وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:37
عدد زوار اليوم:34
عدد زوار الشهر:91236
عدد زوار السنة:267599
عدد الزوار الأجمالي:2038698
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 1
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

لاستاذ /هشام عبد القادر يبعث برقية تهنئة للباحث هاشم عبد القادر عنتر حصولة على درجة الماجستير في المحاسبة بتقدير إمتياز برسالته الموسومة،

الاستاذ /هشام عبد القادر  يبعث برقية تهنئة للباحث  هاشم عبد القادر عنتر حصولة على درجة الماجستير في المحاسبة بتقدير إمتياز برسالته الموسومة، 
دراسة وتحليل الأثر المحاسبي للحوكمة في إدارة الموارد في المؤسسات وحدات القطاع الإقتصادي في الجمهورية اليمنية. 
وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من: 
أ د نبيل المعمري رئيسا ومناقشا خارجيا جامعة تعز 
أ م د فؤاد العفيري عضوا ومناقشا داخليا 
أ م د محمد السمحي عضوا ومشرفا على الرسالة 
وعقب المناقشة أقرت اللجنة منح الباحث درجة الماجستير في المحاسبة.  بتقدير إمتياز حيث تعد الرسالة نادرة والاولى على مستوى الوطن العربي. 
حيث بذل جهود كبيرة رغم الصعوبات وما تتعرض له البلد من حصار اقتصادي عالمي ورغم تحمله مسؤولية مدير مشتريات جامعة إب ومسؤلية اسرية في الظروف القاسية إلاإنه صاحب إصرار وعزيمة ومحب للعلم لديه روح العشق للعلم والرقي ومواصل عزيمته إلى أن يصل إلى أعلى مستويات العلم خدمة لوطنه وتحقيق غايته العظمى أن الشريعة الإسلامية فتحت الافق  ان المسلم يكون صاحب فكر وعمل لا تقيده اي قيود ولا تكاسل ولا تقاعص ولا خذلان. 
نحيي الاخ هاشم عبد القادر عنتر الرجل المناضل الفيلسوف كما وصفه الدكتور محمد السمحي ووصفه بصاحب العقل النظيف والمثابر. نعم وهو كذالك بوصفنا ايضا يعتبر رمزا في جامعة إب عمليا وفكريا ونشاطا وإجتهادا. 
الف الف مبارك للاخ هاشم عنتروعقبال الدكتوراة التي يسعى إلى تحقيقها، نسأل الله له التوفيق الدائم. 
والحمد لله رب العالمين. 
16/2/2026
الاستاذ /هشام عبد القادر  يبعث برقية تهنئة للباحث  هاشم عبد القادر عنتر حصولة على درجة الماجستير في المحاسبة بتقدير إمتياز برسالته الموسومة، دراسة وتحليل الأثر المحاسبي للحوكمة في إدارة الموارد في المؤسسات وحدات القطاع الإقتصادي في الجمهورية اليمنية. 
وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من: 
أ د نبيل المعمري رئيسا ومناقشا خارجيا جامعة تعز 
أ م د فؤاد العفيري عضوا ومناقشا داخليا 
أ م د محمد السمحي عضوا ومشرفا على الرسالة 
وعقب المناقشة أقرت اللجنة منح الباحث درجة الماجستير في المحاسبة.  بتقدير إمتياز حيث تعد الرسالة نادرة والاولى على مستوى الوطن العربي. 
حيث بذل جهود كبيرة رغم الصعوبات وما تتعرض له البلد من حصار اقتصادي عالمي ورغم تحمله مسؤولية مدير مشتريات جامعة إب ومسؤلية اسرية في الظروف القاسية إلاإنه صاحب إصرار وعزيمة ومحب للعلم لديه روح العشق للعلم والرقي ومواصل عزيمته إلى أن يصل إلى أعلى مستويات العلم خدمة لوطنه وتحقيق غايته العظمى أن الشريعة الإسلامية فتحت الافق  ان المسلم يكون صاحب فكر وعمل لا تقيده اي قيود ولا تكاسل ولا تقاعص ولا خذلان. نحيي الاخ هاشم عبد القادر عنتر الرجل المناضل الفيلسوف كما وصفه الدكتور محمد السمحي ووصفه بصاحب العقل النظيف والمثابر. نعم وهو كذالك بوصفنا ايضا يعتبر رمزا في جامعة إب عمليا وفكريا ونشاطا وإجتهادا. 

الف الف مبارك للاخ هاشم عنتروعقبال الدكتوراة التي يسعى إلى تحقيقها، نسأل الله له التوفيق الدائم. 
والحمد لله رب العالمين. 
16/2/2026
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 17-02-2026 | الوقـت: 12:06:09 صباحا | قراءة: 2 | التعليقات

