|
#عفاف_فيصل_صالح
ليسمع كل معتدي ومتطاول على كتاب الله العظيم وكل من ظن أن العبث بمقدسات الأمة يمكن أن يمر دون أثر إن وراء هذا القرآن قلوب تؤمن به، وأرواح تعتز به، وأمةً ترى في كتاب الله نورها وهدايتها وعزتها.
لقد تجاوزتم كل الحدود وتماديتم في وهمكم وأفعالكم حين ظننتم أن الإساءة إلى القرآن الكريم يمكن أن تنال من إيمان المؤمنين، أو أن تهز عقيدة أمة عظيمة جعلت كتاب الله منهجًا لحياتها ودستورًا لقيمها.
خاب ظنكم؛ فالقرآن ليس مجرد صفحات تُحرَق، ولا كلمات تُكتب بالحبر، بل هو نور يسكن القلوب، ورحمةٌ تهدي الأرواح، وعهدٌ خالدٌ بين الإنسان وربه. هو منهج عمل ودستور حياة هو كتابٌ محفوظ بحفظ الله باقي ما بقيت الحياة، لا تطاله أيدي العابثين ولا تنال منه أحقاد الحاقدين.
قال الله تعالى:
﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
وقال سبحانه:
﴿إِنَّا نَحْنَ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
نحن شعب الحكمة والإيمان وغضبنا على انتهاك المقدسات موقفٌ لا ينطفئ
نحن لا نقبل الإهانة لمقدسات الأمة الاسلامية، ولا ترضى أن تُنتهك حرمات الدين ثم يُطلب منها الصمت. إن الغيرة على كتاب الله ليست شعارًا عابرًا، بل إحساسٌ عميق يسكن وجدان المؤمنين، ودافعٌ للتمسك بالحق والدفاع عن القيم والمبادئ ، ونجعل من أنفسنا صواريخ لندافع عن حُرمات الله وأولها كتاب الله.
لن نقف متفرجين أمام حملات الإساءة والتطاول، ولن نسمح بأن تتحول المقدسات إلى ساحةٍ للعبث والاستفزاز.
سنرفع صوت الحق عاليًا
سنقارع الباطل بالحجة والبيان
سنواجه حملات الكراهية بالوعي والثبات
سنغار على كتاب الله، ونحمل رسالته، ونثبت للعالم أن أمة القرآن أمةٌ حيّة لا تُهزم بمحاولات الاستفزاز.
من صميم الغضب يولد الموقف
الغضب حين يكون من أجل الحق يتحول إلى طاقةٍ للبناء والثبات، وإلى إرادةٍ لا تنكسر أمام التحديات.
فمن يظن أن الإساءة إلى القرآن ستُضعف ارتباط المؤمنين به فهو لا يعرف مكانة هذا الكتاب ؛ فالقرآن حاضرٌ في كل مكان ، وعلى الألسن، وفي الصدور، وعلى الأعمال والهدى وستحمله الأجيال جيلًا بعد جيل.
يا من تحاولون النيل من نور الله
إنكم لا تستطيعون إطفاء نورٍ تكفّل الله بحفظه، ولا إسكات صوتٍ اختار الله له البقاء. إن محاولات التشويه لا تزيدون الحق إلا وضوحًا، ولا تزيدون المؤمنين إلا تمسكًا بدينهم وقيمهم.
احترام المقدسات ليس أمر عادي، بل هو من أعظم القيم التي تحفظ للإنسانية معناها، وإن المساس بمقدسات الشعوب لا يصنع قوةً ولا مجدًا، بل يكشف عن عجزٍ أخلاقي وانحدارٍ في القيم.
يا أمة الإسلام
اجعلوا غيرتكم على كتاب الله طريقًا للثبات، واجعلوا محبتكم للقرآن عملًا وسلوكًا، وانشروا قيمه العظيمة التي تدعو إلى الحق ورفع رايته،ومقارعة الباطل وإسقاط رايته.
فسيبقى القرآن عزيز
وسيظل نور الله مشرق
وسيبقى الحق أقوى من كل محاولات التشويه.
الله أكبر
ونور الله باقي ونوره وساطع وكتاب الله محفوظ بعناية الله والحق لا يُهزم ونحن لكم بالمرصاد.
