وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:59
عدد زوار اليوم:4755
عدد زوار الشهر:95957
عدد زوار السنة:272320
عدد الزوار الأجمالي:2043419
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 1
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

🌙 رمضان.. ميعادُ الأرواح، ومحرابُ العدل، وموسمُ الصياغة الإنسانية

بقلم: أ.محمد البحر المحضار ...
🏺 ميعاد الضيافة.. سؤال الاستعداد الوجودي
ها قد أقبل رمضان؛
شهر الله الذي أظلّنا بظلال رحمته، وفتح لنا أبواب سماحته، ونادانا لنكون من أهله وخاصته.
هو الشهر الذي صدحت فيه النبوة مبشّرة: «أيها الناس، إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة… هو شهرٌ دُعيتم فيه إلى ضيافة الله».
فأيُّ شرفٍ أسمى من أن يكون الإنسان ضيفاً على مائدة الرحمن؟
إن رمضان ليس زمناً يُستهلك، بل زمن تحويلي يعيد ترتيب الكيان الإنساني من الداخل؛
هو لحظة انقلابٍ روحي، تنتقل فيها النفس من التشتت إلى التمركز، ومن ضجيج الاستهلاك إلى صفاء العبودية الواعية، ومن عبادة شكلية إلى عبادة منتجة تؤسس للضمير الرسالي.
> 💡 الفكرة المركزية: رمضان انتقال من الزمن العادي إلى الزمن المقدّس، ومن الإنسان المبعثر إلى الإنسان الموحّد الوجهة.
⚖️ مراجعة الذات.. الصيام بناء الضمير لا مجرد إمساك
رمضان محطة مراجعة شاملة، وعملية إعادة ضبط للفطرة.
الصيام في حقيقته ليس جوعاً وعطشاً، بل تربية للوعي، وكبحاً للنزعات، وبناءً لضميرٍ يقظٍ يستحي من الظلم قبل أن يُحاسَب عليه.
وقد رُوي عن سيدي الإمام الصادق (عليه السلام): «إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وشعرك وجلدك».
فالصوم الكلي هو صوم الجوارح عن المعصية، والقلب عن الحقد، واللسان عن الأذى، بما يعكس المحراب السلوكي للعبادة.
إن جوهر الإمساك هو استشعار العدالة؛ ومن لم يوقظ الجوع في قلبه حسّ المسؤولية تجاه المستضعفين — في غزة وسائر بقاع الأرض — فقد أدرك صورة الصيام وغاب عنه معناه، وهو جوهر الضمير الرسالي.
> 🛡️ الفكرة المركزية: الصيام تأسيس لضميرٍ أخلاقي يرفض الظلم في النفس والمجتمع.
📖 مأدبة القرآن.. من التلاوة إلى المنهج:
في شهر القرآن، لا يجوز أن تتحول التلاوة إلى سباق أرقام.
قال تعالى: «وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا». فالترتيل حضورٌ عقلي، والتدبر مساءلةٌ فكرية، والعمل التزامٌ سلوكي.
فالقرآن ليس نصاً يُتلى في المحاريب فحسب، بل هو منهج حياة يُحمل إلى الواقع؛
في القرار الإداري، والموقف السياسي، والمعاملة اليومية، ويصنع صياغة إنسانية متكاملة تربط العبادة بالعدل والمجتمع.
> 🌟 الفكرة المركزية: القرآن في رمضان مشروع إصلاح شامل، لا طقس تعبدي منفصل عن الحياة.
✨ محراب العرفان.. (الإخلاص بوصفه معيار القبول):
رمضان معراج الروح؛ تتحول فيه الصلاة من أداءٍ شكلي إلى صلةٍ وجودية بالخالق.
روي عن سيدي أمير المؤمنين (عليه السلام): «طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء».
الإخلاص هو الحارس الذي يمنع التناقض البشع بين المحراب والسلوك؛
فمن صلّى بخشوع ثم ظلم عبداً، فقد ناقض المحراب السلوكي بواقعه.
إن الصيام كمسؤولية اجتماعية هو منظومة قيم تتجاوز الشعور العاطفي إلى الفعل المسؤول، وتحول العبادة إلى عبادة منتجة تربط الفرد بمصلحة المجموع.
🚫 صرخة نقد.. (حماية قدسية الشهر من التفريغ)
نضع النقاط على الحروف بنقدٍ مباشر لكل مظاهر الخلل التي تُفرغ رمضان من مضمونه، فحماية روح رمضان مسؤولية أخلاقية جماعية، تعكس التقوى المؤسسية في المجتمع:
⏳ ضياع الوقت:
سهرٌ فارغ يستهلك الليالي في القيل والقال، وضياع الساعات الثمينة بلا ذكرٍ ولا فكر.
🎭 انفصام السلوك:
صومٌ "بيولوجي" عن الطعام، وإفطارٌ "أخلاقي" على الغيبة والنميمة والحسد، مما يفصل العبادة عن أثرها السلوكي.
📺 هيمنة الشاشات:
استبدال المحراب بالشاشة، وتحويل وقت القيام إلى وقت للمشاهدة، والمناجاة بالانشغال في عالم الافتراض الذي يسرق حضور القلب.
🛍️ حمّى الاستهلاك:
تحويل شهر الزهد إلى شهر للتخمة، وإسراف وتفاخر في الموائد، وازدحام في الأسواق يغذيه جشع التجار برفع الأسعار.
👩 إرهاق المرأة:
أختزال دور المرأة في "المطبخ"، وتحميلها أعباءً مفرطة تستهلك طاقتها البدنية وتحرمها نصيبها الروحي، مع أن الهدي النبوي يقتضي أن يكون الرجل "في مهنة أهله".
📢 إيذاء الجار:
ضجيجٌ ومكبرات صوت وأصوات صاخبة في الليالي تبدد سكينة الشهر وتؤذي المرضى، في تناقض صارخ مع قدسية الجيرة.
💼 البطالة المقنعة باسم العبادة:
التهرب من المسؤولية الوظيفية بذريعة التعب من الصيام، وتحويل المكاتب إلى أماكن للخمول، مما يعطل مصالح الناس ويضرب التقوى المؤسسية في مقتل.
📈 المتاجرة بالقضايا (الاستثمار العاطفي):
الاكتفاء بالبكائيات على المستضعفين دون تحويل الشعور إلى فعل ميداني أو مقاطعة اقتصادية، مما يجعل التعاطف مجرد تفريغ انفعالي.
🕌 تحويل الجوهر إلى مظهر:
الاهتمام بزخرفة المساجد والموائد أكثر من تزيين القلوب، وحصر الدين في طقوس حركية خالية من الروح والموقف.
🌿 ارتهان الدواوين (مجالس القات):
تحويل ليالي رمضان إلى جلسات "مضغ للقات" تمتد لساعات، في مجالس لهوٍ تستهلك الطاقة والوقت دون ذكرٍ أو طاعة.
⚔️ عدوانية الصائم (زيف العذر):
اتخاذ الصيام ذريعة للنزق والمشاحنات، حيث تتطور الخلافات التافهة إلى عراكٍ بالأيدي أو السلاح، في تشويهٍ لمعنى الصبر والسكينة.
🏎️ التهور المروري وثقافة الاستعجال:
القيادة بجنون بحجة "اللحاق بالإفطار"؛ وهي ثقافة دخيلة روّج لها الفكر الوهابي الذي قدّس "تعجيل الإفطار" حتى على حساب الأرواح، متجاهلين أن الصيام صون للنفس لا إهلاك لها.
🚓 تعطيل مصالح الناس باسم "الدروس":
إيقاف عمل بعض أقسام الشرطة والجهات التنفيذية بحجة الاستماع للمحاضرات؛ وهذا ينافي حكمة التوجيهات، فالقيام بحقوق العباد هو صلب العبادة.
🕌 انتهاك حرمة المساجد:
تحويل بيوت الله إلى مقار للفوضى والضجيج والاجتماعات الصاخبة، أو جلب الأطعمة ذات الروائح الكريهة إليها، مما يطرد المصلين الباحثين عن الروحانية.
🧨 إزعاج الألعاب النارية:
إفراط الأطفال في استخدامها دون رقابة، بل وبتشجيع من أولياء الأمور أحياناً، مما يبدد هدوء الناس ويؤذي السكينة العامة.
⚽ فوضى الأولويات:
الاستغراق الكلي في البطولات الرياضية والترفيهية؛ فالترويح جميل، لكن تحويل رمضان إلى "موسم ألعاب" يُفرغ الشهر من جوهره كأهم محطة للصياغة الإنسانية.
🚮 المخالفات والسلوك العشوائي:
رمي المخلفات في غير أماكنها، وإلحاق الضرر بالجار، وخروج الباعة عن نطاق مواقعهم بما يسبب زحاماً مؤذياً واختناقات مرورية.
💤 الهروب بالنوم:
قتل نهار رمضان بالسبات الطويل تهرباً من مشقة الصيام، مما يُفقد الصائم فرصة التأمل والعمل والارتباط الفاعل بالحياة.
🔥 بدعة إحراق الإطارات (الكفرات):
ممارسة تلك العادة السيئة والقبيحة لاستقبال الشهر الكريم، وما يترتب عليها من تلوث بيئي ومخاطر صحية واجتماعية، وهي سلوكيات فوضوية تتنافى مع طهارة الشهر وقدسية الفطرة السليمة.
💼 مسؤولية التطبيق.. (الدين أداء لا ادعاء).
تتجدد في هذا الشهر الدروس والمحاضرات الرمضانية لسماحة السيد القائد، التي تؤكد مركزية القرآن والعدل.
غير أن العبرة ليست بكثرة الاستهلاك السمعي، بل بصدق الترجمة السلوكية لتلك المبادئ في ميادين العمل.
إن أخطر ما يواجه المجتمع هو تحول الوعي إلى ظاهرة صوتية، وهنا نؤكد:
 * 🛠️ قدسية الخدمة:
لا يصح شرعاً ولا أخلاقاً تعطيل مصالح الناس بحجة التفرغ للعبادة؛ فالقيام بحقوق العباد هو صلب العبادة.
 * 🎯 التقوى المؤسسية:
أداءٌ أمين للواجب قبل أن تكون خطاباً وعظياً؛ فالإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل والأداء، ويلمسه المواطن في نزاهة الموظف وسرعة إنجازه.
 * ❌ رفض النفاق السلوكي:
من يتخذ من الشعائر غطاءً للتقصير في واجبه الوظيفي فقد خان الأمانة.
🌱 الثبات.. الاستمرار معيار النضج:
رمضان ليس اندفاعة عاطفية عابرة، بل مسيرة ثبات.
كثيرون يبدأون بقوة ثم يتراجعون؛ والحقيقة أن الثبات هو الكرامة، وهو ثمرة الزمن التحويلي والوعي العميق لا الحماسة المؤقتة.
🏁 خاتمة.. القرار الأخلاقي:
رمضان هذا العام يجب أن
يكون فاصلاً؛
فاصلاً بين عبادة شكلية وعبادة تُنتج عدلاً.
رمضان هذا العام مفرق طريق؛ إما أن يكون معراجاً لصياغة إنسانية جديدة على نهج محمد وآل محمد، وإما أن يمرّ كعادةٍ عابرة تترك الموائد ممتلئة والقلوب فارغة.
العبرة بالخواتيم، والثبات معيار النضج، والصدق ميزانه الأثر.
#أما_بعد ...
رمضان لله…
فلنكن فيه لله، بقلوب وعقلية الزمن التحويلي،
