وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:47
عدد زوار اليوم:531
عدد زوار الشهر:106195
عدد زوار السنة:825854
عدد الزوار الأجمالي:2596953
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 54
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

معجزات عيسى ألهمت الإنسانية… والكوادر الطبية تواصل الرسالة

بقلم علي حسن المفتاح
هناك مهن لا تُقاس بالراتب أو المنصب أو ساعات العمل، بل تُقاس بحجم الرحمة التي يحملها أصحابها في قلوبهم. ومن أعظم هذه المهن، مهنة الطب والتمريض، تلك الرسالة الإنسانية التي يقف أصحابها يوميًا بين الألم والأمل، وبين الحياة والموت، حاملين مسؤولية قد لا يشعر بثقلها إلا من عاش تفاصيلها.
ومع حلول يوم التمريض العالمي، لا نتحدث فقط عن وظيفة داخل مستشفى، بل عن إنسان يختار أن يكون حاضرًا في أصعب لحظات البشر، حين ينهار الجسد، ويضعف القلب، ويبحث المريض عن كلمة طمأنينة قبل أي دواء.
وعندما نتأمل في سيرة النبي عيسى عليه السلام نجد أن معجزاته ارتبطت بالشفاء والتخفيف عن الناس، فقد ورد في القرآن الكريم قوله تعالى:
﴿وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.
ومعنى الآية أن الله سبحانه وتعالى أيّد النبي عيسى بمعجزات عظيمة ليُثبت للناس صدق رسالته، فكان يشفي الأكمه وهو من وُلد أعمى، ويشفي الأبرص، وهو من الأمراض التي كانت تُعد قديمًا من أصعب الأمراض وأشدها خوفًا بين الناس، كما كان يحيي الموتى بإذن الله. ولهذا تكررت عبارة “بإذن الله” في الآية، لتؤكد أن الشفاء والقدرة والمعجزة كلها من الله أولًا وأخيرًا.
كما يذكر المفسرون أن الناس في زمن عيسى عليه السلام كانوا متقدمين في الطب، فجاءت معجزته من نفس المجال الذي برعوا فيه حتى يدركوا أن ما يحدث ليس مجرد مهارة بشرية، بل آية من الله ورحمة للناس.
هذه المعجزة لم تكن مجرد قدرة خارقة، بل رسالة عظيمة تؤكد أن التخفيف عن آلام البشر عمل يحمل قيمة إنسانية وروحية كبيرة، وأن الإيمان بالله كان دائمًا مرتبطًا بالسعي لإنقاذ الإنسان وخدمته.
وقد واجه النبي عيسى عليه السلام تحديات كثيرة، من التشكيك والرفض إلى الأذى والاتهامات، لكنه استمر في رسالته بثبات ورحمة وإيمان. وهي ذات القيم التي نراها اليوم في الأطباء والممرضين الذين يقفون يوميًا في الصفوف الأولى، يواجهون المرض، والإرهاق، وضغط العمل، والمخاطر الصحية، والضغوط النفسية، ورغم ذلك يواصلون أداء رسالتهم بإخلاص.
وهنا تظهر الحكمة التي نحتاجها اليوم:
أن أصحاب الرسائل الإنسانية الحقيقية غالبًا ما يواجهون ضغوطًا وتعبًا وسوء تقدير، لكنهم يستمرون لأنهم يؤمنون بما يفعلونه.
وهذا ما يعيشه كثير من الأطباء والممرضين يوميًا.
فخلف المعطف الأبيض، توجد قصص لا يراها الناس.
هناك ممرض يعود إلى منزله بعد 14 ساعة عمل متواصلة، منهكًا جسديًا ونفسيًا، لكنه يخفي تعبه بابتسامة حتى لا يقلق أسرته.
وهناك طبيبة تقف لساعات طويلة داخل غرفة العمليات، تحارب الزمن لإنقاذ مريض لا تعرفه، بينما قد تكون هي نفسها تعاني الإرهاق أو الحزن أو الضغط النفسي.
وهناك ممرضة تسمع صراخ المرضى وغضب المراجعين يوميًا، لكنها تُكمل عملها بصبر لأنها تدرك أن كثيرًا من الناس يتحدثون تحت تأثير الألم والخوف.
هذه ليست مشاهد درامية من مسلسل… بل واقع يومي داخل المستشفيات.
نتذكر خلال الأزمات الصحية كيف كان كثير من الكوادر الطبية ينامون لساعات قليلة فقط، وكيف ابتعد البعض عن أسرهم خوفًا من نقل العدوى لهم، بينما كان المجتمع بأكمله يبحث عن الأمان.
كم من طبيب دخل منزله دون أن يحتضن أبناءه خوفًا عليهم؟
وكم من ممرضة أخفت دموعها خلف الكمامة حتى لا يراها المرضى؟
وكم من مريض نجا بعد الله بسبب سرعة تدخل ممرض أو طبيب لم يكن أحد يعرف اسمه؟
هذه المواقف لا تُكتب غالبًا في الأخبار، لكنها تُكتب في ذاكرة الناس وفي ضمائرهم.
ومن القصص الواقعية المؤثرة التي تتكرر في مستشفياتنا، قصة طبيب طوارئ بقي بجانب مريض مسن لساعات بعد انتهاء مناوبته، فقط لأن حالة الرجل كانت حرجة ولم يشأ أن يتركه حتى استقرت حالته. لم يكن مجبرًا على ذلك، ولم يكن هناك كاميرات أو تصفيق، لكنه فعل ذلك لأن الإنسانية كانت حاضرة قبل أي شيء آخر.
وفي قصة أخرى، تروي إحدى الممرضات أنها كانت تلاحظ مريضًا يدخل المستشفى دائمًا وحيدًا دون مرافق، فكانت تحرص كل يوم على الجلوس معه دقائق إضافية فقط لتطمئن عليه نفسيًا، حتى قال لها ذات مرة: “وجودكم يخفف المرض أكثر من الدواء”.
هذه الجملة وحدها تختصر قيمة التمريض الحقيقية.
فالتمريض ليس حقنة أو جهاز قياس فقط، بل احتواء ورحمة وطمأنينة وإنسانية.
ولذلك، من الظلم أن يُختزل دور الكوادر الصحية في لحظة انتظار أو موقف غضب داخل ممر مستشفى، بينما هم يحملون فوق أكتافهم ضغوطًا نفسية وجسدية هائلة.
إن احترام الأطباء والممرضين لا يعني تجاهل الأخطاء إن وُجدت، لكنه يعني أن نتعامل بوعي وإنصاف، وأن ندرك أن من يعمل تحت ضغط إنقاذ الأرواح ليس آلة بلا مشاعر.
وفي مجتمعنا، بدأت تظهر مبادرات جميلة تعكس هذا الوعي الإنساني، ومن أبرزها مبادرة “ملائكة الرحمة” التي أطلقتها مجموعة شبابية القطيف لتكريم 150 من الكوادر الطبية في مستشفى القطيف المركزي.
هذه المبادرة لم تكن مجرد احتفال عابر، بل رسالة وفاء وتقدير لكل يد سهرت، ولكل قلب صبر، ولكل إنسان اختار أن يضع راحة المرضى قبل راحته.
فالمجتمعات الراقية لا تُقاس فقط بالبناء والتطور، بل بطريقة تعاملها مع أصحاب العطاء الحقيقي.
وتبقى هناك حقيقة عظيمة
أن الإنسان قد ينسى كثيرًا من التفاصيل في حياته، لكنه لا ينسى أبدًا الشخص الذي وقف معه في لحظة ضعف أو ألم.
ولهذا، سيبقى الأطباء والممرضون —رغم التعب والضغوط — من أكثر الناس أثرًا في حياة البشر، لأنهم لا يعالجون الأجساد فقط، بل يزرعون الأمل في النفوس.
تحية تقدير لكل طبيب، ولكل ممرض وممرضة، ولكل فرد في القطاع الصحي…
