وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog
الرصاص لا يحجب الحقيقة.. ودماء الشهداء وقود النصر. تدشين انشطة الدورات الصيفية بمحافظة إب اليمنية تدشين اختبارات الشهادة الثانوية بمحافظة إب اليمنية "بيان صحفي صادر عن الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني" اليمنُ يخلعُ قناعَ الهيمنة الأمريكية ويضعُ إسرائيلَ تحتَ الحصار: من بابِ المندب إلى هرمز… محورُ النار يشتعلُ، ومن يبدأُ العدوانَ سيغرقُ في البحرِ الذي ظنَّهُ آمنًا اليمنُ يخلعُ قناعَ الهيمنة الأمريكية ويضعُ إسرائيلَ تحتَ الحصار: من بابِ المندب إلى هرمز… محورُ النار يشتعلُ، ومن يبدأُ العدوانَ سيغرقُ في البحرِ الذي ظنَّهُ آمنًا الدكتورة نهاد الكشي استشارية النساء والولادة والأجنة: الرعاية قبل الحمل خط الدفاع الأول لصحة الأم والجنين أبها يعزز صدارة يلو بـ "مؤجلة" الجبيل رئاسة الشؤون الدينية تصدر جدول البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام لشهر شوال 1447هـ تأهل الزلفي والوحدة والنور والخليج إلى نصف نهائي كأس الاتحاد السعودي لكرة اليد

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:43
عدد زوار اليوم:5829
عدد زوار الشهر:174855
عدد زوار السنة:519719
عدد الزوار الأجمالي:2290818
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 26
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

الرصاص لا يحجب الحقيقة.. ودماء الشهداء وقود النصر.

بيان صادر عن ملتقى كتاب العرب والأحرار.
بأسمى آيات الفخر والاعتزاز، وبقلوب ملؤها الغضب الثوري، ينعى ملتقى كتاب العرب والأحرار إلى الأمة العربية والإسلامية، وإلى الأسرة الإعلامية الحرة في كل مكان، كوكبة جديدة من فرسان الكلمة والصورة:
الشهيدة المراسلة/ فاطمة فتوني (شبكة الميادين).
الشهيد المراسل/ علي شعيب (قناة المنار).
اللذان ارتقيا اليوم السبت، إثر عدوان صهيوني غادر ومباشر استهدف الطواقم الصحفية على طريق جزين جنوب لبنان، أثناء تأديتهما لواجبهما المهني والوطني في نقل حقيقة الإجرام الصهيوني إلى العالم.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-03-2026 | الوقـت: 06:42:32 مساءا | قراءة: 17 | التعليقات

تدشين انشطة الدورات الصيفية بمحافظة إب اليمنية



تقرير/حميد الطاهري 

أقيم اليوم بمحافظة إب"وسط اليمن" فعالية تدشينية لأنشطة الدورات الصيفية للعام ١٤٤٧ه‍ والتي نفذتها التعبئة العامة واللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية بالمحافظة تحت شعار "علم وجهاد". 

وفي الفعالية التدشينية ، أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب أهمية المدارس الصيفية في تحصين النشء من الثقافات السلبية، وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الدينية والقيمية، في ظل التحديات التي تستهدف المجتمعات.. موضحا أن هذه المدارس تقدم برامج متكاملة تشمل تعليم القرآن الكريم والعلوم المختلفة، إلى جانب الأنشطة الثقافية والرياضية التي تسهم في تنمية قدرات الطلاب.

ودعا غلاب أولياء الأمور وكافة فئات المجتمع إلى الدفع بأبنائهم للالتحاق بالمدارس الصيفية، لما تمثله من بيئة تربوية آمنة تسهم في بناء شخصية الطالب بشكل متوازن .. منوها بأن هذه الدورات تشكل حصنًا منيعًا في مواجهة الأفكار المنحرفة، وتسهم في إعداد جيل واعٍ يمتلك البصيرة والمعرفة.

وبدوره أكد وكيل أول المحافظة عبدالحميد الشاهري أن الدورات الصيفية تمثل مشروعًا تربويًا متكاملًا يسهم في بناء جيل واعٍ ومتمسك بهويته الدينية والقيمية، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المنظمة في سبيل إنجاح هذه البرامج النوعية... مشيرا إلى أن ما تشهده المدارس الصيفية من إقبال متزايد يعكس وعي المجتمع بأهميتها ..

وشدد الشاهري على ضرورة تعزيز المشاركة المجتمعية لضمان تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية... موضحا أن المدارس الصيفية باتت تمثل رافدًا مهمًا في تنمية معارف الطلاب وصقل مهاراتهم، من خلال البرامج المتنوعة التي تجمع بين التعليم والتثقيف والأنشطة الهادفة.

وفي الفعالية التي حضرها وكيلا المحافظة راكان النقيب وصادق حمزة ونائب مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة العميد عبدالله الوائلي، وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية والشخصيات الإجتماعية ، أكد مدير عام مكتب التربية والتعليم رئيس اللجنة الفرعية للدورات الصيفية بالمحافظة محمد الغزالي أن نجاح الدورات الصيفية يتطلب تضافر جهود الجميع، نظرًا لما تمثله من أهمية في تربية وتعليم وتحصين النشء، وتعزيز معارفهم في مختلف الجوانب.

وأشار إلى أن المدارس الصيفية تسهم في استثمار أوقات الطلاب خلال الإجازة بما يعود عليهم بالنفع، من خلال برامج تعليمية وثقافية متكاملة... موضحا أن المدارس الصيفية هذا العام تشهد توسعًا ملحوظًا من حيث عدد المدارس والأنشطة المقدمة، حيث بلغ عددها نحو 1500 مدرسة، منها 300 مدرسة نموذجية، يستفيد منها ما يقارب 150 ألف طالب وطالبة على مستوى المحافظة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-03-2026 | الوقـت: 06:36:32 مساءا | قراءة: 8 | التعليقات

تدشين اختبارات الشهادة الثانوية بمحافظة إب اليمنية



تقرير/حميد الطاهري 


دشّن العميد آمين علي الورافي أمين عام المجلس المحلي بمحافظة إب و مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، اليوم ، اختبارات الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 1447هـ.بمحافظة إب "وسط اليمن" 

واطلع الورافي وغلاب ومعهما مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة محمد الغزالي، ومدير مديرية الظهار فضل زيد، وفريق الإشراف المركزي التابع لوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، على سير الاختبارات في مركزي ثانوية الشهيد صالح الصماد للمتفوقين ومدرسة شهيد القرآن بمديرية الظهار.

وأشادوا بمستوى التنظيم والإعداد وتهيئة الأجواء المناسبة لأداء الاختبارات بسهولة ويسر.

وأكد أمين عام محلي المحافظة، أن نجاح سير الاختبارات في يومها الأول يمثل إنجازًا مهمًا يعكس جهود اللجان الاختبارية وكافة الكوادر التربوية، ويجسد صمود القطاع التعليمي في مواجهة التحديات.

واعتبر تدشين اختبارات الشهادة الثانوية، محطة مفصلية في المسار التعليمي، تتطلب تكاتف الجهود لتوفير بيئة مناسبة تمكّن الطلاب من أداء اختباراتهم بثقة واطمئنان.. مشيرا إلى أن ما لمسه من انضباط وتنظيم يعكس مستوى الوعي والمسؤولية لدى الكوادر التربوية، ويعزز من نجاح العملية التعليمية رغم التحديات.

من جانبه، أوضح مسؤول التعبئة العامة ، أن تدشين الأختبارات يعد ثمرة للتنسيق المشترك بين الجهات المعنية ..مؤكدًا أن القطاع التعليمي يمثل جبهة أساسية في مواجهة التحديات، ما يستدعي دعمها وتعزيز صمودها ..

وتمنى غلاب للطلاب التفوق والنجاح في هذه الاختبارات التي تعد محصلة لسنوات طويلة من الدراسة .. داعيا اللجان الاختبارية إلى العمل بكل جد واجتهاد وتهيئة المناخ للطلاب للاختبار وباجواء ملائمة وإجراءات مناسبة ..

بدوره، أوضح مدير عام التربية بالمحافظة، أن نحو 37 ألف طالباً وطالبة يؤدون اختبارات الشهادة الثانوية هذا العام، موزعين على 230 مركزًا اختباريًا بمختلف مديريات المحافظة، مشيرًا إلى أن الاختبارات تسير وفق الخطة المقررة والضوابط المنظمة للاختبارات.

وثمّن جهود جميع العاملين في الميدان التربوي، مشيرًا إلى أن هذا النجاح يعكس مستوى الجاهزية والاستعداد المسبق.

وفي سياق متصل، دشّن الورافي وغلاب والغزالي الدورات الصيفية بالمحافظة، حيث اطلعوا على برامج الأنشطة والدورات في ثانوية الشهيد الصماد ومدرسة شهيد القرآن.

وأوضح أمين عام المجلس المحلي، أن الدورات الصيفية تمثل رافدًا مهمًا في بناء جيل واعٍ متمسك بهويته، من خلال تعليم القرآن الكريم وترسيخ القيم والمبادئ.

وأشار إلى أن ما شاهده من إقبال وتفاعل من الطلاب يبشر بمستقبل واعد لجيل متسلح بالعلم والمعرفة.

من جهته، أكد مسؤول التعبئة العامة، أهمية المدارس الصيفية في رعاية النشء وتحصينهم ثقافيًا وفكريًا، وتنمية وعيهم بما يسهم في بناء المجتمع.

وبيّن أن هذه البرامج تسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات والمساهمة في نهضة الوطن.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-03-2026 | الوقـت: 06:31:28 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات

"بيان صحفي صادر عن الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني"


بأشد العبارات.. الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني يدين جريمة استهداف مراسلي "الميادين" و"المنار"

يعرب الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني عن إدانته واستنكاره الشديدين للجريمة البشعة والغادرة التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي، والتي استهدفت الطواقم الإعلامية أثناء تأدية واجبهم المهني في نقل الحقيقة، مما أسفر عن ارتقاء الزميلة فاطمة فتوني مراسلة قناة الميادين، والزميل علي شعيب مراسل قناة المنار، شهداء على طريق الكلمة والحرة.

إن هذا الاعتداء السافر ليس مجرد حادث عابر، بل هو استمرار لسياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال لترهيب الصحفيين ومحاولة إسكات الصوت الحر الذي يفضح جرائمه أمام العالم. إن استهداف "فاطمة" و"علي" وهم يرتدون شاراتهم المهنية يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين الدولية والمواثيق التي تضمن حماية الصحفيين في النزاعات.


أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-03-2026 | الوقـت: 05:35:37 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

اليمنُ يخلعُ قناعَ الهيمنة الأمريكية ويضعُ إسرائيلَ تحتَ الحصار: من بابِ المندب إلى هرمز… محورُ النار يشتعلُ، ومن يبدأُ العدوانَ سيغرقُ في البحرِ الذي ظنَّهُ آمنًا

