تعليم جدة يستعرض التوجهات الاستراتيجية للعام الدراسي الجديد
الأحساء زهير بن جمعة الغزال
أكدت المدير العام للتعليم بمحافظة جدة، منال بنت مبارك اللهيبي، أن انطلاقة العام الدراسي الجديد تمثل بدايةً متجددة لمواصلة مسيرة التميز التعليمي، وترجمة تطلعات القيادة الرشيدة ومستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء الإنسان وتنمية قدراته وصناعة مستقبل الوطن.
جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية الأولى من لقاء مديري ومديرات المدارس، الذي أُقيم اليوم في جامعة دار الحكمة، تحت شعار "بالقيادة.. يُصنع الأثر 2026"، حيث أعربت اللهيبي عن اعتزازها بمديري ومديرات مدارس تعليم جدة، مشيدةً بدورهم في قيادة الميدان التعليمي وتعزيز جودة الأداء، من خلال التخطيط الفاعل، واستثمار وقت التعلم، ومتابعة مؤشرات التقدم، وتحويل البيانات إلى قرارات وتدخلات تطويرية تسهم في الارتقاء بنواتج التعلم.
وأوضحت أن مدارس تعليم جدة، بجهود قياداتها وكوادرها التعليمية، تمثل منارات للعلم ومصانع للمستقبل، مؤكدةً أهمية العمل بروح الفريق الواحد، واستشراف احتياجات طالب اليوم، ومواكبة التحولات المتسارعة في المعرفة والتقنية، وتطوير بيئات تعليمية مرنة ومحفزة تستجيب للتغيير وتدعم الإبداع والابتكار.
وتناول المساعد للشؤون التعليمية، د. عثمان مسملي، خلال الجلسة الحوارية الثانية، وبمشاركة مديري ومديرات الإدارات والأقسام التابعة للشؤون التعليمية، التوجه الاستراتيجي للشؤون التعليمية لانطلاقة العام الدراسي الجديد، حيث قُدمت أوراق علمية وتجارب ميدانية ناجحة تهدف إلى إثراء الممارسات التربوية، وتحسين نواتج التعلم، ودعم المدرسة وإدارتها، إلى جانب تحديد الأولويات ونقاط التركيز وفق احتياجات كل مدرسة وخصائص بيئتها وطلابها ومعلميها.
وأكدت الجلسة أهمية العمل بعزم وإتقان ومسؤولية؛ لتصبح كل مدرسة قصة نجاح ملهمة، تحقق الإنجاز وتسير بخطى واثقة نحو مستقبل تعليمي أكثر جودة وتميزًا وإبداعًا. كما عُرض خلال اللقاء فيلمان وثائقيان عن المجلس الاستشاري المدرسي والإدارة المدرسية بتعليم جدة، واختُتم اللقاء بإقرار عدد من التوصيات.
اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، على تقرير انطلاقة العام الدراسي الجديد 1448هـ بالمنطقة، وذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان الإمارة اليوم الأربعاء، مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير. وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية على أهمية تهيئة البيئة التعليمية الملائمة مع انطلاقة العام الدراسي، من خلال رفع مستوى الاستعداد والجاهزية في المدارس، وضمان انتظام العملية التعليمية بما يلبي احتياجات الطلاب والطالبات، وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية، وتفعيل الشراكة مع الأسرة والمجتمع، بما يدعم جودة المخرجات التعليمية ويسهم في مواصلة تحقيق مستهدفات التعليم بما يتوافق مع تطلعات الوطن. وقدمت المهاشير لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عرضاً عن انطلاقة العام الدراسي 1448هـ، التي شهدتها مدارس المنطقة مع بداية الأسبوع، وفق منظومة متكاملة من الخطط والبرامج التي استهدفت ضمان انتظام الدراسة، ورفع مستوى الجاهزية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة وجاذبة، مستعرضةً أبرز ما تضمنه نظام التعليم العام من تنظيمات تسهم في رفع كفاءة الأداء، وتعزيز الحوكمة والمرونة والاستدامة، وتطوير جودة الخدمات التعليمية، إلى جانب دعم التكامل بين الجهات ذات العلاقة، وتوسيع مجالات الشراكة مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي، بما يعزز فرص الاستثمار والشراكات النوعية في القطاع التعليمي. ورفعت المهاشير شكرها وتقديرها لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على ما يوليه من اهتمام ومتابعة لقطاع التعليم، ودعمه المستمر لكل ما من شأنه تعزيز جودة العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها.
