وكالة وجريدة بيت العرب الاخباريه الدولية Alsco Software
netoops blog

rss
rss
zzwbaadiq@gmil.com
rss
rss
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:33
عدد زوار اليوم:2717
عدد زوار الشهر:24918
عدد زوار السنة:1362009
عدد الزوار الأجمالي:3133108
القائمة الرئيسية
 ماهو دور الاعلام الرقمي في العراق
ممتاز
جيد جدا
جيد
لابأس



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 90
مواقع إلكترونية
الاتحاد العربي للاعلام االالكتروني
موقع وزارة العلوم والتكنولوجيا
موقع وزارة النفط
موقع وزارة الصحة
موقع وزارة التربية
موقع وزارة النقل
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة العمل
موقع وزارة الزراعة
موقع وزارة الثقافة
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الكهرباء
المزيد من المواقع ...
وكالة وقناة بيت العرب الاخبارية الدولية

الوقت الان
البريد الالكتروني


الطقس
جميع المحافظات
الاخبار 1
اميلك في الموقع
 أسم البريد:  
 كلمة المرور:  
 نوع التصفح:  

تعليمات
كلمة الوكيل الاقدم لوزارة الثقافه  في مهرجان التكريم السنوي الخامس  في المسرح الوطني في بغداد  الذي اقامه الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني

خطاب الكراهية والمسؤولية الجزائية والاخلاقية لمدراء مؤسسات ووكالات الإعلام الإلكتروني

بقلم: د. صالح المياح

رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني

​لم يعد الإعلام الإلكتروني مجرد منصة لنقل الخبر بل أصبح مسرحاً مفتوحاً تشكّل كلماته الرأي العام وتوجه سلوك المجتمعات ومع هذا التطور السريع  برزت ظاهرة خطاب الكراهية والتحريض كأحد أكثر المخاطر التي تهدد السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي  مما يضع قيادات المؤسسات الإعلامية أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية لا مفر منها.

​إن المسائل المتعلقة بحرية التعبير يجب ألا تُتخذ ذريعة لإشاعة الفتن والمقاذفات القومية أو الدينية ومن هذا المنطلق فإن المسؤولية الجزائية لرؤساء التحرير ومدراء الوكالات الرقمية تترسخ قانوناً عبر مبدأ الإشراف والرقابة الفعالة فالمدير ليس مجرد ناقل للمحتوى بل هو الحارس الأول الذي يملك سلطة إجازة النشر أو منعه.

​تستند هذه المسؤولية إلى نقطتين جوهريتين هما

​الاول هو واجب الامتناع عن الضرر و إن السماح بنشر مواد تحريضية يعادل المشاركة المباشرة في الجريمة حيث يُعد التغاضي إخلالاً صريحاً بواجب المهنية.

​ والثاني التكيف مع البيئة الرقمية  وإن سرعة النشر الإلكتروني لا تعفي الإدارات الصحفية من المسؤولية بل تتطلب وضع بروتوكولات رقابية صارمة واستخدام تقنيات الفلترة الحديثة لرصد الكلمات المفتاحية التي تدعو للعنف.

​إننا في الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني نؤكد أن حماية الحريات الصحفية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالالتزام بالمسؤولية القانونية فالكلمة أمانة والتهاون مع خطاب الكراهية يخل  بدور المؤسسة الإعلامية من رسالتها النبيلة إلى أداة للهدم. ولذا  فإن تفعيل العقوبات الجزائية وضوابط النشر الرقمي هو الضمان الأساسي لصيانة السلم المجتمعي وحماية مستقبل الإعلام العربي.