[5:08 م، 2026/3/28] .حميد عبدالقادر: لم يعد اليمنُ اليوم مجرّدَ دولةٍ محاصرةٍ تقاتلُ من أجلِ بقائها، ولم يعد شعبُه ذلك الشعبَ الذي ظنّت أمريكا وأدواتُها أنّ الجوعَ سيُخضعُه، ولا أنّ القصفَ سيُرعبُه، ولا أنّ الحصارَ سيكسرُ إرادتَه، ولا أنّ السنواتِ الطويلةَ من الاستهدافِ الوحشيِّ ستجعلُه يتراجعُ أو ينحني أو يرفعُ الرايةَ البيضاء.
اليوم، اليمنُ يقفُ من جديد…
لكن ليس كما عرفهُ الأعداءُ من قبل، وليس كما أرادتهُ غرفُ العدوانِ الأمريكيةُ والإسرائيليةُ والخليجيةُ أن يكون.
اليوم اليمنُ يدخلُ المعركةَ الكبرى لا كطرفٍ هامشيٍّ، بل كقوةِ قلبٍ في محورِ المواجهة، لا كصوتٍ إعلاميٍّ، بل كقبضةِ نارٍ حقيقية، لا كجبهةٍ ثانويةٍ، بل كمفتاحِ التحوّلِ الاستراتيجيّ الذي سيعيدُ رسمَ خرائطِ الحربِ في البرِّ والبحرِ والممرّاتِ الدولية.
إنّ دخولَ اليمنِ على الخطِّ العسكريِّ دعمًا وإسنادًا لإيران، والعراق، ولبنان، ليس تفصيلًا عابرًا في نشراتِ الأخبار، وليس مجرّدَ بيانِ تضامنٍ أو موقفٍ عاطفيٍّ أو استعراضِ عضلاتٍ في الهواء.
بل هو زلزالٌ جيوسياسيٌّ وعسكريٌّ حقيقيّ، يحملُ في باطنِه من المتغيّراتِ ما يكفي لنسفِ الحساباتِ الأمريكيةِ والإسرائيليةِ، وإرباكِ الأساطيل، وتشتيتِ مراكزِ القرار، ورفعِ كلفةِ العدوانِ إلى مستوياتٍ قد لا تستطيعُ واشنطنُ ولا تل أبيب احتمالَها طويلًا.
اليمنُ اليوم لا يدخلُ هذه الحربَ لأنّه يحبُّ الحرب، ولا لأنّه يبحثُ عن دورٍ بطوليٍّ على الشاشات، ولا لأنّه يريدُ أن يُقالَ عنه إنّه شاركَ في المعركة.
اليمنُ يدخلُ لأنّه فهمَ طبيعةَ المعركةِ قبلَ كثيرين، وأدركَ أنّ ما يجري ضدَّ إيران ليس ملفًا منفصلًا، ولا حادثةً موضعية، ولا اشتباكًا محدودًا، بل هو حلقةٌ في مشروعٍ استكباريٍّ واحد يستهدفُ كلَّ من يرفضُ الخضوعَ لأمريكا وإسرائيل، وكلَّ من يرفعُ رأسَه في وجهِ الهيمنة، وكلَّ من يملكُ قرارَه، وكلَّ من لا يركعُ عندَ أقدامِ البيتِ الأبيض.
ومن هنا، فإنّ اليمنَ حينَ تحرّكَ، لم يتحرّكْ من فراغ، ولم يتحرّكْ ارتجالًا، ولم يتحرّكْ بدافعِ الحماسةِ اللحظية، بل تحرّكَ من موقعِ القراءةِ العميقةِ، والاستعدادِ الطويلِ، والتقديرِ الدقيقِ للمرحلة.
لقد فهمت صنعاء أنّ أمريكا وإسرائيل لا تبحثان عن سلام، ولا تريدان تهدئة، ولا تؤمنان بالحوار إلا كخدعة، ولا بالمفاوضات إلا كوسيلةِ شراءِ وقت، ولا بالاتفاقات إلا كجسورِ عبورٍ نحو الغدر.
هذا العدوُّ لا يفهمُ إلا لغةَ القوة.
ولا يتراجعُ إلا إذا شعرَ بالخطر.
ولا يوقفُ عدوانَه إلا إذا صارَ الثمنُ عليه أثقلَ من المكاسب.
واليمنُ اليوم جاءَ ليقولَ لأمريكا وإسرائيل بصوتٍ لا يرتجف:
إذا فرضتم الحصارَ علينا، سنفرضُ عليكم الحصار.
إذا قصفتم، سنقصف.
إذا وسّعتم الحرب، سنوسّعها.
إذا أغلقتم الأبوابَ في وجوهِ شعوبِنا، سنغلقُ البحارَ في وجوهِكم.
والبادئُ أظلم… والردُّ آتٍ من حيثُ لا تتوقّعون.
إنّ أخطرَ ما في الموقفِ اليمنيِّ اليوم أنّه ليس تهديدًا نظريًّا، وليس لغةً شعبويةً للاستهلاك، وليس بيانًا فضفاضًا يمكنُ تفسيرُه ألفَ تفسير.
بل هو إعلانُ معادلةٍ جديدةٍ مكتملةِ الأركان:
أوقفوا العدوانَ على إيران ومحورِ المقاومة.
أوقفوا عدوانَكم على العراق ولبنان وفلسطين واليمن.
ارفعوا الحصارَ الجائرَ عن اليمن.
وإلّا فإنّ البحرَ الأحمرَ والبحرَ العربيَّ ومضيقَ بابِ المندب لن تبقى مجرّدَ ممرّاتٍ تجاريةٍ في خرائطِكم العسكرية، بل ستتحوّلُ إلى ساحاتِ استنزافٍ مفتوحةٍ، وإلى مقابرَ لهيبةِ الأساطيل، وإلى كابوسٍ اقتصاديٍّ وأمنيٍّ واستراتيجيٍّ يطاردُ أمريكا وإسرائيل ومن يدورُ في فلكِهما.
لقد كانت أمريكا بالأمسِ تراقبُ مضيقَ هرمز بعينِ القلقِ، وتعرفُ أنّ إيران تملكُ هناك ورقةً استراتيجيةً قادرةً على إرباكِ العالم.
واليوم، قبلَ أن تستوعبَ واشنطنُ حجمَ المأزقِ في الخليج، ها هو بابُ المندب ينهضُ من الجنوبِ ليقولَ لها:
لستم وحدَكم من يختارُ الممرّات… نحن أيضًا نختارُ أينَ تُفتَحُ البحارُ وأينَ تُغلَق.
وهنا تتجلّى العبقريةُ العسكريةُ والسياسيةُ في الموقفِ اليمنيّ.
فاليمنُ لا يكتفي بإسنادِ إيران معنويًّا، بل يذهبُ إلى ضربِ الخاصرةِ الرخوةِ للعدوّ:
الملاحة.
الاقتصاد.
سلاسلُ الإمداد.
الممرّاتُ الدولية.
كلفةُ التأمين.
ارتباكُ الشركات.
هشاشةُ التجارة.
وخوفُ الأسواقِ العالميةِ من اتّساعِ النار.
فحينَ يتحدّثُ اليمنُ عن البحرِ الأحمرِ والبحرِ العربيِّ وبابِ المندب، فهو لا يتحدّثُ عن جغرافيا جامدة، بل يتحدّثُ عن شرايينَ حياةٍ لاقتصادِ العدوّ، وعن مفاصلَ حركةٍ للأساطيل، وعن مناطقَ اختناقٍ إذا اشتعلت، فإنّ أثرَها لن يقتصرَ على سفينةٍ هنا أو ناقلةٍ هناك، بل سيمتدُّ إلى مراكزِ المال، وأسواقِ الطاقة، وحساباتِ البورصات، ومخاوفِ المستثمرين، وقراراتِ شركاتِ الشحن، ومزاجِ العالمِ كلّه.
وهنا يجبُ أن تفهمَ أمريكا وإسرائيل حقيقةً واحدةً لا مهربَ منها:
اليمنُ لم يعد كما كان.
هذا ليس يمنَ السنواتِ الأولى من العدوان.
ليس يمنَ الإمكاناتِ المحدودةِ كما تصوّروه.
ليس يمنَ الصورةِ النمطيةِ التي حاولتْ وسائلُ إعلامِهم تكريسَها.
هذا يمنٌ خرجَ من تحتِ القصفِ أكثرَ صلابة.
وخرجَ من تحتِ الحصارِ أكثرَ ابتكارًا.
وخرجَ من قلبِ المعركةِ أكثرَ خبرةً.
وتحوّلَ من هدفٍ للعدوانِ إلى صانعِ معادلاتٍ يخشاها المعتدون.
لقد جرّبت أمريكا وحلفاؤها هذا الشعبَ طويلًا.
جرّبوه بالقصفِ الوحشيّ.
جرّبوه بالتجويع.
جرّبوه بالعقوبات.
جرّبوه بالحصارِ البحريِّ والجويِّ والبريّ.
جرّبوه بالحربِ النفسيةِ والإعلامية.
جرّبوه بتمويلِ المرتزقةِ وإغراقِ الداخلِ بالفوضى.
فماذا كانت النتيجة؟
لم يسقط اليمن.
لم ينكسر اليمن.
لم يرفع اليمن رايةَ الاستسلام.
بل على العكس…
تحوّلَ اليمنُ إلى مدرسةٍ في الصمود، وإلى مختبرٍ قاسٍ لصناعةِ الردع، وإلى عقدةٍ استراتيجيةٍ في حلقِ من أرادوا ابتلاعَه.
واليوم، حينَ يدخلُ اليمنُ معركةَ إسنادِ إيران ومحورِ المقاومة، فإنّه لا يدخلُها ببياناتٍ وشعارات، بل يدخلُها وهو يحملُ ذاكرةَ حربٍ طويلة، وخبرةَ اشتباكٍ مرير، وإرادةَ رجالٍ لا يخافونَ المواجهةَ المباشرةَ مع أمريكا نفسها.
بل إنّ اليمنيين يعرفونَ جيدًا أنّ أمريكا، مهما بدت عملاقةً في الصورة، فإنّها حينَ تدخلُ حربَ استنزافٍ متعددةَ الجبهاتِ تتحوّلُ قوتُها الهائلةُ إلى عبءٍ لوجستيٍّ وعملياتيٍّ وسياسيٍّ ينهكُها من الداخل.
وهذا بالضبط ما سيحدثُ الآن.
فإذا أصرّت واشنطنُ على المضيِّ في عدوانِها، وإذا واصلت إسرائيلُ عربدتَها في المنطقة، فإنّ القواتِ الأمريكيةَ والبحريةَ الأمريكيةَ ستجدُ نفسَها أمامَ تشتيتٍ قاتلٍ للجهد:
جبهةٌ مع إيران.
جبهةٌ في العراق.
جبهةٌ مع لبنان عبر حساباتِ الدعمِ والردعِ والاشتباك.
وجبهةٌ بحريةٌ ملتهبةٌ مع اليمن في البحرِ الأحمرِ والبحرِ العربيِّ وبابِ المندب.
أيُّ جيشٍ في العالمِ يمكنُه أن يخوضَ حربًا مريحةً في هذا الوضع؟
أيُّ أسطولٍ يمكنُه أن يحافظَ على صورةِ الردعِ وهو يطاردُ النارَ في أكثرَ من بحرٍ ومضيقٍ وجبهة؟
وأيُّ إدارةٍ أمريكيةٍ تستطيعُ أن تضمنَ سقفَ التصعيدِ إذا خرجتِ المبادرةُ من يدِها؟
إنّها ليست معركةَ صواريخَ فقط…
إنّها معركةُ إرهاقٍ استراتيجيّ.
معركةُ استنزافٍ ممتدّ.
معركةُ كسرِ أعصابٍ.
معركةُ تفكيكِ صورةِ الهيمنة.
واليمنُ بارعٌ في هذا النوعِ من الحروب، لأنّه قاتلَ فيه سنواتٍ، ودفعَ ثمنَه دمًا وصبرًا وجوعًا، وخرجَ منه أصلبَ من الجبال.
أما إسرائيل، فهي الطرفُ الأكثرُ هشاشةً في هذه المعادلة.
إسرائيلُ كيانٌ يعيشُ على وهمِ التفوّقِ المطلق، وعلى سرعةِ الحسم، وعلى القدرةِ على نقلِ المعركةِ إلى أرضِ الآخرين.
لكن ماذا لو تحوّلتِ المنطقةُ كلُّها إلى حقولِ نارٍ مترابطة؟
ماذا لو صارتِ الملاحةُ مهدَّدة؟
ماذا لو ارتفعتِ الكلفةُ الاقتصاديةُ؟
ماذا لو تعطّلتِ الحساباتُ البحريةُ؟
ماذا لو صارَ الضغطُ على الممرّاتِ جزءًا من الردّ؟
ماذا لو تحوّلَ البحرُ نفسُه إلى جبهة؟
عندها، لن تكونَ إسرائيلُ في موقعِ القو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابعوا حسابي على منصة اكس تويتر سابقا 
     بقلم /وداد علي سالم البيض كاتبة وناشطة سياسية يمنية                                           👇👇👇
https://x.com/WAlbyd40752
