وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:34
عدد زوار اليوم:4085
عدد زوار الشهر:130559
عدد زوار السنة:1011932
عدد الزوار الأجمالي:2783031
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 68
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

دراسة حول ظاهرة الاستعراض بالدراجات النارية والحركات البهلوانية في الطرقات السريعة

الأسباب – المخاطر – سبل الحد منها
أولاً: تمهيد
تشهد الشوارع العراقية في السنوات الأخيرة ظاهرة خطيرة ومتنامية، تتمثل في قيام فئة من الشباب بأداء حركات بهلوانية واستعراضية خطيرة بالدراجات النارية على الطرقات السريعة وفي الشوارع الرئيسية، متجاهلين القوانين المرورية، ومعرّضين حياتهم وحياة الآخرين للخطر. لم تعد هذه الظاهرة سلوكاً فردياً عابراً، بل تحولت إلى مشهد متكرر يحصد أرواح الشباب، ويخلّف إصابات بليغة وإعاقات دائمة، فضلاً عن إرباك الحركة المرورية، وإزعاج المواطنين، وإثارة الذعر في نفوسهم. إن ما يمارسه هؤلاء الشباب من حركات بهلوانية كرفع العجلة الأمامية المعروفة بـ"الونيل"، والقيادة بسرعة جنونية، والتعرجات الخطيرة بين المركبات، ليس مجرد تحدٍ أو مغامرة بريئة، بل هو انتهاك صريح لقوانين المرور وجريمة بحق السلامة العامة، تستوجب وقفة جادة من جميع الجهات المعنية.
ثانياً: حجم الظاهرة وإحصائياتها المقلقة
تكشف المؤشرات والإحصائيات المتاحة عن حجم الكارثة الصامتة التي تسببها هذه الظاهرة، إذ سجل مشفى الجولان الوطني وحده اثنين وستمئة حادث خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، شكلت حوادث الدراجات النارية النسبة الأكبر منها. وتشير الإحصاءات إلى ازدياد ملحوظ في عدد الحوادث خلال أشهر الصيف، وهي الفترة التي تشهد نشاطاً متزايداً لاستخدام الدراجات النارية. وبالنظر إلى المشهد العام، نجد أن حوادث المرور في العراق تجاوزت ستة آلاف حادث خلال عام 2025، نتج عنها أكثر من ألفين وسبعمئة إصابة وما يزيد على ثلاثمئة وفاة، وتشكل الدراجات النارية نسبة كبيرة من هذه الحوادث. ولا تقتصر خطورة هذه الحوادث على العراق فحسب، بل كشفت إحصاءات عالمية أن أربعة عشر بالمئة من إجمالي الوفيات المرورية تُنسب إلى راكبي الدراجات النارية، كما تمثل حوادثهم سبعة عشر بالمئة من إجمالي الوفيات بين الركاب، وذلك لأن الدراجات النارية تُعد من أكثر وسائل النقل عرضة للمخاطر مقارنة بالمركبات الأخرى، نظراً لافتقارها إلى أنظمة الأمان والحماية التي توفرها السيارات. وتشير التقارير الميدانية إلى أن الاستخدام الخاطئ للدراجات النارية، وعدم ارتداء الخوذة الواقية، وركوب أكثر من شخصين على دراجة واحدة، هي أبرز الأسباب المباشرة المؤدية إلى هذه الإصابات والوفيات.
ثالثاً: الأسباب والعوامل المساهمة في انتشار الظاهرة
تتعدد العوامل الكامنة وراء انتشار هذه الظاهرة الخطيرة، ويأتي في مقدمتها ضعف الرقابة المرورية الناتج عن غياب التواجد الفعلي للشرطة المرورية في بعض المناطق، خاصة في الأوقات المتأخرة من الليل وخلال عطل نهاية الأسبوع، مما يتيح الفرصة لهؤلاء الشباب لممارسة استعراضاتهم دون رادع. كما يسهم في تفاقم المشكلة قلة الوعي المروري، حيث تفتقر شريحة كبيرة من الشباب إلى الثقافة المرورية الكافية، ولا يدركون العواقب الوخيمة لسلوكياتهم الخطيرة سواء على أنفسهم أو على الآخرين. من ناحية أخرى، يبرز تأثير وسائل التواصل الاجتماعي كعامل محفز قوي، إذ يسعى كثير من الشباب إلى تصوير حركاتهم الاستعراضية ونشرها على منصات مثل تيك توك وإنستغرام بهدف جذب المتابعين وتحقيق "الشهرة" السريعة، مما يشكل حافزاً لاستمرار هذه الممارسات وتقليدها من قبل آخرين. ولا يمكن إغفال سهولة اقتناء الدراجات النارية، فقد أصبحت في متناول الشباب بأسعار معقولة، ومع غياب الرقابة على جهات البيع، يمكن لأي شاب حتى دون السن القانونية شراء دراجة نارية بسهولة. في المقابل، نجد أن ضعف العقوبات الرادعة يجعل من هذه المخالفات أمراً هيناً، إذ إن العقوبات المقررة إما غير كافية بحد ذاتها، أو لا يتم تطبيقها بصرامة على أرض الواقع. كما يلعب الفراغ وغياب البدائل الترفيهية دوراً مهماً، حيث يلجأ بعض الشباب إلى هذه الممارسات كوسيلة للتسلية وقضاء الوقت، في ظل غياب الفعاليات والأنشطة الآمنة والمناسبة التي تستوعب طاقاتهم.
رابعاً: الإطار القانوني العراقي
نص قانون المرور العراقي رقم (8) لسنة 2019 على عدد من الأحكام التي تجرّم هذه الممارسات، فقد أوجبت المادة الرابعة والثلاثون منه معاقبة كل من يرتكب مخالفات مرورية جسيمة تعرّض السلامة العامة للخطر، بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تزيد على سنة واحدة، أو بغرامة لا تقل عن مئتي ألف دينار. كما تنص المادة الخامسة والعشرون من القانون على حظر قيادة الدراجة النارية في أوقات محددة تمتد من الساعة السادسة مساءً حتى الساعة السادسة صباحاً في بعض المناطق، ويعاقب المخالف بحجز الدراجة وغرامة مقدارها مئة ألف دينار. وبخصوص السن القانونية، يحدد القانون أن قيادة الدراجة النارية لا تجوز إلا لمن بلغ السادسة عشرة من عمره، بينما لا يُسمح بقيادة المركبات الأخرى إلا لمن بلغ الثامنة عشرة. كذلك، يمنع القانون الدراجات النارية غير المرقمة أو غير المسجلة من السير على الطرق الرئيسية وداخل مراكز المدن، وفي حال ضبطها يتم حجزها فوراً. كما تُعد قيادة الأطفال للمركبات مخالفة صريحة للقانون، ويُحال الحدث المخالف وولي أمره إلى المحكمة وفق أحكام قانون العقوبات العراقي. ورغم وجود هذا الإطار القانوني المتكامل نظرياً، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في تطبيقه بشكل فعلي ورادع على أرض الواقع.
خامساً: تجارب دولية في الحد من الظاهرة
تتعدد التجارب الدولية الناجحة في الحد من هذه الظاهرة، ويمكن الاستفادة منها في السياق العراقي. ففي الإمارات العربية المتحدة، يصل تغريم المخالف إلى ثلاثة آلاف درهم، مع إضافة ثلاث وعشرين نقطة مرورية، وحجز المركبة لمدة تسعين يوماً، وتصل الغرامات بموجب المرسوم رقم (30) لسنة 2023 إلى خمسين ألف درهم في بعض الحالات، كما تقوم شرطة دبي باعتقال السائقين الذين يظهرون في فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي وهم يؤدون حركات خطيرة. على صعيد أقرب، كثفت مديرية مرور أربيل في إقليم كردستان حملاتها ضد الدراجات النارية غير المرخصة والمتهورة، وصادرت الدراجات المستخدمة في الاستعراض وإزعاج الجمهور، مع تأكيد المسؤولين على أن الدراجين الذين يؤدون حركات بهلوانية أو يقودون بتهور سيواجهون إجراءات صارمة. أما في باكستان وتحديداً في مدينة كويتا، فقد أطلقت شرطة المرور حملة واسعة ضد ظاهرة القيادة على عجلة واحدة، وصادرت أكثر من مئة وسبع دراجات نارية، إلى جانب حملة توعية عبر إذاعة المرور. وفي تجربة مبتكرة، أطلقت شرطة غواهاتي في الهند حملة توعية فريدة باستخدام أسلوب مستوحى من ألعاب الفيديو ممزوج بعناصر الثقافة الشعبية المحلية، مستهدفة الفئة العمرية بين الثامنة عشرة والرابعة والثلاثين، واعتمدت على الفكاهة والسخرية لزيادة التفاعل والوعي، مما أثبت فعالية كبيرة في الوصول إلى هذه الشريحة العمرية المستهدفة.
سادساً: التوصيات والحلول المقترحة
في المحور التشريعي والقانوني، يوصي الفريق بتعديل قانون المرور رقم (8) لسنة 2019، وذلك بإضافة نصوص قانونية خاصة تجرّم صراحة أداء الحركات البهلوانية والاستعراضية بالدراجات النارية، وتعتبر تصوير هذه الحركات ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي فعلاً محرضاً على الجريمة، كما تشدد العقوبة على أولياء الأمور في حال قيادة أبنائهم للدراجات النارية وهم دون السن القانونية. كما ينبغي تشديد العقوبات لتكون رادعة حقاً، من خلال فرض الحبس الإلزامي لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وغرامات مالية مرتفعة لا تقل عن مليون دينار، مع مصادرة الدراجة النارية نهائياً، وإضافة نقاط سوداء في سجل السائق تؤدي إلى سحب الإجازة نهائياً بعد تكرار المخالفة. فضلاً عن ذلك، يجب إلزام محال بيع الدراجات النارية بالتحقق من السن القانونية للمشتري وطلب إجازة السوق، وإلا يتحمّل البائع المسؤولية القانونية كاملة.
