وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:59
عدد زوار اليوم:7778
عدد زوار الشهر:110668
عدد زوار السنة:455532
عدد الزوار الأجمالي:2226631
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 25
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

أصعب إشتياق

ا د 
عبد الكريم الوزان 
" أصعب إشتياق أن تحن لأحد لن تراه أبدا، ولن ياتي مثله أبدا، ولم يعوض مكانه أحد".
طالعت هذه الخاطرة فاستوقفتني كثيرا.
فهي تعبر عن أحبتنا الذين رحلوا لعالم البقاء ولم يبق منهم سوى الذكريات .
الأب والام والزوجة والأبناء والأشقاء ومن كانوا بمنزلتهم في المحبة والإعتزاز.
من يقرأ المقال وقد فقد عزيزا، سيكتوي فؤاده باوجاع الفراق، وتنكأ جراحه بالذكريات.
أما من لم يذق هذه اللوعة بعد، فنقول له احرص على صلة أرحامك ومحبيك، وإتق الله فيهم حتى لا تأكلك الندامة بالحسرات.. ولات ساعة مندم .
‏رحلوا   وما أبقى  الرّحيلُ  متاعا
تركوا  الحنينَ  مع  الأنينِ  مشاعا
ياليتهم   قبل    الرّحيلِ   تريّثوا
حتى  نُعانِقَ   أو  نقولَ   وداعا
رباهُ  ما أقسى الفراقَ... وإنني
من  يوم  غابوا ماطرِبتُ سماعا
لحنُ الرحيلِ  من الأنينِ مواجِعٌ
 عُزِفتْ بتذكارٍ   يجىءُ   سُواعا*
*للشاعر الأعشى
عبد الكريم الوزان 
" أصعب إشتياق أن تحن لأحد لن تراه أبدا، ولن ياتي مثله أبدا، ولم يعوض مكانه أحد".طالعت هذه الخاطرة فاستوقفتني كثيرا.فهي تعبر عن أحبتنا الذين رحلوا لعالم البقاء ولم يبق منهم سوى الذكريات .الأب والام والزوجة والأبناء والأشقاء ومن كانوا بمنزلتهم في المحبة والإعتزاز.من يقرأ المقال وقد فقد عزيزا، سيكتوي فؤاده باوجاع الفراق، وتنكأ جراحه بالذكريات.أما من لم يذق هذه اللوعة بعد، فنقول له احرص على صلة أرحامك ومحبيك، وإتق الله فيهم حتى لا تأكلك الندامة بالحسرات.. ولات ساعة مندم .‏رحلوا   وما أبقى  الرّحيلُ  متاعاتركوا  الحنينَ  مع  الأنينِ  مشاعاياليتهم   قبل    الرّحيلِ   تريّثواحتى  نُعانِقَ   أو  نقولَ   وداعارباهُ  ما أقسى الفراقَ... وإننيمن  يوم  غابوا ماطرِبتُ سماعا
لحنُ الرحيلِ  من الأنينِ مواجِعٌ عُزِفتْ بتذكارٍ   يجىءُ   سُواعا**للشاعر الأعشى
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-03-2026 | الوقـت: 08:35:37 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

رئاسة الشؤون الدينية تواصل تقديم برامجها وخدماتها الدينية للقاصدين طيلة أيام عيد الفطر المبارك

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
تواصل رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي تقديم حزمةٍ من البرامج والخدمات الدينية والدعوية والإرشادية لقاصدي الحرمين الشريفين طيلة أيام عيد الفطر المبارك؛ إثراءً لتجربتهم الإيمانية، وتيسيرًا لأداء عباداتهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة
وتشمل البرامج منظومة متكاملة من التوعية والإرشاد الميداني، والإجابة عن أسئلة السائلين، إضافة إلى توزيع المواد الدعوية والكتيبات الإرشادية بعدة لغات، بما يواكب تنوع جنسيات قاصدي الحرمين الشريفين، ويعزز نشر القيم الإسلامية السمحة والوسطية.
كما تواصل الرئاسة تقديم خدمات الترجمة الفورية للخطب بعدة لغات عالمية، إلى جانب تفعيل الشاشات التوعوية والتقنيات الرقمية لنشر المحتوى الإرشادي والدعوي، بما يسهم في إيصال الرسائل التوجيهية إلى أكبر شريحة من الزائرين والمعتمرين.
وتحرص الرئاسة كذلك على تكثيف الحضور الميداني للمرشدين والدعاة في جنبات المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ للإجابة عن استفسارات القاصدين، وإرشادهم إلى أداء عباداتهم على الوجه الصحيح، في إطار منظومة متكاملة من الخدمات الدينية التي تعكس عناية القيادة الرشيدة بالحرمين الشريفين وقاصديهما.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطط الرئاسة التشغيلية لعيد الفطر المبارك، وبالتكامل مع شركاء النجاح في الجهات الحكومية والخدمية؛ بما يسهم في تحقيق أعلى مستويات الجودة في تقديم الخدمات الدينية، وإثراء التجربة الإيمانية لضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي خلال أيام العيد.
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
تواصل رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي تقديم حزمةٍ من البرامج والخدمات الدينية والدعوية والإرشادية لقاصدي الحرمين الشريفين طيلة أيام عيد الفطر المبارك؛ إثراءً لتجربتهم الإيمانية، وتيسيرًا لأداء عباداتهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينةوتشمل البرامج منظومة متكاملة من التوعية والإرشاد الميداني، والإجابة عن أسئلة السائلين، إضافة إلى توزيع المواد الدعوية والكتيبات الإرشادية بعدة لغات، بما يواكب تنوع جنسيات قاصدي الحرمين الشريفين، ويعزز نشر القيم الإسلامية السمحة والوسطية.كما تواصل الرئاسة تقديم خدمات الترجمة الفورية للخطب بعدة لغات عالمية، إلى جانب تفعيل الشاشات التوعوية والتقنيات الرقمية لنشر المحتوى الإرشادي والدعوي، بما يسهم في إيصال الرسائل التوجيهية إلى أكبر شريحة من الزائرين والمعتمرين.وتحرص الرئاسة كذلك على تكثيف الحضور الميداني للمرشدين والدعاة في جنبات المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ للإجابة عن استفسارات القاصدين، وإرشادهم إلى أداء عباداتهم على الوجه الصحيح، في إطار منظومة متكاملة من الخدمات الدينية التي تعكس عناية القيادة الرشيدة بالحرمين الشريفين وقاصديهما.وتأتي هذه الجهود ضمن خطط الرئاسة التشغيلية لعيد الفطر المبارك، وبالتكامل مع شركاء النجاح في الجهات الحكومية والخدمية؛ بما يسهم في تحقيق أعلى مستويات الجودة في تقديم الخدمات الدينية، وإثراء التجربة الإيمانية لضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي خلال أيام العيد.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-03-2026 | الوقـت: 07:39:36 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

أشعلت إيران حريقًا هائلًا في ميناء الفجيرة الإماراتي ردًا على غارات جوية أمريكية استهدفت جزيرة خارك النفطية الإيرانية.