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 05-09-2026 | الوقـت: 12:08:47 صباحا | قراءة: 121 | التعليقات

الفتنة نائمة.. لعن الله من أيقظها

بقلم: الدكتور صالح المياح
رئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني
تُشكل هذه المقولة الخالدة جدار الصد الأول في مواجهة خطابات الكراهية ومحاولات تمزيق النسيج الاجتماعي فالفتنة حين تُطل برأسها لا تفرق بين أحد، بل تعصف بالأمن والاستقرار وتهدد حاضر المجتمعات ومستقبل أجيالها.
وفي عصر الإعلام الرقمي والفضاء المفتوح  أصبحت الكلمة أشد خطورة وتأثيرًا  فمنشور غير مسؤول أو شائعة مغرضة قد تكون الشرارة التي تشعل أزمة كبرى إن إيقاظ الفتن يتغذى على التضليل وغياب المسؤولية الأخلاقية مما يجعل حماية العقول والمنصات من المخططات الهدامة واجبًا مهنيًا وإنسانيًا قبل أن يكون التزامًا قانونيًا.
وهنا تبرز المسؤولية الوطنية والمؤسسية إذ يتوجب على المؤسسات الحكومية وأصحاب القرار مدّ جسور الشراكة الحقيقية والاستراتيجية مع مؤسسات الإعلام الرقمي وفي مقدمتها الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني  باعتباره الممثل الرسمي والشرعي للوكالات والمؤسسات والمواقع الإلكترونية إن هذه الشراكة هي الضمانة الأساسية لتنسيق الجهود  وتوحيد الخطاب الإعلامي الوطني وتحصين الرأي العام ضد حملات التزييف وإشعال الأزمات.
إن مواجهة الفتن تتطلب منا جميعًا   إعلاميين ومؤسسات ومجتمعات  ممارسة أعلى درجات الوعي والانضباط، وتحكيم العقل والحكمة  والتصدي الشجاع لأصوات التفرقة  إن إخماد الفتن في مهدها وتعزيز قيم التسامح والوحدة هو السبيل الوحيد لضمان السلم الأهلي وبناء مجتمعات آمنة ومستقرة.
بقلم: الدكتور صالح المياحرئيس الاتحاد العربي للإعلام الإلكترونيتُشكل هذه المقولة الخالدة جدار الصد الأول في مواجهة خطابات الكراهية ومحاولات تمزيق النسيج الاجتماعي فالفتنة حين تُطل برأسها لا تفرق بين أحد، بل تعصف بالأمن والاستقرار وتهدد حاضر المجتمعات ومستقبل أجيالها.وفي عصر الإعلام الرقمي والفضاء المفتوح  أصبحت الكلمة أشد خطورة وتأثيرًا  فمنشور غير مسؤول أو شائعة مغرضة قد تكون الشرارة التي تشعل أزمة كبرى إن إيقاظ الفتن يتغذى على التضليل وغياب المسؤولية الأخلاقية مما يجعل حماية العقول والمنصات من المخططات الهدامة واجبًا مهنيًا وإنسانيًا قبل أن يكون التزامًا قانونيًا.وهنا تبرز المسؤولية الوطنية والمؤسسية إذ يتوجب على المؤسسات الحكومية وأصحاب القرار مدّ جسور الشراكة الحقيقية والاستراتيجية مع مؤسسات الإعلام الرقمي وفي مقدمتها الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني  باعتباره الممثل الرسمي والشرعي للوكالات والمؤسسات والمواقع الإلكترونية إن هذه الشراكة هي الضمانة الأساسية لتنسيق الجهود  وتوحيد الخطاب الإعلامي الوطني وتحصين الرأي العام ضد حملات التزييف وإشعال الأزمات.إن مواجهة الفتن تتطلب منا جميعًا   إعلاميين ومؤسسات ومجتمعات  ممارسة أعلى درجات الوعي والانضباط، وتحكيم العقل والحكمة  والتصدي الشجاع لأصوات التفرقة  إن إخماد الفتن في مهدها وتعزيز قيم التسامح والوحدة هو السبيل الوحيد لضمان السلم الأهلي وبناء مجتمعات آمنة ومستقرة.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 04-09-2026 | الوقـت: 11:50:04 مساءا | قراءة: 138 | التعليقات

جماعات الهيكل وتكريس التهويد للمقدسات الإسلامية

بقلم : سري  القدوة
السبت 5 أيلول/ سبتمبر 2026.

تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمريه بحق المقدسات الإسلامية خلال شهر آب/ أغسطس الماضي، حيث سجلت  26 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف 155 وقتا حسب بيانات وإحصائيات إعلامية فلسطينية بينما تواصلت اقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى  عبر باب المغاربة، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وتخللها أداء طقوس تلمودية واستفزازية، شملت ما يعرف بـ"السجود الملحمي"، وأداء صلوات جماعية علنية، واستخدام الكتب والفُرُش القماشية في باحات المسجد وأمام قبة الصخرة .

