تعلن اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية عن مشاركة فريق السعودية في منافسات النسخة السادسة من دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية سانيا 2026، التي تستضيفها مدينة سانيا الصينية خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل الجاري، بمشاركة 1,790 رياضيًا يمثلون 45 لجنة أولمبية وطنية آسيوية، يتنافسون في 63 مسابقة ضمن 14 رياضة شاطئية.
ويمثل المملكة في الدورة 25 لاعبًا يشاركون في أربع رياضات، هي: كرة القدم الشاطئية، والكرة الطائرة الشاطئية، والجوجيتسو، والمصارعة.
وسبق للمملكة المشاركة في نسختين سابقتين من الدورة، حيث سجلت حضورها الأول في مسقط 2010 وحققت خلالها الميدالية البرونزية عبر منتخب كرة الماء، قبل أن تشارك في نسخة هايانغ 2012، ضمن مسار مستمر يهدف إلى تعزيز الخبرة وتطوير مستوى الأداء في الألعاب الشاطئية.
وتشهد هذه النسخة عودة الدورة بعد توقف استمر نحو عقد من الزمن، إذ أُقيمت النسخ الخمس السابقة في بالي 2008، ومسقط 2010، وهايانغ 2012، وبوكيت 2014، ودا نانغ 2016، قبل أن تتوقف بسبب الظروف المرتبطة بجائحة كوفيد-19.
يتناول هذا التقرير الإشكالية السياسية المتمثلة في موقف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حيث دعا مؤخراً إلى تكليف "الكتلة الفائزة الأولى" بتشكيل الحكومة، متجاوزاً بذلك آلية "مرشح التسوية" التي أوصلته هو نفسه إلى منصبه عام 2022. يخلص التقرير إلى أن هذا الموقف يعكس تناقضاً استراتيجياً يضعف شرعية السوداني السياسية، كما يثير تساؤلات حول طبيعة نظامه القيادي وعلاقته بالخارج، وسط اتهامات بالتبعية للأجندة الأمريكية والعودة إلى المنطق البعثي في إدارة شؤون البلاد.
تصدر هذه الوثيقة الأكاديمية عن الأمانة العامة لمؤسسة إحياء البقيع العالمي، بالتعاون مع أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني، وتضم نخبة من الخيرين والكتاب والأكاديميين والإعلاميين والحقوقيين والأدباء والشعراء، الذين يستشعرون جميعاً عظم المسؤولية تجاه قضية البقيع، باعتبارها القضية الأم التي تتفرع منها كل جرائم الفكر التكفيري الوهابي الصهيوني ضد الشعوب الإسلامية والعربية.
الكاتب والباحث: حيدر الشبلاوي أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني / قسم الدراسات السياسية والدبلوماسية إقليمياً
الملخص الأكاديمي:
تفترض الدبلوماسية التقليدية أن الحرب والسلام وجهان لعملة واحدة، لكن التجربة الإيرانية-الأمريكية منذ 1979 وحتى اليوم تثبت أن التفاوض دون تغيير في بنية القوى الإقليمية هو مجرد إدارة أزمات، لا حل جذري. هذا البحث يقدم قراءة نقدية للمفاوضات المقبلة، ويؤكد أن العدو الحقيقي للمنطقة هو المشروع الأمريكي-الإسرائيلي، وأن التفاوض الحقيقي الذي أعلنته إيران في منابر الأمم المتحدة ومجلس الأمن يتمحور حول إنهاء الوجود الإسرائيلي، وليس حول البرنامج النووي فقط. وفي ظل غياب حسن الجوار من الدول العربية المطبعة، يصبح العراق والقوى الوطنية في المنطقة مسؤولين استراتيجياً عن دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلا فإن أي تحرك ضدها سيؤدي إلى دمار شامل للبلدان المتورطة.
أولاً: أمريكا وإسرائيل – عدو للمنطقة بكل المقاييس
تثبت الوقائع التاريخية والقانونية أن الولايات المتحدة وإسرائيل ليسا مجرد خصمين لإيران، بل عدوان صريحان للأمة العربية والإسلامية والمنطقة بأكملها. فمن احتلال فلسطين، إلى غزو العراق وأفغانستان، إلى دعم التنظيمات الإرهابية في سوريا ولبنان واليمن، فإن واشنطن وتل أبيب تعملان وفق مشروع واحد: تفكيك الدول، نهب الثروات، وإطالة أمد الصراع لمنع قيام أي نظام إقليمي مستقل. والمشروع الذي أعلنته إيران رسمياً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن – وهو مشروع "السلام العادل" القائم على إنهاء الاحتلال وإزالة الكيان الإسرائيلي – هو الإطار التفاوضي الحقيقي، وليس مجرد مباحثات نووية أو إقليمية.
