وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:30
عدد زوار اليوم:40
عدد زوار الشهر:60400
عدد زوار السنة:236763
عدد الزوار الأجمالي:2007862
القائمة الرئيسية
 من تفضل ان يكون نقيبا للصحفيين
محمد حنون
مؤيد اللامي



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 6
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

أزمة القيادة ومستقبلها

ألجزء الثالث: حين تفشل المناهج… تُولد أزمة القيادة
كتب رياض الفرطوسي
نتحدث اليوم عن أزمة قيادة عالمية، في السياسة، في الاقتصاد، وفي المؤسسات الكبرى، لكننا نادراً ما نسأل السؤال الأعمق: من الذي أعدّ هؤلاء القادة؟
في كثير من الأحيان، ترتكز مناهج إعداد القادة على فلسفة الجدارات والكفاءات. هذه الفلسفة جاءت لتحل محل فلسفة الأهداف القديمة، لتضع قائمة من المهارات والمعارف التي يجب أن يمتلكها كل قائد. لكن هذه المقاربة نفسها تواجه تحديات كبرى: هل يمكن فعلاً قياس الجدارة؟ هل يمكن تقييم القيم الأخلاقية؟ أم تتحول القيادة إلى مجرد قائمة مهارات قابلة للقياس، بلا روح، بلا رؤية، بلا قدرة على مواجهة تعقيدات الواقع المتغير؟
هنا تكمن الأزمة الحقيقية، فالقادة لا يُصنعون في الفراغ، والأزمة ليست في الأفراد فقط، بل في المناهج التي صنعتهم. منهج يركز على الكفاءة وحدها، ويغفل السياق الأخلاقي والاجتماعي والتكنولوجي، سيولد قادة عاجزين عن التعامل مع التحولات المعقدة للمستقبل، قادة يواجهون الأحداث رد فعل بدل أن يصنعوا الاتجاه.
مستقبل مناهج إعداد القادة يتجه اليوم نحو ثلاثة مسارات مترابطة، كل منها يعكس جزءاً من احتياجات الغد: أولاً، التعلم الرقمي المخصص، حيث يوفر الذكاء الاصطناعي برامج تعليمية تتكيف مع قدرات كل متدرب، تعزز مهاراته وتسد نقاط ضعفه، لتصنع قادة قادرين على اتخاذ القرار بسرعة وكفاءة. لكن التكنولوجيا وحدها لا تكفي؛ القائد يحتاج إلى أكثر من الآلات والخوارزميات.
ثانياً، إعداد قيادي قائم على القيم والذكاء العاطفي. هنا يصبح القائد شخصاً يوازن بين الفعل والتأثير، بين السلطة والمسؤولية، بين السرعة والعدالة، بين الطموح والأخلاق. القيم لا تكون شعارات معلقة، بل قلب العملية التعليمية نفسه، لتضمن أن القرار لا يفقد بُعده الإنساني في عالم يركض خلف السرعة والكفاءة.
ثالثاً، هناك المناهج الفوضوية المجزأة، انعكاس مباشر لاضطراب الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي. هذه المناهج تكسر العملية التعليمية إلى وحدات متفرقة، أحياناً غير مترابطة، تعكس تقلبات العالم المتغير. قادتها يتعلمون التكيف مع الفوضى، لكنهم يواجهون خطر تحوّل التعليم إلى مجرد رد فعل على الأحداث، بلا قدرة على صناعة رؤية واضحة.
التحدي الأكبر إذاً لا يكمن في المحتوى وحده، بل في الفلسفة التي تُبنى عليها المناهج. هل نريد قادة فعالين فقط؟ أم قادة أخلاقيين؟ أم قادة رقميين؟ أم مزيجاً متكاملاً يجمع بين الكفاءة، القيم، والذكاء التكنولوجي؟ الإجابة هنا تحدد شكل القيادة بعد الغد.
الأزمة واضحة: إعداد القادة دون إعادة تصميم المناهج من جذورها هو ببساطة إعادة إنتاج الأزمة نفسها بأسماء جديدة. فلسفة الجدارات وحدها ليست نهاية الطريق؛ بل أداة لتقوية القدرات، بينما المستقبل يتطلب التفكير في التعلم الرقمي المخصص، القائم على البيانات، والموازي للقيم الإنسانية، بحيث يصنع قادة قادرين على قراءة المستقبل قبل أن يُفرض عليهم، لا مجرد مواجهة أزماته.
حين تفشل المناهج، لا يفشل القادة وحدهم… بل تُولد أزمة القيادة نفسها. ومن يريد قيادة فعّالة ومستدامة، عليه أولاً أن يعيد تصميم العقلية التعليمية، ويصنع من المنهج أداة لصناعة المستقبل، لا مجرد قائمة مهارات للحاضر.

ألجزء الثالث: حين تفشل المناهج… تُولد أزمة القيادة
كتب رياض الفرطوسي
نتحدث اليوم عن أزمة قيادة عالمية، في السياسة، في الاقتصاد، وفي المؤسسات الكبرى، لكننا نادراً ما نسأل السؤال الأعمق: من الذي أعدّ هؤلاء القادة؟
في كثير من الأحيان، ترتكز مناهج إعداد القادة على فلسفة الجدارات والكفاءات. هذه الفلسفة جاءت لتحل محل فلسفة الأهداف القديمة، لتضع قائمة من المهارات والمعارف التي يجب أن يمتلكها كل قائد. لكن هذه المقاربة نفسها تواجه تحديات كبرى: هل يمكن فعلاً قياس الجدارة؟ هل يمكن تقييم القيم الأخلاقية؟ أم تتحول القيادة إلى مجرد قائمة مهارات قابلة للقياس، بلا روح، بلا رؤية، بلا قدرة على مواجهة تعقيدات الواقع المتغير؟
هنا تكمن الأزمة الحقيقية، فالقادة لا يُصنعون في الفراغ، والأزمة ليست في الأفراد فقط، بل في المناهج التي صنعتهم. منهج يركز على الكفاءة وحدها، ويغفل السياق الأخلاقي والاجتماعي والتكنولوجي، سيولد قادة عاجزين عن التعامل مع التحولات المعقدة للمستقبل، قادة يواجهون الأحداث رد فعل بدل أن يصنعوا الاتجاه.
مستقبل مناهج إعداد القادة يتجه اليوم نحو ثلاثة مسارات مترابطة، كل منها يعكس جزءاً من احتياجات الغد: أولاً، التعلم الرقمي المخصص، حيث يوفر الذكاء الاصطناعي برامج تعليمية تتكيف مع قدرات كل متدرب، تعزز مهاراته وتسد نقاط ضعفه، لتصنع قادة قادرين على اتخاذ القرار بسرعة وكفاءة. لكن التكنولوجيا وحدها لا تكفي؛ القائد يحتاج إلى أكثر من الآلات والخوارزميات.
ثانياً، إعداد قيادي قائم على القيم والذكاء العاطفي. هنا يصبح القائد شخصاً يوازن بين الفعل والتأثير، بين السلطة والمسؤولية، بين السرعة والعدالة، بين الطموح والأخلاق. القيم لا تكون شعارات معلقة، بل قلب العملية التعليمية نفسه، لتضمن أن القرار لا يفقد بُعده الإنساني في عالم يركض خلف السرعة والكفاءة.
ثالثاً، هناك المناهج الفوضوية المجزأة، انعكاس مباشر لاضطراب الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي. هذه المناهج تكسر العملية التعليمية إلى وحدات متفرقة، أحياناً غير مترابطة، تعكس تقلبات العالم المتغير. قادتها يتعلمون التكيف مع الفوضى، لكنهم يواجهون خطر تحوّل التعليم إلى مجرد رد فعل على الأحداث، بلا قدرة على صناعة رؤية واضحة.
التحدي الأكبر إذاً لا يكمن في المحتوى وحده، بل في الفلسفة التي تُبنى عليها المناهج. هل نريد قادة فعالين فقط؟ أم قادة أخلاقيين؟ أم قادة رقميين؟ أم مزيجاً متكاملاً يجمع بين الكفاءة، القيم، والذكاء التكنولوجي؟ الإجابة هنا تحدد شكل القيادة بعد الغد.
الأزمة واضحة: إعداد القادة دون إعادة تصميم المناهج من جذورها هو ببساطة إعادة إنتاج الأزمة نفسها بأسماء جديدة. فلسفة الجدارات وحدها ليست نهاية الطريق؛ بل أداة لتقوية القدرات، بينما المستقبل يتطلب التفكير في التعلم الرقمي المخصص، القائم على البيانات، والموازي للقيم الإنسانية، بحيث يصنع قادة قادرين على قراءة المستقبل قبل أن يُفرض عليهم، لا مجرد مواجهة أزماته.
حين تفشل المناهج، لا يفشل القادة وحدهم… بل تُولد أزمة القيادة نفسها. ومن يريد قيادة فعّالة ومستدامة، عليه أولاً أن يعيد تصميم العقلية التعليمية، ويصنع من المنهج أداة لصناعة المستقبل، لا مجرد قائمة مهارات للحاضر.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-02-2026 | الوقـت: 11:56:10 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

