وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:25
عدد زوار اليوم:3176
عدد زوار الشهر:10741
عدد زوار السنة:892114
عدد الزوار الأجمالي:2663213
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 60
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

الدولة بين المراهقة السياسية وعقلنة السلطة !؟

🖋️ عمر الناصر  
 بنجامين فرانكلين رسّخ فكرة المواطن الصالح الذي يُصنع بالتربية والسلوك، لا بالنسب أو الطائفة. و روسو احد فلاسفة ورواد الحركات التصحيحية ، الذي دعى لنظرية العقد الاجتماعي كاحدى نظريات نشأة الدولة ، وان السيادة للشعب وليست للحاكم، والإرادة العامة هي مصدر القوانين والسلطة، وان الحاكم أو الحكومة مجرد وكيل ينفذ إرادة الشعب، فإذا انحرفت السلطة عن الإرادة العامة، يحق للشعب تغييرها.
مازلنا ندور داخل اطار الثقة المفرغة ، وشيطنة الخصوم وتخوين الاخر ، بالرغم من الاخطاء الماضية عصفت بمنظومة الاخلاق السياسية والمجتمعية، فأنتجت اخطار ومتبنيات قريبة من المراهقة السياسية ، وبعيدة عن حوكمة القرار السياسي وعقلنة السلطة . ان انهيار الرمزية الحزبية وانحسار تأثيرها على الشارع مقارنة بعام ٢٠٠٥ بدأنا نلمسه واضحا اليوم ، الذي كانت تُعَوّل عليه في حصد الاصوات الانتخابية، اثارها كانت احدى الاسباب الرئيسية بصناعة "الحكومات القلقة" ، ذات العناوين المنمقة. في وقت الفيلسوف هيجل يرى " الدولة تجسيدًا للعقل والمثل العليا، وهي أعلى مراحل تطور الحرية والتنظيم البشري، والفرد يرى ويحقق حريته الحقيقية داخل الدولة". 
السؤال هنا هل انتهى عصر “القائد الكاريزمي” الذي باستطاعته تحريك الشارع دون مصالح متبادلة بعيدة عن المال السياسي؟ على غرار القاعدة الشعبية للسيد مقتدى الصدر ؟ وان كان له وجود فهل يستطيع أن يحرك الجمهور بتأثيرهً كما يفعل الصدر بدعوته للتظاهرات؟  وهذا ما تفتقده بقية القوى السياسية، لان الخطاب الحزبي اصبح بلا روح، والوجوه الجديدة باتت بلا ثقة، فاما القديمة فهي بلا مصداقية واستطيع وصفها بالطائرات القديمة ازعاج محركاتها اعلى سرعتها،ودعاياتها باهتة، ومكررة بأسلوب “البانر والابتسامة". 
خارج النص // 
المراهقة السياسية توصيف مجازي للنهج المقارن والاستقرائي. كمصطلح يُستخدم لوصف السلوك أو التفكير السياسي غير الناضج.
🖋️ عمر الناصر  
 بنجامين فرانكلين رسّخ فكرة المواطن الصالح الذي يُصنع بالتربية والسلوك، لا بالنسب أو الطائفة. و روسو احد فلاسفة ورواد الحركات التصحيحية ، الذي دعى لنظرية العقد الاجتماعي كاحدى نظريات نشأة الدولة ، وان السيادة للشعب وليست للحاكم، والإرادة العامة هي مصدر القوانين والسلطة، وان الحاكم أو الحكومة مجرد وكيل ينفذ إرادة الشعب، فإذا انحرفت السلطة عن الإرادة العامة، يحق للشعب تغييرها.
مازلنا ندور داخل اطار الثقة المفرغة ، وشيطنة الخصوم وتخوين الاخر ، بالرغم من الاخطاء الماضية عصفت بمنظومة الاخلاق السياسية والمجتمعية، فأنتجت اخطار ومتبنيات قريبة من المراهقة السياسية ، وبعيدة عن حوكمة القرار السياسي وعقلنة السلطة . ان انهيار الرمزية الحزبية وانحسار تأثيرها على الشارع مقارنة بعام ٢٠٠٥ بدأنا نلمسه واضحا اليوم ، الذي كانت تُعَوّل عليه في حصد الاصوات الانتخابية، اثارها كانت احدى الاسباب الرئيسية بصناعة "الحكومات القلقة" ، ذات العناوين المنمقة. في وقت الفيلسوف هيجل يرى " الدولة تجسيدًا للعقل والمثل العليا، وهي أعلى مراحل تطور الحرية والتنظيم البشري، والفرد يرى ويحقق حريته الحقيقية داخل الدولة". 
السؤال هنا هل انتهى عصر “القائد الكاريزمي” الذي باستطاعته تحريك الشارع دون مصالح متبادلة بعيدة عن المال السياسي؟ على غرار القاعدة الشعبية للسيد مقتدى الصدر ؟ وان كان له وجود فهل يستطيع أن يحرك الجمهور بتأثيرهً كما يفعل الصدر بدعوته للتظاهرات؟  وهذا ما تفتقده بقية القوى السياسية، لان الخطاب الحزبي اصبح بلا روح، والوجوه الجديدة باتت بلا ثقة، فاما القديمة فهي بلا مصداقية واستطيع وصفها بالطائرات القديمة ازعاج محركاتها اعلى سرعتها،ودعاياتها باهتة، ومكررة بأسلوب “البانر والابتسامة". 

خارج النص // 
المراهقة السياسية توصيف مجازي للنهج المقارن والاستقرائي. كمصطلح يُستخدم لوصف السلوك أو التفكير السياسي غير الناضج.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 03-06-2026 | الوقـت: 05:41:52 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

