وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:35
عدد زوار اليوم:4408
عدد زوار الشهر:65098
عدد زوار السنة:1088808
عدد الزوار الأجمالي:2859907
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 72
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

المخاض العسير

كتب رياض الفرطوسي
 
حين تسكت المدافع وتتوقف قعقعة السلاح، تبدأ العقول في قراءة الدخان المتصاعد، ويتحول المشهد من ساحات القتال إلى طاولات الحسابات الباردة لتحديد الرابح والخاسر. إنها اللحظة التاريخية التي تؤكد ما ذهب إليه المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي في نظريته الشهيرة حول "التحدي والاستجابة"، حيث تولد التحولات الكبرى من رحم الأزمات الوجودية. وفي هذا الفضاء الممتد من الشرق الأوسط إلى غرب آسيا، نجد أنفسنا اليوم أمام جردة حساب شاملة للمواجهة المعقدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى؛ حيث يظهر المعسكر الإيراني قدرة لافتة على الصمود الإستراتيجي وإطالة أمد الصراع بما يتجاوز الحسابات الغربية، مما مكّن طهران من فرض واقع ميداني وسياسي جديد أثبت عمق نفوذها، في حين تحاول واشنطن تسويق تفوقها العسكري وحصارها البحري كأداة لفرض شروط لم تكن مطروحة من قبل.
هذا التدافع الاستراتيجي يطرح التساؤل الأكثر سخونة في دوائر الفكر السياسي اليوم: هل نحن أمام إعادة رسم شاملة لخرائط التحالفات الإقليمية؟ المؤشرات تشير إلى تبلور تكتل جديد يضم تركيا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر، يتقاطع في خطوط ومصالح مع باكستان كقوة نووية، بينما تبدو قوى أخرى كالهند والإمارات في تموضع مختلف، بالتزامن مع قراءة واقعية تشير إلى احتمالية تحول العلاقات الأمريكية الإيرانية على المدى الطويل نحو تفاهمات واعتراف دولي متزايد بالدور الإيراني المحوري، يعيد للأذهان ثقل طهران التاريخي في معادلة أمن الخليج، في وقت يراقب فيه الجانب التركي المشهد ببراغماتية حذرة.
وفي قلب هذه المعادلات المعقدة، تلتفت إسرائيل بقلق نحو الخارطة الإقليمية، فبينما تحسب حساباً لتركيا كعضو في حلف الشمال الأطلسي، تركز بصرها بشكل أعمق نحو العراق لما يمتلكه من عمق جيوسياسي متصل بمحور المقاومة. إنهم يدركون أن هذا البلد الممتد في عمق التاريخ بأربعين مليون مواطن قد طور عبر عقود من الحروب والحصار ما يمكن تسميته "الصبر الاستراتيجي"؛ حيث يميل الوعي الجمعي العراقي الآن إلى تحييد بلدهم عن الصراعات العسكرية المباشرة لإدراكهم أن الحروب التقليدية لم تجلب سوى الويلات والتراجع. ولهذا السبب، فإن الاستراتيجية البديلة لمواجهة العراق لن تكون عسكرية، بل ستتحول إلى حرب ناعمة وفي الميادين الاقتصادية والتنموية.
ستتركز المحاولات على العبث بأخطر الملفات الوجودية للعراق، وهو ملف مياه دجلة والفرات، من خلال تحريض دول الجوار الجغرافي والتحكم في التدفقات المائية لتعطيل النهضة الزراعية والصناعية. ولن تتوقف هذه الجهود عند حدود المياه، بل ستتعداها إلى محاولة خنق العراق اقتصادياً عبر عرقلة مشروعاته الواعدة لربط الشرق بالغرب، وإغراق ساحته الداخلية بأزمات مفتعلة، وتصدير حرب المخدرات والفساد المنظم لتدمير نسيجه الاجتماعي، بهدف إظهاره أمام المجتمع الدولي كدولة فاشلة وعاجزة عن استعادة دورها الطليعي.
إن هذه التحولات تعيدنا إلى أطروحة المفكر الأمريكي بول كينيدي في كتابه "صعود وسقوط القوى العظمى"، والتي تؤكد أن القوة الحقيقية للدول لا تقاس فقط بترسانتها العسكرية، بل بقدرتها على الصمود الاقتصادي وتماسكها الحضاري. والعراق، بموقعه الاستراتيجي كحلقة وصل برية وممر إلزامي يربط عمق آسيا بشواطئ المتوسط، يعي جيداً حجم ثقله الاستراتيجي؛ فهو ليس مجرد بقعة جغرافية طارئة، بل هو بلاد الرافدين، مهد القوانين الأولى وبيت الحكمة الذي شع منه نور المعرفة يوم كانت أوروبا تعيش في ظلمات العصور الوسطى. إن هذا الإرث الإنساني العريق، مدعوماً بمخزون بشري هائل من العلماء والمفكرين والطاقات الشابة، يشكل الدرع الحقيقي الذي يجعل العراق عصياً على الانكسار، وقادراً على شق طريقه وتجاوز المكائد الإقليمية ليظل دائماً منارة حية في قلب المنطقة لا يمكن إطفاء بريقها.
كتب رياض الفرطوسي حين تسكت المدافع وتتوقف قعقعة السلاح، تبدأ العقول في قراءة الدخان المتصاعد، ويتحول المشهد من ساحات القتال إلى طاولات الحسابات الباردة لتحديد الرابح والخاسر. إنها اللحظة التاريخية التي تؤكد ما ذهب إليه المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي في نظريته الشهيرة حول "التحدي والاستجابة"، حيث تولد التحولات الكبرى من رحم الأزمات الوجودية. وفي هذا الفضاء الممتد من الشرق الأوسط إلى غرب آسيا، نجد أنفسنا اليوم أمام جردة حساب شاملة للمواجهة المعقدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى؛ حيث يظهر المعسكر الإيراني قدرة لافتة على الصمود الإستراتيجي وإطالة أمد الصراع بما يتجاوز الحسابات الغربية، مما مكّن طهران من فرض واقع ميداني وسياسي جديد أثبت عمق نفوذها، في حين تحاول واشنطن تسويق تفوقها العسكري وحصارها البحري كأداة لفرض شروط لم تكن مطروحة من قبل.
هذا التدافع الاستراتيجي يطرح التساؤل الأكثر سخونة في دوائر الفكر السياسي اليوم: هل نحن أمام إعادة رسم شاملة لخرائط التحالفات الإقليمية؟ المؤشرات تشير إلى تبلور تكتل جديد يضم تركيا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر، يتقاطع في خطوط ومصالح مع باكستان كقوة نووية، بينما تبدو قوى أخرى كالهند والإمارات في تموضع مختلف، بالتزامن مع قراءة واقعية تشير إلى احتمالية تحول العلاقات الأمريكية الإيرانية على المدى الطويل نحو تفاهمات واعتراف دولي متزايد بالدور الإيراني المحوري، يعيد للأذهان ثقل طهران التاريخي في معادلة أمن الخليج، في وقت يراقب فيه الجانب التركي المشهد ببراغماتية حذرة.
وفي قلب هذه المعادلات المعقدة، تلتفت إسرائيل بقلق نحو الخارطة الإقليمية، فبينما تحسب حساباً لتركيا كعضو في حلف الشمال الأطلسي، تركز بصرها بشكل أعمق نحو العراق لما يمتلكه من عمق جيوسياسي متصل بمحور المقاومة. إنهم يدركون أن هذا البلد الممتد في عمق التاريخ بأربعين مليون مواطن قد طور عبر عقود من الحروب والحصار ما يمكن تسميته "الصبر الاستراتيجي"؛ حيث يميل الوعي الجمعي العراقي الآن إلى تحييد بلدهم عن الصراعات العسكرية المباشرة لإدراكهم أن الحروب التقليدية لم تجلب سوى الويلات والتراجع. ولهذا السبب، فإن الاستراتيجية البديلة لمواجهة العراق لن تكون عسكرية، بل ستتحول إلى حرب ناعمة وفي الميادين الاقتصادية والتنموية.
ستتركز المحاولات على العبث بأخطر الملفات الوجودية للعراق، وهو ملف مياه دجلة والفرات، من خلال تحريض دول الجوار الجغرافي والتحكم في التدفقات المائية لتعطيل النهضة الزراعية والصناعية. ولن تتوقف هذه الجهود عند حدود المياه، بل ستتعداها إلى محاولة خنق العراق اقتصادياً عبر عرقلة مشروعاته الواعدة لربط الشرق بالغرب، وإغراق ساحته الداخلية بأزمات مفتعلة، وتصدير حرب المخدرات والفساد المنظم لتدمير نسيجه الاجتماعي، بهدف إظهاره أمام المجتمع الدولي كدولة فاشلة وعاجزة عن استعادة دورها الطليعي.
إن هذه التحولات تعيدنا إلى أطروحة المفكر الأمريكي بول كينيدي في كتابه "صعود وسقوط القوى العظمى"، والتي تؤكد أن القوة الحقيقية للدول لا تقاس فقط بترسانتها العسكرية، بل بقدرتها على الصمود الاقتصادي وتماسكها الحضاري. والعراق، بموقعه الاستراتيجي كحلقة وصل برية وممر إلزامي يربط عمق آسيا بشواطئ المتوسط، يعي جيداً حجم ثقله الاستراتيجي؛ فهو ليس مجرد بقعة جغرافية طارئة، بل هو بلاد الرافدين، مهد القوانين الأولى وبيت الحكمة الذي شع منه نور المعرفة يوم كانت أوروبا تعيش في ظلمات العصور الوسطى. إن هذا الإرث الإنساني العريق، مدعوماً بمخزون بشري هائل من العلماء والمفكرين والطاقات الشابة، يشكل الدرع الحقيقي الذي يجعل العراق عصياً على الانكسار، وقادراً على شق طريقه وتجاوز المكائد الإقليمية ليظل دائماً منارة حية في قلب المنطقة لا يمكن إطفاء بريقها.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-07-2026 | الوقـت: 07:21:16 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

