وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:32
عدد زوار اليوم:2283
عدد زوار الشهر:42847
عدد زوار السنة:1229139
عدد الزوار الأجمالي:3000238
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 80
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

«نُكرَّم بالدروع وأوسمة … ونُهمَّش بالفرص: أين الدولة من مبدعيها؟» 🌹

مقال رأي بقلم: أيسر عبد الوهاب البياتي
هل يكفي أن نمنح المبدع درعًا وأوسمة ، أو قلادة، أو شهادة تقدير ، ثم نغلق خلفه أبواب الفرص ؟
وهل يصبح المبدع مُكرَّمًا لمجرد أن صورته ظهرت في مناسبة، بينما يبقى مشروعه الإبداعي بلا دعم، وموهبته بلا احتضان، وخبرته خارج دائرة الاهتمام؟
هذه ليست أسئلة عابرة، بل قضية تستحق أن تُطرح بصوت عالٍ.
أنا أيسر عبد الوهاب البياتي، صحفية و فنانة تشكيلية وشاعرة ومصممة ومدربة، وخضت سنوات طويلة في مجالات الفن والثقافة والعمل المجتمعي. 
أقمتُ أكثر من ثلاثين معرضًا شخصيًا في الفن التشكيلي، وقدمتُ أربعة مؤلفات، وحصلتُ على أكثر من أربعين درع تكريم، وثلاث جوائز اوسكار العربية وأكثر من ثلاثين قلادة تكريم، وعشرات شهادات التقدير والتكريم، إلى جانب شهادات وألقاب فخرية ودولية، وتكريمات في مجالات التدريب والسلام والنوايا الحسنة، فضلًا عن تكريمات بصفتي مدربة دولية وقدوة في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم، إضافة إلى عملي في التصميم والإعلام.
أذكر هذه المسيرة لا لأقول: «انظروا كم كرّموني»، وإنما لأطرح سؤالًا أكثر أهمية:
إذا كان هذا حجم العطاء والتكريم، فأين تكون قيمة المبدع عندما يحتاج إلى فرصة حقيقية؟
المشكلة ليست في غياب المبدعين في العراق؛ فالعراق مليء بالمواهب والكفاءات. 
المشكلة أن كثيرًا من هذه الطاقات لا تجد الطريق الذي يقودها من منصة التكريم إلى منصة التأثير.
نحن بحاجة إلى الانتقال من ثقافة «التكريم» إلى ثقافة «التمكين».
فالمبدع لا يعيش على الدرع، ولا يستطيع أن يطبع كتابًا بالقلادة، ولا يستطيع أن يقيم معرضًا بالشهادة وحدها.
نحن بحاجة إلى مؤسسات ثقافية تفتح أبوابها للمبدعين، وبرامج حقيقية لدعم المشاريع الفنية والأدبية، وفرص عادلة للمشاركة، ومساحات للعرض، ودعم لطباعة المؤلفات، وتشجيع للمواهب الشابة، وإشراك أصحاب الخبرة في صناعة القرار الثقافي.
والأهم من ذلك كله:
أن تكون الكفاءة والإبداع والاستحقاق معيار الاختيار، لا العلاقات والواسطة والقرب من هذا الحزب أو ذاك.
فالإبداع لا يحمل هوية حزب، ولا يحتاج إلى بطاقة انتماء.
الفنان ينتمي إلى لوحته، والشاعر إلى كلمته، والكاتب إلى قلمه، والمصمم إلى فكرته، والمدرب إلى خبرته، والمبدع الحقيقي ينتمي أولًا إلى وطنه.
ومن هنا أطرح السؤال على الأحزاب والدولة والمؤسسات المعنية بالثقافة:
هل نريد مبدعين حقيقيين، أم نريد فقط مبدعين يظهرون في المناسبات؟
هل نريد أن نحتفل بالإنجاز بعد حدوثه، أم نريد أن نساعد على صناعة الإنجاز من الأساس؟
وهنا أتحدث أيضًا عن المبدعات، ولا سيما النساء اللواتي يواجهن تحديات إضافية للوصول إلى مواقع التأثير، وعن الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يثبتون يومًا بعد يوم أن الإعاقة لا تعني غياب القدرة، وإنما قد تكون الظروف المحيطة هي العائق الأكبر أمام الوصول.
لقد اخترتُ أن أستمر، وأن أرسم، وأكتب، وأصمم، وأدرب، وأعمل في الإعلام، وأشارك في النشاطات الثقافية والمجتمعية، رغم كل الصعوبات.
ولذلك فإن رسالتي ليست شخصية فقط.
أنا أطالب من أجل كل مبدع ومبدعة يمتلكان الموهبة والخبرة، لكنهما ينتظران فرصة.
فكم من فنان لم يجد قاعة يعرض فيها؟
وكم من شاعر يملك ديوانًا ينتظر الطباعة؟
وكم من كاتب لديه مشروع ثقافي لم يجد جهة تتبناه؟
وكم من شاب أو شابة يمتلكان موهبة كبيرة، لكنهما لا يعرفان من أين يبدأ؟
أن هؤلاء لا يحتاجون إلى كلمات جميلة فقط.
إنهم يحتاجون إلى أبواب تُفتح.
إن تكريم المبدع شيء جميل، لكن الأجمل أن يتحول التكريم إلى دعم، والدعم إلى مشروع، والمشروع إلى إنجاز، والإنجاز إلى أثر يبقى في ذاكرة الوطن.
لذلك أقولها بوضوح:
لا نريد أن تكون الدروع شاهدًا على ما أنجزناه فقط، بل نريد أن تكون الدولة والمؤسسات شريكًا فيما يمكن أن ننجزه مستقبلًا.
نحن لا نطلب امتيازًا على حساب الآخرين، ولا نطالب بمجاملة، ولا نبحث عن منصب.
نحن نطالب بشيء أبسط وأعمق:
العدالة في الفرص.
فالمبدع الذي قضى سنوات من عمره في خدمة الثقافة والفن والمجتمع يستحق أن يُسمع صوته، وأن تُستثمر خبرته، وأن يجد مكانًا حقيقيًا في وطنه.
وفي النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا أمام الجميع:
كم مبدعًا عراقيًا سنكرّم هذا العام؟
والسؤال الأهم:
