وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:62
عدد زوار اليوم:6631
عدد زوار الشهر:168327
عدد زوار السنة:513191
عدد الزوار الأجمالي:2284290
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 26
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

مباني إدارة تعليم الطائف ومدارسها تتوشح اللون الوردي تزامناً مع الملتقى العالمي للورد

د. منصور نظام الدين :
الطائف:-
تفاعلت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف وتزينت وزينت مبانيها ومدارسها باللون الوردي، تزامناً مع انطلاق الملتقى العالمي الثاني  للورد والنباتات العطرية  بالإضافة لرزنامة فعاليات متنوعة تنفذها المدارس بمشاركة أكثر من ربع مليون طالب وطالبة طيلة أيام المهرجان الذي ستنطلق فعالياته  بعد غدٍ الأحد  
وأوضح المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبد الله الغامدي أن تعليم الطائف يولي اهتمامًا كبيرًا بالمناسبات الوطنية والثقافية، فيما تأتي مشاركة الإدارة في مهرجان الورد لتعكس هوية الطائف، وتعزيز هذا الموروث في نفوس النشء.
وأضاف: تشمل مشاركة تعليم الطائف في المهرجان فعاليات متعددة، من أبرزها تنظيم مسيرة الورد بمشاركة عدد من الطلبة، إضاءة واجهات المدارس والمباني التعليمية احتفاءً بالمهرجان، إضافة إلى مشاركة الفرق التطوعية التابعة لتعليم الطائف في التنظيم والتنسيق، بما يعكس روح التعاون والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة. ومشاركة واسعة من المدارس في الركن الخاص بالتعليم في المهرجان 
وأكد الدكتور الغامدي: أن مشاركة الإدارة تأتي لتنمية ذائقة الطلاب والطالبات الفنية والثقافية، وربطهم بالموروث المحلي، وتعزيز حسهم الوطني من خلال التفاعل مع الفعاليات، التي تبرز هوية الطائف وتاريخها العريق.
و يُعد الملتقى حدثاً نوعياً يسلط الضوء على جمال الطبيعة السعودية، و يحتفي بثقافة الورد الطائفي الذي يمثل إرثاً محلياً تتناقله الأجيال و يُعرف عالمياً بجودته و فرادته.
و يمثل الملتقى منصة مهمة للتعريف بثروات المملكة الطبيعية ،
ونافذةً لتسويق منتجات الورد الطائفي
  وتعزيز مكانته كمنتج محلي يحمل طابعاً عالمياً.

د. منصور نظام الدين :الطائف:-
تفاعلت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف وتزينت وزينت مبانيها ومدارسها باللون الوردي، تزامناً مع انطلاق الملتقى العالمي الثاني  للورد والنباتات العطرية  بالإضافة لرزنامة فعاليات متنوعة تنفذها المدارس بمشاركة أكثر من ربع مليون طالب وطالبة طيلة أيام المهرجان الذي ستنطلق فعالياته  بعد غدٍ الأحد  وأوضح المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبد الله الغامدي أن تعليم الطائف يولي اهتمامًا كبيرًا بالمناسبات الوطنية والثقافية، فيما تأتي مشاركة الإدارة في مهرجان الورد لتعكس هوية الطائف، وتعزيز هذا الموروث في نفوس النشء.وأضاف: تشمل مشاركة تعليم الطائف في المهرجان فعاليات متعددة، من أبرزها تنظيم مسيرة الورد بمشاركة عدد من الطلبة، إضاءة واجهات المدارس والمباني التعليمية احتفاءً بالمهرجان، إضافة إلى مشاركة الفرق التطوعية التابعة لتعليم الطائف في التنظيم والتنسيق، بما يعكس روح التعاون والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة. ومشاركة واسعة من المدارس في الركن الخاص بالتعليم في المهرجان وأكد الدكتور الغامدي: أن مشاركة الإدارة تأتي لتنمية ذائقة الطلاب والطالبات الفنية والثقافية، وربطهم بالموروث المحلي، وتعزيز حسهم الوطني من خلال التفاعل مع الفعاليات، التي تبرز هوية الطائف وتاريخها العريق.و يُعد الملتقى حدثاً نوعياً يسلط الضوء على جمال الطبيعة السعودية، و يحتفي بثقافة الورد الطائفي الذي يمثل إرثاً محلياً تتناقله الأجيال و يُعرف عالمياً بجودته و فرادته.و يمثل الملتقى منصة مهمة للتعريف بثروات المملكة الطبيعية ،ونافذةً لتسويق منتجات الورد الطائفي  وتعزيز مكانته كمنتج محلي يحمل طابعاً عالمياً.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 27-03-2026 | الوقـت: 09:13:54 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

العراق: الخاصرة الرخوة بين واشنطن وطهران

سمير عادل

العراق، هو الساحة الأكثر سخونة سياسيًا وأمنيًا وعسكريًا واقتصاديًا بعد إيران. ويُعدّ العراق حلقة استراتيجية في بقاء النظام السياسي في إيران، أو بقاء الجمهورية الإسلامية. فهو ليس كلبنان، حيث يحاول حزب الله، من خلال الهجمات الصاروخية على إسرائيل، الإبقاء على موقعه في المعادلة السياسية اللبنانية بعد أن جرى تحجيمه والسعي إلى تهميشه، أكثر مما هو محاولة لفرض الضغط على إسرائيل أو الدفاع عن الجمهورية الإسلامية.

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 27-03-2026 | الوقـت: 09:04:42 مساءا | قراءة: 4 | التعليقات

الاتحاد الدولي للملاكمة يرحّب بقرار اللجنة الأولمبية الدولية لتحقيق عدالة منافسات السيدات

د. منصور نظام الدين:
لوزان:- 
رحّب الإتحاد الدولي للملاكمة بالتوجّه الجديد الذي أعلنته اللجنة الأولمبية الدولية بشأن معايير مشاركة الرياضيين، معتبراً أنه خطوة مهمة نحو تعزيز العدالة في منافسات السيدات.
وجاء هذا القرار بعد نقاشات طويلة حول آلية تنظيم المشاركة، حيث يرى الاتحاد أن ما تم الإعلان عنه يعكس توجهاً واضحاً لحماية حقوق الرياضيات وضمان تكافؤ الفرص بينهن.
وأشار الاتحاد إلى أن القرار التنفيذي الذي صدر في عام 2025 عن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بشأن حماية رياضات السيدات، يعكس أيضاً هذا التوجّه العالمي نحو تنظيم المنافسات بشكل أكثر عدلاً، خاصة مع اقتراب دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.
وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أوضحت سياسة جديدة لحماية فئة السيدات في الرياضة الأولمبية، إلى جانب إرشادات للاتحادات الرياضية، في خطوة تهدف إلى توحيد المعايير وتعزيز الشفافية.
وأكد عمر كريمليف أن هذا القرار يمثل تحولاً مهماً في مسار الرياضة، مشيراً إلى أن الاتحاد دافع لسنوات عن ضرورة وضع معايير واضحة تضمن العدالة في المنافسات.
وأضاف أن ما يحدث اليوم يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية حماية رياضة السيدات، قائلاً إن الحفاظ على نزاهة المنافسة يتطلب التزاماً كاملاً بتكافؤ الفرص بين جميع الرياضيات، وضمان بيئة عادلة تحترم حقوقهن.
وأوضح أن الاتحاد الدولي للملاكمة كان سبّاقاً في اعتماد معايير واضحة للمشاركة، وحرص على تطبيقها بما يحمي الملاكمات من أي منافسة غير عادلة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل تأكيداً على صحة النهج الذي اتبعه الاتحاد.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاوناً أكبر بين مختلف الجهات الرياضية لضمان تطبيق معايير موحدة، بما يعزز الثقة في المنافسات ويحافظ على مكانة الرياضة.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على التزامه بحماية الرياضيين والحفاظ على نزاهة المنافسات، والعمل مع مختلف الجهات لتطبيق معايير عادلة وواضحة في رياضة الملاكمة.
د. منصور نظام الدين:لوزان:- 
رحّب الإتحاد الدولي للملاكمة بالتوجّه الجديد الذي أعلنته اللجنة الأولمبية الدولية بشأن معايير مشاركة الرياضيين، معتبراً أنه خطوة مهمة نحو تعزيز العدالة في منافسات السيدات.وجاء هذا القرار بعد نقاشات طويلة حول آلية تنظيم المشاركة، حيث يرى الاتحاد أن ما تم الإعلان عنه يعكس توجهاً واضحاً لحماية حقوق الرياضيات وضمان تكافؤ الفرص بينهن.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 27-03-2026 | الوقـت: 08:56:29 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

