وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:45
عدد زوار اليوم:4492
عدد زوار الشهر:123613
عدد زوار السنة:1147323
عدد الزوار الأجمالي:2918422
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 73
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

الأهلي المصري يستكمل ترتيبات مواجهته الودية أمام برشلونة في كأس غامبر

د. منصور نظام الدين 
:القاهرة:-
استكمل الأهلي المصري لكرة القدم جميع الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمباراة الودية التي ستجمع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري مع فريق برشلونة الإسباني يوم 19 أغسطس المقبل، ضمن منافسات النسخة الـ61 من بطولة كأس غامبر “Estrella Damm”.
وجاء ذلك عقب زيارة رسمية أجراها وفد من شركة الأهلي إلى مدينة برشلونة، عقد خلالها اجتماعات تنسيقية مع مسؤولي النادي الإسباني، جرى خلالها استكمال الإجراءات التنظيمية واللوجستية المتعلقة بإقامة المباراة.
وضم وفد الأهلي عضو مجلس إدارة النادي وشركة الأهلي لكرة القدم أحمد حسام عوض، والرئيس التنفيذي للشركة نيرة علي، حيث ناقشا مع مسؤولي برشلونة الجوانب التنظيمية للمواجهة وآليات التنسيق المشترك بما يضمن نجاحها.
وشهدت الاجتماعات حضور مدير الاتصالات في نادي برشلونة جابرييل مارتينيز، ورئيس المشروعات الاستراتيجية مارينا إيفيس، إلى جانب ممثلي شركة Rio Sports محمد طلعت وكريم طلعت، إذ جرى الاتفاق على الترتيبات التنفيذية الخاصة بالمباراة.
وتأتي هذه المواجهة ضمن توجهات شركة الأهلي لكرة القدم لتعزيز الحضور الدولي للنادي، من خلال توسيع التعاون مع الأندية العالمية، ودعم فرص الشراكات الرياضية والتسويقية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الأهلي على الساحة الدولية.
د. منصور نظام الدين :القاهرة:-
استكمل الأهلي المصري لكرة القدم جميع الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمباراة الودية التي ستجمع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري مع فريق برشلونة الإسباني يوم 19 أغسطس المقبل، ضمن منافسات النسخة الـ61 من بطولة كأس غامبر “Estrella Damm”.وجاء ذلك عقب زيارة رسمية أجراها وفد من شركة الأهلي إلى مدينة برشلونة، عقد خلالها اجتماعات تنسيقية مع مسؤولي النادي الإسباني، جرى خلالها استكمال الإجراءات التنظيمية واللوجستية المتعلقة بإقامة المباراة.وضم وفد الأهلي عضو مجلس إدارة النادي وشركة الأهلي لكرة القدم أحمد حسام عوض، والرئيس التنفيذي للشركة نيرة علي، حيث ناقشا مع مسؤولي برشلونة الجوانب التنظيمية للمواجهة وآليات التنسيق المشترك بما يضمن نجاحها.وشهدت الاجتماعات حضور مدير الاتصالات في نادي برشلونة جابرييل مارتينيز، ورئيس المشروعات الاستراتيجية مارينا إيفيس، إلى جانب ممثلي شركة Rio Sports محمد طلعت وكريم طلعت، إذ جرى الاتفاق على الترتيبات التنفيذية الخاصة بالمباراة.وتأتي هذه المواجهة ضمن توجهات شركة الأهلي لكرة القدم لتعزيز الحضور الدولي للنادي، من خلال توسيع التعاون مع الأندية العالمية، ودعم فرص الشراكات الرياضية والتسويقية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الأهلي على الساحة الدولية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 24-07-2026 | الوقـت: 10:17:27 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات

نيوكاسل يضم الفرنسي ألادجي بامبا بعقد يمتد خمسة مواسم

د. منصور نظام الدين:
جدة :-
أعلن نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، اليوم الجمعة، تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط الفرنسي ألادجي بامبا قادمًا من موناكو الفرنسي، بعقد يمتد حتى صيف عام 2031، في صفقة بلغت قيمتها 40 مليون دولار، مع احتفاظ موناكو بنسبة من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب.
وأعرب بامبا (20 عامًا) عن سعادته بالانضمام إلى نيوكاسل، مؤكدًا أن اهتمام النادي بالتعاقد معه شكّل دافعًا كبيرًا لخوض هذه التجربة، مشيرًا إلى تطلعه للمنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز وتقديم أفضل ما لديه مع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، أكد مدرب الفريق إيدي هاو أن التعاقد مع بامبا يأتي ضمن خطة النادي لتعزيز خيارات خط الوسط، مبينًا أن اللاعب يمتلك إمكانات فنية كبيرة وقابلية للتطور، بعد المستويات التي قدمها مع موناكو في الفترة الماضية.
ويعد بامبا رابع صفقات نيوكاسل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار استعدادات الفريق للموسم الجديد.
وبدأ اللاعب الفرنسي مسيرته مع موناكو عام 2021، وشارك في 25 مباراة بمختلف المسابقات، منها 18 مباراة في الدوري الفرنسي، ومباراتان في كأس فرنسا، وخمس مباريات في دوري أبطال أوروبا.
وكان نيوكاسل أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما احتل موناكو المركز الخامس في الدوري الفرنسي.
د. منصور نظام الدين:جدة :-
أعلن نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، اليوم الجمعة، تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط الفرنسي ألادجي بامبا قادمًا من موناكو الفرنسي، بعقد يمتد حتى صيف عام 2031، في صفقة بلغت قيمتها 40 مليون دولار، مع احتفاظ موناكو بنسبة من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب.
وأعرب بامبا (20 عامًا) عن سعادته بالانضمام إلى نيوكاسل، مؤكدًا أن اهتمام النادي بالتعاقد معه شكّل دافعًا كبيرًا لخوض هذه التجربة، مشيرًا إلى تطلعه للمنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز وتقديم أفضل ما لديه مع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، أكد مدرب الفريق إيدي هاو أن التعاقد مع بامبا يأتي ضمن خطة النادي لتعزيز خيارات خط الوسط، مبينًا أن اللاعب يمتلك إمكانات فنية كبيرة وقابلية للتطور، بعد المستويات التي قدمها مع موناكو في الفترة الماضية.
ويعد بامبا رابع صفقات نيوكاسل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار استعدادات الفريق للموسم الجديد.
وبدأ اللاعب الفرنسي مسيرته مع موناكو عام 2021، وشارك في 25 مباراة بمختلف المسابقات، منها 18 مباراة في الدوري الفرنسي، ومباراتان في كأس فرنسا، وخمس مباريات في دوري أبطال أوروبا.
وكان نيوكاسل أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما احتل موناكو المركز الخامس في الدوري الفرنسي.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 24-07-2026 | الوقـت: 10:15:53 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

عقد من الجوع ومرارة الحصار: كيف انقلبت الطاولة لتُطبق الخناق على الملاحة السعودية؟

/هبــــــــة سفيان 
أكثر من عقد كامل واليمن يرزح تحت وقع الحصار والدمار وقصف طال البشر والشجر والحجر. 
إرث حضاري عريق وتاريخ يروي أمجاد مقبرة الغزاة تحولت لمنطقة صراع، حيث عاش المواطن اليمني سنوات طويلة تفتك به المعاناة، باحثاً عن أبسط مقومات العيش وقوت يومه وسط صمت دولي مطبق وتغاضٍ عربي غريب عن مأساة إنسانية غير مسبوقة.
لم تقتصر التداعيات على القصف وتدمير البنى التحتية للبلد ، بل امتدت لتشمل حصاراً براً وبحراً وجواً أطبق على رقاب الملايين، وحرم آلاف المرضى من حقهم المشروع في العلاج والسفر للخارج، وصولاً إلى محاولات إعاقة كسر الحصار عبر استهداف مطار صنعاء. وسط هذا المشهد القاسي، وبرغم كل الجراح والخذلان، لم يتخلى اليمن عن قضايا أمته، فوقف بصلابة إلى جانب المظلومين ونصرة فلسطين في طوفان الأقصى، غير مبالٍ بتحالفات الخذلان ولا بإدانات دول النفاق التي تتباكى اليوم على مصالحها متجاهلة دماء اليمنيين وأنينهم تحت وطأة الجوع والحصار.
إن محاولات التنصل عن المسؤولية الإنسانية والسياسية وعن الألف المجازر لن تغير من حقيقة التاريخ شيئاً؛ فالشعب اليمني الذي عانى الأمرين لم يعد لديه ما يخسره بعد أن قُتل أبناؤه ودُمرت مدنهم. واليوم، ومع إعلان القوات المسلحة عن فرض حصار بحري وملاحي، تدخل المواجهة مرحلة جديدة وحاسمة تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلة الرد بالمثل.
ليست المعركة هنا معركة مكاسب أو أطماع مادية، بل هي معركة كرامة وحرية ووجود. فشعب أثبت عبر التاريخ أنه أولو البأس والقوة الشديدة لن يخضع للحصار ولن تنكسر إرادته، والرد القادم لن يكون مجرد شعارات، بل رسالة واضحة لكل معتدٍ بأن كسر الحصار الإنساني عن اليمن هو المداخل الوحيدة للسلام، وإلا فإن عاقبة التعنت وخيمة وجنت على نفسها براقشُ.
#مُلتقى-رائدات- الفكر-الحُر

