|
أبناءنا - نساءنا - أنفسنا - نفس واحدة
أنا من علي وعلي مني إلا أنه لا نبي بعدي أي أنه عليه السلام نفس النبي صلى الله عليه وآله مقامه مقامين مقام النبوة الخاتمة وليست كاي نبوة ومقام الإمامة والوصية وهكذا كل وصي فالحجتين قائمتين لا يصح ولا يعقل أن ترفع واحدة منهما هنا مستمران حتى يوم القيامة .
النبي لزوم وضرورة عقلية وعقائدية فبالعقل يعرف النبي وبالنبي يعرف الله ولا إثنينية بين النبوة والإمامة منصب واحد في محمد صلى الله عليه وآله كما كان محمدا صلى الله عليه وآله نبيا كان إماما وكان علي عليه السلام خليفة بعد النبي وإماما وقائدا من بعده صلى الله عليه وآله وكانت منزلته منه كمنزلة هارون من موسى اي منزلة النبوة وهي كامنة فيه بكل معانيها حتى معنى الوحي واحد معاني الوحي متعلق بالقران ككتاب بين الدفتين هنا هذا النوع من الوحي توقف تنزيل الكتاب لا ريب فيه . أما نزول الوحي بمعنى جبريل في بيوت إذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسم الله في بيوت هي مهبط الوحي ومنزل الملائكة تتنزل الملائكة والروح فيها وهذا لم يتوقف قوله تتنزل تشير إلى استمرار التنزل نصا ولا عقلا وإمكانا وإلا كان خلاف العدل لا تخلوا الأرض من قائم لله بحجة فالحجة دائمة وإلا لا حجة مما يقتضي دوام التواصل بين عالمي الملك والملكوت والسفارة الربانية لم تنقطع وإلا انقطعت حجة الباري على البرية .
وروحية قول النبي صلى الله عليه وآله انت مني بمنزلة هارون من موسى هذا من حيث المنزلة الوظائفية .
إلا أن النبوة التعددية اكتملت اليوم أكملت لكم دينكم ؟
فمحمد صلى الله عليه وآله خاتم الأنباء ورسالته خاتمة الرسالات . إنتهاء الدور في ارسال الرسالات اكتمال الحجة .
العلاقة بين المنصبين جمع الشمس والقمر في الإمامة ولو كان هنالك إثنينية لقال وانت النبي بعدي وكذلك جميع الأوصياء نفس واحده الفارق فقط زمانيا لا تخلوا الأرض من قائم لله بحجة .
قال تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه واله حسما للقضية مختلف فيها بين نصارى نجران وقدومهم للإحتكام بها إلى المصطفى صلى الله عليه وآله تنبئ عن اعتراف منهم بنبوته ويقينا منهم بذلك دفعهم للإحتكام لديه : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّـهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿٦١﴾ آل عمران
كلمة فيه اي بشخص المسيح اهو تجسد الله فيه ام لا اي الخلاف بينهما كان حول ماهيته عليه السلام واستمر صدى هذا النزاع حتى اليوم وتمثل بالأقانيم الثلاثة فكا للنزاع الآب والإبن وروح القدس .
بين ذلك كتاب الله بقوله : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّـهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّـهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّـهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٣٠﴾ التوبة
كان قولهم كقول اليهود ، واليهود هم من اتهم المسيح وأمه والبهتان وقاموا ملاحقته واتهامه بالمسيح الكذاب .
والان :
تعريف المباهلة لغة واصطلاحاً؟
المباهلة في ( النهاية ) : البهلة بضم الباء : اللُعنة اللعنة .
والمباهلة : الملاعنة وهي أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء فيقولوا لعنة الله على الظالم منا .
ويرى بعض المحققين أن البهل في اللغة بمعنى تخلية الشيء وتركه غير مراعى . مستنداً في ذلك على عبارة الراغب في كتابه المفردات .
اجتمع زعماء نصارى نجران وحكماؤهم يتدارسون أمر كتاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) الذي يدعوهم فيه إلى الإسلام .
ولم يتوصلوا إلى رأي قاطع إذ كانت في أيديهم تعاليم تؤكد وجود نبي بعد عيسى عليهالسلام ، وما ظهر من محمد فهو يشير إلى نبوّته .