زيارة نتنياهو والتصعيد الأمريكي

كتب رياض الفرطوسي
 
لا يطلب رئيس وزراء إسرائيل موعداً عاجلًا في البيت الأبيض لمجرد تبادل المجاملات. حين يُلحّ بنيامين نتنياهو على تعجيل اللقاء بدعوى امتلاك معلومات “لا تحتمل التأجيل”، فالمقصود أن هناك إيقاعاً يريد تسريعه. الزيارة هنا ليست بروتوكولًا، بل محاولة للتأثير في اتجاه البوصلة الأمريكية، ودفعها نحو خيار أكثر صلابة في مواجهة طهران.
نتنياهو يدرك أن مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، مهما بدا بطيئاً ومثقلًا بالعقبات، ما زال قائماً. وأي اتفاق – حتى لو كان محدوداً – يعني عملياً تراجع فكرة الضربة الواسعة، أو على الأقل تأجيلها. لذلك تبدو زيارته أقرب إلى محاولة إعادة تعريف الأولويات داخل الإدارة الأمريكية: التهديد أولًا، ثم السياسة.
من هنا يمكن فهم نبرة التصعيد التي تتسرب إلى المشهد. تحذيرات بحرية أمريكية في الخليج وبحر العرب، رسائل ردع، وإشارات عسكرية محسوبة. حين ترتفع لغة الأمن فوق لغة الدبلوماسية، يصبح الاحتمال مفتوحاً على سوء تقدير، لا سيما في منطقة تتنفس التوتر أصلًا.
لكن المشهد لا يكتمل من دون الضفة الأخرى. في مسقط، تتحرك الدبلوماسية بهدوء موازٍ. الإيرانيون يتمسكون بحقهم في التخصيب السلمي ورفع العقوبات، ويرفضون إدراج ملفات الصواريخ والنفوذ الإقليمي على طاولة التفاوض. الرسالة واضحة: يمكن التفاوض على النووي، لا على عناصر الردع. هذا ليس خطاب تحدٍ بقدر ما هو تثبيت لقواعد لعبة تعرفها طهران جيداً.
السؤال الأهم: هل التصعيد هدف بحد ذاته، أم أداة لتحسين شروط التفاوض؟ إسرائيل ترى في أي انفراجة أمريكية – إيرانية تراجعاً لمعادلة الضغط القصوى. أما واشنطن، فهي تدرك أن الحرب مع إيران ليست عملية جراحية سريعة، بل مساراً مفتوحاً على فوضى إقليمية واسعة.
ثم إن إيران اليوم ليست دولة محاصرة بلا خيارات. خبرتها في إدارة العقوبات، وشبكاتها الإقليمية، وقدراتها الدفاعية، كلها تجعل كلفة المواجهة المباشرة أعلى بكثير مما كانت عليه قبل سنوات. الرهان على “إنهاء النظام” قد يبدو جذاباً في الخطابات السياسية، لكنه في الواقع حساب محفوف بالمخاطر.
زيارة نتنياهو، إذن، قد تدفع نحو تشديد اللهجة، وربما نحو رفع سقف التهديد. لكنها لا تعني بالضرورة أن القرار النهائي قد حُسم. بين التصعيد الأمريكي والصبر الإيراني، تتشكل لحظة دقيقة: إما أن تتحول الضغوط إلى اتفاق بشروط جديدة، أو تنزلق المنطقة خطوة أخرى نحو حافة الهاوية.
في النهاية، ليست المسألة من يرفع صوته أعلى، بل من يملك القدرة على تحمّل الكلفة. التصعيد سهل في العناوين، لكنه مكلف في الميدان. وبين من يدفع نحو المواجهة ومن يراهن على إدارة الوقت، ستتحدد ملامح المرحلة المقبلة. فالمنطقة لا تحتاج إلى خطاب ناري جديد، بل إلى قرار يعرف حدوده… قبل أن تتجاوز النار أصحابها.
كتب رياض الفرطوسي لا يطلب رئيس وزراء إسرائيل موعداً عاجلًا في البيت الأبيض لمجرد تبادل المجاملات. حين يُلحّ بنيامين نتنياهو على تعجيل اللقاء بدعوى امتلاك معلومات “لا تحتمل التأجيل”، فالمقصود أن هناك إيقاعاً يريد تسريعه. الزيارة هنا ليست بروتوكولًا، بل محاولة للتأثير في اتجاه البوصلة الأمريكية، ودفعها نحو خيار أكثر صلابة في مواجهة طهران.
نتنياهو يدرك أن مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، مهما بدا بطيئاً ومثقلًا بالعقبات، ما زال قائماً. وأي اتفاق – حتى لو كان محدوداً – يعني عملياً تراجع فكرة الضربة الواسعة، أو على الأقل تأجيلها. لذلك تبدو زيارته أقرب إلى محاولة إعادة تعريف الأولويات داخل الإدارة الأمريكية: التهديد أولًا، ثم السياسة.
من هنا يمكن فهم نبرة التصعيد التي تتسرب إلى المشهد. تحذيرات بحرية أمريكية في الخليج وبحر العرب، رسائل ردع، وإشارات عسكرية محسوبة. حين ترتفع لغة الأمن فوق لغة الدبلوماسية، يصبح الاحتمال مفتوحاً على سوء تقدير، لا سيما في منطقة تتنفس التوتر أصلًا.
لكن المشهد لا يكتمل من دون الضفة الأخرى. في مسقط، تتحرك الدبلوماسية بهدوء موازٍ. الإيرانيون يتمسكون بحقهم في التخصيب السلمي ورفع العقوبات، ويرفضون إدراج ملفات الصواريخ والنفوذ الإقليمي على طاولة التفاوض. الرسالة واضحة: يمكن التفاوض على النووي، لا على عناصر الردع. هذا ليس خطاب تحدٍ بقدر ما هو تثبيت لقواعد لعبة تعرفها طهران جيداً.
السؤال الأهم: هل التصعيد هدف بحد ذاته، أم أداة لتحسين شروط التفاوض؟ إسرائيل ترى في أي انفراجة أمريكية – إيرانية تراجعاً لمعادلة الضغط القصوى. أما واشنطن، فهي تدرك أن الحرب مع إيران ليست عملية جراحية سريعة، بل مساراً مفتوحاً على فوضى إقليمية واسعة.
ثم إن إيران اليوم ليست دولة محاصرة بلا خيارات. خبرتها في إدارة العقوبات، وشبكاتها الإقليمية، وقدراتها الدفاعية، كلها تجعل كلفة المواجهة المباشرة أعلى بكثير مما كانت عليه قبل سنوات. الرهان على “إنهاء النظام” قد يبدو جذاباً في الخطابات السياسية، لكنه في الواقع حساب محفوف بالمخاطر.
زيارة نتنياهو، إذن، قد تدفع نحو تشديد اللهجة، وربما نحو رفع سقف التهديد. لكنها لا تعني بالضرورة أن القرار النهائي قد حُسم. بين التصعيد الأمريكي والصبر الإيراني، تتشكل لحظة دقيقة: إما أن تتحول الضغوط إلى اتفاق بشروط جديدة، أو تنزلق المنطقة خطوة أخرى نحو حافة الهاوية.
في النهاية، ليست المسألة من يرفع صوته أعلى، بل من يملك القدرة على تحمّل الكلفة. التصعيد سهل في العناوين، لكنه مكلف في الميدان. وبين من يدفع نحو المواجهة ومن يراهن على إدارة الوقت، ستتحدد ملامح المرحلة المقبلة. فالمنطقة لا تحتاج إلى خطاب ناري جديد، بل إلى قرار يعرف حدوده… قبل أن تتجاوز النار أصحابها.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-02-2026 | الوقـت: 11:50:21 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

