وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الشيخ خالد الراشد يشكر القيادة الرشيدة بمناسبة ترقيته للمرتبة الرابعة عشرة د.عزت عبدالعظيم استشاري الطب النفسي بمستشفيات الحمادي.. في حوار حول الإجازات النفسية: أمانة منطقة الرياض تهيئ موقع رصد تعامد الشمس على مدار السرطان في حوطة بني تميم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة ينظم دورة تدريبية متخصصة في إنتاج شتلات الفاكهة العيون الخيرية بالأحساء توقّع عقدًا استثماريًا بقيمة تتجاوز 9 ملايين ريال لاستثمار أحد أصولها محافظ القطيف يلتقي مدير STC في منطقة الدمام سمو أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل تكريم المشاركين في مبادرة " يدٌ تغرس وأرضٌ تزدهر " سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفير جمهورية كينيا لدى المملكة الإمام الخامنئي من الجهاد إلى الشهادة: قراءة تحليلية مختصرة في حياة قائد الثورة الإسلامية الإيرانية(1) "فرع الموارد البشرية بمنطقة مكة المكرمة يبحث فرص التعاون المشترك في التدريب والتأهيل والتمكين المهني"

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:91
عدد زوار اليوم:4673
عدد زوار الشهر:103374
عدد زوار السنة:984747
عدد الزوار الأجمالي:2755846
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 67
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

الشيخ خالد الراشد يشكر القيادة الرشيدة بمناسبة ترقيته للمرتبة الرابعة عشرة

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

​رفع فضيلة الشيخ خالد بن سليمان الراشد، الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء بترقيته للمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
​وعبَّر فضيلته عن بالغ اعتزازه وفخره بهذه الثقة الملكية الكريمة، التي تعد حافزًا لبذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة هذا الوطن المبارك.
​كما قدَّم الراشد، شكره وامتنانه لمعالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، على ثقته ودعمه وتحفيزه المستمر، وتوجيهاته الدائمة له ولكافة منسوبي الرئاسة، بما يسهم في تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها السامية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-06-2026 | الوقـت: 08:32:39 مساءا | قراءة: 2 | التعليقات

د.عزت عبدالعظيم استشاري الطب النفسي بمستشفيات الحمادي.. في حوار حول الإجازات النفسية:

الإجازة تحمي المريض النفسي من الخطر الذي قد يصيبه أو نحمي الآخرين من خطورته

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

من حق أي مريض أن يحصل على راحة مرضية خلال فترات المرض أو حتى في مرحلة النقاهة و ذلك إذا كانت حالته الصحية لا تسمح له بأداء وظيفته على الوجه الأكمل أو إذا كان العمل سيجعل حالته الصحية تتدهور أو حتى تتأخر فترة الشفاء.
لكن قد يختلف الحال بالنسبة للمرض النفسي حيث يبدو ظاهريا توافر القدرة الجسمانية التي تستطيع العمل ولكننا نجد الأطباء النفسيين يمنحون مرضاهم أجازات مرضية وبالتالي قد نجد بعض المسؤلين يستنكرون هذه الإجازات النفسية وقد يرفضون اعتماد منحها للمريض النفسي طالما أنه يبدو معافى بدنيا ً 
ومن هنا كان لابد أن نستجلي هذا الأمر ونرى وجهة نظر الطب النفسي بخصوص إعطاء الإجازات المرضية للمرضى النفسيين،ونعرف الإجابة على بعض التساؤلات المطروحة في هذا الموضوع وخصوصا متى يعطى الطبيب النفسي إجازة مرضية؟ولماذا يعطيها؟ومن هو المريض الذي يستحق هذه الإجازة؟وما سبب كثرة الإجازات النفسية؟وأسئلة أخرى سوف نناقشها مع الدكتور عزت عبدالعظيم أستاذ واستشاري الطب النفسي بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض، وفيما يلي نص الحوار. 
•متى يأخذ المريض النفسي أجازات مرضية؟
_كما هو معروف في كافة الأمراض يكون قرار إعطاء المريض إجازات مرضية راجعا لرأي الطبيب المعالج ولكن حسب المعايير العالمية المتعارف عليها في مثل هذه الأمراض التي تصيب أي إنسان وتقدير مدى احتياج المريض للراحة المرضية والمدة الكافية التي يحتاجها المريض لكي يسترد حالته الصحية الطبيعية المعهودة التي تمكنه من العمل مرة أخرى بصورة طيبة،وبالطبع فإن الطبيب النفسي أيضا ً لديه القدرة على تقييم حالة المريض النفسية ومدى كفاءته العقليه (الذهنية) والنفسية التي تساعده على العمل الجيد أم إنه يحتاج للراحة من العمل لفترة ما من الوقت حتى يتلقى العلاج النفسي الموصوف له
وتبدأ حالته النفسية في التحسن و الإستقرار ويمكنه بعد ذلك العمل مرة أخرى أو ربما يتم منح المريض النفسي راحة مرضية لفترة من الوقت عند بدء العلاج النفسي خاصة وذلك حتى يتجاوز المريض مرحلة الأعراض المرضية الشديدة،وكذلك فترة الأعراض الجانبية في بداية معظم الأدوية النفسية والتي قد تؤدي لحالة من الكسل والخمول 
وكثرة النوم مع احتمالية إنخفاض التركيز والانتباه 
ودرجة الإستيعاب التي لا تمكنه من إنجاز عمله على الوجه الأكمل،وبالتالي يكون من الأفضل النصح له بعدم العمل إلا إذا بدأت حالته في التحسن وبدأ في التأقلم مع الأعراض الجانبية للأدوية النفسية أو حتي بدأت في الاختفاء مع الوقت. 
•ولماذا يحتاج المريض النفسي أجازات مرضية؟
_قد يعتقد البعض أن المريض النفسي غالبا ً ليس في حاجة للراحة المرضية كما في حالات الأمراض العضوية كالجراحات والكسور والحميات وما إلى ذلك حيث أنه بدنيا ًيبدو سليما تماما ً وليس لديه ما يمنع من القيام بعمله،لكن الحقيقة غير ذلك تماما ً فالمرض النفسي
وإن كان ظاهريا ً لا يسبب العجز أو عدم القدرة على العمل لكن بالعكس فهناك بعض الأمراض النفسية قد تؤدي إلى عجز أكبر بكثير من المرض العضوي فمثلا ً مرض الاكتئاب النفسي الشديد و خصوصا ً التأخري أوالإرتدادي قد يجعل المريض في عزله وانطوائية
وغير قادر على الحركة حتى إنه لا يستطيع حلاقة ذقنه فما بالنا بالذهاب إلى العمل،أوكما في مرضى الذهان الحاد أو الفصام أو الهلاوس يكون الشخص في حالة تدهور عقلي و هياج
وتصرفات جنونية غريبة 
ويصعب التعامل معه 
وخصوصا ُ إذا كانت تنتابه نوبات غضب وعنف قد تؤدي إلى إيذاء الآخرين أو إيذاء نفسه أيضا ً وبالتالي فإننا بهذه الإجازة المرضية نحميه من الخطر الذي قد يصيبه أو نحمي الآخرين من خطورته إلى أن يستعيد حالته الذهنية الطبيعية ويستطيع التعاون مع زملائه
ورؤسائه وكل الذين يتعامل معهم،كما أن هناك بعض الأمراض النفسية الأخرى التي تجعل الشخص في حالة عدم استقرار نفسي واتزان انفعالي تمنعه من العمل بصورة طيبة، كما في حالات نوبات الهلع أو الصداع النصفي و ما إلى ذلك
وبالتالي يفضل عدم الذهاب إلى العمل وأخذ العلاج حتى تتحسن حالته النفسية. 
•لمن نعطي الإجازات المرضية النفسية؟
_إن إعطاء أي مريض إجازة مرضية هي أمانة في عنق الطبيب يتحمل مسئوليتها أمام الله أولا ً كونها شهادة حق أو باطل في المقام الأول التي يجب أن تكون شهادة حق 
وبالتالي فإن الأمانة تقتضي ألا نعطي الإجازات المرضية إلا لمن يستحقها فعلا ً سواء لمصلحة المريض إذا كان يستحقها فعلا ً عندما تكون حالة المريض النفسية والذهنية لا تسمح له بالذهاب للعمل وربما قد يؤدي الإستمرار في العمل لزيادة الاضطراب النفسي لدى المريض وتأخر الاستجابة للعلاج 
وبالتالي ينصح له بالابتعاد عن الضغوط ومشاكل العمل
والتزاماته وصراعاته،أوربما أيضا نمنح المريض النفسي إجازة لمصلحة الآخرين نظرا لخطورة حالة المريض عليهم كما في مرضى الذهان والهوس والتهيج النفسي الانفعالي والإندفاعات والتهور والعدائية، وبالتالي نعطي المريض إجازة مرضية لنريح الآخرين من احتمالية إيذائه وكثرة مشاكله وإزعاجاته وتشاجره مع معظم الناس سواء الزملاء أوالرؤساء أوالمتعاملين معه فنريح المريض ونستريح منه إلى أن يعود لحالته النفسية الطبيعية. 
•وما هي أسباب كثرة الأجازات الطبية النفسية؟
_إن تكرار حصول الموظف على إجازات مرضية نفسية له أسباب كثيرة،أولها يتعلق بالموظف نفسه حيث يكون غالبا ً غير مستقر نفسيا ً 
وبالتالي فهو يعاني من أزمات نفسية أو انتكاسات مرضية بين الحين والآخر والتي تتطلب العلاج النفسي والراحة المرضية،أو ربما لأسباب خارجية تؤثر على حالة الموظف النفسية وأهمها تلك الأمور المتعلقة بالعمل مثل: نظام الورديات(نظام الشيفتات) والتي تتغير فيها مواعيد فترات العمل والراحة وبالتالي تؤدي إلى حالة من عدم الثبات أو الانتظام في مواعيد النوم
والاستيقاظ والتي تجعل الموظف أكثر عرضه لاضطرابات النوم وعدم الاستقرار النفسي أو ربما يكون العمل فيه بعض المخاطرة أو زيادة في الأعباء ومتطلبات العمل التي تفوق قدرات الموظف أو أنه يتعرض للظلم
والاضطهاد والإهانة والاذلال 
وامتهان الكرامة والإساءات من جانب الزملاء أو الرؤساء، 
وبالتالي تتأزم نفسية الموظف
ويصبح غير قادر على العمل
والهروب من هذه الضغوط بالإجازات المرضية المتكررة
ولهذا فإن هذه النوعية من العمال أو الموظفين والتي تتكرر إجازاتهم المرضية بصورة ملفتة للنظر يجب علينا دراسة أحوالهم الاجتماعية والوظيفية والنفسية حتى يتسنى لنا معرفة الأسباب الحقيقة وراء تكرار حصوله علي إجازات مرضية ومدى كفاءة الموظف النفسية لمواصلة العمل
 وبالتالي يتم مساعدة أي موظف بصورة إيجابية للعودة للعمل بكفاءة وقدرات أفضل أو حتى يمكن تعديل مواقع 
وطبيعة العمل حتى يعود لحالة الاستقرار النفسي عالية وربما يتم إعفاء الشخص من العمل نهائيا بإحالته إلى التقاعد بسبب المرض.
•ومتى يفضل عدم إعطاء أجازات مرضية نفسية؟
_في بعض الأحيان نرفض إعطاء المريض أجازات مرضية عندما نجد الموظف يبالغ في الشكاوي المرضية التي لا تتناسب مع الحالة المرضية الفعلية لديه و لكنه يصر ويلح في الحصول على إجازة مرضية،فمثل هؤلاء الأشخاص غالبا يدّعون المرض أوما يسمى شخص متمارض وكل ما يهمه هو الحصول على أي إجازات مرضية بأي وسيله للهروب من مسئولية العمل واستهلاك هذه الإجازات في اللهو وقضاء مصالحه الخاصة،وهناك بعض المرضى النفسيين لا يفضل إعطائهم إجازات مرضيه لأنها قد لا تفيدهم مثل مريض الوسواس القهري الذي يعتبر العمل أفضل له وذلك لشغل معظم وقت المريض وبالتالي لا توجد لديه أوقات فراغ يستسلم فيها للوساوس. 
في النهاية يجب أن يعلم الجميع أن العمل من أهم الركائز التي تساعد على الاستقرار النفسي مصداقا لقول المولي سبحانه وتعالى:(وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخره ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك)،وكما قال الرسول الكريم:(إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا )، وبالتالي فإن الحصول على إجازات مرضية لا ينسجم مع تعاليم الدين الحنيف ولا مع تقاليد المجتمع ولا حتي مبادئ القيم الإنسانية التي ترفض أن يكون الإنسان عالة على غيره،كما أن الإجازات الكثيرة قد تؤدي للتبلد
واللامبالاة فلا نترك أنفسنا فريسة للراحة والنوم فالإنسان لايقاس بعدد سنوات عمره التي يعيشها ولكن قيمة الشخص تكون بقدر ما ينجزه في هذه الدنيا ولكي ننجز شيئا ً في حياتنا يجب أن نعمل ولا نلجأ إلى الإجازات المرضية إلا عند الضرورة فعلا حتي نترك بصمة مميزة عن حياتنا قد تخلد ذكرانا في المجتمع بعد الممات.
      _____
      د.عزت عبدالعظيم
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-06-2026 | الوقـت: 08:23:47 مساءا | قراءة: 23 | التعليقات

