|
[2:51 ص، 2026/3/19] +967 771 455 818: أشعلت إيران حريقًا هائلًا في ميناء الفجيرة الإماراتي ردًا على غارات جوية أمريكية استهدفت جزيرة خارك النفطية الإيرانية.
وإذا ألحقت الإمارات أضرارًا بمحطات النفط الإيرانية (عبر الولايات المتحدة الأمريكية)، فإن لإيران الحق في الرد.
[2:51 ص، 2026/3/19] +967 771 455 818: إيران تقاوم أمريكا وإسرائيل… وحكام العرب والوهابية باعوا الأمة وخانوا القدس! 🔥
منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وحكام وملوك العرب، ومعهم الوهابية وشيوخ التكفير، يشنّون واحدة من أقذر حملات الخداع والتضليل في تاريخ الأمة، هدفها شيطنة إيران، وتشويه صورتها، وتحويلها في وعي الشعوب إلى “العدو”، بينما العدو الحقيقي كان وما زال أمريكا وإسرائيل.
لقد كذبوا على الناس، وضللوا الجماهير، وسمموا عقول الشباب، وزرعوا الفتنة المذهبية، وصنعوا منابر الكراهية، فقط لأن إيران منذ ثورتها عام 1979 قالت “لا” لأمريكا، ورفعت راية فلسطين، وطردت السفارة الإسرائيلية من طهران، واستبدلتها بالسفارة الفلسطينية، في وقت كان كثير من حكام العرب يتسابقون سرًا وعلنًا لرضا واشنطن، ويحنون رؤوسهم أمام المشروع الصهيوني.
الحقيقة التي يجب أن تُقال بلا خوف هي أن الوهابية لم تكن يومًا مشروعًا إسلاميًا لتحرير القدس، ولا كانت يومًا جبهة لمواجهة إسرائيل، بل كانت – وما زالت – أداة أمريكية قذرة لتفتيت الأمة من الداخل، وتكفير كل من يرفض الهيمنة الأمريكية، وتحويل بوصلتها من فلسطين إلى صراعات مذهبية تخدم العدو وتُضعف الشعوب.
لقد خرجت من عباءة هذه الوهابية جماعات تكفيرية متطرفة، رعتها أجهزة الاستخبارات، ومولتها أنظمة النفط، وسُخرت منابرها وفضائياتها وشيوخها لتكفير إيران صباحًا ومساءً، والتحريض على شعبها، والطعن في ثورتها، واتهامها في دينها، فقط لأنها رفضت أن تكون عبدًا في بلاط أمريكا، أو حارسًا مجانيًا لأمن إسرائيل كما فعل غيرها.
أي خيانة أكبر من أن تُصوَّر إيران، التي طردت السفارة الإسرائيلية واحتضنت القضية الفلسطينية، على أنها “الخطر”، بينما تُقدَّم الأنظمة التي طبّعت، وفتحت أجواءها، واستقبلت الصهاينة، وشاركت في حصار غزة، على أنها أنظمة “اعتدال” و”حكمة”؟!
أي نفاق هذا؟ وأي سقوط أخلاقي هذا؟
إيران لم تُحارب لأنها احتلت أرضًا عربية، ولم تُستهدف لأنها خانت المسلمين، ولم تُعاقب لأنها تحالفت مع الصهاينة، بل العكس تمامًا… إيران تُعاقَب منذ عقود لأنها وقفت مع فلسطين، ودعمت المقاومة، ورفضت الانبطاح، ورفضت الاعتراف بإسرائيل، وفضحت أمريكا وسياساتها الإجرامية في المنطقة.
بينما الذين شتموها، وكفّروها، وشيطنوها، ما زالوا حتى اليوم يقفون في الصف الأمريكي نفسه، والخندق الإسرائيلي نفسه، ويصفقون لكل عدوان عليها، وكأنهم لم يتعلموا شيئًا من التاريخ، ولم يفهموا أن من يسلّم جاره للذئب، سيأتي عليه الدور لا محالة.
إن الوهابية التي ملأت الدنيا صراخًا عن “العقيدة” لم تطلق رصاصة واحدة على إسرائيل، ولم تحرر شبرًا من فلسطين، ولم تحمِ طفلًا في غزة، ولم تمنع مجزرة، ولم توقف عدوانًا، بل كانت وظيفتها الحقيقية دائمًا هي تشويه المقاومين، وتخوين الأحرار، وتكفير كل من يرفع السلاح في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي.
أما إيران، فرغم الحصار، والعقوبات، والحروب، والاغتيالات، والاستهداف المستمر، فقد دفعت دمًا ومالًا وأمنًا واقتصادًا ثمنًا لمواقفها، وبقيت تقول إن فلسطين ليست قضية موسمية، وليست شعارًا في الخطب، بل قضية مركزية يجب أن تُدعم بالفعل لا بالكلام.
