وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:23
عدد زوار اليوم:4184
عدد زوار الشهر:36377
عدد زوار السنة:917750
عدد الزوار الأجمالي:2688849
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 61
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

مدير عام تعليم الطائف يطلع على تجارب ومبادرات المدرسة الرابعة والثلاثين

د. منصور نظام الدين:
الطائف:-
قام مدير عام الإدارة العامة للتعليم في الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي بزيارة لمدرسة الرابعة والثلاثين  بعد ظهر اليوم  وا طلع  الدكتور الغامدي على تجارب ومبادرات المدرسة  والتي تركز على التحصيل الدراسي والقيم وخدمة المجتمع.هذه المبادرات تعزز المشاركة المجتمعية والتعليمية بين الطالبات والمدرسة والمجتمع، وتساهم في زيادة القيم الإيجابية والمسؤولية الاجتماعية.
‏وأشاد الدكتور الغامدي  بالجهود المبذولة من قبل الهيئتين الإدارية والتعليمية بالمدرسة، كما أشاد بتعاون أولياء الأمور مع المدرسة.متمنيا للجميع التوفيق والسداد .

د. منصور نظام الدين:الطائف:-
قام مدير عام الإدارة العامة للتعليم في الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي بزيارة لمدرسة الرابعة والثلاثين  بعد ظهر اليوم  وا طلع  الدكتور الغامدي على تجارب ومبادرات المدرسة  والتي تركز على التحصيل الدراسي والقيم وخدمة المجتمع.هذه المبادرات تعزز المشاركة المجتمعية والتعليمية بين الطالبات والمدرسة والمجتمع، وتساهم في زيادة القيم الإيجابية والمسؤولية الاجتماعية.‏وأشاد الدكتور الغامدي  بالجهود المبذولة من قبل الهيئتين الإدارية والتعليمية بالمدرسة، كما أشاد بتعاون أولياء الأمور مع المدرسة.متمنيا للجميع التوفيق والسداد .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-06-2026 | الوقـت: 08:23:23 صباحا | قراءة: 13 | التعليقات

وفاة الشاعر والناقد عباس باني المالكي واتحاد أدباء ميسان ينعاه

ميسان / سلام سالم 
نعى اتحاد أدباء وكتاب ميسان اليوم الاثنين 8 حزيران 2026  الشاعر والناقد العراقي عباس باني المالكي عضو الاتحاد الذي رحل بعد مسيرة إبداعية حافلة بالعطاء الشعري والنقدي كان خلالها واحدا من أبرز الأصوات الثقافية في محافظة ميسان والعراق.
وقال الاتحاد في بيان نعي إن الراحل كرس سنوات طويلة لخدمة الثقافة والأدب وترك منجزا إبداعيا مهما أغنى المكتبة العراقية والعربية مؤكدا أن الوسط الثقافي فقد برحيله شخصية أدبية وإنسانية عرفت بإخلاصها للكلمة ومواقفها الداعمة للإبداع.
ولد عباس باني زهراو المالكي عام 1955 في مدينة العمارة بمحافظة ميسان وأكمل فيها دراسته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية قبل أن يتخرج في جامعة السليمانية عام 1980 حاصلاً على شهادة البكالوريوس في هندسة الكهرباء وشغل خلال مسيرته الوظيفية منصب رئيس مهندسين في وزارة الإعمار والإسكان.
بدأ الراحل كتابة الشعر الحر منذ سنوات الدراسة الإعدادية متأثرا ببيئة ميسان وطبيعتها الغنية قبل أن يتجه لاحقا إلى كتابة النص النثري والنص المفتوح ليؤسس تجربة أدبية متميزة امتدت لأكثر من أربعة عقود.
أصدر أول مجموعة شعرية له عام 2004 فيما بلغ مجموع إصداراته خمسة عشر كتابا توزعت بين اثنتي عشرة مجموعة شعرية وثلاثة مؤلفات نقدية صدرت في عدد من العواصم العربية منها بيروت والقاهرة والشارقة وعمان وتونس والمغرب.
ومن أبرز أعماله: «التسول في حضرة الملك»، و**«اعترافات رجل مات مبكرا»، و«قراءات في مسارات الرؤيا»، و«قراءات في دفتر مجنون»، و«الصعاليك يطرقون أبواب النهار».
كما كان عضوا فاعلا في عدد من المؤسسات الثقافية والمهنية من بينها نقابة المهندسين العراقيين بصفة مهندس كهرباء استشاري واتحاد الأدباء والكتاب العراقيين واتحاد الأدباء والكتاب العرب ومجلس الثقافة الحرة فضلا عن مشاركته في جماعة "وثيقة في الهواء" وإسهامه في إصدار عدد من الأعمال الشعرية المشتركة.
وحصد المالكي خلال مسيرته العديد من الجوائز الأدبية أبرزها الجائزة التقديرية للشعر في مسابقة المفكر الشهيد عزيز السيد جاسم لعامي 2006 و2007 والجائزة الثانية للشعر في مهرجان الإبداع العراقي عام 2006 إضافة إلى حصول نصه "المساء الأخير من الفردوس" على المرتبة الأولى في إحدى الجوائز الأدبية العربية.
ويعد الراحل من الأصوات الشعرية التي أسهمت في ترسيخ حضور المشهد الثقافي الميساني والعراقي عربيا عبر نتاجه الشعري والنقدي ومشاركاته المستمرة في الفعاليات والمهرجانات الأدبية.
وبرحيله تفقد الساحة الثقافية العراقية قامة أدبية تركت أثرا واضحا في الشعر والنقد وإرثا إبداعيا سيبقى حاضرا في ذاكرة الثقافة العراقية والعربية.
ميسان / سلام سالم 

نعى اتحاد أدباء وكتاب ميسان اليوم الاثنين 8 حزيران 2026  الشاعر والناقد العراقي عباس باني المالكي عضو الاتحاد الذي رحل بعد مسيرة إبداعية حافلة بالعطاء الشعري والنقدي كان خلالها واحدا من أبرز الأصوات الثقافية في محافظة ميسان والعراق.

وقال الاتحاد في بيان نعي إن الراحل كرس سنوات طويلة لخدمة الثقافة والأدب وترك منجزا إبداعيا مهما أغنى المكتبة العراقية والعربية مؤكدا أن الوسط الثقافي فقد برحيله شخصية أدبية وإنسانية عرفت بإخلاصها للكلمة ومواقفها الداعمة للإبداع.

ولد عباس باني زهراو المالكي عام 1955 في مدينة العمارة بمحافظة ميسان وأكمل فيها دراسته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية قبل أن يتخرج في جامعة السليمانية عام 1980 حاصلاً على شهادة البكالوريوس في هندسة الكهرباء وشغل خلال مسيرته الوظيفية منصب رئيس مهندسين في وزارة الإعمار والإسكان.

بدأ الراحل كتابة الشعر الحر منذ سنوات الدراسة الإعدادية متأثرا ببيئة ميسان وطبيعتها الغنية قبل أن يتجه لاحقا إلى كتابة النص النثري والنص المفتوح ليؤسس تجربة أدبية متميزة امتدت لأكثر من أربعة عقود.

أصدر أول مجموعة شعرية له عام 2004 فيما بلغ مجموع إصداراته خمسة عشر كتابا توزعت بين اثنتي عشرة مجموعة شعرية وثلاثة مؤلفات نقدية صدرت في عدد من العواصم العربية منها بيروت والقاهرة والشارقة وعمان وتونس والمغرب.