جمعية الثقافة والفنون بجدة تعيد الجمهور بامسية عامل المعرفة

د. منصور نظام الدين -
نوال مسلم :جدة:-
في زمن تتنافس فيه المنصات الرقمية على إستقطاب انتباه الإنسان، وتتحول فيه الخوارزميات إلى قوة مؤثرة في تشكيل الاهتمامات وصناعة الرأي العام، استضافت جمعية الثقافة والفنون بجدة (عامل المعرفة) الدكتور أحمد العرفج في أمسية ثقافية بعنوان «هيمنة الترند»، بحضور نخبة من المثقفين والفنانين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والمعرفي، وذلك ضمن برنامج المعايدة السنوي الذي نظمته الجمعية بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وامتدت الأمسية لأكثر من أربع ساعات، قدّم خلالها العرفج قراءة معرفية للتحولات التي أحدثتها المنصات الرقمية في حياة الأفراد والمجتمعات، مستعرضًا آليات صناعة الترند وتأثير الخوارزميات في تشكيل الاهتمام وتوجيه السلوك وصناعة التأثير.
اقتصاد الانتباه .. الثروة الجديدة
استهل العرفج حديثه بتعريف مفهوم «الترند» وشرح الآليات التي تقف خلف انتشاره، موضحًا أن المنصات الرقمية لا تعرض المحتوى بصورة عشوائية، بل تعمل وفق خوارزميات ترصد اهتمامات المستخدمين وتوجههم نحو محتوى محدد يتوافق مع سلوكهم الرقمي.
وأكد أن العالم يعيش اليوم في ظل ما يعرف بـ«اقتصاد الانتباه»، حيث أصبحت المنافسة الحقيقية تدور حول كسب وقت الإنسان وتركيزه، مشيرًا إلى أن من ينجح في الاستحواذ على الانتباه يمتلك قدرة كبيرة على التأثير في القرارات والاتجاهات وأنماط التفكير.
حين يصنع الترند ما نعتقد أنه رأي الجميع
وتناول العرفج أثر الخوارزميات في تشكيل التصورات العامة، مبينًا أن بعض موجات المحتوى الرائج قد تمنح المتلقي انطباعًا بأن ما يراه يمثل رأي الأغلبية، بينما يكون في كثير من الأحيان نتيجة لآليات رقمية رفعت من حضوره وانتشاره.
وأشار إلى أن الترند لم يعد مجرد انعكاس لما يهتم به الناس، بل أصبح في بعض الحالات أداة قادرة على صناعة الاهتمام وتوجيه الأولويات، حتى بدا وكأنه يفكر نيابة عن المستخدمين ويقودهم إلى مسارات محددة دون أن يشعروا بذلك.
من التربية إلى صناعة السلوك
كما تطرق إلى التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل السلوك والقيم، موضحًا أنها أصبحت في بعض الأحيان شريكًا مؤثرًا في التربية والتوجيه واكتساب المعرفة، الأمر الذي يستدعي رفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والمؤسسات التعليمية والمجتمعية.
وتحدث عن أثر الحضور الدائم للكاميرا في الحياة اليومية، وكيف أسهمت ثقافة التوثيق المستمر في تراجع مساحة العفوية وتحويل كثير من المواقف الإنسانية إلى محتوى رقمي قابل للنشر والتداول.
الشهرة بمعايير جديدة
وفي محور آخر استعرض العرفج ظاهرة «غرباء الشكل»، موضحًا كيف أعادت المنصات الرقمية تعريف مفهوم الشهرة، حيث انتقلت شخصيات كانت تقدم في الماضي ضمن عروض السيرك والفرجة إلى نجوم للمشهد الرقمي وصناع محتوى يحظون بمتابعة واسعة وتأثير كبير.
وأكد أن التحول الرقمي لم يغيّر وسائل التواصل فحسب، بل أعاد تشكيل معايير الحضور والتأثير والشهرة بصورة غير مسبوقة.
الوعي الرقمي وأمن المجتمع
وشدد العرفج على أن التعامل الواعي مع المنصات الرقمية لم يعد قضية تقنية أو معرفية فقط، بل أصبح مسؤولية وطنية تتصل بحماية المجتمع وتعزيز استقراره وصون قيمه الثقافية والاجتماعية.
وأوضح أن المحافظة على الهوية الوطنية والقيم الأصيلة تتطلب وعيًا أكبر بآليات عمل المنصات الرقمية والخوارزميات، وقدرة على التمييز بين المعرفة والمعلومة المضللة، وبين المحتوى الذي يسهم في البناء والتنمية والمحتوى الذي يستهلك الوقت ويؤثر في منظومة القيم.
ودعا إلى تعزيز التفكير النقدي واستثمار الوقت فيما يحقق المعرفة والفائدة، مؤكدًا أن بناء الإنسان الواعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التأثيرات السلبية للمحتوى الرقمي.
معايدة ثقافية
من جانبه أوضح مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة محمد آل صبيح أن الأمسية جاءت ضمن برنامج المعايدة السنوي الذي تنظمه الجمعية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بهدف الجمع بين أجواء العيد والطرح الثقافي والمعرفي الهادف.
وأكد أن اختيار هذا الموضوع جاء انطلاقًا من ارتباطه المباشر بحياة الناس اليومية، وما يحمله من أبعاد ثقافية ووطنية تسهم في تعزيز الوعي وحماية القيم وترسيخ الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن المؤسسات الثقافية تؤدي دورًا مهمًا في تنمية الوعي المجتمعي وتعزيز القدرة على التعامل مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي.
تكريم العرفج
وفي ختام الأمسية كرمت جمعية الثقافة والفنون بجدة الدكتور أحمد العرفج تقديرًا لمشاركته وإسهامه في إثراء الحراك الثقافي والمعرفي، حيث دعا مدير الجمعية الروائي عبده خال والإعلامي سلامة الزيد والشاعر صالح الشادي إلى الصعود للمسرح لتسليم دروع التكريم والجوائز المعدة بهذه المناسبة.
وشهدت الأمسية تفاعلًا واسعًا من الحضور الذين أشادوا بما طرحه العرفج من أفكار ورؤى حول تأثير المنصات الرقمية والخوارزميات في تشكيل الوعي المعاصر، مؤكدين أهمية مثل هذه اللقاءات الثقافية في تعزيز الوعي النقدي وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للتقنية بما يخدم المجتمع ويحافظ على أمنه الفكري وقيمه وهويته الوطنية.
د. منصور نظام الدين -نوال مسلم :جدة:-
في زمن تتنافس فيه المنصات الرقمية على إستقطاب انتباه الإنسان، وتتحول فيه الخوارزميات إلى قوة مؤثرة في تشكيل الاهتمامات وصناعة الرأي العام، استضافت جمعية الثقافة والفنون بجدة (عامل المعرفة) الدكتور أحمد العرفج في أمسية ثقافية بعنوان «هيمنة الترند»، بحضور نخبة من المثقفين والفنانين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والمعرفي، وذلك ضمن برنامج المعايدة السنوي الذي نظمته الجمعية بمناسبة عيد الأضحى المبارك.وامتدت الأمسية لأكثر من أربع ساعات، قدّم خلالها العرفج قراءة معرفية للتحولات التي أحدثتها المنصات الرقمية في حياة الأفراد والمجتمعات، مستعرضًا آليات صناعة الترند وتأثير الخوارزميات في تشكيل الاهتمام وتوجيه السلوك وصناعة التأثير.
اقتصاد الانتباه .. الثروة الجديدةاستهل العرفج حديثه بتعريف مفهوم «الترند» وشرح الآليات التي تقف خلف انتشاره، موضحًا أن المنصات الرقمية لا تعرض المحتوى بصورة عشوائية، بل تعمل وفق خوارزميات ترصد اهتمامات المستخدمين وتوجههم نحو محتوى محدد يتوافق مع سلوكهم الرقمي.وأكد أن العالم يعيش اليوم في ظل ما يعرف بـ«اقتصاد الانتباه»، حيث أصبحت المنافسة الحقيقية تدور حول كسب وقت الإنسان وتركيزه، مشيرًا إلى أن من ينجح في الاستحواذ على الانتباه يمتلك قدرة كبيرة على التأثير في القرارات والاتجاهات وأنماط التفكير.حين يصنع الترند ما نعتقد أنه رأي الجميعوتناول العرفج أثر الخوارزميات في تشكيل التصورات العامة، مبينًا أن بعض موجات المحتوى الرائج قد تمنح المتلقي انطباعًا بأن ما يراه يمثل رأي الأغلبية، بينما يكون في كثير من الأحيان نتيجة لآليات رقمية رفعت من حضوره وانتشاره.وأشار إلى أن الترند لم يعد مجرد انعكاس لما يهتم به الناس، بل أصبح في بعض الحالات أداة قادرة على صناعة الاهتمام وتوجيه الأولويات، حتى بدا وكأنه يفكر نيابة عن المستخدمين ويقودهم إلى مسارات محددة دون أن يشعروا بذلك.من التربية إلى صناعة السلوككما تطرق إلى التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل السلوك والقيم، موضحًا أنها أصبحت في بعض الأحيان شريكًا مؤثرًا في التربية والتوجيه واكتساب المعرفة، الأمر الذي يستدعي رفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والمؤسسات التعليمية والمجتمعية.وتحدث عن أثر الحضور الدائم للكاميرا في الحياة اليومية، وكيف أسهمت ثقافة التوثيق المستمر في تراجع مساحة العفوية وتحويل كثير من المواقف الإنسانية إلى محتوى رقمي قابل للنشر والتداول.
الشهرة بمعايير جديدةوفي محور آخر استعرض العرفج ظاهرة «غرباء الشكل»، موضحًا كيف أعادت المنصات الرقمية تعريف مفهوم الشهرة، حيث انتقلت شخصيات كانت تقدم في الماضي ضمن عروض السيرك والفرجة إلى نجوم للمشهد الرقمي وصناع محتوى يحظون بمتابعة واسعة وتأثير كبير.وأكد أن التحول الرقمي لم يغيّر وسائل التواصل فحسب، بل أعاد تشكيل معايير الحضور والتأثير والشهرة بصورة غير مسبوقة.
الوعي الرقمي وأمن المجتمعوشدد العرفج على أن التعامل الواعي مع المنصات الرقمية لم يعد قضية تقنية أو معرفية فقط، بل أصبح مسؤولية وطنية تتصل بحماية المجتمع وتعزيز استقراره وصون قيمه الثقافية والاجتماعية.وأوضح أن المحافظة على الهوية الوطنية والقيم الأصيلة تتطلب وعيًا أكبر بآليات عمل المنصات الرقمية والخوارزميات، وقدرة على التمييز بين المعرفة والمعلومة المضللة، وبين المحتوى الذي يسهم في البناء والتنمية والمحتوى الذي يستهلك الوقت ويؤثر في منظومة القيم.ودعا إلى تعزيز التفكير النقدي واستثمار الوقت فيما يحقق المعرفة والفائدة، مؤكدًا أن بناء الإنسان الواعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التأثيرات السلبية للمحتوى الرقمي.
معايدة ثقافيةمن جانبه أوضح مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة محمد آل صبيح أن الأمسية جاءت ضمن برنامج المعايدة السنوي الذي تنظمه الجمعية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بهدف الجمع بين أجواء العيد والطرح الثقافي والمعرفي الهادف.وأكد أن اختيار هذا الموضوع جاء انطلاقًا من ارتباطه المباشر بحياة الناس اليومية، وما يحمله من أبعاد ثقافية ووطنية تسهم في تعزيز الوعي وحماية القيم وترسيخ الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن المؤسسات الثقافية تؤدي دورًا مهمًا في تنمية الوعي المجتمعي وتعزيز القدرة على التعامل مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي.
تكريم العرفجوفي ختام الأمسية كرمت جمعية الثقافة والفنون بجدة الدكتور أحمد العرفج تقديرًا لمشاركته وإسهامه في إثراء الحراك الثقافي والمعرفي، حيث دعا مدير الجمعية الروائي عبده خال والإعلامي سلامة الزيد والشاعر صالح الشادي إلى الصعود للمسرح لتسليم دروع التكريم والجوائز المعدة بهذه المناسبة.وشهدت الأمسية تفاعلًا واسعًا من الحضور الذين أشادوا بما طرحه العرفج من أفكار ورؤى حول تأثير المنصات الرقمية والخوارزميات في تشكيل الوعي المعاصر، مؤكدين أهمية مثل هذه اللقاءات الثقافية في تعزيز الوعي النقدي وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للتقنية بما يخدم المجتمع ويحافظ على أمنه الفكري وقيمه وهويته الوطنية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 03-06-2026 | الوقـت: 07:52:24 صباحا | قراءة: 15 | التعليقات