إسعاف أكاديمي: في الخطابات الرسمية الإيرانية (خاصة كلمة المرشد الخامنئي أمام الأمم المتحدة عام 2019، وخطاب الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد حول "إزالة الكيان الصهيوني") تم تقديم مبادرة واضحة: حل الدولتين ليس حلاً، بل حل الدولة الواحدة الفلسطينية من النهر إلى البحر. هذا المشروع مسجل في وثائق الأمم المتحدة، وله شرعية قانونية نابعة من حق تقرير المصير ومقاومة الاحتلال.
ثانياً: لماذا التفاوض مع "الشيطان الأكبر" لا يتناقض مع الثوابت؟
من الخطأ الفهم الأحادي للشعارات الثورية. الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتعامل مع الولايات المتحدة وفق القانون الدولي والأعراف الإنسانية، وليس وفق منطق "الكابوي" المتهور. صحيح أنها تسمي أمريكا "الشيطان الأكبر" كوصف عقائدي لسياساتها، لكنها تتفاوض معها عندما يحقق ذلك المصلحة الوطنية. وهذا ليس تناقضاً، بل هو جوهر الدبلوماسية الواقعية. الوفد الإيراني المفاوض لا يتصرف بـ"رؤية كابوي"، بل بمنطق "الدبلوماسية بالقوة" – أي إقناع الخصم بأن السلام في مصلحته، وأن استمرار العداء سيكون أكثر كلفة. أما من يروج أن إيران تتفاوض من موقع ضعف، فهو يقرأ التاريخ بشكل معكوس. فبعد اغتيال سليماني، والعقوبات القصوى، والهجمات على المنشآت النووية، بقيت إيران صامدة، وأثبتت أن من يملك القدرة على الصمود يملك القدرة على التفاوض من موقع قوة.
ثالثاً: العرب وحكومات التطبيع – غياب حسن الجوار ورهان خاسر
الدول العربية في المنطقة، بدلاً من أن تتعامل مع إيران كجارة وشريك إقليمي، راهنت على التطبيع مع إسرائيل والتحالف مع أمريكا. هذا السلوك ينتهك أبسط قواعد حسن الجوار، ويجعل منها أدوات لتنفيذ المشروع الصهيوني-الأمريكي في زعزعة استقرار إيران. السعودية والإمارات والبحرين والسودان... جميعها تخلت عن القضية الفلسطينية، وتخلت عن الأمن الجماعي، لصالح وعود أمريكية وهمية بالتنمية والأسلحة.
تحليل عميق: هذه الحكومات تنسى أن إيران ليست مجرد قطر مجاور، بل هي عمود فقري لمحور المقاومة. وأي تصعيد ضدها سيشعل المنطقة بأكملها، وسيكون الدمار حليفاً أولاً للدول المطبعة، لأنها الأقرب جغرافياً والأكثر هشاشة أمنياً. تجربة اليمن (السعودية)، ولبنان (الإمارات)، وسوريا (الأردن) خير دليل.
رابعاً: العراق يجب أن يقف مع إيران – ضرورة استراتيجية وليس خياراً
العراق، بموقعه الجغرافي وتاريخه وتنوعه، هو الأكثر تضرراً من أي صراع إيراني-أمريكي. والحكمة الوطنية تقتضي ألا يكون العراق ساحة لحرب الغير، بل حليفاً استراتيجياً للجمهورية الإسلامية. لماذا؟
· لأن أمن إيران من أمن العراق (حدود مشتركة، مصالح مائية، تبادل تجاري). · لأن أمريكا وإسرائيل تستخدمان الأراضي العراقية لاستهداف إيران (قواعد عسكرية، اغتيالات، تخريب). · لأن المقاومة العراقية هي جزء طبيعي من محور المقاومة، وأي تخاذل عنها سيجعل العراق هدفاً مباشراً. لذلك، على الحكومة العراقية والقوى السياسية والشعبية أن تعلن بوضوح: الوقوف إلى جانب إيران ليس طائفياً ولا عرقياً، بل هو واجب قومي وإنساني لمواجهة المشروع الصهيوني-الأمريكي الهادف إلى تدمير المنطقة.
خامساً: شعوب المنطقة – الاستعداد للتغيير أو الدمار
أي تحرك عسكري ضد إيران، سواء من أمريكا أو إسرائيل أو حتى من بعض الدول العربية المتواطئة، سيواجه برد إيراني ساحق ومدمج (صواريخ، طائرات مسيرة، وكلاء إقليميون). والنتيجة ستكون دماراً شاملاً للبنى التحتية في الدول المهاجمة، لا سيما دول الخليج والأردن. أما العراق فسيكون أول المتضررين إذا لم يتبن موقفاً حاسماً. لذلك، على شعوب المنطقة أن تستعد للتغيير الجذري: إما أن تنتفض ضد حكوماتها المطبعة وتفرض عليها سياسات حسن الجوار مع إيران، أو أن تتحمل تبعات حرب إقليمية لا هوادة فيها. الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تريد الحرب، بل تريد أمناً واستقراراً حقيقياً يقوم على:
1. إخراج جميع القوات الأجنبية من المنطقة. 2. عدم الاعتراف بإسرائيل ككيان شرعي. 3. تحرير القدس عاصمة لفلسطين. وهذه الأهداف ليست شعارات، بل برنامج سياسي معلن في الأمم المتحدة وموثق في مذكرات التفاهم الإقليمية.