أنتم لستم مجرد موظفين، بل وجوه رحمة اختارها الله لتخفيف الألم عن الناس.
بقلم علي حسن المفتاح
هناك مهن لا تُقاس بالراتب أو المنصب أو ساعات العمل، بل تُقاس بحجم الرحمة التي يحملها أصحابها في قلوبهم. ومن أعظم هذه المهن، مهنة الطب والتمريض، تلك الرسالة الإنسانية التي يقف أصحابها يوميًا بين الألم والأمل، وبين الحياة والموت، حاملين مسؤولية قد لا يشعر بثقلها إلا من عاش تفاصيلها.
ومع حلول يوم التمريض العالمي، لا نتحدث فقط عن وظيفة داخل مستشفى، بل عن إنسان يختار أن يكون حاضرًا في أصعب لحظات البشر، حين ينهار الجسد، ويضعف القلب، ويبحث المريض عن كلمة طمأنينة قبل أي دواء.
وعندما نتأمل في سيرة النبي عيسى عليه السلام نجد أن معجزاته ارتبطت بالشفاء والتخفيف عن الناس، فقد ورد في القرآن الكريم قوله تعالى:﴿وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.
ومعنى الآية أن الله سبحانه وتعالى أيّد النبي عيسى بمعجزات عظيمة ليُثبت للناس صدق رسالته، فكان يشفي الأكمه وهو من وُلد أعمى، ويشفي الأبرص، وهو من الأمراض التي كانت تُعد قديمًا من أصعب الأمراض وأشدها خوفًا بين الناس، كما كان يحيي الموتى بإذن الله. ولهذا تكررت عبارة “بإذن الله” في الآية، لتؤكد أن الشفاء والقدرة والمعجزة كلها من الله أولًا وأخيرًا.
كما يذكر المفسرون أن الناس في زمن عيسى عليه السلام كانوا متقدمين في الطب، فجاءت معجزته من نفس المجال الذي برعوا فيه حتى يدركوا أن ما يحدث ليس مجرد مهارة بشرية، بل آية من الله ورحمة للناس.
هذه المعجزة لم تكن مجرد قدرة خارقة، بل رسالة عظيمة تؤكد أن التخفيف عن آلام البشر عمل يحمل قيمة إنسانية وروحية كبيرة، وأن الإيمان بالله كان دائمًا مرتبطًا بالسعي لإنقاذ الإنسان وخدمته.
وقد واجه النبي عيسى عليه السلام تحديات كثيرة، من التشكيك والرفض إلى الأذى والاتهامات، لكنه استمر في رسالته بثبات ورحمة وإيمان. وهي ذات القيم التي نراها اليوم في الأطباء والممرضين الذين يقفون يوميًا في الصفوف الأولى، يواجهون المرض، والإرهاق، وضغط العمل، والمخاطر الصحية، والضغوط النفسية، ورغم ذلك يواصلون أداء رسالتهم بإخلاص.وهنا تظهر الحكمة التي نحتاجها اليوم:أن أصحاب الرسائل الإنسانية الحقيقية غالبًا ما يواجهون ضغوطًا وتعبًا وسوء تقدير، لكنهم يستمرون لأنهم يؤمنون بما يفعلونه.
وهذا ما يعيشه كثير من الأطباء والممرضين يوميًا.
فخلف المعطف الأبيض، توجد قصص لا يراها الناس.
هناك ممرض يعود إلى منزله بعد 14 ساعة عمل متواصلة، منهكًا جسديًا ونفسيًا، لكنه يخفي تعبه بابتسامة حتى لا يقلق أسرته.
وهناك طبيبة تقف لساعات طويلة داخل غرفة العمليات، تحارب الزمن لإنقاذ مريض لا تعرفه، بينما قد تكون هي نفسها تعاني الإرهاق أو الحزن أو الضغط النفسي.
وهناك ممرضة تسمع صراخ المرضى وغضب المراجعين يوميًا، لكنها تُكمل عملها بصبر لأنها تدرك أن كثيرًا من الناس يتحدثون تحت تأثير الألم والخوف.
هذه ليست مشاهد درامية من مسلسل… بل واقع يومي داخل المستشفيات.
نتذكر خلال الأزمات الصحية كيف كان كثير من الكوادر الطبية ينامون لساعات قليلة فقط، وكيف ابتعد البعض عن أسرهم خوفًا من نقل العدوى لهم، بينما كان المجتمع بأكمله يبحث عن الأمان.
كم من طبيب دخل منزله دون أن يحتضن أبناءه خوفًا عليهم؟وكم من ممرضة أخفت دموعها خلف الكمامة حتى لا يراها المرضى؟وكم من مريض نجا بعد الله بسبب سرعة تدخل ممرض أو طبيب لم يكن أحد يعرف اسمه؟
هذه المواقف لا تُكتب غالبًا في الأخبار، لكنها تُكتب في ذاكرة الناس وفي ضمائرهم.
ومن القصص الواقعية المؤثرة التي تتكرر في مستشفياتنا، قصة طبيب طوارئ بقي بجانب مريض مسن لساعات بعد انتهاء مناوبته، فقط لأن حالة الرجل كانت حرجة ولم يشأ أن يتركه حتى استقرت حالته. لم يكن مجبرًا على ذلك، ولم يكن هناك كاميرات أو تصفيق، لكنه فعل ذلك لأن الإنسانية كانت حاضرة قبل أي شيء آخر.
وفي قصة أخرى، تروي إحدى الممرضات أنها كانت تلاحظ مريضًا يدخل المستشفى دائمًا وحيدًا دون مرافق، فكانت تحرص كل يوم على الجلوس معه دقائق إضافية فقط لتطمئن عليه نفسيًا، حتى قال لها ذات مرة: “وجودكم يخفف المرض أكثر من الدواء”.
هذه الجملة وحدها تختصر قيمة التمريض الحقيقية.
فالتمريض ليس حقنة أو جهاز قياس فقط، بل احتواء ورحمة وطمأنينة وإنسانية.
ولذلك، من الظلم أن يُختزل دور الكوادر الصحية في لحظة انتظار أو موقف غضب داخل ممر مستشفى، بينما هم يحملون فوق أكتافهم ضغوطًا نفسية وجسدية هائلة.
إن احترام الأطباء والممرضين لا يعني تجاهل الأخطاء إن وُجدت، لكنه يعني أن نتعامل بوعي وإنصاف، وأن ندرك أن من يعمل تحت ضغط إنقاذ الأرواح ليس آلة بلا مشاعر.
وفي مجتمعنا، بدأت تظهر مبادرات جميلة تعكس هذا الوعي الإنساني، ومن أبرزها مبادرة “ملائكة الرحمة” التي أطلقتها مجموعة شبابية القطيف لتكريم 150 من الكوادر الطبية في مستشفى القطيف المركزي.
هذه المبادرة لم تكن مجرد احتفال عابر، بل رسالة وفاء وتقدير لكل يد سهرت، ولكل قلب صبر، ولكل إنسان اختار أن يضع راحة المرضى قبل راحته.
فالمجتمعات الراقية لا تُقاس فقط بالبناء والتطور، بل بطريقة تعاملها مع أصحاب العطاء الحقيقي.
وتبقى هناك حقيقة عظيمةأن الإنسان قد ينسى كثيرًا من التفاصيل في حياته، لكنه لا ينسى أبدًا الشخص الذي وقف معه في لحظة ضعف أو ألم.ولهذا، سيبقى الأطباء والممرضون —رغم التعب والضغوط — من أكثر الناس أثرًا في حياة البشر، لأنهم لا يعالجون الأجساد فقط، بل يزرعون الأمل في النفوس.
تحية تقدير لكل طبيب، ولكل ممرض وممرضة، ولكل فرد في القطاع الصحي…أنتم لستم مجرد موظفين، بل وجوه رحمة اختارها الله لتخفيف الألم عن الناس.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-05-2026 | الوقـت: 10:58:06 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

