وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:42
عدد زوار اليوم:1386
عدد زوار الشهر:67427
عدد زوار السنة:243790
عدد الزوار الأجمالي:2014889
القائمة الرئيسية
 من تفضل ان يكون نقيبا للصحفيين
محمد حنون
مؤيد اللامي



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 6
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

الشهيد طه المداني… ظل القائد الذي حمى الدولة ليصدح صوتها في مواجهة الصهيونية.

عدنان عبدالله الجنيد
مقدمة: طه المداني… مهندسُ الأمن وفدائيُّ المسيرة:
لا تُبنى الدول إلا على عظامِ رجالٍ صامتين. كان طه المداني واحدًا منهم.
في منعطفات التحوّل الكبرى، لا يبرز أولئك الذين يصفون المشهد، بل الذين يعيدون تشكيله.
ومن بين هؤلاء، ينهضُ اسمُ الشهيد اللواء طه حسن إسماعيل المداني (أبو حسن)، لا كشخصية عابرة، بل بُنية وعي، ومدرسة أمن، ومعادلة ردع. سليل المجاهدين، الحصن الذي لم ينهار، وذاك الذي جعل الدم وطنًا والأمن سيرة.
لم تكن سيرة المداني سجلًا وظيفيًا، بل مسار أمةٍ مصغرة؛ من منابر الصرخة في جوامع صعدة وصنعاء، إلى زنازين القمع التي صقلت الإرادة، ومن أزقة “حرب المدن” إلى ميادين كسر أسطورة المدرعات.
رجل جمع بين حدس رجل الأمن، وجرأة القائد العسكري، وصفاء المجاهد الصادق.
لم أكتبه تأريخًا، بل وفاءً. رأيته مرة في زحام المعركة… لم يكن يتحدث، كان يفعل.
سِمات القائد… حين تنطق الأسماء بالمنجز:
طه… الطهر الذي صار هندسة للأمن:
اسم “طه” ليس لفظًا، بل دلالة. نداء قرآني للنقاء والوعي والإنسان الكامل. وهكذا كان المداني: ذكاء صابر، تخطيط عميق، ونَفَس طويل.
 لم يكن ردّة فعل، بل عقل مبادرة؛ يرى ما لا يُرى، ويحسب ما لا يُحسب.
حسن… الجمال حين يتحوّل إلى خُلُق قيادي:
في “حسن” تجلّت الهيبة بلا قسوة، والحزم بلا فظاظة.
 قائد محبوب، قوي القرار، عميق الوفاء، يجمع بين الصرامة المؤسسية والإنسانية العالية.
إسماعيل… صادق الوعد في زمن الخيانات:
كما النبي إسماعيل، كان أبو حسن وفيًا حتى الشهادة.
 صبورًا في الحصار، ثابتًا في المواجهة، لا يُكثر الكلام ويُتقن الفعل.
 قيادي يسمع نبض الميدان قبل تقارير الغرف المغلقة.
المداني… الوفاء بالعهود لا بالديون:
ليس “المداني” لقبًا لغويًا، بل سلوك دولة. رجل التزامات، شبكات، تنظيم، وضبط. يُمسك الخيوط دون أن يراها أحد، ويُدير الأزمات بعقل التاجر الأمين لا بمقامر السياسة.
العبقرية العسكرية… من صعدة إلى “مقبرة الدبابات”:
حين تتكسّر المدرعات أمام إرادة المشاة، وُلدت مدرسة طه المداني.
في الحرب الرابعة: جرح يتبعه جرح، وثبات يعلو ثبات.
في الخامسة: مجزرة الدبابات، حيث سقطت المدرعات في العراء أمام عقل يعرف الأرض كما يعرف الكف خطوطه.
في السادسة: صمود الصعيد والمقاش ستة أشهر أمام “الفرقة الأولى مدرّع”، حتى انكسر الهجوم وانتصرت الإرادة.
أكان ذلك حظًّا؟
 أم علم ميدان، وحساب قوة، وفهم نفسية العدو؟
البناء المؤسسي… المهندس الأول للأمن والاستخبارات:
من “الجندي المجهول” إلى كابوس الأجهزة الدولية.
بعد الحرب السادسة، أدرك القائد أن النصر بلا أمن وهم مؤقت. فأسّس الجهاز الأمني كجهاز مستقل، لا تابع للعسكر، ولا رهينة للارتجال.
تفكيك خلايا عابرة للحدود، إحباط اختراقات استخباراتية معقّدة، إرباك حسابات واشنطن ولندن وتل أبيب.
رجل واحد؟
 بل عقل جهاز كامل.
من حماية الداخل إلى معركة الأمة
حين جاءت ثورة 21 سبتمبر، كان المداني عمودها الفقري الأمني.
 وحين بدأ العدوان، كان في المقدمة. 
لم يختبئ خلف موقع أو منصب، بل سبق رجاله إلى الجبهات.
من حمى “ظهر الدولة” بصمت، مكّنها اليوم من أن تضرب في البحار، وتُحاصر الصهاينة، وتصدح باسم فلسطين.
الخاتمة: الشهادة والإرث… حين يتحوّل الدم إلى معادلة:
لم تكن شهادة اللواء طه المداني عام 2015 نهاية السيرة، بل بداية مدرسة. غاب الجسد، وبقي السند؛ ظل يحرس الدولة، ويُفشل المؤامرات، ويجعل اليمن رقمًا صعبًا في معادلة الجهاد المقدس.
كل إنجاز أمني اليوم، كل ضربة تُربك الصهيونية، كل صمود يُدهش العالم… هو ثمرة ذلك الغرس الذي سقاه أبو حسن بدمه.
تلك هي سيرة الرجال… تبدأ دماً، وتنتهي وطناً.
سلام على طه المداني.. الحاضر في كل رصاصة تخرق صدر الصهاينة، والمستقر في أمن كل دار يمنية.
عدنان عبدالله الجنيدمقدمة: طه المداني… مهندسُ الأمن وفدائيُّ المسيرة:لا تُبنى الدول إلا على عظامِ رجالٍ صامتين. كان طه المداني واحدًا منهم.في منعطفات التحوّل الكبرى، لا يبرز أولئك الذين يصفون المشهد، بل الذين يعيدون تشكيله.ومن بين هؤلاء، ينهضُ اسمُ الشهيد اللواء طه حسن إسماعيل المداني (أبو حسن)، لا كشخصية عابرة، بل بُنية وعي، ومدرسة أمن، ومعادلة ردع. سليل المجاهدين، الحصن الذي لم ينهار، وذاك الذي جعل الدم وطنًا والأمن سيرة.لم تكن سيرة المداني سجلًا وظيفيًا، بل مسار أمةٍ مصغرة؛ من منابر الصرخة في جوامع صعدة وصنعاء، إلى زنازين القمع التي صقلت الإرادة، ومن أزقة “حرب المدن” إلى ميادين كسر أسطورة المدرعات.رجل جمع بين حدس رجل الأمن، وجرأة القائد العسكري، وصفاء المجاهد الصادق.لم أكتبه تأريخًا، بل وفاءً. رأيته مرة في زحام المعركة… لم يكن يتحدث، كان يفعل.سِمات القائد… حين تنطق الأسماء بالمنجز:طه… الطهر الذي صار هندسة للأمن:اسم “طه” ليس لفظًا، بل دلالة. نداء قرآني للنقاء والوعي والإنسان الكامل. وهكذا كان المداني: ذكاء صابر، تخطيط عميق، ونَفَس طويل. لم يكن ردّة فعل، بل عقل مبادرة؛ يرى ما لا يُرى، ويحسب ما لا يُحسب.حسن… الجمال حين يتحوّل إلى خُلُق قيادي:في “حسن” تجلّت الهيبة بلا قسوة، والحزم بلا فظاظة. قائد محبوب، قوي القرار، عميق الوفاء، يجمع بين الصرامة المؤسسية والإنسانية العالية.إسماعيل… صادق الوعد في زمن الخيانات:كما النبي إسماعيل، كان أبو حسن وفيًا حتى الشهادة. صبورًا في الحصار، ثابتًا في المواجهة، لا يُكثر الكلام ويُتقن الفعل. قيادي يسمع نبض الميدان قبل تقارير الغرف المغلقة.المداني… الوفاء بالعهود لا بالديون:ليس “المداني” لقبًا لغويًا، بل سلوك دولة. رجل التزامات، شبكات، تنظيم، وضبط. يُمسك الخيوط دون أن يراها أحد، ويُدير الأزمات بعقل التاجر الأمين لا بمقامر السياسة.العبقرية العسكرية… من صعدة إلى “مقبرة الدبابات”:حين تتكسّر المدرعات أمام إرادة المشاة، وُلدت مدرسة طه المداني.في الحرب الرابعة: جرح يتبعه جرح، وثبات يعلو ثبات.في الخامسة: مجزرة الدبابات، حيث سقطت المدرعات في العراء أمام عقل يعرف الأرض كما يعرف الكف خطوطه.في السادسة: صمود الصعيد والمقاش ستة أشهر أمام “الفرقة الأولى مدرّع”، حتى انكسر الهجوم وانتصرت الإرادة.أكان ذلك حظًّا؟ أم علم ميدان، وحساب قوة، وفهم نفسية العدو؟البناء المؤسسي… المهندس الأول للأمن والاستخبارات:من “الجندي المجهول” إلى كابوس الأجهزة الدولية.بعد الحرب السادسة، أدرك القائد أن النصر بلا أمن وهم مؤقت. فأسّس الجهاز الأمني كجهاز مستقل، لا تابع للعسكر، ولا رهينة للارتجال.تفكيك خلايا عابرة للحدود، إحباط اختراقات استخباراتية معقّدة، إرباك حسابات واشنطن ولندن وتل أبيب.رجل واحد؟ بل عقل جهاز كامل.من حماية الداخل إلى معركة الأمةحين جاءت ثورة 21 سبتمبر، كان المداني عمودها الفقري الأمني. وحين بدأ العدوان، كان في المقدمة. لم يختبئ خلف موقع أو منصب، بل سبق رجاله إلى الجبهات.من حمى “ظهر الدولة” بصمت، مكّنها اليوم من أن تضرب في البحار، وتُحاصر الصهاينة، وتصدح باسم فلسطين.الخاتمة: الشهادة والإرث… حين يتحوّل الدم إلى معادلة:لم تكن شهادة اللواء طه المداني عام 2015 نهاية السيرة، بل بداية مدرسة. غاب الجسد، وبقي السند؛ ظل يحرس الدولة، ويُفشل المؤامرات، ويجعل اليمن رقمًا صعبًا في معادلة الجهاد المقدس.كل إنجاز أمني اليوم، كل ضربة تُربك الصهيونية، كل صمود يُدهش العالم… هو ثمرة ذلك الغرس الذي سقاه أبو حسن بدمه.تلك هي سيرة الرجال… تبدأ دماً، وتنتهي وطناً.سلام على طه المداني.. الحاضر في كل رصاصة تخرق صدر الصهاينة، والمستقر في أمن كل دار يمنية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 12:58:53 صباحا | قراءة: 4 | التعليقات