شرطة الاحتلال أقدمت، في خطوة تصعيدية، على توظيف عناصر لوحدة حراسة خاصة بالمسجد الأقصى، بالتزامن مع دعوات أطلقها حاخامات للانضمام إليها، فيما واصلت جماعات "الهيكل" تحريضها على تكثيف الاقتحامات، حيث طالب رئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء في الكنيست "سمحا روتمان" بالسماح للمستعمرين باقتحام المسجد ونفخ البوق داخله علنا، بالتزامن مع أداء وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "إيتمار بن غفير" طقوسا عند حائط البراق .

وفي القدس، عمدت سلطات الاحتلال على استمرارها  في فرض قيود مشددة على المصلين، خاصة أيام الجمعة، شملت اقتحام محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة أثناء أداء الخطب والصلوات، إلى جانب تجديد قرار إبعاد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر .

وبرغم كل بيانات الإدانة والاستنكار الدولية الا ان سلطات الاحتلال استمرار بفرض  الحظر  على رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي منذ 21 حزيران/ يونيو الماضي، إذ بلغ عدد مرات المنع خلال آب 155 وقتا، إلى جانب مواصلة إغلاق الباب الشرقي وتغطية نوافذه بالشوادر منذ بداية عام 2025، وإغلاق الباب رقم (7) أمام الموظفين .

وأقدمت سلطات الاحتلال على تنفيذ حفريات وأعمال غير معلنة في زاوية الأشراف، واقتحام قوات الحرم بلباس مدني، وطرد المصلين من مصلى الإسحاقية لتأمين زيارات المستعمرين والمسؤولين، بينهم "بن غفير" بينما عمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تركيب ألواح جبسية فوق الباب الفاصل بين ممر اليوسفية والمالكية، ما تسبب في تعتيم المكان، وإغلاق بوابة السوق بالتزامن مع إقامة حفلات تلمودية صاخبة في محيط الحرم .

لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية بل امتدت إلى مساجد ومقامات إسلامية في عدد من المحافظات، إذ أقدم مستعمرون على رفع العلم الإسرائيلي على مئذنة مسجد أبو عبيدة في مخيم نور شمس بطولكرم، فيما مُنع المواطنون من التوجه لأداء صلاة الجمعة في مسجدي الولي والحاج حسين في خربة طانا شرق نابلس، إضافة إلى اقتحام مقامات إسلامية في بلدة عورتا .

باتت تتصاعد خطورة استمرار هذه الممارسات، كونها تشكل انتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة، ويجب على  المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية تحمل مسؤولياتها والضغط لوقف هذه الانتهاكات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية .

سفير الإعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

أقرأ المزيد ... | التاريخ: 04-09-2026 | الوقـت: 11:27:11 مساءا | قراءة: 18 | التعليقات

أفراح آل عطار وآل نهشل

د. منصور نظام الدين: 
جدة:-
إحتفل الدكتور طلعت بن محمد نور ال عطار بحفل زفاف ابنته على المهندس بدر أحمد بن صالح ال نهشل
وذلك بحضور لفيف من الأهل والأقارب والأصدقاء ووجهاء وأعيان منطقة مكة المكرمة يتقدمهم عدد من أصحاب المعالي والمسؤولين
وأقيم الحفل بأحد قاعات الأفراح بمحافظة جدة
وبمشاركة إحدى الفرق الشعبية التي قدمت الوان من الفلكور والموروث الشعبي
د. منصور نظام الدين: جدة:-

إحتفل الدكتور طلعت بن محمد نور ال عطار بحفل زفاف ابنته على المهندس بدر أحمد بن صالح ال نهشلوذلك بحضور لفيف من الأهل والأقارب والأصدقاء ووجهاء وأعيان منطقة مكة المكرمة يتقدمهم عدد من أصحاب المعالي والمسؤولينوأقيم الحفل بأحد قاعات الأفراح بمحافظة جدةوبمشاركة إحدى الفرق الشعبية التي قدمت الوان من الفلكور والموروث الشعبي
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 04-09-2026 | الوقـت: 11:01:00 مساءا | قراءة: 16 | التعليقات