كم مبدعًا عراقيًا سنمنحه فرصة حقيقية ليصنع شيئًا يستحق أن نكرّمه عليه غدًا؟
هنا تبدأ الحكاية الحقيقية.
أيسر عبد الوهاب البياتي
صحفية - فنانة تشكيلية – شاعرة –  – مصممة – مدربة.
مقال رأي بقلم: أيسر عبد الوهاب البياتي
هل يكفي أن نمنح المبدع درعًا وأوسمة ، أو قلادة، أو شهادة تقدير ، ثم نغلق خلفه أبواب الفرص ؟وهل يصبح المبدع مُكرَّمًا لمجرد أن صورته ظهرت في مناسبة، بينما يبقى مشروعه الإبداعي بلا دعم، وموهبته بلا احتضان، وخبرته خارج دائرة الاهتمام؟هذه ليست أسئلة عابرة، بل قضية تستحق أن تُطرح بصوت عالٍ.
أنا أيسر عبد الوهاب البياتي، صحفية و فنانة تشكيلية وشاعرة ومصممة ومدربة، وخضت سنوات طويلة في مجالات الفن والثقافة والعمل المجتمعي. أقمتُ أكثر من ثلاثين معرضًا شخصيًا في الفن التشكيلي، وقدمتُ أربعة مؤلفات، وحصلتُ على أكثر من أربعين درع تكريم، وثلاث جوائز اوسكار العربية وأكثر من ثلاثين قلادة تكريم، وعشرات شهادات التقدير والتكريم، إلى جانب شهادات وألقاب فخرية ودولية، وتكريمات في مجالات التدريب والسلام والنوايا الحسنة، فضلًا عن تكريمات بصفتي مدربة دولية وقدوة في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم، إضافة إلى عملي في التصميم والإعلام.أذكر هذه المسيرة لا لأقول: «انظروا كم كرّموني»، وإنما لأطرح سؤالًا أكثر أهمية:إذا كان هذا حجم العطاء والتكريم، فأين تكون قيمة المبدع عندما يحتاج إلى فرصة حقيقية؟المشكلة ليست في غياب المبدعين في العراق؛ فالعراق مليء بالمواهب والكفاءات. المشكلة أن كثيرًا من هذه الطاقات لا تجد الطريق الذي يقودها من منصة التكريم إلى منصة التأثير.نحن بحاجة إلى الانتقال من ثقافة «التكريم» إلى ثقافة «التمكين».فالمبدع لا يعيش على الدرع، ولا يستطيع أن يطبع كتابًا بالقلادة، ولا يستطيع أن يقيم معرضًا بالشهادة وحدها.نحن بحاجة إلى مؤسسات ثقافية تفتح أبوابها للمبدعين، وبرامج حقيقية لدعم المشاريع الفنية والأدبية، وفرص عادلة للمشاركة، ومساحات للعرض، ودعم لطباعة المؤلفات، وتشجيع للمواهب الشابة، وإشراك أصحاب الخبرة في صناعة القرار الثقافي.والأهم من ذلك كله:أن تكون الكفاءة والإبداع والاستحقاق معيار الاختيار، لا العلاقات والواسطة والقرب من هذا الحزب أو ذاك.فالإبداع لا يحمل هوية حزب، ولا يحتاج إلى بطاقة انتماء.الفنان ينتمي إلى لوحته، والشاعر إلى كلمته، والكاتب إلى قلمه، والمصمم إلى فكرته، والمدرب إلى خبرته، والمبدع الحقيقي ينتمي أولًا إلى وطنه.ومن هنا أطرح السؤال على الأحزاب والدولة والمؤسسات المعنية بالثقافة:هل نريد مبدعين حقيقيين، أم نريد فقط مبدعين يظهرون في المناسبات؟هل نريد أن نحتفل بالإنجاز بعد حدوثه، أم نريد أن نساعد على صناعة الإنجاز من الأساس؟وهنا أتحدث أيضًا عن المبدعات، ولا سيما النساء اللواتي يواجهن تحديات إضافية للوصول إلى مواقع التأثير، وعن الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يثبتون يومًا بعد يوم أن الإعاقة لا تعني غياب القدرة، وإنما قد تكون الظروف المحيطة هي العائق الأكبر أمام الوصول.لقد اخترتُ أن أستمر، وأن أرسم، وأكتب، وأصمم، وأدرب، وأعمل في الإعلام، وأشارك في النشاطات الثقافية والمجتمعية، رغم كل الصعوبات.ولذلك فإن رسالتي ليست شخصية فقط.أنا أطالب من أجل كل مبدع ومبدعة يمتلكان الموهبة والخبرة، لكنهما ينتظران فرصة.فكم من فنان لم يجد قاعة يعرض فيها؟وكم من شاعر يملك ديوانًا ينتظر الطباعة؟وكم من كاتب لديه مشروع ثقافي لم يجد جهة تتبناه؟وكم من شاب أو شابة يمتلكان موهبة كبيرة، لكنهما لا يعرفان من أين يبدأ؟أن هؤلاء لا يحتاجون إلى كلمات جميلة فقط.إنهم يحتاجون إلى أبواب تُفتح.إن تكريم المبدع شيء جميل، لكن الأجمل أن يتحول التكريم إلى دعم، والدعم إلى مشروع، والمشروع إلى إنجاز، والإنجاز إلى أثر يبقى في ذاكرة الوطن.لذلك أقولها بوضوح:لا نريد أن تكون الدروع شاهدًا على ما أنجزناه فقط، بل نريد أن تكون الدولة والمؤسسات شريكًا فيما يمكن أن ننجزه مستقبلًا.نحن لا نطلب امتيازًا على حساب الآخرين، ولا نطالب بمجاملة، ولا نبحث عن منصب.نحن نطالب بشيء أبسط وأعمق:العدالة في الفرص.فالمبدع الذي قضى سنوات من عمره في خدمة الثقافة والفن والمجتمع يستحق أن يُسمع صوته، وأن تُستثمر خبرته، وأن يجد مكانًا حقيقيًا في وطنه.وفي النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا أمام الجميع:كم مبدعًا عراقيًا سنكرّم هذا العام؟والسؤال الأهم:كم مبدعًا عراقيًا سنمنحه فرصة حقيقية ليصنع شيئًا يستحق أن نكرّمه عليه غدًا؟هنا تبدأ الحكاية الحقيقية.
أيسر عبد الوهاب البياتيصحفية - فنانة تشكيلية – شاعرة –  – مصممة – مدربة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 09:48:54 مساءا | قراءة: 20 | التعليقات