[2:51 ص، 2026/3/19] ⁦+967 771 455 818⁩: أشعلت إيران حريقًا هائلًا في ميناء الفجيرة الإماراتي ردًا على غارات جوية أمريكية استهدفت جزيرة خارك النفطية الإيرانية.
وإذا ألحقت الإمارات أضرارًا بمحطات النفط الإيرانية (عبر الولايات المتحدة الأمريكية)، فإن لإيران الحق في الرد.
[2:51 ص، 2026/3/19] ⁦+967 771 455 818⁩: إيران تقاوم أمريكا وإسرائيل… وحكام العرب والوهابية باعوا الأمة وخانوا القدس! 🔥
منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وحكام وملوك العرب، ومعهم الوهابية وشيوخ التكفير، يشنّون واحدة من أقذر حملات الخداع والتضليل في تاريخ الأمة، هدفها شيطنة إيران، وتشويه صورتها، وتحويلها في وعي الشعوب إلى “العدو”، بينما العدو الحقيقي كان وما زال أمريكا وإسرائيل.
لقد كذبوا على الناس، وضللوا الجماهير، وسمموا عقول الشباب، وزرعوا الفتنة المذهبية، وصنعوا منابر الكراهية، فقط لأن إيران منذ ثورتها عام 1979 قالت “لا” لأمريكا، ورفعت راية فلسطين، وطردت السفارة الإسرائيلية من طهران، واستبدلتها بالسفارة الفلسطينية، في وقت كان كثير من حكام العرب يتسابقون سرًا وعلنًا لرضا واشنطن، ويحنون رؤوسهم أمام المشروع الصهيوني.
الحقيقة التي يجب أن تُقال بلا خوف هي أن الوهابية لم تكن يومًا مشروعًا إسلاميًا لتحرير القدس، ولا كانت يومًا جبهة لمواجهة إسرائيل، بل كانت – وما زالت – أداة أمريكية قذرة لتفتيت الأمة من الداخل، وتكفير كل من يرفض الهيمنة الأمريكية، وتحويل بوصلتها من فلسطين إلى صراعات مذهبية تخدم العدو وتُضعف الشعوب.
لقد خرجت من عباءة هذه الوهابية جماعات تكفيرية متطرفة، رعتها أجهزة الاستخبارات، ومولتها أنظمة النفط، وسُخرت منابرها وفضائياتها وشيوخها لتكفير إيران صباحًا ومساءً، والتحريض على شعبها، والطعن في ثورتها، واتهامها في دينها، فقط لأنها رفضت أن تكون عبدًا في بلاط أمريكا، أو حارسًا مجانيًا لأمن إسرائيل كما فعل غيرها.
أي خيانة أكبر من أن تُصوَّر إيران، التي طردت السفارة الإسرائيلية واحتضنت القضية الفلسطينية، على أنها “الخطر”، بينما تُقدَّم الأنظمة التي طبّعت، وفتحت أجواءها، واستقبلت الصهاينة، وشاركت في حصار غزة، على أنها أنظمة “اعتدال” و”حكمة”؟!
أي نفاق هذا؟ وأي سقوط أخلاقي هذا؟
إيران لم تُحارب لأنها احتلت أرضًا عربية، ولم تُستهدف لأنها خانت المسلمين، ولم تُعاقب لأنها تحالفت مع الصهاينة، بل العكس تمامًا… إيران تُعاقَب منذ عقود لأنها وقفت مع فلسطين، ودعمت المقاومة، ورفضت الانبطاح، ورفضت الاعتراف بإسرائيل، وفضحت أمريكا وسياساتها الإجرامية في المنطقة.
بينما الذين شتموها، وكفّروها، وشيطنوها، ما زالوا حتى اليوم يقفون في الصف الأمريكي نفسه، والخندق الإسرائيلي نفسه، ويصفقون لكل عدوان عليها، وكأنهم لم يتعلموا شيئًا من التاريخ، ولم يفهموا أن من يسلّم جاره للذئب، سيأتي عليه الدور لا محالة.
إن الوهابية التي ملأت الدنيا صراخًا عن “العقيدة” لم تطلق رصاصة واحدة على إسرائيل، ولم تحرر شبرًا من فلسطين، ولم تحمِ طفلًا في غزة، ولم تمنع مجزرة، ولم توقف عدوانًا، بل كانت وظيفتها الحقيقية دائمًا هي تشويه المقاومين، وتخوين الأحرار، وتكفير كل من يرفع السلاح في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي.
أما إيران، فرغم الحصار، والعقوبات، والحروب، والاغتيالات، والاستهداف المستمر، فقد دفعت دمًا ومالًا وأمنًا واقتصادًا ثمنًا لمواقفها، وبقيت تقول إن فلسطين ليست قضية موسمية، وليست شعارًا في الخطب، بل قضية مركزية يجب أن تُدعم بالفعل لا بالكلام.
واليوم، حين تتعرض إيران لهذا الاستهداف الكبير، وتدفع هذا الثمن الباهظ، فإنها لا تدفع ثمن “جريمة”، بل تدفع ثمن شرف موقفها، ووفائها لفلسطين، ورفضها الخضوع لأمريكا، ورفضها أن تتحول إلى دولة مطبّعة ذليلة مثل كثير من الأنظمة العربية التي باعت شرفها، وباعت أوطانها، وباعت شعوبها، وباعت القدس نفسها في أسواق السياسة الرخيصة.
وليعلم كل من يفرح اليوم باستهداف إيران، وكل من يشتمها، وكل من يحرض عليها، وكل من يقف مع أمريكا وإسرائيل ضدها: أنكم لا تقفون ضد إيران فقط، بل تقفون ضد آخر دولة كبيرة في المنطقة ما زالت ترفع راية العداء العلني للمشروع الصهيوني، وما زالت تقول “لا” في زمن الركوع الجماعي.
إذا سقطت إيران – لا قدّر الله – فلن يكون ذلك نصرًا للعرب، بل كارثة على العرب.
لن يكون انتصارًا للإسلام، بل هزيمة للإسلام السياسي المقاوم.
لن يكون حماية للمنطقة، بل تسليمًا كاملًا للمنطقة لأمريكا وإسرائيل.
ومن يظن أن أمريكا ستحميه بعد ذلك فهو أحمق، ومن يظن أن إسرائيل ستكافئه على خيانته فهو واهم، لأن أمريكا لا تحمي العملاء إلا مؤقتًا، وإسرائيل لا تحفظ جميل الخونة أبدًا.
إيران اليوم تدفع ثمن فلسطين…
والوهابية يدفعون الأمة إلى الهاوية…
وحكام العرب باعوا القدس، وباعوا الشرف، وباعوا دماء المسلمين، ثم يريدون من الشعوب أن تصفق لهم وهم يسلّمون المنطقة كلها للمشروع الأمريكي الصهيوني.
لكن الأيام دول…
ومن حفر لإيران حفرة، قد يسقط فيها قبلها.
ومن سلّم جاره للنار، فليعلم أن النار ستصل إلى بيته.
ومن اصطف اليوم مع أمريكا وإسرائيل ضد إيران، فغدًا سيكتشف متأخرًا أنه كان مجرد أداة، ثم سيكون هو الضحية التالية.
إيران تُستهدف لأنها لم تركع…
أما الوهابية وحكام العرب، فقد ركعوا، ثم باعوا الأمة كلها بثمن بخس. 🔥
         وداد البيض
[2:51 ص، 2026/3/19] ⁦+967 771 455 818⁩: أشعلت إيران حريقًا هائلًا في ميناء الفجيرة الإماراتي ردًا على غارات جوية أمريكية استهدفت جزيرة خارك النفطية الإيرانية.
وإذا ألحقت الإمارات أضرارًا بمحطات النفط الإيرانية (عبر الولايات المتحدة الأمريكية)، فإن لإيران الحق في الرد.[2:51 ص، 2026/3/19] ⁦+967 771 455 818⁩: إيران تقاوم أمريكا وإسرائيل… وحكام العرب والوهابية باعوا الأمة وخانوا القدس! 🔥
منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وحكام وملوك العرب، ومعهم الوهابية وشيوخ التكفير، يشنّون واحدة من أقذر حملات الخداع والتضليل في تاريخ الأمة، هدفها شيطنة إيران، وتشويه صورتها، وتحويلها في وعي الشعوب إلى “العدو”، بينما العدو الحقيقي كان وما زال أمريكا وإسرائيل.
لقد كذبوا على الناس، وضللوا الجماهير، وسمموا عقول الشباب، وزرعوا الفتنة المذهبية، وصنعوا منابر الكراهية، فقط لأن إيران منذ ثورتها عام 1979 قالت “لا” لأمريكا، ورفعت راية فلسطين، وطردت السفارة الإسرائيلية من طهران، واستبدلتها بالسفارة الفلسطينية، في وقت كان كثير من حكام العرب يتسابقون سرًا وعلنًا لرضا واشنطن، ويحنون رؤوسهم أمام المشروع الصهيوني.
الحقيقة التي يجب أن تُقال بلا خوف هي أن الوهابية لم تكن يومًا مشروعًا إسلاميًا لتحرير القدس، ولا كانت يومًا جبهة لمواجهة إسرائيل، بل كانت – وما زالت – أداة أمريكية قذرة لتفتيت الأمة من الداخل، وتكفير كل من يرفض الهيمنة الأمريكية، وتحويل بوصلتها من فلسطين إلى صراعات مذهبية تخدم العدو وتُضعف الشعوب.
لقد خرجت من عباءة هذه الوهابية جماعات تكفيرية متطرفة، رعتها أجهزة الاستخبارات، ومولتها أنظمة النفط، وسُخرت منابرها وفضائياتها وشيوخها لتكفير إيران صباحًا ومساءً، والتحريض على شعبها، والطعن في ثورتها، واتهامها في دينها، فقط لأنها رفضت أن تكون عبدًا في بلاط أمريكا، أو حارسًا مجانيًا لأمن إسرائيل كما فعل غيرها.
أي خيانة أكبر من أن تُصوَّر إيران، التي طردت السفارة الإسرائيلية واحتضنت القضية الفلسطينية، على أنها “الخطر”، بينما تُقدَّم الأنظمة التي طبّعت، وفتحت أجواءها، واستقبلت الصهاينة، وشاركت في حصار غزة، على أنها أنظمة “اعتدال” و”حكمة”؟!
أي نفاق هذا؟ وأي سقوط أخلاقي هذا؟
إيران لم تُحارب لأنها احتلت أرضًا عربية، ولم تُستهدف لأنها خانت المسلمين، ولم تُعاقب لأنها تحالفت مع الصهاينة، بل العكس تمامًا… إيران تُعاقَب منذ عقود لأنها وقفت مع فلسطين، ودعمت المقاومة، ورفضت الانبطاح، ورفضت الاعتراف بإسرائيل، وفضحت أمريكا وسياساتها الإجرامية في المنطقة.
بينما الذين شتموها، وكفّروها، وشيطنوها، ما زالوا حتى اليوم يقفون في الصف الأمريكي نفسه، والخندق الإسرائيلي نفسه، ويصفقون لكل عدوان عليها، وكأنهم لم يتعلموا شيئًا من التاريخ، ولم يفهموا أن من يسلّم جاره للذئب، سيأتي عليه الدور لا محالة.
إن الوهابية التي ملأت الدنيا صراخًا عن “العقيدة” لم تطلق رصاصة واحدة على إسرائيل، ولم تحرر شبرًا من فلسطين، ولم تحمِ طفلًا في غزة، ولم تمنع مجزرة، ولم توقف عدوانًا، بل كانت وظيفتها الحقيقية دائمًا هي تشويه المقاومين، وتخوين الأحرار، وتكفير كل من يرفع السلاح في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي.
أما إيران، فرغم الحصار، والعقوبات، والحروب، والاغتيالات، والاستهداف المستمر، فقد دفعت دمًا ومالًا وأمنًا واقتصادًا ثمنًا لمواقفها، وبقيت تقول إن فلسطين ليست قضية موسمية، وليست شعارًا في الخطب، بل قضية مركزية يجب أن تُدعم بالفعل لا بالكلام.
واليوم، حين تتعرض إيران لهذا الاستهداف الكبير، وتدفع هذا الثمن الباهظ، فإنها لا تدفع ثمن “جريمة”، بل تدفع ثمن شرف موقفها، ووفائها لفلسطين، ورفضها الخضوع لأمريكا، ورفضها أن تتحول إلى دولة مطبّعة ذليلة مثل كثير من الأنظمة العربية التي باعت شرفها، وباعت أوطانها، وباعت شعوبها، وباعت القدس نفسها في أسواق السياسة الرخيصة.
وليعلم كل من يفرح اليوم باستهداف إيران، وكل من يشتمها، وكل من يحرض عليها، وكل من يقف مع أمريكا وإسرائيل ضدها: أنكم لا تقفون ضد إيران فقط، بل تقفون ضد آخر دولة كبيرة في المنطقة ما زالت ترفع راية العداء العلني للمشروع الصهيوني، وما زالت تقول “لا” في زمن الركوع الجماعي.
إذا سقطت إيران – لا قدّر الله – فلن يكون ذلك نصرًا للعرب، بل كارثة على العرب.لن يكون انتصارًا للإسلام، بل هزيمة للإسلام السياسي المقاوم.لن يكون حماية للمنطقة، بل تسليمًا كاملًا للمنطقة لأمريكا وإسرائيل.
ومن يظن أن أمريكا ستحميه بعد ذلك فهو أحمق، ومن يظن أن إسرائيل ستكافئه على خيانته فهو واهم، لأن أمريكا لا تحمي العملاء إلا مؤقتًا، وإسرائيل لا تحفظ جميل الخونة أبدًا.
إيران اليوم تدفع ثمن فلسطين…والوهابية يدفعون الأمة إلى الهاوية…وحكام العرب باعوا القدس، وباعوا الشرف، وباعوا دماء المسلمين، ثم يريدون من الشعوب أن تصفق لهم وهم يسلّمون المنطقة كلها للمشروع الأمريكي الصهيوني.
لكن الأيام دول…ومن حفر لإيران حفرة، قد يسقط فيها قبلها.ومن سلّم جاره للنار، فليعلم أن النار ستصل إلى بيته.ومن اصطف اليوم مع أمريكا وإسرائيل ضد إيران، فغدًا سيكتشف متأخرًا أنه كان مجرد أداة، ثم سيكون هو الضحية التالية.
إيران تُستهدف لأنها لم تركع…أما الوهابية وحكام العرب، فقد ركعوا، ثم باعوا الأمة كلها بثمن بخس. 🔥
         وداد البيض
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-03-2026 | الوقـت: 06:21:04 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