غزة في مرآة النماذج الهجينة

قراءة استراتيجية في تشكّل الكيانات والسيادة المنقوصة
د. رائد حسنين 
       في لحظات التحوّل الكبرى، لا تُقاس الجغرافيا بمساحتها، بل بوزنها في معادلات القوة. وغزة على ضيق رقعتها تحوّلت إلى عقدة سيادية مفتوحة في قلب نظام دولي يعيد، منذ نهاية الحرب الباردة، إنتاج الكيانات السياسية بصيغ غير تقليدية: سيادة مرنة، حكم ذاتي موسّع، حماية أمنية خارجية، وكيانات وظيفية تتجاوز التعريف الكلاسيكي للدولة.
غير أن السؤال الجوهري يبقى: هل يمكن إدراج غزة ضمن هذه النماذج الهجينة، أم أنها حالة تتجاوزها جميعًا؟
- غزة وكوسوفو: انفصال تحت مظلة دولية
      تشترك غزة مع كوسوفو في مشهد ما بعد الحرب: دمار واسع، حديث عن تدخل دولي، وإعادة بناء مؤسسات تحت إشراف خارجي. في كوسوفو، أدارت الأمم المتحدة الإقليم عبر بعثة (UNMIK)، فيما وفّر حلف الناتو مظلة أمنية مهّدت لإعلان الاستقلال.
لكن الفارق عميق. فقد خرجت كوسوفو من دولة واحدة في سياق تفككها، ونالت اعترافًا غربيًا واسعًا. ولم تكن جزءًا من قضية قومية ممتدة عابرة للحدود، ولا عقدة مركزية في صراع إقليمي مفتوح.
أما غزة، فهي جزء من شعب له تمثيل وطني معترف به دوليًا، وليست كيانًا منفصل الهوية عن الضفة الغربية. كما أنها محاطة بفاعل إقليمي قوي (إسرائيل) كقوة احتلال لا تقبل استقلالًا أحاديًا خارج ترتيبات أمنية صارمة.
غزة، إذن، ليست حالة انفصال، بل ساحة نزاع تحرري لم يُحسم بعد.
- غزة وتيمور الشرقية: تقرير المصير وحدود الإجماع
        قدّمت تيمور الشرقية نموذجًا واضحًا لتقرير المصير: استفتاء بإشراف أممي، إدارة انتقالية كاملة، ثم استقلال معترف به دوليًا. وقد تحقق ذلك في لحظة توافق دولي واسع على شرعية المسار.
في حالة قطاع غزة، يغيب هذا الإجماع. فالصراع متداخل إقليميًا ودوليًا، وإسرائيل طرف مباشر في الأمن والحدود، كما أن الانقسام الفلسطيني يُعقّد أي انتقال سيادي منظم.
إن اللحظة الدولية التي استفادت منها تيمور لا تبدو متاحة لغزة في السياق الراهن.
- غزة وهونغ كونغ: السيادة المنقوصة وحدود التعايش
    كانت هونغ كونغ ثمرة اتفاق بين دولتين كاملتي السيادة( بريطانيا، الصين) ونموذجها اقتصادي– قانوني في الأساس، لا أمني–عسكري.
أما غزة، فجوهر قضيتها سيادي أمني وجودي. لا يوجد اتفاق متوازن بين طرفين متكافئين، ولا بيئة مستقرة تسمح بتعايش مؤسسي طويل الأمد. إنها منطقة نزاع مفتوح، لا منطقة قانونية خاصة.
- غزة وكردستان العراق: الحكم الذاتي وحدود الجغرافيا
    يُستدعى نموذج كردستان العراق بوصفه مثالًا لكيان يتمتع بحكم ذاتي فعلي داخل دولة معترف بها، بغطاء دستوري منذ عام 2005، وعمق جغرافي وموارد طبيعية تتيح قدرًا من الاستدامة.
أما غزة، فهي مساحة ضيقة بلا عمق استراتيجي، ولا إطار دستوري فلسطيني موحّد ينظم العلاقة مع المركز، ولا موارد اقتصادية تكفل استقلالًا فعليًا.
ولهذا، تفتقر إلى مقومات كيان شبه مستقل قابل للحياة على المدى الطويل.
- غزة وشمال قبرص: الاعتراف الجزئي وحدود الشرعية
   يمثل شمال قبرص نموذجًا آخر للكيانات الهجينة: كيان أعلن نفسه دولة عام 1983، لكنه لا يحظى باعتراف دولي واسع، ويعتمد أمنيًا واقتصاديًا على دولة راعية (تركيا). إنه كيان قائم بحكم الأمر الواقع، محدود الشرعية الدولية، يعيش في توازن هش بين الواقع والقانون.
ورغم بعض أوجه الشبه الشكلية — كالعزلة السياسية والارتباط بأمن إقليمي — فإن غزة تختلف جوهريًا. فهي ليست مشروع انفصال مدعوم من دولة راعية تسعى إلى تكريس كيان بديل، بل جزء من مشروع وطني معترف به أمميًا يسعى إلى إنهاء الاحتلال لا تثبيت الانقسام.
إن تحويل غزة إلى حالة شبيهة بشمال قبرص يعني عمليًا تكريس الانفصال، وهو ما يتعارض مع جوهر القضية الفلسطينية.
خصوصية غزة: عقدة سيادية مفتوحة
ما يميز غزة عن كل هذه النماذج اجتماع عناصر نادر:
* كثافة سكانية من الأعلى عالميًا ضمن مساحة محدودة.
* ارتباط عضوي بالقضية الفلسطينية ككل، لا كإقليم منفصل.
* تداخل الأبعاد الدينية والسياسية والإقليمية في بنيتها الصراعية.
* استمرار النزاع دون حسم قانوني أو عسكري.
* وجود فصائل عسكرية تشكل جزءًا من معادلة الحكم.
- غزة ليست انفصالًا ناجحًا، ولا تجربة تقرير مصير محسومة، ولا منطقة خاصة مستقرة، ولا إقليمًا ذا حكم ذاتي دستوري. إنها بؤرة اختبار لمفهوم السيادة ذاته في نظام دولي متحوّل.
- النظام الدولي وإغراء “الكيان الوظيفي”
        منذ نهاية الحرب الباردة، برز نمط متكرر: كيانات ذات سيادة منقوصة، أمن مرتبط بقوى خارجية، اقتصاد معتمد على الدعم الدولي، وتوازن دقيق بين المحلي والدولي — كما في كردستان، شمال قبرص، كوسوفو، وهونغ كونغ سابقًا.
في هذا السياق، قد يُطرح لغزة سيناريو “الكيان الوظيفي”:
حكم محلي منتخب، إشراف أمني دولي أو إقليمي، إعادة إعمار مقابل ترتيبات أمنية طويلة الأمد، وربط اقتصادي بممرات خارجية. كيان لا هو دولة كاملة، ولا إقليم تابع، بل مساحة مُدارة لضبط الاستقرار.
غير أن هذا النموذج يحمل مخاطر واضحة:
تحويل القضية الوطنية إلى ملف إداري، تكريس الانفصال عن الضفة الغربية، وإدامة سيادة منقوصة يصعب الخروج منها.
- البعد الأمريكي واختبار السيادة المرنة
تميل الولايات المتحدة إلى إدارة الأزمات لا حسمها جذريًا، وإلى إنتاج ترتيبات قابلة للاحتواء تمنع الانفجار الإقليمي، دون تحمّل عبء سيادي مباشر. لذا، إن كان لها دور، فسيكون في هندسة ترتيبات أمنية–اقتصادية، لا في ضم أو إدارة مباشرة.
ويبقى السؤال الأوسع: هل يجري اختبار نموذج (السيادة المرنة)  في الشرق الأوسط؟
  المنطقة تشهد دولًا منهكة، وسيادات متآكلة، وكيانات شبه مستقلة داخل حدود قائمة. قد لا يكون الاتجاه نحو تقسيم رسمي، بل نحو إنتاج كيانات ذات استقلال وظيفي محدود داخل الدول القائمة.
غزة تبدو مرشحة نظريًا لهذا المسار، غير أن نجاحه مشروط بقبول شعبي داخلي (وهو الشرط الأصعب).
- الرأي الحاسم: الدولة الفلسطينية بوصفها المخرج العادل
      إذا كانت الإرادة الدولية جادة في البحث عن حل عادل ومستدام، فإن المدخل المنطقي ليس هندسة كيان هجين جديد، بل الشروع الفعلي في تنفيذ إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس الشرعية الدولية.
قيام الدولة الفلسطينية هو الكفيل بحسم الاجتهادات حول إدارة غزة، لأنه يعيد القطاع إلى إطاره الطبيعي: جزء من كيان سيادي معترف به، لا مختبرًا لتجارب السيادة المنقوصة.
أما إبقاء غزة في دائرة النماذج الهجينة، فليس حلًا بقدر ما هو إدارة مؤقتة لأزمة دائمة.
- الخلاصة الاستراتيجية
الوصاية الدولية ممكنة نظريًا، لكنها شديدة التعقيد.
الكيان الهجين خيار قابل للطرح، لكنه محفوف بمخاطر التفتيت الدائم.
المسار الأعدل والأكثر استقرارًا يتمثل في تمكين الشعب الفلسطيني من دولته المستقلة، باعتبارها الإطار القانوني والسياسي القادر على إنهاء الجدل حول هوية غزة ومستقبلها.
غزة ليست نسخة من كوسوفو، ولا تيمور، ولا هونغ كونغ، ولا كردستان، ولا شمال قبرص.
إنها حالة فريدة تختبر حدود السيادة وإرادة الشعوب في زمن تتآكل فيه النماذج الكلاسيكية.
ومستقبلها لن يُبنى على استنساخ تجارب الآخرين، بل على حسم سؤال الدولة ذاته.
