وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:39
عدد زوار اليوم:4943
عدد زوار الشهر:74641
عدد زوار السنة:956014
عدد الزوار الأجمالي:2727113
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 64
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

بين غربة المسؤول وأمل الميدان

 العشائر درع الدولة والشيخ الزبيدي نموذجاً بقلم/ مهند المنشد ما جدوى أن يتسنم المواطن مسؤولية حكومية رفيعة، ثم ينفصل تماماً عن واقع ومقومات شعبه، ولا يشعر بأوجاع وهموم مواطنيه؟ في مثل هذه الحالات، يتنحى الضمير جانباً وتصبح الكراسي مجرد جدران عازلة تبعد صاحبها عن نبض الشارع ورحمة الله. لكن، ماذا لو قلبنا هذه الصورة القاتمة ونظرنا إلى النقيض؟ حتماً ستورق في داخلنا حدائق من الأمل، ويعشب الأفق بخضار يبشر بمستقبل واعد للحياة والوطن.هذا التفاؤل الملموس يترجمه اليوم الأمير والشيخ الثائر، ثائر الزبيدي، وهو يتصدى لمهمة وطنية وجسيمة كلفه بها دولة رئيس الوزراء، الأستاذ علي الزيدي. إذ تم اختياره مستشاراً لرئيس الوزراء لشؤون العشائر، لتأدية دور محوري في التنسيق البناء والعمل المشترك، بهدف جعل العشائر العراقية الأصيلة واجهة اجتماعية نظيفة، ودرعاً أمنياً حصيناً يسند الدولة وقواتها الأمنية الباسلة في الحفاظ على السلم الأهلي واستقرار البلاد.إن المقاربة الجديدة التي يطرحها الشيخ الزبيدي تستحق التحية والتقدير؛ فهو يفتح الأبواب مشرعة أمام المواطنين، مقدماً لهم قلباً مفتوحاً ويداً أمينة لا تتردد في حمل همومهم وتوصيل طلباتهم الملحّة بدقة وأمانة إلى طاولة السيد رئيس الوزراء. هذه الخطوات الميدانية بدأت بالفعل تكتسب ثقة وثقلاً كبيراً لدى العراقيين الذين يستبشرون خيراً بهذا النهج القريب من الناس.إن التلاحم بين القيادة التنفيذية، والرموز العشائرية الواعية، والمواطن، هو الضمانة الحقيقية لبناء دولة المؤسسات، وهي بادرة تعد بالكثير من الإنجازات والخطوات المباركة نحو الأمام.. ومن الله التوفيق.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-06-2026 | الوقـت: 11:04:16 صباحا | قراءة: 17 | التعليقات

السياسيون غير جاهزين للاستشهاد !؟

🖊️ عمر الناصر 
غالباً مايكون القلق مرتبط بالشعور النابع من الخوف بسبب عدم معرفتنا اسرار ما يخفيه لنا المستقبل وهو مايطلق عليه بالرهاب، بسبب الخوف والهاجس  المرافق لنا من امور قد يكون لها احتمالية ان تحدث او ربما لا تحدث على الاطلاق، على اعتبار بأن اكثر ما يخيف الانسان في حياته هو عدم فهمه وادراكه لفلسفة الموت، او عملية تفسير احجية انتقاله من الحالة المادية الفيزيائية والمرئية التي هو عليها كأنسان الى الحالة الغير مرئية كروح ،والدليل ترى اغلب الناس يصابوا بهستيريا الهلع اذا ما تعرضوا لمرض مستعصي يؤدي الى دخولهم في مرحلة الصدمة.
الشهادة عنوان سامي سار عليه الانبياء والاوصياء وال البيت والصحابة والتابعين وكل من يؤمن بقضية مقدسة ويسعى جاهداً لتحقيقها، وهي اول كود شفرة الهي يقرب بني ادم من الله ويكسر الحاجز النفسي لمفهوم الخوف من الموت، ربما لان الطبيعة الفطرية للانسان تدفعه لان يخاف من كل شي مجهول يتعلق باحتمالية استمراريته بالحياة، ومن المفترض بل من الطبيعي جداً ان يكون اي فعل يقرب النفس البشرية من خالقها هو حدث عظيم يدعوا الى السعادة والطمأنينة، خصوصا اذا ما كان ذلك يبعدنا من اعتاب النار.
يوسوس لي شيطاني المريد الفضولي احياناً ويقول اذا كنا جميعاً نسعى لدخول الجنة ذلك يعني اننا مؤمنين بعقيدة تستند الى ثالوث التوحيد والثبات على الدين والايمان بالله ، فلماذا اذاً لا تكون الشهادة جزء من دعاء السياسيين والاغنياء في صلاتهم لكي ينالوا هذا الشرف العظيم، وربما يكون دعائهم مستجاب على قدر اكثر الطرق التي قاموا بتعبيدها ، ولا اقصد هنا السبيس والتبليط الذي نشهده قبل كل انتخابات ،وانما تعبيد طرق عمل الخير والحفاظ على الامانة الوطنية والاخلاقية ، والمفارقة الغريبة ان تصرفات البعض منهم في أحدى الاوقات كانت توحي بأنهم اكثر الفئات كرها للجنة وهم اكثر الطبقات الذين لا يريدون شم رائحتها ، والدليل على ذلك عندما دخل الينا الارهاب كانوا قد حزموا امتعتهم استعداداً لوضع هواتفهم على وضع الطيران من اجل الاقلاع الى بلدانهم الاصلية  .
الاغنياء والسياسيون يكرهون الشهادة بينما الفقراء والمعدمين هم اكثر من سعى ويسعى اليها ، ومن يريد التدقيق بهذه الجزئية فعليه النظر بعين الانصاف والموضوعية لمن استشهد في الحرب على داعش ستجدهم جميعاً فقراء ، ولن تجد واحداً منهم من السياسيين والاغنياء، فهل هو خوفهم وقلقهم الذي يدفعهم للبقاء ضمن سرب المنظرين الذي هو سبب ديمومتهم ،ام بسبب شعورهم بعدم وجود شخص يحرص على اموالهم اكثر منهم اذا ما نالوا الشهادة ؟ 
انتهى …
 
