|
عزيزي القارئ لا تمل فالموضوع مهم وتنصح بقراءته مرات ولا تكن ملولا
منقوووول
من بعض حُجَج القائلين بالتَناسُخ
واكرر قولي لا أتبنى ولا ارفُض بل عليَّ إعمال العقل والتَفَكُر
ولا أنصاع للتَبَعية والتَقليد
--
ثمة تساؤل يفرض نفسه بحدة:
نعرف أن الإله كليّ القدرة وكليّ الرحمة
ولكن المشهد الأمامي يضج بعيوب خَلقية: "معاق، أعمى، أخرس"، مُشَوّه ناقص الأطراف. ويضج بفوارق طبقية: "غني مولود في بيئة غنية، وكذلك متوسط، أو فقير" ولد في بيئة مُعدَمَة.
ـ الإشكال المطروح:
هذه العيوب الخَلقية والفوارق الطبقية مشاهدات تراها العين في الواقع الأمامي.
السؤال: لو كانت هذه المشاهد بلا سبب، صدفة، فما تفسيرها؟
لو كانت صدفة لكان المشهد محاباة، أي ظلمًا، لأنك ترى تفاوتًا بلا علة، عبثًا.
ربط الصدفة بالمحاباة والظلم:
لو كانت هذه العيوب الخَلقية والفوارق الطبقية صدفة، فهنا يصبح الإله محابيًا أي ظالمًا وليس بعادل.
فالمنطق يقول: المعاق والسليم لا يمكن أن يكونا بلا سبب، وإلا صار الخلق لعبًا.
لأن الشخص يُخلق معاقًا بلا سبب، وآخر سليمًا بلا سبب، وهذه محاباة.
يعني هناك محاباة في الخِلقة والفوارق الطبقية، وإلا لماذا خلقني معاقًا وخلقك أنت سليمًا؟ هذه محاباة خَلقية.
ولماذا خلقني فقيرًا وخلقك أنت غنيًا؟ هذه محاباة طبقية.
وهذا مما لا يمكن، استحالة عقلية وشرعية.
الصدفة تستلزم المحاباة، والمحاباة تستوجب الظلم، والله منزّه عن المحاباة والظلم.
استشهاد بآيات لنفي المحاباة والظلم:
قال تعالى: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: 49]
وقال تعالى: ﴿وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ﴾ [غافر: 31]
وقال تعالى: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ [فصلت: 46]
وقال تعالى: ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [النساء: 49]
وقال: ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ [النساء: 124]
وقال تعالى: ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا﴾ [مريم: 60]
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [النساء: 40]
تضافرت الآيات على نفي الظلم ونفي المحاباة
.
وهنا يأتي السؤال: فإن كان الله منزّهًا عن المحاباة والظلم، فلماذا هذه العيوب الخَلقية والفوارق الطبقية؟ ما السبب أو ما السر في ذلك؟
إن ما تراه من عيوب خَلقية وفوارق طبقية ليس ابتلاءات عشوائية صدفة
بل له سبب ناتج عن حصاد حتمي لأفعال سبقت في الدورات الوجودية الغابرة.
الله ليس محابيًا في الخِلقة
بل هناك قانون كوني صارم لا يحابي أحدًا.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾: نفي المحاباة.
﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾: لا يستثني أحدًا.
في هذا النظام لا وجود للصدفة.
العيوب الخَلقية والفوارق الطبقية ليست ابتداءً، بل حصاد.
المعاق حصد فعله، والغني يُختبر، والكل في قانون كوني صارم لا يحابي أحدًا.
وقال تعالى: ﴿تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ﴾ [آل عمران: 161]
﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾ [طه: 15]
فالكسب والسعي هما أصل التوفية والجزاء.
فالكسب والسعي في الدورات الغابرة، أصل ما تُوفّى وتُجزى به النفس الآن.
ما تراه الآن هو النتيجة، والسبب في الدورات الوجودية الغابرة.
