|
في اليمن عقيدتنا مختلفة عن بقية العالم العربي والإسلامي ، وحبنا لرسول الله ليس لهُ حدود ، فنحن نؤمن دائماً أن لا صلاح ولا يوم يكتمل لنا إلا بالصلاة على النبي، ولا يبدأ صباحنا إلا بالصلاة عليه وآله ، ففي كل حال وكل حين نصلي عليه.. ونذّكر بالصلاة عليه وعلى آله،
فبالصلاة على النبي تحلو أيامنا .. وتطيب أوقاتنا .. وننعم بالأمن والسلام .. والحب والوئام.. نذكر ما نسينا.. ونعرف ما جهلنا ..، نصلي على النبي وآله فتنير عقولنا وأفكارنا .. وتشفى صدورنا و قلوبنا..
كيف لا وهو من رفع الله ذكره ، وعلا مع أسمه تعالى أسمه ، وتحجب الدعوات حتى نصلي عليه وآله ويتقبلها الله.
فاليمنيين بعقيدتهم الراسخة في عقولهم وقلوبهم عبر الأجيال أن الصلاة على النبي وآله جزء لا تكتمل حياتهم اليومية إلا بها ، ولا تحل البركة عليهم من دونها.
طوال العام واليمنيون متمسكون بهذا الأخلاق العالية والراقية ، لكن في شهر ربيع الأول شهر ميلاد النور ميلاد النبي محمد صلوات الله وآله الذين يصلون عليه طوال العام،
تتضاعف الصلوات ، ويعلوا الذكر ، وتردد الموالد والمدائح النبوية والإقتباس لسيرة النبي والتعرف عليها بشكل أعمق والتعلم منها ، وإحياء الإحتفالات والمناسبات والفرح يعم لدى الصغير والكبير.
ولم يجعلوها تكون مناسبة عابرة ، بل جعلوها مناسبة عظيمة ليس للإحياء التظاهري فحسب ، إنما لإحياء قلوبهم والتمسك أقوى بهذا النبي والاقتداء به،
حب اليمنيون لنبي العظيم لم يكن إحتفال لتظاهر بل لتجسيد في الواقع والتمسك بأخلاق هذا النبي قولاً وعملاً ،
فمظاهر الإحتفال ليست تعبير عن هذه المحبة العميقة والراسخة في وجدان اليمنيين ، وإحياء المولد هو يدل على حب عميق في قلوب اليمنيين للنبي محمد صلوات الله عليه وآله.
ففي السنوات الأخيرة تضاعفت الإحتفالات وكثرت،
ويسعي الأعداء جاهدين عبر أدواتهم الشيطانية لمحاربة هذه المناسبة ، لأنهم يعلمون أن هذا ليس مجرد إحتفال عابر بحينه وانتهى ، بل لأنهم يعلمون علم اليقين أن هذا الإحتفال تمسك واقتداء بالنبي ، وما بعد الإحتفال لم يكن كما قبله ،
اقتداء في أخلاقه في تحركه في جهاده وعلمه وعمله،
هم يصورون النبي بأنهُ إنسان ضعيف ولا موقف له ، ويرجون تلك الغزوات والفتوحات على يد فلان وفلان ويستبعدون النبي الذي هو أصل هذه الغزوات والفتوحات وقائدها من الموقف.
حتى الأحاديث يزورونها ويشتتون أفكار المجتمع ولا يقولوا قال الرسول بل عن فلان وفلان قال فلان سمع فلان قال فلان سمعت النبي ، يشتتون الأفكار بالرواه الذي لا أساس لهم لتشتيت الأفكار عن الحديث النبوي نفسه،
هذا أن كان الحديث صحيحاً.
لكن ومهما مكروا إلا ومكر الله يحيط بهم، كلما ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)).
فمحاربتهم هذه ما تزيدنا إلا تمسك بالنبي أكثر ، وتجعلنا في يقين تام أن موقفنا هو الموقف الصحيح،
فالموقف الصح والحق هو الذي يغيظ أعداء الله اليهود والنصارى وعملائهم من المنافقين،
فحين تكون في صف وأعدائك المنافقون في ذات الصف والموقف مع اليهود والنصارى هنا تتيقن أكثر أنك في الموقف الحق وأنك من تناصر دين الله ، وتتولى الله ورسوله بحق وإخلاص.