خارج النص / رياضة ركوب الامواج لا يتقنها الكثير من السياسيين في فصل الشتاء ..
🖊️ عمر الناصر 
غالباً مايكون القلق مرتبط بالشعور النابع من الخوف بسبب عدم معرفتنا اسرار ما يخفيه لنا المستقبل وهو مايطلق عليه بالرهاب، بسبب الخوف والهاجس  المرافق لنا من امور قد يكون لها احتمالية ان تحدث او ربما لا تحدث على الاطلاق، على اعتبار بأن اكثر ما يخيف الانسان في حياته هو عدم فهمه وادراكه لفلسفة الموت، او عملية تفسير احجية انتقاله من الحالة المادية الفيزيائية والمرئية التي هو عليها كأنسان الى الحالة الغير مرئية كروح ،والدليل ترى اغلب الناس يصابوا بهستيريا الهلع اذا ما تعرضوا لمرض مستعصي يؤدي الى دخولهم في مرحلة الصدمة.
الشهادة عنوان سامي سار عليه الانبياء والاوصياء وال البيت والصحابة والتابعين وكل من يؤمن بقضية مقدسة ويسعى جاهداً لتحقيقها، وهي اول كود شفرة الهي يقرب بني ادم من الله ويكسر الحاجز النفسي لمفهوم الخوف من الموت، ربما لان الطبيعة الفطرية للانسان تدفعه لان يخاف من كل شي مجهول يتعلق باحتمالية استمراريته بالحياة، ومن المفترض بل من الطبيعي جداً ان يكون اي فعل يقرب النفس البشرية من خالقها هو حدث عظيم يدعوا الى السعادة والطمأنينة، خصوصا اذا ما كان ذلك يبعدنا من اعتاب النار.
يوسوس لي شيطاني المريد الفضولي احياناً ويقول اذا كنا جميعاً نسعى لدخول الجنة ذلك يعني اننا مؤمنين بعقيدة تستند الى ثالوث التوحيد والثبات على الدين والايمان بالله ، فلماذا اذاً لا تكون الشهادة جزء من دعاء السياسيين والاغنياء في صلاتهم لكي ينالوا هذا الشرف العظيم، وربما يكون دعائهم مستجاب على قدر اكثر الطرق التي قاموا بتعبيدها ، ولا اقصد هنا السبيس والتبليط الذي نشهده قبل كل انتخابات ،وانما تعبيد طرق عمل الخير والحفاظ على الامانة الوطنية والاخلاقية ، والمفارقة الغريبة ان تصرفات البعض منهم في أحدى الاوقات كانت توحي بأنهم اكثر الفئات كرها للجنة وهم اكثر الطبقات الذين لا يريدون شم رائحتها ، والدليل على ذلك عندما دخل الينا الارهاب كانوا قد حزموا امتعتهم استعداداً لوضع هواتفهم على وضع الطيران من اجل الاقلاع الى بلدانهم الاصلية  .
الاغنياء والسياسيون يكرهون الشهادة بينما الفقراء والمعدمين هم اكثر من سعى ويسعى اليها ، ومن يريد التدقيق بهذه الجزئية فعليه النظر بعين الانصاف والموضوعية لمن استشهد في الحرب على داعش ستجدهم جميعاً فقراء ، ولن تجد واحداً منهم من السياسيين والاغنياء، فهل هو خوفهم وقلقهم الذي يدفعهم للبقاء ضمن سرب المنظرين الذي هو سبب ديمومتهم ،ام بسبب شعورهم بعدم وجود شخص يحرص على اموالهم اكثر منهم اذا ما نالوا الشهادة ؟ 
انتهى … خارج النص / رياضة ركوب الامواج لا يتقنها الكثير من السياسيين في فصل الشتاء ..
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-06-2026 | الوقـت: 10:58:22 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

دائرة تطوير القطاع الخاص في وزارة التجارة بالتعاون مع الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني الدورتين التدريبيتين التخصصيتين في آليات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

