وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:24
عدد زوار اليوم:429
عدد زوار الشهر:119725
عدد زوار السنة:661082
عدد الزوار الأجمالي:2432181
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 37
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

الحرب البيولوجية الإسرائيلية

بقلم : سري  القدوة
الأحد 19 نيسان / أبريل 2026.

تمارس قوة الاحتلال الإسرائيلي حرب بيولوجية خطيرة ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني، من خلال تدمير متعمد للصحة العامة والبيئة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة جرائم الاحتلال الممنهجة، بما في ذلك تدمير البنية التحتية المدنية والصحية في قطاع غزة، وانهيار أنظمة الصرف الصحي، وفرض الاكتظاظ الشديد، وترك ملايين الأطنان من الركام ومنع دخول المعدات الصحية ومواد النظافة، أوجدت بيئة مثالية لانتشار واسع لنواقل الأمراض من قوارض وحشرات، ما أدى إلى تفشي أمراض خطيرة خاصة بين أكثر من مليون فلسطيني يعيشون في خيام أو في العراء وسط مياه الصرف الصحي، مع تعرض الأطفال بصورة خاصة لمخاطر الإصابة في ظل سوء التغذية، وضعف المناعة، وهجوم القوارض على المدنيين خلال نومهم والتهام اطرافهم، وتلويث المساعدات الإنسانية الشحيحة .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-04-2026 | الوقـت: 12:22:47 صباحا | قراءة: 6 | التعليقات

الصرخة: شعارُ المشروعِ القرآنيّ لوحدةِ الساحات، تحريرِ البحار، وكسرِ هيبةِ الاستكبار.

عدنان عبدالله الجنيد.
في عالمٍ تُدار فيه الهيمنة بالصمت، وتُسوَّق فيه الخضوعات بوصفها «واقعية»، جاءت الصرخة لا كضجيجٍ عابر، بل كموقفٍ قرآنيٍّ واعٍ، أعلن ـ منذ 17 يناير 2002م ـ نهاية زمن اللاموقف، وبداية اشتباكٍ مفتوح مع منظومة الاستكبار، لا على مستوى السلاح فقط، بل في عمق الوعي، والأخلاق، والشرعية.
لقد أثبتت الصرخة، في واحدةٍ من أعظم مفارقات الصراع المعاصر، أن الصوت حين يمتزج بالوعي والإيمان، يهزم الترسانة حين تفتقر إلى الشرعية الأخلاقية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-04-2026 | الوقـت: 12:19:58 صباحا | قراءة: 6 | التعليقات

خطابُ التلبيسِ والتحريف: محاولةٌ فاشلةٌ لطمسِ انتصارِ المقاومة.

رد على مقال ناجي أمهز المعنون اين انتصر حزب الله؟
هذا النصّ ليس انطباعًا ولا سجالًا لغويًا، بل تفكيكٌ استراتيجيٌّ شامل لخطابٍ حاول—عن وعيٍ أو عن عجز—أن يفرّغ انتصار حرب 2026 من مضمونه العسكري والمالي والسياسي، ويحصره في توصيفٍ سوسيولوجيٍّ آمن.
والمقصود هنا مقال ناجي أمهز الذي قال ضمنًا: لم ينتصر حزب الله عسكريًا، بل اجتماعيًا فقط.
وهذا—بالمقاييس العلمية للحروب—تحريفٌ للكَلِم عن مواضعه.
أولًا: خطأ المنطلق… حين يُقاس النصر بالركام لا بانهيار المنظومات
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-04-2026 | الوقـت: 12:13:50 صباحا | قراءة: 7 | التعليقات

الصرخة: شعارُ المشروعِ القرآنيّ لوحدةِ الساحات، تحريرِ البحار، وكسرِ هيبةِ الاستكبار.

