وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:18
عدد زوار اليوم:3111
عدد زوار الشهر:42679
عدد زوار السنة:387543
عدد الزوار الأجمالي:2158642
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 13
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

دروس من الحرب الجارية

كتب رياض الفرطوسي
 
في قلب كل حرب تكمن دروس لم تُدرس بعد، حقائق لا تظهر إلا حين تصطدم الخطط بالواقع. الحرب الجارية على إيران تكشف الآن أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي، وأن الحسابات الخاطئة قد تتحول سريعاً إلى مأزق لا يُحتمل.
لم تمضِ سوى أيام قليلة على انطلاق العمليات حتى بدأت علامات تعقيدات غير مسبوقة في الظهور، بعيداً عن تلك الصورة الوردية التي رسمتها خرائط التخطيط العسكري. على الرغم من تأكيد البيت الأبيض أن المخزونات الأمريكية من الأسلحة كافية لتلبية الاحتياجات العملياتية في النزاع الجاري مع إيران (كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين حول توفر الذخائر الكافية), إلا أن التحديات على الأرض تختلف في طبيعتها، فقد تضاعفت الحاجة إلى الذخائر الموجَّهة وأنظمة الاعتراض المتقدمة وسط كثافة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي تلجأ إليها طهران بكثافة (وفق ما ذكر تقرير صحفي عن مناقشات إدارة ترمب مع كبار متعاقدي الدفاع الأمريكيين حول زيادة إنتاج الذخائر بأربعة أضعاف). عن صحيفة الخليج 
كما تزايدت الضربات الإيرانية على مواقع مختلفة في المنطقة، بما في ذلك منشآت قريبة من قواعد أمريكية، ما يعكس صعوبة السيطرة المطلقة على الميدان، وليس فقط التفوق التكنولوجي على الخرائط. تقارير دولية أشارت إلى أن إيران استخدمت بالفعل أسلحة مسيرة وصواريخ بأسلوب مكثف يربك الدفاعات التقليدية، وهو ما جعل بعض منظومات الاعتراض الأمريكية تواجه ضغطاً عالياً في محاولة لحماية المواقع الحساسة. كما لاحظت مصادر استخباراتية  ( أن استخدام الطائرات المسيّرة يشكل تحدياً لوجستياً واستراتيجياً جديداً في الحروب الحديثة ). عن صحيفة اليوم السابع 
في إسرائيل، كانت الصواريخ الإيرانية أسرع وأكثر قوة مما توقعت أجهزة الاستخبارات، ومع فتح الجبهة اللبنانية ظهر أن الكثير مما أعلن عن تدمير قدرات حزب الله كان مبالغاً فيه. الضربة الأولى التي استهدفت القادة الإيرانيين كانت موجعة، لكنها لم تعرقل الرد السريع من طهران، والذي بدأ خلال ساعة واحدة، مثبتاً أن الدولة لم تنهار، وأن الرد الإيراني لم يكن مجرد تكتيك بل استراتيجية متقنة.
الأخطر كان إغلاق مضيق هرمز، ما هز أمن الطاقة العالمي وأشعل أسعار النفط. إعلان الولايات المتحدة عن قوة بحرية دولية لمرافقة السفن كان خطوة رمزية أكثر منها عملية، لأنها وضعت السفن تحت تهديد الصواريخ الساحلية والزوارق السريعة والألغام الإيرانية. وفي الوقت نفسه، بدأ الضغط على حلفاء أوروبا لدعم الحرب، رغم ضعف قدراتهم العسكرية وانشغالهم بالأزمات الأخرى، ما كشف عن هشاشة القوة الدولية أمام مواجهة معقدة.
الخيار البري اجتياحياً يبدو شبه مستحيل. أي تقدم بري يحتاج حشوداً ضخمة، جبهات متعددة، ووقتاً لا يتوفر. لا المجموعات الكردية قادرة على إنجاز المهمة، ولا أذربيجان تمتلك القوة الكافية حتى لو وافقت. والأمر تعقد أكثر مع اغتيال المرشد الإيراني وظهور فتوى تسمح بإنتاج سلاح نووي، ما يرفع مستوى المخاطر ويحوّل أي تصعيد إلى احتمال أزمة عالمية.
المدن العسكرية الإيرانية المدفونة في أعماق الجبال، ومنصات إطلاق الصواريخ والمسيرات المخفية، أظهرت أن السيطرة الكاملة على السماء والبحر لا تعني القدرة على القضاء على تهديدات الأرض. الموارد الأمريكية من القنابل الثقيلة محدودة، وإنتاج المزيد يحتاج وقتاً وتكاليف ضخمة، ما يجعل أي خيار سريع محفوفاً بالمخاطر.
النتيجة واضحة: الولايات المتحدة أمام معادلة صعبة. التراجع سيهز مكانتها ويمنح إيران وأعداءها ثقة أكبر، بينما الاستمرار في الحرب قد يؤدي إلى خسائر فادحة ونفاد الذخائر الدقيقة، دون ضمان تحقيق أهداف استراتيجية. الوقت لا يصنع صفقات مفيدة، خطوط الإمداد طويلة، مضيق هرمز مغلق، والاقتصاد العالمي يتأرجح تحت وطأة الحرب.
من هذه الحرب، يمكن استخلاص دروس جوهرية: أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي، وأن التخطيط يجب أن يتجاوز الحسابات المادية ليشمل السياسة، التحالفات، والردود المحتملة من كل طرف. وأن أي حرب معقدة، مهما كانت القوة المستخدمة، قد تتطور إلى مأزق استراتيجي يفرض البحث عن حلول دبلوماسية، ولو بعد أن تصبح الخيارات العسكرية أقل جاذبية وأكثر خطورة.
في النهاية، الحرب الجارية تعلمنا أن العظمة العسكرية لا تعني دائماً النجاح، وأن التاريخ يُصاغ أحياناً في لحظات ضعف القوة، حيث يظهر تأثير القرار، الصبر، والفهم العميق للمخاطر.
كتب رياض الفرطوسي في قلب كل حرب تكمن دروس لم تُدرس بعد، حقائق لا تظهر إلا حين تصطدم الخطط بالواقع. الحرب الجارية على إيران تكشف الآن أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي، وأن الحسابات الخاطئة قد تتحول سريعاً إلى مأزق لا يُحتمل.
لم تمضِ سوى أيام قليلة على انطلاق العمليات حتى بدأت علامات تعقيدات غير مسبوقة في الظهور، بعيداً عن تلك الصورة الوردية التي رسمتها خرائط التخطيط العسكري. على الرغم من تأكيد البيت الأبيض أن المخزونات الأمريكية من الأسلحة كافية لتلبية الاحتياجات العملياتية في النزاع الجاري مع إيران (كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين حول توفر الذخائر الكافية), إلا أن التحديات على الأرض تختلف في طبيعتها، فقد تضاعفت الحاجة إلى الذخائر الموجَّهة وأنظمة الاعتراض المتقدمة وسط كثافة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي تلجأ إليها طهران بكثافة (وفق ما ذكر تقرير صحفي عن مناقشات إدارة ترمب مع كبار متعاقدي الدفاع الأمريكيين حول زيادة إنتاج الذخائر بأربعة أضعاف). عن صحيفة الخليج 
كما تزايدت الضربات الإيرانية على مواقع مختلفة في المنطقة، بما في ذلك منشآت قريبة من قواعد أمريكية، ما يعكس صعوبة السيطرة المطلقة على الميدان، وليس فقط التفوق التكنولوجي على الخرائط. تقارير دولية أشارت إلى أن إيران استخدمت بالفعل أسلحة مسيرة وصواريخ بأسلوب مكثف يربك الدفاعات التقليدية، وهو ما جعل بعض منظومات الاعتراض الأمريكية تواجه ضغطاً عالياً في محاولة لحماية المواقع الحساسة. كما لاحظت مصادر استخباراتية  ( أن استخدام الطائرات المسيّرة يشكل تحدياً لوجستياً واستراتيجياً جديداً في الحروب الحديثة ). عن صحيفة اليوم السابع 