أمانة منطقة الرياض تهيئ موقع رصد تعامد الشمس على مدار السرطان في حوطة بني تميم


الاحساء
زهير بن جمعة الغزال 

هيأت أمانة منطقة الرياض ممثلة في بلدية حوطة بني تميم، موقع رصد ظاهرة تعامد الشمس على مدار السرطان استعداداً لاستقبال المهتمين والزوّار يوم الاثنين 22 يونيو 2026م، لمتابعة الظاهرة الفلكية التي تشهدها المحافظة سنوياً خلال الفترة من 21 إلى 23 يونيو.
وتُعد محافظة حوطة بني تميم الموقع الوحيد في المملكة الذي يمر من خلاله خط العرض الوهمي الممثل لمدار السرطان عند دائرة العرض 23°26′10.8″ شمال خط الاستواء، وهو الحد الشمالي الذي تصل إليه أشعة الشمس بشكل عمودي على سطح الأرض في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
وشملت التجهيزات إعداد منطقة مخصصة للرصد وتجهيز شاشة تعريفية لشرح الظاهرة الفلكية ومعلوماتها العلمية للزوار، إلى جانب توفير المتطلبات التنظيمية اللازمة لاستقبال المهتمين والمتابعين، بحضور عدد من المختصين والمهتمين بالفلك.
وتأتي هذه الجهود ضمن اهتمام أمانة منطقة الرياض بدعم الفعاليات العلمية والمعرفية، وتعزيز الوعي بالظواهر الطبيعية، وإبراز المقومات الجغرافية المميزة في محافظات المنطقة، انسجاماً مع رؤيتها في أن تكون أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-06-2026 | الوقـت: 08:20:28 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة ينظم دورة تدريبية متخصصة في إنتاج شتلات الفاكهة

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

نظم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة دورة تدريبية بعنوان “مشاتل الفاكهة والطرق السليمة لإنتاج شتلات الفاكهة”، بمقر الفرع بمنطقة الباحة، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة (ريف السعودية)، وبمشاركة عدد من المزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي.

وتهدف الدورة إلى رفع كفاءة المستفيدين وتعزيز معارفهم بالممارسات الزراعية الحديثة، من خلال التعريف بأسس إنشاء وإدارة مشاتل الفاكهة، وطرق الإكثار السليمة، وآليات إنتاج الشتلات ذات الجودة العالية، بما يسهم في تحسين الإنتاج الزراعي ودعم استدامة القطاع الزراعي في المنطقة.

وأوضح سعادة مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة المهندس فهد مفتاح الزهراني أن هذه الدورة تأتي امتدادًا لجهود الفرع في تطوير قدرات المزارعين ونقل المعرفة الفنية المتخصصة، بما يواكب مستهدفات التنمية الزراعية المستدامة ويرفع من كفاءة وجودة الإنتاج المحلي.

وافاد الزهراني اننا نحرص على تنفيذ البرامج التدريبية النوعية التي تسهم في تمكين المزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي من اكتساب المهارات الحديثة في مجال إنتاج الشتلات، لما لها من دور محوري في تحسين جودة المحاصيل الزراعية وتعزيز استدامة المشروعات الزراعية، بما يدعم تحقيق مستهدفات الأمن الغذائي والتنمية الريفية المستدامة.”

وأضاف أن فرع الوزارة يواصل العمل بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة لتقديم البرامج والمبادرات التي تسهم في تطوير القطاع الزراعي، وتعزيز الاستفادة من المقومات الزراعية التي تتميز بها منطقة الباحة، بما ينعكس إيجابًا على المزارعين والمنتجين الزراعيين في المنطقة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-06-2026 | الوقـت: 08:18:19 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

العيون الخيرية بالأحساء توقّع عقدًا استثماريًا بقيمة تتجاوز 9 ملايين ريال لاستثمار أحد أصولها

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

وقّعت جمعية العيون الخيرية بالأحساء عقدًا استثماريًا مع شركة ربوع الشرق بقيمة إجمالية تتجاوز 9 ملايين ريال، وذلك لاستثمار أحد الأصول التابعة للجمعية عبر تأجير أرضين متجاورتين تقعان بالقرب من جامع الأمير سلطان بمدينة العيون.
ويأتي هذا المشروع على مساحة تتجاوز 10 آلاف متر مربع، حيث تعتزم الشركة تنفيذ مشروع تجاري متكامل يسهم في تعزيز التنمية المحلية ويدعم الاستدامة المالية للجمعية، بما يمكنها من التوسع في برامجها ومبادراتها الخيرية والتنموية.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ سعد بن حمد العيد أن هذا العقد يمثل خطوة استراتيجية ضمن توجهات الجمعية الرامية إلى تنمية أوقافها واستثماراتها، بما يحقق الاستدامة المالية ويعزز قدرتها على خدمة المستفيدين وتنفيذ برامجها المجتمعية بكفاءة واستمرارية.
وأكد أن الجمعية ماضية في استثمار أصولها وفق أفضل الممارسات الاستثمارية، بما يضمن تعظيم العائد وتحقيق أثر تنموي مستدام، مثمنًا جهود مجلس الإدارة واللجان المختصة والفريقين التنفيذي والاستشاري في إنجاز هذا المشروع الاستثماري الواعد.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تنشيط الحركة الاقتصادية بمدينة العيون، وإيجاد قيمة مضافة تعود بالنفع على المجتمع المحلي، فضلًا عن دعم رسالة الجمعية وأهدافها التنموية، لا سيما في ظل تمركزه في أحد أبرز المواقع الحيوية والاستراتيجية بالمدينة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-06-2026 | الوقـت: 08:09:23 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

محافظ القطيف يلتقي مدير STC في منطقة الدمام

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

التقى محافظ القطيف الأستاذ عبدالله بن علي السيف، اليوم، في مقر المحافظة، مدير STC في منطقة الدمام المهندس محمد ناصر العمري.