كي لا يقال ...يجب الحفاظ على القبيلة ورموزها

بقلم د. علي محمد الزنم 
   عضو مجلس النواب 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تنامى إلى مسامعنا بأن هناك مضايقة لبعض المشائخ في العاصمة صنعاء ونسمع ونرى تهليل وتحليل وتباكي من قنوات العدوان ومرتزقته وكل ينشر من الزاوية التي يراها مناسبه لتوجهاته ومن خلال ذلك يتم التسويق لهكذا أخبار عبر وسائلهم الإعلامية المختلفة والحاقده لعمل ضجه ولفت الأنظار دون العودة إلى ماتعانيه تلك القيادات من وضع مزري وتحت وصاية وهيمنة الدول الخليجية وأمريكا كل بحسب الراعي الرسمي له .
وعموما صدقت تلك الأخبار أو جانبة الصواب فأن كل من بقي تحت سلطة الجمهورية اليمنية وعاصمتها صنعاء أين كان شيخ أو مواطن بلقب أو بدون لقب وصفه يجب أن يحضى بأحترام وتقدير وحماية كاملة من قبل الدولة طالما وهو مواطن صالح ليس عليه غبار أو شبه نتحجج بها لمضايقته .
ويجب أن لا نعطي مادة للعدوان وأدواته في أمور نحن في غنا عنها .
فمثلا ما أشيع عن مضايقة الشيخ العزيز حمير عبدالله بن حسين الأحمر عضو مجلس النواب وهو في كنف الدولة التي تذود عن غزة وكل فلسطين فما بالك بوطن شعب الأيمان والحكمة من باب أولى أن نمنح الجميع الأمان والاستقرار ولا نسمح بفقاعات تحدث ضجيجا ونحن في غنا عنها .
وإذا كان هناك أي ملاحظة أملي من الأخوة في مختلف أجهزة الدولة أبتعاث شخصية مقبولة تنبه وتلقي الملاحظات من باب الحفاظ على البلد وأمنه مسؤولية الجميع ونحن على ثقة بأن الإستجابة ستكون مضاعفه لأن الأسلوب راقي يحفظ للناس مكانتهم بين قومهم  وقبائلهم ونقوم الأعوجاج بهدوء وبدون ضجيج والتقليل من شأن هذا أوذاك ونحن يمنيين أقحاح نعالج مشاكلنا ونتجاوزها بحكمة وحنكه وإقتدار هذا ماتعودنا من قبل قيادتنا الثورية والسياسية وهي معنية بمعالجة مثل هذه الأحداث العارضة التي تبقي علاقة الدولة بالمواطن أين كان محكومة بأخلاق اليمنيين الكرماء والشرفاء ووفقا للدستور والقوانين النافذة التي تنظم علاقة الرعية بالدولة ولسنا بحاجة مطلقا للخروج على النص رغم أن الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد. لها حكمها وكل يعذر الأخر من الزلات ونحافظ على القبيلة ورموزها فهم  الذخيرة والدولة برمتها قادمة من عمق رحم القبيلة اليمنية الأصيلة  وكفى،،
بقلم د. علي محمد الزنم    عضو مجلس النواب 
،تنامى إلى مسامعنا بأن هناك مضايقة لبعض المشائخ في العاصمة صنعاء ونسمع ونرى تهليل وتحليل وتباكي من قنوات العدوان ومرتزقته وكل ينشر من الزاوية التي يراها مناسبه لتوجهاته ومن خلال ذلك يتم التسويق لهكذا أخبار عبر وسائلهم الإعلامية المختلفة والحاقده لعمل ضجه ولفت الأنظار دون العودة إلى ماتعانيه تلك القيادات من وضع مزري وتحت وصاية وهيمنة الدول الخليجية وأمريكا كل بحسب الراعي الرسمي له .وعموما صدقت تلك الأخبار أو جانبة الصواب فأن كل من بقي تحت سلطة الجمهورية اليمنية وعاصمتها صنعاء أين كان شيخ أو مواطن بلقب أو بدون لقب وصفه يجب أن يحضى بأحترام وتقدير وحماية كاملة من قبل الدولة طالما وهو مواطن صالح ليس عليه غبار أو شبه نتحجج بها لمضايقته .ويجب أن لا نعطي مادة للعدوان وأدواته في أمور نحن في غنا عنها .فمثلا ما أشيع عن مضايقة الشيخ العزيز حمير عبدالله بن حسين الأحمر عضو مجلس النواب وهو في كنف الدولة التي تذود عن غزة وكل فلسطين فما بالك بوطن شعب الأيمان والحكمة من باب أولى أن نمنح الجميع الأمان والاستقرار ولا نسمح بفقاعات تحدث ضجيجا ونحن في غنا عنها .وإذا كان هناك أي ملاحظة أملي من الأخوة في مختلف أجهزة الدولة أبتعاث شخصية مقبولة تنبه وتلقي الملاحظات من باب الحفاظ على البلد وأمنه مسؤولية الجميع ونحن على ثقة بأن الإستجابة ستكون مضاعفه لأن الأسلوب راقي يحفظ للناس مكانتهم بين قومهم  وقبائلهم ونقوم الأعوجاج بهدوء وبدون ضجيج والتقليل من شأن هذا أوذاك ونحن يمنيين أقحاح نعالج مشاكلنا ونتجاوزها بحكمة وحنكه وإقتدار هذا ماتعودنا من قبل قيادتنا الثورية والسياسية وهي معنية بمعالجة مثل هذه الأحداث العارضة التي تبقي علاقة الدولة بالمواطن أين كان محكومة بأخلاق اليمنيين الكرماء والشرفاء ووفقا للدستور والقوانين النافذة التي تنظم علاقة الرعية بالدولة ولسنا بحاجة مطلقا للخروج على النص رغم أن الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد. لها حكمها وكل يعذر الأخر من الزلات ونحافظ على القبيلة ورموزها فهم  الذخيرة والدولة برمتها قادمة من عمق رحم القبيلة اليمنية الأصيلة  وكفى،،
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 11:47:05 مساءا | قراءة: 27 | التعليقات

جامعة إب تمنح الباحث هاشم عنتر درجة الماجستير في المحاسبة

أقيمت صباح اليوم بجامعة إب المناقشة العلنية لرسالة الماجستير المقدمة من الباحث هاشم عبدالقادر علي صالح عنتر 
والموسومة ب: 
دراسة وتحليل الأثر المحاسبي للحوكمة في إدارة الموارد في المؤسسات وحدات القطاع الإقتصادي في الجمهورية اليمنية. 
وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من: 
أ د نبيل المعمري رئيسا ومناقشا خارجيا جامعة تعز 
أ م د فؤاد العفيري عضوا ومناقشا داخليا 
أ م د محمد السمحي عضوا ومشرفا على الرسالة 
وعقب المناقشة أقرت اللجنة منح الباحث درجة الماجستير في المحاسبة. 
حضر المناقشة العميد /حميد عبد القادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء  والاخ  نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور فؤاد حسان وأمين عام الجامعة الأستاذ عبدالملك السقاف ومساعده الأستاذ نبيل الورافي  وعميد مركز تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي الدكتور ناجي الأشول ونائب عميد كلية القانون الدكتور رافد العاني والدكتور عبدالسلام الإرياني ومدير عام المالية بهيئة مستشفى الثورة التعليمي الأستاذ نبيل الشامي والعميد عزيز الحلقي ومدير عام مكتب رئيس الجامعة الأستاذ عزيز هائل والدكتور إيهاب الحروي والشيخ عبد العزيز عياش عضو لجنة المظالم محافظة الضالع والعقيد نجيب عنتر  وجمع من الأكاديميين والإداريين والطلبة. 
الموقع الرسمي لجامعة إب 
https://www.ibbuniv.edu.ye/

أقيمت صباح اليوم بجامعة إب المناقشة العلنية لرسالة الماجستير المقدمة من الباحث هاشم عبدالقادر علي صالح عنتر والموسومة ب: دراسة وتحليل الأثر المحاسبي للحوكمة في إدارة الموارد في المؤسسات وحدات القطاع الإقتصادي في الجمهورية اليمنية. 
وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من: 
أ د نبيل المعمري رئيسا ومناقشا خارجيا جامعة تعز 
أ م د فؤاد العفيري عضوا ومناقشا داخليا 
أ م د محمد السمحي عضوا ومشرفا على الرسالة 
وعقب المناقشة أقرت اللجنة منح الباحث درجة الماجستير في المحاسبة. 
حضر المناقشة العميد /حميد عبد القادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء  والاخ  نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور فؤاد حسان وأمين عام الجامعة الأستاذ عبدالملك السقاف ومساعده الأستاذ نبيل الورافي  وعميد مركز تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي الدكتور ناجي الأشول ونائب عميد كلية القانون الدكتور رافد العاني والدكتور عبدالسلام الإرياني ومدير عام المالية بهيئة مستشفى الثورة التعليمي الأستاذ نبيل الشامي والعميد عزيز الحلقي ومدير عام مكتب رئيس الجامعة الأستاذ عزيز هائل والدكتور إيهاب الحروي والشيخ عبد العزيز عياش عضو لجنة المظالم محافظة الضالع والعقيد نجيب عنتر  وجمع من الأكاديميين والإداريين والطلبة. 
الموقع الرسمي لجامعة إب 
https://www.ibbuniv.edu.ye/
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 05:57:22 مساءا | قراءة: 52 | التعليقات