بعض العبارات الشائعة التي قد تُدمر ثقة الأطفال بأنفسهم مدى الحياة

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

عندما يُكرر أحد الوالدين عبارات مثل "أنت عديم الفائدة" أو "أنت تُحرجني"، فما الذي يُغرس فعلاً في الطفل؟
في عام 2023، ربطت دراسة وبحوث بين الشعور بالخزي الذي ينقله الآباء وانهيار ثقة الأطفال بانفسهم. وأظهرت الدراسة:
-كيف يُرسخ النقد المتكرر والمقارنات والإهانات الأسرية تربيةً قائمة على الخزي، مع ما يترتب على ذلك من آثار نفسية عميقة بالغة.
-يبقى التحدي الأساسي هو فهم كيفية تغيير هذه الأنماط لحماية ثقة الطفل بنفسه، دون التخلي عن ضرورة وضع حدود واضحة وفي تربية أبنائنا.
مثال يحدث تكرارا:
ليلة اختبار الرياضيات،دفتر المراجعة على الطاولة،وبنظرة مُتجنبة،يتنهد الوالد ويقول: "أنت سيء جدًا في الرياضيات، عليك التركيز أكثر". لاحقًا، أمام العائلة: "أنت دائمًا تُفسد كل شيء!".وفي ختام اليوم، يأتي حكم قاطع:"أنا مُخيّب الأمل فيك". لا يُجيب الطفل،لكن في داخله،شيءٌ ما يتصدّع.
بالنسبة لكثير من الأولياء،هذه المشاهد مألوفة،لا شيء غير عادي،كما قد يظن المرء،مجرد حزم،مع ذلك وراء هذه الكلمات تكمن آليةٌ هائلة و خطيرة: الخزي الذي يُورّثه الآباء،هذا تحديدًا ما أمضى باحثٌ سنواتٍ في تحليله،وما يكشفه مُقلق: الخزي ليس أداةً للتربية؛بل هو العدو اللدود لتقدير الذات. 
عندما يتجذّر الخزي الذي يُورّثه الآباء في صميم الأسرة 
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 03-06-2026 | الوقـت: 02:37:32 صباحا | قراءة: 60 | التعليقات

سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل مدير مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بالمنطقة

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، مدير مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) العقيد بندر بن حسن العتين، يرافقه عدد من منسوبي المركز.