في إسرائيل، كانت الصواريخ الإيرانية أسرع وأكثر قوة مما توقعت أجهزة الاستخبارات، ومع فتح الجبهة اللبنانية ظهر أن الكثير مما أعلن عن تدمير قدرات حزب الله كان مبالغاً فيه. الضربة الأولى التي استهدفت القادة الإيرانيين كانت موجعة، لكنها لم تعرقل الرد السريع من طهران، والذي بدأ خلال ساعة واحدة، مثبتاً أن الدولة لم تنهار، وأن الرد الإيراني لم يكن مجرد تكتيك بل استراتيجية متقنة.
الأخطر كان إغلاق مضيق هرمز، ما هز أمن الطاقة العالمي وأشعل أسعار النفط. إعلان الولايات المتحدة عن قوة بحرية دولية لمرافقة السفن كان خطوة رمزية أكثر منها عملية، لأنها وضعت السفن تحت تهديد الصواريخ الساحلية والزوارق السريعة والألغام الإيرانية. وفي الوقت نفسه، بدأ الضغط على حلفاء أوروبا لدعم الحرب، رغم ضعف قدراتهم العسكرية وانشغالهم بالأزمات الأخرى، ما كشف عن هشاشة القوة الدولية أمام مواجهة معقدة.
الخيار البري اجتياحياً يبدو شبه مستحيل. أي تقدم بري يحتاج حشوداً ضخمة، جبهات متعددة، ووقتاً لا يتوفر. لا المجموعات الكردية قادرة على إنجاز المهمة، ولا أذربيجان تمتلك القوة الكافية حتى لو وافقت. والأمر تعقد أكثر مع اغتيال المرشد الإيراني وظهور فتوى تسمح بإنتاج سلاح نووي، ما يرفع مستوى المخاطر ويحوّل أي تصعيد إلى احتمال أزمة عالمية.
المدن العسكرية الإيرانية المدفونة في أعماق الجبال، ومنصات إطلاق الصواريخ والمسيرات المخفية، أظهرت أن السيطرة الكاملة على السماء والبحر لا تعني القدرة على القضاء على تهديدات الأرض. الموارد الأمريكية من القنابل الثقيلة محدودة، وإنتاج المزيد يحتاج وقتاً وتكاليف ضخمة، ما يجعل أي خيار سريع محفوفاً بالمخاطر.
النتيجة واضحة: الولايات المتحدة أمام معادلة صعبة. التراجع سيهز مكانتها ويمنح إيران وأعداءها ثقة أكبر، بينما الاستمرار في الحرب قد يؤدي إلى خسائر فادحة ونفاد الذخائر الدقيقة، دون ضمان تحقيق أهداف استراتيجية. الوقت لا يصنع صفقات مفيدة، خطوط الإمداد طويلة، مضيق هرمز مغلق، والاقتصاد العالمي يتأرجح تحت وطأة الحرب.
من هذه الحرب، يمكن استخلاص دروس جوهرية: أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي، وأن التخطيط يجب أن يتجاوز الحسابات المادية ليشمل السياسة، التحالفات، والردود المحتملة من كل طرف. وأن أي حرب معقدة، مهما كانت القوة المستخدمة، قد تتطور إلى مأزق استراتيجي يفرض البحث عن حلول دبلوماسية، ولو بعد أن تصبح الخيارات العسكرية أقل جاذبية وأكثر خطورة.
في النهاية، الحرب الجارية تعلمنا أن العظمة العسكرية لا تعني دائماً النجاح، وأن التاريخ يُصاغ أحياناً في لحظات ضعف القوة، حيث يظهر تأثير القرار، الصبر، والفهم العميق للمخاطر.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 04:53:23 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
بحضور معالي أمين العاصمة المقدسة الأستاذ مساعد بن عبدالعزيز الدواد وعدد من المسؤولين ووجهاء وأعيان منطقة مكة المكرمة 
وضمن الأمسيات والفعاليات الرمضانية في عامه الثالث التي يشهدها «مركاز البلد الأمين» في مكة المكرمة، تحت شعار «مكة تلهم العالم»، في مبادرة تنظمها أمانة العاصمة المقدسة ممثلة في شركة البلد الأمين ، بهدف تعزيز مسارات التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة في العاصمة المقدسة.
ويقام المركاز في ضاحية سمو بجوار بوابة مكة المكرمة على طريق محور سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان(مكة جدة السريع) ، كمقر يشكل منصة تفاعلية تجمع بين البعد الثقافي والتنموي والإقتصادي والمبادرات النوعية ، وتستقطب النخبة وصنّاع القرار ورواد الأعمال والمهتمين بالشأن المجتمعي خلال الشهر الفضيل.
وضمن الأعمال التطويرية لخدمة الإستثمارات العقارية بمكة المكرمة 
تم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة إلمام للخدمات العقارية ممثلة برئيس مجلس الإدارة الدكتور المهندس أحمد عبدالعزيز سندي
وشركة البلد الأمين.
الجدير بالذكر أن  فعاليات «مركاز البلد الأمين» هذا العام تشمل باقة متنوعة من البرامج والأنشطة،
ويأتي تنظيم هذه الفعاليات في إطار جهود أمانة العاصمة المقدسة لتعزيز الشراكات المجتمعية، وفتح قنوات تواصل فاعلة بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، بما يسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة وتحقيق التكامل المؤسسي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة وتفعيل المشاركة المجتمعية.
ويعكس شعار «مكة تلهم العالم» المكانة الروحية والحضارية التي تحتلها مكة المكرمة، باعتبارها مدينة عالمية تستقطب ملايين الزوار سنويًا، بما يمنح المبادرات التنموية التي تنطلق منها بعدًا إنسانيًا وثقافيًا يتجاوز الحدود المحلية.
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
بحضور معالي أمين العاصمة المقدسة الأستاذ مساعد بن عبدالعزيز الدواد وعدد من المسؤولين ووجهاء وأعيان منطقة مكة المكرمة وضمن الأمسيات والفعاليات الرمضانية في عامه الثالث التي يشهدها «مركاز البلد الأمين» في مكة المكرمة، تحت شعار «مكة تلهم العالم»، في مبادرة تنظمها أمانة العاصمة المقدسة ممثلة في شركة البلد الأمين ، بهدف تعزيز مسارات التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة في العاصمة المقدسة.ويقام المركاز في ضاحية سمو بجوار بوابة مكة المكرمة على طريق محور سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان(مكة جدة السريع) ، كمقر يشكل منصة تفاعلية تجمع بين البعد الثقافي والتنموي والإقتصادي والمبادرات النوعية ، وتستقطب النخبة وصنّاع القرار ورواد الأعمال والمهتمين بالشأن المجتمعي خلال الشهر الفضيل.وضمن الأعمال التطويرية لخدمة الإستثمارات العقارية بمكة المكرمة تم توقيع مذكرة تفاهم بين شركة إلمام للخدمات العقارية ممثلة برئيس مجلس الإدارة الدكتور المهندس أحمد عبدالعزيز سنديوشركة البلد الأمين.الجدير بالذكر أن  فعاليات «مركاز البلد الأمين» هذا العام تشمل باقة متنوعة من البرامج والأنشطة،ويأتي تنظيم هذه الفعاليات في إطار جهود أمانة العاصمة المقدسة لتعزيز الشراكات المجتمعية، وفتح قنوات تواصل فاعلة بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، بما يسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة وتحقيق التكامل المؤسسي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة وتفعيل المشاركة المجتمعية.ويعكس شعار «مكة تلهم العالم» المكانة الروحية والحضارية التي تحتلها مكة المكرمة، باعتبارها مدينة عالمية تستقطب ملايين الزوار سنويًا، بما يمنح المبادرات التنموية التي تنطلق منها بعدًا إنسانيًا وثقافيًا يتجاوز الحدود المحلية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 04:40:22 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