هدنة على حافة العاصفة

كتب رياض الفرطوسي
في الحروب، لا تأتي الهدن دائماً كإشارات طمأنينة، بل كثيراً ما تكون فواصل قصيرة بين موجتين من العنف. إعلان دونالد ترامب وقف الضربات ضد إيران لخمسة أيام، والتي تنتهي غداً، يبدو في ظاهره انحناءة نحو الدبلوماسية، لكنه في عمقه يثير شكوكاً أكثر مما يبعث على الارتياح.
القرار لا يمكن فصله عن منطق القوة الذي يحكم السلوك الأمريكي. فالتجميد المؤقت للعمليات العسكرية لا يعني بالضرورة تراجعاً، بل قد يكون إعادة ترتيب للأدوات، وتهيئة لمرحلة أشد وقعاً. الوقت هنا ليس حيادياً، بل جزء من الخطة، يُستثمر في رفع الجاهزية واستكمال ما لم يُستكمل، وكأن العدّ التنازلي بدأ لا للتراجع، بل لما بعده.
المشهد يتسع أبعد من حدود طهران. هناك حسابات تتقاطع مع صعود الصين، حيث تتحول الطاقة إلى سلاح غير معلن في صراع النفوذ العالمي. أي ضغط على إيران لا يُقرأ فقط في سياقها الإقليمي، بل كجزء من محاولة تطويق منافس اقتصادي يتقدم بخطى ثابتة نحو قلب النظام الدولي.
في المقابل، تتعامل طهران مع الخطاب الأمريكي بوصفه امتداداً لنهج مألوف، تُستخدم فيه اللغة كغطاء لتحركات ميدانية. إنكار وجود مفاوضات ليس مجرد موقف سياسي، بل انعكاس لانعدام الثقة، وهو انعدام لم يولد اليوم، بل تراكم عبر سنوات من التجارب المتناقضة.
وبين السطور، تتحرك احتمالات أخرى. قوى اخرى ، جبهات قابلة للاشتعال، ومسارات قد تُفتح فجأة من حيث لا يُتوقع. المنطقة، التي لم تلتقط أنفاسها بعد من أزماتها المتلاحقة، تبدو وكأنها تُدفع مرة أخرى نحو حافة اختبار جديد، قد لا يبقى محصوراً في نطاقه الأول.
وسط هذا التعقيد، يظهر مسار عربي يسعى إلى كبح الانزلاق نحو المواجهة الشاملة، عبر التهدئة ومحاولات احتواء التصعيد. غير أن هذه الجهود، مهما بلغت، تصطدم بواقع دولي لا تحكمه النوايا بقدر ما تحكمه المصالح الصلبة.
في المحصلة، الهدنة ليست نهاية قصة، بل بداية فصل غامض. خمسة أيام قد تبدو قصيرة في حساب الزمن، لكنها كافية لإعادة رسم ملامح مشهد كامل. ومع اقتراب نهايتها غداً، يصبح السؤال أكثر إلحاحاً، ليس عمّا قيل خلالها، بل عمّا جرى الإعداد له في ظلها.

كتب رياض الفرطوسي
في الحروب، لا تأتي الهدن دائماً كإشارات طمأنينة، بل كثيراً ما تكون فواصل قصيرة بين موجتين من العنف. إعلان دونالد ترامب وقف الضربات ضد إيران لخمسة أيام، والتي تنتهي غداً، يبدو في ظاهره انحناءة نحو الدبلوماسية، لكنه في عمقه يثير شكوكاً أكثر مما يبعث على الارتياح.
القرار لا يمكن فصله عن منطق القوة الذي يحكم السلوك الأمريكي. فالتجميد المؤقت للعمليات العسكرية لا يعني بالضرورة تراجعاً، بل قد يكون إعادة ترتيب للأدوات، وتهيئة لمرحلة أشد وقعاً. الوقت هنا ليس حيادياً، بل جزء من الخطة، يُستثمر في رفع الجاهزية واستكمال ما لم يُستكمل، وكأن العدّ التنازلي بدأ لا للتراجع، بل لما بعده.
المشهد يتسع أبعد من حدود طهران. هناك حسابات تتقاطع مع صعود الصين، حيث تتحول الطاقة إلى سلاح غير معلن في صراع النفوذ العالمي. أي ضغط على إيران لا يُقرأ فقط في سياقها الإقليمي، بل كجزء من محاولة تطويق منافس اقتصادي يتقدم بخطى ثابتة نحو قلب النظام الدولي.
في المقابل، تتعامل طهران مع الخطاب الأمريكي بوصفه امتداداً لنهج مألوف، تُستخدم فيه اللغة كغطاء لتحركات ميدانية. إنكار وجود مفاوضات ليس مجرد موقف سياسي، بل انعكاس لانعدام الثقة، وهو انعدام لم يولد اليوم، بل تراكم عبر سنوات من التجارب المتناقضة.
وبين السطور، تتحرك احتمالات أخرى. قوى اخرى ، جبهات قابلة للاشتعال، ومسارات قد تُفتح فجأة من حيث لا يُتوقع. المنطقة، التي لم تلتقط أنفاسها بعد من أزماتها المتلاحقة، تبدو وكأنها تُدفع مرة أخرى نحو حافة اختبار جديد، قد لا يبقى محصوراً في نطاقه الأول.
وسط هذا التعقيد، يظهر مسار عربي يسعى إلى كبح الانزلاق نحو المواجهة الشاملة، عبر التهدئة ومحاولات احتواء التصعيد. غير أن هذه الجهود، مهما بلغت، تصطدم بواقع دولي لا تحكمه النوايا بقدر ما تحكمه المصالح الصلبة.
في المحصلة، الهدنة ليست نهاية قصة، بل بداية فصل غامض. خمسة أيام قد تبدو قصيرة في حساب الزمن، لكنها كافية لإعادة رسم ملامح مشهد كامل. ومع اقتراب نهايتها غداً، يصبح السؤال أكثر إلحاحاً، ليس عمّا قيل خلالها، بل عمّا جرى الإعداد له في ظلها.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 27-03-2026 | الوقـت: 08:46:28 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

الطاغية لا يموت

كتب رياض الفرطوسي 
في المدن التي تتعب من نفسها، لا يموت الطاغية، بل يتقن فنّ الاختفاء. يخلع جسده، ويحتفظ بروحه، يغيّر اسمه، ويستقر في اللغة، في الذاكرة، في الخوف. لا يعود رجلاً يُحاكم، بل يصبح فكرة تُتداول، معياراً يُقاس عليه، وظلاً يسبق الجميع حتى في غيابه.
وحين تضعف الذاكرة من كثرة النزيف، تبدأ بترميم نفسها بطريقة غريبة، تخفف الأحكام، تلمّع القسوة، وتعيد صياغة الجريمة كأنها ضرورة. هكذا لا يعود السؤال: ماذا فعل؟ بل: ماذا لو عاد؟
المجتمع المريض لا ينهار دفعة واحدة، بل يعيد ترتيب نفسه حول ألمه. يطوّر مناعته بطريقة معكوسة، فيتعايش مع الخلل بدل أن يقاومه. هنا، لا يعود الاستبداد حادثة سياسية، بل يتحول إلى حالة نفسية جماعية.
وقد شرح إريك فروم هذا الانزلاق بدقة حين رأى أن الإنسان، عندما يعجز عن تحمّل عبء الحرية، يهرب منها إلى الطاعة أو السيطرة، وكلاهما وجهان لعجز واحد .
في مثل هذا المناخ، لا يحتاج الطاغية إلى جيش دائم، يكفيه مجتمع يخاف من نفسه.
الناس، بدافع القلق، يبحثون عن قوة يذوبون فيها. بعضهم يخضع، وبعضهم يمارس القسوة نيابة عنها، لكن النتيجة واحدة، فرد يختفي داخل الجماعة، وجماعة تبحث عن يد تقودها حتى لو كانت تضربها.
ومع الوقت، تتشكل ظاهرة أخطر: اختفاء الفرد.
يذوب الإنسان في الجماعة، لا لأنه مقتنع، بل لأنه خائف من العزلة. وهنا، كما لاحظت دراسات علم النفس الجماعي، يتراجع الضمير الفردي لصالح عقل جماعي بدائي، حيث تسود العواطف البسيطة وتختفي الأسئلة المعقدة.
الجمهور لا يفكر، بل يتفاعل. لا يحلل، بل يهتف.
في المجتمع المريض، الجميع يتحول إلى قاضٍ.
تصنيفات جاهزة، أحكام سريعة، هويات مختزلة.
هذا وطني، هذا خائن، هذا عاقل، هذا مختل.
لا أحد يسأل: من أعطى الحق؟ لأن السلطة لم تعد في الأعلى فقط، بل تسللت إلى الأسفل، إلى اللغة اليومية، إلى النكات، إلى التعليقات، إلى طريقة النظر للآخر.
وهنا يظهر الشكل الأكثر خبثاً للاستبداد: أن يمارسه الناس على بعضهم دون أوامر.
كما يقول فروم، أخطر أشكال الهروب من الحرية هو “التشابه الآلي”، حين يتبنى الفرد أفكار المجتمع ويظنها أفكاره .
عندها، لا تحتاج السلطة إلى قمعك، أنت تقوم بالمهمة بنفسك.
في هذه البيئة، يصبح الذكي مزعجاً، لأنه يرى ما لا يُقال.
ويصبح الشريف خطراً، لأنه يرفض التكيّف مع القبح العام.
المجتمع لا يعاقبهم دائماً بالقوة، بل بشيء أكثر قسوة، العزل، السخرية، الوصم، وكأن الصحة النفسية نفسها تهمة في مستشفى كبير اسمه الوطن.
ومع تكرار هذا المشهد، تتحول الممارسات إلى طقوس.
العنف يصبح مبرراً، الكراهية تصبح موقفاً، والسطحية تصبح فضيلة.
تختفي الأسئلة الكبيرة، ويصعد بدلاً منها سؤال واحد: من معنا ومن ضدنا؟
في هذه اللحظة، يولد الطاغية من جديد.
ليس كشخص، بل كحاجة.
حاجة إلى من يختصر العالم، إلى من يبسّط الفوضى، إلى من يعفي الناس من التفكير.
الطاغية هنا ليس مفروضاً، بل مطلوب.
ليس قيداً، بل راحة.
وهنا المفارقة القاسية:
المجتمع الذي هرب من القمع، قد يشتاق إليه.
والمجتمع الذي كره الطاغية، قد يعيد إنتاجه.
ليس لأنه نسي، بل لأنه لم يفهم.
الطغاة لا يورّثون السلطة فقط، بل يورّثون طريقة التفكير.
طريقة ترى العالم أبيض أو أسود، تختزل الإنسان في صفة، وتستبدل الحقيقة بالشعار.
وحين تستقر هذه الطريقة، لا يعود الطاغية بحاجة إلى أن يعود.
لأنه لم يرحل أصلاً.
الطاغية لا يموت، لأنه لم يكن يوماً مجرد رجل.
كان فكرة، والفكرة، حين تجد تربة مريضة، لا تُدفن، بل تتكاثر.
كتب رياض الفرطوسي 
في المدن التي تتعب من نفسها، لا يموت الطاغية، بل يتقن فنّ الاختفاء. يخلع جسده، ويحتفظ بروحه، يغيّر اسمه، ويستقر في اللغة، في الذاكرة، في الخوف. لا يعود رجلاً يُحاكم، بل يصبح فكرة تُتداول، معياراً يُقاس عليه، وظلاً يسبق الجميع حتى في غيابه.وحين تضعف الذاكرة من كثرة النزيف، تبدأ بترميم نفسها بطريقة غريبة، تخفف الأحكام، تلمّع القسوة، وتعيد صياغة الجريمة كأنها ضرورة. هكذا لا يعود السؤال: ماذا فعل؟ بل: ماذا لو عاد؟
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 27-03-2026 | الوقـت: 08:44:21 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