الأمن الوطني … صمام أمان العراق

كتب / جعفر العلوجي
لم يكن عمل جهاز الأمن الوطني يوما مهمة سهلة أو نزهة عابرة خصوصا في ظل ظروف داخلية واقليمية معقدة تتشابك فيها التحديات الأمنية مع الحسابات السياسية والمخاطر العابرة للحدود ومع ذلك أثبت الجهاز أنه على قدر المسؤولية وأنه يعمل بعقيدة وطنية راسخة تجعل أمن العراق أولوية لا تقبل المساومة .
العمليات النوعية التي نفذها الجهاز خلال السنوات الماضية لم تكن أعمالا اعتيادية بل كانت عمليات جريئة ومحكمة استندت الى جهد استخباري دقيق وتخطيط استراتيجي عال وتنفيذ احترافي يعكس مستوى التدريب والانضباط الذي يتمتع به ضباط ومنتسبو الجهاز .
 هذه النجاحات لم تأت من فراغ وانما كانت ثمرة عمل منظومة متكاملة آمنت بأن أمن العراق يجب أن يكون في حدقات العيون
ويسجل للتاريخ أن من أبرز تلك المنجزات القاء القبض على المجرم سعدون صبري ، قاتل آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) وشقيقته العالمة بنت الهدى ، في عملية تحمل بعدا أمنيا وقانونيا وتاريخيا لتؤكد أن العدالة قد تتأخر لكنها لا تسقط بالتقادم وأن دماء الشهداء تبقى دينا في أعناق الأوفياء .
ان ما تحقق من نجاحات يعود إلى قيادة متمرسة بالعمل الأمني والجهادي ممثلة بالسيد أبو علي البصري ، الذي وضع استراتيجية واضحة المعالم جمعت بين الحزم المهني والرؤية الاستباقية فانتقل الجهاز من مرحلة رد الفعل الى مرحلة الفعل المبادر ، ومن التعامل مع التهديد إلى تفكيكه قبل أن يتشكل .
لكن القيادة وحدها لا تصنع الإنجاز فالفضل بعد الله يعود إلى ضباط ومنتسبي جهاز الأمن الوطني أولئك الجنود المجهولين الذين يعملون بصمت بعيدا عن الأضواء ويضعون أرواحهم على أكفهم في سبيل حماية الوطن وصون استقراره ، هم رجال الميدان والعقل الاستخباري وهم السد المنيع بوجه الإرهاب والجريمة المنظمة وكل من يحاول العبث بأمن العراق .
ان الاشادة بجهاز الأمن الوطني ليست مجاملة ، هي استحقاق واعتراف بجهد وطني خالص أثمر أمنا واستقرارا يشعر به المواطن في حياته اليومية وستبقى هذه المؤسسة بقيادتها وضباطها ومنتسبيها عنوانا للثبات واليقظة وركيزة أساسية في حماية الدولة ومقدراتها .
حفظ الله العراق وحفظ رجاله المخلصين .

كتب / جعفر العلوجي
لم يكن عمل جهاز الأمن الوطني يوما مهمة سهلة أو نزهة عابرة خصوصا في ظل ظروف داخلية واقليمية معقدة تتشابك فيها التحديات الأمنية مع الحسابات السياسية والمخاطر العابرة للحدود ومع ذلك أثبت الجهاز أنه على قدر المسؤولية وأنه يعمل بعقيدة وطنية راسخة تجعل أمن العراق أولوية لا تقبل المساومة .العمليات النوعية التي نفذها الجهاز خلال السنوات الماضية لم تكن أعمالا اعتيادية بل كانت عمليات جريئة ومحكمة استندت الى جهد استخباري دقيق وتخطيط استراتيجي عال وتنفيذ احترافي يعكس مستوى التدريب والانضباط الذي يتمتع به ضباط ومنتسبو الجهاز . هذه النجاحات لم تأت من فراغ وانما كانت ثمرة عمل منظومة متكاملة آمنت بأن أمن العراق يجب أن يكون في حدقات العيونويسجل للتاريخ أن من أبرز تلك المنجزات القاء القبض على المجرم سعدون صبري ، قاتل آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) وشقيقته العالمة بنت الهدى ، في عملية تحمل بعدا أمنيا وقانونيا وتاريخيا لتؤكد أن العدالة قد تتأخر لكنها لا تسقط بالتقادم وأن دماء الشهداء تبقى دينا في أعناق الأوفياء .ان ما تحقق من نجاحات يعود إلى قيادة متمرسة بالعمل الأمني والجهادي ممثلة بالسيد أبو علي البصري ، الذي وضع استراتيجية واضحة المعالم جمعت بين الحزم المهني والرؤية الاستباقية فانتقل الجهاز من مرحلة رد الفعل الى مرحلة الفعل المبادر ، ومن التعامل مع التهديد إلى تفكيكه قبل أن يتشكل .لكن القيادة وحدها لا تصنع الإنجاز فالفضل بعد الله يعود إلى ضباط ومنتسبي جهاز الأمن الوطني أولئك الجنود المجهولين الذين يعملون بصمت بعيدا عن الأضواء ويضعون أرواحهم على أكفهم في سبيل حماية الوطن وصون استقراره ، هم رجال الميدان والعقل الاستخباري وهم السد المنيع بوجه الإرهاب والجريمة المنظمة وكل من يحاول العبث بأمن العراق .ان الاشادة بجهاز الأمن الوطني ليست مجاملة ، هي استحقاق واعتراف بجهد وطني خالص أثمر أمنا واستقرارا يشعر به المواطن في حياته اليومية وستبقى هذه المؤسسة بقيادتها وضباطها ومنتسبيها عنوانا للثبات واليقظة وركيزة أساسية في حماية الدولة ومقدراتها .حفظ الله العراق وحفظ رجاله المخلصين .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-02-2026 | الوقـت: 11:34:08 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