“ملائكة الرحمة”.. مبادرة شبابية تكرّم ١٥٠ من كوادر مستشفى القطيف المركزي

في مشهد إنساني لافت جسّد معاني الوفاء والعرفان للكوادر الصحية، نفذت مجموعة شبابية القطيف مبادرة “ملائكة الرحمة” داخل مستشفى القطيف المركزي، وذلك بمشاركة ١٠ متطوعين ومتطوعات، ضمن واحدة من أكبر المبادرات التطوعية التي شهدتها المجموعة في تكريم الكوادر التمريضية والصحية على مستوى المحافظة.
وشملت المبادرة تكريم أكثر من ١٥٠ من الكوادر الصحية والتمريضية بمختلف أقسام المستشفى، بما فيها الطواقم التمريضية والإدارية وحراس الأمن، في لفتة إنسانية هدفت إلى تقدير جهودهم المتواصلة وعطائهم اليومي في خدمة المرضى والمجتمع.
وشهدت المبادرة تفاعلًا مؤثرًا من الممرضين والممرضات والكادر الصحي، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الامتنان والفرح، حيث عبّر عدد من العاملين عن سعادتهم بهذه المبادرة التي وصفوها بأنها تحمل رسالة إنسانية نبيلة وتعكس تقدير المجتمع لجهودهم المستمرة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تترك أثرًا معنويًا عظيمًا في نفوس العاملين بالقطاع الصحي.
وأكد منسق مجموعة شبابية القطيف حسن الفرج، أن المبادرة جاءت انطلاقًا من الإيمان العميق بأهمية دعم الكوادر الصحية وتقدير جهودهم الإنسانية، مشيرًا إلى أن “ملائكة الرحمة” تُعد من أكبر المبادرات التي نفذتها المجموعة من حيث حجم التنظيم وعدد المستفيدين والتفاعل الذي صاحب تنفيذها، مضيفًا أن المبادرة نُفذت بالكامل بجهود تطوعية شبابية وبمشاركة شبان وفتيات عملوا بروح الفريق الواحد.
من جهته، أوضح مشرف المبادرة علي المفتاح أن الفريق حرص على الوصول إلى جميع أقسام المستشفى دون استثناء، بما يعكس رسالة المبادرة القائمة على الشكر والتقدير لكل من يسهم في المنظومة الصحية، مبينًا أن التنظيم والتنسيق العالي بين المتطوعين أسهم في نجاح المبادرة بصورة تجاوزت التوقعات، مقدمًا شكره الخاص للمساهم والمتابع من منسوبي القطاع الصحي جواد المزين على دعمه وتعاونه ومتابعته للمبادرة، كما وجّه شكره إلى حسن المؤمن الذي كان في استقبال الفريق ورافقهم في جولة شملت مختلف أقسام المستشفى، مما ساهم في تسهيل تنفيذ المبادرة والوصول إلى كافة الكوادر المستهدفة.
وقال جواد المزين، مدير التمريض بمستشفى الأمير محمد بن فهد، إن زيارة المجموعة الشبابية “زرعت الفرح والابتسامة في نفوس كوادر التمريض، وكان لها أثر إيجابي عظيم عليهم”، مقدمًا شكره لجميع المشاركين على هذه الزيارة التي وصفها بـ “الأكثر من رائعة”.
فيما عبّر حسن المؤمن، مشرف التمريض بمستشفى القطيف المركزي، عن سعادته بهذه المبادرة، مؤكدًا أن الكوادر التمريضية تفاجأت بزيارة المجموعة خلال المناوبة الليلية، مضيفًا أن الزيارة “زرعت البهجة والسرور في نفوس الجميع”، مقدمًا شكره للمجموعة على جهودها المميزة والرائعة.
كما ساهمت الإعلاميتان آسيا الفاضل وهناء الخويلدي، إلى جانب الإعلامي خالد المعلم، في التغطية الإعلامية وإبراز الجوانب الإنسانية للمبادرة، فيما قدّم حسين أبو سعيد كلمة شكر باللغة الإنجليزية للكادر الصحي، حملت رسائل تقدير وامتنان للجهود التي يبذلها العاملون في القطاع الصحي.
وساهم مشرف الفريق المساعد قاسم الزاهر في متابعة سير العمل والتنظيم الميداني، ضمن منظومة عمل جماعية عكست صورة مشرّفة للعمل التطوعي الشبابي في محافظة القطيف.
وشارك في تنفيذ المبادرة كل من:
١- خالد المعلم  
٢- أحمد المسلم  
٣- هناء الخويلدي  
٤- آسيا الفاضل  
٥- علي المفتاح  
٦- قاسم الزاهر  
٧- حسين أبو سعيد  
٨- أحمد القروص  
٩- فوزي الشوكان  
١٠- طراد السبيعي  
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة المبادرات المجتمعية التي تنفذها مجموعة شبابية القطيف، والهادفة إلى تعزيز ثقافة التقدير المجتمعي وترسيخ قيم العطاء والعمل التطوعي والوفاء لأصحاب الرسائل الإنسانية، في صورة تعكس الدور المتنامي للشباب والفتيات في خدمة المجتمع .
في مشهد إنساني لافت جسّد معاني الوفاء والعرفان للكوادر الصحية، نفذت مجموعة شبابية القطيف مبادرة “ملائكة الرحمة” داخل مستشفى القطيف المركزي، وذلك بمشاركة ١٠ متطوعين ومتطوعات، ضمن واحدة من أكبر المبادرات التطوعية التي شهدتها المجموعة في تكريم الكوادر التمريضية والصحية على مستوى المحافظة.
وشملت المبادرة تكريم أكثر من ١٥٠ من الكوادر الصحية والتمريضية بمختلف أقسام المستشفى، بما فيها الطواقم التمريضية والإدارية وحراس الأمن، في لفتة إنسانية هدفت إلى تقدير جهودهم المتواصلة وعطائهم اليومي في خدمة المرضى والمجتمع.
وشهدت المبادرة تفاعلًا مؤثرًا من الممرضين والممرضات والكادر الصحي، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الامتنان والفرح، حيث عبّر عدد من العاملين عن سعادتهم بهذه المبادرة التي وصفوها بأنها تحمل رسالة إنسانية نبيلة وتعكس تقدير المجتمع لجهودهم المستمرة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تترك أثرًا معنويًا عظيمًا في نفوس العاملين بالقطاع الصحي.
وأكد منسق مجموعة شبابية القطيف حسن الفرج، أن المبادرة جاءت انطلاقًا من الإيمان العميق بأهمية دعم الكوادر الصحية وتقدير جهودهم الإنسانية، مشيرًا إلى أن “ملائكة الرحمة” تُعد من أكبر المبادرات التي نفذتها المجموعة من حيث حجم التنظيم وعدد المستفيدين والتفاعل الذي صاحب تنفيذها، مضيفًا أن المبادرة نُفذت بالكامل بجهود تطوعية شبابية وبمشاركة شبان وفتيات عملوا بروح الفريق الواحد.
من جهته، أوضح مشرف المبادرة علي المفتاح أن الفريق حرص على الوصول إلى جميع أقسام المستشفى دون استثناء، بما يعكس رسالة المبادرة القائمة على الشكر والتقدير لكل من يسهم في المنظومة الصحية، مبينًا أن التنظيم والتنسيق العالي بين المتطوعين أسهم في نجاح المبادرة بصورة تجاوزت التوقعات، مقدمًا شكره الخاص للمساهم والمتابع من منسوبي القطاع الصحي جواد المزين على دعمه وتعاونه ومتابعته للمبادرة، كما وجّه شكره إلى حسن المؤمن الذي كان في استقبال الفريق ورافقهم في جولة شملت مختلف أقسام المستشفى، مما ساهم في تسهيل تنفيذ المبادرة والوصول إلى كافة الكوادر المستهدفة.
وقال جواد المزين، مدير التمريض بمستشفى الأمير محمد بن فهد، إن زيارة المجموعة الشبابية “زرعت الفرح والابتسامة في نفوس كوادر التمريض، وكان لها أثر إيجابي عظيم عليهم”، مقدمًا شكره لجميع المشاركين على هذه الزيارة التي وصفها بـ “الأكثر من رائعة”.
فيما عبّر حسن المؤمن، مشرف التمريض بمستشفى القطيف المركزي، عن سعادته بهذه المبادرة، مؤكدًا أن الكوادر التمريضية تفاجأت بزيارة المجموعة خلال المناوبة الليلية، مضيفًا أن الزيارة “زرعت البهجة والسرور في نفوس الجميع”، مقدمًا شكره للمجموعة على جهودها المميزة والرائعة.
كما ساهمت الإعلاميتان آسيا الفاضل وهناء الخويلدي، إلى جانب الإعلامي خالد المعلم، في التغطية الإعلامية وإبراز الجوانب الإنسانية للمبادرة، فيما قدّم حسين أبو سعيد كلمة شكر باللغة الإنجليزية للكادر الصحي، حملت رسائل تقدير وامتنان للجهود التي يبذلها العاملون في القطاع الصحي.
وساهم مشرف الفريق المساعد قاسم الزاهر في متابعة سير العمل والتنظيم الميداني، ضمن منظومة عمل جماعية عكست صورة مشرّفة للعمل التطوعي الشبابي في محافظة القطيف.
وشارك في تنفيذ المبادرة كل من:١- خالد المعلم  ٢- أحمد المسلم  ٣- هناء الخويلدي  ٤- آسيا الفاضل  ٥- علي المفتاح  ٦- قاسم الزاهر  ٧- حسين أبو سعيد  ٨- أحمد القروص  ٩- فوزي الشوكان  ١٠- طراد السبيعي  
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة المبادرات المجتمعية التي تنفذها مجموعة شبابية القطيف، والهادفة إلى تعزيز ثقافة التقدير المجتمعي وترسيخ قيم العطاء والعمل التطوعي والوفاء لأصحاب الرسائل الإنسانية، في صورة تعكس الدور المتنامي للشباب والفتيات في خدمة المجتمع .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 20-05-2026 | الوقـت: 10:59:49 صباحا | قراءة: 14 | التعليقات