ومن أبرز أعماله: «التسول في حضرة الملك»، و**«اعترافات رجل مات مبكرا»، و«قراءات في مسارات الرؤيا»، و«قراءات في دفتر مجنون»، و«الصعاليك يطرقون أبواب النهار».
كما كان عضوا فاعلا في عدد من المؤسسات الثقافية والمهنية من بينها نقابة المهندسين العراقيين بصفة مهندس كهرباء استشاري واتحاد الأدباء والكتاب العراقيين واتحاد الأدباء والكتاب العرب ومجلس الثقافة الحرة فضلا عن مشاركته في جماعة "وثيقة في الهواء" وإسهامه في إصدار عدد من الأعمال الشعرية المشتركة.
وحصد المالكي خلال مسيرته العديد من الجوائز الأدبية أبرزها الجائزة التقديرية للشعر في مسابقة المفكر الشهيد عزيز السيد جاسم لعامي 2006 و2007 والجائزة الثانية للشعر في مهرجان الإبداع العراقي عام 2006 إضافة إلى حصول نصه "المساء الأخير من الفردوس" على المرتبة الأولى في إحدى الجوائز الأدبية العربية.

ويعد الراحل من الأصوات الشعرية التي أسهمت في ترسيخ حضور المشهد الثقافي الميساني والعراقي عربيا عبر نتاجه الشعري والنقدي ومشاركاته المستمرة في الفعاليات والمهرجانات الأدبية.
وبرحيله تفقد الساحة الثقافية العراقية قامة أدبية تركت أثرا واضحا في الشعر والنقد وإرثا إبداعيا سيبقى حاضرا في ذاكرة الثقافة العراقية والعربية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-06-2026 | الوقـت: 08:20:50 صباحا | قراءة: 156 | التعليقات

تراتيل عابرة

كتب رياض الفرطوسي 
في زاوية منسية من قطار هولندي يمر عبر حقول التوليب، جلس كافكا يوماً يدون في مفكرته أن المرء لا يحتاج إلى عواصف ليتغير، بل يكفي رذاذ هادئ يبلل زجاج النافذة ليعيد ترتيب فوضى العالم بداخله. هذا الامتلاء المفاجئ بالوجود ليس ترفاً، بل هو العبء اللذيذ الذي يحمله أولئك الذين يبكون أمام مشهد طفل يلوح بيده الغضة لعابر غريب على رصيف في أمستردام، أو أولئك الذين يستوقفهم بائع زهور مسن يبتسم في وجه الصباح دون سبب واضح. الجمال الحقيقي لا يطرق الأبواب بعنف؛ إنه ينسل كضوء الفجر عبر الشقوق، يوقظ الحواس النائمة التي صدأت بفعل روتين الحياة وجفاف الآلات.
حين كتب الشاعر بودلير عن "أزهار الشر"، لم يكن يبحث عن الورود المنسقة في المزهريات الفاخرة، بل كان يفتش عن نبضة الحياة في الحشائش البرية التي تنبت بين شواهد القبور، أو في حذاء قديم تركه صاحبه على حافة رصيف مبلل فصار حكاية دافئة عن السير والترحال. الأشياء المحيطة بنا ليست جثثاً هامدة؛ إنها مرايا لسرائرنا. فالنفس المتهشمة لا ترى في المرآة المكسورة إلا شظايا مشوهة، بينما الروح المضيئة تستطيع أن تجمع تلك الشظايا لتعكس بها خيوط الشمس وتصنع منها لوحة من طيف ونور. إنها معركة الحواس في مواجهة بلادة العقل الذي يريد تحجيم كل شيء وتحويله إلى أرقام وقياسات.
في شوارع هذه البلاد التي تتنفس بالابتسامات العفوية وتحية الصباح المتبادلة بين الغرباء، تلتقي أحياناً بوجوه تمر بك كلمح البصر، لكنها تترك في داخلك أثراً يشبه ارتطام موجة باردة بصخرة صيفية. عابر يلقي عليك السلام بمصافحة دافئة في زحام محطة، فيخيل إليك أن مجرة بأكملها ولدت في تلك اللحظة، وأن مسار يومك ( وربما عمرك ) قد انحرف نحو جهة أكثر إشراقاً. هذا اللطف الطفولي ليس مجرد سلوك اجتماعي، بل هو طاقة أثيرية، هالة غير مرئية تحيط بأجسادنا وتنبض بالانسجام والسكينة، تحمينا من قسوة العالم الخارجي وتعيد ضبط إيقاع أرواحنا المتعبة.
على الضفة الأخرى، ثمة حضور معتم لبعض البشر يتسلل إليك كغبار خانق، يطفئ فيك جذوة الفرح ويحيل وهجك إلى رماد بارد. إن معاشرة الكائنات التي تخلت عن دهشتها وتلوثت بالضغينة تشبه السقوط في بئر من الركود؛ فالقبح والبلادة عدوى تسري في المسام، ولا تكفي لمحو أثرها كل عطور الأرض ولا الاستحمام في مياه المحيطات السبعة. لعل هذا ما عناه الروائي الياباني يوكيو ميشيما حين تحدث عن عمق المأساة عندما تفقد الروح قدرتها على تذوق الجمال، فتصبح كأرض بور لا تنبت فيها سوى الوحشة. في نهاية المطاف، نحن لسنا سوى ما نشعر به، والكون ليس ما نراه بأعيننا، بل ما تترجمه قلوبنا من تفاصيل صغيرة وهتافات خفية.
كتب رياض الفرطوسي 
في زاوية منسية من قطار هولندي يمر عبر حقول التوليب، جلس كافكا يوماً يدون في مفكرته أن المرء لا يحتاج إلى عواصف ليتغير، بل يكفي رذاذ هادئ يبلل زجاج النافذة ليعيد ترتيب فوضى العالم بداخله. هذا الامتلاء المفاجئ بالوجود ليس ترفاً، بل هو العبء اللذيذ الذي يحمله أولئك الذين يبكون أمام مشهد طفل يلوح بيده الغضة لعابر غريب على رصيف في أمستردام، أو أولئك الذين يستوقفهم بائع زهور مسن يبتسم في وجه الصباح دون سبب واضح. الجمال الحقيقي لا يطرق الأبواب بعنف؛ إنه ينسل كضوء الفجر عبر الشقوق، يوقظ الحواس النائمة التي صدأت بفعل روتين الحياة وجفاف الآلات.
حين كتب الشاعر بودلير عن "أزهار الشر"، لم يكن يبحث عن الورود المنسقة في المزهريات الفاخرة، بل كان يفتش عن نبضة الحياة في الحشائش البرية التي تنبت بين شواهد القبور، أو في حذاء قديم تركه صاحبه على حافة رصيف مبلل فصار حكاية دافئة عن السير والترحال. الأشياء المحيطة بنا ليست جثثاً هامدة؛ إنها مرايا لسرائرنا. فالنفس المتهشمة لا ترى في المرآة المكسورة إلا شظايا مشوهة، بينما الروح المضيئة تستطيع أن تجمع تلك الشظايا لتعكس بها خيوط الشمس وتصنع منها لوحة من طيف ونور. إنها معركة الحواس في مواجهة بلادة العقل الذي يريد تحجيم كل شيء وتحويله إلى أرقام وقياسات.
في شوارع هذه البلاد التي تتنفس بالابتسامات العفوية وتحية الصباح المتبادلة بين الغرباء، تلتقي أحياناً بوجوه تمر بك كلمح البصر، لكنها تترك في داخلك أثراً يشبه ارتطام موجة باردة بصخرة صيفية. عابر يلقي عليك السلام بمصافحة دافئة في زحام محطة، فيخيل إليك أن مجرة بأكملها ولدت في تلك اللحظة، وأن مسار يومك ( وربما عمرك ) قد انحرف نحو جهة أكثر إشراقاً. هذا اللطف الطفولي ليس مجرد سلوك اجتماعي، بل هو طاقة أثيرية، هالة غير مرئية تحيط بأجسادنا وتنبض بالانسجام والسكينة، تحمينا من قسوة العالم الخارجي وتعيد ضبط إيقاع أرواحنا المتعبة.
على الضفة الأخرى، ثمة حضور معتم لبعض البشر يتسلل إليك كغبار خانق، يطفئ فيك جذوة الفرح ويحيل وهجك إلى رماد بارد. إن معاشرة الكائنات التي تخلت عن دهشتها وتلوثت بالضغينة تشبه السقوط في بئر من الركود؛ فالقبح والبلادة عدوى تسري في المسام، ولا تكفي لمحو أثرها كل عطور الأرض ولا الاستحمام في مياه المحيطات السبعة. لعل هذا ما عناه الروائي الياباني يوكيو ميشيما حين تحدث عن عمق المأساة عندما تفقد الروح قدرتها على تذوق الجمال، فتصبح كأرض بور لا تنبت فيها سوى الوحشة. في نهاية المطاف، نحن لسنا سوى ما نشعر به، والكون ليس ما نراه بأعيننا، بل ما تترجمه قلوبنا من تفاصيل صغيرة وهتافات خفية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-06-2026 | الوقـت: 08:19:39 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