إيران تقاوم أمريكا وإسرائيل… وحكام العرب والوهابية باعوا الأمة وخانوا القدس! 🔥

منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وحكام وملوك العرب، ومعهم الوهابية وشيوخ التكفير، يشنّون واحدة من أقذر حملات الخداع والتضليل في تاريخ الأمة، هدفها شيطنة إيران، وتشويه صورتها، وتحويلها في وعي الشعوب إلى “العدو”، بينما العدو الحقيقي كان وما زال أمريكا وإسرائيل.
لقد كذبوا على الناس، وضللوا الجماهير، وسمموا عقول الشباب، وزرعوا الفتنة المذهبية، وصنعوا منابر الكراهية، فقط لأن إيران منذ ثورتها عام 1979 قالت “لا” لأمريكا، ورفعت راية فلسطين، وطردت السفارة الإسرائيلية من طهران، واستبدلتها بالسفارة الفلسطينية، في وقت كان كثير من حكام العرب يتسابقون سرًا وعلنًا لرضا واشنطن، ويحنون رؤوسهم أمام المشروع الصهيوني.
الحقيقة التي يجب أن تُقال بلا خوف هي أن الوهابية لم تكن يومًا مشروعًا إسلاميًا لتحرير القدس، ولا كانت يومًا جبهة لمواجهة إسرائيل، بل كانت – وما زالت – أداة أمريكية قذرة لتفتيت الأمة من الداخل، وتكفير كل من يرفض الهيمنة الأمريكية، وتحويل بوصلتها من فلسطين إلى صراعات مذهبية تخدم العدو وتُضعف الشعوب.
لقد خرجت من عباءة هذه الوهابية جماعات تكفيرية متطرفة، رعتها أجهزة الاستخبارات، ومولتها أنظمة النفط، وسُخرت منابرها وفضائياتها وشيوخها لتكفير إيران صباحًا ومساءً، والتحريض على شعبها، والطعن في ثورتها، واتهامها في دينها، فقط لأنها رفضت أن تكون عبدًا في بلاط أمريكا، أو حارسًا مجانيًا لأمن إسرائيل كما فعل غيرها.
أي خيانة أكبر من أن تُصوَّر إيران، التي طردت السفارة الإسرائيلية واحتضنت القضية الفلسطينية، على أنها “الخطر”، بينما تُقدَّم الأنظمة التي طبّعت، وفتحت أجواءها، واستقبلت الصهاينة، وشاركت في حصار غزة، على أنها أنظمة “اعتدال” و”حكمة”؟!
أي نفاق هذا؟ وأي سقوط أخلاقي هذا؟
إيران لم تُحارب لأنها احتلت أرضًا عربية، ولم تُستهدف لأنها خانت المسلمين، ولم تُعاقب لأنها تحالفت مع الصهاينة، بل العكس تمامًا… إيران تُعاقَب منذ عقود لأنها وقفت مع فلسطين، ودعمت المقاومة، ورفضت الانبطاح، ورفضت الاعتراف بإسرائيل، وفضحت أمريكا وسياساتها الإجرامية في المنطقة.
بينما الذين شتموها، وكفّروها، وشيطنوها، ما زالوا حتى اليوم يقفون في الصف الأمريكي نفسه، والخندق الإسرائيلي نفسه، ويصفقون لكل عدوان عليها، وكأنهم لم يتعلموا شيئًا من التاريخ، ولم يفهموا أن من يسلّم جاره للذئب، سيأتي عليه الدور لا محالة.
إن الوهابية التي ملأت الدنيا صراخًا عن “العقيدة” لم تطلق رصاصة واحدة على إسرائيل، ولم تحرر شبرًا من فلسطين، ولم تحمِ طفلًا في غزة، ولم تمنع مجزرة، ولم توقف عدوانًا، بل كانت وظيفتها الحقيقية دائمًا هي تشويه المقاومين، وتخوين الأحرار، وتكفير كل من يرفع السلاح في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي.
أما إيران، فرغم الحصار، والعقوبات، والحروب، والاغتيالات، والاستهداف المستمر، فقد دفعت دمًا ومالًا وأمنًا واقتصادًا ثمنًا لمواقفها، وبقيت تقول إن فلسطين ليست قضية موسمية، وليست شعارًا في الخطب، بل قضية مركزية يجب أن تُدعم بالفعل لا بالكلام.
واليوم، حين تتعرض إيران لهذا الاستهداف الكبير، وتدفع هذا الثمن الباهظ، فإنها لا تدفع ثمن “جريمة”، بل تدفع ثمن شرف موقفها، ووفائها لفلسطين، ورفضها الخضوع لأمريكا، ورفضها أن تتحول إلى دولة مطبّعة ذليلة مثل كثير من الأنظمة العربية التي باعت شرفها، وباعت أوطانها، وباعت شعوبها، وباعت القدس نفسها في أسواق السياسة الرخيصة.
وليعلم كل من يفرح اليوم باستهداف إيران، وكل من يشتمها، وكل من يحرض عليها، وكل من يقف مع أمريكا وإسرائيل ضدها: أنكم لا تقفون ضد إيران فقط، بل تقفون ضد آخر دولة كبيرة في المنطقة ما زالت ترفع راية العداء العلني للمشروع الصهيوني، وما زالت تقول “لا” في زمن الركوع الجماعي.
إذا سقطت إيران – لا قدّر الله – فلن يكون ذلك نصرًا للعرب، بل كارثة على العرب.
لن يكون انتصارًا للإسلام، بل هزيمة للإسلام السياسي المقاوم.
لن يكون حماية للمنطقة، بل تسليمًا كاملًا للمنطقة لأمريكا وإسرائيل.
ومن يظن أن أمريكا ستحميه بعد ذلك فهو أحمق، ومن يظن أن إسرائيل ستكافئه على خيانته فهو واهم، لأن أمريكا لا تحمي العملاء إلا مؤقتًا، وإسرائيل لا تحفظ جميل الخونة أبدًا.
إيران اليوم تدفع ثمن فلسطين…
والوهابية يدفعون الأمة إلى الهاوية…
وحكام العرب باعوا القدس، وباعوا الشرف، وباعوا دماء المسلمين، ثم يريدون من الشعوب أن تصفق لهم وهم يسلّمون المنطقة كلها للمشروع الأمريكي الصهيوني.
لكن الأيام دول…
ومن حفر لإيران حفرة، قد يسقط فيها قبلها.
ومن سلّم جاره للنار، فليعلم أن النار ستصل إلى بيته.
ومن اصطف اليوم مع أمريكا وإسرائيل ضد إيران، فغدًا سيكتشف متأخرًا أنه كان مجرد أداة، ثم سيكون هو الضحية التالية.
إيران تُستهدف لأنها لم تركع…
أما الوهابية وحكام العرب، فقد ركعوا، ثم باعوا الأمة كلها بثمن بخس. 🔥
         وداد البيض
منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وحكام وملوك العرب، ومعهم الوهابية وشيوخ التكفير، يشنّون واحدة من أقذر حملات الخداع والتضليل في تاريخ الأمة، هدفها شيطنة إيران، وتشويه صورتها، وتحويلها في وعي الشعوب إلى “العدو”، بينما العدو الحقيقي كان وما زال أمريكا وإسرائيل.
لقد كذبوا على الناس، وضللوا الجماهير، وسمموا عقول الشباب، وزرعوا الفتنة المذهبية، وصنعوا منابر الكراهية، فقط لأن إيران منذ ثورتها عام 1979 قالت “لا” لأمريكا، ورفعت راية فلسطين، وطردت السفارة الإسرائيلية من طهران، واستبدلتها بالسفارة الفلسطينية، في وقت كان كثير من حكام العرب يتسابقون سرًا وعلنًا لرضا واشنطن، ويحنون رؤوسهم أمام المشروع الصهيوني.
الحقيقة التي يجب أن تُقال بلا خوف هي أن الوهابية لم تكن يومًا مشروعًا إسلاميًا لتحرير القدس، ولا كانت يومًا جبهة لمواجهة إسرائيل، بل كانت – وما زالت – أداة أمريكية قذرة لتفتيت الأمة من الداخل، وتكفير كل من يرفض الهيمنة الأمريكية، وتحويل بوصلتها من فلسطين إلى صراعات مذهبية تخدم العدو وتُضعف الشعوب.
لقد خرجت من عباءة هذه الوهابية جماعات تكفيرية متطرفة، رعتها أجهزة الاستخبارات، ومولتها أنظمة النفط، وسُخرت منابرها وفضائياتها وشيوخها لتكفير إيران صباحًا ومساءً، والتحريض على شعبها، والطعن في ثورتها، واتهامها في دينها، فقط لأنها رفضت أن تكون عبدًا في بلاط أمريكا، أو حارسًا مجانيًا لأمن إسرائيل كما فعل غيرها.
أي خيانة أكبر من أن تُصوَّر إيران، التي طردت السفارة الإسرائيلية واحتضنت القضية الفلسطينية، على أنها “الخطر”، بينما تُقدَّم الأنظمة التي طبّعت، وفتحت أجواءها، واستقبلت الصهاينة، وشاركت في حصار غزة، على أنها أنظمة “اعتدال” و”حكمة”؟!
أي نفاق هذا؟ وأي سقوط أخلاقي هذا؟
إيران لم تُحارب لأنها احتلت أرضًا عربية، ولم تُستهدف لأنها خانت المسلمين، ولم تُعاقب لأنها تحالفت مع الصهاينة، بل العكس تمامًا… إيران تُعاقَب منذ عقود لأنها وقفت مع فلسطين، ودعمت المقاومة، ورفضت الانبطاح، ورفضت الاعتراف بإسرائيل، وفضحت أمريكا وسياساتها الإجرامية في المنطقة.
بينما الذين شتموها، وكفّروها، وشيطنوها، ما زالوا حتى اليوم يقفون في الصف الأمريكي نفسه، والخندق الإسرائيلي نفسه، ويصفقون لكل عدوان عليها، وكأنهم لم يتعلموا شيئًا من التاريخ، ولم يفهموا أن من يسلّم جاره للذئب، سيأتي عليه الدور لا محالة.
إن الوهابية التي ملأت الدنيا صراخًا عن “العقيدة” لم تطلق رصاصة واحدة على إسرائيل، ولم تحرر شبرًا من فلسطين، ولم تحمِ طفلًا في غزة، ولم تمنع مجزرة، ولم توقف عدوانًا، بل كانت وظيفتها الحقيقية دائمًا هي تشويه المقاومين، وتخوين الأحرار، وتكفير كل من يرفع السلاح في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي.
أما إيران، فرغم الحصار، والعقوبات، والحروب، والاغتيالات، والاستهداف المستمر، فقد دفعت دمًا ومالًا وأمنًا واقتصادًا ثمنًا لمواقفها، وبقيت تقول إن فلسطين ليست قضية موسمية، وليست شعارًا في الخطب، بل قضية مركزية يجب أن تُدعم بالفعل لا بالكلام.
واليوم، حين تتعرض إيران لهذا الاستهداف الكبير، وتدفع هذا الثمن الباهظ، فإنها لا تدفع ثمن “جريمة”، بل تدفع ثمن شرف موقفها، ووفائها لفلسطين، ورفضها الخضوع لأمريكا، ورفضها أن تتحول إلى دولة مطبّعة ذليلة مثل كثير من الأنظمة العربية التي باعت شرفها، وباعت أوطانها، وباعت شعوبها، وباعت القدس نفسها في أسواق السياسة الرخيصة.
وليعلم كل من يفرح اليوم باستهداف إيران، وكل من يشتمها، وكل من يحرض عليها، وكل من يقف مع أمريكا وإسرائيل ضدها: أنكم لا تقفون ضد إيران فقط، بل تقفون ضد آخر دولة كبيرة في المنطقة ما زالت ترفع راية العداء العلني للمشروع الصهيوني، وما زالت تقول “لا” في زمن الركوع الجماعي.
إذا سقطت إيران – لا قدّر الله – فلن يكون ذلك نصرًا للعرب، بل كارثة على العرب.لن يكون انتصارًا للإسلام، بل هزيمة للإسلام السياسي المقاوم.لن يكون حماية للمنطقة، بل تسليمًا كاملًا للمنطقة لأمريكا وإسرائيل.
ومن يظن أن أمريكا ستحميه بعد ذلك فهو أحمق، ومن يظن أن إسرائيل ستكافئه على خيانته فهو واهم، لأن أمريكا لا تحمي العملاء إلا مؤقتًا، وإسرائيل لا تحفظ جميل الخونة أبدًا.
إيران اليوم تدفع ثمن فلسطين…والوهابية يدفعون الأمة إلى الهاوية…وحكام العرب باعوا القدس، وباعوا الشرف، وباعوا دماء المسلمين، ثم يريدون من الشعوب أن تصفق لهم وهم يسلّمون المنطقة كلها للمشروع الأمريكي الصهيوني.
لكن الأيام دول…ومن حفر لإيران حفرة، قد يسقط فيها قبلها.ومن سلّم جاره للنار، فليعلم أن النار ستصل إلى بيته.ومن اصطف اليوم مع أمريكا وإسرائيل ضد إيران، فغدًا سيكتشف متأخرًا أنه كان مجرد أداة، ثم سيكون هو الضحية التالية.
إيران تُستهدف لأنها لم تركع…أما الوهابية وحكام العرب، فقد ركعوا، ثم باعوا الأمة كلها بثمن بخس. 🔥
         وداد البيض
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-03-2026 | الوقـت: 06:19:19 مساءا | قراءة: 34 | التعليقات

