|
الإمام الحسين اخترق القواعد الطبيعية وكسر المستحيل بحيث حول المستحيل إلى ممكن فصار المستحيل ممكنا و الممكن مستحيلا .
كيف ينتصر الدم على السيف ؟ !
نحن اليوم وكل يوم نعيش مشروع الإنتصار - انتصار الدم على السيف
عندما تقف وتصمد في وجه المغريات الدنيوية وهي تشهر سيوفها عليك من سيوف الحاجة والطمع والإنية والراغبات والهوى المُردي وانت تواجه وتذبح تلك النفس الشريرة الأمار بالسوء لتنتصر النفس المطمئنة الإيمانية وتقتل النفس الشهوانية فأتت في معركة انتصار الدم على السيف في نفسك وواقعك .
من الناصر ، ومن المنتصر ، ومن المنصور في معركة الحياة ؟ .
ليس إلا أنت أيها الإنسان أنت مدعو في كل لحظة إلى ساحات الكرب والبلاء فكيف تكون حسينيا .
كربلاء وفيك وحسين انت وانت في عاشوراء الكبرى الواقعية وتحركك دائما عاشوراء الرمزية غلا تكن إلا كربلائي ولاتكن إلا عاشورائي ولاتكن إلا حسيني عندها تكن إنسانا في كل شأن انت فيه من شؤون الحياة وجرب أن تتقمص شخصية الحر الرياحي وتقف أما الله وأمام نفسك وتقرير وانت تخير نفسك بين أمرين نقيضين الحق فيهما بين والباطل بين وكأنك بين الجنة والنار وما الجنة إلا تحويل عنق فرسك نحو معسكر الإمام الحسين عليه السلام . ومفاتيح الفتح بين يديك أن استشهدت أو بقيت حيا فانت حي .
( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )
ما هي معايير الإنتصار ؟ ! .
أن لا ترى سوى الله .
أن تكون مع الله .
( إلهي ما فقد من وحدك وما وجد من فقدك )
كيف تقاوم العين المخرز ؟ !.
بالعين التي لا يمكنه اي محرز أن يصل إليه إنها عين الله ، وما الدنيا بعظمتها وكبرها ومغرياتها إلا مخرزا بل إبرة تجاه عظمة الله وقدرته
وعين البصيرة عين الله في الإنسان الإلهي .
العين الباصرة والعين البصيرة ومخرز ليس كالمخارز الحديدية بل أشد فتكا إنه مخرز الشهوات الحيوانية أكثر حدة واصلب معدنا معدنه شيطاني ومقبضه عدواني ومحركه نفس أمارة بالسوء تحاول أن توقر الأعين وتعمي البصائر فبالبصيرة تقاوم العين المخرز .
ليس المهم ان يصل المرء إلى القمة ولكن المهم الثبات على القمة ؟ ! .
بالهمة العالية والثقة المطلقة بالحق تعالى يكون الثبات على القمة .
( لا يرقى إلي الطير وينحدر عني السيل ) .
إنتصار الدم على السيف هذا ما ثبته الإمام الحسين عليه السلام حتى يوم القيامة ؟ ! .
الحسين مصباح هدى .
ما لا يطيق حمله إلا القلة من الرجال . مصباح صنعه الإمام الحسين عليه السلام بنهضته ؟ ! .
فكان حقا سفينة نجاة
وليس المهم أن يبلغ المرء الهدف بل المهم أن لا يسبقه أحد للوصول إلى الهدف على قاعدة :
ما دعوتكم لشيء إلا وسبقتكم إليه
وهذا ما رسمه الإمام الحسين عليه السلام بشعار ( مثلي لا يبايع مثله ) ؟ !
أنزيم الكرامة وكيمياء الحياة ووجود الإنسان الكامل الذي قرن عزته بعزة الله ورسوله والذين أمنوا .
يزيد ملعون فاسق فاجر متهتك بالرزيلة شارب الخمر لاعب بالقرود قاتل النفس المحترمة - ( ومثلي لا يبايع مثله ) - وصارت شعار الاحرار ومقولة للتاريخ وشعار للأباة ونبراسا للتضحية ومحجة بيضاء إليها يأله الشرفاء .
حسين مني وأنا من حسين احب الله من احب حسبنا فحسين حبيب احباء الله والله حبيب احباء الحسين والسلسلة لا تنقطع فهم عليهم السلام ليس ا إلا تعدد ادوار ووحدة هدف يعلمون الحياة والبدلات الدنيا والايام ( الدهر يومان يوم لك ويوم عليك فإذا كان لك فلا تبطل وإن كان عليك فاصبر .
إنها الحياة ساحة الإختبار واختبار يصل إلى حد بذل الدم والفداء ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا امنا وهم لا يفتنون ) .
قد توضع ايها الإنسان في أصعب المواضع وأصعبها أن توضع بين اختيارين متناقضين لا ثالث لهما .
الخيار الاول : أن تعرف الحق وتناصره وتنتصر له وبه تناصره بمالك وبكل ما لديك ونفسك وتسترخص كل شيء لأجل خيارك كما فعل الإمام الحسين . والمعيار في ذلك الإمام الحسين وعياله وأصحابه عليهم السلام .