[5:12 م، 2026/3/28] .حميد عبدالقادر: اليمنُ يخلعُ قناعَ الهيمنة الأمريكية ويضعُ إسرائيلَ تحتَ الحصار: من بابِ المندب إلى هرمز… محورُ النار يشتعلُ، ومن يبدأُ العدوانَ سيغرقُ في البحرِ الذي ظنَّهُ آمنًا
لم يعد اليمنُ اليوم مجرّدَ دولةٍ محاصرةٍ تقاتلُ من أجلِ بقائها، ولم يعد شعبُه ذلك الشعبَ الذي ظنّت أمريكا وأدواتُها أنّ الجوعَ سيُخضعُه، ولا أنّ القصفَ سيُرعبُه، ولا أنّ الحصارَ سيكسرُ إرادتَه، ولا أنّ السنواتِ الطويلةَ من الاستهدافِ الوحشيِّ ستجعلُه يتراجعُ أو ينحني أو يرفعُ الرايةَ البيضاء.
اليوم، اليمنُ يقفُ من جديد…
لكن ليس كما عرفهُ الأعداءُ من قبل، وليس كما أرادتهُ غرفُ العدوانِ الأمريكيةُ والإسرائيليةُ والخليجيةُ أن يكون.
اليوم اليمنُ يدخلُ المعركةَ الكبرى لا كطرفٍ هامشيٍّ، بل كقوةِ قلبٍ في محورِ المواجهة، لا كصوتٍ إعلاميٍّ، بل كقبضةِ نارٍ حقيقية، لا كجبهةٍ ثانويةٍ، بل كمفتاحِ التحوّلِ الاستراتيجيّ الذي سيعيدُ رسمَ خرائطِ الحربِ في البرِّ والبحرِ والممرّاتِ الدولية.
إنّ دخولَ اليمنِ على الخطِّ العسكريِّ دعمًا وإسنادًا لإيران، والعراق، ولبنان، ليس تفصيلًا عابرًا في نشراتِ الأخبار، وليس مجرّدَ بيانِ تضامنٍ أو موقفٍ عاطفيٍّ أو استعراضِ عضلاتٍ في الهواء.
بل هو زلزالٌ جيوسياسيٌّ وعسكريٌّ حقيقيّ، يحملُ في باطنِه من المتغيّراتِ ما يكفي لنسفِ الحساباتِ الأمريكيةِ والإسرائيليةِ، وإرباكِ الأساطيل، وتشتيتِ مراكزِ القرار، ورفعِ كلفةِ العدوانِ إلى مستوياتٍ قد لا تستطيعُ واشنطنُ ولا تل أبيب احتمالَها طويلًا.
اليمنُ اليوم لا يدخلُ هذه الحربَ لأنّه يحبُّ الحرب، ولا لأنّه يبحثُ عن دورٍ بطوليٍّ على الشاشات، ولا لأنّه يريدُ أن يُقالَ عنه إنّه شاركَ في المعركة.
اليمنُ يدخلُ لأنّه فهمَ طبيعةَ المعركةِ قبلَ كثيرين، وأدركَ أنّ ما يجري ضدَّ إيران ليس ملفًا منفصلًا، ولا حادثةً موضعية، ولا اشتباكًا محدودًا، بل هو حلقةٌ في مشروعٍ استكباريٍّ واحد يستهدفُ كلَّ من يرفضُ الخضوعَ لأمريكا وإسرائيل، وكلَّ من يرفعُ رأسَه في وجهِ الهيمنة، وكلَّ من يملكُ قرارَه، وكلَّ من لا يركعُ عندَ أقدامِ البيتِ الأبيض.
ومن هنا، فإنّ اليمنَ حينَ تحرّكَ، لم يتحرّكْ من فراغ، ولم يتحرّكْ ارتجالًا، ولم يتحرّكْ بدافعِ الحماسةِ اللحظية، بل تحرّكَ من موقعِ القراءةِ العميقةِ، والاستعدادِ الطويلِ، والتقديرِ الدقيقِ للمرحلة.
لقد فهمت صنعاء أنّ أمريكا وإسرائيل لا تبحثان عن سلام، ولا تريدان تهدئة، ولا تؤمنان بالحوار إلا كخدعة، ولا بالمفاوضات إلا كوسيلةِ شراءِ وقت، ولا بالاتفاقات إلا كجسورِ عبورٍ نحو الغدر.
هذا العدوُّ لا يفهمُ إلا لغةَ القوة.
ولا يتراجعُ إلا إذا شعرَ بالخطر.
ولا يوقفُ عدوانَه إلا إذا صارَ الثمنُ عليه أثقلَ من المكاسب.
واليمنُ اليوم جاءَ ليقولَ لأمريكا وإسرائيل بصوتٍ لا يرتجف:
إذا فرضتم الحصارَ علينا، سنفرضُ عليكم الحصار.
إذا قصفتم، سنقصف.
إذا وسّعتم الحرب، سنوسّعها.
إذا أغلقتم الأبوابَ في وجوهِ شعوبِنا، سنغلقُ البحارَ في وجوهِكم.
والبادئُ أظلم… والردُّ آتٍ من حيثُ لا تتوقّعون.
إنّ أخطرَ ما في الموقفِ اليمنيِّ اليوم أنّه ليس تهديدًا نظريًّا، وليس لغةً شعبويةً للاستهلاك، وليس بيانًا فضفاضًا يمكنُ تفسيرُه ألفَ تفسير.
بل هو إعلانُ معادلةٍ جديدةٍ مكتملةِ الأركان:
أوقفوا العدوانَ على إيران ومحورِ المقاومة.
أوقفوا عدوانَكم على العراق ولبنان وفلسطين واليمن.
ارفعوا الحصارَ الجائرَ عن اليمن.
وإلّا فإنّ البحرَ الأحمرَ والبحرَ العربيَّ ومضيقَ بابِ المندب لن تبقى مجرّدَ ممرّاتٍ تجاريةٍ في خرائطِكم العسكرية، بل ستتحوّلُ إلى ساحاتِ استنزافٍ مفتوحةٍ، وإلى مقابرَ لهيبةِ الأساطيل، وإلى كابوسٍ اقتصاديٍّ وأمنيٍّ واستراتيجيٍّ يطاردُ أمريكا وإسرائيل ومن يدورُ في فلكِهما.
لقد كانت أمريكا بالأمسِ تراقبُ مضيقَ هرمز بعينِ القلقِ، وتعرفُ أنّ إيران تملكُ هناك ورقةً استراتيجيةً قادرةً على إرباكِ العالم.
واليوم، قبلَ أن تستوعبَ واشنطنُ حجمَ المأزقِ في الخليج، ها هو بابُ المندب ينهضُ من الجنوبِ ليقولَ لها:
لستم وحدَكم من يختارُ الممرّات… نحن أيضًا نختارُ أينَ تُفتَحُ البحارُ وأينَ تُغلَق.
وهنا تتجلّى العبقريةُ العسكريةُ والسياسيةُ في الموقفِ اليمنيّ.
فاليمنُ لا يكتفي بإسنادِ إيران معنويًّا، بل يذهبُ إلى ضربِ الخاصرةِ الرخوةِ للعدوّ:
الملاحة.
الاقتصاد.
سلاسلُ الإمداد.
الممرّاتُ الدولية.
كلفةُ التأمين.
ارتباكُ الشركات.
هشاشةُ التجارة.
وخوفُ الأسواقِ العالميةِ من اتّساعِ النار.
فحينَ يتحدّثُ اليمنُ عن البحرِ الأحمرِ والبحرِ العربيِّ وبابِ المندب، فهو لا يتحدّثُ عن جغرافيا جامدة، بل يتحدّثُ عن شرايينَ حياةٍ لاقتصادِ العدوّ، وعن مفاصلَ حركةٍ للأساطيل، وعن مناطقَ اختناقٍ إذا اشتعلت، فإنّ أثرَها لن يقتصرَ على سفينةٍ هنا أو ناقلةٍ هناك، بل سيمتدُّ إلى مراكزِ المال، وأسواقِ الطاقة، وحساباتِ البورصات، ومخاوفِ المستثمرين، وقراراتِ شركاتِ الشحن، ومزاجِ العالمِ كلّه.
وهنا يجبُ أن تفهمَ أمريكا وإسرائيل حقيقةً واحدةً لا مهربَ منها:
اليمنُ لم يعد كما كان.
هذا ليس يمنَ السنواتِ الأولى من العدوان.
ليس يمنَ الإمكاناتِ المحدودةِ كما تصوّروه.
ليس يمنَ الصورةِ النمطيةِ التي حاولتْ وسائلُ إعلامِهم تكريسَها.
هذا يمنٌ خرجَ من تحتِ القصفِ أكثرَ صلابة.
وخرجَ من تحتِ الحصارِ أكثرَ ابتكارًا.
وخرجَ من قلبِ المعركةِ أكثرَ خبرةً.
وتحوّلَ من هدفٍ للعدوانِ إلى صانعِ معادلاتٍ يخشاها المعتدون.
لقد جرّبت أمريكا وحلفاؤها هذا الشعبَ طويلًا.
جرّبوه بالقصفِ الوحشيّ.
جرّبوه بالتجويع.
جرّبوه بالعقوبات.
جرّبوه بالحصارِ البحريِّ والجويِّ والبريّ.
جرّبوه بالحربِ النفسيةِ والإعلامية.
جرّبوه بتمويلِ المرتزقةِ وإغراقِ الداخلِ بالفوضى.
فماذا كانت النتيجة؟
لم يسقط اليمن.
لم ينكسر اليمن.
لم يرفع اليمن رايةَ الاستسلام.
بل على العكس…
تحوّلَ اليمنُ إلى مدرسةٍ في الصمود، وإلى مختبرٍ قاسٍ لصناعةِ الردع، وإلى عقدةٍ استراتيجيةٍ في حلقِ من أرادوا ابتلاعَه.
واليوم، حينَ يدخلُ اليمنُ معركةَ إسنادِ إيران ومحورِ المقاومة، فإنّه لا يدخلُها ببياناتٍ وشعارات، بل يدخلُها وهو يحملُ ذاكرةَ حربٍ طويلة، وخبرةَ اشتباكٍ مرير، وإرادةَ رجالٍ لا يخافونَ المواجهةَ المباشرةَ مع أمريكا نفسها.
بل إنّ اليمنيين يعرفونَ جيدًا أنّ أمريكا، مهما بدت عملاقةً في الصورة، فإنّها حينَ تدخلُ حربَ استنزافٍ متعددةَ الجبهاتِ تتحوّلُ قوتُها الهائلةُ إلى عبءٍ لوجستيٍّ وعملياتيٍّ وسياسيٍّ ينهكُها من الداخل.
وهذا بالضبط ما سيحدثُ الآن.
فإذا أصرّت واشنطنُ على المضيِّ في عدوانِها، وإذا واصلت إسرائيلُ عربدتَها في المنطقة، فإنّ القواتِ الأمريكيةَ والبحريةَ الأمريكيةَ ستجدُ نفسَها أمامَ تشتيتٍ قاتلٍ للجهد:
جبهةٌ مع إيران.
جبهةٌ في العراق.
جبهةٌ مع لبنان عبر حساباتِ الدعمِ والردعِ والاشتباك.
وجبهةٌ بحريةٌ ملتهبةٌ مع اليمن في البحرِ الأحمرِ والبحرِ العربيِّ وبابِ المندب.
أيُّ جيشٍ في العالمِ يمكنُه أن يخوضَ حربًا مريحةً في هذا الوضع؟
أيُّ أسطولٍ يمكنُه أن يحافظَ على صورةِ الردعِ وهو يطاردُ النارَ في أكثرَ من بحرٍ ومضيقٍ وجبهة؟
وأيُّ إدارةٍ أمريكيةٍ تستطيعُ أن تضمنَ سقفَ التصعيدِ إذا خرجتِ المبادرةُ من يدِها؟
إنّها ليست معركةَ صواريخَ فقط…
إنّها معركةُ إرهاقٍ استراتيجيّ.
معركةُ استنزافٍ ممتدّ.
معركةُ كسرِ أعصابٍ.
معركةُ تفكيكِ صورةِ الهيمنة.
واليمنُ بارعٌ في هذا النوعِ من الحروب، لأنّه قاتلَ فيه سنواتٍ، ودفعَ ثمنَه دمًا وصبرًا وجوعًا، وخرجَ منه أصلبَ من الجبال.
أما إسرائيل، فهي الطرفُ الأكثرُ هشاشةً في هذه المعادلة.
إسرائيلُ كيانٌ يعيشُ على وهمِ التفوّقِ المطلق، وعلى سرعةِ الحسم، وعلى القدرةِ على نقلِ المعركةِ إلى أرضِ الآخرين.
لكن ماذا لو تحوّلتِ المنطقةُ كلُّها إلى حقولِ نارٍ مترابطة؟
ماذا لو صارتِ الملاحةُ مهدَّدة؟
ماذا لو ارتفعتِ الكلفةُ الاقتصاديةُ؟
ماذا لو تعطّلتِ الحساباتُ البحريةُ؟
ماذا لو صارَ الضغطُ على الممرّاتِ جزءًا من الردّ؟
ماذا لو تحوّلَ البحرُ نفسُه إلى جبهة؟
عندها، لن تكونَ إسرائيلُ في موقعِ القو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابعوا حسابي على منصة اكس تويتر سابقا 
                    