فضيحة جاهزة

كتب رياض الفرطوسي 
في السياسة الشمولية لا يُناقش الخصم، يُعرّى. لا يُفكك رأيه، تُفكك سمعته. كأن المعركة ليست على فكرة، بل على صورة في أذهان الناس. الصورة أهم من الحقيقة، والوشاية أعلى من الوثيقة.
السبب بسيط ومُرعب في آن. المواجهة الفكرية امتحان، والتشهير مسرحية. في الامتحان قد تخسر، أما في المسرحية، يُوزع الأدوار ويُحدد من هو الملاك ومن هو الشيطان. الفكرة تحتاج عقلاً، أما الفضيحة فتحتاج جمهوراً متعطشاً.
لننظر إلى التجربة النازية. في النظام الألماني النازي، كان جوزيف غوبلز وزيراً للدعاية، لا منظّراً يجلس إلى طاولة جدل، بل مهندس صورة يصوغ العدو كما تُصاغ الأسطورة. لم يكن معنياً بإقناع الألمان عبر حوار فلسفي، بل بصناعة كراهية منظمة تجاه خصومه الاجتماعيين والسياسيين. اليهود لم يُقدَّموا كمنافسين اقتصاديين أو سياسيين، بل كرموز لخطر مزعوم، وهو ما سهّل على آلة الدعاية إقناع الجمهور بقبول إجراءات النظام القمعية، دون الحاجة إلى نقاش عقلاني. الدعاية لم تكن ملحقاً بالسلطة، بل شريانها السري، العقل الذي يهيئ المجتمع لتقبّل ما لا يُقبل.
وفي الولايات المتحدة خلال حقبة المكارثية، لم يكن المطلوب إثبات تهمة بقدر ما كان يكفي الاشتباه. السينمائي أو الأكاديمي الذي يُلمّح إلى اسمه في جلسة استماع يفقد عمله قبل أن يقول كلمته. الاتهام بالشيوعية لم يكن نقاشاً فكرياً حول العدالة الاجتماعية، بل لطخة أخلاقية تمس الوطنية والشرف. هكذا يُختصر الفكر في شبهة.
في العالم العربي، اتخذ الأمر أشكالاً أكثر فجاجة. في مصر الستينيات، وُسم بعض المعارضين للإيديولوجيا الرسمية بالانحلال أو العمالة، لا لأنهم كتبوا نصاً ضعيفاً، بل لأنهم كتبوا نصاً مختلفاً. وفي ليبيا عهد معمر القذافي، كانت اللجان الثورية لا ترد على رأي، بل تعلن أن صاحبه “كلب ضال” أو “خائن للأمة”، ثم يختفي الرجل من المشهد، أحياناً من الحياة. في العراق زمن صدام حسين، كان بيان واحد كافياً لتحويل طبيب أو أستاذ جامعي إلى عنوان رذيلة في نشرة أخبار مسائية. التهمة الأخلاقية كانت أقسى من الرصاصة، لأنها تقتل الاسم في ذاكرة الجيران.
الجامع بين هذه التجارب ليس الأيديولوجيا، بل العقلية. المختلف خطر لأنه يفضح هشاشة السردية. وجوده اعتراف ضمني بأن الحقيقة ليست ملكاً حصرياً للحزب أو الزعيم. لذلك يُستبدل الجدل بالتجريم، ويُستبدل السؤال بالوصم.
التشهير أداة فعالة في مجتمعات تفتقر إلى تقاليد قانونية راسخة. حين تغيب ثقافة الدليل، يكفي مقطع مجتزأ أو تسجيل غامض. الناس لا تملك الوقت لقراءة ملف من مئتي صفحة، لكنها تتداول خبراً صادماً في ثوان. وهنا يتحول الجمهور من متلقٍ إلى شريك في الجريمة. يضغط زر المشاركة، ويظن أنه يمارس حقه في التعبير، بينما هو يضيف حجراً جديداً إلى جدار عزل إنسان ربما لم يُمنح فرصة الدفاع.
الأنظمة الشمولية تفهم هذا جيداً. هي لا تسعى فقط إلى إسكات المعارض، بل إلى إرسال رسالة للآخرين. انظروا ماذا نفعل بمن يخرج عن الصف. إنها سياسة ردع رمزية. الضحية فرد، لكن المستهدف الحقيقي هو الخيال الجمعي.
المفارقة أن هذا السلوك يكشف خوفاً عميقاً. النظام الواثق لا يحتاج إلى فضيحة جاهزة. الحزب الذي يملك مشروعاً حقيقياً لا يخشى مناظرة. أما حين يصبح الاختلاف تهديداً وجودياً، فذلك اعتراف غير مباشر بأن البنيان هش، وأن سؤالاً واحداً قد يهزه.
التاريخ يملك حساً ساخراً. كثير من الذين شُهر بهم عادوا لاحقاً رموزاً فكرية أو أخلاقية. وكثير من صانعي الفضائح ذابوا في هوامش الكتب. الفكرة التي تُحارب بالتشويه غالباً ما تعيش أطول من جلاديها، لأنها وُلدت من نقاش، لا من نشرة اتهام.
في النهاية، اغتيال السمعة ليس شطارة سياسية، بل إعلان عجز. إنه اعتراف بأن الحجة ضعيفة إلى درجة تحتاج إلى قناع. الأفكار تُهزم بأفكار، لا بملفات صفراء. ومن يعتاد إحراق الناس أخلاقياً، سيكتشف متأخراً أن النار لا تعرف صاحبها.

