|
#جهينه مهدي
عندما تُكتب بطولات الأمم، تُكتب بالدم والصبر والتضحية والإيمان.
وها هو شعبنا اليوم يسطر ملاحم تُدرس للأجيال بفضل الله ثم بفضل مجاهدينا الأبطال الذين حولوا الحصار إلى انتصار والعدوان إلى هزيمة.
انتصارات الميدان مثلت هزيمة كبرى للعدوان.
منذ اليوم الأول للعدوان راهنوا على كسرنا في أيام وأسابيع،
لكن مجاهدينا قالوا كلمتهم في الجبال والوديان والصحاري.
انتصرنا في نهم والجوف ومأرب وكسرنا أكبر زحوفهم وإمكانياتهم العسكرية،
انتصرنا في الساحل الغربي وأفشلنا مشروع التقسيم،
وأثبت مجاهدونا أن الإيمان يصنع المعجزات وأن المقاتل اليمني إذا توكل على الله لن يُقهر ولن يلين.
لم يعد العدو آمناً في قواعده ومعسكراته،
بفضل الله ثم بفضل حكمة قائدنا المحمدي وصلت صواريخنا ومسيراتنا إلى عمق عدونا وعدو الأمة،
أصبحت مدنهم وقواعدهم العسكرية أهدافاً مشروعة لصواريخنا وطائراتنا المسيرة.
هذه المعركة أعادت لليمن هيبته وأعادت للأمة كرامتها.
لم يكن صمودنا مجرد صمود بل كان قوة من قوة الله وبأسه أودعها في شعبنا العزيز وتحول إلى نقلة في صدارة التاريخ.
واليوم مجاهدونا في جبهات العزة والكرامة يسطرون أروع ملاحم البطولة والفروسية.
سفن العدو السعودي ومن يسانده أصبحت تحت مرمى أبطالنا المجاهدين، وأما حال المرتزقة والجنود الذين تم استيرادهم كبضاعة رخيصة لافتراس بلدنا فهم في حالة يُرثى لها في كل جبهة؛ نحصد الألاف منهم انتصاراً للمظلومين الذين فتك بهم العدوان والحصار والظلم والتجويع ولرفع الحظر عن مطار صنعاء وتأكيداً أن اليمن دولة ذات استقلال وحرية.
أما سر الانتصار فليست قوتنا ولا صواريخنا، إنه التوكل على الله والثقة بوعده "وكان حقاً علينا نصر المؤمنين"،
وبقيادتنا الحكيمة التي حولت التحديات إلى فرص لردع المعتدي والنيل منه.
أما عقيدتنا القتالية فهي أن مجاهدينا لا يقاتلون على راتب أو مقابل غرفة في فنادق الرياض وجدة وتركيا والإمارات، إنهم يقاتلون على مبدأ ودين.
مجاهدينا الأعزاء العهد مستمر؛
أنتم فخر لنا وللأمة وأنتم تاج العز والفخر على رؤوسنا.
بدمائكم كتبتم تاريخاً جديداً، وبصمودكم وقتالكم واستبسالكم هزمتم تحالفاً يضم أكثر من سبع وعشرين دولة متصهينة بما في ذلك من دعم مادي ولوجستي وسياسي وإعلامي من البيت الأبيض اللعين.
جنود الله في أرضه، نعاهدكم أن نكون السند لكم وأن نحمل وصية الشهداء وأن نواصل الدرب حتى النصر المبين وتحرير كامل التراب اليمني من الشمال إلى الجنوب، ولن نتوقف عند هذا فموعدنا فلسطين بإذن الله القاهر.
المجد والعز والتمكين والنصر للمجاهدين الأبطال، والحرية لشعبنا اليمني العظيم، والخذلان لأعداء الله من المرتزقة والعملاء، ولا نامت أعين الجبناء.
#ملتقى_رائدات_الفكر_الحر
#جهينه مهديعندما تُكتب بطولات الأمم، تُكتب بالدم والصبر والتضحية والإيمان.وها هو شعبنا اليوم يسطر ملاحم تُدرس للأجيال بفضل الله ثم بفضل مجاهدينا الأبطال الذين حولوا الحصار إلى انتصار والعدوان إلى هزيمة.انتصارات الميدان مثلت هزيمة كبرى للعدوان.منذ اليوم الأول للعدوان راهنوا على كسرنا في أيام وأسابيع،لكن مجاهدينا قالوا كلمتهم في الجبال والوديان والصحاري.انتصرنا في نهم والجوف ومأرب وكسرنا أكبر زحوفهم وإمكانياتهم العسكرية،انتصرنا في الساحل الغربي وأفشلنا مشروع التقسيم،وأثبت مجاهدونا أن الإيمان يصنع المعجزات وأن المقاتل اليمني إذا توكل على الله لن يُقهر ولن يلين.لم يعد العدو آمناً في قواعده ومعسكراته،بفضل الله ثم بفضل حكمة قائدنا المحمدي وصلت صواريخنا ومسيراتنا إلى عمق عدونا وعدو الأمة،أصبحت مدنهم وقواعدهم العسكرية أهدافاً مشروعة لصواريخنا وطائراتنا المسيرة.هذه المعركة أعادت لليمن هيبته وأعادت للأمة كرامتها.لم يكن صمودنا مجرد صمود بل كان قوة من قوة الله وبأسه أودعها في شعبنا العزيز وتحول إلى نقلة في صدارة التاريخ.واليوم مجاهدونا في جبهات العزة والكرامة يسطرون أروع ملاحم البطولة والفروسية.سفن العدو السعودي ومن يسانده أصبحت تحت مرمى أبطالنا المجاهدين، وأما حال المرتزقة والجنود الذين تم استيرادهم كبضاعة رخيصة لافتراس بلدنا فهم في حالة يُرثى لها في كل جبهة؛ نحصد الألاف منهم انتصاراً للمظلومين الذين فتك بهم العدوان والحصار والظلم والتجويع ولرفع الحظر عن مطار صنعاء وتأكيداً أن اليمن دولة ذات استقلال وحرية.أما سر الانتصار فليست قوتنا ولا صواريخنا، إنه التوكل على الله والثقة بوعده "وكان حقاً علينا نصر المؤمنين"،وبقيادتنا الحكيمة التي حولت التحديات إلى فرص لردع المعتدي والنيل منه.أما عقيدتنا القتالية فهي أن مجاهدينا لا يقاتلون على راتب أو مقابل غرفة في فنادق الرياض وجدة وتركيا والإمارات، إنهم يقاتلون على مبدأ ودين.مجاهدينا الأعزاء العهد مستمر؛أنتم فخر لنا وللأمة وأنتم تاج العز والفخر على رؤوسنا.بدمائكم كتبتم تاريخاً جديداً، وبصمودكم وقتالكم واستبسالكم هزمتم تحالفاً يضم أكثر من سبع وعشرين دولة متصهينة بما في ذلك من دعم مادي ولوجستي وسياسي وإعلامي من البيت الأبيض اللعين.جنود الله في أرضه، نعاهدكم أن نكون السند لكم وأن نحمل وصية الشهداء وأن نواصل الدرب حتى النصر المبين وتحرير كامل التراب اليمني من الشمال إلى الجنوب، ولن نتوقف عند هذا فموعدنا فلسطين بإذن الله القاهر.المجد والعز والتمكين والنصر للمجاهدين الأبطال، والحرية لشعبنا اليمني العظيم، والخذلان لأعداء الله من المرتزقة والعملاء، ولا نامت أعين الجبناء.#ملتقى_رائدات_الفكر_الحر
|