نظّمت مؤسسة شمس السلام للتنمية والفنون وشبكة إيقاع للتنمية والإعلام والفنون وهما تشكيلان في الإتحاد العربي للإعلام الالكتروني، سوقاً خيرياً مميزاً على أروقة الشركة العامة لفحص وتأهيل المنظومات الكهربائية، وذلك بالتنسيق مع شعبة شؤون المرأة في الشركة، في خطوة تعكس روح التكافل المجتمعي وتعزز مبادرات الدعم الإنساني والثقافي.
وشهدت الفعالية افتتاح السوق من قبل معاون المدير العام للشركة، الذي أشاد بهذه المبادرة النوعية ودورها في دعم الفئات المستحقة وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.
كما حضر الفعالية الدكتور صالح المياح، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني، حيث أجرى لقاءً مع مسؤول شعبة الإعلام في الشركة على هامش السوق الخيري، تم خلاله بحث آفاق التعاون الإعلامي وتطوير المبادرات المشتركة التي تسهم في إبراز النشاطات المجتمعية والإنسانية.
ويأتي هذا السوق الخيري ضمن سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى دعم العمل التطوعي وترسيخ ثقافة العطاء، فضلاً عن فتح آفاق جديدة للتعاون بين مختلف الجهات بما يخدم المجتمع ويعزز من دوره التنموي.
نظّمت مؤسسة شمس السلام للتنمية والفنون بالتعاون مع شبكة إيقاع للتنمية والإعلام والفنون إحدى تشكيلات الإتحاد العربي للإعلام الالكتروني، سوقاً خيرياً على أروقة المركز الوطني لإدارة الموارد المائية، اليوم الأربعاء 8 نسيان 2026, وذلك بالتنسيق مع شعبة شؤون المرأة في المركز، في مبادرة إنسانية تهدف إلى دعم الفئات المحتاجة وتعزيز روح التكافل المجتمعي.
وشهد السوق مشاركة واسعة من منتجين وحرفيين، حيث تنوعت المعروضات بين الأعمال اليدوية والمنتجات المحلية، ما أضفى طابعاً مميزاً على الفعالية وساهم في دعم المشاريع الصغيرة وتشجيع الإنتاج المحلي.
وأكد القائمون على المبادرة أن تنظيم هذا السوق يأتي ضمن سلسلة نشاطات تهدف إلى تمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع، فضلاً عن خلق فرص حقيقية للتعاون بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.
ويعكس هذا الحدث حرص الجهات المنظمة على ترسيخ قيم العطاء والعمل التطوعي، وفتح آفاق جديدة للمبادرات المجتمعية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بدء المرحلة الثانية من اعتماد «عقد العمل الموثق كسند تنفيذي»، لتشمل العقود محددة المدة عند تحديثها أو تجديدها عند انتهاءها، وذلك ضمن جهود الوزارة في تعزيز موثوقية العلاقة التعاقدية ورفع كفاءة الإجراءات المرتبطة بحفظ الحقوق بين أطرافها. وتستهدف هذه المرحلة "العقود محددة المدة "، وصولًا إلى "العقود غير محددة المدة" في المرحلة الثالثة، مما يمنح مختلف المنشآت والعاملين فرصة التكيّف المرحلي مع الإجراءات الجديدة. وبيّنت الوزارة أن الاستفادة من السند التنفيذي يتطلب توثيق أو تحديث عقد العمل عبر منصة «قوى»، والحصول على رقم تنفيذي من مركز التوثيق في وزارة العدل، وفي حال عدم استلام العامل كامل أجره خلال 30 يومًا من تاريخ الاستحقاق، أو استلامه جزئيًا بعد مرور 90 يومًا، يمكنه التقدم بطلب تنفيذ إلكتروني عبر منصة «ناجز»، مع إتاحة الاعتراض لصاحب العمل خلال خمسة أيام من تاريخ الإشعار. وشددت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على جميع المنشآت أهمية توثيق العقود وتحديثها، وذلك من خلال الدخول على حساب المنشأة في منصة «قوى»، داعية جميع أصحاب العمل والعاملين إلى الاطلاع على الدليل الإرشادي المتاح عبر موقعها الإلكتروني، الذي يتضمن تفاصيل الضوابط والإجراءات والفئات المستفيدة وآلية التقديم. الجدير بالذكر أن اعتماد عقد العمل الموثق كسند تنفيذي يُجسّد أحد المسارات التطويرية التي أطلقتها الوزارة بالشراكة مع وزارة العدل لبناء بيئة عمل قائمة على الوضوح والشفافية، وتعزيز ثقة أطراف العلاقة التعاقدية، من خلال توفير أدوات رقمية تنظّم الالتزامات وتحفظ الحقوق بصورة استباقية، بما يحد من النزاعات ويُسهم في تحسين جودة العلاقة التعاقدية، وضمان تنفيذ الحقوق بطريقة عادلة وفعّالة.