ويد تتحرك بأداء التقوى المؤسسية،
وضميرٍ رسالي لا يرى في العبادة إلا عدلاً واستقامة.
#رفعت_الجلسة ...
اللهم بلّغنا رمضان، وأعنّا على صيامه وقيامه، واجعل هذا الشهر لنا فتحاً في القلوب، ونوراً في الأرواح، وثباتاً في الطريق.
مدير مكتب التخطيط – م/شبوة
#البحر_المحضار ...
بقلم: أ.محمد البحر المحضار ...
🏺 ميعاد الضيافة.. سؤال الاستعداد الوجوديها قد أقبل رمضان؛شهر الله الذي أظلّنا بظلال رحمته، وفتح لنا أبواب سماحته، ونادانا لنكون من أهله وخاصته.هو الشهر الذي صدحت فيه النبوة مبشّرة: «أيها الناس، إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة… هو شهرٌ دُعيتم فيه إلى ضيافة الله».فأيُّ شرفٍ أسمى من أن يكون الإنسان ضيفاً على مائدة الرحمن؟إن رمضان ليس زمناً يُستهلك، بل زمن تحويلي يعيد ترتيب الكيان الإنساني من الداخل؛هو لحظة انقلابٍ روحي، تنتقل فيها النفس من التشتت إلى التمركز، ومن ضجيج الاستهلاك إلى صفاء العبودية الواعية، ومن عبادة شكلية إلى عبادة منتجة تؤسس للضمير الرسالي.
> 💡 الفكرة المركزية: رمضان انتقال من الزمن العادي إلى الزمن المقدّس، ومن الإنسان المبعثر إلى الإنسان الموحّد الوجهة.> 
⚖️ مراجعة الذات.. الصيام بناء الضمير لا مجرد إمساكرمضان محطة مراجعة شاملة، وعملية إعادة ضبط للفطرة.الصيام في حقيقته ليس جوعاً وعطشاً، بل تربية للوعي، وكبحاً للنزعات، وبناءً لضميرٍ يقظٍ يستحي من الظلم قبل أن يُحاسَب عليه.وقد رُوي عن سيدي الإمام الصادق (عليه السلام): «إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وشعرك وجلدك».فالصوم الكلي هو صوم الجوارح عن المعصية، والقلب عن الحقد، واللسان عن الأذى، بما يعكس المحراب السلوكي للعبادة.إن جوهر الإمساك هو استشعار العدالة؛ ومن لم يوقظ الجوع في قلبه حسّ المسؤولية تجاه المستضعفين — في غزة وسائر بقاع الأرض — فقد أدرك صورة الصيام وغاب عنه معناه، وهو جوهر الضمير الرسالي.
> 🛡️ الفكرة المركزية: الصيام تأسيس لضميرٍ أخلاقي يرفض الظلم في النفس والمجتمع.> 
📖 مأدبة القرآن.. من التلاوة إلى المنهج:في شهر القرآن، لا يجوز أن تتحول التلاوة إلى سباق أرقام.قال تعالى: «وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا». فالترتيل حضورٌ عقلي، والتدبر مساءلةٌ فكرية، والعمل التزامٌ سلوكي.فالقرآن ليس نصاً يُتلى في المحاريب فحسب، بل هو منهج حياة يُحمل إلى الواقع؛في القرار الإداري، والموقف السياسي، والمعاملة اليومية، ويصنع صياغة إنسانية متكاملة تربط العبادة بالعدل والمجتمع.
> 🌟 الفكرة المركزية: القرآن في رمضان مشروع إصلاح شامل، لا طقس تعبدي منفصل عن الحياة.> 
✨ محراب العرفان.. (الإخلاص بوصفه معيار القبول):رمضان معراج الروح؛ تتحول فيه الصلاة من أداءٍ شكلي إلى صلةٍ وجودية بالخالق.روي عن سيدي أمير المؤمنين (عليه السلام): «طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء».الإخلاص هو الحارس الذي يمنع التناقض البشع بين المحراب والسلوك؛فمن صلّى بخشوع ثم ظلم عبداً، فقد ناقض المحراب السلوكي بواقعه.إن الصيام كمسؤولية اجتماعية هو منظومة قيم تتجاوز الشعور العاطفي إلى الفعل المسؤول، وتحول العبادة إلى عبادة منتجة تربط الفرد بمصلحة المجموع.
🚫 صرخة نقد.. (حماية قدسية الشهر من التفريغ)نضع النقاط على الحروف بنقدٍ مباشر لكل مظاهر الخلل التي تُفرغ رمضان من مضمونه، فحماية روح رمضان مسؤولية أخلاقية جماعية، تعكس التقوى المؤسسية في المجتمع:
⏳ ضياع الوقت:سهرٌ فارغ يستهلك الليالي في القيل والقال، وضياع الساعات الثمينة بلا ذكرٍ ولا فكر.🎭 انفصام السلوك:صومٌ "بيولوجي" عن الطعام، وإفطارٌ "أخلاقي" على الغيبة والنميمة والحسد، مما يفصل العبادة عن أثرها السلوكي.📺 هيمنة الشاشات:استبدال المحراب بالشاشة، وتحويل وقت القيام إلى وقت للمشاهدة، والمناجاة بالانشغال في عالم الافتراض الذي يسرق حضور القلب.🛍️ حمّى الاستهلاك:تحويل شهر الزهد إلى شهر للتخمة، وإسراف وتفاخر في الموائد، وازدحام في الأسواق يغذيه جشع التجار برفع الأسعار.👩 إرهاق المرأة:أختزال دور المرأة في "المطبخ"، وتحميلها أعباءً مفرطة تستهلك طاقتها البدنية وتحرمها نصيبها الروحي، مع أن الهدي النبوي يقتضي أن يكون الرجل "في مهنة أهله".📢 إيذاء الجار:ضجيجٌ ومكبرات صوت وأصوات صاخبة في الليالي تبدد سكينة الشهر وتؤذي المرضى، في تناقض صارخ مع قدسية الجيرة.💼 البطالة المقنعة باسم العبادة:التهرب من المسؤولية الوظيفية بذريعة التعب من الصيام، وتحويل المكاتب إلى أماكن للخمول، مما يعطل مصالح الناس ويضرب التقوى المؤسسية في مقتل.📈 المتاجرة بالقضايا (الاستثمار العاطفي):الاكتفاء بالبكائيات على المستضعفين دون تحويل الشعور إلى فعل ميداني أو مقاطعة اقتصادية، مما يجعل التعاطف مجرد تفريغ انفعالي.🕌 تحويل الجوهر إلى مظهر:الاهتمام بزخرفة المساجد والموائد أكثر من تزيين القلوب، وحصر الدين في طقوس حركية خالية من الروح والموقف.🌿 ارتهان الدواوين (مجالس القات):تحويل ليالي رمضان إلى جلسات "مضغ للقات" تمتد لساعات، في مجالس لهوٍ تستهلك الطاقة والوقت دون ذكرٍ أو طاعة.⚔️ عدوانية الصائم (زيف العذر):اتخاذ الصيام ذريعة للنزق والمشاحنات، حيث تتطور الخلافات التافهة إلى عراكٍ بالأيدي أو السلاح، في تشويهٍ لمعنى الصبر والسكينة.🏎️ التهور المروري وثقافة الاستعجال:القيادة بجنون بحجة "اللحاق بالإفطار"؛ وهي ثقافة دخيلة روّج لها الفكر الوهابي الذي قدّس "تعجيل الإفطار" حتى على حساب الأرواح، متجاهلين أن الصيام صون للنفس لا إهلاك لها.🚓 تعطيل مصالح الناس باسم "الدروس":إيقاف عمل بعض أقسام الشرطة والجهات التنفيذية بحجة الاستماع للمحاضرات؛ وهذا ينافي حكمة التوجيهات، فالقيام بحقوق العباد هو صلب العبادة.🕌 انتهاك حرمة المساجد:تحويل بيوت الله إلى مقار للفوضى والضجيج والاجتماعات الصاخبة، أو جلب الأطعمة ذات الروائح الكريهة إليها، مما يطرد المصلين الباحثين عن الروحانية.🧨 إزعاج الألعاب النارية:إفراط الأطفال في استخدامها دون رقابة، بل وبتشجيع من أولياء الأمور أحياناً، مما يبدد هدوء الناس ويؤذي السكينة العامة.⚽ فوضى الأولويات:الاستغراق الكلي في البطولات الرياضية والترفيهية؛ فالترويح جميل، لكن تحويل رمضان إلى "موسم ألعاب" يُفرغ الشهر من جوهره كأهم محطة للصياغة الإنسانية.🚮 المخالفات والسلوك العشوائي:رمي المخلفات في غير أماكنها، وإلحاق الضرر بالجار، وخروج الباعة عن نطاق مواقعهم بما يسبب زحاماً مؤذياً واختناقات مرورية.💤 الهروب بالنوم:قتل نهار رمضان بالسبات الطويل تهرباً من مشقة الصيام، مما يُفقد الصائم فرصة التأمل والعمل والارتباط الفاعل بالحياة.🔥 بدعة إحراق الإطارات (الكفرات):ممارسة تلك العادة السيئة والقبيحة لاستقبال الشهر الكريم، وما يترتب عليها من تلوث بيئي ومخاطر صحية واجتماعية، وهي سلوكيات فوضوية تتنافى مع طهارة الشهر وقدسية الفطرة السليمة.
💼 مسؤولية التطبيق.. (الدين أداء لا ادعاء).تتجدد في هذا الشهر الدروس والمحاضرات الرمضانية لسماحة السيد القائد، التي تؤكد مركزية القرآن والعدل.غير أن العبرة ليست بكثرة الاستهلاك السمعي، بل بصدق الترجمة السلوكية لتلك المبادئ في ميادين العمل.إن أخطر ما يواجه المجتمع هو تحول الوعي إلى ظاهرة صوتية، وهنا نؤكد: * 🛠️ قدسية الخدمة:لا يصح شرعاً ولا أخلاقاً تعطيل مصالح الناس بحجة التفرغ للعبادة؛ فالقيام بحقوق العباد هو صلب العبادة.
 * 🎯 التقوى المؤسسية:أداءٌ أمين للواجب قبل أن تكون خطاباً وعظياً؛ فالإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل والأداء، ويلمسه المواطن في نزاهة الموظف وسرعة إنجازه.
 * ❌ رفض النفاق السلوكي:من يتخذ من الشعائر غطاءً للتقصير في واجبه الوظيفي فقد خان الأمانة.
🌱 الثبات.. الاستمرار معيار النضج:رمضان ليس اندفاعة عاطفية عابرة، بل مسيرة ثبات.كثيرون يبدأون بقوة ثم يتراجعون؛ والحقيقة أن الثبات هو الكرامة، وهو ثمرة الزمن التحويلي والوعي العميق لا الحماسة المؤقتة.
🏁 خاتمة.. القرار الأخلاقي:رمضان هذا العام يجب أنيكون فاصلاً؛فاصلاً بين عبادة شكلية وعبادة تُنتج عدلاً.
رمضان هذا العام مفرق طريق؛ إما أن يكون معراجاً لصياغة إنسانية جديدة على نهج محمد وآل محمد، وإما أن يمرّ كعادةٍ عابرة تترك الموائد ممتلئة والقلوب فارغة.
العبرة بالخواتيم، والثبات معيار النضج، والصدق ميزانه الأثر.
#أما_بعد ...رمضان لله…فلنكن فيه لله، بقلوب وعقلية الزمن التحويلي،ويد تتحرك بأداء التقوى المؤسسية،وضميرٍ رسالي لا يرى في العبادة إلا عدلاً واستقامة.#رفعت_الجلسة ...