ونوّه سمو أمير المنطقة الشرقية بالدور الذي يقوم به مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) في تعزيز التكامل والتنسيق بين الجهات الأمنية والخدمية، وما يقدمه من خدمات تسهم في رفع مستوى الجاهزية وسرعة الاستجابة للبلاغات والحالات الطارئة، بما يدعم أمن وسلامة المجتمع، مشيداً سموه بالتطوير المستمر في منظومة العمل بالمركز، وما يوفره من قنوات متقدمة لاستقبال البلاغات بعدة لغات، بما يسهم في خدمة المواطنين والمقيمين والزوار.

وقدم العقيد العتين لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضاً عن أبرز أعمال ومهام مركز العمليات الأمنية الموحدة (911)، وجهوده في توحيد عمليات استقبال البلاغات وتمريرها للجهات المختصة، وما يشهده المركز من تطوير مستمر في الأنظمة والتقنيات التشغيلية، بما يعزز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، ويرفع مستوى التكامل بين الجهات الأمنية والخدمية، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة ، رافعاً الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه ومتابعته المستمرة لأعمال المركز، مؤكداً الحرص على مواصلة تطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وفق أعلى المعايير .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 03-06-2026 | الوقـت: 02:35:58 صباحا | قراءة: 15 | التعليقات

سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، يرافقه وكيل الأمين للإستثمارات وتنمية الإيرادات المهندس حمدان العرادي ، واطلع سموه خلال اللقاء على أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية التي تشهدها المنطقة الشرقية، وما تمثله من فرص تنموية واقتصادية تسهم في تعزيز مكانة المنطقة وجاذبيتها الاستثمارية.

وأكد سموه أن ما تشهده المنطقة الشرقية من مشاريع استثمارية نوعية يعكس حجم الفرص الواعدة التي تتمتع بها المنطقة، ويجسد الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة "أيدها الله" لتعزيز التنمية المستدامة وتحفيز الاستثمار، مشيراً إلى أهمية مواصلة العمل على تطوير البيئة الاستثمارية وتهيئة الممكنات التي تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات النوعية .

وقدّم الجبير لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضاً عن أبرز المشاريع الاستثمارية النوعية التي تشهدها المنطقة الشرقية، باستثمارات محلية وخليجية وأجنبية تتجاوز 30 مليار ريال، وتغطي أكثر من 18 نشاطاً ومجالاً متنوعاً، وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز جودة الحياة، بما يعكس جاذبية المنطقة للاستثمار ويترجم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 03-06-2026 | الوقـت: 02:33:16 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

بصيرة الولاية والنصر الإستراتيجي في مواجهة طواغيت العصر.