/هبــــــــة سفيان 
أكثر من عقد كامل واليمن يرزح تحت وقع الحصار والدمار وقصف طال البشر والشجر والحجر. إرث حضاري عريق وتاريخ يروي أمجاد مقبرة الغزاة تحولت لمنطقة صراع، حيث عاش المواطن اليمني سنوات طويلة تفتك به المعاناة، باحثاً عن أبسط مقومات العيش وقوت يومه وسط صمت دولي مطبق وتغاضٍ عربي غريب عن مأساة إنسانية غير مسبوقة.
لم تقتصر التداعيات على القصف وتدمير البنى التحتية للبلد ، بل امتدت لتشمل حصاراً براً وبحراً وجواً أطبق على رقاب الملايين، وحرم آلاف المرضى من حقهم المشروع في العلاج والسفر للخارج، وصولاً إلى محاولات إعاقة كسر الحصار عبر استهداف مطار صنعاء. وسط هذا المشهد القاسي، وبرغم كل الجراح والخذلان، لم يتخلى اليمن عن قضايا أمته، فوقف بصلابة إلى جانب المظلومين ونصرة فلسطين في طوفان الأقصى، غير مبالٍ بتحالفات الخذلان ولا بإدانات دول النفاق التي تتباكى اليوم على مصالحها متجاهلة دماء اليمنيين وأنينهم تحت وطأة الجوع والحصار.
إن محاولات التنصل عن المسؤولية الإنسانية والسياسية وعن الألف المجازر لن تغير من حقيقة التاريخ شيئاً؛ فالشعب اليمني الذي عانى الأمرين لم يعد لديه ما يخسره بعد أن قُتل أبناؤه ودُمرت مدنهم. واليوم، ومع إعلان القوات المسلحة عن فرض حصار بحري وملاحي، تدخل المواجهة مرحلة جديدة وحاسمة تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلة الرد بالمثل.ليست المعركة هنا معركة مكاسب أو أطماع مادية، بل هي معركة كرامة وحرية ووجود. فشعب أثبت عبر التاريخ أنه أولو البأس والقوة الشديدة لن يخضع للحصار ولن تنكسر إرادته، والرد القادم لن يكون مجرد شعارات، بل رسالة واضحة لكل معتدٍ بأن كسر الحصار الإنساني عن اليمن هو المداخل الوحيدة للسلام، وإلا فإن عاقبة التعنت وخيمة وجنت على نفسها براقشُ.
#مُلتقى-رائدات- الفكر-الحُر
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 24-07-2026 | الوقـت: 10:11:34 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

في ظل قيادة حكيمة

بقلم: أمان السالمي
نحن اليوم، وبفضل الله وتوفيقه، نسير بخطى ثابتة وعزيمة لا تلين، مسترشدين بتوجيهات وأوامر الرجل العظيم، والقائد الحكيم، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي. إنك يا سيدي وتاج رأسي، لست مجرد قائد يدير دفة الأحداث، بل أنت الملهم الذي يبعث في نفوسنا الأمل، والمعلم الذي يضيء لنا دروب العزة، والمرشد الذي يوجه سفينتنا نحو بر الأمان، والقدوة التي تتطلع إليها الأبصار والقلوب.
 إن وجودك بيننا ومعنا هو نعمة عظيمة جليلة، تستوجب منا الشكر والثناء لله عز وجل آناء الليل وأطراف النهار؛ فنعم الله لا تُحصى، وأعظمها أن يرزق الأوطان قادة مخلصين يملكون بصيرة ثاقبة ورؤية سديدة.
لقد جاد الزمان بك حاملاً مشعل الهداية والثبات، لتكون آية من آيات الله في الصمود والحكمة والعطاء، ونبراساً يستضاء به في زمن المتغيرات والمنعطفات الصعبة.
 إن القائد الحكيم هو الذي يصنع من التحديات فرصاً، ويمضي بشعبه نحو آفاق المجد، متسلحاً بالإيمان والوعي. ومع كل توجيه يصدر منكم، تزداد القلوب طمأنينة، وتتلاشى المخاوف، ويقيننا يترسخ بأننا نسير في الاتجاه الصحيح الذي يضمن لهذا الوطن كرامته وسيادته واستقلاله.
لذلك، فعندما نتوجه لتنفيذ أي أمر، أو نقف في مواجهة أي موقف مهما بلغت صعوبته، فإننا نمضي بقلوب واثقة، وعقول مستنيرة، ونفوس راغبة في البذل والعطاء. إن ثقتنا المطلقة بقراراتكم الحكيمة تجعلنا على يقين تام بأن النهايات – مهما بدت المسالك وعرة – ستكون دائماً أجمل وأعظم مما نتوقع.
 ستمضي هذه الرعية تحت لوائكم المظفر، تصنع النصر، وتبني الغد المشرق، مدفوعة بوعي القيادة وإخلاص الجند، لتظل رايتنا مرفوعة وهاماتنا شامخة لا تنحني إلا لله.
#مُلتقى ـ رائدات ـ الفكر ـ الحُر
بقلم: أمان السالمي

نحن اليوم، وبفضل الله وتوفيقه، نسير بخطى ثابتة وعزيمة لا تلين، مسترشدين بتوجيهات وأوامر الرجل العظيم، والقائد الحكيم، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي. إنك يا سيدي وتاج رأسي، لست مجرد قائد يدير دفة الأحداث، بل أنت الملهم الذي يبعث في نفوسنا الأمل، والمعلم الذي يضيء لنا دروب العزة، والمرشد الذي يوجه سفينتنا نحو بر الأمان، والقدوة التي تتطلع إليها الأبصار والقلوب.

 إن وجودك بيننا ومعنا هو نعمة عظيمة جليلة، تستوجب منا الشكر والثناء لله عز وجل آناء الليل وأطراف النهار؛ فنعم الله لا تُحصى، وأعظمها أن يرزق الأوطان قادة مخلصين يملكون بصيرة ثاقبة ورؤية سديدة.

لقد جاد الزمان بك حاملاً مشعل الهداية والثبات، لتكون آية من آيات الله في الصمود والحكمة والعطاء، ونبراساً يستضاء به في زمن المتغيرات والمنعطفات الصعبة.

 إن القائد الحكيم هو الذي يصنع من التحديات فرصاً، ويمضي بشعبه نحو آفاق المجد، متسلحاً بالإيمان والوعي. ومع كل توجيه يصدر منكم، تزداد القلوب طمأنينة، وتتلاشى المخاوف، ويقيننا يترسخ بأننا نسير في الاتجاه الصحيح الذي يضمن لهذا الوطن كرامته وسيادته واستقلاله.

لذلك، فعندما نتوجه لتنفيذ أي أمر، أو نقف في مواجهة أي موقف مهما بلغت صعوبته، فإننا نمضي بقلوب واثقة، وعقول مستنيرة، ونفوس راغبة في البذل والعطاء. إن ثقتنا المطلقة بقراراتكم الحكيمة تجعلنا على يقين تام بأن النهايات – مهما بدت المسالك وعرة – ستكون دائماً أجمل وأعظم مما نتوقع.

 ستمضي هذه الرعية تحت لوائكم المظفر، تصنع النصر، وتبني الغد المشرق، مدفوعة بوعي القيادة وإخلاص الجند، لتظل رايتنا مرفوعة وهاماتنا شامخة لا تنحني إلا لله.

#مُلتقى ـ رائدات ـ الفكر ـ الحُر
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 24-07-2026 | الوقـت: 10:09:55 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

إرادة لا تُكسر وعزم لا يلين.

ڪ/أفنان سفيان 
حين يتكامل وعي الأمة مع حكمة القيادة، تتهاوى رهانات المستبدين وتتكسر على صخرة الصمود كل مخططات الوصاية والتركيع.
 إن المشهد اليوم يتجاوز حدود المواجهة التقليدية بكثير؛ إنه تجسيد حي لمعادلة الردع الناجز التي تثبت يوماً بعد يوم أن إرادة الشعوب الحرة هي القوة الأقوى التي لا تُقهر، وأن التهاوي أمام عزم الأحرار قدر محتوم لا مفر منه لكل خائن وعميل.
إن الرد الحازم والقرار الأخير لم يكونا مجرد خطوة سياسية عابرة، بل كانا بلسماً شافياً أثلج صدور قوم مؤمنين طالما تحملوا وطأة المعاناة، ورسالة بالغة الدلالة بأن زمن الإملاءات وسلب الإرادات قد ولى بلا رجعة.
 فبينما تلهث قوى الاستكبار وخدمها خلف أجندات واهية أوهن من بيت العنكبوت، يقف الأحرار على أهبة الاستعداد التام، يملؤهم اليقين بأن الباطل زاهق وأن العاقبة للثابتين على المبدأ.
لقد سقطت كل الأقنعة وبانت سوءات التبعية المطلقة، فبدت تلك الأدوات الخاوية عارية من كل كرامة، تتخبط في سراب الطاعة العمياء لأسيادها في دوائر القرار الاستعماري، غير مدركة لحجم السقوط التاريخي الذي تعيشه.
 وفي المقابل، يسطر أبناء هذا الشعب أروع ملاحم الصبر والتحدي، مستندين إلى قيادة حكيمة تدرك تماماً نبض الشارع وتترجم تطلعاته بقرارات جريئة هزت أعمق مخاوف الخصوم وأفرحت كل بيت حر، لتؤكد مجدداً أن المعركة حُسمت في وجدان الأحرار قبل الميدان، وأن "الحصار بالحصـار"هو العنوان الأبدي لمرحلة العزة والكرامة والانتصار الناجز.
#مُلتقى ـ رائدات ـ الفكــر ـ الحُر.
ڪ/أفنان سفيان 
حين يتكامل وعي الأمة مع حكمة القيادة، تتهاوى رهانات المستبدين وتتكسر على صخرة الصمود كل مخططات الوصاية والتركيع. إن المشهد اليوم يتجاوز حدود المواجهة التقليدية بكثير؛ إنه تجسيد حي لمعادلة الردع الناجز التي تثبت يوماً بعد يوم أن إرادة الشعوب الحرة هي القوة الأقوى التي لا تُقهر، وأن التهاوي أمام عزم الأحرار قدر محتوم لا مفر منه لكل خائن وعميل.
إن الرد الحازم والقرار الأخير لم يكونا مجرد خطوة سياسية عابرة، بل كانا بلسماً شافياً أثلج صدور قوم مؤمنين طالما تحملوا وطأة المعاناة، ورسالة بالغة الدلالة بأن زمن الإملاءات وسلب الإرادات قد ولى بلا رجعة. فبينما تلهث قوى الاستكبار وخدمها خلف أجندات واهية أوهن من بيت العنكبوت، يقف الأحرار على أهبة الاستعداد التام، يملؤهم اليقين بأن الباطل زاهق وأن العاقبة للثابتين على المبدأ.
لقد سقطت كل الأقنعة وبانت سوءات التبعية المطلقة، فبدت تلك الأدوات الخاوية عارية من كل كرامة، تتخبط في سراب الطاعة العمياء لأسيادها في دوائر القرار الاستعماري، غير مدركة لحجم السقوط التاريخي الذي تعيشه. وفي المقابل، يسطر أبناء هذا الشعب أروع ملاحم الصبر والتحدي، مستندين إلى قيادة حكيمة تدرك تماماً نبض الشارع وتترجم تطلعاته بقرارات جريئة هزت أعمق مخاوف الخصوم وأفرحت كل بيت حر، لتؤكد مجدداً أن المعركة حُسمت في وجدان الأحرار قبل الميدان، وأن "الحصار بالحصـار"هو العنوان الأبدي لمرحلة العزة والكرامة والانتصار الناجز.
#مُلتقى ـ رائدات ـ الفكــر ـ الحُر.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 24-07-2026 | الوقـت: 10:08:22 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