اللهم بلّغنا رمضان، وأعنّا على صيامه وقيامه، واجعل هذا الشهر لنا فتحاً في القلوب، ونوراً في الأرواح، وثباتاً في الطريق.

مدير مكتب التخطيط – م/شبوة
#البحر_المحضار ...
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-02-2026 | الوقـت: 07:45:18 مساءا | قراءة: 2 | التعليقات

جامعة إب اليمنية : كلية الطب والعلوم الصحية تحتفي بتخرج الدفعة الثانية من برنامج الطب والجراحة

حميد الطاهري 
احتفلت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة إب"وسط اليمن" بتخرج الدفعة الثانية من برنامج الطب والجراحة دفعة شفاء ورحمة البالغ عددهم 50 خربجا.
وفي الحفل أشاد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نصر الحجيلي بالجهود التي بذلت من قبل قيادة وكوادر وطلبة الكلية وصولا إلى هذه المحطة التي تعد تتويجا للنجاحات الكبيرة التي شهدتها الكلية في تطوير وتجويد العملية التعليمية نظريا وتطبيقيا وفقا لمعايير الجودة والإعتماد الأكاديمي بالتواقت مع النجاحات المتصلة بالبنية التحتية والمعملية. 
مشيرا في معرض كلمته إلى المراكز الأولى التي تصدرتها الجامعة وفقا لنتائج المواقع العالمية المعنية بتقييم مؤسسات التعليم العالي وحصولها مؤخرا على المركز الأول على مستوى الجامعات اليمنية الحكومية والأهلية في مسابقة ومعرض الإبتكارات العلمية.
من جانبه أشاد وكيل المحافظة الشيخ راكان النقيب بالدور التنويري الرائد الذي تقوم به جامعة إب في بناء جيل الحاضر والمستقبل ورفد سوق العمل بالكوادر المؤهلة في شتى التخصصات. 
والقيت في الحفل كلمات مماثلة من قبل عميد الكلية الدكتور بشير الأموي ونائبه الدكتور سيف غابشه ورئيس القسم الدكتور فيصل الهاجري حثت الخريجين على بذل قصارى جهودهم في خدمة وطنهم ومجتمعهم ومواصلة البحث والإطلاع على مستجدات المعرفة التي يشهدها العالم بما يمكنهم من تطوير قدراتهم وتحقيق المزيد من النجاحات في حياتهم العلمية والعملية. 
كما شهد الحفل تكريم رئيس الجامعة ورئيس هيئة مستشفى الثورة التعليمي و وكيل المحافظة الشيخ راكان النقيب وقيادة وكوادر الكلية والطلبة الأوائل وممثلي اللجان المنظمة للحفل بدرع الدفعة .
حضر الإحتفال نائب عميد الكلية الدكتور محمد منصور والدكتور نبيل الجماعي والدكتور فؤاد النهاري مساعد الأمين العام الأستاذ نبيل الورافي والدكتور عبدالرقيب شميس والدكتور علا القحم والدكتور عبدالرحمن بشر وجمع غفير من أبناء المحافظة.

حميد الطاهري 
احتفلت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة إب"وسط اليمن" بتخرج الدفعة الثانية من برنامج الطب والجراحة دفعة شفاء ورحمة البالغ عددهم 50 خربجا.
وفي الحفل أشاد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نصر الحجيلي بالجهود التي بذلت من قبل قيادة وكوادر وطلبة الكلية وصولا إلى هذه المحطة التي تعد تتويجا للنجاحات الكبيرة التي شهدتها الكلية في تطوير وتجويد العملية التعليمية نظريا وتطبيقيا وفقا لمعايير الجودة والإعتماد الأكاديمي بالتواقت مع النجاحات المتصلة بالبنية التحتية والمعملية. 
مشيرا في معرض كلمته إلى المراكز الأولى التي تصدرتها الجامعة وفقا لنتائج المواقع العالمية المعنية بتقييم مؤسسات التعليم العالي وحصولها مؤخرا على المركز الأول على مستوى الجامعات اليمنية الحكومية والأهلية في مسابقة ومعرض الإبتكارات العلمية.
من جانبه أشاد وكيل المحافظة الشيخ راكان النقيب بالدور التنويري الرائد الذي تقوم به جامعة إب في بناء جيل الحاضر والمستقبل ورفد سوق العمل بالكوادر المؤهلة في شتى التخصصات. 
والقيت في الحفل كلمات مماثلة من قبل عميد الكلية الدكتور بشير الأموي ونائبه الدكتور سيف غابشه ورئيس القسم الدكتور فيصل الهاجري حثت الخريجين على بذل قصارى جهودهم في خدمة وطنهم ومجتمعهم ومواصلة البحث والإطلاع على مستجدات المعرفة التي يشهدها العالم بما يمكنهم من تطوير قدراتهم وتحقيق المزيد من النجاحات في حياتهم العلمية والعملية. 
كما شهد الحفل تكريم رئيس الجامعة ورئيس هيئة مستشفى الثورة التعليمي و وكيل المحافظة الشيخ راكان النقيب وقيادة وكوادر الكلية والطلبة الأوائل وممثلي اللجان المنظمة للحفل بدرع الدفعة .
حضر الإحتفال نائب عميد الكلية الدكتور محمد منصور والدكتور نبيل الجماعي والدكتور فؤاد النهاري مساعد الأمين العام الأستاذ نبيل الورافي والدكتور عبدالرقيب شميس والدكتور علا القحم والدكتور عبدالرحمن بشر وجمع غفير من أبناء المحافظة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-02-2026 | الوقـت: 07:28:54 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

من يدلني على هوية العراق ؟

🖋️ عمر الناصر || كاتب وباحث سياسي 
لنتوقف عند حدود المنطق ولنرجع بذاكرتنا المتخمة بالاحداث قليلاً الى الوراء، ولنحدد هويتنا الحقيقية والمقبولة للجميع ، بل لنترك الهوية الطائفية والعنصرية التي تستند على مبدأ المحاصصة تأخذ قسطاً من الراحة ، ويجيبني بعدها من له القدرة على القاء الحجة ،متبنياً الموضوعية والحيادية ومبتعداً عن الاهواء والميول الشخصية، فاذا كان ما ادليت به من وحي الخيال وذو نغمة موسيقية فأفضل اعطائي صعقة كهربائية قوية، لكي تكون صفعة تلطم الماضي النقي الذي يختبئ خائفاً بين خلجات ذاكرتي السمكية ، قبل ان تصل اليها ترددات عواصف الاختلافات المجتمعية التي قد توسوس بتأثيراتها على افكاري الشيطانية.
 
ولنبدأ العد من حيث شرعن الدستور لنفسه احتدام الصراع من اجل البقاء ،الذي لايستطيع تفسير تناقضاته الا الله والراسخون في العلم ، او اؤلئك الذين يحاولوا تبرير الاخطاء، فالمتصفح لديباجته سيجد قطعاً لمسات اقلام لا يمكن وصفها بالنقية، والقارئ الحذق من يستطيع الولوج لادق التفاصيل وبقراءة دقيقة لما بين السطور ، ليعي بعدها حجم الخطر وجسامة الموقف والمسؤولية الموجودة بين الجزئيات والتفاصيل التي يقف خلفها معوّل سياسي مُدمرْ. 
انتعشت صناعة السياسة بعد ان خلق السياسيين اجواءاً مشحونة بالتشنج والخوف وتخوين الاخر وانعدام الثقة، واصبح مرض فرص النشاط وقلة التركيز ADHD ينتاب ادق تفاصيل الحياة الاجتماعية، نجح الكثير منهم بأيهام العقول لابقاءها بعيدة عن ميدان الوعي ونقاء السريرة ، لاجل ديمومة تبنيهم فكرة الاسلام السياسي الذي يتعارض قطعاً مع مبادئ المدنية الحديثة , ومحاولة تظليل الناس بأن الانحلال والانحراف ومعاداة الدين تكمن اسراره بمن يتبنى افكار المدنية ، مما جعل الكثيرين يدينون بالسمع والطاعة للاملاءات السياسية المغلفة بالتدّين،  لضمان بقاء عضلة الالسن مجيرة تماما للكثير من فاقدي البصيرة والوعي والحس الوطني. 
الخروج من الصندوق والانصهار في بوتقة المواطنة، من اهم التحديات الانية للواقع المؤلم، الذي لايمكن مقارنته بغيره لتعذر ايجاد مشتركات وقواسم مشتركة فيما بينهم ، ولنلقي نظرة فاحصة ودقيقة لكي ندافع عن شكل النظام السياسي لادارة الدولة، والدخول بحذر في عمق المشكلة بعد ان نرى المعطيات ونقيم النتائج ، فالجميع يعلم بأن الاغلبية العظمى في العراق تدين بولائها للاسلام، وهذا  لايعني قطعاً اهمال بقية الاديان ،لكننا نرى ان هنالك تناقض واختلاف واضح وكبير بين التنظير والتطبيق ، والكل يعلم بأن تبني فكرة الاسلام السياسي والعمل على ديمومتها، يجب ان يستند الى واقع ملموس لا يتقاطع مع حرية الاديان والافكار الاخرى، فأذا اردنا القول بأن الاسلام السياسي هو المودل الحقيقي الصحيح لنظام الحكم، فذلك يتقاطع فعلياً مع وجود البارات والملاهي الليلية وصالات القمار والروليت التي تتعارض حتماً مع ابجديات ومبادئ الشريعة الاسلامية ، واذا اردنا القول بأن شكل نظام الدولة هو مدني او علماني وتعددي، فالمحاصصة الطائفية والجهوية تثبت لنا عكس ذلك ، والمدنيين لا اثر لهم في المناصب السيادية او الوزارية، بوجود التشضي الذي دق اسسه السياسيين ودعى الى ترسيخه البعض ممن هو محسوب رجال الدين ، ليبقى التساؤلات قائمة من يدلني على هوية العراق، لكي لا نبقى ندور في حلقة التظليل والنفاق !؟ 
انتهى … 
خارج النص/ الحديث عن انفراد مكوّن واحد بحكم الدولة غير صحيح، لان نظام المحاصصة لا يتيح الفرصة لحكم الاغلبية السياسية .
🖋️ عمر الناصر || كاتب وباحث سياسي 
لنتوقف عند حدود المنطق ولنرجع بذاكرتنا المتخمة بالاحداث قليلاً الى الوراء، ولنحدد هويتنا الحقيقية والمقبولة للجميع ، بل لنترك الهوية الطائفية والعنصرية التي تستند على مبدأ المحاصصة تأخذ قسطاً من الراحة ، ويجيبني بعدها من له القدرة على القاء الحجة ،متبنياً الموضوعية والحيادية ومبتعداً عن الاهواء والميول الشخصية، فاذا كان ما ادليت به من وحي الخيال وذو نغمة موسيقية فأفضل اعطائي صعقة كهربائية قوية، لكي تكون صفعة تلطم الماضي النقي الذي يختبئ خائفاً بين خلجات ذاكرتي السمكية ، قبل ان تصل اليها ترددات عواصف الاختلافات المجتمعية التي قد توسوس بتأثيراتها على افكاري الشيطانية. ولنبدأ العد من حيث شرعن الدستور لنفسه احتدام الصراع من اجل البقاء ،الذي لايستطيع تفسير تناقضاته الا الله والراسخون في العلم ، او اؤلئك الذين يحاولوا تبرير الاخطاء، فالمتصفح لديباجته سيجد قطعاً لمسات اقلام لا يمكن وصفها بالنقية، والقارئ الحذق من يستطيع الولوج لادق التفاصيل وبقراءة دقيقة لما بين السطور ، ليعي بعدها حجم الخطر وجسامة الموقف والمسؤولية الموجودة بين الجزئيات والتفاصيل التي يقف خلفها معوّل سياسي مُدمرْ. 
انتعشت صناعة السياسة بعد ان خلق السياسيين اجواءاً مشحونة بالتشنج والخوف وتخوين الاخر وانعدام الثقة، واصبح مرض فرص النشاط وقلة التركيز ADHD ينتاب ادق تفاصيل الحياة الاجتماعية، نجح الكثير منهم بأيهام العقول لابقاءها بعيدة عن ميدان الوعي ونقاء السريرة ، لاجل ديمومة تبنيهم فكرة الاسلام السياسي الذي يتعارض قطعاً مع مبادئ المدنية الحديثة , ومحاولة تظليل الناس بأن الانحلال والانحراف ومعاداة الدين تكمن اسراره بمن يتبنى افكار المدنية ، مما جعل الكثيرين يدينون بالسمع والطاعة للاملاءات السياسية المغلفة بالتدّين،  لضمان بقاء عضلة الالسن مجيرة تماما للكثير من فاقدي البصيرة والوعي والحس الوطني. 
الخروج من الصندوق والانصهار في بوتقة المواطنة، من اهم التحديات الانية للواقع المؤلم، الذي لايمكن مقارنته بغيره لتعذر ايجاد مشتركات وقواسم مشتركة فيما بينهم ، ولنلقي نظرة فاحصة ودقيقة لكي ندافع عن شكل النظام السياسي لادارة الدولة، والدخول بحذر في عمق المشكلة بعد ان نرى المعطيات ونقيم النتائج ، فالجميع يعلم بأن الاغلبية العظمى في العراق تدين بولائها للاسلام، وهذا  لايعني قطعاً اهمال بقية الاديان ،لكننا نرى ان هنالك تناقض واختلاف واضح وكبير بين التنظير والتطبيق ، والكل يعلم بأن تبني فكرة الاسلام السياسي والعمل على ديمومتها، يجب ان يستند الى واقع ملموس لا يتقاطع مع حرية الاديان والافكار الاخرى، فأذا اردنا القول بأن الاسلام السياسي هو المودل الحقيقي الصحيح لنظام الحكم، فذلك يتقاطع فعلياً مع وجود البارات والملاهي الليلية وصالات القمار والروليت التي تتعارض حتماً مع ابجديات ومبادئ الشريعة الاسلامية ، واذا اردنا القول بأن شكل نظام الدولة هو مدني او علماني وتعددي، فالمحاصصة الطائفية والجهوية تثبت لنا عكس ذلك ، والمدنيين لا اثر لهم في المناصب السيادية او الوزارية، بوجود التشضي الذي دق اسسه السياسيين ودعى الى ترسيخه البعض ممن هو محسوب رجال الدين ، ليبقى التساؤلات قائمة من يدلني على هوية العراق، لكي لا نبقى ندور في حلقة التظليل والنفاق !؟ 
انتهى … 
خارج النص/ الحديث عن انفراد مكوّن واحد بحكم الدولة غير صحيح، لان نظام المحاصصة لا يتيح الفرصة لحكم الاغلبية السياسية .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-02-2026 | الوقـت: 07:26:41 مساءا | قراءة: 5 | التعليقات