هنأ صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، طلاب وطالبات المنطقة الشرقية الحاصلين على جوائز دولية في عدد من الأولمبيادات والمسابقات العلمية، مشيداً سموه بما حققوه من إنجازات تعكس تميزهم العلمي وما يتمتعون به من إمكانات وقدرات ، أسهمت في تحقيق هذه النتائج المشرفة ، متمنياً سموه لهم دوام التوفيق والنجاح، ومزيداً من الإنجازات في مسيرتهم العلمية. جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان الإمارة اليوم الأربعاء، مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير، يرافقها طلاب وطالبات المنطقة الحاصلون على جوائز دولية. وقدمت المهاشير لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عرضا عن أبرز مشاركات الطلبة والطالبات في المحافل العلمية الدولية، والإنجازات التي حققوها في عدد من الأولمبيادات والمسابقات، شملت ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية وبلاتينية في أولمبيادات العلوم النووية والذكاء الاصطناعي والمواصفات والفيزياء والرياضيات والمعلوماتية، مما يعكس ما يتمتع به أبناء وبنات المنطقة من قدرات وإمكانات علمية متميزة. ورفعت المهاشير الشكر لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على متابعته واهتمامه.
(كرّم معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، اليوم، بمقر الامانة، المشاركين في فعاليات "اليوم العالمي للشباب"، تقديرا لإبداعاتهم ومساهماتهم النوعية، واحتفاءً بدورهم الفاعل في صناعة الأثر الإيجابي في المجتمع، وذلك في إطار دعم الأمانة للمواهب الشابة، وتعزيز حضورهم في المبادرات والبرامج المجتمعية والتنموية، وهو من اهم الركائز التي تدعمها وزارة البلديات والإسكان. وجاء التكريم تقديرا لما قدمه الشباب المشاركون من أعمال ومساهمات عكست ما يمتلكونه من طاقات إبداعية وقدرات على الابتكار والتطوير، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تمكين الشباب، والاستثمار في الكفاءات الوطنية، وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل. وأكد معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، خلال التكريم، دعم الأمانة المستمر للمبادرات والبرامج الشبابية، مشيدا بما يمتلكه الشباب من طاقات وقدرات إبداعية، وما يقدمونه من مبادرات وأفكار نوعية تسهم في خدمة المجتمع، وتعزيز التنمية في المنطقة الشرقية. وأشار إلى أن الشباب يمثلون عنصرا أساسيا في مسيرة التنمية، وشريكا فاعلا في صناعة المستقبل، مؤكدا أهمية مواصلة تمكينهم، وتوفير البيئة المحفزة للإبداع والابتكار، بما يسهم في تحويل طاقاتهم وأفكارهم إلى مبادرات ذات أثر مستدام على المجتمع. وشهدت احتفالية التكريم لفتة فنية، تمثلت في تقديم إحدى الفنانات المشاركات لوحة فنية إبداعية لمعالي الأمين، عبّرت من خلالها عن اعتزاز الشباب بمدينتهم، وجسدت عبر ألوانها وتفاصيلها ما يزخر به الجيل الواعد من مواهب وقدرات إبداعية. وتأتي مشاركة الشباب في فعاليات "اليوم العالمي للشباب" وما صاحبها من تكريم، امتدادًا لجهود أمانة المنطقة الشرقية في دعم المواهب الوطنية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتهيئة المساحات التي تتيح للشباب التعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم، بما يعزز دورهم في التنمية ويرسخ حضورهم بوصفهم شريكا أساسيا في بناء مستقبل المنطقة.)