وهذا تأكيد على نص في الإنجيل ابه قال عليه السلام : ( سيأتي نبي من بعدي اسمه احمد .. ) ويتضمن النص دعوة النصار إلى اتباع النبي الامي الذي سيأتي من بعده وارى أن هذا الموضوع أرجح فكلمة فيه عائدة إلى اختلافهم بنبوة النبي الخاتم الذي يجدونه موجودا عندهم في التوراة والإنجيل وذلك قوله تعالى : ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا …
أبناءنا - نساءنا - أنفسنا - نفس واحدة أنا من علي وعلي مني إلا أنه لا نبي بعدي أي أنه عليه السلام نفس النبي صلى الله عليه وآله مقامه مقامين مقام النبوة الخاتمة وليست كاي نبوة ومقام الإمامة والوصية وهكذا كل وصي فالحجتين قائمتين لا يصح ولا يعقل أن ترفع واحدة منهما هنا مستمران حتى يوم القيامة .النبي لزوم وضرورة عقلية وعقائدية فبالعقل يعرف النبي وبالنبي يعرف الله ولا إثنينية بين النبوة والإمامة منصب واحد في محمد صلى الله عليه وآله كما كان محمدا صلى الله عليه وآله نبيا كان إماما وكان علي عليه السلام خليفة بعد النبي وإماما وقائدا من بعده صلى الله عليه وآله وكانت منزلته منه كمنزلة هارون من موسى اي منزلة النبوة وهي كامنة فيه بكل معانيها حتى معنى الوحي واحد معاني الوحي متعلق بالقران ككتاب بين الدفتين هنا هذا النوع من الوحي توقف تنزيل الكتاب لا ريب فيه . أما نزول الوحي بمعنى جبريل في بيوت إذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسم الله في بيوت هي مهبط الوحي ومنزل الملائكة تتنزل الملائكة والروح فيها وهذا لم يتوقف قوله تتنزل تشير إلى استمرار التنزل نصا ولا عقلا وإمكانا وإلا كان خلاف العدل لا تخلوا الأرض من قائم لله بحجة فالحجة دائمة وإلا لا حجة مما يقتضي دوام التواصل بين عالمي الملك والملكوت والسفارة الربانية لم تنقطع وإلا انقطعت حجة الباري على البرية .وروحية قول النبي صلى الله عليه وآله انت مني بمنزلة هارون من موسى هذا من حيث المنزلة الوظائفية . إلا أن النبوة التعددية اكتملت اليوم أكملت لكم دينكم ؟ فمحمد صلى الله عليه وآله خاتم الأنباء ورسالته خاتمة الرسالات . إنتهاء الدور في ارسال الرسالات اكتمال الحجة . العلاقة بين المنصبين جمع الشمس والقمر في الإمامة ولو كان هنالك إثنينية لقال وانت النبي بعدي وكذلك جميع الأوصياء نفس واحده الفارق فقط زمانيا لا تخلوا الأرض من قائم لله بحجة .
قال تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه واله حسما للقضية مختلف فيها بين نصارى نجران وقدومهم للإحتكام بها إلى المصطفى صلى الله عليه وآله تنبئ عن اعتراف منهم بنبوته ويقينا منهم بذلك دفعهم للإحتكام لديه : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّـهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿٦١﴾ آل عمرانكلمة فيه اي بشخص المسيح اهو تجسد الله فيه ام لا اي الخلاف بينهما كان حول ماهيته عليه السلام واستمر صدى هذا النزاع حتى اليوم وتمثل بالأقانيم الثلاثة فكا للنزاع الآب والإبن وروح القدس . بين ذلك كتاب الله بقوله : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّـهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّـهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّـهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٣٠﴾ التوبة كان قولهم كقول اليهود ، واليهود هم من اتهم المسيح وأمه والبهتان وقاموا ملاحقته واتهامه بالمسيح الكذاب .والان : تعريف المباهلة لغة واصطلاحاً؟المباهلة في ( النهاية ) : البهلة بضم الباء : اللُعنة اللعنة .والمباهلة : الملاعنة وهي أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء فيقولوا لعنة الله على الظالم منا . ويرى بعض المحققين أن البهل في اللغة بمعنى تخلية الشيء وتركه غير مراعى . مستنداً في ذلك على عبارة الراغب في كتابه المفردات .اجتمع زعماء نصارى نجران وحكماؤهم يتدارسون أمر كتاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) الذي يدعوهم فيه إلى الإسلام . ولم يتوصلوا إلى رأي قاطع إذ كانت في أيديهم تعاليم تؤكد وجود نبي بعد عيسى عليهالسلام ، وما ظهر من محمد فهو يشير إلى نبوّته .وهذا تأكيد على نص في الإنجيل ابه قال عليه السلام : ( سيأتي نبي من بعدي اسمه احمد .. ) ويتضمن النص دعوة النصار إلى اتباع النبي الامي الذي سيأتي من بعده وارى أن هذا الموضوع أرجح فكلمة فيه عائدة إلى اختلافهم بنبوة النبي الخاتم الذي يجدونه موجودا عندهم في التوراة والإنجيل وذلك قوله تعالى : ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا …
|