فرع هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة مكة المكرمة يفعّل الشاشات الإلكترونية بساحات المسجد الحرام

د. منصور نظام الدين:
مكة المكرمة:-
فعّل فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة البرنامج التوعوي «لعلكم تتقون» عبر الشاشات الإلكترونية الواقعة في ساحات المسجد الحرام
ويهدف البرنامج  إلى نشر الرسائل التوعوية التي تبين فضل صيام وقيام هذا الشهر الفضيل، وبيان الأحكام الشرعية المتعلقة به.

د. منصور نظام الدين:مكة المكرمة:-
فعّل فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة البرنامج التوعوي «لعلكم تتقون» عبر الشاشات الإلكترونية الواقعة في ساحات المسجد الحرامويهدف البرنامج  إلى نشر الرسائل التوعوية التي تبين فضل صيام وقيام هذا الشهر الفضيل، وبيان الأحكام الشرعية المتعلقة به.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 04:38:32 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

التدخل العاجل ينقذ حياة معتمرة من جلطة رئويةحادة بمستشفى أجياد الطوارئ

مكة المكرمة: -
أسهم التدخل السريع ضمن نظام مسار الرعايةالعاجلة – أحد مسارات نموذج الرعاية الصحيةالسعودي – في إنقاذ حياة معتمرة إندونيسية تبلغ منالعمر 55 عامًا بعد تعرضها لأزمة رئوية حادة.
وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أن فريقًا طبيًا متخصصًا بمستشفى أجياد الطوارئ التابع له تمكنمن إنقاذ المريضة، إذ حضرت إلى قسم الطوارئ وهوتعاني من ألم شديد في الصدر وصعوبة في التنفسوتسارع في نبضات القلب . وتم على الفور عملا
لفحوصات اللازمة ، حيث أظهرت الأشعة المقطعية وأشعة الموجات الصوتية وجود جلطة حادة في الرئة. وجرى مباشرةً إعطاءها الأدوية اللازمة وفقالبروتكول الطبي للتعامل مع مثل هذه الحالات. 
وبفضل سرعة استجابة الفريق الطبي، تم استقرارالحالة في الوقت القياسي الذي يتماشى معالتوصيات العالمية للتعامل مع هذه الحالات الطارئة. ثم جرى تحويل الحالة إلى مستشفى الملك فيصل كحالة عاجلة لإستكمال تلقي الرعاية الطبيةالتخصصية اللازمة.
 وأكد تجمع مكة المكرمة الصحي :
أن هذا الإنجاز يعكس جاهزية كوادره الطبية ومرافقه الصحية في التعاملمع الحالات الحرجة 
مشيراً إلى أن سرعة التدخلتسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل المضاعفات الناتجة عنالإصابة بالجلطات الرئوية .