نبذة عن حقيقة فوضى 11 فبراير عام 2011 في اليمن

يكتبها: محمد علي الحريشي 
  بعض اليمنيين وغير اليمنيين لديهم نظرة غير صحيحة عن المسيرات والإعتصامات التي شهدتها ساحة جامعة صنعاء، في العاصمة اليمنية صنعاء يوم 11 شباط/ فبراير عام 2011، على أنها ثورة شبابية سلمية ضد الفساد ونظام الحكم القائم، لكن الحقيقة هي أن الذي حدث  يوم 11 فبراير عام 2011 في اليمن لم تكن ثورة شبابية سلمية، بل كانت فوضى وعنف وتعطيل للعمل في مختلف مؤسسات الدولة وشق للصف الوطني والسلم الأهلي،ماحدث قام به عدد من قيادات وكوادر حزب الإصلاح الإخواني، وعدد من عناصر أحزاب المعارضة المتحالفة معه،بتخطيط وبدعم أمريكي صهيوني وتمويل قطري تركي، بهدف هدم بنيان الدولة اليمنية الموحدة، وتقسيمها إلى عدة دويلات مناطقية منزوعة السيادة والقوة تحت مسمى الأقاليم، مسمى الثورة الشبابية السلمية هو مسمى مخادع، أبتكرته الأبواق الإعلامية الإخوانية بتوجيهات أمريكية. 
من المعروف أنه بعد عام 2005،تبنت وزيرة الخارجية الأمريكية الصهيونية اليهودية السابقة «هيلاري كلينتون»، وبدعم من اللوبي اليهودي الصهيوني وجماعات المحافظين الجدد داخل الدولة الأمريكية، نظرية «الفوضى الخلاقة» في الشرق الأوسط، التي تعني ثورات شعبية تعتمد أسلوب المسيرات الجماهيرية والإعتصامات وتعطييل الحياة العامة «العصيان المدني»، تتصاعد حتى تصل الى مرحلة محاصرة المقرات الحكومية وإقتحامها والسيطرة على السلطة تحت مسمى الثورة الخلاقة أو الفوضى الخلاقة، المخططات لم تشمل اليمن فقط بل شملت عدد من الدول العربية مثل (تونس ومصر  واليمن وسوريا والجزائر والسودان وليبيا)، مخططات الثورة الخلاقة الأمريكية الصهيونية أو ثورات الربيع العربي، مستنسخة من الثورات البرتغالية  التي خططت لها ومولتها المخابرات المركزية الأمريكية، لقلب أنظمة الحكم في دول أوروبا الشرقية الإشتراكية عقب إنهيار الإتحاد السوفيتي. 
 تولى المعهد الديمقراطي الأمريكي الذي كانت ترأسه وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة «هيلاري كلينتون»، عملية تنفيذ سيناريوهات «ثورات الربيع العربي»، وذلك بتنظيم  دورات تدريبية لنشطاء وإعلاميين ومدونيين حقوقيين من جماعة الإخوان المسلمين، ومن عدد محدود من أحزاب المعارضة، ومن منظمات المجتمع المدني في عدد من الدول العربية، خاصة «تونس ومصر واليمن وسوريا، وليبيا والجزائر، والسودان»، كثفت الدورات التدريبية خاصة من عام  2006 حتى عام 2009، ففي اليمن؛ مول فرع المعهد الديمقراطي الأمريكي في السفارة الأمريكية بصنعاء، دورات تدريبية لمئات النشطاء، غالبيتهم من الكوادر  الإعلامية والسياسية لحزب الإصلاح الإخواني، كانت تتم الدورات التدريبية في أرقى الفنادق بالعاصمة صنعاء، وفي عدد من المدن اليمنية مثل الحديدة وعدن وتعز، وتم الإنفاق ببذخ على المتدربين وكوفؤا بنفقات مالية كبيرة بعملة الدولار الأمريكي، وفي نهاية الدورات وزعت على المتدربين أجهزة موبايلات رقمية حديثة،وأجهزة كمبيوتر وأدلة وبرامج تدريب عنوانها الجامع، إنتزاع الحقوق بطرق سلمية وغيرها من العناوين، توجت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون تنفيذ المخططات، وذلك بزيارة رسمية الى صنعاء في عام 2010 وركزت في مقابلاتها ولقاءتها في العاصمة صنعاء على عدد من قيادات حزب الإصلاح وعدد من أمناء عموم وقيادات أحزاب الإشتراكي اليمني، والوحدوي الشعبي الناصري، ونظمت لقاءات مع مسؤولي منظمات المجتمع المدني، كل ذلك كان تهيأة للبدىء بتنفيذ ثورة «الربيع الأمريكي الصهيوني الإخواني» في اليمن.
لم يخرج الشباب بشكل عفوي يوم11 فبراير  عام 2011 إلى ساحة جامعة صنعاء،وساحات عدد من المدن اليمنية كمتضاهرين ومعتصمين، الصحيح أنه تم قبل أشهر وأسابيع عديدة من يوم 11 فبراير إجتماعات تنظيمية مكثقة لقيادات حزب الإصلاح وقيادات أحزاب اللقاء المشتركة، خاصة في مقر حزب الإصلاح بجامعة صنعاء، توجت تلك اللقاءات بخروج طلاب جامعة صنعاء من أعضاء وكوادر وقيادات حزب الإصلاح إلى الساحات يهتفون «ثورة ثورة سلمية ثورةثورة شبابية»، فلم تكن ثورة شبابية ولا سلمية كما زعموا، بل كانت ثورة خلاقة «هدامة» أمريكية صهيونية إخوانية، ولدت من رحم النظام الذي ثاروا عليه، بدفع أمريكي صهيوني وتمويل قطري تركي، بهدف تهديم بنيان وأركان ومقومات الدولة اليمنية، كانت الأهداف قد رسمت بعناية من داخل أروقة المخابرات  الأمريكية والصهيونية، وهي خلخلة بنيان الدولة اليمنية الموحدة وتفكيكها تحت مسمى النظام الإتحادي، الذي يقوم على الأقاليم المناطقية المذهبية، وتدمير السلاح النوعي للجيش اليمني، وحل الجيش والأمن واستبدالهم بوحدات شرطوية مناطقية منزوعة السلاح، ونزع صلاحيات مركز الدولة السيادي، كل ذلك تمهيداً لسيطرة عسكرية وإقتصادية أمريكية مباشرة على الأراضي اليمنية ونهب ثروات اليمن، وغيرها من الأهداف الأمريكية والصهيونية الخبيثة في تقسيم المقسم وتجزأة المجزأ، خدمة للمشاريع الأمريكية والصهيونية في المنطقة. 
تلك هي الأهداف الحقيقية الخبيثة لمايسمى  بثورة 11 فبراير عام 2011، لأن الذين خرجوا تحت مسمى ثورة. شباب سلمية، هم كوادر وقيادات حزب الإصلاح الإخواني، خرجوا من رحم السلطة الذين مشاركين فيها وثاروا ضدها، فكانوا هم رأس وقمة الفساد المالي والإداري في مختلف أجهزة الدولة وسلطاتها،ونهوا مقدرات الدولة وكونوا الشركات التجارية العامة والجامعات والمدارس الخاصة، فالذين خرجوا للساحات بالمضاهرات والإعتصامات كانوا في قمة الفساد، والذي أخرجهم هو الوعود الأمريكية والسعودية بتولي السلطة والحكم في اليمن كعملاء مع المخابرات الأمريكية، ليفرضوا من خلالهم تدمير الدولة والجيش والمقدرات اليمنية، ويقسموا اليمن الى ست دويلات مناطقية متزوعة القوة والسيادة، هذا الذي تم الشروع  في تنفيذه من قبل قادة حزب الإصلاح خلال أعوام 2012 و2013 و 2014، كاد مشروع خراب دولة اليمن وتمزيق الشعب أن يتحقق، بفرض دستور يمني جديد، تولت المخابرات الأمريكية والبريطانية صياغته في أبو ظبي، الذي يفرض واقع التقسيم وخراب الدولة والوحدة اليمنية، ولولا ألطاف الله سبحانه وتعالى وصحوة الضمير من القوة اليمنية الحية، الذين أستنجدوا بقائد حركة انصار الله في محافظة صعدة  السيد عبدالملك الحوثي يحفظة الله، الذي توالت إليه الوفود القبلية والسياسية اليمنية، من مختلف المحافظات، طالبة منه سرعة إنقاذ الدولة والشعب اليمني من الخراب الدمار، الذي كان ينتظره من حكومة حزب الإصلاح الإخواني.
 فكانت. ثورة 21 سبتمبر الشعبية الجماهيرية عام 2014 التي غسلت عار أوساخ وأدران ماتسمى، بثورة ربيع الإخوان المسلمين في اليمن، وأنقذت الدولة اليمنية من الخراب، ولأن ثورة 11 فبراير عام 2011 صناعة أمريكية، جن جنون أمريكا وحلفها الشيطاني من ثورة 21 سبتمبر عام 2014، فناصبوها العداء وكونوا لها تحالف عسكري دولي لوأدها والقضاء عليها،لكن الله أفشلهم وخيب آمالهم بفضله تعالى، وبحكمة قائد وقيادة الثورة وبصبر اليمنيين وتضحياتهم وماقدموه من شهداء وجرحى ومفقودين.
اليوم أنزوت وأضمحلت ماتسمى بثورة 11 فبرير عام2011 حتى أصبحت موجودة في مساحة بعدد من الأمتار القليلة في أحد شوارع تعز، وفي أحد شوارع مدينة مأرب، ومن ينفخ فيها الروح هم من بقايا كوادر حزب الإصلاح الإخواني المأزوم 
وكفى بالله وكيلا.
يكتبها: محمد علي الحريشي 