في المحور الرقابي والأمني، يوصى بتكثيف التواجد المروري في الأماكن التي تشهد هذه الممارسات، خاصة في أوقات الذروة وعطل نهاية الأسبوع، مع استخدام التقنيات الحديثة كتركيب كاميرات مراقبة ذكية في الطرقات السريعة قادرة على رصد الحركات الاستعراضية، واستخدام الطائرات بدون طيار للمراقبة في المناطق المفتوحة، وتفعيل نظام الرادار الذكي لضبط السرعات الجنونية. ومن المقترح أيضاً إنشاء فرق خاصة في مديرية المرور مهمتها متابعة ورصد هذه الظاهرة، وملاحقة المخالفين وتوثيق مخالفاتهم، بالإضافة إلى التنسيق مع منصات التواصل الاجتماعي لحذف المحتويات التي تروّج للاستعراضات الخطيرة ومحاسبة ناشريها قانونياً.
في المحور التوعوي والإعلامي، تعتبر حملات التوعية الوطنية المستمرة ركيزة أساسية في مواجهة هذه الظاهرة، ويجب أن تستهدف فئة الشباب باستخدام منصات التواصل الاجتماعي بأسلوب عصري وجذاب، مع تقديم شهادات حية من ضحايا هذه الحوادث وعائلاتهم، وعرض مقاطع فيديو توضح العواقب الوخيمة لهذه الممارسات. كما يقترح إدراج مادة التوعية المرورية في المناهج الدراسية، مع التركيز على مخاطر الدراجات النارية والاستخدام الآمن لها، وإشراك المؤثرين وصنّاع المحتوى في الحملات التوعوية ليكونوا قدوة إيجابية للشباب، بالإضافة إلى إنتاج أفلام وثائقية تسلط الضوء على معاناة ضحايا حوادث الدراجات النارية وعائلاتهم.
في المحور الاجتماعي والمجتمعي، من الضروري إشراك العائلات والأولياء في جهود التوعية، من خلال تنظيم ندوات توعوية في المدارس والجامعات والمساجد، وتوزيع منشورات توعوية حول مخاطر السماح للأبناء بقيادة الدراجات النارية دون السن القانونية أو دون إجازة. كذلك، يدعو الفريق إلى توفير بدائل ترفيهية آمنة للشباب، كإنشاء حلبات مخصصة للدراجات النارية حيث يمكن ممارسة هذه الهوايات بشكل آمن وتحت إشراف، على غرار ما هو معمول به في الدول المتقدمة، مع تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في رصد الظاهرة والإبلاغ عنها، وإنشاء خط ساخن للإبلاغ عن ممارسي الاستعراضات مع ضمان سرية المبلغين.
في محور البنية التحتية، يقترح الفريق تحسين تصميم الطرقات في المناطق التي تشهد هذه الظاهرة، بإضافة مطبات صناعية وحواجز تحد من السرعة، بالإضافة إلى إنشاء ممرات مخصصة للدراجات النارية في الطرقات السريعة تفصلها عن مسارات المركبات الأخرى، للحد من الاختلاط الخطير الذي يؤدي غالباً إلى وقوع الكوارث.
إن ظاهرة الاستعراض بالدراجات النارية والحركات البهلوانية في الطرقات السريعة ليست مجرد ممارسات فردية يمكن التغاضي عنها، بل هي كارثة إنسانية وأمنية واجتماعية تهدد أرواح الشباب، وتكلّف المجتمع خسائر بشرية ومادية جسيمة. لقد حصدت هذه الظاهرة وما زالت تحصد أرواح عشرات الشباب، وتتسبب بإصابات خطيرة لآخرين، فضلاً عن إرهابها للمواطنين وإرباكها للحركة المرورية. إن الحد من هذه الظاهرة يتطلب نهجاً متكاملاً يجمع بين التشريع الرادع، والرقابة الفاعلة، والتوعية المستمرة، والمشاركة المجتمعية الواسعة. ولا يمكن لأي جهة بمفردها أن تنجح في مواجهة هذا التحدي، بل يحتاج الأمر إلى تضافر جهود الحكومة ممثلة بوزارة الداخلية ومديرية المرور العامة ووزارتي التربية والتعليم العالي، إلى جانب المجتمع المدني والأسر والإعلام ومؤسسات المجتمع بأكمله. إن كل شاب يفقد حياته أو يصاب بإعاقة دائمة بسبب هذه الممارسات هو خسارة للوطن بأسره، وكل خطوة نتخذها اليوم للحد من هذه الظاهرة هي استثمار حقيقي في مستقبل شبابنا وسلامة مجتمعنا.
للاطلاع أو الاستشهاد:
يُرجى العودة إلى رقم النشر أعلاه، والمراسلة عبر الموقع الرسمي لأكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني.
رقم النشر: خ/دراسات/001/2026
تاريخ الإصدار: 26 حزيران 2026
جهة الإصدار: أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني .
( دراسات قوانين المرور العامة والسلامة العامة )
إعداد: د. حيدر الشبلاوي .
الأسباب – المخاطر – سبل الحد منها
أولاً: تمهيد
تشهد الشوارع العراقية في السنوات الأخيرة ظاهرة خطيرة ومتنامية، تتمثل في قيام فئة من الشباب بأداء حركات بهلوانية واستعراضية خطيرة بالدراجات النارية على الطرقات السريعة وفي الشوارع الرئيسية، متجاهلين القوانين المرورية، ومعرّضين حياتهم وحياة الآخرين للخطر. لم تعد هذه الظاهرة سلوكاً فردياً عابراً، بل تحولت إلى مشهد متكرر يحصد أرواح الشباب، ويخلّف إصابات بليغة وإعاقات دائمة، فضلاً عن إرباك الحركة المرورية، وإزعاج المواطنين، وإثارة الذعر في نفوسهم. إن ما يمارسه هؤلاء الشباب من حركات بهلوانية كرفع العجلة الأمامية المعروفة بـ"الونيل"، والقيادة بسرعة جنونية، والتعرجات الخطيرة بين المركبات، ليس مجرد تحدٍ أو مغامرة بريئة، بل هو انتهاك صريح لقوانين المرور وجريمة بحق السلامة العامة، تستوجب وقفة جادة من جميع الجهات المعنية.
ثانياً: حجم الظاهرة وإحصائياتها المقلقة
تكشف المؤشرات والإحصائيات المتاحة عن حجم الكارثة الصامتة التي تسببها هذه الظاهرة، إذ سجل مشفى الجولان الوطني وحده اثنين وستمئة حادث خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، شكلت حوادث الدراجات النارية النسبة الأكبر منها. وتشير الإحصاءات إلى ازدياد ملحوظ في عدد الحوادث خلال أشهر الصيف، وهي الفترة التي تشهد نشاطاً متزايداً لاستخدام الدراجات النارية. وبالنظر إلى المشهد العام، نجد أن حوادث المرور في العراق تجاوزت ستة آلاف حادث خلال عام 2025، نتج عنها أكثر من ألفين وسبعمئة إصابة وما يزيد على ثلاثمئة وفاة، وتشكل الدراجات النارية نسبة كبيرة من هذه الحوادث. ولا تقتصر خطورة هذه الحوادث على العراق فحسب، بل كشفت إحصاءات عالمية أن أربعة عشر بالمئة من إجمالي الوفيات المرورية تُنسب إلى راكبي الدراجات النارية، كما تمثل حوادثهم سبعة عشر بالمئة من إجمالي الوفيات بين الركاب، وذلك لأن الدراجات النارية تُعد من أكثر وسائل النقل عرضة للمخاطر مقارنة بالمركبات الأخرى، نظراً لافتقارها إلى أنظمة الأمان والحماية التي توفرها السيارات. وتشير التقارير الميدانية إلى أن الاستخدام الخاطئ للدراجات النارية، وعدم ارتداء الخوذة الواقية، وركوب أكثر من شخصين على دراجة واحدة، هي أبرز الأسباب المباشرة المؤدية إلى هذه الإصابات والوفيات.
ثالثاً: الأسباب والعوامل المساهمة في انتشار الظاهرة
تتعدد العوامل الكامنة وراء انتشار هذه الظاهرة الخطيرة، ويأتي في مقدمتها ضعف الرقابة المرورية الناتج عن غياب التواجد الفعلي للشرطة المرورية في بعض المناطق، خاصة في الأوقات المتأخرة من الليل وخلال عطل نهاية الأسبوع، مما يتيح الفرصة لهؤلاء الشباب لممارسة استعراضاتهم دون رادع. كما يسهم في تفاقم المشكلة قلة الوعي المروري، حيث تفتقر شريحة كبيرة من الشباب إلى الثقافة المرورية الكافية، ولا يدركون العواقب الوخيمة لسلوكياتهم الخطيرة سواء على أنفسهم أو على الآخرين. من ناحية أخرى، يبرز تأثير وسائل التواصل الاجتماعي كعامل محفز قوي، إذ يسعى كثير من الشباب إلى تصوير حركاتهم الاستعراضية ونشرها على منصات مثل تيك توك وإنستغرام بهدف جذب المتابعين وتحقيق "الشهرة" السريعة، مما يشكل حافزاً لاستمرار هذه الممارسات وتقليدها من قبل آخرين. ولا يمكن إغفال سهولة اقتناء الدراجات النارية، فقد أصبحت في متناول الشباب بأسعار معقولة، ومع غياب الرقابة على جهات البيع، يمكن لأي شاب حتى دون السن القانونية شراء دراجة نارية بسهولة. في المقابل، نجد أن ضعف العقوبات الرادعة يجعل من هذه المخالفات أمراً هيناً، إذ إن العقوبات المقررة إما غير كافية بحد ذاتها، أو لا يتم تطبيقها بصرامة على أرض الواقع. كما يلعب الفراغ وغياب البدائل الترفيهية دوراً مهماً، حيث يلجأ بعض الشباب إلى هذه الممارسات كوسيلة للتسلية وقضاء الوقت، في ظل غياب الفعاليات والأنشطة الآمنة والمناسبة التي تستوعب طاقاتهم.