يأتي هذا النجاح ضمن مستهدفات برنامج التحول في القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030، بما يعززجودة خدمات التعامل مع مصابي الجلطات ويترجمالتزام التجمع الصحي بتوفير أفضل معايير الرعايةالعاجلة.
د. منصور نظام الدين:
مكة المكرمة: -
أسهم التدخل السريع ضمن نظام مسار الرعايةالعاجلة – أحد مسارات نموذج الرعاية الصحيةالسعودي – في إنقاذ حياة معتمرة إندونيسية تبلغ منالعمر 55 عامًا بعد تعرضها لأزمة رئوية حادة.وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أن فريقًا طبيًا متخصصًا بمستشفى أجياد الطوارئ التابع له تمكنمن إنقاذ المريضة، إذ حضرت إلى قسم الطوارئ وهوتعاني من ألم شديد في الصدر وصعوبة في التنفسوتسارع في نبضات القلب . وتم على الفور عملالفحوصات اللازمة ، حيث أظهرت الأشعة المقطعية وأشعة الموجات الصوتية وجود جلطة حادة في الرئة. وجرى مباشرةً إعطاءها الأدوية اللازمة وفقالبروتكول الطبي للتعامل مع مثل هذه الحالات. وبفضل سرعة استجابة الفريق الطبي، تم استقرارالحالة في الوقت القياسي الذي يتماشى معالتوصيات العالمية للتعامل مع هذه الحالات الطارئة. ثم جرى تحويل الحالة إلى مستشفى الملك فيصل كحالة عاجلة لإستكمال تلقي الرعاية الطبيةالتخصصية اللازمة. وأكد تجمع مكة المكرمة الصحي :أن هذا الإنجاز يعكس جاهزية كوادره الطبية ومرافقه الصحية في التعاملمع الحالات الحرجة مشيراً إلى أن سرعة التدخلتسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل المضاعفات الناتجة عنالإصابة بالجلطات الرئوية .يأتي هذا النجاح ضمن مستهدفات برنامج التحول في القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030، بما يعززجودة خدمات التعامل مع مصابي الجلطات ويترجمالتزام التجمع الصحي بتوفير أفضل معايير الرعايةالعاجلة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 04:37:00 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

سمو محافظ جدة يستقبل رئيس هيئة محافظة جدة

د. منصور نظام الدين  جدة؛-
أستقبل صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، بمقر المحافظة اليوم، رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمحافظة عبدالعزيز البسيسي.
 وأستمع سموه خلال الاستقبال إلى شرح عن البرنامج التوعوي "لعلكم تتقون" الذي تنفذه الهيئة بالمحافظة خلال شهر رمضان 1447هـ، الهادف إلى بيان أحكام الصيام وفضائله، وهدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- في صيام شهر رمضان، إضافة إلى الأنشطة التوعوية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمحافظة.

د. منصور نظام الدين  جدة؛-
أستقبل صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، بمقر المحافظة اليوم، رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمحافظة عبدالعزيز البسيسي. وأستمع سموه خلال الاستقبال إلى شرح عن البرنامج التوعوي "لعلكم تتقون" الذي تنفذه الهيئة بالمحافظة خلال شهر رمضان 1447هـ، الهادف إلى بيان أحكام الصيام وفضائله، وهدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- في صيام شهر رمضان، إضافة إلى الأنشطة التوعوية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمحافظة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 04:34:50 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

المتحدث الرسمي لرئاسة الشؤون الدينية: نجاح خطة العشر الوسطى من ⁧‫رمضان‬⁩ ثمرة تكامل الجهود واستعدادات مكثفة للعشر الأواخر .

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام، الشيخ عبدالله بن حمد الصولي :
 نجاح خطة العشر الوسطى من شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن هذا النجاح جاء ـ بعد توفيق الله ـ ثمرةً لتكامل الجهود بين منسوبي الرئاسة، والتناغم بين مختلف الجهات العاملة في خدمة قاصدي وزائري الحرمين الشريفين.
وأوضح أن الرئاسة سخّرت كامل منظومتها خلال موسم شهر رمضان المبارك وفق خطة تشغيلية متكاملة، روعي فيها تكثيف الدروس والدورات العلمية والتوعوية، والحلقات القرآنية، وبرامج إجابة السائلين، وترجمة الخطب والدروس، إلى جانب إقامة البرامج الإثرائية والمبادرات النوعية، وافتتاح متحف «اقرأ»، وتدشين تطبيق «أئمة»؛ بما يسهم في إثراء تجربة القاصدين والزائرين والمعتمرين إيمانيًا ومعرفيًا، ويعزز أجواء الطمأنينة والسكينة في رحاب المسجد الحرام والمسجد النبوي.
وأضاف: أن ما شهده الحرمان الشريفان من إقبالٍ كثيفٍ على الحلقات العلمية والقرآنية، وبرامج إجابة السائلين، والمبادرات التوعوية والإثرائية؛ يعكس ـ بحمد الله ـ نجاح الخطة التشغيلية للعشر الوسطى، ويجسد العناية الكريمة من القيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ بالحرمين الشريفين وقاصديهما.
واختتم تصريحه: بالتأكيد على أن الرئاسة ماضية في تنفيذ الخطة التشغيلية الاستثنائية للعشر الأواخر من شهر رمضان، التي تُعد ذروة الموسم الإيماني، عبر برامج علمية ودعوية وإثرائية مضاعفة، تواكب الأعداد المليونية المتوقعة من المصلين والمعتمرين والمعتكفين؛ تحقيقًا لرسالة الحرمين الشريفين العالمية في الهداية والإرشاد ونشر الوسطية والاعتدال.
وسأل الله العلي القدير أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء وأوفاه؛ كفاء ما يقدمانه للحرمين الشريفين وقاصديهما، وأن يديم على بلادنا الأمن والأمان والرخاء والازدهار، إنه سميع مجيب.
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام، الشيخ عبدالله بن حمد الصولي : نجاح خطة العشر الوسطى من شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن هذا النجاح جاء ـ بعد توفيق الله ـ ثمرةً لتكامل الجهود بين منسوبي الرئاسة، والتناغم بين مختلف الجهات العاملة في خدمة قاصدي وزائري الحرمين الشريفين.وأوضح أن الرئاسة سخّرت كامل منظومتها خلال موسم شهر رمضان المبارك وفق خطة تشغيلية متكاملة، روعي فيها تكثيف الدروس والدورات العلمية والتوعوية، والحلقات القرآنية، وبرامج إجابة السائلين، وترجمة الخطب والدروس، إلى جانب إقامة البرامج الإثرائية والمبادرات النوعية، وافتتاح متحف «اقرأ»، وتدشين تطبيق «أئمة»؛ بما يسهم في إثراء تجربة القاصدين والزائرين والمعتمرين إيمانيًا ومعرفيًا، ويعزز أجواء الطمأنينة والسكينة في رحاب المسجد الحرام والمسجد النبوي.وأضاف: أن ما شهده الحرمان الشريفان من إقبالٍ كثيفٍ على الحلقات العلمية والقرآنية، وبرامج إجابة السائلين، والمبادرات التوعوية والإثرائية؛ يعكس ـ بحمد الله ـ نجاح الخطة التشغيلية للعشر الوسطى، ويجسد العناية الكريمة من القيادة الرشيدة ـ حفظها الله ـ بالحرمين الشريفين وقاصديهما.واختتم تصريحه: بالتأكيد على أن الرئاسة ماضية في تنفيذ الخطة التشغيلية الاستثنائية للعشر الأواخر من شهر رمضان، التي تُعد ذروة الموسم الإيماني، عبر برامج علمية ودعوية وإثرائية مضاعفة، تواكب الأعداد المليونية المتوقعة من المصلين والمعتمرين والمعتكفين؛ تحقيقًا لرسالة الحرمين الشريفين العالمية في الهداية والإرشاد ونشر الوسطية والاعتدال.وسأل الله العلي القدير أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء وأوفاه؛ كفاء ما يقدمانه للحرمين الشريفين وقاصديهما، وأن يديم على بلادنا الأمن والأمان والرخاء والازدهار، إنه سميع مجيب.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 04:32:20 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات

مدينة الملك عبدالله الطبية تعزز ريادتها البحثية وتدشّن مبادرات نوعية في البحث والابتكار