بغداد – وكالة بيت العرب الإخبارية / وكالة وردنا الآن الإخبارية
اختتمت دائرة تطوير القطاع الخاص في وزارة التجارة بالتعاون مع الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني الدورتين التدريبيتين التخصصيتين في آليات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني اللتين أقيمتا في ديوان الدائرة للفترة من 7 إلى 11 حزيران الجاري بمشاركة واسعة من موظفي مختلف وزارات الدولة ودوائرها الحكومية.
وقدم التدريب نخبة من مدربي ومحاضري الاتحاد حيث أعرب الدكتور صالح المياحي عن شكره وتقديره للإدارة الناجحة والمشاركة الفاعلة مثمناً الجهود الكبيرة للمدير العام لدائرة تطوير القطاع الخاص في إنجاح الفعالية.
وأكد المياحي على ضرورة استمرار هذه الدورات وتعميمها على بقية الوزارات والمؤسسات والنقابات داعياً إلى استثمار كفاءات مدربي الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني في تخصصات الأمن السيبراني الذكاء الاصطناعي صناعة المحتوى وتحرير الأخبار للعبور نحو إعلام حديث يتجاوز الأطر التقليدية
 واختتمت الدورتان بتوزيع شهادات المشاركة على الحاضرين.
بغداد – وكالة بيت العرب الإخبارية / وكالة وردنا الآن الإخباريةاختتمت دائرة تطوير القطاع الخاص في وزارة التجارة بالتعاون مع الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني الدورتين التدريبيتين التخصصيتين في آليات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني اللتين أقيمتا في ديوان الدائرة للفترة من 7 إلى 11 حزيران الجاري بمشاركة واسعة من موظفي مختلف وزارات الدولة ودوائرها الحكومية.وقدم التدريب نخبة من مدربي ومحاضري الاتحاد حيث أعرب الدكتور صالح المياحي عن شكره وتقديره للإدارة الناجحة والمشاركة الفاعلة مثمناً الجهود الكبيرة للمدير العام لدائرة تطوير القطاع الخاص في إنجاح الفعالية.وأكد المياحي على ضرورة استمرار هذه الدورات وتعميمها على بقية الوزارات والمؤسسات والنقابات داعياً إلى استثمار كفاءات مدربي الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني في تخصصات الأمن السيبراني الذكاء الاصطناعي صناعة المحتوى وتحرير الأخبار للعبور نحو إعلام حديث يتجاوز الأطر التقليدية واختتمت الدورتان بتوزيع شهادات المشاركة على الحاضرين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-06-2026 | الوقـت: 10:16:44 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني يزور مؤسسة الرئيس جلال طالباني في بغداد

بـغـداد – وكالات
زار وفد من الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني، برئاسة الدكتور صالح المياحي مقر مؤسسة الرئيس جلال طالباني في العاصمة بغداد لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير العمل الإعلامي والثقافي.
وضم الوفد كلاً من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الأستاذ ليث شاوي والأستاذ خالد صدام والأستاذ وعبد صالح إلى جانب مرشحات المكتب التنفيذي الأستاذة رلا جعفر والأستاذة تقوى الدليمي .
والتقى الوفد برئيس المؤسسة السفير الدكتور محمد صابر اسماعيل حيث تناول الجانبان سبل تعزيز الشراكة في مجالات التدريب الإعلامي والتحول الرقمي وتبادل الخبرات بما يخدم تطوير الخطاب الإعلامي الرصين وأشاد الدكتور المياحي بالدور الفكري والثقافي الذي تتبناه المؤسسة في العاصمة مؤكداً حرص الاتحاد على دعم المنصات الرقمية والمؤسسات الفكرية لتعزيز الوعي المجتمعي مواكبةً للتطورات التكنولوجية الحديثة.
واختتم اللقاء باتفاق الطرفين على استمرارية التعاون والتنسيق المشترك بين الاتحاد والمؤسسة في أطر ومجالات متعددة تخدم المصلحة العامة كما جرى تبادل الدروع والهدايا التذكارية تقديراً لهذه الشراكة المثمرة.
بـغـداد – وكالاتزار وفد من الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني، برئاسة الدكتور صالح المياحي مقر مؤسسة الرئيس جلال طالباني في العاصمة بغداد لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير العمل الإعلامي والثقافي.وضم الوفد كلاً من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الأستاذ ليث شاوي والأستاذ خالد صدام والأستاذ وعبد صالح إلى جانب مرشحات المكتب التنفيذي الأستاذة رلا جعفر والأستاذة تقوى الدليمي .والتقى الوفد برئيس المؤسسة السفير الدكتور محمد صابر اسماعيل حيث تناول الجانبان سبل تعزيز الشراكة في مجالات التدريب الإعلامي والتحول الرقمي وتبادل الخبرات بما يخدم تطوير الخطاب الإعلامي الرصين وأشاد الدكتور المياحي بالدور الفكري والثقافي الذي تتبناه المؤسسة في العاصمة مؤكداً حرص الاتحاد على دعم المنصات الرقمية والمؤسسات الفكرية لتعزيز الوعي المجتمعي مواكبةً للتطورات التكنولوجية الحديثة.واختتم اللقاء باتفاق الطرفين على استمرارية التعاون والتنسيق المشترك بين الاتحاد والمؤسسة في أطر ومجالات متعددة تخدم المصلحة العامة كما جرى تبادل الدروع والهدايا التذكارية تقديراً لهذه الشراكة المثمرة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-06-2026 | الوقـت: 09:42:44 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