اليمن مقبرة الغزاة

بقلم:أمان السالمي
اليمن ليس مجرد رقعة جغرافية عابرة على خارطة العالم، وليس وطناً عادياً يمكن للمؤامرات أن تطوي صفحته أو تنال من كبريائه. اليمن عمق التاريخ، مهد الحضارات، وجدار الصمود الذي تتكسر عليه أوهام الطغاة. من يقرأ التاريخ يعلم جيداً أن هذه الأرض تملك سراً إلهياً يجعلها ترفض الانكسار، وتلفظ كل غريب حاول أن يطأ ترابها طامعاً أو مستكبراً.
 إنها الأرض التي سُميت " يمن الإيمان" لأهلها، ولكنها كانت وما تزال "الهاوية السحيقة" لأعدائها.اليوم، يقف هذا الوطن الشامخ كصخرة صماء في وجه كل متصهين وعميل، وفي وجه كل من باع ضميره في سوق النخاسة السياسية ليصبح أداة طيعة في أيدي القوى الاستعمارية.
 إن من يظن، ولو للحظة، أن بإمكانه غزو هذا الوطن أو تركيع شعبه، فهو جاهل لا يقرأ شواهد التاريخ، ولا يدرك أنه يقود نفسه بملء إرادته إلى التهلكة المحتومة. الغزاة يمرون، والممالك تسقط، والإمبراطوريات تتلاشى على أسوار صنعاء وعدن، ويبقى اليمن يمن العروبة والكرامة، ثابتاً لا تزعزعه العواصف.
ومن هنا، ومن قلب هذه الأرض الطاهرة، نبعث بنصيحة صادقة وصارمة إلى أولئك الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أدواتاً رخيصة في يد الصهيونية العالمية؛ نصيحة بأن يستفيقوا من أوهامهم، ويتراجعوا عما يقترفونه الآن من تآمر وخيانة ضد شعوبهم وأمتهم. إن الارتماء في أحضان الأعداء لن يمنحكم مجداً، والاعتماد على قوى البغي لن يحمي عروشكم، بل إنكم تساقون إلى حتفكم بأيديكم.
إن العاقبة التي تنتظر هؤلاء الخونة لن تكون مجرد خسارة سياسية أو عسكرية عابرة، بل ستكون عاقبة مخزية تتجاوز الحاضر لتستقر في مزبلة التاريخ. سيكتب التاريخ تفاصيل هذه المرحلة بمداد من الخزي والعار، وستتناقل الأجيال – جيل بعد جيل، وصولاً إلى آخر جيل في هذا العالم – قصص سقوطكم الهين، وكيف تحولتم إلى عبرة للمعتبرين. 
وفي المقابل، سيظل اليمن، بأبنائه الأوفياء وبسالته المعهودة، مقبرةً لكل غازٍ، ومنارةً للأحرار في كل زمان ومكان.
#مُلتقى ـ رائدات ـ الفــكر ـ الحُــــر

بقلم:أمان السالمي

اليمن ليس مجرد رقعة جغرافية عابرة على خارطة العالم، وليس وطناً عادياً يمكن للمؤامرات أن تطوي صفحته أو تنال من كبريائه. اليمن عمق التاريخ، مهد الحضارات، وجدار الصمود الذي تتكسر عليه أوهام الطغاة. من يقرأ التاريخ يعلم جيداً أن هذه الأرض تملك سراً إلهياً يجعلها ترفض الانكسار، وتلفظ كل غريب حاول أن يطأ ترابها طامعاً أو مستكبراً.

 إنها الأرض التي سُميت " يمن الإيمان" لأهلها، ولكنها كانت وما تزال "الهاوية السحيقة" لأعدائها.اليوم، يقف هذا الوطن الشامخ كصخرة صماء في وجه كل متصهين وعميل، وفي وجه كل من باع ضميره في سوق النخاسة السياسية ليصبح أداة طيعة في أيدي القوى الاستعمارية.

 إن من يظن، ولو للحظة، أن بإمكانه غزو هذا الوطن أو تركيع شعبه، فهو جاهل لا يقرأ شواهد التاريخ، ولا يدرك أنه يقود نفسه بملء إرادته إلى التهلكة المحتومة. الغزاة يمرون، والممالك تسقط، والإمبراطوريات تتلاشى على أسوار صنعاء وعدن، ويبقى اليمن يمن العروبة والكرامة، ثابتاً لا تزعزعه العواصف.

ومن هنا، ومن قلب هذه الأرض الطاهرة، نبعث بنصيحة صادقة وصارمة إلى أولئك الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أدواتاً رخيصة في يد الصهيونية العالمية؛ نصيحة بأن يستفيقوا من أوهامهم، ويتراجعوا عما يقترفونه الآن من تآمر وخيانة ضد شعوبهم وأمتهم. إن الارتماء في أحضان الأعداء لن يمنحكم مجداً، والاعتماد على قوى البغي لن يحمي عروشكم، بل إنكم تساقون إلى حتفكم بأيديكم.

إن العاقبة التي تنتظر هؤلاء الخونة لن تكون مجرد خسارة سياسية أو عسكرية عابرة، بل ستكون عاقبة مخزية تتجاوز الحاضر لتستقر في مزبلة التاريخ. سيكتب التاريخ تفاصيل هذه المرحلة بمداد من الخزي والعار، وستتناقل الأجيال – جيل بعد جيل، وصولاً إلى آخر جيل في هذا العالم – قصص سقوطكم الهين، وكيف تحولتم إلى عبرة للمعتبرين. 

وفي المقابل، سيظل اليمن، بأبنائه الأوفياء وبسالته المعهودة، مقبرةً لكل غازٍ، ومنارةً للأحرار في كل زمان ومكان.
#مُلتقى ـ رائدات ـ الفــكر ـ الحُــــر
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 24-07-2026 | الوقـت: 10:05:20 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

لا ..ليس سلام الرجال الشجعان بل سلام الخِرفان.. المُساقة نحو الذبح

إلى أين تقود الوطن يا رئيس الوطن ..؟ 
✍🏻/هيام وهبي
منذ أتحفتنا بخطابك (البُشرى) بأنك على استعداد للتضحية من أجل لبنان،  والذهاب إلى أي مكان لصُنع السلام.. بانت خارطة الطريق، وأستعذنا بالله من الشيطان (ترامب) الرجيم ..
 وعادت بنا الذاكرة إلى الخطاب  المشؤوم لسيِّء الذكر السادات،وكلامه عن استعداده للذهاب إلى أي مكان من أجل السلام ،والذي شكّل  نقطة تحول في تاريخ الصراع  مع الكيان الغاصب ..  
وكان فاتحة عصر الذل العربي الذي ابتدأ بالرئيس المؤمن السادات مروراً بمجموعة منتقاة من زعماء العرب الأفاضل .. وصولاً لفخامتك ..
ومنذ ذاك اليوم الأسود ..ورؤوسنا منكسّة من الهوان ، والعار يُثقل وجداننا الجمعي  ..
عروبتنا مخجلة .. وكرامتنا  جريحة .. !!
من يومها تتالت أتفاقيات الذل، وتداعياتها  المرعبة، المُعلن منها وغير المعلن ..
 
ألتطبيع من أجل السلام  مع من لا سلام معه.. كامب ديفيد .. إتفاقيات أوسلو .. إتفاقية وادي عربة ..
والضربة القاضية مع  إتفاقيات إبراهام ..!!
 