#عفاف_فيصل_صالح
ليسمع كل معتدي ومتطاول على كتاب الله العظيم وكل من ظن أن العبث بمقدسات الأمة يمكن أن يمر دون أثر إن وراء هذا القرآن قلوب تؤمن به، وأرواح تعتز به، وأمةً ترى في كتاب الله نورها وهدايتها وعزتها.
لقد تجاوزتم كل الحدود وتماديتم في وهمكم وأفعالكم حين ظننتم أن الإساءة إلى القرآن الكريم يمكن أن تنال من إيمان المؤمنين، أو أن تهز عقيدة أمة عظيمة جعلت كتاب الله منهجًا لحياتها ودستورًا لقيمها.
خاب ظنكم؛ فالقرآن ليس مجرد صفحات تُحرَق، ولا كلمات تُكتب بالحبر، بل هو نور يسكن القلوب، ورحمةٌ تهدي الأرواح، وعهدٌ خالدٌ بين الإنسان وربه. هو منهج عمل ودستور حياة هو كتابٌ محفوظ بحفظ الله باقي ما بقيت الحياة، لا تطاله أيدي العابثين ولا تنال منه أحقاد الحاقدين.
قال الله تعالى:﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾وقال سبحانه:﴿إِنَّا نَحْنَ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
نحن شعب الحكمة والإيمان وغضبنا على انتهاك المقدسات موقفٌ لا ينطفئ
نحن لا نقبل الإهانة لمقدسات الأمة الاسلامية، ولا ترضى أن تُنتهك حرمات الدين ثم يُطلب منها الصمت. إن الغيرة على كتاب الله ليست شعارًا عابرًا، بل إحساسٌ عميق يسكن وجدان المؤمنين، ودافعٌ للتمسك بالحق والدفاع عن القيم والمبادئ ، ونجعل من أنفسنا صواريخ لندافع عن حُرمات الله وأولها كتاب الله.
لن نقف متفرجين أمام حملات الإساءة والتطاول، ولن نسمح بأن تتحول المقدسات إلى ساحةٍ للعبث والاستفزاز.
سنرفع صوت الحق عاليًاسنقارع الباطل بالحجة والبيانسنواجه حملات الكراهية بالوعي والثبات
سنغار على كتاب الله، ونحمل رسالته، ونثبت للعالم أن أمة القرآن أمةٌ حيّة لا تُهزم بمحاولات الاستفزاز.
من صميم الغضب يولد الموقف الغضب حين يكون من أجل الحق يتحول إلى طاقةٍ للبناء والثبات، وإلى إرادةٍ لا تنكسر أمام التحديات.
فمن يظن أن الإساءة إلى القرآن ستُضعف ارتباط المؤمنين به فهو لا يعرف مكانة هذا الكتاب ؛ فالقرآن حاضرٌ في كل مكان ، وعلى الألسن، وفي الصدور، وعلى الأعمال والهدى وستحمله الأجيال جيلًا بعد جيل.
يا من تحاولون النيل من نور اللهإنكم لا تستطيعون إطفاء نورٍ تكفّل الله بحفظه، ولا إسكات صوتٍ اختار الله له البقاء. إن محاولات التشويه لا تزيدون الحق إلا وضوحًا، ولا تزيدون المؤمنين إلا تمسكًا بدينهم وقيمهم.
احترام المقدسات ليس أمر عادي، بل هو من أعظم القيم التي تحفظ للإنسانية معناها، وإن المساس بمقدسات الشعوب لا يصنع قوةً ولا مجدًا، بل يكشف عن عجزٍ أخلاقي وانحدارٍ في القيم.
يا أمة الإسلاماجعلوا غيرتكم على كتاب الله طريقًا للثبات، واجعلوا محبتكم للقرآن عملًا وسلوكًا، وانشروا قيمه العظيمة التي تدعو إلى الحق ورفع رايته،ومقارعة الباطل وإسقاط رايته.
فسيبقى القرآن عزيزوسيظل نور الله مشرقوسيبقى الحق أقوى من كل محاولات التشويه.
الله أكبرونور الله باقي ونوره وساطع وكتاب الله محفوظ بعناية الله والحق لا يُهزم ونحن لكم بالمرصاد.
|