جهاز المخابرات الوطني وبالتعاون مع وزارة الداخلية يطيح بشبكة اجرامية أجنبية

بناءً على معلومات استخبارية دقيقة ومتابعة ميدانية تمكّن جهاز المخابرات الوطني وبالتنسيق والتعاون مع مديرية مكافحة الإتجار بالبشر في وزارة الداخلية من إعتقال شبكة اجرامية مكونة من (١٠) عناصر يحملون جنسيات أجنبية ويتواجدون بصورة غير شرعية في العاصمة بغداد ويعملون على استدراج المواطنين الأجانب الى العراق بذريعة توفير فرص عمل لهم، ويقومون باحتجازهم وتعذيبهم وتوثيق عمليات التعذيب وإرسالها الى ذويهم ومطالبتهم بفدية مالية كبيرة مقابل اطلاق سراحهم.
جهاز المخابرات الوطني
٤ أيلول ٢٠٢٦

بناءً على معلومات استخبارية دقيقة ومتابعة ميدانية تمكّن جهاز المخابرات الوطني وبالتنسيق والتعاون مع مديرية مكافحة الإتجار بالبشر في وزارة الداخلية من إعتقال شبكة اجرامية مكونة من (١٠) عناصر يحملون جنسيات أجنبية ويتواجدون بصورة غير شرعية في العاصمة بغداد ويعملون على استدراج المواطنين الأجانب الى العراق بذريعة توفير فرص عمل لهم، ويقومون باحتجازهم وتعذيبهم وتوثيق عمليات التعذيب وإرسالها الى ذويهم ومطالبتهم بفدية مالية كبيرة مقابل اطلاق سراحهم.
جهاز المخابرات الوطني٤ أيلول ٢٠٢٦
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 04-09-2026 | الوقـت: 09:52:48 مساءا | قراءة: 99 | التعليقات

واخرتها

هذه الحرب المجنونة بقيادتها المجانين على الجمهورية الإسلامية ومثل ما يقال هات من الأخير لا أمل يرجى لأمريكا وجيوشها واساطيلها إلا القتل ةالهزيمة إذا لم يكن اليوم فغدا دفع تكاليف تجعل الشعب الأمريكي يعيش برفاهية ولكن رئيس هذه الدولة يجوع شعبه ليصنع صاروخا ورصاصة تعود بالموت على ابنائه .
حرب لا طأئل منها ولو بقية مئة عام فليعلم المجانين أنهم يقاتلون أمة تقول وتشهد أن عليا ولي الله وتنهد لمخلص العالم من الظلم أمة لا تعرف الخوف ولا تأخذها في الله لومة لائم كل فرد من ابنائها بطل من ولادته وحتى شهادته .
أمة عشقت الإمام الحسين وذابت فيه أمة لا ترى إلا قائدا واحدا تحمل رأيته حتى تسلمه الراية وهي في عينه وتحت أنظاره وبإرشاداته وهو صاحب العصر والزمان عج 
قريبا بعد أن تندثر قواعد امريكا من الخليج يأتي دون من ينتظر في قواعد أخرى وام القواعد إسرائيل وليس الأمر ببعيد أيام لا أسابيع تدك ام القواعد وتزلزل الدنيا وينتهي الأمر وتعود الحياة إلى المنطقة وتنعم الشعوب بثرواتها.
الشيخ: محمد علي درويش
هذه الحرب المجنونة بقيادتها المجانين على الجمهورية الإسلامية ومثل ما يقال هات من الأخير لا أمل يرجى لأمريكا وجيوشها واساطيلها إلا القتل ةالهزيمة إذا لم يكن اليوم فغدا دفع تكاليف تجعل الشعب الأمريكي يعيش برفاهية ولكن رئيس هذه الدولة يجوع شعبه ليصنع صاروخا ورصاصة تعود بالموت على ابنائه .حرب لا طأئل منها ولو بقية مئة عام فليعلم المجانين أنهم يقاتلون أمة تقول وتشهد أن عليا ولي الله وتنهد لمخلص العالم من الظلم أمة لا تعرف الخوف ولا تأخذها في الله لومة لائم كل فرد من ابنائها بطل من ولادته وحتى شهادته .أمة عشقت الإمام الحسين وذابت فيه أمة لا ترى إلا قائدا واحدا تحمل رأيته حتى تسلمه الراية وهي في عينه وتحت أنظاره وبإرشاداته وهو صاحب العصر والزمان عج قريبا بعد أن تندثر قواعد امريكا من الخليج يأتي دون من ينتظر في قواعد أخرى وام القواعد إسرائيل وليس الأمر ببعيد أيام لا أسابيع تدك ام القواعد وتزلزل الدنيا وينتهي الأمر وتعود الحياة إلى المنطقة وتنعم الشعوب بثرواتها.الشيخ: محمد علي درويش
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 04-09-2026 | الوقـت: 08:29:21 مساءا | قراءة: 16 | التعليقات