في اليمن عقيدتنا مختلفة عن بقية العالم العربي والإسلامي ، وحبنا لرسول الله ليس لهُ حدود ، فنحن نؤمن دائماً أن لا صلاح ولا يوم يكتمل لنا إلا بالصلاة على النبي، ولا يبدأ صباحنا إلا بالصلاة عليه وآله ، ففي كل حال وكل حين نصلي عليه.. ونذّكر بالصلاة عليه وعلى آله،فبالصلاة على النبي تحلو أيامنا .. وتطيب أوقاتنا .. وننعم بالأمن والسلام .. والحب والوئام.. نذكر ما نسينا.. ونعرف ما جهلنا ..، نصلي على النبي وآله فتنير عقولنا وأفكارنا .. وتشفى صدورنا و قلوبنا..كيف لا وهو من رفع الله ذكره ، وعلا مع أسمه تعالى أسمه ، وتحجب الدعوات حتى نصلي عليه وآله ويتقبلها الله.فاليمنيين بعقيدتهم الراسخة في عقولهم وقلوبهم عبر الأجيال أن الصلاة على النبي وآله جزء لا تكتمل حياتهم اليومية إلا بها ، ولا تحل البركة عليهم من دونها.
طوال العام واليمنيون متمسكون بهذا الأخلاق العالية والراقية ، لكن في شهر ربيع الأول شهر ميلاد النور ميلاد النبي محمد صلوات الله وآله الذين يصلون عليه طوال العام،تتضاعف الصلوات ، ويعلوا الذكر ، وتردد الموالد والمدائح النبوية والإقتباس لسيرة النبي والتعرف عليها بشكل أعمق والتعلم منها ، وإحياء الإحتفالات والمناسبات والفرح يعم لدى الصغير والكبير.ولم يجعلوها تكون مناسبة عابرة ، بل جعلوها مناسبة عظيمة ليس للإحياء التظاهري فحسب ، إنما لإحياء قلوبهم والتمسك أقوى بهذا النبي والاقتداء به،حب اليمنيون لنبي العظيم لم يكن إحتفال لتظاهر بل لتجسيد في الواقع والتمسك بأخلاق هذا النبي قولاً وعملاً ،فمظاهر الإحتفال ليست تعبير عن هذه المحبة العميقة والراسخة في وجدان اليمنيين ، وإحياء المولد هو يدل على حب عميق في قلوب اليمنيين للنبي محمد صلوات الله عليه وآله.ففي السنوات الأخيرة تضاعفت الإحتفالات وكثرت،ويسعي الأعداء جاهدين عبر أدواتهم الشيطانية لمحاربة هذه المناسبة ، لأنهم يعلمون أن هذا ليس مجرد إحتفال عابر بحينه وانتهى ، بل لأنهم يعلمون علم اليقين أن هذا الإحتفال تمسك واقتداء بالنبي ، وما بعد الإحتفال لم يكن كما قبله ، اقتداء في أخلاقه في تحركه في جهاده وعلمه وعمله،هم يصورون النبي بأنهُ إنسان ضعيف ولا موقف له ، ويرجون تلك الغزوات والفتوحات على يد فلان وفلان ويستبعدون النبي الذي هو أصل هذه الغزوات والفتوحات وقائدها من الموقف.حتى الأحاديث يزورونها ويشتتون أفكار المجتمع ولا يقولوا قال الرسول بل عن فلان وفلان قال فلان سمع فلان قال فلان سمعت النبي ، يشتتون الأفكار بالرواه الذي لا أساس لهم لتشتيت الأفكار عن الحديث النبوي نفسه،هذا أن كان الحديث صحيحاً.
لكن ومهما مكروا إلا ومكر الله يحيط بهم، كلما ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)).
فمحاربتهم هذه ما تزيدنا إلا تمسك بالنبي أكثر ، وتجعلنا في يقين تام أن موقفنا هو الموقف الصحيح،فالموقف الصح والحق هو الذي يغيظ أعداء الله اليهود والنصارى وعملائهم من المنافقين،فحين تكون في صف وأعدائك المنافقون في ذات الصف والموقف مع اليهود والنصارى هنا تتيقن أكثر أنك في الموقف الحق وأنك من تناصر دين الله ، وتتولى الله ورسوله بحق وإخلاص.
|