مجزرة خيام النازحين ودموية الاحتلال


وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية اجتماع `مجلس السلام` برعاية أمريكية، والذي سيحضره وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر وتشير تقارير إلى أن الاحتلال يسعى لعرقلة تنفيذ بنود خطة السلام، بما في ذلك فتح معبر رفح وعودة النازحين، مشترطاً قيوداً مشددة تمنع عودة الآلاف من الفلسطينيين إلى ديارهم المدمرة .

يجب على مجلس السلام تحمل مسؤولياتهم التاريخية وممارسة ضغط حقيقي وفعال على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها المتكررة،  وضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق دون تسويف، وضمان حماية المدنيين الذين يواجهون آلة القتل الإسرائيلية رغم إعلان الهدنة الصورية التي لم تحقق أي شيء ملموس في قطاع غزة المدمر .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-02-2026 | الوقـت: 01:21:27 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

سعادة الدكتور المهندس أحمد بن عبدالعزيز سندي يرفع التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة -حفظها الله -بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ويوم التأسيس

د. منصور نظام الدين :
مكة المكرمة:-
رفع سعادة الدكتور أحمد بن عبدالعزيز بن محمد سندي- عضو مجلس إدارة الجمعية الخيرية بمكة المكرمة 
أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن
عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله - وللأسرة المالكة الكريمة وللشعب السعودي النبيل
 بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم التأسيس الذي جاء متواكبا مع هذا الشهر الفضيل هذا العام 1447 هجرية 
سائلا الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة وأن يحفظ وطننا الحبيب وأن يحفظ علينا الأمن والأمان والرخاء
والاستقرار والازدهار 
  وكل عام وانتم بخير

د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-
رفع سعادة الدكتور أحمد بن عبدالعزيز بن محمد سندي- عضو مجلس إدارة الجمعية الخيرية بمكة المكرمة أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بنعبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله - وللأسرة المالكة الكريمة وللشعب السعودي النبيل بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم التأسيس الذي جاء متواكبا مع هذا الشهر الفضيل هذا العام 1447 هجرية سائلا الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة وأن يحفظ وطننا الحبيب وأن يحفظ علينا الأمن والأمان والرخاءوالاستقرار والازدهار   وكل عام وانتم بخير
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-02-2026 | الوقـت: 12:38:24 صباحا | قراءة: 19 | التعليقات

ندوة البركة (46) ترسّخ دور قطاع البرّ والإحسان في الاقتصاد الإسلامي

د. منصور نظام الدين:
المدينة المنورة :- 
أسدل منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي الستار على أعمال ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في دورتها السادسة والأربعين، التي عُقدت برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي، الأمير سلمان بس سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، تحت عنوان «قطاع البرّ والإحسان في الاقتصاد الإسلامي: نحو مستقبل جديد»، مؤكدةً مكانتها كمنصةً علميةً رائدةً لمناقشة القضايا الاستراتيجية في الاقتصاد الإسلامي، واستشراف آفاق تطوير أدواته ومؤسساته.
وجاءت النسخة (46) لتسلّط الضوء على التحول النوعي الذي يشهده قطاع البرّ والإحسان، بوصفه أحد المكونات الرئيسة في منظومة الاقتصاد الإسلامي، وليس مجرد نشاط خيري تقليدي. وناقشت جلسات الندوة الأطر الشرعيــة والتنظيمية للقطاع، وآليات الحوكمة والشفافية، وسبل تعظيم الأثر التنموي للوقف والزكاة ومؤسسات العمل غير الربحي، بما يسهم في تحقيق الاستدامة المالية والاجتماعية.
وصرّح الأستاذ عبد الله صالح كامل، رئيس مجلس أمناء منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي :بأن النسخة السادسة والأربعين أكدت التحول الاستراتيجي الذي يشهده قطاع البرّ والإحسان، قائلًا:
"لقد رسخت هذه النسخة قناعة واضحة بأن قطاع البرّ والإحسان لم يعد مجرد نشاط تكميلي، بل أصبح مكوّنًا أصيلًا في منظومة الاقتصاد الإسلامي، ورافدًا مهمًا للتنمية المستدامة. وإننا في منتدى البركة نواصل العمل على تطوير الأطر الفكرية والمؤسسية التي تعزز التكامل بين المؤسسات المالية الإسلامية والقطاع غير الربحي، بما يسهم في بناء نموذج اقتصادي أكثر شمولًا وعدالة، ويعكس القيم والمقاصد التي يقوم عليها الاقتصاد الإسلامي."
كما أسهمت الندوة في تعميق النقاش العلمي حول تطوير أدوات البرّ والإحسان وربطها بمفاهيم الاستثمار الاجتماعي والحوكمة الرشيدة، وعززت حضور البُعد المؤسسي في العمــل الخيري، عبر الدعوة إلى الانتقال من الممارسات الفردية إلى النماذج المؤسسية القادرة على القياس والتقويم وتحقيق الأثر، لبناء نموذج اقتصادي أكثر شمولًا وعدالة، قادر على معالجة التحديات الاجتماعية، وتمكين الفئات المستحقة، وتحفيز المبادرات المجتمعية ذات العائد التنموي المستدام.
وأبرزت مخرجات النسخة أهمية التكامل بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي، من خلال توصيات دعت إلى تطوير السياسات الداعمة للقطاع غير الربحي، ورفع كفاءة العاملين فيه، وتوسيع الشراكات مع المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية، بما يعزز دوره في التنمية الاقتصادية.
وأوضح الأستاذ يوسف خلاوي، الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي:أن عنوان النسخة السابعة والأربعين سيكون «رأس المال البشري في المصارف الإسلامية: قاطرة النمو والتطوير»، مؤكدًا أن اختيار هذا الموضوع يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز استدامة الصناعة المالية الإسلامية، وقال:
"إن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل الركيزة الأساسية لمستقبل المصارف الإسلامية، حيث إن الكفاءات المؤهلة والقيادات القادرة على الابتكار هي العامل الحاسم في تعزيز تنافسية المؤسسات المالية الإسلامية واستدامتها. وستواصل ندوات البركة دورها في استشراف القضايا الاستراتيجية التي تسهم في تطوير الصناعة المالية الإسلامية، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المالي العالمي."
وأضاف:
"لقد عكست النسخة السادسة والأربعون الأهمية المتنامية لقطاع البرّ والإحسان كأحد محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يعزز الحاجة إلى تطوير أدواته وتعزيز تكامله مع المنظومة المالية الإسلامية لتحقيق أثر تنموي مستدام."
ومن المتوقع أن تتناول النسخة المقبلة قضايا تطوير رأس المال البشري، وبناء القيادات المصرفية، وتعزيز الثقافة المؤسسية القائمة على القيم المهنية والأخلاقية المستمدة من مبادئ الشريعة الإسلامية، إلى جانب بحث آليات التأهيل والتدريب والتخطيط للتعاقب الوظيفي داخل المصارف.
وبينما رسّخت النسخة (46) مكانة قطاع البرّ والإحسان كأحد محركات التنمية في الاقتصاد الإسلامي، تتجه الأنظار إلى النسخة (47) التي يُنتظر أن تفتح أفقًا جديدًا يتمحور حول الاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للمؤسسات المالية الإسلامية، والركيزة الأساسية لنموها واستدامتها