قراءة نقدية علمية في كتاب الأدب العربي في النرويج بين التوثيق والانتقائية

الأكاديمي والإعلامي 
د. علي موسى الموسوي 
الكاتب والإعلامي د. علي موسى الموسوي 





كتاب  الأدب العربي في النرويج للمؤلف د. محمد حسين معلم علي يحمل بين دفتيه دراسة مميزة في الحضور الثقافي والأدبي العربي داخل المجتمع النرويجي يتناول الكتاب هذه الظاهرة بوصفها تجسيداً حيّاً للإبداع الأدبي العربي في المهجر حيث تنصهر الذكريات والهويات في بوتقة التجدد الثقافي والحرية ولقد قدم المؤلف قراءة وصفية لعوالم الأدب العربي في هذا السياق مسلطاً الضوء على جوانب الهجرة التي أثرت في تشكيل الهوية الأدبية من منظور متعدد الزوايا ومع ذلك عندما نقف أمام هذا الكتاب بعين الناقد الأدبي المتخصص نجد أن العمل بحاجة إلى مقاربة أكثر شمولية وموضوعية لتغطية كافة أبعاد هذا الحضور الثقافي ومن أبرز النقاط التي تُحسب للكتاب هي اعتماده على منهج توثيقي يعكس تفاعل الأدب العربي مع البيئة النرويجية الجديدة حيث يُبرز علاقته بالفرد وصراعه مع الذات وتأرجحه بين مشاعر الحنين للوطن ومتطلبات الاندماج في مجتمع متعدد الثقافات وهذا يتجلى بشكل واضح من خلال تسليط الضوء على الشعر والنثر والترجمة بوصفها أدوات رئيسية للتعبير مما أضفى عمقاً إنسانياً على النص وربطه بتجربة الهجرة وصراع الهوية واهتمام المؤلف بمدينة أوسلو وما حولها باعتبارها مركزاً ثقافياً عربياً حيوياً كان اختياراً موفقاً إذ إنها تشكل نموذجاً مصغراً للالتقاء والتفاعل بين المختلفين ثقافياً ويمكننا أن نرى في الكتاب محاولة للتعريف بالدور المهم الذي تلعبه المنتديات الثقافية والمؤسسات الاجتماعية العربية في ترسيخ حضور الثقافة العربية داخل النرويج.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 07:45:52 مساءا | قراءة: 19 | التعليقات

حصار السلطة واستهداف المشروع الوطني

بقلم : سري  القدوة
الثلاثاء 16 حزيران / يونيو 2026.

مصادقة كنيست الاحتلال الإسرائيلي بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون يوسع آليات الاستيلاء على أموال المقاصة الفلسطينية، عبر اقتطاع مبالغ إضافية من مستحقات الشعب الفلسطيني، تمثل "جريمة قرصنة منظمة وسرقة موصوفة تمارسها سلطة الاحتلال بعقلية العصابات والبلطجة السياسية والمالية" .

ويد مصادقة "الكنيست" الإسرائيلية، على قانون جديد يوسع سرقة أموال المقاصة الفلسطينية إجراءً استعماريًا يندرج ضمن سياسة ممنهجة للقرصنة المنظمة والنهب المستمر للأموال الفلسطينية، وانتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي، وتصعيداً خطيراً في حرب الاحتلال المفتوحة على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ومؤسساته الشرعية .

استمرار احتجاز أموال المقاصة والاقتطاع منها بصورة غير قانونية، يقوض فرص تحقيق الاستقرار، ويهدد الأوضاع الاقتصادية والمالية والإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ويأتي في سياق الإجراءات الإسرائيلية المتواصلة الرامية إلى إضعاف صمود الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية واستهداف وجودها ودورها .

تشكل إجراءات الاحتلال انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية، وتؤكد مجدداً استخدام حكومة اليمين المتطرفة أدوات الابتزاز المالي والعقاب الجماعي لإخضاع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، وأن هذه الخطوة تندرج في إطار سياسة ممنهجة تستهدف حصار السلطة الوطنية الفلسطينية وتجفيف مواردها المالية وإضعاف مؤسساتها ودفعها نحو العجز عن القيام بواجباتها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، في محاولة لضرب المشروع الوطني الفلسطيني وفرض وقائع سياسية تخدم مخططات الضم والاستعمار والتهجير القسري .

وبالمقبل تصعد حكومة الاحتلال من عدوانها في محافظات الضفة في الوقت الذي تتصاعد اعتداءات المستعمرين في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإحراق مركبات فلسطينية في قرية بيت إمرين شمال غرب نابلس، ومهاجمة منازل المواطنين في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم ورشقها بالحجارة، وأن هذه الاعتداءات تجسد حقيقة المشروع الاستعماري العنصري القائم على العنف المنظم والترويع والاعتداء على المدنيين العزل تحت حماية جيش الاحتلال ورعاية مباشرة من حكومة التطرف والعنصرية .

ما تشهده الأرض الفلسطينية المحتلة من اعتداءات متواصلة وسرقة للأموال والأراضي وتدمير للممتلكات واستهداف للمواطنين ومصادر رزقهم، يشكل منظومة متكاملة من إرهاب الدولة المنظم، تهدف إلى فرض واقع قسري يدفع الفلسطينيين إلى الرحيل عن أرضهم في واحدة من أخطر عمليات التطهير العرقي والتهجير القسري .

لا بد من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسسات العدالة الدولية والدول كافة تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة لوقف هذه الانتهاكات، وإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بالإفراج الفوري عن جميع الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف سياسة السرقة والاقتطاعات غير القانونية، وأهمية التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة حكومة الاحتلال وقادتها ومستوطنيها، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي شجعت على تفشي الإرهاب الاستيطاني وتصاعد الجرائم بحق الشعب الفلسطيني .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 07:43:55 مساءا | قراءة: 16 | التعليقات

من جبل عامل إلى طهران: سقوط أسطورة إسرائيل الكبرى وولادة نظام إقليمي جديد.