صدر للقاص والأديب العراقي الأستاذ محمد رشيد مجموعة قصصية بعنوان (مرتفعات الشورجة)

د. منصور نظام الدين:
القاهرة :-
صدر للقاص والأديب
 العراقي الاستاذ محمد رشيد مجموعة قصصية بعنوان
(مرتفعات الشورجة) تتضمن قصص تحمل إدانة واضحة للحروب والحصار وكيفية تحمل الإنسان العراقي هذه التحديات التي وضعت قسرا في طريقه 
ويوميات حياته لعشرات السنين .
حمل الغلاف الأخير مجتزء من دراسة نقدية منشورة في الصحف العراقية للاستاذ الناقد سليمان البكري (قصص محمد رشيد حملت رؤيا فلسفية ذات عمق اجتماعي في إطار فني يحمل مشروع الحداثة والتجديد في القصة العراقية ، وان القاص محمد رشيد وجد لنفسه المكانة التي تليق به في مسيرة الابداع العراقي المعاصر .
يعد الأستاذ محمد رشيد من ميسان الجنوبي
 المبدع الذي ( يغتسل بدموع مدينته التي علمته انتزاع الكراهية بالزهور ) المنتقاة النائمة بين أصابع يده الشاحبة البيضاء  التي تطلق القصص والقصائد وتطير من بين السبابة والابهام نوارساً تُحلق في سماء الابداع). 
 ويذكر ان الأديب محمد رشيد مثقف عضوي أسهم في تنمية الإنسان وبناء المجتمع من خلال كتاباته لمعالجة المشاكل بطريقة تنموية هادئة بعيدا عن الضجيج  كذلك كونه مؤسس لعدد من الفعاليات و المؤسسات الثقافية منها ( دار القصة العراقية و برلمان الطفل العراقي و الجمعية العراقية للتسامح واللاعنف و جائزة العنقاء الذهبية الدولية و مؤتمر القمة الثقافي العربي و نادي المثقفين العرب ) .
د. منصور نظام الدين:القاهرة :-
صدر للقاص والأديب العراقي الاستاذ محمد رشيد مجموعة قصصية بعنوان(مرتفعات الشورجة) تتضمن قصص تحمل إدانة واضحة للحروب والحصار وكيفية تحمل الإنسان العراقي هذه التحديات التي وضعت قسرا في طريقه ويوميات حياته لعشرات السنين .حمل الغلاف الأخير مجتزء من دراسة نقدية منشورة في الصحف العراقية للاستاذ الناقد سليمان البكري (قصص محمد رشيد حملت رؤيا فلسفية ذات عمق اجتماعي في إطار فني يحمل مشروع الحداثة والتجديد في القصة العراقية ، وان القاص محمد رشيد وجد لنفسه المكانة التي تليق به في مسيرة الابداع العراقي المعاصر .يعد الأستاذ محمد رشيد من ميسان الجنوبي المبدع الذي ( يغتسل بدموع مدينته التي علمته انتزاع الكراهية بالزهور ) المنتقاة النائمة بين أصابع يده الشاحبة البيضاء  التي تطلق القصص والقصائد وتطير من بين السبابة والابهام نوارساً تُحلق في سماء الابداع).  ويذكر ان الأديب محمد رشيد مثقف عضوي أسهم في تنمية الإنسان وبناء المجتمع من خلال كتاباته لمعالجة المشاكل بطريقة تنموية هادئة بعيدا عن الضجيج  كذلك كونه مؤسس لعدد من الفعاليات و المؤسسات الثقافية منها ( دار القصة العراقية و برلمان الطفل العراقي و الجمعية العراقية للتسامح واللاعنف و جائزة العنقاء الذهبية الدولية و مؤتمر القمة الثقافي العربي و نادي المثقفين العرب ) .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-06-2026 | الوقـت: 08:18:01 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