ولكن  الشعب العربي قال كلمته .. لا !!
رغم القهر والإنكسار.. رغم التجويع ومحاولات التركيع  والتطويع ..
قال لا.. لا للتطبيع
 ولم يفلح الحبر الأسود على الورق، في محو الدم الأحمر  من الذاكرة ..
 الحُكّام عقدوا الإتفاقيات ، وطبّعوا .. ولكن الشعب العربي لم ولن يطبّع ..
لم ينسَ ثأره مع هذه الشرذمة من عصابات الهاجاناه والشتيرن  والأراغون التي تحاول فرض نفسها كدولة ولن تكون.. ولو أعترف العالم كله بها،ستبقى كياناً غاصباً للأرض وللحق ولقدسنا العربيّة ..
لعقودٍ طويلة عشنا الهزيمة واحتضار الكبرياء، والإنكسار ، لولا بقية من أمل .. وانتظار ..
كنا  ننتظر.. وكلنا يقين أنه قادم .. حاملاً معه  حُلمنا المنتظر ..
 سيأتي ليضيء هذه العتمة العربية.. إنتظرنا وفي  وجداننا إيمان  عميق  بأنّه قادم..  إنتظرنا بصبرٍ  وكنا نحيا على الأمل ..
  إلى أن بزغ  الفجر من لبنان  .. مقاومة كربلائية حيدرية باعت دنياها بآخرتها، وطأت الموت بالموت لتحرر الأرض وتَهِبنا السيادة، وتعيد للعروبة بريقها..   
ومن أنتظرناه طويلاً  جاء  ومعه النصر ، مكللًا بالمجد والغار  ..ومعه قادة عظام أستشهدوا من أجل لبنان وفلسطين   وأسسوا لمقاومة وطنية  لم يعرف التاريخ أعظم منها .. 
ومع حفيد الحسين نصرالله  ذقنا طعم النصر بعد الهزائم، ومعه أفتخرنا بلبناننا   ولبسنا ثوب الكرامة والعزّة ورفعنا رؤوسنا بكبرياء، وزهونا بمقاومة وُلِدَت من رحِم الهزائم العربية  وقسوة الإجتياح الفاجر للبنان ..مقاومة رفعت جبين العرب  ورممت جراحهم وأنستهم الهزائم المتوالية منذ النكبة..  هذه المقاومة يا رئيسنا ، هي التي  تدِينها   وتعلق لها المشنقة !!!
وهذا السلاح الذي حقق ما لم تستطع كل الجيوش العربية تحقيقه .. هذا السلاح المقدّس  ، يا فخامتك ، تريد نزعه الآن وتركنا عُراة والخناجر مُشْهرة لذبحنا من القريب والغريب..
 هذا السلاح هو الهدف من  المفاوضات المباشرة المسمومة التي دعيت إليها ..لتنفّذ الأجندة الصهيوأمريكية..لإشع ال فتنة وحربٍ أهلية لا تبقي ولا تذر..
فلا تفاوض..
ولا تُصدّق وعود الأمريكي الإبستيني  القبيح ..بل  هو الأكثر قُبحاً من كل من سبقوه ..
وأعتبِر ممن آمن قبلك بالأميركان وصدّقهم فباعوه عندما أنتهت مدة خدمته لهم ..حسني مبارك الذي وبعد فوات الأوان قالها بمرارة  :    
المتغطّي بالأمريكان عريان.. 
فإلى أين أنت ذاهب يا ريّس ..
ما الذي تفعله بنا يا من وثقنا به وإئتمنّاه على أرواحنا..؟؟؟
تفاوض وأنت تعلم أن الثمن رأس المقاومة..؟؟
ومن أجاز لك بيعنا في سوق النخاسة الصهيوأمريكي ..
أي مفاوضات مشبوهة هذه؟ وأنت تتنازل عن  ورقة القوة الوحيدة التي 
تملكها..  وتخاطر بوحدة شعبك ..وأي سلطة هذه التي توافق على مفاوضات مباشرة مع العدو ومن بعدها هرولة نحو التطبيع..؟ 
مفاوضات على وقع الغارات والموت وقسوة النزوح والتهجير ..
 هذا العدو رغم إعلان وقف إطلاق النار..
في كل يوم ينتهك  السيادة؛ يقصف الجنوب والبقاع والضاحية ..يغتال ويدمر  ويجرِّف ..ويعلن على الملأ مشروع إسرائيل الكبرى .. إمبراطورية يهوه ، لا بل هو يختار أسماء لمستوطناته في أرضنا..!!
فأي مفاوضات هذه مع من ينهش لحمنا ويسيل لعابه لابتلاع أرضنا..؟!!
 وأي سلطة هذه التي ترضى  بمفاوضات مباشرة مع قاتلنا..؟!!
المفاوضات وغير المباشرة لا تصٌح قبل انسحاب العدو من أرضنا وعودة النازحين  إلى قراهم وبلداتهم… 
لا مفاوضات قبل الإعمار والتعويض على أصحاب البيوت المدمّرة والقلوب المكسورة ..
لا مفاوضات قبل إسترجاع أسرانا ، وقبل وقفٍ لإطلاق نارٍ حقيقي وليس حبراً على ورق..
  
وهذه السلطة  التي تبرر للعدو جرائمه  هي ساقطة بكل المقاييس الأخلاقية والوطنية والإنسانية والدينية، ولا يحق لها  أن تفاوض  بإسمنا ..
حكومة وزير خارجيتها يعطي الحق للعدو القاتل في ارتكاب المزيد من المذابح ، ويبرر له جرائمه، غير مسموح لها أن تفاوض بإسمنا نحن أصحاب الأرض..
يا رئيسنا..  
هل من دولة في هذا العالم تعرقل وقف القتل وغارات الموت والنار والدمار عن شعبها ؟؟؟
لأن من يفاوض من أجلها إيران الوفيّة..المحبّة للبنان وشعبه ..؟؟
إيران هذه نصيرة الحق  
التي  سَعَت  بكل قواها لحمايتنا من الوحش الذي يلتهم بلدنا،  ويحاول تطويع شعبنا بأحدث الأسلحة الأميركية الفتاكة ..ودولتنا ترفض هذا الفضل !!
 