رابعاً: الإطار القانوني العراقي
نص قانون المرور العراقي رقم (8) لسنة 2019 على عدد من الأحكام التي تجرّم هذه الممارسات، فقد أوجبت المادة الرابعة والثلاثون منه معاقبة كل من يرتكب مخالفات مرورية جسيمة تعرّض السلامة العامة للخطر، بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تزيد على سنة واحدة، أو بغرامة لا تقل عن مئتي ألف دينار. كما تنص المادة الخامسة والعشرون من القانون على حظر قيادة الدراجة النارية في أوقات محددة تمتد من الساعة السادسة مساءً حتى الساعة السادسة صباحاً في بعض المناطق، ويعاقب المخالف بحجز الدراجة وغرامة مقدارها مئة ألف دينار. وبخصوص السن القانونية، يحدد القانون أن قيادة الدراجة النارية لا تجوز إلا لمن بلغ السادسة عشرة من عمره، بينما لا يُسمح بقيادة المركبات الأخرى إلا لمن بلغ الثامنة عشرة. كذلك، يمنع القانون الدراجات النارية غير المرقمة أو غير المسجلة من السير على الطرق الرئيسية وداخل مراكز المدن، وفي حال ضبطها يتم حجزها فوراً. كما تُعد قيادة الأطفال للمركبات مخالفة صريحة للقانون، ويُحال الحدث المخالف وولي أمره إلى المحكمة وفق أحكام قانون العقوبات العراقي. ورغم وجود هذا الإطار القانوني المتكامل نظرياً، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في تطبيقه بشكل فعلي ورادع على أرض الواقع.
خامساً: تجارب دولية في الحد من الظاهرة
تتعدد التجارب الدولية الناجحة في الحد من هذه الظاهرة، ويمكن الاستفادة منها في السياق العراقي. ففي الإمارات العربية المتحدة، يصل تغريم المخالف إلى ثلاثة آلاف درهم، مع إضافة ثلاث وعشرين نقطة مرورية، وحجز المركبة لمدة تسعين يوماً، وتصل الغرامات بموجب المرسوم رقم (30) لسنة 2023 إلى خمسين ألف درهم في بعض الحالات، كما تقوم شرطة دبي باعتقال السائقين الذين يظهرون في فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي وهم يؤدون حركات خطيرة. على صعيد أقرب، كثفت مديرية مرور أربيل في إقليم كردستان حملاتها ضد الدراجات النارية غير المرخصة والمتهورة، وصادرت الدراجات المستخدمة في الاستعراض وإزعاج الجمهور، مع تأكيد المسؤولين على أن الدراجين الذين يؤدون حركات بهلوانية أو يقودون بتهور سيواجهون إجراءات صارمة. أما في باكستان وتحديداً في مدينة كويتا، فقد أطلقت شرطة المرور حملة واسعة ضد ظاهرة القيادة على عجلة واحدة، وصادرت أكثر من مئة وسبع دراجات نارية، إلى جانب حملة توعية عبر إذاعة المرور. وفي تجربة مبتكرة، أطلقت شرطة غواهاتي في الهند حملة توعية فريدة باستخدام أسلوب مستوحى من ألعاب الفيديو ممزوج بعناصر الثقافة الشعبية المحلية، مستهدفة الفئة العمرية بين الثامنة عشرة والرابعة والثلاثين، واعتمدت على الفكاهة والسخرية لزيادة التفاعل والوعي، مما أثبت فعالية كبيرة في الوصول إلى هذه الشريحة العمرية المستهدفة.
سادساً: التوصيات والحلول المقترحة
في المحور التشريعي والقانوني، يوصي الفريق بتعديل قانون المرور رقم (8) لسنة 2019، وذلك بإضافة نصوص قانونية خاصة تجرّم صراحة أداء الحركات البهلوانية والاستعراضية بالدراجات النارية، وتعتبر تصوير هذه الحركات ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي فعلاً محرضاً على الجريمة، كما تشدد العقوبة على أولياء الأمور في حال قيادة أبنائهم للدراجات النارية وهم دون السن القانونية. كما ينبغي تشديد العقوبات لتكون رادعة حقاً، من خلال فرض الحبس الإلزامي لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وغرامات مالية مرتفعة لا تقل عن مليون دينار، مع مصادرة الدراجة النارية نهائياً، وإضافة نقاط سوداء في سجل السائق تؤدي إلى سحب الإجازة نهائياً بعد تكرار المخالفة. فضلاً عن ذلك، يجب إلزام محال بيع الدراجات النارية بالتحقق من السن القانونية للمشتري وطلب إجازة السوق، وإلا يتحمّل البائع المسؤولية القانونية كاملة.
في المحور الرقابي والأمني، يوصى بتكثيف التواجد المروري في الأماكن التي تشهد هذه الممارسات، خاصة في أوقات الذروة وعطل نهاية الأسبوع، مع استخدام التقنيات الحديثة كتركيب كاميرات مراقبة ذكية في الطرقات السريعة قادرة على رصد الحركات الاستعراضية، واستخدام الطائرات بدون طيار للمراقبة في المناطق المفتوحة، وتفعيل نظام الرادار الذكي لضبط السرعات الجنونية. ومن المقترح أيضاً إنشاء فرق خاصة في مديرية المرور مهمتها متابعة ورصد هذه الظاهرة، وملاحقة المخالفين وتوثيق مخالفاتهم، بالإضافة إلى التنسيق مع منصات التواصل الاجتماعي لحذف المحتويات التي تروّج للاستعراضات الخطيرة ومحاسبة ناشريها قانونياً.
في المحور التوعوي والإعلامي، تعتبر حملات التوعية الوطنية المستمرة ركيزة أساسية في مواجهة هذه الظاهرة، ويجب أن تستهدف فئة الشباب باستخدام منصات التواصل الاجتماعي بأسلوب عصري وجذاب، مع تقديم شهادات حية من ضحايا هذه الحوادث وعائلاتهم، وعرض مقاطع فيديو توضح العواقب الوخيمة لهذه الممارسات. كما يقترح إدراج مادة التوعية المرورية في المناهج الدراسية، مع التركيز على مخاطر الدراجات النارية والاستخدام الآمن لها، وإشراك المؤثرين وصنّاع المحتوى في الحملات التوعوية ليكونوا قدوة إيجابية للشباب، بالإضافة إلى إنتاج أفلام وثائقية تسلط الضوء على معاناة ضحايا حوادث الدراجات النارية وعائلاتهم.
في المحور الاجتماعي والمجتمعي، من الضروري إشراك العائلات والأولياء في جهود التوعية، من خلال تنظيم ندوات توعوية في المدارس والجامعات والمساجد، وتوزيع منشورات توعوية حول مخاطر السماح للأبناء بقيادة الدراجات النارية دون السن القانونية أو دون إجازة. كذلك، يدعو الفريق إلى توفير بدائل ترفيهية آمنة للشباب، كإنشاء حلبات مخصصة للدراجات النارية حيث يمكن ممارسة هذه الهوايات بشكل آمن وتحت إشراف، على غرار ما هو معمول به في الدول المتقدمة، مع تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في رصد الظاهرة والإبلاغ عنها، وإنشاء خط ساخن للإبلاغ عن ممارسي الاستعراضات مع ضمان سرية المبلغين.
في محور البنية التحتية، يقترح الفريق تحسين تصميم الطرقات في المناطق التي تشهد هذه الظاهرة، بإضافة مطبات صناعية وحواجز تحد من السرعة، بالإضافة إلى إنشاء ممرات مخصصة للدراجات النارية في الطرقات السريعة تفصلها عن مسارات المركبات الأخرى، للحد من الاختلاط الخطير الذي يؤدي غالباً إلى وقوع الكوارث.
إن ظاهرة الاستعراض بالدراجات النارية والحركات البهلوانية في الطرقات السريعة ليست مجرد ممارسات فردية يمكن التغاضي عنها، بل هي كارثة إنسانية وأمنية واجتماعية تهدد أرواح الشباب، وتكلّف المجتمع خسائر بشرية ومادية جسيمة. لقد حصدت هذه الظاهرة وما زالت تحصد أرواح عشرات الشباب، وتتسبب بإصابات خطيرة لآخرين، فضلاً عن إرهابها للمواطنين وإرباكها للحركة المرورية. إن الحد من هذه الظاهرة يتطلب نهجاً متكاملاً يجمع بين التشريع الرادع، والرقابة الفاعلة، والتوعية المستمرة، والمشاركة المجتمعية الواسعة. ولا يمكن لأي جهة بمفردها أن تنجح في مواجهة هذا التحدي، بل يحتاج الأمر إلى تضافر جهود الحكومة ممثلة بوزارة الداخلية ومديرية المرور العامة ووزارتي التربية والتعليم العالي، إلى جانب المجتمع المدني والأسر والإعلام ومؤسسات المجتمع بأكمله. إن كل شاب يفقد حياته أو يصاب بإعاقة دائمة بسبب هذه الممارسات هو خسارة للوطن بأسره، وكل خطوة نتخذها اليوم للحد من هذه الظاهرة هي استثمار حقيقي في مستقبل شبابنا وسلامة مجتمعنا.
للاطلاع أو الاستشهاد:يُرجى العودة إلى رقم النشر أعلاه، والمراسلة عبر الموقع الرسمي لأكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني.
رقم النشر: خ/دراسات/001/2026تاريخ الإصدار: 26 حزيران 2026جهة الإصدار: أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني .( دراسات قوانين المرور العامة والسلامة العامة )إعداد: د. حيدر الشبلاوي .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-06-2026 | الوقـت: 05:23:05 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات

قراءة واقعية واسئلة تفرض نفسها في مشاركة منتخبنا الوطني في كأس العالم

* محمد حنون
بعد الانتهاء من مباريات منتخبنا الوطني لكرة القدم في المجموعة واخرها الخسارة الكبيرة مع السنغال يمكن قراءة أداءه في البطولة بعيدا"عن الانفعال والتجريح فكل شيئ انتهى وان الاوان ان نبحث في الخلل من خلال الإجابة على التساؤلات التي طرحتها لأنها تمثل في الحقيقة محاور تقييم لأي منتخب يشارك في كأس العالم.
هل كان المنتخب جاهزا"لكأس العالم؟
الاستعداد لبطولة بحجم كأس العالم لم يكن بالمستوى الذي يتناسب مع حجمها ولا بالمنتخبات التي تشارك فيها فالتأهل إلى كأس العالم إنجاز بحد ذاته لكنه لا يعني أن الفريق أصبح جاهزا" لمقارعة أفضل المنتخبات الجاهزية تتطلب برنامجا" طويلا"من المباريات أمام مدارس كروية متنوعة واستقرارا" فنيا"، وتجهيزا" نفسيا" وبدنيا" وهو ما لم يظهر بصورة مكتملة.
هل كان الهدف هو التأهل فقط؟
بدا وكأن تحقيق حلم التأهل كان هو الغاية الأساسية بينما كان ينبغي أن يتحول هذا الإنجاز إلى نقطة انطلاق نحو هدف أكبر وهو تقديم كرة قدم تنافسية والسعي للتأهل إلى الدور الثاني المنتخبات التي تحقق المفاجآت في كأس العالم تدخل البطولة بعقلية المنافس لا بعقلي
* محمد حنونبعد الانتهاء من مباريات منتخبنا الوطني لكرة القدم في المجموعة واخرها الخسارة الكبيرة مع السنغال يمكن قراءة أداءه في البطولة بعيدا"عن الانفعال والتجريح فكل شيئ انتهى وان الاوان ان نبحث في الخلل من خلال الإجابة على التساؤلات التي طرحتها لأنها تمثل في الحقيقة محاور تقييم لأي منتخب يشارك في كأس العالم.
هل كان المنتخب جاهزا"لكأس العالم؟
الاستعداد لبطولة بحجم كأس العالم لم يكن بالمستوى الذي يتناسب مع حجمها ولا بالمنتخبات التي تشارك فيها فالتأهل إلى كأس العالم إنجاز بحد ذاته لكنه لا يعني أن الفريق أصبح جاهزا" لمقارعة أفضل المنتخبات الجاهزية تتطلب برنامجا" طويلا"من المباريات أمام مدارس كروية متنوعة واستقرارا" فنيا"، وتجهيزا" نفسيا" وبدنيا" وهو ما لم يظهر بصورة مكتملة.
هل كان الهدف هو التأهل فقط؟
بدا وكأن تحقيق حلم التأهل كان هو الغاية الأساسية بينما كان ينبغي أن يتحول هذا الإنجاز إلى نقطة انطلاق نحو هدف أكبر وهو تقديم كرة قدم تنافسية والسعي للتأهل إلى الدور الثاني المنتخبات التي تحقق المفاجآت في كأس العالم تدخل البطولة بعقلية المنافس لا بعقلي
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-06-2026 | الوقـت: 05:04:00 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

إختباء الألم

ا د 
عبد الكريم الوزان 
يقول الروائي الروسي فيودور دوستويفسكي (1821–1881): "يختبىء الألم في النفس كما يختبىء الجمر تحت الرماد، لايراه أحد، لكنه يحرق كل شيء في الداخل".
كثير منا يسكن الألم فؤاده فيعتصره، ويشغل باله فيشتته، وقد يشل تحركاته فيقعده.
والأنكى من ذلك، حينما لا تستطيع البوح بما ينكأ جراحك، خوفا أو حياء أو عزة بالنفس، فيكون وبالا عليك تحمل كتمانه.
ومبعث الألم متعدد، فقد يكون لضيق حال وفقر مال، وربما لعلة بلا شفاء، وأحيانا حب عذري ماله من وفاق، أو بسبب جحود وكلمات تطرق أسماع أصحاب الفضل والإحسان، من ناكر جميل ماله بيان، وقس على ذلك قطع صلة الأرحام، والغربة والإغتراب.
ياترى إذا كان كل البشر يتعرضون لذلك، فلماذا يؤلم بعضنا الآخر؟.
دعونا اذن نفهم واقع الحياة الدنيا، ونمضي بما قدر لنا من سنين العيش، ونعمّر قلوبنا بالايمان والرضا والقناعة والبصيرةً، ونمد يد العون والإكرام، عندها لايستطيع الألم  الإختباء كالجمر في نفوسنا، ولا يتمكن من  حرق كل شيء في احشائنا.
عبد الكريم الوزان 
يقول الروائي الروسي فيودور دوستويفسكي (1821–1881): "يختبىء الألم في النفس كما يختبىء الجمر تحت الرماد، لايراه أحد، لكنه يحرق كل شيء في الداخل".كثير منا يسكن الألم فؤاده فيعتصره، ويشغل باله فيشتته، وقد يشل تحركاته فيقعده.والأنكى من ذلك، حينما لا تستطيع البوح بما ينكأ جراحك، خوفا أو حياء أو عزة بالنفس، فيكون وبالا عليك تحمل كتمانه.ومبعث الألم متعدد، فقد يكون لضيق حال وفقر مال، وربما لعلة بلا شفاء، وأحيانا حب عذري ماله من وفاق، أو بسبب جحود وكلمات تطرق أسماع أصحاب الفضل والإحسان، من ناكر جميل ماله بيان، وقس على ذلك قطع صلة الأرحام، والغربة والإغتراب.ياترى إذا كان كل البشر يتعرضون لذلك، فلماذا يؤلم بعضنا الآخر؟.دعونا اذن نفهم واقع الحياة الدنيا، ونمضي بما قدر لنا من سنين العيش، ونعمّر قلوبنا بالايمان والرضا والقناعة والبصيرةً، ونمد يد العون والإكرام، عندها لايستطيع الألم  الإختباء كالجمر في نفوسنا، ولا يتمكن من  حرق كل شيء في احشائنا.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-06-2026 | الوقـت: 04:57:30 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