في حرب على هذا المستوى المصيري يجب الخروج من المكالمات والتصريحات وإصدار بيانات والدخول في المهاترات الكلامية والردود المتبادلة وتبادل التهديدات .

في حرب على هذا المستوى المصيري يجب الخروج من المكالمات والتصريحات وإصدار بيانات والدخول في المهاترات الكلامية والردود المتبادلة وتبادل التهديدات .
من يهدد لا يضرب ومن يريد أن يضرب لا يعلم أحدا بذلك .
هنالك اهداف الواجب يقتضي ضربها دون سابق إنذار . 
الحرب الصامتة أكثر إيلاما واسرع واقرب للنصر من الحرب الإرتدادية
وأما إنتظار أن يضرب العدو حتى اضرب فعذرا هذا لا ينم عن إرادة وقوة إذا ضربت فتوجه عدوك وإلا فأنت تقويه وتجرؤه عليك اكثر . 
وسيتنزف همتك وقوتك وسيهيج العالم عليك . 
 ( مُّحَمَّدٌ رَّ‌سُولُ اللَّـهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ‌ رُ‌حَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَ‌اهُمْ رُ‌كَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِ‌ضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ‌ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَ‌اةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْ‌عٍ أَخْرَ‌جَ شَطْأَهُ فَآزَرَ‌هُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّ‌اعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ‌ ۗ وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَ‌ةً وَأَجْرً‌ا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾ الفتح
الشيخ: محمد علي درويش
في حرب على هذا المستوى المصيري يجب الخروج من المكالمات والتصريحات وإصدار بيانات والدخول في المهاترات الكلامية والردود المتبادلة وتبادل التهديدات .من يهدد لا يضرب ومن يريد أن يضرب لا يعلم أحدا بذلك .هنالك اهداف الواجب يقتضي ضربها دون سابق إنذار . الحرب الصامتة أكثر إيلاما واسرع واقرب للنصر من الحرب الإرتداديةوأما إنتظار أن يضرب العدو حتى اضرب فعذرا هذا لا ينم عن إرادة وقوة إذا ضربت فتوجه عدوك وإلا فأنت تقويه وتجرؤه عليك اكثر . وسيتنزف همتك وقوتك وسيهيج العالم عليك .  ( مُّحَمَّدٌ رَّ‌سُولُ اللَّـهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ‌ رُ‌حَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَ‌اهُمْ رُ‌كَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِ‌ضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ‌ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَ‌اةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْ‌عٍ أَخْرَ‌جَ شَطْأَهُ فَآزَرَ‌هُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّ‌اعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ‌ ۗ وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَ‌ةً وَأَجْرً‌ا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾ الفتحالشيخ: محمد علي درويش
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-07-2026 | الوقـت: 06:50:41 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