لأنك تنظر إلى دورة واحدة من حلقة مستمرة من التطور.
المعنى: السبب ليس في هذه الدورة، بل في دورات غابرة، والحصاد هو النتيجة التي تراها الآن.
فالسر: أنه لا وجود للصدفة.
فالمعاق، والأعمى، والغني، والفقير، كلهم داخل حلقة مستمرة تحت قانون كوني صارم لا يُحابي
خلاصة: ما تزرعه الآن من خير أو شر ستحصده في حياتك هذه أو في التجسد القادم.
﴿وَكُلُّ نَفْسٍ تُوَفَّىٰ مَا كَسَبَتْ﴾
---
حسن حرفوش
السلام عليكم ايها الاخ المفكر أنا دائما اقرأ كتاباتك واحب قراءتها لما تحمله من فكر وحرية وواقعية بكل محبة وسرور اكتب لا ردا عليك لأنني كما أسلفت في مقدمتك اعرض ولا افرض .
من خلال عرضكم الجميل .
اسأل لو كان الأمر كما تفضلتم فلماذا لم يذكر الله تعالى هذه الدورات الحياتية التي نوهت عنها في طرحك حيث أنه تعالى لا يظلم . ألا ترى معي أن عدم ذكره لتلك المراحل لعباده وتنبيههم عنها فيه ظلم وهو تعالى يقول على لسان عبادة : ( حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩﴾ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٠٠﴾ المؤمنون .
وهذا بيان رباني جلي .
وانا لجهة العدل الذي تفرضه اسمح لي أن أقول لك إنه عدل إفتراضي وعدلك الإفتراضي هذا لم يبينه الله وپالتالي ما لم يبينه تعالى لا يحتج به علي خلقه وهذا من عدله .
وأما على فرض صحة نظرتك أنه لا بد من دورة حيوات معينة وان ما نراه هو حصاد أعمال سابقة فيه عين الظلم الإلهي إذا نظرنا إلى المشهد بتجرد دون التأثر عاطفيا بموروث أصبح من أدوات إعتقادية لصعوبة حل المشهد وهذا لا يلزم الإعتقاد به لأن الإعتقاد به يتعارض مع العدل ومع المعاد .
لأن الناسخ صعدت ونزولا يبطل المعاد .
صعودا يؤدي إلى الصفاء والخلاص أي أنه يصبح نورا .
ونزولا حتى يصير هباء منثورا .
وفي كلا الحالتين لم تذكر الحالة التي تفضلت بها من الغنى والفقير والعادات إنما هي خلاصات أطلقتها العامة وأصبحت تمثل ثقافة مسلم بها لا أكثر ولا أقل وانت تعرف تأثير الغيبيات في الوجدان الإيماني .
وكي لا أطيل أكثر على القارئ العزيز اقول : جوابا لتساؤلك عن أسباب العاهات في المولود هنا لا بد من دراسة الخلية الجزعية وخطب الإنتاج عند الباب والام وألفت هنا إلى مراقبة المواد الأولية من خلال وحرام ونافع وضار كما أن لحوض الام دور كبير فيما تفضلت به لأنه تعالى يقول ولقد خلقنا الإنسان في احسن تقويم اي خلقه بالقوة في احسن تقويم وجاء الخلق بالفعل ليتأثر بالاجواء المحيطة .
أما العدل الإلهي في ذلك المخلوق ذو العاهة واضح في قوله تعالى : ( لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾ البقرة
وقال تعالى : ( لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّـهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّـهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴿٧﴾ الطلاق .
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها والوسع الطاقة اي لا يحملها فوق طاقتها .
ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها اي لا يكلف الاعمى كما يكلف البصير البصير لا تنظر إلى والخطاب للأعمى لا يصح بالقول لا تنظر .
فاقد اليد أو العرج لا يكلف تكليف السليم وهذا هو العدل .