حين يصبح الحب هوية دينا الرميمة

بشوق المحبين العارفون بقدر نبيهم وعظمة رسالته التي لم تأخذ وقتاً طويلا لدخولها قلوبهم وإنما شقت طريقها اليها برسالة منه وانتشرت في شرايين أرضهم، 
يتفرد اليمنيون بإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف على نحو بالغ الروعة، لم يكن يوما احتفالا عابراً، بل هوية يمانية خالدة تتدفق في شرايين مدنها وحواريها  ، خطوة خطوة وشبرا بشبر حتى تكتسي أرضها سندسها الأخضر وعلى مدى شهر وزد عليه قليلا وسيرة الحبيب المصطفى  تروى والصلوات عليه تتوالى وتتلى، وذكره في مأذن المساجد يرفع ويعلى والتواشيح بأسمه وإلى الاسماع لايصل إلا إسم محمد وأحمد وطه حتى يخيل إليك انك ربما ستراه هنا او قد تلتقي به هناك، شعورا مختلف شيء يشبه الأنس وربما الطمأنينة وقد يشعر بعضنا إن ذكرى المولد هي العيد الحقيقي الذي لا تخالطه غصة فقد أو وجع أحزان التي غالبا ماتتفتق مع بقية الأعياد،
وربما هو عمق العلاقة بين أهل اليمن والنبي المصطفى التي تجعل الروح تتسامى على الجراح، فمن كالأنصار في حبه ومن مثلهم في تعزّيره وتوقيره  ورفع ذكره وهم دون سواهم قد وصفهم بالأرق قلوبا والالين أفئدة وأنه وكما قرن الشيطان في نجد فنفس الرحمن يأتي من أرضهم، فكان اليمنيون هم العزة والعزوة له و لدينه وقيمه ومبادئه جذور ممتددة من بيعة العقبة الأولى إلى مدينة الأوس والخزرج وأرض الهجرة إلى إن أصبحوا الأنصار الذين استبدل الله بهم من كفروا وتولوا وتأمروا وتكبروا، فحملوا الدين على الاعناق أمانة وجسدوها بالقول والفعل في كل معركة وميدان حتى ارتفع إسم الدولة الإسلامية، 
وبالتالي فعظمة إحياء هذه الذكرى تتجسد بتلك الروح الإيمانية التي تخالج الافئدة والأرواح و تربطها بالنبي المصطفى وقيمه واخلاقه التي مابعث إلا لإتمامها  وتجعل منه قدوتها وتتخذ من منهجه طريقا للسير به وهذا مايغيض أعداء الله والرسالة المحمدية ويعملون على محاربته وعليه ومع أول لمبة خضراء يشعلها اليمنيون ايذانا بقرب المولد والاستعداد للاحتفال به حتى تبدأ حملاتهم الممنهجة لثني الناس عنها ، وتحت مسميات عدة 
ينتقدون ادق التفاصيل التي يتفنن اليمنيون في نسجها، 
فمنها من حملت الجانب الديني كتلك المغلفة بمسمى «البدعة» ومنها التي اتخذت طابع انساني
والانسانية منهم براء كما تبرأوا منها يوم شدوا رحالهم نحو عدو أرضهم يفتحون أمامه الأبواب لاحتلالها ويبررون ويباركون كل عملية استهداف طالت أبناء شعبهم وموارد ارزاقهم، وما ان يشتمون ريح الربيع المحمدي حتى تتفجر انسانيتهم وتذرف عيونهم  دمعا ووجعا على الجوع المتفشي والرواتب المقطوعة التي يزعمون  انها تساق لهذه الذكرى، 
وعلى الرغم من كثافة هذه الحملات وماحملته من مسميات إلا  انها خابت وفشلت وواجهت اذان صم وقلوب لم تلق بالاً رفضا لخزعبلاتهم العهوجاء كون اليمنيون يعلمون إن هذه الذكرى ليسوا هم من يحيونها انما هي تحي أرواحهم وتمنحهم روحانية تنساب لقلوبهم كنسيم يداعب وجه السكينة فلا الكلام يكون كافيا لمعاني الحمد والشكر لله على الرحمة المهداة ولا السكون يتسع ليستوعب هذا الوجد والشوق لنبيهم،
فيتلاشى الزمان ويصمت المكان ويسمع صدى حنينهم لنبيهم فيُعلي اللهُ به شأنهم كما يرفع اللهُ بهم ذكرَه وفيها كان حضورهم لا يُحصى كصلاتهم على ننبيهم حتى يرضى في يوم يطوي الأيام ولا يطوى حتى لم تكفِ الميادين لاتساع هذا الوفاء على هيئة سيل من الهوية
 الايمانية و ترتيلة إيمانٍ تجسّدت أجسادًا وحناجر فازدحمت السماء بالدعوات
بمطر يغسل وجه الثرى ومشاعر من شوق وحنيم فيكتمل المشهد بكل طقوسه لحشد محمدي هو الأضخم في الدنيا توحدت فيه الاجساد فلا احساب ولا انساب ولا رئيس ولا مرؤوس فالجميع هنا يفاخر بحب محمد تتوقف لهيبته أنفاس الكفار رعباً، وتخشع لعظمته أرواح المسلمين تعظيماً..
وبذلك اعيدت هذه الذكرى للحياة بعد محاولات محوها واغتيال اثرها من ذاكرة الأمة على مذبح البدعة، التي ذابت وتبخرت
تحت اقدام الحاضرين  ووعي كان المشروع القرآني أهم ركائزه ومتارسه، 
وبالتالي لابد من ان نستمر في نقل هذا المشهد، وتوثيق كل تفاصيله،  فالاستمرار في نقل فعاليات المولد ليس ترفاً إعلامياً، بل هو أمانة.، 
أمانة توثيق لهوية لا تموت، وشهادة للتاريخ أن شعباً ما زال يفي بالعهد. أمانة تبليغ لهذا النور الذي أرادوا إطفاءه، فأشعلناه كاميرات وأقلاماً وحناجر. فما دامت الأرض تكتسي سندسها الأخضر، وما دام اسم محمد يتردد في المآذن والبيوت، فسيبقى نقلنا مستمراً.. لأن في النقل إحياء، وفي التوثيق ثبات، وفي الصورة ردٌ على كل من راهن على النسيان.