عدنان عبدالله الجنيد.
في عالمٍ تُدار فيه الهيمنة بالصمت، وتُسوَّق فيه الخضوعات بوصفها «واقعية»، جاءت الصرخة لا كضجيجٍ عابر، بل كموقفٍ قرآنيٍّ واعٍ، أعلن ـ منذ 17 يناير 2002م ـ نهاية زمن اللاموقف، وبداية اشتباكٍ مفتوح مع منظومة الاستكبار، لا على مستوى السلاح فقط، بل في عمق الوعي، والأخلاق، والشرعية.
لقد أثبتت الصرخة، في واحدةٍ من أعظم مفارقات الصراع المعاصر، أن الصوت حين يمتزج بالوعي والإيمان، يهزم الترسانة حين تفتقر إلى الشرعية الأخلاقية.
فما لم تستطع حاملات الطائرات فرضه، فرضه شعارٌ خرج من القرآن؛ لأن القوة بلا حقٍّ ووعيٍ تصبح عبئًا، لا رصيدًا.
الصرخة: هندسةُ الانكسار النفسيّ للاستكبار
لم تكن الصرخة ردَّ فعلٍ انفعاليًا على أحداث سبتمبر، بل قراءةً استباقيةً لمستقبل الصراع، أدركت باكرًا أن المعركة القادمة ليست فقط على الأرض، بل على الوعي، والموقف، وتعريف العدو.
في لحظةٍ أراد فيها الغرب تحويل الصمت إلى فضيلة، والخوف إلى حكمة، جاء كسر الصمت بوصفه شرفًا ومسؤولية.
يقول الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه):
«أليس هؤلاء يرهبوننا؟ أليسوا يهددوننا؟ نحن يجب أن يكون لنا موقف، والصرخة هي موقف… نحن نريد أن نكسر هذا الصمت الذي يريد الأمريكيون أن يفرضوه على أمتنا».
هنا تحديدًا، بدأت هندسة الانكسار النفسي للاستكبار؛ إذ سقطت أسطورة «القوة التي لا تُواجَه»، وتحوّل الخوف من قدرٍ مفروض إلى وهمٍ قابلٍ للكسر.
تحطيمُ المصطلحات: حين سقطت المنظومةُ الأخلاقيةُ الغربية
لم تكن الصرخة موجّهةً ضد أشخاص، بل ضد منظومةٍ قِيَميةٍ متهالكة ادّعت حماية الإنسان، بينما شرّعت قتل الطفولة في غزة، وغطّت الجرائم باسم «الديمقراطية» و«حقوق الإنسان».
لقد حطّمت الصرخة أخطر أسلحة الغرب: سلاح المصطلح.
فمصطلح «الإرهاب» لم يعد قادرًا على شيطنة المقاومة، بعد أن سقطت الأقنعة الغربية، من ازدواجية المعايير في غزة، إلى فضائح الأخلاق السياسية التي كشفت زيف الادعاء الحضاري.
هنا، تحوّلت الصرخة إلى فلترٍ ثقافي، يعيد تعريف المفاهيم، ويفضح الزيف، ويُسقط الشرعية الأخلاقية عن منظومةٍ تقتل وتبكي، وتُجرم الضحية وتبرّئ الجلاد.
السخطُ الاستراتيجيّ: من الغضب إلى القرار
ما تخشاه قوى الاستكبار أكثر من السلاح، هو السخط الواعي.
وقد أدرك الشهيد القائد هذه الحقيقة مبكرًا حين قال:
«إنهم يعرفون كم سيكون هذا السخط مخيفًا لهم، وكم سيكون عاملًا مهمًا في جمع كلمة المسلمين ضدهم».
لم تُنتج الصرخة غضبًا عشوائيًا، بل سخطًا استراتيجيًا، حوّل الانفعال إلى موقف، والموقف إلى قرار، والقرار إلى فعل.
وهذا السخط ذاته هو الذي حرّك البحر، وجعل منع السفن المرتبطة بالعدو قرارًا سياديًا، لا مجرّد رسالة احتجاج.
وحدةُ الساحات: الجغرافيا الإيمانية في مواجهة الجغرافيا الاستعمارية
لم تكن وحدة الساحات تنسيقًا عسكريًا فحسب، بل وحدةً وجدانيةً أعادت تعريف الانتماء، وجعلت اليمني يشعر بوجع الفلسطيني كأنه وجعه الشخصي.
هنا وُلد مفهوم «الجغرافيا الإيمانية»، في مواجهة جغرافيا سايكس–بيكو السياسية.
ولم تعد الحدود المصطنعة قادرةً على عزل الدم عن الدم، ولا القضية عن القضية، بل تجسّد معنى:
{كأنهم بنيانٌ مرصوص}