  بقلم /وداد علي سالم البيض 
كاتبة وناشطة سياسية يمنية                          👇👇👇
https://x.com/WAlbyd40752
[5:08 م، 2026/3/28] .حميد عبدالقادر: لم يعد اليمنُ اليوم مجرّدَ دولةٍ محاصرةٍ تقاتلُ من أجلِ بقائها، ولم يعد شعبُه ذلك الشعبَ الذي ظنّت أمريكا وأدواتُها أنّ الجوعَ سيُخضعُه، ولا أنّ القصفَ سيُرعبُه، ولا أنّ الحصارَ سيكسرُ إرادتَه، ولا أنّ السنواتِ الطويلةَ من الاستهدافِ الوحشيِّ ستجعلُه يتراجعُ أو ينحني أو يرفعُ الرايةَ البيضاء.
اليوم، اليمنُ يقفُ من جديد…لكن ليس كما عرفهُ الأعداءُ من قبل، وليس كما أرادتهُ غرفُ العدوانِ الأمريكيةُ والإسرائيليةُ والخليجيةُ أن يكون.اليوم اليمنُ يدخلُ المعركةَ الكبرى لا كطرفٍ هامشيٍّ، بل كقوةِ قلبٍ في محورِ المواجهة، لا كصوتٍ إعلاميٍّ، بل كقبضةِ نارٍ حقيقية، لا كجبهةٍ ثانويةٍ، بل كمفتاحِ التحوّلِ الاستراتيجيّ الذي سيعيدُ رسمَ خرائطِ الحربِ في البرِّ والبحرِ والممرّاتِ الدولية.
إنّ دخولَ اليمنِ على الخطِّ العسكريِّ دعمًا وإسنادًا لإيران، والعراق، ولبنان، ليس تفصيلًا عابرًا في نشراتِ الأخبار، وليس مجرّدَ بيانِ تضامنٍ أو موقفٍ عاطفيٍّ أو استعراضِ عضلاتٍ في الهواء.بل هو زلزالٌ جيوسياسيٌّ وعسكريٌّ حقيقيّ، يحملُ في باطنِه من المتغيّراتِ ما يكفي لنسفِ الحساباتِ الأمريكيةِ والإسرائيليةِ، وإرباكِ الأساطيل، وتشتيتِ مراكزِ القرار، ورفعِ كلفةِ العدوانِ إلى مستوياتٍ قد لا تستطيعُ واشنطنُ ولا تل أبيب احتمالَها طويلًا.
اليمنُ اليوم لا يدخلُ هذه الحربَ لأنّه يحبُّ الحرب، ولا لأنّه يبحثُ عن دورٍ بطوليٍّ على الشاشات، ولا لأنّه يريدُ أن يُقالَ عنه إنّه شاركَ في المعركة.اليمنُ يدخلُ لأنّه فهمَ طبيعةَ المعركةِ قبلَ كثيرين، وأدركَ أنّ ما يجري ضدَّ إيران ليس ملفًا منفصلًا، ولا حادثةً موضعية، ولا اشتباكًا محدودًا، بل هو حلقةٌ في مشروعٍ استكباريٍّ واحد يستهدفُ كلَّ من يرفضُ الخضوعَ لأمريكا وإسرائيل، وكلَّ من يرفعُ رأسَه في وجهِ الهيمنة، وكلَّ من يملكُ قرارَه، وكلَّ من لا يركعُ عندَ أقدامِ البيتِ الأبيض.
ومن هنا، فإنّ اليمنَ حينَ تحرّكَ، لم يتحرّكْ من فراغ، ولم يتحرّكْ ارتجالًا، ولم يتحرّكْ بدافعِ الحماسةِ اللحظية، بل تحرّكَ من موقعِ القراءةِ العميقةِ، والاستعدادِ الطويلِ، والتقديرِ الدقيقِ للمرحلة.لقد فهمت صنعاء أنّ أمريكا وإسرائيل لا تبحثان عن سلام، ولا تريدان تهدئة، ولا تؤمنان بالحوار إلا كخدعة، ولا بالمفاوضات إلا كوسيلةِ شراءِ وقت، ولا بالاتفاقات إلا كجسورِ عبورٍ نحو الغدر.
هذا العدوُّ لا يفهمُ إلا لغةَ القوة.ولا يتراجعُ إلا إذا شعرَ بالخطر.ولا يوقفُ عدوانَه إلا إذا صارَ الثمنُ عليه أثقلَ من المكاسب.واليمنُ اليوم جاءَ ليقولَ لأمريكا وإسرائيل بصوتٍ لا يرتجف:
إذا فرضتم الحصارَ علينا، سنفرضُ عليكم الحصار.إذا قصفتم، سنقصف.إذا وسّعتم الحرب، سنوسّعها.إذا أغلقتم الأبوابَ في وجوهِ شعوبِنا، سنغلقُ البحارَ في وجوهِكم.والبادئُ أظلم… والردُّ آتٍ من حيثُ لا تتوقّعون.
إنّ أخطرَ ما في الموقفِ اليمنيِّ اليوم أنّه ليس تهديدًا نظريًّا، وليس لغةً شعبويةً للاستهلاك، وليس بيانًا فضفاضًا يمكنُ تفسيرُه ألفَ تفسير.بل هو إعلانُ معادلةٍ جديدةٍ مكتملةِ الأركان:أوقفوا العدوانَ على إيران ومحورِ المقاومة.أوقفوا عدوانَكم على العراق ولبنان وفلسطين واليمن.ارفعوا الحصارَ الجائرَ عن اليمن.وإلّا فإنّ البحرَ الأحمرَ والبحرَ العربيَّ ومضيقَ بابِ المندب لن تبقى مجرّدَ ممرّاتٍ تجاريةٍ في خرائطِكم العسكرية، بل ستتحوّلُ إلى ساحاتِ استنزافٍ مفتوحةٍ، وإلى مقابرَ لهيبةِ الأساطيل، وإلى كابوسٍ اقتصاديٍّ وأمنيٍّ واستراتيجيٍّ يطاردُ أمريكا وإسرائيل ومن يدورُ في فلكِهما.
لقد كانت أمريكا بالأمسِ تراقبُ مضيقَ هرمز بعينِ القلقِ، وتعرفُ أنّ إيران تملكُ هناك ورقةً استراتيجيةً قادرةً على إرباكِ العالم.واليوم، قبلَ أن تستوعبَ واشنطنُ حجمَ المأزقِ في الخليج، ها هو بابُ المندب ينهضُ من الجنوبِ ليقولَ لها:لستم وحدَكم من يختارُ الممرّات… نحن أيضًا نختارُ أينَ تُفتَحُ البحارُ وأينَ تُغلَق.
وهنا تتجلّى العبقريةُ العسكريةُ والسياسيةُ في الموقفِ اليمنيّ.فاليمنُ لا يكتفي بإسنادِ إيران معنويًّا، بل يذهبُ إلى ضربِ الخاصرةِ الرخوةِ للعدوّ:الملاحة.الاقتصاد.سلاسلُ الإمداد.الممرّاتُ الدولية.كلفةُ التأمين.ارتباكُ الشركات.هشاشةُ التجارة.وخوفُ الأسواقِ العالميةِ من اتّساعِ النار.
فحينَ يتحدّثُ اليمنُ عن البحرِ الأحمرِ والبحرِ العربيِّ وبابِ المندب، فهو لا يتحدّثُ عن جغرافيا جامدة، بل يتحدّثُ عن شرايينَ حياةٍ لاقتصادِ العدوّ، وعن مفاصلَ حركةٍ للأساطيل، وعن مناطقَ اختناقٍ إذا اشتعلت، فإنّ أثرَها لن يقتصرَ على سفينةٍ هنا أو ناقلةٍ هناك، بل سيمتدُّ إلى مراكزِ المال، وأسواقِ الطاقة، وحساباتِ البورصات، ومخاوفِ المستثمرين، وقراراتِ شركاتِ الشحن، ومزاجِ العالمِ كلّه.
وهنا يجبُ أن تفهمَ أمريكا وإسرائيل حقيقةً واحدةً لا مهربَ منها:اليمنُ لم يعد كما كان.
هذا ليس يمنَ السنواتِ الأولى من العدوان.ليس يمنَ الإمكاناتِ المحدودةِ كما تصوّروه.ليس يمنَ الصورةِ النمطيةِ التي حاولتْ وسائلُ إعلامِهم تكريسَها.هذا يمنٌ خرجَ من تحتِ القصفِ أكثرَ صلابة.وخرجَ من تحتِ الحصارِ أكثرَ ابتكارًا.وخرجَ من قلبِ المعركةِ أكثرَ خبرةً.وتحوّلَ من هدفٍ للعدوانِ إلى صانعِ معادلاتٍ يخشاها المعتدون.
لقد جرّبت أمريكا وحلفاؤها هذا الشعبَ طويلًا.جرّبوه بالقصفِ الوحشيّ.جرّبوه بالتجويع.جرّبوه بالعقوبات.جرّبوه بالحصارِ البحريِّ والجويِّ والبريّ.جرّبوه بالحربِ النفسيةِ والإعلامية.جرّبوه بتمويلِ المرتزقةِ وإغراقِ الداخلِ بالفوضى.فماذا كانت النتيجة؟لم يسقط اليمن.لم ينكسر اليمن.لم يرفع اليمن رايةَ الاستسلام.بل على العكس…تحوّلَ اليمنُ إلى مدرسةٍ في الصمود، وإلى مختبرٍ قاسٍ لصناعةِ الردع، وإلى عقدةٍ استراتيجيةٍ في حلقِ من أرادوا ابتلاعَه.
واليوم، حينَ يدخلُ اليمنُ معركةَ إسنادِ إيران ومحورِ المقاومة، فإنّه لا يدخلُها ببياناتٍ وشعارات، بل يدخلُها وهو يحملُ ذاكرةَ حربٍ طويلة، وخبرةَ اشتباكٍ مرير، وإرادةَ رجالٍ لا يخافونَ المواجهةَ المباشرةَ مع أمريكا نفسها.بل إنّ اليمنيين يعرفونَ جيدًا أنّ أمريكا، مهما بدت عملاقةً في الصورة، فإنّها حينَ تدخلُ حربَ استنزافٍ متعددةَ الجبهاتِ تتحوّلُ قوتُها الهائلةُ إلى عبءٍ لوجستيٍّ وعملياتيٍّ وسياسيٍّ ينهكُها من الداخل.
وهذا بالضبط ما سيحدثُ الآن.
فإذا أصرّت واشنطنُ على المضيِّ في عدوانِها، وإذا واصلت إسرائيلُ عربدتَها في المنطقة، فإنّ القواتِ الأمريكيةَ والبحريةَ الأمريكيةَ ستجدُ نفسَها أمامَ تشتيتٍ قاتلٍ للجهد:جبهةٌ مع إيران.جبهةٌ في العراق.جبهةٌ مع لبنان عبر حساباتِ الدعمِ والردعِ والاشتباك.وجبهةٌ بحريةٌ ملتهبةٌ مع اليمن في البحرِ الأحمرِ والبحرِ العربيِّ وبابِ المندب.أيُّ جيشٍ في العالمِ يمكنُه أن يخوضَ حربًا مريحةً في هذا الوضع؟أيُّ أسطولٍ يمكنُه أن يحافظَ على صورةِ الردعِ وهو يطاردُ النارَ في أكثرَ من بحرٍ ومضيقٍ وجبهة؟وأيُّ إدارةٍ أمريكيةٍ تستطيعُ أن تضمنَ سقفَ التصعيدِ إذا خرجتِ المبادرةُ من يدِها؟
إنّها ليست معركةَ صواريخَ فقط…إنّها معركةُ إرهاقٍ استراتيجيّ.معركةُ استنزافٍ ممتدّ.معركةُ كسرِ أعصابٍ.معركةُ تفكيكِ صورةِ الهيمنة.واليمنُ بارعٌ في هذا النوعِ من الحروب، لأنّه قاتلَ فيه سنواتٍ، ودفعَ ثمنَه دمًا وصبرًا وجوعًا، وخرجَ منه أصلبَ من الجبال.
أما إسرائيل، فهي الطرفُ الأكثرُ هشاشةً في هذه المعادلة.إسرائيلُ كيانٌ يعيشُ على وهمِ التفوّقِ المطلق، وعلى سرعةِ الحسم، وعلى القدرةِ على نقلِ المعركةِ إلى أرضِ الآخرين.لكن ماذا لو تحوّلتِ المنطقةُ كلُّها إلى حقولِ نارٍ مترابطة؟ماذا لو صارتِ الملاحةُ مهدَّدة؟ماذا لو ارتفعتِ الكلفةُ الاقتصاديةُ؟ماذا لو تعطّلتِ الحساباتُ البحريةُ؟ماذا لو صارَ الضغطُ على الممرّاتِ جزءًا من الردّ؟ماذا لو تحوّلَ البحرُ نفسُه إلى جبهة؟عندها، لن تكونَ إسرائيلُ في موقعِ القوـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتابعوا حسابي على منصة اكس تويتر سابقا      بقلم /وداد علي سالم البيض كاتبة وناشطة سياسية يمنية                                           👇👇👇https://x.com/WAlbyd40752[5:12 م، 2026/3/28] .حميد عبدالقادر: اليمنُ يخلعُ قناعَ الهيمنة الأمريكية ويضعُ إسرائيلَ تحتَ الحصار: من بابِ المندب إلى هرمز… محورُ النار يشتعلُ، ومن يبدأُ العدوانَ سيغرقُ في البحرِ الذي ظنَّهُ آمنًا