قراءة استراتيجية في تشكّل الكيانات والسيادة المنقوصةد. رائد حسنين        في لحظات التحوّل الكبرى، لا تُقاس الجغرافيا بمساحتها، بل بوزنها في معادلات القوة. وغزة على ضيق رقعتها تحوّلت إلى عقدة سيادية مفتوحة في قلب نظام دولي يعيد، منذ نهاية الحرب الباردة، إنتاج الكيانات السياسية بصيغ غير تقليدية: سيادة مرنة، حكم ذاتي موسّع، حماية أمنية خارجية، وكيانات وظيفية تتجاوز التعريف الكلاسيكي للدولة.غير أن السؤال الجوهري يبقى: هل يمكن إدراج غزة ضمن هذه النماذج الهجينة، أم أنها حالة تتجاوزها جميعًا؟- غزة وكوسوفو: انفصال تحت مظلة دولية      تشترك غزة مع كوسوفو في مشهد ما بعد الحرب: دمار واسع، حديث عن تدخل دولي، وإعادة بناء مؤسسات تحت إشراف خارجي. في كوسوفو، أدارت الأمم المتحدة الإقليم عبر بعثة (UNMIK)، فيما وفّر حلف الناتو مظلة أمنية مهّدت لإعلان الاستقلال.لكن الفارق عميق. فقد خرجت كوسوفو من دولة واحدة في سياق تفككها، ونالت اعترافًا غربيًا واسعًا. ولم تكن جزءًا من قضية قومية ممتدة عابرة للحدود، ولا عقدة مركزية في صراع إقليمي مفتوح.أما غزة، فهي جزء من شعب له تمثيل وطني معترف به دوليًا، وليست كيانًا منفصل الهوية عن الضفة الغربية. كما أنها محاطة بفاعل إقليمي قوي (إسرائيل) كقوة احتلال لا تقبل استقلالًا أحاديًا خارج ترتيبات أمنية صارمة.غزة، إذن، ليست حالة انفصال، بل ساحة نزاع تحرري لم يُحسم بعد.- غزة وتيمور الشرقية: تقرير المصير وحدود الإجماع        قدّمت تيمور الشرقية نموذجًا واضحًا لتقرير المصير: استفتاء بإشراف أممي، إدارة انتقالية كاملة، ثم استقلال معترف به دوليًا. وقد تحقق ذلك في لحظة توافق دولي واسع على شرعية المسار.في حالة قطاع غزة، يغيب هذا الإجماع. فالصراع متداخل إقليميًا ودوليًا، وإسرائيل طرف مباشر في الأمن والحدود، كما أن الانقسام الفلسطيني يُعقّد أي انتقال سيادي منظم.إن اللحظة الدولية التي استفادت منها تيمور لا تبدو متاحة لغزة في السياق الراهن.- غزة وهونغ كونغ: السيادة المنقوصة وحدود التعايش    كانت هونغ كونغ ثمرة اتفاق بين دولتين كاملتي السيادة( بريطانيا، الصين) ونموذجها اقتصادي– قانوني في الأساس، لا أمني–عسكري.أما غزة، فجوهر قضيتها سيادي أمني وجودي. لا يوجد اتفاق متوازن بين طرفين متكافئين، ولا بيئة مستقرة تسمح بتعايش مؤسسي طويل الأمد. إنها منطقة نزاع مفتوح، لا منطقة قانونية خاصة.- غزة وكردستان العراق: الحكم الذاتي وحدود الجغرافيا    يُستدعى نموذج كردستان العراق بوصفه مثالًا لكيان يتمتع بحكم ذاتي فعلي داخل دولة معترف بها، بغطاء دستوري منذ عام 2005، وعمق جغرافي وموارد طبيعية تتيح قدرًا من الاستدامة.أما غزة، فهي مساحة ضيقة بلا عمق استراتيجي، ولا إطار دستوري فلسطيني موحّد ينظم العلاقة مع المركز، ولا موارد اقتصادية تكفل استقلالًا فعليًا.ولهذا، تفتقر إلى مقومات كيان شبه مستقل قابل للحياة على المدى الطويل.- غزة وشمال قبرص: الاعتراف الجزئي وحدود الشرعية   يمثل شمال قبرص نموذجًا آخر للكيانات الهجينة: كيان أعلن نفسه دولة عام 1983، لكنه لا يحظى باعتراف دولي واسع، ويعتمد أمنيًا واقتصاديًا على دولة راعية (تركيا). إنه كيان قائم بحكم الأمر الواقع، محدود الشرعية الدولية، يعيش في توازن هش بين الواقع والقانون.ورغم بعض أوجه الشبه الشكلية — كالعزلة السياسية والارتباط بأمن إقليمي — فإن غزة تختلف جوهريًا. فهي ليست مشروع انفصال مدعوم من دولة راعية تسعى إلى تكريس كيان بديل، بل جزء من مشروع وطني معترف به أمميًا يسعى إلى إنهاء الاحتلال لا تثبيت الانقسام.إن تحويل غزة إلى حالة شبيهة بشمال قبرص يعني عمليًا تكريس الانفصال، وهو ما يتعارض مع جوهر القضية الفلسطينية.خصوصية غزة: عقدة سيادية مفتوحةما يميز غزة عن كل هذه النماذج اجتماع عناصر نادر:* كثافة سكانية من الأعلى عالميًا ضمن مساحة محدودة.* ارتباط عضوي بالقضية الفلسطينية ككل، لا كإقليم منفصل.* تداخل الأبعاد الدينية والسياسية والإقليمية في بنيتها الصراعية.* استمرار النزاع دون حسم قانوني أو عسكري.* وجود فصائل عسكرية تشكل جزءًا من معادلة الحكم.- غزة ليست انفصالًا ناجحًا، ولا تجربة تقرير مصير محسومة، ولا منطقة خاصة مستقرة، ولا إقليمًا ذا حكم ذاتي دستوري. إنها بؤرة اختبار لمفهوم السيادة ذاته في نظام دولي متحوّل.- النظام الدولي وإغراء “الكيان الوظيفي”        منذ نهاية الحرب الباردة، برز نمط متكرر: كيانات ذات سيادة منقوصة، أمن مرتبط بقوى خارجية، اقتصاد معتمد على الدعم الدولي، وتوازن دقيق بين المحلي والدولي — كما في كردستان، شمال قبرص، كوسوفو، وهونغ كونغ سابقًا.في هذا السياق، قد يُطرح لغزة سيناريو “الكيان الوظيفي”:حكم محلي منتخب، إشراف أمني دولي أو إقليمي، إعادة إعمار مقابل ترتيبات أمنية طويلة الأمد، وربط اقتصادي بممرات خارجية. كيان لا هو دولة كاملة، ولا إقليم تابع، بل مساحة مُدارة لضبط الاستقرار.غير أن هذا النموذج يحمل مخاطر واضحة:تحويل القضية الوطنية إلى ملف إداري، تكريس الانفصال عن الضفة الغربية، وإدامة سيادة منقوصة يصعب الخروج منها.- البعد الأمريكي واختبار السيادة المرنةتميل الولايات المتحدة إلى إدارة الأزمات لا حسمها جذريًا، وإلى إنتاج ترتيبات قابلة للاحتواء تمنع الانفجار الإقليمي، دون تحمّل عبء سيادي مباشر. لذا، إن كان لها دور، فسيكون في هندسة ترتيبات أمنية–اقتصادية، لا في ضم أو إدارة مباشرة.ويبقى السؤال الأوسع: هل يجري اختبار نموذج (السيادة المرنة)  في الشرق الأوسط؟  المنطقة تشهد دولًا منهكة، وسيادات متآكلة، وكيانات شبه مستقلة داخل حدود قائمة. قد لا يكون الاتجاه نحو تقسيم رسمي، بل نحو إنتاج كيانات ذات استقلال وظيفي محدود داخل الدول القائمة.غزة تبدو مرشحة نظريًا لهذا المسار، غير أن نجاحه مشروط بقبول شعبي داخلي (وهو الشرط الأصعب).- الرأي الحاسم: الدولة الفلسطينية بوصفها المخرج العادل      إذا كانت الإرادة الدولية جادة في البحث عن حل عادل ومستدام، فإن المدخل المنطقي ليس هندسة كيان هجين جديد، بل الشروع الفعلي في تنفيذ إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس الشرعية الدولية.قيام الدولة الفلسطينية هو الكفيل بحسم الاجتهادات حول إدارة غزة، لأنه يعيد القطاع إلى إطاره الطبيعي: جزء من كيان سيادي معترف به، لا مختبرًا لتجارب السيادة المنقوصة.أما إبقاء غزة في دائرة النماذج الهجينة، فليس حلًا بقدر ما هو إدارة مؤقتة لأزمة دائمة.- الخلاصة الاستراتيجيةالوصاية الدولية ممكنة نظريًا، لكنها شديدة التعقيد.الكيان الهجين خيار قابل للطرح، لكنه محفوف بمخاطر التفتيت الدائم.المسار الأعدل والأكثر استقرارًا يتمثل في تمكين الشعب الفلسطيني من دولته المستقلة، باعتبارها الإطار القانوني والسياسي القادر على إنهاء الجدل حول هوية غزة ومستقبلها.غزة ليست نسخة من كوسوفو، ولا تيمور، ولا هونغ كونغ، ولا كردستان، ولا شمال قبرص.إنها حالة فريدة تختبر حدود السيادة وإرادة الشعوب في زمن تتآكل فيه النماذج الكلاسيكية.ومستقبلها لن يُبنى على استنساخ تجارب الآخرين، بل على حسم سؤال الدولة ذاته.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 13-02-2026 | الوقـت: 12:51:41 صباحا | قراءة: 6 | التعليقات