عدنان عبدالله الجنيد.
 يوم الغدير والولاية الإلهية كصمام أمان للأمة:
كانت ذكرى يوم الغدير ولا تزال تذكيراً للأمة بأساس الولاية الإلهية الذي جعله الله صمام أمان للأمة في نطاق استخلافها لحمل الدين.
 يمثّل عيد الغدير الأغر (يوم الولاية الكبرى) ذروة الإعلان الإلهي في إطار حكمة الله وتدبيره لشؤون خلقه، وفي إطار تدبيره لحفظ دينه باختتام النبوة والوحي بإرسال خاتم المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم، وإنزال القرآن الكريم ككتاب مهيمن على كل الكتب السماوية السابقة.
لقد كانت حكمة الله في اكتمال مشروع الهداية، وإعلان تمام النعمة على الأمة؛ حينها أُسست قواعد الدين ليس على أنها مجرد تشريعٍ نظري، بل على أساس منظومة متكاملة في التوجهات العملية لبناء الأمة ونظام حماية إلهية محكم. وتجلت الحكمة الإلهية في تدبير أمر القيادة التي تعتبر هي المحور لتحصين الأمة من التفكك والضياع، وخاصة لضمان تكامل الأدوار بين مبدأ النبوة والولاية، واستنهاض المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتق الأمة في حمل الدين.
فكان يوم الثامن عشر من ذي الحجة من السنة العاشرة للهجرة هو اليوم الرسالي بين مبدأ النبوة والولاية، ويومها بعد نزول الأمر الإلهي وفي قفار خُم بعد قضاء مناسك حجة الوداع، وقف الرسول الأكرم ﷺ خطيباً صادعاً بالأمر الإلهي القاطع في آية التبليغ:
﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: 67].
إن حجم التهديد في الآية يكشف أن القضية شرط جوهري لتمام الرسالة؛ حيث رفع النبي يد وصيه، حيدرة الكرار الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، منادياً بصوت جهوري: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله».
إن الغدير ليس طقساً ماضوياً تحجّر في أروقة الزمن يُبكى فيه على الأطلال، بل خارطة طريق إلهية تربط قرار الأمة السياسي والاجتماعي والاقتصادي بمرجعية الله، وتمنع سقوطها تحت ولاية الطاغوت؛ وعندما أصرت الأمة على ترك هذا الباب حدث الانحراف التاريخي الكبير وتفسخت عرى التضامن ودبّ الفشل كما حذر القرآن: : ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾.
المحور الأول: المرجعية القرآنية والنبوية لولاية الإمام علي عليه السلام
1- الامتداد الإلهي في القرآن الكريم
يؤسس القرآن لمفهوم الولاية كمسارٍ متكامل لا يقبل التجزئة أو التعدد المستقل، بل هي ولاية واحدة ممتدة، في قوله تعالى:
﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ [المائدة: 55].
وقد أجمع المفسرون على نزولها في الإمام علي عليه السلام حين تصدق بخاتمه وهو راكع في صلاته، فهو "صالح المؤمنين"، وبموجب ذلك فإن ولايته ليست أمراً اختيارياً بل امتداد لولاية الله ورسوله، وضمانة حماية الأمة من الانحراف والتيه والارتهان، وبدونها يبقى الدين ناقصاً عاجزاً عن مواجهة العواصف.
2- الهوية الحقيقية في السنة النبوية، حيث صدع في يوم الغدير بالبلاغ الصريح حاسماً ملامح القيادة للأمة بقوله: «مَن كُنتُ مَوْلاهُ فَهذا عَليٌّ مَوْلاهُ»، ضاماً إليها دعاءه المبروك بالمدد والتمكين الرباني لجبهة الحق: «وَأنصُر مَن نَصَرَه».
 وتكاملت هذه المعالم في نصوص متواترة وفق التسلسل التالي:
أ- المرجعية المعرفية: «أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأتِ الباب»، فكيف لأمةٍ أُمرت أن تدخل البيوت من أبوابها أن تقتحم الجدار؟
ب- وحدة المنهج والموقف: «علي مع القرآن والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض»، و«علي مع الحق والحق مع علي، يدور معه حيثما دار».
ج- الامتداد القيادي الرسالي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي»، و«علي مني وأنا من علي».
د- سفينة العِصمة: «إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى».
المحور الثاني: صفات الإمام علي والامتداد الزمني للولاية عبر أعلام الهدى:
1-  النموذج الأكمل للقيادة الربانية
لم يكن الاختيار الإلهي لعلي بن أبي طالب عبثاً، بل لصفات كمالية فريدة؛ فهو صاحب اليقين المطلق الذي قال: «ما شككت في الحق منذ أريته»، وهو الزاهد الورع القائل: «والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته، وإن دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها».
 وهو الشجاع البصير الذي قال: «إني والله لو لقيتهم واحداً وهم طلاع الأرض كلها ما باليت ولا استوحشت»، فجمع بين الشدة على الكفار والرحمة بالمؤمنين كأكمل نموذج للإمامة.
2- استمرارية الخط الولائي في الواقع المعاصر
إن مبدأ الولاية الإلهية ليس محصوراً في عصر تاريخي مضى، بل هو مبدأ مستمر إلى قيام الساعة يتجسد في أعلام الهدى من العترة الطاهرة الذين يحملون راية الحق جيلاً بعد جيل لإخراج الأمة من ورطتها وتصحيح مرجعيتها القيادية.
ويتجسّد هذا الامتداد اليوم في شخصية قائد المسيرة القرآنية، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، الذي يجسد في إيمانه, وشجاعته، ومواقفه، وعلمه، وتقواه صفات المدرسة القرآنية، ويمثل الحصن العقائدي الحي الذي يحمي الأمة من الانحراف والتيه في ظلمات الفتن والشبهات، ويصونها من سلب هويتها الإسلامية.
المحور الثالث: من خيبر إلى الحاضر – الصراع الواحد بأدوات مختلفة:
1-  خيبر: لحظة كسر الغطرسة والتبجح اليهودي
منذ أشرق نور الإسلام، كان الصراع وجودياً بين مشروع السماء الحريص على تحرير الإنسان، ومشاريع الطغيان المعادي.
 وفي قلب هذا الصراع برز الإمام علي عليه السلام بوصفه السيف الإلهي الذي شطر جباه الطغيان؛ فحين استحكم اليهود في حصون خيبر وتدثروا بغرور القوة المنيعة، اندفع نحوهم، ويحمل في يمينه ذو الفقار، فهوى بطلهم مرحب وأخوه الحارث صرعى، وتكسر معهم كبرياء اليهود، وارتبط اسم علي تاريخياً بكسر شوكتهم وإسقاط هيبتهم؛ لأن ولايته ولاية مواجهة واستنهاض لا مساومة فيها.
2-  سقوط أوهام الطغيان المعاصر (ترامب ونتنياهو)
اليوم، يعيد التاريخ إنتاج المشهد ذاته؛ فالصهيونية العالمية ورثت حقد أسلافها ومكرهم، مستندة إلى آلات عسكرية وحشية ودعم استكباري عالمي، ويتبختر مجرمو الحرب أمثال ترامب ونتنياهو فوق جماجم الأبرياء وأشلاء الأطفال في قطاع غزة، ظانين أن جبروت السلاح قادر على إخضاع الشعوب الحرة.
لكن التاريخ حاضر بسننه، وراية علي تخفق في ميادين المواجهة؛ وسيبقى سيف ذي الفقار رمز الحق والعدل مشرعاً تحمله أيادي أحفاد أمير المؤمنين الذين لا ترهبهم حاملات الطائرات ولا عواصف الحصار والتجويع، وسيواجه الصهاينة الكابوس ذاته الذي واجهه أسلافهم في خيبر.
المحور الرابع: مخططات التطويع، وصناعة الارتداد، وحركة النفاق المعاصرة
تؤكد رؤية القيادة القرآنية، المتمثلة في خطابات السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله، أن الصراع في هذه المرحلة الحساسة للغاية هو صراع هويات وولاءات، ويتلخص مخطط الأعداء وحركة النفاق في النقاط الأبجدية التالية:
أ- ثقافة الأغيار وحقد اليهود الصهاينة: إن حجم الإجرام الفظيع في قطاع غزة يتطلب رؤية فكرية تكشف عداءهم الحاقد؛ فهم ينطلقون من مضامين التلمود التي تنظر لغير اليهود كـ أغيار لا حظ لهم في البشرية، ولديهم حقد شديد يدفعهم لمنع أي خير أو عزة أو تنفس للأكسجين عن الأمة، مع سعيهم الدؤوب والمكثف للإفساد الشامل واللاأخلاقي ونشر الرذائل.
ب- مخطط تغيير وجه الشرق الأوسط والتطويع: يهدف هذا العنوان الاستكباري المعلن من قادة الصهاينة إلى إخضاع المنطقة بكل شعوبها وحكوماتها وتطويعها بالكامل، لتصبح أمة مطيعة تتقبل إملاءاتهم وتتحرك وفق سياساتهم.
ج- مكر التجريد وسلب العناوين الإيمانية: يعمل الأعداء على تجريد الأمة من هويتها ورسالتها المقدسة الموصولة بالله، وهبوط قضيتها العادلة إلى مجرد عناوين حقوقية أو سياسية مجردة (كالمطالبة بالأرض فقط دون إسنادها للقيم الدينية)، مما يفقد الأمة التأييد والنصر الإلهي ويهبط بمعنوياتها، بينما يتبجح قادة الصهاينة بحشد نصوصهم المحرفة وادعاء تمثيل الخير والنور في مواجهة الظلاميين.
د- حركة النفاق الداخلي كأداة ارتداد: حذر القرآن بأشد العبارات في سورة المائدة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾، وبيّن أن التولي يشمل التأييد، أو التعاون، أو الخضوع لإملاءاتهم في التعليم والإعلام والاقتصاد. 
وتتحرك اليوم أنظمة عربية وحركة نفاق من داخل الأمة ممن في قلوبهم مرض (بسبب الشك، أو الأطماع، أو المخاوف) لتسارع فيهم وتروج للتطبيع والانبطاح تحت عنوان التعايش والسلام ،وهذا التقبل هو الارتداد الفعلي عن الدين الذي يخرج الإنسان من الإيمان إلى الكفر ويجعله شريكاً لليهود في إجرامهم وفسادهم، وعاقبته الحتمية هي الندم والخسران بنص الوعيد الإلهي.
المحور الخامس: خياران لا ثالث لهما… وشواهد الانتصار الحقيقي:
إن الأمة اليوم أمام خيارين حتميين لا ثالث لهما، يحددان مصيرها ووجودها:

الخيار الأول: خيار الخنوع وولاية الطاغوت
وهو الاستسلام والقبول بالهيمنة واتخاذ اليهود والنصارى أولياء، وهو طريق الخسارة المطلقة للدنيا والآخرة، وطريق الشقاء والذل والتبعية للشيطان وأوليائه، وفيه خسارة للأمن، والاستقلال، والكرامة الإنسانية، والعزة الإيمانية، وتحول الإنسان إلى ظالم محسوب على أهل الظلمات الذين قال الله فيهم: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾، ومن يختار هذا الخيار من أجل مجرمين هو أضل وأغبى الأغبياء.

الخيار الآخر: خيار المواجهة والولاية الإلهية
وهو الرفض المطلق لولايتهم وسيطرتهم، والتحرك بوعي، وبصيرة، وشعور بالمسؤولية لمواجهة مؤامراتهم وإفسادهم، والتمسك بالولاية الإلهية (لله ولرسوله وللذين آمنوا) كأصل يحمي الأمة ويصلها برعاية الله ونصره ومعونته، لتتحرك من موقعها الرسالي المقدس كـ حزب الله الغالبون:
أ- أمة الخير: في مواجهة شر اليهود وإجرامهم.
ب- أمة الحق والقسط والعدل: القائمة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مواجهة باطلهم وظلمهم.
ج- أمة الهدى والنور: التي تحمل النور للبشرية في مواجهة ضلالهم وإضلالهم وظلماتهم.
ولقهر الطاغوت والاستكبار، برهن واقع الأمة المعاصر عبر شواهد ومصاديق عملية ملموسة، نفذتها حركات المقاومة الإسلامية الصادقة التي نهلت من مدرسة الكرامة الإلهية، وهي أكبر الشواهد على الانتصار بالولاية الإلهية:
أ- أنصار الله في اليمن: الذين انطلقوا بوعي إيماني وبصيرة علوية صلبة، فصمدوا وانتصروا على التحالف الصهيوأمريكي المعتدي وأحبطوا طغيانه ومؤامراته.
ب- حزب الله في لبنان: الذين جسدوا قيم الولاية والجهاد والإباء، فهزموا الكيان الصهيوني المغتصب في محطات تاريخية وأذلوا جنده وقوضوا هيبته.
ج- حركة حماس وجناحها العسكري (كتائب القسام) وفصائل المقاومة في فلسطين: الذين نفذوا المواجهة التاريخية الكبرى وهزموا الكيان الصهيوني المغتصب في عملية طوفان الأقصى المزلزلة، التي هزت أركان المشروع الصهيوني وأثبتت للعالم أن قلاع الغدر واهية أمام بأس المقاتل المؤمن.
خاتمة:
إن ولاية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام هي بحق "مفتاح دين الله القويم" وعقيدة مقاومة متقدة، وليست مجرد شعار عاطفي أو تقليد موروث، بل هي مشروع تحرر شامل ونظام حماية رباني يحفظ الدين، والإنسان، والكرامة، والأوطان.
إن إحياء يوم الولاية هو تجديد للميثاق والبيعة مع الله ورسوله وأعلام الهدى، والاعتصام بالثقلين (كتاب الله وعترة نبيه) هو الضمانة الأكيدة لتحصين الأمة من الحرب الفكرية الناعمة والتبعية، والسبيل الوحيد لتحقيق الوعد الإلهي الحتمي بنصر المستضعفين وكسر عروش الطغاة والمستكبرين.
البراءة وإعلان الولاية:
«اللهم إنا نتولاك، ونتولى رسولك، ونتولى الإمام علي، ونتولى من أمرتنا بتوليه؛ سيدي ومولاي عبدالملك بدرالدين الحوثي ،اللهم إنا نبرأ إليك من أعدائك، ومن أعداء رسولك، ومن أعداء الإمام علي، ومن أعداء من أمرتنا بتوليه؛ سيدي ومولاي عبدالملك بدرالدين الحوثي»
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 03-06-2026 | الوقـت: 02:31:33 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

خماسية ذهبية تزين مشاركة الإمارات في بطولة آسيا لألعاب القوى بهونغ كونغ بالاضافة لميداليتين ذهبيتين نالتهما الامارات بالامس

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

سطر أبطال الإمارات ليلة تاريخية جديدة في سجل ألعاب القوى، بعدما نجح المنتخب الإماراتي في حصد ثلاث ميداليات ذهبية خلال منافسات بطولة آسيا الثانية والعشرين لألعاب القوى تحت 20 سنة، في إنجاز قاري لافت أكدت الطفرة الكبيرة التي تعيشها ألعاب القوى الإماراتية، والحضور القوي للمواهب الشابة القادرة على المنافسة في أكبر المحافل الآسيوية.

وجاءت  الذهبية  الثالثة عبر  العداءة الإماراتية مريم كريم التي تألقت بصورة استثنائية في نهائي سباق 400 متر حواجز للسيدات، بعدما قدمت سباقاً قوياً أظهرت خلاله شخصية بطلة تمتلك الثقة والتركيز والقدرة على إدارة مجريات السباق بكفاءة عالية.

وتمكنت مريم من عبور خط النهاية في المركز الأول بزمن 56.93 ثانية، محققة أفضل رقم شخصي جديد لها، لتتفوق على نخبة من أبرز عداءات آسيا تحت 20 سنة، وتهدي الإمارات أولى الذهبيات في واحدة من أقوى مسابقات البطولة.

وقدمت البطلة الإماراتية أداءً متوازناً طوال مراحل السباق، إذ حافظت على إيقاع ثابت في البداية قبل أن ترفع سرعتها بشكل واضح في الأمتار الأخيرة، لتنجح في حسم الصدارة لصالحها وسط أجواء حماسية شهدتها البطولة المقامة في هونغ كونغ.

ويعد هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرة مريم كريم الرياضية، بعدما أكدت قدرتها على مقارعة أبرز اللاعبات الآسيويات في سباقات الحواجز، كما عكس حجم التطور الذي وصلت إليه ألعاب القوى الإماراتية على مستوى العنصر النسائي.

ولم تتوقف الإنجازات الإماراتية عند ذهبية مريم، إذ واصل العداء الإماراتي عبدالقدوس أحمد علي التألق الإماراتي بعدما توج بالميدالية الذهبية في نهائي سباق 200 متر رجال، إثر سباق سريع ومثير شهد منافسة قوية حتى الأمتار الأخيرة.