جمانة كرم عيّاد.
اليوم الـ110… لحظة انهيار الوهم الاستراتيجي وبداية تشكّل الردع الإقليمي الجديد.
المقدمة: لحظة الحقيقة التي أسقطت وهم القوة المطلقة:
في تاريخ الحروب لا تُقاس النتائج بعدد الغارات ولا بضجيج البيانات العسكرية، بل بقدرة مشروعٍ كامل على البقاء حيّاً بعد أول اصطدامٍ جادّ مع الواقع. فهناك معارك تُربَح بالنار، لكن الحروب تُحسم حين تُهزم الأفكار التي تقف خلف النار.
واليوم، في اليوم الـ110 من الحرب، لا يبدو المشهد مجرد مواجهة عسكرية ممتدة، بل لحظة انكشاف استراتيجية كبرى سعت لإعادة رسم الشرق الأوسط وفق منطق إسرائيل الكبرى، فإذا بها تصطدم بجغرافيا لا تُطوّع، ومجتمعات لا تُفرغ، ومقاومة لا تُستنزف كما كان يُخطط لها.
إن ما يجري ليس تفصيلاً تفاوضياً ولا هدنة مؤقتة، بل تحوّل عميق في ميزان القوة الإقليمي، حيث باتت تل أبيب، ومعها واشنطن، تتعامل مع قوى المقاومة لا كأهداف حرب، بل كأطراف في هندسة النظام القادم.
وهنا تبدأ نهاية الوهم وبداية الحقيقة.
أولاً: سقوط الأهداف الاستراتيجية… ارتداد المشروع على أصحابه:
انطلقت الحرب على قاعدة واضحة: تفكيك محور المقاومة، إعادة ضبط إيران، وتحويل جنوب لبنان إلى مساحة أمنية خاضعة للسيطرة الإسرائيلية المطلقة.
لكن بعد 110 أيام، تبدو النتائج على النقيض تماماً:
تبدد مشروع كسر الردع: بدل انهيار وحدة الساحات، تحولت إلى معادلة ميدانية ممتدة من طهران إلى جنوب لبنان، فرضت توازنها بالقوة لا بالشعارات.
فشل رهان تفكيك إيران: بقيت البنية النووية والسياسية في مكانها، بينما انتقلت طهران إلى موقع التفاوض النديّ لا موقع الضغط.
سقوط فكرة المنطقة العازلة: جنوب الليطاني لم يتحول إلى فراغ أمني، بل إلى مساحة اشتباك تُفشل أي محاولة تثبيت طويل الأمد للاحتلال.
وهكذا لم تتراجع الأهداف فقط، بل انقلبت لتصبح نقيضها بالكامل.
ثانياً: الميدان… حيث تحوّل التفوق التقني إلى عبء استراتيجي:
اعتمدت إسرائيل في هذه الحرب على تفوقها التكنولوجي والاستخباري، لكن الميدان أعاد تعريف معنى “القوة”.
ففي مقابل منظومات دقيقة ومعقدة، برزت معادلة مختلفة تماماً:
استنزاف محسوب بدل مواجهة مفتوحة: تضاريس الجنوب تحولت إلى بيئة إنهاك مستمر للقوات المهاجمة، لا إلى ساحة حسم سريع.
تكيّف مقاوم بدل رد فعل تقليدي: أساليب القتال تطورت بما يتجاوز نمط الاستهداف الكلاسيكي، وأفقدت سلاح الجو قدرته على فرض سيادة مطلقة في الأجواء.
تراجع هيبة التفوق الجوي: لم تعد السماء مفتوحة بلا كلفة، بل أصبحت جزءاً من معادلة ردع متبادل تُدار بحدود صارمة.
الإرادة كعامل حاسم: ثبت أن العنصر غير القابل للحسابات التقنية هو الأكثر تأثيراً في حسم التوازن: إرادة البقاء والقتال الطويل.
هنا لم يعد السؤال من يملك التقنية، بل من يفرض قواعد استخدامها.
ثالثاً: التصدع الداخلي الإسرائيلي وتحول الموقف الدولي:
في الداخل الإسرائيلي، لم تعد الأزمة مرتبطة بتكتيك عسكري، بل بعمق أزمة سياسية–وجودية تتعلق بجدوى الحرب نفسها.
المشهد يعكس:
تبايناً حاداً بين المستويين السياسي والعسكري حول إدارة المعركة.
تصاعد النقد الإعلامي لفكرة النصر المطلقالتي تآكلت أمام الواقع الميداني.
إعادة حسابات داخل المؤسسة الأمنية بشأن القدرة على تحقيق الأهداف الأصلية.
أما دولياً، فقد بدأت ملامح التحول تظهر بوضوح:
الولايات المتحدة لم تعد تتحرك بمنطق الدعم غير المشروط، بل بمنطق إدارة المخاطر الإقليمية.
الضغط بات يتجه نحو تثبيت تسويات تمنع الانفجار بدل توسيع الحرب.
وظهر إدراك متزايد أن استمرار المواجهة يهدد التوازنات الأمريكية في المنطقة أكثر مما يخدمها.
وهكذا انتقل المشهد من تفويض مطلق إلى إدارة تراجع محسوب.
#رابعاً: جبل عامل… من ساحة اشتباك إلى نقطة تحول تاريخي:
لم يعد الجنوب اللبناني مجرد جبهة عسكرية، بل أصبح نقطة إعادة تعريف للمعادلات الإقليمية.
فما كان يُراد له أن يكون منطقة عازلة، تحول إلى:
ساحة تثبيت ردع متبادل لا يمكن تجاوزها بسهولة.
نموذج لإفشال مشاريع الهندسة الجغرافية بالقوة العسكرية وحدها.
رمز لعودة الجغرافيا إلى دورها السياسي في مواجهة مشاريع التفكيك.
في هذا السياق، لم يعد الحديث عن السيطرة على الأرض ممكناً دون حساب كلفة سياسية وعسكرية مرتفعة، وهو ما يغيّر طبيعة الصراع من جذوره.
الخاتمة: نهاية مشروع وبداية نظام جديد:
في اليوم الـ110 للحرب، لا يبدو أن الشرق الأوسط كما كان قبلها. فالمعركة التي بدأت تحت عنوان “إعادة تشكيل المنطقة” انتهت عملياً إلى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته.
لقد سقطت فكرة “إسرائيل الكبرى” ليس كشعار سياسي، بل كمشروع قابل للتطبيق، وبدأ يتشكل بدلاً منها نظام إقليمي أكثر تعقيداً يقوم على توازنات متعددة الأقطاب، لا على هيمنة طرف واحد.
لم تعد القوة تُقاس بقدرة طرف على فرض إرادته، بل بقدرته على التعايش مع حدود لا يستطيع تجاوزها.
وفي هذا التحول، يبقى جبل عامل شاهداً على لحظة مفصلية:
حين توقفت الخرائط عن كونها أوراقاً… وأصبحت تُرسم من الميدان.
إن ما تحقق في جبل عامل هو امتدادٌ لملحمة غزة وتكريسٌ لـ "وحدة الساحات" التي حطمت أوهام الاحتلال بتحييد أزيد من 500 مدرعة عسكرية،
وهو ما فجّر في عمق الكيان استقطاباً حاداً بين جناحيه الديني والعلماني، مسبباً شللاً استراتيجياً عمّق مأزقهم الوجودي والسياسي،بموازاة تثبيت طهران لمعادلة التفاوض الندّي كقوة حافظت على كامل مقدراتها النووية دون التنازل عن كيلوغرام يورانيوم واحد تحت الضغط،
ليتجه الشرق الأوسط خلال السنوات الخمس المقبلة نحو هندسة جيوسياسية جديدة محكومة بالردع المتبادل وتعدد الأقطاب الإقليمية،وتتحول المقاومة إلى الشريك الأساس في رسم ملامح نظامٍ جديد يُكتب بوقائع الميدان الصلبة لا بأحلام وتمنيات القوى المهيمنة.
إنها ليست نهاية حرب فقط، بل بداية زمن جديد،زمن لا يُكتب فيه التاريخ بالأحلام، بل بالوقائع التي تفرض نفسها على الجميع.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 07:42:15 مساءا | قراءة: 95 | التعليقات