اختتم المركز الوطني للصقور فعاليات المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026، الذي أقيم في مقر المركز بمَلهم شمال مدينة الرياض خلال الفترة من 5 إلى 25 أغسطس، بمشاركة أكثر من 90 مزرعة إنتاج من 24 دولة، وتجاوز عدد الصقور المباعة بنهاية المزاد 2200 صقرٍ، بإجمالي مبيعات بلغت 33 مليون ريال. وأعرب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للصقور طلال بن عبدالعزيز الشميسي عن شكره للقيادة الحكيمة -أيدها الله- على ما تحظى به الصقارة وموروثها العريق من دعم واهتمام، ولصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للصقور، على دعمه ومتابعته المستمرة لأعمال المركز وبرامجه، بما أسهم في تمكينه من مواصلة جهوده في الحفاظ على الموروث وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا. وأكد أن المركز يفخر بما حققه المزاد هذا العام من أرقام قياسية وحضور كبير ومشاركة دولية واسعة ومتنامية عامًا تلو الآخر، وما شهده من تنوع في المزارع وخطوط الإنتاج والسلالات المعروضة. وأوضح أن المزاد نجح خلال 21 يومًا في جمع مزارع الإنتاج المحلية والدولية والصقارين والمشترين والمهتمين في سوق متخصصة ومنظمة، وأسهم في تعزيز التبادل التجاري ونقل الخبرات، وإتاحة الفرصة للمنتجين المحليين للاطلاع على التجارب العالمية والتعرف على احتياجات الصقارين ومتطلبات السوق. وأكد الشميسي أن ما تحقق امتداد لمسيرة تطور شهدها المزاد خلال ستة أعوام، رسخ خلالها حضوره ملتقى دوليًا لمنتجي الصقور والصقارين من داخل المملكة وخارجها، مشيرًا إلى أن المركز سيواصل تطوير المزاد وخدماته وبرامجه، وتعزيز دوره في دعم المنتجين والصقارين والمحافظة على الموروث الوطني المرتبط بالصقارة واستدامته. وسجلت منصة المزاد إقامة 12 ليلة مزاد، كان من أبرز صفقاتها بيع صقر من نوع "مثلوث جير" بمبلغ 1.3 مليون ريال، ليكون أغلى صقر بيع في المزاد هذا العام، والثاني في تاريخ المزاد. وشهدت أيام المزاد حضورًا للأسر والشباب والمهتمين بالصقارة، إلى جانب الدبلوماسيين والمشاركين الدوليين، في مساحة جمعت ثقافات وتجارب مختلفة حول الصقور، وشملت الفعاليات المصاحبة أجنحة مستلزمات الصقور، ومنطقة "صقار المستقبل"، إلى جانب البرامج التوعوية وورش العمل، التي تناولت موضوعات مرتبطة بتنظيم منافسات الصقور وإجراءات مراكز الإكثار داخل المملكة. ونظم المركز الوطني للصقور ضمن فعاليات المزاد ورشة "القوانين والأنظمة" بالتعاون مع اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات، التي تناولت المواد المحظورة وآلية الفحص في منافسات الصقور، إلى جانب ورشة "آلية التراخيص لمراكز إكثار الصقور داخل المملكة" بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، التي استعرضت إجراءات ومتطلبات التراخيص والخدمات المقدمة للمستفيدين ####
اختتم المركز الوطني للصقور فعاليات المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026، الذي أقيم في مقر المركز بمَلهم شمال مدينة الرياض خلال الفترة من 5 إلى 25 أغسطس، بمشاركة أكثر من 90 مزرعة إنتاج من 24 دولة، وتجاوز عدد الصقور المباعة بنهاية المزاد 2200 صقرٍ، بإجمالي مبيعات بلغت 33 مليون ريال. وأعرب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للصقور طلال بن عبدالعزيز الشميسي عن شكره للقيادة الحكيمة -أيدها الله- على ما تحظى به الصقارة وموروثها العريق