  بعض اليمنيين وغير اليمنيين لديهم نظرة غير صحيحة عن المسيرات والإعتصامات التي شهدتها ساحة جامعة صنعاء، في العاصمة اليمنية صنعاء يوم 11 شباط/ فبراير عام 2011، على أنها ثورة شبابية سلمية ضد الفساد ونظام الحكم القائم، لكن الحقيقة هي أن الذي حدث  يوم 11 فبراير عام 2011 في اليمن لم تكن ثورة شبابية سلمية، بل كانت فوضى وعنف وتعطيل للعمل في مختلف مؤسسات الدولة وشق للصف الوطني والسلم الأهلي،ماحدث قام به عدد من قيادات وكوادر حزب الإصلاح الإخواني، وعدد من عناصر أحزاب المعارضة المتحالفة معه،بتخطيط وبدعم أمريكي صهيوني وتمويل قطري تركي، بهدف هدم بنيان الدولة اليمنية الموحدة، وتقسيمها إلى عدة دويلات مناطقية منزوعة السيادة والقوة تحت مسمى الأقاليم، مسمى الثورة الشبابية السلمية هو مسمى مخادع، أبتكرته الأبواق الإعلامية الإخوانية بتوجيهات أمريكية. من المعروف أنه بعد عام 2005،تبنت وزيرة الخارجية الأمريكية الصهيونية اليهودية السابقة «هيلاري كلينتون»، وبدعم من اللوبي اليهودي الصهيوني وجماعات المحافظين الجدد داخل الدولة الأمريكية، نظرية «الفوضى الخلاقة» في الشرق الأوسط، التي تعني ثورات شعبية تعتمد أسلوب المسيرات الجماهيرية والإعتصامات وتعطييل الحياة العامة «العصيان المدني»، تتصاعد حتى تصل الى مرحلة محاصرة المقرات الحكومية وإقتحامها والسيطرة على السلطة تحت مسمى الثورة الخلاقة أو الفوضى الخلاقة، المخططات لم تشمل اليمن فقط بل شملت عدد من الدول العربية مثل (تونس ومصر  واليمن وسوريا والجزائر والسودان وليبيا)، مخططات الثورة الخلاقة الأمريكية الصهيونية أو ثورات الربيع العربي، مستنسخة من الثورات البرتغالية  التي خططت لها ومولتها المخابرات المركزية الأمريكية، لقلب أنظمة الحكم في دول أوروبا الشرقية الإشتراكية عقب إنهيار الإتحاد السوفيتي.  تولى المعهد الديمقراطي الأمريكي الذي كانت ترأسه وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة «هيلاري كلينتون»، عملية تنفيذ سيناريوهات «ثورات الربيع العربي»، وذلك بتنظيم  دورات تدريبية لنشطاء وإعلاميين ومدونيين حقوقيين من جماعة الإخوان المسلمين، ومن عدد محدود من أحزاب المعارضة، ومن منظمات المجتمع المدني في عدد من الدول العربية، خاصة «تونس ومصر واليمن وسوريا، وليبيا والجزائر، والسودان»، كثفت الدورات التدريبية خاصة من عام  2006 حتى عام 2009، ففي اليمن؛ مول فرع المعهد الديمقراطي الأمريكي في السفارة الأمريكية بصنعاء، دورات تدريبية لمئات النشطاء، غالبيتهم من الكوادر  الإعلامية والسياسية لحزب الإصلاح الإخواني، كانت تتم الدورات التدريبية في أرقى الفنادق بالعاصمة صنعاء، وفي عدد من المدن اليمنية مثل الحديدة وعدن وتعز، وتم الإنفاق ببذخ على المتدربين وكوفؤا بنفقات مالية كبيرة بعملة الدولار الأمريكي، وفي نهاية الدورات وزعت على المتدربين أجهزة موبايلات رقمية حديثة،وأجهزة كمبيوتر وأدلة وبرامج تدريب عنوانها الجامع، إنتزاع الحقوق بطرق سلمية وغيرها من العناوين، توجت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون تنفيذ المخططات، وذلك بزيارة رسمية الى صنعاء في عام 2010 وركزت في مقابلاتها ولقاءتها في العاصمة صنعاء على عدد من قيادات حزب الإصلاح وعدد من أمناء عموم وقيادات أحزاب الإشتراكي اليمني، والوحدوي الشعبي الناصري، ونظمت لقاءات مع مسؤولي منظمات المجتمع المدني، كل ذلك كان تهيأة للبدىء بتنفيذ ثورة «الربيع الأمريكي الصهيوني الإخواني» في اليمن.لم يخرج الشباب بشكل عفوي يوم11 فبراير  عام 2011 إلى ساحة جامعة صنعاء،وساحات عدد من المدن اليمنية كمتضاهرين ومعتصمين، الصحيح أنه تم قبل أشهر وأسابيع عديدة من يوم 11 فبراير إجتماعات تنظيمية مكثقة لقيادات حزب الإصلاح وقيادات أحزاب اللقاء المشتركة، خاصة في مقر حزب الإصلاح بجامعة صنعاء، توجت تلك اللقاءات بخروج طلاب جامعة صنعاء من أعضاء وكوادر وقيادات حزب الإصلاح إلى الساحات يهتفون «ثورة ثورة سلمية ثورةثورة شبابية»، فلم تكن ثورة شبابية ولا سلمية كما زعموا، بل كانت ثورة خلاقة «هدامة» أمريكية صهيونية إخوانية، ولدت من رحم النظام الذي ثاروا عليه، بدفع أمريكي صهيوني وتمويل قطري تركي، بهدف تهديم بنيان وأركان ومقومات الدولة اليمنية، كانت الأهداف قد رسمت بعناية من داخل أروقة المخابرات  الأمريكية والصهيونية، وهي خلخلة بنيان الدولة اليمنية الموحدة وتفكيكها تحت مسمى النظام الإتحادي، الذي يقوم على الأقاليم المناطقية المذهبية، وتدمير السلاح النوعي للجيش اليمني، وحل الجيش والأمن واستبدالهم بوحدات شرطوية مناطقية منزوعة السلاح، ونزع صلاحيات مركز الدولة السيادي، كل ذلك تمهيداً لسيطرة عسكرية وإقتصادية أمريكية مباشرة على الأراضي اليمنية ونهب ثروات اليمن، وغيرها من الأهداف الأمريكية والصهيونية الخبيثة في تقسيم المقسم وتجزأة المجزأ، خدمة للمشاريع الأمريكية والصهيونية في المنطقة. تلك هي الأهداف الحقيقية الخبيثة لمايسمى  بثورة 11 فبراير عام 2011، لأن الذين خرجوا تحت مسمى ثورة. شباب سلمية، هم كوادر وقيادات حزب الإصلاح الإخواني، خرجوا من رحم السلطة الذين مشاركين فيها وثاروا ضدها، فكانوا هم رأس وقمة الفساد المالي والإداري في مختلف أجهزة الدولة وسلطاتها،ونهوا مقدرات الدولة وكونوا الشركات التجارية العامة والجامعات والمدارس الخاصة، فالذين خرجوا للساحات بالمضاهرات والإعتصامات كانوا في قمة الفساد، والذي أخرجهم هو الوعود الأمريكية والسعودية بتولي السلطة والحكم في اليمن كعملاء مع المخابرات الأمريكية، ليفرضوا من خلالهم تدمير الدولة والجيش والمقدرات اليمنية، ويقسموا اليمن الى ست دويلات مناطقية متزوعة القوة والسيادة، هذا الذي تم الشروع  في تنفيذه من قبل قادة حزب الإصلاح خلال أعوام 2012 و2013 و 2014، كاد مشروع خراب دولة اليمن وتمزيق الشعب أن يتحقق، بفرض دستور يمني جديد، تولت المخابرات الأمريكية والبريطانية صياغته في أبو ظبي، الذي يفرض واقع التقسيم وخراب الدولة والوحدة اليمنية، ولولا ألطاف الله سبحانه وتعالى وصحوة الضمير من القوة اليمنية الحية، الذين أستنجدوا بقائد حركة انصار الله في محافظة صعدة  السيد عبدالملك الحوثي يحفظة الله، الذي توالت إليه الوفود القبلية والسياسية اليمنية، من مختلف المحافظات، طالبة منه سرعة إنقاذ الدولة والشعب اليمني من الخراب الدمار، الذي كان ينتظره من حكومة حزب الإصلاح الإخواني. فكانت. ثورة 21 سبتمبر الشعبية الجماهيرية عام 2014 التي غسلت عار أوساخ وأدران ماتسمى، بثورة ربيع الإخوان المسلمين في اليمن، وأنقذت الدولة اليمنية من الخراب، ولأن ثورة 11 فبراير عام 2011 صناعة أمريكية، جن جنون أمريكا وحلفها الشيطاني من ثورة 21 سبتمبر عام 2014، فناصبوها العداء وكونوا لها تحالف عسكري دولي لوأدها والقضاء عليها،لكن الله أفشلهم وخيب آمالهم بفضله تعالى، وبحكمة قائد وقيادة الثورة وبصبر اليمنيين وتضحياتهم وماقدموه من شهداء وجرحى ومفقودين.اليوم أنزوت وأضمحلت ماتسمى بثورة 11 فبرير عام2011 حتى أصبحت موجودة في مساحة بعدد من الأمتار القليلة في أحد شوارع تعز، وفي أحد شوارع مدينة مأرب، ومن ينفخ فيها الروح هم من بقايا كوادر حزب الإصلاح الإخواني المأزوم وكفى بالله وكيلا.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-02-2026 | الوقـت: 11:26:04 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