سيرك الوعي

كتب رياض الفرطوسي
لم يكن أفول الفلسفة وموت المساءلة في الفضاء العربي مجرد عطب تاريخي أصاب تياراً بعينه كالمعتزلة أمام مد الأصولية السنية التقليدية، بل هو انعكاس لأزمة أعمق تتعلق بتجريف إنسانية الإنسان وتحنيطه في قوالب وظيفية واجتماعية صارمة. إن الإشكالية البنيوية التي نواجهها اليوم في المجتمعات المغلقة والاستعراضية، لا تكمن فقط في تجميد النص الديني، بل في تحويل الفضاء العام إلى ما يشبه العرض البهلواني؛ حيث يُطالب الجميع بارتداء أقنعة متشابهة وأداء حركات رتيبة داخل زنزانة تحرسها سرديات الماضي. لقد تحول العقل الجمعي إلى آلية "بوليسية" بامتياز، تمارس الأرشفة الأمنية والتسطيح المتعمد لكائن شديد التركيب والتعقيد كالإنسان، واختزاله في خانة واحدة أو "كود" محدد؛ سواء كان هذا الاختزال نابعاً من سلطة بيروقراطية جافة تحكم بمكاتب رمادية، أو من معارضة شعاراتية تدعي احتكار الحقيقة. هذا الاختزال الفج ليس مجرد قراءة خاطئة للواقع، بل هو عدوان صريح على طبيعة البشر التي تمضي في أبعاد متناقضة، وتتحرك في مساحات رمادية لا تعترف بمنطق الأبيض والأسود البدائي.
إن هذا التسطيح يجد جذوره الفلسفية في "العقل المانوي" القديم، أول أشكال التفكير الإنساني الذي يقسم العالم بسذاجة مفرطة إلى خير مطلق وشر مطلق، غافلاً عن أن الرذيلة كثيراً ما ترتدي ثوب الفضيلة، وأن التنوع هو الرحم الوحيد الذي تتراكم فيه المعرفة. وفي هذا الاستعراض الجماعي والرفع المستمر للشعارات الجاهزة والسياسية أو العقائدية، يصبح الحديث عن عناصر الحياة النقيّة كالموسيقى، أو لوحة حديقة، أو لحظة فرح عابرة، نوعاً من "البطر" أو القدوم من زمان خاطئ، حتى غدا الفرح البشري نفسه معجزة مستعصية وسط هذا الضجيج. هذا الإدمان الجماعي على البشاعة والجدية الزائفة يعكس مرضاً نفسياً يحاول فيه "المثقف الببغائي" أو "الموظف النمطي" تزييف الواقع ليتطابق مع تصوره الخيالي الضيق؛ فهو يعيش فيما يمكن تسميته "بالتفكير التخيلي"، حيث يصنع للأخر صورة افتراضية ويتعامل معها كيقين، عاجزاً عن استيعاب أن الإنسان يمكن أن يكون معارضاً شرساً وفي الوقت نفسه أباً حنوناً، عاشقاً للفن، وصديقاً وفياً، ومكافحاً من أجل العدالة، دون أن ينفي أحد الأبعاد الآخر.
تلتقي هذه الرؤية مع تفكيك الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو لآليات السيطرة والمراقبة؛ فالأنظمة الشمولية والعقول المعطوبة تخاف من الكائن المتعدد والمستقل، وتفضل دائماً الإنسان "المحَنّط" الذي يسهل تصنيفه وإدارته وتوظيفه في العرض. وحين يعجز المثقف الدوغمائي المعاصر عن مواجهة تعقد العصر ودخول منافسين جدد لحراسة التاريخ والحاضر كعلماء الجينات، والفيزياء، وعلم النفس، ينكفئ على لغته الشعاراتية الجوفاء ليفسر بها كل شيء من انهيار البورصة إلى تشكيل المجرات دون أن يفسر شيئاً في الحقيقة. إنه الوهم ذاته الذي درسه عالم الاجتماع الفرنسي ريجيس دوبريه، حين انتقد قدرة المثقف على توهم تغيير العالم بالكلمات والأحجبة اللغوية دون تجارب واقعية مثمرة تعبر بالذات فوق أزماتها الخاصة. إن محاولة محاكمة الإنسان الذي يجد نفسه أحياناً في "مناخ الخطأ" أو مستنقعات الحياة القاسية، ومطالبته بأن يخرج بثياب بيضاء ناصعة، هي ذروة النرجسية الفكرية. لن يخرج العقل العربي من ليله الطويل إلا بكسر هذه القوالب الرمادية، والاعتراف بأن الإبداع والتنوير لا ينبتان في طراوة المكاتب الحكومية أو صخب المقاهي والحانات، بل في شجاعة العبور فوق الأوهام واستعادة صلتنا بجماليات الحياة وتناقضاتها الخصبة.
كتب رياض الفرطوسي
لم يكن أفول الفلسفة وموت المساءلة في الفضاء العربي مجرد عطب تاريخي أصاب تياراً بعينه كالمعتزلة أمام مد الأصولية السنية التقليدية، بل هو انعكاس لأزمة أعمق تتعلق بتجريف إنسانية الإنسان وتحنيطه في قوالب وظيفية واجتماعية صارمة. إن الإشكالية البنيوية التي نواجهها اليوم في المجتمعات المغلقة والاستعراضية، لا تكمن فقط في تجميد النص الديني، بل في تحويل الفضاء العام إلى ما يشبه العرض البهلواني؛ حيث يُطالب الجميع بارتداء أقنعة متشابهة وأداء حركات رتيبة داخل زنزانة تحرسها سرديات الماضي. لقد تحول العقل الجمعي إلى آلية "بوليسية" بامتياز، تمارس الأرشفة الأمنية والتسطيح المتعمد لكائن شديد التركيب والتعقيد كالإنسان، واختزاله في خانة واحدة أو "كود" محدد؛ سواء كان هذا الاختزال نابعاً من سلطة بيروقراطية جافة تحكم بمكاتب رمادية، أو من معارضة شعاراتية تدعي احتكار الحقيقة. هذا الاختزال الفج ليس مجرد قراءة خاطئة للواقع، بل هو عدوان صريح على طبيعة البشر التي تمضي في أبعاد متناقضة، وتتحرك في مساحات رمادية لا تعترف بمنطق الأبيض والأسود البدائي.
إن هذا التسطيح يجد جذوره الفلسفية في "العقل المانوي" القديم، أول أشكال التفكير الإنساني الذي يقسم العالم بسذاجة مفرطة إلى خير مطلق وشر مطلق، غافلاً عن أن الرذيلة كثيراً ما ترتدي ثوب الفضيلة، وأن التنوع هو الرحم الوحيد الذي تتراكم فيه المعرفة. وفي هذا الاستعراض الجماعي والرفع المستمر للشعارات الجاهزة والسياسية أو العقائدية، يصبح الحديث عن عناصر الحياة النقيّة كالموسيقى، أو لوحة حديقة، أو لحظة فرح عابرة، نوعاً من "البطر" أو القدوم من زمان خاطئ، حتى غدا الفرح البشري نفسه معجزة مستعصية وسط هذا الضجيج. هذا الإدمان الجماعي على البشاعة والجدية الزائفة يعكس مرضاً نفسياً يحاول فيه "المثقف الببغائي" أو "الموظف النمطي" تزييف الواقع ليتطابق مع تصوره الخيالي الضيق؛ فهو يعيش فيما يمكن تسميته "بالتفكير التخيلي"، حيث يصنع للأخر صورة افتراضية ويتعامل معها كيقين، عاجزاً عن استيعاب أن الإنسان يمكن أن يكون معارضاً شرساً وفي الوقت نفسه أباً حنوناً، عاشقاً للفن، وصديقاً وفياً، ومكافحاً من أجل العدالة، دون أن ينفي أحد الأبعاد الآخر.
تلتقي هذه الرؤية مع تفكيك الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو لآليات السيطرة والمراقبة؛ فالأنظمة الشمولية والعقول المعطوبة تخاف من الكائن المتعدد والمستقل، وتفضل دائماً الإنسان "المحَنّط" الذي يسهل تصنيفه وإدارته وتوظيفه في العرض. وحين يعجز المثقف الدوغمائي المعاصر عن مواجهة تعقد العصر ودخول منافسين جدد لحراسة التاريخ والحاضر كعلماء الجينات، والفيزياء، وعلم النفس، ينكفئ على لغته الشعاراتية الجوفاء ليفسر بها كل شيء من انهيار البورصة إلى تشكيل المجرات دون أن يفسر شيئاً في الحقيقة. إنه الوهم ذاته الذي درسه عالم الاجتماع الفرنسي ريجيس دوبريه، حين انتقد قدرة المثقف على توهم تغيير العالم بالكلمات والأحجبة اللغوية دون تجارب واقعية مثمرة تعبر بالذات فوق أزماتها الخاصة. إن محاولة محاكمة الإنسان الذي يجد نفسه أحياناً في "مناخ الخطأ" أو مستنقعات الحياة القاسية، ومطالبته بأن يخرج بثياب بيضاء ناصعة، هي ذروة النرجسية الفكرية. لن يخرج العقل العربي من ليله الطويل إلا بكسر هذه القوالب الرمادية، والاعتراف بأن الإبداع والتنوير لا ينبتان في طراوة المكاتب الحكومية أو صخب المقاهي والحانات، بل في شجاعة العبور فوق الأوهام واستعادة صلتنا بجماليات الحياة وتناقضاتها الخصبة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-07-2026 | الوقـت: 06:49:22 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