استمرارًا لرسالتها الثقافية ورؤيتها الرامية إلى أن تكون مرجعًا أدبيًا رائدًا وحاضنةً للإبداع والمبدعين، استقبلت جمعية "أدباء" وفدًا طلابيًا من ثانوية الملك سعود بالمبرز بإشراف الأستاذ فهد القعود في زيارة تهدف إلى تعزيز الوعي الأدبي لدى الطلاب وتعريفهم بأثر الأدب في بناء الفرد والمجتمع. وكان في استقبال الوفد الأستاذ عبدالرحمن الجعفري، الذي اصطحب الطلاب في جولة تعريفية شاملة داخل مرافق الجمعية، شملت عددًا من أبرز أقسامها، من بينها مركز أدباء للتدريب ، والمقهى الأدبي، والمكتبة، ومجلس الأنس الأدبي ، والقاعة الكبرى، حيث اطّلع الطلاب على ما تقدمه هذه المرافق من بيئات ثقافية ومعرفية تسهم في صناعة الأديب وتنمية الحس الإبداعي. وتضمنت الزيارة جانبًا توعويًا وتثقيفيًا، قُدّم خلاله شرحٌ للطلاب ومعلميهم حول أهمية الأدب في المجتمع، وأثره في تنمية الفكر والذائقة، ودوره في صقل شخصية الفرد وتعزيز قدراته التعبيرية والإبداعية. كما تعرّف الوفد على أبرز فعاليات الجمعية، ومبادراتها ومشروعاتها النوعية، وفي مقدمتها مشروع التدريب المعني بتطوير المهارات الأدبية، إلى جانب مشروع دعم الكتاب الأول، الذي يهدف إلى احتضان المواهب الواعدة وتشجيع أصحاب الأفكار الإبداعية من الطلاب على تحويل أفكارهم إلى مؤلفات منشورة، لاسيما من يمتلكون نواة مشروع كتاب أو موهبة في التأليف. واختُتمت الزيارة بتقديم حزمة من إصدارات الجمعية هديةً للطلاب، في خطوة تعكس حرص الجمعية على نشر المعرفة وتحفيز القراءة، مع توجيه الشكر لوفد ثانوية الملك سعود بالمبرز، والدعوة إلى مواصلة التفاعل مع برامج الجمعية وأنشطتها الثقافية القادمة، والاستفادة من مبادراتها المتخصصة في دعم الكتّاب والمبدعين.