فوضى الاعلام لصناعة المستمع الصامت

بقلم  :  الدكتور الصحافي عبدالقادربشير
كركوك 17 آذار 2026
المستمع الصامت هو مصطلح يستخدم لوصف الاشخاص الذين يتابعون الأخبار والمناقشات الاعلامية ؛ التي تفرضها جو عام العراق دون المشاركة او التفاعل معها ؛ وفي عراق اليوم  ؛ يعتبر المستمع الصامت  هو نتاج نشر الفوضى ؛  فوضى الاخبار والتقارير الاعلامية المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي ؛ بذلك فقد المستمع الثقة في المصادر الاعلامية ؛ خاصة وان البلد يعاني من صراعات سياسية واجتماعية حادة ؛ وحرب فرضت علينا ؛ لاناقة لنا فيها ولا جمل  ؛ ما يجعل المستمع ان يفضل الصمت ؛  والتجاهل  لتجنب المشاكل ؛ بدلا من المشاركة في مناقشات قد تكون غير مجدية ؛ او محفوفة بالمخاطر ؛  ولم يخفى على احد ؛ أن بعض الاشخاص تعرضوا للتهديدات ؛ والضغوط من جهات معينة ؛ لمنعهم من المشاركة في المناقشات الاعلامية ...
بناء على ما ذكرت ؛ ترتب على تلك الظاهرة غير الديمقراطية ؛ مخلفات خطيرة تمس المجتمع والدولة على حد سواء ؛ منها : غياب الرأي العام ؛ مما يؤدي الى غياب الصوت الشعبي في صنع القرار ؛ انتشار الفساد والظلم  ؛ حيث لااحد يرفع صوته للمطالبة بالعدالة ؛ وتدهور في الوضع الاعلامي ؛ حيث يقل الطلب على الاخبار الجادة والموضوعية ...
  من هذا المنطلق لابد لنا من مواجهة تلك الظاهرة الهدامة في المجتمع العراقي ؛ من خلال تعزيز الثقافة الاعلامية ؛ لتمكين المستمع من التمييز بين الاخبار الحقيقية والكاذبة ؛ دون تزييف او تحريف او اضافات ؛ وخلق بيئة آمنة محترمة للمواطن للتعبير على ارائه دون اللجوء الى سياسة تكميم الافواه ؛ ودعم الاعلام المستقل دون ملاحقات بوليسية للاعلاميين الاحرار اثناء اداء واجباتهم بكل تفان ... وللحديث بقية استشرافية .
بقلم  :  الدكتور الصحافي عبدالقادربشيركركوك 17 آذار 2026المستمع الصامت هو مصطلح يستخدم لوصف الاشخاص الذين يتابعون الأخبار والمناقشات الاعلامية ؛ التي تفرضها جو عام العراق دون المشاركة او التفاعل معها ؛ وفي عراق اليوم  ؛ يعتبر المستمع الصامت  هو نتاج نشر الفوضى ؛  فوضى الاخبار والتقارير الاعلامية المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي ؛ بذلك فقد المستمع الثقة في المصادر الاعلامية ؛ خاصة وان البلد يعاني من صراعات سياسية واجتماعية حادة ؛ وحرب فرضت علينا ؛ لاناقة لنا فيها ولا جمل  ؛ ما يجعل المستمع ان يفضل الصمت ؛  والتجاهل  لتجنب المشاكل ؛ بدلا من المشاركة في مناقشات قد تكون غير مجدية ؛ او محفوفة بالمخاطر ؛  ولم يخفى على احد ؛ أن بعض الاشخاص تعرضوا للتهديدات ؛ والضغوط من جهات معينة ؛ لمنعهم من المشاركة في المناقشات الاعلامية ...بناء على ما ذكرت ؛ ترتب على تلك الظاهرة غير الديمقراطية ؛ مخلفات خطيرة تمس المجتمع والدولة على حد سواء ؛ منها : غياب الرأي العام ؛ مما يؤدي الى غياب الصوت الشعبي في صنع القرار ؛ انتشار الفساد والظلم  ؛ حيث لااحد يرفع صوته للمطالبة بالعدالة ؛ وتدهور في الوضع الاعلامي ؛ حيث يقل الطلب على الاخبار الجادة والموضوعية ...  من هذا المنطلق لابد لنا من مواجهة تلك الظاهرة الهدامة في المجتمع العراقي ؛ من خلال تعزيز الثقافة الاعلامية ؛ لتمكين المستمع من التمييز بين الاخبار الحقيقية والكاذبة ؛ دون تزييف او تحريف او اضافات ؛ وخلق بيئة آمنة محترمة للمواطن للتعبير على ارائه دون اللجوء الى سياسة تكميم الافواه ؛ ودعم الاعلام المستقل دون ملاحقات بوليسية للاعلاميين الاحرار اثناء اداء واجباتهم بكل تفان ... وللحديث بقية استشرافية .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-03-2026 | الوقـت: 06:14:47 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