تأجيل إنطلاق دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أكتوبر 2026

د. منصور نظام الدين: 
جدة:-
أوضح دوري الملوك تأجيل انطلاق منافسات دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي كان من المقرر إقامتها في الرياض خلال الفترة من مارس إلى مايو 2026، إلى شهر أكتوبر 2026، حيث تم اعتماد التأجيل باعتباره الخيار الأكثر مسؤولية في المرحلة الحالية.
وقال الرئيس التنفيذي لدوري الملوك، جمال أغاوا: "رأينا أن تأجيل انطلاق دوري الملوك الشرق الأوسط حتى أكتوبر 2026 هو القرار الأنسب في هذا التوقيت، بما يضمن تقديم تجربة متكاملة تواكب تطلعاتنا وتطلعات جماهيرنا في المنطقة، ولقد لمسنا خلال الفترة الماضية اهتماماً كبيراً من الجمهور وصنّاع المحتوى، وهو ما يعزز التزامنا بالعودة بشكل أقوى وأكثر جاهزية".
وأضاف: "يمثل هذا التأجيل فرصة للعمل بشكل أعمق مع الفرق والشركاء على تطوير مختلف جوانب التجربة، سواء على مستوى المنافسات أو المحتوى أو التفاعل الجماهيري، ونؤكد أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمثل أولوية استراتيجية بالنسبة لنا، وسنواصل العمل لضمان تقديم موسم يرتقي إلى مستوى التوقعات"
ويأتي ذلك بعد النجاح الذي حققته بطولة دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي أقيمت في الرياض خلال أكتوبر ونوفمبر 2025، والتي شكلت انطلاقة مميزة للدوري في المنطقة.
وسيواصل أبرز صنّاع المحتوى والمؤثرين في المنطقة قيادة فرق النخبة بنظام السباعيات، مع نقل جميع المباريات مباشرة وبشكل مجاني وفق القواعد التفاعلية المميزة للدوري.
وخلال الفترة المقبلة، سيعمل دوري الملوك على تقديم محتوى وأنشطة جديدة موجهة لجماهير المنطقة، بما يسهم في الحفاظ على مستوى التفاعل، 
على أن يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية في الوقت المناسب
يذكر أن دوري الملوك الشرق الأوسط 
يقدّم دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تجربة عالمية لكرة القدم وذلك من خلال مشروع مشترك بين دوري الملوك وشركة سرج للاستثمارات، إحدى الشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة والهادفة إلى تمكين نمو قطاع الرياضة في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويسهم الدوري في إعادة تشكيل تجربة كرة القدم لمئات الملايين من الجماهير في المنطقة، حيث يقوم المفهوم، الذي أطلقه مؤسس دوري الملوك جيرارد بيكيه، على إعادة ابتكار قواعد اللعبة من خلال دوري تنافسي تقوده فرق يرأسها أبرز صنّاع المحتوى والمؤثرين في المنطقة.
ويجمع دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين الرياضة والترفيه والثقافة الرقمية، ليقدم كرة القدم في بُعد جديد.
د. منصور نظام الدين: جدة:-

أوضح دوري الملوك تأجيل انطلاق منافسات دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي كان من المقرر إقامتها في الرياض خلال الفترة من مارس إلى مايو 2026، إلى شهر أكتوبر 2026، حيث تم اعتماد التأجيل باعتباره الخيار الأكثر مسؤولية في المرحلة الحالية.وقال الرئيس التنفيذي لدوري الملوك، جمال أغاوا: "رأينا أن تأجيل انطلاق دوري الملوك الشرق الأوسط حتى أكتوبر 2026 هو القرار الأنسب في هذا التوقيت، بما يضمن تقديم تجربة متكاملة تواكب تطلعاتنا وتطلعات جماهيرنا في المنطقة، ولقد لمسنا خلال الفترة الماضية اهتماماً كبيراً من الجمهور وصنّاع المحتوى، وهو ما يعزز التزامنا بالعودة بشكل أقوى وأكثر جاهزية".وأضاف: "يمثل هذا التأجيل فرصة للعمل بشكل أعمق مع الفرق والشركاء على تطوير مختلف جوانب التجربة، سواء على مستوى المنافسات أو المحتوى أو التفاعل الجماهيري، ونؤكد أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمثل أولوية استراتيجية بالنسبة لنا، وسنواصل العمل لضمان تقديم موسم يرتقي إلى مستوى التوقعات"ويأتي ذلك بعد النجاح الذي حققته بطولة دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي أقيمت في الرياض خلال أكتوبر ونوفمبر 2025، والتي شكلت انطلاقة مميزة للدوري في المنطقة.وسيواصل أبرز صنّاع المحتوى والمؤثرين في المنطقة قيادة فرق النخبة بنظام السباعيات، مع نقل جميع المباريات مباشرة وبشكل مجاني وفق القواعد التفاعلية المميزة للدوري.وخلال الفترة المقبلة، سيعمل دوري الملوك على تقديم محتوى وأنشطة جديدة موجهة لجماهير المنطقة، بما يسهم في الحفاظ على مستوى التفاعل، على أن يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية في الوقت المناسب
يذكر أن دوري الملوك الشرق الأوسط يقدّم دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تجربة عالمية لكرة القدم وذلك من خلال مشروع مشترك بين دوري الملوك وشركة سرج للاستثمارات، إحدى الشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة والهادفة إلى تمكين نمو قطاع الرياضة في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.ويسهم الدوري في إعادة تشكيل تجربة كرة القدم لمئات الملايين من الجماهير في المنطقة، حيث يقوم المفهوم، الذي أطلقه مؤسس دوري الملوك جيرارد بيكيه، على إعادة ابتكار قواعد اللعبة من خلال دوري تنافسي تقوده فرق يرأسها أبرز صنّاع المحتوى والمؤثرين في المنطقة.ويجمع دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين الرياضة والترفيه والثقافة الرقمية، ليقدم كرة القدم في بُعد جديد.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 27-03-2026 | الوقـت: 08:41:34 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

رئاسة الشؤون الدينية تصدر جدول البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام لشهر شوال 1447هـ