هامة الإعلام الشامخة وفارسه الأول العميد حميد عبدالقادر عنتر

✍️ إيناس الفقية(راية الإسلام 
اليمن هو الشعب المعطاء المليء بالرجال الأوفياء الذين يصنعون من المستحيل ممكناً ولا شيء يستحيل أمامهم ، 
وهم لا يمتلكون لا القدارات والأمكانية التي يمتلكها عدوهم ، لكنهم يمتلكون القضية العادلة والمشروع القرآني الذي يجعلهم المنتصرون دوماً ، وتفشل كل مخططات العدو أمامهم بجبروتها تولي خاسرة مكسوره أمام شعباً بسيط يواجههم بأبسط المقومات وينهزمون أمامهُ في كل مجال.
لكن حديثنا اليوم يتوقف عند الجانب الإعلامي الذي هو يعتبر الخطر الأول الذي يؤثر على العامل النفسي والتوعوي ،
جنود الأعداء في المجال الإعلامي يمتلكون ألسن ثعابين لدرجة أن سُمها ينتشر أخطر من سُم الثعابين نفسها ، بماذا أنتصروا في العراق ؟ أحتلالهم للعراق كان بسبب الجانب الإعلامي الذي كان يؤثر في قلوب الناس ويكسر معنوياتهم فسيطروا على قلوبهم من خلال الإعلام حتى سيطروا على أراضهم في الواقع.
هم كانوا يريدون لليمن نفس المصير ويسيطرون على اليمنيين من خلال إعلامهم لكسر أرادتهم وهزيمتهم ، لكنهم كانوا يجهلون أن اليمن ليس العراق أو غيرها بل اليمن هو من يمتلك الوعي والتمسك القرآني الذي يحصنهم ولا أحد يستطيع التأثير فيهم، وبفطرة  اليمنيون المعهوده انهُم لا يقتعنون بسهوله وكيف سيصدقون من يعيتبرونه عدوهم الذي أعتداء عليهم. 
وقف اليمنيون في هذه الجبهة بكل زعم وصدق يجعلون كلمة الله العليا ولا يكتلمون إلا بصدق الكلمة،
لقد جعل اليمنيون من هذه الجبهة موقع يتحركون من خلاله في عدة مواقع وقنوات فضائية وإذاعات تصل عبر القارات.
لقد وقف فرسان الجبهة الإعلامية موقف الأحرار الشرفاء كوقفة المجاهد في خطوط التماس،
واليوم وفي صدد هذا الكلام كان ولابد لنا نقف عند هامة الإعلام الشامخة وفارسه الأول الذي مثل اليمن بقوة موقفه وكلمته وصدر من حروفه سلاح "ذو حدين" العميد حميد عبدالقادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء 
الذي لم يكتفي بحروفه التي تعتبر رصاصاً للأعداء بل جعل الكثير من صناع الحروف إلى التخندق في هذا المترس الجهادي العظيم،
ولقد جعل من حروفه تلك يتناقلها الأعداء ويقرأونها بعين الإعتبار لقوتها الذي هزت كيانهم إلى عمق ديارهم حتى وصل صادها  إلى داخل مجلس الأمن الدولي الذي ليس بالأمن في شيء، كان الأعداء يروجون للعالم بأنهم أولئك الذين يقدمون المساعدات لليمنيون وهم الذين يقتلونهم ويحاصرونهم ويغلقون مطارهم بما تسبب إغلاق هذا المطار إلى  زيادة معاناة أبناء الشعب اليمني ، لكن وقف عنتر بكل شموخ وثبات لتأسيس الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي وبجانبه عدد من الكتاب الأحرار ، هذه الحملة التي أوصلت صوت اليمنيين للعالم ، ويعتبر عنتر هو صوت اليمنيين وصانع العديد العديد من الأصوات الحرة.
وله الدور البارز في نشر الوعي والثقافة القرآنية في حمل القضية بكل جوانبها الثقافية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية وفي كل مجال.
وبكل صدق 
نتوجه إلى سيادة العميد حميد عبدالقادر عنتر بأسمى آيات الشكر والتحية والإجلال لما قدمه ويقدمه في هذا المجال سألين من الله تعالى أن يوفقهم وان يكون لهم المعين والناصر والمؤيد.
فالعميد حميد عبدالقادر عنتر يُتعتبر هامة وطنية عملاقه يتأثر بها كل المفكرين والمثقفين الإعلاميين الأحرار من داخل اليمن وخارجه ، لقد شكل قوة رادعة في ردع الطغات والمستكبرين وفضح زيفهم وإدعائتهم التي يصنعون منها إنتصار موهم لهم ولا أساس لهّ في الواقع ، لكن وبجاهد هؤلاء الأحرار من فرسان الجبهة الإعلامية سرعان ما تنكشف حقيقتهم ويخسرون ميدانياً وإعلامياً.
وهو الله
( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )
من سورة التوبة- آية (32)
#الحملة_الدولية_لفك_الحصار_عن_مطار_صنعاء_الدولي
#ملتقى_الكاتبات_الثائرات 
✍️ إيناس الفقية(راية الإسلام 
اليمن هو الشعب المعطاء المليء بالرجال الأوفياء الذين يصنعون من المستحيل ممكناً ولا شيء يستحيل أمامهم ، وهم لا يمتلكون لا القدارات والأمكانية التي يمتلكها عدوهم ، لكنهم يمتلكون القضية العادلة والمشروع القرآني الذي يجعلهم المنتصرون دوماً ، وتفشل كل مخططات العدو أمامهم بجبروتها تولي خاسرة مكسوره أمام شعباً بسيط يواجههم بأبسط المقومات وينهزمون أمامهُ في كل مجال.لكن حديثنا اليوم يتوقف عند الجانب الإعلامي الذي هو يعتبر الخطر الأول الذي يؤثر على العامل النفسي والتوعوي ،جنود الأعداء في المجال الإعلامي يمتلكون ألسن ثعابين لدرجة أن سُمها ينتشر أخطر من سُم الثعابين نفسها ، بماذا أنتصروا في العراق ؟ أحتلالهم للعراق كان بسبب الجانب الإعلامي الذي كان يؤثر في قلوب الناس ويكسر معنوياتهم فسيطروا على قلوبهم من خلال الإعلام حتى سيطروا على أراضهم في الواقع.هم كانوا يريدون لليمن نفس المصير ويسيطرون على اليمنيين من خلال إعلامهم لكسر أرادتهم وهزيمتهم ، لكنهم كانوا يجهلون أن اليمن ليس العراق أو غيرها بل اليمن هو من يمتلك الوعي والتمسك القرآني الذي يحصنهم ولا أحد يستطيع التأثير فيهم، وبفطرة  اليمنيون المعهوده انهُم لا يقتعنون بسهوله وكيف سيصدقون من يعيتبرونه عدوهم الذي أعتداء عليهم. وقف اليمنيون في هذه الجبهة بكل زعم وصدق يجعلون كلمة الله العليا ولا يكتلمون إلا بصدق الكلمة،لقد جعل اليمنيون من هذه الجبهة موقع يتحركون من خلاله في عدة مواقع وقنوات فضائية وإذاعات تصل عبر القارات.لقد وقف فرسان الجبهة الإعلامية موقف الأحرار الشرفاء كوقفة المجاهد في خطوط التماس،واليوم وفي صدد هذا الكلام كان ولابد لنا نقف عند هامة الإعلام الشامخة وفارسه الأول الذي مثل اليمن بقوة موقفه وكلمته وصدر من حروفه سلاح "ذو حدين" العميد حميد عبدالقادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء الذي لم يكتفي بحروفه التي تعتبر رصاصاً للأعداء بل جعل الكثير من صناع الحروف إلى التخندق في هذا المترس الجهادي العظيم،ولقد جعل من حروفه تلك يتناقلها الأعداء ويقرأونها بعين الإعتبار لقوتها الذي هزت كيانهم إلى عمق ديارهم حتى وصل صادها  إلى داخل مجلس الأمن الدولي الذي ليس بالأمن في شيء، كان الأعداء يروجون للعالم بأنهم أولئك الذين يقدمون المساعدات لليمنيون وهم الذين يقتلونهم ويحاصرونهم ويغلقون مطارهم بما تسبب إغلاق هذا المطار إلى  زيادة معاناة أبناء الشعب اليمني ، لكن وقف عنتر بكل شموخ وثبات لتأسيس الحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي وبجانبه عدد من الكتاب الأحرار ، هذه الحملة التي أوصلت صوت اليمنيين للعالم ، ويعتبر عنتر هو صوت اليمنيين وصانع العديد العديد من الأصوات الحرة.وله الدور البارز في نشر الوعي والثقافة القرآنية في حمل القضية بكل جوانبها الثقافية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية وفي كل مجال.وبكل صدق نتوجه إلى سيادة العميد حميد عبدالقادر عنتر بأسمى آيات الشكر والتحية والإجلال لما قدمه ويقدمه في هذا المجال سألين من الله تعالى أن يوفقهم وان يكون لهم المعين والناصر والمؤيد.
فالعميد حميد عبدالقادر عنتر يُتعتبر هامة وطنية عملاقه يتأثر بها كل المفكرين والمثقفين الإعلاميين الأحرار من داخل اليمن وخارجه ، لقد شكل قوة رادعة في ردع الطغات والمستكبرين وفضح زيفهم وإدعائتهم التي يصنعون منها إنتصار موهم لهم ولا أساس لهّ في الواقع ، لكن وبجاهد هؤلاء الأحرار من فرسان الجبهة الإعلامية سرعان ما تنكشف حقيقتهم ويخسرون ميدانياً وإعلامياً.وهو الله( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )من سورة التوبة- آية (32)
#الحملة_الدولية_لفك_الحصار_عن_مطار_صنعاء_الدولي#ملتقى_الكاتبات_الثائرات 
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-06-2026 | الوقـت: 04:51:50 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

بحضور نخبة من الخبراء والقيادات العالمية"مجموعة إيلاف" تشارك في "قمة مستقبل الضيافة" وتعرض رؤيتها لتطوير القطاع

د منصور نظام الدين:
الرياض: - 
 شاركت "مجموعة إيلاف"، الرائدة في مجال الضيافة، في فعاليات وجلسات قمة مستقبل الضيافة (FHS) لعام 2026، والتي انطلقت بالعاصمة الرياض 
وأنهت فعالياتها
بمشاركة نخبة من الخبراء والقيادات العالمية في قطاعات الضيافة والسياحة والاستثمار العقاري لمناقشة أبرز القضايا المؤثرة في قطاع الضيافة، في مرحلة مفصلية يشهد فيها القطاع تحولات متسارعة في المنطقة.
وتناولت قمة مستقبل الضيافة هذا العام، عبر عدد من الندوات والجلسات الحوارية، نحو 5 مسارات رئيسية شملت: الاستثمار العقاري، التكنولوجيا والابتكار، الرفاهية وأسلوب الحياة، قطاع المأكولات والمشروبات، وتنمية المواهب.
ومثّل مجموعة "إيلاف" في فعاليات القمة الرئيس التنفيذي للمجموعة جليل مكوار، والذي شارك في جلسة حوارية، ناقش خلالها تنمية قطاع الضيافة في المملكة وسبل تطويره، من خلال تبني منظومة سياحية متكاملة وجديدة كليًّا تقدم الضيافة السعودية بمعايير عالمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير قطاع السياحة والضيافة.
واستعرض الرئيس التنفيذي خلال الجلسة الحوارية ضمن فعاليات القمة أبرز خدمات مجموعة "إيلاف" وفنادقها وخبراتها في مجال الفندقة وخدمات الضيافة، والتي تواصلت عبر أكثر من أربعين عاما، كما تحدث عن رؤية المجموعة في التحول من شركة تشغيل فنادق تقليدية إلى منصة ضيافة سعودية رائدة، تنطلق من قيم المملكة، وتركز على تقديم تجارب استثنائية للضيوف، وتحقيق قيمة مستدامة للملاك والشركاء، والضيوف والموظفين والمساهمين.
وأكد مكوار على التزام "إيلاف" بدعم نمو السياحة ومستهدفات رؤية السعودية 2030، وذلك من خلال 4 مرتكزات رئيسية هي: أولا: الارتقاء بتجربة الضيف، عبر الجمع بين دفء الضيافة السعودية والقدرات التشغيلية الحديثة والحلول المستقبلية.. ثانيا: تطوير الكفاءات الوطنية، من خلال نسبة توطين بلغت 45% في فنادق المجموعة، ومن خلال برنامج تطوير الخريجين، والذي حقق نسبة توظيف تقارب 75% من خريجي البرنامج، مما يعكس التزام المجموعة بخلق مسارات مهنية حقيقية للشباب السعودي.. ثالثا: تعزيز الابتكار والتحول الرقمي، والذي يعد من أبرز محركات التطور والنمو المستقبلي لدى "إيلاف"، حيث تلتزم المجموعة بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات المتقدمة والأتمتة والتقنيات الناشئة، بهدف تقديم تجارب أكثر تخصيصًا وسلاسة للضيوف، ودعم اتخاذ القرار الذكي، ورفع الكفاءة التشغيلية وتحسين الأداء.. ورابعا: بناء قدرات تشغيلية قابلة للتوسع، عبر دراسة فرص النمو والتوسع في مختلف مناطق المملكة، مع التركيز على تعزيز محفظتها الحالية من الفنادق واستكشاف فرص التوسع النوعية التي تتوافق مع استراتيجيتها طويلة المدى وقيمها المؤسسية.
وتأتي مشاركة مجموعة "إيلاف" في فعاليات قمة مستقبل الضيافة في إطار حرصها الدائم على المساهمة في تطوير قطاع الضيافة بالمملكة، والوقوف على أحدث المستجدات العالمية في هذا المجال، وذلك ضمن رؤيتها وخططها الاستراتيجية بما يتماشى مع ما تشهده السعودية من نهضة وتطور كبيرين في مجالي السياحة والضيافة.
 وتُعَد مجموعة إيلاف من الشركات الرائدة في قطاع الضيافة على مستوى المنطقة، حيث تم تأسيسها قبل أكثر من 40 عامًا، وتتميز بإدارة وتشغيل فنادق في مواقع استراتيجية داخل المملكة؛ تشمل الرياض، جدة، مكة المكرمة، والمدينة المنورة، حيث تقدم من خلالها خدماتٍ تلبي احتياجات الحجاج والمعتمرين و الزوار المحليين والعالميين، كما تحظى بمكانة دولية مرموقة بفضل اعتمادها على معايير الكفاءة والجودة، وارتكازها على كوادر وطنية مدربة وفق أرقى المستويات المهنية