بكل محبة تقبل مني ملاحظتي و فقدنا الله لمعرفة الحقيقة والعمل بالحق اخوكم
الشيخ: محمد علي درويش
عزيزي القارئ لا تمل فالموضوع مهم وتنصح بقراءته مرات ولا تكن ملولا منقوووولمن بعض حُجَج القائلين بالتَناسُخ
واكرر قولي لا أتبنى ولا ارفُض بل عليَّ إعمال العقل والتَفَكُرولا أنصاع للتَبَعية والتَقليد --
ثمة تساؤل يفرض نفسه بحدة:نعرف أن الإله كليّ القدرة وكليّ الرحمة
ولكن المشهد الأمامي يضج بعيوب خَلقية: "معاق، أعمى، أخرس"، مُشَوّه ناقص الأطراف. ويضج بفوارق طبقية: "غني مولود في بيئة غنية، وكذلك متوسط، أو فقير" ولد في بيئة مُعدَمَة.
ـ الإشكال المطروح:هذه العيوب الخَلقية والفوارق الطبقية مشاهدات تراها العين في الواقع الأمامي.
السؤال: لو كانت هذه المشاهد بلا سبب، صدفة، فما تفسيرها؟لو كانت صدفة لكان المشهد محاباة، أي ظلمًا، لأنك ترى تفاوتًا بلا علة، عبثًا.
ربط الصدفة بالمحاباة والظلم:
لو كانت هذه العيوب الخَلقية والفوارق الطبقية صدفة، فهنا يصبح الإله محابيًا أي ظالمًا وليس بعادل.
فالمنطق يقول: المعاق والسليم لا يمكن أن يكونا بلا سبب، وإلا صار الخلق لعبًا.لأن الشخص يُخلق معاقًا بلا سبب، وآخر سليمًا بلا سبب، وهذه محاباة.
يعني هناك محاباة في الخِلقة والفوارق الطبقية، وإلا لماذا خلقني معاقًا وخلقك أنت سليمًا؟ هذه محاباة خَلقية.
ولماذا خلقني فقيرًا وخلقك أنت غنيًا؟ هذه محاباة طبقية.وهذا مما لا يمكن، استحالة عقلية وشرعية.
الصدفة تستلزم المحاباة، والمحاباة تستوجب الظلم، والله منزّه عن المحاباة والظلم.
استشهاد بآيات لنفي المحاباة والظلم:
قال تعالى: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: 49]وقال تعالى: ﴿وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ﴾ [غافر: 31]وقال تعالى: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ [فصلت: 46]وقال تعالى: ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [النساء: 49]وقال: ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ [النساء: 124]وقال تعالى: ﴿وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا﴾ [مريم: 60]﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ [النساء: 40]
تضافرت الآيات على نفي الظلم ونفي المحاباة.وهنا يأتي السؤال: فإن كان الله منزّهًا عن المحاباة والظلم، فلماذا هذه العيوب الخَلقية والفوارق الطبقية؟ ما السبب أو ما السر في ذلك؟
إن ما تراه من عيوب خَلقية وفوارق طبقية ليس ابتلاءات عشوائية صدفةبل له سبب ناتج عن حصاد حتمي لأفعال سبقت في الدورات الوجودية الغابرة.
الله ليس محابيًا في الخِلقةبل هناك قانون كوني صارم لا يحابي أحدًا.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾: نفي المحاباة.﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾: لا يستثني أحدًا.
في هذا النظام لا وجود للصدفة.العيوب الخَلقية والفوارق الطبقية ليست ابتداءً، بل حصاد.المعاق حصد فعله، والغني يُختبر، والكل في قانون كوني صارم لا يحابي أحدًا.
وقال تعالى: ﴿تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ﴾ [آل عمران: 161]﴿وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾ [طه: 15]فالكسب والسعي هما أصل التوفية والجزاء.فالكسب والسعي في الدورات الغابرة، أصل ما تُوفّى وتُجزى به النفس الآن.
ما تراه الآن هو النتيجة، والسبب في الدورات الوجودية الغابرة.لأنك تنظر إلى دورة واحدة من حلقة مستمرة من التطور.