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، شهد سعادة وكيل محافظة الأحساء الأستاذ معاذ بن إبراهيم الجعفري ، مساء اليوم " الثلاثاء " ، حفل “اليوبيل الفضي – 25 عامًا من الأثر” الذي نظمته شركة الكفاح للتعليم في قاعة حسن العفالق، بحضور عدد من قيادات المحافظة وقيادات التعليم، وبمشاركة مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع كشريك استراتيجي
وتجوّل سعادته في المعرض المصاحب، الذي استعرض أبرز منجزات الأكاديمية ومحطات مسيرتها التعليمية، كما اطّلع على العرض المرئي بعنوان “حكاية تُروى ومستقبل يُصنع”، إلى جانب النشيد الرسمي “من ربع قرن إلى الأبد”، والذي قدّم لوحة إبداعية جسّدت مسيرة الإنجاز عبر مراحلها المختلفة، وما تحقق خلالها من أثر نوعي في تمكين الطلبة، لا سيما في مجال رعاية الموهوبين
ودشّن سعادته منحة نورة بنت سلمان العفالق الدراسية بقيمة تتجاوز 55 مليون ريال على مدى عشر سنوات، تستهدف الموهوبين عمومًا، مع تركيز خاص على الموهوبين من ذوي الدخل المحدود، إضافة إلى الأيتام وأبناء شهداء الواجب في كل من الأحساء والخبر والرياض
وأكد سعادة وكيل المحافظة دعم واهتمام سمو محافظ الأحساء بالمبادرات التعليمية النوعية، مشيدًا بدور الأكاديمية في تنمية القدرات البشرية وتعزيز جودة التعليم بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ومؤكدًا أهمية الاستثمار في الموهوبين وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص
ومن جانبه، أعرب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ صالح بن حسن العفالق عن شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على رعايته الكريمة، معلنًا عن إطلاق “منحة نورة بنت سلمان العفالق” بقيمة تتجاوز 55 مليون ريال على مدى عشر سنوات، تستهدف الموهوبين عمومًا، مع تركيز خاص على الموهوبين من ذوي الدخل المحدود، إضافة إلى الأيتام وأبناء شهداء الواجب في كل من الأحساء والخبر والرياض
وفي كلمتها، أكدت الرئيس التنفيذي الأستاذة ريم بنت عبد الرحمن الموسى أن المرحلة القادمة تمثل نقلة نوعية في مسيرة الأكاديمية، معلنةً إطلاق الخطة الاستراتيجية للخمس سنوات القادمة، إلى جانب نموذج الكفاح التعليمي، وكذلك تكوين المجلس الاستشاري العالمي لدعم التوجهات المستقبلية وربط الأكاديمية بخبرات دولية
وفي ختام الحفل، كرّم سعادة وكيل المحافظة منسوبي الأكاديمية ممن تجاوزت سنوات خدمتهم عشرين عامًا، تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم في مسيرة الأكاديمية، وسط حضور وتفاعل لافت من الحضور
ويُذكر أن أكاديمية الكفاح قدّمت منذ عام 2016م منحًا دراسية تجاوزت قيمتها 20 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 1900 طالب وطالبة، في إطار جهودها المستمرة لدعم التعليم النوعي ورعاية الموهوبين
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء، منتدى “الشرقية للاستثمار الصحي 2026”، الذي أقيم في مدينة الدمام، ونظمه فرع وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أهمية التوسع في الاستثمارات الصحية النوعية، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية وتقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات المستفيدين، مشيرًا إلى دور الشراكات الفاعلة في دعم المبادرات الصحية وتطوير بيئة الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، وما لذلك من أثر في إيجاد فرص واعدة وتعزيز كفاءة الخدمات واستدامتها.
وألقى وكيل وزارة الصحة للاستثمار الدكتور خالد البريكان كلمةً أكد فيها أن الوزارة تعمل على تهيئة بيئة استثمارية جاذبة في القطاع الصحي، من خلال تطوير الأنظمة والتشريعات، وتقديم التسهيلات للمستثمرين، بما يسهم في استقطاب المزيد من الاستثمارات النوعية، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تقديم الخدمات الصحية.
وقال مدير عام فرع وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية الأستاذ علوان بن صالح الشمراني: “إن المنتدى يهدف إلى استعراض التوجه الاستراتيجي لوزارة الصحة في مجال الاستثمار، وتعزيز الشراكات المؤسسية مع الجهات التنموية، ومنها أمانة المنطقة الشرقية وهيئة تطوير المنطقة الشرقية، إلى جانب تسليط الضوء على واقع الاستثمار الصحي في المنطقة خلال عامي 2025 و2026، مع التركيز على تحفيز التوسع في التخصصات الصحية النوعية وجذب الاستثمارات من داخل المملكة وخارجها”.
وأضاف الشمراني أن المنتدى يستهدف المستثمرين في القطاع الصحي، ورجال الأعمال، ورواد الأعمال، من خلال التعريف بالحلول التمويلية المتاحة، وتسهيل رحلة المستثمر من مرحلة الفكرة حتى التشغيل، بما يسهم في دعم نمو القطاع الصحي وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة.