المفاوضات المقبلة بين إيران وأمريكا ليست نهاية الطريق، بل محطة تكتيكية. والتفاوض الحقيقي الذي يقود إلى سلام دائم لا يمكن أن يتم إلا بعد إنهاء الوجود الإسرائيلي، وإخراج أمريكا من المنطقة، وقيام نظام إقليمي جديد تحت قيادة إيران وحلفائها. وأي دولة عربية أو قوة محلية تعتقد أنها تستطيع المراوغة أو التطبيع أو التخاذل، فهي توقع على وثيقة دمارها بنفسها.
الكاتبة الفنانة شاهند عبد الكريم الطالقاني رئيس مجلس المنتدى الدولي للفنون التشكيلية في الحضارة الإسلامية – قسم الدراسات الاعلام الاكتروني كربلاء المقدسة. تمهيد
في زمن تتسارع فيه وتيرة التحولات الثقافية والإعلامية، يبرز دور القيادات الفكرية والفنية التي تسعى إلى تقديم رؤية متكاملة تجمع بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر. يأتي المنتدى الدولي للفنون التشكيلية في الحضارة الإسلامية كإحدى المبادرات النوعية التي تهدف إلى إحياء الإرث الفني للحضارة الإسلامية وتقديمه بمنهجية أكاديمية معاصرة، وفي قلب هذه المنظومة يقف رئيس المجلس كقائد فكري وفني يحمل رؤية بعيدة المدى.
أولاً: موقع رئيس المجلس في الهيكل التنظيمي
رئيس المجلس في المنتدى الدولي ليس مجرد منصب إداري، بل هو بمثابة البوصلة التي تحدد مسار العمل الفني والأكاديمي. إنه الحلقة الواصلة بين الرؤية الاستراتيجية والتنفيذ على أرض الواقع، حيث يضطلع بمهام محورية تشمل:
· الإشراف على وضع الخطط العلمية والفنية للمنتدى. · توجيه المجلس العلمي الاستشاري نحو أولويات البحث والإنتاج الفني. · تمثيل المنتدى في المحافل الثقافية المحلية والدولية. · ضمان التزام جميع الأنشطة بروح الحضارة الإسلامية وقيمها الأصيلة.
ثانياً: رؤية رئيس المجلس البعيدة في ظل الحضارة الإسلامية الصحيحة
1. إعادة اكتشاف الجماليات الإسلامية
تنطلق رؤية رئيس المجلس من إيمان عميق بأن الحضارة الإسلامية الصحيحة تمتلك مخزوناً هائلاً من الفنون التشكيلية التي لم تنل حقها من الدراسة والتوثيق المعاصر. فالعمارة الإسلامية، والزخرفة النباتية والهندسية، وفن الخط العربي، والمخطوطات المذهبة، كلها كنوز فنية تحمل في طياتها مفاهيم روحية وجمالية راقية.
2. تأصيل الفن الإسلامي في مواجهة التحديث المسطح
يسعى رئيس المجلس إلى تقديم نموذج فني إسلامي أصيل لا ينغلق على نفسه، بل ينفتح على العصر بأدواته الحديثة، مع الحفاظ على هويته وخصائصه الجوهرية. هذه الرؤية تواجه تحديين كبيرين: الأول هو الاستشراق الذي قدّم صورة مشوَّهة عن الفن الإسلامي، والثاني هو العولمة الثقافية التي تذوّب الخصوصيات.
3. بناء جسور بين الأصالة والمعاصرة
ترتكز رؤية رئيس المجلس على مفهوم "التجديد في إطار الأصالة"، حيث يتم استلهام القيم الجمالية والروحية من التراث الإسلامي، ثم إعادة صياغتها بأساليب فنية معاصرة. هذا المنهج ينتج أعمالاً فنية تحمل بصمة الحضارة الإسلامية، وفي الوقت نفسه تخاطب الذائقة الفنية الحديثة.
4. توثيق الفن الإسلامي إلكترونياً
من أبرز محاور الرؤية البعيدة هو إطلاق منصة إعلامية إلكترونية متخصصة، تعمل كنافذة رقمية للفن الإسلامي التشكيلي. هذه المنصة تتيح للباحثين والفنانين والطلاب من جميع أنحاء العالم الوصول إلى محتوى موثق وموثوق، كما تسمح بالمشاركة عن بُعد في الفعاليات والندوات والورش الفنية.