واقعًا حيًا، تتلاحم فيه الساحات كما تتلاحم القلوب.
وقد صدق الشهيد القائد حين قال:
«اصرخوا، وسوف تجدون من يصرخ معكم في مناطق أخرى».
فمن صنعاء إلى غزة، ومن بيروت إلى بغداد، تهاوت سياسة الاستفراد، وسقط وهم «الساحات المنفصلة».
معادلةُ البحار: حين يكتب الشعارُ سيادةَ الدم:
بلغت الصرخة ذروة تجلّيها حين خرجت من البر إلى البحر.
فهناك، في البحر الأحمر وبحر العرب، تحوّل الشعار إلى عقيدةٍ سيادية، وربط باب المندب بمضيق هرمز في كماشة مضائق واحدة، جعلت أمن التجارة مشروطًا بوقف العدوان على المستضعفين.
وهنا، لم تعد الصرخة موقفًا أخلاقيًا فقط، بل قانون ردعٍ جديد، أسقط وهم السيطرة البحرية، وكشف عجز البوارج عن حماية المشروع الصهيوني.
المرجفون والمنافقون: المرآةُ الصادقةُ لفاعلية الصرخة
كل مشروعٍ تحرريٍّ عظيم، لا بد أن يفضح خصومه في الداخل قبل الخارج.
وقد كشفت الصرخة المرجفين والمنافقين الذين انزعجوا منها، لا لأنهم يخافون الحرب، بل لأنهم يخشون وضوح الموقف.
لم يكن انزعاجهم ضعفًا في الصرخة، بل دليل فاعليتها، ووسيلةً لفرز الصفوف، كما أكّد الشهيد القائد بأنهم «المرآة التي تعكس لك فاعلية عملك».
كسرُ الهيبة: حين انهارت القوةُ النفسيةُ للاستكبار
أخطر ما أصاب منظومة الهيمنة لم يكن الخسائر الميدانية، بل الانهيار النفسي.
فحين يعترف رئيسٌ أمريكيٌّ بانزعاجه من سماع شعار «الموت لأمريكا»، فذلك إقرارٌ صريح بسقوط الهيبة المعنوية.
ولم يقتصر الأمر على التصريحات، بل بلغ ذروة رمزيته حين رفع مندوب الكيان الصهيوني شعار الصرخة بيده داخل مجلس الأمن الدولي في يناير 2026، في مشهدٍ غير مسبوق مثّل اعترافًا قسريًا بأن الشعار الذي أرادوا إسكاتَه بات حاضرًا في قلب مؤسساتهم.
لقد تحوّلت الصرخة إلى فيتو شعبي، نقض الفيتو السياسي، وأثبت أن الهيمنة تبدأ بالسقوط حين تفقد قدرتها على إسكات الأصوات.
الخاتمة: الصرخة… إرهاصاتُ الفجرِ الجديد:
اليوم، لم تعد الصرخة حدثًا في الذاكرة، بل مرجعيةً للمستقبل.
وما نراه في البحار، وفي وحدة الساحات، وفي كسر الهيبة، ليس الذروة، بل البداية.
إنها إرهاصات فجرٍ جديد، تُعلن نهاية زمن القطبية الواحدة، وبداية انهيار منظومةٍ قامت على الظلم، وتغذّت على الصمت.
لقد أثبتت الصرخة أن أضعف الإيمان حين يمتزج بالوعي، يصبح أقوى من أعتى ترسانات الاستكبار حين تفتقر إلى الحق.
وأن الأمة، حين تمتلك موقفها، لا تحتاج إلى إذنٍ لتنتصر.
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
عدنان عبدالله الجنيد.في عالمٍ تُدار فيه الهيمنة بالصمت، وتُسوَّق فيه الخضوعات بوصفها «واقعية»، جاءت الصرخة لا كضجيجٍ عابر، بل كموقفٍ قرآنيٍّ واعٍ، أعلن ـ منذ 17 يناير 2002م ـ نهاية زمن اللاموقف، وبداية اشتباكٍ مفتوح مع منظومة الاستكبار، لا على مستوى السلاح فقط، بل في عمق الوعي، والأخلاق، والشرعية.لقد أثبتت الصرخة، في واحدةٍ من أعظم مفارقات الصراع المعاصر، أن الصوت حين يمتزج بالوعي والإيمان، يهزم الترسانة حين تفتقر إلى الشرعية الأخلاقية.فما لم تستطع حاملات الطائرات فرضه، 
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-04-2026 | الوقـت: 12:04:07 صباحا | قراءة: 5 | التعليقات