الوفاء الذي كسر الحصار.

عدنان عبدالله الجنيد.
كيف حوّلت إيران التفاهم مع أميركا إلى هزيمة للاستكبار؟
من لبنان إلى الإقليم… سقوط الإعلام المأجور وانتصار محور المقاومة في معركة الوعي والسيادة.
في لحظةٍ إقليميةٍ كثيفة الاشتباك، ومع تصاعد المواجهة بين محور المقاومة ومنظومة الاستكبار العالمي، جاء الإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ليُشعل معركةً من نوعٍ آخر: معركة الرواية والوعي.
سارعت أدوات الإعلام الغربي والأقلام المأجورة إلى تسويق سردية “تخلّي إيران عن حلفائها”، لكن الوقائع السياسية، ونصوص التفاهم، وردود الفعل الصهيونية الغاضبة، نسفت هذه الرواية من جذورها.
هذه قراءة تحليلية استراتيجية تُفكّك مضمون التفاهم، وتُبرز كيف تحوّل إلى شاهدٍ على وفاء إيران، وقوة محور المقاومة، وانكسار الكيان الصهيوني في السياسة كما في الميدان.
 مضمون التفاهم… وقف النار المشروط بانتصار لبنان:
تكشف بنود مذكرة التفاهم أنّ ما جرى لم يكن صفقة تهدئة تقنية، بل اشتباكاً سيادياً فرضت فيه طهران معادلاتها.
أبرز ما في التفاهم:
وقف شامل ودائم لإطلاق النار على جميع الجبهات، وفي مقدمتها الساحة اللبنانية.
ربط أي تهدئة إقليمية بضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
تخفيف تدريجي للعقوبات، وفتح الممرات البحرية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
مرحلة انتقالية تُدار بمنطق الدفع مقابل الالتزام، لا الإملاء الأحادي.
إن إدراج لبنان في صلب التفاهم ليس تفصيلاً إجرائياً، بل عنوان سيادي يُسقط وهم الفصل بين الساحات، ويُثبت وحدة الجبهات في منطق محور المقاومة.
الوفاء الإيراني للحلفاء… حماية الدم قبل المصالح:
على عكس السردية الغربية، لم تُدار المفاوضات الإيرانية من موقع المساومة على الحلفاء، بل من موقع الحماية الاستراتيجية لهم.
وقد تجلّى هذا الوفاء في:
الإصرار على إدراج الجبهة اللبنانية كبند غير قابل للتجزئة.
التنسيق السياسي المسبق مع قوى المقاومة، بما يؤكد أنّ الحلفاء كانوا شركاء في القرار لا أوراق تفاوض.
ضبط الرد العسكري بعد الاعتداءات الإسرائيلية، لا ضعفاً، بل توظيفاً واعياً للقوة في خدمة نتيجة استراتيجية أشمل.
هكذا أثبتت إيران أنّ الوفاء ليس شعاراً أخلاقياً فقط، بل سياسة دولة تُمارَس تحت النار.
سقوط سردية الإعلام الغربي… حين فضحت الوثيقة آلة التشويه:
تعرّت ماكينة التضليل الغربية أمام نصوص التفاهم وردود الفعل الدولية.
الإعلام الذي بشّر بانقسام محور المقاومة اصطدم بثلاث حقائق دامغة:
الوثيقة الرسمية التي ربطت التهدئة بوقف العدوان على لبنان، وهو نقيض رواية الصفقة المنفردة.
النتائج العملية التي منحت إيران مكاسب سيادية ملموسة، ما يؤكد أنّ التفاوض جرى من موقع قوة.
الهلع الصهيوني؛ فلو كانت طهران قد تخلّت عن حلفائها، لكانت تل أبيب أول المحتفلين، لا أول المعترضين.
وهكذا سقط الإعلام المأجور في امتحان المصداقية، وانكشفت وظيفته كأداة حرب نفسية لا كمنبر حقيقة.
الإعلام المقاوم… من نقل الخبر إلى صناعة الوعي:
في مواجهة التضليل، لعب الإعلام المقاوم دوراً مركزياً في:
تفكيك الرواية الغربية بنداً بنداً.
ربط السياسة بالميدان وشرح منطق الصبر الاستراتيجي.
تثبيت الثقة الشعبية بمحور المقاومة ومنع اختراق الوعي الجمعي.
لم يكن الإعلام المقاوم ناقلاً للأحداث فحسب، بل شريكاً في المعركة، يُحوّل الوثيقة السياسية إلى نصرٍ معنوي مُحكم، ويمنع تحويل السياسة إلى أداة هزيمة نفسية.
مكاسب محور المقاومة وانكسار الكيان الصهيوني:
تُظهر الحصيلة الاستراتيجية للتفاهم:
تكريس معادلة: لا أمن في المنطقة من دون وقف العدوان على لبنان.
اعترافاً غير مباشر بثقل محور المقاومة كقوة إقليمية لا يمكن تجاوزها.
انكشاف هشاشة الكيان الصهيوني، الذي وجد نفسه خارج غرفة القرار، غارقاً في انقسام داخلي حاد داخل إسرائيل.
إنه انكسار سياسي يُضاف إلى الانكسارات الميدانية، ويؤشر إلى انتقال المنطقة من زمن الهيمنة الأحادية إلى زمن توازن الردع.
الخاتمة:
ليست مذكرة التفاهم الأميركية–الإيرانية تنازلاً، بل وثيقة إدانة لسردية الاستكبار، وشهادة وفاء لمحور المقاومة.
لقد أثبتت إيران أنّ الحلفاء لا يُباعون على طاولة التفاوض، وأنّ الدم الذي يُصان في الميدان يُصان أيضاً في السياسة.
أما الإعلام الغربي، فقد خسر معركة الوعي، بينما خرج الكيان الصهيوني أضعف، أكثر عزلة، وأشد ارتباكاً.
إنها مرحلة تُكتب فيها المعادلات بلغة الصمود، حيث تكون المقاومة شريكاً في القرار… لا موضوعاً للتفاوض
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 07:39:36 مساءا | قراءة: 18 | التعليقات

محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس يتابع ميدانياً أعمال إعداد التصاميم الفنية والهندسية لمشروع إعادة تأهيل منارة الفاروق التاريخية

محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس يتابع ميدانياً أعمال إعداد التصاميم الفنية والهندسية لمشروع إعادة تأهيل منارة الفاروق التاريخية في قضاء هيت، مؤكداً أهمية الحفاظ على الطابع الأثري للمنارة وتحويلها إلى معلم سياحي وثقافي يعزز مكانة الأنبار التراثية والسياحية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 05:49:22 مساءا | قراءة: 24 | التعليقات

هزيمة قاسية لتونس أمام السويد بلاعب من اصولها

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
 خيبت تونس آمال العرب والافارقه بتلقيها هزيمة مريرة 5/1 أمام السويد صباح اليوم ( الاثنين)  فى مستهل مبارياتها فى المجموعه السادسه لكأس العالم التى تذيلتها بانتهاء الجوله الأولى حيث تضم هذه المجموعه هولندا واليابان اللذين تعادلا 2/2 وتقاسما المركز الثانى خلف السويد المتصدر 
العيارى يهزم بلده 
افتتح المهاجم ياسين العيارى نجم فريق برايتون الانجليزى خماسية السويد فى الدقيقه السابعه وأختتمها فى الدقيقه 96 بتسديدتين قويتين ورائعتين
و بسبب اصوله التونسيه رفض العيارى الاحتفال بهدفه الاول وسجد شاكرا لكنه احتفل بهدفه الثانى بصورة طبيعيه مع زملائه
 يذكر ان ياسين العيارى ولد في السويد لأب تونسي وأم مغربية، لكنه اختار تمثيل منتخب السويد في النهاية، وكان يملك ايضا الحق في تمثيل تونس اوالمغرب 
أخطاء قاتله بالجملة
أفتتحت السويد بالتسجيل مبكرًا  في الدقيقة 7 عن طريق العياري من كرة مرتدة بعد ارتباك دفاعي واضح  وخطأ من حارس المرمى مهيب شماخ
وأضاف ألكسندر إيزاك نجم ليفربول الهدف الثاني للسويد في الدقيقة 30 من هجمة مرتدة راوغ فيها المدافع التونسى طالبى
وقبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 43، قلص منتخب تونس الفارق عن طريق رأسية متقنة من عمر رقيق مستغلًا كرة عرضية مميزة من حنبعل المجبري.وأعاد هذا الهدف منتخب نسور قرطاج إلى أجواء اللقاء ودخل الشوط الثاني محاولة استغلال الدفعة المعنوية لكنه فشل في تشكيل أي خطورة. 
وفي الدقيقة 59 بدد نجم ارسنال جيوكيريس آمال تونس تمامًا بعدما أحرز الهدف الثالث، إثر خطأ ساذج من القائد إلياس السخيري . واستسلم لاعبو تونس بعده  وأجرى المدرب صبري لموشي العديد من التغييرات لكن لم تكن ناجحه
وقبل نهاية المباراة سجل البديل ماتياس سفانبيرج الهدف الرابع للسويد في الدقيقة 84 وسط احتجاج من لاعبي تونس، بداعي التسلل، لكن تقنية الفيديو أكدت صحة الهدف.
وأختتم العيارى الخماسيه بتسديدة بعيدة المدى في الدقيقة 96
وكان منتخب تونس تلقى هزيمة قاسية أخرى أمام بلجيكا (5-0) في آخر ودياته استعدادًا للمونديال.
عصام الشوالى يتحسر
وتحسر  المعلق التونسى عصام الشوالى على اداء منتخب بلده ووصفه بانه الأسوأ فى مشاركاته الموندياليه وألقى المسئوليه على المدرب صبرى لاموشى خاصة تبديلاته وعلى اللاعبين لاخطائهم الفرديه والتى كلفت المنتخب هزيمة ثقيلة يصعب تجاوزها مع خطورة المنتخبين الهولندي واليابانى
ويجمع المراقبون ان هذه الخسارة تشير بان تونس ستكون من اوائل المغادرين مع كراساو وهاييتى .. ونأمل ان يتدارك المنتخب التونسي موقفه الصعب فى الجولتين القادمتين .