د. منصور نظام الدين:المدينة المنورة :- 
أسدل منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي الستار على أعمال ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في دورتها السادسة والأربعين، التي عُقدت برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي، الأمير سلمان بس سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، تحت عنوان «قطاع البرّ والإحسان في الاقتصاد الإسلامي: نحو مستقبل جديد»، مؤكدةً مكانتها كمنصةً علميةً رائدةً لمناقشة القضايا الاستراتيجية في الاقتصاد الإسلامي، واستشراف آفاق تطوير أدواته ومؤسساته.وجاءت النسخة (46) لتسلّط الضوء على التحول النوعي الذي يشهده قطاع البرّ والإحسان، بوصفه أحد المكونات الرئيسة في منظومة الاقتصاد الإسلامي، وليس مجرد نشاط خيري تقليدي. وناقشت جلسات الندوة الأطر الشرعيــة والتنظيمية للقطاع، وآليات الحوكمة والشفافية، وسبل تعظيم الأثر التنموي للوقف والزكاة ومؤسسات العمل غير الربحي، بما يسهم في تحقيق الاستدامة المالية والاجتماعية.وصرّح الأستاذ عبد الله صالح كامل، رئيس مجلس أمناء منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي :بأن النسخة السادسة والأربعين أكدت التحول الاستراتيجي الذي يشهده قطاع البرّ والإحسان، قائلًا:"لقد رسخت هذه النسخة قناعة واضحة بأن قطاع البرّ والإحسان لم يعد مجرد نشاط تكميلي، بل أصبح مكوّنًا أصيلًا في منظومة الاقتصاد الإسلامي، ورافدًا مهمًا للتنمية المستدامة. وإننا في منتدى البركة نواصل العمل على تطوير الأطر الفكرية والمؤسسية التي تعزز التكامل بين المؤسسات المالية الإسلامية والقطاع غير الربحي، بما يسهم في بناء نموذج اقتصادي أكثر شمولًا وعدالة، ويعكس القيم والمقاصد التي يقوم عليها الاقتصاد الإسلامي."كما أسهمت الندوة في تعميق النقاش العلمي حول تطوير أدوات البرّ والإحسان وربطها بمفاهيم الاستثمار الاجتماعي والحوكمة الرشيدة، وعززت حضور البُعد المؤسسي في العمــل الخيري، عبر الدعوة إلى الانتقال من الممارسات الفردية إلى النماذج المؤسسية القادرة على القياس والتقويم وتحقيق الأثر، لبناء نموذج اقتصادي أكثر شمولًا وعدالة، قادر على معالجة التحديات الاجتماعية، وتمكين الفئات المستحقة، وتحفيز المبادرات المجتمعية ذات العائد التنموي المستدام.وأبرزت مخرجات النسخة أهمية التكامل بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي، من خلال توصيات دعت إلى تطوير السياسات الداعمة للقطاع غير الربحي، ورفع كفاءة العاملين فيه، وتوسيع الشراكات مع المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية، بما يعزز دوره في التنمية الاقتصادية.وأوضح الأستاذ يوسف خلاوي، الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي:أن عنوان النسخة السابعة والأربعين سيكون «رأس المال البشري في المصارف الإسلامية: قاطرة النمو والتطوير»، مؤكدًا أن اختيار هذا الموضوع يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز استدامة الصناعة المالية الإسلامية، وقال:"إن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل الركيزة الأساسية لمستقبل المصارف الإسلامية، حيث إن الكفاءات المؤهلة والقيادات القادرة على الابتكار هي العامل الحاسم في تعزيز تنافسية المؤسسات المالية الإسلامية واستدامتها. وستواصل ندوات البركة دورها في استشراف القضايا الاستراتيجية التي تسهم في تطوير الصناعة المالية الإسلامية، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة التحولات المتسارعة في القطاع المالي العالمي."وأضاف:"لقد عكست النسخة السادسة والأربعون الأهمية المتنامية لقطاع البرّ والإحسان كأحد محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يعزز الحاجة إلى تطوير أدواته وتعزيز تكامله مع المنظومة المالية الإسلامية لتحقيق أثر تنموي مستدام."ومن المتوقع أن تتناول النسخة المقبلة قضايا تطوير رأس المال البشري، وبناء القيادات المصرفية، وتعزيز الثقافة المؤسسية القائمة على القيم المهنية والأخلاقية المستمدة من مبادئ الشريعة الإسلامية، إلى جانب بحث آليات التأهيل والتدريب والتخطيط للتعاقب الوظيفي داخل المصارف.وبينما رسّخت النسخة (46) مكانة قطاع البرّ والإحسان كأحد محركات التنمية في الاقتصاد الإسلامي، تتجه الأنظار إلى النسخة (47) التي يُنتظر أن تفتح أفقًا جديدًا يتمحور حول الاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للمؤسسات المالية الإسلامية، والركيزة الأساسية لنموها واستدامتها
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-02-2026 | الوقـت: 12:36:05 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

صناعة الحلال السعودية.. منظومة متكاملة ترفع تنافسية الصادرات في الأسواق العالمية

د. منصور نظام الدين:
مكة المكرمة: -
أسّس «منتدى مكة للحلال» لمرحلة جديدة من الريادة السعودية عالميًا، ناقلًا القطاع من دائرة النقاشات إلى فضاء العمل المؤسسي المنظم؛ حيث شهد المنتدى إطلاق حزمة من الممكنات الاستراتيجية التي تستهدف جعل المملكة المرجعية الأولى لهذه الصناعة.
وفي مقدمة هذه الخطوات، جاء إطلاق الجهات المعنية لـ«أكاديمية حلال» وتدشين «شعار حلال الذهبي»؛ لتمثّل هذه المبادرات خارطة طريق سعودية تمنح الأسواق العالمية معايير موحَّدة للثقة، وتعزز من تنافسية المنتج الوطني كخيار أول يجمع بين الامتثال الشرعي والجودة العالية.
منظومة تكاملية.. من الامتثال إلى الصناعة
في المسار التنظيمي، تتجاوز رؤية المركز السعودي لحلال الدور التقليدي المتمثل في الرقابة الدينية؛ حيث أسهمت جهود المركز في إعادة تعريف القطاع من كونه إطارًا للامتثال الديني فحسب، إلى منظومة صناعية واقتصادية احترافية متكاملة.
هذا التحول استند إلى ركائز صلبة تمثلت في تطوير علامة حلال عالمية موثوقة، وإطلاق أكاديمية الحلال العالمية لتأهيل الكفاءات المتخصصة، إضافة إلى بناء منظومة رقمية متقدمة تسهّل إجراءات الاعتماد والتتبع وتعزز الشفافية. هذه العناصر مجتمعة لم ترفع مستوى ثقة المستهلك العالمي في المنتجات الحلال فحسب، بل ساهمت في تسهيل التجارة عبر الحدود، وتعزيز تنافسية المنتجات السعودية في الأسواق الدولية.
ولا يقف طموح المركز عند حدود تعزيز "التعاون" بين الدول، بل يسعى إلى الانتقال إلى مرحلة "التكامل"، عبر توحيد المعايير والعلامات والتكامل الرقمي، بما يحقق انسيابية أكبر في حركة المنتجات الحلال ويرفع كفاءة سلاسل الإمداد العالمية.
توطين سلاسل القيمة.. من المصدر إلى الرف
وعلى الجانب الاستثماري، تعمل شركة تطوير منتجات الحلال على استثمار الثقل الديني والتنظيمي للمملكة بصفتها مرجعية عالمية
؛ لتحويل هذه المكانة إلى منظومة صناعية واقتصادية متكاملة.
وتعكف الشركة على توطين سلاسل القيمة بالكامل، من خلال الاستثمار في مشاريع البنية التحتية الصناعية، وتمكين الشراكات الاستراتيجية، وجذب الخبرات العالمية إلى داخل المملكة، مع التركيز على نقل المعرفة وتطوير الكفاءات الوطنية. وتهدف هذه الجهود لبناء منظومة تشمل الإنتاج، والخدمات اللوجستية، والحلول الرقمية، بما يعزز المحتوى المحلي، ويساهم في إحلال الواردات وخلق فرص تصديرية جديدة؛ ليكون الهدف بناء مركز عالمي لصناعة الحلال ينطلق من السعودية إلى العالم.
سدُّ الفجوات الاستراتيجية.. والجودة كمعيار تنافسي
وفيما يتعلق بتحويل "الالتزام الشرعي" إلى ميزة تنافسية، تؤكد استراتيجية الشركة أن الالتزام الشرعي هو الأساس، ولكنه ليس نقطة النهاية؛ فالعمل يجري على تحويل "الحلال" من كونه متطلبًا تنظيميًا إلى معيار جودة شامل يجمع بين الامتثال الشرعي، والرقابة الصارمة، والتتبع الرقمي، وأعلى المعايير الصناعية. فعندما يقترن الحلال بالجودة العالية والكفاءة التشغيلية والالتزام بالاستدامة، يتحول إلى ميزة تنافسية حقيقية تجعل المنتج السعودي الخيار الأول للمستهلك في الخارج، لتصدر المملكة بذلك "ثقة" بمعايير دولية، لا مجرد منتجات.
وفي خطوة لسدِّ الفجوات في القطاعات المتقدمة والمعقدة، مثل الصناعات الدوائية ومستحضرات التجميل التي تعتمد غالبًا على مواد خام مستوردة، تركز استثمارات الشركة على بناء قدرات إنتاجية محلية في هذه المجالات، عبر شراكات نوعية وتطوير مصانع متخصصة لتوطين التقنيات المرتبطة بالمكونات الخام.
هذا التوجه يضمن سلامة السلسلة بالكامل، ويحقق التكامل الشامل بحيث تكون دورة الإنتاج -من المادة الخام إلى الرف- قائمة على استثمارات وطنية ومعايير سعودية وقدرات تشغيلية محلية؛ مما يعزز الاستدامة الصناعية للقطاعات الغذائية والدوائية، ويرسّخ مكانة المملكة كمحور عالمي لصناعة الحلال.
العلامات الوطنية تترجم "الثقة" إلى صادرات عالمية
تكتمل الصورة النظرية والتشريعية بتجارب حية من أرض الواقع؛ حيث تمثل العلامات التجارية الوطنية البرهان العملي على نجاح هذه التحولات. كما تؤكد الدكتورة رشا الصانع: أن الحصول على "ختم حلال" السعودي لم يعد مجرد إجراء روتيني، بل تحول إلى رحلة تدقيق صارمة تمنح المنتج ميزة تنافسية كبرى.
وتوضح الصانع: أن الوصول إلى هذا الختم يتطلب اجتياز سلسلة معقدة من الفحوصات، تبدأ بضمان سلامة المنشأة وجودة التصنيع؛وفق اشتراطات هيئة الغذاء والدواء والمعايير العالمية (ISO)، وصولًا إلى التدقيق النهائي من المركز السعودي للحلال. هذا المسار الطويل يجعل من العلامة "شهادة جودة شاملة" للمنشأة والمنتج معًا، وليس مجرد وثيقة امتثال شرعي.
منتدى مكة.. منصة لاختصار المسافات
وعن الدور المحوري الذي لعبه المنتدى في فتح الأسواق الدولية، أشارت الصانع: إلى أن وجود الوفود الدولية والبعثات التجارية في مكة المكرمة اختصر سنوات من الجهد التسويقي. فبدلًا من صعوبات إرسال العينات إلى الخارج، أتاح المنتدى للشركاء الدوليين تجربة المنتجات السعودية ومعاينتها على أرض الواقع، مما فتح آفاقًا لتصدير المنتجات حاليًا إلى الولايات المتحدة والأسواق العربية، مع مفاوضات واعدة نتجت عن اللقاءات المباشرة للدخول إلى الأسواق الأوروبية والأفريقية.
"صُنع في السعودية" وختم "حلال".. معيار عالمي للنظافة والجودة
وتختتم الصانع رؤيتها برسالة لرواد الأعمال، مؤكدة أن شعار "صنع في السعودية" المُقترن بختم "حلال" بات يحظى باحترام عالمي واسع، وتلفت إلى تحول في ذهنية المستهلك الغربي وغير المسلم؛ حيث أصبح مفهوم "الحلال" لديهم مرادفًا لـ "النظافة، وجودة اللحوم، وسلامة المكونات".
هذا التلازم بين "صنع في مكة" أو "صنع في السعودية" وبين معايير الجودة العالية، بات يشكل "قوة ناعمة" وجواز سفر يسهل قبول المنتج في مختلف الثقافات، ما يثبت أن الحلال صناعة سعودية قادرة على المنافسة والريادة عالميًا