كتب رياض الفرطوسي 
في السياسة الشمولية لا يُناقش الخصم، يُعرّى. لا يُفكك رأيه، تُفكك سمعته. كأن المعركة ليست على فكرة، بل على صورة في أذهان الناس. الصورة أهم من الحقيقة، والوشاية أعلى من الوثيقة.
السبب بسيط ومُرعب في آن. المواجهة الفكرية امتحان، والتشهير مسرحية. في الامتحان قد تخسر، أما في المسرحية، يُوزع الأدوار ويُحدد من هو الملاك ومن هو الشيطان. الفكرة تحتاج عقلاً، أما الفضيحة فتحتاج جمهوراً متعطشاً.
لننظر إلى التجربة النازية. في النظام الألماني النازي، كان جوزيف غوبلز وزيراً للدعاية، لا منظّراً يجلس إلى طاولة جدل، بل مهندس صورة يصوغ العدو كما تُصاغ الأسطورة. لم يكن معنياً بإقناع الألمان عبر حوار فلسفي، بل بصناعة كراهية منظمة تجاه خصومه الاجتماعيين والسياسيين. اليهود لم يُقدَّموا كمنافسين اقتصاديين أو سياسيين، بل كرموز لخطر مزعوم، وهو ما سهّل على آلة الدعاية إقناع الجمهور بقبول إجراءات النظام القمعية، دون الحاجة إلى نقاش عقلاني. الدعاية لم تكن ملحقاً بالسلطة، بل شريانها السري، العقل الذي يهيئ المجتمع لتقبّل ما لا يُقبل.
وفي الولايات المتحدة خلال حقبة المكارثية، لم يكن المطلوب إثبات تهمة بقدر ما كان يكفي الاشتباه. السينمائي أو الأكاديمي الذي يُلمّح إلى اسمه في جلسة استماع يفقد عمله قبل أن يقول كلمته. الاتهام بالشيوعية لم يكن نقاشاً فكرياً حول العدالة الاجتماعية، بل لطخة أخلاقية تمس الوطنية والشرف. هكذا يُختصر الفكر في شبهة.
في العالم العربي، اتخذ الأمر أشكالاً أكثر فجاجة. في مصر الستينيات، وُسم بعض المعارضين للإيديولوجيا الرسمية بالانحلال أو العمالة، لا لأنهم كتبوا نصاً ضعيفاً، بل لأنهم كتبوا نصاً مختلفاً. وفي ليبيا عهد معمر القذافي، كانت اللجان الثورية لا ترد على رأي، بل تعلن أن صاحبه “كلب ضال” أو “خائن للأمة”، ثم يختفي الرجل من المشهد، أحياناً من الحياة. في العراق زمن صدام حسين، كان بيان واحد كافياً لتحويل طبيب أو أستاذ جامعي إلى عنوان رذيلة في نشرة أخبار مسائية. التهمة الأخلاقية كانت أقسى من الرصاصة، لأنها تقتل الاسم في ذاكرة الجيران.
الجامع بين هذه التجارب ليس الأيديولوجيا، بل العقلية. المختلف خطر لأنه يفضح هشاشة السردية. وجوده اعتراف ضمني بأن الحقيقة ليست ملكاً حصرياً للحزب أو الزعيم. لذلك يُستبدل الجدل بالتجريم، ويُستبدل السؤال بالوصم.
التشهير أداة فعالة في مجتمعات تفتقر إلى تقاليد قانونية راسخة. حين تغيب ثقافة الدليل، يكفي مقطع مجتزأ أو تسجيل غامض. الناس لا تملك الوقت لقراءة ملف من مئتي صفحة، لكنها تتداول خبراً صادماً في ثوان. وهنا يتحول الجمهور من متلقٍ إلى شريك في الجريمة. يضغط زر المشاركة، ويظن أنه يمارس حقه في التعبير، بينما هو يضيف حجراً جديداً إلى جدار عزل إنسان ربما لم يُمنح فرصة الدفاع.
الأنظمة الشمولية تفهم هذا جيداً. هي لا تسعى فقط إلى إسكات المعارض، بل إلى إرسال رسالة للآخرين. انظروا ماذا نفعل بمن يخرج عن الصف. إنها سياسة ردع رمزية. الضحية فرد، لكن المستهدف الحقيقي هو الخيال الجمعي.
المفارقة أن هذا السلوك يكشف خوفاً عميقاً. النظام الواثق لا يحتاج إلى فضيحة جاهزة. الحزب الذي يملك مشروعاً حقيقياً لا يخشى مناظرة. أما حين يصبح الاختلاف تهديداً وجودياً، فذلك اعتراف غير مباشر بأن البنيان هش، وأن سؤالاً واحداً قد يهزه.
التاريخ يملك حساً ساخراً. كثير من الذين شُهر بهم عادوا لاحقاً رموزاً فكرية أو أخلاقية. وكثير من صانعي الفضائح ذابوا في هوامش الكتب. الفكرة التي تُحارب بالتشويه غالباً ما تعيش أطول من جلاديها، لأنها وُلدت من نقاش، لا من نشرة اتهام.
في النهاية، اغتيال السمعة ليس شطارة سياسية، بل إعلان عجز. إنه اعتراف بأن الحجة ضعيفة إلى درجة تحتاج إلى قناع. الأفكار تُهزم بأفكار، لا بملفات صفراء. ومن يعتاد إحراق الناس أخلاقياً، سيكتشف متأخراً أن النار لا تعرف صاحبها.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 05:46:43 مساءا | قراءة: 10 | التعليقات

سعادة المهندس عبدالعزيز سندي يرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة -حفظها الله -بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك

د. منصور نظام الدين :
مكة المكرمة:-
رفع سعادة المهندس عبدالعزيز بن محمد سندي أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك
سلمان بن
عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله - وللأسرة المالكة الكريمة وللأمتين العربية والإسلامية 
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك 
أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات 
ونوه سعادته ما يحمله الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك من مضامين لا تعد ولا تحصى من أعمال البر والإحسان ومن قراءة القرآن الكريم وتدبره ومن الأعمال الصالحة 
كما قال تعالى في كتابه الكريم 
(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) 
كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أجود ما يكون في شهر رمضان 
سائلا المولى ان يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال 
  وكل عام وانتم بخير

د. منصور نظام الدين :مكة المكرمة:-
رفع سعادة المهندس عبدالعزيز بن محمد سندي أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملكسلمان بنعبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله - وللأسرة المالكة الكريمة وللأمتين العربية والإسلامية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات ونوه سعادته ما يحمله الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك من مضامين لا تعد ولا تحصى من أعمال البر والإحسان ومن قراءة القرآن الكريم وتدبره ومن الأعمال الصالحة كما قال تعالى في كتابه الكريم (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أجود ما يكون في شهر رمضان سائلا المولى ان يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال   وكل عام وانتم بخير
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 05:44:17 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