بين الغيوم والجبال.. إطلالات عسير تجذب عشاق الطبيعة والذكريات

د.منصور نظام الدين :
 أبها :-
حين ترتفع درجات الحرارة في كثير من الوجهات، تتجه الأنظار نحو عسير، حيث تمنح المرتفعات الجنوبية زوارها تجربة مختلفة تجمع بين اعتدال الأجواء وروعة المشاهد الطبيعية. وفي فصل الصيف، تتحول قمم المنطقة وسهولها الجبلية إلى مسرح مفتوح للسحب والضباب، لتصبح الرحلة نفسها جزءًا من المتعة قبل الوصول إلى الوجهة.
ومع انطلاق برنامج صيف السعودية "صيفنا على كيفنا"، تبرز عسير كخيار مفضل للباحثين عن الإطلالات البانورامية والتجارب الطبيعية الفريدة، إذ تنتشر في المنطقة مواقع متعددة تتيح للزوار مشاهدة السحب وهي تلامس الجبال، أو الاستمتاع بمناظر الضباب الذي ينساب بين المنحدرات والوديان.
ويأتي ممشى الضباب في مقدمة المواقع التي تستقطب الزوار في أبها، حيث يوفر تجربة تجمع بين المشي في الهواء الطلق ومتابعة التغيرات المستمرة لمشهد السحب، حيث تتغير الرؤية مع حركة الضباب والسحب عبر ساعات اليوم، ما يجعل كل زيارة مختلفة عن سابقتها.
وعلى مقربة من ذلك، يوفر منتزه السحاب واحدة من أكثر الإطلالات شهرة في المنطقة، إذ يمنح مرتادي المكان فرصة مشاهدة الامتداد الواسع للجبال والأودية من ارتفاعات كبيرة، بينما تتشكل أسفلهم طبقات من الغيوم تضفي على المشهد طابعًا استثنائيًا.
أما حديقة أبو خيال فتجمع بين المساحات الخضراء والإطلالات المفتوحة على مدينة أبها والمرتفعات المحيطة بها، ما يجعلها محطة مناسبة للعائلات والراغبين في قضاء أوقات هادئة وسط الطبيعة، خاصة في الصباح الباكر أو بعد هطول الأمطار.
ولمحبي رياضة المشي واستكشاف المسارات الجبلية، يقدم مسار القرون الرابط بين السودة ورجال ألمع تجربة مختلفة، إذ يمر عبر تضاريس متنوعة تكشف للزائر مشاهد متتابعة من الغابات والمرتفعات والمنحدرات العميقة، في رحلة تمتزج فيها المغامرة بجمال الطبيعة.
وفي المدينة العالية، يجد الزائر نفسه أمام مشهد يجمع بين الخدمات العصرية والإطلالات الطبيعية، حيث تنتشر المقاهي والمطاعم في مواقع مرتفعة تسمح بمتابعة حركة السحب والضباب فوق القمم الجبلية المنتشرة في كل مكان.
كما تستقطب قمم تمنية الزوار الباحثين عن الهدوء والابتعاد عن صخب المدن، بفضل طبيعتها الخضراء ومواقعها المرتفعة التي توفر مشاهد مفتوحة على الجبال المحيطة، إلى جانب الأجواء اللطيفة التي تشتهر بها المنطقة خلال الصيف.
وفي محافظة تنومة، يبرز جبل منعاء كأحد المعالم الطبيعية اللافتة في عسير، بما يتمتع به من ارتفاعات شاهقة وإطلالات واسعة على الجبال والقرى المجاورة. ويزداد جمال الموقع خلال المواسم الممطرة عندما تكتسي المرتفعات بالخضرة وتظهر الشلالات الموسمية تنساب من بين الصخور.
أما منتزه الحبلة فيقدم مزيجًا من الطبيعة والمغامرة، إذ تمنح مرتفعاته الشاهقة وإطلالاته على الأودية وقرية الحبلة التاريخية تجربة مختلفة للزوار، فيما يضيف التلفريك بعدًا آخر للرحلة من خلال مشاهدة المشهد الجبلي من زوايا مرتفعة ومميزة.
ولمن يفضلون الأجواء الريفية، توفر مزرعة روح تجربة أكثر هدوءًا، حيث تتناغم المزارع والمساحات الخضراء مع الأجواء الجبلية المحيطة. وفي الصباحات الضبابية تبدو المزرعة وكأنها جزء من مشهد طبيعي مرسوم بعناية، ما يجعلها وجهة مفضلة للراغبين في الاسترخاء والابتعاد عن إيقاع  الحياة السريع.
وتؤكد هذه المواقع مجتمعة أن عسير لا تقدم لزوارها مجرد أماكن للتنزه، بل تمنحهم تجارب بصرية وإنسانية متجددة، حيث يصبح الغيم عنصرًا أساسيًا في المشهد اليومي، وتتحول كل قمة أو إطلالة إلى فرصة لصنع ذكرى جديدة والاحتفاظ بصورة تروي جمال الصيف في جنوب المملكة.
د.منصور نظام الدين : أبها :-
حين ترتفع درجات الحرارة في كثير من الوجهات، تتجه الأنظار نحو عسير، حيث تمنح المرتفعات الجنوبية زوارها تجربة مختلفة تجمع بين اعتدال الأجواء وروعة المشاهد الطبيعية. وفي فصل الصيف، تتحول قمم المنطقة وسهولها الجبلية إلى مسرح مفتوح للسحب والضباب، لتصبح الرحلة نفسها جزءًا من المتعة قبل الوصول إلى الوجهة.ومع انطلاق برنامج صيف السعودية "صيفنا على كيفنا"، تبرز عسير كخيار مفضل للباحثين عن الإطلالات البانورامية والتجارب الطبيعية الفريدة، إذ تنتشر في المنطقة مواقع متعددة تتيح للزوار مشاهدة السحب وهي تلامس الجبال، أو الاستمتاع بمناظر الضباب الذي ينساب بين المنحدرات والوديان.ويأتي ممشى الضباب في مقدمة المواقع التي تستقطب الزوار في أبها، حيث يوفر تجربة تجمع بين المشي في الهواء الطلق ومتابعة التغيرات المستمرة لمشهد السحب، حيث تتغير الرؤية مع حركة الضباب والسحب عبر ساعات اليوم، ما يجعل كل زيارة مختلفة عن سابقتها.وعلى مقربة من ذلك، يوفر منتزه السحاب واحدة من أكثر الإطلالات شهرة في المنطقة، إذ يمنح مرتادي المكان فرصة مشاهدة الامتداد الواسع للجبال والأودية من ارتفاعات كبيرة، بينما تتشكل أسفلهم طبقات من الغيوم تضفي على المشهد طابعًا استثنائيًا.أما حديقة أبو خيال فتجمع بين المساحات الخضراء والإطلالات المفتوحة على مدينة أبها والمرتفعات المحيطة بها، ما يجعلها محطة مناسبة للعائلات والراغبين في قضاء أوقات هادئة وسط الطبيعة، خاصة في الصباح الباكر أو بعد هطول الأمطار.ولمحبي رياضة المشي واستكشاف المسارات الجبلية، يقدم مسار القرون الرابط بين السودة ورجال ألمع تجربة مختلفة، إذ يمر عبر تضاريس متنوعة تكشف للزائر مشاهد متتابعة من الغابات والمرتفعات والمنحدرات العميقة، في رحلة تمتزج فيها المغامرة بجمال الطبيعة.وفي المدينة العالية، يجد الزائر نفسه أمام مشهد يجمع بين الخدمات العصرية والإطلالات الطبيعية، حيث تنتشر المقاهي والمطاعم في مواقع مرتفعة تسمح بمتابعة حركة السحب والضباب فوق القمم الجبلية المنتشرة في كل مكان.كما تستقطب قمم تمنية الزوار الباحثين عن الهدوء والابتعاد عن صخب المدن، بفضل طبيعتها الخضراء ومواقعها المرتفعة التي توفر مشاهد مفتوحة على الجبال المحيطة، إلى جانب الأجواء اللطيفة التي تشتهر بها المنطقة خلال الصيف.وفي محافظة تنومة، يبرز جبل منعاء كأحد المعالم الطبيعية اللافتة في عسير، بما يتمتع به من ارتفاعات شاهقة وإطلالات واسعة على الجبال والقرى المجاورة. ويزداد جمال الموقع خلال المواسم الممطرة عندما تكتسي المرتفعات بالخضرة وتظهر الشلالات الموسمية تنساب من بين الصخور.أما منتزه الحبلة فيقدم مزيجًا من الطبيعة والمغامرة، إذ تمنح مرتفعاته الشاهقة وإطلالاته على الأودية وقرية الحبلة التاريخية تجربة مختلفة للزوار، فيما يضيف التلفريك بعدًا آخر للرحلة من خلال مشاهدة المشهد الجبلي من زوايا مرتفعة ومميزة.ولمن يفضلون الأجواء الريفية، توفر مزرعة روح تجربة أكثر هدوءًا، حيث تتناغم المزارع والمساحات الخضراء مع الأجواء الجبلية المحيطة. وفي الصباحات الضبابية تبدو المزرعة وكأنها جزء من مشهد طبيعي مرسوم بعناية، ما يجعلها وجهة مفضلة للراغبين في الاسترخاء والابتعاد عن إيقاع  الحياة السريع.وتؤكد هذه المواقع مجتمعة أن عسير لا تقدم لزوارها مجرد أماكن للتنزه، بل تمنحهم تجارب بصرية وإنسانية متجددة، حيث يصبح الغيم عنصرًا أساسيًا في المشهد اليومي، وتتحول كل قمة أو إطلالة إلى فرصة لصنع ذكرى جديدة والاحتفاظ بصورة تروي جمال الصيف في جنوب المملكة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-06-2026 | الوقـت: 08:15:18 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

ضمن فعاليات الشريك الأدبي :الأسمري يستعرض ( ومن الشعر … شاهد ودليل ) في أدبي الطائف