لم يعد اليمنُ اليوم مجرّدَ دولةٍ محاصرةٍ تقاتلُ من أجلِ بقائها، ولم يعد شعبُه ذلك الشعبَ الذي ظنّت أمريكا وأدواتُها أنّ الجوعَ سيُخضعُه، ولا أنّ القصفَ سيُرعبُه، ولا أنّ الحصارَ سيكسرُ إرادتَه، ولا أنّ السنواتِ الطويلةَ من الاستهدافِ الوحشيِّ ستجعلُه يتراجعُ أو ينحني أو يرفعُ الرايةَ البيضاء.
اليوم، اليمنُ يقفُ من جديد…لكن ليس كما عرفهُ الأعداءُ من قبل، وليس كما أرادتهُ غرفُ العدوانِ الأمريكيةُ والإسرائيليةُ والخليجيةُ أن يكون.اليوم اليمنُ يدخلُ المعركةَ الكبرى لا كطرفٍ هامشيٍّ، بل كقوةِ قلبٍ في محورِ المواجهة، لا كصوتٍ إعلاميٍّ، بل كقبضةِ نارٍ حقيقية، لا كجبهةٍ ثانويةٍ، بل كمفتاحِ التحوّلِ الاستراتيجيّ الذي سيعيدُ رسمَ خرائطِ الحربِ في البرِّ والبحرِ والممرّاتِ الدولية.
إنّ دخولَ اليمنِ على الخطِّ العسكريِّ دعمًا وإسنادًا لإيران، والعراق، ولبنان، ليس تفصيلًا عابرًا في نشراتِ الأخبار، وليس مجرّدَ بيانِ تضامنٍ أو موقفٍ عاطفيٍّ أو استعراضِ عضلاتٍ في الهواء.بل هو زلزالٌ جيوسياسيٌّ وعسكريٌّ حقيقيّ، يحملُ في باطنِه من المتغيّراتِ ما يكفي لنسفِ الحساباتِ الأمريكيةِ والإسرائيليةِ، وإرباكِ الأساطيل، وتشتيتِ مراكزِ القرار، ورفعِ كلفةِ العدوانِ إلى مستوياتٍ قد لا تستطيعُ واشنطنُ ولا تل أبيب احتمالَها طويلًا.
اليمنُ اليوم لا يدخلُ هذه الحربَ لأنّه يحبُّ الحرب، ولا لأنّه يبحثُ عن دورٍ بطوليٍّ على الشاشات، ولا لأنّه يريدُ أن يُقالَ عنه إنّه شاركَ في المعركة.اليمنُ يدخلُ لأنّه فهمَ طبيعةَ المعركةِ قبلَ كثيرين، وأدركَ أنّ ما يجري ضدَّ إيران ليس ملفًا منفصلًا، ولا حادثةً موضعية، ولا اشتباكًا محدودًا، بل هو حلقةٌ في مشروعٍ استكباريٍّ واحد يستهدفُ كلَّ من يرفضُ الخضوعَ لأمريكا وإسرائيل، وكلَّ من يرفعُ رأسَه في وجهِ الهيمنة، وكلَّ من يملكُ قرارَه، وكلَّ من لا يركعُ عندَ أقدامِ البيتِ الأبيض.
ومن هنا، فإنّ اليمنَ حينَ تحرّكَ، لم يتحرّكْ من فراغ، ولم يتحرّكْ ارتجالًا، ولم يتحرّكْ بدافعِ الحماسةِ اللحظية، بل تحرّكَ من موقعِ القراءةِ العميقةِ، والاستعدادِ الطويلِ، والتقديرِ الدقيقِ للمرحلة.لقد فهمت صنعاء أنّ أمريكا وإسرائيل لا تبحثان عن سلام، ولا تريدان تهدئة، ولا تؤمنان بالحوار إلا كخدعة، ولا بالمفاوضات إلا كوسيلةِ شراءِ وقت، ولا بالاتفاقات إلا كجسورِ عبورٍ نحو الغدر.
هذا العدوُّ لا يفهمُ إلا لغةَ القوة.ولا يتراجعُ إلا إذا شعرَ بالخطر.ولا يوقفُ عدوانَه إلا إذا صارَ الثمنُ عليه أثقلَ من المكاسب.واليمنُ اليوم جاءَ ليقولَ لأمريكا وإسرائيل بصوتٍ لا يرتجف:
إذا فرضتم الحصارَ علينا، سنفرضُ عليكم الحصار.إذا قصفتم، سنقصف.إذا وسّعتم الحرب، سنوسّعها.إذا أغلقتم الأبوابَ في وجوهِ شعوبِنا، سنغلقُ البحارَ في وجوهِكم.والبادئُ أظلم… والردُّ آتٍ من حيثُ لا تتوقّعون.
إنّ أخطرَ ما في الموقفِ اليمنيِّ اليوم أنّه ليس تهديدًا نظريًّا، وليس لغةً شعبويةً للاستهلاك، وليس بيانًا فضفاضًا يمكنُ تفسيرُه ألفَ تفسير.بل هو إعلانُ معادلةٍ جديدةٍ مكتملةِ الأركان:أوقفوا العدوانَ على إيران ومحورِ المقاومة.أوقفوا عدوانَكم على العراق ولبنان وفلسطين واليمن.ارفعوا الحصارَ الجائرَ عن اليمن.وإلّا فإنّ البحرَ الأحمرَ والبحرَ العربيَّ ومضيقَ بابِ المندب لن تبقى مجرّدَ ممرّاتٍ تجاريةٍ في خرائطِكم العسكرية، بل ستتحوّلُ إلى ساحاتِ استنزافٍ مفتوحةٍ، وإلى مقابرَ لهيبةِ الأساطيل، وإلى كابوسٍ اقتصاديٍّ وأمنيٍّ واستراتيجيٍّ يطاردُ أمريكا وإسرائيل ومن يدورُ في فلكِهما.
لقد كانت أمريكا بالأمسِ تراقبُ مضيقَ هرمز بعينِ القلقِ، وتعرفُ أنّ إيران تملكُ هناك ورقةً استراتيجيةً قادرةً على إرباكِ العالم.واليوم، قبلَ أن تستوعبَ واشنطنُ حجمَ المأزقِ في الخليج، ها هو بابُ المندب ينهضُ من الجنوبِ ليقولَ لها:لستم وحدَكم من يختارُ الممرّات… نحن أيضًا نختارُ أينَ تُفتَحُ البحارُ وأينَ تُغلَق.
وهنا تتجلّى العبقريةُ العسكريةُ والسياسيةُ في الموقفِ اليمنيّ.فاليمنُ لا يكتفي بإسنادِ إيران معنويًّا، بل يذهبُ إلى ضربِ الخاصرةِ الرخوةِ للعدوّ:الملاحة.الاقتصاد.سلاسلُ الإمداد.الممرّاتُ الدولية.كلفةُ التأمين.ارتباكُ الشركات.هشاشةُ التجارة.وخوفُ الأسواقِ العالميةِ من اتّساعِ النار.
فحينَ يتحدّثُ اليمنُ عن البحرِ الأحمرِ والبحرِ العربيِّ وبابِ المندب، فهو لا يتحدّثُ عن جغرافيا جامدة، بل يتحدّثُ عن شرايينَ حياةٍ لاقتصادِ العدوّ، وعن مفاصلَ حركةٍ للأساطيل، وعن مناطقَ اختناقٍ إذا اشتعلت، فإنّ أثرَها لن يقتصرَ على سفينةٍ هنا أو ناقلةٍ هناك، بل سيمتدُّ إلى مراكزِ المال، وأسواقِ الطاقة، وحساباتِ البورصات، ومخاوفِ المستثمرين، وقراراتِ شركاتِ الشحن، ومزاجِ العالمِ كلّه.
وهنا يجبُ أن تفهمَ أمريكا وإسرائيل حقيقةً واحدةً لا مهربَ منها:اليمنُ لم يعد كما كان.
هذا ليس يمنَ السنواتِ الأولى من العدوان.ليس يمنَ الإمكاناتِ المحدودةِ كما تصوّروه.ليس يمنَ الصورةِ النمطيةِ التي حاولتْ وسائلُ إعلامِهم تكريسَها.هذا يمنٌ خرجَ من تحتِ القصفِ أكثرَ صلابة.وخرجَ من تحتِ الحصارِ أكثرَ ابتكارًا.وخرجَ من قلبِ المعركةِ أكثرَ خبرةً.وتحوّلَ من هدفٍ للعدوانِ إلى صانعِ معادلاتٍ يخشاها المعتدون.
لقد جرّبت أمريكا وحلفاؤها هذا الشعبَ طويلًا.جرّبوه بالقصفِ الوحشيّ.جرّبوه بالتجويع.جرّبوه بالعقوبات.جرّبوه بالحصارِ البحريِّ والجويِّ والبريّ.جرّبوه بالحربِ النفسيةِ والإعلامية.جرّبوه بتمويلِ المرتزقةِ وإغراقِ الداخلِ بالفوضى.فماذا كانت النتيجة؟لم يسقط اليمن.لم ينكسر اليمن.لم يرفع اليمن رايةَ الاستسلام.بل على العكس…تحوّلَ اليمنُ إلى مدرسةٍ في الصمود، وإلى مختبرٍ قاسٍ لصناعةِ الردع، وإلى عقدةٍ استراتيجيةٍ في حلقِ من أرادوا ابتلاعَه.
واليوم، حينَ يدخلُ اليمنُ معركةَ إسنادِ إيران ومحورِ المقاومة، فإنّه لا يدخلُها ببياناتٍ وشعارات، بل يدخلُها وهو يحملُ ذاكرةَ حربٍ طويلة، وخبرةَ اشتباكٍ مرير، وإرادةَ رجالٍ لا يخافونَ المواجهةَ المباشرةَ مع أمريكا نفسها.بل إنّ اليمنيين يعرفونَ جيدًا أنّ أمريكا، مهما بدت عملاقةً في الصورة، فإنّها حينَ تدخلُ حربَ استنزافٍ متعددةَ الجبهاتِ تتحوّلُ قوتُها الهائلةُ إلى عبءٍ لوجستيٍّ وعملياتيٍّ وسياسيٍّ ينهكُها من الداخل.
وهذا بالضبط ما سيحدثُ الآن.
فإذا أصرّت واشنطنُ على المضيِّ في عدوانِها، وإذا واصلت إسرائيلُ عربدتَها في المنطقة، فإنّ القواتِ الأمريكيةَ والبحريةَ الأمريكيةَ ستجدُ نفسَها أمامَ تشتيتٍ قاتلٍ للجهد:جبهةٌ مع إيران.جبهةٌ في العراق.جبهةٌ مع لبنان عبر حساباتِ الدعمِ والردعِ والاشتباك.وجبهةٌ بحريةٌ ملتهبةٌ مع اليمن في البحرِ الأحمرِ والبحرِ العربيِّ وبابِ المندب.أيُّ جيشٍ في العالمِ يمكنُه أن يخوضَ حربًا مريحةً في هذا الوضع؟أيُّ أسطولٍ يمكنُه أن يحافظَ على صورةِ الردعِ وهو يطاردُ النارَ في أكثرَ من بحرٍ ومضيقٍ وجبهة؟وأيُّ إدارةٍ أمريكيةٍ تستطيعُ أن تضمنَ سقفَ التصعيدِ إذا خرجتِ المبادرةُ من يدِها؟
إنّها ليست معركةَ صواريخَ فقط…إنّها معركةُ إرهاقٍ استراتيجيّ.معركةُ استنزافٍ ممتدّ.معركةُ كسرِ أعصابٍ.معركةُ تفكيكِ صورةِ الهيمنة.واليمنُ بارعٌ في هذا النوعِ من الحروب، لأنّه قاتلَ فيه سنواتٍ، ودفعَ ثمنَه دمًا وصبرًا وجوعًا، وخرجَ منه أصلبَ من الجبال.
أما إسرائيل، فهي الطرفُ الأكثرُ هشاشةً في هذه المعادلة.إسرائيلُ كيانٌ يعيشُ على وهمِ التفوّقِ المطلق، وعلى سرعةِ الحسم، وعلى القدرةِ على نقلِ المعركةِ إلى أرضِ الآخرين.لكن ماذا لو تحوّلتِ المنطقةُ كلُّها إلى حقولِ نارٍ مترابطة؟ماذا لو صارتِ الملاحةُ مهدَّدة؟ماذا لو ارتفعتِ الكلفةُ الاقتصاديةُ؟ماذا لو تعطّلتِ الحساباتُ البحريةُ؟ماذا لو صارَ الضغطُ على الممرّاتِ جزءًا من الردّ؟ماذا لو تحوّلَ البحرُ نفسُه إلى جبهة؟عندها، لن تكونَ إسرائيلُ في موقعِ القوـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتابعوا حسابي على منصة اكس تويتر سابقا                       بقلم /وداد علي سالم البيض كاتبة وناشطة سياسية يمنية                          👇👇👇https://x.com/WAlbyd40752
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-03-2026 | الوقـت: 05:24:19 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

