
تعز : ماجد التميمي
ستنتصر إيران بلا شك في هذه الحرب ، رغم اشتداد اوأرها ، وخسارتها باستشهاد مرشدها الأعلى ، فقد إستوعبت الدرس جيداً ، وما يجري اليوم من استبسال ، في معركة لا تبدو متكافئة ، يجسد شجاعة الأسد الجريح في مواجهة خيار البقاء أو الموت بشجاعة .
تمتلك إيران نفساً عميقاً وطويلاً وتحالفات دولية ليست بالهينة بالإضافة إلى ترسانة عسكرية من الصواريخ، وقد رأينا تلك الصواريخ وهي تحلق في السماء فتسقطها كسفا على تل أبيب وباقي الرقعة للكيان المغتصب ، وفي مشهد ملحمي لم يكن موجوداً حتى في كوابيسهم وأحلامهم أو مدونا في ثقافة جيلهم .
تلك الترسانة من الصواريخ يجعلها مؤهلة لخوض معركة عسكرية كبيرة مهما طال زمنها ومهما كان حجم القوى التي تحاربها ، الأمر الذي يجعلها ، في تقديري ، تتجاوز كل إشكالات فارق القوة الجوية .
بعد مضي أسبوعان على الحرب لاحظ الجميع أن العدو يكرس جهداً في الحرب النفسية أكثر منه في الضربات الجوية ، وفي الحروب لا يبدو النصر حليف الكثرة والقوة في كثير من المواجهات التي عايشناها وعرفناها بل عمق الضربات ودقة الأهداف التي أعتقد العدو أنها خارج قوة الزمن و المستحيل .
تلك الحرب النفسية هدفها تحطيم المعنويات وزعزعة الثقة وخلق حالة من الضعف وهي لعبة مكشوفة أدركتها إيران وتجاوزتها حتى في ظل ما شهدته من فوضى ومظاهرات سابقة مدفوعة كان الهدف منها إضعاف البنية الداخلية للدولة وخلق حالة من التشوه وعدم الثقة بين النظام وبين الشعب .
ولعلي لا أبالغ إذا قلت أن قدرة أيران في مواجهة كل هذه التداعيات والضربات كانت مذهلة وحاسمة ما يجعل فرص العدو ضعيفة في تحقيق النصر وتدمير الجانب المعنوي للشعب الإيراني .
ربما اعتقد العدو أن تجربة فنزويلا قد تتكرر في إيران ، وهذا خطأ استراتيجي اقترفه العدو ، فأيران ليست دولة هشة كما أنها قد حسبت لهذا الأمر طويلاً وتملك من القدرات العسكرية والتكنولوجية ما يؤهلها لمواجهة أصعب الظروف ، ناهيك عن ثقافة العداء المتأصلة تجاه العدو الأمريكي والإسرائيلي ومعرفة خططه ودوافعه في مثل هذه الظروف وما سبقها .
حتى الآن أحسنت القيادة الإيرانية في توجيه المعركة تجاه أبرز الأهداف العسكرية المتمثلة بقواعدها المنتشرة في دول المنطقة وتوجيه جزء من ترسانتها الصاروخية واستهدافها ، وهو أمر كان خارج حسابات العدو الأمريكي ، بالإضافة إلى استهدافه عمق العدو الصهيوني مما خلق جزء من التوازن في هذه المعركة رغم فارق التسليح .
لعل المنطق العسكري الإيراني اليوم يقول إما أن ننجو أو نغرق جميعاً ، مما يلوح إلى إمكانية استهداف إحدى حاملات الطائرات وليكن بعدها ما يكون ،فأستهدافها ، في حال لزم الأمر ، هو استهداف لقلب القوة الأمريكية وكسر هيمنتها وغرورها ، الأمر الذي سيجعل العدو ، إن لم يرتكب حماقة كبرى ، يعجل في التفاوض وفق شروط القوي لا وفق ما يريدونهم هم .
لم تكن الدولة الإيرانية ، ولن تكون ، لقمة سهلة في فم هؤلاء الضباع الذين اعتادوا على فرض هيمنتهم على الأنظمة الهزيلة والمنبطحة وفق سياسات استعمارية التي ادركتها إيران منذ فترة طويلة ودفعت حيال ذلك الكثير على المستوى الإقتصادي .
