامل واحد.
 فهناك طبقات متراكمة من الخلاف: التدخل في الشأن الداخلي، ملف الحركات الانفصالية، قضايا المطلوبين والفساد، الشبهات الأمنية، الصراع على النفوذ الإقليمي، الملف الليبي، الساحل، السودان، المغرب والصحراء الغربية، ثم يأتي التطبيع مع الكيان الصهيوني ليضيف طبقة سياسية وأخلاقية شديدة الحساسية.
وعندما تتراكم هذه الملفات، يصبح السؤال: هل تستطيع الدولة أن تفصل الأمن القومي عن سياستها الخارجية؟
الجزائر أجابت بالنفي.
لقد اختارت أن تنتقل من ضبط النفس إلى الردع الدبلوماسي؛ من التحذير إلى الإجراء، ومن إبقاء الأبواب مواربة إلى إغلاقها عندما رأت أن استمرار العلاقة أصبح يحمل كلفة تمس مصالحها العليا.
واللافت أن القرار حظي، وفق المعطيات الواردة، بتأييد سياسي وشعبي واسع، بما في ذلك أحزاب الموالاة والمعارضة ومنظمات وطنية، وهو ما يكشف أن المسألة تجاوزت الحسابات الحزبية لتلامس وعياً وطنياً مشتركاً.
وهنا تكمن قوة القرار: أنه لم يُقدَّم باعتباره انتصار فريق على فريق، وإنما باعتباره استعادة لمساحة القرار الوطني.
أما إغلاق المجال الجوي، بعد قطع العلاقات، فيمنح الرسالة بعداً استراتيجياً أوضح؛ فالجزائر لم تكتفِ بإعادة ترتيب التمثيل الدبلوماسي، بل أرادت أن تقول إن إجراءاتها تمتد إلى المجال السيادي والأمني.
إنها ليست قطيعة من أجل القطيعة، وإنما إعادة تعريف للحدود التي يمكن أن تقف عندها العلاقات الخارجية.

الخاتمة: نوفمبر لم يمت.. وفلسطين ما زالت البوصلة
من الزعاطشة إلى نوفمبر، ومن عمر المختار إلى غزة، ومن الساحل الغربي اليمني إلى الصحراء الجزائرية، يتكرر السؤال نفسه بأسماء مختلفة: من يملك الأرض، ومن يملك القرار، ومن يملك حق رسم المستقبل؟
لقد تغيرت أدوات الصراع؛ لم تعد الجيوش وحدها هي التي تعبر الحدود، بل أصبحت النفوذ السياسي، والاختراق الأمني، والتحالفات الإقليمية، والموانئ، والممرات البحرية، والإعلام، والاقتصاد، وأدوات الضغط المختلفة، كلها أجزاء من معركة السيادة.
لكن الجزائر، التي خرجت من رحم ثورة نوفمبر، تبدو وكأنها تقول إن الذاكرة لم تتحول إلى متحف، وإن جينات المقاومة لا تنتهي بانتهاء المعركة العسكرية.
ففي بلد الشهداء، لا يكفي أن تكون الدولة مستقلة على الورق؛ يجب أن يكون قرارها مستقلاً أيضاً.
ولهذا جاءت القطيعة مع دولة الإمارات، وفق المعطيات المقدمة، باعتبارها حصيلة سنوات من التراكم، لا لحظة غضب؛ وقراراً سيادياً، لا مناورة عابرة؛ ورسالة إلى الداخل والخارج بأن الأمن القومي ليس مجالاً للمساومة.
أما فلسطين، فتظل في قلب هذه المعادلة؛ لأنها بالنسبة إلى الجزائر ليست قضية حدود بعيدة، بل امتحان لمفهوم التحرر الذي صنعت به الجزائر تاريخها.
وهكذا يعود نوفمبر من الماضي إلى الحاضر، لا بصورة ذكرى، وإنما بصورة موقف.
وتعود الزعاطشة من صفحات التاريخ لتقف بجوار غزة.
ويعود عمر المختار ليصافح شهداء الجزائر واليمن وفلسطين في ذاكرة واحدة.
وفي النهاية، ربما تختصر الحكاية كلها عبارة واحدة:
الأرض التي أنجبت الشهداء لا تخاف العزلة، والدولة التي دفعت ثمن استقلالها لا تبيع قرارها، والأمة التي جعلت فلسطين في وجدانها لا تستطيع أن تتعامل مع التطبيع كأنه مجرد تفصيل دبلوماسي.
تلك هي الجزائر حين تتكلم لغة نوفمبر؛ وحين تتقدم السيادة، تتراجع كل حسابات المجاملة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-09-2026 | الوقـت: 10:57:37 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات

إعلان "بريكس" ودعم حقوق الشعب الفلسطيني

بقلم : سري  القدوة
الثلاثاء 15 أيلول/ سبتمبر 2026.
    