من دعم واهتمام، ولصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للصقور، على دعمه ومتابعته المستمرة لأعمال المركز وبرامجه، بما أسهم في تمكينه من مواصلة جهوده في الحفاظ على الموروث وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا. وأكد أن المركز يفخر بما حققه المزاد هذا العام من أرقام قياسية وحضور كبير ومشاركة دولية واسعة ومتنامية عامًا تلو الآخر، وما شهده من تنوع في المزارع وخطوط الإنتاج والسلالات المعروضة. وأوضح أن المزاد نجح خلال 21 يومًا في جمع مزارع الإنتاج المحلية والدولية والصقارين والمشترين والمهتمين في سوق متخصصة ومنظمة، وأسهم في تعزيز التبادل التجاري ونقل الخبرات، وإتاحة الفرصة للمنتجين المحليين للاطلاع على التجارب العالمية والتعرف على احتياجات الصقارين ومتطلبات السوق. وأكد الشميسي أن ما تحقق امتداد لمسيرة تطور شهدها المزاد خلال ستة أعوام، رسخ خلالها حضوره ملتقى دوليًا لمنتجي الصقور والصقارين من داخل المملكة وخارجها، مشيرًا إلى أن المركز سيواصل تطوير المزاد وخدماته وبرامجه، وتعزيز دوره في دعم المنتجين والصقارين والمحافظة على الموروث الوطني المرتبط بالصقارة واستدامته. وسجلت منصة المزاد إقامة 12 ليلة مزاد، كان من أبرز صفقاتها بيع صقر من نوع "مثلوث جير" بمبلغ 1.3 مليون ريال، ليكون أغلى صقر بيع في المزاد هذا العام، والثاني في تاريخ المزاد. وشهدت أيام المزاد حضورًا للأسر والشباب والمهتمين بالصقارة، إلى جانب الدبلوماسيين والمشاركين الدوليين، في مساحة جمعت ثقافات وتجارب مختلفة حول الصقور، وشملت الفعاليات المصاحبة أجنحة مستلزمات الصقور، ومنطقة "صقار المستقبل"، إلى جانب البرامج التوعوية وورش العمل، التي تناولت موضوعات مرتبطة بتنظيم منافسات الصقور وإجراءات مراكز الإكثار داخل المملكة. ونظم المركز الوطني للصقور ضمن فعاليات المزاد ورشة "القوانين والأنظمة" بالتعاون مع اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات، التي تناولت المواد المحظورة وآلية الفحص في منافسات الصقور، إلى جانب ورشة "آلية التراخيص لمراكز إكثار الصقور داخل المملكة" بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، التي استعرضت إجراءات ومتطلبات التراخيص والخدمات المقدمة للمستفيدين ####
سمو أمير المنطقة الشرقية يدشن منصة «تمكين» لدعم رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة
الأحساء زهير بن جمعة الغزال
دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، بمقر غرفة الشرقية اليوم الأربعاء، منصة «تمكين»، إحدى مبادرات مجلس شباب أعمال الشرقية، التي تهدف إلى توحيد الوصول إلى برامج الدعم والتمويل والتمكين والخدمات المساندة في منصة رقمية واحدة. وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن دعم رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة وتمكين شباب الأعمال، يمثل أحد الممكنات المهمة لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، مشيرًا سموه إلى أهمية المبادرات الرقمية التي تسهم في تسهيل الوصول إلى برامج الدعم والتمويل والخدمات المتاحة، وتعزيز استفادة رواد الأعمال منها، بما يدعم نمو مشاريعهم واستدامتها، ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني. وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية الأستاذ فهد بن عبد الله الفراج أن الغرفة تولي قطاع شباب