وشهد سمو أمير المنطقة الشرقية توقيع مذكرة تعاون بين فرع وزارة الصحة بالمنطقة وأمانة المنطقة الشرقية وهيئة التطوير وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وجمعية الأوقاف الصحية، وفرع وزارة الصحة بمحافظة الأحساء وهيئة تطوير الأحساء، وفرع وزارة الصحة بمحافظة حفر الباطن وغرفة حفر الباطن، كما كرّم سموه شركاء النجاح، تقديرًا لدورهم في دعم وتنمية القطاع الصحي.
عندما تفشل مخططات العدو الأمريكي والصهيوني، في تحقيق الأهداف الأساسية من العدوان العسكري على بلد ما من بلدان العالم، فيلجأ العدو إلى إستخدام مخططات بديلة، وهي التي تعرف بالمخططات (ب) و(ج) وهكذا. هذه الأيام يستخدم الرئيس الأمريكي المغرور «ترامب»، تصريحات يهدد فيها إيران،بقصف منشئاتها المدنية، مثل الجسور ومحطات الطاقة وغيرهن من المنشئات المدنية، تصريحات الرئيس الأمريكي تدل على وصول عدوانه على إيران إلى طرق مسدودة، أي أن الأهداف الرئيسية من العدوان لم تتحقق، وهو سقوط النظام الإيراني، وحدوث إنتفاضة شعبية داخل المدن الإيرانية، من المؤكد أن مخططات العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران كان يتوقع منها، تحقيق الأهداف خلال أسبوعين بالكثير، بالمثل كان العدوان الأمريكي الصهيوني السعودي الدولي على اليمن عام 2015، كان يتوقع تحقيق الأهداف منه، في القضاء على النظام الثوري الشعبي اليمني خلال عدة أسابيع، لكن ذلك لم يحدث وأمتد العدوان إلى سبع سنوات، خرج تحالف العدوان منه مهزوماً، وخرج اليمن منه منتصراً ويملك زمام المبادرة. العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، فشل في الساعات الأولى، أي تحقق الفشل عندما وجه الجيش الإيراني صواريخه نحو العدو الصهيوني، ونحو القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة الخليجية، من المعروف أن هناك أهداف أمريكية وأهداف صهيونية، من العدوان على الشعب الإيراني، بالنسبة للأهداف الصهيونية: هي القضاء على النظام الثوري الإسلامي في إيران،وتفتيت الدولة الإيرانية، الذي يمثل تهديداً وجودياً لكيان العدو الصهيوني، وفي تحقيق قيام دولة إسرائيل الكبرى التلمودية الوهمية، وذلك عقب القضاء على النظام والدولة في إيران، وبالنسبة للأهداف الأمريكية من العدوان على إيران، فهي ترتبط بأطماع الرئيس الأمريكي «ترامب» ومن خلفه الدولة العميقة الأنجلوسكسونية الأمريكية، واللوبي الصهيوني اليهودي، في السيطرة على النفط والثروات الإيرانية، مثلما حدث في فنزويلا، لأن الدولة العميقة الأمريكية، تدرك أن مركزها كدولة عظمى مهيمنة على العالم، يتناقص أمام صعود القوة الإقتصادية والعسكرية الصينية،المخططات الأمريكية في السيطرة على الثروات النفطية والمعدنية والمعادن النادرة، في فنزويلا وغرين لاند وإيران وأوكرانيا، وغيرهن من البلدان، يأتي في نطاق المخططات الأمريكية للمحافظة على مركزها الدولي المهيمن، ولكبح جماح الصعود والتمدد الإقتصادي والعسكري الصيني العالمي، وذلك للتحكم في موارد الطاقة، والتحكم في المضائق العالمية وطرق التجارة البحرية الدولية. فشل الأهداف الرئيسية من العدوان على إيران، أوقع كل من العدو الصهيوني والرئيس الأمريكي في ورطة وفي مفترق طرق قاتل، فمن ناحية يعنى سقوط أهداف العدوان على إيران بالنسبة للعدو الصهيوني، نهاية حلمهم في إقامة دولة إسرائيل الكبرى، وسقوط مشاريع التطبيع الإبراهيمية والشرق الأوسط الجديد، وإنهيار حكومة اليمين الصهيوني المتطرف، وزيادة التهديدات الوجودية لدولة الإحتلال، وتعافي قوى