5. إنتاج معرفي رصين
لا يقتصر دور رئيس المجلس على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى الجانب المعرفي والبحثي. تسعى الرؤية إلى إصدار دراسات وبحوث أكاديمية محكمة تتناول مختلف جوانب الفن التشكيلي في الحضارة الإسلامية، مما يسهم في بناء مكتبة علمية مرجعية تخدم الأجيال القادمة.
ثالثاً: ملامح القيادة الفنية في الحضارة الإسلامية
إن دور رئيس المجلس يتطلب مجموعة من الصفات التي تجمع بين الرؤية الفنية والفكر الإسلامي المستنير:
· الإدراك التاريخي العميق: فهم تطور الفنون التشكيلية عبر العصور الإسلامية المختلفة، واستخلاص العبر والدروس. · القدرة على التخطيط الاستراتيجي: وضع خطط عمل طويلة المدى تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الثقافية والإعلامية. · الحس القيادي: بناء فرق عمل متخصصة، وتفويض المسؤوليات، وخلق بيئة محفزة على الإبداع. · الانفتاح الحضاري: التفاعل مع التيارات الفنية العالمية من دون ذوبان، بل من خلال تقديم إسهام إسلامي متميز.
رابعاً: تحديات وفرص في ظل الرؤية البعيدة
التحديات:
· ضعف الوعي المجتمعي بقيمة الفن التشكيلي الإسلامي. · قلة الدعم المادي واللوجستي للأنشطة الفنية المتخصصة. · صعوبة التوثيق العلمي للتراث الفني المنتشر في المتاحف والمكتبات العالمية.
الفرص:
· التقدم التكنولوجي الذي يتيح وسائل توثيق ونشر مبتكرة. · ازدياد الاهتمام الدولي بالفنون الإسلامية كجزء من التراث الإنساني. · توفر الكوادر الفنية والأكاديمية المؤهلة
إن رؤية رئيس المجلس في المنتدى الدولي للفنون التشكيلية في الحضارة الإسلامية تتجاوز مجرد تنظيم المعارض والفعاليات، فهي مشروع ثقافي حضاري طموح يسعى إلى إعادة الاعتبار للفن الإسلامي كرافد أساسي للحضارة الإنسانية. وفي ظل الحضارة الإسلامية الصحيحة، التي تجمع بين الروح والمادة، وبين الجمال والمعنى، يمكن لهذا المشروع أن يقدم نموذجاً فريداً يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين الفن والإعلام، وبين العلم والجمال.
إن الطريق طويل، لكن بالإرادة الصادقة والعمل الجاد والدعم المؤسسي، سيكون للمنتدى دور بارز في تشكيل المشهد الثقافي والفني، ليس في العالم العربي والإسلامي فحسب، بل على المستوى العالمي..
أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني – قسم دراسات السياسة الإقليمية والدولية والمنطقة
الملخص التنفيذي
يتناول هذا التقرير الإشكالية السياسية المتمثلة في موقف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، حيث دعا مؤخراً إلى تكليف "الكتلة الفائزة الأولى" بتشكيل الحكومة، متجاوزاً بذلك آلية "مرشح التسوية" التي أوصلته هو نفسه إلى منصبه عام 2022. يخلص التقرير إلى أن هذا الموقف يعكس تناقضاً استراتيجياً يضعف شرعية السوداني السياسية، كما يثير تساؤلات حول طبيعة نظامه القيادي وعلاقته بالخارج، وسط اتهامات بالتبعية للأجندة الأمريكية والعودة إلى المنطق البعثي في إدارة شؤون البلاد.