اليمنُ يخلعُ قناعَ الهيمنة الأمريكية ويضعُ إسرائيلَ تحتَ الحصار: من بابِ المندب إلى هرمز… محورُ النار يشتعلُ، ومن يبدأُ العدوانَ سيغرقُ في البحرِ الذي ظنَّهُ آمنًا

لم يعد اليمنُ اليوم مجرّدَ دولةٍ محاصرةٍ تقاتلُ من أجلِ بقائها، ولم يعد شعبُه ذلك الشعبَ الذي ظنّت أمريكا وأدواتُها أنّ الجوعَ سيُخضعُه، ولا أنّ القصفَ سيُرعبُه، ولا أنّ الحصارَ سيكسرُ إرادتَه، ولا أنّ السنواتِ الطويلةَ من الاستهدافِ الوحشيِّ ستجعلُه يتراجعُ أو ينحني أو يرفعُ الرايةَ البيضاء.
اليوم، اليمنُ يقفُ من جديد…
لكن ليس كما عرفهُ الأعداءُ من قبل، وليس كما أرادتهُ غرفُ العدوانِ الأمريكيةُ والإسرائيليةُ والخليجيةُ أن يكون.
اليوم اليمنُ يدخلُ المعركةَ الكبرى لا كطرفٍ هامشيٍّ، بل كقوةِ قلبٍ في محورِ المواجهة، لا كصوتٍ إعلاميٍّ، بل كقبضةِ نارٍ حقيقية، لا كجبهةٍ ثانويةٍ، بل كمفتاحِ التحوّلِ الاستراتيجيّ الذي سيعيدُ رسمَ خرائطِ الحربِ في البرِّ والبحرِ والممرّاتِ الدولية.
إنّ دخولَ اليمنِ على الخطِّ العسكريِّ دعمًا وإسنادًا لإيران، والعراق، ولبنان، ليس تفصيلًا عابرًا في نشراتِ الأخبار، وليس مجرّدَ بيانِ تضامنٍ أو موقفٍ عاطفيٍّ أو استعراضِ عضلاتٍ في الهواء.
بل هو زلزالٌ جيوسياسيٌّ وعسكريٌّ حقيقيّ، يحملُ في باطنِه من المتغيّراتِ ما يكفي لنسفِ الحساباتِ الأمريكيةِ والإسرائيليةِ، وإرباكِ الأساطيل، وتشتيتِ مراكزِ القرار، ورفعِ كلفةِ العدوانِ إلى مستوياتٍ قد لا تستطيعُ واشنطنُ ولا تل أبيب احتمالَها طويلًا.
اليمنُ اليوم لا يدخلُ هذه الحربَ لأنّه يحبُّ الحرب، ولا لأنّه يبحثُ عن دورٍ بطوليٍّ على الشاشات، ولا لأنّه يريدُ أن يُقالَ عنه إنّه شاركَ في المعركة.
اليمنُ يدخلُ لأنّه فهمَ طبيعةَ المعركةِ قبلَ كثيرين، وأدركَ أنّ ما يجري ضدَّ إيران ليس ملفًا منفصلًا، ولا حادثةً موضعية، ولا اشتباكًا محدودًا، بل هو حلقةٌ في مشروعٍ استكباريٍّ واحد يستهدفُ كلَّ من يرفضُ الخضوعَ لأمريكا وإسرائيل، وكلَّ من يرفعُ رأسَه في وجهِ الهيمنة، وكلَّ من يملكُ قرارَه، وكلَّ من لا يركعُ عندَ أقدامِ البيتِ الأبيض.
ومن هنا، فإنّ اليمنَ حينَ تحرّكَ، لم يتحرّكْ من فراغ، ولم يتحرّكْ ارتجالًا، ولم يتحرّكْ بدافعِ الحماسةِ اللحظية، بل تحرّكَ من موقعِ القراءةِ العميقةِ، والاستعدادِ الطويلِ، والتقديرِ الدقيقِ للمرحلة.
لقد فهمت صنعاء أنّ أمريكا وإسرائيل لا تبحثان عن سلام، ولا تريدان تهدئة، ولا تؤمنان بالحوار إلا كخدعة، ولا بالمفاوضات إلا كوسيلةِ شراءِ وقت، ولا بالاتفاقات إلا كجسورِ عبورٍ نحو الغدر.
هذا العدوُّ لا يفهمُ إلا لغةَ القوة.
ولا يتراجعُ إلا إذا شعرَ بالخطر.
ولا يوقفُ عدوانَه إلا إذا صارَ الثمنُ عليه أثقلَ من المكاسب.
واليمنُ اليوم جاءَ ليقولَ لأمريكا وإسرائيل بصوتٍ لا يرتجف:
إذا فرضتم الحصارَ علينا، سنفرضُ عليكم الحصار.
إذا قصفتم، سنقصف.
إذا وسّعتم الحرب، سنوسّعها.
إذا أغلقتم الأبوابَ في وجوهِ شعوبِنا، سنغلقُ البحارَ في وجوهِكم.
والبادئُ أظلم… والردُّ آتٍ من حيثُ لا تتوقّعون.
إنّ أخطرَ ما في الموقفِ اليمنيِّ اليوم أنّه ليس تهديدًا نظريًّا، وليس لغةً شعبويةً للاستهلاك، وليس بيانًا فضفاضًا يمكنُ تفسيرُه ألفَ تفسير.
بل هو إعلانُ معادلةٍ جديدةٍ مكتملةِ الأركان:
أوقفوا العدوانَ على إيران ومحورِ المقاومة.
أوقفوا عدوانَكم على العراق ولبنان وفلسطين واليمن.
ارفعوا الحصارَ الجائرَ عن اليمن.
وإلّا فإنّ البحرَ الأحمرَ والبحرَ العربيَّ ومضيقَ بابِ المندب لن تبقى مجرّدَ ممرّاتٍ تجاريةٍ في خرائطِكم العسكرية، بل ستتحوّلُ إلى ساحاتِ استنزافٍ مفتوحةٍ، وإلى مقابرَ لهيبةِ الأساطيل، وإلى كابوسٍ اقتصاديٍّ وأمنيٍّ واستراتيجيٍّ يطاردُ أمريكا وإسرائيل ومن يدورُ في فلكِهما.
لقد كانت أمريكا بالأمسِ تراقبُ مضيقَ هرمز بعينِ القلقِ، وتعرفُ أنّ إيران تملكُ هناك ورقةً استراتيجيةً قادرةً على إرباكِ العالم.
واليوم، قبلَ أن تستوعبَ واشنطنُ حجمَ المأزقِ في الخليج، ها هو بابُ المندب ينهضُ من الجنوبِ ليقولَ لها:
لستم وحدَكم من يختارُ الممرّات… نحن أيضًا نختارُ أينَ تُفتَحُ البحارُ وأينَ تُغلَق.
وهنا تتجلّى العبقريةُ العسكريةُ والسياسيةُ في الموقفِ اليمنيّ.
فاليمنُ لا يكتفي بإسنادِ إيران معنويًّا، بل يذهبُ إلى ضربِ الخاصرةِ الرخوةِ للعدوّ:
الملاحة.
الاقتصاد.
سلاسلُ الإمداد.
الممرّاتُ الدولية.
كلفةُ التأمين.
ارتباكُ الشركات.
هشاشةُ التجارة.
وخوفُ الأسواقِ العالميةِ من اتّساعِ النار.
فحينَ يتحدّثُ اليمنُ عن البحرِ الأحمرِ والبحرِ العربيِّ وبابِ المندب، فهو لا يتحدّثُ عن جغرافيا جامدة، بل يتحدّثُ عن شرايينَ حياةٍ لاقتصادِ العدوّ، وعن مفاصلَ حركةٍ للأساطيل، وعن مناطقَ اختناقٍ إذا اشتعلت، فإنّ أثرَها لن يقتصرَ على سفينةٍ هنا أو ناقلةٍ هناك، بل سيمتدُّ إلى مراكزِ المال، وأسواقِ الطاقة، وحساباتِ البورصات، ومخاوفِ المستثمرين، وقراراتِ شركاتِ الشحن، ومزاجِ العالمِ كلّه.
وهنا يجبُ أن تفهمَ أمريكا وإسرائيل حقيقةً واحدةً لا مهربَ منها:
اليمنُ لم يعد كما كان.
هذا ليس يمنَ السنواتِ الأولى من العدوان.
ليس يمنَ الإمكاناتِ المحدودةِ كما تصوّروه.
ليس يمنَ الصورةِ النمطيةِ التي حاولتْ وسائلُ إعلامِهم تكريسَها.
هذا يمنٌ خرجَ من تحتِ القصفِ أكثرَ صلابة.
وخرجَ من تحتِ الحصارِ أكثرَ ابتكارًا.
وخرجَ من قلبِ المعركةِ أكثرَ خبرةً.
وتحوّلَ من هدفٍ للعدوانِ إلى صانعِ معادلاتٍ يخشاها المعتدون.
لقد جرّبت أمريكا وحلفاؤها هذا الشعبَ طويلًا.
جرّبوه بالقصفِ الوحشيّ.
جرّبوه بالتجويع.
جرّبوه بالعقوبات.
جرّبوه بالحصارِ البحريِّ والجويِّ والبريّ.
جرّبوه بالحربِ النفسيةِ والإعلامية.
جرّبوه بتمويلِ المرتزقةِ وإغراقِ الداخلِ بالفوضى.
فماذا كانت النتيجة؟
لم يسقط اليمن.
لم ينكسر اليمن.
لم يرفع اليمن رايةَ الاستسلام.
بل على العكس…
تحوّلَ اليمنُ إلى مدرسةٍ في الصمود، وإلى مختبرٍ قاسٍ لصناعةِ الردع، وإلى عقدةٍ استراتيجيةٍ في حلقِ من أرادوا ابتلاعَه.
واليوم، حينَ يدخلُ اليمنُ معركةَ إسنادِ إيران ومحورِ المقاومة، فإنّه لا يدخلُها ببياناتٍ وشعارات، بل يدخلُها وهو يحملُ ذاكرةَ حربٍ طويلة، وخبرةَ اشتباكٍ مرير، وإرادةَ رجالٍ لا يخافونَ المواجهةَ المباشرةَ مع أمريكا نفسها.
بل إنّ اليمنيين يعرفونَ جيدًا أنّ أمريكا، مهما بدت عملاقةً في الصورة، فإنّها حينَ تدخلُ حربَ استنزافٍ متعددةَ الجبهاتِ تتحوّلُ قوتُها الهائلةُ إلى عبءٍ لوجستيٍّ وعملياتيٍّ وسياسيٍّ ينهكُها من الداخل.
وهذا بالضبط ما سيحدثُ الآن.
فإذا أصرّت واشنطنُ على المضيِّ في عدوانِها، وإذا واصلت إسرائيلُ عربدتَها في المنطقة، فإنّ القواتِ الأمريكيةَ والبحريةَ الأمريكيةَ ستجدُ نفسَها أمامَ تشتيتٍ قاتلٍ للجهد:
جبهةٌ مع إيران.
جبهةٌ في العراق.
جبهةٌ مع لبنان عبر حساباتِ الدعمِ والردعِ والاشتباك.
وجبهةٌ بحريةٌ ملتهبةٌ مع اليمن في البحرِ الأحمرِ والبحرِ العربيِّ وبابِ المندب.
أيُّ جيشٍ في العالمِ يمكنُه أن يخوضَ حربًا مريحةً في هذا الوضع؟
أيُّ أسطولٍ يمكنُه أن يحافظَ على صورةِ الردعِ وهو يطاردُ النارَ في أكثرَ من بحرٍ ومضيقٍ وجبهة؟
وأيُّ إدارةٍ أمريكيةٍ تستطيعُ أن تضمنَ سقفَ التصعيدِ إذا خرجتِ المبادرةُ من يدِها؟
إنّها ليست معركةَ صواريخَ فقط…
إنّها معركةُ إرهاقٍ استراتيجيّ.
معركةُ استنزافٍ ممتدّ.
معركةُ كسرِ أعصابٍ.
معركةُ تفكيكِ صورةِ الهيمنة.
واليمنُ بارعٌ في هذا النوعِ من الحروب، لأنّه قاتلَ فيه سنواتٍ، ودفعَ ثمنَه دمًا وصبرًا وجوعًا، وخرجَ منه أصلبَ من الجبال.
أما إسرائيل، فهي الطرفُ الأكثرُ هشاشةً في هذه المعادلة.
إسرائيلُ كيانٌ يعيشُ على وهمِ التفوّقِ المطلق، وعلى سرعةِ الحسم، وعلى القدرةِ على نقلِ المعركةِ إلى أرضِ الآخرين.
لكن ماذا لو تحوّلتِ المنطقةُ كلُّها إلى حقولِ نارٍ مترابطة؟
ماذا لو صارتِ الملاحةُ مهدَّدة؟
ماذا لو ارتفعتِ الكلفةُ الاقتصاديةُ؟
ماذا لو تعطّلتِ الحساباتُ البحريةُ؟
ماذا لو صارَ الضغطُ على الممرّاتِ جزءًا من الردّ؟
ماذا لو تحوّلَ البحرُ نفسُه إلى جبهة؟
عندها، لن تكونَ إسرائيلُ في موقعِ القو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابعوا حسابي على منصة اكس تويتر سابقا 
     بقلم /وداد علي سالم البيض كاتبة وناشطة سياسية يمنية                                           👇👇👇
https://x.com/WAlbyd40752
لم يعد اليمنُ اليوم مجرّدَ دولةٍ محاصرةٍ تقاتلُ من أجلِ بقائها، ولم يعد شعبُه ذلك الشعبَ الذي ظنّت أمريكا وأدواتُها أنّ الجوعَ سيُخضعُه، ولا أنّ القصفَ سيُرعبُه، ولا أنّ الحصارَ سيكسرُ إرادتَه، ولا أنّ السنواتِ الطويلةَ من الاستهدافِ الوحشيِّ ستجعلُه يتراجعُ أو ينحني أو يرفعُ الرايةَ البيضاء.
اليوم، اليمنُ يقفُ من جديد…لكن ليس كما عرفهُ الأعداءُ من قبل، وليس كما أرادتهُ غرفُ العدوانِ الأمريكيةُ والإسرائيليةُ والخليجيةُ أن يكون.اليوم اليمنُ يدخلُ المعركةَ الكبرى لا كطرفٍ هامشيٍّ، بل كقوةِ قلبٍ في محورِ المواجهة، لا كصوتٍ إعلاميٍّ، بل كقبضةِ نارٍ حقيقية، لا كجبهةٍ ثانويةٍ، بل كمفتاحِ التحوّلِ الاستراتيجيّ الذي سيعيدُ رسمَ خرائطِ الحربِ في البرِّ والبحرِ والممرّاتِ الدولية.
إنّ دخولَ اليمنِ على الخطِّ العسكريِّ دعمًا وإسنادًا لإيران، والعراق، ولبنان، ليس تفصيلًا عابرًا في نشراتِ الأخبار، وليس مجرّدَ بيانِ تضامنٍ أو موقفٍ عاطفيٍّ أو استعراضِ عضلاتٍ في الهواء.بل هو زلزالٌ جيوسياسيٌّ وعسكريٌّ حقيقيّ، يحملُ في باطنِه من المتغيّراتِ ما يكفي لنسفِ الحساباتِ الأمريكيةِ والإسرائيليةِ، وإرباكِ الأساطيل، وتشتيتِ مراكزِ القرار، ورفعِ كلفةِ العدوانِ إلى مستوياتٍ قد لا تستطيعُ واشنطنُ ولا تل أبيب احتمالَها طويلًا.
اليمنُ اليوم لا يدخلُ هذه الحربَ لأنّه يحبُّ الحرب، ولا لأنّه يبحثُ عن دورٍ بطوليٍّ على الشاشات، ولا لأنّه يريدُ أن يُقالَ عنه إنّه شاركَ في المعركة.اليمنُ يدخلُ لأنّه فهمَ طبيعةَ المعركةِ قبلَ كثيرين، وأدركَ أنّ ما يجري ضدَّ إيران ليس ملفًا منفصلًا، ولا حادثةً موضعية، ولا اشتباكًا محدودًا، بل هو حلقةٌ في مشروعٍ استكباريٍّ واحد يستهدفُ كلَّ من يرفضُ الخضوعَ لأمريكا وإسرائيل، وكلَّ من يرفعُ رأسَه في وجهِ الهيمنة، وكلَّ من يملكُ قرارَه، وكلَّ من لا يركعُ عندَ أقدامِ البيتِ الأبيض.
ومن هنا، فإنّ اليمنَ حينَ تحرّكَ، لم يتحرّكْ من فراغ، ولم يتحرّكْ ارتجالًا، ولم يتحرّكْ بدافعِ الحماسةِ اللحظية، بل تحرّكَ من موقعِ القراءةِ العميقةِ، والاستعدادِ الطويلِ، والتقديرِ الدقيقِ للمرحلة.لقد فهمت صنعاء أنّ أمريكا وإسرائيل لا تبحثان عن سلام، ولا تريدان تهدئة، ولا تؤمنان بالحوار إلا كخدعة، ولا بالمفاوضات إلا كوسيلةِ شراءِ وقت، ولا بالاتفاقات إلا كجسورِ عبورٍ نحو الغدر.
هذا العدوُّ لا يفهمُ إلا لغةَ القوة.ولا يتراجعُ إلا إذا شعرَ بالخطر.ولا يوقفُ عدوانَه إلا إذا صارَ الثمنُ عليه أثقلَ من المكاسب.واليمنُ اليوم جاءَ ليقولَ لأمريكا وإسرائيل بصوتٍ لا يرتجف:
إذا فرضتم الحصارَ علينا، سنفرضُ عليكم الحصار.إذا قصفتم، سنقصف.إذا وسّعتم الحرب، سنوسّعها.إذا أغلقتم الأبوابَ في وجوهِ شعوبِنا، سنغلقُ البحارَ في وجوهِكم.والبادئُ أظلم… والردُّ آتٍ من حيثُ لا تتوقّعون.
إنّ أخطرَ ما في الموقفِ اليمنيِّ اليوم أنّه ليس تهديدًا نظريًّا، وليس لغةً شعبويةً للاستهلاك، وليس بيانًا فضفاضًا يمكنُ تفسيرُه ألفَ تفسير.بل هو إعلانُ معادلةٍ جديدةٍ مكتملةِ الأركان:أوقفوا العدوانَ على إيران ومحورِ المقاومة.أوقفوا عدوانَكم على العراق ولبنان وفلسطين واليمن.ارفعوا الحصارَ الجائرَ عن اليمن.وإلّا فإنّ البحرَ الأحمرَ والبحرَ العربيَّ ومضيقَ بابِ المندب لن تبقى مجرّدَ ممرّاتٍ تجاريةٍ في خرائطِكم العسكرية، بل ستتحوّلُ إلى ساحاتِ استنزافٍ مفتوحةٍ، وإلى مقابرَ لهيبةِ الأساطيل، وإلى كابوسٍ اقتصاديٍّ وأمنيٍّ واستراتيجيٍّ يطاردُ أمريكا وإسرائيل ومن يدورُ في فلكِهما.
لقد كانت أمريكا بالأمسِ تراقبُ مضيقَ هرمز بعينِ القلقِ، وتعرفُ أنّ إيران تملكُ هناك ورقةً استراتيجيةً قادرةً على إرباكِ العالم.واليوم، قبلَ أن تستوعبَ واشنطنُ حجمَ المأزقِ في الخليج، ها هو بابُ المندب ينهضُ من الجنوبِ ليقولَ لها:لستم وحدَكم من يختارُ الممرّات… نحن أيضًا نختارُ أينَ تُفتَحُ البحارُ وأينَ تُغلَق.
وهنا تتجلّى العبقريةُ العسكريةُ والسياسيةُ في الموقفِ اليمنيّ.فاليمنُ لا يكتفي بإسنادِ إيران معنويًّا، بل يذهبُ إلى ضربِ الخاصرةِ الرخوةِ للعدوّ:الملاحة.الاقتصاد.سلاسلُ الإمداد.الممرّاتُ الدولية.كلفةُ التأمين.ارتباكُ الشركات.هشاشةُ التجارة.وخوفُ الأسواقِ العالميةِ من اتّساعِ النار.
فحينَ يتحدّثُ اليمنُ عن البحرِ الأحمرِ والبحرِ العربيِّ وبابِ المندب، فهو لا يتحدّثُ عن جغرافيا جامدة، بل يتحدّثُ عن شرايينَ حياةٍ لاقتصادِ العدوّ، وعن مفاصلَ حركةٍ للأساطيل، وعن مناطقَ اختناقٍ إذا اشتعلت، فإنّ أثرَها لن يقتصرَ على سفينةٍ هنا أو ناقلةٍ هناك، بل سيمتدُّ إلى مراكزِ المال، وأسواقِ الطاقة، وحساباتِ البورصات، ومخاوفِ المستثمرين، وقراراتِ شركاتِ الشحن، ومزاجِ العالمِ كلّه.
وهنا يجبُ أن تفهمَ أمريكا وإسرائيل حقيقةً واحدةً لا مهربَ منها:اليمنُ لم يعد كما كان.
هذا ليس يمنَ السنواتِ الأولى من العدوان.ليس يمنَ الإمكاناتِ المحدودةِ كما تصوّروه.ليس يمنَ الصورةِ النمطيةِ التي حاولتْ وسائلُ إعلامِهم تكريسَها.هذا يمنٌ خرجَ من تحتِ القصفِ أكثرَ صلابة.وخرجَ من تحتِ الحصارِ أكثرَ ابتكارًا.وخرجَ من قلبِ المعركةِ أكثرَ خبرةً.وتحوّلَ من هدفٍ للعدوانِ إلى صانعِ معادلاتٍ يخشاها المعتدون.
لقد جرّبت أمريكا وحلفاؤها هذا الشعبَ طويلًا.جرّبوه بالقصفِ الوحشيّ.جرّبوه بالتجويع.جرّبوه بالعقوبات.جرّبوه بالحصارِ البحريِّ والجويِّ والبريّ.جرّبوه بالحربِ النفسيةِ والإعلامية.جرّبوه بتمويلِ المرتزقةِ وإغراقِ الداخلِ بالفوضى.فماذا كانت النتيجة؟لم يسقط اليمن.لم ينكسر اليمن.لم يرفع اليمن رايةَ الاستسلام.بل على العكس…تحوّلَ اليمنُ إلى مدرسةٍ في الصمود، وإلى مختبرٍ قاسٍ لصناعةِ الردع، وإلى عقدةٍ استراتيجيةٍ في حلقِ من أرادوا ابتلاعَه.
واليوم، حينَ يدخلُ اليمنُ معركةَ إسنادِ إيران ومحورِ المقاومة، فإنّه لا يدخلُها ببياناتٍ وشعارات، بل يدخلُها وهو يحملُ ذاكرةَ حربٍ طويلة، وخبرةَ اشتباكٍ مرير، وإرادةَ رجالٍ لا يخافونَ المواجهةَ المباشرةَ مع أمريكا نفسها.بل إنّ اليمنيين يعرفونَ جيدًا أنّ أمريكا، مهما بدت عملاقةً في الصورة، فإنّها حينَ تدخلُ حربَ استنزافٍ متعددةَ الجبهاتِ تتحوّلُ قوتُها الهائلةُ إلى عبءٍ لوجستيٍّ وعملياتيٍّ وسياسيٍّ ينهكُها من الداخل.
وهذا بالضبط ما سيحدثُ الآن.
فإذا أصرّت واشنطنُ على المضيِّ في عدوانِها، وإذا واصلت إسرائيلُ عربدتَها في المنطقة، فإنّ القواتِ الأمريكيةَ والبحريةَ الأمريكيةَ ستجدُ نفسَها أمامَ تشتيتٍ قاتلٍ للجهد:جبهةٌ مع إيران.جبهةٌ في العراق.جبهةٌ مع لبنان عبر حساباتِ الدعمِ والردعِ والاشتباك.وجبهةٌ بحريةٌ ملتهبةٌ مع اليمن في البحرِ الأحمرِ والبحرِ العربيِّ وبابِ المندب.أيُّ جيشٍ في العالمِ يمكنُه أن يخوضَ حربًا مريحةً في هذا الوضع؟أيُّ أسطولٍ يمكنُه أن يحافظَ على صورةِ الردعِ وهو يطاردُ النارَ في أكثرَ من بحرٍ ومضيقٍ وجبهة؟وأيُّ إدارةٍ أمريكيةٍ تستطيعُ أن تضمنَ سقفَ التصعيدِ إذا خرجتِ المبادرةُ من يدِها؟
إنّها ليست معركةَ صواريخَ فقط…إنّها معركةُ إرهاقٍ استراتيجيّ.معركةُ استنزافٍ ممتدّ.معركةُ كسرِ أعصابٍ.معركةُ تفكيكِ صورةِ الهيمنة.واليمنُ بارعٌ في هذا النوعِ من الحروب، لأنّه قاتلَ فيه سنواتٍ، ودفعَ ثمنَه دمًا وصبرًا وجوعًا، وخرجَ منه أصلبَ من الجبال.
أما إسرائيل، فهي الطرفُ الأكثرُ هشاشةً في هذه المعادلة.إسرائيلُ كيانٌ يعيشُ على وهمِ التفوّقِ المطلق، وعلى سرعةِ الحسم، وعلى القدرةِ على نقلِ المعركةِ إلى أرضِ الآخرين.لكن ماذا لو تحوّلتِ المنطقةُ كلُّها إلى حقولِ نارٍ مترابطة؟ماذا لو صارتِ الملاحةُ مهدَّدة؟ماذا لو ارتفعتِ الكلفةُ الاقتصاديةُ؟ماذا لو تعطّلتِ الحساباتُ البحريةُ؟ماذا لو صارَ الضغطُ على الممرّاتِ جزءًا من الردّ؟ماذا لو تحوّلَ البحرُ نفسُه إلى جبهة؟عندها، لن تكونَ إسرائيلُ في موقعِ القوـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتابعوا حسابي على منصة اكس تويتر سابقا      بقلم /وداد علي سالم البيض كاتبة وناشطة سياسية يمنية                                           👇👇👇https://x.com/WAlbyd40752
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-03-2026 | الوقـت: 05:22:03 مساءا | قراءة: 44 | التعليقات