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
أصدرت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي جدول البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام لشهر شوال  1447هـ.
حيث تُقدّم الدروس والمحاضرات العلمية في رحاب المسجد الحرام من خلال نخبة من أصحاب المعالي والفضيلة مدرسي المسجد الحرام في مختلف العلوم الشرعية، وذلك ضمن برنامج علمي متكامل يهدف إلى نشر العلم الشرعي وتعزيز الاستفادة منه بين قاصدي المسجد الحرام.
وأوضحت الرئاسة أن الإعلان عن الجدول يتم بصفة شهرية كل بداية شهر هجري جديد وذلك عبر المنصات الإعلامية الرسمية للرئاسة ووكالة الشؤون العلمية والتوجيهية، حرصًا على تمكين القاصدين من متابعة هذه الدروس والاستفادة منها.
ويغطي البرنامج العلمي عددًا من العلوم الشرعية المتنوعة، تشمل الفقه، والعقيدة، وأصول الفقه، والسيرة النبوية، وغيرها من العلوم المستمدة من الكتاب والسنة وأمهات الكتب والمتون العلمية، بما يعكس رسالة الحرمين الشريفين في نشر الوسطية والاعتدال وتعزيز الوعي الشرعي الصحيح
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أصدرت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي جدول البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام لشهر شوال  1447هـ.حيث تُقدّم الدروس والمحاضرات العلمية في رحاب المسجد الحرام من خلال نخبة من أصحاب المعالي والفضيلة مدرسي المسجد الحرام في مختلف العلوم الشرعية، وذلك ضمن برنامج علمي متكامل يهدف إلى نشر العلم الشرعي وتعزيز الاستفادة منه بين قاصدي المسجد الحرام.وأوضحت الرئاسة أن الإعلان عن الجدول يتم بصفة شهرية كل بداية شهر هجري جديد وذلك عبر المنصات الإعلامية الرسمية للرئاسة ووكالة الشؤون العلمية والتوجيهية، حرصًا على تمكين القاصدين من متابعة هذه الدروس والاستفادة منها.ويغطي البرنامج العلمي عددًا من العلوم الشرعية المتنوعة، تشمل الفقه، والعقيدة، وأصول الفقه، والسيرة النبوية، وغيرها من العلوم المستمدة من الكتاب والسنة وأمهات الكتب والمتون العلمية، بما يعكس رسالة الحرمين الشريفين في نشر الوسطية والاعتدال وتعزيز الوعي الشرعي الصحيح
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 27-03-2026 | الوقـت: 08:39:50 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

الحذيفي يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد النبوي الشريف

د. منصور نظام الدين: 
المدينة المنورة:-
أوصى فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي، المسلمين بتقوى الله تعالى، والدوام على طاعته، والحذر من معصيته، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى قد بيّن الحلال والحرام بيانًا واضحًا في كتابه الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، لإقامة الحجة على العباد.
 وبيّن فضيلته أن طاعة الشيطان تكون باتباع المعاصي، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر)، داعيًا إلى تحكيم الضمير الحي ومراقبة الله في السر والعلن.
 وقال فضيلته الناس على ثلاثة أحوال: قسم من الناس وفقهم الله تعالى وجاهدوا أنفسهم وقاموا بالفرائض والواجبات واجتنبوا المحرمات والمكروهات واستكثروا من المستحبات وداوموا على هذه الحال حتى الممات، فهم الفائزون والسعداء في الدنيا وهم في الآخرة بأعلى الدرجات، وقسم قاموا بالفرائض والواجبات وقَصَّروا في بعض المستحبات ووقع منهم بعض المعاصي واتبعوا المعصية بالحسنة والتوبة وغشوا بعض المكروهات فهم على خير عظيم وفي منزلة دون المنزلة الأولى وهم أصحاب اليمين.
 ومضى فضيلته قائلًا: وقسم قال الله فيهم: (وَءَاخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)، ومآل هذا القسم عفو الله ومغفرة للذنوب، وقسم من الناس هم الذين اتبعوا أهواءهم وتمتعوا بشهواتهم وآثروا الملذات والمحرمات ونسوا الموت والبلى ورضوا بالحياة الدنيا وكفروا بالحياة الأخرى.
 وختم إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي خطبته داعيًا المسلمين إلى المحافظة على ما اكتسبوه من الطاعات في شهر رمضان، وعدم التفريط فيها بعد انقضائه، مؤكدًا أهمية الاستمرار على الاستقامة، وعدم إبطال الأعمال الصالحة بالمعاصي، امتثالًا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ)، سائلًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يوفق المسلمين للثبات على الطاعة.
د. منصور نظام الدين: المدينة المنورة:-
أوصى فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي، المسلمين بتقوى الله تعالى، والدوام على طاعته، والحذر من معصيته، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى قد بيّن الحلال والحرام بيانًا واضحًا في كتابه الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، لإقامة الحجة على العباد. وبيّن فضيلته أن طاعة الشيطان تكون باتباع المعاصي، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر)، داعيًا إلى تحكيم الضمير الحي ومراقبة الله في السر والعلن. وقال فضيلته الناس على ثلاثة أحوال: قسم من الناس وفقهم الله تعالى وجاهدوا أنفسهم وقاموا بالفرائض والواجبات واجتنبوا المحرمات والمكروهات واستكثروا من المستحبات وداوموا على هذه الحال حتى الممات، فهم الفائزون والسعداء في الدنيا وهم في الآخرة بأعلى الدرجات، وقسم قاموا بالفرائض والواجبات وقَصَّروا في بعض المستحبات ووقع منهم بعض المعاصي واتبعوا المعصية بالحسنة والتوبة وغشوا بعض المكروهات فهم على خير عظيم وفي منزلة دون المنزلة الأولى وهم أصحاب اليمين. ومضى فضيلته قائلًا: وقسم قال الله فيهم: (وَءَاخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)، ومآل هذا القسم عفو الله ومغفرة للذنوب، وقسم من الناس هم الذين اتبعوا أهواءهم وتمتعوا بشهواتهم وآثروا الملذات والمحرمات ونسوا الموت والبلى ورضوا بالحياة الدنيا وكفروا بالحياة الأخرى. وختم إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي خطبته داعيًا المسلمين إلى المحافظة على ما اكتسبوه من الطاعات في شهر رمضان، وعدم التفريط فيها بعد انقضائه، مؤكدًا أهمية الاستمرار على الاستقامة، وعدم إبطال الأعمال الصالحة بالمعاصي، امتثالًا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ)، سائلًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يوفق المسلمين للثبات على الطاعة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 27-03-2026 | الوقـت: 08:38:06 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