يمن الأنصار يحتفل بمولد المختار رغم التصعيد والحصار

بقلم🖋️: يونس السالمي
 هاهم اليمانيون أحفاد الأنصار رغم الحرب والتصعيد والحصار ، في الوقت الذي تشتد فيه وتيرة التصعيد، ويُستمر فيه فرض الحصار على أرض وشعب اليمن الصامد، يخرج أبناء يمن الأنصار ليعلنوا للعالم كله أن لا شيء يستطيع أن يطفئ جذوة المحبة في القلوب لرسول الله صلوات الله عليه وآله، هاهي جبال ومدن وقرى وشوارع يمن الإيمان اكتست اللون الأخضر في إعلان لإستقبال أعظم مناسبة من الله بها على البشرية مولد الرسول الأعظم محمد صلوات الله عليه وآله، يمن الأنصار رغم الحرب والتصعيد والحصار يستعد اليوم لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، لا بوصفه مناسبة عابرة، بل بوصفه إعلان محبة ووفاء، وتجديد عهد وولاء، وإعلان صمود وثبات،  فالشعب الذي فوض قائده حفيد رسول الله السيد القائد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي حفظه الله في انتزاع حقوقه رفع معه شعار «الحصار بالحصار» في وجه عدوه، هو نفسه الشعب الذي يرفع اليوم راية الحب لمحمد ﷺ، مؤكداً أن معركته مع أعدائه معركة عقيدة،وكرامة،وحرية، قبل أن تكون معركة سلاح.
محبة يمنية إيمانية متجذرة وولاء لا يتزعزع
اليمنيون عُرفوا عبر التاريخ بأنهم "أهل الحكمة والإيمان" و "أنصار الله ورسوله، وأنصار آل بيته ". محبتهم لرسول الله صلوات الله عليه وآله ليست وليدة اليوم، بل هي محبة متوارثة في الدم، ومغروسة في الوجدان، وتتجدد مع كل ذكرى لمولده الشريف.  
وما احتفاؤهم بهذه المناسبة العظيمة إلا ترجمة عملية لقول الله تعالى: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [آل عمران: 31].  
هم يحتفلون لأنهم يعلمون أن إحياء المولد هو إحياء للنهج المحمدي ذاته: نهج نصرة المظلوم، وانتزاع الحقوق، ومواجهة طواغيت الأرض الذين استكبروا في الأرض بغير الحق.
الاحتفال قرار قلبي وموقف جهادي
إن ما يجري في الساحات والميادين من تدشين للإحتفال بالمولد النبوي الشريف ليس تنفيذاً لقرار حكومي،أو إتباعا لتوجيه مذهبي،بل إنه نبض قلوب مؤمنة ، ودموع محبة، وصرخة وفاء،وتولي صادق معناه أن رسول الله صلوات الله عليه وآله ما زال حياً فينا وفي وجدان الأمة.  
يقول اليمانيون الأحرار  بلسان الحال: سيدي يا رسول الله، إن تخلى المتخاذلون، وإن طبّع المطبّعون، فإننا على العهد باقون،  نحتفل بمولدك  ونحن صامدون، ونحيي ذكراك ونحن نقاوم، لأنك أنت المنهج الذي به نواجه عدونا.
اليمن في معركة التحرر.. امتداد لموقف النبي وآل بيته
واليمن اليوم وهو يخوض معركة التحرر من الوصاية والتبعية، ويسعى مجاهدوه الأبطال لانتزاع حقوقه وكسر الحصار، هو في الموقف الحق، إنه الموقف الذي يشكل امتداداً طبيعياً لمواقف رسول الله صلوات الله عليه وآله، ولمواقف آل بيته الأطهار في رفض الظلم، ومواجهة المعتدين والطغاة.  
فكما وقف النبي في وجه قريش وكسر هيمنتها، وكما وقف الحسين في وجه يزيد وقال "هيهات منا الذلة"، يقف اليمن اليوم في وجه تحالف العدوان قائلاً: لن نركع، ولن نستسلم، ولن نفرط في حقوقنا، بل سننتزعها وننتزع كبد وقلب كل من وقف ضدنا في سبيل نيل السيادة والكرامة،وهيهات منا الذلة. 
إن احتفالنا بمولد النور والرحمة صلوات الله عليه وآله  ليس كلمات ولا شعارات، بل هو تولي واقتداء واتباع  هو أننا نتمسك بمنهجه في نصرة المظلوم، هو أننا  نستلهم من سيرته الصبر في الشدة، والثبات في المواجهة. فكما صبر صلوات الله عليه وآله  في شعب أبي طالب، حينما حاصروه كفار قريش، نصبر نحن اليوم تحت الحصار، الذي فرضه علينا وعلى شعبنا أحفاد كفار قريش بدعم وتوجيه من الصهاينة والأمريكان، ونحن على يقين  انه كما انتصر صلوات الله عليه وآله في بدر وهو قلة، ننتصر نحن اليوم بإيماننا وصدق ولائنا، وثباتنا، وببراءتنا من أعداء الله ورسوله وآل بيته. 
ختاما: رسالة إلى العالم
إن يمن الأنصار وهو يحتفل بمولد المختار رغم القصف والحصار،وهو يخوض معركة التحرر لرفع الحصار وانتزاع حقوقه  يرسل رسالة واضحة: أن محبة النبي الأعظم محمد صلوات الله عليه وآله عقيدة لا تموت، وأن هذا الشعب الذي أحب وتولى نبيه وآل بيته وأعلام الهدى لا يمكن أن يُكسر.  
فاللهم إنا نشهدك أننا نحب ونوالي ونتولى  نبيك وآل بيته، ونسألك أن تحشرنا في زمرته، وأن تجعل احتفاءنا به سبباً في نصرك وتأييدك لنا.
صلوات ربي وسلامه عليك يا سيدي يا رسول الله وعلى آلك ، سنحتفل رغم أنف اللي كفر وغصبا عن الذي طبع مع الصهاينة والأمريكان
بقلم🖋️: يونس السالمي
 هاهم اليمانيون أحفاد الأنصار رغم الحرب والتصعيد والحصار ، في الوقت الذي تشتد فيه وتيرة التصعيد، ويُستمر فيه فرض الحصار على أرض وشعب اليمن الصامد، يخرج أبناء يمن الأنصار ليعلنوا للعالم كله أن لا شيء يستطيع أن يطفئ جذوة المحبة في القلوب لرسول الله صلوات الله عليه وآله، هاهي جبال ومدن وقرى وشوارع يمن الإيمان اكتست اللون الأخضر في إعلان لإستقبال أعظم مناسبة من الله بها على البشرية مولد الرسول الأعظم محمد صلوات الله عليه وآله، يمن الأنصار رغم الحرب والتصعيد والحصار يستعد اليوم لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، لا بوصفه مناسبة عابرة، بل بوصفه إعلان محبة ووفاء، وتجديد عهد وولاء، وإعلان صمود وثبات،  فالشعب الذي فوض قائده حفيد رسول الله السيد القائد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي حفظه الله في انتزاع حقوقه رفع معه شعار «الحصار بالحصار» في وجه عدوه، هو نفسه الشعب الذي يرفع اليوم راية الحب لمحمد ﷺ، مؤكداً أن معركته مع أعدائه معركة عقيدة،وكرامة،وحرية، قبل أن تكون معركة سلاح.
محبة يمنية إيمانية متجذرة وولاء لا يتزعزعاليمنيون عُرفوا عبر التاريخ بأنهم "أهل الحكمة والإيمان" و "أنصار الله ورسوله، وأنصار آل بيته ". محبتهم لرسول الله صلوات الله عليه وآله ليست وليدة اليوم، بل هي محبة متوارثة في الدم، ومغروسة في الوجدان، وتتجدد مع كل ذكرى لمولده الشريف.  وما احتفاؤهم بهذه المناسبة العظيمة إلا ترجمة عملية لقول الله تعالى: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [آل عمران: 31].  هم يحتفلون لأنهم يعلمون أن إحياء المولد هو إحياء للنهج المحمدي ذاته: نهج نصرة المظلوم، وانتزاع الحقوق، ومواجهة طواغيت الأرض الذين استكبروا في الأرض بغير الحق.
الاحتفال قرار قلبي وموقف جهاديإن ما يجري في الساحات والميادين من تدشين للإحتفال بالمولد النبوي الشريف ليس تنفيذاً لقرار حكومي،أو إتباعا لتوجيه مذهبي،بل إنه نبض قلوب مؤمنة ، ودموع محبة، وصرخة وفاء،وتولي صادق معناه أن رسول الله صلوات الله عليه وآله ما زال حياً فينا وفي وجدان الأمة.  يقول اليمانيون الأحرار  بلسان الحال: سيدي يا رسول الله، إن تخلى المتخاذلون، وإن طبّع المطبّعون، فإننا على العهد باقون،  نحتفل بمولدك  ونحن صامدون، ونحيي ذكراك ونحن نقاوم، لأنك أنت المنهج الذي به نواجه عدونا.
اليمن في معركة التحرر.. امتداد لموقف النبي وآل بيتهواليمن اليوم وهو يخوض معركة التحرر من الوصاية والتبعية، ويسعى مجاهدوه الأبطال لانتزاع حقوقه وكسر الحصار، هو في الموقف الحق، إنه الموقف الذي يشكل امتداداً طبيعياً لمواقف رسول الله صلوات الله عليه وآله، ولمواقف آل بيته الأطهار في رفض الظلم، ومواجهة المعتدين والطغاة.  فكما وقف النبي في وجه قريش وكسر هيمنتها، وكما وقف الحسين في وجه يزيد وقال "هيهات منا الذلة"، يقف اليمن اليوم في وجه تحالف العدوان قائلاً: لن نركع، ولن نستسلم، ولن نفرط في حقوقنا، بل سننتزعها وننتزع كبد وقلب كل من وقف ضدنا في سبيل نيل السيادة والكرامة،وهيهات منا الذلة. إن احتفالنا بمولد النور والرحمة صلوات الله عليه وآله  ليس كلمات ولا شعارات، بل هو تولي واقتداء واتباع  هو أننا نتمسك بمنهجه في نصرة المظلوم، هو أننا  نستلهم من سيرته الصبر في الشدة، والثبات في المواجهة. فكما صبر صلوات الله عليه وآله  في شعب أبي طالب، حينما حاصروه كفار قريش، نصبر نحن اليوم تحت الحصار، الذي فرضه علينا وعلى شعبنا أحفاد كفار قريش بدعم وتوجيه من الصهاينة والأمريكان، ونحن على يقين  انه كما انتصر صلوات الله عليه وآله في بدر وهو قلة، ننتصر نحن اليوم بإيماننا وصدق ولائنا، وثباتنا، وببراءتنا من أعداء الله ورسوله وآل بيته. 
ختاما: رسالة إلى العالمإن يمن الأنصار وهو يحتفل بمولد المختار رغم القصف والحصار،وهو يخوض معركة التحرر لرفع الحصار وانتزاع حقوقه  يرسل رسالة واضحة: أن محبة النبي الأعظم محمد صلوات الله عليه وآله عقيدة لا تموت، وأن هذا الشعب الذي أحب وتولى نبيه وآل بيته وأعلام الهدى لا يمكن أن يُكسر.  فاللهم إنا نشهدك أننا نحب ونوالي ونتولى  نبيك وآل بيته، ونسألك أن تحشرنا في زمرته، وأن تجعل احتفاءنا به سبباً في نصرك وتأييدك لنا.
صلوات ربي وسلامه عليك يا سيدي يا رسول الله وعلى آلك ، سنحتفل رغم أنف اللي كفر وغصبا عن الذي طبع مع الصهاينة والأمريكان
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 09:40:17 مساءا | قراءة: 27 | التعليقات