المقاومة في لبنان وفلسطين، وغيرها من النتائج الحتمية، من فشل الأهداف العدوانية على إيران، كذلك سوف تتحطم أحلام الرئيس الأمريكي في السيطرة على النفط الإيراني، والتحكم بمضيق هرمز، وغيرها من الأحلام الأمريكية الإمبريالية. مثلما قابل مجاهدو الجيش واللجان الشعبية اليمنية، أهداف ومخططات تحالف العدوان الأمريكي الصهيوني السعودي الدولي، بالصمود والتحدي وتماسك الجبهة الداخلية، والتضحية بالدماء وبالمنشاءات العسكرية والمدنية، ومافرض عليهم من مخططات الحرب الإقتصادية، وغيرها من أساليب الضغوط القصوى، كذلك بالمثل سوف تقابل القيادة والجيش الإيراني كل مخططات العدو الأمريكي والصهيوني، الهادفة إلى إجبار القيادة والجيش الإيراني وإخضاعهم لقبول الشروط الأمريكية والصهيونية في إنهاء العدوان، كل ذلك مصيره الفشل، وو اهم من يتوقع أن القيادة والجيش الإيراني سوف يخافون على جسورههم ومحطاطهم الكهربائية، وكل منشاءتهم من التهديدات. والقصف الأمريكي والصهيوني، فالرئيس الأمريكي ومن خلفه كيان العدوالصهيوني والأنظمة الخليجية واهمون، أن القيادة والجيش الإيراني سوف يستجيبون لتلك التهديدات، أو يخافون على منشاءتهم من الدمار، ذلك لن يكون أبداً، فالقيادة والجيش والشعب الإيراني، لن ولن يقبلوا بمقايضة حرية ومستقبل بلدهم، بمقابل الحفاظ على سلامة جسر أو الحفاظ على محطة كهربائية... الخ. لقد ضحت القيادة والجيش والشعب اليمني بكل المنشاءات المدنية وغيرها التي دمرت، وضحى أبطال المقاومة الإسلامية الفلسطينية، بكل منشاءت ومدن ومخيمات غزة، مقابل كرامتهم وحريتهم، بالمثل إيران لديها نفس العقيدة القتالية، ونفس التكتيكات في المعركة القتالية مع العدو الأمريكي والصهيوني ومع إمبراطوريات المال والنفاق الخليجي، لن يستجيبوا لأي تهديدات أمريكية مهما كان سقفها مرتفعاً، لأن العقيدة القتالية والعقيدة الإيمانية للجيش والشعب الإيراني، مستمدة جذورها من مبادىء وأسس الدين الإسلامي الحنيف، ومن جذور مدرسة ونهج ومبادىء الثوار، من آل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، لن يقبلوا بذل أو بخضوع لأي قوة طاغية في العالم، مهما بلغ طغيانها وقوتها، القيادة والجيش والشعب الإيراني، أمامهم مقولة سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام «هيهات منا الذلة». لايحلم الرئيس الأمريكي أن القيادة والجيش والشعب الإيراني سوف يستجيبون لتهديداته، فاليهدد وليرعد كما يشاء، لقد هدد من قبله من الطغاة «فرعون»،لكن طغيانه وغروره تبخر، بغرقه وقومه في البحر، وسوف تتبخر وتغرق تهديدات الطاغي «ترامب»، ومن معه من المجرمين والطغاة،في مياه الخليج الفارسي. أما محطات الكهرباء والجسور وغيرها من المنشاءات الإيرانية، فسوف يعيد بناءها سواعد الرجال، من أبناء الشعب الإيراني المسلم المجاهد، ولن تكون كرامة وحرية وإستقلال الشعب الإيراني، رهينة لتهديدات الرئيس الأمريكي المغرور، وهو في موقع الفاشل والعاجز، ذلك لن يكون أبداً من شعب يمتلك من الجذور الحضارية والثقافية في أعماق أعماق التاريخ. مثلما أنهت القيادة والجيش الإيران، حرب الثمان السنوات الأمريكية والصهيونية عليها في ثمانينيات القرن الماضي بشروطها، وبعد أن أستخدمت الجيش الإيراني حرب الناقلات النفطية في الخليج، سوف تنهي القيادة الإيرانية المعركة الحالية مع الأعداء، بشروطها وبنفس الوسائل، حرب الطاقة، والتحكم بمضيق هرمز، وتدمير القواعد والمصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة الخليجية وفي كيان العدو الصهيوني.