د منصور نظام الدين:الرياض: - 
 شاركت "مجموعة إيلاف"، الرائدة في مجال الضيافة، في فعاليات وجلسات قمة مستقبل الضيافة (FHS) لعام 2026، والتي انطلقت بالعاصمة الرياض وأنهت فعالياتهابمشاركة نخبة من الخبراء والقيادات العالمية في قطاعات الضيافة والسياحة والاستثمار العقاري لمناقشة أبرز القضايا المؤثرة في قطاع الضيافة، في مرحلة مفصلية يشهد فيها القطاع تحولات متسارعة في المنطقة.وتناولت قمة مستقبل الضيافة هذا العام، عبر عدد من الندوات والجلسات الحوارية، نحو 5 مسارات رئيسية شملت: الاستثمار العقاري، التكنولوجيا والابتكار، الرفاهية وأسلوب الحياة، قطاع المأكولات والمشروبات، وتنمية المواهب.ومثّل مجموعة "إيلاف" في فعاليات القمة الرئيس التنفيذي للمجموعة جليل مكوار، والذي شارك في جلسة حوارية، ناقش خلالها تنمية قطاع الضيافة في المملكة وسبل تطويره، من خلال تبني منظومة سياحية متكاملة وجديدة كليًّا تقدم الضيافة السعودية بمعايير عالمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير قطاع السياحة والضيافة.واستعرض الرئيس التنفيذي خلال الجلسة الحوارية ضمن فعاليات القمة أبرز خدمات مجموعة "إيلاف" وفنادقها وخبراتها في مجال الفندقة وخدمات الضيافة، والتي تواصلت عبر أكثر من أربعين عاما، كما تحدث عن رؤية المجموعة في التحول من شركة تشغيل فنادق تقليدية إلى منصة ضيافة سعودية رائدة، تنطلق من قيم المملكة، وتركز على تقديم تجارب استثنائية للضيوف، وتحقيق قيمة مستدامة للملاك والشركاء، والضيوف والموظفين والمساهمين.وأكد مكوار على التزام "إيلاف" بدعم نمو السياحة ومستهدفات رؤية السعودية 2030، وذلك من خلال 4 مرتكزات رئيسية هي: أولا: الارتقاء بتجربة الضيف، عبر الجمع بين دفء الضيافة السعودية والقدرات التشغيلية الحديثة والحلول المستقبلية.. ثانيا: تطوير الكفاءات الوطنية، من خلال نسبة توطين بلغت 45% في فنادق المجموعة، ومن خلال برنامج تطوير الخريجين، والذي حقق نسبة توظيف تقارب 75% من خريجي البرنامج، مما يعكس التزام المجموعة بخلق مسارات مهنية حقيقية للشباب السعودي.. ثالثا: تعزيز الابتكار والتحول الرقمي، والذي يعد من أبرز محركات التطور والنمو المستقبلي لدى "إيلاف"، حيث تلتزم المجموعة بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات المتقدمة والأتمتة والتقنيات الناشئة، بهدف تقديم تجارب أكثر تخصيصًا وسلاسة للضيوف، ودعم اتخاذ القرار الذكي، ورفع الكفاءة التشغيلية وتحسين الأداء.. ورابعا: بناء قدرات تشغيلية قابلة للتوسع، عبر دراسة فرص النمو والتوسع في مختلف مناطق المملكة، مع التركيز على تعزيز محفظتها الحالية من الفنادق واستكشاف فرص التوسع النوعية التي تتوافق مع استراتيجيتها طويلة المدى وقيمها المؤسسية.وتأتي مشاركة مجموعة "إيلاف" في فعاليات قمة مستقبل الضيافة في إطار حرصها الدائم على المساهمة في تطوير قطاع الضيافة بالمملكة، والوقوف على أحدث المستجدات العالمية في هذا المجال، وذلك ضمن رؤيتها وخططها الاستراتيجية بما يتماشى مع ما تشهده السعودية من نهضة وتطور كبيرين في مجالي السياحة والضيافة. وتُعَد مجموعة إيلاف من الشركات الرائدة في قطاع الضيافة على مستوى المنطقة، حيث تم تأسيسها قبل أكثر من 40 عامًا، وتتميز بإدارة وتشغيل فنادق في مواقع استراتيجية داخل المملكة؛ تشمل الرياض، جدة، مكة المكرمة، والمدينة المنورة، حيث تقدم من خلالها خدماتٍ تلبي احتياجات الحجاج والمعتمرين و الزوار المحليين والعالميين، كما تحظى بمكانة دولية مرموقة بفضل اعتمادها على معايير الكفاءة والجودة، وارتكازها على كوادر وطنية مدربة وفق أرقى المستويات المهنية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-06-2026 | الوقـت: 04:35:09 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات

مغامرات وتجارب تناسب كل الأعمار القديّة تصنع الذكريات وتلبي شغف الشباب والعائلات

د. منصور نظام الدين؛ 
جدة:-
 تواصل المملكة خطواتها المتسارعة نحو ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للترفيه والسياحة، وتبرز "القديّة" كواحدة من أبرز المشاريع التي تعكس هذا التوجه؛ عبر تقديم منظومة متكاملة من التجارب الترفيهية والرياضية والثقافية المصممة وفق أعلى المعايير العالمية، لتصبح وجهة تجمع بين المغامرة والإثارة والاستمتاع لجميع أفراد الأسرة.
تضم القدية، التي تقع بالقرب من العاصمة الرياض، أكثر من 20 منطقة استثنائية. وتُعد مدينة عالمية للعيش والعمل والتسوّق والاستكشاف، حيث صُممت بناءً على مفهوم قوة اللعب، الذي يُعيد تعريف أسلوب الحياة العصرية، ويجمع بين الترفيه والرياضة والثقافة في وجهة واحدة.
ومنذ انطلاقها، نجحت القدية في جذب اهتمام الشباب بشكل خاص، بفضل تركيزها على الأنشطة التي تجمع بين التشويق والتحدي والتجارب غير التقليدية. فالوجهة لا تقتصر على مفهوم مدينة الملاهي التقليدية، بل تقدم عالمًا متكاملًا من المغامرات والترفيه التي تلبي تطلعات العديد من الفئات التي تبحث عن تجارب استثنائية وذكريات لا تُنسى.
وتضم القديّة مجموعة واسعة من المرافق الترفيهية والرياضية التي تمنح الزوار خيارات متنوعة تناسب مختلف الاهتمامات، بدءًا من منتزه
 "سيكس فلاجز Six Flags" أحد أبرز معالم القديّة، حيث يقدم مجموعة من الألعاب والتجارب المصممة لعشاق الإثارة والارتفاعات والسرعات القياسية، مثل "رحلة الصقر، أو فالكون فلايت" الأسرع والأطول والأعلى عالميًا، و"راتلر" أعلى أفعوانية مائلة في العالم، وغيرها من ألعاب يُتوقع أن تسجل أرقامًا قياسية عالمية.
واكواريبيا..
ولا تقتصر التجربة على فئة الشباب فقط، إذ تعد القديّة وجهة شاملة تستوعب مختلف الفئات العمرية. فالعائلات تجد خيارات متعددة تشمل المناطق الترفيهية الآمنة والمليئة بالألوان المخصصة للأطفال، والحدائق المفتوحة، والعروض التفاعلية، والمساحات التي تسمح بقضاء أوقات ممتعة تجمع بين الترفيه والتعليم في آن واحد.
كما توفر الوجهة خيارات متنوعة لعشاق الرياضة والثقافة والفنون، ما يجعلها قادرة على استقطاب الزوار على اختلاف اهتماماتهم، سواء كانوا يبحثون عن يوم مليء بالمغامرات، أو تجربة عائلية متكاملة، أو فعاليات ترفيهية وثقافية تضيف بعدا جديدا إلى رحلتهم.
وتعكس القديّة مفهومًا جديدًا للترفيه في المملكة، يقوم على تنوع التجارب داخل وجهة واحدة، بحيث يمكن للزائر الانتقال بين المغامرة والرياضة والاسترخاء والفعاليات الثقافية دون الحاجة إلى التنقل بين مواقع متعددة. ويمنح هذا التنوع الزوار مرونة كبيرة في تصميم رحلاتهم بما يتناسب مع اهتماماتهم وأعمارهم
ومع استمرار تطوير مرافقها ومشاريعها المختلفة، تواصل القديّة ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الترفيهية في المنطقة، ووجهة واعدة للشباب والعائلات الباحثين عن تجارب عالمية المستوى تجمع بين المتعة والتشويق والابتكار، لتصبح نموذجًا جديدًا لمدن الترفيه المستقبلية في المملكة.
وتهدف القدية أن تكون
المحطة المقبلة، ليستمتع الجميع بتجارب عالمية صُممت لتلبي شغف المغامرين والعائلات، وتمنح رحلة مليئة بالمتعة والذكريات في المملكة العربية السعودية.
د. منصور نظام الدين؛ جدة:-
 تواصل المملكة خطواتها المتسارعة نحو ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للترفيه والسياحة، وتبرز "القديّة" كواحدة من أبرز المشاريع التي تعكس هذا التوجه؛ عبر تقديم منظومة متكاملة من التجارب الترفيهية والرياضية والثقافية المصممة وفق أعلى المعايير العالمية، لتصبح وجهة تجمع بين المغامرة والإثارة والاستمتاع لجميع أفراد الأسرة.تضم القدية، التي تقع بالقرب من العاصمة الرياض، أكثر من 20 منطقة استثنائية. وتُعد مدينة عالمية للعيش والعمل والتسوّق والاستكشاف، حيث صُممت بناءً على مفهوم قوة اللعب، الذي يُعيد تعريف أسلوب الحياة العصرية، ويجمع بين الترفيه والرياضة والثقافة في وجهة واحدة.ومنذ انطلاقها، نجحت القدية في جذب اهتمام الشباب بشكل خاص، بفضل تركيزها على الأنشطة التي تجمع بين التشويق والتحدي والتجارب غير التقليدية. فالوجهة لا تقتصر على مفهوم مدينة الملاهي التقليدية، بل تقدم عالمًا متكاملًا من المغامرات والترفيه التي تلبي تطلعات العديد من الفئات التي تبحث عن تجارب استثنائية وذكريات لا تُنسى.وتضم القديّة مجموعة واسعة من المرافق الترفيهية والرياضية التي تمنح الزوار خيارات متنوعة تناسب مختلف الاهتمامات، بدءًا من منتزه "سيكس فلاجز Six Flags" أحد أبرز معالم القديّة، حيث يقدم مجموعة من الألعاب والتجارب المصممة لعشاق الإثارة والارتفاعات والسرعات القياسية، مثل "رحلة الصقر، أو فالكون فلايت" الأسرع والأطول والأعلى عالميًا، و"راتلر" أعلى أفعوانية مائلة في العالم، وغيرها من ألعاب يُتوقع أن تسجل أرقامًا قياسية عالمية.واكواريبيا..ولا تقتصر التجربة على فئة الشباب فقط، إذ تعد القديّة وجهة شاملة تستوعب مختلف الفئات العمرية. فالعائلات تجد خيارات متعددة تشمل المناطق الترفيهية الآمنة والمليئة بالألوان المخصصة للأطفال، والحدائق المفتوحة، والعروض التفاعلية، والمساحات التي تسمح بقضاء أوقات ممتعة تجمع بين الترفيه والتعليم في آن واحد.كما توفر الوجهة خيارات متنوعة لعشاق الرياضة والثقافة والفنون، ما يجعلها قادرة على استقطاب الزوار على اختلاف اهتماماتهم، سواء كانوا يبحثون عن يوم مليء بالمغامرات، أو تجربة عائلية متكاملة، أو فعاليات ترفيهية وثقافية تضيف بعدا جديدا إلى رحلتهم.وتعكس القديّة مفهومًا جديدًا للترفيه في المملكة، يقوم على تنوع التجارب داخل وجهة واحدة، بحيث يمكن للزائر الانتقال بين المغامرة والرياضة والاسترخاء والفعاليات الثقافية دون الحاجة إلى التنقل بين مواقع متعددة. ويمنح هذا التنوع الزوار مرونة كبيرة في تصميم رحلاتهم بما يتناسب مع اهتماماتهم وأعمارهمومع استمرار تطوير مرافقها ومشاريعها المختلفة، تواصل القديّة ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الترفيهية في المنطقة، ووجهة واعدة للشباب والعائلات الباحثين عن تجارب عالمية المستوى تجمع بين المتعة والتشويق والابتكار، لتصبح نموذجًا جديدًا لمدن الترفيه المستقبلية في المملكة.وتهدف القدية أن تكونالمحطة المقبلة، ليستمتع الجميع بتجارب عالمية صُممت لتلبي شغف المغامرين والعائلات، وتمنح رحلة مليئة بالمتعة والذكريات في المملكة العربية السعودية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-06-2026 | الوقـت: 04:33:16 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

إنطلاق “أسبوع المياه السعودي” بجدة لتعزيز الاستدامة والأمن المائي

د. منصور نظام الدين:
جدة:-
 
أنطلقت اليوم فعاليات النسخة الأولى من “أسبوع المياه السعودي 2026”، بجدة الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة بمشاركة واسعة من الخبراء وصناع القرار وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص من داخل المملكة وخارجها.  
ويستمر الحدث حتى الثاني من يوليو المقبل، حيث يناقش أبرز التحديات التي تواجه قطاع المياه، ويستعرض أحدث التقنيات والحلول المبتكرة في مجالات تحلية المياه وإدارة الموارد المائية والاستدامة البيئية. كما يتضمن انعقاد المنتدى العربي السابع للمياه بمشاركة إقليمية ودولية واسعة.  
ويأتي تنظيم أسبوع المياه السعودي في إطار جهود المملكة لتعزيز الأمن المائي وترسيخ مكانتها كمركز عالمي للحوار والابتكار في قطاع المياه، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية السعودية 2030.

د. منصور نظام الدين:جدة:- أنطلقت اليوم فعاليات النسخة الأولى من “أسبوع المياه السعودي 2026”، بجدة الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة بمشاركة واسعة من الخبراء وصناع القرار وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص من داخل المملكة وخارجها.  ويستمر الحدث حتى الثاني من يوليو المقبل، حيث يناقش أبرز التحديات التي تواجه قطاع المياه، ويستعرض أحدث التقنيات والحلول المبتكرة في مجالات تحلية المياه وإدارة الموارد المائية والاستدامة البيئية. كما يتضمن انعقاد المنتدى العربي السابع للمياه بمشاركة إقليمية ودولية واسعة.  ويأتي تنظيم أسبوع المياه السعودي في إطار جهود المملكة لتعزيز الأمن المائي وترسيخ مكانتها كمركز عالمي للحوار والابتكار في قطاع المياه، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية السعودية 2030.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-06-2026 | الوقـت: 04:30:38 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

معالي وزير الحج والعمرة يطلق المرحلة الجديدة من التحوّل الرقمي

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:- 
أطلق معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة المرحلة الجديدة من التحوّل الرقمي، والمتمثلة في انتقال مركز معلومات الحج والعمرة إلى الحوسبة السحابية بنسبة 100%، في خطوة تعزز مرونة البنية التقنية واستمرارية الأعمال، وترفع كفاءة الخدمات الرقمية المقدمة لضيوف الرحمن.
وأكد معاليه أن هذا التحول يأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي تحظى به منظومة خدمة ضيوف الرحمن من القيادة الرشيدة –أيدها الله–، وانسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، لبناء منظومة رقمية متقدمة ترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.
وأشار إلى أن مركز المعلومات، الذي تأسس عام 2002، شكّل على مدى 24 عامًا قاعدة البنية الرقمية للوزارة، قبل أن يكتمل اليوم انتقاله إلى بيئة سحابية متكاملة تواكب أحدث التقنيات العالمية وتدعم التوسع المستقبلي في الخدمات.
ويمثل هذا التحول نقلة نوعية في مسار التطوير التقني للوزارة، إذ يوفر بنية أكثر كفاءة ومرونة، ويعزز جاهزية الأنظمة للتعامل مع مواسم الحج والعمرة، ويرفع مستوى الاعتمادية واستمرارية الأعمال.
ويخدم المركز أكثر من 20 مليون حاج ومعتمر سنويًا، ويشمل منتجات رقمية محورية مثل المسار الإلكتروني، وتطبيق “نسك”، وبطاقة “نسك”، كما يتكامل مع أكثر من 70 جهة محلية ودولية، ويدعم أكثر من 51 مليون مستخدم لمنظومة “نسك”، مقدّمًا ما يزيد على 500 خدمة رقمية.
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:- 
أطلق معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة المرحلة الجديدة من التحوّل الرقمي، والمتمثلة في انتقال مركز معلومات الحج والعمرة إلى الحوسبة السحابية بنسبة 100%، في خطوة تعزز مرونة البنية التقنية واستمرارية الأعمال، وترفع كفاءة الخدمات الرقمية المقدمة لضيوف الرحمن.وأكد معاليه أن هذا التحول يأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي تحظى به منظومة خدمة ضيوف الرحمن من القيادة الرشيدة –أيدها الله–، وانسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، لبناء منظومة رقمية متقدمة ترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين.وأشار إلى أن مركز المعلومات، الذي تأسس عام 2002، شكّل على مدى 24 عامًا قاعدة البنية الرقمية للوزارة، قبل أن يكتمل اليوم انتقاله إلى بيئة سحابية متكاملة تواكب أحدث التقنيات العالمية وتدعم التوسع المستقبلي في الخدمات.ويمثل هذا التحول نقلة نوعية في مسار التطوير التقني للوزارة، إذ يوفر بنية أكثر كفاءة ومرونة، ويعزز جاهزية الأنظمة للتعامل مع مواسم الحج والعمرة، ويرفع مستوى الاعتمادية واستمرارية الأعمال.ويخدم المركز أكثر من 20 مليون حاج ومعتمر سنويًا، ويشمل منتجات رقمية محورية مثل المسار الإلكتروني، وتطبيق “نسك”، وبطاقة “نسك”، كما يتكامل مع أكثر من 70 جهة محلية ودولية، ويدعم أكثر من 51 مليون مستخدم لمنظومة “نسك”، مقدّمًا ما يزيد على 500 خدمة رقمية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-06-2026 | الوقـت: 04:28:22 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