يشكل إعلان نيودلهي الصادر عن قمة مجموعة "بريكس" الثامنة عشرة لقادة الدول الأعضاء، المنعقدة في نيودلهي يومي 12 و13 أيلول/سبتمبر 2026 خطوات مهمة لما تضمنه من مواقف وتأكيدات داعمة للقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها رفض محاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه، بما فيها القدس، والتأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال، والالتزام بحل الدولتين، ودعم العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، ودعم وكالة الأونروا وولايتها، بالإضافة إلى ضرورة حماية المقدسات والوصول إليها في القدس وحماية الشعب الفلسطيني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق .

ويأتي إعلان "بريكس" في ظل الجهود الدولية والعربية المبذولة لوقف معاناة الشعب الفلسطيني، بما يشمل وقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين بما فيها الاعتداءات الاستيطانية على القرى والبلدات في فلسطين، والتأكد على التنفيذ الفوري والكامل للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب، بما يشمل وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وتدفق المساعدات دون عوائق، وبدء التعافي وإعادة الإعمار، وتمكين المؤسسات الفلسطينية من القيام بمسؤولياتها في القطاع .

الشعب الفلسطيني لا يمكنه القبول بالمساس بوحدة الأرض الفلسطينية أو بالمؤسسات السيادية لدولة فلسطين، وتبقى غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، وهنا لا بد من التأكيد على إن مهمة الهيئات الانتقالية لمجلس السلام مهمة محدودة ومحددة زمنياً، ولا يجوز أن تتحول إلى بديل عن الشرعية الفلسطينية أو أن تؤدي إلى فصل القطاع عن الضفة والقدس الشرقية، ولا بد من الاتحاد الأوروبي دعم تجديد الشرعيات الفلسطينية عبر الانتخابات كون ذلك يمثل جزءاً أساساً من المشروع الوطني السياسي والديمقراطي، ومن معركة الحفاظ على وحدة الشعب والأرض والمؤسسات الفلسطينية .

ما من شك إن هذه المواقف التي تنسجم مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بات من الضروري ترجمتها إلى خطوات عملية وملموسة، وأهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنفاذها، بما يضمن وقف جرائم وانتهاكات الاحتلال، ووقف جميع أشكال التهجير والاستيطان والضم، وحماية الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه الأصيل في تقرير المصير .

تنفيذ ما تضمنه إعلان بريكس من مواقف وتأكيدات يتطلب إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف، وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على أرضه وعاصمتها القدس وضرورة وقف جميع هذه الاعتداءات، والتوصل إلى سلام عادل ودائم يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وينهي الاحتلال، ويجسد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-09-2026 | الوقـت: 10:50:23 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات

يا الساحل الغربي ويا حيد البلق


كلمات الشاعر 
الشيخ علي علي محمد حزام قطينة 

يا الساحل الغربي وياحيد البلق 
قل للعرادة ساعة الوفقة قريب
الحق مامنه حنق ماشي قلق
العفو عند المقدرة لاشي نصيب
وادي عبيده مايطيق المرتزق
ولا المرادي تابعيه للصليب 
العز يامارب وصبيان الطلق
لايعتلي في عرش بلقيس الغريب
مذحج وحاشد والبكيلي في نسق
شمس الحقيقه لاتضنوها تغيب
أما السعودي نيته نبقى فرق
واتعبروا في ما مضى ياكل ذيب
لاصلح الخوخة ولاطور عتق
لا أمن لا إستقرار والحالة مريب
عدونا خادم لصهيون الدنق 
صاروخهم فينا ولترمب الحليب
مابا نسلم شي يمنا في طبق
لوما بقى في شعبنا لابس عسيب
يامارب الآيات في الآفاق ثق
 ولاية آل البيت ماهي يانصيب
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-09-2026 | الوقـت: 10:39:02 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات

تداعيات الحرب الدينية ضد الأقصى

بقلم : سري  القدوة
الاثنين 14 أيلول/ سبتمبر 2026.