لبنان بين الكيانين... نحو نهوض الهوية الحقيقية

د. حسين علي حسني حميه

منذ نشأته، يقف لبنان على تقاطع خطرين بنيويين، جعلاه وطناً معلّق الهوية، تتنازعه مشاريع متعارضة، وتدفعه إلى نزاعات لم تهدأ يوماً. فغياب الحسم في تعريف الذات الوطنية لم يكن تفصيلاً عابراً، بل كان عاملاً تأسيسياً في إنتاج أزماته المتكررة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-05-2026 | الوقـت: 11:03:45 مساءا | قراءة: 40 | التعليقات

د.مجد الحدادين استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي بمستشفيات الحمادي.. يؤكد:

أهمية المشاركة الفعالة في ورش العمل الجراحية لتنمية مهارات الجراحين 
 
الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

يشمل التدريب الجراحي رحلة تعلم معرفية متعددة الأوجه، تتضمن اكتساب المعرفة،وصقل الحكم، وإتقان المهارات التقنية من خلال الملاحظة المباشرة مع مرشدين ذوي خبرة في برامج التدريب الجراحي. إن إتقان هذا الفن مسعى مدى الحياة. 
تتطلب التطورات التكنولوجية في المعدات والتقنيات الجراحية من الجراحين التكيف بسرعة لتوفير الرعاية المثلى للمرضى؛ومع ذلك،فإن منحنيات التعلم الممتدة للابتكارات تشكل عقبات كبيرة، وتتطلب تدريبًا مكثفًا وممارسة وموارد. 
يواجه الجراحون تحديات ومضاعفات غير متوقعة، مما يؤكد ضرورة التعرف عليها والوقاية منها وإدارتها بفعالية. لذا، يُعدّ نشر هذه المهارات عالميًا أمرًا بالغ الأهمية لضمان حصول الجراحين في جميع أنحاء العالم على أحدث التطورات وتمكينهم من تقديم أفضل رعاية ممكنة لضمان استمرار التعلم، تُعدّ الأساليب المبتكرة والمتخصصة ضرورية. ولا يزال نشر المهارات التي يكتسبها الجراحون المهرة حاجةً ملحةً في أوساط الجراحين. 
نشئت ورش العمل الجراحية  لتيسير التعلم المستمر وتطوير مهارات الجراحين في مختلف التخصصات الجراحية الفرعية. ومنذ أول بث مباشر لعملية جراحية، انتشرت هذه الورش عالميًا وأصبحت الآن من السمات الشائعة في المؤتمرات العلمية الكبرى. 
تُقدّم ورش العمل الجراحية فوائد جمّة لكلٍّ من المجتمع الجراحي والمرضى. فبالنسبة للجراحين، تُعدّ هذه الورش أداة تدريبية ممتازة تُتيح لهم مُشاهدة العمليات الجراحية مباشرةً من قِبل جراحين خبراء. وإلى جانب صقل المهارات الجراحية الأساسية،تُتيح هذه الفعاليات المباشرة للمشاركين التعرّف على خطوات روتينية ولكنها بالغة الأهمية في التخطيط للعمليات الجراحية وتنفيذها،مثل:إدارة غرفة العمليات،ووضع المريض في الوضعية المُناسبة،وإعداد الأدوات الجراحية،وترتيب الأدوات،والتواصل بين أعضاء الفريق. 
توفر ورش العمل التفاعلية فرصة فريدة للمشاركين للتفاعل المباشر مع جراحين خبراء،مما يتيح لهم فهمًا أعمق لأسباب تطبيق بروتوكولات محددة،وقد أكدت العديد من الدراسات على الفوائد المرجوة من هذه الورش،حيث أعرب المشاركون عن رغبتهم في تقليل عدد ورش العمل التي يحضرونها إذا لم تكن هذه الورش جزءًا من البرنامج،كما يرون أن هذه الورش أفضل من أشكال التدريب الجراحي الأخرى،مثل:البث المرئي المُعدّ مسبقًا،من حيث تحسين المهارات الجراحية،واتخاذ القرارات الفورية،وزيادة احتمالية تطبيق المهارات المكتسبة في الممارسة السريرية. 
ويقول الدكتور مجد الحدادين استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي بمستشفيات الحمادي بالرياض وبحسب خبرته كطبيب مشارك في جامعة الكالا في مدريد، بالإضافة إلى كونه مدرب سريري معتمد للطلاب والمقيمين في تخصص الجراحة العامة أن التدريب وورش العمل تعد أساسياً للجراحين،لاكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لإجراء العمليات الجراحية بأمان وفعالية،وهو أمر بالغ الأهمية لضمان أفضل النتائج للمرضى الذين يخضعون للجراحة. 
وأضاف الدكتور مجد الحدادين استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي بمستشفيات الحمادي أن من بعض الأسباب الرئيسية التي تجعل التدريب وورش العمل أمراً حيوياً لإجراء العمليات الجراحية أنها:تعزز المهارات الجراحية وتحسن سلامة المرضى وتزيد من الكفاءة وتمكّن من تبني التقنيات الجديدة وتعزز التعلم المستمر. 
باختصار،يعد التدريب المناسب والمشاركة الفعالة في ورش العمل الجراحية أمراً ضرورياً للجراحين لتقديم رعاية جراحية آمنة وفعالة لمرضاهم، كما أنه يسمح لهم باكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لإجراء العمليات الجراحية بأمان وكفاءة وبأفضل النتائج الممكنة للمرضى. 
      ______
الدكتور مجد الحدادين استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-05-2026 | الوقـت: 10:34:25 مساءا | قراءة: 187 | التعليقات

الاحتلال وإعدام الأسرى والإبادة الجماعية

بقلم : سري  القدوة
السبت 16 أيار / مايو 2026.