"مفاتيح البروتينات… حين تصنع الطبيعة من جديد"

بقلم الدكتور/
مازن إسماعيل محمد :
مكة المكرمة:-
في الرابع من مايو 2026 نشرت مجلة Nature Chemistry التابعة للناشر العالمي Springer Nature دراسة علمية بعنوان Emergence of specific binding and catalysis from a designed generalist binding protein. وقدمت هذه الورقة مثالًا حيًا على كيف يمكن للعلماء تصميم بروتينات جديدة من الصفر، تبدأ بقدرة عامة على الارتباط بجزيئات مختلفة، ثم تتطور لتصبح أكثر دقة وتكتسب وظيفة التحفيز الكيميائي.  
لتقريب الصورة للقارئ، يمكن تخيل البروتين كـ"مفتاح" يبحث عن "قفل" مناسب. في البداية يكون المفتاح عامًا، يصلح لعدة أقفال، لكن مع التطوير يصبح أكثر تخصصًا، فيفتح قفلًا محددًا بكفاءة عالية. هذا التحول من العمومية إلى التخصص يوضح كيف يمكن للبروتينات أن تتطور طبيعيًا أو صناعيًا لتؤدي وظائف دقيقة جدًا.  
المصطلحات العلمية مثل binding تعني "الارتباط"، أي قدرة البروتين على الإمساك بجزيء معين، بينما catalysis تعني "التحفيز"، أي تسريع التفاعل الكيميائي دون أن يستهلك البروتين نفسه. هذه هي نفس الآلية التي تعمل بها الإنزيمات في أجسامنا، مثل إنزيمات الهضم التي تساعد على تفكيك الطعام بسرعة.  
أهمية هذا البحث لا تقتصر على الجانب الأكاديمي، بل تمتد إلى التطبيقات العملية: تصميم بروتينات جديدة يمكن أن تستخدم في صناعة أدوية أكثر فعالية، أو تطوير إنزيمات صديقة للبيئة لمعالجة الملوثات وإنتاج مواد مستدامة. إنه دليل على أن العلم قادر على إعادة ابتكار الطبيعة لخدمة الإنسان والبيئة معًا.  
إنها ثورة علمية صغيرة لكنها تحمل وعدًا كبيرًا؛ بروتينات مصممة قد تصبح أدوات المستقبل في الطب والصناعة، لتجعل حياتنا أكثر صحة واستدامة.
بقلم الدكتور/مازن إسماعيل محمد :مكة المكرمة:-
في الرابع من مايو 2026 نشرت مجلة Nature Chemistry التابعة للناشر العالمي Springer Nature دراسة علمية بعنوان Emergence of specific binding and catalysis from a designed generalist binding protein. وقدمت هذه الورقة مثالًا حيًا على كيف يمكن للعلماء تصميم بروتينات جديدة من الصفر، تبدأ بقدرة عامة على الارتباط بجزيئات مختلفة، ثم تتطور لتصبح أكثر دقة وتكتسب وظيفة التحفيز الكيميائي.  لتقريب الصورة للقارئ، يمكن تخيل البروتين كـ"مفتاح" يبحث عن "قفل" مناسب. في البداية يكون المفتاح عامًا، يصلح لعدة أقفال، لكن مع التطوير يصبح أكثر تخصصًا، فيفتح قفلًا محددًا بكفاءة عالية. هذا التحول من العمومية إلى التخصص يوضح كيف يمكن للبروتينات أن تتطور طبيعيًا أو صناعيًا لتؤدي وظائف دقيقة جدًا.  
المصطلحات العلمية مثل binding تعني "الارتباط"، أي قدرة البروتين على الإمساك بجزيء معين، بينما catalysis تعني "التحفيز"، أي تسريع التفاعل الكيميائي دون أن يستهلك البروتين نفسه. هذه هي نفس الآلية التي تعمل بها الإنزيمات في أجسامنا، مثل إنزيمات الهضم التي تساعد على تفكيك الطعام بسرعة.  أهمية هذا البحث لا تقتصر على الجانب الأكاديمي، بل تمتد إلى التطبيقات العملية: تصميم بروتينات جديدة يمكن أن تستخدم في صناعة أدوية أكثر فعالية، أو تطوير إنزيمات صديقة للبيئة لمعالجة الملوثات وإنتاج مواد مستدامة. إنه دليل على أن العلم قادر على إعادة ابتكار الطبيعة لخدمة الإنسان والبيئة معًا.  إنها ثورة علمية صغيرة لكنها تحمل وعدًا كبيرًا؛ بروتينات مصممة قد تصبح أدوات المستقبل في الطب والصناعة، لتجعل حياتنا أكثر صحة واستدامة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-06-2026 | الوقـت: 04:08:06 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات

رئاسة الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين تعتمد الجدول الأسبوعي لأئمة الحرمين الشريفين للأسبوع الحالي

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
أعتمدت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الجدول الأسبوعي لأصحاب الفضيلة أئمة الحرمين الشريفين للفترة من يوم غد الأحد 13 محرم إلى يوم السبت القادم 19 محرم 1448هـ، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتنظيم شؤون الإمامة وتيسير متابعة جداول الصلوات لعموم المصلين والزوار.
أولًا: جدول أئمة المسجد الحرام:
صلاة الفجر:فضيلة الشيخ أ.د فيصل بن جميل غزاوي
صلاة الظهر: فضيلة الشيخ أ.د عبدالله بن عواد الجهني
صلاة العصر: معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد 
صلاة المغرب: الشيخ أ.د ياسر بن راشد الدوسري 
صلاة العشاء: الشيخ أ.د ياسر بن راشد الدوسري 
ثانيًا: جدول أئمة المسجد النبوي:
صلاة الفجر: فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد بن أحمد برهجي
صلاة الظهر: فضيلة 
عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان  
صلاة العصر: فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم 
صلاة المغرب: فضيلة الشيخ الدكتور الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي.
صلاة العشاء: فضيلة الشيخ الدكتور احمد  بن علي الحذيفي
ويأتي إعتماد هذا الجدول في إطار تنظيم شؤون الإمامة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، بما يتيح للمصلين أداء عباداتهم في أجواء روحانية مفعمة بالطمأنينة، وبقيادة أئمةٍ من أهل العلم والخبرة.
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أعتمدت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الجدول الأسبوعي لأصحاب الفضيلة أئمة الحرمين الشريفين للفترة من يوم غد الأحد 13 محرم إلى يوم السبت القادم 19 محرم 1448هـ، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتنظيم شؤون الإمامة وتيسير متابعة جداول الصلوات لعموم المصلين والزوار.
أولًا: جدول أئمة المسجد الحرام:صلاة الفجر:فضيلة الشيخ أ.د فيصل بن جميل غزاويصلاة الظهر: فضيلة الشيخ أ.د عبدالله بن عواد الجهنيصلاة العصر: معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد صلاة المغرب: الشيخ أ.د ياسر بن راشد الدوسري صلاة العشاء: الشيخ أ.د ياسر بن راشد الدوسري 

ثانيًا: جدول أئمة المسجد النبوي:صلاة الفجر: فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد بن أحمد برهجيصلاة الظهر: فضيلة عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان  صلاة العصر: فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم صلاة المغرب: فضيلة الشيخ الدكتور الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي.صلاة العشاء: فضيلة الشيخ الدكتور احمد  بن علي الحذيفيويأتي إعتماد هذا الجدول في إطار تنظيم شؤون الإمامة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، بما يتيح للمصلين أداء عباداتهم في أجواء روحانية مفعمة بالطمأنينة، وبقيادة أئمةٍ من أهل العلم والخبرة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-06-2026 | الوقـت: 04:06:06 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات
في المجموع: 30218 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
دراسة حول ظاهرة الاستعراض بالدراجات النارية والحركات البهلوانية في الط... 2026-06-28
قراءة واقعية واسئلة تفرض نفسها في مشاركة منتخبنا الوطني في كأس العالم 2026-06-28
إختباء الألم 2026-06-28
هامة الإعلام الشامخة وفارسه الأول العميد حميد عبدالقادر عنتر 2026-06-28
بحضور نخبة من الخبراء والقيادات العالمية"مجموعة إيلاف" تشارك في "قمة م... 2026-06-28
مغامرات وتجارب تناسب كل الأعمار القديّة تصنع الذكريات وتلبي شغف الشباب... 2026-06-28
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-06-28 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
دراسة حول ظاهرة الاستعراض بالدراجات النا...
قراءة واقعية واسئلة تفرض نفسها في مشاركة...
إختباء الألم
هامة الإعلام الشامخة وفارسه الأول العميد...
بحضور نخبة من الخبراء والقيادات العالمية...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1