أولاً: الخلفية السياسية – كيف وصل السوداني إلى السلطة؟
غصباً عنه الرئيس الأمريكي المتغطرس يخضع للشروط الإيرانية لوقف العدوان الصهيوني على لبنان، لأن الذي يفرض شروطه في الحرب هو الطرف المنتصر. إذاً من المنتصر ومن المهزوم في المعركة؟ إيران أم أمريكا؟!!!، الصورة واضحة للجميع من هو المنتصر، كل مايصدر عن الإعلام الأمريكي والصهيوني والأبواق الإعلامية المأجورة من ادعاءات بماكسب تحققت لأمريكا من العدوان على إيران، كل ذلك هو هروب من واقع الهزيمة وتغطية على الفشل من تحقيق أهداف العدوان الأمريكي والصهيوني والخليجي على إيران،مايدور في الأروقة السياسية داخل دول تحالف العدوان من خيبة أمل وخسران، هو غير ماتبرزه وسائل الإعلام للعدو، من تبجح وإدعاء بتحقيق نصر على إيران، وما يتبجح به الرئيس الأمريكي «ترامب»، من مزاعم بتدمير القوات البحرية والصاروخية الإيرانية،هو هروب من الفشل وتغطية على الهزيمة التي منى بها جيشه أمام الجيش الإيراني، لوكانت مزاعم «ترامب»صحيحة، لما إحتاج إلى فرض حصار بحري عن بعد ضد إيران، ولأتجهت قواته البحرية مباشرة، لفتح مضيق هرمز!!!!. القيادة والجيش الإيراني، لم يأتي إنتصارهم التاريخي على العدو الأمريكي والصهيوني هكذا صدفة أو ضربةحض، مع فارق القدرات العسكرية الكبيرة جداً بين أمريكا وتحالفها الصهيوني والخليجي، وبين إيران !!!!!!، القيادة والجيش الإيراني عوضوا فارق القدرات العسكرية المهولة ب: 1-- خنق سوق الطاقة الدولي عبر السيطرة على مضيق هرمز.( غلق باب المندب من قبل القوات المسلحة اليمنية في عملية طوفان الأقصى، أستفاد من درسها القيادة الإيرانية،رغم أن الإقفال اليمني لباب المندب كان جزئياً ومحصوراً على السفن التجارية التي تخدم التجارة الصهيونية) 2-- وجود القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المشيخات الخليجية، التي كان الرهان الأمريكي أنها لن تمس، ولن تستطيع القوات المسلحة الإيرانية الإقتراب منها، كونها قواعد عسكرية لقوة دولية عظمى ضاربة، وكونها تقع داخل الدول الخليجية (المحصنة بالحماية الأمريكية)، وأن القيادة والجيش الإيراني، لن يتجرأوا على إختراق سيادة الدول الخليجية «العظمى 😂». وجدت إيران ظالتها، لهزيمة العدو الأمريكي والصهيوني وتحقيق توازن القوة، عبر مضيق هرمز وعبر ممالك الزجاج والرمال الخليجية، ومافيها من قواعد عسكرية، ومراكز تجسسية، ومراكز إقتصادية كبرى لرأس مال الشركات اليهودية الصهيونية والامريكية، وبفضل القوة الصاروخية والطيران المسير الإيراني، وبفضل صبر وتضحيات الدولة والشعب الإيراني تحققت المعجزات. إيران إنتصرت وأمريكا وحلفها الصهيوني والخليجي إنهزموا، لجأت الغطرسة الأمريكية، إلى ورقتها الأخيرة بفرض الحصار البحري على الموانىء الإيرانية، لكن إيران ردت على الحصار الأمريكي من نقطة الوجع، أي من مضيق هرمز، ومن الممالك النفطية الرملية الزجاجية الخليجية، ردت إيران بعبارات بسيطة-- بكل ثقة وبرودة أعصاب ودهاء--`«حصار الموانىء الخليجية مقابل حصار الموانىء الإيرانية، ومضيق هرمز سوف يقفل بشكل تام أمام الواردات والصادرات الخليجية،»(ومن كان بيته من زجاج لايراجم بيوت الناس بالحجارة). لقد فشل الحصار الأمريكي البحري على إيران من قبل أن يبدأ، لأن الموانىء الخليجية سوف تقفل، وبالتالي سوف يمس الضرر المجتمع الخليجي، الذي يعيش في الرفاهية والترف والبذخ ، ويعتمد على كل إحتياجاته اليومية الغذائية من الخارج، ولن يستطيع المجتمع الخليجي تحمل المعاناة وقساوة العيش الناتج عن الحصار الإيراني. فجن جنون أمراء الممالك الخليجية وطلبوا الوساطات لإنقاذ موانئهم من الحصار، وإنقاذ مجتمعاتهم من العذاب، القيادة الإيرانية تراقب الأوضاع وكلها ثقة بقوة موقفها، وهذا مادلت عليه الإبتسامات والأريحية التي ظهر بها كبار المسؤولين الإيرانين يوم أمس« الأربعاء»، أثناء إستقبالهم للوفد العسكري الباكستاني الرفيع الذي زار طهران. هنا فرضت إيران شروطها، ولأن أبطال المقاومة الإسلامية اللبنانية ساندوا الجيش والشعب الإيراني، بعد تعرضهم للعدوان الغادر، وشنوا الحرب على العدو الصهيوني، رغم ماحل بهم من نكبات وتضحيات في معركة طوفان الأقصى، ورغم وقوف رئيس الحكومة اللبنانية وعدد من القوى السياسية اللبنانية ضدهم، لكنهم تشجعوا وأظهروا معدنهم العروبي الإسلامي الأصيل، في النخوة والنجدة والفزعة مع الشعب الإيراني، وشنوا الحرب على العدو الصهيوني، لذلك القيادة والجيش والشعب الإيراني، لن يتخلوا عنهم، ولن يتركوهم فريسة للإجرام الصهيوني والأمريكي، وسوف يقابلون الوفاء بالوفاء والكرم بالكرم.