بعد أن صادق كنسيت الاحتلال الإسرائيلي على قانون ينص على إنشاء هيئة قضائية خاصة لمحاكمة معتقلين فلسطينيين تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في هجوم ما يسمى 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط تأييد واسع من الائتلاف الحكومي وغالبية أحزاب المعارضة وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أُقر القانون بأغلبية 93 عضواً من دون معارضة .

وينص القانون على إنشاء محكمة عسكرية خاصة في القدس للنظر في ملفات مئات المعتقلين الفلسطينيين ووفق تقارير إسرائيلية، فإن المحكمة الجديدة ستعمل ضمن منظومة القضاء العسكري، على أن تتولى محاكمة المعتقلين في ملفات جماعية أو مقسمة بحسب مناطق الهجوم، مع إمكان مشاركتهم في معظم الجلسات عبر الاتصال المرئي من داخل السجون .

ويتيح القانون للمحكمة إصدار أحكام بالإعدام بحق مدانين في هذه الملفات، كما يتضمن بنداً يمنع إطلاق سراح أي مشتبه به أو متهم أو مدان بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر ضمن صفقات تبادل أسرى مستقبلية كما يمنح القانون رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي صلاحية تعيين المدعين العسكريين بناءً على توصية المدعي العسكري العام، على أن تتألف هيئة المحكمة من ثلاثة قضاة، بينهم قاضٍ واحد على الأقل سبق أن شغل منصب رئيس محكمة عسكرية .

وتشهد منظومة القضاء العسكري الإسرائيلية انهيار لكل القيم وتفتقر إلى ضمانات المحاكمة العادلة للفلسطينيين، بينما ضعنت منظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية في قانون الإعدام السابق أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، مستندة إلى مخالفته معايير القانون الدولي الإنساني، ولا سيما ما يتعلق بحق المحكوم عليه بالإعدام في طلب العفو وضمان مهلة كافية قبل التنفيذ وحذرت جهات حقوقية من أن إقرار هذا المسار التشريعي في ظل الحرب على غزة وتصاعد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين قد يحول المحاكمات إلى أداة سياسية وانتقامية، لا سيما أن القانون يسمح بتقييد إجراءات الإثبات والمحاكمة، ويمنع شمول المعتقلين في أي صفقات تبادل لاحقة . 

ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9600 أسير فلسطيني، وفق تقديرات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية متداولة، بينهم نساء وأطفال ومعتقلون إداريون، وسط تقارير عن تدهور أوضاع الاحتجاز والتعذيب والإهمال الطبي منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي هذا السياق، ترى مؤسسات الأسرى الفلسطينية أن القانون الجديد يمثل امتداداً لسياسات تشديد العقوبات الجماعية بحق الأسرى، وتصعيداً خطيراً يفتح الباب أمام تنفيذ أحكام إعدام بحق معتقلين فلسطينيين في محاكم عسكرية إسرائيلية  .

وتزامن إقرار القانون مع استمرار التداعيات القانونية الدولية للحرب على غزة إذ كانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في 2024 مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش السابق يوآف غالانت، فيما تواصل محكمة العدل الدولية النظر في الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية. وعليه، يضيف القانون الجديد طبقة جديدة من التوتر القانوني والسياسي إلى ملف الأسرى الفلسطينيين، ويفتح الباب أمام مواجهة قضائية وحقوقية واسعة داخل إسرائيل وخارجها. 

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-05-2026 | الوقـت: 10:31:52 مساءا | قراءة: 46 | التعليقات

📬☝️ *حملان في أقفاص الذئاب*🪽

الناشط السياسي
ابو علي عبيـد 

قبل أن يُولد "الأصفر" بأربع أعوام ، كان الضابط الإسرائيلي "دانيا بينتو" يقطع أوصال أربعة مدنيين جنوبيين ويرمي أشلاءهم في بئر قريتهم "عين بعال" التي من المفترض أن تكون مكانهم وأمانهم وراحتهم… 
وبعد عمليته الذي يفتخر بها، تقاعد في فرنسا ليدير جمعية تدعم الجيش الإسرائيلي الارهابي. ولم تكن إسرائيل المحتلة يومها "رحيمة" ولا "مسالمة".

اليوم، يبحث لبنان الرسمي عن السلام مع ذات الكيان، ولكن كيف، عبر "سحق" من لم يكن موجوداً أصلاً حين بدأت المجازر ، والعالم يصفق.

الجنوبيون امتلكوا مرة سلاحاً يدافعون به عن أنفسهم، فالتفّ عليهم العالم ( مع رجال "الوطن" المفترضين الذين وثقنا بهم ) ليجردوهم من هذا السلاح، ويحولوهم حملاناً في أقفاص الذئاب.
ليجلسوا على كراسيهم ويتفرجوا مع الجماهير الخانعة،
كحلقة المسرح الروماني يصفقون للأشلاء التي تنهشها ذئاب الحلبة، 
ربما الرومان ارحم حيث كانوا يرمون فقط الرجال اما في لبنان وعلى مسرح الجنوب الروماني
يرمون الاطفال النساء الشيوخ الفتيات الصغار الخ.. 

السؤال: من يخدع من؟
 ومن يصدق أن الذئب يستطيع أن يرحم، بعدما تذوّق الدم؟
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-05-2026 | الوقـت: 10:06:33 مساءا | قراءة: 92 | التعليقات

‏بيئة مكة تكثّف جولاتها الرقابية على المسالخ وأسواق النفع العام استعدادًا لموسم الحج

د. منصور نظام الدين :
مكة المكرمة:`
‏كثّف فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، ممثلًا بإدارة الرقابة والامتثال، جولاته الرقابية الميدانية على المسالخ وأسواق النفع العام، ضمن خطط الاستعداد المبكر لموسم حج هذا العام.
‏وتهدف الجولات إلى تعزيز مستوى الامتثال للاشتراطات الصحية والفنية، والتأكد من جاهزية المنشآت لاستقبال الزيادة المتوقعة في أعداد المستفيدين خلال الموسم، بما يسهم في المحافظة على الصحة العامة وسلامة المنتجات الغذائية.
‏وشملت الجولات متابعة أعمال المسالخ والتأكد من تطبيق المعايير المعتمدة في عمليات الذبح والتجهيز، إلى جانب الوقوف على أسواق النفع العام والتحقق من جودة المنتجات المعروضة وسلامة تداولها وفق الأنظمة والتعليمات المعتمدة.
‏وأكدت إدارة الرقابة والامتثال استمرار تنفيذ الجولات الميدانية المكثفة خلال الفترة المقبلة، مع تطبيق الإجراءات النظامية بحق المخالفين، بما يعزز جودة الخدمات ويرفع مستوى السلامة والامتثال خلال موسم الحج.
د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:`‏‏كثّف فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، ممثلًا بإدارة الرقابة والامتثال، جولاته الرقابية الميدانية على المسالخ وأسواق النفع العام، ضمن خطط الاستعداد المبكر لموسم حج هذا العام.‏وتهدف الجولات إلى تعزيز مستوى الامتثال للاشتراطات الصحية والفنية، والتأكد من جاهزية المنشآت لاستقبال الزيادة المتوقعة في أعداد المستفيدين خلال الموسم، بما يسهم في المحافظة على الصحة العامة وسلامة المنتجات الغذائية.‏وشملت الجولات متابعة أعمال المسالخ والتأكد من تطبيق المعايير المعتمدة في عمليات الذبح والتجهيز، إلى جانب الوقوف على أسواق النفع العام والتحقق من جودة المنتجات المعروضة وسلامة تداولها وفق الأنظمة والتعليمات المعتمدة.‏وأكدت إدارة الرقابة والامتثال استمرار تنفيذ الجولات الميدانية المكثفة خلال الفترة المقبلة، مع تطبيق الإجراءات النظامية بحق المخالفين، بما يعزز جودة الخدمات ويرفع مستوى السلامة والامتثال خلال موسم الحج.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-05-2026 | الوقـت: 06:48:23 مساءا | قراءة: 46 | التعليقات