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
 خيبت تونس آمال العرب والافارقه بتلقيها هزيمة مريرة 5/1 أمام السويد صباح اليوم ( الاثنين)  فى مستهل مبارياتها فى المجموعه السادسه لكأس العالم التى تذيلتها بانتهاء الجوله الأولى حيث تضم هذه المجموعه هولندا واليابان اللذين تعادلا 2/2 وتقاسما المركز الثانى خلف السويد المتصدر 
العيارى يهزم بلده افتتح المهاجم ياسين العيارى نجم فريق برايتون الانجليزى خماسية السويد فى الدقيقه السابعه وأختتمها فى الدقيقه 96 بتسديدتين قويتين ورائعتينو بسبب اصوله التونسيه رفض العيارى الاحتفال بهدفه الاول وسجد شاكرا لكنه احتفل بهدفه الثانى بصورة طبيعيه مع زملائه يذكر ان ياسين العيارى ولد في السويد لأب تونسي وأم مغربية، لكنه اختار تمثيل منتخب السويد في النهاية، وكان يملك ايضا الحق في تمثيل تونس اوالمغرب 
أخطاء قاتله بالجملةأفتتحت السويد بالتسجيل مبكرًا  في الدقيقة 7 عن طريق العياري من كرة مرتدة بعد ارتباك دفاعي واضح  وخطأ من حارس المرمى مهيب شماخوأضاف ألكسندر إيزاك نجم ليفربول الهدف الثاني للسويد في الدقيقة 30 من هجمة مرتدة راوغ فيها المدافع التونسى طالبىوقبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 43، قلص منتخب تونس الفارق عن طريق رأسية متقنة من عمر رقيق مستغلًا كرة عرضية مميزة من حنبعل المجبري.وأعاد هذا الهدف منتخب نسور قرطاج إلى أجواء اللقاء ودخل الشوط الثاني محاولة استغلال الدفعة المعنوية لكنه فشل في تشكيل أي خطورة. وفي الدقيقة 59 بدد نجم ارسنال جيوكيريس آمال تونس تمامًا بعدما أحرز الهدف الثالث، إثر خطأ ساذج من القائد إلياس السخيري . واستسلم لاعبو تونس بعده  وأجرى المدرب صبري لموشي العديد من التغييرات لكن لم تكن ناجحهوقبل نهاية المباراة سجل البديل ماتياس سفانبيرج الهدف الرابع للسويد في الدقيقة 84 وسط احتجاج من لاعبي تونس، بداعي التسلل، لكن تقنية الفيديو أكدت صحة الهدف.وأختتم العيارى الخماسيه بتسديدة بعيدة المدى في الدقيقة 96وكان منتخب تونس تلقى هزيمة قاسية أخرى أمام بلجيكا (5-0) في آخر ودياته استعدادًا للمونديال.
عصام الشوالى يتحسروتحسر  المعلق التونسى عصام الشوالى على اداء منتخب بلده ووصفه بانه الأسوأ فى مشاركاته الموندياليه وألقى المسئوليه على المدرب صبرى لاموشى خاصة تبديلاته وعلى اللاعبين لاخطائهم الفرديه والتى كلفت المنتخب هزيمة ثقيلة يصعب تجاوزها مع خطورة المنتخبين الهولندي واليابانىويجمع المراقبون ان هذه الخسارة تشير بان تونس ستكون من اوائل المغادرين مع كراساو وهاييتى .. ونأمل ان يتدارك المنتخب التونسي موقفه الصعب فى الجولتين القادمتين .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-06-2026 | الوقـت: 05:39:40 مساءا | قراءة: 22 | التعليقات
في المجموع: 29933 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
بين غربة المسؤول وأمل الميدان 2026-06-17
السياسيون غير جاهزين للاستشهاد !؟ 2026-06-17
دائرة تطوير القطاع الخاص في وزارة التجارة بالتعاون مع الاتحاد العربي ل... 2026-06-17
رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني يزور مؤسسة الرئيس جلال طالباني ... 2026-06-17
قراءة نقدية علمية في كتاب الأدب العربي في النرويج بين التوثيق والانتقا... 2026-06-16
حصار السلطة واستهداف المشروع الوطني 2026-06-16
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-06-17 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
بين غربة المسؤول وأمل الميدان
السياسيون غير جاهزين للاستشهاد !؟
دائرة تطوير القطاع الخاص في وزارة التجار...
رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني ي...
قراءة نقدية علمية في كتاب الأدب العربي ف...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1