منذ انتصار الثورة الاسلامية الإيرانية وإلى اليوم، برزت (إيران) دولة إسلامية حضارية تسير في طريق العلم والمعرفة والتقدم والإزدهار والاقتدار، والمنافسة التقنية والتكنولوجية، وحققت إنجازات مذهلة، ولو لا تأثير العقوبات والضغوطات الأمريكية والغربية والعربية لوصلت إلى أعلى المستويات، ومع هذا تعدّ أقوى دولة حضارية تقدمية في المنطقة، بقدراتها وجهودها الذاتية، وطاقات وخبرات علمائها وشبابها المبدعين، وصولا لتحقيق الإكتفاء الذاتي الشامل.
وهنا، لا أقصد التركيز على جانب التقدم العسكري فقط، أو البرنامج النووي السلمي، أو المنافسة في علوم الفضاء، والأقمار الصناعية، والذكاء الإصطناعي، وإنما تقدمها العلمي والمعرفي والبحثي والتكنولوجي والصناعي والاقتصادي والزراعي والصحي والانتاجي، وعلوم الإبداع والابتكار الإيراني الخالص، وتقديمها نموذجا إسلاميا حضاريا مشرقا ومتميزا ومزدهرا، رغم كل الضغوطات والعقوبات، مقارنة بضعف الدول العربية والإسلامية، وفي المقدمة جوارها الخليجي على وطه الخصوص، الذي لا يعاني من أي ضغوطات وعقوبات، ويمتلك المال والثروة، والاقتصاد، والعلاقات الحرة.
نعم، نهضت إيران وازدهرت، بحريتها وإرادتها وجهودها الذاتية، وحققت تقدما بارزا، ونماءً شاملا، في جوار عربي خليجي، متخم بالمال والثروة، ويمتلك كل مقومات التنمية الشاملة، إلا أنه -وللأسف- لا يزال يعاني من الفشل والإخفاق والغباء والانحطاط العلمي والمعرفي والحضاري، ولذا يرى في تقدم طهران وازدهارها الإهانة والإذلال، الذي أصابه بعقدة النقص والإحتقار، وأظهر هشاشته وضعفه، وبدا -معه- عاجزا عن منافستها أو اللحاق بها، حتى غدا لا يطيق سماع اسمها، ولا يقدر على تحمل ازدهارها ونهضتها، مع اعتماده الكلي على أمريكا والغرب، حتى فيما يتعلق بأمنه ووجوده وبقائه.
ومنذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران، سعت أمريكا والدول الغربية، لكبح جماح نهضتها العلمية والحضارية، وضغطت للحد من حضورها البحثي والمعرفي، والتقني والتكنولوجي، وعملت على إضعافها بكل الطرق والوسائل، وفي هذا الموقع تموضعت دول الخليج العربي، وتحالفت لإضعاف طهران وإسقاطها، لأنها ترى فيها العدوا اللدود، الذي ولَّد لديها عقدة النقص والإحتقار والصّغار، التي تكبر مع كل منجز تحرزه طهران، حتى باتت لا تتحمل بقاءها ووجودها المزدهر والحضاري، وترى في ذلك خطرا كبيرا على وجودها واستمرارها في الحكم والسلطة، مالم تضعف طهران، أو تعمل على إسقاطها، فعملت بكل جد واجتهاد في التآمر عليها، وتمويل كل الأعمال العدائية ضدها، وسخرت أموالها وطاقاتها لهذا الأمر، واستغلت أمريكا الإنتهازية هذا الغباء والشعور، لاستنزافها واستفراغها في بحر من الأوهام والآمال التي لا نهاية لها، وصولا لتحميلها كل كلف الفتن والحروب الباهظة.