حرب تلد أخرى، وهذه هي البداية

كتب رياض الفرطوسي
 
لا تبدأ الحروب من حيث نظن، ولا تنتهي حين يُقال إنها انتهت. هي كائن حيّ، يتغذى على أخطاء خصومه، وينمو من تناقضاتهم، ويورّث نفسه لنفسه. كل حرب تحمل في رحمها حرباً أخرى، أكثر تعقيداً، وأطول نفساً، وأشد غموضاً.
ما يجري اليوم لا يشبه الحروب التي عرفها العالم في القرن الماضي. لم يعد الهدف إسقاط الأنظمة كما كان يُعلن صراحة، بل إعادة تشكيلها وهي واقفة. الفكرة التي تحكم هذا النمط من الصراع تستدعي، ولو من بعيد، نموذج غزو العراق 2003، حين لم يكن الانتصار عسكرياً فقط، بل تفكيكاً لبنية الدولة نفسها، ودفعها إلى حالة من الفوضى المزمنة.
لكن القياس هنا مضلل. فإيران ليست حالة قابلة للاستنساخ. منذ عام 1979، وهي تعيش في مدار ضغط دائم، حصار، تهديد، ومواجهات غير مباشرة. هذا التاريخ لم يُضعفها بالمعنى البسيط، بل أعاد تشكيلها. جعلها تتقن فن البقاء أكثر من فن الانتصار السريع. دولة لا تراهن على لحظة حاسمة، بل على تراكم بطيء، وعلى قدرة مستمرة في امتصاص الصدمات.
في المقابل، تعتمد القوة الضاربة على إيقاع مختلف، ضربة مكثفة، صدمة كبيرة، محاولة لفرض واقع جديد خلال وقت قصير. إنها سياسة فعّالة حين يكون الخصم هشاً، لكنها تتحول إلى عبء حين يطول الزمن. هنا تبدأ المفارقة، كلما امتدت الحرب، تآكلت جدوى الضربة الأولى، وتحولت القوة إلى اختبار للصبر، لا للقدرة فقط.
اللافت أن ساحة المعركة لم تعد جغرافيا فقط. الاقتصاد جبهة، الطاقة جبهة، الإعلام جبهة، وحتى المزاج العام داخل المجتمعات أصبح ساحة اشتباك. الضغط لا يُمارس عبر الصواريخ وحدها، بل عبر إنهاك الحياة اليومية، وجعل الاستقرار نفسه معركة.
ومع اتساع هذا النمط، تتكاثر الجبهات. من الخليج إلى الممرات البحرية، من الفضاء السيبراني إلى الأسواق العالمية. كل جبهة لا تُغلق، بل تفتح غيرها. وهذا ما يجعل الحرب أقرب إلى شبكة معقدة منها إلى خط مواجهة واضح.
في هذا السياق، تراهن إيران على ما يمكن تسميته “اقتصاد الصبر”. ليس لأنها تملك رفاهية الوقت، بل لأنها اعتادت عليه. توزيع الضغط، تفكيك الصدمة، تحويل الضربات إلى عبء على من أطلقها. هي ليست استراتيجية مثالية، لكنها استراتيجية متكيفة مع واقع طويل الأمد.
وفي قلب هذا المشهد، يبرز عنصر غالباً ما يُساء فهمه، التماسك الداخلي. ليس بمعناه الدعائي، بل كقدرة على الاستمرار رغم التباينات. في لحظات الخطر، تعيد الدول ترتيب نفسها، وتُعيد تعريف أولوياتها. لا تختفي التناقضات، لكنها تُؤجَّل. وهذه القدرة تحديداً هي ما يحدد إن كانت الضربات ستكسر الدولة أم ستعيد تشكيلها.
أما على الضفة الأخرى، فالمعضلة مختلفة. الحروب الطويلة ليست مريحة للقوى الكبرى، لا سياسياً ولا اقتصادياً. الذاكرة لا تزال تحتفظ بصور حروب امتدت أكثر مما يجب، وتحولت من مشاريع حسم سريع إلى استنزاف مفتوح. ومع كل جبهة جديدة، يتسع السؤال، إلى أين تقود هذه الحرب، ومن يملك القدرة على إنهائها.
المنطقة، في هذا كله، ليست مجرد مسرح. هي جزء من المعادلة. أي انزلاق كبير لن يبقى محصوراً، بل سيمتد، إلى الطاقة، إلى التجارة، إلى التوازنات الهشة أصلاً. ولهذا، تبدو الحرب كأنها تسير على حافة هاوية، دون أن يسقط أحد فعلاً، ودون أن يبتعد عنها.
في النهاية، لا أحد يملك هامش الحسم. ما يحدث هو إعادة توزيع للخسائر، وتأجيل للانفجار الكبير. قد تخرج الدول من هذه المرحلة متعبة، مثقلة، لكنها لا تختفي. تتغير، تنكفئ، تعيد بناء نفسها، ثم تعود بشكل مختلف.
هكذا تُكتب الحروب اليوم. لا نهاية واضحة، ولا بداية حقيقية. فقط سلسلة من المواجهات التي تلد بعضها بعضاً. وما نراه الآن، بكل ضجيجه وثقله، ليس الفصل الأخير، بل السطر الأول في فصل أطول.
كتب رياض الفرطوسي لا تبدأ الحروب من حيث نظن، ولا تنتهي حين يُقال إنها انتهت. هي كائن حيّ، يتغذى على أخطاء خصومه، وينمو من تناقضاتهم، ويورّث نفسه لنفسه. كل حرب تحمل في رحمها حرباً أخرى، أكثر تعقيداً، وأطول نفساً، وأشد غموضاً.
ما يجري اليوم لا يشبه الحروب التي عرفها العالم في القرن الماضي. لم يعد الهدف إسقاط الأنظمة كما كان يُعلن صراحة، بل إعادة تشكيلها وهي واقفة. الفكرة التي تحكم هذا النمط من الصراع تستدعي، ولو من بعيد، نموذج غزو العراق 2003، حين لم يكن الانتصار عسكرياً فقط، بل تفكيكاً لبنية الدولة نفسها، ودفعها إلى حالة من الفوضى المزمنة.
لكن القياس هنا مضلل. فإيران ليست حالة قابلة للاستنساخ. منذ عام 1979، وهي تعيش في مدار ضغط دائم، حصار، تهديد، ومواجهات غير مباشرة. هذا التاريخ لم يُضعفها بالمعنى البسيط، بل أعاد تشكيلها. جعلها تتقن فن البقاء أكثر من فن الانتصار السريع. دولة لا تراهن على لحظة حاسمة، بل على تراكم بطيء، وعلى قدرة مستمرة في امتصاص الصدمات.
في المقابل، تعتمد القوة الضاربة على إيقاع مختلف، ضربة مكثفة، صدمة كبيرة، محاولة لفرض واقع جديد خلال وقت قصير. إنها سياسة فعّالة حين يكون الخصم هشاً، لكنها تتحول إلى عبء حين يطول الزمن. هنا تبدأ المفارقة، كلما امتدت الحرب، تآكلت جدوى الضربة الأولى، وتحولت القوة إلى اختبار للصبر، لا للقدرة فقط.
اللافت أن ساحة المعركة لم تعد جغرافيا فقط. الاقتصاد جبهة، الطاقة جبهة، الإعلام جبهة، وحتى المزاج العام داخل المجتمعات أصبح ساحة اشتباك. الضغط لا يُمارس عبر الصواريخ وحدها، بل عبر إنهاك الحياة اليومية، وجعل الاستقرار نفسه معركة.
ومع اتساع هذا النمط، تتكاثر الجبهات. من الخليج إلى الممرات البحرية، من الفضاء السيبراني إلى الأسواق العالمية. كل جبهة لا تُغلق، بل تفتح غيرها. وهذا ما يجعل الحرب أقرب إلى شبكة معقدة منها إلى خط مواجهة واضح.
في هذا السياق، تراهن إيران على ما يمكن تسميته “اقتصاد الصبر”. ليس لأنها تملك رفاهية الوقت، بل لأنها اعتادت عليه. توزيع الضغط، تفكيك الصدمة، تحويل الضربات إلى عبء على من أطلقها. هي ليست استراتيجية مثالية، لكنها استراتيجية متكيفة مع واقع طويل الأمد.
وفي قلب هذا المشهد، يبرز عنصر غالباً ما يُساء فهمه، التماسك الداخلي. ليس بمعناه الدعائي، بل كقدرة على الاستمرار رغم التباينات. في لحظات الخطر، تعيد الدول ترتيب نفسها، وتُعيد تعريف أولوياتها. لا تختفي التناقضات، لكنها تُؤجَّل. وهذه القدرة تحديداً هي ما يحدد إن كانت الضربات ستكسر الدولة أم ستعيد تشكيلها.
أما على الضفة الأخرى، فالمعضلة مختلفة. الحروب الطويلة ليست مريحة للقوى الكبرى، لا سياسياً ولا اقتصادياً. الذاكرة لا تزال تحتفظ بصور حروب امتدت أكثر مما يجب، وتحولت من مشاريع حسم سريع إلى استنزاف مفتوح. ومع كل جبهة جديدة، يتسع السؤال، إلى أين تقود هذه الحرب، ومن يملك القدرة على إنهائها.
المنطقة، في هذا كله، ليست مجرد مسرح. هي جزء من المعادلة. أي انزلاق كبير لن يبقى محصوراً، بل سيمتد، إلى الطاقة، إلى التجارة، إلى التوازنات الهشة أصلاً. ولهذا، تبدو الحرب كأنها تسير على حافة هاوية، دون أن يسقط أحد فعلاً، ودون أن يبتعد عنها.
في النهاية، لا أحد يملك هامش الحسم. ما يحدث هو إعادة توزيع للخسائر، وتأجيل للانفجار الكبير. قد تخرج الدول من هذه المرحلة متعبة، مثقلة، لكنها لا تختفي. تتغير، تنكفئ، تعيد بناء نفسها، ثم تعود بشكل مختلف.
هكذا تُكتب الحروب اليوم. لا نهاية واضحة، ولا بداية حقيقية. فقط سلسلة من المواجهات التي تلد بعضها بعضاً. وما نراه الآن، بكل ضجيجه وثقله، ليس الفصل الأخير، بل السطر الأول في فصل أطول.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-03-2026 | الوقـت: 06:06:00 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