المعيقلي يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد الحرام

د. منصور نظام الدين :
مكة المكرمة؛-
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، المسلمين بتقوى الله تعالى في السر والعلن، والتمسك بالطاعات، واجتناب المحرمات، مؤكدًا أن التقوى هي زاد العبد في دنياه وآخرته، وبها تتحقق السعادة والفلاح.
 وبيّن في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام أن الفوز الحقيقي الذي ينبغي أن يتنافس فيه المؤمنون، هو النجاة من النار ودخول الجنة، كما قال الله جل وعلا: (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ)، مشيرًا إلى أن الدنيا زائلة، وأن الآخرة هي دار القرار، ولا دار للإنسان فيها إلا الجنة أو النار
 وأكد فضيلته أن من أعظم أسباب النجاة من النار تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى، وإفراد العبادة له، والإخلاص في القول والعمل، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرّم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله)، مضيفًا أن المحافظة على الصلوات الخمس من أعظم أسباب النجاة، وخاصة صلاتي الفجر والعصر، لما فيهما من مشقة على النفوس.
 وتحدث إمام وخطيب المسجد الحرام عن فضل الصيام، مبينًا أنه جُنّة ووقاية من النار، وأن أبواب الخير ممتدة بعد شهر رمضان، من خلال صيام التطوع، كصيام ستة أيام من شوال، وصيام الاثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، وأفضلها صيام داود عليه السلام، مشيرًا إلى أن حسن الخلق، ولين الجانب، والرفق بالناس، من أعظم أسباب النجاة من النار.
 وبيّن الدكتور المعيقلي فضل الإحسان إلى البنات والأخوات، والصبر عليهن، والإحسان في تربيتهن ورعايتهن، وأن ذلك سبب لدخول الجنة والنجاة من النار، كما ورد في الأحاديث النبوية، مؤكدًا أن الدعاء من أعظم أبواب النجاة، وأن كثرة سؤال الله الجنة، والاستعاذة به من النار، سبب عظيم للفوز.
 وحذّر من الأسباب التي تؤدي إلى دخول النار، وعلى رأسها آفات اللسان، مبينًا أن أكثر ما يُدخل الناس النار حصائد ألسنتهم، وما ينتج عنها من الغيبة والنميمة وإفساد ذات البين، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الحديثة، التي قد يتساهل فيها البعض دون إدراك لعواقبها، وأن الشريعة حرّمت هذه الآفات، وحثّت على حفظ اللسان، والذبّ عن أعراض المسلمين، مبينًا أن ذلك من أسباب النجاة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من ذبّ عن عرض أخيه بالغيب كان حقًا على الله أن يعتقه من النار).
 وأشار إلى فضل الباقيات الصالحات، من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، وأنها حصن للعبد يوم القيامة، وسبب لنجاته من النار، مستشهدًا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضلها، مبينًا أن من الأعمال العظيمة التي تنجي من النار: البكاء من خشية الله، والحراسة في سبيله، لقوله صلى الله عليه وسلم: (عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله)، مشيرًا إلى أن حماية الأوطان، والقيام على أمنها، من الأعمال العظيمة التي يُرجى بها الأجر العظيم، مؤكدًا مكانة المملكة في خدمة الحرمين الشريفين، وما تبذله من جهود في حفظ الأمن والاستقرار.
 واختتم فضيلته خطبته بالتأكيد على أن طريق النجاة واضح، يقوم على تحقيق التوحيد، والمحافظة على الطاعات، وحسن الخلق، واجتناب المعاصي، وأن العبد ينبغي أن يجمع بين فعل الخير وترك الشر، سعيًا للفوز العظيم الذي وعد الله به عباده المتقين، بالنجاة من النار ودخول الجنة.
د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة؛-
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، المسلمين بتقوى الله تعالى في السر والعلن، والتمسك بالطاعات، واجتناب المحرمات، مؤكدًا أن التقوى هي زاد العبد في دنياه وآخرته، وبها تتحقق السعادة والفلاح. وبيّن في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام أن الفوز الحقيقي الذي ينبغي أن يتنافس فيه المؤمنون، هو النجاة من النار ودخول الجنة، كما قال الله جل وعلا: (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ)، مشيرًا إلى أن الدنيا زائلة، وأن الآخرة هي دار القرار، ولا دار للإنسان فيها إلا الجنة أو النار وأكد فضيلته أن من أعظم أسباب النجاة من النار تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى، وإفراد العبادة له، والإخلاص في القول والعمل، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرّم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله)، مضيفًا أن المحافظة على الصلوات الخمس من أعظم أسباب النجاة، وخاصة صلاتي الفجر والعصر، لما فيهما من مشقة على النفوس. وتحدث إمام وخطيب المسجد الحرام عن فضل الصيام، مبينًا أنه جُنّة ووقاية من النار، وأن أبواب الخير ممتدة بعد شهر رمضان، من خلال صيام التطوع، كصيام ستة أيام من شوال، وصيام الاثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، وأفضلها صيام داود عليه السلام، مشيرًا إلى أن حسن الخلق، ولين الجانب، والرفق بالناس، من أعظم أسباب النجاة من النار. وبيّن الدكتور المعيقلي فضل الإحسان إلى البنات والأخوات، والصبر عليهن، والإحسان في تربيتهن ورعايتهن، وأن ذلك سبب لدخول الجنة والنجاة من النار، كما ورد في الأحاديث النبوية، مؤكدًا أن الدعاء من أعظم أبواب النجاة، وأن كثرة سؤال الله الجنة، والاستعاذة به من النار، سبب عظيم للفوز. وحذّر من الأسباب التي تؤدي إلى دخول النار، وعلى رأسها آفات اللسان، مبينًا أن أكثر ما يُدخل الناس النار حصائد ألسنتهم، وما ينتج عنها من الغيبة والنميمة وإفساد ذات البين، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الحديثة، التي قد يتساهل فيها البعض دون إدراك لعواقبها، وأن الشريعة حرّمت هذه الآفات، وحثّت على حفظ اللسان، والذبّ عن أعراض المسلمين، مبينًا أن ذلك من أسباب النجاة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من ذبّ عن عرض أخيه بالغيب كان حقًا على الله أن يعتقه من النار). وأشار إلى فضل الباقيات الصالحات، من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، وأنها حصن للعبد يوم القيامة، وسبب لنجاته من النار، مستشهدًا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضلها، مبينًا أن من الأعمال العظيمة التي تنجي من النار: البكاء من خشية الله، والحراسة في سبيله، لقوله صلى الله عليه وسلم: (عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله)، مشيرًا إلى أن حماية الأوطان، والقيام على أمنها، من الأعمال العظيمة التي يُرجى بها الأجر العظيم، مؤكدًا مكانة المملكة في خدمة الحرمين الشريفين، وما تبذله من جهود في حفظ الأمن والاستقرار. واختتم فضيلته خطبته بالتأكيد على أن طريق النجاة واضح، يقوم على تحقيق التوحيد، والمحافظة على الطاعات، وحسن الخلق، واجتناب المعاصي، وأن العبد ينبغي أن يجمع بين فعل الخير وترك الشر، سعيًا للفوز العظيم الذي وعد الله به عباده المتقين، بالنجاة من النار ودخول الجنة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 27-03-2026 | الوقـت: 08:35:29 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

مؤامرة طرد السفير الإيراني: قراءة في الدبلوماسية المزدوجة ومشروع الهيمنة على لبنان