ورحّب السيف في مستهل اللقاء بالعمري، مؤكدًا أهمية الدور الذي يؤديه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز جودة الحياة، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

واطّلع المحافظ خلال اللقاء على عرضٍ موجز استعرض أبرز مؤشرات الأداء والمشروعات التطويرية التي تنفذها الشركة، إلى جانب جهودها في تعزيز كفاءة شبكات الاتصالات، وتوسيع نطاق التغطية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمشتركين، بما يسهم في تلبية احتياجات المستفيدين ودعم التنمية المتسارعة التي تشهدها المحافظة.

وأشار السيف إلى أن ما تحقق من منجزات نوعية في خدمات قطاع الاتصالات بالمحافظة يأتي ثمرة للدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لبرامج التحول الرقمي، ومتابعة صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه -حفظهما الله-.

وفي ختام اللقاء، قدّم المهندس محمد العمري شكره وتقديره لمحافظ القطيف على حسن الاستقبال واهتمامه بمتابعة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، مؤكدًا حرص الشركة على مواصلة تنفيذ مشروعاتها التطويرية وتقديم أفضل الخدمات بما يسهم في دعم مستهدفات التنمية وتحسين جودة الحياة بالمحافظة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-06-2026 | الوقـت: 08:05:09 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

سمو أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل تكريم المشاركين في مبادرة " يدٌ تغرس وأرضٌ تزدهر "

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة اليوم الاثنين، حفل تكريم المشاركين في مبادرة "يدٌ تغرس وأرضٌ تزدهر"، التي نظمها المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة الشرقية . 

ونوه سمو أمير المنطقة الشرقية بأهمية المبادرات البيئية التي تسهم في تنمية الغطاء النباتي والمحافظة على الموارد الطبيعية، مؤكداً سموه أن تعزيز الاستدامة البيئية يتطلب تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية وأفراد المجتمع، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة ، مشيراً سموه  إلى أن تنمية الغطاء النباتي والمحافظة على البيئة تمثلان مسؤولية مشتركة، تتطلبان مواصلة العمل وتعزيز المشاركة المجتمعية، مثمناً إسهامات الجهات المشاركة والمتطوعين في دعم المبادرات البيئية التي تسهم في تحسين البيئة المحلية ورفع مستوى الوعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية.

وألقى مدير المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة الشرقية المهندس يوسف بن سليمان البدر كلمة استعرض خلالها أبرز نتائج المبادرة وما تحقق من مستهدفات بيئية ومجتمعية من خلال مشاركة الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية والمتطوعين، مؤكداً استمرار العمل على تنفيذ البرامج والمبادرات التي تسهم في تنمية الغطاء النباتي وتعزيز الاستدامة البيئية في المنطقة.

ورفع البدر الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه بالمبادرات البيئية، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في تعزيز مشاركة مختلف القطاعات وتحقيق مستهدفات المبادرة.

وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير المنطقة الشرقية المشاركين في المبادرة تقديراً لإسهاماتهم في دعم جهود تنمية الغطاء النباتي وتعزيز الاستدامة البيئية في المنطقة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-06-2026 | الوقـت: 08:02:46 مساءا | قراءة: 3 | التعليقات

سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفير جمهورية كينيا لدى المملكة


الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الاثنين، سفير جمهورية كينيا لدى المملكة، جوزيف ماسيلا.

ورحّب سمو أمير المنطقة الشرقية بالسفير في المنطقة، وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-06-2026 | الوقـت: 08:00:30 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات

الإمام الخامنئي من الجهاد إلى الشهادة: قراءة تحليلية مختصرة في حياة قائد الثورة الإسلامية الإيرانية(1)

د. فاضل الشرقي 
عضو المكتب السياسي لأنصار الله
٤ محرم ١٤٤٨هـ الموافق 19 يونيو 2026.

تمهيد: في رحيل القائد

في ١٠ رمضان ١٤٤٧هـ الموافق 28 فبراير 2026، وبعد حياة حافلة بالجهاد والعطاء والدروس والعبر، ارتقى إلى بارئه تعالى علم كبير من أعلام الجهاد والإسلام سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، مرشد الثورة الإسلامية في إيران، شهيدًا في قصف أمريكي-إسرائيلي استهدف مقر إقامته في طهران. كان رحيل القائد —الذي صمد طيلة أربعة عقود في وجه أعتى قوى الاستكبار العالمي— إيذانًا بمرحلة جديدة، ليس لإيران فقط، بل لمنطقة غرب آسيا (الشرق الأوسط) برمتها.

تقدم هذه المقالة قراءة إيجابية وموضوعية لجوانب من مسيرة هذه الشخصية العظيمة، التي لم تكن مجرد قائد سياسي فقط، بل كانت رمزًا دينيًا ومرجعًا روحيًا وقائدًا استثنائيًا، حوّل إيران من دولة تابعة إلى قوة إقليمية كبرى، وأسّس لنموذج حضاري إسلامي فريد في العصر الحديث.

كان الإمام الخامنئي هدفًا رئيسيًا لأمريكا وإسرائيل منذ وقت مبكر، ولم تكن جريمة اغتياله وليدة اللحظة، بل كانت تتويجًا لمسلسل طويل من التخطيط والتربص. فاستهداف القائد الكبير الحاج قاسم سليماني، واستهداف القادة الكبار في غزة ولبنان والعراق واليمن وإيران، والحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في حرب الـ12 يوم (يونيو 2025)، لم تكن سوى توطئة وتوطين لهذا الاستهداف المباشر. 

قبل الاستهداف المباشر بأشهر معدودة، نفذت أمريكا عملية نوعية في فنزويلا، أسفرت عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى أراضيها، سعياً منها لصناعة "نصر استراتيجي" يهدف إلى إرعاب طهران وقادتها التي تخشى مواجهتهم منذ أمد طويل، وحمل رسالة شديدة اللهجة مفادها: "نحن قادمون، وهذا مصيركم". كانت تلك العملية محاولة لهزيمة إيران نفسيًا، وشل قدرتها على الجهاد والمقاومة، وكسر إرادة محورها قبل أن توجه عدوانها وهجومها لقلبه النابض: الإمام الخامنئي.

المحور الأول: النشأة والتكوين - من مشهد إلى قمة الثورة

1. الجذور والنشأة الأولى

ولد السيد علي الحسيني الخامنئي في 19 أبريل/نيسان 1939 في مدينة مشهد المقدسة، المدينة التي تضم مرقد الإمام علي بن موسى الرضا (ع). نشأ في أسرة دينية متواضعة؛ كان والده، العالم الجليل جواد الخامنئي، من علماء الدين المعروفين في مشهد، مما وفّر له بيئة إيمانية وعلمية منذ نعومة أظفاره، كما قال هو في حديثه المسجل عن والده.

بدأ دراسته الحوزوية في سن مبكرة؛ فحفظ القرآن ودرس المقدمات في مشهد، ثم انتقل إلى مدينة قم المقدسة عام 1958 ليواصل دراسته الحوزوية العليا في حوزتها العلمية العريقة، التي كانت وما زالت منارة للعلوم الدينية في العالم الإسلامي. وفي قم التقى بمعلم الروح وقائد المسيرة، الإمام روح الله الموسوي الخميني، فانجذب إلى فكره الثوري ونظرته السياسية للإسلام القائمة على رفض الهيمنة وإقامة الدولة الإسلامية.

2. صحوة الوعي ونذر الثورة

قبل الحدث الأكبر بسنوات، كان الشاب علي الخامنئي يعيش لحظة مفصلية في حياته. كان في الثالثة عشرة من عمره عندما سمع خطيبًا ثائرًا يهاجم النظام الملكي في مسجد فلكلور في مشهد سنة 1952، فاشتعلت في قلبه شعلة الوعي تجاه الأفكار الإسلامية الثورية وضرورة الكفاح ضد دكتاتورية الشاه وداعميه الأمريكيين والبريطانيين والإسرائيليين.