د. منصور نظام الدين :
الطائف:-
نظّمت جمعية أدبي الطائف مساء أمس الأحد أمسية نقدية بعنوان «ومن الشعر شاهد ودليل» قدّمها صاحب الكتاب ومؤلفه الشاعر الأستاذ / عبد الله مليح الأسمري، وذلك ضمن فعاليات الشريك الأدبي بحضور نخبة من المهتمين بالشعر والأدب  . 
واستعرض الأسمري خلال اللقاء فكرة كتابه «ومن الشعر شاهد ودليل» الذي انتقى فيه – من وجهة نظره – أشهر الأبيات السائرة في الذاكرة العربية، جامعًا ألف بيت من عيون الشعر المتداول بين الناس، ليكون مرجعًا سريعًا لمن يرغب في الاستشهاد بالشعر في أحاديثه وكتاباته وخطبه عند الحاجة، مع ترتيبٍ موضوعيٍّ وفهارسَ تفصيلية تُيسِّر الوصول إلى البيت المطلوب.
وتنوّعت مداخلات الحضور  حول إبراز قيمة هذا الجمع في حفظ المتداول من الشعر العربي وتقريبه للأجيال الجديدة، وشارك في المداخلات كلٌّ من: يبات علي فايد، ومحمد الثبيتي، ورشاد سبحي، وفايز النمري، وفيصل المالكي، ومنصور الحميدي، وخالد القرشي، وطارق ياسين .
وختمت المداخلات بتعقيب رئيس الجمعية الأستاذ عطا الله الجعيد، وعادل الحصيني، وفي ختام الأمسية التي أقامتها جمعية أدبي الطائف ضمن برنامجها الثقافي، تم التقاط الصور الجماعية للمشاركين والحضور توثيقًا للقاء ، ثم أهدى الأسمري كتابه للحضور بعد توقيعه عليه .
د. منصور نظام الدين :الطائف:-
نظّمت جمعية أدبي الطائف مساء أمس الأحد أمسية نقدية بعنوان «ومن الشعر شاهد ودليل» قدّمها صاحب الكتاب ومؤلفه الشاعر الأستاذ / عبد الله مليح الأسمري، وذلك ضمن فعاليات الشريك الأدبي بحضور نخبة من المهتمين بالشعر والأدب  . واستعرض الأسمري خلال اللقاء فكرة كتابه «ومن الشعر شاهد ودليل» الذي انتقى فيه – من وجهة نظره – أشهر الأبيات السائرة في الذاكرة العربية، جامعًا ألف بيت من عيون الشعر المتداول بين الناس، ليكون مرجعًا سريعًا لمن يرغب في الاستشهاد بالشعر في أحاديثه وكتاباته وخطبه عند الحاجة، مع ترتيبٍ موضوعيٍّ وفهارسَ تفصيلية تُيسِّر الوصول إلى البيت المطلوب.وتنوّعت مداخلات الحضور  حول إبراز قيمة هذا الجمع في حفظ المتداول من الشعر العربي وتقريبه للأجيال الجديدة، وشارك في المداخلات كلٌّ من: يبات علي فايد، ومحمد الثبيتي، ورشاد سبحي، وفايز النمري، وفيصل المالكي، ومنصور الحميدي، وخالد القرشي، وطارق ياسين .وختمت المداخلات بتعقيب رئيس الجمعية الأستاذ عطا الله الجعيد، وعادل الحصيني، وفي ختام الأمسية التي أقامتها جمعية أدبي الطائف ضمن برنامجها الثقافي، تم التقاط الصور الجماعية للمشاركين والحضور توثيقًا للقاء ، ثم أهدى الأسمري كتابه للحضور بعد توقيعه عليه .
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-06-2026 | الوقـت: 08:13:22 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

زلزال اليمن في قلب الاحتلال صواريخ الصبر والعزم تهدم الهيبة الزائفة

#عفاف_فيصل_صالح
يافا المحتلة ها هي الصواريخ اليمنية تقتحم السماء كالسيوف المضيئة، تهز أركان الكيان الصهيوني، وتدمر أسطورة الهيبة الزائفة التي اعتقد الاحتلال أنها حصينة. ليس مجرد قصف لمواقع جغرافية، بل زلزال إرادة، وصاعقة عزيمة، وكلمات الحق المنطوقة على ألسنة الحديد واللهب.
 أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن استهداف العمق الاستراتيجي للعدو، ارتجت الأرض تحت أقدام الاحتلال، وتغيرت معادلات القوة كما تتغير موجات البحر أمام عاصفة لا تُقهَر. كل صاروخ انطلق، كل هدف أصيب، كان درساً في الردع، وبياناً أن اليمن إذا قالت فعلت، وإذا هددت نفذت.
اليمن ليست مجرد جغرافيا، بل رمز الصبر الذي يتحوّل إلى صاعقة، والعزم الذي يصبح سيفاً لا ينكسر، واليقين الذي يحول الظلم إلى زوال. كما كانت بطولات الأحرار الأبطال عبر التاريخ، هكذا اليمن تثبت أن الإرادة القوية تصنع المعجزات:
صمدت في أصعب الميادين، هكذا الصاروخ اليمني يُقصف رأس الأفعى في العمق الاستراتيجي.
كما واجهت البطولات التاريخية الظلم بثبات وعزيمة، هكذا اليوم يفرض الحظر البحري الكامل على العدو في البحر الأحمر، ويمسح عن صفحات التاريخ صمت القوى الكبرى.
 الحظر الملاحي الكامل هو أشد أنواع الردع، وأقوى أسلحة السيادة، وكلمة صارخة في وجه الطغيان. كل تحرك للعدو أصبح هدفاً منذ اللحظة الأولى لإعلان البيان، وكل سفينة صهيونية تحت رحمة القرار اليمني الصلب، الحازم، الذي يعيد للأمة كرامتها ويعيد ترتيب الأوراق على طاولة المعركة.
هذا الحظر يعني:
خنق الاقتصاد الصهيوني: خطوط الإمداد البحرية المغلقة، والكيان عاجز عن حماية سفنه ونفسه
إسقاط الهيبة الدولية: القوى الكبرى عاجزة أمام الإرادة اليمنية، والعدو مكشوف أمام قوة الحق.
استعادة السيادة للأمة: حماية المظلومين في غزة وفلسطين،ولبنان ، وإعلان أن العدالة ليست شعارات، بل أفعال.
اليمن اليوم تمشي على خطى الأبطال، يكتب التاريخ بيد من حديد، ويضرب الردع بسواعد الرجال. البحر الأحمر لم يعد ممراً آمناً للظالمين، ولا مأوى لقادة الإجرام الذين يزهقون أرواح الأطفال والنساء. فكل صاروخ يرسل، وكل قرار يُتخذ، هو مشهد بطولي حي، دمٌ في صفحات البطولة، نورٌ في سماء العزيمة، وزلزالٌ يهز كل من يستهين بقوة اليمن.
اليمن صامدة،قوية،حرة… الإيمان درعها، الإرادة سلاحها، والصواريخ امتداد لليد التي لا تعرف الهزيمة، والرسالة المزلزلة لكل من يظن أن الظلم ينجو بلا حساب.
يافا المحتلة لم تُقصف فقط مواقع، بل انهارت أسطورة العجز، وتهاوت أبراج الهيبة الزائفة، وأثبتت اليمن أن الإرادة تستطيع قلب موازين القوى، وكتابة تاريخ جديد للمنطقة، مليء بالكرامة والعزة والمجد.
#عفاف_فيصل_صالحيافا المحتلة ها هي الصواريخ اليمنية تقتحم السماء كالسيوف المضيئة، تهز أركان الكيان الصهيوني، وتدمر أسطورة الهيبة الزائفة التي اعتقد الاحتلال أنها حصينة. ليس مجرد قصف لمواقع جغرافية، بل زلزال إرادة، وصاعقة عزيمة، وكلمات الحق المنطوقة على ألسنة الحديد واللهب. أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن استهداف العمق الاستراتيجي للعدو، ارتجت الأرض تحت أقدام الاحتلال، وتغيرت معادلات القوة كما تتغير موجات البحر أمام عاصفة لا تُقهَر. كل صاروخ انطلق، كل هدف أصيب، كان درساً في الردع، وبياناً أن اليمن إذا قالت فعلت، وإذا هددت نفذت.اليمن ليست مجرد جغرافيا، بل رمز الصبر الذي يتحوّل إلى صاعقة، والعزم الذي يصبح سيفاً لا ينكسر، واليقين الذي يحول الظلم إلى زوال. كما كانت بطولات الأحرار الأبطال عبر التاريخ، هكذا اليمن تثبت أن الإرادة القوية تصنع المعجزات:صمدت في أصعب الميادين، هكذا الصاروخ اليمني يُقصف رأس الأفعى في العمق الاستراتيجي.كما واجهت البطولات التاريخية الظلم بثبات وعزيمة، هكذا اليوم يفرض الحظر البحري الكامل على العدو في البحر الأحمر، ويمسح عن صفحات التاريخ صمت القوى الكبرى. الحظر الملاحي الكامل هو أشد أنواع الردع، وأقوى أسلحة السيادة، وكلمة صارخة في وجه الطغيان. كل تحرك للعدو أصبح هدفاً منذ اللحظة الأولى لإعلان البيان، وكل سفينة صهيونية تحت رحمة القرار اليمني الصلب، الحازم، الذي يعيد للأمة كرامتها ويعيد ترتيب الأوراق على طاولة المعركة.هذا الحظر يعني:خنق الاقتصاد الصهيوني: خطوط الإمداد البحرية المغلقة، والكيان عاجز عن حماية سفنه ونفسهإسقاط الهيبة الدولية: القوى الكبرى عاجزة أمام الإرادة اليمنية، والعدو مكشوف أمام قوة الحق.استعادة السيادة للأمة: حماية المظلومين في غزة وفلسطين،ولبنان ، وإعلان أن العدالة ليست شعارات، بل أفعال.اليمن اليوم تمشي على خطى الأبطال، يكتب التاريخ بيد من حديد، ويضرب الردع بسواعد الرجال. البحر الأحمر لم يعد ممراً آمناً للظالمين، ولا مأوى لقادة الإجرام الذين يزهقون أرواح الأطفال والنساء. فكل صاروخ يرسل، وكل قرار يُتخذ، هو مشهد بطولي حي، دمٌ في صفحات البطولة، نورٌ في سماء العزيمة، وزلزالٌ يهز كل من يستهين بقوة اليمن.اليمن صامدة،قوية،حرة… الإيمان درعها، الإرادة سلاحها، والصواريخ امتداد لليد التي لا تعرف الهزيمة، والرسالة المزلزلة لكل من يظن أن الظلم ينجو بلا حساب.يافا المحتلة لم تُقصف فقط مواقع، بل انهارت أسطورة العجز، وتهاوت أبراج الهيبة الزائفة، وأثبتت اليمن أن الإرادة تستطيع قلب موازين القوى، وكتابة تاريخ جديد للمنطقة، مليء بالكرامة والعزة والمجد.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-06-2026 | الوقـت: 08:03:43 صباحا | قراءة: 12 | التعليقات