المعنى: السبب ليس في هذه الدورة، بل في دورات غابرة، والحصاد هو النتيجة التي تراها الآن.
فالسر: أنه لا وجود للصدفة.
فالمعاق، والأعمى، والغني، والفقير، كلهم داخل حلقة مستمرة تحت قانون كوني صارم لا يُحابي
خلاصة: ما تزرعه الآن من خير أو شر ستحصده في حياتك هذه أو في التجسد القادم.﴿وَكُلُّ نَفْسٍ تُوَفَّىٰ مَا كَسَبَتْ﴾---حسن حرفوشالسلام عليكم ايها الاخ المفكر أنا دائما اقرأ كتاباتك واحب قراءتها لما تحمله من فكر وحرية وواقعية بكل محبة وسرور اكتب لا ردا عليك لأنني كما أسلفت في مقدمتك اعرض ولا افرض . من خلال عرضكم الجميل .اسأل لو كان الأمر كما تفضلتم فلماذا لم يذكر الله تعالى هذه الدورات الحياتية التي نوهت عنها في طرحك حيث أنه تعالى لا يظلم . ألا ترى معي أن عدم ذكره لتلك المراحل لعباده وتنبيههم عنها فيه ظلم وهو تعالى يقول على لسان عبادة : ( حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩﴾ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٠٠﴾ المؤمنون .وهذا بيان رباني جلي . وانا لجهة العدل الذي تفرضه اسمح لي أن أقول لك إنه عدل إفتراضي وعدلك الإفتراضي هذا لم يبينه الله وپالتالي ما لم يبينه تعالى لا يحتج به علي خلقه وهذا من عدله . وأما على فرض صحة نظرتك أنه لا بد من دورة حيوات معينة وان ما نراه هو حصاد أعمال سابقة فيه عين الظلم الإلهي إذا نظرنا إلى المشهد بتجرد دون التأثر عاطفيا بموروث أصبح من أدوات إعتقادية لصعوبة حل المشهد وهذا لا يلزم الإعتقاد به لأن الإعتقاد به يتعارض مع العدل ومع المعاد .لأن الناسخ صعدت ونزولا يبطل المعاد .صعودا يؤدي إلى الصفاء والخلاص أي أنه يصبح نورا .ونزولا حتى يصير هباء منثورا .وفي كلا الحالتين لم تذكر الحالة التي تفضلت بها من الغنى والفقير والعادات إنما هي خلاصات أطلقتها العامة وأصبحت تمثل ثقافة مسلم بها لا أكثر ولا أقل وانت تعرف تأثير الغيبيات في الوجدان الإيماني . وكي لا أطيل أكثر على القارئ العزيز اقول : جوابا لتساؤلك عن أسباب العاهات في المولود هنا لا بد من دراسة الخلية الجزعية وخطب الإنتاج عند الباب والام وألفت هنا إلى مراقبة المواد الأولية من خلال وحرام ونافع وضار كما أن لحوض الام دور كبير فيما تفضلت به لأنه تعالى يقول ولقد خلقنا الإنسان في احسن تقويم اي خلقه بالقوة في احسن تقويم وجاء الخلق بالفعل ليتأثر بالاجواء المحيطة .أما العدل الإلهي في ذلك المخلوق ذو العاهة واضح في قوله تعالى : ( لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾ البقرةوقال تعالى : ( لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّـهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّـهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّـهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴿٧﴾ الطلاق .لا يكلف الله نفسا إلا وسعها والوسع الطاقة اي لا يحملها فوق طاقتها .ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها اي لا يكلف الاعمى كما يكلف البصير البصير لا تنظر إلى والخطاب للأعمى لا يصح بالقول لا تنظر . فاقد اليد أو العرج لا يكلف تكليف السليم وهذا هو العدل .بكل محبة تقبل مني ملاحظتي و فقدنا الله لمعرفة الحقيقة والعمل بالحق اخوكم الشيخ: محمد علي درويش
|