نريد محافظا لكركوك .. لازعيما لطائفة او قومية

بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادربشيربابان
كركوك / 17 نيسان 2026
كركوك ليست مدينة عادية ؛ هي عراق مصغر ؛ لوحة فسيفسائية نادرة ؛ تجتمع فيها القوميات ؛ الاديان ؛ والتأريخ  : العربي ؛ الكردي ؛ التركماني ؛ والكلدوآشوري ؛ عاشوا هنا قرونا ؛ تقاسموا الماء ؛ النار ؛ والذكريات  ؛ لذلك فأن كركوك بقلعتها ؛ اسواقها ؛ مساجدها ؛ كنائسها ؛ وجوامعها أرث مشترك لايستطيع مكون واحد ان يدعي ملكيتها وحده دون ان يظلم التأريخ والجغرافيا ؛ ومبدأ أدارة كركوك يجب ان ينطلق من قاعدة واحدة : الحق لكل مكوناتها ؛ والمفاضلة بالخدمة لا بالهوية ؛ من يستطيع أن يوفر ماء انظف ؛ شارعا اكثر امانا ؛ مستشفى يعالج الجميع بلا تمييز ؛ فهو الاحق بأدارة الملف ..
أن الانتماء القومي لايبني جسرا ؛ ولايصلح كهرباء ؛ الولاء لكركوك اولا ؛ قبل أن نسأل المسؤول من اي قومية أنت ؛ يجب ان نسأله ماذا تقدم لكركوك !!!  وحب كركوك ليس شعارا يرفع في المناسبات ؛ بل هو التزام يومي بأن تكون مصلحة المدينة فوق كل الحسابات الحزبية والقومية الضيقة ..
كركوك لاتحتمل منطق (( الرابح يأخذ كل شيء )) ؛ تجارب السنوات الماضية أثبتت أن الاقصاء يولد أزمات ؛ وان الادارة المشتركة ؛ المبنية على التوازن والعدالة هي صمام الامان الوحيد ؛ حين يشعر كل مواطن أن له مقعدا على طاولة القرار ؛ تختفي مبررات التذمر والاحتقان ؛ لان الظلم هو الذي يصنع الانفجار ؛ بينما العدالة هي التي تصنع الاستقرار ..
أن آبار النفط ؛ الزراعة ؛ والتجارة تحتاج عقولا تديرها ؛ لاهويات تتصارع عليها ؛ وتعطيل المشاريع بسبب المحاصصة مهما كانت الوانها خسارة للجميع  ..
ان ازدهار ونجاح ادارة كركوك تمر من عدة قنوات منها : ادارة كفاءات ؛ توزيع عادل للموارد اي ان تذهب ميزانية المحافظة للاحياء الاكثر حاجة ؛ لا للاحياء الاكثر نفوذا ؛ تجريم الخطاب الذي يحرض مكونا ضد آخر ؛ وتشجيع الاعلام على ابراز قصص التعايش بدل قصص الفرقة ؛ اما الاجهزة الامنية لابد المواطن  ومن جميع القوميات والطوائف يرى بان الشرطي والعسكري يحميه ؛ ولا يحمي جهة ضده ..
 من هذا المنطلق لابد لنا ان نؤمن بان كركوك لاتختزل في قومية واحدة ؛ ولاتدار بشعار مكون واحد ؛ قوتها في تنوعها ؛ نجاتها في عدلها ؛ اذا جعلنا معيارنا (( من يخدم أكثر )) بدل (( من نحن أكثر ))  ستعود كركوك مدينة تحسد على تعايشها ؛ لامدينة يضرب بها المثل في النزاع والشقاق والنفاق الاجتماعي .. للحديث بقية استشرافية
بقلم : الدكتور الصحافي عبدالقادربشيربابانكركوك / 17 نيسان 2026كركوك ليست مدينة عادية ؛ هي عراق مصغر ؛ لوحة فسيفسائية نادرة ؛ تجتمع فيها القوميات ؛ الاديان ؛ والتأريخ  : العربي ؛ الكردي ؛ التركماني ؛ والكلدوآشوري ؛ عاشوا هنا قرونا ؛ تقاسموا الماء ؛ النار ؛ والذكريات  ؛ لذلك فأن كركوك بقلعتها ؛ اسواقها ؛ مساجدها ؛ كنائسها ؛ وجوامعها أرث مشترك لايستطيع مكون واحد ان يدعي ملكيتها وحده دون ان يظلم التأريخ والجغرافيا ؛ ومبدأ أدارة كركوك يجب ان ينطلق من قاعدة واحدة : الحق لكل مكوناتها ؛ والمفاضلة بالخدمة لا بالهوية ؛ من يستطيع أن يوفر ماء انظف ؛ شارعا اكثر امانا ؛ مستشفى يعالج الجميع بلا تمييز ؛ فهو الاحق بأدارة الملف ..أن الانتماء القومي لايبني جسرا ؛ ولايصلح كهرباء ؛ الولاء لكركوك اولا ؛ قبل أن نسأل المسؤول من اي قومية أنت ؛ يجب ان نسأله ماذا تقدم لكركوك !!!  وحب كركوك ليس شعارا يرفع في المناسبات ؛ بل هو التزام يومي بأن تكون مصلحة المدينة فوق كل الحسابات الحزبية والقومية الضيقة ..كركوك لاتحتمل منطق (( الرابح يأخذ كل شيء )) ؛ تجارب السنوات الماضية أثبتت أن الاقصاء يولد أزمات ؛ وان الادارة المشتركة ؛ المبنية على التوازن والعدالة هي صمام الامان الوحيد ؛ حين يشعر كل مواطن أن له مقعدا على طاولة القرار ؛ تختفي مبررات التذمر والاحتقان ؛ لان الظلم هو الذي يصنع الانفجار ؛ بينما العدالة هي التي تصنع الاستقرار ..أن آبار النفط ؛ الزراعة ؛ والتجارة تحتاج عقولا تديرها ؛ لاهويات تتصارع عليها ؛ وتعطيل المشاريع بسبب المحاصصة مهما كانت الوانها خسارة للجميع  ..ان ازدهار ونجاح ادارة كركوك تمر من عدة قنوات منها : ادارة كفاءات ؛ توزيع عادل للموارد اي ان تذهب ميزانية المحافظة للاحياء الاكثر حاجة ؛ لا للاحياء الاكثر نفوذا ؛ تجريم الخطاب الذي يحرض مكونا ضد آخر ؛ وتشجيع الاعلام على ابراز قصص التعايش بدل قصص الفرقة ؛ اما الاجهزة الامنية لابد المواطن  ومن جميع القوميات والطوائف يرى بان الشرطي والعسكري يحميه ؛ ولا يحمي جهة ضده .. من هذا المنطلق لابد لنا ان نؤمن بان كركوك لاتختزل في قومية واحدة ؛ ولاتدار بشعار مكون واحد ؛ قوتها في تنوعها ؛ نجاتها في عدلها ؛ اذا جعلنا معيارنا (( من يخدم أكثر )) بدل (( من نحن أكثر ))  ستعود كركوك مدينة تحسد على تعايشها ؛ لامدينة يضرب بها المثل في النزاع والشقاق والنفاق الاجتماعي .. للحديث بقية استشرافية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-04-2026 | الوقـت: 11:57:00 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

افتتاح مركز دار الحكمة اليمانية للتداوي بالأعشاب كأول مركز متخصص ومرخص في محافظة #إب