الحرب الإقليمية الدائرة حالياً والانقسام اللبناني الداخلي،

كتب إسماعيل النجار،
بين الحرب الإقليمية الدائرة حالياً والانقسام اللبناني الداخلي،
هل دخل الشرق الأوسط مرحلة إعادة رسم التحالفات من جديد؟
في لحظة تعيش منطقة الشرق الأوسط واحدة من أكثر مراحلها حساسية منذ عقود، في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين إسرائيل وإيران، وما يرافقه من اصطفافات سياسية وإعلامية تكشف حجم الانقسامات الداخلية في العديد من الدول، وفي مقدمتها لبنان.
فكلما اتسعت رقعة المواجهة بين أطراف الصراع، ازدادت المخاوف من أن تتحول المنطقة بكاملها إلى ساحة حرب شاملة قد تتجاوز حدود الدول المنخرطة مباشرة في هذا الصراع، لتطال دولاً أخرى في الخليج العربي، بما يحمله ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية وسياسية يصعب تقدير حجمها وامتداداتها.
في لبنان، يبدو المشهد أكثر تعقيداً. فقد أعادت التطورات الأخيرة فتح الجدل حول طبيعة المواقف الرسمية من الصراع الدائر، وحول موقع لبنان السياسي بين محورين متصارعين. ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن الخطاب الرسمي اللبناني في جميع المناسبات أصبحت أكثر تشدداً تجاه إيران وحلفائها، مقابل غياب مواقف مماثلة تجاه العدوان الإسرائيلي المدمر الذي يتعرض له لبنان منذ ثلاث سنوات لغاية اليوم، وهو ما اعتبره فريق المقاومة دليلاً على خلل في مقاربة السلطة لأولوياتها الوطنية والذهاب نحو الخيانة للدستور والوطن.
كما يذهب هذا الرأي إلى اعتبار أن القوى السياسية التي تتصدر المشهد الحكومي اليوم، ومن بينها رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، إضافة إلى قوى سياسية أخرى لها إرتباطات عميقة وقديمة مع الصهاينة، قد ابتعدت عن نهج التوافق الوطني، الأمر الذي أدى إلى تعميق الانقسام الداخلي وارتفاع لهجة التحدي بين جميع الأطراف، وإضعاف فرص بناء رؤية جامعة لمعالجة الأزمات اللبنانية المتراكمة. ويبقى هذا التقييم موضع خلاف بين القوى السياسية اللبنانية، إذ تطرح أطراف أخرى قراءة مختلفة لهذه السياسات وأهدافها.
وفي المقابل، ينظر أنصار محور المقاومة إلى إيران باعتبارها الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي التي واجهت الولايات المتحدة وإسرائيل بصورة مباشرة وهذا للتاريخ حيث لم تتجرأ دولة عربية أو إسلامية على القيام به، معتبرين أن طهران استطاعت فرض معادلات ردع جديدة، وأظهرت قدرة على تحدي قوتين تُعدآن من بين الدُوَل الأقوى عالمياً، الأمر الذي يرونه تحولاً استراتيجياً في ميزان القوى الإقليمي.
كما يعتبر هؤلاء أن الأداء الإيراني خلال المواجهة الأخيرة كشف عن قدرة على إدارة الصراع بثقة، في مقابل ارتباك لدى خصومها، ويرون أن الدعم الأميركي لإسرائيل، سواء سياسياً أو لوجستياً، يؤكد عمق الشراكة بين الطرفين، ويجعل من الصعب الفصل بين القرارين الأميركي والإسرائيلي في إدارة العمليات العسكرية.
وفي الداخل اللبناني، يزداد الاستقطاب يوماً بعد يوم، حتى بات الخطاب السياسي يعكس انقساماً حاداً بين من يدعو إلى الانفتاح والتطبيع مع إسرائيل تحت عنوان السلام وبدنا نسكَر بتل أبيب، وبين من يعتبر أن الأولوية يجب أن تبقى لمواجهة الاحتلال ودعم خيار المقاومة.
هذا الانقسام يهدد، في نظر كثيرين، ما تبقى من مساحات الحوار الوطني، ويجعل الوصول إلى تفاهم داخلي أكثر صعوبة في ظل الظروف الإقليمية الحالية.
وفي المحصلة، فإن المنطقة تقف أمام مرحلة مفصلية قد تعيد رسم خرائط النفوذ والتحالفات السياسية والعسكرية. وبينما يرى فريق المقاومة أن إيران تحقق تقدماً في فرض معادلات جديدة، يرى آخرون من أنصار إسرائيل أن الصراع ما زال مفتوحاً على احتمالات عديدة يصعب حسم نتائجها مسبقاً. لذلك فإن لبنان، سيبقى الأكثر عُرضة لتداعيات هذا الاشتباك الإقليمي، في ظل انقسام داخلي حاد وأزمة سياسية واقتصادية تجعل أي تطور خارجي قابلاً للانعكاس سريعاً على واقعه الداخلي.
الأيام القادمة تحمل في طياتها مفاجئات فلننتظر.
بيروت في،،  8/6/2026
كتب إسماعيل النجار،
بين الحرب الإقليمية الدائرة حالياً والانقسام اللبناني الداخلي،هل دخل الشرق الأوسط مرحلة إعادة رسم التحالفات من جديد؟
في لحظة تعيش منطقة الشرق الأوسط واحدة من أكثر مراحلها حساسية منذ عقود، في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين إسرائيل وإيران، وما يرافقه من اصطفافات سياسية وإعلامية تكشف حجم الانقسامات الداخلية في العديد من الدول، وفي مقدمتها لبنان.فكلما اتسعت رقعة المواجهة بين أطراف الصراع، ازدادت المخاوف من أن تتحول المنطقة بكاملها إلى ساحة حرب شاملة قد تتجاوز حدود الدول المنخرطة مباشرة في هذا الصراع، لتطال دولاً أخرى في الخليج العربي، بما يحمله ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية وسياسية يصعب تقدير حجمها وامتداداتها.