ومن حينه تعرضت (طهران) -ولا تزال- لأشد الضغوطات وأقسى العقوبات، وأعمال العنف والفوضى، والإختلالات، والإغتيالات، والتفجيرات، ولكل ما من شأنه زعزعة أمنها واستقرارها، وتمويل وتوجيه للثورات (الملونة) ضدها، لغرض تحقيق الأهداف التي التقت عليه الصهيونية بكافة أجنحتها وأذرعتها المسيحية واليهودية والعربية، وعلى رأسها يتموضع كيان الإحتلال الإسرائيلي بكل خبث ومكر ودهاء.
ومن هذا المنطلق الأعمى، منطلق الحقد الشديد، والعداوة الكبيرة، والبداوة والغباء، ومشاعر النقص والحقارة، تواجه اليوم حربا عدوانية ظالمة تشترك فيها الصهيونية بأذرعها الثلاثة، وتستهدف قياداتها وعلماؤها بالإغتيالات الجوية، وتتعرض مؤسساتها العلمية والبحثية، وجامعاتها، ومصانعها، وموانئها، ومطاراتها، والبنية التحتية العلمية والتنموية والتكنولوجية والتقنية والعسكرية للتدمير الممنهج، من قبل أمريكا واسرائيل، وبتمويل عربي خليجي سخي، بدافع الإنتقام الذي تثيره عقدة الشعور بالنقص والحقارة.
والخلاصة أن مشكلة (إيران) ليس البرنامج النووي، ولا دعوى السعي لإمتلاك أسلحة دمار شامل، فهذا ليس إلا ذريعة يعلمها الجن والإنس، وإنما في (عقدة نقص) الجوار اللئيم والجبان، الذي يتآمر عليها، ويمول كل الأنشطة العدائية ضدها، منذ أربعة عقود ونيف، بلا مبرر، ولا مروءة ولا شرف، ولا شهامة ولا إباء، لإرضاء نزوات الملوك والأمراء الفاشلين، الذين استصعبوا العيش والبقاء جوار بلد حر، مستقل، حضاري، متقدم، مزدهر، منتج، مكتف، موارده بيده، يوظفها في خدمة شعبه وبلده، ممسك بزمام العلوم والمعارف والتكنولوجيا، ينافس أرباب الحضارة والإزدهار، ويزاحم مصافهم، وأحيانا يحتل أعلى المراتب، ومن حين لآخر يتقدم إلى الأمام، رغم كل الضغوطات والعقوبات، والفتن والمؤامرات، فيشتاطون غيظا وغضبا، وهم ينحدرون بأنفسهم وشعوبهم إلى حضيض الفشل والإخفاق والإنحطاط، لم يفيدوا أوطانهم وشعوبهم بشيء، ولا بصناعة أعواد الكبريت.
بالتزامن مع استمرار العدوان الإيراني على دول الخليج وتفاعل أزمة مضيق هرمز وتداعيات القضية على مختلف الأصعدة الاقتصادية والسياسية ومآلات الحرب في إيران، برزت خلال الساعات الماضية أخبار عن حراك دبلوماسي تبلور خلال نهاية الأسبوع حول مبادرة صينية - باكستانية تنضم إليها عدة دول لدعم جهود وقف إطلاق النار في إطار مسار لحل شامل يتزامن ذلك مع طرح مشروع قرار فرنسي في مجلس الأمن الدولي يدعوا الى حل أزمة مضيق هرمز بطرق دبلوماسية بالموازاة مع مشروع قرار بحريني يدعوا إلى فتح مضيق هرمز بالقوة استنادا إلى البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة .
برنامج اشلون الصحه اول انتاج تعاون بين وزارة الصحة ووكالة بيت العرب يتضمن اهم المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه وانجازاتها واراء المواطنيين وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب في مستشفى الطفل المركزي كونو معنا