الدعوات المتصاعدة من قبل حكومة الاحتلال المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية وفرض طقوس دينية داخله والترويج لمخططات إقامة ما يسمى الهيكل الثالث على أنقاضه، تمثل انتقالا خطيرا من سياسات التهويد إلى فرض واقع ديني وسيادي بالقوة، وان تحويل المسجد الأقصى إلى ساحة لصراع ديني منظم، والتحريض على هدمه وإقامة هيكل مزعوم مكانه، يكشف طبيعة المشروع الذي يتجاوز السيطرة على الأرض إلى استهداف أحد أبرز المقدسات الإسلامية واستفزاز أكثر من مليار مسلم، بما ينذر بتوسيع دائرة الصراع وتهديد السلم الإقليمي والدولي .

خطورة استمرار وتصاعد الحرب الدينية التي يشنها جيش الاحتلال والمستعمرون ضد المسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية باتت تشكل كوارث متتالية على مستقبل المنطقة برمتها، كون أن هذه الاعتداءات الممنهجة تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وتهدد بإشعال صراع ديني ستكون له تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم .

محاولة المستعمرين، فرض سياسة الأمر الواقع بالمسجد الأقصى بالتزامن مع اقتحام ما يسمى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي للمسجد المبارك، يثبت بأن الاعتداء على المقدسات أصبح سياسة ممنهجة تتبناها وتحميها حكومة الاحتلال، وأن استهداف المساجد ودور العبادة، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، والسماح بأداء الطقوس التلمودية في باحاته، ليست مجرد استفزازات عابرة، وإنما جزء من مخطط خطير لفرض وقائع جديدة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض السيطرة الإسرائيلية عليه وتقويض مكانته الإسلامية وان استمرار هذه الاعتداءات المتكررة، وما يرافقها من تحريض تتحمل مسؤوليته الكاملة حكومة الاحتلال التي تدفع بالأمور نحو هذا التصعيد الخطير .

المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مسجد إسلامي خالص، وأن القدس الشرقية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأنه لا شرعية لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، والمسجد الأقصى بمساحاته ومصلياته وساحاته يشكل وحدة مكانية وعقائدية لا تقبل التجزئة، وأن أي مساس بوضعه التاريخي والقانوني القائم أو فرض طقوس غريبة عليه يمثل انتهاكا صريحا لحرية العبادة وللالتزامات التي يفرضها القانون الدولي على القوة القائمة بالاحتلال .

حكومة اليمين الاستعمارية التي تدعم الجماعات اليهودية المتطرفة تتحمل المسؤولية الكاملة عما يحدث في المسجد الأقصى، ولا بد من الدول والمؤسسات الدولية تحمل مسؤولياتها القانونية واتخاذ تدابير فورية وملزمة لوقف الاقتحامات والطقوس الاستفزازية، ومنع أي تغيير في الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس والأماكن الدينية، ويجب على المجتمع الدولي، والأمم المتحدة وفي مقدمتها مجلس الأمن، التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الجرائم، واتخاذ إجراءات عملية وفعالة تلزم سلطات الاحتلال، بوقف اعتداءاتها على المقدسات، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 14-09-2026 | الوقـت: 10:16:43 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات
في المجموع: 32799 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
الصلاة على النبي دستور اليمنيون الأساسي في الحياة 2026-09-15
من الأرشيف لَلَهِ الَحٌمَدِ وِأّلَشٍګرا أّګرمَنِا... 2026-09-15
الله أكبر… الله أكبر… الموت لأمريكا… الموت لإسرائيل… 2026-09-15
من صنعاء، أرض الإيمان والحكمة، يُرد الصدى حاراً وثابتاً إلى بغداد الأب... 2026-09-15
فاتورة بيع العافية 2026-09-15
عمق الفكر والنهوض الحضاري 2026-09-15
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-09-15 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
الصلاة على النبي دستور اليمنيون الأساسي ...
من الأرشيف لَلَهِ الَحٌمَدِ وِأّلَشٍ&am...
الله أكبر… الله أكبر… الموت لأمريكا… الم...
من صنعاء، أرض الإيمان والحكمة، يُرد الصد...
فاتورة بيع العافية
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1