ومع انطلاق الموجة الثورية بقيادة الإمام الخميني في أوائل ستينيات القرن العشرين، التحق الخامنئي بالحركة، وكان أحد القادة الميدانيين للثورة في مشهد وخراسان. وتعرض للاعتقال ست مرات من قبل جهاز "سافاك" (المخابرات السرية للنظام الملكي) بسبب نشاطه الثوري، وأُبعد إلى المناطق الحدودية، لكنه لم يلن ولم يستكن. هذه المحن المبكرة صقلت شخصيته القيادية وأعدته للمسؤولية العظمى التي تنتظره.

المحور الثاني: بعد الثورة - من ساحة الحرب إلى كرسي القيادة

1. ثورة 1979: ميلاد نظام جديد

مع انتصار الثورة الإسلامية في فبراير 1979 وسقوط نظام الشاه العميل، كان السيد الخامنئي من القيادات البارزة في مجلس الثورة وأحد مؤسسي النظام الجديد، وتولى مهام أمنية وعسكرية حساسة؛ كان نائبًا لوزير الدفاع، ومشرفًا على شؤون الحرس الثوري الناشئ، وإمامًا لصلاة الجمعة في طهران وخطيبها. وقد برز خطيبا مفوهاً وثوريا ناضجا وصوتاً جذاباً، يشرح أهداف الثورة ويحشد لحراستها ويواجه حملات التضليل الإعلامي الغربية.

2. الحرب المفروضة ورئاسة الجمهورية

في سبتمبر 1980، وفي خيانة عربية صهيونية مقيتة، أقدم صدام حسين على شن حرب ضد إيران بدعم وتوجيه أمريكي بالدرجة الأولى، مستغلاً حالة الفوضى التي خلفها النظام المطرود، والظروف التي أعقبت الثورة ومحاولًا إجهاضها في مهدها. وهنا كانت محطة فارقة في حياة الخامنئي، فقد لبس لباس الجندية "البزة العسكرية" وانتقل إلى جبهات القتال، وكان ممثلًا للإمام الخميني في المجلس الأعلى للدفاع، وزار الخطوط الأمامية مرات عديدة.

وفي أكتوبر 1981، بعد اغتيال الرئيس محمد علي رجائي، انتخب السيد الخامنئي رئيسًا للجمهورية الإسلامية بأغلبية ساحقة بلغت 95% من الأصوات. وتولى الرئاسة في أحلك ظروف الحرب، حيث كان النظام الجديد يواجه عدوانًا مدمّرًا من العراق المدعوم أمريكيًا وعربيًا، وعقوبات اقتصادية خانقة، وحربًا إعلامية ضارية.

قاد الرئيس الخامنئي سفينة الدولة بثبات، وأشرف على "فتح خرمشهر" في 1982، النصر العظيم الذي طوى صفحة الانكسار وأظهر قدرة إيران على الصمود والهجوم. كما أدار الحرب في سنواتها الأخيرة، وصولاً إلى قرار مجلس الأمن الدولي 598 الذي قضى بوقف إطلاق النار في 1988، وحينها دخلت إيران وكذلك السيد خامنئي في مرحلة جديدة وظروف طارئة هي مرحلة ما بعد الحرب وظروف وفاة الإمام الخميني قائد الثورة ومرشدها ومؤسسها الأول.

3. محاولة الاغتيال: الشهيد الحي

في يونيو 1981، وأثناء إلقائه خطبة الجمعة في مسجد أبو ذر في طهران، فجّر عملاء حزب "مجاهدي خلق" المنافق العميل قنبلة مخبأة في جهاز تسجيل، مما أدى إلى إصابته إصابة بالغة في شقه الأيمن، دخل معها في غيبوبة مؤقتة وخضع للرقود السريري في أحد مستشفيات طهران. نجا آية الله الخامنئي بأعجوبة، لكن ذراعه اليمنى أصيب بشلل دائم لازمه حتى آخر أيام حياته، وأثرت الإصابة على رئتيه وحباله الصوتية. هذه الحادثة جعلته "شهيدًا حيًا" في قلوب الإيرانيين، ورمزًا للصمود والإرادة التي لا تلين، وزادته إصرارًا على مواصلة طريق الثورة والجهاد.

المحور الثالث: القيادة العليا - ثلاثة عقود ونيف من الصمود والبناء

1. القيادة العليا: قصة إرادة

بعد توقف الحرب وتحديداً في 3 يونيو 1989، عرجت روح الإمام الخميني إلى بارئها -عز وجل- عن عمر يناهز 87 عامًا، مخلفًا فراغًا هائلاً في قيادة الأمة. حينها كان السيد الخامنئي -الخمسيني- رئيساً للجمهورية الإسلامية وشخصيةً مرموقةً لدى الشعب الإيراني وعلمائه ونخبه، وحينها أصبح هو المرشح الأوفر لخلافة الإمام الخميني؛ نظراً لرصيده الثوري والجهادي، وكفاءته العلمية والدينية، ولما يتمتع به من خبرة وتجربة وحنكة وسياسة، ولأنه كان كذلك في نظر الإمام الخميني الراحل الذي كان يطري عليه في مجالسه ويؤمل فيه أهلية القيادة، وفي جلسة مطولة وبعد نقاش مستفيض بين أعضاء مجلس الخبراء وقع الاختيار على السيد الخامنئي ليكون المرشد الأعلى الجديد لإيران. الأمر الذي مثل نقطة تحول كبرى في حياته، فالمرشد الجديد لن يكون مجرد قائد سياسي، بل سيكون قائداً أعلى للثورة الإسلامية وخلفًا فكريًا وثوريًا وروحيا للإمام الخميني العظيم.

2. بناء الدولة: من الضعف إلى القوة

خلال السنوات الأربع والثلاثين التي تلت سنوات الحرب العراقية على إيران، قاد المرشد الخامنئي إيران إلى مصاف الدولة المتقدمة والحضارية، وحقق إنجازات هائلة جعلت من إيران دولة كبرى لا يستهان بها في مجالات عديدة.

أ. في المجالين الأمني والعسكري:
تحت قيادته تطوّرت الأجهزة الأمنية والعسكرية تقدما ملحوظاً، وتقدم الجيش الإيراني على جيوش المنطقة، وتطوّر "الحرس الثوري" من مؤسسة أمنية إلى قوة إقليمية عابرة للحدود. وأولى الإمام الخامنئي "فيلق القدس" إهتماماً خاصاً، باعتباره قوة مهام واختصاصات خارجية، تعنى بشؤون القدس وفلسطين وتحريرها، بقيادة القائد الشهيد اللواء قاسم سليماني، ولنشر أهداف الثورة ودعم قضايا المظلومين والمستضعفين في العالم. كما طوّرت إيران قدراتها الصاروخية وأصبحت تمتلك ترسانة صواريخ قوية في المنطقة، من مسيرات وصواريخ باليستية ومجنحة، تصل مدياتها إلى قلب كيان الاحتلال الإسرائيلي، وتطال كل القواعد الأمريكية في المنطقة. كما عمل في السنوات الأخيرة على تطوير قدرات دفاعية جوية وبحرية متقدمة. وأسّس الصناعات العسكرية الثقيلة التي حوّلت إيران من دولة مستوردة إلى دولة مصدّرة للأسلحة والمعدات العسكرية.

ب. في المجالين العلمي والتكنولوجي:
رغم الحصار والعقوبات الخانقة، شهدت إيران طفرة نوعية في العلوم والتكنولوجيا، حيث أصبحت واحدة من الدول القليلة في العالم القادرة على تخصيب اليورانيوم، وأطلقت أقمارًا صناعية إلى الفضاء، وامتلكت تقنيات النانو الطبية والصناعية المتطورة، وبلغ الإنتاج العلمي الإيراني مراتب متقدمة إقليميًا وعالميًا. وقد كان الإمام الخامنئي هو المشجع الأكبر للعلماء والباحثين، وكان يعتبر أن العلم قوة، ومن لا علم له لا قوة له.

ج. في المجال الاقتصادي:
استطاعت إيران تحت قيادته —رغم العقوبات الاقتصادية الخانقة التي فرضتها أمريكا وأوروبا— أن تحقق اكتفاءً ذاتيًا في الكثير من السلع الصناعية والزراعية والدوائية. وأسّس "اقتصاد المقاومة" الذي جعل إيران أقل تأثرًا بالضغوط والعقوبات الخارجية، وقادها نحو تحقيق الأمن الغذائي والدوائي والصناعي.

3. قيادة محور المقاومة: تحويل الأحلام إلى واقع

يمثل "محور المقاومة" أعظم إنجازات المرشد الأعلى الخامنئي على المستوى الجيوسياسي. فقد بنى تحالفًا استراتيجيًا من القوى والأحزاب والجماعات المسلحة في فلسطين ولبنان والعراق وسوريا واليمن، جعل من إيران قلبًا نابضًا لمشروع إسلامي مقاوم للهيمنة الصهيو-أمريكية.

المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله":
تحت قيادة الشهيد العظيم السيد الخامنئي، تحول حزب الله من مجرد مجموعة محلية إلى أقوى قوة عسكرية وسياسية في لبنان والمنطقة، وأصبح رأس الحربة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وقاد الجهاد والمقاومة وصولاً إلى التحرير الكامل في يونيو 2000 ميلادية. كما دافع الحزب عن لبنان وصدّ الغزو الإسرائيلي في يوليو 2006، وأصبح يهدد العمق الإسرائيلي بصواريخه الدقيقة والمُسدّدة، بقيادة أمينه العام الشهيد السعيد السيد حسن نصر الله، الذي استشهد برفقة عدد من قادة الحزب في هجمات جوية صهيونية غادرة في 27 سبتمبر 2024 في معركة الإسناد لغزة.