احتفلت مؤسسة "فرحة يتم" الدولية للعمل الخيري والإنساني بالذكرى السنوية السادسة عشرة لتأسيسها في مكتبة فروسيت بالعاصمة النرويجية أوسلو وسط حضور واسع من الشخصيات الأجتماعية إلى جانب رؤساء منظمات وناشطين في المجال الاجتماعيّ الإنساني ؛
وخلال الفعالية تم استعراض مسيرة المؤسسة على مدى ستة عشر عامًا عبر عرض فيلم وثائقي وكلمات قدمها الحاضرون سلّطت الضوء على مشاريع وأعمال المؤسسة في العراق وعدد من الدول العربية والأفريقية وقد أكد المشاركون على الدور الكبير الذي تلعبه المؤسسة في نشر الأمل والتضامن بين أفراد المجتمع ؛
لا تزال قصة "فرحة يتم" مستمرة، فهي ليست مجرد مؤسسة خيرية بل ابتسامة مضيئة تُنير القلوب وتعزز قيم التكافل الاجتماعي.
الدكتور معتز محي عبد الحميد مدير المركز الجمهوري للدراسات الاستراتيجية بغداد- العراق في كل عام تحتفل دول العالم في (15 اذار) باليوم العالمي لمكافحة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا)، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2023. ويهدف هذا اليوم إلى تعزيز الوعي بخطورة الإسلاموفوبيا، ونبذ الكراهية والتعصب، ونشر قيم التعايش السلمي، بالإضافة إلى التأكيد على أن الإرهاب لا يرتبط بأي دين او مذهب . ومن أهم أهداف إحياء هذا اليوم , مكافحة جرائم الكراهية وتبديد المفاهيم الخاطئة عن الإسلام، وتعزيز الحوار والتعايش. أن "اليوم العالمي لمكافحة كراهية الإسلام"، هو يومٌ يذكِّر الضمير الإنساني بأن خطاب الكراهية ليس مجرد كلمات عابرة، بل شرارةُ اضطرابٍ اجتماعيٍّ يهدِّد السلم الأهلي وكرامة الإنسان. وفي رسالته بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا)، قال الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش .."إن التمييز المؤسسي وأشكالًا أخرى من العوائق تنتهك حقوق الإنسان والكرامة الواجبة للمسلمين، وأشار إلى أن مجتمعاتٍ بأسرها تُوصَم بسبب خطابٍ يحضّ على الانقسام «وما يجري من تصويرٍ للمسلمين بغير حقيقتهم»، فيما يؤجّج خطاب الكراهية على الإنترنت العنف في الحياة الحقيقية." وشدّد على أن هذا الاتجاه "المثير للجزع" يأتي ضمن نمطٍ أشمل يتم فيه الهجوم على الجماعات الدينية والشرائح المستضعفة، بما في ذلك اليهود وطوائف الأقلية المسيحية وغيرهم، مؤكدًا ضرورة إدانة الخطاب التحريضي، وحماية الحرية الدينية، ووضع ضوابط على المحتوى الرقمي المحرِّض على الكراهية، وتعزيز الاحترام المتبادل والتماسك الاجتماعي. ولمواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الحكومات والمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية لترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل، وتعزيز قيم المواطنة والتَّعددية وقبول الآخر , وفي التعريف بسماحة الدين الإسلامي الحنيف ونشر الفكر الوسطي المستنير في مواجهة كافَّة أشكال التعصب والتطرف والعنصرية والكراهية والتمييز، وهنا يأتي اهمية المبادرات المدنية الملهمة لتعزيز فكرة الحوار بين الشرق والغرب، وتصحيح صورة الإسلام وإطلاق حملات عالميَّة شاملة كما تحققها حاليا جمهورية اذربيجان . اذربيجان والحوار بين الاديان وفي هذا السياق وفي هذا العام 2026 رسّخت أذربيجان مكانتها كمركز عالمي للحوار بين الأديان في العالم حيث تميزت جهود أذربيجان في مكافحة الإسلاموفوبيا وتعزيز التعددية الثقافية على المستويين البلدي والمحلي بسياسات دولة مؤسسية تمتد آثارها إلى السلطات التنفيذية المحلية والمبادرات التعليمية الإقليمية. وفي اطار العمل المؤسساتي اهتمت اللجان التي شكلت على ضوء توصيات المؤتمرات الدولية التي عقدت في السنوات الماضية على نشر المعرفة الصحيحة عن الإسلام وقيمه، وتفنيد الأفكار النمطية المسبقة التي تصور الإسلام كدين عنف.وتمثيل الإسلام واقعياً من خلال الرفق، الصدق، ومساعدة الآخرين، مما يكسر الصورة الذهنية السلبية.