ترفضه لأنه من إيران 
  التي تواجه العالم كله للدفاع عن القيَم والأخلاق وحق الشعوب في الحرية، تدافع عن الإنسانية المهددة بالإندثار ..وهي التي تتصدى للقيَم الإبستينية التي ستوصل العالم إلى الفناء ..
إيران هذه  تضع وقف إطلاق النار في لبنان كشرط أساسي في مفاوضاتها ..وحكومتنا ترفض وقف الموت الذي ينشره دراكولا المتعطِّش للدم ..!! 
فلا تُفَاوِض من يستبيح دمنا..لا تفاوض فبيننا وبينهم أنهارٌ من الدماء وبحار من دموع الأُمّهات وتلال من جماجم وأشلاء لأطفالٍ أبرياء..
لا تُصَالِح  من أغتال حُلمنا العربي الجميل  سيد الأمة ودرّة تاج العرب عزيز الروح الذي كلل رؤوسنا بالعزّة والكرامة..
لا تُصَالِح  من قتل قادتنا العظام وفجّر البايجر  بشباب مثل الورد ..ولا تبع الشهداء الذين بذلوا أرواحهم من أجل حماية لبنان، وكي تنعم فخامتك برئاسة وطن سيد حر مستقل..
لا تُصَافِح اليد الهمجية المصبوغة بدم شعبك ..
نستحلفك بالعيون المفقؤة والأطراف المبتورة والأصابع المقطوعة لجرحى البايجر ..
وبقهر النازحين ووجع الأمّهات وحزن الآباء ودماء شهداء أبرار  بفضل دمائهم ما زلنا نحيا..
أتفاوض ودم الشهيدة أمال خليل لم يجف بعد ..!! وروحها الطاهرة مازالت في دربها الى السماء..؟؟
أتفاوض وطيور الموت المعدنية تفجّر بيوتنا..
وجرافاتهم تمسح قرانا .. ومسيِّراتهم تقصف ضاحيتنا الأبيّة !!
لا تُفَاوِض ولو منحوك الذهب .. 
فيهْوَه لم يسترح ولن يستريح لا في اليوم السابع ولا في الزمن القادم ..فرغم اتفاقية وقف إطلاق النار ما زال يمارس هوَسه بالقتل وسفك الدماء والدمار..
فهذه المفاوضات خدعة، والهدنة خدعة ..وما هي سوى  تصريح رسمي للمزيد من المجازر وهدم البيوت ومسح القرى.. 
لا تُفَاوِض فلا دور لك في هذه المفاوضات أكثر من التوقيع على ما يقررونه يا صاحب السيادة.... 
ترامب يلغي وجودك  ويجاهر بأنه هو المفاوض بين لبنان والكيان وأنه سيعمل على تغيير قانون تجريم التواصل مع العدو ..أي أنه سيتدخّل  ويلغي ويضيف كما يشاء في دستور الدولة التي تتغنى  فخامتك بسيادتها ..!!! 
فهل هناك وقاحة تضاهي وقاحة هذا القوّاد الحاكم للكوكب .. وهل هناك ضعف وذل يشبه الذل الذي تتمرّغ به السيادة..!!
لا تُفَاوِض 
فهذه المفاوضات عار سيدخلك التاريخ من بابه القبيح .. وستصبح يهوذا الأسخريوطي الذي باع شعبه بحفنة من مصالح هزيلة.. 
لا تُفَاوِض.. فهؤلاء لا يريدون السلام ..
 وسلامهم الإبراهيمي  مسرحية .. ودعوتهم لك فقط  لتلوث أصابعك بدمنا وتضع بصمتك على إتفاقية لذبح المقاومة الشريفة، التي تُذهل العالم ببطولاتها وبالملاحم التي تسطّرها في الميدان، لتحمي أرض الجنوب التي يحاول السفاح قضمها .. بموافقة من تعتقد أنه صديقك  ..!!
 وكيف يكون صديقاً وهو الذي يعلن  أن مساحة إسرائيل صغيرة وسيعمل على توسيعها ..!! 
لا تُفاوِض من يغرز أظفاره باللحم الغض لأطفال الجنوب والبقاع،  ويمزق أوصالهم  .. ولا تثق بمن يقدمك بسخاء على طبق من ذهب لمن يريد ابتلاع وطنك ..
ولا تسامِح الجزار الذي يسمنِّك للذبح ..فوجودك في هذه المفاوضات سيلوث تاريخك وينهي عهدك ويشعل فتنة نارها لن تنطفىء ..إلا بانطفاء لبنان وزواله..
لا تغرز خنجرك في ظهر  من يحميك ويحمي وجود لبنان  بروحه ودمه.. 
ولا تؤكِّد  ما يصرِّح به العدو بأن المقاومة هي العدو المشترك لإسرائيل والدولة اللبنانية ..
وليتك نفيت  هذه الإدِّعاءات؟؟؟
لا تصالح ..  فبيننا ثأر كل الشهداء  الأبرار .. لا بل ثأر كل العرب..
فلا تصافح .. فالمصافحة اعتراف ..
 وهذا الإعتراف   سيكون اللعنة التي تلاحقك وتلاحق سلالتك من بعدك .. ستكون ملعونا على مر الزمن وسيذكرك التاريخ كرمز للخيانة والخذلان والتخلي ..
لا تصالح قالها  الشاعر العظيم أمل دنقل، منذ عقود، محذراً العرب من خطورة السلام الكاذب..ومن الفخ الذي 
نصبوه للسادات والعرب.. 
وكل من صافح وصالح وسامح..
فاذهب أنّى شئت إلّا إلى ذلك المكان الذي يدعونك إليه لتصافح  عدوّنا وعدو الإنسانية..
 إذهب إلى أي مكان  لتحرير أرضك وحماية أهلك وخلاص لبنان ..  
إتجه شرقاً .. وصافح اليد المباركة التي تقدم الخير للبنان وشعبه  ..اليد  الصادقة التي أشترطت وقف إطلاق النار في لبنان  في مفاوضاتها مع السفاح الأمريكي لتمنع الموت  عنا .. 
توجه نحو درّة هذا الشرق، نحو إيران  سيدة هذا الشرق .. فلها المستقبل ولها النصر ..ونحن شعبك سنكون خلفك  وستكون أيقونتنا  التي نفتخر بها ..توجه نحو   إيران المؤمنة  التي تقاتل عن كل المستضعفين   وتغسل عار العرب .. إيران التي رفعت راية فلسطين  وجعلت أولى أولوياتها تحرير القدس  وحماية  مقدساتنا  التي ينتهكها العدو ويدنِّس كل رموزنا الدينية المسيحية والإسلامية. ..
إذهب إلى جنوبٍ أنت منه ،إلى أرض أجدادك  لتحيِّي المقاومة التي تدافع عن لبناننا، وتمنع تقدٌم الصهيوني في أرضنا، وادعم المقاومين وبارك بطولاتهم، وامسح دموع أمّهات الشهداء الصابرات اللواتي يغرسن فلذات أكبادهنّ في تراب الجنوب لتزهر النصر والفخر..
إذهب أنّى  شئت إلا إلى المكان الذي أراده إبليس أمريكا ..حيث نصبوا لك فخّهم  ..أي مكان ما عدا  كهف السلام المذِّل ،ولا تكرر مأساة السادات ..وياسر عرفات ولا تكن  نسخة أُخرى  من محمود عباس،
 واعتبر من الماضي القريب وما جلبته تلك المعاهدات  من بلاء للعرب..
فلا تُفَاوِض ..لا تُصافِح ..لا تُصَالِح .. 
فنحن شعبك  لن نسامِح وسنظل نردد ما قاله الرائع الأبنودي : 
ملعون أبوها الحمامة أُم غصن زَتُونْ 
معمولة لاجل الضحايا يصدّقوا الجلّاد..
فلا تصدِّق الجلاد 
ولا تُراهن على دبلوماسيتهم المخادعة ولا على قرارات الهيئات الدولية فهذا العالم تحكمه القوّة لا القوانين؛   وهذا الغرب الإستعماري يحتقر الضعفاء ..ولا تتأمل الخير من  قراراتهم المنحازة للعدو  ..فحق فلسطين تائه في أروقة مجلس الأمن  منذ ثمانية عقود..
المفاوضات ليست  مساراً لإنهاء الحرب كما تظٌن، بل نهاية وطن  ..وازدهار لبنان لا يكون بالإرتماء في حضن القاتل، وفي نزع سلاح من يقاومه.. نحن في حربٍ شرسة ..  حرب الحق في وجه الباطل ..هي حربنا يا فخامة الرئيس  وليست حرب ( الآخرين)
واستعادة الدولة تكون بالعودة إلى المقولة الذهبية .. شعب ،جيش، مقاومة ..
هكذا نحمي أرضنا وشعبنا من المشروع التلمودي ..
لا تُفاوِض .. ولا تُصافِح 
فمن سيفاوض ويفرض شروطه  هو دم الشهداء ..وسواعد أبطالنا..
من سيفاوض هو السلاح الذي تريدون نزعه..
فلا صوت يعلو على صوت البندقية ..ولا سلام بين السيف والرقبة..
نحن أهل الأرض ولسنا (آخرين ) 
وهذه الأرض لا تتسع  لهويتين إمّا نحن أو نحن ..
نحن من أرتوت هذه الأرض بدمائنا
نحن  الراسخون فيها كشجر الأرز..
الثابتون كشجر الزيتون...
 نحن الباقون وهم العابرون ..
ولنا الماضي والحاضر  والغد المشرِق بشمس الحرية .. 
هذه الحرب ستنتهي، وسننقش بحروف  من ذهب على بوابة الجنوب:
إخلع نعليك  فأنت في  الأرض المقدسة أرض الجنوب ..بوابة الله المؤزّرة بالنصر ..
الأرض التي لا يطأها إلا الشرفاء الأطهار وترابها مجبول بدماء الشهداء ودموع الأمّهات ..وأنفاس سيد الشهداء تسري في هوائها، وصدى كلماته تردده الجبال والوديان .. هيهات منا الذلة..
هو الجنوب الذي يحترف المقاومة،  وينسج المجد للبنان ..ويحكي للزمان  حكاية شعب  مقاوم .. كربلائي الهوى حسيني العقيدة.. مسيحي الفداء.. 
 فلا تُصافِح ولا تسامِح  ..وبيننا  وبينهم الأيام والليالي والميدان ..
#ملتقى _ رائدات _ الفكر _ الحر.
إلى أين تقود الوطن يا رئيس الوطن ..؟ 
✍🏻/هيام وهبي
منذ أتحفتنا بخطابك (البُشرى) بأنك على استعداد للتضحية من أجل لبنان،  والذهاب إلى أي مكان لصُنع السلام.. بانت خارطة الطريق، وأستعذنا بالله من الشيطان (ترامب) الرجيم ..
 وعادت بنا الذاكرة إلى الخطاب  المشؤوم لسيِّء الذكر السادات،وكلامه عن استعداده للذهاب إلى أي مكان من أجل السلام ،والذي شكّل  نقطة تحول في تاريخ الصراع  مع الكيان الغاصب ..  
وكان فاتحة عصر الذل العربي الذي ابتدأ بالرئيس المؤمن السادات مروراً بمجموعة منتقاة من زعماء العرب الأفاضل .. وصولاً لفخامتك ..
ومنذ ذاك اليوم الأسود ..ورؤوسنا منكسّة من الهوان ، والعار يُثقل وجداننا الجمعي  ..عروبتنا مخجلة .. وكرامتنا  جريحة .. !!
من يومها تتالت أتفاقيات الذل، وتداعياتها  المرعبة، المُعلن منها وغير المعلن .. ألتطبيع من أجل السلام  مع من لا سلام معه.. كامب ديفيد .. إتفاقيات أوسلو .. إتفاقية وادي عربة ..والضربة القاضية مع  إتفاقيات إبراهام ..!! ولكن  الشعب العربي قال كلمته .. لا !!رغم القهر والإنكسار.. رغم التجويع ومحاولات التركيع  والتطويع ..قال لا.. لا للتطبيع ولم يفلح الحبر الأسود على الورق، في محو الدم الأحمر  من الذاكرة ..
 الحُكّام عقدوا الإتفاقيات ، وطبّعوا .. ولكن الشعب العربي لم ولن يطبّع ..لم ينسَ ثأره مع هذه الشرذمة من عصابات الهاجاناه والشتيرن  والأراغون التي تحاول فرض نفسها كدولة ولن تكون.. ولو أعترف العالم كله بها،ستبقى كياناً غاصباً للأرض وللحق ولقدسنا العربيّة ..
لعقودٍ طويلة عشنا الهزيمة واحتضار الكبرياء، والإنكسار ، لولا بقية من أمل .. وانتظار ..
كنا  ننتظر.. وكلنا يقين أنه قادم .. حاملاً معه  حُلمنا المنتظر .. سيأتي ليضيء هذه العتمة العربية.. إنتظرنا وفي  وجداننا إيمان  عميق  بأنّه قادم..  إنتظرنا بصبرٍ  وكنا نحيا على الأمل ..  إلى أن بزغ  الفجر من لبنان  .. مقاومة كربلائية حيدرية باعت دنياها بآخرتها، وطأت الموت بالموت لتحرر الأرض وتَهِبنا السيادة، وتعيد للعروبة بريقها..   
ومن أنتظرناه طويلاً  جاء  ومعه النصر ، مكللًا بالمجد والغار  ..ومعه قادة عظام أستشهدوا من أجل لبنان وفلسطين   وأسسوا لمقاومة وطنية  لم يعرف التاريخ أعظم منها .. 
ومع حفيد الحسين نصرالله  ذقنا طعم النصر بعد الهزائم، ومعه أفتخرنا بلبناننا   ولبسنا ثوب الكرامة والعزّة ورفعنا رؤوسنا بكبرياء، وزهونا بمقاومة وُلِدَت من رحِم الهزائم العربية  وقسوة الإجتياح الفاجر للبنان ..مقاومة رفعت جبين العرب  ورممت جراحهم وأنستهم الهزائم المتوالية منذ النكبة..  هذه المقاومة يا رئيسنا ، هي التي  تدِينها   وتعلق لها المشنقة !!!وهذا السلاح الذي حقق ما لم تستطع كل الجيوش العربية تحقيقه .. هذا السلاح المقدّس  ، يا فخامتك ، تريد نزعه الآن وتركنا عُراة والخناجر مُشْهرة لذبحنا من القريب والغريب..
