وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:52
عدد زوار اليوم:2631
عدد زوار الشهر:154148
عدد زوار السنة:695505
عدد الزوار الأجمالي:2466604
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 39
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

إطلاق مبادرة “تسهيل” لتصحيح ومعالجة أوضاع المنتفعين من الأوقاف في محافظة إب اليمنية

تقرير/حميد الطاهري 


دشن اللواء عبد الواحد صلاح، محافظ محافظة إب "وسط اليمن" ومعه نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد الدكتور فؤاد ناجي، اليوم، مبادرة “تسهيل” لتصحيح ومعالجة أوضاع المنتفعين من الأوقاف في عموم مديريات المحافظة.

تستهدف المبادرة التي ينفذها مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة وفروعه بالمديريات، وتستمر لمدة ثلاثة أشهر، معالجة تعثر عقود الانتفاع وتراكم الإيجارات، وعجز المنتفعين بأعيان الوقف عن السداد من خلال آليات ميسرة.

وفي فعالية التدشين، أكد المحافظ صلاح، أن هذه المبادرة تترجم توجيهات قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى في الحفاظ على أموال الوقف، وتصحيح أوضاع المنتفعين ومراعاة ظروفهم المعيشية خاصة في ظل الأوضاع الراهنة.
وأشاد بجهود هيئة الأوقاف في تطوير العمل الوقفي ، وتصحيح أوضاع المنتفعين من الوقف وتسهيل الخدمات المقدمة لهم.
وأكد المحافظ صلاح، دعم قيادة السلطة المحلية، ومساندتها لجهود مكتب الأوقاف بالمحافظة لتنفيذ وإنجاح هذه المبادرة بهدف تقديم الخدمات المُيسرة للمنتفعين من الأعيان الوقفية وتسديد ما عليهم من عائدات ومستحقات بصورة سلسة ومنتظمة.
وشدد على ضرورة مراعاة ظروف الفئات الفقيرة الغير قادرة على تسديد المديونيات التي عليها وتسوية التزاماتها تجاه الوقف.
ودعا محافظ اب، كآفة المنتفعين والحائزين على أراضي وعقارات الوقف إلى تصحيح أوضاعهم لدى مكتب الأوقاف، والإستفادة من العروض التي تقدمها المبادرة .. حاثاً مكتب الأوقاف بالمحافظة على تقديم كآفة الامتيازات والتسهيلات للمبادرين بذلك.

من جهته أوضح نائب رئيس هيئة الأوقاف والإرشاد، أن المبادرة تأتي في إطار جهود الهيئة لإحياء مقاصد الوقف وتحقيق أهدافه الاجتماعية والإنسانية بما يعود بالنفع على المجتمع، ويحقق مقاصد الواقفين.
وأفاد بأن الهيئة استكملت البنية التحتية لفرعها في إب وفروعه بالمديريات خلال الفترة السابقة، ورفدها بالتجهيزات اللازمة، وتحديث أنظمتها الإلكترونية بما يمكنها من إنجاح المبادرة وتطوير الأداء الوقفي. 
وذكر الدكتور ناجي، أن منح فروع الاوقاف بالمحافظة والمديريات صلاحيات واسعة كإصدار العقود وتجديدها، وصرف احتياجات المساجد والمبرات وغيرها، يعكس صدق التوجه نحو اللا مركزية والحرص على تسهيل الخدمات الوقفية للمواطنين .. مؤكداً أن جميع المصارف الوقفية في إب ستصرف فيما أوقفت له وفقاً لوصايا الواقفين.
ولفت نائب رئيس الهيئة، إلى أهمية مبادرة " تسهيل " في حلحلة المشكلات، ومعالجة الاختلالات التي رافقت العمل الوقفي .. مبيناً أن المبادرة تتضمن الكثير من الامتيازات التي يمكن للمواطنين الحصول عليها بما في ذلك حصولهم على إعفاءآت وتخفيضات كبيرة.

وفي الفعالية بحضور وكيلا الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد لشئون الاستثمار  محمد صالح الصوملي، وشئون المساجد والمصارف أحمد مجلي، وأمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، تطرق مسئول التعبئة العامة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، الى ماهية الوقف، وأهدافه، وصور الاعتداءآت التي تتعرض له أعيانه وممتلكاته ، وعقوبة المعتدين عليها في الدنيا والآخرة. 
وأكد أهمية المبادرة في تقديم إجراءات ميسرة للمنتفعين مع مراعاة ظروفهم المعيشية، وعدم التفريط بالوقف.. لافتاً إلى تزامن إطلاق هذه المبادرة مع الذكرى السنوية الـ24 للصرخة في وجه المستكبرين.
وطالب غلاب، هيئة الأوقاف بتخصيص دعم للمراكز الصيفية من الأموال الموقوفة لدعم الدارسين والمتعلمين والمرشدين وفقاً لوصايا الواقفين.
ودعا الخطباء والمرشدين ووسائل الإعلام المختلفة الى الاضطلاع بمسئولياتهم في توعية المجتمع بدور الوقف، وأهمية الاستفادة من المبادرة في معالجة عقود الانتفاع المتعثرة ، وتخفيف المديونيات، وتصحيح الوضع القانوني للمنتفعين.