الدكتورة نهاد الكشي استشارية النساء والولادة والأجنة: الرعاية قبل الحمل خط الدفاع الأول لصحة الأم والجنين

زهير بن جمعة الغزال 
الأحساء 
أكدت استشارية النساء والولادة والأجنة والحمل الخطر الدكتورة نهاد الكشي، أن مفهوم الرعاية الصحية للأم والطفل لا يبدأ مع ثبوت الحمل، بل يسبق ذلك بمرحلة التخطيط، ويمتد حتى ما بعد الولادة، باعتباره مسارًا متكاملًا يهدف إلى تحسين جودة حياة المواليد والحد من المضاعفات الصحية التي قد تواجه الأمهات.
وأوضحت، أن الرعاية ما قبل الحمل تمثل حزمة متكاملة من التدخلات الطبية والسلوكية، تشمل التقييم الصحي الشامل للسيدات، لاسيما المصابات بالأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، أو الأمراض الوراثية كالتكسر المنجلي، مشيرة إلى أن الحمل يشكّل عبئًا إضافيًا على أجهزة الجسم الحيوية، ما يستدعي متابعة دقيقة ومبكرة.
وخلال مشاركتها في مؤتمر توعوي حول رعاية حديثي الولادة وتحسين جودة حياتهم، شددت الكشي على أهمية دور طبيب الأسرة في تجهيز السيدات للحمل، مؤكدة أن الالتزام بالإرشادات الطبية وتناول الفيتامينات الضرورية، وعلى رأسها حمض الفوليك، بالجرعات المناسبة لكل حالة، يعد خطوة أساسية للوقاية من التشوهات والمضاعفات.
وحذّرت، من التأثيرات السلبية لبعض المشكلات الصحية خلال الحمل، موضحة أن ارتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى اضطراب وظيفة المشيمة وتأخر نمو الجنين، فيما قد يتسبب سكري الحمل في هبوط حاد بسكر الدم لدى المولود بعد الولادة مباشرة، الأمر الذي يستلزم تنسيقًا وثيقًا بين طبيب النساء والتوليد وطبيب الأطفال، كما أبرزت الدور الحيوي لعلم الأجنة في التشخيص المبكر والدقيق لحالة الجنين داخل الرحم، بما يتيح التدخل العلاجي في الوقت المناسب.
ودعت الكشي، إلى إعادة النظر في بعض العادات الاجتماعية التي تشجع على تقارب فترات الحمل، مؤكدة أن ترك فاصل زمني لا يقل عن عامين بين كل حمل وآخر يمنح جسم الأم فرصة كافية للتعافي والاستعداد الصحي.
وفي هذا السياق، أشارت إلى أن السيدات اللاتي خضعن لولادة قيصرية سابقة ترتفع لديهن فرص نجاح الولادة الطبيعية في الحمل التالي إلى نحو 80% عند الالتزام بفاصل زمني مناسب، في حين تزيد الفترات الأقصر من احتمالية تكرار الولادة القيصرية تفاديًا للمخاطر والمضاعفات.