 هذا السلاح هو الهدف من  المفاوضات المباشرة المسمومة التي دعيت إليها ..لتنفّذ الأجندة الصهيوأمريكية..لإشع ال فتنة وحربٍ أهلية لا تبقي ولا تذر..فلا تفاوض..ولا تُصدّق وعود الأمريكي الإبستيني  القبيح ..بل  هو الأكثر قُبحاً من كل من سبقوه ..
وأعتبِر ممن آمن قبلك بالأميركان وصدّقهم فباعوه عندما أنتهت مدة خدمته لهم ..حسني مبارك الذي وبعد فوات الأوان قالها بمرارة  :    المتغطّي بالأمريكان عريان.. فإلى أين أنت ذاهب يا ريّس ..
ما الذي تفعله بنا يا من وثقنا به وإئتمنّاه على أرواحنا..؟؟؟
تفاوض وأنت تعلم أن الثمن رأس المقاومة..؟؟
ومن أجاز لك بيعنا في سوق النخاسة الصهيوأمريكي ..
أي مفاوضات مشبوهة هذه؟ وأنت تتنازل عن  ورقة القوة الوحيدة التي تملكها..  وتخاطر بوحدة شعبك ..وأي سلطة هذه التي توافق على مفاوضات مباشرة مع العدو ومن بعدها هرولة نحو التطبيع..؟ 
مفاوضات على وقع الغارات والموت وقسوة النزوح والتهجير .. هذا العدو رغم إعلان وقف إطلاق النار..في كل يوم ينتهك  السيادة؛ يقصف الجنوب والبقاع والضاحية ..يغتال ويدمر  ويجرِّف ..ويعلن على الملأ مشروع إسرائيل الكبرى .. إمبراطورية يهوه ، لا بل هو يختار أسماء لمستوطناته في أرضنا..!!
فأي مفاوضات هذه مع من ينهش لحمنا ويسيل لعابه لابتلاع أرضنا..؟!!
 وأي سلطة هذه التي ترضى  بمفاوضات مباشرة مع قاتلنا..؟!!
المفاوضات وغير المباشرة لا تصٌح قبل انسحاب العدو من أرضنا وعودة النازحين  إلى قراهم وبلداتهم… 
لا مفاوضات قبل الإعمار والتعويض على أصحاب البيوت المدمّرة والقلوب المكسورة ..
لا مفاوضات قبل إسترجاع أسرانا ، وقبل وقفٍ لإطلاق نارٍ حقيقي وليس حبراً على ورق..  وهذه السلطة  التي تبرر للعدو جرائمه  هي ساقطة بكل المقاييس الأخلاقية والوطنية والإنسانية والدينية، ولا يحق لها  أن تفاوض  بإسمنا ..
حكومة وزير خارجيتها يعطي الحق للعدو القاتل في ارتكاب المزيد من المذابح ، ويبرر له جرائمه، غير مسموح لها أن تفاوض بإسمنا نحن أصحاب الأرض..
يا رئيسنا..  هل من دولة في هذا العالم تعرقل وقف القتل وغارات الموت والنار والدمار عن شعبها ؟؟؟
لأن من يفاوض من أجلها إيران الوفيّة..المحبّة للبنان وشعبه ..؟؟
إيران هذه نصيرة الحق  التي  سَعَت  بكل قواها لحمايتنا من الوحش الذي يلتهم بلدنا،  ويحاول تطويع شعبنا بأحدث الأسلحة الأميركية الفتاكة ..ودولتنا ترفض هذا الفضل !! ترفضه لأنه من إيران   التي تواجه العالم كله للدفاع عن القيَم والأخلاق وحق الشعوب في الحرية، تدافع عن الإنسانية المهددة بالإندثار ..وهي التي تتصدى للقيَم الإبستينية التي ستوصل العالم إلى الفناء ..
إيران هذه  تضع وقف إطلاق النار في لبنان كشرط أساسي في مفاوضاتها ..وحكومتنا ترفض وقف الموت الذي ينشره دراكولا المتعطِّش للدم ..!! 
فلا تُفَاوِض من يستبيح دمنا..لا تفاوض فبيننا وبينهم أنهارٌ من الدماء وبحار من دموع الأُمّهات وتلال من جماجم وأشلاء لأطفالٍ أبرياء..
لا تُصَالِح  من أغتال حُلمنا العربي الجميل  سيد الأمة ودرّة تاج العرب عزيز الروح الذي كلل رؤوسنا بالعزّة والكرامة..
لا تُصَالِح  من قتل قادتنا العظام وفجّر البايجر  بشباب مثل الورد ..ولا تبع الشهداء الذين بذلوا أرواحهم من أجل حماية لبنان، وكي تنعم فخامتك برئاسة وطن سيد حر مستقل..
لا تُصَافِح اليد الهمجية المصبوغة بدم شعبك ..
نستحلفك بالعيون المفقؤة والأطراف المبتورة والأصابع المقطوعة لجرحى البايجر ..
وبقهر النازحين ووجع الأمّهات وحزن الآباء ودماء شهداء أبرار  بفضل دمائهم ما زلنا نحيا..
أتفاوض ودم الشهيدة أمال خليل لم يجف بعد ..!! وروحها الطاهرة مازالت في دربها الى السماء..؟؟
أتفاوض وطيور الموت المعدنية تفجّر بيوتنا..وجرافاتهم تمسح قرانا .. ومسيِّراتهم تقصف ضاحيتنا الأبيّة !!
لا تُفَاوِض ولو منحوك الذهب .. فيهْوَه لم يسترح ولن يستريح لا في اليوم السابع ولا في الزمن القادم ..فرغم اتفاقية وقف إطلاق النار ما زال يمارس هوَسه بالقتل وسفك الدماء والدمار..
فهذه المفاوضات خدعة، والهدنة خدعة ..وما هي سوى  تصريح رسمي للمزيد من المجازر وهدم البيوت ومسح القرى.. 
لا تُفَاوِض فلا دور لك في هذه المفاوضات أكثر من التوقيع على ما يقررونه يا صاحب السيادة.... 
ترامب يلغي وجودك  ويجاهر بأنه هو المفاوض بين لبنان والكيان وأنه سيعمل على تغيير قانون تجريم التواصل مع العدو ..أي أنه سيتدخّل  ويلغي ويضيف كما يشاء في دستور الدولة التي تتغنى  فخامتك بسيادتها ..!!! 
فهل هناك وقاحة تضاهي وقاحة هذا القوّاد الحاكم للكوكب .. وهل هناك ضعف وذل يشبه الذل الذي تتمرّغ به السيادة..!!
لا تُفَاوِض فهذه المفاوضات عار سيدخلك التاريخ من بابه القبيح .. وستصبح يهوذا الأسخريوطي الذي باع شعبه بحفنة من مصالح هزيلة.. 
لا تُفَاوِض.. فهؤلاء لا يريدون السلام .. وسلامهم الإبراهيمي  مسرحية .. ودعوتهم لك فقط  لتلوث أصابعك بدمنا وتضع بصمتك على إتفاقية لذبح المقاومة الشريفة، التي تُذهل العالم ببطولاتها وبالملاحم التي تسطّرها في الميدان، لتحمي أرض الجنوب التي يحاول السفاح قضمها .. بموافقة من تعتقد أنه صديقك  ..!!
 وكيف يكون صديقاً وهو الذي يعلن  أن مساحة إسرائيل صغيرة وسيعمل على توسيعها ..!! 
لا تُفاوِض من يغرز أظفاره باللحم الغض لأطفال الجنوب والبقاع،  ويمزق أوصالهم  .. ولا تثق بمن يقدمك بسخاء على طبق من ذهب لمن يريد ابتلاع وطنك ..
ولا تسامِح الجزار الذي يسمنِّك للذبح ..فوجودك في هذه المفاوضات سيلوث تاريخك وينهي عهدك ويشعل فتنة نارها لن تنطفىء ..إلا بانطفاء لبنان وزواله..
لا تغرز خنجرك في ظهر  من يحميك ويحمي وجود لبنان  بروحه ودمه.. 
ولا تؤكِّد  ما يصرِّح به العدو بأن المقاومة هي العدو المشترك لإسرائيل والدولة اللبنانية ..وليتك نفيت  هذه الإدِّعاءات؟؟؟
لا تصالح ..  فبيننا ثأر كل الشهداء  الأبرار .. لا بل ثأر كل العرب..
فلا تصافح .. فالمصافحة اعتراف .. وهذا الإعتراف   سيكون اللعنة التي تلاحقك وتلاحق سلالتك من بعدك .. ستكون ملعونا على مر الزمن وسيذكرك التاريخ كرمز للخيانة والخذلان والتخلي ..
لا تصالح قالها  الشاعر العظيم أمل دنقل، منذ عقود، محذراً العرب من خطورة السلام الكاذب..ومن الفخ الذي نصبوه للسادات والعرب.. وكل من صافح وصالح وسامح..
فاذهب أنّى شئت إلّا إلى ذلك المكان الذي يدعونك إليه لتصافح  عدوّنا وعدو الإنسانية..
 إذهب إلى أي مكان  لتحرير أرضك وحماية أهلك وخلاص لبنان ..  إتجه شرقاً .. وصافح اليد المباركة التي تقدم الخير للبنان وشعبه  ..اليد  الصادقة التي أشترطت وقف إطلاق النار في لبنان  في مفاوضاتها مع السفاح الأمريكي لتمنع الموت  عنا .. 
توجه نحو درّة هذا الشرق، نحو إيران  سيدة هذا الشرق .. فلها المستقبل ولها النصر ..ونحن شعبك سنكون خلفك  وستكون أيقونتنا  التي نفتخر بها ..توجه نحو   إيران المؤمنة  التي تقاتل عن كل المستضعفين   وتغسل عار العرب .. إيران التي رفعت راية فلسطين  وجعلت أولى أولوياتها تحرير القدس  وحماية  مقدساتنا  التي ينتهكها العدو ويدنِّس كل رموزنا الدينية المسيحية والإسلامية. ..
إذهب إلى جنوبٍ أنت منه ،إلى أرض أجدادك  لتحيِّي المقاومة التي تدافع عن لبناننا، وتمنع تقدٌم الصهيوني في أرضنا، وادعم المقاومين وبارك بطولاتهم، وامسح دموع أمّهات الشهداء الصابرات اللواتي يغرسن فلذات أكبادهنّ في تراب الجنوب لتزهر النصر والفخر..إذهب أنّى  شئت إلا إلى المكان الذي أراده إبليس أمريكا ..حيث نصبوا لك فخّهم  ..أي مكان ما عدا  كهف السلام المذِّل ،ولا تكرر مأساة السادات ..وياسر عرفات ولا تكن  نسخة أُخرى  من محمود عباس، واعتبر من الماضي القريب وما جلبته تلك المعاهدات  من بلاء للعرب..
فلا تُفَاوِض ..لا تُصافِح ..لا تُصَالِح .. فنحن شعبك  لن نسامِح وسنظل نردد ما قاله الرائع الأبنودي : ملعون أبوها الحمامة أُم غصن زَتُونْ معمولة لاجل الضحايا يصدّقوا الجلّاد..فلا تصدِّق الجلاد ولا تُراهن على دبلوماسيتهم المخادعة ولا على قرارات الهيئات الدولية فهذا العالم تحكمه القوّة لا القوانين؛   وهذا الغرب الإستعماري يحتقر الضعفاء ..ولا تتأمل الخير من  قراراتهم المنحازة للعدو  ..فحق فلسطين تائه في أروقة مجلس الأمن  منذ ثمانية عقود..
المفاوضات ليست  مساراً لإنهاء الحرب كما تظٌن، بل نهاية وطن  ..وازدهار لبنان لا يكون بالإرتماء في حضن القاتل، وفي نزع سلاح من يقاومه.. نحن في حربٍ شرسة ..  حرب الحق في وجه الباطل ..هي حربنا يا فخامة الرئيس  وليست حرب ( الآخرين)واستعادة الدولة تكون بالعودة إلى المقولة الذهبية .. شعب ،جيش، مقاومة ..
هكذا نحمي أرضنا وشعبنا من المشروع التلمودي ..
لا تُفاوِض .. ولا تُصافِح 
فمن سيفاوض ويفرض شروطه  هو دم الشهداء ..وسواعد أبطالنا..
من سيفاوض هو السلاح الذي تريدون نزعه..
فلا صوت يعلو على صوت البندقية ..ولا سلام بين السيف والرقبة..
نحن أهل الأرض ولسنا (آخرين ) وهذه الأرض لا تتسع  لهويتين إمّا نحن أو نحن ..
نحن من أرتوت هذه الأرض بدمائنانحن  الراسخون فيها كشجر الأرز..الثابتون كشجر الزيتون... نحن الباقون وهم العابرون ..
ولنا الماضي والحاضر  والغد المشرِق بشمس الحرية .. 
هذه الحرب ستنتهي، وسننقش بحروف  من ذهب على بوابة الجنوب:إخلع نعليك  فأنت في  الأرض المقدسة أرض الجنوب ..بوابة الله المؤزّرة بالنصر ..الأرض التي لا يطأها إلا الشرفاء الأطهار وترابها مجبول بدماء الشهداء ودموع الأمّهات ..وأنفاس سيد الشهداء تسري في هوائها، وصدى كلماته تردده الجبال والوديان .. هيهات منا الذلة..
هو الجنوب الذي يحترف المقاومة،  وينسج المجد للبنان ..ويحكي للزمان  حكاية شعب  مقاوم .. كربلائي الهوى حسيني العقيدة.. مسيحي الفداء..  فلا تُصافِح ولا تسامِح  ..وبيننا  وبينهم الأيام والليالي والميدان ..