الحارثي يقدم قراءة نقدية في "إشكاليات القصيدة" بأدبي الطائف

د. منصور نظام الدين: 
الطائف:-
ضمن فعاليات الشريك الأدبي، استضافت جمعية أدبي الطائف بمقرها في الفيصلية، الدكتور حمدان الحارثي في أمسية أدبية بعنوان: "إشكاليات القصيدة: من سلطة الشكل إلى اغتراب النص"، والتي أدارها الأستاذ خلف القرشي. وشهدت المحاضرة طرحاً نقدياً عميقاً عالج فيه الضيف إشكاليات القصيدة العمودية والتفعيلة، وقدم قراءة في تحولات النص المعاصر.
وقد استهل الدكتور الحارثي طرحه بتفكيك العلاقة التقليدية بين الشاعر والمتلقي، واصفاً إياها بـ "العقد الذهني المسبق" القائم على الوزن والقافية، مما يجعل اللغة مجرد أداة "توصيل" بيانية تخدم القارئ الباحث عن النصوص الاستهلاكية. وانتقل بعدها لمفهوم "اغتراب النص"، موضحاً أنه يمثل انفصال القصيدة عن "أفق توقعات" المتلقي، حيث تتحول اللغة من أداة توصيل إلى أداة "إيحاء" تبني عوالم غير مألوفة وتستفز وعي القارئ، معرجاً بذكاء على إشكاليات العمود والتفعيلة بعمق نقدي.
وفصّل الحارثي مستويات الاغتراب في ثلاثة محاور: "اغتراب النص" بالتمرد على القواعد الجامدة، و"اغتراب الرؤية" بمفارقة الواقع عبر الرمز والأسطورة، و"اغتراب الذات" حيث يواجه الشاعر قلقه الوجودي عارياً من حماية القوالب الجاهزة. كما عقد مقارنة بين "الإيقاع الخارجي" المنبري، وبين "الإيقاع الداخلي" لقصيدة النثر الذي ينبع من بنية النص العميقة، مؤكداً أن النص المغترب هو الذي يرفض القراءة الكسولة.
شهدت الأمسية نقاشاً واسعاً أثرى محاور المحاضرة، حيث تداخل كل من:
د. يبات علي فايد، و الأستاذ خالد قماش، و الأستاذ فايز النمري، و الأستاذ طارق يسن الطاهر، و د. وجيه مفتي، و الشاعر رشاد سبحي، و الشاعر عادل الحصيني، و الأستاذ خالد الثمالي.
وفي ختام المحاضرة، قام رئيس جمعية أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد بتكريم ضيف اللقاء الدكتور حمدان الحارثي ومدير الأمسية الأستاذ خلف القرشي، تقديراً لمساهمتهما في إثراء المشهد الثقافي، والتقط الجميع في نهاية الأمسية صورة جماعية تذكارية توثق هذا اللقاء المعرفي المميز.
د. منصور نظام الدين: الطائف:-
ضمن فعاليات الشريك الأدبي، استضافت جمعية أدبي الطائف بمقرها في الفيصلية، الدكتور حمدان الحارثي في أمسية أدبية بعنوان: "إشكاليات القصيدة: من سلطة الشكل إلى اغتراب النص"، والتي أدارها الأستاذ خلف القرشي. وشهدت المحاضرة طرحاً نقدياً عميقاً عالج فيه الضيف إشكاليات القصيدة العمودية والتفعيلة، وقدم قراءة في تحولات النص المعاصر.وقد استهل الدكتور الحارثي طرحه بتفكيك العلاقة التقليدية بين الشاعر والمتلقي، واصفاً إياها بـ "العقد الذهني المسبق" القائم على الوزن والقافية، مما يجعل اللغة مجرد أداة "توصيل" بيانية تخدم القارئ الباحث عن النصوص الاستهلاكية. وانتقل بعدها لمفهوم "اغتراب النص"، موضحاً أنه يمثل انفصال القصيدة عن "أفق توقعات" المتلقي، حيث تتحول اللغة من أداة توصيل إلى أداة "إيحاء" تبني عوالم غير مألوفة وتستفز وعي القارئ، معرجاً بذكاء على إشكاليات العمود والتفعيلة بعمق نقدي.وفصّل الحارثي مستويات الاغتراب في ثلاثة محاور: "اغتراب النص" بالتمرد على القواعد الجامدة، و"اغتراب الرؤية" بمفارقة الواقع عبر الرمز والأسطورة، و"اغتراب الذات" حيث يواجه الشاعر قلقه الوجودي عارياً من حماية القوالب الجاهزة. كما عقد مقارنة بين "الإيقاع الخارجي" المنبري، وبين "الإيقاع الداخلي" لقصيدة النثر الذي ينبع من بنية النص العميقة، مؤكداً أن النص المغترب هو الذي يرفض القراءة الكسولة.شهدت الأمسية نقاشاً واسعاً أثرى محاور المحاضرة، حيث تداخل كل من:د. يبات علي فايد، و الأستاذ خالد قماش، و الأستاذ فايز النمري، و الأستاذ طارق يسن الطاهر، و د. وجيه مفتي، و الشاعر رشاد سبحي، و الشاعر عادل الحصيني، و الأستاذ خالد الثمالي.وفي ختام المحاضرة، قام رئيس جمعية أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد بتكريم ضيف اللقاء الدكتور حمدان الحارثي ومدير الأمسية الأستاذ خلف القرشي، تقديراً لمساهمتهما في إثراء المشهد الثقافي، والتقط الجميع في نهاية الأمسية صورة جماعية تذكارية توثق هذا اللقاء المعرفي المميز.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 05:41:58 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي توضح جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447هـ