الخيار الثاني : أن تقف أمام كل مغرياته الدني وهي كثيرة والباطل وما فيه انت تقف أمام امر لا شبهة للحق ولكن تقف في ضد الحق وقد يضحي ويضحي المرء بنفسه ويخسر نفسه دنيا وأخرة مقتولا في سبيل الباطل ضد الحق ويضحى من أجل الباطل فيخسر الدنيا والآخرة والمعيار يزيد وجيش يزيد .
او أن نوضع ونكون أمام أمرين إما الثبات والبقاء والصمود دون ان تكون مجبر على ذلك فتكون من أصحاب النهج الحسيني .
وإما الإنصهار والتناغم مع الاستبداد والتسلط والرذيلة ونكون مع النهج اليزيدي ، والفاصل بينهما الدم العزيز والنفس الزكية .
رمزية الدم درس عن الله :
بني اسرائيل اختبروا ببقرة تذبح ويهرق دمها واضربوه ببعضها . ببعضها يكشف عن وجه الحق ابلجا ويحيي الله نفسا .
نبي يأمره الله بذبح نبي ابنه اختبارا منه لنبييه فإنه يذبح نفسه مرضاة لأمر ربه يا له من اختبار بعد نار أوقدت ليقذف فيها بالمنجنيق لاتساعها فكانت بردا وسلاما وبعد هجرة ليست كأية هجرة ثم يؤمر بذبح ولده والولد يطلب من أبيه أن يفعل ما يؤمر ويفديه الله بذبح عظيم وهل أعظم من الإمام الحسين عليه وقد ذهبت عقول الخلق إلى كبش نزل من السماء متجاهلة أن الفداء يكون من سلالة إسماعيل ليكون محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين والتاسعة من أبناء الحسية فداء لدين الله المحمدي .
بذبح نبي والفداء بذبح عظيم كتبت فريضة وكشف الحق ابلجا وأُدحر الشيطان مقهورا وكان أمر الله مفعولا .
فما أدراك ايها العالم الباحث عن الحق ما ادراك بدم الحسين دم ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وبسفك دم الاطفال من اولاد وأهل الحسين وأبناء الحسين وأصحاب الحسين عليهم السلام .
ولا ينتصر الله تعالى لدينه الذي ما خرج عليه السلام إلا لإصلاح أمة جده بعد أن وضع المنهاج بأنه يسير بذلك على سيرة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وأبيه علي بن ابي طالب عليه السلام بأن يأمر بالمعروف ونهى عن المنكر .
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
الشيخ: محمد علي درويش
الإمام الحسين اخترق القواعد الطبيعية وكسر المستحيل بحيث حول المستحيل إلى ممكن فصار المستحيل ممكنا و الممكن مستحيلا .كيف ينتصر الدم على السيف ؟ !نحن اليوم وكل يوم نعيش مشروع الإنتصار - انتصار الدم على السيف عندما تقف وتصمد في وجه المغريات الدنيوية وهي تشهر سيوفها عليك من سيوف الحاجة والطمع والإنية والراغبات والهوى المُردي وانت تواجه وتذبح تلك النفس الشريرة الأمار بالسوء لتنتصر النفس المطمئنة الإيمانية وتقتل النفس الشهوانية فأتت في معركة انتصار الدم على السيف في نفسك وواقعك . من الناصر ، ومن المنتصر ، ومن المنصور في معركة الحياة ؟ . ليس إلا أنت أيها الإنسان أنت مدعو في كل لحظة إلى ساحات الكرب والبلاء فكيف تكون حسينيا .كربلاء وفيك وحسين انت وانت في عاشوراء الكبرى الواقعية وتحركك دائما عاشوراء الرمزية غلا تكن إلا كربلائي ولاتكن إلا عاشورائي ولاتكن إلا حسيني عندها تكن إنسانا في كل شأن انت فيه من شؤون الحياة وجرب أن تتقمص شخصية الحر الرياحي وتقف أما الله وأمام نفسك وتقرير وانت تخير نفسك بين أمرين نقيضين الحق فيهما بين والباطل بين وكأنك بين الجنة والنار وما الجنة إلا تحويل عنق فرسك نحو معسكر الإمام الحسين عليه السلام . ومفاتيح الفتح بين يديك أن استشهدت أو بقيت حيا فانت حي .( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )ما هي معايير الإنتصار ؟ ! . أن لا ترى سوى الله .أن تكون مع الله .( إلهي ما فقد من وحدك وما وجد من فقدك )كيف تقاوم العين المخرز ؟ !. بالعين التي لا يمكنه اي محرز أن يصل إليه إنها عين الله ، وما الدنيا بعظمتها وكبرها ومغرياتها إلا مخرزا بل إبرة تجاه عظمة الله وقدرته وعين البصيرة عين الله في الإنسان الإلهي . العين الباصرة والعين البصيرة ومخرز ليس كالمخارز الحديدية بل أشد فتكا إنه مخرز الشهوات الحيوانية أكثر حدة واصلب معدنا معدنه شيطاني ومقبضه عدواني ومحركه نفس أمارة بالسوء تحاول أن توقر الأعين وتعمي البصائر فبالبصيرة تقاوم العين المخرز .