بقلم المستشار حيدر الشبلاوي
العلاقات السياسية والدبلوماسية – فض المنازعات ذات الطابع الدولي
مدير أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني
٢٧ مارس ٢٠٢٦
على وقع ما يشهده لبنان من تصعيد دبلوماسي خطير، تجلت مؤامرة جديدة تستهدف العلاقة الاستراتيجية بين لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، في محاولة مكشوفة للنيل من محور المقاومة وتفكيك القدرات الوطنية التي أثبتت على مدى عقود أنها الحصن المنيع في وجه المشروع الصهيوني المدمر. فما جرى مؤخراً من إصدار قرار طرد السفير الإيراني في بيروت لم يكن مجرد خرق دبلوماسي عابر، بل هو حلقة في سلسلة طويلة من المؤامرات التي تُحاك ليلاً ونهاراً ضد لبنان ومقاومته، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وبالتنسيق الكامل مع المخابرات السعودية التي تعمل في عمق الأوساط اللبنانية.
إيران تحترم السيادة اللبنانية.. والاتهامات مجرد ذرائع واهية
إن ما يُروَّج عن تدخل إيراني في الشأن اللبناني أو انتهاك للسيادة الوطنية هو كلام فارغ لا يستند إلى أي واقع ملموس. فالجمهورية الإسلامية الإيرانية تتعامل مع لبنان كدولة ذات سيادة كاملة، وتقيم علاقاتها الدبلوماسية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. التعاون الاستراتيجي بين البلدين في المجالات الأمنية والعسكرية لا شائبة فيه، لأنه يستند إلى ضرورة الدفاع عن لبنان والمنطقة من الخطر الأكبر: الكيان الصهيوني الذي لم يعرف منذ اليوم الأول لوجوده سوى العدوان والاغتيال والتدمير.
إذا كان ثمة من ينتهك السيادة اللبنانية، فهو العدو الإسرائيلي الذي يواصل اعتداءاته البرية والبحرية والجوية دون أي رادع، وهو الذي يخرق يومياً القرارات الدولية والأعراف الدبلوماسية، ويقصف الجنوب اللبناني، ودماء الشهداء لا تزال تنزف على أرض فلسطين المحتلة وفي غزة التي شهدت أبشع جرائم الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث.
الدبلوماسية الأميركية الإسرائيلية: وجه آخر للهيمنة والعدوان
تتحدث حكومة لبنان الحالية عن "أصول دبلوماسية" و"أعراف مرعية" في قضية السفير الإيراني، لكن السؤال الذي يجب أن يوجه لكل من يتبنى هذا الخطاب: أين كانت هذه الأصول والأعراف عندما كان العدو الإسرائيلي يخرق السيادة اللبنانية يومياً؟ وأين كانت الدبلوماسية اللبنانية عندما كانت الطائرات الأميركية والإسرائيلية تنتهك أجواء لبنان وسوريا والعراق وإيران؟
إن ما يُسمى دبلوماسية في قاموس الولايات المتحدة وإسرائيل ليس سوى أداة للهيمنة وتمرير المشاريع التوسعية. فالدبلوماسية الحقيقية لا تكون بالتصفيق للمجرمين، بل بالوقوف في وجههم. وترامب ونتنياهو هما مجرما حرب معروفان للعالم بأسره، لا يحترمان أي مواثيق أو أعراف دولية، ويمثلان خطراً وجودياً على أمن المنطقة واستقرارها.
مشروع تغيير خريطة الشرق الأوسط يستهدف لبنان أولاً
ما يجري اليوم هو جزء من مشروع استراتيجي مدروس لتغيير خريطة الشرق الأوسط، من النيل إلى الفرات، وهو المشروع الذي بدأت بوادره تتكشف مع العدوان على غزة وسوريا ولبنان. في هذا المشروع، يُطلب من لبنان أن يتخلى عن مقاومته، وأن يسلم قراره الوطني بيد من لا يريدون له خيراً. وقرار طرد السفير الإيراني ليس سوى خطوة في هذا الاتجاه، حيث يُستهدف حزب الله ومحور المقاومة عبر تصفية الدور الإيراني الداعم لللبنان.
المقاومة في لبنان واجب شرعي وضرورة استراتيجية
إن المقاومة في لبنان ليست خياراً سياسياً فقط، بل هي واجب شرعي وضرورة وجودية في مواجهة عدو لا يعترف بحدود ولا يحترم دماء ولا يبالي بالمواثيق الدولية. فإسرائيل، هذه الغدة السرطانية التي زرعت في قلب المنطقة، لم تتوقف يوماً عن ممارسة إرهابها، وآخرها ما جرى في غزة من تدمير شعب كامل، تحت أنظار المجتمع الدولي الصامت والمتواطئ.
لقد أثبتت حرب تموز ٢٠٠٦ أن المقاومة وحدها القادرة على ردع هذا العدو، وأن التعاون الاستراتيجي بين لبنان وإيران كان ولا يزال حجر الأساس في بناء قدرات لبنان الدفاعية. وهذا التعاون هو الذي حمى لبنان من مصير مشابه لما جرى في غزة، وهو الذي لا يزال يشكل عقدة في حلق أعداء لبنان من أميركا والصهاينة ومن تابعهم في المنطقة.
موقف الرئيس بري: وفاء للدماء ودفاع عن السيادة الحقيقية
موقف الرئيس نبيه بري الرافض لقرار طرد السفير الإيراني ليس موقفاً طائفياً أو فئوياً، بل هو موقف وطني بامتياز يعبر عن إرادة شريحة كبيرة من اللبنانيين الذين يعرفون من هو الصديق الحقيقي للبنان ومن هو العدو الذي يتربص به. فإيران لم تطلب من لبنان ثمناً لدعمها، ولم تتدخل في قراراته السيادية، بل كانت دائماً السند الحقيقي في مواجهة المشاريع التقسيمية والهيمنة الأميركية الصهيونية.
الدبلوماسية الإيرانية اللبنانية: مشروع دفاع استراتيجي مشترك
ما تجسده العلاقات بين بيروت وطهران هو نموذج رائد للعلاقات الدبلوماسية التي تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. إن الدبلوماسية الإيرانية اللبنانية ليست دبلوماسية وصاية أو تبعية، بل هي علاقة استراتيجية دفاعية مشتركة، تواجه عدواً واحداً يهدد أمن البلدين والمنطقة بأسرها. أي حديث عن دبلوماسية خارج هذا السياق هو محاولة لتضليل الرأي العام وتبرير قرارات لا تمت للسيادة الوطنية بصلة.
رئيس الجمهورية أمام مسؤولية تاريخية
إن ما يقوم به رئيس الجمهورية جوزيف عون من تناغم مع الإدارة الأميركية والمخابرات السعودية في قضية السفير الإيراني هو انحراف خطير عن مسؤولياته الدستورية والوطنية. إن أي رئيس للبنان يُسلم قرار بلاده لأجندات خارجية، ويتآمر على دماء الشهداء ومقاومة وطنه، لا يمكن أن يمرر ذلك بسهولة أمام برلمان لبناني مطالب باستجوابه ومحاسبته وفق الدستور والقانون.
لقد آن الأوان لأن يعرف اللبنانيون أن الدبلوماسية الحقيقية هي التي تحمي الوطن، وليس تلك التي ترضخ لإرادات الخارج وتتناغم مع مشاريع الهيمنة. ومحاولة تصفية حزب الله تعني بكل وضوح تصفية لبنان من الخارطة وإذلاله أمام العدو الصهيوني، وهذا ما لن يسمح به اللبنانيون الأحرار، ولن تمر المؤامرات مهما تعددت أشكالها وتنوعت أساليبها.
خاتمة: المؤامرة مكشوفة والرد قادم
المؤامرة التي تحاك اليوم بقرار طرد السفير الإيراني هي جزء من صراع أكبر على مستقبل لبنان والمنطقة. لكن المؤامرة مكشوفة، وأدواتها معروفة، والإرادة الوطنية اللبنانية لا يمكن أن ترضخ لابتزاز الداخل والخارج. التعاون الدبلوماسي والسياسي والتجاري والأمني بين لبنان وإيران هو الحصن الحصين الذي يحمي لبنان من نوايا الهيمنة الأميركية والمشاريع العربية المزيفة التي لا تريد للبنان إلا الضعف والانقسام.
إن لبنان الذي قاوم وانتصر عام ٢٠٠٦، والذي لا يزال صامداً في وجه أعتى عدوان، قادر اليوم على تجاوز هذه الأزمة، وكشف زيف من يدّعون الدفاع عن سيادته وهم يبيعونه لأعدائه. والمقاومة باقية، والعلاقة الاستراتيجية مع إيران باقية، ولبنان سيبقى حراً أبياً رغم كل المؤامرات.
------------------------------------------------------
The Conspiracy to Expel the Iranian Ambassador: A Reading in Duplicitous Diplomacy and the Project of Hegemony over Lebanon
By: Consultant Haider Al-Shiblawi
Political and Diplomatic Relations – International Dispute Resolution
Director of Imam Al-Khoei Academy for Strategic Studies and Electronic Media
March 27, 2026
Amidst the serious diplomatic escalation witnessed in Lebanon, a new conspiracy has emerged targeting the strategic relationship between Lebanon and the Islamic Republic of Iran, in an overt attempt to undermine the Axis of Resistance and dismantle the national capabilities that have proven for decades to be the impregnable fortress against the destructive Zionist project. The recent issuance of the decision to expel the Iranian ambassador in Beirut was not merely a passing diplomatic breach, but rather a link in a long chain of conspiracies woven day and night against Lebanon and its resistance, led by the United States of America and in full coordination with Saudi intelligence operating deep within Lebanese circles.
Iran Respects Lebanese Sovereignty.. Allegations Are Merely Flimsy Pretexts
What is being circulated about Iranian interference in Lebanese affairs or violation of national sovereignty is baseless rhetoric not grounded in any tangible reality. The Islamic Republic of Iran deals with Lebanon as a fully sovereign state and establishes its diplomatic relations on the basis of mutual respect and shared interests. The strategic cooperation between the two countries in security and military fields is beyond reproach, as it stems from the necessity of defending Lebanon and the region against the greatest threat: the Zionist entity, which has known nothing since its first day of existence but aggression, assassination, and destruction.
If there is any violator of Lebanese sovereignty, it is the Israeli enemy, which continues its land, sea, and air attacks without any deterrent, violating international resolutions and diplomatic norms daily, bombarding southern Lebanon, while the blood of martyrs continues to flow on the occupied Palestinian land and in Gaza, which witnessed the most horrific genocide crimes in modern history.
American-Israeli Diplomacy: Another Face of Hegemony and Aggression
Lebanon`s current government speaks of "diplomatic principles" and "established norms" regarding the Iranian ambassador issue, but the question that must be directed to everyone adopting this discourse is: where were these principles and norms when the Israeli enemy was violating Lebanese sovereignty daily? Where was Lebanese diplomacy when American and Israeli aircraft were violating the airspace of Lebanon, Syria, Iraq, and Iran?
What is called diplomacy in the lexicon of the United States and Israel is nothing but a tool for hegemony and advancing expansionist projects. True diplomacy does not consist of applauding criminals, but rather standing against them. Trump and Netanyahu are known war criminals to the entire world, respecting no international charters or norms, representing an existential threat to the security and stability of the region.
The Project to Redraw the Middle East Map Targets Lebanon First
What is happening today is part of a studied strategic project to redraw the map of the Middle East, from the Nile to the Euphrates — a project whose signs began to unfold with the aggression on Gaza, Syria, and Lebanon. Within this project, Lebanon is asked to abandon its resistance and surrender its national decision-making to those who wish it no good. The decision to expel the Iranian ambassador is merely a step in this direction, targeting Hezbollah and the Axis of Resistance by eliminating the supportive Iranian role in Lebanon.
Resistance in Lebanon: A Religious Duty and Strategic Necessity
Resistance in Lebanon is not merely a political choice, but a religious duty and existential necessity in facing an enemy that recognizes no borders, respects no lives, and disregards international charters. Israel, this cancerous gland implanted in the heart of the region, has never ceased practicing its terrorism, the latest of which was the destruction of an entire people in Gaza under the watch of a silent and complicit international community.
The July 2006 war proved that resistance alone is capable of deterring this enemy, and that the strategic cooperation between Lebanon and Iran was and remains the cornerstone in building Lebanon`s defensive capabilities. This cooperation is what protected Lebanon from a fate similar to what happened in Gaza, and it continues to be a thorn in the throats of Lebanon`s enemies from America, the Zionists, and their followers in the region.
Speaker Berri`s : Loyalty to the Martyrs` Blood and Defense of True Sovereignty
Speaker Nabih Berri`s rejecting the decision to expel the Iranian ambassador is not a sectarian or factional stance, but a truly national expressing the will of a large segment of Lebanese who know who Lebanon`s true friend is and who is the enemy lying in wait for it. Iran has not demanded any price from Lebanon for its support, nor has it interfered in its sovereign decisions; rather, it has always been the true support in facing partition projects and American-Zionist hegemony.
Iranian-Lebanese Diplomacy: A Joint Strategic Defense Project
The relations between Beirut and Tehran embody a pioneering model of diplomatic relations based on mutual respect and shared interests. Iranian-Lebanese diplomacy is not a diplomacy of guardianship or subordination, but rather a joint strategic defense relationship confronting a common enemy threatening the security of both countries and the entire region. Any talk of diplomacy outside this context is an attempt to mislead public opinion and justify decisions unrelated to national sovereignty.
The President of the Republic Faces a Historic Responsibility
What the President of the Republic, Joseph Aoun, is doing in terms of coordination with the American administration and Saudi intelligence regarding the Iranian ambassador issue is a serious deviation from his constitutional and national responsibilities. Any Lebanese president who surrenders his country`s decision-making to foreign agendas and conspires against the blood of martyrs and the resistance of his homeland cannot easily get away with this before a Lebanese parliament that must interrogate and hold him accountable according to the constitution and law.
It is time for the Lebanese to know that true diplomacy is what protects the homeland, not that which succumbs to foreign will and aligns with projects of hegemony. The attempt to eliminate Hezbollah clearly means eliminating Lebanon from the map and humiliating it before the Zionist enemy, which the free Lebanese will not allow, and conspiracies will not pass no matter how diverse their forms and methods.
Conclusion: The Conspiracy is Exposed, and the Response is Coming
The conspiracy being woven today through the decision to expel the Iranian ambassador is part of a larger struggle over the future of Lebanon and the region. But the conspiracy is exposed, its tools are known, and the Lebanese national will cannot succumb to internal and external blackmail. Diplomatic, political, commercial, and security cooperation between Lebanon and Iran is the impregnable fortress that protects Lebanon from American hegemonic intentions and fake Arab projects that wish nothing for Lebanon but weakness and division.
Lebanon, which resisted and triumphed in 2006, and remains steadfast in the face of the most fierce aggression, is capable today of overcoming this crisis and exposing the falsehood of those who claim to defend its sovereignty while selling it to its enemies. The resistance remains, the strategic relationship with Iran remains, and Lebanon will remain free and dignified despite all conspiracies.
Consultant Haider Al-Shiblawi
Director of Imam Al-Khoei Academy for Strategic Studies and Electronic Media
March 27, 2026