حماس والجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة الفلسطينية:
فتحت إيران ذراعيها لفصائل المقاومة الفلسطينية، وقدمت السلاح والمال والتدريب، مما جعلها قادرة على خوض معارك التحرير ومواجهة كيان الاحتلال الإسرائيلي. وكانت عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، التي أسقطت أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، ثمرة هذا الدعم الذي استمر لعقود بقيادة الإمام العظيم الخامنئي.

اليمن: أنصار الله:
حين بدأ العدوان السعودي-الأمريكي على اليمن في 2015، لم تترك إيران الشعب اليمني وحيدًا. فقد قدّمت دعمها العسكري والتقني لأنصار الله، الذين تحولوا إلى قوة قادرة على استهداف العمق السعودي والإماراتي والاحتلال الإسرائيلي، والمواجهة المباشرة مع أمريكا وبريطانيا وإسرائيل في عدوانهما المباشر على اليمن 2023/2025، وفرض حظر الملاحة البحرية على كيان الاحتلال في باب المندب والبحر الأحمر حتى يوقف عدوانه وحصاره عن غزة.

المقاومة الإسلامية العراقية:
بعد الغزو الأمريكي للعراق في 2003، أسهمت إيران في ملء الفراغ الذي تسبب فيه الأمريكيون، وبناء مؤسسات جهادية وسياسية وعسكرية واسعة، تعمل على مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق وزعزعة نفوذه وهيمنته بما يحقق للشعب العراقي حريته وسيادته وحقوقه. كما ساعدت في تشكيل "الحشد الشعبي" الذي حارب تنظيم داعش ومنع سقوط العراق في براثنه. وأصبحت فصائل المقاومة العراقية جزءًا لا يتجزأ من محور المقاومة، موجعة للوجود الأمريكي في العراق وشوكة في حلق كيان الاحتلال الإسرائيلي.

سوريا: حماية قلب العروبة:
عندما اندلعت الحرب الداعشية التكفيرية في سوريا عام 2011 وهددت دمشق بالسقوط في أيدي الجماعات التكفيرية المدعومة خليجيًا وغربيًا، تدخلت إيران بقيادة الخامنئي عبر قوات الحرس الثوري وفصائل المقاومة العراقية واللبنانية والأفغانية والباكستانية لحماية النظام والشعب السوري من السقوط. وكسرت هذه الوقفة المشرفة ظهر المشروع الأمريكي الصهيوني التكفيري في سوريا والمنطقة، وفتحت الطريق أمام بقاء "المقاومة" في عزة ومنعة واقتدار.

المحور الرابع: الإرث الفكري والمرجعي - زعامة روحية عالمية

1. المرجعية الدينية

على المستوى الديني، كان آية الله الخامنئي مرجعًا فريدًا في عصره (فريد عصره) كما وصفه ولده السيد مجتبى الخامنئي، وقد أثبتت التحديات الفقهية والاجتهادية الكبرى جدارته وأهليته الدينية العليا والعالمية أيضًا. وكتب آلاف الصفحات الفقهية والأصولية، وسطر مئات الآلاف من الفتاوى الناضجة لأتباعه ومقلديه في شتى أنحاء العالم، وأصدر عشرات الكتب في الفلسفة الإسلامية والأخلاق والشعر والأدب. ويُعتبر من أبرز المراجع المقلَّدين في إيران والعالم العربي والإسلامي، وينتشر أتباعه ومقلدوه في كل أنحاء العالم.

2. ولاية الفقيه وفقه المقاومة

لم يكن الخامنئي مجرد فقيه، بل كان منظّرًا لفقه جديد: "فقه المقاومة". وفق هذا الفقه، يجب على كل مسلم أن يقف في وجه الظلم والهيمنة مهما كانت التضحيات؛ لذا فقد جسّد نظرية "الفقيه القائد"، التي تقول إن المرجع الديني ليس فقط مصدرًا للفتوى، بل يجب أن يكون قائدًا سياسيًا وجهاديا يقود الأمة إلى بر الأمان.

3. "المرجع" في العالم الإسلامي

نظر الكثير من أبناء السنة والجماعة في العالم العربي والإسلامي إلى آية الله الخامنئي بوصفه "قائد المقاومة" الأوحد، متجاوزين بذلك الاختلافات الطائفية التقليدية. فقد كانت كتاباته وخطاباته تركز على قضايا الأمة الكبرى: (فلسطين، والقدس، والوحدة الإسلامية، والاهتمام بالمستضعفين ونصرتهم، ومواجهة الهيمنة والاستكبار، والتأكيد على ضرورة الحرية والسيادة والاستقلال، ومقاومة التطبيع، ونبذ الفرقة والخلافات). هذه الرؤية الرشيدة والحكيمة جذبت إليه قلوب الملايين من المسلمين حول العالم، بمن فيهم أبناء البلدان العربية التي كانت أنظمتها تعادي إيران سياسيًا.

المحور الخامس: المواجهة مع الاستكبار - الصمود في وجه "الشيطان الأكبر"

1. أمريكا: العدو الرئيسي الأول

منذ مراحل الجهاد الأولى في سنوات مبكرة من العمر وإلى حين توليه القيادة السياسية ثم الولاية العامة وحتى استشهاده، كان الإمام الخامنئي بصيراً بأمريكا وخدعها وخبيراً بأساليبها وألاعيبها ولطالما كان يردد مقولة الإمام الخميني "أمريكا هي الشيطان الأكبر، والعدو الأول لإيران والثورة الإسلامية، والشعوب المستضعفة". فقد كان يرى أن أمريكا هي "رأس الحربة" للهيمنة الغربية على العالم الإسلامي، والداعم الأول والراعي الأكبر لكيان الاحتلال الإسرائيلي، وسبب كل مشاكل المسلمين والعالم، وأن أي تنازل معها أو خضوع لها هو "استسلام" و"خيانة". ولذا رفض —بشكل قاطع— أي انحناء أمام الضغوط الأمريكية والعقوبات القصوى، وعقد أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن، معتبرًا أن المفاوضات معها لا تجدي نفعًا، وأنه لا يمكن الوثوق بها.

ورغم المفاوضات غير المباشرة التي أدت إلى الاتفاق النووي (JCPOA) في 2015، إلا أنه ظل يحذر من خطورة الاطمئنان إلى أمريكا والغرب، والوثوق بها وتصديقها، وتقديم أي تنازلات سياسية أو قانونية تمس بمصالح إيران وسيادتها وحقوق شعبها. وعندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي في العام 2018 وأعاد فرض العقوبات القصوى، ثبت للجميع حكمة قائد الثورة وسداد رؤيته وبصيرته النافذة.

2. إسرائيل: الغدة السرطانية التي يجب استئصالها

منذ بداية حركته الجهادية وصولاً إلى ولايته السياسية والقيادية العليا، ظل متمسكًا بمنهج الثورة وقيمها ومبادئها وخط الإمام الخميني العظيم، وعدائه المطلق لإسرائيل "الورم السرطاني في جسد الأمة الإسلامية"، وكان يقول إن "تحرير فلسطين من النهر  إلى البحر واجب شرعي وإنساني". ولم يكتفِ بالتصريحات والمواقف الإعلامية والتأييد السياسي للقضية الفلسطينية، بل حوّل الكلمات إلى إجراءات فعلية وعملية في طريق زوال إسرائيل، فأرسل السلاح والمال والعتاد للفصائل الفلسطينية في غزة والضفة، وقدم كل الدعم اللازم، وفتح معسكرات التدريب والتأهيل، وجعل من إحياء "يوم القدس العالمي" قضية رئيسية متصاعدة، وتقليدًا سنويًا حاشدًا في إيران وفي أنحاء العالم. وكان في كل لقاءاته وكلماته وتوجيهاته يؤكد على حتمية زوال إسرائيل، ويقول: إن الأجيال القادمة ستشهد زوال هذا الكيان الغاصب.

3. استراتيجية "الصبر الاستراتيجي"

تجلت عبقرية الخامنئي العسكرية في نظريته "الصبر الاستراتيجي" (Strategic Patience). والتي تعني: عدم الانجرار إلى حرب شاملة يريدها العدو في الوقت والزمان غير المناسبين أو الوقوع في حرب داخلية أو فتنة مذهبية وطائفية، وعمل عبر طرق ووسائل أخرى كان يراها أكثر إيلامًا ووجعًا وضررًا للعدو، وسعى في تقوية القدرات الذاتية وتطويرها، وبناء منظومة دفاعية وصاروخية هائلة، ودعم المقاومة المشروعة أينما وجدت. وقد كفلت هذه الاستراتيجية بقاء الجمهورية الإسلامية ونظامها ومنظومة المقاومة رغم كل التحديات والضربات والمؤامرات الخبيثة للصهيونية العالمية، ورغم كلفة التضحيات الكبرى وفداحتها ومنها وفي مقدمتها استشهاده رضوان الله عليه واستشهاد عدد كبير من القادة البارزين في إيران والمحور، إلا أن كل ذلك لم يوهِن عرش الجمهورية الإسلامية، ولم يفت عضدها، ولم يؤد إلى سقوط النظام وإضعافه أبدًا، بفضل تدابيره المحكمة، وترتيباته الصحيحة، وتوجيهاته السديدة؛ وهو الأمر الذي صدم الأعداء وأدهش الأصدقاء، وأذل أمريكا وإسرائيل، وأجبرها على التراجع والاستسلام والخضوع والنزول عند شروط إيران الكبرى في عدوانها الأخير.