وأنهى عبدالقدوس السباق بزمن 20.85 ثانية، محققاً أفضل رقم شخصي جديد له رغم مواجهة رياح معاكسة بلغت سرعتها 1.6 متر في الثانية، في إنجاز يعكس تطوره الفني والبدني الكبير في سباقات السرعة.

وشهد السباق تقارباً واضحاً بين أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، حيث جاء العداء الصيني في المركز الثاني بزمن 21.12 ثانية، فيما حل العداء السريلانكي ثالثاً بزمن 21.13 ثانية، إلا أن عبدالقدوس فرض أفضليته بفضل انطلاقته القوية وقدرته على الحفاظ على سرعته حتى خط النهاية.
وفي ختام منافسات اليوم الثالث، أضاف منتخب الإمارات الذهبية الخامسة  بعد تتويجه بالمركز الأول في سباق التتابع المختلط 4×400 متر، عقب أداء جماعي مميز أكد التفوق الإماراتي في سباقات السرعة والتتابعات خلال البطولة الآسيوية.

ونجح المنتخب الإماراتي في إنهاء السباق بزمن 3:18.81 دقيقة، محققاً رقماً قياسياً جديداً للبطولة، إضافة إلى تسجيل أفضل رقم شخصي، بعدما كسر الرقم القياسي السابق للبطولة البالغ 3:22.46 دقيقة.

وضم الفريق الإماراتي المتوج بالذهب كلاً من سعيد شعيب عمر وأمينات قمر الدين وسليمان عبدالرحمن إلى جانب المتألقة مريم كريم، التي نجحت في إضافة ذهبية ثانية لها خلال البطولة بعدما ساهمت في قيادة المنتخب نحو منصة التتويج.

وشهد سباق التتابع منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة، حيث جاء منتخب تايبيه الصينية في المركز الثاني بزمن 3:23.92 دقيقة لينال الميدالية الفضية، فيما حصد منتخب سريلانكا الميدالية البرونزية بزمن 3:28.66 دقيقة.

كما حل منتخب كازاخستان رابعاً بزمن 3:30.03 دقيقة، تلاه منتخب هونغ كونغ خامساً بزمن 3:31.28 دقيقة، ثم منتخب تايلاند سادساً بزمن 3:32.97 دقيقة، بينما تم استبعاد منتخب الهند بسبب مخالفة فنية خلال السباق.

وعكست الذهبيات الثلاث التي حصدتهما الامارات اليوم ناهيك عمن ذهبتي الامس  وبالمجموع خمس ميداليات ذهب حتى اليوم  حجم التطور الكبير الذي يشهده  اتحاد الإمارات لألعاب القوى في إعداد وصقل المواهب الشابة، من خلال برامج تدريبية متطورة ومشاركات خارجية مستمرة رفعت جاهزية اللاعبين واللاعبات للمنافسة القارية.

كما أكدت النتائج الإماراتية أن ألعاب القوى الإماراتية باتت تمتلك جيلاً واعداً قادراً على الوقوف فوق منصات التتويج الآسيوية، ومواصلة رفع علم الإمارات في البطولات الدولية خلال السنوات المقبلة.

وأكد الدكتور خالد النابلسي، نائب رئيس المنظمة العربية لدعم المواهب ورئيس اللجنة الإعلامية في اتحاد الإمارات لألعاب القوى، أن الإنجازات التي حققها أبطال الإمارات في البطولة الآسيوية تعكس حجم التطور الكبير الذي وصلت إليه ألعاب القوى الإماراتية خلال السنوات الأخيرة، م…
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 03-06-2026 | الوقـت: 02:17:30 صباحا | قراءة: 14 | التعليقات

خماسية ذهبية تزين مشاركة الإمارات في بطولة آسيا لألعاب القوى بهونغ كونغ بالاضافة لميداليتين ذهبيتين نالتهما الامارات بالامس


الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

رفع أمين عام جمعية البر بالأحساء الأستاذ حمد بن محمد العيسى، خلال حفل معايدة منسوبي الجمعية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – بمناسبة نجاح موسم حج هذا العام، سائلاً الله أن يتقبل من الحجاج حجهم وسعيهم وأن يعيد هذه المناسبة على الوطن بالأمن والرخاء، وأن يحفظ الله قيادة هذه البلاد المباركة ويديم عليها نعم الأمن والاستقرار.
وأكد العيسى، في كلمته خلال الحفل، أن ما تحقق في مشروع الأضاحي لهذا العام يأتي امتدادًا للدعم الذي يحظى به القطاع غير الربحي، مشيدًا بثقة الموكلين الذين اختاروا الجمعية لتنفيذ أضاحيهم، ومبينًا أن المشروع سجل أعلى أرقامه منذ انطلاقته بعد أن نفذت الجمعية ذبح وتوزيع 4666 أضحية استفادت منها 4318 أسرة من الأسر الأشد حاجة في الأحساء.
وقال إن هذا الإقبال يعكس الثقة الممتدة في أعمال الجمعية وخبرتها التي تمتد لما يقارب 40 عامًا في خدمة المستفيدين وتنفيذ البرامج والمشروعات الموسمية، مشيرًا إلى أن نجاح المشروع جاء ثمرة لتكامل الجهود والعمل المبكر والاستعداد المنظم.
وأوضح أن التحضيرات للمشروع بدأت قبل شهرين من التنفيذ من خلال اجتماعات متتابعة لفريق العمل، شملت اختيار الموردين وفق الأسعار المناسبة، وتجهيز موقع الذبح، واختيار الأضاحي وفق الضوابط الشرعية، إلى جانب متابعة سلامتها قبل وبعد الذبح من خلال أطباء متخصصين، وتجهيز الآليات المخصصة لنقل الأضاحي من المسلخ إلى المراكز، ووضع خطة تشغيلية تضمن وصول الأضاحي إلى المستفيدين دون تأخير.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 03-06-2026 | الوقـت: 02:10:34 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