غزة في مرآة النماذج الهجينة

قراءة استراتيجية في تشكّل الكيانات والسيادة المنقوصة
د. رائد حسنين 
       في لحظات التحوّل الكبرى، لا تُقاس الجغرافيا بمساحتها، بل بوزنها في معادلات القوة. وغزة على ضيق رقعتها تحوّلت إلى عقدة سيادية مفتوحة في قلب نظام دولي يعيد، منذ نهاية الحرب الباردة، إنتاج الكيانات السياسية بصيغ غير تقليدية: سيادة مرنة، حكم ذاتي موسّع، حماية أمنية خارجية، وكيانات وظيفية تتجاوز التعريف الكلاسيكي للدولة.
غير أن السؤال الجوهري يبقى: هل يمكن إدراج غزة ضمن هذه النماذج الهجينة، أم أنها حالة تتجاوزها جميعًا؟
- غزة وكوسوفو: انفصال تحت مظلة دولية
      تشترك غزة مع كوسوفو في مشهد ما بعد الحرب: دمار واسع، حديث عن تدخل دولي، وإعادة بناء مؤسسات تحت إشراف خارجي. في كوسوفو، أدارت الأمم المتحدة الإقليم عبر بعثة (UNMIK)، فيما وفّر حلف الناتو مظلة أمنية مهّدت لإعلان الاستقلال.
لكن الفارق عميق. فقد خرجت كوسوفو من دولة واحدة في سياق تفككها، ونالت اعترافًا غربيًا واسعًا. ولم تكن جزءًا من قضية قومية ممتدة عابرة للحدود، ولا عقدة مركزية في صراع إقليمي مفتوح.
أما غزة، فهي جزء من شعب له تمثيل وطني معترف به دوليًا، وليست كيانًا منفصل الهوية عن الضفة الغربية. كما أنها محاطة بفاعل إقليمي قوي (إسرائيل) كقوة احتلال لا تقبل استقلالًا أحاديًا خارج ترتيبات أمنية صارمة.
غزة، إذن، ليست حالة انفصال، بل ساحة نزاع تحرري لم يُحسم بعد.
- غزة وتيمور الشرقية: تقرير المصير وحدود الإجماع
        قدّمت تيمور الشرقية نموذجًا واضحًا لتقرير المصير: استفتاء بإشراف أممي، إدارة انتقالية كاملة، ثم استقلال معترف به دوليًا. وقد تحقق ذلك في لحظة توافق دولي واسع على شرعية المسار.
في حالة قطاع غزة، يغيب هذا الإجماع. فالصراع متداخل إقليميًا ودوليًا، وإسرائيل طرف مباشر في الأمن والحدود، كما أن الانقسام الفلسطيني يُعقّد أي انتقال سيادي منظم.
إن اللحظة الدولية التي استفادت منها تيمور لا تبدو متاحة لغزة في السياق الراهن.
- غزة وهونغ كونغ: السيادة المنقوصة وحدود التعايش
    كانت هونغ كونغ ثمرة اتفاق بين دولتين كاملتي السيادة( بريطانيا، الصين) ونموذجها اقتصادي– قانوني في الأساس، لا أمني–عسكري.
أما غزة، فجوهر قضيتها سيادي أمني وجودي. لا يوجد اتفاق متوازن بين طرفين متكافئين، ولا بيئة مستقرة تسمح بتعايش مؤسسي طويل الأمد. إنها منطقة نزاع مفتوح، لا منطقة قانونية خاصة.
- غزة وكردستان العراق: الحكم الذاتي وحدود الجغرافيا
    يُستدعى نموذج كردستان العراق بوصفه مثالًا لكيان يتمتع بحكم ذاتي فعلي داخل دولة معترف بها، بغطاء دستوري منذ عام 2005، وعمق جغرافي وموارد طبيعية تتيح قدرًا من الاستدامة.
أما غزة، فهي مساحة ضيقة بلا عمق استراتيجي، ولا إطار دستوري فلسطيني موحّد ينظم العلاقة مع المركز، ولا موارد اقتصادية تكفل استقلالًا فعليًا.
ولهذا، تفتقر إلى مقومات كيان شبه مستقل قابل للحياة على المدى الطويل.
- غزة وشمال قبرص: الاعتراف الجزئي وحدود الشرعية
   يمثل شمال قبرص نموذجًا آخر للكيانات الهجينة: كيان أعلن نفسه دولة عام 1983، لكنه لا يحظى باعتراف دولي واسع، ويعتمد أمنيًا واقتصاديًا على دولة راعية (تركيا). إنه كيان قائم بحكم الأمر الواقع، محدود الشرعية الدولية، يعيش في توازن هش بين الواقع والقانون.
ورغم بعض أوجه الشبه الشكلية — كالعزلة السياسية والارتباط بأمن إقليمي — فإن غزة تختلف جوهريًا. فهي ليست مشروع انفصال مدعوم من دولة راعية تسعى إلى تكريس كيان بديل، بل جزء من مشروع وطني معترف به أمميًا يسعى إلى إنهاء الاحتلال لا تثبيت الانقسام.
إن تحويل غزة إلى حالة شبيهة بشمال قبرص يعني عمليًا تكريس الانفصال، وهو ما يتعارض مع جوهر القضية الفلسطينية.
خصوصية غزة: عقدة سيادية مفتوحة
ما يميز غزة عن كل هذه النماذج اجتماع عناصر نادر:
* كثافة سكانية من الأعلى عالميًا ضمن مساحة محدودة.
* ارتباط عضوي بالقضية الفلسطينية ككل، لا كإقليم منفصل.
* تداخل الأبعاد الدينية والسياسية والإقليمية في بنيتها الصراعية.
* استمرار النزاع دون حسم قانوني أو عسكري.
* وجود فصائل عسكرية تشكل جزءًا من معادلة الحكم.
- غزة ليست انفصالًا ناجحًا، ولا تجربة تقرير مصير محسومة، ولا منطقة خاصة مستقرة، ولا إقليمًا ذا حكم ذاتي دستوري. إنها بؤرة اختبار لمفهوم السيادة ذاته في نظام دولي متحوّل.
- النظام الدولي وإغراء “الكيان الوظيفي”
        منذ نهاية الحرب الباردة، برز نمط متكرر: كيانات ذات سيادة منقوصة، أمن مرتبط بقوى خارجية، اقتصاد معتمد على الدعم الدولي، وتوازن دقيق بين المحلي والدولي — كما في كردستان، شمال قبرص، كوسوفو، وهونغ كونغ سابقًا.
في هذا السياق، قد يُطرح لغزة سيناريو “الكيان الوظيفي”:
حكم محلي منتخب، إشراف أمني دولي أو إقليمي، إعادة إعمار مقابل ترتيبات أمنية طويلة الأمد، وربط اقتصادي بممرات خارجية. كيان لا هو دولة كاملة، ولا إقليم تابع، بل مساحة مُدارة لضبط الاستقرار.
غير أن هذا النموذج يحمل مخاطر واضحة:
تحويل القضية الوطنية إلى ملف إداري، تكريس الانفصال عن الضفة الغربية، وإدامة سيادة منقوصة يصعب الخروج منها.
- البعد الأمريكي واختبار السيادة المرنة
تميل الولايات المتحدة إلى إدارة الأزمات لا حسمها جذريًا، وإلى إنتاج ترتيبات قابلة للاحتواء تمنع الانفجار الإقليمي، دون تحمّل عبء سيادي مباشر. لذا، إن كان لها دور، فسيكون في هندسة ترتيبات أمنية–اقتصادية، لا في ضم أو إدارة مباشرة.
ويبقى السؤال الأوسع: هل يجري اختبار نموذج (السيادة المرنة)  في الشرق الأوسط؟
  المنطقة تشهد دولًا منهكة، وسيادات متآكلة، وكيانات شبه مستقلة داخل حدود قائمة. قد لا يكون الاتجاه نحو تقسيم رسمي، بل نحو إنتاج كيانات ذات استقلال وظيفي محدود داخل الدول القائمة.
غزة تبدو مرشحة نظريًا لهذا المسار، غير أن نجاحه مشروط بقبول شعبي داخلي (وهو الشرط الأصعب).
- الرأي الحاسم: الدولة الفلسطينية بوصفها المخرج العادل
      إذا كانت الإرادة الدولية جادة في البحث عن حل عادل ومستدام، فإن المدخل المنطقي ليس هندسة كيان هجين جديد، بل الشروع الفعلي في تنفيذ إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس الشرعية الدولية.
قيام الدولة الفلسطينية هو الكفيل بحسم الاجتهادات حول إدارة غزة، لأنه يعيد القطاع إلى إطاره الطبيعي: جزء من كيان سيادي معترف به، لا مختبرًا لتجارب السيادة المنقوصة.
أما إبقاء غزة في دائرة النماذج الهجينة، فليس حلًا بقدر ما هو إدارة مؤقتة لأزمة دائمة.
- الخلاصة الاستراتيجية
الوصاية الدولية ممكنة نظريًا، لكنها شديدة التعقيد.
الكيان الهجين خيار قابل للطرح، لكنه محفوف بمخاطر التفتيت الدائم.
المسار الأعدل والأكثر استقرارًا يتمثل في تمكين الشعب الفلسطيني من دولته المستقلة، باعتبارها الإطار القانوني والسياسي القادر على إنهاء الجدل حول هوية غزة ومستقبلها.
غزة ليست نسخة من كوسوفو، ولا تيمور، ولا هونغ كونغ، ولا كردستان، ولا شمال قبرص.
إنها حالة فريدة تختبر حدود السيادة وإرادة الشعوب في زمن تتآكل فيه النماذج الكلاسيكية.
ومستقبلها لن يُبنى على استنساخ تجارب الآخرين، بل على حسم سؤال الدولة ذاته.