الأعمال وريادة الأعمال اهتمامًا كبيرًا، انطلاقًا من إيمانها بدور الشباب في صناعة مستقبل الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن مجلس شباب أعمال الشرقية يمثل منصة فاعلة لتمكين الجيل الجديد من رواد الأعمال، وتعزيز التواصل بينهم وبين مجتمع الأعمال والجهات الداعمة، بما يسهم في تحويل الأفكار والمبادرات الواعدة إلى مشاريع مستدامة ذات أثر اقتصادي وتنموي. وأوضح الفراج أن انطلاق أعمال المجلس في دورته الجديدة يأتي امتدادًا لما حققه في دوراته السابقة، وتأكيدًا على مواصلة غرفة الشرقية تطوير المبادرات والبرامج التي تستجيب لاحتياجات شباب الأعمال، وتساعدهم على تجاوز التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد السعودي. وبين رئيس مجلس شباب أعمال الشرقية المهندس رامي بن صالح السيد أن منصة «تمكين» تأتي استجابة للحاجة إلى تسهيل وصول رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى منظومة الدعم المتاحة، عبـر جمع البـرامج والخدمات والفرص التمويلية والاستشارية في منصة رقمية واحدة بالاعتماد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن المجلس سيواصل خلال دورته الجديدة إطلاق مبادرات نوعية تسهم في تطوير بيئة ريادة الأعمال، وربط شباب الأعمال بالجهات والبرامج التي تساعدهم على النمو والتوسع. وفي ختام الحفل كرم سمو أمير المنطقة الشرقية رعاة ملتقى «شور دلني الشرقية 2026م»، والذي أقيم برعاية سموه في مقر غرفة الشرقية، وبالتعاون مع مركز دلني للأعمال، إحدى مبادرات بنك التنمية الاجتماعية، والذي سجل رقماً قياسياً جديداً في موسوعة غينيس، لأكبر عدد من استشارات تطوير المنشآت الناشئة على مستوى العالم، خلال أقل من 8 ساعات بعدد (523) استشارة، ويهدف إلى تحفيز منظومة ريادة الأعمال في المنطقة، من خلال تقديم الدعم الاستشاري التخصصي لأصحاب المنشآت الناشئة والصغيرة والمتوسطة، وأصحاب الأفكار الريادية، بما يعزز فرص نمو المشاريع واستدامتها، ويدعم تطور بيئة ريادة الأعمال في المنطقة.
أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي أسماء خطيبي وأئمة صلاة الجمعة في الحرمين الشريفين ليوم الجمعة 15 ربيع الأول محرم 1448هـ.
وسيتولى فضيلة الشيخ أ.د عبدالله الجهني إمامة المصلين وإلقاء خطبة الجمعة في المسجد الحرام، فيما يتولى فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي إمامة المصلين وإلقاء خطبة الجمعة في المسجد النبوي.
وتأتي هذه الترتيبات ضمن جهود رئاسة الشؤون الدينية لتنظيم شؤون الإمامة والخطابة في الحرمين الشريفين، بما يعزز رسالتهما الدينية والتوعوية، ويُسهم في إثراء تجربة القاصدين والزائرين وفق توجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله
التقى سعادة رئيس مجلس إدارة جمعية إنماء للخدمات المجتمعية بالأحساء، الأستاذ خالد بن محمد الحجرف، بسعادة رئيس بلدية الجفر، المهندس سعيد بن محمد القحطاني، وذلك في إطار جهود الجمعية لتعزيز الشراكة المجتمعية، والإسهام في تحسين الخدمات ورفع جودة الحياة.
وجرى خلال اللقاء تسليم بلدية الجفر 13 ملفًا للتحسين، تضمنت مقترحات اللجنة التنسيقية لشؤون الخدمات بمدينة الجشة، وشملت 10 ملفات للسلامة المرورية، وملفين لرفع الكفاءة، وملفًا للإنارة؛ بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية، وتحسين البنية التحتية، والاستجابة للاحتياجات التنموية للمجتمع.