بيان مسلح وشعب متمسك بالله ورسوله وقيادته

الكاتبة/ فاطمة الديلمي
في خضم المعارك الفكرية والعسكرية التي تشنها قوى الاستكبار العالمي على أمتنا، برز نموذج يمني فريد. نموذج كسر كل المعادلات، وقلب كل الموازين، وكشف زيف المحايدين المذبذبين.
لم نكن يوماً دعاة حرب، ولكننا عشنا واقعاً فرض علينا أن نحمل السلاح دفاعاً عن أرضنا وعرضنا وديننا. 
البيان المسلح عندنا ليس عدواناً، بل هو رسالة واضحة للعالم: إلى هنا وكفى. 
إن هذا الشعب لن يُكسر، وأن هذه الأمة لن تُستعبد. 
من الجبال إلى السواحل، ومن الصحراء إلى المدن... رجالٌ عاهدوا الله على الثبات، فكان سلاحهم امتداداً لإيمانهم، وصمودهم ترجمة لعقيدتهم.
سر قوتنا لم يكن في العتاد ولا في العدد. سرنا في "الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإسلام"... شعارات تخرج من القلوب قبل الحناجر ويرفع الصوت والبنادق ورفع الشعار ضد أعداء الله
تمسكنا بالقرآن دستوراً، وبالتوكل على الله منهجاً. علمنا أن النصر من عند الله، وأن الثبات عبادة، وأن الشهادة هي غاية المنى. 
هذا التمسك هو الذي جعل من شعبٍ محاصر أسطورة صمود تُدرس للأجيال. وقلنا للظالم: إلى هنا توقف.
نحن أمة محمد صلى الله عليه وآله. تمسكنا بسنته، بأخلاقه، بشجاعته، بعدله. 
رفضنا الذل الذي نهى عنه، ورفعنا راية العزة التي جاء بها، وأخرج أمته من الظلمات إلى النور. 
لم نقبل أن نكون تابعين، لأننا ورثة رسالة عالمية جاءت لتحرر الإنسان.
وما كان لهذا الصمود أن يستمر لولا القيادة الحكيمة البصيرة. 
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي لم يقدم لنا خطابات فقط، بل قدم لنا مشروعاً متكاملاً. مشروعاً قرآنياً ربّى جيلاً لا يعرف الخوف، وصنع الحرية، وكشف الحق، وفضح المنافقين وزيفهم وخداعهم. معادلات ردع أعادت لليمن مكانته وهيبته بين الدول العربية والغربية. 
بكلمته توحد الصف، وببصيرته كُسرت المؤامرات، وبثباته تعلمنا معنى الصمود ودحر العدو وكشف الحقائق: إلى هنا ولن نتراجع ولن نمل ولن نكل.
اليوم وبعد كل هذه السنوات نقولها بملء الفم:  
سلاحنا في الميدان، وإيماننا بالله، وولاؤنا للقيادة، متمسكون بهويتنا  
إلى هنا... لا تدخل خارجي، لا وصاية، لا استعمار. هيهات أن نخضع لكم  
شعب مؤمن، وجيش مجاهد، وقيادة ربانية... هذا هو سرنا، وهذا هو طريقنا إلى النصر والتمكين بفضل الله وتنوير آياته في محكم كتابه.
مع الله، مع رسوله، مع قيادتنا... والله غالب على أمره
#ملتقى_رائدات_الفكر_الحر
الكاتبة/ فاطمة الديلمي
في خضم المعارك الفكرية والعسكرية التي تشنها قوى الاستكبار العالمي على أمتنا، برز نموذج يمني فريد. نموذج كسر كل المعادلات، وقلب كل الموازين، وكشف زيف المحايدين المذبذبين.لم نكن يوماً دعاة حرب، ولكننا عشنا واقعاً فرض علينا أن نحمل السلاح دفاعاً عن أرضنا وعرضنا وديننا. البيان المسلح عندنا ليس عدواناً، بل هو رسالة واضحة للعالم: إلى هنا وكفى. إن هذا الشعب لن يُكسر، وأن هذه الأمة لن تُستعبد. من الجبال إلى السواحل، ومن الصحراء إلى المدن... رجالٌ عاهدوا الله على الثبات، فكان سلاحهم امتداداً لإيمانهم، وصمودهم ترجمة لعقيدتهم.سر قوتنا لم يكن في العتاد ولا في العدد. سرنا في "الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإسلام"... شعارات تخرج من القلوب قبل الحناجر ويرفع الصوت والبنادق ورفع الشعار ضد أعداء اللهتمسكنا بالقرآن دستوراً، وبالتوكل على الله منهجاً. علمنا أن النصر من عند الله، وأن الثبات عبادة، وأن الشهادة هي غاية المنى. هذا التمسك هو الذي جعل من شعبٍ محاصر أسطورة صمود تُدرس للأجيال. وقلنا للظالم: إلى هنا توقف.نحن أمة محمد صلى الله عليه وآله. تمسكنا بسنته، بأخلاقه، بشجاعته، بعدله. رفضنا الذل الذي نهى عنه، ورفعنا راية العزة التي جاء بها، وأخرج أمته من الظلمات إلى النور. لم نقبل أن نكون تابعين، لأننا ورثة رسالة عالمية جاءت لتحرر الإنسان.وما كان لهذا الصمود أن يستمر لولا القيادة الحكيمة البصيرة. السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي لم يقدم لنا خطابات فقط، بل قدم لنا مشروعاً متكاملاً. مشروعاً قرآنياً ربّى جيلاً لا يعرف الخوف، وصنع الحرية، وكشف الحق، وفضح المنافقين وزيفهم وخداعهم. معادلات ردع أعادت لليمن مكانته وهيبته بين الدول العربية والغربية. بكلمته توحد الصف، وببصيرته كُسرت المؤامرات، وبثباته تعلمنا معنى الصمود ودحر العدو وكشف الحقائق: إلى هنا ولن نتراجع ولن نمل ولن نكل.اليوم وبعد كل هذه السنوات نقولها بملء الفم:  سلاحنا في الميدان، وإيماننا بالله، وولاؤنا للقيادة، متمسكون بهويتنا  إلى هنا... لا تدخل خارجي، لا وصاية، لا استعمار. هيهات أن نخضع لكم  شعب مؤمن، وجيش مجاهد، وقيادة ربانية... هذا هو سرنا، وهذا هو طريقنا إلى النصر والتمكين بفضل الله وتنوير آياته في محكم كتابه.مع الله، مع رسوله، مع قيادتنا... والله غالب على أمره
#ملتقى_رائدات_الفكر_الحر
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 08:36:37 مساءا | قراءة: 25 | التعليقات