معالي وزير الحج والعمرة والشؤون الدينية الباكستاني يشيد بجهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن والزوار والمعتمرين

د. منصور نظام الدين :
باكستان:-
نوه معالي وزير الحج والعمرة والشؤون الدينية الباكستان السيد سردار محمد يوسف بجهود المملكة العربية السعودية بقيادة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظهما الله-
في خدمة ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام والزوار والمعتمرين وقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف 
كما نوه بالتسهيلات العظيمة والخدمات الجليلة والجهود الكبيرة التي سخّرتها المملكة لخدمة وراحة ضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم بيسر وسهولة وراحة وإطمئنان 
جاء ذلك خلال لقائه مع السيد حافظ محمد شفیق كاشف - رئيس لجنة ااشرق الأوسط
وأكد معاليه بأن موسم الحج المنصرم كان من أنجح مواسم الحج 
ورفع معاليه باسمه وباسم حجاج بيت الله الحرام من باكستان الذين ادؤا مناسك الحج أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا على التسهيلات والجهود الكبيرة التي قدمت لحجاج باكستان 
كما أشاد معاليه بجهود معالي وزیر الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوران الربيعة 
والتعاون والتنسيق الكبير مع سفير خادم الحرمين الشريفين في جمهورية باكستان  الأستاذ نواف بن سعید المالكي ومنسوبي السفارة السعودية في باكستان لتعاونهم المستمر للتسهيل على ضيوف الرحمن والمعتمرين  ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة 
 وسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وان يديم عليها الأمن والأمان والاستقرار والرخاء في ظل قيادتنا الرشيدة -حفظها الله-
د. منصور نظام الدين :باكستان:-
نوه معالي وزير الحج والعمرة والشؤون الدينية الباكستان السيد سردار محمد يوسف بجهود المملكة العربية السعودية بقيادة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظهما الله-في خدمة ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام والزوار والمعتمرين وقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف كما نوه بالتسهيلات العظيمة والخدمات الجليلة والجهود الكبيرة التي سخّرتها المملكة لخدمة وراحة ضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم بيسر وسهولة وراحة وإطمئنان جاء ذلك خلال لقائه مع السيد حافظ محمد شفیق كاشف - رئيس لجنة ااشرق الأوسطوأكد معاليه بأن موسم الحج المنصرم كان من أنجح مواسم الحج ورفع معاليه باسمه وباسم حجاج بيت الله الحرام من باكستان الذين ادؤا مناسك الحج أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا على التسهيلات والجهود الكبيرة التي قدمت لحجاج باكستان كما أشاد معاليه بجهود معالي وزیر الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوران الربيعة والتعاون والتنسيق الكبير مع سفير خادم الحرمين الشريفين في جمهورية باكستان  الأستاذ نواف بن سعید المالكي ومنسوبي السفارة السعودية في باكستان لتعاونهم المستمر للتسهيل على ضيوف الرحمن والمعتمرين  ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة  وسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وان يديم عليها الأمن والأمان والاستقرار والرخاء في ظل قيادتنا الرشيدة -حفظها الله-
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-07-2026 | الوقـت: 06:43:38 مساءا | قراءة: 14 | التعليقات

السديس يزور سماحة مفتي عام المملكة.. وسماحته يشيد بجهود الرئاسة في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين

د. منصور نظام الدين :
الطائف :-
زار معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء، الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان، في مكتبه بمحافظة الطائف، يرافقه عددٌ من أصحاب الفضيلة وكلاء الرئاسة، وذلك بحضور معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء، المشرف العام على مكتب المفتي العام للمملكة، معالي الدكتور فهد بن سعد الماجد.
ورحّب سماحة المفتي بمعالي رئيس الشؤون الدينية والوفد المرافق، مشيدًا بالجهود التي تبذلها رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين، والعناية بالبرامج العلمية والدعوية والإرشادية، بما يسهم في نشر المنهج الصحيح، وتعزيز الرسالة العلمية والدعوية للحرمين الشريفين.
وخلال الزيارة، قبّل معالي رئيس الشؤون الدينية رأس سماحة المفتي، في مشهدٍ جسّد ما عُرف به علماء هذه البلاد المباركة من توقير أهل العلم وإجلالهم، معبرًا عن بالغ تقديره لسماحته، ومؤكدًا أن ذلك واجب الابن تجاه والده وشيخه، وأن تقبيل الرأس من شيم أهل العلم والأدب، ويجسد ما يتحلى به أهل الفضل من الوفاء والاحترام والتقدير.
وأعرب معالي رئيس الشؤون الدينية عن بالغ شكره وتقديره لسماحة المفتي على حفاوة الاستقبال، مشيدًا بما تضطلع به الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء من دورٍ علمي وشرعي مرجعي في بيان الأحكام الشرعية، ونشر الفتوى المبنية على الكتاب والسنة، ومؤكدًا أن الزيارة تأتي تقديرًا للمكانة العلمية الرفيعة التي يتبوؤها سماحته، واعتزازًا بما يقدمه من عطاءٍ علمي وخدماتٍ جليلة للإسلام والمسلمين، سائلًا الله تعالى أن يحفظه، وأن يبارك في علمه وعمله.
د. منصور نظام الدين :الطائف :-
زار معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء، الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان، في مكتبه بمحافظة الطائف، يرافقه عددٌ من أصحاب الفضيلة وكلاء الرئاسة، وذلك بحضور معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء، المشرف العام على مكتب المفتي العام للمملكة، معالي الدكتور فهد بن سعد الماجد.ورحّب سماحة المفتي بمعالي رئيس الشؤون الدينية والوفد المرافق، مشيدًا بالجهود التي تبذلها رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين، والعناية بالبرامج العلمية والدعوية والإرشادية، بما يسهم في نشر المنهج الصحيح، وتعزيز الرسالة العلمية والدعوية للحرمين الشريفين.وخلال الزيارة، قبّل معالي رئيس الشؤون الدينية رأس سماحة المفتي، في مشهدٍ جسّد ما عُرف به علماء هذه البلاد المباركة من توقير أهل العلم وإجلالهم، معبرًا عن بالغ تقديره لسماحته، ومؤكدًا أن ذلك واجب الابن تجاه والده وشيخه، وأن تقبيل الرأس من شيم أهل العلم والأدب، ويجسد ما يتحلى به أهل الفضل من الوفاء والاحترام والتقدير.وأعرب معالي رئيس الشؤون الدينية عن بالغ شكره وتقديره لسماحة المفتي على حفاوة الاستقبال، مشيدًا بما تضطلع به الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء من دورٍ علمي وشرعي مرجعي في بيان الأحكام الشرعية، ونشر الفتوى المبنية على الكتاب والسنة، ومؤكدًا أن الزيارة تأتي تقديرًا للمكانة العلمية الرفيعة التي يتبوؤها سماحته، واعتزازًا بما يقدمه من عطاءٍ علمي وخدماتٍ جليلة للإسلام والمسلمين، سائلًا الله تعالى أن يحفظه، وأن يبارك في علمه وعمله.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-07-2026 | الوقـت: 06:31:41 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار لدعم استضافة البطولات الرياضية

نوال مسلم :جدة: - 
 وقّعت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 السعودية، وجامعة الملك عبدالعزيز، ممثلةً بكلية علوم الإنسان والتصاميم، اليوم، إتفاقية تعاون؛ بهدف بناء شراكة إستراتيجية تدعم الجهود الوطنية لاستضافة البطولات الرياضية القارية والدولية.
ومثّل اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 الرئيس التنفيذي للخدمات المشتركة رفيف إبراهيم قباني، فيما مثّل جامعة الملك عبدالعزيز في توقيع الاتفاقية عميدة كلية علوم الإنسان والتصاميم الدكتورة نهلة محمود قهوجي، وذلك في مقر الجامعة بمدينة جدة.
وتهدف الاتفاقية إلى توظيف الخبرات الأكاديمية والبحثية للجامعة في إعداد الدراسات المتعلقة بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتغذوية المرتبطة باستضافة البطولات الرياضية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، إلى جانب دعم الدراسات البحثية، وتعزيز المشاركات المجتمعية، وتنظيم الفعاليات المشتركة، وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال، إضافة إلى إجراء دراسات في مجال التغير المناخي والاستدامة، بما يشمل قياس الانبعاثات المباشرة وغير المباشرة للكربون عبر دورة حياة الحدث.
وتشمل مجالات التعاون تعزيز مشاركة منسوبي الجامعة والطلاب والطالبات في الأعمال التطوعية خلال البطولات والفعاليات الرياضية، والتعاون في تنظيم المؤتمرات والأيام العلمية وورش العمل والمعارض المرتبطة بالرياضة والصحة والتغذية، إلى جانب دعم تطوير منتجات مبتكرة مستوحاة من التراث السعودي، وتشجيع المشاريع الريادية في مجال الابتكار الغذائي.
وحددت الاتفاقية عددًا من المستهدفات الأولية للتعاون، تشمل تنفيذ ثلاثة أبحاث مشتركة، وإشراك 100 مشارك من منسوبي الجامعة وطلابها في المبادرات المجتمعية والبطولات الرياضية، إلى جانب تطوير ما بين 15 و30 منتجًا ومشروعًا رياديًا مبتكرًا لعرضها في مناطق المشجعين خلال البطولات الرياضية.
يُذكر أن المملكة تستضيف نهائيات كأس آسيا 2027 للمرة الأولى، خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، بمشاركة 24 منتخبًا آسيويًا، حيث تُقام منافسات البطولة في نسختها الـ19 على ثمانية ملاعب في مدن الرياض وجدة والخُبر.
نوال مسلم :جدة: - 
 وقّعت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 السعودية، وجامعة الملك عبدالعزيز، ممثلةً بكلية علوم الإنسان والتصاميم، اليوم، إتفاقية تعاون؛ بهدف بناء شراكة إستراتيجية تدعم الجهود الوطنية لاستضافة البطولات الرياضية القارية والدولية.ومثّل اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 الرئيس التنفيذي للخدمات المشتركة رفيف إبراهيم قباني، فيما مثّل جامعة الملك عبدالعزيز في توقيع الاتفاقية عميدة كلية علوم الإنسان والتصاميم الدكتورة نهلة محمود قهوجي، وذلك في مقر الجامعة بمدينة جدة.وتهدف الاتفاقية إلى توظيف الخبرات الأكاديمية والبحثية للجامعة في إعداد الدراسات المتعلقة بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتغذوية المرتبطة باستضافة البطولات الرياضية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، إلى جانب دعم الدراسات البحثية، وتعزيز المشاركات المجتمعية، وتنظيم الفعاليات المشتركة، وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال، إضافة إلى إجراء دراسات في مجال التغير المناخي والاستدامة، بما يشمل قياس الانبعاثات المباشرة وغير المباشرة للكربون عبر دورة حياة الحدث.وتشمل مجالات التعاون تعزيز مشاركة منسوبي الجامعة والطلاب والطالبات في الأعمال التطوعية خلال البطولات والفعاليات الرياضية، والتعاون في تنظيم المؤتمرات والأيام العلمية وورش العمل والمعارض المرتبطة بالرياضة والصحة والتغذية، إلى جانب دعم تطوير منتجات مبتكرة مستوحاة من التراث السعودي، وتشجيع المشاريع الريادية في مجال الابتكار الغذائي.وحددت الاتفاقية عددًا من المستهدفات الأولية للتعاون، تشمل تنفيذ ثلاثة أبحاث مشتركة، وإشراك 100 مشارك من منسوبي الجامعة وطلابها في المبادرات المجتمعية والبطولات الرياضية، إلى جانب تطوير ما بين 15 و30 منتجًا ومشروعًا رياديًا مبتكرًا لعرضها في مناطق المشجعين خلال البطولات الرياضية.يُذكر أن المملكة تستضيف نهائيات كأس آسيا 2027 للمرة الأولى، خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، بمشاركة 24 منتخبًا آسيويًا، حيث تُقام منافسات البطولة في نسختها الـ19 على ثمانية ملاعب في مدن الرياض وجدة والخُبر.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-07-2026 | الوقـت: 06:20:49 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