بشوق المحبين العارفون بقدر نبيهم وعظمة رسالته التي لم تأخذ وقتاً طويلا لدخولها قلوبهم وإنما شقت طريقها اليها برسالة منه وانتشرت في شرايين أرضهم، يتفرد اليمنيون بإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف على نحو بالغ الروعة، لم يكن يوما احتفالا عابراً، بل هوية يمانية خالدة تتدفق في شرايين مدنها وحواريها  ، خطوة خطوة وشبرا بشبر حتى تكتسي أرضها سندسها الأخضر وعلى مدى شهر وزد عليه قليلا وسيرة الحبيب المصطفى  تروى والصلوات عليه تتوالى وتتلى، وذكره في مأذن المساجد يرفع ويعلى والتواشيح بأسمه وإلى الاسماع لايصل إلا إسم محمد وأحمد وطه حتى يخيل إليك انك ربما ستراه هنا او قد تلتقي به هناك، شعورا مختلف شيء يشبه الأنس وربما الطمأنينة وقد يشعر بعضنا إن ذكرى المولد هي العيد الحقيقي الذي لا تخالطه غصة فقد أو وجع أحزان التي غالبا ماتتفتق مع بقية الأعياد،وربما هو عمق العلاقة بين أهل اليمن والنبي المصطفى التي تجعل الروح تتسامى على الجراح، فمن كالأنصار في حبه ومن مثلهم في تعزّيره وتوقيره  ورفع ذكره وهم دون سواهم قد وصفهم بالأرق قلوبا والالين أفئدة وأنه وكما قرن الشيطان في نجد فنفس الرحمن يأتي من أرضهم، فكان اليمنيون هم العزة والعزوة له و لدينه وقيمه ومبادئه جذور ممتددة من بيعة العقبة الأولى إلى مدينة الأوس والخزرج وأرض الهجرة إلى إن أصبحوا الأنصار الذين استبدل الله بهم من كفروا وتولوا وتأمروا وتكبروا، فحملوا الدين على الاعناق أمانة وجسدوها بالقول والفعل في كل معركة وميدان حتى ارتفع إسم الدولة الإسلامية، وبالتالي فعظمة إحياء هذه الذكرى تتجسد بتلك الروح الإيمانية التي تخالج الافئدة والأرواح و تربطها بالنبي المصطفى وقيمه واخلاقه التي مابعث إلا لإتمامها  وتجعل منه قدوتها وتتخذ من منهجه طريقا للسير به وهذا مايغيض أعداء الله والرسالة المحمدية ويعملون على محاربته وعليه ومع أول لمبة خضراء يشعلها اليمنيون ايذانا بقرب المولد والاستعداد للاحتفال به حتى تبدأ حملاتهم الممنهجة لثني الناس عنها ، وتحت مسميات عدة ينتقدون ادق التفاصيل التي يتفنن اليمنيون في نسجها، فمنها من حملت الجانب الديني كتلك المغلفة بمسمى «البدعة» ومنها التي اتخذت طابع انسانيوالانسانية منهم براء كما تبرأوا منها يوم شدوا رحالهم نحو عدو أرضهم يفتحون