افتتح صباح اليوم في محافظة إب، مركز دار الحكمة اليمانية للتداوي بالأعشاب والمنتجات الطبيعية، المركز الأول لعلاج تاخر الانجاب بطرق طبيعيه للتواصل 00967778277770  كأول مركز متخصص ومرخص من وزارة الصحة والبيئة والجهات المختصة، في المحافظة وعلى مستوى الجمهورية.
ويقدم المركز، الذي يُعد أول مركز يختص بعلاج حالات تأخر الإنجاب بواسطة الأعشاب، العديد من الخدمات العلاجية والحلول المناسبة للطب البديل، تشمل التشخيص التقليدي، تركيبات عشبية طبيعية لعلاج الأمراض المزمنة، التغذية العلاجية، وتعزيز المناعة وتحسين الصحة العامة باستخدام النباتات الطبية.
وفي الإفتتاح بحضور الأخ العزيز  ابوحيدرالعولقي والعميد حميد عبدالقادر  عنتر مستشار رئيس الوزراء ومدير مكتب المغتربين بالمحافظة الشيخ بكيل شماخ ومستشار محافظ إب الزميل محمد مزاحم ، أشار خبير الأعشاب - رئيس المركز الدكتور محمد عبدالحميد، إلى أن العلاج بالطب البديل يُمارس في أكبر دول العالم ويندرج تحت التصنيف الأكاديمي"علم الاعشاب".. لافتاً إلى ضرورة وجود تشريع يلزم العاملين في هذا المجال الحيوي بمعايير العلم والدراية والخبرة من حيث التشخيص وكيفية خلط المواد الطبيعية وطريقة استخراجها من الطبيعة.
مؤكدا أن افتتاح مركز دار الحكمة اليمانية في المحافظة إضافة نوعية ستعود بالمنفعة والفائدة على كافة أبناء المحافظة، وبمناسبة الافتتاح يقدم المركز تخفيضات لمدة أسبوع بنسبة 70% في كافة خدماته.
يشار إلى مركز ومعمل دار الحكمة اليمانية، حاصل على ترخيص وزارة الصحة والبيئة اليمنية، والعديد من التراخيص الخارجية، وحاز على الكثير من الشهادات التقديرية من جهات رسمية وغير رسمية وشهادات موثقة وقصص نجاح لعلاج حالات كانت مستعصية، بالإضافة إلى نيله ثقة الكثير من المترددين على فروعه من داخل اليمن وخارجه.
حضر افتتاح المركز، الذي يقع في مدينة إب، الصلبة، أمام سوق النصر بجوار مكتب الأشغال بالمحافظة، مجموعة من الناشطين والإعلاميين وعدد من المهتمين بشأن التداوي بالأعشاب والمنتجات الطبيعية.
افتتح صباح اليوم في محافظة إب، مركز دار الحكمة اليمانية للتداوي بالأعشاب والمنتجات الطبيعية، المركز الأول لعلاج تاخر الانجاب بطرق طبيعيه للتواصل 00967778277770  كأول مركز متخصص ومرخص من وزارة الصحة والبيئة والجهات المختصة، في المحافظة وعلى مستوى الجمهورية.
ويقدم المركز، الذي يُعد أول مركز يختص بعلاج حالات تأخر الإنجاب بواسطة الأعشاب، العديد من الخدمات العلاجية والحلول المناسبة للطب البديل، تشمل التشخيص التقليدي، تركيبات عشبية طبيعية لعلاج الأمراض المزمنة، التغذية العلاجية، وتعزيز المناعة وتحسين الصحة العامة باستخدام النباتات الطبية.
وفي الإفتتاح بحضور الأخ العزيز  ابوحيدرالعولقي والعميد حميد عبدالقادر  عنتر مستشار رئيس الوزراء ومدير مكتب المغتربين بالمحافظة الشيخ بكيل شماخ ومستشار محافظ إب الزميل محمد مزاحم ، أشار خبير الأعشاب - رئيس المركز الدكتور محمد عبدالحميد، إلى أن العلاج بالطب البديل يُمارس في أكبر دول العالم ويندرج تحت التصنيف الأكاديمي"علم الاعشاب".. لافتاً إلى ضرورة وجود تشريع يلزم العاملين في هذا المجال الحيوي بمعايير العلم والدراية والخبرة من حيث التشخيص وكيفية خلط المواد الطبيعية وطريقة استخراجها من الطبيعة.
مؤكدا أن افتتاح مركز دار الحكمة اليمانية في المحافظة إضافة نوعية ستعود بالمنفعة والفائدة على كافة أبناء المحافظة، وبمناسبة الافتتاح يقدم المركز تخفيضات لمدة أسبوع بنسبة 70% في كافة خدماته.
يشار إلى مركز ومعمل دار الحكمة اليمانية، حاصل على ترخيص وزارة الصحة والبيئة اليمنية، والعديد من التراخيص الخارجية، وحاز على الكثير من الشهادات التقديرية من جهات رسمية وغير رسمية وشهادات موثقة وقصص نجاح لعلاج حالات كانت مستعصية، بالإضافة إلى نيله ثقة الكثير من المترددين على فروعه من داخل اليمن وخارجه.
حضر افتتاح المركز، الذي يقع في مدينة إب، الصلبة، أمام سوق النصر بجوار مكتب الأشغال بالمحافظة، مجموعة من الناشطين والإعلاميين وعدد من المهتمين بشأن التداوي بالأعشاب والمنتجات الطبيعية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-04-2026 | الوقـت: 11:52:37 مساءا | قراءة: 43 | التعليقات