رئاسة الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين توضح الجدول الأسبوعي لأئمة الحرمين الشريفين

د. منصور نظام الدين: 
مكة المكرمة:-
أوضحت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الجدول الأسبوعي لأصحاب الفضيلة أئمة الحرمين الشريفين للفترة من اليوم الأحد 27 محرم إلى يوم السبت القادم 4 صفر 1448هـ، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتنظيم شؤون الإمامة وتيسير متابعة جداول الصلوات لعموم المصلين والزوار.
أولًا: جدول أئمة المسجد الحرام:
صلاة الفجر: فضيلة الشيخ الدكتور بندر بليلة 
صلاة الظهر: فضيلة الشيخ أ.د فيصل غزاوي
صلاة العصر: فضيلة الشيخ الدكتور بندر بليلة 
صلاة المغرب: فضيلة الشيخ أ.د ماهر المعيقلي 
صلاة العشاء: فضيلة الشيخ أ.د ماهر المعيقلي 
ثانيًا: جدول أئمة المسجد النبوي:
صلاة الفجر: فضيلة الشيخ الدكتور خالد المهنا
صلاة الظهر: فضيلة الشيخ أ.د محمد برهجي
صلاة العصر: فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي
صلاة المغرب: فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي 
صلاة العشاء: فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله البعيجان 
ويأتي اعتماد هذا الجدول في إطار تنظيم شؤون الإمامة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، بما يتيح للمصلين أداء عباداتهم في أجواء روحانية مفعمة بالطمأنينة، وبقيادة أئمةٍ من أهل العلم والخبرة.
د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
أوضحت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الجدول الأسبوعي لأصحاب الفضيلة أئمة الحرمين الشريفين للفترة من اليوم الأحد 27 محرم إلى يوم السبت القادم 4 صفر 1448هـ، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتنظيم شؤون الإمامة وتيسير متابعة جداول الصلوات لعموم المصلين والزوار.
أولًا: جدول أئمة المسجد الحرام:صلاة الفجر: فضيلة الشيخ الدكتور بندر بليلة صلاة الظهر: فضيلة الشيخ أ.د فيصل غزاويصلاة العصر: فضيلة الشيخ الدكتور بندر بليلة صلاة المغرب: فضيلة الشيخ أ.د ماهر المعيقلي صلاة العشاء: فضيلة الشيخ أ.د ماهر المعيقلي 
ثانيًا: جدول أئمة المسجد النبوي:صلاة الفجر: فضيلة الشيخ الدكتور خالد المهناصلاة الظهر: فضيلة الشيخ أ.د محمد برهجيصلاة العصر: فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفيصلاة المغرب: فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي صلاة العشاء: فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله البعيجان ويأتي اعتماد هذا الجدول في إطار تنظيم شؤون الإمامة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، بما يتيح للمصلين أداء عباداتهم في أجواء روحانية مفعمة بالطمأنينة، وبقيادة أئمةٍ من أهل العلم والخبرة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-07-2026 | الوقـت: 06:18:01 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

بيئة العاصمة المقدسة تطلق المرحلة الأولى من الدليل المرئي

د. منصور نظام الدين 
: مكة المكرمة:-
أطلق مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالعاصمة المقدسة متمثلاً بقسم المستفدين المرحلة الأولى من الدليل المرئي، ضمن مبادرة تهدف إلى التعريف بالخدمات الإلكترونية المقدمة عبر منصة “نما”، وذلك في إطار تعزيز التحول الرقمي، ورفع مستوى الوعي بالخدمات الرقمية، وتسهيل وصول المستفيدين إلى خدمات الوزارة بكل يسر وسهولة.
وتهدف المبادرة إلى تقديم أدلة مرئية مبسطة تشرح خطوات الاستفادة من خدمات منصة “نما”، بما يسهم في تحسين تجربة المستفيد، ونشر الثقافة الرقمية، ورفع كفاءة استخدام الخدمات الإلكترونية، تحقيقًا لمستهدفات التحول الرقمي ورؤية المملكة 2030.
وأكد مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالعاصمة المقدسة المهندس غالب بن يحيى حامظي أن إطلاق هذه المبادرة يأتي ضمن جهود المكتب المستمرة لتطوير وسائل التواصل مع المستفيدين، وتعزيز الاستفادة من الخدمات الإلكترونية، مشيرًا إلى أن الدليل المرئي سيسهم في تسهيل الإجراءات، واختصار الوقت والجهد، ورفع مستوى رضا المستفيدين.
وأوضح المكتب أن المرحلة الأولى ستتبعها مراحل أخرى تتضمن أدلة مرئية إضافية تغطي أبرز الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الوزارة عبر منصة “نما”، بما يسهم في تعزيز الوعي بالخدمات وتيسير الوصول إليها لجميع المستفيدين.
د. منصور نظام الدين : مكة المكرمة:-
أطلق مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالعاصمة المقدسة متمثلاً بقسم المستفدين المرحلة الأولى من الدليل المرئي، ضمن مبادرة تهدف إلى التعريف بالخدمات الإلكترونية المقدمة عبر منصة “نما”، وذلك في إطار تعزيز التحول الرقمي، ورفع مستوى الوعي بالخدمات الرقمية، وتسهيل وصول المستفيدين إلى خدمات الوزارة بكل يسر وسهولة.وتهدف المبادرة إلى تقديم أدلة مرئية مبسطة تشرح خطوات الاستفادة من خدمات منصة “نما”، بما يسهم في تحسين تجربة المستفيد، ونشر الثقافة الرقمية، ورفع كفاءة استخدام الخدمات الإلكترونية، تحقيقًا لمستهدفات التحول الرقمي ورؤية المملكة 2030.وأكد مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالعاصمة المقدسة المهندس غالب بن يحيى حامظي أن إطلاق هذه المبادرة يأتي ضمن جهود المكتب المستمرة لتطوير وسائل التواصل مع المستفيدين، وتعزيز الاستفادة من الخدمات الإلكترونية، مشيرًا إلى أن الدليل المرئي سيسهم في تسهيل الإجراءات، واختصار الوقت والجهد، ورفع مستوى رضا المستفيدين.وأوضح المكتب أن المرحلة الأولى ستتبعها مراحل أخرى تتضمن أدلة مرئية إضافية تغطي أبرز الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الوزارة عبر منصة “نما”، بما يسهم في تعزيز الوعي بالخدمات وتيسير الوصول إليها لجميع المستفيدين.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-07-2026 | الوقـت: 06:13:55 مساءا | قراءة: 7 | التعليقات