وكان نائب مدير عام مكتب الأوقاف بالمحافظة صدام العميسي، قد استعرض ، أهداف ومزايا المبادرة والتسهيلات والاجراءات والخدمات والعروض التي تقدمها للمنتفعين من أراضي واعيان الوقف.
واوضح ان المبادرة تتضمن الإيجارات السابقة ورسوم التنازل والمعجل والشقية، والإعفاء في المساحات الزائدة ورسوم نقل عقد الورثة، بالإضافة إلى تبسيط وتسريع إجراءات الحصول على عقد التأجير وتجديده من مكتب المحافظة وفروعه بالمديريات.
وتطرق الى دور المبادرة في معالجة مشكلات تعثر العقود، وتراكم المديونيات ، ومراعاة الحالة المادية للمنتفعين، والوضع الاقتصادي للبلد .. داعياً المواطنين والمنتفعين والجهات ومن تحت أيديهم وثائق تخص الأوقاف، سرعة تسجيلها وتسليمها لمكتب الهيئة للأوقاف بالمحافظة وفروعه بالمديريات .

حضر التدشين مدراء الإعلام في بالهيئة العامة للاوقاف الإرشاد محمد يحي الصوملي، والسكرتارية والمعلومات بديوان المحافظة صادق آل سنان، والإرشاد أحمد المهاجر، ونواب مكتب الأوقاف بالمحافظة محمد ماجد عبدالله، وأنور قاضي، وصندوق النظافة والتحسين بلال البخيتي، ومديري فروع الأوقاف بالمديريات وعدد من العلماء والوعاظ والمرشدين والشخصيات الاجتماعية بالمحافظة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 25-04-2026 | الوقـت: 08:00:14 مساءا | قراءة: 80 | التعليقات

تهديدات ترامب فقدت المصداقية: تضليل وضجيج إعلامي زائف

كتب/ عبدالله الحاج - اليمن

𐫱 المتابع للتهديدات المستمرة التي يطلقها دونالد ترامب ضد إيران وعدة دول في العالم، يجد أنها تضليل وضجيج إعلامي زائف و*تفتقد المصداقية*؛ فهذه التهديدات الرعناء التي يطلقها، ثم يتراجع عنها بشكل سريع ومفاجئ—مثلما حدث في تمديد الهدنة الأخير في 22 أبريل—ليست إلا دليلاً قاطعاً على أن ترامب مصاب بحالة من "التخبط والعمى السياسي" وفقدان كامل للثقة بالنفس، فمن يمتلك زمام القوة الحقيقية لا يحتاج لكل هذا الضجيج الذي يتبدد عند أول اختبار حقيقي.

𐫱 وهنا يبرز التساؤل الذي يطرحه الجميع: هل ترامب رجل عاقل أم مجنون؟ والواقع أنه يمارس نظرية الرجل المجنون ليرعب خصومه ويضلل العالم، لكن هذه اللعبة سقطت استراتيجياً ولم تعد تنطلي على أحد؛ ففي السياسة و*الأعراف العسكرية** القاعدة تقول: "التهديد إذا لم يعقبه تنفيذ فقدَ مصداقيته فوراً". وعندما يرفع ترامب سقف الوعيد بالإبادة ثم يبحث في اللحظة التالية عن "صفقة" أو تمديد تهدئة، فهو يمارس تضليلاً إعلامياً مكشوفاً ليخفي عجزه عن حسم المعركة، وقد فهم الخصوم اللعبة وأدركوا أن خلف هذا الصراخ والتهديدات الجوفاء رغبة مستميتة في تجنب كلفة المواجهة التي لا يجرؤ على خوضها.

𐫱 لقد ورّط ترامب القوات الأمريكية والشعب الأمريكي في هذه الحرب وهو من بدأها وحرض عليها، وهو بذلك يقود السياسة الأمريكية إلى حافة الهاوية بعقلية الرئيس الذي فقد صوابه وعقله، وفي نفق مظلم لا يعلم إلا الله كيف ستنتهي؛ فالحقائق الميدانية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك عدم تحقق أي هدف من أهداف الحرب الأمريكية على إيران حتى اللحظة. لقد أصبحت واشنطن تحت قيادته تبدو كقوة فاقدة للبوصلة والاتزان، مما جعل الحلفاء قبل الأعداء يفقدون الثقة في قوة أمريكا وهيبتها التي تلاشت والسبب تصريحاته المتناقضة وعديمة المصداقية.

𐫱 في نهاية المطاف، أقل ما يمكن القول عن ترامب إنه رجل مجنون يقود سياسة عالمية بعقلية متهورة تفتقر للرؤية؛ حيث أثبتت التجربة أن لغة "المحو" والتضليل الإعلامي الزائف والتهديدات الجوفاء ضد إيران وضد العالم لم تعد تجدي نفعاً، بل كشفت عن ضعف كامن خلف القناع. المصداقية لا تُبنى بالصراخ، بل بالفعل الحكيم والقوة المسؤولة، وبسقوط قناع "الرجل القوي"، بات واضحاً أن سياسات ترامب لم تضع الخصوم في مأزق، بل جعلت هيبة أمريكا في الحضيض ومصداقيتها في مهب الريح أمام أنظار العالم أجمع.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 25-04-2026 | الوقـت: 07:58:03 مساءا | قراءة: 104 | التعليقات

ما أسباب لجوء الرئيس الأمريكي إلى التهديد بشن ضربات عسكرية تدمر البنى التحتية ومحطات الكهرباء والطاقة في إيران؟