في لبنان، يبدو المشهد أكثر تعقيداً. فقد أعادت التطورات الأخيرة فتح الجدل حول طبيعة المواقف الرسمية من الصراع الدائر، وحول موقع لبنان السياسي بين محورين متصارعين. ويرى أصحاب هذا الاتجاه أن الخطاب الرسمي اللبناني في جميع المناسبات أصبحت أكثر تشدداً تجاه إيران وحلفائها، مقابل غياب مواقف مماثلة تجاه العدوان الإسرائيلي المدمر الذي يتعرض له لبنان منذ ثلاث سنوات لغاية اليوم، وهو ما اعتبره فريق المقاومة دليلاً على خلل في مقاربة السلطة لأولوياتها الوطنية والذهاب نحو الخيانة للدستور والوطن.كما يذهب هذا الرأي إلى اعتبار أن القوى السياسية التي تتصدر المشهد الحكومي اليوم، ومن بينها رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، إضافة إلى قوى سياسية أخرى لها إرتباطات عميقة وقديمة مع الصهاينة، قد ابتعدت عن نهج التوافق الوطني، الأمر الذي أدى إلى تعميق الانقسام الداخلي وارتفاع لهجة التحدي بين جميع الأطراف، وإضعاف فرص بناء رؤية جامعة لمعالجة الأزمات اللبنانية المتراكمة. ويبقى هذا التقييم موضع خلاف بين القوى السياسية اللبنانية، إذ تطرح أطراف أخرى قراءة مختلفة لهذه السياسات وأهدافها.وفي المقابل، ينظر أنصار محور المقاومة إلى إيران باعتبارها الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي التي واجهت الولايات المتحدة وإسرائيل بصورة مباشرة وهذا للتاريخ حيث لم تتجرأ دولة عربية أو إسلامية على القيام به، معتبرين أن طهران استطاعت فرض معادلات ردع جديدة، وأظهرت قدرة على تحدي قوتين تُعدآن من بين الدُوَل الأقوى عالمياً، الأمر الذي يرونه تحولاً استراتيجياً في ميزان القوى الإقليمي.كما يعتبر هؤلاء أن الأداء الإيراني خلال المواجهة الأخيرة كشف عن قدرة على إدارة الصراع بثقة، في مقابل ارتباك لدى خصومها، ويرون أن الدعم الأميركي لإسرائيل، سواء سياسياً أو لوجستياً، يؤكد عمق الشراكة بين الطرفين، ويجعل من الصعب الفصل بين القرارين الأميركي والإسرائيلي في إدارة العمليات العسكرية.وفي الداخل اللبناني، يزداد الاستقطاب يوماً بعد يوم، حتى بات الخطاب السياسي يعكس انقساماً حاداً بين من يدعو إلى الانفتاح والتطبيع مع إسرائيل تحت عنوان السلام وبدنا نسكَر بتل أبيب، وبين من يعتبر أن الأولوية يجب أن تبقى لمواجهة الاحتلال ودعم خيار المقاومة.هذا الانقسام يهدد، في نظر كثيرين، ما تبقى من مساحات الحوار الوطني، ويجعل الوصول إلى تفاهم داخلي أكثر صعوبة في ظل الظروف الإقليمية الحالية.وفي المحصلة، فإن المنطقة تقف أمام مرحلة مفصلية قد تعيد رسم خرائط النفوذ والتحالفات السياسية والعسكرية. وبينما يرى فريق المقاومة أن إيران تحقق تقدماً في فرض معادلات جديدة، يرى آخرون من أنصار إسرائيل أن الصراع ما زال مفتوحاً على احتمالات عديدة يصعب حسم نتائجها مسبقاً. لذلك فإن لبنان، سيبقى الأكثر عُرضة لتداعيات هذا الاشتباك الإقليمي، في ظل انقسام داخلي حاد وأزمة سياسية واقتصادية تجعل أي تطور خارجي قابلاً للانعكاس سريعاً على واقعه الداخلي.الأيام القادمة تحمل في طياتها مفاجئات فلننتظر.
بيروت في،،  8/6/2026
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-06-2026 | الوقـت: 07:59:59 صباحا | قراءة: 11 | التعليقات

هل دقّت طبول الحرب مجددآ ؟ العراق بين سندان الكابينة الوزارية ومطرقة مضيق هرمز وأزمة الرواتب

بقلم الباحث القانوني: رعد محمدحسن ناجي البدري

     في ضوء،الهجوم الايراني ليلة امس ضد اسرائيل وردة فعل الاسرائليين بضربات جوية في غرب ووسط ايران بما فيها مطار مهرآباد في قلب العاصمة طهران , تشهد المنطقة مخاضاً سياسياً وعسكرياً عاصفاً يُعيد إلى الأذهان سيناريوهات الحروب الشاملة.

   مع تصاعد نبرة التصعيدات العسكرية والتهديدات الإقليمية والدولية، يبرز السؤال الأكثر إلحاحاً في الشارع العراقي: هل دقّت طبول الحربمجددآ  بالفعلً؟ وما هو موقف العراق وكيف سيكون حاله إذا ما انفجر الصراع الكبير على نطاق واسع؟

​    يعيش العراق اليوم وضعاً استثنائياً كونه يقع في قلب العاصفة، حيث تتداخل أزماته الداخلية مع التهديدات الخارجية في مشهد معقد يضع الدولة ومؤسساتها أمام اختبار وجودي حقيقئ وتحديات عديدة .

​أولاً: الجبهة الداخلية.. عُقدة الكابينة الوزارية والترهل السياسي

​    لا يمكن لأي دولة أن تواجه عواصف خارجية إذا لم تكن جبهتها الداخلية متماسكة. وهنا تكمن الثغرة الأولى، إذ ما يزال العراق يعاني من وطأة الخلافات السياسية التي تعرقل إكمال تشكيل الكابينة الوزارية بالشكل الكامل والأمثل، أو تتسبب في إضعاف القرار السياسي الموحد نتيجة التدخلات الامريكية .

​    غياب الانسجام السياسي الكامل والبطء في حسم الملفات السيادية يفرضان حالة من الشلل الجزئي في اتخاذ القرارات المصيرية. في وقت يحتاج فيه البلد إلى "حكومة طوارئ" منسجمة وقادرة على إدارة الأزمات بسرعة ومرونة، تحوّلت المحاصصة والتجاذبات السياسية إلى عبء يهدد قدرة الدولة على الصمود أمام أي ارتدادات أمنية أو اقتصادية مفاجئة.

​ثانياً: معضلة مضيق هرمز.. اختناق شريان الحياة الاقتصادي

​    التهديد الأكبر والشرارة التي قد تفجر الأوضاع هي احتمالية إغلاق أو تعطل الملاحة فيه، والذي يشكل اليوم "ساحة حرب" ملغومة بمفاجئات مؤجلة أو مواجهة بالوكالة.