قراءة استراتيجية في تشكّل الكيانات والسيادة المنقوصةد. رائد حسنين        في لحظات التحوّل الكبرى، لا تُقاس الجغرافيا بمساحتها، بل بوزنها في معادلات القوة. وغزة على ضيق رقعتها تحوّلت إلى عقدة سيادية مفتوحة في قلب نظام دولي يعيد، منذ نهاية الحرب الباردة، إنتاج الكيانات السياسية بصيغ غير تقليدية: سيادة مرنة، حكم ذاتي موسّع، حماية أمنية خارجية، وكيانات وظيفية تتجاوز التعريف الكلاسيكي للدولة.غير أن السؤال الجوهري يبقى: هل يمكن إدراج غزة ضمن هذه النماذج الهجينة، أم أنها حالة تتجاوزها جميعًا؟- غزة وكوسوفو: انفصال تحت مظلة دولية      تشترك غزة مع كوسوفو في مشهد ما بعد الحرب: دمار واسع، حديث عن تدخل دولي، وإعادة بناء مؤسسات تحت إشراف خارجي. في كوسوفو، أدارت الأمم المتحدة الإقليم عبر بعثة (UNMIK)، فيما وفّر حلف الناتو مظلة أمنية مهّدت لإعلان الاستقلال.لكن الفارق عميق. فقد خرجت كوسوفو من دولة واحدة في سياق تفككها، ونالت اعترافًا غربيًا واسعًا. ولم تكن جزءًا من قضية قومية ممتدة عابرة للحدود، ولا عقدة مركزية في صراع إقليمي مفتوح.أما غزة، فهي جزء من شعب له تمثيل وطني معترف به دوليًا، وليست كيانًا منفصل الهوية عن الضفة الغربية. كما أنها محاطة بفاعل إقليمي قوي (إسرائيل) كقوة احتلال لا تقبل استقلالًا أحاديًا خارج ترتيبات أمنية صارمة.غزة، إذن، ليست حالة انفصال، بل ساحة نزاع تحرري لم يُحسم بعد.- غزة وتيمور الشرقية: تقرير المصير وحدود الإجماع        قدّمت تيمور الشرقية نموذجًا واضحًا لتقرير المصير: استفتاء بإشراف أممي، إدارة انتقالية كاملة، ثم استقلال معترف به دوليًا. وقد تحقق ذلك في لحظة توافق دولي واسع على شرعية المسار.في حالة قطاع غزة، يغيب هذا الإجماع. فالصراع متداخل إقليميًا ودوليًا، وإسرائيل طرف مباشر في الأمن والحدود، كما أن الانقسام الفلسطيني يُعقّد أي انتقال سيادي منظم.إن اللحظة الدولية التي استفادت منها تيمور لا تبدو متاحة لغزة في السياق الراهن.- غزة وهونغ كونغ: السيادة المنقوصة وحدود التعايش    كانت هونغ كونغ ثمرة اتفاق بين دولتين كاملتي السيادة( بريطانيا، الصين) ونموذجها اقتصادي– قانوني في الأساس، لا أمني–عسكري.أما غزة، فجوهر قضيتها سيادي أمني وجودي. لا يوجد اتفاق متوازن بين طرفين متكافئين، ولا بيئة مستقرة تسمح بتعايش مؤسسي طويل الأمد. إنها منطقة نزاع مفتوح، لا منطقة قانونية خاصة.- غزة وكردستان العراق: الحكم الذاتي وحدود الجغرافيا    يُستدعى نموذج كردستان العراق بوصفه مثالًا لكيان يتمتع بحكم ذاتي فعلي داخل دولة معترف بها، بغطاء دستوري منذ عام 2005، وعمق جغرافي وموارد طبيعية تتيح قدرًا من الاستدامة.أما غزة، فهي مساحة ضيقة بلا عمق استراتيجي، ولا إطار دستوري فلسطيني موحّد ينظم العلاقة مع المركز، ولا موارد اقتصادية تكفل استقلالًا فعليًا.ولهذا، تفتقر إلى مقومات كيان شبه مستقل قابل للحياة على المدى الطويل.- غزة وشمال قبرص: الاعتراف الجزئي وحدود الشرعية   يمثل شمال قبرص نموذجًا آخر للكيانات الهجينة: كيان أعلن نفسه دولة عام 1983، لكنه لا يحظى باعتراف دولي واسع، ويعتمد أمنيًا واقتصاديًا على دولة راعية (تركيا). إنه كيان قائم بحكم الأمر الواقع، محدود الشرعية الدولية، يعيش في توازن هش بين الواقع والقانون.ورغم بعض أوجه الشبه الشكلية — كالعزلة السياسية والارتباط بأمن إقليمي — فإن غزة تختلف جوهريًا. فهي ليست مشروع انفصال مدعوم من دولة راعية تسعى إلى تكريس كيان بديل، بل جزء من مشروع وطني معترف به أمميًا يسعى إلى إنهاء الاحتلال لا تثبيت الانقسام.إن تحويل غزة إلى حالة شبيهة بشمال قبرص يعني عمليًا تكريس الانفصال، وهو ما يتعارض مع جوهر القضية الفلسطينية.خصوصية غزة: عقدة سيادية مفتوحةما يميز غزة عن كل هذه النماذج اجتماع عناصر نادر:* كثافة سكانية من الأعلى عالميًا ضمن مساحة محدودة.* ارتباط عضوي بالقضية الفلسطينية ككل، لا كإقليم منفصل.* تداخل الأبعاد الدينية والسياسية والإقليمية في بنيتها الصراعية.* استمرار النزاع دون حسم قانوني أو عسكري.* وجود فصائل عسكرية تشكل جزءًا من معادلة الحكم.- غزة ليست انفصالًا ناجحًا، ولا تجربة تقرير مصير محسومة، ولا منطقة خاصة مستقرة، ولا إقليمًا ذا حكم ذاتي دستوري. إنها بؤرة اختبار لمفهوم السيادة ذاته في نظام دولي متحوّل.- النظام الدولي وإغراء “الكيان الوظيفي”        منذ نهاية الحرب الباردة، برز نمط متكرر: كيانات ذات سيادة منقوصة، أمن مرتبط بقوى خارجية، اقتصاد معتمد على الدعم الدولي، وتوازن دقيق بين المحلي والدولي — كما في كردستان، شمال قبرص، كوسوفو، وهونغ كونغ سابقًا.في هذا السياق، قد يُطرح لغزة سيناريو “الكيان الوظيفي”:حكم محلي منتخب، إشراف أمني دولي أو إقليمي، إعادة إعمار مقابل ترتيبات أمنية طويلة الأمد، وربط اقتصادي بممرات خارجية. كيان لا هو دولة كاملة، ولا إقليم تابع، بل مساحة مُدارة لضبط الاستقرار.غير أن هذا النموذج يحمل مخاطر واضحة:تحويل القضية الوطنية إلى ملف إداري، تكريس الانفصال عن الضفة الغربية، وإدامة سيادة منقوصة يصعب الخروج منها.- البعد الأمريكي واختبار السيادة المرنةتميل الولايات المتحدة إلى إدارة الأزمات لا حسمها جذريًا، وإلى إنتاج ترتيبات قابلة للاحتواء تمنع الانفجار الإقليمي، دون تحمّل عبء سيادي مباشر. لذا، إن كان لها دور، فسيكون في هندسة ترتيبات أمنية–اقتصادية، لا في ضم أو إدارة مباشرة.ويبقى السؤال الأوسع: هل يجري اختبار نموذج (السيادة المرنة)  في الشرق الأوسط؟  المنطقة تشهد دولًا منهكة، وسيادات متآكلة، وكيانات شبه مستقلة داخل حدود قائمة. قد لا يكون الاتجاه نحو تقسيم رسمي، بل نحو إنتاج كيانات ذات استقلال وظيفي محدود داخل الدول القائمة.غزة تبدو مرشحة نظريًا لهذا المسار، غير أن نجاحه مشروط بقبول شعبي داخلي (وهو الشرط الأصعب).- الرأي الحاسم: الدولة الفلسطينية بوصفها المخرج العادل      إذا كانت الإرادة الدولية جادة في البحث عن حل عادل ومستدام، فإن المدخل المنطقي ليس هندسة كيان هجين جديد، بل الشروع الفعلي في تنفيذ إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس الشرعية الدولية.قيام الدولة الفلسطينية هو الكفيل بحسم الاجتهادات حول إدارة غزة، لأنه يعيد القطاع إلى إطاره الطبيعي: جزء من كيان سيادي معترف به، لا مختبرًا لتجارب السيادة المنقوصة.أما إبقاء غزة في دائرة النماذج الهجينة، فليس حلًا بقدر ما هو إدارة مؤقتة لأزمة دائمة.- الخلاصة الاستراتيجيةالوصاية الدولية ممكنة نظريًا، لكنها شديدة التعقيد.الكيان الهجين خيار قابل للطرح، لكنه محفوف بمخاطر التفتيت الدائم.المسار الأعدل والأكثر استقرارًا يتمثل في تمكين الشعب الفلسطيني من دولته المستقلة، باعتبارها الإطار القانوني والسياسي القادر على إنهاء الجدل حول هوية غزة ومستقبلها.غزة ليست نسخة من كوسوفو، ولا تيمور، ولا هونغ كونغ، ولا كردستان، ولا شمال قبرص.إنها حالة فريدة تختبر حدود السيادة وإرادة الشعوب في زمن تتآكل فيه النماذج الكلاسيكية.ومستقبلها لن يُبنى على استنساخ تجارب الآخرين، بل على حسم سؤال الدولة ذاته.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-02-2026 | الوقـت: 11:47:29 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات

سحب قرعة كأس آسيا تحت 17 عامًا واللجنة المحلية تؤكد جاهزية جدة لاحتضانها

د. منصور نظام الدين: جدة:-
سُحبت اليوم الخميس 
في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، قرعة بطولة كأس آسيا تحت (17) عامًا 2026 السعودية، وأسفرت عن توزيع المنتخبات الـ(16) المشاركة على أربع مجموعات، وذلك استعدادًا لانطلاق البطولة التي تستضيفها المملكة خلال الفترة من 5 إلى 22 مايو 2026 في مدينة جدة، التي تحتضن منافسات البطولة ضمن سلسلة البطولات القارية التي تستعد المملكة لتنظيمها وصولًا إلى كأس آسيا 2027 السعودية.
 وجاء المنتخب السعودي تحت (17) عامًا، مستضيف البطولة، في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات طاجيكستان، وتايلاند، وميانمار، وضمت المجموعة الثانية منتخبات اليابان، وإندونيسيا، والصين، وقطر، وضمت المجموعة الثالثة منتخبات كوريا، واليمن، وفيتنام، والإمارات، وجاءت في المجموعة الرابعة منتخبات أوزبكستان، وأستراليا، والهند، وكوريا.
 وسيتأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى إلى نهائيات كأس العالم للناشئين تحت (17) عامًا 2026 في قطر، في خطوة تعكس أهمية البطولة في دعم مسيرة تطوير كرة القدم الآسيوية في الفئات السنية.
 وأوضحت الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 مي الهلابي، أن المملكة تمضي وفق خطط تشغيلية وتنظيمية متكاملة لضمان تقديم نسخة متميزة، مشيرةً إلى أن استضافة بطولة كأس آسيا تحت (23) عامًا 2026 السعودية، شكّلت تجربة تشغيلية مهمة أسهمت في رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات.
 وأكدت أن اللجنة المحلية المنظمة تعمل بالتكامل مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على تحويل بطولة تحت (17) عامًا من بطولة رياضية تقليدية إلى مهرجان رياضي مجتمعي، يتضمن برامج تفاعلية ومبادرات تطوعية وفعاليات جماهيرية موجهة للعائلات والشباب، بما يعزز الأثر المجتمعي للبطولة.
 وأفادت أن النسخة القادمة ستشهد تطبيق نظام تنظيمي جديد يُقام للمرة الأولى في تاريخ البطولة، إذ تُلعب المنافسات ضمن احتفالية كروية موحّدة على أربعة ملاعب داخل حرم مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، بما يعزز تكامل العمليات التشغيلية ويوفر تجربة جماهيرية متكاملة في موقع واحد"، مبينةً أن هذا النموذج يُمثل الحلة الجديدة للبطولة، في صيغة حديثة تُحاكي أفضل الممارسات العالمية في بطولات الفئات السنية، وتحول المنافسات إلى مهرجان رياضي متواصل يجمع المباريات والفعاليات المصاحبة في بيئة تنظيمية موحدة.
 وبيّنت أن استضافة البطولة في جدة تمثل محطة مهمة ضمن مسار الاستعداد المتدرج لاستضافة كأس آسيا 2027 السعودية، مشيرةً إلى أن كل بطولة تحتضنها المملكة تُسهم في ترسيخ معايير تنظيمية عالمية، وتعكس مكانتها المتنامية على خارطة الأحداث الرياضية القارية والدولية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030
د. منصور نظام الدين: جدة:-
سُحبت اليوم الخميس في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، قرعة بطولة كأس آسيا تحت (17) عامًا 2026 السعودية، وأسفرت عن توزيع المنتخبات الـ(16) المشاركة على أربع مجموعات، وذلك استعدادًا لانطلاق البطولة التي تستضيفها المملكة خلال الفترة من 5 إلى 22 مايو 2026 في مدينة جدة، التي تحتضن منافسات البطولة ضمن سلسلة البطولات القارية التي تستعد المملكة لتنظيمها وصولًا إلى كأس آسيا 2027 السعودية. وجاء المنتخب السعودي تحت (17) عامًا، مستضيف البطولة، في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات طاجيكستان، وتايلاند، وميانمار، وضمت المجموعة الثانية منتخبات اليابان، وإندونيسيا، والصين، وقطر، وضمت المجموعة الثالثة منتخبات كوريا، واليمن، وفيتنام، والإمارات، وجاءت في المجموعة الرابعة منتخبات أوزبكستان، وأستراليا، والهند، وكوريا. وسيتأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى إلى نهائيات كأس العالم للناشئين تحت (17) عامًا 2026 في قطر، في خطوة تعكس أهمية البطولة في دعم مسيرة تطوير كرة القدم الآسيوية في الفئات السنية. وأوضحت الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 مي الهلابي، أن المملكة تمضي وفق خطط تشغيلية وتنظيمية متكاملة لضمان تقديم نسخة متميزة، مشيرةً إلى أن استضافة بطولة كأس آسيا تحت (23) عامًا 2026 السعودية، شكّلت تجربة تشغيلية مهمة أسهمت في رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات. وأكدت أن اللجنة المحلية المنظمة تعمل بالتكامل مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على تحويل بطولة تحت (17) عامًا من بطولة رياضية تقليدية إلى مهرجان رياضي مجتمعي، يتضمن برامج تفاعلية ومبادرات تطوعية وفعاليات جماهيرية موجهة للعائلات والشباب، بما يعزز الأثر المجتمعي للبطولة. وأفادت أن النسخة القادمة ستشهد تطبيق نظام تنظيمي جديد يُقام للمرة الأولى في تاريخ البطولة، إذ تُلعب المنافسات ضمن احتفالية كروية موحّدة على أربعة ملاعب داخل حرم مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، بما يعزز تكامل العمليات التشغيلية ويوفر تجربة جماهيرية متكاملة في موقع واحد"، مبينةً أن هذا النموذج يُمثل الحلة الجديدة للبطولة، في صيغة حديثة تُحاكي أفضل الممارسات العالمية في بطولات الفئات السنية، وتحول المنافسات إلى مهرجان رياضي متواصل يجمع المباريات والفعاليات المصاحبة في بيئة تنظيمية موحدة. وبيّنت أن استضافة البطولة في جدة تمثل محطة مهمة ضمن مسار الاستعداد المتدرج لاستضافة كأس آسيا 2027 السعودية، مشيرةً إلى أن كل بطولة تحتضنها المملكة تُسهم في ترسيخ معايير تنظيمية عالمية، وتعكس مكانتها المتنامية على خارطة الأحداث الرياضية القارية والدولية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-02-2026 | الوقـت: 11:04:16 مساءا | قراءة: 43 | التعليقات

اعلان الفائزين بجوائز دولية بترجمة الادب العربي لعام 2026

د. منصور نظام الدين :
مكة المكرمة:-
أوضحت جائزة دار عربية دولية للترجمة عن الأعمال الفائزة في دورتها الثالثة 2026 بعد استكمال مراحل التحكيم والمراجعة النهائية وفق المعايير المهنية المعتمدة للجائزة.
وتُعنى الجائزة بترجمة الأدب العربي إلى اللغة الإنجليزية وتهدف الجائزة إلى دعم حضوره عالميًا عبر الترجمة الاحترافية والنشر الدولي إلى جانب تبنّي النصوص الأدبية ضمن مسار إنتاجي متكامل.
وشهدت دورة 2026 وفقا للإحصاءات العامة مشاركة  346 نص مشارك في فرع المؤلفين و34 نص مشارك في فرع المترجمين و10 مشاركات في فرع الإصدارات العُمانية.
 وفي فرع المترجمين فازت الترجمة الإنجليزية التي أنجزتها المترجمة الأمريكية كاثرين فان دي فيت لرواية ماكيت القاهرة للكاتب طارق إمام. 
وأشارت لجنة تحكيم فرع المترجمين إلى أن الترجمة نجحت في إعادة إنتاج التوتر الكامن في النص الأصلي من خلال لغة إنجليزية مستقلة تحافظ على هدوء السطح وقلق العمق وتكشف الغرائبي والعنيف بدقة أسلوبية محسوبة مانحةً الرواية حضورًا قويًا في لغتها الجديدة.»
اما في فرع المؤلفين فان  الجائزة الت إلى رواية كائن غير سوي للكاتب التشادي طاهر النور. 
وأشارت لجنة تحكيم الفرع للرواية بأنها عمل سردي متماسك يشتغل على الهشاشة الإنسانية بوصفها حالة وجودية ويولّد توتره من الداخل عبر لغة مكثفة وبناء دقيق، من دون أحكام جاهزة، ما يفتح النص على قراءات وتأويلات متعددة.
 وفي فرع الإصدارات العُمانية
فازت المجموعة القصصية قوانين الفقد للكاتب مازن حبيب 
 وكان تعليق لجنة التحكيم  للجائزة بان تقدّم قوانين الفقد هي مجموعة قصصية متماسكة تنفذ بحساسية عالية إلى بيئة القرى العُمانية وتشتغل على ثيمات الفقد والموت والهجران بلغة رصينة تميل أحيانًا إلى الشعر مع عناية واضحة بالتفاصيل المحلية وبناء عالم سردي قريب وذي صدقية إنسانية.
وتتكوّن جائزة بيت الغشّام – دار عرب الدولية للترجمة من ثلاثة فروع رئيسية هي فرع المترجمين ويُعنى بالترجمات غير المنشورة لأعمال عربية منشورة تصدر الترجمة الفائزة عن دار عرب للنشر والترجمة بالمملكة المتحدة وفرع المؤلفين المخصّص للأعمال العربية غير المنشورة.
ويشمل تكريم العمل الفائز نشره بالعربية وترجمته إلى اللغة الإنجليزية ونشر الترجمة 
ويعني فرع الإصدارات العُمانية بالأعمال الأدبية العُمانية المنشورة وتهدف الجائزة من خلاله إلى ترجمة العمل الفائز إلى اللغة الإنجليزية ونشر الترجمة ضمن برنامج دار عرب للنشر والترجمة.
ويتوقّع أن تصدر الأعمال الفائزة وترجمتها عن دار عرب للنشر والترجمة خلال النصف الثاني من عام 2027، في إطار رؤية الجائزة كمنصة إنتاج ونشر حقيقية تعمل على اكتشاف الأصوات المعاصرة في مجالي الأدب العربي وترجمته، ونقل التجارب الفائزة إلى اللغة الإنجليزية، وتعزيز حضورها عالميًا.
ومن المقرر إقامة حفل تكريم الفائزين والفعاليات المصاحبة له ضمن برنامج فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب خلال الفترة من 26  مارس إلى 5 إبريل 2026.  هذا وأعلنت الجائزة بأن باب التقدم للدورة الرابعة (2027) يفتتح يوم الجمعة 20 مارس 2026.
د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-
أوضحت جائزة دار عربية دولية للترجمة عن الأعمال الفائزة في دورتها الثالثة 2026 بعد استكمال مراحل التحكيم والمراجعة النهائية وفق المعايير المهنية المعتمدة للجائزة.وتُعنى الجائزة بترجمة الأدب العربي إلى اللغة الإنجليزية وتهدف الجائزة إلى دعم حضوره عالميًا عبر الترجمة الاحترافية والنشر الدولي إلى جانب تبنّي النصوص الأدبية ضمن مسار إنتاجي متكامل.وشهدت دورة 2026 وفقا للإحصاءات العامة مشاركة  346 نص مشارك في فرع المؤلفين و34 نص مشارك في فرع المترجمين و10 مشاركات في فرع الإصدارات العُمانية. وفي فرع المترجمين فازت الترجمة الإنجليزية التي أنجزتها المترجمة الأمريكية كاثرين فان دي فيت لرواية ماكيت القاهرة للكاتب طارق إمام. وأشارت لجنة تحكيم فرع المترجمين إلى أن الترجمة نجحت في إعادة إنتاج التوتر الكامن في النص الأصلي من خلال لغة إنجليزية مستقلة تحافظ على هدوء السطح وقلق العمق وتكشف الغرائبي والعنيف بدقة أسلوبية محسوبة مانحةً الرواية حضورًا قويًا في لغتها الجديدة.»اما في فرع المؤلفين فان  الجائزة الت إلى رواية كائن غير سوي للكاتب التشادي طاهر النور. وأشارت لجنة تحكيم الفرع للرواية بأنها عمل سردي متماسك يشتغل على الهشاشة الإنسانية بوصفها حالة وجودية ويولّد توتره من الداخل عبر لغة مكثفة وبناء دقيق، من دون أحكام جاهزة، ما يفتح النص على قراءات وتأويلات متعددة. وفي فرع الإصدارات العُمانيةفازت المجموعة القصصية قوانين الفقد للكاتب مازن حبيب  وكان تعليق لجنة التحكيم  للجائزة بان تقدّم قوانين الفقد هي مجموعة قصصية متماسكة تنفذ بحساسية عالية إلى بيئة القرى العُمانية وتشتغل على ثيمات الفقد والموت والهجران بلغة رصينة تميل أحيانًا إلى الشعر مع عناية واضحة بالتفاصيل المحلية وبناء عالم سردي قريب وذي صدقية إنسانية.وتتكوّن جائزة بيت الغشّام – دار عرب الدولية للترجمة من ثلاثة فروع رئيسية هي فرع المترجمين ويُعنى بالترجمات غير المنشورة لأعمال عربية منشورة تصدر الترجمة الفائزة عن دار عرب للنشر والترجمة بالمملكة المتحدة وفرع المؤلفين المخصّص للأعمال العربية غير المنشورة.ويشمل تكريم العمل الفائز نشره بالعربية وترجمته إلى اللغة الإنجليزية ونشر الترجمة ويعني فرع الإصدارات العُمانية بالأعمال الأدبية العُمانية المنشورة وتهدف الجائزة من خلاله إلى ترجمة العمل الفائز إلى اللغة الإنجليزية ونشر الترجمة ضمن برنامج دار عرب للنشر والترجمة.ويتوقّع أن تصدر الأعمال الفائزة وترجمتها عن دار عرب للنشر والترجمة خلال النصف الثاني من عام 2027، في إطار رؤية الجائزة كمنصة إنتاج ونشر حقيقية تعمل على اكتشاف الأصوات المعاصرة في مجالي الأدب العربي وترجمته، ونقل التجارب الفائزة إلى اللغة الإنجليزية، وتعزيز حضورها عالميًا.ومن المقرر إقامة حفل تكريم الفائزين والفعاليات المصاحبة له ضمن برنامج فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب خلال الفترة من 26  مارس إلى 5 إبريل 2026.  هذا وأعلنت الجائزة بأن باب التقدم للدورة الرابعة (2027) يفتتح يوم الجمعة 20 مارس 2026.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-02-2026 | الوقـت: 11:00:40 مساءا | قراءة: 36 | التعليقات