يكتبها : الدكتور  محمد علي الحريشي 

كاتب وإعلامي-اليمن- 

ترددت- في الأيام الأخيرة من العدوان الأمريكي الصهيوني الفاشل على إيران، أي قبل بدىء سريان الهدنة بين الطرفين، التي حددت بأربعة عشر يوماً-، تصريحات وتغريدات للرئيس الأمريكي «ترامب»-- تهدد وترعد، بشن ضربات عسكرية قوية ومدمرة، تطال المنشاءات الحيوية والبنى التحتية الإيرانية، خاصة الجسور ومحطات الكهرباء، ومنشاءات وموانىء الطاقة في إيران- وقد وصل تمادي وغرور الرئيس الأمريكي إلى مرحلة متقدمة، من الإجرام والطغيان والجنون والهوس، عندما هدد «بمحو الحضارة والتاريخ الإيراني، والقضاء على كل مظاهر الحياة في إيران، وإرجاعها إلى العصر الحجري»، 
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 25-04-2026 | الوقـت: 07:53:41 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

إنجاز عالمي يعزز الحضور الدولي للعراق .. وزارة الاتصالات عودة البريد العراقي إلى تعاونية البريد العاجل


حققت وزارة الاتصالات نجاحاً جديداً يُضاف إلى منجزاتها بتطوير مسيرة قطاع البريد ، تمثل بإنضمام جمهورية العراق إلى تعاونية البريد العاجل (EMS Cooperative) التابعة للإتحاد البريدي العالمي بعد إنقطاع دام أكثر من عشر سنوات .

ويأتي المنجز المتحقق من خلال الشركة العامة للبريد والتوفير بمثابة خطوة إستراتيجية مهمة تعكس عودة العراق بقوة إلى منظومة الخدمات البريدية الدولية ، مما يعزز مكانته وحضوره في المحافل العالمية لأهم القطاعات الحيوية والإقتصادية .

حيث تعتبر هذه المرحلة محطة مفصلية بمسار تنمية وتحديث القطاع البريدي لأهميتها برفع كفاءة الأداء وتسريع عمليات نقل وتبادل البريد السريع (EMS) ، فضلاً عن ترسيخ ثقة الشركاء الدوليين وفتح آفاق أوسع للتعاون مع الدول الأعضاء .

إعلام وزارة الاتصالات
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 25-04-2026 | الوقـت: 07:50:06 مساءا | قراءة: 20 | التعليقات

الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف تعقد ورشة عمل تعريفية للّجان العاملة في الحج 1447هـ


الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

عقدت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ممثلة بلجنة التطوير والالتزام بالرئاسة ورشة عمل تعريفية للجان العاملة في موسم حج 1447هـ، بحضور رؤساء اللجان ومساعديهم، وذلك في إطار استعدادات الرئاسة العامة لموسم الحج.

وتهدف الورشة إلى تعريف اللجان العاملة في الحج بدور لجنة التطوير والالتزام وأبعادها الاستراتيجية الأربعة المتمثلة في الشفافية، والتوثيق، والجاهزية، والالتزام. إلى جانب إيضاح ما تتوقعه اللجنة من باقي اللجان لضمان تقديم خدمات نوعية لضيوف الرحمن وفق أعلى معايير الجودة والحوكمة.

وتناولت الورشة عدة محاور رئيسة قدّمها فريق اللجنة، شملت التخطيط والدراسات، والتميز المؤسسي، والأمن السيبراني والبيانات، والمخاطر والالتزام، تم خلالها عرض المنهجيات المتبعة في حصر الوضع الراهن وقياس رضا المستفيدين، ومعايير الجودة والنماذج المعتمدة لتوثيق العمليات، ومنظومة البيانات ولوحات المعلومات التفاعلية، ومؤشرات الالتزام والإجراءات التصحيحية المرتبطة بها.

وأكد رئيس لجنة التطوير والالتزام أن الورشة تأتي ضمن مرحلة جديدة من الحوكمة والقياس في أعمال الحج، مشيراً إلى أن اللجنة تسعى إلى أن تكون أعمال جميع اللجان مخطّطة وفق بيانات موثوقة، وموثّقة بمعايير جودة معتمدة، ومُقاسة بمؤشرات أداء واضحة. مؤكدًا أن خدمة ضيوف الرحمن تستحق أن تُدار بأعلى مستويات المسؤولية والاحترافية، وفق ما وجه به معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 25-04-2026 | الوقـت: 07:38:29 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