وفاءٌ لمعلمٍ لا يُنسى

بقلم لواء.م / محمد بن سعيد الحـارثي -                                                                       مدير شرطة العاصمة المقدسة (سابقاً)
مضى على وفاة أستاذي الشيخ الفاضل  ثابت بن سلطان العرابي الحارثي أكثر من شهر، وما يزال حاضراً         في أذهان كل من عاصره وتعامل معه. وقد تشرفت بأنه كان أستاذي في المرحلة الابتدائية بالصف الخامس ، حين عُيّن في مدرسة موسى بن نصير بعد تخرجه من معهد المعلمين. وكان من حسن حظي،
 أنا وزملائي             أن تتلمذنا على يديه  فقد كان معلّمًا لمواد التربية الدينية، متميزًا بأسلوبه، قويَّ التأثير في طلابه، يربط الدرس بالقيم، ويغرس في نفوسنا الفضيلة والاستقامة وحسن الخلق. وقد سمعت باسمه لأول مرة من والدي - رحمه الله ـ أثناء تناولنا الغداء حين قال: 
«كان ثابت البارحة يقرأ القرآن، وسورة يس، على والده المحتضر طوال الليل»
فقد كان يقيم مع والده في البيت الملاصق لنا مع والده في بيت الشيخ  ساعد العرابي
 - رحمه الله ـ                            والد الدكتور  فهد العرابي الحارثي. أمد الله في عمره على طاعته. ومضت الأيام، وافترقت بنا السبل                  فالتحقتُ بمرور الرياض بعد التخرج، بينما عمل هو في عدد من الجهات الحكومية، حتى عُيّنت مديراً لمرور مكة فوجدته أمامي مديراً للعلاقات في مستشفى النور التخصصي. وكان مكتبه مقصداً لأصحاب الحاجات، لا يكاد يخلو من المراجعين، إذ سخّر نفسه لخدمة الناس. وإنجاز أعمالهم، وتسهيل أمورهم بكل رحابة صدر وابتسامة لا تفارق محياه، حتى أصبح محلَّ ثناء الناس ودعائهم. وبعد تقاعده تفرغ للعبادة، شأنه الذي عرفناه عليه، فأصبح من رواد المسجد الحرام، لا يكاد يفارقه، فقد نشأ على طاعة الله، وأحسن في حياته، وكان مربّياً فاضلاَ تعلمنا منه حسن الخلق، والاستقامة، وحب خدمة الآخرين. كما رزقه الله أبناءً بررة، نشأوا على الخير وخدمة المجتمع، فكانوا محل احترام الجميع، ودعواتهم الصادقة لمن أحسن تربيتهم. رحم الله أستاذي الكريم رحمة واسعة، وجزاه خير الجزاء وجعل الجنة مثواه..

بقلم لواء.م / محمد بن سعيد الحـارثي -                                                                       مدير شرطة العاصمة المقدسة (سابقاً)
مضى على وفاة أستاذي الشيخ الفاضل  ثابت بن سلطان العرابي الحارثي أكثر من شهر، وما يزال حاضراً         في أذهان كل من عاصره وتعامل معه. وقد تشرفت بأنه كان أستاذي في المرحلة الابتدائية بالصف الخامس ، حين عُيّن في مدرسة موسى بن نصير بعد تخرجه من معهد المعلمين. وكان من حسن حظي، أنا وزملائي             أن تتلمذنا على يديه  فقد كان معلّمًا لمواد التربية الدينية، متميزًا بأسلوبه، قويَّ التأثير في طلابه، يربط الدرس بالقيم، ويغرس في نفوسنا الفضيلة والاستقامة وحسن الخلق. وقد سمعت باسمه لأول مرة من والدي - رحمه الله ـ أثناء تناولنا الغداء حين قال: «كان ثابت البارحة يقرأ القرآن، وسورة يس، على والده المحتضر طوال الليل»فقد كان يقيم مع والده في البيت الملاصق لنا مع والده في بيت الشيخ  ساعد العرابي - رحمه الله ـ                            والد الدكتور  فهد العرابي الحارثي. أمد الله في عمره على طاعته. ومضت الأيام، وافترقت بنا السبل                  فالتحقتُ بمرور الرياض بعد التخرج، بينما عمل هو في عدد من الجهات الحكومية، حتى عُيّنت مديراً لمرور مكة فوجدته أمامي مديراً للعلاقات في مستشفى النور التخصصي. وكان مكتبه مقصداً لأصحاب الحاجات، لا يكاد يخلو من المراجعين، إذ سخّر نفسه لخدمة الناس. وإنجاز أعمالهم، وتسهيل أمورهم بكل رحابة صدر وابتسامة لا تفارق محياه، حتى أصبح محلَّ ثناء الناس ودعائهم. وبعد تقاعده تفرغ للعبادة، شأنه الذي عرفناه عليه، فأصبح من رواد المسجد الحرام، لا يكاد يفارقه، فقد نشأ على طاعة الله، وأحسن في حياته، وكان مربّياً فاضلاَ تعلمنا منه حسن الخلق، والاستقامة، وحب خدمة الآخرين. كما رزقه الله أبناءً بررة، نشأوا على الخير وخدمة المجتمع، فكانوا محل احترام الجميع، ودعواتهم الصادقة لمن أحسن تربيتهم. رحم الله أستاذي الكريم رحمة واسعة، وجزاه خير الجزاء وجعل الجنة مثواه..
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-05-2026 | الوقـت: 06:46:07 مساءا | قراءة: 41 | التعليقات