واليوم، حين تتعرض إيران لهذا الاستهداف الكبير، وتدفع هذا الثمن الباهظ، فإنها لا تدفع ثمن “جريمة”، بل تدفع ثمن شرف موقفها، ووفائها لفلسطين، ورفضها الخضوع لأمريكا، ورفضها أن تتحول إلى دولة مطبّعة ذليلة مثل كثير من الأنظمة العربية التي باعت شرفها، وباعت أوطانها، وباعت شعوبها، وباعت القدس نفسها في أسواق السياسة الرخيصة.
وليعلم كل من يفرح اليوم باستهداف إيران، وكل من يشتمها، وكل من يحرض عليها، وكل من يقف مع أمريكا وإسرائيل ضدها: أنكم لا تقفون ضد إيران فقط، بل تقفون ضد آخر دولة كبيرة في المنطقة ما زالت ترفع راية العداء العلني للمشروع الصهيوني، وما زالت تقول “لا” في زمن الركوع الجماعي.
إذا سقطت إيران – لا قدّر الله – فلن يكون ذلك نصرًا للعرب، بل كارثة على العرب.
لن يكون انتصارًا للإسلام، بل هزيمة للإسلام السياسي المقاوم.
لن يكون حماية للمنطقة، بل تسليمًا كاملًا للمنطقة لأمريكا وإسرائيل.
ومن يظن أن أمريكا ستحميه بعد ذلك فهو أحمق، ومن يظن أن إسرائيل ستكافئه على خيانته فهو واهم، لأن أمريكا لا تحمي العملاء إلا مؤقتًا، وإسرائيل لا تحفظ جميل الخونة أبدًا.
إيران اليوم تدفع ثمن فلسطين…
والوهابية يدفعون الأمة إلى الهاوية…
وحكام العرب باعوا القدس، وباعوا الشرف، وباعوا دماء المسلمين، ثم يريدون من الشعوب أن تصفق لهم وهم يسلّمون المنطقة كلها للمشروع الأمريكي الصهيوني.
لكن الأيام دول…
ومن حفر لإيران حفرة، قد يسقط فيها قبلها.
ومن سلّم جاره للنار، فليعلم أن النار ستصل إلى بيته.
ومن اصطف اليوم مع أمريكا وإسرائيل ضد إيران، فغدًا سيكتشف متأخرًا أنه كان مجرد أداة، ثم سيكون هو الضحية التالية.
إيران تُستهدف لأنها لم تركع…
أما الوهابية وحكام العرب، فقد ركعوا، ثم باعوا الأمة كلها بثمن بخس. 🔥
وداد البيض
[2:51 ص، 2026/3/19] +967 771 455 818: أشعلت إيران حريقًا هائلًا في ميناء الفجيرة الإماراتي ردًا على غارات جوية أمريكية استهدفت جزيرة خارك النفطية الإيرانية.
وإذا ألحقت الإمارات أضرارًا بمحطات النفط الإيرانية (عبر الولايات المتحدة الأمريكية)، فإن لإيران الحق في الرد.[2:51 ص، 2026/3/19] +967 771 455 818: إيران تقاوم أمريكا وإسرائيل… وحكام العرب والوهابية باعوا الأمة وخانوا القدس! 🔥
منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وحكام وملوك العرب، ومعهم الوهابية وشيوخ التكفير، يشنّون واحدة من أقذر حملات الخداع والتضليل في تاريخ الأمة، هدفها شيطنة إيران، وتشويه صورتها، وتحويلها في وعي الشعوب إلى “العدو”، بينما العدو الحقيقي كان وما زال أمريكا وإسرائيل.
لقد كذبوا على الناس، وضللوا الجماهير، وسمموا عقول الشباب، وزرعوا الفتنة المذهبية، وصنعوا منابر الكراهية، فقط لأن إيران منذ ثورتها عام 1979 قالت “لا” لأمريكا، ورفعت راية فلسطين، وطردت السفارة الإسرائيلية من طهران، واستبدلتها بالسفارة الفلسطينية، في وقت كان كثير من حكام العرب يتسابقون سرًا وعلنًا لرضا واشنطن، ويحنون رؤوسهم أمام المشروع الصهيوني.
الحقيقة التي يجب أن تُقال بلا خوف هي أن الوهابية لم تكن يومًا مشروعًا إسلاميًا لتحرير القدس، ولا كانت يومًا جبهة لمواجهة إسرائيل، بل كانت – وما زالت – أداة أمريكية قذرة لتفتيت الأمة من الداخل، وتكفير كل من يرفض الهيمنة الأمريكية، وتحويل بوصلتها من فلسطين إلى صراعات مذهبية تخدم العدو وتُضعف الشعوب.
لقد خرجت من عباءة هذه الوهابية جماعات تكفيرية متطرفة، رعتها أجهزة الاستخبارات، ومولتها أنظمة النفط، وسُخرت منابرها وفضائياتها وشيوخها لتكفير إيران صباحًا ومساءً، والتحريض على شعبها، والطعن في ثورتها، واتهامها في دينها، فقط لأنها رفضت أن تكون عبدًا في بلاط أمريكا، أو حارسًا مجانيًا لأمن إسرائيل كما فعل غيرها.