تعليم الأحساء يقيم معسكراً فنياً ويجمع بين الطلبة ومعلميهم

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
 
أطلقت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء العنان للإبداع الفني والرسالة التربوية الهادفة لمنتسبيها من المعلمين والمعلمات المتميزين في الفنون بمختلف ألوانها، واختارت أن يكون ذلك عبر إقامة معسكر فني بالشراكة مع مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية ،واختير له أن يكون في أحضان دار نوره الموسى للثقافة والفنون ، وحرصت إدارة التعليم على أن تجمع بين الطلبة الشغوفين بالفنون بمعلميهم في معسكر حقق نجاحاً لافتاً، وتوج في ختامه بتكريم مدير الإدارة العامة للتعليم بالمحافظة الأستاذ طواشي بن يوسف الكناني، وبحضور المدير التنفيذي لمؤسسة عبدالمنعم الراشد الأستاذ عبدالمحسن السلطان لأفضل خمسة أعمال شهدها المعسكر.
وفي كلمة التكريم، أكد الأستاذ طواشي على أن الرسالة التكاملية التي يجري العمل عليها بين القطاع الحكومي والقطاع غير الربحي تهدف إلى دعم الطلبة ودعم كل من يتولى العملية التعليمية. وأعرب عن سعادته بما شاهده من أعمال فنية في المعسكر الفني، معرباً عن تطلعه في دعم مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية لانطلاق مدارس الموهوبين التي ستنطلق العام الدراسي القادم 1448 هـ، كاشفاً عن تخصيص مدارس الموهوبين العامة، ومدارس الموهوبين التقنية، والمدارس الأدبية (تعنى بالشعر والقصة والمسرح) ،ومدرسة الموهوبين الرياضية، لافتاً إلى أن محافظة الأحساء تزخر بالمواهب، وتفخر بأنها تقدم للوطن نماذج من المواهب في الجانب الفني والثقافي وفي كافة المجالات التي نرى الأحساء تتصدر المشهد ويقودها التعليم. وخاطب مدير التعليم مجموعة من المعلمين والمعلمات المبدعين في المجالات الفنية بأنكم تحملون رسالة كبيرة جداً، فإلى رسالتهم في الجانب الفني فهم يحملون الرسالة الأسمى وهو المساهمة في إعداد جيل المستقبل.. جيل رؤية 2030 ، مشدداً على أن حق الوطن علينا جميعاً كبير، داعياً إلى غرس القيم في أبنائنا، مع أهمية كسب الأبناء للمعرفة، والمهارة التي تساعدهم على مستقبل يليق بهم، وحث مدير التعليم على أهمية منح الطلبة الفرصة للاستفادة من المتاجر الإلكترونية لاستثمار مواهبهم في التسويق.
بدوره، أوضح رئيس قسم النشاط الطلابي بإدارة التعليم الأستاذ عبدالعزيز المانع إلى أن المعسكر الفني في نسخته الأولى خصّص لعرض الإنتاج الفني للفنانين والفنانات في مجال الفنون التشكيلية من منسوبي التعليم والبالغ عددهم 45 فناناً وفنانة، كما تم إشراك مجموعة من الطلاب والطالبات في التلمذة للاستفادة من تجارب اساتذتهم فنياً، وهدف المعسكر إلى إبراز مواهبهم على مستوى المحافظة، ومنحهم فرصة من الوقت لإبراز مواهبهم. وأضاف المانع بأن برامج الشراكة بين إدارة التعليم ومؤسسة عبدالمنعم الراشد، شملت الجانب الثقافي، ويضم (الشعر ، والكتابة، والنثر، والقصة ،والمسرح، الخط العربي).
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 25-04-2026 | الوقـت: 07:36:01 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

رئاسة الشؤون الدينية تفعّل الشاشات التفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين ضمن خطة حج 1447هـ في ليلة الجمعة

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

كثّفت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها التقنية والتوعوية في الحرمين الشريفين، في ليلة الجمعة، من خلال تشغيل الشاشات التفاعلية الذكية متعددة اللغات لبث المحتوى الشرعي الموثوق، وذلك ضمن الخطة التشغيلية لموسم حج 1447هـ، وامتدادًا لجهودها في إثراء تجربة القاصدين وتعزيز وعيهم الديني.
وأوضحت الرئاسة أن الشاشات التفاعلية، التي تشرف عليها وكالة الأمن الفكري، تُمكّن الزوار والمعتمرين من الوصول السريع إلى الفتاوى والإرشادات الشرعية بلغاتهم الأم، بما يسهم في تصحيح المفاهيم، ورفع مستوى الوعي، وتمكين القاصدين من أداء عباداتهم على بصيرة وطمأنينة، خاصة في أوقات الذروة.

وبيّنت أن هذه الشاشات تتوزع في عدد من المواقع الحيوية داخل المسجد الحرام، تشمل توسعة المطاف، والرواق السعودي، وتوسعة الملك فهد، والتوسعة السعودية الثالثة، ضمن أكثر من (70) نقطة ميدانية، وتقدّم محتواها بأكثر من (42) لغة عالمية، بما يعكس شمولية الرسالة وامتداد أثرها عالميًا.
وأكدت أن هذه المبادرة تأتي ضمن منظومة رقمية متكاملة تهدف إلى الارتقاء بالخدمات التوعوية، واستثمار التقنيات الحديثة في نشر العلم الشرعي الرصين، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، بما يواكب مستهدفات الخطة التشغيلية لحج 1447هـ.

يُذكر أن هذه الجهود تُنفذ إنفاذًا لتوجيهات معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، في تعظيم رسالة الحرمين الشريفين، وتوسيع نطاق نشر الهدايات للعالمين عبر أدوات رقمية حديثة ومحتوى شرعي معاصر يخاطب مختلف الفئات بلغاتهم.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 25-04-2026 | الوقـت: 07:25:11 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات

" المعذبون بوعيهم "