بقلم المستشار حيدر الشبلاوي
العلاقات السياسية والدبلوماسية – فض المنازعات ذات الطابع الدوليمدير أكاديمية الإمام الخوئي للدراسات الاستراتيجية والإعلام الإلكتروني٢٧ مارس ٢٠٢٦
على وقع ما يشهده لبنان من تصعيد دبلوماسي خطير، تجلت مؤامرة جديدة تستهدف العلاقة الاستراتيجية بين لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، في محاولة مكشوفة للنيل من محور المقاومة وتفكيك القدرات الوطنية التي أثبتت على مدى عقود أنها الحصن المنيع في وجه المشروع الصهيوني المدمر. فما جرى مؤخراً من إصدار قرار طرد السفير الإيراني في بيروت لم يكن مجرد خرق دبلوماسي عابر، بل هو حلقة في سلسلة طويلة من المؤامرات التي تُحاك ليلاً ونهاراً ضد لبنان ومقاومته، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وبالتنسيق الكامل مع المخابرات السعودية التي تعمل في عمق الأوساط اللبنانية.
إيران تحترم السيادة اللبنانية.. والاتهامات مجرد ذرائع واهية
إن ما يُروَّج عن تدخل إيراني في الشأن اللبناني أو انتهاك للسيادة الوطنية هو كلام فارغ لا يستند إلى أي واقع ملموس. فالجمهورية الإسلامية الإيرانية تتعامل مع لبنان كدولة ذات سيادة كاملة، وتقيم علاقاتها الدبلوماسية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. التعاون الاستراتيجي بين البلدين في المجالات الأمنية والعسكرية لا شائبة فيه، لأنه يستند إلى ضرورة الدفاع عن لبنان والمنطقة من الخطر الأكبر: الكيان الصهيوني الذي لم يعرف منذ اليوم الأول لوجوده سوى العدوان والاغتيال والتدمير.
إذا كان ثمة من ينتهك السيادة اللبنانية، فهو العدو الإسرائيلي الذي يواصل اعتداءاته البرية والبحرية والجوية دون أي رادع، وهو الذي يخرق يومياً القرارات الدولية والأعراف الدبلوماسية، ويقصف الجنوب اللبناني، ودماء الشهداء لا تزال تنزف على أرض فلسطين المحتلة وفي غزة التي شهدت أبشع جرائم الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث.
الدبلوماسية الأميركية الإسرائيلية: وجه آخر للهيمنة والعدوان
تتحدث حكومة لبنان الحالية عن "أصول دبلوماسية" و"أعراف مرعية" في قضية السفير الإيراني، لكن السؤال الذي يجب أن يوجه لكل من يتبنى هذا الخطاب: أين كانت هذه الأصول والأعراف عندما كان العدو الإسرائيلي يخرق السيادة اللبنانية يومياً؟ وأين كانت الدبلوماسية اللبنانية عندما كانت الطائرات الأميركية والإسرائيلية تنتهك أجواء لبنان وسوريا والعراق وإيران؟
إن ما يُسمى دبلوماسية في قاموس الولايات المتحدة وإسرائيل ليس سوى أداة للهيمنة وتمرير المشاريع التوسعية. فالدبلوماسية الحقيقية لا تكون بالتصفيق للمجرمين، بل بالوقوف في وجههم. وترامب ونتنياهو هما مجرما حرب معروفان للعالم بأسره، لا يحترمان أي مواثيق أو أعراف دولية، ويمثلان خطراً وجودياً على أمن المنطقة واستقرارها.
مشروع تغيير خريطة الشرق الأوسط يستهدف لبنان أولاً
ما يجري اليوم هو جزء من مشروع استراتيجي مدروس لتغيير خريطة الشرق الأوسط، من النيل إلى الفرات، وهو المشروع الذي بدأت بوادره تتكشف مع العدوان على غزة وسوريا ولبنان. في هذا المشروع، يُطلب من لبنان أن يتخلى عن مقاومته، وأن يسلم قراره الوطني بيد من لا يريدون له خيراً. وقرار طرد السفير الإيراني ليس سوى خطوة في هذا الاتجاه، حيث يُستهدف حزب الله ومحور المقاومة عبر تصفية الدور الإيراني الداعم لللبنان.
المقاومة في لبنان واجب شرعي وضرورة استراتيجية
إن المقاومة في لبنان ليست خياراً سياسياً فقط، بل هي واجب شرعي وضرورة وجودية في مواجهة عدو لا يعترف بحدود ولا يحترم دماء ولا يبالي بالمواثيق الدولية. فإسرائيل، هذه الغدة السرطانية التي زرعت في قلب المنطقة، لم تتوقف يوماً عن ممارسة إرهابها، وآخرها ما جرى في غزة من تدمير شعب كامل، تحت أنظار المجتمع الدولي الصامت والمتواطئ.
لقد أثبتت حرب تموز ٢٠٠٦ أن المقاومة وحدها القادرة على ردع هذا العدو، وأن التعاون الاستراتيجي بين لبنان وإيران كان ولا يزال حجر الأساس في بناء قدرات لبنان الدفاعية. وهذا التعاون هو الذي حمى لبنان من مصير مشابه لما جرى في غزة، وهو الذي لا يزال يشكل عقدة في حلق أعداء لبنان من أميركا والصهاينة ومن تابعهم في المنطقة.
موقف الرئيس بري: وفاء للدماء ودفاع عن السيادة الحقيقية
موقف الرئيس نبيه بري الرافض لقرار طرد السفير الإيراني ليس موقفاً طائفياً أو فئوياً، بل هو موقف وطني بامتياز يعبر عن إرادة شريحة كبيرة من اللبنانيين الذين يعرفون من هو الصديق الحقيقي للبنان ومن هو العدو الذي يتربص به. فإيران لم تطلب من لبنان ثمناً لدعمها، ولم تتدخل في قراراته السيادية، بل كانت دائماً السند الحقيقي في مواجهة المشاريع التقسيمية والهيمنة الأميركية الصهيونية.
الدبلوماسية الإيرانية اللبنانية: مشروع دفاع استراتيجي مشترك
ما تجسده العلاقات بين بيروت وطهران هو نموذج رائد للعلاقات الدبلوماسية التي تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. إن الدبلوماسية الإيرانية اللبنانية ليست دبلوماسية وصاية أو تبعية، بل هي علاقة استراتيجية دفاعية مشتركة، تواجه عدواً واحداً يهدد أمن البلدين والمنطقة بأسرها. أي حديث عن دبلوماسية خارج هذا السياق هو محاولة لتضليل الرأي العام وتبرير قرارات لا تمت للسيادة الوطنية بصلة.
رئيس الجمهورية أمام مسؤولية تاريخية
إن ما يقوم به رئيس الجمهورية جوزيف عون من تناغم مع الإدارة الأميركية والمخابرات السعودية في قضية السفير الإيراني هو انحراف خطير عن مسؤولياته الدستورية والوطنية. إن أي رئيس للبنان يُسلم قرار بلاده لأجندات خارجية، ويتآمر على دماء الشهداء ومقاومة وطنه، لا يمكن أن يمرر ذلك بسهولة أمام برلمان لبناني مطالب باستجوابه ومحاسبته وفق الدستور والقانون.
لقد آن الأوان لأن يعرف اللبنانيون أن الدبلوماسية الحقيقية هي التي تحمي الوطن، وليس تلك التي ترضخ لإرادات الخارج وتتناغم مع مشاريع الهيمنة. ومحاولة تصفية حزب الله تعني بكل وضوح تصفية لبنان من الخارطة وإذلاله أمام العدو الصهيوني، وهذا ما لن يسمح به اللبنانيون الأحرار، ولن تمر المؤامرات مهما تعددت أشكالها وتنوعت أساليبها.
خاتمة: المؤامرة مكشوفة والرد قادم
المؤامرة التي تحاك اليوم بقرار طرد السفير الإيراني هي جزء من صراع أكبر على مستقبل لبنان والمنطقة. لكن المؤامرة مكشوفة، وأدواتها معروفة، والإرادة الوطنية اللبنانية لا يمكن أن ترضخ لابتزاز الداخل والخارج. التعاون الدبلوماسي والسياسي والتجاري والأمني بين لبنان وإيران هو الحصن الحصين الذي يحمي لبنان من نوايا الهيمنة الأميركية والمشاريع العربية المزيفة التي لا تريد للبنان إلا الضعف والانقسام.
إن لبنان الذي قاوم وانتصر عام ٢٠٠٦، والذي لا يزال صامداً في وجه أعتى عدوان، قادر اليوم على تجاوز هذه الأزمة، وكشف زيف من يدّعون الدفاع عن سيادته وهم يبيعونه لأعدائه. والمقاومة باقية، والعلاقة الاستراتيجية مع إيران باقية، ولبنان سيبقى حراً أبياً رغم كل المؤامرات.------------------------------------------------------
The Conspiracy to Expel the Iranian Ambassador: A Reading in Duplicitous Diplomacy and the Project of Hegemony over Lebanon
By: Consultant Haider Al-ShiblawiPolitical and Diplomatic Relations – International Dispute ResolutionDirector of Imam Al-Khoei Academy for Strategic Studies and Electronic MediaMarch 27, 2026
Amidst the serious diplomatic escalation witnessed in Lebanon, a new conspiracy has emerged targeting the strategic relationship between Lebanon and the Islamic Republic of Iran, in an overt attempt to undermine the Axis of Resistance and dismantle the national capabilities that have proven for decades to be the impregnable fortress against the destructive Zionist project. The recent issuance of the decision to expel the Iranian ambassador in Beirut was not merely a passing diplomatic breach, but rather a link in a long chain of conspiracies woven day and night against Lebanon and its resistance, led by the United States of America and in full coordination with Saudi intelligence operating deep within Lebanese circles.
Iran Respects Lebanese Sovereignty.. Allegations Are Merely Flimsy Pretexts
What is being circulated about Iranian interference in Lebanese affairs or violation of national sovereignty is baseless rhetoric not grounded in any tangible reality. The Islamic Republic of Iran deals with Lebanon as a fully sovereign state and establishes its diplomatic relations on the basis of mutual respect and shared interests. The strategic cooperation between the two countries in security and military fields is beyond reproach, as it stems from the necessity of defending Lebanon and the region against the greatest threat: the Zionist entity, which has known nothing since its first day of existence but aggression, assassination, and destruction.