وأكد الأستاذ خالد بن محمد الحجرف أن هذه الزيارة تأتي امتدادًا لدور الجمعية في رصد الاحتياجات المجتمعية، وتعزيز التعاون مع الجهات الحكومية، بما يسهم في تطوير الخدمات، وتحقيق مستهدفات التنمية، والارتقاء بجودة الحياة.
وحضر من جانب جمعية إنماء نائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ علي بن خليفة العبود، وعضوا مجلس الإدارة الأستاذ جميل الحمدان، والأستاذ محمد الرجيب.
وفي ختام اللقاء، أعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية عن شكره وتقديره لرئيس بلدية الجفر على حسن الاستقبال وتعاونه، مثمنًا اهتمام البلدية بملفات التحسين المقدمة، بما يعزز الشراكة في خدمة المجتمع.
تركي الفيصل: الذكاء الاصطناعي نعمة تحتاج إلى ضوابط حتى لا تصبح نقمة الأحساء زهير بن جمعة الغزال
أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أن الذكاء الاصطناعي نعمة بما يتيحه من إمكانات واسعة في مجالات المعرفة المختلفة، مشددًا على أهمية وضع الضوابط التي تحكم استخدامه حتى لا يتحول إلى نقمة، ومحذرًا من الإفراط في التعامل معه بما قد يجعل الإنسان أسيرًا لهذا "الساحر المبهر"، على حد تعبير سموه. وأكد سموه أهمية الضوابط المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى ما وضعته المملكة من ضوابط في هذا المجال، وإلى الاهتمام الدولي بوضع معايير تحكم استخدام هذه التقنية، لضمان الاستفادة من إمكاناتها والحد من محذوراتها، داعيًا مستخدمي الذكاء الاصطناعي وغير مستخدميه إلى الحرص والوعي بما يقدمون عليه. جاء ذلك في مداخلة لسموه في ندوة علمية بعنوان: «الطب والأدب بين الإبداع البشري والذكاء الاصطناعي»، نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وجائزة الملك فيصل ضمن البرنامج الثقافي، يوم الثلاثاء 12 ربيع الأول 1448هـ (25 أغسطس 2026م)، بقاعة الأميرة سارة الفيصل الثقافية بالمركز، بمشاركة الدكتورة شروق السنان، مديرة مركز الذكاء الاصطناعي بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والأستاذ الدكتور عبد الرحمن المحسني، أستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك خالد، والدكتورة الهنوف الدباسي، المديرة التنفيذية لحقوق المؤلف والتصاميم في الهيئة السعودية للملكية الفكرية، وأدار الندوة الأستاذ الدكتور عمر السيف، أستاذ اللغة العربية بجامعة الفيصل. وفي تقديمه للندوة، أشار الأستاذ الدكتور عمر السيف إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولًا نحو عصر جديد سيغير طرق التفكير والتعلم والعمل، ويدخل في مختلف التخصصات ومجالات الحياة، بما يحمله من إمكانات واسعة ومخاوف تستدعي الانتباه. كما تناول العلاقة القديمة بين الطب والأدب، موضحًا أن التعاطف يمثل أحد أوجه التقاطع بين المجالين، وأن الأدب يسهم في تعزيز البعد الإنساني لدى الطبيب، بما يجعله ينظر إلى المريض بوصفه حالة إنسانية لا مجرد حالة مرضية. وتناولت الدكتورة شروق السنان التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، موضحة أنه لم يعد تقنية مستقبلية، بل أصبح واقعًا حاضرًا في منظومة الرعاية الصحية، بعد أن انتقل من نماذج تؤدي مهام محددة إلى أنظمة متعددة المهام تتكامل مع الأنظمة الصحية والرعاية المقدمة للمرضى والعمليات التشغيلية في المستشفيات، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا عن