كتب رياض الفرطوسي
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 يُشاع دوماً أنَّنا نعتصمُ في أبراجٍ عاجية ( أصحاب القلم والرؤية ) ، بعيدين عن ضجيجِ الشارع وأوجاع المارة، لكنَّ الحقيقةَ المرَّة هي العكسُ تماماً؛ فالإنسانُ الذي يسيرُ في الزحام مغمض العينين عن الهاوية التي تنتظره هو من يسكن البرج العاجي حقاً، إذ يحميهِ جهلُه من فتكِ القلق. أمَّا نحن، فالمعذبون بهمومهم التي لا يدركونها. نحن كطائر "البطريق" الذي يطلقُ صياحَه المنذر قبل أن تجتاحَ العاصفةُ الجليديةُ كلَّ شيء؛ ندقُّ أجراس الخطر لننبهَ الغافلين من غرقٍ محتوم، بينما يظنُّنا الآخرون نهذي كما كان يظنُّ معاصرو كاساندرا في الأساطير اليونانية، حين كانت ترى الحريق قبل وقوعه ولا يصدقها أحد.
ما الذي ننشدهُ حقاً حين نصرخ بضرورة التغيير؟ هل غايتنا هي مجرد إعادة طلاء الواجهاتِ بألوانٍ مبهجة؟ إنَّ ما يحدث غالباً يذكرني بمقولة تانكريدي الشهيرة في رواية "الفهد" لجيوزيبي لامبيدوزا: "يجب أن يتغير كل شيء لكي يبقى كل شيء على حاله". إن استبدال "الحارس (أ)" بـ "الحارس (ب)" مع الإبقاء على مفاتيح السجن بيد السجان نفسه ليس تحولاً، بل هو إعادة إنتاجٍ للركود بلمسةٍ عصرية. إنه أشبه بمحاولة إصلاح سفينة غارقة عبر تلميع مقاعدها الجلدية، بينما الثقب في القاع لا يزال يبتلع المحيط.
إنَّ المشهدَ السريالي الذي يمرُّ بنا يثبتُ يوماً بعد آخر أنَّ "المحرك" الحقيقي لا يسكن دائماً في المكاتب التي نراها. فكم من فتراتٍ مرت والبلادُ في فراغٍ إداري، ومع ذلك استمرت الماكينةُ في الدوران بالنمطِ نفسه. هذا يذكرنا بما طرحه ميشيل فوكو حول "السلطة الخفية"؛ فالأزمةُ هنا ليست خللاً عشوائياً، بل هي بنية منظمة تدرُّ المغانمَ على صناعها، ومسرحيةٌ محبكةُ الإخراج، خيوطها ممتدةٌ إلى ما وراء الحدود، تلبي كلَّ المصالح إلا مصلحةَ الإنسان الذي يظن أنه يقود مصيره.
المعضلةُ الحقيقية لا تكمنُ فقط في نقص الخدمات، فالأمر يتجاوز حدود "دولة الرفاه" التي تحدث عنها كينز. الدولةُ في جوهرها مؤسسةٌ محايدة، أما الأزمةُ ففي "العقل السياسي" الذي لا يفرّقُ بين إدارة المؤسسة وبين السطوة الشخصية. نحن نعيشُ في طوفانٍ من السطحية، حيث تغيبُ مفاهيمُ "التنمية" و"بناء الإنسان" لتصبح مجرد كلماتٍ غريبة في قاموسِ اليوميات، تماماً كأرض "يوتوبيا" توماس مور؛ جميلة في الكتب، ومعدومة في الواقع.
وحين ترصدُ أحوالَ الناس، ستجدُ "ثقةً غريبة" في غير محلها؛ إذ يسهلُ إشغالُ العقلِ الجمعي بـ "مجتمعات الاستعراض" التي وصفها غاي ديبورد، حيث تحلُّ الصورة والخرافة محل الواقع. سيترك الجميع قضايا السيادة والعدالة، وينشغلون بقصصٍ وهمية عن معجزاتٍ زائفة أو إشاعاتٍ تم تصميمها بدقةٍ لتخديرِ الوعي.
إنَّ التغييرَ الذي ننشدهُ ليس في تبديلِ الأسماء، بل في تغيير "البارادايم" أو النموذج الفكري الذي يديرُ اللعبة، كما اقترح توماس كون. وإلا، سنبقى مجرد "معذبين" بوعينا، في واقعٍ يهربُ سكانه من الحقيقةِ الموحشة إلى أحضانِ السرابِ المريح، يرقصون في دوامة نيتشه لـ "العود الأبدي"، حيث تتكرر المأساةُ ذاتها، بوجوهٍ مختلفة، ولغةٍ واحدة لا تتغير.
كتب رياض الفرطوسي                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 يُشاع دوماً أنَّنا نعتصمُ في أبراجٍ عاجية ( أصحاب القلم والرؤية ) ، بعيدين عن ضجيجِ الشارع وأوجاع المارة، لكنَّ الحقيقةَ المرَّة هي العكسُ تماماً؛ فالإنسانُ الذي يسيرُ في الزحام مغمض العينين عن الهاوية التي تنتظره هو من يسكن البرج العاجي حقاً، إذ يحميهِ جهلُه من فتكِ القلق. أمَّا نحن، فالمعذبون بهمومهم التي لا يدركونها. نحن كطائر "البطريق" الذي يطلقُ صياحَه المنذر قبل أن تجتاحَ العاصفةُ الجليديةُ كلَّ شيء؛ ندقُّ أجراس الخطر لننبهَ الغافلين من غرقٍ محتوم، بينما يظنُّنا الآخرون نهذي كما كان يظنُّ معاصرو كاساندرا في الأساطير اليونانية، حين كانت ترى الحريق قبل وقوعه ولا يصدقها أحد.
ما الذي ننشدهُ حقاً حين نصرخ بضرورة التغيير؟ هل غايتنا هي مجرد إعادة طلاء الواجهاتِ بألوانٍ مبهجة؟ إنَّ ما يحدث غالباً يذكرني بمقولة تانكريدي الشهيرة في رواية "الفهد" لجيوزيبي لامبيدوزا: "يجب أن يتغير كل شيء لكي يبقى كل شيء على حاله". إن استبدال "الحارس (أ)" بـ "الحارس (ب)" مع الإبقاء على مفاتيح السجن بيد السجان نفسه ليس تحولاً، بل هو إعادة إنتاجٍ للركود بلمسةٍ عصرية. إنه أشبه بمحاولة إصلاح سفينة غارقة عبر تلميع مقاعدها الجلدية، بينما الثقب في القاع لا يزال يبتلع المحيط.
إنَّ المشهدَ السريالي الذي يمرُّ بنا يثبتُ يوماً بعد آخر أنَّ "المحرك" الحقيقي لا يسكن دائماً في المكاتب التي نراها. فكم من فتراتٍ مرت والبلادُ في فراغٍ إداري، ومع ذلك استمرت الماكينةُ في الدوران بالنمطِ نفسه. هذا يذكرنا بما طرحه ميشيل فوكو حول "السلطة الخفية"؛ فالأزمةُ هنا ليست خللاً عشوائياً، بل هي بنية منظمة تدرُّ المغانمَ على صناعها، ومسرحيةٌ محبكةُ الإخراج، خيوطها ممتدةٌ إلى ما وراء الحدود، تلبي كلَّ المصالح إلا مصلحةَ الإنسان الذي يظن أنه يقود مصيره.
المعضلةُ الحقيقية لا تكمنُ فقط في نقص الخدمات، فالأمر يتجاوز حدود "دولة الرفاه" التي تحدث عنها كينز. الدولةُ في جوهرها مؤسسةٌ محايدة، أما الأزمةُ ففي "العقل السياسي" الذي لا يفرّقُ بين إدارة المؤسسة وبين السطوة الشخصية. نحن نعيشُ في طوفانٍ من السطحية، حيث تغيبُ مفاهيمُ "التنمية" و"بناء الإنسان" لتصبح مجرد كلماتٍ غريبة في قاموسِ اليوميات، تماماً كأرض "يوتوبيا" توماس مور؛ جميلة في الكتب، ومعدومة في الواقع.
وحين ترصدُ أحوالَ الناس، ستجدُ "ثقةً غريبة" في غير محلها؛ إذ يسهلُ إشغالُ العقلِ الجمعي بـ "مجتمعات الاستعراض" التي وصفها غاي ديبورد، حيث تحلُّ الصورة والخرافة محل الواقع. سيترك الجميع قضايا السيادة والعدالة، وينشغلون بقصصٍ وهمية عن معجزاتٍ زائفة أو إشاعاتٍ تم تصميمها بدقةٍ لتخديرِ الوعي.
إنَّ التغييرَ الذي ننشدهُ ليس في تبديلِ الأسماء، بل في تغيير "البارادايم" أو النموذج الفكري الذي يديرُ اللعبة، كما اقترح توماس كون. وإلا، سنبقى مجرد "معذبين" بوعينا، في واقعٍ يهربُ سكانه من الحقيقةِ الموحشة إلى أحضانِ السرابِ المريح، يرقصون في دوامة نيتشه لـ "العود الأبدي"، حيث تتكرر المأساةُ ذاتها، بوجوهٍ مختلفة، ولغةٍ واحدة لا تتغير.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 25-04-2026 | الوقـت: 07:16:36 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