ليس المهم ان يصل المرء إلى القمة ولكن المهم الثبات على القمة ؟ ! .بالهمة العالية والثقة المطلقة بالحق تعالى يكون الثبات على القمة .( لا يرقى إلي الطير وينحدر عني السيل ) . إنتصار الدم على السيف هذا ما ثبته الإمام الحسين عليه السلام حتى يوم القيامة ؟ ! .الحسين مصباح هدى .ما لا يطيق حمله إلا القلة من الرجال . مصباح صنعه الإمام الحسين عليه السلام بنهضته ؟ ! . فكان حقا سفينة نجاة وليس المهم أن يبلغ المرء الهدف بل المهم أن لا يسبقه أحد للوصول إلى الهدف على قاعدة : ما دعوتكم لشيء إلا وسبقتكم إليه وهذا ما رسمه الإمام الحسين عليه السلام بشعار ( مثلي لا يبايع مثله ) ؟ ! أنزيم الكرامة وكيمياء الحياة ووجود الإنسان الكامل الذي قرن عزته بعزة الله ورسوله والذين أمنوا . يزيد ملعون فاسق فاجر متهتك بالرزيلة شارب الخمر لاعب بالقرود قاتل النفس المحترمة - ( ومثلي لا يبايع مثله ) - وصارت شعار الاحرار ومقولة للتاريخ وشعار للأباة ونبراسا للتضحية ومحجة بيضاء إليها يأله الشرفاء . حسين مني وأنا من حسين احب الله من احب حسبنا فحسين حبيب احباء الله والله حبيب احباء الحسين والسلسلة لا تنقطع فهم عليهم السلام ليس ا إلا تعدد ادوار ووحدة هدف يعلمون الحياة والبدلات الدنيا والايام ( الدهر يومان يوم لك ويوم عليك فإذا كان لك فلا تبطل وإن كان عليك فاصبر .إنها الحياة ساحة الإختبار واختبار يصل إلى حد بذل الدم والفداء ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا امنا وهم لا يفتنون ) .قد توضع ايها الإنسان في أصعب المواضع وأصعبها أن توضع بين اختيارين متناقضين لا ثالث لهما .الخيار الاول : أن تعرف الحق وتناصره وتنتصر له وبه تناصره بمالك وبكل ما لديك ونفسك وتسترخص كل شيء لأجل خيارك كما فعل الإمام الحسين . والمعيار في ذلك الإمام الحسين وعياله وأصحابه عليهم السلام . الخيار الثاني : أن تقف أمام كل مغرياته الدني وهي كثيرة والباطل وما فيه انت تقف أمام امر لا شبهة للحق ولكن تقف في ضد الحق وقد يضحي ويضحي المرء بنفسه ويخسر نفسه دنيا وأخرة مقتولا في سبيل الباطل ضد الحق ويضحى من أجل الباطل فيخسر الدنيا والآخرة والمعيار يزيد وجيش يزيد . او أن نوضع ونكون أمام أمرين إما الثبات والبقاء والصمود دون ان تكون مجبر على ذلك فتكون من أصحاب النهج الحسيني .وإما الإنصهار والتناغم مع الاستبداد والتسلط والرذيلة ونكون مع النهج اليزيدي ، والفاصل بينهما الدم العزيز والنفس الزكية .رمزية الدم درس عن الله : بني اسرائيل اختبروا ببقرة تذبح ويهرق دمها واضربوه ببعضها . ببعضها يكشف عن وجه الحق ابلجا ويحيي الله نفسا . نبي يأمره الله بذبح نبي ابنه اختبارا منه لنبييه فإنه يذبح نفسه مرضاة لأمر ربه يا له من اختبار بعد نار أوقدت ليقذف فيها بالمنجنيق لاتساعها فكانت بردا وسلاما وبعد هجرة ليست كأية هجرة ثم يؤمر بذبح ولده والولد يطلب من أبيه أن يفعل ما يؤمر ويفديه الله بذبح عظيم وهل أعظم من الإمام الحسين عليه وقد ذهبت عقول الخلق إلى كبش نزل من السماء متجاهلة أن الفداء يكون من سلالة إسماعيل ليكون محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين والتاسعة من أبناء الحسية فداء لدين الله المحمدي .بذبح نبي والفداء بذبح عظيم كتبت فريضة وكشف الحق ابلجا وأُدحر الشيطان مقهورا وكان أمر الله مفعولا . فما أدراك ايها العالم الباحث عن الحق ما ادراك بدم الحسين دم ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وبسفك دم الاطفال من اولاد وأهل الحسين وأبناء الحسين وأصحاب الحسين عليهم السلام . ولا ينتصر الله تعالى لدينه الذي ما خرج عليه السلام إلا لإصلاح أمة جده بعد أن وضع المنهاج بأنه يسير بذلك على سيرة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وأبيه علي بن ابي طالب عليه السلام بأن يأمر بالمعروف ونهى عن المنكر . واعبد ربك حتى يأتيك اليقين الشيخ: محمد علي درويش
|