زهير بن جمعة الغزال الأحساء 
أكدت استشارية النساء والولادة والأجنة والحمل الخطر الدكتورة نهاد الكشي، أن مفهوم الرعاية الصحية للأم والطفل لا يبدأ مع ثبوت الحمل، بل يسبق ذلك بمرحلة التخطيط، ويمتد حتى ما بعد الولادة، باعتباره مسارًا متكاملًا يهدف إلى تحسين جودة حياة المواليد والحد من المضاعفات الصحية التي قد تواجه الأمهات.
وأوضحت، أن الرعاية ما قبل الحمل تمثل حزمة متكاملة من التدخلات الطبية والسلوكية، تشمل التقييم الصحي الشامل للسيدات، لاسيما المصابات بالأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، أو الأمراض الوراثية كالتكسر المنجلي، مشيرة إلى أن الحمل يشكّل عبئًا إضافيًا على أجهزة الجسم الحيوية، ما يستدعي متابعة دقيقة ومبكرة.
وخلال مشاركتها في مؤتمر توعوي حول رعاية حديثي الولادة وتحسين جودة حياتهم، شددت الكشي على أهمية دور طبيب الأسرة في تجهيز السيدات للحمل، مؤكدة أن الالتزام بالإرشادات الطبية وتناول الفيتامينات الضرورية، وعلى رأسها حمض الفوليك، بالجرعات المناسبة لكل حالة، يعد خطوة أساسية للوقاية من التشوهات والمضاعفات.
وحذّرت، من التأثيرات السلبية لبعض المشكلات الصحية خلال الحمل، موضحة أن ارتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى اضطراب وظيفة المشيمة وتأخر نمو الجنين، فيما قد يتسبب سكري الحمل في هبوط حاد بسكر الدم لدى المولود بعد الولادة مباشرة، الأمر الذي يستلزم تنسيقًا وثيقًا بين طبيب النساء والتوليد وطبيب الأطفال، كما أبرزت الدور الحيوي لعلم الأجنة في التشخيص المبكر والدقيق لحالة الجنين داخل الرحم، بما يتيح التدخل العلاجي في الوقت المناسب.
ودعت الكشي، إلى إعادة النظر في بعض العادات الاجتماعية التي تشجع على تقارب فترات الحمل، مؤكدة أن ترك فاصل زمني لا يقل عن عامين بين كل حمل وآخر يمنح جسم الأم فرصة كافية للتعافي والاستعداد الصحي.
وفي هذا السياق، أشارت إلى أن السيدات اللاتي خضعن لولادة قيصرية سابقة ترتفع لديهن فرص نجاح الولادة الطبيعية في الحمل التالي إلى نحو 80% عند الالتزام بفاصل زمني مناسب، في حين تزيد الفترات الأقصر من احتمالية تكرار الولادة القيصرية تفاديًا للمخاطر والمضاعفات.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-03-2026 | الوقـت: 05:18:25 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

أبها يعزز صدارة يلو بـ "مؤجلة" الجبيل

الأحساء 
زهير بن جمعة الغزال 
عزز أبها صدارته لدوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين بعد فوزه على ضيفه الجبيل بنتيجة 2-0 في المباراة التي جرت بينهما، اليوم الجمعة، والمؤجلة من الجولة السادسة والعشرين.
وافتتح النتيجة لأصحاب الأرض اللاعب أجي ديمبلي في الدقيقة 16 قبل أن يضاعف هداف الفريق سيلا سو النتيجة بهدف ثانٍ عند الدقيقة 70.
وبنهاية كافة المؤجلات، عزز أبها من صدارته لجدول الترتيب برصيد 62 نقطة بفارق 6 نقاط عن الدرعية أقرب ملاحقيه الذي يحل في الوصافة برصيد 56 نقطة، بينما يأتي العلا ثالثًا برصيد 52 نقطة، بينما يأتي الفيصلي رابعًا برصيد 49 نقطة بفارق الأهداف عن الجبلين الذي يحل خامسًا، بينما يحل العروبة في المركز السادس برصيد 47 نقطة.
ومن المقرر أن تنطلق الجولة السابعة والعشرين من دوري يلو يوم 2 أبريل المقبل بعد نهاية فترة التوقف الدولي الحالية، حيث يلتقي الجندل مع جدة، الفيصلي مع الجبيل، الزلفي مع الأنوار، البكيرية مع أبها، العربي مع الدرعية، الوحدة مع الرائد، الباطن مع العروبة، العلا مع العدالة، علمًا بأن الجولة ستشهد ديربي حائل بين الجبلين مع الطائي.
ويأتي أبها كأكثر أندية دوري يلو فوزًا حتى الآن بـ 19 انتصار يليه الدرعية "17 انتصارًا"، كما لا يزال أبها هو الأقل خسارة بهزيمتين فقط يليه الفيصلي "3 هزائم".
تهديفيًا، يأتي الدرعية كأقوى هجوم في المسابقة بـ 62 هدفًا يليه الفيصلي "56 هدفًا" ثم العلا "55 هدفًا"، لكن أبها هو الأقوى دفاعًا بـ 23 هدفًا فقط استقبلتها شباكه يليه العلا "25 هدفًا".
ويتصدر لاعب الدرعية جايتان لابورد لائحة الهدافين بـ 24 هدفًا وسط ملاحقة من لاعب أبها سيلا سو والذي رفع عداد أهدافه إلى 23 هدفًا بينما يأتي نوانكو سيمون "سيمي" لاعب العروبة ثالثًا بـ 20 هدفًا.
الأحساء زهير بن جمعة الغزال 
عزز أبها صدارته لدوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين بعد فوزه على ضيفه الجبيل بنتيجة 2-0 في المباراة التي جرت بينهما، اليوم الجمعة، والمؤجلة من الجولة السادسة والعشرين.
وافتتح النتيجة لأصحاب الأرض اللاعب أجي ديمبلي في الدقيقة 16 قبل أن يضاعف هداف الفريق سيلا سو النتيجة بهدف ثانٍ عند الدقيقة 70.
وبنهاية كافة المؤجلات، عزز أبها من صدارته لجدول الترتيب برصيد 62 نقطة بفارق 6 نقاط عن الدرعية أقرب ملاحقيه الذي يحل في الوصافة برصيد 56 نقطة، بينما يأتي العلا ثالثًا برصيد 52 نقطة، بينما يأتي الفيصلي رابعًا برصيد 49 نقطة بفارق الأهداف عن الجبلين الذي يحل خامسًا، بينما يحل العروبة في المركز السادس برصيد 47 نقطة.
ومن المقرر أن تنطلق الجولة السابعة والعشرين من دوري يلو يوم 2 أبريل المقبل بعد نهاية فترة التوقف الدولي الحالية، حيث يلتقي الجندل مع جدة، الفيصلي مع الجبيل، الزلفي مع الأنوار، البكيرية مع أبها، العربي مع الدرعية، الوحدة مع الرائد، الباطن مع العروبة، العلا مع العدالة، علمًا بأن الجولة ستشهد ديربي حائل بين الجبلين مع الطائي.
ويأتي أبها كأكثر أندية دوري يلو فوزًا حتى الآن بـ 19 انتصار يليه الدرعية "17 انتصارًا"، كما لا يزال أبها هو الأقل خسارة بهزيمتين فقط يليه الفيصلي "3 هزائم".
تهديفيًا، يأتي الدرعية كأقوى هجوم في المسابقة بـ 62 هدفًا يليه الفيصلي "56 هدفًا" ثم العلا "55 هدفًا"، لكن أبها هو الأقوى دفاعًا بـ 23 هدفًا فقط استقبلتها شباكه يليه العلا "25 هدفًا".
ويتصدر لاعب الدرعية جايتان لابورد لائحة الهدافين بـ 24 هدفًا وسط ملاحقة من لاعب أبها سيلا سو والذي رفع عداد أهدافه إلى 23 هدفًا بينما يأتي نوانكو سيمون "سيمي" لاعب العروبة ثالثًا بـ 20 هدفًا.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-03-2026 | الوقـت: 05:16:59 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

رئاسة الشؤون الدينية تصدر جدول البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام لشهر شوال 1447هـ

الأحساء 
زهير بن جمعة الغزال 
أصدرت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي جدول البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام لشهر شوال  1447هـ.
حيث تُقدّم الدروس والمحاضرات العلمية في رحاب المسجد الحرام من خلال نخبة من أصحاب المعالي والفضيلة مدرسي المسجد الحرام في مختلف العلوم الشرعية، وذلك ضمن برنامج علمي متكامل يهدف إلى نشر العلم الشرعي وتعزيز الاستفادة منه بين قاصدي المسجد الحرام.
وأوضحت الرئاسة أن الإعلان عن الجدول يتم بصفة شهرية كل بداية شهر هجري جديد وذلك عبر المنصات الإعلامية الرسمية للرئاسة ووكالة الشؤون العلمية والتوجيهية، حرصًا على تمكين القاصدين من متابعة هذه الدروس والاستفادة منها.
ويغطي البرنامج العلمي عددًا من العلوم الشرعية المتنوعة، تشمل الفقه، والعقيدة، وأصول الفقه، والسيرة النبوية، وغيرها من العلوم المستمدة من الكتاب والسنة وأمهات الكتب والمتون العلمية، بما يعكس رسالة الحرمين الشريفين في نشر الوسطية والاعتدال وتعزيز الوعي الشرعي الصحيح.
الأحساء زهير بن جمعة الغزال 
أصدرت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي جدول البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام لشهر شوال  1447هـ.
حيث تُقدّم الدروس والمحاضرات العلمية في رحاب المسجد الحرام من خلال نخبة من أصحاب المعالي والفضيلة مدرسي المسجد الحرام في مختلف العلوم الشرعية، وذلك ضمن برنامج علمي متكامل يهدف إلى نشر العلم الشرعي وتعزيز الاستفادة منه بين قاصدي المسجد الحرام.
وأوضحت الرئاسة أن الإعلان عن الجدول يتم بصفة شهرية كل بداية شهر هجري جديد وذلك عبر المنصات الإعلامية الرسمية للرئاسة ووكالة الشؤون العلمية والتوجيهية، حرصًا على تمكين القاصدين من متابعة هذه الدروس والاستفادة منها.
ويغطي البرنامج العلمي عددًا من العلوم الشرعية المتنوعة، تشمل الفقه، والعقيدة، وأصول الفقه، والسيرة النبوية، وغيرها من العلوم المستمدة من الكتاب والسنة وأمهات الكتب والمتون العلمية، بما يعكس رسالة الحرمين الشريفين في نشر الوسطية والاعتدال وتعزيز الوعي الشرعي الصحيح.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-03-2026 | الوقـت: 05:14:52 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

تأهل الزلفي والوحدة والنور والخليج إلى نصف نهائي كأس الاتحاد السعودي لكرة اليد

الأحساء 
زهير بن جمعة الغزال 
تأهلت أندية الزلفي، والوحدة، والنور، والخليج إلى الدور نصف النهائي من منافسات كأس الاتحاد السعودي لكرة اليد للموسم الرياضي 2025–2026م، وذلك عقب ختام مواجهات الدور ربع النهائي التي اقيمت اليوم الجمعة 27 مارس 2026م، وشهدت إثارة وندية كبيرة بين الفرق المتنافسة.
وأسفرت نتائج الدور ربع النهائي عن فوز الخليج على الأهلي بنتيجة (34-25)، فيما حسم النور مواجهته أمام مضر بنتيجة (25-23) بعد مباراة مثيرة امتدت إلى شوطين إضافيين، في حين حقق الوحدة فوزًا لافتًا على الهدى بنتيجة (32-30)، كما تفوق الزلفي على الصفا بنتيجة كبيرة (38-18).
ومن المقرر أن تُقام مباريات الدور نصف النهائي يوم 28 أبريل 2026م، حيث يلتقي الخليج مع الزلفي، فيما يجمع اللقاء الآخر بين النور والوحدة، في صراع مرتقب لحجز بطاقتي التأهل إلى المباراة النهائية.

الأحساء زهير بن جمعة الغزال 
تأهلت أندية الزلفي، والوحدة، والنور، والخليج إلى الدور نصف النهائي من منافسات كأس الاتحاد السعودي لكرة اليد للموسم الرياضي 2025–2026م، وذلك عقب ختام مواجهات الدور ربع النهائي التي اقيمت اليوم الجمعة 27 مارس 2026م، وشهدت إثارة وندية كبيرة بين الفرق المتنافسة.
وأسفرت نتائج الدور ربع النهائي عن فوز الخليج على الأهلي بنتيجة (34-25)، فيما حسم النور مواجهته أمام مضر بنتيجة (25-23) بعد مباراة مثيرة امتدت إلى شوطين إضافيين، في حين حقق الوحدة فوزًا لافتًا على الهدى بنتيجة (32-30)، كما تفوق الزلفي على الصفا بنتيجة كبيرة (38-18).
ومن المقرر أن تُقام مباريات الدور نصف النهائي يوم 28 أبريل 2026م، حيث يلتقي الخليج مع الزلفي، فيما يجمع اللقاء الآخر بين النور والوحدة، في صراع مرتقب لحجز بطاقتي التأهل إلى المباراة النهائية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 28-03-2026 | الوقـت: 05:12:56 مساءا | قراءة: 9 | التعليقات
في المجموع: 28210 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
الرصاص لا يحجب الحقيقة.. ودماء الشهداء وقود النصر. 2026-03-28
تدشين انشطة الدورات الصيفية بمحافظة إب اليمنية 2026-03-28
تدشين اختبارات الشهادة الثانوية بمحافظة إب اليمنية 2026-03-28
"بيان صحفي صادر عن الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني" 2026-03-28
اليمنُ يخلعُ قناعَ الهيمنة الأمريكية ويضعُ إسرائيلَ تحتَ الحصار: من با... 2026-03-28
اليمنُ يخلعُ قناعَ الهيمنة الأمريكية ويضعُ إسرائيلَ تحتَ الحصار: من با... 2026-03-28
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-03-28 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
الرصاص لا يحجب الحقيقة.. ودماء الشهداء و...
تدشين انشطة الدورات الصيفية بمحافظة إب ا...
تدشين اختبارات الشهادة الثانوية بمحافظة ...
"بيان صحفي صادر عن الاتحاد العربي للإعلا...
اليمنُ يخلعُ قناعَ الهيمنة الأمريكية ويض...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1