سأكتب عنك

بقلم الدكتورة/
أيمان السيد إبراهيم 
 زقزوق :مصر:-
 
سأكتب عنك آلاف القصائد والأشعار 
وأعلن حبك في وضح النهار 
وأسجنك بين ضلوع صدري 
دون علم أو إشهار 
سأجعلك  طفلي المدلل
وتوأم روحي 
وأخفي رسمك عن الأنظار 
وأنقش إسمك على جدار قلبي 
وأجعل كل من يراك يغار 
وأتوجك سلطان  على عرش قلبي
وأعزف لك أنشودةعشق 
وأكتب فيك 
الاف الأشعار 
فأنا ولدت بين يديك وتعلمت 
كيف ينبض القلب ويردد 
أسمك ليل نهار
كيف أخبرك
أنك ملكت قلبي وأستوطنت فأنا السفينة وأنت الربان
يا ملاك في صورة إنسان 
إطمئن حبيبي 
فقلبي لك صندوق  الأسرار
بقلم الدكتورة/أيمان السيد إبراهيم  زقزوق :مصر:- سأكتب عنك آلاف القصائد والأشعار وأعلن حبك في وضح النهار وأسجنك بين ضلوع صدري دون علم أو إشهار سأجعلك  طفلي المدللوتوأم روحي وأخفي رسمك عن الأنظار وأنقش إسمك على جدار قلبي وأجعل كل من يراك يغار وأتوجك سلطان  على عرش قلبيوأعزف لك أنشودةعشق وأكتب فيك الاف الأشعار فأنا ولدت بين يديك وتعلمت 
كيف ينبض القلب ويردد أسمك ليل نهاركيف أخبركأنك ملكت قلبي وأستوطنت فأنا السفينة وأنت الربانيا ملاك في صورة إنسان إطمئن حبيبي فقلبي لك صندوق  الأسرار
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 25-04-2026 | الوقـت: 07:09:05 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات

لماذا أنحرف أبناؤنا بعد الانفتاح؟.. قراءة هادئة بعيداً عن شماعة "التقليد"