«نُكرَّم بالدروع وأوسمة … ونُهمَّش بالفرص: أين الدولة من مبدعيها؟» 🌹

مقال رأي بقلم: أيسر عبد الوهاب البياتي
هل يكفي أن نمنح المبدع درعًا وأوسمة ، أو قلادة، أو شهادة تقدير ، ثم نغلق خلفه أبواب الفرص ؟
وهل يصبح المبدع مُكرَّمًا لمجرد أن صورته ظهرت في مناسبة، بينما يبقى مشروعه الإبداعي بلا دعم، وموهبته بلا احتضان، وخبرته خارج دائرة الاهتمام؟
هذه ليست أسئلة عابرة، بل قضية تستحق أن تُطرح بصوت عالٍ.
أنا أيسر عبد الوهاب البياتي، صحفية و فنانة تشكيلية وشاعرة ومصممة ومدربة، وخضت سنوات طويلة في مجالات الفن والثقافة والعمل المجتمعي. 
أقمتُ أكثر من ثلاثين معرضًا شخصيًا في الفن التشكيلي، وقدمتُ أربعة مؤلفات، وحصلتُ على أكثر من أربعين درع تكريم، وثلاث جوائز اوسكار العربية وأكثر من ثلاثين قلادة تكريم، وعشرات شهادات التقدير والتكريم، إلى جانب شهادات وألقاب فخرية ودولية، وتكريمات في مجالات التدريب والسلام والنوايا الحسنة، فضلًا عن تكريمات بصفتي مدربة دولية وقدوة في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم، إضافة إلى عملي في التصميم والإعلام.
أذكر هذه المسيرة لا لأقول: «انظروا كم كرّموني»، وإنما لأطرح سؤالًا أكثر أهمية:
إذا كان هذا حجم العطاء والتكريم، فأين تكون قيمة المبدع عندما يحتاج إلى فرصة حقيقية؟
المشكلة ليست في غياب المبدعين في العراق؛ فالعراق مليء بالمواهب والكفاءات. 
المشكلة أن كثيرًا من هذه الطاقات لا تجد الطريق الذي يقودها من منصة التكريم إلى منصة التأثير.
نحن بحاجة إلى الانتقال من ثقافة «التكريم» إلى ثقافة «التمكين».
فالمبدع لا يعيش على الدرع، ولا يستطيع أن يطبع كتابًا بالقلادة، ولا يستطيع أن يقيم معرضًا بالشهادة وحدها.
نحن بحاجة إلى مؤسسات ثقافية تفتح أبوابها للمبدعين، وبرامج حقيقية لدعم المشاريع الفنية والأدبية، وفرص عادلة للمشاركة، ومساحات للعرض، ودعم لطباعة المؤلفات، وتشجيع للمواهب الشابة، وإشراك أصحاب الخبرة في صناعة القرار الثقافي.
والأهم من ذلك كله:
أن تكون الكفاءة والإبداع والاستحقاق معيار الاختيار، لا العلاقات والواسطة والقرب من هذا الحزب أو ذاك.
فالإبداع لا يحمل هوية حزب، ولا يحتاج إلى بطاقة انتماء.
الفنان ينتمي إلى لوحته، والشاعر إلى كلمته، والكاتب إلى قلمه، والمصمم إلى فكرته، والمدرب إلى خبرته، والمبدع الحقيقي ينتمي أولًا إلى وطنه.
ومن هنا أطرح السؤال على الأحزاب والدولة والمؤسسات المعنية بالثقافة:
هل نريد مبدعين حقيقيين، أم نريد فقط مبدعين يظهرون في المناسبات؟
هل نريد أن نحتفل بالإنجاز بعد حدوثه، أم نريد أن نساعد على صناعة الإنجاز من الأساس؟
وهنا أتحدث أيضًا عن المبدعات، ولا سيما النساء اللواتي يواجهن تحديات إضافية للوصول إلى مواقع التأثير، وعن الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يثبتون يومًا بعد يوم أن الإعاقة لا تعني غياب القدرة، وإنما قد تكون الظروف المحيطة هي العائق الأكبر أمام الوصول.
لقد اخترتُ أن أستمر، وأن أرسم، وأكتب، وأصمم، وأدرب، وأعمل في الإعلام، وأشارك في النشاطات الثقافية والمجتمعية، رغم كل الصعوبات.
ولذلك فإن رسالتي ليست شخصية فقط.
أنا أطالب من أجل كل مبدع ومبدعة يمتلكان الموهبة والخبرة، لكنهما ينتظران فرصة.
فكم من فنان لم يجد قاعة يعرض فيها؟
وكم من شاعر يملك ديوانًا ينتظر الطباعة؟
وكم من كاتب لديه مشروع ثقافي لم يجد جهة تتبناه؟
وكم من شاب أو شابة يمتلكان موهبة كبيرة، لكنهما لا يعرفان من أين يبدأ؟
أن هؤلاء لا يحتاجون إلى كلمات جميلة فقط.
إنهم يحتاجون إلى أبواب تُفتح.
إن تكريم المبدع شيء جميل، لكن الأجمل أن يتحول التكريم إلى دعم، والدعم إلى مشروع، والمشروع إلى إنجاز، والإنجاز إلى أثر يبقى في ذاكرة الوطن.
لذلك أقولها بوضوح:
لا نريد أن تكون الدروع شاهدًا على ما أنجزناه فقط، بل نريد أن تكون الدولة والمؤسسات شريكًا فيما يمكن أن ننجزه مستقبلًا.
نحن لا نطلب امتيازًا على حساب الآخرين، ولا نطالب بمجاملة، ولا نبحث عن منصب.
نحن نطالب بشيء أبسط وأعمق:
العدالة في الفرص.
فالمبدع الذي قضى سنوات من عمره في خدمة الثقافة والفن والمجتمع يستحق أن يُسمع صوته، وأن تُستثمر خبرته، وأن يجد مكانًا حقيقيًا في وطنه.
وفي النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا أمام الجميع:
كم مبدعًا عراقيًا سنكرّم هذا العام؟
والسؤال الأهم:
كم مبدعًا عراقيًا سنمنحه فرصة حقيقية ليصنع شيئًا يستحق أن نكرّمه عليه غدًا؟
هنا تبدأ الحكاية الحقيقية.
أيسر عبد الوهاب البياتي
صحفية - فنانة تشكيلية – شاعرة –  – مصممة – مدربة.
مقال رأي بقلم: أيسر عبد الوهاب البياتي
هل يكفي أن نمنح المبدع درعًا وأوسمة ، أو قلادة، أو شهادة تقدير ، ثم نغلق خلفه أبواب الفرص ؟وهل يصبح المبدع مُكرَّمًا لمجرد أن صورته ظهرت في مناسبة، بينما يبقى مشروعه الإبداعي بلا دعم، وموهبته بلا احتضان، وخبرته خارج دائرة الاهتمام؟هذه ليست أسئلة عابرة، بل قضية تستحق أن تُطرح بصوت عالٍ.
أنا أيسر عبد الوهاب البياتي، صحفية و فنانة تشكيلية وشاعرة ومصممة ومدربة، وخضت سنوات طويلة في مجالات الفن والثقافة والعمل المجتمعي. أقمتُ أكثر من ثلاثين معرضًا شخصيًا في الفن التشكيلي، وقدمتُ أربعة مؤلفات، وحصلتُ على أكثر من أربعين درع تكريم، وثلاث جوائز اوسكار العربية وأكثر من ثلاثين قلادة تكريم، وعشرات شهادات التقدير والتكريم، إلى جانب شهادات وألقاب فخرية ودولية، وتكريمات في مجالات التدريب والسلام والنوايا الحسنة، فضلًا عن تكريمات بصفتي مدربة دولية وقدوة في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم، إضافة إلى عملي في التصميم والإعلام.أذكر هذه المسيرة لا لأقول: «انظروا كم كرّموني»، وإنما لأطرح سؤالًا أكثر أهمية:إذا كان هذا حجم العطاء والتكريم، فأين تكون قيمة المبدع عندما يحتاج إلى فرصة حقيقية؟المشكلة ليست في غياب المبدعين في العراق؛ فالعراق مليء بالمواهب والكفاءات. المشكلة أن كثيرًا من هذه الطاقات لا تجد الطريق الذي يقودها من منصة التكريم إلى منصة التأثير.نحن بحاجة إلى الانتقال من ثقافة «التكريم» إلى ثقافة «التمكين».فالمبدع لا يعيش على الدرع، ولا يستطيع أن يطبع كتابًا بالقلادة، ولا يستطيع أن يقيم معرضًا بالشهادة وحدها.نحن بحاجة إلى مؤسسات ثقافية تفتح أبوابها للمبدعين، وبرامج حقيقية لدعم المشاريع الفنية والأدبية، وفرص عادلة للمشاركة، ومساحات للعرض، ودعم لطباعة المؤلفات، وتشجيع للمواهب الشابة، وإشراك أصحاب الخبرة في صناعة القرار الثقافي.والأهم من ذلك كله:أن تكون الكفاءة والإبداع والاستحقاق معيار الاختيار، لا العلاقات والواسطة والقرب من هذا الحزب أو ذاك.فالإبداع لا يحمل هوية حزب، ولا يحتاج إلى بطاقة انتماء.الفنان ينتمي إلى لوحته، والشاعر إلى كلمته، والكاتب إلى قلمه، والمصمم إلى فكرته، والمدرب إلى خبرته، والمبدع الحقيقي ينتمي أولًا إلى وطنه.ومن هنا أطرح السؤال على الأحزاب والدولة والمؤسسات المعنية بالثقافة:هل نريد مبدعين حقيقيين، أم نريد فقط مبدعين يظهرون في المناسبات؟هل نريد أن نحتفل بالإنجاز بعد حدوثه، أم نريد أن نساعد على صناعة الإنجاز من الأساس؟وهنا أتحدث أيضًا عن المبدعات، ولا سيما النساء اللواتي يواجهن تحديات إضافية للوصول إلى مواقع التأثير، وعن الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يثبتون يومًا بعد يوم أن الإعاقة لا تعني غياب القدرة، وإنما قد تكون الظروف المحيطة هي العائق الأكبر أمام الوصول.لقد اخترتُ أن أستمر، وأن أرسم، وأكتب، وأصمم، وأدرب، وأعمل في الإعلام، وأشارك في النشاطات الثقافية والمجتمعية، رغم كل الصعوبات.ولذلك فإن رسالتي ليست شخصية فقط.أنا أطالب من أجل كل مبدع ومبدعة يمتلكان الموهبة والخبرة، لكنهما ينتظران فرصة.فكم من فنان لم يجد قاعة يعرض فيها؟وكم من شاعر يملك ديوانًا ينتظر الطباعة؟وكم من كاتب لديه مشروع ثقافي لم يجد جهة تتبناه؟وكم من شاب أو شابة يمتلكان موهبة كبيرة، لكنهما لا يعرفان من أين يبدأ؟أن هؤلاء لا يحتاجون إلى كلمات جميلة فقط.إنهم يحتاجون إلى أبواب تُفتح.إن تكريم المبدع شيء جميل، لكن الأجمل أن يتحول التكريم إلى دعم، والدعم إلى مشروع، والمشروع إلى إنجاز، والإنجاز إلى أثر يبقى في ذاكرة الوطن.لذلك أقولها بوضوح:لا نريد أن تكون الدروع شاهدًا على ما أنجزناه فقط، بل نريد أن تكون الدولة والمؤسسات شريكًا فيما يمكن أن ننجزه مستقبلًا.نحن لا نطلب امتيازًا على حساب الآخرين، ولا نطالب بمجاملة، ولا نبحث عن منصب.نحن نطالب بشيء أبسط وأعمق:العدالة في الفرص.فالمبدع الذي قضى سنوات من عمره في خدمة الثقافة والفن والمجتمع يستحق أن يُسمع صوته، وأن تُستثمر خبرته، وأن يجد مكانًا حقيقيًا في وطنه.وفي النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا أمام الجميع:كم مبدعًا عراقيًا سنكرّم هذا العام؟والسؤال الأهم:كم مبدعًا عراقيًا سنمنحه فرصة حقيقية ليصنع شيئًا يستحق أن نكرّمه عليه غدًا؟هنا تبدأ الحكاية الحقيقية.
أيسر عبد الوهاب البياتيصحفية - فنانة تشكيلية – شاعرة –  – مصممة – مدربة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 08:30:00 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات

ترامب و جائزة نوبل الضائعة

 بقلم /  علاء الدين محمد أبكر
تلاشت آمال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيل جائزة نوبل للسلام لهذا العام، كما ضاعت فرصته فيها العام الماضي. ولم يتبق له في البيت الأبيض سوى عامين فقط، يراهن فيهما على معجزة سياسية تمنحه اللقب قبل أن يغادر الرئاسة نهائياً، خاصة وأن الدستور الأمريكي لن يسمح له بفرصة ثالثة.
والحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن ترامب كان أقرب ما يكون إلى الجائزة، لولا أن اشتعلت جبهة جديدة في الشرق الأوسط حملت اسمه هذه المرة: "الحرب ضد إيران". بدأت الجولة الأولى من المواجهة مع طهران في يونيو 2025. كانت ضربة سريعة وعنيفة، لكنها لم تحسم شيئاً. ثم عادت الحرب في فبراير 2026 هذه المرة بشكل أوسع وأفظع. وفي الساعات الأولى سقط رأس النظام الديني في إيران: المرشد الأعلى علي خامنئي. وكان يُفترض وفق الحسابات الأمريكية أن تسقط طهران معه، لكن لم يحدث. إيران لم تنكسر، بل صمدت.
وهنا انكشف الخطأ الاستراتيجي الأكبر لواشنطن. فقد تعاملت مع الملف الإيراني بمنطق "العراق 2003"، بنفس السيناريو ونفس التقديرات ونفس الثقة في أن إسقاط الرأس يعني انهيار الجسد. لكنهم نسوا فرقاً جوهرياً: صدام حسين كان حاكماً ديكتاتورياً لنظام سياسي، أما إيران فيحكمها مشروع ديني عقائدي متجذر منذ 44 عاماً. وأربعة وأربعون عاماً كافية لخلق جيلين كاملين يؤمنون بولاية الفقيه وينتظرون "المهدي المنتظر"، ويرون في الصمود ضد أمريكا عبادة. النظام الإيراني ليس أشخاصاً يمكن اغتيالهم، بل هو فكرة، والفكرة لا تموت بضربة جوية.
المفارقة أن الولايات المتحدة دخلت الحرب بشعار واحد واضح: منع إيران من امتلاك السلاح النووي. واليوم وبعد شهور من القتال والخسائر وجدت نفسها تجلس على طاولة مفاوضات غير مباشرة هدفها ليس النووي، بل "فتح مضيق هرمز" وتأمين الملاحة. وهذا التراجع الدراماتيكي كلف واشنطن غالياً، فكل يوم تأخير وكل تصريح متذبذب من البيت الأبيض يمنح طهران مزيداً من الثقة، ويمنح أذرعها في المنطقة مزيداً من الجرأة.
والأخطر أن حلفاء أمريكا التاريخيين بدأوا يتصرفون كأن واشنطن غير موجودة. المملكة العربية السعودية كانت الأوضح. بعد أن شاهدت الحوثيين يستهدفون منشآتها النفطية في البحر الأحمر وخليج عدن دون رد أمريكي حاسم، اقتنعت بأن مظلة الحماية الأمريكية مثقوبة. فسارعت الرياض لتأسيس تحالف إقليمي جديد يضم باكستان وتركيا، قائم على فكرة "احمِ نفسك بنفسك". وحتى مصر دخلت على الخط بعد استهداف منشأة نفطية في دمياط بطائرة مسيرة مجهولة المصدر، في رسالة واضحة أن النار اقتربت من الجميع.
الآن يقف ترامب أمام خيارين أحلاهما مر. الأول هو التصعيد الكامل: غزو بري لإيران لإسقاط النظام بالكامل. لكن هذا يحتاج إلى تحالف دولي وإلى سنوات من الإعداد اللوجستي والعسكري والسياسي، وحين تكتمل التجهيزات سيكون ترامب قد أصبح رئيساً سابقاً. والثاني هو خيار التفاوض والسلام، لكن أي سلام مع إيران؟ طهران لن تتخلى عن برنامجها النووي، ولن تتخلى عن حزب الله في لبنان ولا عن أنصار الله في اليمن. وهذه هي "خطوطها الحمراء العقائدية". وقبول أمريكا وإسرائيل بذلك يعني عملياً الاعتراف بإيران قوة إقليمية نووية، وهذا ينسف كل ما حاربت من أجله.
بالمختصر المفيد، جائزة نوبل للسلام ابتعدت عن دونالد ترامب هذا العام، وستبتعد العام القادم أيضاً. لأن الأزمة مع إيران ليست أزمة لحظة أو قرار. هي أزمة تاريخ وجذور وهوية وعقيدة. وإذا لم تُحل اليوم بحكمة، فستنتقل بكل تعقيداتها إلى الإدارة الأمريكية القادمة، وستبقى وصمة في سجل من حلم بالسلام فوجد نفسه غارقاً في حرب لم يحسب لها حساباً.
علاء الدين محمد ابكر  [email protected]

 بقلم /  علاء الدين محمد أبكر
تلاشت آمال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيل جائزة نوبل للسلام لهذا العام، كما ضاعت فرصته فيها العام الماضي. ولم يتبق له في البيت الأبيض سوى عامين فقط، يراهن فيهما على معجزة سياسية تمنحه اللقب قبل أن يغادر الرئاسة نهائياً، خاصة وأن الدستور الأمريكي لن يسمح له بفرصة ثالثة.
والحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن ترامب كان أقرب ما يكون إلى الجائزة، لولا أن اشتعلت جبهة جديدة في الشرق الأوسط حملت اسمه هذه المرة: "الحرب ضد إيران". بدأت الجولة الأولى من المواجهة مع طهران في يونيو 2025. كانت ضربة سريعة وعنيفة، لكنها لم تحسم شيئاً. ثم عادت الحرب في فبراير 2026 هذه المرة بشكل أوسع وأفظع. وفي الساعات الأولى سقط رأس النظام الديني في إيران: المرشد الأعلى علي خامنئي. وكان يُفترض وفق الحسابات الأمريكية أن تسقط طهران معه، لكن لم يحدث. إيران لم تنكسر، بل صمدت.
وهنا انكشف الخطأ الاستراتيجي الأكبر لواشنطن. فقد تعاملت مع الملف الإيراني بمنطق "العراق 2003"، بنفس السيناريو ونفس التقديرات ونفس الثقة في أن إسقاط الرأس يعني انهيار الجسد. لكنهم نسوا فرقاً جوهرياً: صدام حسين كان حاكماً ديكتاتورياً لنظام سياسي، أما إيران فيحكمها مشروع ديني عقائدي متجذر منذ 44 عاماً. وأربعة وأربعون عاماً كافية لخلق جيلين كاملين يؤمنون بولاية الفقيه وينتظرون "المهدي المنتظر"، ويرون في الصمود ضد أمريكا عبادة. النظام الإيراني ليس أشخاصاً يمكن اغتيالهم، بل هو فكرة، والفكرة لا تموت بضربة جوية.
المفارقة أن الولايات المتحدة دخلت الحرب بشعار واحد واضح: منع إيران من امتلاك السلاح النووي. واليوم وبعد شهور من القتال والخسائر وجدت نفسها تجلس على طاولة مفاوضات غير مباشرة هدفها ليس النووي، بل "فتح مضيق هرمز" وتأمين الملاحة. وهذا التراجع الدراماتيكي كلف واشنطن غالياً، فكل يوم تأخير وكل تصريح متذبذب من البيت الأبيض يمنح طهران مزيداً من الثقة، ويمنح أذرعها في المنطقة مزيداً من الجرأة.
والأخطر أن حلفاء أمريكا التاريخيين بدأوا يتصرفون كأن واشنطن غير موجودة. المملكة العربية السعودية كانت الأوضح. بعد أن شاهدت الحوثيين يستهدفون منشآتها النفطية في البحر الأحمر وخليج عدن دون رد أمريكي حاسم، اقتنعت بأن مظلة الحماية الأمريكية مثقوبة. فسارعت الرياض لتأسيس تحالف إقليمي جديد يضم باكستان وتركيا، قائم على فكرة "احمِ نفسك بنفسك". وحتى مصر دخلت على الخط بعد استهداف منشأة نفطية في دمياط بطائرة مسيرة مجهولة المصدر، في رسالة واضحة أن النار اقتربت من الجميع.
الآن يقف ترامب أمام خيارين أحلاهما مر. الأول هو التصعيد الكامل: غزو بري لإيران لإسقاط النظام بالكامل. لكن هذا يحتاج إلى تحالف دولي وإلى سنوات من الإعداد اللوجستي والعسكري والسياسي، وحين تكتمل التجهيزات سيكون ترامب قد أصبح رئيساً سابقاً. والثاني هو خيار التفاوض والسلام، لكن أي سلام مع إيران؟ طهران لن تتخلى عن برنامجها النووي، ولن تتخلى عن حزب الله في لبنان ولا عن أنصار الله في اليمن. وهذه هي "خطوطها الحمراء العقائدية". وقبول أمريكا وإسرائيل بذلك يعني عملياً الاعتراف بإيران قوة إقليمية نووية، وهذا ينسف كل ما حاربت من أجله.
بالمختصر المفيد، جائزة نوبل للسلام ابتعدت عن دونالد ترامب هذا العام، وستبتعد العام القادم أيضاً. لأن الأزمة مع إيران ليست أزمة لحظة أو قرار. هي أزمة تاريخ وجذور وهوية وعقيدة. وإذا لم تُحل اليوم بحكمة، فستنتقل بكل تعقيداتها إلى الإدارة الأمريكية القادمة، وستبقى وصمة في سجل من حلم بالسلام فوجد نفسه غارقاً في حرب لم يحسب لها حساباً.
علاء الدين محمد ابكر  [email protected]
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 08:22:01 مساءا | قراءة: 12 | التعليقات