المحور السادس: البعد الإنساني والاجتماعي - مرشد الشعب وقائدهم

1. مشاهد الزهد والتواضع

على النقيض من حياة الفخامة والترف التي عاشها أباطرة النظام السابق ويعيشها زعماء عالم اليوم، تميّز الإمام الخامنئي بالزهد والتواضع. وعاش في منزل متواضع في طهران يفترش الحصير، ورفض أن يكون له قصر خاص يرفل هو وأسرته وأهله في نعيمه وزخارفه؛ وجسد —بحق— سلوك جده العظيم الإمام علي بن أبي طالب (ع) وحياته وسيرته وكأنه يعيش في عصرنا الحاضر أو كأننا نعايشه.

ظل الخامنئي المقدس —أعلى الله مقامه— قريبًا من شعبه، يعيش معهم ويعايشهم، ويلامس همومهم، ويعبر عنهم، ويتفانى في خدمتهم وحمايتهم والذود عنهم بكل جدٍّ وحيوية ونشاط وكأنه في ريعان الشباب، وكما تمثل يوما حين قال: 
عمري إلى التسعين يركض مسرعًا والنفس واقفة على العشرين

كانت تلك المشاهد والصور وهو يلتقي مع جميع فئات الشعب من يوم لآخر، ويعانق بعض الأولياء المحبين والمصافحين، ويجالس الفقراء والمساكين والمستضعفين، ويقدم الهدايا من جنابه ويده لمن طلبه وسأله تبركًا ورحمة، ويزور أسر الشهداء وروضاتهم، والجرحى وأهاليهم، تعكس صورة "الولي القائد" المتجرد من الماديات، الزاهد في الدنيا، والمخلص لأهداف الثورة.

2. العلاقة بالشباب والعلماء

كان الخامنئي يولي الشباب اهتمامًا بالغًا، معتبراً إهمالهم "أكبر خطيئة". فشجّع الأبحاث العلمية الشابة، وخصص أوقاتًا للقاء طلاب الجامعات وأساتذتها، وأكد على ضرورة دعمهم والاهتمام بهم، وحث على تربية الأجيال القادمة على روح الجهاد والمقاومة. كما كانت له علاقته المميزة الموقرة بالعلماء والحوزات وطلاب العلوم الدينية، علاقة الأب بأبنائه والأستاذ بطلابه؛ يعرفهم بأسمائهم ويهتم بشؤونهم ويحضر مجالسهم العلمية والأدبية الخاصة بهم.

3. المفكر الكبير والقائد الاستثنائي

كان الإمام الخامنئي فيلسوفًا عظيمًا، ومفكرًا كبيرًا، ومنظرًا استراتيجيًا رائدًا في الفكر والسياسة على مستوى العالم بأسره. تميز بنشاطه المتجدد وحيويته المستمرة، وروحه الصلبة ورباطة جأشه، وعلو مكانته ومقامه في قلوب الإيرانيين خاصة وشعوب الإسلام قاطبة. وكانت طاقته وقدراته الفائقة تفوق ما يتمتع به الشباب من حيوية ونشاط، رغم تقدمه في السن. لم يهدأ له بال، ولم يسكن له جأش، وكان دائم الجد والنشاط والعزم في متابعة شؤون إيران والمنطقة والمحور والعالم. ولا يكاد يمر أسبوع واحد إلا وله فيه عدد من اللقاءات المباشرة، إما مع كبار مسؤولي الدولة وموظفيها، أو العلماء والمتعلمين، أو الأكاديميين، أو المهندسين، أو الأطباء، أو العمال، أو الشباب، أو الطلاب والطالبات، أو المرأة الإيرانية، وحتى مع براعم الطفولة. لقد كانت روحه العظيمة الملهمة منقطعة النظير، تركت إرثًا عظيمًا مباركًا، لا ينقطع غيثه ومدده وفوائده، سيظل يغذي الأجيال جيلاً بعد جيل.

4. القائد والوحدة الإسلامية: مشروع القوة الاستراتيجي

كان الإمام الخامنئي من أبرز دعاة الوحدة الإسلامية، ولم يكن ينظر إليها كخيار تكتيكي، بل قضية استراتيجية، يدرك تمام الإدراك أن بقاء الأمة واستقرارها وسيادتها مرتبط بالتماسك والتآلف بين المسلمين، بعيدًا عن الخلافات الطائفية والمذهبية التي يسعى الأعداء لاستثمارها واستغلالها ويعملون على تغذيتها وتوسعتها.

لقد جسّد هذه الرؤية عمليًا بتأسيسه ورعايته المباركة للـ "المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية" منذ عام 1990، الملتقي الذي يعد وعاءً مؤسسيًا لوحدة الصف الإسلامي، ويضم في نشاطاته وفعالياته السنوية علماء ومفكرين من مختلف المذاهب الإسلامية.

كما كان حريصًا على تنظيم "مؤتمر الوحدة الإسلامية" المنعقد سنويًا في طهران منذ تأسيسه في العام 1990، هو مؤتمر دوليّ ينظّمه سنويّا المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في أيّام ذكرى المولد النبوي أو ما يسمّى بأسبوع الوحدة الإسلامية بحضور ومشارکة علماء ومفکرین وشخصيات بارزة إسلامية ووزراء الدول الإسلامية والعلماء والمفتين وأساتذة الجامعات من مختلف دول العالم ومن داخل البلاد. ليكون منبرًا للقاء العلماء وتبادل الرؤى وتعزيز التفاهم المشترك، كما كان يذكّر في كل مناسبة بخطورة مخططات الأعداء في بث الفرقة بين المسلمين ويحلل آلياتها وأدواتها.

5. القائد وإدارة المخاطر والأزمات 

في جائحة كورونا الخطيرة التي ضربت إيران بقوة، اتخذ الإمام الخامنئي قرارًا حكيمًا وصائبًا بضرورة ابتكار وإنتاج لقاح إيراني خالص بأيدي العلماء والخبراء والشباب الإيرانيين لإنقاذ حياة الناس ووقايتهم من هذا الفيروس القاتل الذي كانت تقف وراءه بعض أنظمة الفساد والإجرام الدولية، وحرصًا منه على حماية الشعب الإيراني من خطر اللقاحات الأمريكية والبريطانية والغربية المستوردة، غير الآمنة والموثوقة، والتي قد تكون مصنّعة بيولوجيًا لتعطيل شعوب العالم الثالث، وكان هو أول من دشن اللقاح بنفسه أمام عدسات العالم ليبعث برسالة أمن وسلام واطمئنان لشعبه العزيز، الذي ظل يحبه ويحميه ويفديه طيلة حياته. هذا القرار الحكيم أدى إلى إنقاذ حياة مئات الآلاف من الإيرانيين، وأثبت قدرة إيران في المنافسة والابتكار، إذ عُدَّ عالميًا لقاحًا منافسًا لأقوى شركات الدواء العالمية. ولهذا بقي شعب إيران إلى جانبه، مدركًا أنه يريد حمايته من الخداع الدوائي الغربي.

المحور السابع: الاستشهاد - اللحظة التي غيرت كل شيء

1. لحظة الاغتيال

في فجر 28 فبراير 2026، وفي خضم حرب مفتوحة شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران، استُهدف مقر قيادة المرشد في طهران بصواريخ موجهة وغارات جوية أمريكية إسرائيلية مشتركة أدت إلى عروج روحه المقدسة إلى بارئها تعالى، واستشهاده مع بعض من أفراد أسرته الكرام؛ في جريمة أمريكية صهيونية غادرة وغير مسبوقة، قوضت كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وأجهزت علي أسس النظام العالمي برمته، وكشفت عن الوجه الأمريكي الصهيوني الأكثر إجرامًا وقبحًا وطغيانًا وفسادًا في الأرض.

رفض القائد العظيم مغادرة موقعه المبارك والذهاب إلى الملاجئ للاحتماء وشعبه يتعرض للضرب والقصف والاستهداف، بلا ملجئ أو مأوى، وأصر على البقاء كسائر أفراد شعبه في ميدان الجهاد والعزة والكرامة والإباء، وإن كان ثمن ذلك روحه وتمزيق جسده إلى أشلاء فداءً لشعبه وثورته وبلده الإسلامي ونظامه.

استشهد (رض) شهادة مقدسة مباركة لا مثيل لها على الإطلاق، وحّدت شعبه وأمته، وبعثت فيهم الروح والحياة من جديد، وفي مقدمتهم مجاهدي الإسلام العظماء وحرس الثورة الشجعان الذين أمطروا العدو بصواريخ بأسهم وعزمهم وثأرهم وأسلحتهم ومسيّراتهم، ونكلوا به تنكيلاً، ودمروا قواعده وحصونه وقلاعه تدميرًا، ببأس الله وقوته، ودماء القائد الشهيد الفوارة المتوقدة الجارفة لأعداء الإسلام وأعداء شعب إيران المسلم العزيز.