الباحة تكتب حكاية صيف 2026 بين الغيم والجبال

د. منصور نظام الدين:
الباحة :- 
 في الباحة، لا يبدأ الصيف بارتفاع درجات الحرارة، فصيفُها مختلف بوصول الغيم إلى قمم الجبال، ورائحة العرعر، وضباب يتسلل بين الغابات، فيما تتحول المدرجات الزراعية والقرى التراثية إلى لوحات مفتوحة تستقبل الزوار من مختلف مناطق المملكة.
هنا، تبدو الطبيعة جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، ويكتشف السائح وجهًا آخر لصيف السعودية، يجمع بين اعتدال المناخ، وعمق التاريخ، وتنوع التجارب العائلية في واحدة من أكثر مناطق المملكة تميزًا.
وتحجز الباحة مكانها هذا العام ضمن موسم صيف السعودية، الذي انطلق تحت شعار "صيفنا على كيفنا"، ويقدم مئات الفعاليات والتجارب في وجهات متعددة، كما توفر منصة "عروض السعودية" خيارات متنوعة للزوار تشمل باقات سفر، وعروضًا على الفنادق، وتجارب سياحية، بما يسهل التخطيط للرحلة والاستفادة من العروض الموسمية.
وتزداد جاذبية الباحة بفضل تنوع مواقعها الطبيعية، إذ تشكِّل غابة رغدان إحدى أبرز الوجهات العائلية، حيث تضم مساحات خضراء، وممرات للمشي، ومناطق ألعاب للأطفال، وجلسات مطلة على المنحدرات الجبلية، إلى جانب المطاعم والمقاهي التي تنشط خلال موسم الصيف، فضلًا عن فرصة مشاهدة قرود البابون في محيط الغابة.
وتحضر حديقة غابة خيرة ضمن الوجهات الطبيعية التي تمنح العائلات مساحة أوسع للاسترخاء وقضاء يوم كامل بين الخضرة والماء، كما توفر مسارات للمشي، ومناطق للأنشطة الرياضية، ومساحات ترفيهية للأطفال، ما يجعلها خيارًا مناسبًا للعائلات الباحثة عن تجربة تجمع بين الطبيعة والراحة.
ولا تكتمل زيارة المنطقة دون المرور على قرية ذي العين التراثية، التي تقف شاهدةً على تاريخ يمتد مئات السنين. وتتميز القرية بمنازلها الحجرية البيضاء المتدرجة على سفح الجبل، في مشهد يجذب عشاق التصوير والثقافة، ويمنح العائلات فرصة للتعرف إلى جانب من التراث العمراني في جنوب المملكة.
أما الباحثون عن المغامرة، فتقدم منتزهات الشفا والغابات المحيطة، إضافة إلى المرتفعات المطلة على تهامة، تجارب تجمع بين المشي في الطبيعة، ومشاهدة الضباب، والاستمتاع بالإطلالات الجبلية، فيما تنتشر عربات الأطعمة والمقاهي الموسمية في عدد من المواقع السياحية.
ومع اهتمام صيف السعودية 2026 بالتجارب العائلية وأنشطة الأطفال، تبدو الباحة وِجهة مناسبة للصغار والكبار معًا، عبر حدائق عامة مثل حديقة الأمير حسام وحديقة شبهة، ومناطق ألعاب وفعاليات ترفيهية وثقافية تقام خلال الموسم، إلى جانب الأسواق الشعبية التي تعرض المنتجات المحلية والحرف اليدوية والعسل والفاكهة التي تشتهر بها المنطقة، ما يضيف بُعدًا ثقافيًا واقتصاديًا إلى تجربة الزائر.
وتبرز مزرعة الفراولة، وحديقة الأمير حسام، ومنتزهات الغابات ضمن الخيارات المناسبة للعائلات، حيث تجمع بين الأنشطة الخارجية، والأماكن المفتوحة، والمرافق التي تناسب الأطفال، في ظل درجات حرارة معتدلة مقارنة بعددٍ من مناطق المملكة خلال فصل الصيف.
ويواكب هذا الحراك جهودًا متواصلة لتطوير البنية السياحية في المنطقة، عبر تحسين المرافق والخدمات، ورفع جودة التجربة السياحية، توافقًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد، وزيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي، واستقطاب مزيدٍ من الزوار المحليين والدوليين
د. منصور نظام الدين:الباحة :- 
 في الباحة، لا يبدأ الصيف بارتفاع درجات الحرارة، فصيفُها مختلف بوصول الغيم إلى قمم الجبال، ورائحة العرعر، وضباب يتسلل بين الغابات، فيما تتحول المدرجات الزراعية والقرى التراثية إلى لوحات مفتوحة تستقبل الزوار من مختلف مناطق المملكة.هنا، تبدو الطبيعة جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، ويكتشف السائح وجهًا آخر لصيف السعودية، يجمع بين اعتدال المناخ، وعمق التاريخ، وتنوع التجارب العائلية في واحدة من أكثر مناطق المملكة تميزًا.وتحجز الباحة مكانها هذا العام ضمن موسم صيف السعودية، الذي انطلق تحت شعار "صيفنا على كيفنا"، ويقدم مئات الفعاليات والتجارب في وجهات متعددة، كما توفر منصة "عروض السعودية" خيارات متنوعة للزوار تشمل باقات سفر، وعروضًا على الفنادق، وتجارب سياحية، بما يسهل التخطيط للرحلة والاستفادة من العروض الموسمية.وتزداد جاذبية الباحة بفضل تنوع مواقعها الطبيعية، إذ تشكِّل غابة رغدان إحدى أبرز الوجهات العائلية، حيث تضم مساحات خضراء، وممرات للمشي، ومناطق ألعاب للأطفال، وجلسات مطلة على المنحدرات الجبلية، إلى جانب المطاعم والمقاهي التي تنشط خلال موسم الصيف، فضلًا عن فرصة مشاهدة قرود البابون في محيط الغابة.وتحضر حديقة غابة خيرة ضمن الوجهات الطبيعية التي تمنح العائلات مساحة أوسع للاسترخاء وقضاء يوم كامل بين الخضرة والماء، كما توفر مسارات للمشي، ومناطق للأنشطة الرياضية، ومساحات ترفيهية للأطفال، ما يجعلها خيارًا مناسبًا للعائلات الباحثة عن تجربة تجمع بين الطبيعة والراحة.ولا تكتمل زيارة المنطقة دون المرور على قرية ذي العين التراثية، التي تقف شاهدةً على تاريخ يمتد مئات السنين. وتتميز القرية بمنازلها الحجرية البيضاء المتدرجة على سفح الجبل، في مشهد يجذب عشاق التصوير والثقافة، ويمنح العائلات فرصة للتعرف إلى جانب من التراث العمراني في جنوب المملكة.أما الباحثون عن المغامرة، فتقدم منتزهات الشفا والغابات المحيطة، إضافة إلى المرتفعات المطلة على تهامة، تجارب تجمع بين المشي في الطبيعة، ومشاهدة الضباب، والاستمتاع بالإطلالات الجبلية، فيما تنتشر عربات الأطعمة والمقاهي الموسمية في عدد من المواقع السياحية.ومع اهتمام صيف السعودية 2026 بالتجارب العائلية وأنشطة الأطفال، تبدو الباحة وِجهة مناسبة للصغار والكبار معًا، عبر حدائق عامة مثل حديقة الأمير حسام وحديقة شبهة، ومناطق ألعاب وفعاليات ترفيهية وثقافية تقام خلال الموسم، إلى جانب الأسواق الشعبية التي تعرض المنتجات المحلية والحرف اليدوية والعسل والفاكهة التي تشتهر بها المنطقة، ما يضيف بُعدًا ثقافيًا واقتصاديًا إلى تجربة الزائر.وتبرز مزرعة الفراولة، وحديقة الأمير حسام، ومنتزهات الغابات ضمن الخيارات المناسبة للعائلات، حيث تجمع بين الأنشطة الخارجية، والأماكن المفتوحة، والمرافق التي تناسب الأطفال، في ظل درجات حرارة معتدلة مقارنة بعددٍ من مناطق المملكة خلال فصل الصيف.ويواكب هذا الحراك جهودًا متواصلة لتطوير البنية السياحية في المنطقة، عبر تحسين المرافق والخدمات، ورفع جودة التجربة السياحية، توافقًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد، وزيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي، واستقطاب مزيدٍ من الزوار المحليين والدوليين
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-07-2026 | الوقـت: 06:10:20 مساءا | قراءة: 6 | التعليقات