كذلك عملت اللجنة الحكومية للعمل مع المنظمات الدينية لتنفيذ "برامج خاصة بالعمل التعليمي" السنوي في مختلف المناطق. حيث ركزت هذه البرامج على التعليم الديني والدعوة إلى التعددية الثقافية لمنع التطرف. وقام مركز باكو الدولي للتعددية الثقافية الذي يعتبر مؤسسة مهمة ورئيسية لتعزيز "النموذج الأذربيجاني" للتسامح. بأقامة وادارة مشاريع تتجاوز حدود العاصمة، وشملت في ذلك المدارس الصيفية والشتوية للتعددية الثقافية والتي اتسقطبت الشباب من مختلف المناطق ومشاركين دوليين لتعزيز الحوار بين الأديان. و من حلال ذلك تم التأكيد على التعاون والتنسيق مع السلطات التنفيذية المحلية, التي تتحمل الحكومات الإقليمية مسؤولية الحفاظ على المعالم التاريخية والدينية ضمن نطاق اختصاصها، وضمان حصول المساجد والكنائس والمعابد اليهودية على "رعاية شاملة من الدولة" وبقائها مفتوحة لجميع المواطنين. المبادرات الاستراتيجية والفعاليات الرئيسية لعام 2026 وخلال هذا العام سوف تقام العديد من المؤتمرات والندوات الدولية والمحلية , ومنها .. 1 - المؤتمر الدولي حول الإسلاموفوبيا (أبريل 2026): يُنظّم هذا الحدث المركز الدولي تحليل العلاقات الدولية (AIR Center) في باكو، وسيُواصل سلسلة المنتديات رفيعة المستوى التي تهدف إلى معالجة المشاعر المعادية للمسلمين على مستوى العالم. 2 - سوف يقام المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر (WUF13) (مايو 2026) فُيعقد هذا المنتدى في باكو، وسيتناول التخطيط الحضري المستدام مع التركيز على "المجتمعات الشاملة" والاستقرار الاجتماعي في البيئات الحضرية. ومن اجل تعزيز تعزيز التعددية الثقافية بين المجتمعات العرقية والاديان في اذربيجان تُشدّد الدولة على تعزيز التعايش من خلال المناهج الدراسية. وقد نجح مركز أذربيجان الدولي للتعددية الثقافية (BIMC) في توسيع نطاق مشاريع تدريس التعددية الثقافية الأذربيجانية في الجامعات المحلية والدولية. بالاظافة الى ذلك ..تُولي الدولة اهتمامًا كبيرًا لتعزيز التعايش من خلال المناهج الدراسية. وقد نجح المركز في توسيع نطاق مشاريع تدريس التعددية الثقافية الأذربيجانية في الجامعات المحلية والدولية. وفي اطار ترسيخ التطور التشريعي من المتوقع أن يناقش البرلمان الأذربيجاني (المجلس الوطني) مطلع هذا العام 2026 مشاريع قوانين جديدة تتعلق بالمنظمات الدينية، بهدف تعزيز الإطار القانوني للوئام بين الأديان. كذلك تواصل الدولة العمل على ترميم وإعادة بناء الأضرحة الدينية، بما فيها المساجد والكنائس، في منطقة قره باغ والمناطق الاخرى بعد تحريرها،ويعتبر هذا محوراً رئيسياً في العام ، وهو مشروع يُدار بالتعاون مع خبراء محليين ودوليين للحفاظ على التراث الوطني. اهمية تجديد الخطاب الديني مثل هذه المبادرة السنوية الطموحة تحتاج إلي التنسيق والتعاون مع عدد من الجهات ذات الصلة وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية حيث يدعو دائما الرئيس الهام علييف الي ضرورة تجديد الخطاب الديني من أجل تقديم صورة الإسلام الحقيقية السمحة. وفي هذا الصدد قال موجها كلامة في رسالة الى المؤتمر الثالث لمكافحة الاسلاموفوبيا الذي عقد في باكو "للاسف بدات هذة الظاهرة يزداد انتشارها عالميا واصبحت لها ملامح منهجية تهدد المجتمعات , واضاف ..يلاحظ هذا التوجة السلبي حاليا ليس في بلد معين فحسب , بل في اجزاء كثيرة من العالم, ويزداد انتشار العداء للاسلام والكراهية والتعصب تجاة المسلمين , واعتبر ان ظاهرة الاسلاموفوبيا تتجلى بأشكال مختلفة , منها العنصرية والتمييز ضد المسلمين في الحياة اليومية , وخطاب الكراهية , والاعتداءات الجسدية , والتمييز المؤسسي وغيرها من الاشكال " كذلك اكد من اجل مواجهة ظاهرة الاسلاموفوبيا التي تقلق العالم الاسلامي بأسرة , لابد من العمل على جبهة واحدة , ورفع اصواتنا معا ضد هذة المظالم والتوجهات السيئة . ونستطيع القول ان الرد على الإسلاموفوبيا يتطلب نهجاً شاملاً يجمع بين الحوار الهادئ، والتعليم، وحسن الخلق، وتصحيح المفاهيم المغلوطة. يتم ذلك عبر تقديم الصورة الحقيقية للإسلام كدين سلام، والاعتزاز بالهوية الإسلامية، واستخدام الوسائل القانونية والإعلامية لمواجهة العنصرية والتمييز، مع التركيز على المعاملة الحسنة والاندماج الإيجابي في المجتمع.