د. منصور نظام الدين:مكة المكرمة: -
أسّس «منتدى مكة للحلال» لمرحلة جديدة من الريادة السعودية عالميًا، ناقلًا القطاع من دائرة النقاشات إلى فضاء العمل المؤسسي المنظم؛ حيث شهد المنتدى إطلاق حزمة من الممكنات الاستراتيجية التي تستهدف جعل المملكة المرجعية الأولى لهذه الصناعة.وفي مقدمة هذه الخطوات، جاء إطلاق الجهات المعنية لـ«أكاديمية حلال» وتدشين «شعار حلال الذهبي»؛ لتمثّل هذه المبادرات خارطة طريق سعودية تمنح الأسواق العالمية معايير موحَّدة للثقة، وتعزز من تنافسية المنتج الوطني كخيار أول يجمع بين الامتثال الشرعي والجودة العالية.منظومة تكاملية.. من الامتثال إلى الصناعةفي المسار التنظيمي، تتجاوز رؤية المركز السعودي لحلال الدور التقليدي المتمثل في الرقابة الدينية؛ حيث أسهمت جهود المركز في إعادة تعريف القطاع من كونه إطارًا للامتثال الديني فحسب، إلى منظومة صناعية واقتصادية احترافية متكاملة.هذا التحول استند إلى ركائز صلبة تمثلت في تطوير علامة حلال عالمية موثوقة، وإطلاق أكاديمية الحلال العالمية لتأهيل الكفاءات المتخصصة، إضافة إلى بناء منظومة رقمية متقدمة تسهّل إجراءات الاعتماد والتتبع وتعزز الشفافية. هذه العناصر مجتمعة لم ترفع مستوى ثقة المستهلك العالمي في المنتجات الحلال فحسب، بل ساهمت في تسهيل التجارة عبر الحدود، وتعزيز تنافسية المنتجات السعودية في الأسواق الدولية.ولا يقف طموح المركز عند حدود تعزيز "التعاون" بين الدول، بل يسعى إلى الانتقال إلى مرحلة "التكامل"، عبر توحيد المعايير والعلامات والتكامل الرقمي، بما يحقق انسيابية أكبر في حركة المنتجات الحلال ويرفع كفاءة سلاسل الإمداد العالمية.توطين سلاسل القيمة.. من المصدر إلى الرفوعلى الجانب الاستثماري، تعمل شركة تطوير منتجات الحلال على استثمار الثقل الديني والتنظيمي للمملكة بصفتها مرجعية عالمية؛ لتحويل هذه المكانة إلى منظومة صناعية واقتصادية متكاملة.وتعكف الشركة على توطين سلاسل القيمة بالكامل، من خلال الاستثمار في مشاريع البنية التحتية الصناعية، وتمكين الشراكات الاستراتيجية، وجذب الخبرات العالمية إلى داخل المملكة، مع التركيز على نقل المعرفة وتطوير الكفاءات الوطنية. وتهدف هذه الجهود لبناء منظومة تشمل الإنتاج، والخدمات اللوجستية، والحلول الرقمية، بما يعزز المحتوى المحلي، ويساهم في إحلال الواردات وخلق فرص تصديرية جديدة؛ ليكون الهدف بناء مركز عالمي لصناعة الحلال ينطلق من السعودية إلى العالم.سدُّ الفجوات الاستراتيجية.. والجودة كمعيار تنافسيوفيما يتعلق بتحويل "الالتزام الشرعي" إلى ميزة تنافسية، تؤكد استراتيجية الشركة أن الالتزام الشرعي هو الأساس، ولكنه ليس نقطة النهاية؛ فالعمل يجري على تحويل "الحلال" من كونه متطلبًا تنظيميًا إلى معيار جودة شامل يجمع بين الامتثال الشرعي، والرقابة الصارمة، والتتبع الرقمي، وأعلى المعايير الصناعية. فعندما يقترن الحلال بالجودة العالية والكفاءة التشغيلية والالتزام بالاستدامة، يتحول إلى ميزة تنافسية حقيقية تجعل المنتج السعودي الخيار الأول للمستهلك في الخارج، لتصدر المملكة بذلك "ثقة" بمعايير دولية، لا مجرد منتجات.وفي خطوة لسدِّ الفجوات في القطاعات المتقدمة والمعقدة، مثل الصناعات الدوائية ومستحضرات التجميل التي تعتمد غالبًا على مواد خام مستوردة، تركز استثمارات الشركة على بناء قدرات إنتاجية محلية في هذه المجالات، عبر شراكات نوعية وتطوير مصانع متخصصة لتوطين التقنيات المرتبطة بالمكونات الخام.هذا التوجه يضمن سلامة السلسلة بالكامل، ويحقق التكامل الشامل بحيث تكون دورة الإنتاج -من المادة الخام إلى الرف- قائمة على استثمارات وطنية ومعايير سعودية وقدرات تشغيلية محلية؛ مما يعزز الاستدامة الصناعية للقطاعات الغذائية والدوائية، ويرسّخ مكانة المملكة كمحور عالمي لصناعة الحلال.العلامات الوطنية تترجم "الثقة" إلى صادرات عالميةتكتمل الصورة النظرية والتشريعية بتجارب حية من أرض الواقع؛ حيث تمثل العلامات التجارية الوطنية البرهان العملي على نجاح هذه التحولات. كما تؤكد الدكتورة رشا الصانع: أن الحصول على "ختم حلال" السعودي لم يعد مجرد إجراء روتيني، بل تحول إلى رحلة تدقيق صارمة تمنح المنتج ميزة تنافسية كبرى.وتوضح الصانع: أن الوصول إلى هذا الختم يتطلب اجتياز سلسلة معقدة من الفحوصات، تبدأ بضمان سلامة المنشأة وجودة التصنيع؛وفق اشتراطات هيئة الغذاء والدواء والمعايير العالمية (ISO)، وصولًا إلى التدقيق النهائي من المركز السعودي للحلال. هذا المسار الطويل يجعل من العلامة "شهادة جودة شاملة" للمنشأة والمنتج معًا، وليس مجرد وثيقة امتثال شرعي.منتدى مكة.. منصة لاختصار المسافاتوعن الدور المحوري الذي لعبه المنتدى في فتح الأسواق الدولية، أشارت الصانع: إلى أن وجود الوفود الدولية والبعثات التجارية في مكة المكرمة اختصر سنوات من الجهد التسويقي. فبدلًا من صعوبات إرسال العينات إلى الخارج، أتاح المنتدى للشركاء الدوليين تجربة المنتجات السعودية ومعاينتها على أرض الواقع، مما فتح آفاقًا لتصدير المنتجات حاليًا إلى الولايات المتحدة والأسواق العربية، مع مفاوضات واعدة نتجت عن اللقاءات المباشرة للدخول إلى الأسواق الأوروبية والأفريقية."صُنع في السعودية" وختم "حلال".. معيار عالمي للنظافة والجودةوتختتم الصانع رؤيتها برسالة لرواد الأعمال، مؤكدة أن شعار "صنع في السعودية" المُقترن بختم "حلال" بات يحظى باحترام عالمي واسع، وتلفت إلى تحول في ذهنية المستهلك الغربي وغير المسلم؛ حيث أصبح مفهوم "الحلال" لديهم مرادفًا لـ "النظافة، وجودة اللحوم، وسلامة المكونات".هذا التلازم بين "صنع في مكة" أو "صنع في السعودية" وبين معايير الجودة العالية، بات يشكل "قوة ناعمة" وجواز سفر يسهل قبول المنتج في مختلف الثقافات، ما يثبت أن الحلال صناعة سعودية قادرة على المنافسة والريادة عالميًا
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-02-2026 | الوقـت: 12:32:48 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