بقلم الدكتورة/
 نسرين الطويرقي: مكة المكرمة:-
تردد في المجالس التربوية مقولة مؤلمة: "عيالنا انزلقوا لأننا ربيناهم على التقليد لا على الإيمان". وهي مقولة فيها جزء من الحقيقة، لكنها تُستخدم أحياناً كشماعة نعلّق عليها كل أسباب الانحراف، لنهرب من مواجهة الأسباب الحقيقية المركبة.
إن اختزال انحراف الجيل الجديد في "ضعف الإيمان" أو "التربية على التقليد" تبسيط مخل للواقع. فلو كان التقليد وحده سبباً للانحراف، لانحرف كل أبناء الجيل السابق. ولو كان نقص الإيمان هو العلة الوحيدة، لما عُصي الله في خير القرون.
الحقيقة أن "الانفتاح" لم يصنع الانحراف من العدم، بل كشف الخلل التربوي الذي كان مستوراً. الانفتاح مثل الضوء الذي يدخل الغرفة؛ فإما أن يكشف نظافتها، أو يفضح الغبار الذي كان مخفياً بالظلام. فلماذا انحرف بعض أبنائنا بعد الانفتاح؟
أولاً: فجوة القدوة بين القول والفعل  
الابن اليوم ذكي لماح. يرى أباه يصلي في الصف الأول ويكذب في البيع، ويرى معلمه يتحدث عن الأمانة ويسرب الاختبارات، ويرى داعية ينهى عن الغيبة ويقع فيها. هنا ينفصل الدين عن السلوك في ذهن الابن. فيصل إلى نتيجة خطيرة: "الدين شيء، والواقع شيء آخر". وهذا ليس ضعف إيمان، بل فقدان ثقة بالنماذج. والإيمان المجرد من الثقة يتحول إلى طقوس جوفاء لا تحمي صاحبها.
ثانياً: التربية على الطاعة العمياء بدل بناء القناعة  
نشأ جيل كامل على "نفذ ولا تناقش"، "عيب تسأل"، "حرام تفكر". فكانت النتيجة أننا قدمنا للمجتمع أبناءً بلا مناعة فكرية. وعندما انفتحوا على العالم الرقمي بكل ما فيه من أفكار وشبهات، سقطوا عند أول سؤال، لأننا لم نعلمهم كيف يفكرون، بل علمناهم كيف يقلدون. المفارقة أن من يتهم "التقليد" هو نفسه ضحية تربية لم تنتج إلا التقليد.
ثالثاً: صدمة الانفتاح المفاجئ  
ربينا أبناءنا في بيئة مغلقة ومثالية لسنوات، ثم دفعنا بهم فجأة إلى عالم مفتوح بلا حدود عبر جهاز صغير في أيديهم. هذا مثل من تعلم السباحة نظرياً ثم أُلقي في المحيط. المشكلة ليست في المحيط، بل في غياب التدرج والتأهيل. الانفتاح كشف أننا لم نزوّدهم بأدوات الفلترة والتمييز، فغرقوا في أول موجة.
رابعاً: غياب البيئة الحاضنة والبديل الجاذب  
في الماضي، كان المجتمع كله يربي: العم، والخال، والجار، وإمام المسجد. اليوم تفككت هذه المنظومة. صار الابن إذا تعثر لا يجد يداً تمسكه. وفي المقابل، وجد في العالم الافتراضي "شلة" تحتضنه وتقبلّه كما هو، ولو على باطل. الانحراف هنا كان بحثاً عن انتماء لم يجده في بيته ومدرسته.
خامساً: الفراغ وغياب المشروع  
النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل. جيل مرفه، وقته فراغ، وطاقته هائلة، ولا يملك مشروعاً يشغله أو هدفاً يسعى إليه. فكان الانحراف ملءً لهذا الفراغ، وليس قناعة فكرية راسخة.
إذن، ما الحل بعد أن انفتح الباب ولن يغلق؟
الحل ليس في لعن الانفتاح أو جلد الذات بتهمة "التقليد". الحل في تغيير بوصلتنا التربوية من ثلاث زوايا:
من التلقين إلى الحوار: أن نفرح بسؤال الابن بدل أن نخاف منه. أن نقول "لا أعلم، لنبحث معاً" بدل أن نُسكته. بناء القناعة يحتاج صبراً وحواراً.
من القدوة القولية إلى القدوة العملية: أن نطابق بين أقوالنا وأفعالنا. فالابن لا يسمع ما نقول بقدر ما يرى ما نفعل.
من المنع إلى التأهيل: أن نعلمه كيف يستخدم أدوات العصر، وكيف يفرق بين الغث والسمين، بدل أن نمنعه منها فيستخدمها بالسر. نحن لا نستطيع حجب المحيط، لكننا نستطيع تعليمه السباحة.
الخلاصة: أبناؤنا لم ينحرفوا لأنهم "انفتحوا"، بل انحرفوا لأننا لم نُهيئهم للانفتاح. لم يضيعوا لأن إيمانهم ضعيف، بل ضاعوا لأنهم لم يجدوا من يترجم لهم هذا الإيمان إلى سلوك مقنع، وإجابات شافية، ومشروع يحتويهم.
الانفتاح قدر هذا الجيل، والتربية على القناعة والحوار هي مسؤوليتنا. والابن الذي يُربى على الفهم والاقتناع، يزيده الانفتاح قوة وثباتاً، ولا يزيده إلا يقيناً. فالمشكلة لم تكن يوماً في "الضوء"، بل كانت فيمن دخل الغرفة وعيناه لم تعتادا النور.