الطبيب، وإنما حليف له في أداء مهامه واتخاذ القرار. وأكدت أهمية الموثوقية والجوانب الأخلاقية عند استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب، وضرورة ألا يقتصر تقييمها على دقة النتائج، بل يمتد إلى عدالتها وقابليتها للتفسير، وإشراك المختصين الصحيين منذ المراحل الأولى لبناء النماذج، مع بقاء المسؤولية في النهاية على الطبيب. كما أشارت إلى الخطوات التي قطعتها المملكة في توطين تقنيات الذكاء الاصطناعي وبناء نماذج وطنية تحافظ على البيانات وتدعم احتياجات المجتمع. من جانبه، تناول الأستاذ الدكتور عبد الرحمن المحسني أثر الذكاء الاصطناعي في الأدب والإبداع، مبينًا أن قدراته وصلت إلى إنتاج نصوص شعرية وسردية ونقدية، بما يثير أسئلة جديدة حول هوية النص والمبدع والتمييز بين الإنتاج البشري والإنتاج الآلي. ودعا المؤسسات الثقافية والأكاديمية إلى تجاوز مرحلة طرح الأسئلة إلى تطوير إستراتيجياتها في البحث العلمي والجوائز، والتعامل مع صور متعددة للنصوص تشمل النص البشري والمولد آليًّا والمشترك بين الإنسان والآلة. وأشار إلى ما يمكن أن يتيحه الذكاء الاصطناعي للبحث العلمي والنقد الأدبي من إمكانات، ومن بينها تحليل النصوص وفق مناهج مختلفة والمساعدة في تحقيق المخطوطات وإجراء المراجعات العلمية، مؤكدًا ضرورة تغيير المؤسسات والجامعات لإستراتيجياتها البحثية بما يتلاءم مع سرعة التطور التقني. وتطرقت الدكتورة الهنوف الدباسي إلى ما أحدثه الذكاء الاصطناعي من تحديات في مفهوم الملكية الفكرية وحقوق المؤلف، موضحة أن تحديد الحماية يرتبط بحجم المساهمة البشرية في العمل؛ فكلما ظهرت مساهمة المؤلف وهويته ولمسته الشخصية بصورة أكبر، أمكن النظر إلى العمل بوصفه نتاجًا بشريًّا يستحق الحماية، في حين لا تحظىالأعمال التي ينتجها الذكاء الاصطناعي بصورة مستقلة بالحماية ذاتها. وبينت أن الاستخدام المشروع للذكاء الاصطناعي يقوم على الاستفادة منه أداةً مساعدة دون انتهاك حقوق الآخرين، وأن المسؤولية عن الانتهاكات قد تقع على المستخدم إذا تعمد توجيه الأداة إلى الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية، كما قد تقع على المطور أو الشركة في حال عدم وضع الضوابط اللازمة لحماية هذه الحقوق أو استخدام أعمال محمية دون الحصول على الموافقات اللازمة. وشهدت الندوة عددًا من المداخلات التي ناقشت أثر الذكاء الاصطناعي في الممارسة الطبية والإبداع والبحث العلمي والملكية الفكرية، وأهمية الحفاظ على الجانب الإنساني في علاقة الطبيب بالمريض، وأخطار الاعتماد المفرط على التقنية وما قد يترتب عليه من تراجع بعض المهارات أو فقدان الشغف، إلى جانب مسؤولية الإنسان عن الاستخدام الواعي والآمن لهذه الأدوات. وخلصت المناقشات إلى أن حضور الذكاء الاصطناعي أصبح واقعًا لا يمكن تجاهله في الطب والأدب وغيرهما من المجالات، وأن التحدي لم يعد في قبول وجوده أو رفضه، بقدر ما يتمثل في كيفية توظيفه بصورة مسؤولة تحافظ على الإبداع البشري والحقوق الفكرية والقيم المهنية والإنسانية، وتجعله أداة تعزز قدرات الإنسان دون أن تحل محله.
برنامج اشلون الصحه اول انتاج تعاون بين وزارة الصحة ووكالة بيت العرب يتضمن اهم المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه وانجازاتها واراء المواطنيين وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب في مستشفى الطفل المركزي كونو معنا