الثبيتي يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد النبوي الشريف

د. منصور نظام الدين :
المدينة المنورة:-
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي:
 أن رحلة الحج لا تُقاس بعدد الخطوات، ولا بعدد المناسك، بل بما يقع في القلوب من تقوى، وصدق العمل، والإخلاص في الدعاء، وحسن الوقوف بين يدي المولى عز وجلّ؛ ليفوز الحاج بقبول العمل ومغفرة الذنوب.
 واستهل الشيخ الدكتور الثبيتي خطبة الجمعة من المسجد النبوي، موصيًا العباد بتقوى الله تعالى، بوصفها الزاد، والنجاة، وسرّ القبول، قال الله سبحانه: "يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ"، مبينًا أن هذه الجموع المباركة وفدت من أقاصي الأرض، ساقتها أشواق صادقة، وتحدوها آمال عظيمة، ترجو عفوًا يغسل الذنوب، ومغفرة تمحو الآثام، ورحمة تضمد القلوب، جاءت مثقلة بأعبائها، تحمل في صدورها ما أثقلها من ذنوب وهموم، متوجهة إلى ربٍ عظيم، بقلبٍ موقنٍ بكرمه تعلم أنه لا يردّ من قصده، ولا يخيب من رجاه، جاءت وقد خلّفت وراءها ضجيج الدنيا وزخرفها، لتقف في ساحات الطُّهر، والرجاء "إذا صدق"، حمل صاحبه إلى مواطن العفو.
 وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن رحلة الحاج تبدأ بالإحرام، فيخلع ثيابه، وكأنه يخلع معها ما تعلق بنفسه من أثقال الدنيا وهمومها، فيتجرّد ظاهرًا، ويتجرّد باطنًا من الكبر والرياء والمباهاة، ويترك في هذه البقاع المباركة كل تعلقٍ بغير الله، لتقف جموع الحجيج بلباسٍ واحد، فتسقط الفوارق، وتذوب الحواجز، ويظهر معنى الأمة الواحدة في أبهى صوره، وأنت أيها الحاج واحدٌ من هذه الأمة العظيمة، العظيمة بوحدتها الراسخة في تاريخها، السامية في قيمها، أمةٌ يجتمع أبناؤها على عقيدة واحدة، وقِبلة واحدة، وربٌّ واحد، يتعلم أفرادها أن التفاضل ليس في الصور والمظاهر، ولا في الأموال والمناصب، وإنما فيما وقر في القلوب من إيمان، وصدقته النيات، وترجمته الأعمال، قال تعالى: "إِنَّ أكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ".
 وبيّن أن الحاج حينما يرفع صوته: لبيك اللهم لبيك، فهي كلمة تختصر معنى الحياة كلها، وكأنه يقول؛ أنا لك يا رب، مستجيبٌ لأمرك، مُقبلٌ عليك، تاركٌ ما سواك، تتردد التلبية صوتًا على اللسان، ومعنى يسكن القلب ويوقظه، ثم تتحول هذه المعاني إلى سلوكٍ في الحياة، خشوعًا في الصلاة، وأمانة في العمل، وصدقًا في المعاملة، واستقامةً في الطريق، ثم يدخل في الطواف، فيطوف حول البيت وتطوف معه معانٍ أعظم في القلب، فلا يدور قلبه حول شهوته، ولا حول ماله، ولا حول هواه، ولا حول رضا الناس، بل حول رضا الله وحده، وكأن الطواف يعيد تحديد الوجهة، ويُعلّمه أن يجعل الله غايته، وأن الحياة كلها دائرة حول مرضاة الله، ثم يسعى بين الصفا والمروة، مستحضرًا سعي هاجر عليها السلام، حين كانت في واد ٍلا زرع فيه ولا ماء، لكنها كانت مع الله، فسعت بجسدها، واطمأن قلبها بربها، فيتعلم الحاج أن يأخذ بالأسباب دون أن يعبدها، وأن يسعى في الأرض وقلبه معلقٌ برب السماء".
 وتابع فضيلته: "مناسك الحج التي يبذلها الحاج في رحلته الايمانية، إذ يأتي يوم عرفة الذي تتشوف له القلوب، وتقف فيه النفوس مع نفسها وقفة صدق، يرى الإنسان ضعفه، ويتذكر تقصيره، ويستحضر ذنوبه، فينكسر بين يدي ربه، ويسكب دموع الخشية والرجاء من عينيه، وهو يعلم أن باب الله لا يغلق، وأن رحمته أوسع من ذنوبنا، فمن صدق في الرجوع فتح الله له أبواب القبول، ثم يرمي الجمرات، فيرمي الحصى، وكأنه يرمي معه ذنوبًا اعتادها، وعادات محرُّمة ألفها، واستسلامًا طال للشيطان، معلنًا عزمه أن يقطع طريق العودة إلى المعصية، وأن يختار طريق الاستقامة والمجاهدة، وفي الزحام، حين يزاحمه الناس، أو يخطئ عليه غيره، يتعلم الصبر والحِلم، ويحفظ لسانه، ويكظم غيظه، امتثالًا لقول الله تعالى: "فَلَا رَفَتَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجَّ"، ثم يعود بهذا الخلق إلى حياته كلها، في بيته، وفي عمله، وفي معاملاته، وفي كل شأنه، واصفًا الحج بأنه مدرسة ربانية إيمانية، يخرج منها الحاج وقد تزوّد بالتقوى، وصفَت نفسه، وزكا قلبه، ونقى سلوكه، وتهذب خُلُقه، قال الله تعالى: "لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ".
 واختتم الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي الخطبة مذكرًا أن من رحمة الله بعباده، أنه لم يجعل الخير للحجاج وحدهم، بل فتح أبوابه للجميع، فأيام العشر من ذي الحجة، أيامٌ عظيمة، أقسم الله بها، "وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرِ"، وما أقسم الله بشيء إلا لعظيم شأنه، مبينًا أنها أيامُ تتضاعف فيها الأجور، وتتنزل فيها الرحمات، فيها الصلاة، والصيام، والذكر، والصدقة، وفيها التكبير، تجتمع فيها أنواع العبادات، مبينًا أن من أعظم أيامها، يوم عرفة، يوم المغفرة، يوم يمحو الله فيه الذنوب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده" رواه مسلم.
د. منصور نظام الدين :المدينة المنورة:-
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي: أن رحلة الحج لا تُقاس بعدد الخطوات، ولا بعدد المناسك، بل بما يقع في القلوب من تقوى، وصدق العمل، والإخلاص في الدعاء، وحسن الوقوف بين يدي المولى عز وجلّ؛ ليفوز الحاج بقبول العمل ومغفرة الذنوب. واستهل الشيخ الدكتور الثبيتي خطبة الجمعة من المسجد النبوي، موصيًا العباد بتقوى الله تعالى، بوصفها الزاد، والنجاة، وسرّ القبول، قال الله سبحانه: "يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ"، مبينًا أن هذه الجموع المباركة وفدت من أقاصي الأرض، ساقتها أشواق صادقة، وتحدوها آمال عظيمة، ترجو عفوًا يغسل الذنوب، ومغفرة تمحو الآثام، ورحمة تضمد القلوب، جاءت مثقلة بأعبائها، تحمل في صدورها ما أثقلها من ذنوب وهموم، متوجهة إلى ربٍ عظيم، بقلبٍ موقنٍ بكرمه تعلم أنه لا يردّ من قصده، ولا يخيب من رجاه، جاءت وقد خلّفت وراءها ضجيج الدنيا وزخرفها، لتقف في ساحات الطُّهر، والرجاء "إذا صدق"، حمل صاحبه إلى مواطن العفو. وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن رحلة الحاج تبدأ بالإحرام، فيخلع ثيابه، وكأنه يخلع معها ما تعلق بنفسه من أثقال الدنيا وهمومها، فيتجرّد ظاهرًا، ويتجرّد باطنًا من الكبر والرياء والمباهاة، ويترك في هذه البقاع المباركة كل تعلقٍ بغير الله، لتقف جموع الحجيج بلباسٍ واحد، فتسقط الفوارق، وتذوب الحواجز، ويظهر معنى الأمة الواحدة في أبهى صوره، وأنت أيها الحاج واحدٌ من هذه الأمة العظيمة، العظيمة بوحدتها الراسخة في تاريخها، السامية في قيمها، أمةٌ يجتمع أبناؤها على عقيدة واحدة، وقِبلة واحدة، وربٌّ واحد، يتعلم أفرادها أن التفاضل ليس في الصور والمظاهر، ولا في الأموال والمناصب، وإنما فيما وقر في القلوب من إيمان، وصدقته النيات، وترجمته الأعمال، قال تعالى: "إِنَّ أكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ". وبيّن أن الحاج حينما يرفع صوته: لبيك اللهم لبيك، فهي كلمة تختصر معنى الحياة كلها، وكأنه يقول؛ أنا لك يا رب، مستجيبٌ لأمرك، مُقبلٌ عليك، تاركٌ ما سواك، تتردد التلبية صوتًا على اللسان، ومعنى يسكن القلب ويوقظه، ثم تتحول هذه المعاني إلى سلوكٍ في الحياة، خشوعًا في الصلاة، وأمانة في العمل، وصدقًا في المعاملة، واستقامةً في الطريق، ثم يدخل في الطواف، فيطوف حول البيت وتطوف معه معانٍ أعظم في القلب، فلا يدور قلبه حول شهوته، ولا حول ماله، ولا حول هواه، ولا حول رضا الناس، بل حول رضا الله وحده، وكأن الطواف يعيد تحديد الوجهة، ويُعلّمه أن يجعل الله غايته، وأن الحياة كلها دائرة حول مرضاة الله، ثم يسعى بين الصفا والمروة، مستحضرًا سعي هاجر عليها السلام، حين كانت في واد ٍلا زرع فيه ولا ماء، لكنها كانت مع الله، فسعت بجسدها، واطمأن قلبها بربها، فيتعلم الحاج أن يأخذ بالأسباب دون أن يعبدها، وأن يسعى في الأرض وقلبه معلقٌ برب السماء". وتابع فضيلته: "مناسك الحج التي يبذلها الحاج في رحلته الايمانية، إذ يأتي يوم عرفة الذي تتشوف له القلوب، وتقف فيه النفوس مع نفسها وقفة صدق، يرى الإنسان ضعفه، ويتذكر تقصيره، ويستحضر ذنوبه، فينكسر بين يدي ربه، ويسكب دموع الخشية والرجاء من عينيه، وهو يعلم أن باب الله لا يغلق، وأن رحمته أوسع من ذنوبنا، فمن صدق في الرجوع فتح الله له أبواب القبول، ثم يرمي الجمرات، فيرمي الحصى، وكأنه يرمي معه ذنوبًا اعتادها، وعادات محرُّمة ألفها، واستسلامًا طال للشيطان، معلنًا عزمه أن يقطع طريق العودة إلى المعصية، وأن يختار طريق الاستقامة والمجاهدة، وفي الزحام، حين يزاحمه الناس، أو يخطئ عليه غيره، يتعلم الصبر والحِلم، ويحفظ لسانه، ويكظم غيظه، امتثالًا لقول الله تعالى: "فَلَا رَفَتَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجَّ"، ثم يعود بهذا الخلق إلى حياته كلها، في بيته، وفي عمله، وفي معاملاته، وفي كل شأنه، واصفًا الحج بأنه مدرسة ربانية إيمانية، يخرج منها الحاج وقد تزوّد بالتقوى، وصفَت نفسه، وزكا قلبه، ونقى سلوكه، وتهذب خُلُقه، قال الله تعالى: "لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ". واختتم الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي الخطبة مذكرًا أن من رحمة الله بعباده، أنه لم يجعل الخير للحجاج وحدهم، بل فتح أبوابه للجميع، فأيام العشر من ذي الحجة، أيامٌ عظيمة، أقسم الله بها، "وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرِ"، وما أقسم الله بشيء إلا لعظيم شأنه، مبينًا أنها أيامُ تتضاعف فيها الأجور، وتتنزل فيها الرحمات، فيها الصلاة، والصيام، والذكر، والصدقة، وفيها التكبير، تجتمع فيها أنواع العبادات، مبينًا أن من أعظم أيامها، يوم عرفة، يوم المغفرة، يوم يمحو الله فيه الذنوب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده" رواه مسلم.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-05-2026 | الوقـت: 06:25:30 مساءا | قراءة: 32 | التعليقات