هندسة الفتنة كيف يتحول الفضاء الرقمي إلى ميدان لحروب الفتنة

في زمنٍ أصبحت فيه المعلومة تعبر القارات قبل أن يتسنى لنا التحقق من صدقيتها، لم تعد التهديدات الأمنية محصورة في النطاقات الجغرافية التقليدية، بل امتدت لتستوطن الفضاء الرقمي، حيث تُصنع الأزمات بضغطة زر، وتُدار حملات التأثير بهندسة اجتماعية بالغة التعقيد. إن ما نشهده اليوم من توترات رقمية بين شعوب المنطقة لا يمكن قراءته بمعزل عن سياق أوسع؛ يتداخل فيه سوء الفهم العفوي مع التجييش المتعمد المنظم الذي يسعى لضرب أركان الثقة بين المجتمعات الشقيقة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-04-2026 | الوقـت: 08:10:29 مساءا | قراءة: 46 | التعليقات

رئاسة الشؤون الدينية توضح جدول البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام لشهر ذي القعدة 1447هـ

د. منصور نظام الدين:
 مكة المكرمة:-
أوضحت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عن جدول البرنامج العلمي الدائم في المسجد الحرام لشهر ذي القعدة 1447هـ . والذي يأتي امتدادًا لجهودها المتواصلة في نشر العلم الشرعي وتعزيز الوعي الديني لدى قاصدي الحرمين الشريفين.
وأكدت الرئاسة أن هذا البرنامج العلمي يأتي انطلاقًا من حرص معالي رئيس الشؤون الدينية الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس على إبراز الدور العلمي والتوجيهي للرئاسة، وتعزيز رسالتها في نشر العلم النافع وترسيخ المبادئ الإسلامية القويمة.
ويضم البرنامج عددًا من الدروس العلمية والمحاضرات التي يقدمها نخبة من أصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ، بهدف توعية وتثقيف الزوار والعمار، وإتاحة الفرصة لهم للاستفادة من العلوم الشرعية وتطبيقها في حياتهم اليومية.
كما أوضحت الرئاسة أن هذه البرامج تُنفذ وفق توجيهات ولاة الأمر – حفظهم الله – الذين يحرصون على تهيئة أفضل السبل لخدمة ضيوف الرحمن، وضمان تقديم البرامج العلمية والدعوية بما يحقق الفائدة المرجوة ويعزز من مكانة الحرمين الشريفين كمركز إسلامي تبث من رسالة الإسلام السمحة "هدىٰ للعالمين".
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أوضحت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عن جدول البرنامج العلمي الدائم في المسجد الحرام لشهر ذي القعدة 1447هـ . والذي يأتي امتدادًا لجهودها المتواصلة في نشر العلم الشرعي وتعزيز الوعي الديني لدى قاصدي الحرمين الشريفين.وأكدت الرئاسة أن هذا البرنامج العلمي يأتي انطلاقًا من حرص معالي رئيس الشؤون الدينية الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس على إبراز الدور العلمي والتوجيهي للرئاسة، وتعزيز رسالتها في نشر العلم النافع وترسيخ المبادئ الإسلامية القويمة.ويضم البرنامج عددًا من الدروس العلمية والمحاضرات التي يقدمها نخبة من أصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ، بهدف توعية وتثقيف الزوار والعمار، وإتاحة الفرصة لهم للاستفادة من العلوم الشرعية وتطبيقها في حياتهم اليومية.كما أوضحت الرئاسة أن هذه البرامج تُنفذ وفق توجيهات ولاة الأمر – حفظهم الله – الذين يحرصون على تهيئة أفضل السبل لخدمة ضيوف الرحمن، وضمان تقديم البرامج العلمية والدعوية بما يحقق الفائدة المرجوة ويعزز من مكانة الحرمين الشريفين كمركز إسلامي تبث من رسالة الإسلام السمحة "هدىٰ للعالمين".
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-04-2026 | الوقـت: 07:58:02 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