تواصل الفعاليات الخظابية والامسيات بمحافظة إب اليمنية بمناسبة احياء ذكرى المولد النبوي الشريف

كما أقيمت في مديرية الظهار بمحافظة إب،  امسيات ثقافية وخطابية في محكمة الظهار الإبتدائية ومنطقة الحمامي والغريبة عزلة ثواب أسفل وحارات أحوال رمضان وأمسية لأبناء منطقة دار القدسي السفلى وأمسية لأبناء منطقة معيد ومدر والشعب بعزلة أنامر أعلى ، احياءً لذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله الصلاة والسلام..وفي الامسيات ألقيت الكلمات المعبرة عن عظمة المناسبة ومكانة صاحبها عليه وعلى الصلاة والسلام في القلوب والوجدان .. مستعرضةً جوانب من السيرة النبوية و جهاد   و حياة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ودور الرسالة المحمدية التي صنعت تحولات حضارية في تاريخ الأمة الإسلامية والبشرية جمعاء .واكدت كلمات الأمسيات، أهمية إحياء ذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم والتعبير عن قوة الارتباط والمحبة والاقتداء برسول الله باعتباره القدوة والأسوة الحسنة لكل أبناء الامة ..وشددت الكلمات على ضرورة الاستفادة من هذه المناسبة واستغلالها من خلال استلهام الدروس والعبر من سيرة الرسول الكريم وجهاده وشجاعته وشدة اعتماده على الله في مواجهة قوى الشرك والكفر ، وينبغي ان تتجسد تلك العبر في الواقع العملي لهذه الامة بشكل عام وابناء هذا البلد على وجه الخصوص وهم يواجهون قوى الطغيان والاستكبار العالمي .. لافتةً أن الارتباط برسول الامة ومعلمها يجعلها تعيش بعزة وكرامة إذا تمسكت بما جاء به الرسول الكريم وعملت على التأسي بأخلاقه وقيمه والسير على نهجه.وأشارت الكلمات إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي يجسد معاني الولاء لله ورسوله وفرصة لمراجعة سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتجديد العهد بالمضي على نهجه القويم الذي فيه النجاة والفلاح والقوة لهذه الامة التي تواجه اليوم اعتى مؤامرة واقذر حرب يقودها الاعداء من الصهاينة والامريكان  ..وعلى سياق متصل وبمحافظة إب "وسط اليمن" 
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 07:36:07 مساءا | قراءة: 19 | التعليقات

الإنسان والكون في منتهى الوصول إلى سيد الكون محمد،،،،

هشام عبد القادر،،،، 

الإنسان منتهى وصوله في كل العلوم الكلية لن يصل إلى غير المدرسة الكلية وهو سيد الوجود محمد رحمة الله للعالمين. 

إذا أراد الإنسان الوصول إلى الكمالات يوجه قلبه نحو سيد الوجود محمد هو مصدر الرحمة للعالمين، وكل العلوم تحت سحاب ومزن الرحمة غيث الكل لكل العالمين. 

القلب كأس لا يملؤه إلا ماء الحياة فهو اعظم شربة يحيي القلب ويغسله ويطهره ويحييه ويمده بمزن العلم ليكون بيت تسكنه روح المحبة لسدرة منتهى الوصول إلى سدرة منتهى الملك وهو العقل الكلي للوجود. 

القلب مشكاة يحتاج لشجرة نورانية تصعد بها إلى عرش العقل لتقطف ثمار الحياة والبقاء وهو العلم الصافي، معرفة اصل وجودك المحمدي. 
سيدنا محمد هيكل الوجود وكل الوجود والإنسان على هيئة اسمه محمد. 

ميم العقل وحاء اصحاب اليمين وميم القلب كعبة وجود الإنسان ودال السعي الى معرفة اصل الحقيقة المحمدية التي هي فاتحة لا اول لها وخاتمة لا نهاية لها. 

الكون يتحرك بنظام الخدمة للعالمين بزاد الرحمة للعالمين. 

كذالك الإنسان عليه ضبط نظام الخدمة رحمة للعالمين. 
ولن يستطيع تجسيد هذا النظام جميع البشرية لإنها مختصة فقط بسيد الوجود محمد ومنهم منه كنفسه. 

نظام الدين نظام رحمة وخدمة للعالمين. 

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 07:31:31 مساءا | قراءة: 16 | التعليقات

عظمة الطواف الروحي لاستمرارية الطوفان، ومخاطر الوقوف الكارثي والرجوع المميت

 صدام معلوم
إقتباسه في فراسه الكاتب / عبدالقادر هشام
-في قوله تعالى: {فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ} (سورة الأعراف: 133).

.ذكر الكاتب القدير أفكارًا جوهرية قد تبدو للقارئ غامضة للوهلة الأولى، أو عابرة، غير أنها في جوهرها تبرز عظمتها حيث تلامس الروح النيّرة، وحيث توجد الفطرة الصادقة. من خلال هذه الأفكار تتعرف الروح على الحقيقة، وكأنها تتعرف على موطنها القديم بقوته وصلابته المنتصرة.

نقتبس للكاتب: "طوفان الأقصى ما قبل طوفان الأقصى وبعد طوفان الأقصى. هناك شيء ينتظرنا غير طوفان الأقصى... هناك طوفان مقدس أيضًا، نفس ما للأقصى طوفان، هناك طوفان آخر لا بد منه...".انتها

يكتب هشام عبد القادر عن "طوفان الأقصى" لا بوصفه حدثًا تاريخيًا منفصلًا فحسب، بل بوصفه تجلّيًا روحيًا كونيًا، طوفانًا يسبق نفسه ويمتد بعد نفسه. من منظورنا الفكري، يمكن قراءة هذه الرؤية الاستشراقية بوصفها تعبيرًا عميقًا عن مفهوم "العودة إلى الأصل" أو "العودة إلى الفطرة الأولى" الذي يُعد ركيزةً لذلك، وهو ما ذكرناه في مقالنا السابق، أو ما نطلق عليه "الروح الجامعة قبل الطوفان وبعده"؛ إنها وحدة الأرض والإنسان بمعنها الجوهري والاعمق ، حيث الحدث الظاهر ليس إلا صدىً لحركة كينونة روحية موحّدة في أعماق الجميع.

يذكر الكاتب في معنى آخر أن بداخل قلة من الناس مجموعة من الأفكار قد تبدو استشراقية في كل حين وزمان، والمقصود بذلك ما يُعرف بـ"الفراسة". ولنا أن نخوض في هذا السياق حول أهمية جوهر الإنسان كمرتكز فكري عظيم؛ فحيث توجد الفطرة الصادقة والسليمة التي ترفض الزيف والخداع، وتأبى الظلم، وتميّز الحق من الباطل، وتنظر إلى الأمة بعين بصيرة، يتشكل الطوفان. وما يشكّل الطوفان هو التراكم الحادث منذ البدء، أو أن مساره الطبيعي المستمد من الأصل هو الذي يُنتج ذلك التشكّل.

بالعودة إلى مقال سابق لنا، نجد أن العودة إلى الأصل لتحديد المسار الطبيعي للأمة هي المرتكز الثابت. فالطواف الروحي إذن ليس مجرد حركة ظاهرية، بل هو شرط الاستمرارية؛ إنه الدوران الواعي حول مركز الحق السر في ذلك و الذي يجعل أثر الطوفان ممتدًا وفاعلًا، لا حدثًا عابرًا. وبدون هذا الطواف، يسقط الإنسان بين خطرين: "الوقوف المشلول" وهو الجمود القاتل حيث تتحول المبادئ إلى أشكال ميتة لا روح فيها، و"الرجوع المميت" وهو النكوص إلى ما قبل اليقظة حيث يطمس الوعي وتعود الفوضى الشيطانيه لتغطي الفطرة.