If there is any violator of Lebanese sovereignty, it is the Israeli enemy, which continues its land, sea, and air attacks without any deterrent, violating international resolutions and diplomatic norms daily, bombarding southern Lebanon, while the blood of martyrs continues to flow on the occupied Palestinian land and in Gaza, which witnessed the most horrific genocide crimes in modern history.
American-Israeli Diplomacy: Another Face of Hegemony and Aggression
Lebanon`s current government speaks of "diplomatic principles" and "established norms" regarding the Iranian ambassador issue, but the question that must be directed to everyone adopting this discourse is: where were these principles and norms when the Israeli enemy was violating Lebanese sovereignty daily? Where was Lebanese diplomacy when American and Israeli aircraft were violating the airspace of Lebanon, Syria, Iraq, and Iran?
What is called diplomacy in the lexicon of the United States and Israel is nothing but a tool for hegemony and advancing expansionist projects. True diplomacy does not consist of applauding criminals, but rather standing against them. Trump and Netanyahu are known war criminals to the entire world, respecting no international charters or norms, representing an existential threat to the security and stability of the region.
The Project to Redraw the Middle East Map Targets Lebanon First
What is happening today is part of a studied strategic project to redraw the map of the Middle East, from the Nile to the Euphrates — a project whose signs began to unfold with the aggression on Gaza, Syria, and Lebanon. Within this project, Lebanon is asked to abandon its resistance and surrender its national decision-making to those who wish it no good. The decision to expel the Iranian ambassador is merely a step in this direction, targeting Hezbollah and the Axis of Resistance by eliminating the supportive Iranian role in Lebanon.
Resistance in Lebanon: A Religious Duty and Strategic Necessity
Resistance in Lebanon is not merely a political choice, but a religious duty and existential necessity in facing an enemy that recognizes no borders, respects no lives, and disregards international charters. Israel, this cancerous gland implanted in the heart of the region, has never ceased practicing its terrorism, the latest of which was the destruction of an entire people in Gaza under the watch of a silent and complicit international community.
The July 2006 war proved that resistance alone is capable of deterring this enemy, and that the strategic cooperation between Lebanon and Iran was and remains the cornerstone in building Lebanon`s defensive capabilities. This cooperation is what protected Lebanon from a fate similar to what happened in Gaza, and it continues to be a thorn in the throats of Lebanon`s enemies from America, the Zionists, and their followers in the region.
Speaker Berri`s : Loyalty to the Martyrs` Blood and Defense of True Sovereignty
Speaker Nabih Berri`s rejecting the decision to expel the Iranian ambassador is not a sectarian or factional stance, but a truly national expressing the will of a large segment of Lebanese who know who Lebanon`s true friend is and who is the enemy lying in wait for it. Iran has not demanded any price from Lebanon for its support, nor has it interfered in its sovereign decisions; rather, it has always been the true support in facing partition projects and American-Zionist hegemony.
Iranian-Lebanese Diplomacy: A Joint Strategic Defense Project
The relations between Beirut and Tehran embody a pioneering model of diplomatic relations based on mutual respect and shared interests. Iranian-Lebanese diplomacy is not a diplomacy of guardianship or subordination, but rather a joint strategic defense relationship confronting a common enemy threatening the security of both countries and the entire region. Any talk of diplomacy outside this context is an attempt to mislead public opinion and justify decisions unrelated to national sovereignty.
The President of the Republic Faces a Historic Responsibility
What the President of the Republic, Joseph Aoun, is doing in terms of coordination with the American administration and Saudi intelligence regarding the Iranian ambassador issue is a serious deviation from his constitutional and national responsibilities. Any Lebanese president who surrenders his country`s decision-making to foreign agendas and conspires against the blood of martyrs and the resistance of his homeland cannot easily get away with this before a Lebanese parliament that must interrogate and hold him accountable according to the constitution and law.
It is time for the Lebanese to know that true diplomacy is what protects the homeland, not that which succumbs to foreign will and aligns with projects of hegemony. The attempt to eliminate Hezbollah clearly means eliminating Lebanon from the map and humiliating it before the Zionist enemy, which the free Lebanese will not allow, and conspiracies will not pass no matter how diverse their forms and methods.
Conclusion: The Conspiracy is Exposed, and the Response is Coming
The conspiracy being woven today through the decision to expel the Iranian ambassador is part of a larger struggle over the future of Lebanon and the region. But the conspiracy is exposed, its tools are known, and the Lebanese national will cannot succumb to internal and external blackmail. Diplomatic, political, commercial, and security cooperation between Lebanon and Iran is the impregnable fortress that protects Lebanon from American hegemonic intentions and fake Arab projects that wish nothing for Lebanon but weakness and division.
Lebanon, which resisted and triumphed in 2006, and remains steadfast in the face of the most fierce aggression, is capable today of overcoming this crisis and exposing the falsehood of those who claim to defend its sovereignty while selling it to its enemies. The resistance remains, the strategic relationship with Iran remains, and Lebanon will remain free and dignified despite all conspiracies.
Consultant Haider Al-ShiblawiDirector of Imam Al-Khoei Academy for Strategic Studies and Electronic MediaMarch 27, 2026
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 27-03-2026 | الوقـت: 01:22:03 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات
في المجموع: 28190 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
مباني إدارة تعليم الطائف ومدارسها تتوشح اللون الوردي تزامناً مع الملتق... 2026-03-27
العراق: الخاصرة الرخوة بين واشنطن وطهران 2026-03-27
الاتحاد الدولي للملاكمة يرحّب بقرار اللجنة الأولمبية الدولية لتحقيق عد... 2026-03-27
هدنة على حافة العاصفة 2026-03-27
الطاغية لا يموت 2026-03-27
تأجيل إنطلاق دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أكتوبر 2026 2026-03-27
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-03-27 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
مباني إدارة تعليم الطائف ومدارسها تتوشح ...
العراق: الخاصرة الرخوة بين واشنطن وطهران
الاتحاد الدولي للملاكمة يرحّب بقرار اللج...
هدنة على حافة العاصفة
الطاغية لا يموت
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1