​    بالنسبة للعراق، هذا السيناريو لا يعني مجرد أزمة دبلوماسية فحسب ، بل يعني موت اقتصادياً مؤقتاً؛ فالبلد يعتمد بنسبة تتجاوز 90% في تمويل موازنته على مبيعات النفط، والبلد يصدر ذات النسبة من نفطه التي تمثل الجزء الأكبر من نفطه عبر الموانئ الجنوبية المطلة على الخليج العربي والتي تمر حتماً عبر مضيق هرمز.

​    على الرغم من المحاولات الخجولة لتنويع خطوط التصدير (مثل خط جيهان التركي أو  البدائل الاخرى )، إلا أن هذه الخطوط لا تمتلك القدرة الاستيعابية لتعويض النفط المصدر من البصرة .  

       إغلاق مضيق هرمز يعني ببساطة حبس النفط العراقي في مكامنه، وتوقف تدفق "الدولارات" إلى الخزينة وبالتالي تعطل الحياة الاقتصادية للبلاد.

​ثالثاً: شبح العجز عن تأمين الرواتب.. القنبلة الموقوتة

​    إذا توقف تصدير النفط أو تراجعت أسعاره بشكل حاد نتيجة اندلاع الحرب، سيصطدم العراق مباشرة بالقنبلة الموقوتة الأكثر خطورة وهي العجز عن تأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين وشبكة الحماية الاجتماعية.

​    في العراق، تمثل الرواتب الحكومية "عصب الحياة" والداينمو المحرك للسوق المحلية بشكل كامل حيث يعتمد ملايين العراقيون بشكل مباشر أو غير مباشر على هذه الأموال.

​    سنواجه أزمة مجتمعية بأي  أي تأخير أو عجز عن دفع الرواتب وسوف لن يمر كأزمة اقتصادية عابرة، انما سيتحول فوراً إلى اضطرابات اجتماعية، واحتجاجات شعبية قد تطيح بالاستقرار النسبي الذي تشهده البلاد.

​غياب البدائل: لا يمتلك العراق صندوقاً سيادياً ضخماً أو اقتصاداً متعدد الموارد (صناعي أو زراعي) يمكن  الاعتماد عليه لإدارة الأزمة لأكثر من بضعة أشهر، مما يجعله مكشوفاً تماماً أمام أي هزة مالية.

​ركن الموقف الرسمي: أين يقف العراق؟

​   يجد صناع القرار العراقي انفسهم  في موقف "المشي على حبل مشدود". موقف العراق الرسمي يتمحور حول "النأي بالنفس" ومحاولة لعب دور الوسيط التهدئي لمنع انفجار المنطقة، لعلمه أن النيران إذا اشتعلت ستلتهم الجميع.

​    ومع ذلك، فإن هذا الموقف يواجه تحدي "الفصائل المسلحة" والضغوط الإقليمية والدولية التي تحاول زج العراق في الصراع كساحة لتصفية الحسابات. النجاح في الحفاظ على حياد العراق وحماية سيادته يتطلب حزماً داخلياً وقوة في فرض سلطة القانون، وهو أمر يبدو معقداً في ظل الواقع الحالي.

الخاتمة: خيارات الصمود

​    طبول الحرب تدق بالفعل، وصداها يتردد في أروقة السياسة والاقتصاد العراقية. إن مواجهة هذه التحديات لا تتم بالبيانات الإنشائية، بل بإجراءات طارئة تتضمن:-

1-   تسوية سياسية شاملة تنهي ملف الكابينة الوزارية وتوحد الجبهة الداخلية.

2-   خطة طوارئ مالية تقشفية لتأمين الغذاء والدواء والرواتب بالاعتماد على الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي او الاقتراض الداخلي.

3-   تحرك دبلوماسي مكثف لتحييد المنشآت النفطية وممرات التصدير عن أي صراع مسلح.

​العراق اليوم ليس أمام رفاهية الوقت، فإما أن تنجح قواه السياسية في تحصين البيت الداخلي، أو يجد البلد نفسه عاصفاً في مهب ريح حرب إقليمية لا تُبقي ولا تذر.

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 09-06-2026 | الوقـت: 07:53:51 صباحا | قراءة: 11 | التعليقات

رئيس أركان الجيش يبحث مع القائم بالأعمال الألماني التعاون الأمني والعسكري

بحث السيد رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، يوم الأحد الموافق 7 حزيران 2026، مع القائم بالأعمال الألماني في العراق السيد رولاند فيستبه والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، بحضور أمين سر الاستخبارات لرئاسة أركان الجيش ومدير العلاقات والشؤون العامة.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مذكرة التفاهم المبرمة مع الجانب الألماني، لاسيما ما يتعلق بمجالات التدريب العسكري وتطوير الخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة وقدرات المؤسسة العسكرية العراقية.
وأكد السيد رئيس أركان الجيش أهمية استمرار التعاون المشترك مع جمهورية ألمانيا ، مشيداً بالدور الذي تضطلع به في دعم وتطوير قدرات القوات المسلحة العراقية، وتعزيز أواصر الشراكة الثنائية بين البلدين.
من جانبه، أعرب القائم بالأعمال الألماني عن حرص بلاده على مواصلة دعم العراق وتعزيز الشراكة العسكرية والأمنية، وتوسيع آفاق التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز الاستقرار والأمن.
https://youtu.be/yXe7WHk30Bc

بحث السيد رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، يوم الأحد الموافق 7 حزيران 2026، مع القائم بالأعمال الألماني في العراق السيد رولاند فيستبه والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، بحضور أمين سر الاستخبارات لرئاسة أركان الجيش ومدير العلاقات والشؤون العامة.وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مذكرة التفاهم المبرمة مع الجانب الألماني، لاسيما ما يتعلق بمجالات التدريب العسكري وتطوير الخبرات، بما يسهم في رفع كفاءة وقدرات المؤسسة العسكرية العراقية.وأكد السيد رئيس أركان الجيش أهمية استمرار التعاون المشترك مع جمهورية ألمانيا ، مشيداً بالدور الذي تضطلع به في دعم وتطوير قدرات القوات المسلحة العراقية، وتعزيز أواصر الشراكة الثنائية بين البلدين.من جانبه، أعرب القائم بالأعمال الألماني عن حرص بلاده على مواصلة دعم العراق وتعزيز الشراكة العسكرية والأمنية، وتوسيع آفاق التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز الاستقرار والأمن.https://youtu.be/yXe7WHk30Bc
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 08-06-2026 | الوقـت: 08:57:37 صباحا | قراءة: 87 | التعليقات
في المجموع: 29727 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
مدير عام تعليم الطائف يطلع على تجارب ومبادرات المدرسة الرابعة والثلاثي... 2026-06-09
وفاة الشاعر والناقد عباس باني المالكي واتحاد أدباء ميسان ينعاه 2026-06-09
تراتيل عابرة 2026-06-09
صدر للقاص والأديب العراقي الأستاذ محمد رشيد مجموعة قصصية بعنوان (مرتفع... 2026-06-09
بين الغيوم والجبال.. إطلالات عسير تجذب عشاق الطبيعة والذكريات 2026-06-09
ضمن فعاليات الشريك الأدبي :الأسمري يستعرض ( ومن الشعر … شاهد ودليل ) ف... 2026-06-09
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-06-09 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
مدير عام تعليم الطائف يطلع على تجارب ومب...
وفاة الشاعر والناقد عباس باني المالكي وا...
تراتيل عابرة
صدر للقاص والأديب العراقي الأستاذ محمد ر...
بين الغيوم والجبال.. إطلالات عسير تجذب ع...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1