صدام معلوم
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 07:29:10 مساءا | قراءة: 16 | التعليقات

طبية مكة تُجري عملية تثبيت للمستقيم بالروبوت الجراح

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-  
نجحت مدينة الملك عبدالله الطبية، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، في إجراء تثبيت للمستقيم باستخدام الروبوت الجراحي (Robotic Rectopexy)، لمواطنة تبلغ من العمر 56 عامًا عانت من ضعف شديد في قاع الحوض وارتخاء أعضاء الحوض، في خطوة تعكس ريادة المدينة الطبية في توظيف أحدث التقنيات الجراحية المتقدمة.
وأُجريت العملية باستخدام الروبوت الجراحي، حيث تم تثبيت المستقيم واستئصال الأنسجة اللازمة بدقة عالية مع المحافظة على الأنسجة المحيطة، بما أسهم في تقليل التدخل الجراحي وتعزيز فرص التعافي السريع.
وتكللت العملية بالنجاح – ولله الحمد –، حيث غادرت المريضة المستشفى في اليوم التالي وهي تتمتع بحالة صحية مستقرة، وتواصل مرحلة التعافي بصورة ممتازة وفق الخطة العلاجية.
وتُمثل جراحة قاع الحوض باستخدام الروبوت الجراحي تطورًا متقدمًا في علاج اضطرابات قاع الحوض المعقدة، لما توفره من دقة جراحية فائقة، وشقوق جراحية صغيرة، وألم أقل، وتعافٍ أسرع، إلى جانب تحسين النتائج السريرية وجودة الحياة للمرضى.
وتُعد عملية تثبيت المستقيم بالروبوت الجراحي من العمليات الدقيقة والمتخصصة التي تتطلب خبرات جراحية متقدمة واعتمادات تخصصية، ويجريها جراحون مؤهلون في جراحات قاع الحوض والجراحة الروبوتية، وفق أحدث الممارسات الطبية العالمية.
ويؤكد هذا النجاح التزام مدينة الملك عبدالله الطبية بتبني أحدث التقنيات الطبية وتطوير الخدمات الجراحية التخصصية، بما يسهم في تقديم رعاية صحية متقدمة تتمحور حول المريض، ويعزز مكانتها كمركز مرجعي رائد في الجراحة الروبوتية، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-  
نجحت مدينة الملك عبدالله الطبية، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، في إجراء تثبيت للمستقيم باستخدام الروبوت الجراحي (Robotic Rectopexy)، لمواطنة تبلغ من العمر 56 عامًا عانت من ضعف شديد في قاع الحوض وارتخاء أعضاء الحوض، في خطوة تعكس ريادة المدينة الطبية في توظيف أحدث التقنيات الجراحية المتقدمة.وأُجريت العملية باستخدام الروبوت الجراحي، حيث تم تثبيت المستقيم واستئصال الأنسجة اللازمة بدقة عالية مع المحافظة على الأنسجة المحيطة، بما أسهم في تقليل التدخل الجراحي وتعزيز فرص التعافي السريع.وتكللت العملية بالنجاح – ولله الحمد –، حيث غادرت المريضة المستشفى في اليوم التالي وهي تتمتع بحالة صحية مستقرة، وتواصل مرحلة التعافي بصورة ممتازة وفق الخطة العلاجية.وتُمثل جراحة قاع الحوض باستخدام الروبوت الجراحي تطورًا متقدمًا في علاج اضطرابات قاع الحوض المعقدة، لما توفره من دقة جراحية فائقة، وشقوق جراحية صغيرة، وألم أقل، وتعافٍ أسرع، إلى جانب تحسين النتائج السريرية وجودة الحياة للمرضى.وتُعد عملية تثبيت المستقيم بالروبوت الجراحي من العمليات الدقيقة والمتخصصة التي تتطلب خبرات جراحية متقدمة واعتمادات تخصصية، ويجريها جراحون مؤهلون في جراحات قاع الحوض والجراحة الروبوتية، وفق أحدث الممارسات الطبية العالمية.ويؤكد هذا النجاح التزام مدينة الملك عبدالله الطبية بتبني أحدث التقنيات الطبية وتطوير الخدمات الجراحية التخصصية، بما يسهم في تقديم رعاية صحية متقدمة تتمحور حول المريض، ويعزز مكانتها كمركز مرجعي رائد في الجراحة الروبوتية، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 07:19:40 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات

التدخل السريع بمستشفى أجياد الطوارئ عضو ⁧ينقذ معتمراً في العقد الرابع من نزيف حاد

د. منصور نظام الدين:مكة المكرمة:- 
 
أسهم التدخل السريع ضمن نظام مسار الرعاية العاجلة – أحد مسارات نموذج الرعاية الصحية السعودي – في إنقاذ حياة معتمراً بنجلاديشي يبلغ من العمر 45 عامًا إثر تعرضه لنزيف حاد.
وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أن فريقًا طبيًا متخصصًا بمستشفى أجياد الطوارئ التابع له تمكن من إنقاذ المريض، إذ حضر إلى قسم الطوارئ ، وجرى عمل الفحوصات الطبية اللازمة والأشعة وتبين وجود نزيف داخلي حاد , وعلى الفور قام الفريق الطبي بعمل اللازم وفق البروتوكول الطبي حيث تم إعطاءه الأدوية اللازمة 
وبفضل الله ثم بفضل سرعة استجابة الفريق الطبي، تم استقرار الحالة في الوقت القياسي الذي يتماشى مع التوصيات العالمية للتعامل مع هذه الحالات الطارئة. وتم تحويل الحالة إلى مستشفى الملك فيصل لإستكمال تلقي الرعاية الطبية التخصصية اللازمةولحاجته لعمل منظار هضمي. 
وأكد تجمع مكة المكرمة الصحي أن هذا الإنجاز يعكس جاهزية كوادره الطبية ومرافقه الصحية في التعامل مع الحالات الحرجة، مشيراً إلى أن سرعة التدخل تسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل المضاعفات الناتجة عن الإصابة بالنزيف الحاد.
ويأتي هذا النجاح ضمن مستهدفات برنامج التحول في القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030، بما يعزز جودة الخدمات ويترجم التزام التجمع الصحي بتوفير أفضل معايير الرعاية العاجلة.
د. منصور نظام الدين:مكة المكرمة:-  أسهم التدخل السريع ضمن نظام مسار الرعاية العاجلة – أحد مسارات نموذج الرعاية الصحية السعودي – في إنقاذ حياة معتمراً بنجلاديشي يبلغ من العمر 45 عامًا إثر تعرضه لنزيف حاد.وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أن فريقًا طبيًا متخصصًا بمستشفى أجياد الطوارئ التابع له تمكن من إنقاذ المريض، إذ حضر إلى قسم الطوارئ ، وجرى عمل الفحوصات الطبية اللازمة والأشعة وتبين وجود نزيف داخلي حاد , وعلى الفور قام الفريق الطبي بعمل اللازم وفق البروتوكول الطبي حيث تم إعطاءه الأدوية اللازمة وبفضل الله ثم بفضل سرعة استجابة الفريق الطبي، تم استقرار الحالة في الوقت القياسي الذي يتماشى مع التوصيات العالمية للتعامل مع هذه الحالات الطارئة. وتم تحويل الحالة إلى مستشفى الملك فيصل لإستكمال تلقي الرعاية الطبية التخصصية اللازمةولحاجته لعمل منظار هضمي. وأكد تجمع مكة المكرمة الصحي أن هذا الإنجاز يعكس جاهزية كوادره الطبية ومرافقه الصحية في التعامل مع الحالات الحرجة، مشيراً إلى أن سرعة التدخل تسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل المضاعفات الناتجة عن الإصابة بالنزيف الحاد.ويأتي هذا النجاح ضمن مستهدفات برنامج التحول في القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030، بما يعزز جودة الخدمات ويترجم التزام التجمع الصحي بتوفير أفضل معايير الرعاية العاجلة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-08-2026 | الوقـت: 07:17:14 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات
في المجموع: 31617 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
«نُكرَّم بالدروع وأوسمة … ونُهمَّش بالفرص: أين الدولة من مبدعيها؟» &am... 2026-08-09
يمن الأنصار يحتفل بمولد المختار رغم التصعيد والحصار 2026-08-09
بيان مسلح وشعب متمسك بالله ورسوله وقيادته 2026-08-09
«نُكرَّم بالدروع وأوسمة … ونُهمَّش بالفرص: أين الدولة من مبدعيها؟» &am... 2026-08-09
ترامب و جائزة نوبل الضائعة 2026-08-09
تواصل الفعاليات الخظابية والامسيات بمحافظة إب اليمنية بمناسبة احياء ذك... 2026-08-09
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-08-09 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
«نُكرَّم بالدروع وأوسمة … ونُهمَّش بالفر...
يمن الأنصار يحتفل بمولد المختار رغم التص...
بيان مسلح وشعب متمسك بالله ورسوله وقيادت...
«نُكرَّم بالدروع وأوسمة … ونُهمَّش بالفر...
ترامب و جائزة نوبل الضائعة
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1