الذكاء الاصطناعي يقود التحوّل الرقمي لصناعة الحلال

د. منصور نظام الدين:
مكة المكرمة: -
لم يعدْ الحديث عن التقنية في أروقة (منتدى مكة للحلال 2026)، استشرافًا نظريًا لمستقبل بعيد، بل تحوّل إلى نقاش عملي حول إعادة صياغة البُنية التشغيلية لصناعة تتجاوز قيمتها تريليونات الدولارات عالميًا؛ ففي النسخة الثالثة من المنتدى، برز الذكاء الاصطناعي باعتباره المحرك الرئيس لتحولٍ نوعيٍ ينقل قطاع الحلال من نموذج الشهادات الورقية التقليدية إلى منظومة رقمية ذكية قائمة على الشفافية والحوكمة الفورية.
وجاءت ورشة العمل المعنونة (الحلال المستقبلي.. التقنية، الذكاء الاصطناعي، ونماذج الأعمال الجديدة)، لتُسلّط الضوء على هذا التحول؛ حيث ناقش المشاركون كيف تعيد أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية تشكيل نماذج الأعمال، وتعزّز مستويات الحوكمة عبر كامل سلسلة القيمة، بدءًا من الإنتاج حتى وصول المنتج إلى المستهلك.
وأكد طلحة شيخ أخصائي التحول الرقمي في الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: أنّ الفترة بين 2026 و2030 ستشهد ثورةً تقنيةً في قطاع الحلال، تقوم على توظيف (الذكاء الاصطناعي الوكيل)، و(التوائم الرقمية)، وتقنيات (البلوك تشين)، لتحويل شهادات الحلال من مستندات ورقية قابلة للتأخير أو التزوير إلى أصول رقمية ديناميكية مشفّرة، مرتبطة بسلاسل إمداد قابلة للتتبع والتحقق اللحظي.
وأوضح أن هذا التحول يستهدف إنهاء البيروقراطية الورقية التي طالما شكّلت "عنق زجاجة" في التجارة الدولية، من خلال استبدال الأرشفة اليدوية بلوحات تحكم رقمية مركزية تُتيح المراقبة الفورية لسلاسل الإمداد، وجاهزية مستمرة لعمليات التدقيق والاعتماد؛ بما يقلِّص زمن المعالجة ويرفع كفاءة الاعتراف المتبادل بين الجهات التنظيمية.
ويمثِّل تمكين المستهلك أحد أبرز أبعاد هذا التحول؛ إذ بات بالإمكان مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) على المنتج للوصول الفوري إلى بيانات المنشأ والمكونات وصلاحية الشهادة ومسار الشحن؛ ما يُعزّز الثقة المباشرة بين المنتج والمشتري، وينقل سلطة التحقق من الجهات المغلقة إلى فضاء شفاف مفتوح أمام المستخدم النهائي.
وفي عرض بعنوان (الذكاء الاصطناعي الوكيل.. محرك جديد لتسريع تجارة الحلال وضمان الحوكمة العالمية)، أوضح دانيال أحمد، أخصائي الذكاء الاصطناعي في الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، أنَّ الذكاء الاصطناعي سيتحول إلى "مساعد ذكي" قادر على تحليل الوثائق المعقدة، واستخراج البيانات الجوهرية، وأتمتة فحص قوائم التدقيق، مع بقاء القرار النهائي بيد الإنسان لضمان أعلى درجات الامتثال الشرعي والدقة التنظيمية.
وأشار إلى أن "أتمتة فحص المستندات وفرزها ستسهمان في تقليص مدد الاعتماد والاستيراد بشكل ملحوظ، وتسريع دخول المنتجات إلى الأسواق، ضمن إطار حوكمة رقمية يعمل وفق سياسات محددة وسجلات تدقيق شفافة تعزز ثقة المستثمرين والمستهلكين على حدٍّ سواء".
من جانبه، تناول الحسن خلاوي، ممثل التكامل التقني، البُعد الاستراتيجي والمالي للتحول الرقمي، مؤكدًا أنّ التقنية  أصبحت "درعًا ماليًا" يحمي هوامش الربح عبر تقليل التسرب الناتج عن الأخطاء البشرية وخفض التكاليف الإدارية لكل عملية تجارية، وأضاف أن "الرقمنة تتيح للشركات تحقيق توسع عابر للحدود دون زيادة موازية في القوى العاملة، ما يعزز نموذج النمو القائم على الكفاءة التشغيلية"، إلا أنه حذّر من مخاطر "الفجوة الاستراتيجية"، موضحًا أن الجهات التي تتأخر في تبنّي التحول الرقمي قد تفقد قدرتها التنافسية في سوق عالمي تتسارع فيه أدوات الابتكار وتُعاد فيه صياغة معايير الثقة والاعتماد.
وفي عرض تطبيقي يعكس الاستخدام العملي للذكاء الاصطناعي، استعرض البروفيسور وديع صالح الحلبي، مدير المكتب الاستشاري للذكاء الاصطناعي وعضو هيئة التدريس بقسم علوم الحاسب الآلي بجامعة الملك عبدالعزيز، نماذج بحثية لتوظيف الأنظمة الذكية في قطاع الأغذية الحلال، بدءًا من مرحلة الذبح، حيث يمكن للنظام مراقبة الإجراءات والتحقق من مطابقتها للأحكام الشرعية، ورصد أي مخالفة بشكل آلي ودقيق.
وأوضح أن دور الذكاء الاصطناعي يمتد إلى مراحل الوزن والتغليف والشحن وسلسلة التوريد كاملة، بما في ذلك مراقبة العوامل البيئية أثناء التجميد والتنبيه الفوري عند وجود خلل في درجات الحرارة أو أي مخالفة خلال النقل والتوزيع، كما أشار إلى إمكانية استخدام الأنظمة الذكية في منافذ البيع بالتجزئة لتنفيذ عمليات الوزن والتسعير تلقائيًا وفق اختلاف الأسعار، وفي المطابخ الكبرى لمراقبة الالتزام بالاشتراطات الصحية والبيئية وإرسال المخالفات إلى منصات رقمية مخصصة.
وتعكس مخرجات هذه الورشة توجّه المنتدى نحو ترسيخ شعار (الحلال صناعة احترافية) بكونه تحولًا مؤسسيًا عميقًا، ينتقل بالصناعة من منظومة امتثال تقليدية إلى منظومة رقمية قائمة على الحوكمة الذكية، والكفاءة التشغيلية، والنمو القائم على البيانات. وفي ظل تصاعد الطلب العالمي على المنتجات الحلال، تبدو التقنية اليوم شرطًا أساسيًا لضمان الثقة والاستدامة والقدرة التنافسية في سوق عالمي يعيد تعريف معايير الجودة والشفافية
د. منصور نظام الدين:مكة المكرمة: -
لم يعدْ الحديث عن التقنية في أروقة (منتدى مكة للحلال 2026)، استشرافًا نظريًا لمستقبل بعيد، بل تحوّل إلى نقاش عملي حول إعادة صياغة البُنية التشغيلية لصناعة تتجاوز قيمتها تريليونات الدولارات عالميًا؛ ففي النسخة الثالثة من المنتدى، برز الذكاء الاصطناعي باعتباره المحرك الرئيس لتحولٍ نوعيٍ ينقل قطاع الحلال من نموذج الشهادات الورقية التقليدية إلى منظومة رقمية ذكية قائمة على الشفافية والحوكمة الفورية.وجاءت ورشة العمل المعنونة (الحلال المستقبلي.. التقنية، الذكاء الاصطناعي، ونماذج الأعمال الجديدة)، لتُسلّط الضوء على هذا التحول؛ حيث ناقش المشاركون كيف تعيد أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية تشكيل نماذج الأعمال، وتعزّز مستويات الحوكمة عبر كامل سلسلة القيمة، بدءًا من الإنتاج حتى وصول المنتج إلى المستهلك.وأكد طلحة شيخ أخصائي التحول الرقمي في الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: أنّ الفترة بين 2026 و2030 ستشهد ثورةً تقنيةً في قطاع الحلال، تقوم على توظيف (الذكاء الاصطناعي الوكيل)، و(التوائم الرقمية)، وتقنيات (البلوك تشين)، لتحويل شهادات الحلال من مستندات ورقية قابلة للتأخير أو التزوير إلى أصول رقمية ديناميكية مشفّرة، مرتبطة بسلاسل إمداد قابلة للتتبع والتحقق اللحظي.وأوضح أن هذا التحول يستهدف إنهاء البيروقراطية الورقية التي طالما شكّلت "عنق زجاجة" في التجارة الدولية، من خلال استبدال الأرشفة اليدوية بلوحات تحكم رقمية مركزية تُتيح المراقبة الفورية لسلاسل الإمداد، وجاهزية مستمرة لعمليات التدقيق والاعتماد؛ بما يقلِّص زمن المعالجة ويرفع كفاءة الاعتراف المتبادل بين الجهات التنظيمية.ويمثِّل تمكين المستهلك أحد أبرز أبعاد هذا التحول؛ إذ بات بالإمكان مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) على المنتج للوصول الفوري إلى بيانات المنشأ والمكونات وصلاحية الشهادة ومسار الشحن؛ ما يُعزّز الثقة المباشرة بين المنتج والمشتري، وينقل سلطة التحقق من الجهات المغلقة إلى فضاء شفاف مفتوح أمام المستخدم النهائي.وفي عرض بعنوان (الذكاء الاصطناعي الوكيل.. محرك جديد لتسريع تجارة الحلال وضمان الحوكمة العالمية)، أوضح دانيال أحمد، أخصائي الذكاء الاصطناعي في الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، أنَّ الذكاء الاصطناعي سيتحول إلى "مساعد ذكي" قادر على تحليل الوثائق المعقدة، واستخراج البيانات الجوهرية، وأتمتة فحص قوائم التدقيق، مع بقاء القرار النهائي بيد الإنسان لضمان أعلى درجات الامتثال الشرعي والدقة التنظيمية.وأشار إلى أن "أتمتة فحص المستندات وفرزها ستسهمان في تقليص مدد الاعتماد والاستيراد بشكل ملحوظ، وتسريع دخول المنتجات إلى الأسواق، ضمن إطار حوكمة رقمية يعمل وفق سياسات محددة وسجلات تدقيق شفافة تعزز ثقة المستثمرين والمستهلكين على حدٍّ سواء".من جانبه، تناول الحسن خلاوي، ممثل التكامل التقني، البُعد الاستراتيجي والمالي للتحول الرقمي، مؤكدًا أنّ التقنية  أصبحت "درعًا ماليًا" يحمي هوامش الربح عبر تقليل التسرب الناتج عن الأخطاء البشرية وخفض التكاليف الإدارية لكل عملية تجارية، وأضاف أن "الرقمنة تتيح للشركات تحقيق توسع عابر للحدود دون زيادة موازية في القوى العاملة، ما يعزز نموذج النمو القائم على الكفاءة التشغيلية"، إلا أنه حذّر من مخاطر "الفجوة الاستراتيجية"، موضحًا أن الجهات التي تتأخر في تبنّي التحول الرقمي قد تفقد قدرتها التنافسية في سوق عالمي تتسارع فيه أدوات الابتكار وتُعاد فيه صياغة معايير الثقة والاعتماد.وفي عرض تطبيقي يعكس الاستخدام العملي للذكاء الاصطناعي، استعرض البروفيسور وديع صالح الحلبي، مدير المكتب الاستشاري للذكاء الاصطناعي وعضو هيئة التدريس بقسم علوم الحاسب الآلي بجامعة الملك عبدالعزيز، نماذج بحثية لتوظيف الأنظمة الذكية في قطاع الأغذية الحلال، بدءًا من مرحلة الذبح، حيث يمكن للنظام مراقبة الإجراءات والتحقق من مطابقتها للأحكام الشرعية، ورصد أي مخالفة بشكل آلي ودقيق.وأوضح أن دور الذكاء الاصطناعي يمتد إلى مراحل الوزن والتغليف والشحن وسلسلة التوريد كاملة، بما في ذلك مراقبة العوامل البيئية أثناء التجميد والتنبيه الفوري عند وجود خلل في درجات الحرارة أو أي مخالفة خلال النقل والتوزيع، كما أشار إلى إمكانية استخدام الأنظمة الذكية في منافذ البيع بالتجزئة لتنفيذ عمليات الوزن والتسعير تلقائيًا وفق اختلاف الأسعار، وفي المطابخ الكبرى لمراقبة الالتزام بالاشتراطات الصحية والبيئية وإرسال المخالفات إلى منصات رقمية مخصصة.وتعكس مخرجات هذه الورشة توجّه المنتدى نحو ترسيخ شعار (الحلال صناعة احترافية) بكونه تحولًا مؤسسيًا عميقًا، ينتقل بالصناعة من منظومة امتثال تقليدية إلى منظومة رقمية قائمة على الحوكمة الذكية، والكفاءة التشغيلية، والنمو القائم على البيانات. وفي ظل تصاعد الطلب العالمي على المنتجات الحلال، تبدو التقنية اليوم شرطًا أساسيًا لضمان الثقة والاستدامة والقدرة التنافسية في سوق عالمي يعيد تعريف معايير الجودة والشفافية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-02-2026 | الوقـت: 12:30:50 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