د. منصور نظام الدين -
نوال مسلم ::مكة المكرمة:-
 
دشّنت مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة - عضو تجمع مكة الصحي ممثلة بالادارة التنفيذية للأبحاث والإبتكار حزمة من المبادرات النوعية في مجال البحث والابتكار الصحي، بالتزامن مع حصول عدد من باحثيها على تمويل يقارب مليون ريال سعودي لدعم مشاريع بحثية متقدمة في مجال الدراسات والتجارب السريرية، في خطوة تعكس تنامي الثقة بقدراتها البحثية وتعزز دورها في تطوير الممارسات الطبية المبنية على الدليل.
وأوضحت المدينة الطبية بأنه يأتي إطلاق هذه المبادرات ضمن توجه استراتيجي تقوده الإدارة التنفيذية للأبحاث والابتكار بالمدينة الطبية، يهدف إلى تعزيز منظومة البحث العلمي وتسريع الابتكار الصحي، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول في القطاع الصحي، ويعزز من إنتاج المعرفة الطبية وتطبيقها لتحسين جودة الرعاية الصحية.
وأضافت، بأنه شملت المبادرات إطلاق عدد من الابتكارات الطبية المتقدمة المسجلة كبراءات اختراع في مجالات جراحية دقيقة، إلى جانب تطوير جهاز ذكي متعدد اللغات للإرشاد الدوائي، يهدف إلى دعم سلامة المرضى وتحسين جودة التواصل بين الممارسين الصحيين والمستفيدين، بما يسهم في رفع كفاءة الممارسات العلاجية وتعزيز تجربة المستفيدين
كما تضمنت المبادرات إطلاق أول حاضنة متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، لدعم المشاريع الابتكارية القائمة على الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى حلول تطبيقية تسهم في تطوير الخدمات الصحية ورفع كفاءة الأداء الطبي والتشغيلي.
وفي إطار دعم البيئة البحثية المؤسسية، أطلقت المدينة الطبية عدداً من المبادرات الداعمة للباحثين، من أبرزها العيادة البحثية التي تقدم الاستشارات العلمية والمنهجية للباحثين، إضافة إلى الدليل التعريفي لمركز الأبحاث، ومنصة مؤشرات ومخرجات الأبحاث التي تمكّن من متابعة الأداء البحثي وتحليل الإنتاج العلمي بما يدعم اتخاذ القرار الاستراتيجي المبني على البيانات.
كما شملت المبادرات إطلاق ميثاق أخلاقيات المعرفة لتعزيز ثقافة إدارة المعرفة وصون الحقوق الفكرية، إضافة إلى إطلاق النسخة الرابعة عشرة من البرنامج الصيفي البحثي (KReSP)، الذي يستهدف تنمية قدرات طلبة التخصصات الصحية وإعداد جيل واعد من الباحثين القادرين على الإسهام في تطوير البحث الطبي.
وتأتي هذه المبادرات امتداداً لدور مدينة الملك عبدالله الطبية كمركز وطني رائد في البحث والابتكار الصحي، بما يعزز من مكانتها العلمية ويسهم في تحويل المعرفة الطبية إلى أثر تطبيقي يدعم تطوير الرعاية الصحية في المملكة ويرتقي بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين.
د. منصور نظام الدين -نوال مسلم ::مكة المكرمة:- دشّنت مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة - عضو تجمع مكة الصحي ممثلة بالادارة التنفيذية للأبحاث والإبتكار حزمة من المبادرات النوعية في مجال البحث والابتكار الصحي، بالتزامن مع حصول عدد من باحثيها على تمويل يقارب مليون ريال سعودي لدعم مشاريع بحثية متقدمة في مجال الدراسات والتجارب السريرية، في خطوة تعكس تنامي الثقة بقدراتها البحثية وتعزز دورها في تطوير الممارسات الطبية المبنية على الدليل.وأوضحت المدينة الطبية بأنه يأتي إطلاق هذه المبادرات ضمن توجه استراتيجي تقوده الإدارة التنفيذية للأبحاث والابتكار بالمدينة الطبية، يهدف إلى تعزيز منظومة البحث العلمي وتسريع الابتكار الصحي، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول في القطاع الصحي، ويعزز من إنتاج المعرفة الطبية وتطبيقها لتحسين جودة الرعاية الصحية.وأضافت، بأنه شملت المبادرات إطلاق عدد من الابتكارات الطبية المتقدمة المسجلة كبراءات اختراع في مجالات جراحية دقيقة، إلى جانب تطوير جهاز ذكي متعدد اللغات للإرشاد الدوائي، يهدف إلى دعم سلامة المرضى وتحسين جودة التواصل بين الممارسين الصحيين والمستفيدين، بما يسهم في رفع كفاءة الممارسات العلاجية وتعزيز تجربة المستفيدينكما تضمنت المبادرات إطلاق أول حاضنة متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، لدعم المشاريع الابتكارية القائمة على الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى حلول تطبيقية تسهم في تطوير الخدمات الصحية ورفع كفاءة الأداء الطبي والتشغيلي.وفي إطار دعم البيئة البحثية المؤسسية، أطلقت المدينة الطبية عدداً من المبادرات الداعمة للباحثين، من أبرزها العيادة البحثية التي تقدم الاستشارات العلمية والمنهجية للباحثين، إضافة إلى الدليل التعريفي لمركز الأبحاث، ومنصة مؤشرات ومخرجات الأبحاث التي تمكّن من متابعة الأداء البحثي وتحليل الإنتاج العلمي بما يدعم اتخاذ القرار الاستراتيجي المبني على البيانات.كما شملت المبادرات إطلاق ميثاق أخلاقيات المعرفة لتعزيز ثقافة إدارة المعرفة وصون الحقوق الفكرية، إضافة إلى إطلاق النسخة الرابعة عشرة من البرنامج الصيفي البحثي (KReSP)، الذي يستهدف تنمية قدرات طلبة التخصصات الصحية وإعداد جيل واعد من الباحثين القادرين على الإسهام في تطوير البحث الطبي.وتأتي هذه المبادرات امتداداً لدور مدينة الملك عبدالله الطبية كمركز وطني رائد في البحث والابتكار الصحي، بما يعزز من مكانتها العلمية ويسهم في تحويل المعرفة الطبية إلى أثر تطبيقي يدعم تطوير الرعاية الصحية في المملكة ويرتقي بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 04:29:13 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

ليلةُ الطعنة… حين بكى المحرابُ واشتدَّ يتمُ الأمّة:

أ.محمد البحر المحضار ...
في مثل هذه الليلة العظيمة الحزينة من ليالي شهر رمضان المبارك، ليلة التاسع عشر، إحدى ليالي القدر الثلاث عند مدرسة أهل البيت عليهم السلام، تهتزُّ القلوب ويخيم الحزن على الأرواح، إذ نستحضر اللحظة التي سال فيها نور العدالة في محراب الكوفة، حين ضُرب أمير المؤمنين، الإمام علي بن أبي طالب، بسيف الغدر والظلم على يد أشقى الآخرين عبد الرحمن بن ملجم.
كانت ضربةً لم تصب رأس رجلٍ فحسب، بل أصابت قلب الأمة كلّها.
ضربةً سال معها تاريخٌ من العلم والعدل والزهد، وسقط معها في محراب الصلاة وصيُّ رسول الله، باب مدينة العلم، الإمام الذي تربّى في حضن النبوة إلى جوار النبي محمد بن عبد الله، فكان علمه امتداداً للرسالة، وعدله مرآةً للحق.
في تلك اللحظة، لم يكن محراب الكوفة وحده من بكى… بل بكت السماوات والأرض، وبكت القلوب التي عرفت معنى العدالة في حكم علي، والرحمة في قلب علي، والعلم في كلمات علي.
ومنذ تلك الضربة، دخل التاريخ في موسمٍ دائم من الحزن، لأن الأمة فقدت إماماً لم يكن مجرد حاكم، بل كان ميزان الحق، وروح الإسلام النابضة.
واليوم، ونحن نستعيد هذه الذكرى الموجعة، يزداد الألم حين نشعر أن صوت التعزية الذي كنا نستأنس به في هذه المصائب الكبرى غائبٌ عنا.
ذلك الصوت الذي كان يذكّرنا بالصبر والثبات، ويجدد فينا روح الولاء لمدرسة أهل البيت عليهم السلام.
إنه صوت حفيد علي في النهج والموقف، سماحة الإمام علي خامنئي، الذي طالما عزّى الأمة بجدّه أمير المؤمنين، وذكّرها بأن طريق علي هو طريق الكرامة والعزة والثبات.
ففي هذه الليلة، كأن الحزن يتضاعف:
نُعزّي أمير المؤمنين باستشهاده، ونُعزّي الإمام الخامنئي بجدّه الإمام علي، ونُعزّي أنفسنا أيضاً بغياب من كان يعزّينا في مصائب أهل البيت.
لكن عزاءنا الأكبر أن مدرسة علي لا تموت، وأن الدم الذي سقط في محراب الكوفة لم يكن نهايةً، بل كان بدايةً لطريقٍ طويل من الصبر والجهاد والوعي.
يا أمير المؤمنين…
يا شهيد المحراب…
نحيي ذكراك بالدمع، ونجدّد العهد على طريقك بالثبات.
ونقول كما قال التاريخ: إن علياً لم يمت، لأن العدل الذي زرعه في الأرض ما زال حيّاً في قلوب الأحرار.
سلامٌ عليك يوم وُلدت، ويوم ضُربت في محرابك، ويوم ارتقيت شهيداً، ويوم تُبعث حياً.
نسأل الله أن يجمعنا معك ومع الصالحين من ذريتك وأتباعك، وأن يربط على قلوب المؤمنين بالصبر، وأن يجمعنا وإمامنا معك في جنات النعيم.
مدير عام مكتب التخطيط – م/شبوة

أ.محمد البحر المحضار ...
في مثل هذه الليلة العظيمة الحزينة من ليالي شهر رمضان المبارك، ليلة التاسع عشر، إحدى ليالي القدر الثلاث عند مدرسة أهل البيت عليهم السلام، تهتزُّ القلوب ويخيم الحزن على الأرواح، إذ نستحضر اللحظة التي سال فيها نور العدالة في محراب الكوفة، حين ضُرب أمير المؤمنين، الإمام علي بن أبي طالب، بسيف الغدر والظلم على يد أشقى الآخرين عبد الرحمن بن ملجم.
كانت ضربةً لم تصب رأس رجلٍ فحسب، بل أصابت قلب الأمة كلّها.ضربةً سال معها تاريخٌ من العلم والعدل والزهد، وسقط معها في محراب الصلاة وصيُّ رسول الله، باب مدينة العلم، الإمام الذي تربّى في حضن النبوة إلى جوار النبي محمد بن عبد الله، فكان علمه امتداداً للرسالة، وعدله مرآةً للحق.
في تلك اللحظة، لم يكن محراب الكوفة وحده من بكى… بل بكت السماوات والأرض، وبكت القلوب التي عرفت معنى العدالة في حكم علي، والرحمة في قلب علي، والعلم في كلمات علي.ومنذ تلك الضربة، دخل التاريخ في موسمٍ دائم من الحزن، لأن الأمة فقدت إماماً لم يكن مجرد حاكم، بل كان ميزان الحق، وروح الإسلام النابضة.
واليوم، ونحن نستعيد هذه الذكرى الموجعة، يزداد الألم حين نشعر أن صوت التعزية الذي كنا نستأنس به في هذه المصائب الكبرى غائبٌ عنا.ذلك الصوت الذي كان يذكّرنا بالصبر والثبات، ويجدد فينا روح الولاء لمدرسة أهل البيت عليهم السلام.
إنه صوت حفيد علي في النهج والموقف، سماحة الإمام علي خامنئي، الذي طالما عزّى الأمة بجدّه أمير المؤمنين، وذكّرها بأن طريق علي هو طريق الكرامة والعزة والثبات.
ففي هذه الليلة، كأن الحزن يتضاعف:نُعزّي أمير المؤمنين باستشهاده، ونُعزّي الإمام الخامنئي بجدّه الإمام علي، ونُعزّي أنفسنا أيضاً بغياب من كان يعزّينا في مصائب أهل البيت.
لكن عزاءنا الأكبر أن مدرسة علي لا تموت، وأن الدم الذي سقط في محراب الكوفة لم يكن نهايةً، بل كان بدايةً لطريقٍ طويل من الصبر والجهاد والوعي.
يا أمير المؤمنين…يا شهيد المحراب…نحيي ذكراك بالدمع، ونجدّد العهد على طريقك بالثبات.ونقول كما قال التاريخ: إن علياً لم يمت، لأن العدل الذي زرعه في الأرض ما زال حيّاً في قلوب الأحرار.
سلامٌ عليك يوم وُلدت، ويوم ضُربت في محرابك، ويوم ارتقيت شهيداً، ويوم تُبعث حياً.
نسأل الله أن يجمعنا معك ومع الصالحين من ذريتك وأتباعك، وأن يربط على قلوب المؤمنين بالصبر، وأن يجمعنا وإمامنا معك في جنات النعيم.
مدير عام مكتب التخطيط – م/شبوة
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 04:24:34 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