إصدار اعلامي رياضي جديد بعنوان الإعلام الرياضي العربي “رحلة التأثير والإنجاز”

د. منصور نظام الدين:
فلسطين: - 
 ضمن إصدارات الموسوعة الرياضية الفلسطينية يجري العمل على قدمٍ وساقٍ لإصدار اعلامي رياضي جديد بعنوان: الإعلام الرياضي العربي “رحلة التأثير والإنجاز” ويُعد الاصدار الجديد توثيق لتاريخ عمالقة الإعلام الرياضي العربي جزءًا أصيلاً ومهمًّا لحفظ الذاكرة الإعلامية الرياضية العربية.
ويسلّط الإصدار الضوء على هؤلاء الروّاد من جيل العمالقة ويوثق الأعمال والمحطّات المضيئة لمسيرة إعلاميين أبطال ساهموا في إعلاء شأن الرياضة العربية رغم الظروف الاستثنائية وحافظوا على الموروث الحضاري عبر محطات النضال والعطاء.
كما يشكّل توثيق رموز الإعلام الرياضي العربي مسؤولية وطنية وقومية لما يحمله من أهمية في صون التجربة المهنية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، وترسيخ قيم المصداقية والالتزام والريادة التي جسدها هؤلاء الروّاد. فحِفظ سيرهم وتجاربهم ليس مجرد استذكار للماضي، بل هو تأسيس لمرجعية معرفية ومهنية تعزز الهوية الإعلامية العربية، وتمنح الشباب نماذج يُحتذى بها في مسيرة التميز
د. منصور نظام الدين:فلسطين: - 
 ضمن إصدارات الموسوعة الرياضية الفلسطينية يجري العمل على قدمٍ وساقٍ لإصدار اعلامي رياضي جديد بعنوان: الإعلام الرياضي العربي “رحلة التأثير والإنجاز” ويُعد الاصدار الجديد توثيق لتاريخ عمالقة الإعلام الرياضي العربي جزءًا أصيلاً ومهمًّا لحفظ الذاكرة الإعلامية الرياضية العربية.ويسلّط الإصدار الضوء على هؤلاء الروّاد من جيل العمالقة ويوثق الأعمال والمحطّات المضيئة لمسيرة إعلاميين أبطال ساهموا في إعلاء شأن الرياضة العربية رغم الظروف الاستثنائية وحافظوا على الموروث الحضاري عبر محطات النضال والعطاء.كما يشكّل توثيق رموز الإعلام الرياضي العربي مسؤولية وطنية وقومية لما يحمله من أهمية في صون التجربة المهنية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، وترسيخ قيم المصداقية والالتزام والريادة التي جسدها هؤلاء الروّاد. فحِفظ سيرهم وتجاربهم ليس مجرد استذكار للماضي، بل هو تأسيس لمرجعية معرفية ومهنية تعزز الهوية الإعلامية العربية، وتمنح الشباب نماذج يُحتذى بها في مسيرة التميز
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-02-2026 | الوقـت: 10:59:04 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

وزارة الثقافة الأردنية توضح عن إستعدادها لإطلاق برنامجها السنوي "أماسي رمضان"

د. منصور نظام الدين:
عمان : الأردن: -
 أوضحت وزارة الثقافة الادأردنية عن إستعدادها لإطلاق برنامجها السنوي  "أماسي رمضان"، الذي يتضمن فعاليات عديدة ومتنوعة 
ويأتي ذلك إنسجاما مع ما للشهر الفضيل من قيم روحية وإجتماعيّة ولما للجانب الثقافي من حضور في هذا المجال
وأوضح معالي وزير الثقافة السيد مصطفى الرواشدة: إنّ البرنامج هذا العام غنيّ بالفعاليات التي تراعي التنوّع وبثّ القيم الإيجابية خلال أيام الشهر الفضيل
ولفت الانتباه إلى مشاركة عدد من فرق الإنشاد الديني والمنشدين الأردنيين والعرب.
وأشار الرواشد: ألى العديد من الفقرات الترفيهيّة المخصصة للأطفال والمناسبة للعائلة الأردنية التي تؤكد القيم السمحة للشهر الفضيل إذ يشكّل الجانب الثقافي جزءًا مهمًّا كلّ عام من شهر رمضان المبارك.
وأكد إنّ الفعاليات ستتنوع بين المراكز الثقافية في محافظات المملكة الأردنية مع توخي التركيز على هوية المكان الأردني، إضافةً إلى أنشطة تجسّد حالة من الانسجام والتكافل الاجتماعي.
وأضاف معاليه: أنّ هذه الفعاليات تحمل مضامين إيجابية وإنسانيّة و زيارات لدور المسنين ودور الأيتام ومراكز الإصلاح والتأهيل بهدف خلق جو عائلي 
وأوضح:ان مشاركة النزلاء لأجواء الشهر الفضيل بهدف ترسيخ القيم الاجتماعية والإنسانية، وتعزيز روح التسامح والتواصل.
وقال إنّ البرنامج يتضمن فعاليات تهدف إلى تنشيط فعلي للمجالس الفكرية الأدبية الثقافية، بما يتماشى وأجواء الشهر الفضيل، ويقدّم تجربة متكاملة تحتفي بقيم الشهر الفضيل، وتجمع بين الثقافة والترفيه والتلاقي المجتمعي ضمن أجواء عائلية مميزة، وهو ما يوفر خياراً إضافيًّا للعائلات التي تبحث عن أنشطة مسائية منظمة خلال الشهر الفضيل.
ويشار إلى أنّ الأمسيات الرمضانية تقام في المراكز الثقافية في كافة محافظات المملكة
يوميّ الخميس والجمعة من كل أسبوع خلال شهر رمضان، من الساعة التاسعة والنصف مساءً حتى الثانية عشرة ليلاً، والدعوة عامة .
د. منصور نظام الدين:عمان : الأردن: -
 أوضحت وزارة الثقافة الادأردنية عن إستعدادها لإطلاق برنامجها السنوي  "أماسي رمضان"، الذي يتضمن فعاليات عديدة ومتنوعة ويأتي ذلك إنسجاما مع ما للشهر الفضيل من قيم روحية وإجتماعيّة ولما للجانب الثقافي من حضور في هذا المجالوأوضح معالي وزير الثقافة السيد مصطفى الرواشدة: إنّ البرنامج هذا العام غنيّ بالفعاليات التي تراعي التنوّع وبثّ القيم الإيجابية خلال أيام الشهر الفضيلولفت الانتباه إلى مشاركة عدد من فرق الإنشاد الديني والمنشدين الأردنيين والعرب.وأشار الرواشد: ألى العديد من الفقرات الترفيهيّة المخصصة للأطفال والمناسبة للعائلة الأردنية التي تؤكد القيم السمحة للشهر الفضيل إذ يشكّل الجانب الثقافي جزءًا مهمًّا كلّ عام من شهر رمضان المبارك.وأكد إنّ الفعاليات ستتنوع بين المراكز الثقافية في محافظات المملكة الأردنية مع توخي التركيز على هوية المكان الأردني، إضافةً إلى أنشطة تجسّد حالة من الانسجام والتكافل الاجتماعي.وأضاف معاليه: أنّ هذه الفعاليات تحمل مضامين إيجابية وإنسانيّة و زيارات لدور المسنين ودور الأيتام ومراكز الإصلاح والتأهيل بهدف خلق جو عائلي وأوضح:ان مشاركة النزلاء لأجواء الشهر الفضيل بهدف ترسيخ القيم الاجتماعية والإنسانية، وتعزيز روح التسامح والتواصل.وقال إنّ البرنامج يتضمن فعاليات تهدف إلى تنشيط فعلي للمجالس الفكرية الأدبية الثقافية، بما يتماشى وأجواء الشهر الفضيل، ويقدّم تجربة متكاملة تحتفي بقيم الشهر الفضيل، وتجمع بين الثقافة والترفيه والتلاقي المجتمعي ضمن أجواء عائلية مميزة، وهو ما يوفر خياراً إضافيًّا للعائلات التي تبحث عن أنشطة مسائية منظمة خلال الشهر الفضيل.ويشار إلى أنّ الأمسيات الرمضانية تقام في المراكز الثقافية في كافة محافظات المملكةيوميّ الخميس والجمعة من كل أسبوع خلال شهر رمضان، من الساعة التاسعة والنصف مساءً حتى الثانية عشرة ليلاً، والدعوة عامة .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-02-2026 | الوقـت: 10:55:57 مساءا | قراءة: 48 | التعليقات