تعز : ماجد التميمي
ستنتصر إيران بلا شك في هذه الحرب ، رغم اشتداد اوأرها ، وخسارتها باستشهاد مرشدها الأعلى ، فقد إستوعبت الدرس جيداً ، وما يجري اليوم من استبسال ، في معركة لا تبدو متكافئة ، يجسد شجاعة الأسد الجريح في مواجهة خيار البقاء أو الموت بشجاعة .
تمتلك إيران نفساً عميقاً وطويلاً وتحالفات دولية ليست بالهينة بالإضافة إلى ترسانة عسكرية من الصواريخ، وقد رأينا تلك الصواريخ وهي تحلق في السماء فتسقطها كسفا على تل أبيب وباقي الرقعة للكيان المغتصب ، وفي مشهد ملحمي لم يكن موجوداً حتى في كوابيسهم وأحلامهم أو مدونا في ثقافة جيلهم .
تلك الترسانة من الصواريخ يجعلها مؤهلة لخوض معركة عسكرية كبيرة مهما طال زمنها ومهما كان حجم القوى التي تحاربها ، الأمر الذي يجعلها ، في تقديري ، تتجاوز كل إشكالات فارق القوة الجوية .
بعد مضي أسبوعان على الحرب لاحظ الجميع أن العدو يكرس جهداً في الحرب النفسية أكثر منه في الضربات الجوية ، وفي الحروب لا يبدو النصر حليف الكثرة والقوة في كثير من المواجهات التي عايشناها وعرفناها بل عمق الضربات ودقة الأهداف التي أعتقد العدو أنها خارج قوة الزمن و المستحيل .
تلك الحرب النفسية هدفها تحطيم المعنويات وزعزعة الثقة وخلق حالة من الضعف وهي لعبة مكشوفة أدركتها إيران وتجاوزتها حتى في ظل ما شهدته من فوضى ومظاهرات سابقة مدفوعة كان الهدف منها إضعاف البنية الداخلية للدولة وخلق حالة من التشوه وعدم الثقة بين النظام وبين الشعب .
ولعلي لا أبالغ إذا قلت أن قدرة أيران في مواجهة كل هذه التداعيات والضربات كانت مذهلة وحاسمة ما يجعل فرص العدو ضعيفة في تحقيق النصر وتدمير الجانب المعنوي للشعب الإيراني .
ربما اعتقد العدو أن تجربة فنزويلا قد تتكرر في إيران ، وهذا خطأ استراتيجي اقترفه العدو ، فأيران ليست دولة هشة كما أنها قد حسبت لهذا الأمر طويلاً وتملك من القدرات العسكرية والتكنولوجية ما يؤهلها لمواجهة أصعب الظروف ، ناهيك عن ثقافة العداء المتأصلة تجاه العدو الأمريكي والإسرائيلي ومعرفة خططه ودوافعه في مثل هذه الظروف وما سبقها .
حتى الآن أحسنت القيادة الإيرانية في توجيه المعركة تجاه أبرز الأهداف العسكرية المتمثلة بقواعدها المنتشرة في دول المنطقة وتوجيه جزء من ترسانتها الصاروخية واستهدافها ، وهو أمر كان خارج حسابات العدو الأمريكي ، بالإضافة إلى استهدافه عمق العدو الصهيوني مما خلق جزء من التوازن في هذه المعركة رغم فارق التسليح .
لعل المنطق العسكري الإيراني اليوم يقول إما أن ننجو أو نغرق جميعاً ، مما يلوح إلى إمكانية استهداف إحدى حاملات الطائرات وليكن بعدها ما يكون ،فأستهدافها ، في حال لزم الأمر ، هو استهداف لقلب القوة الأمريكية وكسر هيمنتها وغرورها ، الأمر الذي سيجعل العدو ، إن لم يرتكب حماقة كبرى ، يعجل في التفاوض وفق شروط القوي لا وفق ما يريدونهم هم .
لم تكن الدولة الإيرانية ، ولن تكون ، لقمة سهلة في فم هؤلاء الضباع الذين اعتادوا على فرض هيمنتهم على الأنظمة الهزيلة والمنبطحة وفق سياسات استعمارية التي ادركتها إيران منذ فترة طويلة ودفعت حيال ذلك الكثير على المستوى الإقتصادي .