#ملتقى _ رائدات _ الفكر _ الحر.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 24-07-2026 | الوقـت: 09:57:54 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

إليك مولاي الحسين

هجرت الكلٓ كلي في هواك 
          ولم يأنس فؤادي إلى سواك
 سعيت رجى راجٍ رجاك 
               وانزلت رحالي في فناك 
فكم هوى هاو في هواك 
              فباع الكل سعيا لِرضاك
دنِفُ تشافى بالدعاء دعاك 
             فكان شفاؤه سر ولاك       ★                ★★★             ★
لكل في معارفه حقوق 
               وحقك لا تدانيه حقوق 
اتيتك زائرا راجي القبول 
        وشرط قبولها حفظ الحقوقُ
فعارف حقك إصر وغل 
                  إذ إن تاركها زهوق  
حسين الحسن حسنك ياحسينٌ
      من الباري هو المعطي  الرزوقُ
إمام خصه المولى بحق
               كحق الله لكن لا يفوق
وفيك القول عرفني وليك
         وإلا ضللت عن ديني اذوق
حرارة النار التي أوقدتها
        لمن ضل الطريق عن الطريق 
فيا مجد عظيم لا يدانى
           ويا صبرا عظيما لا يطاق 
الشيخ: محمد علي درويش
هجرت الكلٓ كلي في هواك           ولم يأنس فؤادي إلى سواك سعيت رجى راجٍ رجاك                وانزلت رحالي في فناك فكم هوى هاو في هواك               فباع الكل سعيا لِرضاكدنِفُ تشافى بالدعاء دعاك              فكان شفاؤه سر ولاك       ★                ★★★             ★لكل في معارفه حقوق                وحقك لا تدانيه حقوق اتيتك زائرا راجي القبول         وشرط قبولها حفظ الحقوقُفعارف حقك إصر وغل                   إذ إن تاركها زهوق  حسين الحسن حسنك ياحسينٌ      من الباري هو المعطي  الرزوقُإمام خصه المولى بحق               كحق الله لكن لا يفوقوفيك القول عرفني وليك         وإلا ضللت عن ديني اذوقحرارة النار التي أوقدتها        لمن ضل الطريق عن الطريق فيا مجد عظيم لا يدانى           ويا صبرا عظيما لا يطاق 
الشيخ: محمد علي درويش
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 24-07-2026 | الوقـت: 09:18:33 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

الدكتور عبدالمحسن القاسم، في خطبة الجمعة بالمسجد النبوي الشريف : نعمة الأبناء، من أجلّ النعم التي أنعم الله بها على عباده، وهبة ربانية

د. منصور نظام الدين:
المدينة المنورة:-
تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم، في خطبة الجمعة عن نعمة الأبناء، مبينًا أنهم من أجلّ النعم التي أنعم الله بها على عباده، وهبة ربانية امتن الله بها على عدد من أنبيائه، مستشهدًا بقوله تعالى في شأن زكريا عليه السلام: (وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ)، مؤكدًا أن صلاح الأبناء يتحقق بحسن تربيتهم، وغرس العقيدة والقيم في نفوسهم، ورعايتهم وفق هدي الكتاب والسنة.
 وأوضح فضيلته أن الأبناء بشارة تدخل الفرح والسرور إلى قلوب الآباء والأمهات، مستشهدًا ببشارة الله تعالى لإبراهيم عليه السلام بقوله: (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ)، مشيرًا إلى عظيم شأنهم، فقد أقسم الله تعالى بالوالد وولده في قوله: (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ)، وجعلهم زينةً للحياة الدنيا، فقال سبحانه: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا).
 وبيَّن أن الأبناء أمانة في أعناق الوالدين، تتمثل في حفظ دينهم، وبناء أخلاقهم، وتوجيه سلوكهم، وصيانة فطرتهم، موضحًا أن الأنبياء عليهم السلام كانوا يسألون الله تعالى صلاح ذريتهم قبل وجودهم، فدعا إبراهيم عليه السلام ربه قائلًا: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي)، ودعا زكريا عليه السلام بقوله: (رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً).
 وأضاف أن من فضل الله تعالى أن فطر الأبناء على الإيمان به سبحانه، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كل مولود يولد على الفطرة)، مؤكدًا أن أولى خطوات تربيتهم تتمثل في ترسيخ التوحيد في نفوسهم، وتعزيز الإيمان في قلوبهم، وتعليمهم كتاب الله -عز وجل-، وتعويدهم على الصلاة، وربط قلوبهم بالله تعالى، وترسيخ الاعتماد والتوكل عليه في جميع شؤونهم.
 وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن من تمام تربيتهم تبصيرهم بحقوق الآخرين، وفي مقدمتها برُّ الوالدين، وتربيتهم على العزيمة، وعلو الهمة، مستشهدًا بقوله تعالى: (يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا).
 وأشار إلى أن من كمال التربية حسن معاملة الأبناء، والرفق بهم، وإشعارهم بالمحبة والاهتمام، مستشهدًا بما كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- من التلطف مع الصبيان، والسلام عليهم، وملاطفتهم، وتعليمهم الآداب والأخلاق، كما في قوله لعمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما: (يا غلام، سمِّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك).
 وبيّن أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يكتشف مواهب الناشئة وينميها، ويحرص على تعليمهم أمور دينهم، وتكريمهم، وإعلاء شأنهم، تأكيدًا على مكانة الأبناء وأهمية العناية بهم وبناء شخصياتهم، موكدًا أن الدعاء بصلاح الأبناء من أعظم ما ينفعهم، ولذلك كان الأنبياء والصالحون يحرصون عليه، ومن ذلك دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لابن عباس رضي الله عنهما وهو غلام فقال: (اللهم علِّمه الكتاب) رواه البخاري.
 وأشار إلى أن صلاح الأبناء قرة عين للآباء، ويمتد أثره إليهم في الدنيا والآخرة، مبينًا أن من أعظم ما ينتفع به الوالدان بعد وفاتهما ولدٌ صالح يدعو لهما، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)، موضحًا أن الله تعالى يرفع درجات الوالدين في الجنة بصلاح أبنائهما واستغفارهم لهما، ويجمع بين الصالحين من الآباء والأبناء.
 وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي أن العناية بالأبناء مسؤوليةٌ مشتركة بين الوالدين، فصلاحهم ثمرة تعاون الأسرة في التربية والرعاية، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (والمرأة راعيةٌ في بيت زوجها ومسؤولةٌ عن رعيتها) متفق عليه.
 واختتم فضيلته الخطبة بالدعوة إلى التحلي بالصبر في تربية الأبناء، وعدم اليأس من إصلاحهم وتقويمهم، محذرًا من الدعاء عليهم، لما في ذلك من خطر عظيم، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيب لكم) رواه مسلم.
د. منصور نظام الدين:المدينة المنورة:-

تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم، في خطبة الجمعة عن نعمة الأبناء، مبينًا أنهم من أجلّ النعم التي أنعم الله بها على عباده، وهبة ربانية امتن الله بها على عدد من أنبيائه، مستشهدًا بقوله تعالى في شأن زكريا عليه السلام: (وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ)، مؤكدًا أن صلاح الأبناء يتحقق بحسن تربيتهم، وغرس العقيدة والقيم في نفوسهم، ورعايتهم وفق هدي الكتاب والسنة. وأوضح فضيلته أن الأبناء بشارة تدخل الفرح والسرور إلى قلوب الآباء والأمهات، مستشهدًا ببشارة الله تعالى لإبراهيم عليه السلام بقوله: (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ)، مشيرًا إلى عظيم شأنهم، فقد أقسم الله تعالى بالوالد وولده في قوله: (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ)، وجعلهم زينةً للحياة الدنيا، فقال سبحانه: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا). وبيَّن أن الأبناء أمانة في أعناق الوالدين، تتمثل في حفظ دينهم، وبناء أخلاقهم، وتوجيه سلوكهم، وصيانة فطرتهم، موضحًا أن الأنبياء عليهم السلام كانوا يسألون الله تعالى صلاح ذريتهم قبل وجودهم، فدعا إبراهيم عليه السلام ربه قائلًا: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي)، ودعا زكريا عليه السلام بقوله: (رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً). وأضاف أن من فضل الله تعالى أن فطر الأبناء على الإيمان به سبحانه، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كل مولود يولد على الفطرة)، مؤكدًا أن أولى خطوات تربيتهم تتمثل في ترسيخ التوحيد في نفوسهم، وتعزيز الإيمان في قلوبهم، وتعليمهم كتاب الله -عز وجل-، وتعويدهم على الصلاة، وربط قلوبهم بالله تعالى، وترسيخ الاعتماد والتوكل عليه في جميع شؤونهم. وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن من تمام تربيتهم تبصيرهم بحقوق الآخرين، وفي مقدمتها برُّ الوالدين، وتربيتهم على العزيمة، وعلو الهمة، مستشهدًا بقوله تعالى: (يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا). وأشار إلى أن من كمال التربية حسن معاملة الأبناء، والرفق بهم، وإشعارهم بالمحبة والاهتمام، مستشهدًا بما كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- من التلطف مع الصبيان، والسلام عليهم، وملاطفتهم، وتعليمهم الآداب والأخلاق، كما في قوله لعمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما: (يا غلام، سمِّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك). وبيّن أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يكتشف مواهب الناشئة وينميها، ويحرص على تعليمهم أمور دينهم، وتكريمهم، وإعلاء شأنهم، تأكيدًا على مكانة الأبناء وأهمية العناية بهم وبناء شخصياتهم، موكدًا أن الدعاء بصلاح الأبناء من أعظم ما ينفعهم، ولذلك كان الأنبياء والصالحون يحرصون عليه، ومن ذلك دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لابن عباس رضي الله عنهما وهو غلام فقال: (اللهم علِّمه الكتاب) رواه البخاري. وأشار إلى أن صلاح الأبناء قرة عين للآباء، ويمتد أثره إليهم في الدنيا والآخرة، مبينًا أن من أعظم ما ينتفع به الوالدان بعد وفاتهما ولدٌ صالح يدعو لهما، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)، موضحًا أن الله تعالى يرفع درجات الوالدين في الجنة بصلاح أبنائهما واستغفارهم لهما، ويجمع بين الصالحين من الآباء والأبناء. وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي أن العناية بالأبناء مسؤوليةٌ مشتركة بين الوالدين، فصلاحهم ثمرة تعاون الأسرة في التربية والرعاية، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (والمرأة راعيةٌ في بيت زوجها ومسؤولةٌ عن رعيتها) متفق عليه. واختتم فضيلته الخطبة بالدعوة إلى التحلي بالصبر في تربية الأبناء، وعدم اليأس من إصلاحهم وتقويمهم، محذرًا من الدعاء عليهم، لما في ذلك من خطر عظيم، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيب لكم) رواه مسلم.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 24-07-2026 | الوقـت: 09:14:30 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات

الدكتور بندر بليلة، في خطبة الجمعة بالمسجد الحرام االثبات على دينِ اللَّه هو رأْس مال المؤمنِ في هذه الحياة

د.منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور بندر بليلة، المسلمين بتقوى الله والعلم أَن الثبات على دينِ اللَّه هو رأْس مال المؤمنِ في هذه الحياة، وسبِيل نجاته بعد الممات، وأَنَّ قدم الإِسلام، لا تثبت إِلَّا على قنطرة التسليم والاستسلام.
 وقال في خطبته التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "مع تعاقب الأعوام، وتباعد الأزمان عن نورِ مشكاة خيرِ الأنام، توالت المِحنْ، وعمَّت الفتن، وتنوعت الشبهات، وتكاثرت الشهوات، وازدادت الصوارِف وتوالت الملهِيات، فعن أَنسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يأْتي عليكم زمان إِلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم" أَخرجه البخارِي.
 وأوضح أن أَعظم المصائب التي تلحق المؤمن ليس في نقصِ الأموال والأرزاقِ، لكن المصيبة العظمى، والبليَّة الكبرى، هي الفتنة في الدينِ، وزعزعة اليقينِ، ولهذا كان نبِينا يكثر من الدعاء بِقوله: "ولا تجعل مصيبتنا في ديننا".
 وشدد فضيلته على كل مسلم، حرِيص على سلامة دينه، يرجو لقاء ربه، أَن يتمسك بِما يحفظ عليه إيمانه، ويتشبث بما يحمي له توحيده، وأساس ذلك وأصله وأولاه، دعاء الله جل في علاه، فلا ثبات لمن لم يثبته مولاه.
 وبيّن فضيلته أن من أهم أسباب الثبات على دين الله، تعاهد القرآن الكريم بالتلاوة لحروفه، والتدبر لآياته، وبالتفقه في معانيه، والعمل بما جاء فيه، ثم باستذكار قصص الصالحين، من السابقين الأولين، والسلف الماضين، من الأنبياء والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان على مر السنين.
 وأضاف: بأن التمسك بِكتابِه، ولزوم الجماعة، ونبذ الشقاق والفرقة، والبعد عن مواطنِ الشبهة والشهوات، واجتناب مجالسِ اللهوِ والمغرِيات، يسلم للعبد دينه، وتصفو له سرِيرته.
 واختتم فضيلته الخطبة قائلًا: "فالله الله في الالتزام بِالكتاب والسنة، على منهجِ سلف الأمة، والبعد عن أهلِ الزيغِ والبِدعة، ثمَّ عليكم بِالصبرِ، فإِنَّ الصابِر على دينه زمن الفتنِ، كالقابِضِ على الجمرِ"

د.منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور بندر بليلة، المسلمين بتقوى الله والعلم أَن الثبات على دينِ اللَّه هو رأْس مال المؤمنِ في هذه الحياة، وسبِيل نجاته بعد الممات، وأَنَّ قدم الإِسلام، لا تثبت إِلَّا على قنطرة التسليم والاستسلام. وقال في خطبته التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "مع تعاقب الأعوام، وتباعد الأزمان عن نورِ مشكاة خيرِ الأنام، توالت المِحنْ، وعمَّت الفتن، وتنوعت الشبهات، وتكاثرت الشهوات، وازدادت الصوارِف وتوالت الملهِيات، فعن أَنسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يأْتي عليكم زمان إِلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم" أَخرجه البخارِي. وأوضح أن أَعظم المصائب التي تلحق المؤمن ليس في نقصِ الأموال والأرزاقِ، لكن المصيبة العظمى، والبليَّة الكبرى، هي الفتنة في الدينِ، وزعزعة اليقينِ، ولهذا كان نبِينا يكثر من الدعاء بِقوله: "ولا تجعل مصيبتنا في ديننا". وشدد فضيلته على كل مسلم، حرِيص على سلامة دينه، يرجو لقاء ربه، أَن يتمسك بِما يحفظ عليه إيمانه، ويتشبث بما يحمي له توحيده، وأساس ذلك وأصله وأولاه، دعاء الله جل في علاه، فلا ثبات لمن لم يثبته مولاه. وبيّن فضيلته أن من أهم أسباب الثبات على دين الله، تعاهد القرآن الكريم بالتلاوة لحروفه، والتدبر لآياته، وبالتفقه في معانيه، والعمل بما جاء فيه، ثم باستذكار قصص الصالحين، من السابقين الأولين، والسلف الماضين، من الأنبياء والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان على مر السنين. وأضاف: بأن التمسك بِكتابِه، ولزوم الجماعة، ونبذ الشقاق والفرقة، والبعد عن مواطنِ الشبهة والشهوات، واجتناب مجالسِ اللهوِ والمغرِيات، يسلم للعبد دينه، وتصفو له سرِيرته. واختتم فضيلته الخطبة قائلًا: "فالله الله في الالتزام بِالكتاب والسنة، على منهجِ سلف الأمة، والبعد عن أهلِ الزيغِ والبِدعة، ثمَّ عليكم بِالصبرِ، فإِنَّ الصابِر على دينه زمن الفتنِ، كالقابِضِ على الجمرِ"
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 24-07-2026 | الوقـت: 09:09:31 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات
في المجموع: 31011 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
الأهلي المصري يستكمل ترتيبات مواجهته الودية أمام برشلونة في كأس غامبر 2026-07-24
نيوكاسل يضم الفرنسي ألادجي بامبا بعقد يمتد خمسة مواسم 2026-07-24
عقد من الجوع ومرارة الحصار: كيف انقلبت الطاولة لتُطبق الخناق على الملا... 2026-07-24
في ظل قيادة حكيمة 2026-07-24
إرادة لا تُكسر وعزم لا يلين. 2026-07-24
اليمن مقبرة الغزاة 2026-07-24
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-07-24 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
الأهلي المصري يستكمل ترتيبات مواجهته الو...
نيوكاسل يضم الفرنسي ألادجي بامبا بعقد يم...
عقد من الجوع ومرارة الحصار: كيف انقلبت ا...
في ظل قيادة حكيمة
إرادة لا تُكسر وعزم لا يلين.
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1