2. ردود الفعل الداخلية: وحدة وتماسك

لم تكن شهادة المرشد صدمة عابرة، بل كانت حدثًا مفصليًا بنى عليه العدو كل آماله الخائبة وأطماعه البائسة. لكن الشيء المذهل الذي صدم الأعداء وأوجعهم أن إيران لم تهتز ولم تضعف ولم تسقط ولم تنهار، بل على العكس من ذلك، فقد بعثت من جديد، وازدادت تماسكاً وقوة. فقد أدت إلى:

· وحدة الشعب: ذابت كل الخلافات والتباينات بين النخب السياسية والعلمية وفي الشارع الإيراني، وانصهرت الأمة الإيرانية في روح رجل واحد فقط، هو الخامنئي القائد الشهيد، واصطفت جميعًا خلف القائد الجديد والنظام الصامد، واعتبروا دم المرشد الزكي تحديًا للشعب والنظام: إما أن يسقط أو نقف صفًا واحدًا.

· تعبئة شعبية كبرى: تطوّع ملايين الشباب الإيرانيين للانضمام إلى قوات التعبئة والجيش والحرس الثوري، لمواصلة الطريق الذي رسمه قائدهم الشهيد، وللدفاع عن إيران والنظام ومكتسبات الثورة ومنجزاتها.

· تصعيد خطاب الجهاد والمقاومة: أصبحت المقاومة ضد أمريكا وإسرائيل واجبًا مقدسًا في إيران بعد حادثة الاستشهاد، وأصبح علماء وخطباء ومفكرو ومثقفو إيران وساستها في الداخل والخارج يتبنون خطابًا جهاديا موحدًا أكثر تشدّدًا وصلابة وحماسًا من السابق، مع العزم والتصميم على ضرورة الأخذ بثأر القائد الشهيد، والرد بكل قسوة واقتدار على العدوان ومصادره.

· سدّ الفراغ: كان أهم ما في الأمر هو الفراغ الذي سيتركه القائد الشهيد الخامنئي، ومن سيخلفه في قيادة الثورة، ومن هو الولي الفقيه الجديد العادل الجامع للشرائط، وكيف ستسير أمور انتخاب القائد في ظل صدمة الاستهداف وضغوط الحرب وتدخلات الأعداء؟ كانت هذه هي أهم نقطة يراهن عليها العدو الأحمق في تحقيق هدف إسقاط النظام؛ إذ أن الاستهداف الغادر طال القائد الشهيد وبعض أفراد أسرته، وخصوصًا ولده السيد مجتبى، الذي كان العدو يرى فيه أهلية القيادة منذ وقت مبكر، وظل يركز عليه ويثير موضوعه منذ حوالي عقدين؛ لذا كان السيد مجتبى نفسه على لائحة الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي المتزامن مع استهداف السيد القائد الشهيد الخامنئي الأب. ولكن إرادة الله المتعال كانت هي الحاسمة، وكان أمره وتدبيره هو الغالب، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

تولى الله السيد الخامنئي الابن برعايته ولطفه وحفظه وكتب له النجاة والسلامة بأعجوبة، واجتباه ليكون هو القائد الجديد للثورة الإسلامية المباركة، وحامل لوائها العالي ورايتها الخافقة، وليواصل السير بها على خطى الإمامين العظيمين، السيد الخامنئي الشهيد والسيد الخميني المؤسس، دونما أي انحراف أو التباس، ويحافظ على أهدافها السامية، لتبقى في أوجها وعلوها ورفعتها ومسارها الجهادي المقدس، ولو كره الكافرون.

3. ردود الفعل الإقليمية والدولية

محور المقاومة: نعاه قادة حزب الله وحركة حماس والجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة وأنصار الله وحركات المقاومة العراقية، وأعلنوا الثأر والحداد، وتوعدوا أمريكا وإسرائيل بالويل والثبور، ووجهوا لها ضربات تدميرية واسعة وقاتلة. وكانت هذه اللحظة تأكيدًا قاطعًا على أن روحية الخامنئي الشهيد ودمائه المباركة ستظل حية في قلوبهم إلى يوم الدين.

الشعوب العربية والمسلمة: رغم أن معظم الأنظمة كانت خائفة وحذرة في ردها الرسمي (ما بين عزاء وتجاهل)، إلا أن الشارع العربي والإسلامي بكاه ونعاه طويلاً. (في العراق واليمن ولبنان وفلسطين والشام ومصر والأردن والمغرب والسودان وليبيا وتونس والجزائر وباكستان وأفغانستان وإندونيسيا وماليزيا وأذربيجان وسائر دول الإسلام، والجاليات الإسلامية في المهجر)، بكى الملايين من أبناء الأمة العربية والإسلامية على قائد الجهاد والمقاومة والإسلام، وتظاهروا وكتبوا آلاف المنشورات والقصائد الرثائية المؤثرة.

المحور الثامن: تداعيات استشهاد الإمام الخامنئي

1. على المستوى الإيراني الداخلي

أحدث استشهاد المرشد فراغًا مؤقتًا لكنه امتلأ سريعًا بانتظام سياسي عجيب، ففي غضون وقت قصير، اجتمع مجلس خبراء القيادة وانتخب السيد مجتبى الخامنئي مرشدًا أعلى جديدًا. الأمر الذي نزل كالصاعقة على رؤوس الأعداء، وأصابهم بالصدمة والذهول، وأدخل اليأس والإحباط إلى قلوبهم، الخامنئي الابن الذي كان حاسمًا وحازمًا وصارمًا في كتابه الأول للداخل والخارج، الذي أكد فيه على عدم التراجع مطلقًا، بل مواصلة طريق الجهاد حتى كسر العدو والأخذ بالثأر والانتقام، وهو ما تحقق بالفعل.

ولّد استشهاد الخامنئي الأب روحًا جهادية جديدة وثوريةً صلبة لا تعرف التنازلات، فقد وجهت قوات الجيش الإيراني وحرس الثورة الإسلامي أعنف الضربات وأقساها إلى رؤوس المعتدين وقواعدهم، وتصدت للعدوان ببسالة منقطعة النظير، وتلقى المعتدون ضربات موجعة في البر والبحر والجو جعلت أمريكا وإسرائيل تتجرعان أشد الندم والألم على جريمتهما الشنيعة وخطيئتهما الكبرى.

2. على مستوى محور المقاومة

استشهاد الخامنئي لم يقتل "روح القدس" التي قادت المقاومة، كما كان يخطط العدو ويأمل. والرد الإيراني وفصائل المقاومة على جريمة الاغتيال كان فوريًا وساحقًا: هجوم صاروخي واسع وعنيف على قواعد أمريكا في المنطقة وبارجاتها في البحار وعلى كيان الاحتلال الخبيث استمر لأسابيع دونما أي توقف. وأثبت الحدث أن المحور لم يكن مجرد فصائل محدودة قابلة للانكماش والذوبان والتراجع مع أول ضربة وإن عظمت، بل كيانًا قويًا صلبًا قادرًا على الثبات والرد والانتقام.

3. على الاستقرار الإقليمي

لقد أدخل استشهاد الإمام الخامنئي المنطقة بأسرها في هزة عنيفة:

لم يكن حدث الاستشهاد وجريمة الاغتيال بالأمر السهل والهين الذي يمكن تجاوزه بمناورات شكلية أو امتصاصه بالعروض المغرية، بل كان أمرًا جللاً توقفت عنده السياسة والدبلوماسية تمامًا، وتقدمت القوة العسكرية الصلبة التي هزت المنطقة بأسرها والعالم بكله، وتلقت قواعد أمريكا ضربات تدميرية عطلتها عن الخدمة والفاعلية في حوالي عشر دول تتواجد فيها منذ ما يقرب من أربعة عقود، وتوقف تصدير الطاقة والمشتقات والبتروكيماويات تمامًا، ودخلت المنطقة في شلل تام، ومعها العالم، وتفجرت نيران الحرب ومعارك الجحيم على كيان الاحتلال الإجرامي، وهو ما لم يكن بالحسبان، وعجزت أمريكا وكيانها القذر عن الحسم العسكري وتحقيق أهدافها المعلنة، واضطرت مرغمة صاغرة ذليلة إلى الجنوح للسلام والنزول عند شروط طهران.

* الخاتمة: الشهيد الأمة خالداً في الأمة

. الأمة والوداع الأخير

تتحضر الأمة الإيرانية بكافة أطيافها، والإسلامية بأسرها، وجموع أحرار العالم، للحظات التشييع المهيب والوداع الأخير والتاريخي، لأعظم قائد إسلامي معاصر، وإمام مجاهد وثائر وشهيد، قاد مسيرة الجهاد والمقاومة أربعة عقود، وصنع أمجاداً خالدة في تاريخ الأمة.