شرطة الكرخ.. قسم التاجي يلقي القبض على مطلق العيارات النارية بعد تداول مقطع استعراضي

شرطة الكرخ.. قسم التاجي يلقي القبض على مطلق العيارات النارية بعد تداول مقطع استعراضي..... 
تمكّن قسم شرطة التاجي في قيادة شرطة بغداد الكرخ من إلقاء القبض على أحد المتهمين بعد ظهوره في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو يقوم بإطلاق العيارات النارية بشكل استعراضي، في سلوك يُعرّض حياة المواطنين للخطر ويهدد السلم المجتمعي.
وفور تداول المقطع، وجّه قائد شرطة بغداد الكرخ بتشكيل فريق عمل من قبل مركز شرطة التاجي، حيث تم جمع المعلومات والتحري عن هوية الشخص الظاهر في الفيديو، وبعد جهود مكثفة أُلقي القبض عليه وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وأكدت قيادة شرطة بغداد الكرخ أن التعامل مع مثل هذه التصرفات سيكون بحزم وفق القانون، داعيةً المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي حالات مماثلة عبر القنوات الرسمية، حفاظًا على الأمن والاستقرار
شرطة الكرخ.. قسم التاجي يلقي القبض على مطلق العيارات النارية بعد تداول مقطع استعراضي..... تمكّن قسم شرطة التاجي في قيادة شرطة بغداد الكرخ من إلقاء القبض على أحد المتهمين بعد ظهوره في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو يقوم بإطلاق العيارات النارية بشكل استعراضي، في سلوك يُعرّض حياة المواطنين للخطر ويهدد السلم المجتمعي.وفور تداول المقطع، وجّه قائد شرطة بغداد الكرخ بتشكيل فريق عمل من قبل مركز شرطة التاجي، حيث تم جمع المعلومات والتحري عن هوية الشخص الظاهر في الفيديو، وبعد جهود مكثفة أُلقي القبض عليه وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.وأكدت قيادة شرطة بغداد الكرخ أن التعامل مع مثل هذه التصرفات سيكون بحزم وفق القانون، داعيةً المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي حالات مماثلة عبر القنوات الرسمية، حفاظًا على الأمن والاستقرار
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-02-2026 | الوقـت: 10:58:08 مساءا | قراءة: 27 | التعليقات

رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع الديوانية يزور النائب الثاني لمحافظ الديوانية

زار رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع الديوانية، الأستاذ عباس غموس الجابري، يرافقه وفد من الاتحاد ضمّ كلاً من النائب حسن مهدي والأستاذ حميد الشيباني، النائب الثاني لمحافظ الديوانية الأستاذ المهندس كاظم عبادي الجبوري، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك وبناء جسور التواصل بين الاتحاد والحكومة المحلية في محافظة الديوانية.
وجرى خلال اللقاء نقل تحيات وسلام الدكتور صالح المياحي، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني – المقر العام في بغداد، كما تم التداول حول واقع الإعلام الإلكتروني وأهميته المتزايدة في مختلف المجالات التي تشهدها الساحة المحلية، والدور الحيوي الذي يؤديه في خدمة المجتمع، وتسليط الضوء على القضايا الوطنية والتنموية.
وأكد الأستاذ عباس غموس الجابري على أهمية دور الحكومة المحلية في فتح آفاق التعاون المشترك مع المؤسسات الإعلامية، مشيداً بالانفتاح والدعم الذي تبديه الإدارة المحلية تجاه الإعلام الإلكتروني، لما له من أثر كبير في دعم مسيرة التنمية وتعزيز الوعي المجتمعي.
من جانبه، أكد السيد النائب الثاني لمحافظ الديوانية الأستاذ المهندس كاظم عبادي الجبوري استعداده الكامل لفتح آفاق التعاون المشترك مع الاتحاد، مشدداً على أن أبواب مكتبه مفتوحة للجميع، ومعبّراً عن روحه الإنسانية وأخلاقه العالية التي يشهد لها الجميع، حيث يُعد مثالاً للرجل المناسب في المكان المناسب، وداعماً حقيقياً لكل المبادرات الهادفة لخدمة محافظة الديوانية وأبنائها، مؤكداً أن الاتحاد “أخوة اليوم في الديوانية” وله كل الدعم في مختلف المجالات.
وفي ختام الزيارة، أعرب السيد النائب الثاني لمحافظ الديوانية عن سعادته بهذه الزيارة، معتبراً إياها خطوة مهمة في مدّ جسور التعاون بين الاتحاد والمؤسسات الحكومية، فيما قدّم رئيس الاتحاد الأستاذ عباس غموس الجابري شكره وتقديره على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً استمرار التواصل والتعاون بما يخدم المصلحة العامة.
المكتب الإعلامي للاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني
فرع الديوانية
زار رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع الديوانية، الأستاذ عباس غموس الجابري، يرافقه وفد من الاتحاد ضمّ كلاً من النائب حسن مهدي والأستاذ حميد الشيباني، النائب الثاني لمحافظ الديوانية الأستاذ المهندس كاظم عبادي الجبوري، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك وبناء جسور التواصل بين الاتحاد والحكومة المحلية في محافظة الديوانية.وجرى خلال اللقاء نقل تحيات وسلام الدكتور صالح المياحي، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني – المقر العام في بغداد، كما تم التداول حول واقع الإعلام الإلكتروني وأهميته المتزايدة في مختلف المجالات التي تشهدها الساحة المحلية، والدور الحيوي الذي يؤديه في خدمة المجتمع، وتسليط الضوء على القضايا الوطنية والتنموية.وأكد الأستاذ عباس غموس الجابري على أهمية دور الحكومة المحلية في فتح آفاق التعاون المشترك مع المؤسسات الإعلامية، مشيداً بالانفتاح والدعم الذي تبديه الإدارة المحلية تجاه الإعلام الإلكتروني، لما له من أثر كبير في دعم مسيرة التنمية وتعزيز الوعي المجتمعي.من جانبه، أكد السيد النائب الثاني لمحافظ الديوانية الأستاذ المهندس كاظم عبادي الجبوري استعداده الكامل لفتح آفاق التعاون المشترك مع الاتحاد، مشدداً على أن أبواب مكتبه مفتوحة للجميع، ومعبّراً عن روحه الإنسانية وأخلاقه العالية التي يشهد لها الجميع، حيث يُعد مثالاً للرجل المناسب في المكان المناسب، وداعماً حقيقياً لكل المبادرات الهادفة لخدمة محافظة الديوانية وأبنائها، مؤكداً أن الاتحاد “أخوة اليوم في الديوانية” وله كل الدعم في مختلف المجالات.وفي ختام الزيارة، أعرب السيد النائب الثاني لمحافظ الديوانية عن سعادته بهذه الزيارة، معتبراً إياها خطوة مهمة في مدّ جسور التعاون بين الاتحاد والمؤسسات الحكومية، فيما قدّم رئيس الاتحاد الأستاذ عباس غموس الجابري شكره وتقديره على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً استمرار التواصل والتعاون بما يخدم المصلحة العامة.المكتب الإعلامي للاتحاد العربي للإعلام الإلكترونيفرع الديواني
زار رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع الديوانية، الأستاذ عباس غموس الجابري، يرافقه وفد من الاتحاد ضمّ كلاً من النائب حسن مهدي والأستاذ حميد الشيباني، النائب الثاني لمحافظ الديوانية الأستاذ المهندس كاظم عبادي الجبوري، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك وبناء جسور التواصل بين الاتحاد والحكومة المحلية في محافظة الديوانية.وجرى خلال اللقاء نقل تحيات وسلام الدكتور صالح المياحي، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني – المقر العام في بغداد، كما تم التداول حول واقع الإعلام الإلكتروني وأهميته المتزايدة في مختلف المجالات التي تشهدها الساحة المحلية، والدور الحيوي الذي يؤديه في خدمة المجتمع، وتسليط الضوء على القضايا الوطنية والتنموية.وأكد الأستاذ عباس غموس الجابري على أهمية دور الحكومة المحلية في فتح آفاق التعاون المشترك مع المؤسسات الإعلامية، مشيداً بالانفتاح والدعم الذي تبديه الإدارة المحلية تجاه الإعلام الإلكتروني، لما له من أثر كبير في دعم مسيرة التنمية وتعزيز الوعي المجتمعي.من جانبه، أكد السيد النائب الثاني لمحافظ الديوانية الأستاذ المهندس كاظم عبادي الجبوري استعداده الكامل لفتح آفاق التعاون المشترك مع الاتحاد، مشدداً على أن أبواب مكتبه مفتوحة للجميع، ومعبّراً عن روحه الإنسانية وأخلاقه العالية التي يشهد لها الجميع، حيث يُعد مثالاً للرجل المناسب في المكان المناسب، وداعماً حقيقياً لكل المبادرات الهادفة لخدمة محافظة الديوانية وأبنائها، مؤكداً أن الاتحاد “أخوة اليوم في الديوانية” وله كل الدعم في مختلف المجالات.وفي ختام الزيارة، أعرب السيد النائب الثاني لمحافظ الديوانية عن سعادته بهذه الزيارة، معتبراً إياها خطوة مهمة في مدّ جسور التعاون بين الاتحاد والمؤسسات الحكومية، فيما قدّم رئيس الاتحاد الأستاذ عباس غموس الجابري شكره وتقديره على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً استمرار التواصل والتعاون بما يخدم المصلحة العامة.المكتب الإعلامي للاتحاد العربي للإعلام الإلكترونيفرع الديوانية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-02-2026 | الوقـت: 09:29:49 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات

رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع الديوانية يزور عضو مجلس محافظة الديوانية الأستاذ رحيم ولي البديري

زار رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع الديوانية الأستاذ عباس غموس الجابري، والوفد المرافق له، كلٌّ من النائب حسن مهدي، والأستاذ حميد الشيباني عضو مجلس محافظة الديوانية ورئيس لجنة المشاريع الاستثمارية والرياضة والشباب والحشد الشعبي، وذلك في زيارة رسمية إلى عضو مجلس محافظة الديوانية الأستاذ رحيم ولي البديري.
وجرى خلال اللقاء نقل تحيات وسلام الدكتور صالح المياحي رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني / المقر العام في بغداد، كما تم التداول في أهمية الإعلام الإلكتروني ودوره المحوري في مختلف المجالات التي تشهدها الساحة المحلية، مؤكدين على أهمية دور الحكومة المحلية في فتح آفاق التعاون المشترك بين المؤسسات الرسمية والاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني بما يخدم المصلحة العامة.
من جانبه، رحّب الأستاذ رحيم ولي البديري بهذه الزيارة، واعتبرها خطوة مهمة نحو فتح آفاق تعاون مشترك، مؤكداً أن الإعلام الإلكتروني يمثل ثلاثة أرباع النصر في المعارك الإعلامية، لما له من تأثير واسع في تشكيل الرأي العام محلياً وخارجياً، مشدداً على حرصه ودعمه المستمر للإعلام الإلكتروني في جميع المجالات والمحافل المحلية، باعتباره الإعلام المسيطر على الساحة الداخلية والخارجية.
وفي ختام اللقاء، قدّم الأستاذ رحيم ولي البديري شكره وتقديره على هذه الزيارة، مؤكداً على أهمية مدّ جسور التعاون المشترك بين الطرفين، فيما عبّر الأستاذ عباس غموس الجابري عن شكره وامتنانه لحسن الضيافة والاستقبال.
المكتب الإعلامي للاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني
فرع الديوانية
زار رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع الديوانية الأستاذ عباس غموس الجابري، والوفد المرافق له، كلٌّ من النائب حسن مهدي، والأستاذ حميد الشيباني عضو مجلس محافظة الديوانية ورئيس لجنة المشاريع الاستثمارية والرياضة والشباب والحشد الشعبي، وذلك في زيارة رسمية إلى عضو مجلس محافظة الديوانية الأستاذ رحيم ولي البديري.وجرى خلال اللقاء نقل تحيات وسلام الدكتور صالح المياحي رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني / المقر العام في بغداد، كما تم التداول في أهمية الإعلام الإلكتروني ودوره المحوري في مختلف المجالات التي تشهدها الساحة المحلية، مؤكدين على أهمية دور الحكومة المحلية في فتح آفاق التعاون المشترك بين المؤسسات الرسمية والاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني بما يخدم المصلحة العامة.من جانبه، رحّب الأستاذ رحيم ولي البديري بهذه الزيارة، واعتبرها خطوة مهمة نحو فتح آفاق تعاون مشترك، مؤكداً أن الإعلام الإلكتروني يمثل ثلاثة أرباع النصر في المعارك الإعلامية، لما له من تأثير واسع في تشكيل الرأي العام محلياً وخارجياً، مشدداً على حرصه ودعمه المستمر للإعلام الإلكتروني في جميع المجالات والمحافل المحلية، باعتباره الإعلام المسيطر على الساحة الداخلية والخارجية.وفي ختام اللقاء، قدّم الأستاذ رحيم ولي البديري شكره وتقديره على هذه الزيارة، مؤكداً على أهمية مدّ جسور التعاون المشترك بين الطرفين، فيما عبّر الأستاذ عباس غموس الجابري عن شكره وامتنانه لحسن الضيافة والاستقبال.المكتب الإعلامي للاتحاد العربي للإعلام الإلكترونيفرع الديوانية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-02-2026 | الوقـت: 07:53:01 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات

احتفالات وطنية ابمناسبة عيد جلالة الملك الاردني الإثنين القادم

من - جمال الرياحي 
عمّان- ١١-٢- 
تحتفل المملكة  الاردنية بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني الـ 64 
وستنظم وزارة الثقافة الأردنية احتفالاً وطنيًا  كبيرا  ضمن احتفالات المملكة بهذه المناسبة الوطنية.
وقالت الوزارة اليوم عبر صفحتها الرسمية بان  وزير الثقافة "مصطفى الرواشدة" يتشرف بتوجيه دعوة عامة لحضور هذا الحفل الوطني الذي تقيمه الوزارة بهذه المناسبة.
 وأشارت إلى أنّ الإحتفال سيبدأ في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الاثنين القادم  بالمركز الثقافي الملكي - عمّان
ويتضمن الاحتفال فقرات وطنية وشعرية وفنية تراثية تجسدتمعاني الولاء والانتماء والوفاء للقائد والوطن.
من - جمال الرياحي عمّان- ١١-٢- تحتفل المملكة  الاردنية بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني الـ 64 وستنظم وزارة الثقافة الأردنية احتفالاً وطنيًا  كبيرا  ضمن احتفالات المملكة بهذه المناسبة الوطنية.وقالت الوزارة اليوم عبر صفحتها الرسمية بان  وزير الثقافة "مصطفى الرواشدة" يتشرف بتوجيه دعوة عامة لحضور هذا الحفل الوطني الذي تقيمه الوزارة بهذه المناسبة. وأشارت إلى أنّ الإحتفال سيبدأ في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الاثنين القادم  بالمركز الثقافي الملكي - عمّانويتضمن الاحتفال فقرات وطنية وشعرية وفنية تراثية تجسدتمعاني الولاء والانتماء والوفاء للقائد والوطن.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-02-2026 | الوقـت: 05:20:25 مساءا | قراءة: 18 | التعليقات

قيادي سياحي اماراتي : الكويت على خارطة السياحة الذكية برؤية إقليمية تُصاغ بالابتكار