د. منصور نظام الدين : مكة المكرمة:-
أوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اكتمال استعداداتها التشغيلية والفنية لموسم شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، من خلال خطة تشغيلية شاملة أُعدّت خصيصًا لهذا الموسم. وترتكز الخطة على ثلاثة محاور رئيسية تشمل: إدارة الأصول والمرافق وتعزيز كفاءة التشغيل والصيانة، والتنسيق المشترك مع الجهات ذات العلاقة في الحرمين الشريفين، وإثراء التجربة الروحانية لضيوف الرحمن؛ بما يحقق النتائج التشغيلية المتوقعة في الحرمين الشريفين وضمان استمراريتها خلال أوقات الذروة، ورفع جودة وسرعة اتخاذ القرارات، وتعزيز المرونة التشغيلية، وكفاءة الامتثال التشغيلي للخدمات المقدّمة للزوار والمصلين والمعتمرين.
وأكدت الهيئة أن الخطة تسير وفق نطاقات مكانية محددة، ففي المسجد الحرام: الرواق السعودي، صحن المطاف، المسعى، الساحات الخارجية، التوسعة السعودية الثانية، التوسعة السعودية الثالثة، مبنى الخدمات، مجمعات دورات المياه. وفي المسجد النبوي: المسجد وساحاته ومرافقه، بالإضافة إلى سطح المسجد النبوي.
وتستند الهيئة في خطتها التشغيلية لهذا الموسم إلى حزمة من المشاريع النوعية والإثرائية الجديدة، لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل، وتحقيق أعلى معايير السلامة والاعتمادية في الحرمين الشريفين، من خلال أبرز المبادرات الجديدة والمطورة: تفعيل الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد في الحرمين الشريفين لتسهيل وصول الزوار إلى المرافق والمسارات بكل يسر وسهولة، وإطلاق خدمة نقل كبار السن من محطات النقل لضمان راحتهم وسهولة تنقلهم، وتفعيل أنظمة تعداد الزوار عبر حساسات ومستشعرات رقمية تسهم في توفير بيانات دقيقة تدعم التنظيم الأمثل وإدارة الحشود، وأيضًا تفعيل أجهزة قياس رضا الزوار لرصد مستوى الرضا وتحسين الخدمات بشكل مستمر، إلى جانب تطوير وتشغيل الشاشات الإرشادية التفاعلية داخل المسجد الحرام وساحاته، التي تقدم خدمات توجيهية بخمس لغات، وإطلاق نسخة محدثة من دليل المصلي بمحتوى شامل وتقنيات تفاعلية، وتشغيل المركز الهندسي للقيادة في الحرمين الشريفين لمتابعة العمليات التشغيلية ورفع كفاءة الاستجابة الميدانية، وتعزيز الإرشاد المكاني عبر الفرق الراجلة باستخدام الترجمة الفورية، وتسهيل تحديد المواقع من خلال ترقيم الأبواب داخل المسجد الحرام، إضافة إلى تفعيل خدمة «بلاغات راصد» لتعزيز سرعة الاستجابة للملاحظات والمقترحات.
وعملت الهيئة على رفع موثوقية منظومة الكهرباء والطاقة، وتعزيز كفاءة أنظمة التكييف والإنارة، وضمان الجاهزية العالية للسلالم والمصاعد الكهربائية، إلى جانب متابعة جاهزية المنظومة الصوتية في الحرمين الشريفين. كما فُعّلت خطط الصيانة الدورية والمتابعة المستمرة، وتحسين دورات المياه، ورفع كفاءة أعمال النظافة والتعقيم والوقاية البيئية، بما يحقق أعلى معايير السلامة والاستدامة.
وتضمّنت الخطة تطوير ورفع جاهزية عدد من الخدمات التشغيلية، من أبرزها حوكمة سفر الإفطار بالتكامل مع المنصة الوطنية «إحسان»، والعناية بأعمال النظافة من خلال تحسين آليات التوريد والتوزيع، وتعزيز الوعي المجتمعي بالحد من الهدر الغذائي. كما شملت تطوير منظومة سقيا زمزم، وخدمات السجاد، والعربات، والأبواب، ودورات المياه.
وطوّرت الهيئة خدمة حفظ الأمتعة، واستحدثت حلولًا جديدة ضمن مراكز العناية بالضيوف، مع توحيد آليات العمل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتشغيل مراكز ضيافة الأطفال في الحرمين الشريفين لتقديم تجربة تربوية داعمة للأسر، إلى جانب تطوير منصة التطوع ورفع جاهزيتها التشغيلية.
وفي جانب إدارة الحشود، ركزت الخطة على تعزيز الإرشاد المكاني عبر الفرق الراجلة وذلك باستخدام أجهزة الترجمة الفورية، وتنظيم الممرات والمصليات والساحات، وتسهيل الحركة من خلال اللوحات التعريفية والأنظمة الإرشادية. كما ارتكزت الخطة على تحسين تجربة الاعتكاف من خلال رفع كفاءة التنظيم والتشغيل وتهيئة البيئة المناسبة للمعتكفين.
وفي جانب الخدمات الإثرائية قامت الهيئة بتشغيل معرض عمارة الحرمين الشريفين الذي يبرز العمق التاريخي والمعماري للحرمين الشريفين بالإضافة إلى تفعيل برامج نوعية تُعزّز البعد الإثرائي والمعرفي لضيوف الرحمن من خلال المكتبات، ومجمع الملك عبد العزيز لصناعة كسوة الكعبة المشرفة وتوفير المصاحف وتعزيز دور التطوع، وتحسين تجربة الاعتكاف والتحلل من النسك، ومراكز ضيافة الأطفال لإثراء رحلة القاصدين بما يعزز من جودة التجربة الروحانية لزوار المسجد الحرام والمسجد النبوي.
وأكدت الهيئة أن خطتها التشغيلية لموسم رمضان هذا العام تراعي أوقات الذروة، وتعمل بأقصى طاقة تشغيلية واستيعابية، من خلال كادر بشري مؤهل وخبرة تشغيلية متراكمة، وبالتكامل مع الجهات ذات العلاقة، لتحقيق أعلى معايير الجودة في إدارة وتشغيل المرافق.
وجددت الهيئة التزامها بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة- حفظها الله- في العناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة وتطويرها بما يواكب الأعداد المتزايدة من المعتمرين والمصلين، ويسهم في إثراء تجربتهم الإيمانية خلال شهر رمضان المبارك.
د. منصور نظام الدين : مكة المكرمة:-
أوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اكتمال استعداداتها التشغيلية والفنية لموسم شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، من خلال خطة تشغيلية شاملة أُعدّت خصيصًا لهذا الموسم. وترتكز الخطة على ثلاثة محاور رئيسية تشمل: إدارة الأصول والمرافق وتعزيز كفاءة التشغيل والصيانة، والتنسيق المشترك مع الجهات ذات العلاقة في الحرمين الشريفين، وإثراء التجربة الروحانية لضيوف الرحمن؛ بما يحقق النتائج التشغيلية المتوقعة في الحرمين الشريفين وضمان استمراريتها خلال أوقات الذروة، ورفع جودة وسرعة اتخاذ القرارات، وتعزيز المرونة التشغيلية، وكفاءة الامتثال التشغيلي للخدمات المقدّمة للزوار والمصلين والمعتمرين.وأكدت الهيئة أن الخطة تسير وفق نطاقات مكانية محددة، ففي المسجد الحرام: الرواق السعودي، صحن المطاف، المسعى، الساحات الخارجية، التوسعة السعودية الثانية، التوسعة السعودية الثالثة، مبنى الخدمات، مجمعات دورات المياه. وفي المسجد النبوي: المسجد وساحاته ومرافقه، بالإضافة إلى سطح المسجد النبوي.وتستند الهيئة في خطتها التشغيلية لهذا الموسم إلى حزمة من المشاريع النوعية والإثرائية الجديدة، لتعزيز جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل، وتحقيق أعلى معايير السلامة والاعتمادية في الحرمين الشريفين، من خلال أبرز المبادرات الجديدة والمطورة: تفعيل الخرائط التفاعلية ثلاثية الأبعاد في الحرمين الشريفين لتسهيل وصول الزوار إلى المرافق والمسارات بكل يسر وسهولة، وإطلاق خدمة نقل كبار السن من محطات النقل لضمان راحتهم وسهولة تنقلهم، وتفعيل أنظمة تعداد الزوار عبر حساسات ومستشعرات رقمية تسهم في توفير بيانات دقيقة تدعم التنظيم الأمثل وإدارة الحشود، وأيضًا تفعيل أجهزة قياس رضا الزوار لرصد مستوى الرضا وتحسين الخدمات بشكل مستمر، إلى جانب تطوير وتشغيل الشاشات الإرشادية التفاعلية داخل المسجد الحرام وساحاته، التي تقدم خدمات توجيهية بخمس لغات، وإطلاق نسخة محدثة من دليل المصلي بمحتوى شامل وتقنيات تفاعلية، وتشغيل المركز الهندسي للقيادة في الحرمين الشريفين لمتابعة العمليات التشغيلية ورفع كفاءة الاستجابة الميدانية، وتعزيز الإرشاد المكاني عبر الفرق الراجلة باستخدام الترجمة الفورية، وتسهيل تحديد المواقع من خلال ترقيم الأبواب داخل المسجد الحرام، إضافة إلى تفعيل خدمة «بلاغات راصد» لتعزيز سرعة الاستجابة للملاحظات والمقترحات.وعملت الهيئة على رفع موثوقية منظومة الكهرباء والطاقة، وتعزيز كفاءة أنظمة التكييف والإنارة، وضمان الجاهزية العالية للسلالم والمصاعد الكهربائية، إلى جانب متابعة جاهزية المنظومة الصوتية في الحرمين الشريفين. كما فُعّلت خطط الصيانة الدورية والمتابعة المستمرة، وتحسين دورات المياه، ورفع كفاءة أعمال النظافة والتعقيم والوقاية البيئية، بما يحقق أعلى معايير السلامة والاستدامة.وتضمّنت الخطة تطوير ورفع جاهزية عدد من الخدمات التشغيلية، من أبرزها حوكمة سفر الإفطار بالتكامل مع المنصة الوطنية «إحسان»، والعناية بأعمال النظافة من خلال تحسين آليات التوريد والتوزيع، وتعزيز الوعي المجتمعي بالحد من الهدر الغذائي. كما شملت تطوير منظومة سقيا زمزم، وخدمات السجاد، والعربات، والأبواب، ودورات المياه.وطوّرت الهيئة خدمة حفظ الأمتعة، واستحدثت حلولًا جديدة ضمن مراكز العناية بالضيوف، مع توحيد آليات العمل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتشغيل مراكز ضيافة الأطفال في الحرمين الشريفين لتقديم تجربة تربوية داعمة للأسر، إلى جانب تطوير منصة التطوع ورفع جاهزيتها التشغيلية.وفي جانب إدارة الحشود، ركزت الخطة على تعزيز الإرشاد المكاني عبر الفرق الراجلة وذلك باستخدام أجهزة الترجمة الفورية، وتنظيم الممرات والمصليات والساحات، وتسهيل الحركة من خلال اللوحات التعريفية والأنظمة الإرشادية. كما ارتكزت الخطة على تحسين تجربة الاعتكاف من خلال رفع كفاءة التنظيم والتشغيل وتهيئة البيئة المناسبة للمعتكفين.وفي جانب الخدمات الإثرائية قامت الهيئة بتشغيل معرض عمارة الحرمين الشريفين الذي يبرز العمق التاريخي والمعماري للحرمين الشريفين بالإضافة إلى تفعيل برامج نوعية تُعزّز البعد الإثرائي والمعرفي لضيوف الرحمن من خلال المكتبات، ومجمع الملك عبد العزيز لصناعة كسوة الكعبة المشرفة وتوفير المصاحف وتعزيز دور التطوع، وتحسين تجربة الاعتكاف والتحلل من النسك، ومراكز ضيافة الأطفال لإثراء رحلة القاصدين بما يعزز من جودة التجربة الروحانية لزوار المسجد الحرام والمسجد النبوي.وأكدت الهيئة أن خطتها التشغيلية لموسم رمضان هذا العام تراعي أوقات الذروة، وتعمل بأقصى طاقة تشغيلية واستيعابية، من خلال كادر بشري مؤهل وخبرة تشغيلية متراكمة، وبالتكامل مع الجهات ذات العلاقة، لتحقيق أعلى معايير الجودة في إدارة وتشغيل المرافق.وجددت الهيئة التزامها بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة- حفظها الله- في العناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة وتطويرها بما يواكب الأعداد المتزايدة من المعتمرين والمصلين، ويسهم في إثراء تجربتهم الإيمانية خلال شهر رمضان المبارك.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 05:40:23 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