فلس.طِين..من النَّكبة إلى المَعركة الفاصلة

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ 
فلس.طِين..من النَّكبة إلى المَعركة الفاصلة
في الخامس عشر من مايو 2026، تمر الذكرى الـ78 لنكبة فل.سطين، تلك الجريمة التي شُرِّد فيها مئاتُ الآلاف من أبناء الشعب الفل.سطيني من أرضهم ومنازلهم، بدعمٍ بريطاني وغربي، ليُقام كِ.يان الاح.تلال الصه.يوني على أرض فلس.طين المح.تلّة.
ط
ولا شك أن نكبةَ 1948 لم تكن سوى بدايةٍ لسلسلة طويلة من الاح.تلال والقتل والتهجير والتوسع الصه.يوني في فل.سطين والأراضي العربية.
لقد استمرَّت المأساةُ طوالَ العقود الماضية بفعل الدعم الأمريكي والغربي اللامحدود للكيان الم.حتلّ، مقابلَ حالةٍ من التخاذل العربي والإسلامي، واتّجاه بعض الأنظمة نحو التطبيع والتفريط بالقضية الفلس.طينية والمقدسات الإسلامية.
ورغم كُـلّ ما تعرض له الشعب الفل.سطيني من مجازرَ وحصار وعدوان، بقيت الم.قاومة حاضرة، وَالشعب الفل.سطيني متمسكًا بحقه المشروع في العودة والتح.رير، حتى جاءت مع.ركة طوفان الأقص.ى لتعيد القضية الفلس.طينية إلى واجهة العالم، وتُسقط هيبة كِيان الاح.تلال الص.هيوني، وتؤكّـد أن إرادَة الم.قاومة أقوى من جبروت الاح.تلال.
لقد أثبتت المعركة أن فلس.طين لم تعد قضية الفلس.طينيين وحدَهم، بل قضية الأُمَّــة وأحرار العالم، وهو ما ظهر جليًّا في اتساع جبهات الإسناد، وفي المظاهرات العالمية الرافضة لحرب الإبادة والحصار والتجويع بحق غزة.
ورغم صمت المجتمع الدولي وعجز الأمم المتحدة عن تنفيذ قراراتها، إلا أن الأحداثَ كشفت هشاشة كِيان الاح.تلال الصه.يوني، وسقوط الأقنعة عن الأنظمة والقوى الداعمة له، في مقابل صعود مشروع المق.اومة وثباته.
وَإذَا توقفت هذه الجولة، فهذا لا يعني نهاية الصراع ولا نهاية الخطر الص.هيوني، بل يعني الاستعداد للجولات القادمة الحتمية".
وقال: "لن يستقر وضع البلدان والشعوب في هذه المنطقة نهائيًّا حتى يتم دحر الي.هود وطردهم من فل.سطين".
بالتالي، فإن ما بين نكبة الأمس، وصمود اليوم، ومعركة التح.رير القادمة، يبقى وعد الله حاضرًا، وتبقى فلس.طين بُوصلة كُـلّ الأحرار، وقضية لا تموت حتى يتحقّق النصر الكامل، بقوة الله تعالى القائل:

{وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}

صدق الله العلي العظيم، ونحن على ذلك من الشاهدين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 15-05-2026 | الوقـت: 06:30:46 مساءا | قراءة: 33 | التعليقات
في المجموع: 29302 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
معجزات عيسى ألهمت الإنسانية… والكوادر الطبية تواصل الرسالة 2026-05-20
“ملائكة الرحمة”.. مبادرة شبابية تكرّم ١٥&#1632... 2026-05-20
لبنان بين الكيانين... نحو نهوض الهوية الحقيقية 2026-05-15
د.مجد الحدادين استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي بمستشفيات ا... 2026-05-15
الاحتلال وإعدام الأسرى والإبادة الجماعية 2026-05-15
📬☝️ *حملان في أقفاص الذئاب*&#1297... 2026-05-15
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-05-20 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
معجزات عيسى ألهمت الإنسانية… والكوادر ال...
“ملائكة الرحمة”.. مبادرة شبابية تكرّم &a...
لبنان بين الكيانين... نحو نهوض الهوية ال...
د.مجد الحدادين استشاري الجراحة العامة وج...
الاحتلال وإعدام الأسرى والإبادة الجماعي...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1