دبي - الامارات - ١١-٢- قال  رئيس مجلس إدارة جمعيه الاعلام السياحي الاماراتيه حسين المناعي ان  دولة الكويت تؤكد من خلال استضافتها الاجتماع الثاني والخمسين للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة لـمنظمة الأمم المتحدة للسياحة حاليا حضورها المتنامي ومكانتها على الساحة السياحية الإقليمية والدولية. 
واضاف المناعي ان ابكويت ترسّخ موقعها كفاعل رئيسي في صياغة مستقبل أكثر استدامة وابتكارًا لصناعة السياحة في المنطقة.
واوضح ان  مؤتمر تعزيز السياحة من خلال الذكاء الاصطناعي يأتي ضمن فعاليات هذا الاستحقاق ليشكّل محورًا جوهريًا في مسار تحديث القطاع السياحي مشيرا الذكاء الاصطناعي بات اليوم أداة استراتيجية لإعادة تعريف تجربة الزائر وتحسين إدارة الوجهات السياحية ورفع كفاءة الخدمات وتقديم حلول ذكية تلبي تطلعات السائح العصري وتنسجم مع متطلبات الاستدامة.
  وذكر الاماراتي المناعي ان هذا الحدث المزدوج يعكس وعيًا كويتيًا متقدمًا بأهمية التحول الرقمي في قطاع السفر والضيافة وحرصًا واضحًا على مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية، بما يفتح آفاقًا جديدة لتنويع المنتجات السياحية، وتوسيع قاعدة الزوار، وتعزيز تنافسية الوجهات السياحية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقال ان  الاجتماع يمثّل منصة حيوية لتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء والخبراء الدوليين، ومناقشة أفضل الممارسات في توظيف الابتكار الرقمي لتطوير استراتيجيات الترويج السياحي، وتسهيل الحركة السياحية البينية وتعزيز التكامل الإقليمي في قطاع يشهد تحولات متسارعة.
وبين انه من خلال هذا الدور الريادي تؤكد الكويت التزامها بدعم منظومة السياحة الإقليمية وتعزيز العمل العربي المشترك تحت مظلة منظمة الأمم المتحدة للسياحة ضمن رؤية طموحة تجعل من التحول الذكي ركيزة أساسية لنمو مستدام، ومستقبل أكثر مرونة وازدهارًا للسياحة في الشرق الأوسط
ويذكر ان الكويت تستضيف حاليا الاجتماع الثاني والخمسون للجنة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة  ومؤتمر تعزيز السياحة من خلال الذكاء الاصطناعي الذي يعقد على هامش الاجتماع .
دبي - الامارات - ١١-٢- قال  رئيس مجلس إدارة جمعيه الاعلام السياحي الاماراتيه حسين المناعي ان  دولة الكويت تؤكد من خلال استضافتها الاجتماع الثاني والخمسين للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة لـمنظمة الأمم المتحدة للسياحة حاليا حضورها المتنامي ومكانتها على الساحة السياحية الإقليمية والدولية. واضاف المناعي ان ابكويت ترسّخ موقعها كفاعل رئيسي في صياغة مستقبل أكثر استدامة وابتكارًا لصناعة السياحة في المنطقة.واوضح ان  مؤتمر تعزيز السياحة من خلال الذكاء الاصطناعي يأتي ضمن فعاليات هذا الاستحقاق ليشكّل محورًا جوهريًا في مسار تحديث القطاع السياحي مشيرا الذكاء الاصطناعي بات اليوم أداة استراتيجية لإعادة تعريف تجربة الزائر وتحسين إدارة الوجهات السياحية ورفع كفاءة الخدمات وتقديم حلول ذكية تلبي تطلعات السائح العصري وتنسجم مع متطلبات الاستدامة.  وذكر الاماراتي المناعي ان هذا الحدث المزدوج يعكس وعيًا كويتيًا متقدمًا بأهمية التحول الرقمي في قطاع السفر والضيافة وحرصًا واضحًا على مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية، بما يفتح آفاقًا جديدة لتنويع المنتجات السياحية، وتوسيع قاعدة الزوار، وتعزيز تنافسية الوجهات السياحية على المستويين الإقليمي والعالمي.وقال ان  الاجتماع يمثّل منصة حيوية لتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء والخبراء الدوليين، ومناقشة أفضل الممارسات في توظيف الابتكار الرقمي لتطوير استراتيجيات الترويج السياحي، وتسهيل الحركة السياحية البينية وتعزيز التكامل الإقليمي في قطاع يشهد تحولات متسارعة.وبين انه من خلال هذا الدور الريادي تؤكد الكويت التزامها بدعم منظومة السياحة الإقليمية وتعزيز العمل العربي المشترك تحت مظلة منظمة الأمم المتحدة للسياحة ضمن رؤية طموحة تجعل من التحول الذكي ركيزة أساسية لنمو مستدام، ومستقبل أكثر مرونة وازدهارًا للسياحة في الشرق الأوسطويذكر ان الكويت تستضيف حاليا الاجتماع الثاني والخمسون للجنة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة  ومؤتمر تعزيز السياحة من خلال الذكاء الاصطناعي الذي يعقد على هامش الاجتماع .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-02-2026 | الوقـت: 05:17:34 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

تشهدي يا أمي فاجعة حفر الباطن حريق واختناق ووفاتان

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال
في فاجعة إنسانية مؤلمة، توفي طفلان يبلغان من العمر 12 عامًا و9 أعوام اختناقًا جراء حريق اندلع فجر يوم الأحد في منزل والدهما  في حي الموسى بمحافظة حفر الباطن
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الطفلين كانا نائمين لحظة اندلاع الحريق، ما حال دون تمكنهما من النجاة، قبل أن تباشر الجهات المختصة موقع الحادث فور تلقي البلاغ، وتتخذ الإجراءات النظامية اللازمة.
احد المتوفين وهو في الثانية عشر من عمره  قال وهو بين يدي أمه والدخان الكثيف يغطي المكان  " تشهدي يا امي 
حنا ميتين ""
وقد خيّم الحزن على أهالي الحي، وسط حالة من الصدمة والأسى، فيما عبّر عدد من المواطنين عن بالغ تعاطفهم مع أسرة الطفلين، سائلين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.
حادثة تعيد التذكير بأهمية الالتزام بإجراءات السلامة المنزلية، وضرورة التأكد من جاهزية وسائل الوقاية، حفاظًا على الأرواح، خاصة الأطفال
وصلو  عليهما بعد عصر  ا مس بجامع الشريع بالمحافظة .
الاحساءزهير بن جمعة الغزال
في فاجعة إنسانية مؤلمة، توفي طفلان يبلغان من العمر 12 عامًا و9 أعوام اختناقًا جراء حريق اندلع فجر يوم الأحد في منزل والدهما  في حي الموسى بمحافظة حفر الباطنوبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الطفلين كانا نائمين لحظة اندلاع الحريق، ما حال دون تمكنهما من النجاة، قبل أن تباشر الجهات المختصة موقع الحادث فور تلقي البلاغ، وتتخذ الإجراءات النظامية اللازمة.
احد المتوفين وهو في الثانية عشر من عمره  قال وهو بين يدي أمه والدخان الكثيف يغطي المكان  " تشهدي يا امي حنا ميتين ""
وقد خيّم الحزن على أهالي الحي، وسط حالة من الصدمة والأسى، فيما عبّر عدد من المواطنين عن بالغ تعاطفهم مع أسرة الطفلين، سائلين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.
حادثة تعيد التذكير بأهمية الالتزام بإجراءات السلامة المنزلية، وضرورة التأكد من جاهزية وسائل الوقاية، حفاظًا على الأرواح، خاصة الأطفال
وصلو  عليهما بعد عصر  ا مس بجامع الشريع بالمحافظة .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 11-02-2026 | الوقـت: 04:43:18 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات
في المجموع: 26954 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
أزمة القيادة ومستقبلها 2026-02-11
زيارة نتنياهو والتصعيد الأمريكي 2026-02-11
الأمن الوطني … صمام أمان العراق 2026-02-11
نبذة عن حقيقة فوضى 11 فبراير عام 2011 في اليمن 2026-02-11
شرطة الكرخ.. قسم التاجي يلقي القبض على مطلق العيارات النارية بعد تداول... 2026-02-11
رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني فرع الديوانية يزور النائب الثان... 2026-02-11
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-02-11 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
أزمة القيادة ومستقبلها
زيارة نتنياهو والتصعيد الأمريكي
الأمن الوطني … صمام أمان العراق
نبذة عن حقيقة فوضى 11 فبراير عام 2011 في...
شرطة الكرخ.. قسم التاجي يلقي القبض على م...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1