في محراب "إمام الصائمين": التئام محور الحق وإعلان القيامة على "ثلاثي الشر"

قراءة في سقوط الردع الأمريكي وبداية عصر تصفية الوجود الصهيوني في المنطقة.
أ. محمد البحر المحضار ...
لم يعد الصراع في منطقتنا مجرد نزاع حدودي أو تنافس جيوسياسي، بل انتقل إلى طوره النهائي كصراع وجودي كوني بين مشروع الإله والكرامة الإنسانية، وبين مشروع الشيطان وجنود الدجال المتمثل في مثلث الشر (أمريكا، بريطانيا، والكيان الصهيوني).
إن استشهاد "الإمام الصائم" في هذا التوقيت ليس مجرد جريمة غدر، بل هو إعلان صهيوني-ماسوني صريح عن حرب استئصال شاملة تستهدف جوهر العقيدة وكرامة الأمة.
القراءة العسكرية الاستخباراتية – "الردع فوق السحاب":
ميدانياً، تجاوزت الجمهورية الإسلامية في إيران مرحلة "الدفاع الاستراتيجي" لتنتقل إلى "الهجوم السيادي المباشر".
إن الصواريخ "الحيدرية المحمدية" التي انطلقت من عرين الخرساني "الإسلامي" لتضرب عمق الأراضي المحتلة، والقواعد الأمريكية الجاثمة في دول الخليج، لم تكن مجرد رد تقني، بل هي تفكيك استراتيجي لأسطورة الهيمنة.
إن القدرات الصاروخية والمسيرة الإيرانية ستكون ذات عمق مدمر ومساحات سحق غير مسبوقة حين تلتحم في تنسيق عملياتي وميداني كلي واندماجي مع أبطال "أنصار الله" في اليمن، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق؛ هذا التنسيق الذي عُهد عنه دائماً تحويل المنطقة إلى جحيم مطبق على رؤوس الأعداء.
كما أن القواعد الأمريكية في المنطقة ليست حصوناً، بل هي "رهائن جغرافيا" ومقابر جماعية محققة لكلاب الاستعمار وخنازير الغرب؛
فلا مجال اليوم للحوار أو أنصاف الحلول، فالحرب هي "نكون أو لا نكون"، والقرار هو التصفية الشاملة لهذا الوجود الخبيث على الأرض.
التحليل السياسي والدبلوماسي – "الفرز الأبدي":
سياسياً، سقطت الأقنعة وارتفعت الحجب.
المعركة اليوم تقسم العالم إلى معسكرين لا ثالث لهما:
- محور الحق والخير والمقاومة: الذي تقوده إيران كقاعدة ارتكاز وحيدة وأساسية نصرت غزة وفلسطين حين خذلها الجميع، وإلى جانبها قوى المقاومة الصلبة في خندق واحد ومصير مشترك.
- محور الشيطان والعبودية: الذي تقوده واشنطن وتل أبيب، وتتبعه أنظمة عربية وإسلامية غارقة في مستنقع التطبيع والارتهان، تمارس الحياد المخزي الذي هو في جوهره "خيانة عظمى" لله وللإنسانية.
إن الدعوة اليوم تتجاوز الحدود المذهبية والجغرافية؛ هي دعوة لتوحيد كافة الجهود تحت راية واحدة لمواجهة الهيمنة الصهيونية التي إذا انتصرت –وهو المحال بعينه– فلن ينجو حكام العرب ولا شعوبهم، بل سيساقون كالعبيد في سوق النخاسة الماسونية أكثر من ماهم ساقطين وخانعين ومستعبدين اليوم.
البيان التعبوي – نداء الحسم والالتحام:
يا شعوب أمتنا، يا قبائلنا العربية الأبية، يا جيوشنا الرابضة في ثكنات الصمت:
إن السلام لا يُستجدى من القتلة، ولا سيادة بدون "رفع السلاح".
لقد بحثوا عن "استسلامنا" فلم يجدوه، ولن يجدوا منا إلا صرخة الإمام الحسين عليه السلام: "هيهات منا الذلة".
وإننا في اليمن، ومن عمق محور المقاومة، نعلنها بصوت الحق: إيران ليست وحدها، فدماء قادتها هي دماؤنا، ومعركتها هي معركة المقدسات والقدس والأقصى.
توحيد الصف اليوم ليس خياراً عاطفياً، بل هو "فريضة شرعية وضرورة أمنية".
والالتئام العملياتي الكامل بين كافة جبهات المحور هو الحصن المنيع، والرد القاصم الذي سيجتث جذور الغطرسة من جذورها.
أما_بعد ...
إن الهيمنة الأمريكية-الصهيونية تعيش سكرات موتها، والتاريخ لا ينتظر المترددين ولا يرحم المتخاذلين.
المعركة واضحة: إما أن تكونوا جنوداً لله في صف الإسلام والمقاومة، أو حطباً لنار الشيطان في صف الاحتلال والماسونية.
نحن أمة سلام بسلامنا، ولكننا بركان غضب في وجه غطرستكم.
لقد خيرتمونا بين "السلة والذلة"، ووجدتمونا قوماً لا ينحنون إلا لله.
سنكسر شوكتكم، وننهي غطرستكم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، والعاقبة للمتقين.
هيهات منا الذلة.. هيهات منا الذلة.. هيهات منا الذلة.
رُفعت_الجلسة ...
مدير عام مكتب التخطيط – م/شبوة
قراءة في سقوط الردع الأمريكي وبداية عصر تصفية الوجود الصهيوني في المنطقة.
أ. محمد البحر المحضار ...
لم يعد الصراع في منطقتنا مجرد نزاع حدودي أو تنافس جيوسياسي، بل انتقل إلى طوره النهائي كصراع وجودي كوني بين مشروع الإله والكرامة الإنسانية، وبين مشروع الشيطان وجنود الدجال المتمثل في مثلث الشر (أمريكا، بريطانيا، والكيان الصهيوني).إن استشهاد "الإمام الصائم" في هذا التوقيت ليس مجرد جريمة غدر، بل هو إعلان صهيوني-ماسوني صريح عن حرب استئصال شاملة تستهدف جوهر العقيدة وكرامة الأمة.
القراءة العسكرية الاستخباراتية – "الردع فوق السحاب":ميدانياً، تجاوزت الجمهورية الإسلامية في إيران مرحلة "الدفاع الاستراتيجي" لتنتقل إلى "الهجوم السيادي المباشر".إن الصواريخ "الحيدرية المحمدية" التي انطلقت من عرين الخرساني "الإسلامي" لتضرب عمق الأراضي المحتلة، والقواعد الأمريكية الجاثمة في دول الخليج، لم تكن مجرد رد تقني، بل هي تفكيك استراتيجي لأسطورة الهيمنة.إن القدرات الصاروخية والمسيرة الإيرانية ستكون ذات عمق مدمر ومساحات سحق غير مسبوقة حين تلتحم في تنسيق عملياتي وميداني كلي واندماجي مع أبطال "أنصار الله" في اليمن، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق؛ هذا التنسيق الذي عُهد عنه دائماً تحويل المنطقة إلى جحيم مطبق على رؤوس الأعداء.كما أن القواعد الأمريكية في المنطقة ليست حصوناً، بل هي "رهائن جغرافيا" ومقابر جماعية محققة لكلاب الاستعمار وخنازير الغرب؛فلا مجال اليوم للحوار أو أنصاف الحلول، فالحرب هي "نكون أو لا نكون"، والقرار هو التصفية الشاملة لهذا الوجود الخبيث على الأرض.
التحليل السياسي والدبلوماسي – "الفرز الأبدي":سياسياً، سقطت الأقنعة وارتفعت الحجب.المعركة اليوم تقسم العالم إلى معسكرين لا ثالث لهما:- محور الحق والخير والمقاومة: الذي تقوده إيران كقاعدة ارتكاز وحيدة وأساسية نصرت غزة وفلسطين حين خذلها الجميع، وإلى جانبها قوى المقاومة الصلبة في خندق واحد ومصير مشترك.- محور الشيطان والعبودية: الذي تقوده واشنطن وتل أبيب، وتتبعه أنظمة عربية وإسلامية غارقة في مستنقع التطبيع والارتهان، تمارس الحياد المخزي الذي هو في جوهره "خيانة عظمى" لله وللإنسانية.
إن الدعوة اليوم تتجاوز الحدود المذهبية والجغرافية؛ هي دعوة لتوحيد كافة الجهود تحت راية واحدة لمواجهة الهيمنة الصهيونية التي إذا انتصرت –وهو المحال بعينه– فلن ينجو حكام العرب ولا شعوبهم، بل سيساقون كالعبيد في سوق النخاسة الماسونية أكثر من ماهم ساقطين وخانعين ومستعبدين اليوم.
البيان التعبوي – نداء الحسم والالتحام:يا شعوب أمتنا، يا قبائلنا العربية الأبية، يا جيوشنا الرابضة في ثكنات الصمت:إن السلام لا يُستجدى من القتلة، ولا سيادة بدون "رفع السلاح".لقد بحثوا عن "استسلامنا" فلم يجدوه، ولن يجدوا منا إلا صرخة الإمام الحسين عليه السلام: "هيهات منا الذلة".وإننا في اليمن، ومن عمق محور المقاومة، نعلنها بصوت الحق: إيران ليست وحدها، فدماء قادتها هي دماؤنا، ومعركتها هي معركة المقدسات والقدس والأقصى.توحيد الصف اليوم ليس خياراً عاطفياً، بل هو "فريضة شرعية وضرورة أمنية".والالتئام العملياتي الكامل بين كافة جبهات المحور هو الحصن المنيع، والرد القاصم الذي سيجتث جذور الغطرسة من جذورها.
أما_بعد ...إن الهيمنة الأمريكية-الصهيونية تعيش سكرات موتها، والتاريخ لا ينتظر المترددين ولا يرحم المتخاذلين.المعركة واضحة: إما أن تكونوا جنوداً لله في صف الإسلام والمقاومة، أو حطباً لنار الشيطان في صف الاحتلال والماسونية.
نحن أمة سلام بسلامنا، ولكننا بركان غضب في وجه غطرستكم.لقد خيرتمونا بين "السلة والذلة"، ووجدتمونا قوماً لا ينحنون إلا لله.سنكسر شوكتكم، وننهي غطرستكم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، والعاقبة للمتقين.هيهات منا الذلة.. هيهات منا الذلة.. هيهات منا الذلة.رُفعت_الجلسة ...
مدير عام مكتب التخطيط – م/شبوة
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 04:23:02 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات

إشكالية التأصيل: اليوم العالمي للمرأة بين الذاكرة الغربية والمرجعية الإسلامية

الكاتب والباحث: حيدر الشبلاوي
أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الإستراتيجية والإعلام
دراسات وأبحاث في الفقه الاجتماعي وحقوق الإنسان في الإسلام
مقدمة
يشكل اليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار مناسبة احتفائية عالمية، إلا أن جذوره التاريخية ترتبط بسياق غربي خاص يعود إلى حادثة مأساوية في نيويورك عام 1908، حيث لقي العشرات من العاملات حتفهن إثر حريق في مصنع للنسيج أثناء إضرابهن للمطالبة بتحسين الأجور. ورغم اعتماد الأمم المتحدة لهذه المناسبة رسمياً عام 1975، فإن هذه النشأة تدفع الباحث في الدراسات الإسلامية إلى التساؤل: هل نحن مطالبون باستيراد مناسبات بمرجعياتها التاريخية الخاصة، أم أن في تراثنا الديني والحضاري ما يؤسس لخطاب تكريمي أصيل للمرأة؟
التكريم في المنظور الإسلامي: من النص التأسيسي إلى القدوة الحية
لقد أسس الإسلام لتكريم المرأة منذ أربعة عشر قرناً، ليس كمناسبة عابرة، بل كمنهج وجودي يتجلى في مستويات متعددة من التشريف والتكريم.
في القرآن الكريم: سورة النساء نموذجاً
يكفي المرأة المسلمة فخراً أن الله سبحانه وتعالى خصص سورة كاملة من كتابه الكريم باسم "النساء"، تتناول قضاياهن وأحكامهن وحقوقهن وواجباتهن بتفصيل دقيق يلفت النظر. وهذا التخصيص يؤكد المكانة المحورية للمرأة في الخطاب القرآني، حيث لم يقتصر ذكر المرأة على آيات عابرة، بل جعل لها سورة مستقلة تحمل اسمها، مما يعطي قضاياها بعداً تشريعياً كونياً يتجاوز المناسبات والاحتفالات المؤقتة.
وفي آيات أخرى، نجد القرآن الكريم يقرر مبدأ المسؤولية المشتركة بين الرجل والمرأة في قوله تعالى: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ" [التوبة: ٧١]، فهذه الآية تسوي بين المؤمنين والمؤمنات في الولاية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما يؤكد الشراكة الحقيقية بين الجنسين في بناء المجتمع الصالح.
في تفسير البيان: منهج في فهم النص القرآني
يمثل كتاب "البيان في تفسير القرآن" أحد المناهج التفسيرية التي عنيت ببيان معاني القرآن الكريم بأسلوب واضح، مع التركيز على الجوانب اللغوية والبلاغية والشرعية. وقد سار هذا التفسير على منهج يجمع بين أصالة التفسير بالمأثور والدقة في التحليل اللغوي، مما يجعله مرجعاً مهماً لفهم آيات الأحكام المتعلقة بالمرأة وأسرتها.
في التفسير الكاشف للشيخ محمد جواد مغنية: ربط النص بالواقع
يمثل "التفسير الكاشف" للعلامة الشيخ محمد جواد مغنية مدرسة تفسيرية متميزة، حيث عمد المفسر إلى تبسيط المفاهيم القرآنية ومخاطبة الجيل الشاب بلغة عصرية واضحة، محاولاً ربط النصوص القرآنية بالواقع المعاش. ومن أبرز خصائص هذا التفسير:
المزاوجة بين النص والواقع، حيث سعى المفسر إلى ربط الآيات القرآنية بواقع الحياة المعاصر، وتقديم فهم متجدد للنصوص يواكب تطورات العصر دون تفريط في الثوابت. كما ابتعد عن مخاطبة النخبة فقط، واستخدم لغة مبسطة شفافة تركز على العنصر الإقناعي، بهدف إقناع القارئ بأن تعاليم الدين الإسلامي تستهدف خير الإنسان وسعادته.
وقد اعتمد الشيخ مغنية في تفسيره على الأحاديث الواردة في السنة النبوية باعتبارها ترجمان القرآن والسبيل إلى معرفة معانيه، وإذا لم يرد حديث في ذلك اعتمد ظاهر الآية وسياقها. هذا المنهج المتوازن جعل تفسيره مرجعاً مهماً لفهم قضايا المرأة في ضوء القرآن الكريم.
في نهج البلاغة: رؤية الإمام علي وتوازن الخطاب
عند دراسة نصوص نهج البلاغة المتعلقة بالمرأة، تقع على عاتق الباحث مسؤولية علمية دقيقة تميز بين ما نسب للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وبين الرؤية الإسلامية الحقيقية للمرأة. فقد وردت في نهج البلاغة أقوال تحتاج إلى فهم في سياقاتها الصحيحة.
فمن النصوص الواردة قوله عليه السلام: "معاشر الناس، إن النساء نواقص الإيمان، نواقص الحظوظ، نواقص العقول. فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن، وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد، وأما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الأنصاف من مواريث الرجال".
هذا النص وغيره من النصوص يحتاج إلى فهم متكامل، فقد أوضح الباحثون أن الإمام عليه السلام كان يتحدث عن واقع نساء عصر معين، أو عن فئة معينة من النساء، ولا يمكن فهم هذه النصوص بمعزل عن السياق التاريخي والاجتماعي الذي قيلت فيه. والأهم أن نلحظ أن الإمام علي نفسه كان يفخر بالسيدة خديجة والسيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام، ويقدمهما كنماذج للكمال الإنساني والقدوة للعالمين.
وفي المقابل، نجد في نهج البلاغة توجيهات راقية في معاملة النساء، كقوله عليه السلام في وصيته لابنه الحسن: "لا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة". فهذه المقولة تقدم رؤية متوازنة تضع المرأة في مكانتها اللائقة ككائن يُعتد به ويُرفق به، لا كآمرة ولا مأمورة بشكل مطلق.
في جامعة الأزهر الشريف: خطاب الوسطية والإنصاف
يمثل الأزهر الشريف منارة علمية عريقة في دراسة قضايا المرأة من منظور إسلامي وسطي. فقد عقد الجامع الأزهر ملتقيات علمية متخصصة تناقش قضايا المرأة بين إنصاف الوحي وانحراف العادات وضجيج الشبهات.
ويؤكد علماء الأزهر أن القرآن الكريم بين مكانة الأنثى قبل الإسلام وبعده، فقبل الإسلام كانت تغلب عليها المهانة والنكران، كما في قوله تعالى: "وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ" [النحل: ٥٨]، بينما جاء الإسلام ليرفع مكانتها أماً وزوجة وابنة.
كما يوضح علماء الأزهر أن القوامة في المفهوم الشرعي ليست تسلطاً ولا استعلاء، وإنما هي مسؤولية ورعاية وتكليف يقتضي حسن المعاشرة وصيانة الحقوق. فالعلاقة الزوجية في الإسلام تقوم على المودة والرحمة والتكامل، لا على النزاع أو المغالبة.
وينتقد علماء الأزهر التيارات المتطرفة التي أساءت إلى المرأة، سواء تلك التي جعلتها سلعة، أو تلك التي جردتها من أنوثتها باسم المساواة، مؤكدين أن المنهج الوسطي وحده يحفظ كرامة المرأة ويصون حقوقها.
في الحوزة العلمية بقم المقدسة: المرأة العالمة والفاضلة
تمثل الحوزة العلمية في قم المقدسة امتداداً لمدرسة أهل البيت عليهم السلام في طلب العلم والتفقه في الدين. والمتأمل في صفحات التاريخ يرى للمرأة المؤمنة دوراً فعالاً ومشهوداً في هذا المجال، حيث درست وكتبت وألفت وناظرت، بل واجتهدت في استنباط الأحكام الشرعية.
ومن النماذج المشرفة في هذا المجال السيدة آمنة المجلسي، بنت المولى محمد تقي المجلسي وأخت المولى محمد باقر المجلسي، التي كانت عالمة فاضلة مجتهدة. وتروي المصادر أنها تزوجت من المولى محمد صالح المازندراني، وفي ليلة زفافها واجه زوجها مسألة علمية مستعصية عجز عن حلها، فقامت هذه الفاضلة بحل المسألة وشرحها وأجابت على إشكالاتها، ووضعت أوراق الحل في مكان بحثه. فلما وجدها سجد لله شكراً على هذه الزوجة العالمة.
هذه النماذج تؤكد أن المرأة المؤمنة قادرة على بلوغ أعلى مراتب العلم والمعرفة، وأن الحوزات العلمية كانت ولا تزال حاضنة لطالبات العلم وعشاق الهدى من النساء.
في مرجعية النجف الأشرف: رؤية السيد السيستاني لحقوق المرأة والطفل
تمثل المرجعية الدينية في النجف الأشرف، ممثلة بآية الله العظمى السيد علي السيستاني، نموذجاً للاجتهاد المستنير في قضايا المرأة والأسرة. ففي موقع المرجعية الرسمي، نجد استفتاءات وأجوبة تعالج واقع المرأة المعاصر بمنظور شرعي متوازن.
حقوق المرأة الزوجية
تؤكد المرجعية على حقوق المرأة الأساسية في العلاقة الزوجية، فتوضح أن واجبات الزوجة تنحصر في أمرين محددين فقط: الاستمتاع الجنسي وعدم الخروج من البيت دون إذن الزوج. وأما سائر الأمور الحياتية فليست واجبة عليها، وهي مجال للتفاهم والاحترام المتبادل بين الزوجين.
كما أن إيذاء الزوج لزوجته أو هجره لها أو منعها من صلة رحمها لا يجوز شرعاً، وللمرأة حق المطالبة بحقوقها الزوجية كاملة. وفي حال امتناع الزوج عن أداء حقوقها، يحق لها رفع أمرها إلى الحاكم الشرعي. ويؤكد سماحة المرجع أن ضرب الزوجة غير جائز، وإذا أدى الضرب إلى احمرار البدن فهو آثم ويجب عليه دفع الدية.
وللمرأة أن تشترط في عقد الزواج ما يحفظ حقوقها العملية والاجتماعية، فإن اشترطت الاستمرار في عملها خارج البيت ضمن عقد النكاح، فلها إلزام الزوج بالوفاء بهذا الشرط.
حقوق الطفل
وفي مجال حقوق الطفل، تضع المرجعية مصلحة الولد وحفظه من الانحراف كأولوية قصوى. فحقوق الأبناء على الآباء تشمل حسن تربيتهم والإنفاق عليهم مع الحاجة. ويجب على الأب تعليم ابنه الأحكام الشرعية بمقدار ما تتوقف عليه تنشئته نشأة دينية صالحة.
كما يجب على الأب صون الولد عما يفسد أخلاقه ويؤدي إلى انحرافه، فإذا خيف على الولد من الفساد في المدرسة لانتشار المخدرات أو الانحراف الأخلاقي، فلا يجوز إدخاله فيها، وليست الرغبة في الحصول على الشهادة والوظيفة مما يرخّص في تعريضه للخطر.
وتشدد المرجعية على ضرورة تنشئة الأطفال تنشئة دينية صالحة، ويمنع تركهم لمشاهدة البرامج والأفلام التي تتضمن الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف ونشر الأفكار الهدامة والصور الخلاعية.
النموذج الفاطمي الزينبي: أيقونة الصبر والعطاء والرسالة
إن الدعوة إلى الاحتفاء بـ"اليوم الفاطمي الزينبي" هي دعوة لتقديم النموذج الإسلامي الأصيل كبديل عن المناسبات المستوردة. ففي السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام نرى النموذج الأرقى الذي بلغ مرتبة "حجة الله على الحجج" كما وصفها الإمام الحسن العسكري عليه السلام، أي أنها المرأة التي جعلها الله قدوة حتى للأئمة المعصومين أنفسهم.
فاطمة الزهراء عليها السلام هي الابنة المكافحة، والزوجة الصابرة، والأم المربية، والمدافعة عن العقيدة، والمدافعة عن حقها وحق زوجها حتى آخر رمق من حياتها. إنها المرأة التي جمعت بين العبادة والعلم والسياسة والجهاد في أرقى صورها.
وفي السيدة زينب عليها السلام نرى المرأة الرسالية التي حملت راية الحق في كربلاء، وواجهت الطغيان بصبر وعظمة، وحفظت الذاكرة المظلومة للتاريخ. إن خطبتها في مجلس يزيد لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل كانت بياناً سياسياً ورسالة خالدة في مواجهة الظلم والطغيان.
هاتان القمتان الشامختان تقدميان للمرأة المسلمة نموذجاً يجمع بين العبادة والعلم والصبر والموقف والرسالة. إنهما ليستا مجرد شخصيتين تاريخيتين، بل هما مدرسة في الكرامة والعطاء تحت ظلال دين أنصف المرأة ورفع قدرها.
خلاصة: نحو هوية ثقافية مستقلة لتكريم المرأة
يبقى الهدف الأسمى هو رؤية المرأة تنعم بالكرامة والعدالة، سواء تحت مظلة يوم عالمي أو تحت ظلال تشريع إلهي أنصفها ورفع قدرها قبل أربعة عشر قرناً. إن الدعوة إلى الاحتفاء باليوم الفاطمي الزينبي هي دعوة إلى تحرير صورة المرأة من الإطار الاستهلاكي أو الاحتجاجي الغربي، إلى إطار القدوة والرسالة الإسلامية.
إن استلهام النماذج النسائية الملهمة من التراث الإسلامي كفاطمة وزينب وخولة ورقية، وتقديمها كأيقونات عالمية للعطاء والصبر والتضحية، هو السبيل إلى تأصيل مفهوم التكريم انطلاقاً من النص الإلهي والهدي النبوي. وتبقى فاطمة الزهراء عليها السلام خير نموذج يُحتذى لكل امرأة تطمح إلى الكمال والعطاء والصبر والكرامة، تحت ظلال دين أنصفها وأعلى مكانتها وجعلها حجة على حججه.
الكاتب والباحث
حيدر الشبلاوي
أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الإستراتيجية والإعلام
٩ آذار ٢٠٢٦