وزير السياحة يفتتح منتجع "ريكسوس مرجانة"

د. منصور نظام الدين:
جدة: -
أفتتح معالي وزير السياحة رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية السياحي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب منتجع "ريكسوس مرجانة"، بتمكين من صندوق التنمية السياحي -المُمكّن الوطني للقطاع السياحي في المملكة- بصفته المستثمر والممول للمشروع، بالشراكة مع  إعمار المدينة الاقتصادية -المطور الرئيس لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية- كمستثمر بالمشروع وإف تي جي كمطور للمشروع، ليستقبل الزوّار من داخل وخارج المملكة في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية كأكبر منتجع شامل في المملكة، بحضور الرئيس التنفيذي للصندوق قصي بن عبدالله الفاخري، رئيس مجلس إدارة فنادق ريكسوس فتّاح تامينجه.
وصمم منتجع ريكسوس مرجانة ليكون موقعًا مثاليًا للعائلات والباحثين عن تجارب ترفيهية متكاملة من خلال (488) غرفة وجناحًا بإطلالات متنوعة على البحر، إلى جانب (33) فيلا، ومركز متكامل للياقة، ومجمّع للرياضات، ومرافق للاجتماعات والمؤتمرات, وسيسهم في توفير 250 وظيفة للمواطنين السعوديين، مما يعكس البعد التنموي للمشروع.
وأكد وزير السياحة أن افتتاح منتجع ريكسوس مرجانة يمثّل خطوة مهمة في مسيرة تطوير الوجهات السياحية النوعية في المملكة، ويعكس جاهزية المشاريع السياحية للدخول في مرحلة التشغيل واستقبال الزوار من داخل المملكة وخارجها، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يُجسّد دور صندوق التنمية السياحي في تحويل الاستثمارات إلى وجهات حقيقية تُسهم في تحسين جودة الحياة، وتوسيع نطاق الخيارات السياحية للعائلات، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي أن منتجع ريكسوس مرجانة يأتي تجسيدًا لرؤية الصندوق في تمكين القطاع الخاص وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، ويُمثّل الافتتاح خطوة نوعية في مسار تطوير الوجهات السياحية المتميزة، وإضافة مهمة تعكس قوة الشراكات الوطنية والدولية في بناء مشاريع ترتقي بمعايير الضيافة، وتثري تجربة الضيوف، بما يُسهم في رفع جودة التجربة السياحية وتعزيز مكانة المملكة وجهة عالمية للضيافة.
ويتميّز المنتجع بتصميم داخلي مستوحى من فن العمارة الحجازية الساحلية بأسلوب يمزج بين الأصالة والابتكار في تجربة بصرية متناغمة.
ويحتضن منتجع ريكسوس أطول مسبح في الشرق الأوسط على امتداد (111) مترًا, إلى جانب نادي "سولارا" الشاطئي.
ويعد منتجع "ريكسوس مرجانة" وجهة شاملة للعائلات، حيث يضم "حديقة مرجانة المائية" أول حديقة مائية فندقية متكاملة في المملكة، وتحتوي على 11 لعبة مائية متنوعة، من بينها "إيميرلاد دروب" و"ويف بول لاجون" وحوض السباحة "مرجانة ريفر أدفنشر"، إضافة إلى مناطق ألعاب مائية وتجربة تناول طعام عائلية في مطعم "سي فيررز كاتش", كذلك نادي "ريكسي" للأطفال ونادي "تينز" لليافعين، ومرافق رياضية متنوعة
د. منصور نظام الدين:جدة: -
أفتتح معالي وزير السياحة رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية السياحي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب منتجع "ريكسوس مرجانة"، بتمكين من صندوق التنمية السياحي -المُمكّن الوطني للقطاع السياحي في المملكة- بصفته المستثمر والممول للمشروع، بالشراكة مع  إعمار المدينة الاقتصادية -المطور الرئيس لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية- كمستثمر بالمشروع وإف تي جي كمطور للمشروع، ليستقبل الزوّار من داخل وخارج المملكة في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية كأكبر منتجع شامل في المملكة، بحضور الرئيس التنفيذي للصندوق قصي بن عبدالله الفاخري، رئيس مجلس إدارة فنادق ريكسوس فتّاح تامينجه.وصمم منتجع ريكسوس مرجانة ليكون موقعًا مثاليًا للعائلات والباحثين عن تجارب ترفيهية متكاملة من خلال (488) غرفة وجناحًا بإطلالات متنوعة على البحر، إلى جانب (33) فيلا، ومركز متكامل للياقة، ومجمّع للرياضات، ومرافق للاجتماعات والمؤتمرات, وسيسهم في توفير 250 وظيفة للمواطنين السعوديين، مما يعكس البعد التنموي للمشروع.وأكد وزير السياحة أن افتتاح منتجع ريكسوس مرجانة يمثّل خطوة مهمة في مسيرة تطوير الوجهات السياحية النوعية في المملكة، ويعكس جاهزية المشاريع السياحية للدخول في مرحلة التشغيل واستقبال الزوار من داخل المملكة وخارجها، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يُجسّد دور صندوق التنمية السياحي في تحويل الاستثمارات إلى وجهات حقيقية تُسهم في تحسين جودة الحياة، وتوسيع نطاق الخيارات السياحية للعائلات، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي أن منتجع ريكسوس مرجانة يأتي تجسيدًا لرؤية الصندوق في تمكين القطاع الخاص وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، ويُمثّل الافتتاح خطوة نوعية في مسار تطوير الوجهات السياحية المتميزة، وإضافة مهمة تعكس قوة الشراكات الوطنية والدولية في بناء مشاريع ترتقي بمعايير الضيافة، وتثري تجربة الضيوف، بما يُسهم في رفع جودة التجربة السياحية وتعزيز مكانة المملكة وجهة عالمية للضيافة.ويتميّز المنتجع بتصميم داخلي مستوحى من فن العمارة الحجازية الساحلية بأسلوب يمزج بين الأصالة والابتكار في تجربة بصرية متناغمة.ويحتضن منتجع ريكسوس أطول مسبح في الشرق الأوسط على امتداد (111) مترًا, إلى جانب نادي "سولارا" الشاطئي.ويعد منتجع "ريكسوس مرجانة" وجهة شاملة للعائلات، حيث يضم "حديقة مرجانة المائية" أول حديقة مائية فندقية متكاملة في المملكة، وتحتوي على 11 لعبة مائية متنوعة، من بينها "إيميرلاد دروب" و"ويف بول لاجون" وحوض السباحة "مرجانة ريفر أدفنشر"، إضافة إلى مناطق ألعاب مائية وتجربة تناول طعام عائلية في مطعم "سي فيررز كاتش", كذلك نادي "ريكسي" للأطفال ونادي "تينز" لليافعين، ومرافق رياضية متنوعة
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 05:38:43 مساءا | قراءة: 11 | التعليقات