أنظمة ذكية في ملاعب جدة تسهل تجربة مشجعي دوري أبطال آسيا للنخبة 2026

د. منصور نظام الدين 
 :جدة: - 
 تشهد ملاعب مدينة جدة المستضيفة لمنافسات دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 حضوراً للتقنيات المتقدمة والأنظمة الذكية التي تهدف إلى تطوير تجربة الجماهير وتسهيل آلية الدخول والخروج من الملاعب، في وقت تستضيف فيه جدة الأدوار الإقصائية من البطولة خلال الفترة من 13 إلى 25 أبريل على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية وملعب الأمير عبدالله الفيصل.
وتعتمد الملاعب على منظومة تشغيلية متطورة تشمل حلولاً رقمية لتسهيل دخول الجماهير وتنظيم حركة المشجعين داخل المنشآت الرياضية، حيث أشاد الحضور بسهولة الوصول إلى المدرجات ووضوح اللوحات الإرشادية والخدمات الرقمية التي ساعدت على تسريع إجراءات الدخول والتنقل داخل الملعب.
ومن بين التقنيات المستخدمة في الملاعب، تقنيات التعرف والتحقق الرقمي لتسهيل الخدمات داخل الملعب، مثل الدخول أو الحصول على المعلومات، في خطوة تعكس توجه الملاعب السعودية نحو التحول إلى ملاعب رقمية ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتحسين تجربة الجماهير.
وفي المناطق المحيطة بالملاعب، خصصت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 السعودية مناطق ترفيهية تفاعلية مخصصة للجماهير، توفر أنشطة وتجارب رقمية تجمع بين الترفيه والتشجيع الرياضي، ما يعزز من تجربة الحضور ويخلق أجواء احتفالية تستقطب مشجعين من مختلف دول آسيا.
ومن أبرز الحلول التقنية التي ظهرت خلال البطولة تطبيق "أهلاً"، الذي يجمع خدمات التذاكر والمعلومات الخاصة بالمباريات والتنقل والوصول إلى الملاعب في تطبيق واحد، ما يجعل تجربة المشجع أكثر سهولة وسرعة طوال فترة البطولة، حيث تأتي هذه التقنيات ضمن جهود تطوير البنية التحتية الرياضية في المملكة، استعداداً لاستضافة البطولات الرياضية الكبرى مثل كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034.
د. منصور نظام الدين  :جدة: - 
 تشهد ملاعب مدينة جدة المستضيفة لمنافسات دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 حضوراً للتقنيات المتقدمة والأنظمة الذكية التي تهدف إلى تطوير تجربة الجماهير وتسهيل آلية الدخول والخروج من الملاعب، في وقت تستضيف فيه جدة الأدوار الإقصائية من البطولة خلال الفترة من 13 إلى 25 أبريل على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية وملعب الأمير عبدالله الفيصل.وتعتمد الملاعب على منظومة تشغيلية متطورة تشمل حلولاً رقمية لتسهيل دخول الجماهير وتنظيم حركة المشجعين داخل المنشآت الرياضية، حيث أشاد الحضور بسهولة الوصول إلى المدرجات ووضوح اللوحات الإرشادية والخدمات الرقمية التي ساعدت على تسريع إجراءات الدخول والتنقل داخل الملعب.ومن بين التقنيات المستخدمة في الملاعب، تقنيات التعرف والتحقق الرقمي لتسهيل الخدمات داخل الملعب، مثل الدخول أو الحصول على المعلومات، في خطوة تعكس توجه الملاعب السعودية نحو التحول إلى ملاعب رقمية ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتحسين تجربة الجماهير.وفي المناطق المحيطة بالملاعب، خصصت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 السعودية مناطق ترفيهية تفاعلية مخصصة للجماهير، توفر أنشطة وتجارب رقمية تجمع بين الترفيه والتشجيع الرياضي، ما يعزز من تجربة الحضور ويخلق أجواء احتفالية تستقطب مشجعين من مختلف دول آسيا.ومن أبرز الحلول التقنية التي ظهرت خلال البطولة تطبيق "أهلاً"، الذي يجمع خدمات التذاكر والمعلومات الخاصة بالمباريات والتنقل والوصول إلى الملاعب في تطبيق واحد، ما يجعل تجربة المشجع أكثر سهولة وسرعة طوال فترة البطولة، حيث تأتي هذه التقنيات ضمن جهود تطوير البنية التحتية الرياضية في المملكة، استعداداً لاستضافة البطولات الرياضية الكبرى مثل كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-04-2026 | الوقـت: 07:55:38 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات

قراءة سياسية وفق المعطيات والمستجدات

إيمان شرف الدين
أكاديمية في جامعة صنعاء
  في إطلالة مميزة كان العميد حميد   عبدالقادرعنتر  مستشار رئاسة الوزراء كاتب ومحلل سياسي رئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي ضيفا على قناة الساحات في برنامج سؤال ومسؤول ....البرنامج الذي بثته الساحات عصر يوم الجمعة ...والذي كان منتظرا من الكثير من النخبة والمثقفين والسياسيين لا سيما والطرح فيه سيتناول الأحداث والمستجدات التي هي الشغل الشاغل والحديث الأهم ...خاصة بعد جولة المفاوضات الأخيرة بين إيران وبين قائدة محور الشر في العالم أمريكا.
دارت أسئلة الحلقة حول محاور عدة ركزت على الأحداث المستجدة والأحداث المتوقعة... في إطار حوار سياسي مبني على استنتاجات وتحليلات لا مجرد تخمينات أو تقديرات .
فيما يتعلق بالمستجدات تحدث العميد عن طبيعة نتائج المعركة التي دارت بين إيران ومحور المقاومة كله...وبين محور الشر المتمثل في أمريكا وإسرائيل...حيث أكد على استحقاق إيران الغلبة في هذه المعركة بجدارة...خاصة وأن العدو لم ينجز شيء غير اغتيال القادة وقتل الأبرياء وهدم المنشآت.
في حديث العميد عنتر لفت انتباهي تطرقه إلى مسألة فراغ القوة وإمكانات القوة تماما لدى إسرائيل..حيث دمرت مصانع أسلحتها....واستنزفت دفاعاتها الجوية وطائراتها...ليكون السؤال: 
ما الذي تبقى لإسرائيل إذا؟
بل ما الذي حققته إسرائيل وراعيتها الرسمية أمريكا من خلال هذه الحرب سوى الاستنزاف والخسارة ؟!
ضمن محاور الطرح الساخنة محور باكستان والدور الذي يمكن أن تلعبه في هذه المرحلة...وفيه تطرق العميد إلى مسألة مهمة وهي أن باكستان ليست أبدا صاحبة قرار في هذه المرحلة...وأن القرار لن يكون إلا بيد المنتصر في هذه المعركة :
 إيران.
والحاصل فعلا أن إيران هي اليوم من تقرر ما سيكون وما سيقبل به الطرف الآخر في ثقة وإصرار على عدم هدر المنجزات التي حققتها خلال الحرب التي دارت لأكثر من شهر.
من المحاور الأخرى والمهمة التي تطرق إليها الحوار:
- هل تتجه المنطقة نحو التصعيد أم جولة تفاوض جديدة؟
-   من أفشل المفاوضات؟
- هل نحن أمام مواجهة عسكرية قادمة؟
-  كيف فرضت إيران معادلة الندية؟
- ماذا تخبئ المرحلة القادمة للمنطقة ومحور المقاومة؟ 
في حديثه عن التصعيد الذي من الممكن أن يحصل في المنطقة أشار إلى تحول مهم في لبنان...هذا التحول يتعلق بالتصرف المنطقي الذي سيصدر من حزب الله تجاه الحكومة اللبنانية العميلة...حزب الله لن يقف متفرجا على هذه الحكومة بل سيقوم بالانقضاض عليها وإزالتها وتطهير لبنان من حكومة غير وطنية خاصة وحزب الله لم يضعف بل ولم يفقد إمكاناته بل طورها وأصبح أكثر بأس وأكثر قوة...وهذا هو الخيار الوحيد أمام حكومة ترفض أن يكون الوطن مستقلا...وتخدم عدوا ليس عدوا لها وحدها بل عدوا للمنطقة والأمة بكلها.
العميد عنتر أكد على أن المنطقة في حالة التصعيد ستتحول فقط إلى صالح محور المقاومة..لأن العدو الإسرائيلي لم يعد يملك ما يهاجم أو يدافع به غير السلاح النووي...وهو مالا يتوقع منه استخدامه.
الحلقة كاملة موجودة على رابط قناة الساحات...ومحاورها كلها تستحق الوقوف عندها وتحليلها وقراءتها قراء ة سياسية متعمقة... وقادم الأيام سيكون قياسا لما ورد فيها بكل ما يحمله وكل ما قد يفاجئنا به.

إيمان شرف الدين
أكاديمية في جامعة صنعاء


  في إطلالة مميزة كان العميد حميد   عبدالقادرعنتر  مستشار رئاسة الوزراء كاتب ومحلل سياسي رئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي ضيفا على قناة الساحات في برنامج سؤال ومسؤول ....البرنامج الذي بثته الساحات عصر يوم الجمعة ...والذي كان منتظرا من الكثير من النخبة والمثقفين والسياسيين لا سيما والطرح فيه سيتناول الأحداث والمستجدات التي هي الشغل الشاغل والحديث الأهم ...خاصة بعد جولة المفاوضات الأخيرة بين إيران وبين قائدة محور الشر في العالم أمريكا.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 18-04-2026 | الوقـت: 07:48:04 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات
في المجموع: 28776 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
الحرب البيولوجية الإسرائيلية 2026-04-19
الصرخة: شعارُ المشروعِ القرآنيّ لوحدةِ الساحات، تحريرِ البحار، وكسرِ ه... 2026-04-19
خطابُ التلبيسِ والتحريف: محاولةٌ فاشلةٌ لطمسِ انتصارِ المقاومة. 2026-04-19
الصرخة: شعارُ المشروعِ القرآنيّ لوحدةِ الساحات، تحريرِ البحار، وكسرِ ه... 2026-04-19
نريد محافظا لكركوك .. لازعيما لطائفة او قومية 2026-04-18
افتتاح مركز دار الحكمة اليمانية للتداوي بالأعشاب كأول مركز متخصص ومرخص... 2026-04-18
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-04-19 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
الحرب البيولوجية الإسرائيلية
الصرخة: شعارُ المشروعِ القرآنيّ لوحدةِ ا...
خطابُ التلبيسِ والتحريف: محاولةٌ فاشلةٌ ...
الصرخة: شعارُ المشروعِ القرآنيّ لوحدةِ ا...
نريد محافظا لكركوك .. لازعيما لطائفة او ...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1