تعليم الطائف يدعو الطلبة للتسجيل مسابقة المهارات الثقافية

د. منصور نظام الدين :
الطائف:-
دعت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الطلاب والطالبات في المدارس الحكومية والأهلية والعالمية إلى التسجيل في النسخة الرابعة من مسابقة المهارات الثقافية، التي تضم عشرة مسارات متنوعة، تهدف إلى اكتشاف مهارات الطلبة وصقلها وتنميتها.
وتسعى المسابقة إلى تعزيز الطاقات الإبداعية لدى الطلبة، وتمكينهم من التعبير عن قدراتهم الثقافية في مجالات متعددة، بما يسهم في تنمية الحس الإبداعي لديهم، وخلق بيئة محفزة للإنتاج الثقافي، ودعم فاعلية القطاع الثقافي السعودي وإثرائه بالكفاءات الوطنية الواعدة، للمساهمة في المسابقات العالمية لتحقيق رؤية المملكة 2030
د. منصور نظام الدين :الطائف:-
دعت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الطلاب والطالبات في المدارس الحكومية والأهلية والعالمية إلى التسجيل في النسخة الرابعة من مسابقة المهارات الثقافية، التي تضم عشرة مسارات متنوعة، تهدف إلى اكتشاف مهارات الطلبة وصقلها وتنميتها.وتسعى المسابقة إلى تعزيز الطاقات الإبداعية لدى الطلبة، وتمكينهم من التعبير عن قدراتهم الثقافية في مجالات متعددة، بما يسهم في تنمية الحس الإبداعي لديهم، وخلق بيئة محفزة للإنتاج الثقافي، ودعم فاعلية القطاع الثقافي السعودي وإثرائه بالكفاءات الوطنية الواعدة، للمساهمة في المسابقات العالمية لتحقيق رؤية المملكة 2030
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-02-2026 | الوقـت: 10:53:16 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

تعليم الطائف يختتم برنامج الرعاية الأكاديمية للطلبة الموهوبين

د. منصور نظام الدين :
الطائف:-
أختتمت الادارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف برنامج الرعاية الأكاديمية المسائي للطلبة الموهوبين، والذي استمر لمدة ٤أيام متتالية بالتعاون مع جامعة الطائف وكلية التقنية،
وهدف البرامج إلى إثراء الطلبة في مجال الطب والهندسة بإعطائهم رؤية واضحة بمجالات الطب والهندسة ومحتويات المجالين، وإكسابهم المعلومات المعرفية وتهيئتهم للالتحاق ببرنامج التلمذة مع الحرص على إشباع حالاتهم النفسية والاجتماعية.
وبرنامج الرعاية الأكاديمية برنامج إثرائي منظم يلبي الميول والرغبات ويتحدى القدرات لدى الموهوبين والمتفوقين وفق استراتيجيات علمية تخصصية محددة ومتعمقة في مجال الطب والهندسة.
د. منصور نظام الدين :الطائف:-
أختتمت الادارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف برنامج الرعاية الأكاديمية المسائي للطلبة الموهوبين، والذي استمر لمدة ٤أيام متتالية بالتعاون مع جامعة الطائف وكلية التقنية،وهدف البرامج إلى إثراء الطلبة في مجال الطب والهندسة بإعطائهم رؤية واضحة بمجالات الطب والهندسة ومحتويات المجالين، وإكسابهم المعلومات المعرفية وتهيئتهم للالتحاق ببرنامج التلمذة مع الحرص على إشباع حالاتهم النفسية والاجتماعية.وبرنامج الرعاية الأكاديمية برنامج إثرائي منظم يلبي الميول والرغبات ويتحدى القدرات لدى الموهوبين والمتفوقين وفق استراتيجيات علمية تخصصية محددة ومتعمقة في مجال الطب والهندسة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-02-2026 | الوقـت: 10:51:33 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

انطلاق النسخة الثالثة من منتدى مكة للحلال تحت شعار "الحلال صناعة احترافية"

د. منصور نظام الدين:
مكة المكرمة :– 
برعاية معالي وزير
التجارة  الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، تنطلق النسخة الثالثة من منتدى مكة للحلال 2026 الذي تنظمه مبادرة منافع تحت شعار «الحلال صناعة احترافية»، خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير الجاري في مركز غرفة مكة المكرمة للمعارض والفعاليات.
يشهد المنتدى، في نسخته الثالثة، زخمًا دوليًا متناميًا وإقبالًا متزايدًا، حيث ترتكز استراتيجيته على تطوير قطاع الحلال عالميًا، وذلك من خلال عدة شراكات استراتيجية مع عدد من القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص والهيئات والمنظمات والشركات الكبرى المحلية منها والدولية لأكثر من 16 دولة حول العالم.
يسعى منتدى مكة للحلال إلى تعزيز الثقة والتكامل لمفهوم صناعة الحلال في الأسواق العالمية حيث يلتقي القادة لصناعة مستقبل الحلال، وقد نجح المنتدى، خلال السنوات السابقة، في التأثير الدولي ورفع مستوى الوعي للفرص في صناعة الحلال، وأيضًا توسيع مساحة المشاركات الدولية، ويعمل هذا العام على استقطاب المزيد من ذوي الاختصاص من القيادات وصُنَّاع القرار، وبمشاركة عدد من الممثلين الرسميين عن الدول، وعدد من رؤساء الغرف التجارية حول العالم.
من المقرر أن يشهد المنتدى، في نسخته الثالثة، تنظيم عددٍ من البرامج والجلسات الحوارية والاجتماعات الثنائية وورش العمل، ويهدف المنتدى إلى رفع عدد الاتفاقيات التجارية بين الشركات المحلية والدولية.
وتأتي هذه الجهود في ظل النمو المتسارع لصناعة الحلال عالميًا، التي بلغت قيمتها 2.42 تريليون دولار في عام 2023، مع توقعات بوصولها إلى 3.36 تريليون دولار بحلول عام 2028.
ويعود اختيار مكة المكرمة لاستضافة المنتدى لمكانتها المقدسة واعتبارها وجهةً للعالم الاسلامي ومركزًا يجمع القيم الإسلامية بالأنشطة الاقتصادية الكبرى، ويمنح المنتدى دورًا محوريًا في بناء توافق دولي حول مفاهيم ومعايير صناعة الحلال.
يقدم المنتدى عددًا من البرامج المتخصصة والداعمة لصناعة الحلال؛ تشمل ريادة الأعمال، والامتياز التجاري، والتصدير والاستيراد، إضافة إلى ركن خبراء الحلال الذي يقدم تقييمًا أوليًا لمدى جاهزية الشركات المحلية والعالمية للحصول على شهادة الحلال.
ويأتي المنتدى ضمن مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 لتعزيز مكانة المملكة ودورها الرئيسي في الاقتصاد الحلال، ودعم وصول الشركات السعودية إلى الريادة العالمية في هذا القطاع
د. منصور نظام الدين:مكة المكرمة :– 
برعاية معالي وزيرالتجارة  الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، تنطلق النسخة الثالثة من منتدى مكة للحلال 2026 الذي تنظمه مبادرة منافع تحت شعار «الحلال صناعة احترافية»، خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير الجاري في مركز غرفة مكة المكرمة للمعارض والفعاليات.يشهد المنتدى، في نسخته الثالثة، زخمًا دوليًا متناميًا وإقبالًا متزايدًا، حيث ترتكز استراتيجيته على تطوير قطاع الحلال عالميًا، وذلك من خلال عدة شراكات استراتيجية مع عدد من القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص والهيئات والمنظمات والشركات الكبرى المحلية منها والدولية لأكثر من 16 دولة حول العالم.يسعى منتدى مكة للحلال إلى تعزيز الثقة والتكامل لمفهوم صناعة الحلال في الأسواق العالمية حيث يلتقي القادة لصناعة مستقبل الحلال، وقد نجح المنتدى، خلال السنوات السابقة، في التأثير الدولي ورفع مستوى الوعي للفرص في صناعة الحلال، وأيضًا توسيع مساحة المشاركات الدولية، ويعمل هذا العام على استقطاب المزيد من ذوي الاختصاص من القيادات وصُنَّاع القرار، وبمشاركة عدد من الممثلين الرسميين عن الدول، وعدد من رؤساء الغرف التجارية حول العالم.من المقرر أن يشهد المنتدى، في نسخته الثالثة، تنظيم عددٍ من البرامج والجلسات الحوارية والاجتماعات الثنائية وورش العمل، ويهدف المنتدى إلى رفع عدد الاتفاقيات التجارية بين الشركات المحلية والدولية.وتأتي هذه الجهود في ظل النمو المتسارع لصناعة الحلال عالميًا، التي بلغت قيمتها 2.42 تريليون دولار في عام 2023، مع توقعات بوصولها إلى 3.36 تريليون دولار بحلول عام 2028.ويعود اختيار مكة المكرمة لاستضافة المنتدى لمكانتها المقدسة واعتبارها وجهةً للعالم الاسلامي ومركزًا يجمع القيم الإسلامية بالأنشطة الاقتصادية الكبرى، ويمنح المنتدى دورًا محوريًا في بناء توافق دولي حول مفاهيم ومعايير صناعة الحلال.يقدم المنتدى عددًا من البرامج المتخصصة والداعمة لصناعة الحلال؛ تشمل ريادة الأعمال، والامتياز التجاري، والتصدير والاستيراد، إضافة إلى ركن خبراء الحلال الذي يقدم تقييمًا أوليًا لمدى جاهزية الشركات المحلية والعالمية للحصول على شهادة الحلال.ويأتي المنتدى ضمن مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 لتعزيز مكانة المملكة ودورها الرئيسي في الاقتصاد الحلال، ودعم وصول الشركات السعودية إلى الريادة العالمية في هذا القطاع
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-02-2026 | الوقـت: 10:49:26 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات
في المجموع: 27008 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
الشهيد طه المداني… ظل القائد الذي حمى الدولة ليصدح صوتها في مواجهة الص... 2026-02-13
غزة في مرآة النماذج الهجينة 2026-02-13
غزة في مرآة النماذج الهجينة 2026-02-12
سحب قرعة كأس آسيا تحت 17 عامًا واللجنة المحلية تؤكد جاهزية جدة لاحتضان... 2026-02-12
اعلان الفائزين بجوائز دولية بترجمة الادب العربي لعام 2026 2026-02-12
إصدار اعلامي رياضي جديد بعنوان الإعلام الرياضي العربي “رحلة التأثير و... 2026-02-12
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-02-13 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
الشهيد طه المداني… ظل القائد الذي حمى ال...
غزة في مرآة النماذج الهجينة
غزة في مرآة النماذج الهجينة
سحب قرعة كأس آسيا تحت 17 عامًا واللجنة ا...
اعلان الفائزين بجوائز دولية بترجمة الادب...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1