طلبة تعليم الطائف يحققون ثلاث جوائز في جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق والإبداع

د. منصور نظام الدين :
الطائف:-
هنأت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف طلابها  المتميزين بمناسبة حصولهم على جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة في دورتها العشرين لعام 1447هـ، حيث حقق الطالب بسام بندر المالكي من ثانوية الحديثة جائزة التفوق الدراسي، ونالت الطالبة غلا سعود السبيعي من الثانوية الأولى بالخرمة جائزة الإبداع الأدبي، كما فازت الطالبة امتنان عبدالمحسن الشريف من الثانوية الثانية بجائزة الإبداع الفني، في إنجاز يعكس حجم الرعاية والاهتمام الذي يحظى به طلبة التربية الخاصة في مدارس المحافظة، ويؤكد جودة البرامج التعليمية المقدمة لهم.
وهنأ  مدير عام التعليم بمحافظة بالطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي  الطلبة ومدارسهم وأسرهم  مؤكداً آن  هذا التميز للطلبة يمثل مصدر فخر واعتزاز لمنسوبي ومنسوبات تعليم الطائف، ويجسد الدعم المتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة حفظها الله لأبنائنا وبناتنا في التربية الخاصة، وحرص وزارة التعليم على تمكينهم من إبراز قدراتهم وتنمية مواهبهم في بيئة تعليمية داعمة ومحفزة للإبداع. وأضاف أن ما حققه الطلبة الفائزون يعكس روح الطموح والإصرار، ويبرهن أن التميز يصنعه الإيمان بالقدرات والعمل الجاد والتكامل بين المدرسة والأسرة، وتحقيق تميزًا مستمرًا في مدارس تعليم الطائف ومواكبة الريادة والتميّز في مختلف المحافل، لتحقيق رؤية المملكة 2030

د. منصور نظام الدين :الطائف:-
هنأت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف طلابها  المتميزين بمناسبة حصولهم على جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة في دورتها العشرين لعام 1447هـ، حيث حقق الطالب بسام بندر المالكي من ثانوية الحديثة جائزة التفوق الدراسي، ونالت الطالبة غلا سعود السبيعي من الثانوية الأولى بالخرمة جائزة الإبداع الأدبي، كما فازت الطالبة امتنان عبدالمحسن الشريف من الثانوية الثانية بجائزة الإبداع الفني، في إنجاز يعكس حجم الرعاية والاهتمام الذي يحظى به طلبة التربية الخاصة في مدارس المحافظة، ويؤكد جودة البرامج التعليمية المقدمة لهم.وهنأ  مدير عام التعليم بمحافظة بالطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي  الطلبة ومدارسهم وأسرهم  مؤكداً آن  هذا التميز للطلبة يمثل مصدر فخر واعتزاز لمنسوبي ومنسوبات تعليم الطائف، ويجسد الدعم المتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة حفظها الله لأبنائنا وبناتنا في التربية الخاصة، وحرص وزارة التعليم على تمكينهم من إبراز قدراتهم وتنمية مواهبهم في بيئة تعليمية داعمة ومحفزة للإبداع. وأضاف أن ما حققه الطلبة الفائزون يعكس روح الطموح والإصرار، ويبرهن أن التميز يصنعه الإيمان بالقدرات والعمل الجاد والتكامل بين المدرسة والأسرة، وتحقيق تميزًا مستمرًا في مدارس تعليم الطائف ومواكبة الريادة والتميّز في مختلف المحافل، لتحقيق رؤية المملكة 2030
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 05:13:50 مساءا | قراءة: 12 | التعليقات

الغامدي يزور ابتدائية التحفيظ الأولى ويطلع على مبادراتها وبرامج يوم التأسيس

د. منصور نظام الدين :
الطائف:-
زار المدير العام للإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي بعد ظهر اليوم الاثنين ابتدائية التحفيظ الأولى.
واطلع الغامدي على لوحة مؤشرات الأداء، وأركان الاحتفاء بيوم التأسيس التي تعزز القيم الوطنية لدى الطالبات والتأكيد على الإرث السعودي والتاريخ الوطني.
كما شاهد الغامدي عرضاً عن تسع مبادرات تقيمها المدرسة تساهم في الالتزام  المدرسي، تعزيز القيم، رفع مستوى المشاركة في نافس، وتحسين البيئة التعليمية.
وقدّم الغامدي شكره لإدارة المدرسة ومنسوباتها على الاهتمام بمعالجة التحديات وتطوير العمل وحرصهن على تغطية جميع احتياجات الطالبات النفسية، الجسدية، القيمية، والمعرفية.

د. منصور نظام الدين :الطائف:-
زار المدير العام للإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي بعد ظهر اليوم الاثنين ابتدائية التحفيظ الأولى.واطلع الغامدي على لوحة مؤشرات الأداء، وأركان الاحتفاء بيوم التأسيس التي تعزز القيم الوطنية لدى الطالبات والتأكيد على الإرث السعودي والتاريخ الوطني.كما شاهد الغامدي عرضاً عن تسع مبادرات تقيمها المدرسة تساهم في الالتزام  المدرسي، تعزيز القيم، رفع مستوى المشاركة في نافس، وتحسين البيئة التعليمية.وقدّم الغامدي شكره لإدارة المدرسة ومنسوباتها على الاهتمام بمعالجة التحديات وتطوير العمل وحرصهن على تغطية جميع احتياجات الطالبات النفسية، الجسدية، القيمية، والمعرفية.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 16-02-2026 | الوقـت: 05:11:43 مساءا | قراءة: 12 | التعليقات
في المجموع: 27134 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
لاستاذ /هشام عبد القادر يبعث برقية تهنئة للباحث هاشم عبد القادر عنتر... 2026-02-17
كي لا يقال ...يجب الحفاظ على القبيلة ورموزها 2026-02-16
جامعة إب تمنح الباحث هاشم عنتر درجة الماجستير في المحاسبة 2026-02-16
فضيحة جاهزة 2026-02-16
سعادة المهندس عبدالعزيز سندي يرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة... 2026-02-16
الحارثي يقدم قراءة نقدية في "إشكاليات القصيدة" بأدبي الطائف 2026-02-16
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-02-17 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
لاستاذ /هشام عبد القادر يبعث برقية تهنئ...
كي لا يقال ...يجب الحفاظ على القبيلة ورم...
جامعة إب تمنح الباحث هاشم عنتر درجة الما...
فضيحة جاهزة
سعادة المهندس عبدالعزيز سندي يرفع أسمى آ...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1