🌀 الانتقام من قتلة القائد الأممي علي خامنئي.... أمراً لا مناص منه

كتب/عبدالله صالح الحاج–اليمن

🌀 في "جغرافيا الاستكبار" التي تُدار من وراء الستار، لا تُقرأ الاغتيالات السياسية كأحداثٍ عابرة في سجل الزمن، بل هي هزات جيوسياسية تستهدف اقتلاع الجذور.

🌀 وعليه فإن الحديث عن الانتقام للراحل علي خامنئي، القائد الذي تجاوز بأطروحاته حدود الجغرافيا ليغدو بوصلة أممية لمستضعفي العالم، ليس ترفاً عاطفياً، بل هو استحقاقٌ وجودي وضرورة استراتيجية لا تقبل التأويل.

🌀 لقد ظن القتلة أن استهداف قمة الهرم سيؤدي إلى تصدع البنيان، متناسين أن القادة الذين يتركون خلفهم "مؤسسات العقيدة" لا يموتون برحيل أجسادهم.

🌀 بل إنهم ارتكبوا خطأً استراتيجياً فادحاً؛ فالاغتيال لم ينهِ الصراع، بل فتح باباً لا يمكن إغلاقه إلا بردٍ يعيد توازن القوى، إذ أن الانتقام في هذا السياق ليس رد فعلٍ عاطفياً، بل هو فعلٌ مؤسسٌ لردعٍ جديد.

🌀 فالسكوت عن استباحة القادة هو ضوء أخضر لمزيد من الاستباحة، والرد هو إعلانٌ بأن سيادة الحق خطٌ أحمر لا يمحوه غبار المعركة.

🌀 إن هذا الانتقام يفرض نفسه لثلاثة أسباب جوهرية؛ أولها استعادة الهيبة، إذ إن صمت الدولة أمام اغتيال رموزها يغري العدو بالتمادي، وبذلك يصبح الانتقام الوسيلة الوحيدة لإعادة تذكير الخصم بأن كلفة تجاوزه للحدود تفوق بكثير أي مكاسب قد يجنيها من عملية غادرة.

🌀 وثانيها تحصين المشروع الأممي، فالقائد الراحل لم يكن رمزاً وطنياً فحسب، بل كان مهندس مشروعٍ أممي للتحرر، والرد على قتلة هذا الرمز هو حماية لهذا المشروع وتأكيد على استمرارية المسار رغم أنف المتربصين.

🌀 أما السبب الثالث فهو انتصار للعدالة الدولية، فعندما تنهار الأعراف، يصبح الرد المباشر لغة العدالة الوحيدة، فالقتلة الذين استباحوا القوانين لا يفهمون إلا لغة القوة، وعليه تصبح هذه العملية الترجمة الحقيقية للمطالبة بالحق.

🌀 إن الحساب لا يُقاس بالسرعة بقدر ما يُقاس بالأثر الاستراتيجي؛ فلا أحد يتحدث عن رد فعل انفعالي، بل عن عملية مدروسة تُخلخل حسابات القتلة وتُعيد صياغة المشهد الإقليمي، حيث يعلم هؤلاء أنهم فتحوا على أنفسهم أبواباً لن تُغلق إلا بضربةٍ تعيد رسم الخارطة، وتؤكد أن دم القادة الأمميين هو مقدس لا يُستباح.

🌀 إن الحق الذي لا يحميه سيف، يضيع في ضجيج الأباطيل، والانتقام من قتلة القائد الأممي ليس مجرد قرار سياسي، بل هو فعلٌ أخلاقي وثوري يحفظ للأمة كرامتها وللتاريخ أمانته، فالقتلة يعلمون أن ساعة الحساب آتية، وأن رصاصة الغدر التي ظنوا أنها أطفأت نوراً، قد أطلقت شعلةً لن تنطفئ إلا بانتصارٍ نهائيٍ لا مناص منه.
تم اعتماد هذا النص بالكامل كوثيقة نهائية في سجلاتك. هل تود البدء في أي عمل جديد؟
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 12-07-2026 | الوقـت: 05:14:35 مساءا | قراءة: 48 | التعليقات
في المجموع: 30666 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
المخاض العسير 2026-07-12
في حرب على هذا المستوى المصيري يجب الخروج من المكالمات والتصريحات وإصد... 2026-07-12
سيرك الوعي 2026-07-12
معالي وزير الحج والعمرة والشؤون الدينية الباكستاني يشيد بجهود المملكة ... 2026-07-12
السديس يزور سماحة مفتي عام المملكة.. وسماحته يشيد بجهود الرئاسة في خدم... 2026-07-12
اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان ات... 2026-07-12
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-07-12 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
المخاض العسير
في حرب على هذا المستوى المصيري يجب الخرو...
سيرك الوعي
معالي وزير الحج والعمرة والشؤون الدينية ...
السديس يزور سماحة مفتي عام المملكة.. وسم...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1