الكاتب والباحث: حيدر الشبلاويأكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الإستراتيجية والإعلامدراسات وأبحاث في الفقه الاجتماعي وحقوق الإنسان في الإسلام
مقدمة
يشكل اليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار مناسبة احتفائية عالمية، إلا أن جذوره التاريخية ترتبط بسياق غربي خاص يعود إلى حادثة مأساوية في نيويورك عام 1908، حيث لقي العشرات من العاملات حتفهن إثر حريق في مصنع للنسيج أثناء إضرابهن للمطالبة بتحسين الأجور. ورغم اعتماد الأمم المتحدة لهذه المناسبة رسمياً عام 1975، فإن هذه النشأة تدفع الباحث في الدراسات الإسلامية إلى التساؤل: هل نحن مطالبون باستيراد مناسبات بمرجعياتها التاريخية الخاصة، أم أن في تراثنا الديني والحضاري ما يؤسس لخطاب تكريمي أصيل للمرأة؟
التكريم في المنظور الإسلامي: من النص التأسيسي إلى القدوة الحية
لقد أسس الإسلام لتكريم المرأة منذ أربعة عشر قرناً، ليس كمناسبة عابرة، بل كمنهج وجودي يتجلى في مستويات متعددة من التشريف والتكريم.
في القرآن الكريم: سورة النساء نموذجاً
يكفي المرأة المسلمة فخراً أن الله سبحانه وتعالى خصص سورة كاملة من كتابه الكريم باسم "النساء"، تتناول قضاياهن وأحكامهن وحقوقهن وواجباتهن بتفصيل دقيق يلفت النظر. وهذا التخصيص يؤكد المكانة المحورية للمرأة في الخطاب القرآني، حيث لم يقتصر ذكر المرأة على آيات عابرة، بل جعل لها سورة مستقلة تحمل اسمها، مما يعطي قضاياها بعداً تشريعياً كونياً يتجاوز المناسبات والاحتفالات المؤقتة.
وفي آيات أخرى، نجد القرآن الكريم يقرر مبدأ المسؤولية المشتركة بين الرجل والمرأة في قوله تعالى: "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ" [التوبة: ٧١]، فهذه الآية تسوي بين المؤمنين والمؤمنات في الولاية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما يؤكد الشراكة الحقيقية بين الجنسين في بناء المجتمع الصالح.
في تفسير البيان: منهج في فهم النص القرآني
يمثل كتاب "البيان في تفسير القرآن" أحد المناهج التفسيرية التي عنيت ببيان معاني القرآن الكريم بأسلوب واضح، مع التركيز على الجوانب اللغوية والبلاغية والشرعية. وقد سار هذا التفسير على منهج يجمع بين أصالة التفسير بالمأثور والدقة في التحليل اللغوي، مما يجعله مرجعاً مهماً لفهم آيات الأحكام المتعلقة بالمرأة وأسرتها.
في التفسير الكاشف للشيخ محمد جواد مغنية: ربط النص بالواقع
يمثل "التفسير الكاشف" للعلامة الشيخ محمد جواد مغنية مدرسة تفسيرية متميزة، حيث عمد المفسر إلى تبسيط المفاهيم القرآنية ومخاطبة الجيل الشاب بلغة عصرية واضحة، محاولاً ربط النصوص القرآنية بالواقع المعاش. ومن أبرز خصائص هذا التفسير:
المزاوجة بين النص والواقع، حيث سعى المفسر إلى ربط الآيات القرآنية بواقع الحياة المعاصر، وتقديم فهم متجدد للنصوص يواكب تطورات العصر دون تفريط في الثوابت. كما ابتعد عن مخاطبة النخبة فقط، واستخدم لغة مبسطة شفافة تركز على العنصر الإقناعي، بهدف إقناع القارئ بأن تعاليم الدين الإسلامي تستهدف خير الإنسان وسعادته.
وقد اعتمد الشيخ مغنية في تفسيره على الأحاديث الواردة في السنة النبوية باعتبارها ترجمان القرآن والسبيل إلى معرفة معانيه، وإذا لم يرد حديث في ذلك اعتمد ظاهر الآية وسياقها. هذا المنهج المتوازن جعل تفسيره مرجعاً مهماً لفهم قضايا المرأة في ضوء القرآن الكريم.
في نهج البلاغة: رؤية الإمام علي وتوازن الخطاب
عند دراسة نصوص نهج البلاغة المتعلقة بالمرأة، تقع على عاتق الباحث مسؤولية علمية دقيقة تميز بين ما نسب للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وبين الرؤية الإسلامية الحقيقية للمرأة. فقد وردت في نهج البلاغة أقوال تحتاج إلى فهم في سياقاتها الصحيحة.
فمن النصوص الواردة قوله عليه السلام: "معاشر الناس، إن النساء نواقص الإيمان، نواقص الحظوظ، نواقص العقول. فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن، وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد، وأما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الأنصاف من مواريث الرجال".
هذا النص وغيره من النصوص يحتاج إلى فهم متكامل، فقد أوضح الباحثون أن الإمام عليه السلام كان يتحدث عن واقع نساء عصر معين، أو عن فئة معينة من النساء، ولا يمكن فهم هذه النصوص بمعزل عن السياق التاريخي والاجتماعي الذي قيلت فيه. والأهم أن نلحظ أن الإمام علي نفسه كان يفخر بالسيدة خديجة والسيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام، ويقدمهما كنماذج للكمال الإنساني والقدوة للعالمين.
وفي المقابل، نجد في نهج البلاغة توجيهات راقية في معاملة النساء، كقوله عليه السلام في وصيته لابنه الحسن: "لا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة". فهذه المقولة تقدم رؤية متوازنة تضع المرأة في مكانتها اللائقة ككائن يُعتد به ويُرفق به، لا كآمرة ولا مأمورة بشكل مطلق.
في جامعة الأزهر الشريف: خطاب الوسطية والإنصاف
يمثل الأزهر الشريف منارة علمية عريقة في دراسة قضايا المرأة من منظور إسلامي وسطي. فقد عقد الجامع الأزهر ملتقيات علمية متخصصة تناقش قضايا المرأة بين إنصاف الوحي وانحراف العادات وضجيج الشبهات.
ويؤكد علماء الأزهر أن القرآن الكريم بين مكانة الأنثى قبل الإسلام وبعده، فقبل الإسلام كانت تغلب عليها المهانة والنكران، كما في قوله تعالى: "وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ" [النحل: ٥٨]، بينما جاء الإسلام ليرفع مكانتها أماً وزوجة وابنة.
كما يوضح علماء الأزهر أن القوامة في المفهوم الشرعي ليست تسلطاً ولا استعلاء، وإنما هي مسؤولية ورعاية وتكليف يقتضي حسن المعاشرة وصيانة الحقوق. فالعلاقة الزوجية في الإسلام تقوم على المودة والرحمة والتكامل، لا على النزاع أو المغالبة.
وينتقد علماء الأزهر التيارات المتطرفة التي أساءت إلى المرأة، سواء تلك التي جعلتها سلعة، أو تلك التي جردتها من أنوثتها باسم المساواة، مؤكدين أن المنهج الوسطي وحده يحفظ كرامة المرأة ويصون حقوقها.
في الحوزة العلمية بقم المقدسة: المرأة العالمة والفاضلة
تمثل الحوزة العلمية في قم المقدسة امتداداً لمدرسة أهل البيت عليهم السلام في طلب العلم والتفقه في الدين. والمتأمل في صفحات التاريخ يرى للمرأة المؤمنة دوراً فعالاً ومشهوداً في هذا المجال، حيث درست وكتبت وألفت وناظرت، بل واجتهدت في استنباط الأحكام الشرعية.
ومن النماذج المشرفة في هذا المجال السيدة آمنة المجلسي، بنت المولى محمد تقي المجلسي وأخت المولى محمد باقر المجلسي، التي كانت عالمة فاضلة مجتهدة. وتروي المصادر أنها تزوجت من المولى محمد صالح المازندراني، وفي ليلة زفافها واجه زوجها مسألة علمية مستعصية عجز عن حلها، فقامت هذه الفاضلة بحل المسألة وشرحها وأجابت على إشكالاتها، ووضعت أوراق الحل في مكان بحثه. فلما وجدها سجد لله شكراً على هذه الزوجة العالمة.
هذه النماذج تؤكد أن المرأة المؤمنة قادرة على بلوغ أعلى مراتب العلم والمعرفة، وأن الحوزات العلمية كانت ولا تزال حاضنة لطالبات العلم وعشاق الهدى من النساء.
في مرجعية النجف الأشرف: رؤية السيد السيستاني لحقوق المرأة والطفل
تمثل المرجعية الدينية في النجف الأشرف، ممثلة بآية الله العظمى السيد علي السيستاني، نموذجاً للاجتهاد المستنير في قضايا المرأة والأسرة. ففي موقع المرجعية الرسمي، نجد استفتاءات وأجوبة تعالج واقع المرأة المعاصر بمنظور شرعي متوازن.
حقوق المرأة الزوجية
تؤكد المرجعية على حقوق المرأة الأساسية في العلاقة الزوجية، فتوضح أن واجبات الزوجة تنحصر في أمرين محددين فقط: الاستمتاع الجنسي وعدم الخروج من البيت دون إذن الزوج. وأما سائر الأمور الحياتية فليست واجبة عليها، وهي مجال للتفاهم والاحترام المتبادل بين الزوجين.
كما أن إيذاء الزوج لزوجته أو هجره لها أو منعها من صلة رحمها لا يجوز شرعاً، وللمرأة حق المطالبة بحقوقها الزوجية كاملة. وفي حال امتناع الزوج عن أداء حقوقها، يحق لها رفع أمرها إلى الحاكم الشرعي. ويؤكد سماحة المرجع أن ضرب الزوجة غير جائز، وإذا أدى الضرب إلى احمرار البدن فهو آثم ويجب عليه دفع الدية.
وللمرأة أن تشترط في عقد الزواج ما يحفظ حقوقها العملية والاجتماعية، فإن اشترطت الاستمرار في عملها خارج البيت ضمن عقد النكاح، فلها إلزام الزوج بالوفاء بهذا الشرط.
حقوق الطفل
وفي مجال حقوق الطفل، تضع المرجعية مصلحة الولد وحفظه من الانحراف كأولوية قصوى. فحقوق الأبناء على الآباء تشمل حسن تربيتهم والإنفاق عليهم مع الحاجة. ويجب على الأب تعليم ابنه الأحكام الشرعية بمقدار ما تتوقف عليه تنشئته نشأة دينية صالحة.
كما يجب على الأب صون الولد عما يفسد أخلاقه ويؤدي إلى انحرافه، فإذا خيف على الولد من الفساد في المدرسة لانتشار المخدرات أو الانحراف الأخلاقي، فلا يجوز إدخاله فيها، وليست الرغبة في الحصول على الشهادة والوظيفة مما يرخّص في تعريضه للخطر.
وتشدد المرجعية على ضرورة تنشئة الأطفال تنشئة دينية صالحة، ويمنع تركهم لمشاهدة البرامج والأفلام التي تتضمن الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف ونشر الأفكار الهدامة والصور الخلاعية.
النموذج الفاطمي الزينبي: أيقونة الصبر والعطاء والرسالة
إن الدعوة إلى الاحتفاء بـ"اليوم الفاطمي الزينبي" هي دعوة لتقديم النموذج الإسلامي الأصيل كبديل عن المناسبات المستوردة. ففي السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام نرى النموذج الأرقى الذي بلغ مرتبة "حجة الله على الحجج" كما وصفها الإمام الحسن العسكري عليه السلام، أي أنها المرأة التي جعلها الله قدوة حتى للأئمة المعصومين أنفسهم.
فاطمة الزهراء عليها السلام هي الابنة المكافحة، والزوجة الصابرة، والأم المربية، والمدافعة عن العقيدة، والمدافعة عن حقها وحق زوجها حتى آخر رمق من حياتها. إنها المرأة التي جمعت بين العبادة والعلم والسياسة والجهاد في أرقى صورها.
وفي السيدة زينب عليها السلام نرى المرأة الرسالية التي حملت راية الحق في كربلاء، وواجهت الطغيان بصبر وعظمة، وحفظت الذاكرة المظلومة للتاريخ. إن خطبتها في مجلس يزيد لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل كانت بياناً سياسياً ورسالة خالدة في مواجهة الظلم والطغيان.
هاتان القمتان الشامختان تقدميان للمرأة المسلمة نموذجاً يجمع بين العبادة والعلم والصبر والموقف والرسالة. إنهما ليستا مجرد شخصيتين تاريخيتين، بل هما مدرسة في الكرامة والعطاء تحت ظلال دين أنصف المرأة ورفع قدرها.
خلاصة: نحو هوية ثقافية مستقلة لتكريم المرأة
يبقى الهدف الأسمى هو رؤية المرأة تنعم بالكرامة والعدالة، سواء تحت مظلة يوم عالمي أو تحت ظلال تشريع إلهي أنصفها ورفع قدرها قبل أربعة عشر قرناً. إن الدعوة إلى الاحتفاء باليوم الفاطمي الزينبي هي دعوة إلى تحرير صورة المرأة من الإطار الاستهلاكي أو الاحتجاجي الغربي، إلى إطار القدوة والرسالة الإسلامية.
إن استلهام النماذج النسائية الملهمة من التراث الإسلامي كفاطمة وزينب وخولة ورقية، وتقديمها كأيقونات عالمية للعطاء والصبر والتضحية، هو السبيل إلى تأصيل مفهوم التكريم انطلاقاً من النص الإلهي والهدي النبوي. وتبقى فاطمة الزهراء عليها السلام خير نموذج يُحتذى لكل امرأة تطمح إلى الكمال والعطاء والصبر والكرامة، تحت ظلال دين أنصفها وأعلى مكانتها وجعلها حجة على حججه.
الكاتب والباحثحيدر الشبلاويأكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الإستراتيجية والإعلام٩ آذار ٢٠٢٦
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-03-2026 | الوقـت: 04:16:57 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات
في المجموع: 27803 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
دروس من الحرب الجارية 2026-03-09
2026-03-09
فرع هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة مكة المكرمة يفعّل الشاشات الإلكترونية ب... 2026-03-09
التدخل العاجل ينقذ حياة معتمرة من جلطة رئويةحادة بمستشفى أجياد الطوارئ 2026-03-09
سمو محافظ جدة يستقبل رئيس هيئة محافظة جدة 2026-03-09
المتحدث الرسمي لرئاسة الشؤون الدينية: نجاح خطة العشر الوسطى من &#8... 2026-03-09
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-03-09 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
دروس من الحرب الجارية
فرع هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة مكة المكر...
التدخل العاجل ينقذ حياة معتمرة من جلطة ر...
سمو محافظ جدة يستقبل رئيس هيئة محافظة جد...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1