أي خيانة أكبر من أن تُصوَّر إيران، التي طردت السفارة الإسرائيلية واحتضنت القضية الفلسطينية، على أنها “الخطر”، بينما تُقدَّم الأنظمة التي طبّعت، وفتحت أجواءها، واستقبلت الصهاينة، وشاركت في حصار غزة، على أنها أنظمة “اعتدال” و”حكمة”؟!
أي نفاق هذا؟ وأي سقوط أخلاقي هذا؟
إيران لم تُحارب لأنها احتلت أرضًا عربية، ولم تُستهدف لأنها خانت المسلمين، ولم تُعاقب لأنها تحالفت مع الصهاينة، بل العكس تمامًا… إيران تُعاقَب منذ عقود لأنها وقفت مع فلسطين، ودعمت المقاومة، ورفضت الانبطاح، ورفضت الاعتراف بإسرائيل، وفضحت أمريكا وسياساتها الإجرامية في المنطقة.
بينما الذين شتموها، وكفّروها، وشيطنوها، ما زالوا حتى اليوم يقفون في الصف الأمريكي نفسه، والخندق الإسرائيلي نفسه، ويصفقون لكل عدوان عليها، وكأنهم لم يتعلموا شيئًا من التاريخ، ولم يفهموا أن من يسلّم جاره للذئب، سيأتي عليه الدور لا محالة.
إن الوهابية التي ملأت الدنيا صراخًا عن “العقيدة” لم تطلق رصاصة واحدة على إسرائيل، ولم تحرر شبرًا من فلسطين، ولم تحمِ طفلًا في غزة، ولم تمنع مجزرة، ولم توقف عدوانًا، بل كانت وظيفتها الحقيقية دائمًا هي تشويه المقاومين، وتخوين الأحرار، وتكفير كل من يرفع السلاح في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي.
أما إيران، فرغم الحصار، والعقوبات، والحروب، والاغتيالات، والاستهداف المستمر، فقد دفعت دمًا ومالًا وأمنًا واقتصادًا ثمنًا لمواقفها، وبقيت تقول إن فلسطين ليست قضية موسمية، وليست شعارًا في الخطب، بل قضية مركزية يجب أن تُدعم بالفعل لا بالكلام.
واليوم، حين تتعرض إيران لهذا الاستهداف الكبير، وتدفع هذا الثمن الباهظ، فإنها لا تدفع ثمن “جريمة”، بل تدفع ثمن شرف موقفها، ووفائها لفلسطين، ورفضها الخضوع لأمريكا، ورفضها أن تتحول إلى دولة مطبّعة ذليلة مثل كثير من الأنظمة العربية التي باعت شرفها، وباعت أوطانها، وباعت شعوبها، وباعت القدس نفسها في أسواق السياسة الرخيصة.
وليعلم كل من يفرح اليوم باستهداف إيران، وكل من يشتمها، وكل من يحرض عليها، وكل من يقف مع أمريكا وإسرائيل ضدها: أنكم لا تقفون ضد إيران فقط، بل تقفون ضد آخر دولة كبيرة في المنطقة ما زالت ترفع راية العداء العلني للمشروع الصهيوني، وما زالت تقول “لا” في زمن الركوع الجماعي.
إذا سقطت إيران – لا قدّر الله – فلن يكون ذلك نصرًا للعرب، بل كارثة على العرب.لن يكون انتصارًا للإسلام، بل هزيمة للإسلام السياسي المقاوم.لن يكون حماية للمنطقة، بل تسليمًا كاملًا للمنطقة لأمريكا وإسرائيل.
ومن يظن أن أمريكا ستحميه بعد ذلك فهو أحمق، ومن يظن أن إسرائيل ستكافئه على خيانته فهو واهم، لأن أمريكا لا تحمي العملاء إلا مؤقتًا، وإسرائيل لا تحفظ جميل الخونة أبدًا.
إيران اليوم تدفع ثمن فلسطين…والوهابية يدفعون الأمة إلى الهاوية…وحكام العرب باعوا القدس، وباعوا الشرف، وباعوا دماء المسلمين، ثم يريدون من الشعوب أن تصفق لهم وهم يسلّمون المنطقة كلها للمشروع الأمريكي الصهيوني.
لكن الأيام دول…ومن حفر لإيران حفرة، قد يسقط فيها قبلها.ومن سلّم جاره للنار، فليعلم أن النار ستصل إلى بيته.ومن اصطف اليوم مع أمريكا وإسرائيل ضد إيران، فغدًا سيكتشف متأخرًا أنه كان مجرد أداة، ثم سيكون هو الضحية التالية.
إيران تُستهدف لأنها لم تركع…أما الوهابية وحكام العرب، فقد ركعوا، ثم باعوا الأمة كلها بثمن بخس. 🔥
وداد البيض
|