أكثر من 4300 أسرة تستفيد من 4666 أضحية ببر بالأحساء

الاحساء
زهير بن جمعة الغزال

رفع أمين عام جمعية البر بالأحساء الأستاذ حمد بن محمد العيسى، خلال حفل معايدة منسوبي الجمعية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – بمناسبة نجاح موسم حج هذا العام، سائلاً الله أن يتقبل من الحجاج حجهم وسعيهم وأن يعيد هذه المناسبة على الوطن بالأمن والرخاء، وأن يحفظ الله قيادة هذه البلاد المباركة ويديم عليها نعم الأمن والاستقرار.
وأكد العيسى، في كلمته خلال الحفل، أن ما تحقق في مشروع الأضاحي لهذا العام يأتي امتدادًا للدعم الذي يحظى به القطاع غير الربحي، مشيدًا بثقة الموكلين الذين اختاروا الجمعية لتنفيذ أضاحيهم، ومبينًا أن المشروع سجل أعلى أرقامه منذ انطلاقته بعد أن نفذت الجمعية ذبح وتوزيع 4666 أضحية استفادت منها 4318 أسرة من الأسر الأشد حاجة في الأحساء.
وقال إن هذا الإقبال يعكس الثقة الممتدة في أعمال الجمعية وخبرتها التي تمتد لما يقارب 40 عامًا في خدمة المستفيدين وتنفيذ البرامج والمشروعات الموسمية، مشيرًا إلى أن نجاح المشروع جاء ثمرة لتكامل الجهود والعمل المبكر والاستعداد المنظم.
وأوضح أن التحضيرات للمشروع بدأت قبل شهرين من التنفيذ من خلال اجتماعات متتابعة لفريق العمل، شملت اختيار الموردين وفق الأسعار المناسبة، وتجهيز موقع الذبح، واختيار الأضاحي وفق الضوابط الشرعية، إلى جانب متابعة سلامتها قبل وبعد الذبح من خلال أطباء متخصصين، وتجهيز الآليات المخصصة لنقل الأضاحي من المسلخ إلى المراكز، ووضع خطة تشغيلية تضمن وصول الأضاحي إلى المستفيدين دون تأخير.
وأضاف أن تنفيذ المشروع شارك فيه 141 موظفًا وموظفة، عملوا على مدى 43 يومًا متواصلة بإجمالي 6388 ساعة عمل، فيما جرى تشغيل 58 سيارة مبردة لنقل الأضاحي عبر 12 مركزًا؛ بما أسهم في إنجاز عمليات الذبح والتوزيع بكفاءة وسرعة وتحقيق المستهدفات المرسومة للمشروع.
وفي ختام تصريحه، قدم العيسى شكره لجميع العاملين من موظفين ومتطوعين ولكل من أسهم في إنجاح المشروع من موكلين وداعمين وشركاء، مؤكدًا أن ما تحقق من أثر يعود بعد فضل الله إلى تكاتف الجهود، وأن عطاءهم أسهم في إيصال الخير إلى الأسر الأشد حاجة وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي في محافظة الأحساء.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 03-06-2026 | الوقـت: 02:04:16 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

الرابع من حزيران والاعتراف بالدولة الفلسطينية

بقلم : سري  القدوة
الأربعاء 3 حزيران / يونيو 2026.

يشكل الاعتراف بدولة فلسطين على خطوط الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وقبولها عضوًا كامل العضوية في الأمم المتحدة خطوة مهمة، والتزام قانوني وضرورة سياسية وواجب أخلاقي، متجذر منذ عقود من الإجماع الدولي على حل الدولتين، ويدعمه قانون دولي راسخ، ومع ذلك، ورغم الدعم السياسي الواسع، لا يزال الشعب الفلسطيني يخضع تحت القهر والاحتلال . 

وفي ظل مواصلة الاحتلال سياساته التهويدية وتوسيع الاستيطان لا بد من العمل على  ترسيخ الاعتراف الدولي بدولة فلسطين من خلال تفكيك المأزق السياسي الحالي، وتوضيح القيمة الأخلاقية والإستراتيجية للتحرك الدولي لحماية الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية . 

وبات الاعتراف بالدولة الفلسطينية ضرورة ملحة، فبعد ثلاثة عقود من اتفاقيات أوسلو وفي ظل المشهد الحالي وتوسيع جرائم الاحتلال وعمليات الإبادة الجماعية ومحاولات التهجير القسري وإحكام السيطرة الاستعمارية على الأراضي الفلسطينية يجب توسيع التحرك الدبلوماسي لتحقيق حل الدولتين عبر المفاوضات السلمية . 

ويجب فضح وعزل الاحتلال الذي لم يلتزم بأي من الاتفاقيات، بل تعمل حكومته على تغيير الحقائق وتقوم بتهويد الأرض بشكل منهجي مما أدى إلى تفتيت التواصل الجغرافي للضفة الغربية، إضافةً إلى ذلك تعمل حكومة الاحتلال بقوة لترسيخ الضم الفعلي لأجزاء كبيرة من الضفة الغربية، بما في ذلك سن تدابير قانونية توسع نطاق سيطرتها العسكرية على الأراضي المحتلة، مع أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وقد صادق الكنيست على مشروع قانون يدعم فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وغور الأردن، وقد ضمت إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، القدس الشرقية، عاصمة الدولة الفلسطينية، وأخضعتها لسياسات الهندسة الديموغرافية والتهجير وإنكار الوجود الفلسطيني .

وأصبح قطاع غزة في حالة خراب الآن بعد حرب الإبادة المدمرة وتعرض المدنيون لأسوأ الهجمات العشوائية والعقاب الجماعي، وإن التأخير المستمر في منح الشعب الفلسطيني حقوقه والاعتراف بفلسطين لا يؤدي إلا إلى تمكين القوة القائمة بالاحتلال، وترسيخ نظام الفصل العنصري، وتآكل إمكانية التوصل إلى السلام الحقيقي .

الاعتراف بدولة فلسطين على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، التزام قانوني وضرورة سياسية ووضوح أخلاقي وهو ليس غايةً في حد ذاته، بل بداية لمسار عادل نحو حقوق متساوية وسلام دائم، ولقد أكد المجتمع الدولي على رؤية الدولتين لعقود من الزمن والآن عليه أن يتحرك بحزم لتحقيقها ومن خلال الاعتراف بفلسطين، ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ليؤكد العالم أن السيادة مستمدة من القانون، لا من القوة، وأنه لا ينبغي حرمان أي شعب من حقه في الحرية وتقرير المصير .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 03-06-2026 | الوقـت: 02:01:03 صباحا | قراءة: 29 | التعليقات
في المجموع: 29600 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
الدولة بين المراهقة السياسية وعقلنة السلطة !؟ 2026-06-03
جمعية الثقافة والفنون بجدة تعيد الجمهور بامسية عامل المعرفة 2026-06-03
بعض العبارات الشائعة التي قد تُدمر ثقة الأطفال بأنفسهم مدى الحياة 2026-06-03
سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل مدير مركز العمليات الأمنية الموحدة (91... 2026-06-03
سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع ال... 2026-06-03
بصيرة الولاية والنصر الإستراتيجي في مواجهة طواغيت العصر. 2026-06-03
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-06-03 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
الدولة بين المراهقة السياسية وعقلنة السل...
جمعية الثقافة والفنون بجدة تعيد الجمهور ...
بعض العبارات الشائعة التي قد تُدمر ثقة ا...
سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل مدير مرك...
سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل أمين الم...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1