كتب/ عبدالله الحاج – اليمن ◈ -------------------------------------------
🏹 إيران وقنص الأرواح الأمريكية خلف بريق "الصفقات المليارية" التي يلهث خلفها "دونالد ترامب"، وفي زوايا البيت الأبيض المظلمة، ثمة صدمة بدأت ملامحها تتشكل من بين ركام الحروب العبثية؛ لقد باغتت طهران واشنطن باستراتيجية "قنص الأرواح" التي لا تعترف بلغة الأرقام الباردة. إنها الضربة القاتلة فوق الأوتار الحساسة لكرسي الرئاسة؛ حيث أدركت إيران أنَّ مقتل خصمها يكمن في قلب "العصب العاري" للشارع الأمريكي. المعركة اليوم لم تعد مناورات دبلوماسية، بل هي قنصٌ مباشر لهيبة أمريكا، محولةً فخر صناعتها العسكرية إلى "توابيت صامتة" تعود لتزلزل الداخل الأمريكي. هذه هي الحقيقة الدامية التي لم تخطر على بال ترامب؛ فكل رصاصةٍ تطلقها إيران هي مسمارٌ جديد يُدق في نعش مستقبله السياسي، وصاعقُ غضبٍ شعبي صُمم بعنايةٍ ليقلب الطاولة، ويجعل من صرخات الفقد في المدن الأمريكية إعصاراً يقتلع من يخاطر بمستقبلهم من جذور السلطة في لحظةِ ذهولٍ استراتيجي لا مفرَّ منها.
🏹 دماء الجنود "حقيقة دامية" لا تعوضها كنوز الأرض بينما ينظر ترامب إلى الحرب كـ "صفقة تجارية" يمولها الآخرون، يصطدم بـ "حقيقة دامية" وهي أن دماء الجنود لا تعوضها كنوز الأرض. قد تنجح أموال النفط في شراء أحدث الأسلحة وترميم الآليات العسكرية، لكنها تقف عاجزة وبائسة أمام استعادة روح جندي واحد سقط في الميدان. هنا تنهار نظرية الصفقات وتتلاشى أمام جلالة الموت؛ فالمواطن الأمريكي يدرك الآن أن كل ذهب الأرض لا يوازي صرخة أم فقدت ابنها في مخاطرة عبثية وقاتلة.
🏹 استمرار الحرب يعني المزيد من التوابيت الحقيقة المرة التي تحاول الإدارة الأمريكية الهروب منها هي أن استمرار الحرب يعني المزيد من التوابيت العائدة إلى الديار. كل يوم إضافي في أمد الصراع ليس مجرد استنزاف مالي، بل هو جنازات جديدة تكسر هيبة البيت الأبيض وتعمق صدمة الشارع. هذه التوابيت هي الرسائل الأكثر بلاغة التي تصل إلى العائلات، لتؤكد لهم أن "فاتورة الدم" في تصاعد مستمر، وأن الاستمرار في هذا المسار هو انتحار جماعي لا يمكن السكوت عنه.
🏹 مخاطرة ترامب بأرواح الجنود هي الطريق لعزله لقد أصبحت مخاطرة ترامب بأرواح الجنود هي الطريق الأسرع لعزله وسقوطه سياسياً. فالشارع الذي قد يتسامح مع إخفاقات اقتصادية، لن يغفر أبداً لرئيس يخاطر بحياة أبنائه مقابل بريق الصفقات. هذه المخاطرة غير المحسوبة جعلت من "العزل" مطلباً شعبياً يلوح في الأفق، حيث يرى الأمريكيون أن حماية أبنائهم تبدأ أولاً بإزاحة الرئيس الذي استرخص أرواحهم ولم يبالِ بجسامة خسائرهم.
🏹 المزيد من الدماء.. ورقة إسقاط ترامب بينما تضخ دول الخليج الأموال وتدفع تكاليف الحرب، تراهن إيران على "كسر الإرادة" عبر تكبيد أمريكا خسائر بشرية في الأرواح جسيمة لا تحتمل. "المزيد من الدماء والأرواح" هي ورقة الداخل الأمريكي لإسقاط ترامب، لأن جسامة الخسائر في الأرواح هي بوابة الجحيم التي ستفتح عليه، والتي ستؤدي حتماً دون أدنى شك إلى إسقاطه وعزله بالحال.
برنامج اشلون الصحه اول انتاج تعاون بين وزارة الصحة ووكالة بيت العرب يتضمن اهم المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه وانجازاتها واراء المواطنيين وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب في مستشفى الطفل المركزي كونو معنا