حرب تلد أخرى، وهذه هي البداية

كتب رياض الفرطوسي
 
لا تبدأ الحروب من حيث نظن، ولا تنتهي حين يُقال إنها انتهت. هي كائن حيّ، يتغذى على أخطاء خصومه، وينمو من تناقضاتهم، ويورّث نفسه لنفسه. كل حرب تحمل في رحمها حرباً أخرى، أكثر تعقيداً، وأطول نفساً، وأشد غموضاً.
ما يجري اليوم لا يشبه الحروب التي عرفها العالم في القرن الماضي. لم يعد الهدف إسقاط الأنظمة كما كان يُعلن صراحة، بل إعادة تشكيلها وهي واقفة. الفكرة التي تحكم هذا النمط من الصراع تستدعي، ولو من بعيد، نموذج غزو العراق 2003، حين لم يكن الانتصار عسكرياً فقط، بل تفكيكاً لبنية الدولة نفسها، ودفعها إلى حالة من الفوضى المزمنة.
لكن القياس هنا مضلل. فإيران ليست حالة قابلة للاستنساخ. منذ عام 1979، وهي تعيش في مدار ضغط دائم، حصار، تهديد، ومواجهات غير مباشرة. هذا التاريخ لم يُضعفها بالمعنى البسيط، بل أعاد تشكيلها. جعلها تتقن فن البقاء أكثر من فن الانتصار السريع. دولة لا تراهن على لحظة حاسمة، بل على تراكم بطيء، وعلى قدرة مستمرة في امتصاص الصدمات.
في المقابل، تعتمد القوة الضاربة على إيقاع مختلف، ضربة مكثفة، صدمة كبيرة، محاولة لفرض واقع جديد خلال وقت قصير. إنها سياسة فعّالة حين يكون الخصم هشاً، لكنها تتحول إلى عبء حين يطول الزمن. هنا تبدأ المفارقة، كلما امتدت الحرب، تآكلت جدوى الضربة الأولى، وتحولت القوة إلى اختبار للصبر، لا للقدرة فقط.
اللافت أن ساحة المعركة لم تعد جغرافيا فقط. الاقتصاد جبهة، الطاقة جبهة، الإعلام جبهة، وحتى المزاج العام داخل المجتمعات أصبح ساحة اشتباك. الضغط لا يُمارس عبر الصواريخ وحدها، بل عبر إنهاك الحياة اليومية، وجعل الاستقرار نفسه معركة.
ومع اتساع هذا النمط، تتكاثر الجبهات. من الخليج إلى الممرات البحرية، من الفضاء السيبراني إلى الأسواق العالمية. كل جبهة لا تُغلق، بل تفتح غيرها. وهذا ما يجعل الحرب أقرب إلى شبكة معقدة منها إلى خط مواجهة واضح.
في هذا السياق، تراهن إيران على ما يمكن تسميته “اقتصاد الصبر”. ليس لأنها تملك رفاهية الوقت، بل لأنها اعتادت عليه. توزيع الضغط، تفكيك الصدمة، تحويل الضربات إلى عبء على من أطلقها. هي ليست استراتيجية مثالية، لكنها استراتيجية متكيفة مع واقع طويل الأمد.
وفي قلب هذا المشهد، يبرز عنصر غالباً ما يُساء فهمه، التماسك الداخلي. ليس بمعناه الدعائي، بل كقدرة على الاستمرار رغم التباينات. في لحظات الخطر، تعيد الدول ترتيب نفسها، وتُعيد تعريف أولوياتها. لا تختفي التناقضات، لكنها تُؤجَّل. وهذه القدرة تحديداً هي ما يحدد إن كانت الضربات ستكسر الدولة أم ستعيد تشكيلها.
أما على الضفة الأخرى، فالمعضلة مختلفة. الحروب الطويلة ليست مريحة للقوى الكبرى، لا سياسياً ولا اقتصادياً. الذاكرة لا تزال تحتفظ بصور حروب امتدت أكثر مما يجب، وتحولت من مشاريع حسم سريع إلى استنزاف مفتوح. ومع كل جبهة جديدة، يتسع السؤال، إلى أين تقود هذه الحرب، ومن يملك القدرة على إنهائها.
المنطقة، في هذا كله، ليست مجرد مسرح. هي جزء من المعادلة. أي انزلاق كبير لن يبقى محصوراً، بل سيمتد، إلى الطاقة، إلى التجارة، إلى التوازنات الهشة أصلاً. ولهذا، تبدو الحرب كأنها تسير على حافة هاوية، دون أن يسقط أحد فعلاً، ودون أن يبتعد عنها.
في النهاية، لا أحد يملك هامش الحسم. ما يحدث هو إعادة توزيع للخسائر، وتأجيل للانفجار الكبير. قد تخرج الدول من هذه المرحلة متعبة، مثقلة، لكنها لا تختفي. تتغير، تنكفئ، تعيد بناء نفسها، ثم تعود بشكل مختلف.
هكذا تُكتب الحروب اليوم. لا نهاية واضحة، ولا بداية حقيقية. فقط سلسلة من المواجهات التي تلد بعضها بعضاً. وما نراه الآن، بكل ضجيجه وثقله، ليس الفصل الأخير، بل السطر الأول في فصل أطول.
كتب رياض الفرطوسي لا تبدأ الحروب من حيث نظن، ولا تنتهي حين يُقال إنها انتهت. هي كائن حيّ، يتغذى على أخطاء خصومه، وينمو من تناقضاتهم، ويورّث نفسه لنفسه. كل حرب تحمل في رحمها حرباً أخرى، أكثر تعقيداً، وأطول نفساً، وأشد غموضاً.
ما يجري اليوم لا يشبه الحروب التي عرفها العالم في القرن الماضي. لم يعد الهدف إسقاط الأنظمة كما كان يُعلن صراحة، بل إعادة تشكيلها وهي واقفة. الفكرة التي تحكم هذا النمط من الصراع تستدعي، ولو من بعيد، نموذج غزو العراق 2003، حين لم يكن الانتصار عسكرياً فقط، بل تفكيكاً لبنية الدولة نفسها، ودفعها إلى حالة من الفوضى المزمنة.
لكن القياس هنا مضلل. فإيران ليست حالة قابلة للاستنساخ. منذ عام 1979، وهي تعيش في مدار ضغط دائم، حصار، تهديد، ومواجهات غير مباشرة. هذا التاريخ لم يُضعفها بالمعنى البسيط، بل أعاد تشكيلها. جعلها تتقن فن البقاء أكثر من فن الانتصار السريع. دولة لا تراهن على لحظة حاسمة، بل على تراكم بطيء، وعلى قدرة مستمرة في امتصاص الصدمات.
في المقابل، تعتمد القوة الضاربة على إيقاع مختلف، ضربة مكثفة، صدمة كبيرة، محاولة لفرض واقع جديد خلال وقت قصير. إنها سياسة فعّالة حين يكون الخصم هشاً، لكنها تتحول إلى عبء حين يطول الزمن. هنا تبدأ المفارقة، كلما امتدت الحرب، تآكلت جدوى الضربة الأولى، وتحولت القوة إلى اختبار للصبر، لا للقدرة فقط.
اللافت أن ساحة المعركة لم تعد جغرافيا فقط. الاقتصاد جبهة، الطاقة جبهة، الإعلام جبهة، وحتى المزاج العام داخل المجتمعات أصبح ساحة اشتباك. الضغط لا يُمارس عبر الصواريخ وحدها، بل عبر إنهاك الحياة اليومية، وجعل الاستقرار نفسه معركة.
ومع اتساع هذا النمط، تتكاثر الجبهات. من الخليج إلى الممرات البحرية، من الفضاء السيبراني إلى الأسواق العالمية. كل جبهة لا تُغلق، بل تفتح غيرها. وهذا ما يجعل الحرب أقرب إلى شبكة معقدة منها إلى خط مواجهة واضح.
في هذا السياق، تراهن إيران على ما يمكن تسميته “اقتصاد الصبر”. ليس لأنها تملك رفاهية الوقت، بل لأنها اعتادت عليه. توزيع الضغط، تفكيك الصدمة، تحويل الضربات إلى عبء على من أطلقها. هي ليست استراتيجية مثالية، لكنها استراتيجية متكيفة مع واقع طويل الأمد.
وفي قلب هذا المشهد، يبرز عنصر غالباً ما يُساء فهمه، التماسك الداخلي. ليس بمعناه الدعائي، بل كقدرة على الاستمرار رغم التباينات. في لحظات الخطر، تعيد الدول ترتيب نفسها، وتُعيد تعريف أولوياتها. لا تختفي التناقضات، لكنها تُؤجَّل. وهذه القدرة تحديداً هي ما يحدد إن كانت الضربات ستكسر الدولة أم ستعيد تشكيلها.
أما على الضفة الأخرى، فالمعضلة مختلفة. الحروب الطويلة ليست مريحة للقوى الكبرى، لا سياسياً ولا اقتصادياً. الذاكرة لا تزال تحتفظ بصور حروب امتدت أكثر مما يجب، وتحولت من مشاريع حسم سريع إلى استنزاف مفتوح. ومع كل جبهة جديدة، يتسع السؤال، إلى أين تقود هذه الحرب، ومن يملك القدرة على إنهائها.
المنطقة، في هذا كله، ليست مجرد مسرح. هي جزء من المعادلة. أي انزلاق كبير لن يبقى محصوراً، بل سيمتد، إلى الطاقة، إلى التجارة، إلى التوازنات الهشة أصلاً. ولهذا، تبدو الحرب كأنها تسير على حافة هاوية، دون أن يسقط أحد فعلاً، ودون أن يبتعد عنها.
في النهاية، لا أحد يملك هامش الحسم. ما يحدث هو إعادة توزيع للخسائر، وتأجيل للانفجار الكبير. قد تخرج الدول من هذه المرحلة متعبة، مثقلة، لكنها لا تختفي. تتغير، تنكفئ، تعيد بناء نفسها، ثم تعود بشكل مختلف.
هكذا تُكتب الحروب اليوم. لا نهاية واضحة، ولا بداية حقيقية. فقط سلسلة من المواجهات التي تلد بعضها بعضاً. وما نراه الآن، بكل ضجيجه وثقله، ليس الفصل الأخير، بل السطر الأول في فصل أطول.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-03-2026 | الوقـت: 06:06:00 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات

الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي توضح نجاح خطتها التشغيلية لموسم رمضان 1447هـ

 

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
بلغت المملكة العربية السعودية في موسم رمضان مرادها، وأتمّت مشهدًا إيمانيًا عظيمًا تجلّت فيه عنايتها بضيوف الرحمن، حيث اكتمل نسق العمل، وانتظمت تفاصيل الأداء، وتدفقت الملايين إلى الحرمين الشريفين في لوحةٍ مهيبة، أديرت بعناية فائقة، حتى انتهى الموسم إلى إعلان نجاح الخطة التشغيلية، في واحدة من أكبر وأدق عمليات إدارة الحشود في العالم.
وفي هذا السياق، أكدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن ما تحقق من نجاح لم يكن وليد لحظته، بل ثمرة منظومة عمل متكاملة في الحرمين الشريفين ارتكزت على التخطيط الاستباقي، والتكامل المؤسسي بين الجهات الخدمية والأمنية والتشغيلية والصحية، وكفاءة التنفيذ الميداني، بما أسهم في إدارة الحشود بكفاءة عالية، وتقديم خدمات نوعية عززت جودة التجربة الإيمانية للمصلين والمعتمرين والزوار.
وأوضحت الهيئة أن هذا الإنجاز تحقق بعد فضل الله وتوفيقه عبر تناغم دقيق بين الجهات ذات العلاقة بإشراف و توجيه من إمارة منطقة مكة المكرمة وإمارة منطقة المدينة المنورة مدعومًا بمنظومة تشغيلية متقدمة شملت غرف العمليات، والربط التقني، والرقابة الميدانية، والبروتوكولات التشغيلية المحكمة، التي أسهمت في رفع كفاءة التنسيق، وتسريع الاستجابة، وترسيخ نموذج تشغيلي يُبنى عليه في المواسم القادمة.
وشهد الموسم حزمة من المبادرات النوعية التي أعادت تشكيل تجربة القاصد داخل الحرمين الشريفين، من خلال تنظيم المسارات والممرات، وتخصيص مسارات لعربات الحرم الكهربائية، وإطلاق خدمة التوصيل بالعربات من الفنادق للحرم وتفعيل خدمات النقل بالعربات، إلى جانب تدشين الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد (3D) وتفعيل بطاقات “أين نحن” عبر رموز الاستجابة السريعة (QR) بما مكّن القاصدين من الوصول بانسيابية، وعزّز من كفاءة الحركة داخل المسجد الحرام وساحاته.
كما واصلت الهيئة رفع كفاءة البنية التشغيلية للحرمين الشريفين، من خلال تشغيل المركز الهندسي للقيادة والتحكم: تفعيل الدور المحوري للمركز في الإشراف المباشر على كافة الأنظمة الهندسية والكهربائية والميكانيكية، ومراقبة كفاءة الأنظمة التشغيلية (كالتكييف، والإنارة، والسلالم الكهربائية) لضمان استقبال البلاغات والمقترحات استجابة فورية لأي متطلبات تقنية على مدار الساعة.
وفي جانب خدمات إدارة الحشود، ارتكزت الخطة على المساهمة في تنظيم الممرات والمصليات والساحات عبر منظومة إرشادية ذكية، مدعومة بالإرشاد الميداني الفوري، وتطوير خدمات البلاغات العاجلة، ما أسهم في تسريع الاستجابة، وتقليل أوقات الانتظار، وتحقيق انسيابية عالية حتى في أوقات الذروة.
وامتدت الجهود لتشمل تطوير منظومة الخدمات التشغيلية، من خلال إطلاق نموذج جديد لحوكمة سفر الإفطار بالتكامل مع منصة “إحسان” وتحسين آليات النظافة والإمداد والتوزيع وتوحيد الهوية البصرية والزي الموحد وتعزيز الوعي المجتمعي للحد من الهدر الغذائي، إضافة إلى تطوير خدمات سقيا زمزم وتوزيع عبوات زمزم ضمن وجبات الإفطار، والسجاد، والعربات، ودورات المياه، بما يعكس جاهزية شاملة لكافة المواقع التي يقصدها الزوار.
كما أسهمت المبادرات في الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن، عبر افتتاح أكثر من 16 مركز للعناية بالضيوف، وتوحيد خدمات الترجمة وإضافة 8 أجهزة الكترونية للترجمة لخدمات الإرشاد وتشغيل مراكز ضيافة الأطفال، وتفعيل منصة التطوع، إلى جانب توفير المصاحف الرقمية، وإطلاق دليل المصلي الرقمي، بما يعزز من جودة الرحلة الإيمانية ويجعلها أكثر يسرًا وطمأنينة.
وفي ذروة المشهد، برزت التوسعة السعودية الثالثة بوصفها أحد أعمدة النجاح، بما وفرته من مساحات استيعابية جديدة هائلة أسهمت في توزيع الحشود بكفاءة عالية، واستيعاب الأعداد المليونية، خاصة في ليلة 27 من رمضان، التي تجلت فيها أعلى كثافات الموسم، دون أن يختل نسق التنظيم أو تتأثر جودة الخدمات.
واختتمت الهيئة بالتأكيد على أن ما تحقق من نجاح هو بفضل الله ثمرة دعم القيادة الرشيدة أيدها الله وكفاءة الكوادر البشرية، والتكامل المستمر مع الجهات ذات العلاقة، في نموذج تشغيلي متقدم يجسد عناية الدولة بالحرمين الشريفين وقاصديهما، ويؤسس لمواسم أكثر تميزًا وريادة في الأعوام المقبلة.