تنطلق مراسم التشييع والوداع بدءأً من يوم السبت ١٩ — ٢٤ من شهر محرم ١٤٤٧هـ الموافق 4 — 9 تموز / يوليو 2026 في عدد من المدن الإيرانية حسب بيانات اللجنة المعنية بالإعداد والتحضير لهذه المراسيم الكبرى بموازاة ذكرى عاشوراء الأبدية والمظلومية الحسينية الخالدة، حيث تتجلى أعظم المناسبات وأسماها، لتلتقي دماء الشهيدين العظيمين في مسيرة واحدة، وتتشابك الأرواح الحسينية المباركة في ذات الأهداف والقيم، وركب من النور والخلود مع الجَدّ والحفيد. 

كما تلتقي النفوس الشريرة الحقيرة اليزيدية الأموية والأمريكية الإسرائيلية في ذات الدنائة والإنحطاط واللؤم والإجرام، وكأن الأقدار الإلهية أرادت لدماء القائد أن تختلط بتربة كربلاء، وتنضم إلى موكب سبط الرسول الأعظم (ص)، فتصبح مأساة القائد الشهيد جزءاً من الملحمة الحسينية الكبرى، ومأساة كربلاء ومظلومية عاشوراء التي لم تخمد جذوتها ولم تطفأ لُهبها ولم تبرد حراراتها منذ ألف وأربعمائة عام. 

هذه اللحظات الاستثنائية في مسيرة البشرية ستغير المشهد الإقليمي برمته، وترسم معادلات جديدة في الصراع مع أمريكا وكيان الاحتلال الإسرائيلي، حيث سيتحول الدم الزاكي للقائد الشهيد إلى وقود يحرك مسيرة التحرير، ويلهب قلوب الملايين من المجاهدين والأحرار في كل مكان.

يتوافد ملايين المحبين والمجاهدين والأحرار من كل حدب وصوب، حاملين رايات العزة والكرامة، مرددين هتافات الوفاء والبيعة، وشعارات  "انتصار الدم على السيف"، ومؤكدين على استمرار خط الثورة والجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر الكامل وزوال الظلم والاستكبار عن ربوع الأمة الإسلامية والعالم أجمع.

ستخلد هذه المشاهد في ذاكرة التاريخ، وسيبقى هذا التشييع المهيب عنواناً لوحدة الأمة الإسلامية، ومبعثاً جديداً لقيم الثورة والحرية، وميلاداً للأحرار والشرفاء، وتجسيداً للإرادة القوية التي لا تلين، وتأكيداً على أن دماء الشهداء هي التي تصنع الحضارات وتحرر الأوطان، وأن قادة الأمة يعيشون فيها مؤبدين وفي القلوب خالدين، ولو رحلت أجسادهم.

ستكون هذه اللحظات الفارقة بمثابة انطلاقة جديدة في مسيرة الجهاد والنضال والتحرر، تبعث الأمل في نفوس المستضعفين، وترعب المستكبرين والظالمين، وتؤكد حتمية زوال أمريكا والكيان الصهيوني، وتحقيق وعد الله بالنصر للمؤمنين المجاهدين الصادقين.

. العروج والحياة والخلود 

رحل الجسد، لكن الروح ستبقى. إذ لا يمكن لأحد أن ينكر أن السيد الخامنئي الشهيد كان استثناءً تاريخيًا، وأن أمة الإسلام العصية على صخور التجزئة والاستكانة والذل، وجدت فيه صوتًا عالياً في وجه الاستكبار ويدًا صلبة قوية رافعة للواء العزة والكرامة والإسلام.

لقد مثل استشهاد المرشد الخامنئي حياة للشعب الإيراني بأكمله والأمة جمعاء، وتذكيراً بأن الطريق طويل، وأن التضحيات الجسام هي الجسر الوحيد لعبور الهزيمة إلى الإنتصار والعبودية إلى الحرية والسيادة والاستقلال، وأن قادة الأمة هم أيقونة نصرها وثباتها ومجدها وخلودها على طريق الحسين وعاشوراء وكربلاء.

نعم، رحل القائد شهيدًا في رحاب الأنبياء والأولياء، ومحراب العبادة والجهاد والمقاومة، لكن إرثه الخالد باقٍ أبد الآبدين، وأمة الجهاد والمقاومة باقية كذلك، وأن فلسطين ستحرر، وأمريكا وإسرائيل إلى زوال.


* المصادر

. مذكرات السيد علي الخامنئي، "إن مع الصبر نصرا"، مؤسسة الثورة الإسلامية للثقافة والأبحاث، مكتب حفظ ونشر آثار الإمام الخامنئي،(بيروت: مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، شركة ديدق العالمية للطباعة، ط1، ٢٠١٩، ISBN: 978-614-427-147-6

. موقع http://KHAMENEI.IR، وعلى قناة التلجرام http://t.me/Khamenei_arabi
حوار مع السيد مصطفى الخامنئي عن جوانب من شخصية قائد الثورة الإسلامية الشهيد، 12 مايو 2026.

. الموقع الإعلامي لمكتب حفظ ونشر آثار آية الله العظمى الخامنئي. (2017، 26 مايو). الصفحة الرئيسية باللغة العربية. مسترجع من khamenei.ir 

. مؤسسة الثورة الإسلامية للثقافة والأبحاث. (2022). كتاب قضية فلسطين للإمام السيد علي الخامنئي. مكتب حفظ ونشر آثار الإمام الخامنئي. مسترجع من khamenei.ir 

. Kurdistan24. (2026، 28 فبراير). "المرشد الإيراني علي خامنئي.. ثلاثة عقود من الحكم و`محور المقاومة`". https://www.kurdistan24.net/ar/story/897116

. NIRIJ (المركز الإيراني for الدراسات الدولية والإقليمية). (2022، 15 ديسمبر). "محور المقاومة عبر عيون إيرانية". https://nirij.org/2022/12/15/%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%B9

. ويكيبيديا العربية. (2005، 8 ديسمبر). "علي خامنئي". https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A 
 
. موقع ويكي شيعا. (2021، 31 ديسمبر). السيد علي الحسيني الخامنئي. مسترجع من wikishia.net [12]

. مكتب حفظ ونشر آثار قائد الثورة الإسلامية الشهيد، 13 حزيران/ يونيو 2026. ومنصة: http://t.me/Khamenei_arabi،
البيان رقم 3 الصادر عن لجنة إحياء ذكرى عروج الإمام الشهيد المجاهد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي. 

. دار الولاية للثقافة والإعلام، "ما هي رؤية الإمام الخامنئي للوحدة الإسلامية"، 03-09-2025.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-06-2026 | الوقـت: 07:52:26 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

"فرع الموارد البشرية بمنطقة مكة المكرمة يبحث فرص التعاون المشترك في التدريب والتأهيل والتمكين المهني"

د. منصور نظام الدين -
نوال مسلم :مكة المكرمة:-
أجتمع  مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ عبدالله بن عبدالرحمن إسماعيل، بالرئيس التنفيذي للكلية التطبيقية، وذلك لبحث أوجه التعاون المشترك في مجالات التدريب والتأهيل والتمكين المهني.
وجرى خلال اللقاء استعراض برامج ودبلومات الكلية التطبيقية، ومناقشة فرص التعاون المشترك بما يسهم في تنمية الكفاءات الوطنية ومواءمة المخرجات التعليمية والتدريبية مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب تعزيز فرص التدريب والتأهيل للفئات المستفيدة، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز الشراكات والتكامل بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تطوير البرامج النوعية وتمكين الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتها لسوق العمل.
د. منصور نظام الدين -نوال مسلم :مكة المكرمة:-
أجتمع  مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ عبدالله بن عبدالرحمن إسماعيل، بالرئيس التنفيذي للكلية التطبيقية، وذلك لبحث أوجه التعاون المشترك في مجالات التدريب والتأهيل والتمكين المهني.وجرى خلال اللقاء استعراض برامج ودبلومات الكلية التطبيقية، ومناقشة فرص التعاون المشترك بما يسهم في تنمية الكفاءات الوطنية ومواءمة المخرجات التعليمية والتدريبية مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب تعزيز فرص التدريب والتأهيل للفئات المستفيدة، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز الشراكات والتكامل بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تطوير البرامج النوعية وتمكين الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتها لسوق العمل.a
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 22-06-2026 | الوقـت: 07:37:37 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات
في المجموع: 30082 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
الشيخ خالد الراشد يشكر القيادة الرشيدة بمناسبة ترقيته للمرتبة الرابعة ... 2026-06-22
د.عزت عبدالعظيم استشاري الطب النفسي بمستشفيات الحمادي.. في حوار حول ال... 2026-06-22
أمانة منطقة الرياض تهيئ موقع رصد تعامد الشمس على مدار السرطان في حوطة ... 2026-06-22
فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة ينظم دورة تدريبية متخص... 2026-06-22
العيون الخيرية بالأحساء توقّع عقدًا استثماريًا بقيمة تتجاوز 9 ملايين ر... 2026-06-22
محافظ القطيف يلتقي مدير STC في منطقة الدمام 2026-06-22
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-06-22 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
الشيخ خالد الراشد يشكر القيادة الرشيدة ب...
د.عزت عبدالعظيم استشاري الطب النفسي بمست...
أمانة منطقة الرياض تهيئ موقع رصد تعامد ا...
فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة...
العيون الخيرية بالأحساء توقّع عقدًا استث...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1