منظومة خدمات متكاملة في مكة والمدينة وجدة إستعدادًا لشهر رمضان

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
مع إقتراب شهر رمضان المبارك، تدخل مدن
مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة مرحلة متقدمة من الجاهزية لاستقبال ملايين الزوار والمعتمرين في مشهدٍ يعكس تناغمًا واضحًا بين التنظيم والخدمات، لتؤدي كل مدينة دورها الطبيعي ضمن رحلة العمرة بطابعٍ خاص يكمّل الأخرى خلال الشهر الفضيل.
ففي مكة المكرمة، تتصدر الاستعدادات المرتبطة مباشرةً بمناسك العمرة على المشهد، ضمن منظومة تنظيمية متكاملة تشمل إدارة الحشود، وتسهيل حركة المعتمرين، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة داخل المسجد الحرام ومحيطه 
كما تبرز الجهود في تنظيم مسارات الدخول والخروج، وتوفير وسائل النقل، وتعزيز الخدمات الصحية والإرشادية؛ بما يضمن أداء المناسك بسلاسة وطمأنينة، خاصةً مع الارتفاع الملحوظ في أعداد الزوّار خلال العشر الأواخر من الشهر الكريم.
 ويوفر خيارات إضافية للزوار الباحثين عن إقامةٍ مريحةٍ تسهّل عليهم الوصول وأداء المناسك، بما ينسجم مع توجه تطوير البنية الفندقية المحيطة بالحرم الشريف استعدادًا لموسم رمضان.
أما المدينة المنورة، فتحافظ على طابعها الروحاني الهادئ الذي يميزها خلال رمضان، وسط استعدادات تركز على تهيئة الأجواء الإيمانية في محيط المسجد النبوي، وتنظيم مرن لحركة المصلين والزوار، مع توفير بيئة تعزز السكينة والتأمل، واهتمامٍ واضحٍ بانسيابية الخدمات وهدوء التنظيم، بما ينسجم مع خصوصية المدينة كمحطةٍ إيمانيةٍ رئيسةٍ بعد أداء العمرة.
ويعزز هذا المشهد افتتاح عدد من الفنادق الجديدة في المدينة المنورة خلال فترة الرحلة، من أبرزها: فندق راديسون المدينة المنورة، وفندق مكارم برج المدينة، وفندق ديار عجوة، وفندق بننسولا وورث المدينة المنورة، بما يدعم الطاقة الاستيعابية ويوفر خيارات إقامةٍ إضافيةٍ تواكب كثافة الحركة خلال الشهر الكريم.
أما في جدة، بوابة الحرمين الشريفين، فتتجلى الاستعدادات من زاوية مختلفة؛ حيث تقوم المدينة بدورٍ محوريٍّ في استقبال القادمين من الخارج وتنظيم رحلتهم قبل العمرة وبعدها، وتشهد المرافق السياحية والفندقية جاهزية عالية، إلى جانب تكثيف الخدمات في المطار، ورفع كفاءة منظومة النقل، وتوسيع الخيارات الترفيهية والمطاعم بما يلبي احتياجات الزوار خلال الشهر الفضيل.
ويبرز ضمن استعدادات العيد افتتاح منتجع ريكسوس مرجانة في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، كإضافة نوعية تعزز البنية الفندقية الفاخرة، وتدعم استمرارية الزخم السياحي لما بعد شهر رمضان ضمن منظومة متكاملة تجمع بين التنظيم الحديث وجودة الضيافة.
وبين هذه المدن الثلاث، تتكامل الأدوار لتشكل تجربة رمضانية متكاملة للزائر، تبدأ من لحظة الوصول إلى جدة مرورًا بأداء العمرة في مكة المكرمة، ثم التوجه إلى المدينة المنورة في إطار منظومة واحدة تهدف إلى خدمة ضيوف الرحمن، وتقديم نموذجٍ متقدمٍ في التنظيم والضيافة خلال أحد أكثر مواسم العام كثافةً وروحانيةً
ويأتي افتتاح فندق روتانا جبل عمر في مكة المكرمة ضمن هذا الإطار ليعزز الطاقة الاستيعابية للإقامة في المنطقة المركزية القريبة من الحرم

د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
مع إقتراب شهر رمضان المبارك، تدخل مدنمكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة مرحلة متقدمة من الجاهزية لاستقبال ملايين الزوار والمعتمرين في مشهدٍ يعكس تناغمًا واضحًا بين التنظيم والخدمات، لتؤدي كل مدينة دورها الطبيعي ضمن رحلة العمرة بطابعٍ خاص يكمّل الأخرى خلال الشهر الفضيل.ففي مكة المكرمة، تتصدر الاستعدادات المرتبطة مباشرةً بمناسك العمرة على المشهد، ضمن منظومة تنظيمية متكاملة تشمل إدارة الحشود، وتسهيل حركة المعتمرين، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة داخل المسجد الحرام ومحيطه كما تبرز الجهود في تنظيم مسارات الدخول والخروج، وتوفير وسائل النقل، وتعزيز الخدمات الصحية والإرشادية؛ بما يضمن أداء المناسك بسلاسة وطمأنينة، خاصةً مع الارتفاع الملحوظ في أعداد الزوّار خلال العشر الأواخر من الشهر الكريم. ويوفر خيارات إضافية للزوار الباحثين عن إقامةٍ مريحةٍ تسهّل عليهم الوصول وأداء المناسك، بما ينسجم مع توجه تطوير البنية الفندقية المحيطة بالحرم الشريف استعدادًا لموسم رمضان.أما المدينة المنورة، فتحافظ على طابعها الروحاني الهادئ الذي يميزها خلال رمضان، وسط استعدادات تركز على تهيئة الأجواء الإيمانية في محيط المسجد النبوي، وتنظيم مرن لحركة المصلين والزوار، مع توفير بيئة تعزز السكينة والتأمل، واهتمامٍ واضحٍ بانسيابية الخدمات وهدوء التنظيم، بما ينسجم مع خصوصية المدينة كمحطةٍ إيمانيةٍ رئيسةٍ بعد أداء العمرة.ويعزز هذا المشهد افتتاح عدد من الفنادق الجديدة في المدينة المنورة خلال فترة الرحلة، من أبرزها: فندق راديسون المدينة المنورة، وفندق مكارم برج المدينة، وفندق ديار عجوة، وفندق بننسولا وورث المدينة المنورة، بما يدعم الطاقة الاستيعابية ويوفر خيارات إقامةٍ إضافيةٍ تواكب كثافة الحركة خلال الشهر الكريم.أما في جدة، بوابة الحرمين الشريفين، فتتجلى الاستعدادات من زاوية مختلفة؛ حيث تقوم المدينة بدورٍ محوريٍّ في استقبال القادمين من الخارج وتنظيم رحلتهم قبل العمرة وبعدها، وتشهد المرافق السياحية والفندقية جاهزية عالية، إلى جانب تكثيف الخدمات في المطار، ورفع كفاءة منظومة النقل، وتوسيع الخيارات الترفيهية والمطاعم بما يلبي احتياجات الزوار خلال الشهر الفضيل.ويبرز ضمن استعدادات العيد افتتاح منتجع ريكسوس مرجانة في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، كإضافة نوعية تعزز البنية الفندقية الفاخرة، وتدعم استمرارية الزخم السياحي لما بعد شهر رمضان ضمن منظومة متكاملة تجمع بين التنظيم الحديث وجودة الضيافة.وبين هذه المدن الثلاث، تتكامل الأدوار لتشكل تجربة رمضانية متكاملة للزائر، تبدأ من لحظة الوصول إلى جدة مرورًا بأداء العمرة في مكة المكرمة، ثم التوجه إلى المدينة المنورة في إطار منظومة واحدة تهدف إلى خدمة ضيوف الرحمن، وتقديم نموذجٍ متقدمٍ في التنظيم والضيافة خلال أحد أكثر مواسم العام كثافةً وروحانيةًويأتي افتتاح فندق روتانا جبل عمر في مكة المكرمة ضمن هذا الإطار ليعزز الطاقة الاستيعابية للإقامة في المنطقة المركزية القريبة من الحرم
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-02-2026 | الوقـت: 12:28:45 صباحا | قراءة: 15 | التعليقات

الأمين العام للاتحاد الآسيوي: المملكة منصة حقيقية لنجوم المستقبل وشريك إستراتيجي في تطوير الكرة الآسيوية

د. منصور نظام الدين: جدة:-
أكد الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم داتوك سري جون :أنَّ استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس آسيا تحت (23) عامًا 2026 السعودية، تمثِّل منصة حقيقية لنجوم المستقبل في القارة، وتعكس ما وصلت إليه المملكة من تطور لافت في تنظيم واستضافة البطولات الآسيوية بمختلف فئاتها.
 وأشار إلى أن النجاحات التنظيمية التي حققتها المملكة في بطولات الفئات السنية، إلى جانب استضافة مراحل متقدمة من دوري أبطال آسيا للنخبة، تُشكل امتدادًا لمسيرة متصاعدة من التميز، وتعزز مكانة المملكة شريكًا إستراتيجيًا مؤثرًا في تطوير كرة القدم الآسيوية وصناعة القرار داخل الاتحاد القاري.
 وشدد على أن الدعم الذي يحظى به القطاع الرياضي من قيادة المملكة, كان عاملًا أساسيًا في قوة ملف استضافة المملكة لكأس آسيا 2027، مبينًا أن الاستعدادات الجارية تعكس جاهزية متقدمة وطموحًا لتنظيم نسخة استثنائية تعزز حضور السعودية وجهةً رياضيةً وسياحيةً بارزةً على مستوى القارة.
 ودعا داتوك سري جون جماهير كرة القدم في آسيا إلى زيارة المملكة ومتابعة نجوم القارة عن قرب، والاستمتاع بتجربة تجمع بين المنافسة الكروية والضيافة السعودية، مؤكدًا أن النجاحات التنظيمية المتواصلة للمسابقات الآسيوية في المملكة تسهم في ترسيخ إرثها الرياضي، وتمهد الطريق نحو استضافة كأس العالم 2034، في ظل الثقة المتزايدة بقدراتها التنظيمية ودورها المحوري في مستقبل كرة القدم الآسيوية

د. منصور نظام الدين: جدة:-
أكد الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم داتوك سري جون :أنَّ استضافة المملكة العربية السعودية لبطولة كأس آسيا تحت (23) عامًا 2026 السعودية، تمثِّل منصة حقيقية لنجوم المستقبل في القارة، وتعكس ما وصلت إليه المملكة من تطور لافت في تنظيم واستضافة البطولات الآسيوية بمختلف فئاتها. وأشار إلى أن النجاحات التنظيمية التي حققتها المملكة في بطولات الفئات السنية، إلى جانب استضافة مراحل متقدمة من دوري أبطال آسيا للنخبة، تُشكل امتدادًا لمسيرة متصاعدة من التميز، وتعزز مكانة المملكة شريكًا إستراتيجيًا مؤثرًا في تطوير كرة القدم الآسيوية وصناعة القرار داخل الاتحاد القاري. وشدد على أن الدعم الذي يحظى به القطاع الرياضي من قيادة المملكة, كان عاملًا أساسيًا في قوة ملف استضافة المملكة لكأس آسيا 2027، مبينًا أن الاستعدادات الجارية تعكس جاهزية متقدمة وطموحًا لتنظيم نسخة استثنائية تعزز حضور السعودية وجهةً رياضيةً وسياحيةً بارزةً على مستوى القارة. ودعا داتوك سري جون جماهير كرة القدم في آسيا إلى زيارة المملكة ومتابعة نجوم القارة عن قرب، والاستمتاع بتجربة تجمع بين المنافسة الكروية والضيافة السعودية، مؤكدًا أن النجاحات التنظيمية المتواصلة للمسابقات الآسيوية في المملكة تسهم في ترسيخ إرثها الرياضي، وتمهد الطريق نحو استضافة كأس العالم 2034، في ظل الثقة المتزايدة بقدراتها التنظيمية ودورها المحوري في مستقبل كرة القدم الآسيوية
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-02-2026 | الوقـت: 12:26:15 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات
في المجموع: 27148 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
🌙 رمضان.. ميعادُ الأرواح، ومحرابُ العدل، وموسمُ الصياغة ال... 2026-02-17
جامعة إب اليمنية : كلية الطب والعلوم الصحية تحتفي بتخرج الدفعة الثانية... 2026-02-17
من يدلني على هوية العراق ؟ 2026-02-17
مجزرة خيام النازحين ودموية الاحتلال 2026-02-17
سعادة الدكتور المهندس أحمد بن عبدالعزيز سندي يرفع التهاني والتبريكات... 2026-02-17
ندوة البركة (46) ترسّخ دور قطاع البرّ والإحسان في الاقتصاد الإسلامي 2026-02-17
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-02-17 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
🌙 رمضان.. ميعادُ الأرواح، وم...
جامعة إب اليمنية : كلية الطب والعلوم الص...
من يدلني على هوية العراق ؟
مجزرة خيام النازحين ودموية الاحتلال
سعادة الدكتور المهندس أحمد بن عبدالعزيز...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1