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
بلغت المملكة العربية السعودية في موسم رمضان مرادها، وأتمّت مشهدًا إيمانيًا عظيمًا تجلّت فيه عنايتها بضيوف الرحمن، حيث اكتمل نسق العمل، وانتظمت تفاصيل الأداء، وتدفقت الملايين إلى الحرمين الشريفين في لوحةٍ مهيبة، أديرت بعناية فائقة، حتى انتهى الموسم إلى إعلان نجاح الخطة التشغيلية، في واحدة من أكبر وأدق عمليات إدارة الحشود في العالم.وفي هذا السياق، أكدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن ما تحقق من نجاح لم يكن وليد لحظته، بل ثمرة منظومة عمل متكاملة في الحرمين الشريفين ارتكزت على التخطيط الاستباقي، والتكامل المؤسسي بين الجهات الخدمية والأمنية والتشغيلية والصحية، وكفاءة التنفيذ الميداني، بما أسهم في إدارة الحشود بكفاءة عالية، وتقديم خدمات نوعية عززت جودة التجربة الإيمانية للمصلين والمعتمرين والزوار.وأوضحت الهيئة أن هذا الإنجاز تحقق بعد فضل الله وتوفيقه عبر تناغم دقيق بين الجهات ذات العلاقة بإشراف و توجيه من إمارة منطقة مكة المكرمة وإمارة منطقة المدينة المنورة مدعومًا بمنظومة تشغيلية متقدمة شملت غرف العمليات، والربط التقني، والرقابة الميدانية، والبروتوكولات التشغيلية المحكمة، التي أسهمت في رفع كفاءة التنسيق، وتسريع الاستجابة، وترسيخ نموذج تشغيلي يُبنى عليه في المواسم القادمة.وشهد الموسم حزمة من المبادرات النوعية التي أعادت تشكيل تجربة القاصد داخل الحرمين الشريفين، من خلال تنظيم المسارات والممرات، وتخصيص مسارات لعربات الحرم الكهربائية، وإطلاق خدمة التوصيل بالعربات من الفنادق للحرم وتفعيل خدمات النقل بالعربات، إلى جانب تدشين الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد (3D) وتفعيل بطاقات “أين نحن” عبر رموز الاستجابة السريعة (QR) بما مكّن القاصدين من الوصول بانسيابية، وعزّز من كفاءة الحركة داخل المسجد الحرام وساحاته.كما واصلت الهيئة رفع كفاءة البنية التشغيلية للحرمين الشريفين، من خلال تشغيل المركز الهندسي للقيادة والتحكم: تفعيل الدور المحوري للمركز في الإشراف المباشر على كافة الأنظمة الهندسية والكهربائية والميكانيكية، ومراقبة كفاءة الأنظمة التشغيلية (كالتكييف، والإنارة، والسلالم الكهربائية) لضمان استقبال البلاغات والمقترحات استجابة فورية لأي متطلبات تقنية على مدار الساعة.وفي جانب خدمات إدارة الحشود، ارتكزت الخطة على المساهمة في تنظيم الممرات والمصليات والساحات عبر منظومة إرشادية ذكية، مدعومة بالإرشاد الميداني الفوري، وتطوير خدمات البلاغات العاجلة، ما أسهم في تسريع الاستجابة، وتقليل أوقات الانتظار، وتحقيق انسيابية عالية حتى في أوقات الذروة.وامتدت الجهود لتشمل تطوير منظومة الخدمات التشغيلية، من خلال إطلاق نموذج جديد لحوكمة سفر الإفطار بالتكامل مع منصة “إحسان” وتحسين آليات النظافة والإمداد والتوزيع وتوحيد الهوية البصرية والزي الموحد وتعزيز الوعي المجتمعي للحد من الهدر الغذائي، إضافة إلى تطوير خدمات سقيا زمزم وتوزيع عبوات زمزم ضمن وجبات الإفطار، والسجاد، والعربات، ودورات المياه، بما يعكس جاهزية شاملة لكافة المواقع التي يقصدها الزوار.كما أسهمت المبادرات في الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن، عبر افتتاح أكثر من 16 مركز للعناية بالضيوف، وتوحيد خدمات الترجمة وإضافة 8 أجهزة الكترونية للترجمة لخدمات الإرشاد وتشغيل مراكز ضيافة الأطفال، وتفعيل منصة التطوع، إلى جانب توفير المصاحف الرقمية، وإطلاق دليل المصلي الرقمي، بما يعزز من جودة الرحلة الإيمانية ويجعلها أكثر يسرًا وطمأنينة.وفي ذروة المشهد، برزت التوسعة السعودية الثالثة بوصفها أحد أعمدة النجاح، بما وفرته من مساحات استيعابية جديدة هائلة أسهمت في توزيع الحشود بكفاءة عالية، واستيعاب الأعداد المليونية، خاصة في ليلة 27 من رمضان، التي تجلت فيها أعلى كثافات الموسم، دون أن يختل نسق التنظيم أو تتأثر جودة الخدمات.واختتمت الهيئة بالتأكيد على أن ما تحقق من نجاح هو بفضل الله ثمرة دعم القيادة الرشيدة أيدها الله وكفاءة الكوادر البشرية، والتكامل المستمر مع الجهات ذات العلاقة، في نموذج تشغيلي متقدم يجسد عناية الدولة بالحرمين الشريفين وقاصديهما، ويؤسس لمواسم أكثر تميزًا وريادة في الأعوام المقبلة.

 

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-03-2026 | الوقـت: 06:02:44 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

سعادة المطوف الأستاذ جمال عثمان سليمان خان : يرفع آسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة – حفظها الله- بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة :-
رفع سعادة المطوف 
الأستاذ جمال عثمان سليمان خان : آسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله - ولمستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ولسمو نائبه الكريم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز وللأسرة المالكة الكريمة وللامتين العربية والإسلامية وللشعب السعودي النبيل بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
سائلا المولى عزوجل أن يعيد هذه المناسبة العزيزة على الجميع باليُمن والخير والبركات
وأن يحفظ الله وطننا الحبيب المملكة العربية السعودية في ظل قيادتنا الرشيدة -حفظها الله -
وأن يديم علينا الأمن والأمان والرخاء والاستقرار والازدهار 
وكل عام وانتم بخير
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة :-
رفع سعادة المطوف الأستاذ جمال عثمان سليمان خان : آسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله - ولمستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ولسمو نائبه الكريم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز وللأسرة المالكة الكريمة وللامتين العربية والإسلامية وللشعب السعودي النبيل بمناسبة حلول عيد الفطر المباركسائلا المولى عزوجل أن يعيد هذه المناسبة العزيزة على الجميع باليُمن والخير والبركاتوأن يحفظ الله وطننا الحبيب المملكة العربية السعودية في ظل قيادتنا الرشيدة -حفظها الله -وأن يديم علينا الأمن والأمان والرخاء والاستقرار والازدهار وكل عام وانتم بخير
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-03-2026 | الوقـت: 06:00:38 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

معالي رئيس الشؤون الدينية يدشن المصحف الصوتي والمرئي (بلاغ) من صلاتي التراويح والتهجد بالمسجد الحرام لعام 1447هـ

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
دشّن معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، المصحف الصوتي والمرئي من صلاتي التراويح والتهجد لعام 1447هـ من المسجد الحرام، بعنوان (بلاغ).
ويُعدّ هذا الإصدار مصحفًا نوعيًا مصوّرًا، يضم التلاوات المرئية لصلاتي التراويح والتهجد خلال شهر رمضان المبارك من محراب المسجد الحرام، حيث تتضمن السلسلة توثيقًا مرئيًا كاملًا لسور القرآن الكريم المئة والأربع عشرة، إلى جانب دعاء ختم القرآن الكريم لمعالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن السديس.
ويشتمل الإصدار على تلاوات أصحاب المعالي والفضيلة أئمة المسجد الحرام: الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن السديس، والشيخ الدكتور ماهر المعيقلي، والشيخ الأستاذ الدكتور  عبدالله الجهني، والشيخ الدكتور بندر بليلة، والشيخ الاستاذ الدكتور ياسر الدوسري، والشيخ بدر التركي، والشيخ الدكتور الوليد الشمسان، خلال الشهر الكريم.
وأعرب معاليه عن شكره وتقديره للجهود المبذولة في إعداد هذا العمل المبارك وإخراجه، بما يليق بمكانة القرآن الكريم وقدسية المسجد الحرام، سائلًا المولى عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله– خير الجزاء على ما يقدمانه من خدمات جليلة للحرمين الشريفين وقاصديهما.

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
دشّن معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، المصحف الصوتي والمرئي من صلاتي التراويح والتهجد لعام 1447هـ من المسجد الحرام، بعنوان (بلاغ).ويُعدّ هذا الإصدار مصحفًا نوعيًا مصوّرًا، يضم التلاوات المرئية لصلاتي التراويح والتهجد خلال شهر رمضان المبارك من محراب المسجد الحرام، حيث تتضمن السلسلة توثيقًا مرئيًا كاملًا لسور القرآن الكريم المئة والأربع عشرة، إلى جانب دعاء ختم القرآن الكريم لمعالي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن السديس.ويشتمل الإصدار على تلاوات أصحاب المعالي والفضيلة أئمة المسجد الحرام: الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن السديس، والشيخ الدكتور ماهر المعيقلي، والشيخ الأستاذ الدكتور  عبدالله الجهني، والشيخ الدكتور بندر بليلة، والشيخ الاستاذ الدكتور ياسر الدوسري، والشيخ بدر التركي، والشيخ الدكتور الوليد الشمسان، خلال الشهر الكريم.وأعرب معاليه عن شكره وتقديره للجهود المبذولة في إعداد هذا العمل المبارك وإخراجه، بما يليق بمكانة القرآن الكريم وقدسية المسجد الحرام، سائلًا المولى عز وجل أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله– خير الجزاء على ما يقدمانه من خدمات جليلة للحرمين الشريفين وقاصديهما.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 19-03-2026 | الوقـت: 05:57:13 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات
في المجموع: 28060 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
أصعب إشتياق 2026-03-19
رئاسة الشؤون الدينية تواصل تقديم برامجها وخدماتها الدينية للقاصدين طيل... 2026-03-19
أشعلت إيران حريقًا هائلًا في ميناء الفجيرة الإماراتي ردًا على غارات جو... 2026-03-19
إيران تقاوم أمريكا وإسرائيل… وحكام العرب والوهابية باعوا الأمة وخانوا ... 2026-03-19
فوضى الاعلام لصناعة المستمع الصامت 2026-03-19
حرب تلد أخرى، وهذه هي البداية 2026-03-19
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-03-19 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
أصعب إشتياق
رئاسة الشؤون الدينية تواصل تقديم برامجها...
أشعلت إيران حريقًا هائلًا في ميناء الفجي...
إيران تقاوم أمريكا وإسرائيل… وحكام العرب...
فوضى الاعلام لصناعة المستمع الصامت
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1