بقلم الدكتورة/ نسرين الطويرقي: مكة المكرمة:-
تردد في المجالس التربوية مقولة مؤلمة: "عيالنا انزلقوا لأننا ربيناهم على التقليد لا على الإيمان". وهي مقولة فيها جزء من الحقيقة، لكنها تُستخدم أحياناً كشماعة نعلّق عليها كل أسباب الانحراف، لنهرب من مواجهة الأسباب الحقيقية المركبة.
إن اختزال انحراف الجيل الجديد في "ضعف الإيمان" أو "التربية على التقليد" تبسيط مخل للواقع. فلو كان التقليد وحده سبباً للانحراف، لانحرف كل أبناء الجيل السابق. ولو كان نقص الإيمان هو العلة الوحيدة، لما عُصي الله في خير القرون.
الحقيقة أن "الانفتاح" لم يصنع الانحراف من العدم، بل كشف الخلل التربوي الذي كان مستوراً. الانفتاح مثل الضوء الذي يدخل الغرفة؛ فإما أن يكشف نظافتها، أو يفضح الغبار الذي كان مخفياً بالظلام. فلماذا انحرف بعض أبنائنا بعد الانفتاح؟
أولاً: فجوة القدوة بين القول والفعل  الابن اليوم ذكي لماح. يرى أباه يصلي في الصف الأول ويكذب في البيع، ويرى معلمه يتحدث عن الأمانة ويسرب الاختبارات، ويرى داعية ينهى عن الغيبة ويقع فيها. هنا ينفصل الدين عن السلوك في ذهن الابن. فيصل إلى نتيجة خطيرة: "الدين شيء، والواقع شيء آخر". وهذا ليس ضعف إيمان، بل فقدان ثقة بالنماذج. والإيمان المجرد من الثقة يتحول إلى طقوس جوفاء لا تحمي صاحبها.
ثانياً: التربية على الطاعة العمياء بدل بناء القناعة  نشأ جيل كامل على "نفذ ولا تناقش"، "عيب تسأل"، "حرام تفكر". فكانت النتيجة أننا قدمنا للمجتمع أبناءً بلا مناعة فكرية. وعندما انفتحوا على العالم الرقمي بكل ما فيه من أفكار وشبهات، سقطوا عند أول سؤال، لأننا لم نعلمهم كيف يفكرون، بل علمناهم كيف يقلدون. المفارقة أن من يتهم "التقليد" هو نفسه ضحية تربية لم تنتج إلا التقليد.
ثالثاً: صدمة الانفتاح المفاجئ  ربينا أبناءنا في بيئة مغلقة ومثالية لسنوات، ثم دفعنا بهم فجأة إلى عالم مفتوح بلا حدود عبر جهاز صغير في أيديهم. هذا مثل من تعلم السباحة نظرياً ثم أُلقي في المحيط. المشكلة ليست في المحيط، بل في غياب التدرج والتأهيل. الانفتاح كشف أننا لم نزوّدهم بأدوات الفلترة والتمييز، فغرقوا في أول موجة.
رابعاً: غياب البيئة الحاضنة والبديل الجاذب  في الماضي، كان المجتمع كله يربي: العم، والخال، والجار، وإمام المسجد. اليوم تفككت هذه المنظومة. صار الابن إذا تعثر لا يجد يداً تمسكه. وفي المقابل، وجد في العالم الافتراضي "شلة" تحتضنه وتقبلّه كما هو، ولو على باطل. الانحراف هنا كان بحثاً عن انتماء لم يجده في بيته ومدرسته.
خامساً: الفراغ وغياب المشروع  النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل. جيل مرفه، وقته فراغ، وطاقته هائلة، ولا يملك مشروعاً يشغله أو هدفاً يسعى إليه. فكان الانحراف ملءً لهذا الفراغ، وليس قناعة فكرية راسخة.
إذن، ما الحل بعد أن انفتح الباب ولن يغلق؟
الحل ليس في لعن الانفتاح أو جلد الذات بتهمة "التقليد". الحل في تغيير بوصلتنا التربوية من ثلاث زوايا:
من التلقين إلى الحوار: أن نفرح بسؤال الابن بدل أن نخاف منه. أن نقول "لا أعلم، لنبحث معاً" بدل أن نُسكته. بناء القناعة يحتاج صبراً وحواراً.من القدوة القولية إلى القدوة العملية: أن نطابق بين أقوالنا وأفعالنا. فالابن لا يسمع ما نقول بقدر ما يرى ما نفعل.من المنع إلى التأهيل: أن نعلمه كيف يستخدم أدوات العصر، وكيف يفرق بين الغث والسمين، بدل أن نمنعه منها فيستخدمها بالسر. نحن لا نستطيع حجب المحيط، لكننا نستطيع تعليمه السباحة.
الخلاصة: أبناؤنا لم ينحرفوا لأنهم "انفتحوا"، بل انحرفوا لأننا لم نُهيئهم للانفتاح. لم يضيعوا لأن إيمانهم ضعيف، بل ضاعوا لأنهم لم يجدوا من يترجم لهم هذا الإيمان إلى سلوك مقنع، وإجابات شافية، ومشروع يحتويهم.
الانفتاح قدر هذا الجيل، والتربية على القناعة والحوار هي مسؤوليتنا. والابن الذي يُربى على الفهم والاقتناع، يزيده الانفتاح قوة وثباتاً، ولا يزيده إلا يقيناً. فالمشكلة لم تكن يوماً في "الضوء"، بل كانت فيمن دخل الغرفة وعيناه لم تعتادا النور.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 25-04-2026 | الوقـت: 07:05:56 مساءا | قراءة: 26 | التعليقات
في المجموع: 28928 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
إطلاق مبادرة “تسهيل” لتصحيح ومعالجة أوضاع المنتفعين من الأوقاف في محاف... 2026-04-25
تهديدات ترامب فقدت المصداقية: تضليل وضجيج إعلامي زائف 2026-04-25
ما أسباب لجوء الرئيس الأمريكي إلى التهديد بشن ضربات عسكرية تدمر البنى ... 2026-04-25
إنجاز عالمي يعزز الحضور الدولي للعراق .. وزارة الاتصالات عودة البريد ا... 2026-04-25
الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف تعقد ورشة عمل تعريفية للّجان العام... 2026-04-25
تعليم الأحساء يقيم معسكراً فنياً ويجمع بين الطلبة ومعلميهم 2026-04-25
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-04-25 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
إطلاق مبادرة “تسهيل” لتصحيح ومعالجة أوضا...
تهديدات ترامب فقدت المصداقية: تضليل وضجي...
ما أسباب لجوء الرئيس الأمريكي إلى التهدي...
إنجاز عالمي يعزز الحضور الدولي للعراق .....
الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف تعقد...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1