أمامه الأبواب لاحتلالها ويبررون ويباركون كل عملية استهداف طالت أبناء شعبهم وموارد ارزاقهم، وما ان يشتمون ريح الربيع المحمدي حتى تتفجر انسانيتهم وتذرف عيونهم  دمعا ووجعا على الجوع المتفشي والرواتب المقطوعة التي يزعمون  انها تساق لهذه الذكرى، وعلى الرغم من كثافة هذه الحملات وماحملته من مسميات إلا  انها خابت وفشلت وواجهت اذان صم وقلوب لم تلق بالاً رفضا لخزعبلاتهم العهوجاء كون اليمنيون يعلمون إن هذه الذكرى ليسوا هم من يحيونها انما هي تحي أرواحهم وتمنحهم روحانية تنساب لقلوبهم كنسيم يداعب وجه السكينة فلا الكلام يكون كافيا لمعاني الحمد والشكر لله على الرحمة المهداة ولا السكون يتسع ليستوعب هذا الوجد والشوق لنبيهم،فيتلاشى الزمان ويصمت المكان ويسمع صدى حنينهم لنبيهم فيُعلي اللهُ به شأنهم كما يرفع اللهُ بهم ذكرَه وفيها كان حضورهم لا يُحصى كصلاتهم على ننبيهم حتى يرضى في يوم يطوي الأيام ولا يطوى حتى لم تكفِ الميادين لاتساع هذا الوفاء على هيئة سيل من الهوية الايمانية و ترتيلة إيمانٍ تجسّدت أجسادًا وحناجر فازدحمت السماء بالدعواتبمطر يغسل وجه الثرى ومشاعر من شوق وحنيم فيكتمل المشهد بكل طقوسه لحشد محمدي هو الأضخم في الدنيا توحدت فيه الاجساد فلا احساب ولا انساب ولا رئيس ولا مرؤوس فالجميع هنا يفاخر بحب محمد تتوقف لهيبته أنفاس الكفار رعباً، وتخشع لعظمته أرواح المسلمين تعظيماً..وبذلك اعيدت هذه الذكرى للحياة بعد محاولات محوها واغتيال اثرها من ذاكرة الأمة على مذبح البدعة، التي ذابت وتبخرتتحت اقدام الحاضرين  ووعي كان المشروع القرآني أهم ركائزه ومتارسه، وبالتالي لابد من ان نستمر في نقل هذا المشهد، وتوثيق كل تفاصيله،  فالاستمرار في نقل فعاليات المولد ليس ترفاً إعلامياً، بل هو أمانة.، أمانة توثيق لهوية لا تموت، وشهادة للتاريخ أن شعباً ما زال يفي بالعهد. أمانة تبليغ لهذا النور الذي أرادوا إطفاءه، فأشعلناه كاميرات وأقلاماً وحناجر. فما دامت الأرض تكتسي سندسها الأخضر، وما دام اسم محمد يتردد في المآذن والبيوت، فسيبقى نقلنا مستمراً.. لأن في النقل إحياء، وفي التوثيق ثبات، وفي الصورة ردٌ على كل من راهن على النسيان.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 04-09-2026 | الوقـت: 08:27:07 مساءا | قراءة: 20 | التعليقات

فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي في خطبة الجمعة بالمسجد النبوي : يؤكد أن العلم النافع أساس في بناء الإنسان الصالح وصناعة المستقبل، وأن

د. منصور نظام الدين 
: المدينة المنورة:-
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي، أن العلم النافع أساس في بناء الإنسان الصالح وصناعة المستقبل، وأن التعليم رسالة تتجاوز نقل المعرفة إلى بناء الشخصية، وغرس القيم، وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في خدمة الوطن والأمة.
 وأوضح فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد النبوي، أن دور العلم تهيأت مع إشراقة العام الدراسي الجديد لاستقبال الطلاب والطالبات الذين يمثلون أمل الأمة وبناة المستقبل، مشيرًا إلى أن من محاضن التعليم تُبنى الحضارات، ويُغذى العقل، وينفض غبار الجهل.
 وبيّن الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي أن أول ما نزل من الوحي قول الله تعالى: "اقْرَأْ"، في تأكيد لمكانة العلم في بناء الإيمان والإنسان، موضحًا أن العلم يعين على معرفة الله وفهم الدين، والتمييز بين الحق والباطل، والنافع والضار، ويزيد الإيمان والخشية, مؤكدًا أن كل علم نافع تقوم به حياة الناس وتحفظ به مصالحهم ويخدم الإنسان والوطن والأمة هو من ميادين الخير، وأن إخلاص النية لله تعالى يعظم الأجر، ويجعل أثر العمل ممتدًا.
 وأشار إمام وخطيب المسجد النبوي إلى أن المعلم يمثل محورًا أساسيًا في مسيرة التعليم، وأن مهمته لا تقتصر على نقل المعلومات وإنهاء المقررات، بل تمتد إلى تزكية النفوس وغرس القيم، وإيقاظ الهمم، وتعزيز صلة الطلاب بخالقهم، مبينًا أن كلمة أو توجيهًا أو موقفًا تربويًا قد يترك أثرًا بالغًا في حياة الطالب.
 واستشهد بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله"، مؤكدًا أن من أعظم ثمار رسالة المعلم أن يرى أثر غرسه في ميادين الحياة، في طلاب أصبحوا أطباء، ومهندسين، وعلماء، وموظفين يؤدون الأمانة، ويسهمون في خدمة وطنهم ومجتمعهم.
 ودعا فضيلته المعلمين إلى التحلي بالعدل والرحمة والصبر والرفق، وأن يكونوا قدوة لطلابهم في الخلق والسلوك، مؤكدًا أن أثر الفعل في نفوس الناشئة قد يكون أبلغ من أثر القول، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه".
 وناشد المجتمع بمختلف فئاته ومؤسساته ووسائل إعلامه، إعلاء شأن العلم وتوقير المعلم، بوصفه مربيًا للأجيال، وشريكًا في صناعة المستقبل.
 وحثّ فضيلته الطلاب والطالبات على استشعار قيم العلم، واغتنام أيام الدراسة، وجعل المعرفة سبيلًا إلى تزكية النفس، وتهذيب الخلق، مع الاعتزاز بالدين والهوية، والسمو في الأخلاق، والرسوخ في المبادئ.
 وأكد أن العلم لا يكتمل أثره بمجرد تحصيل المعلومات، وإنما تظهر ثماره الحقيقية في حسن الخلق وصلاح السلوك، داعيًا الطلاب إلى معرفة قدر معلميهم وحفظ مكانتهم، والتأدب معهم، مبينًا أن توقير المعلم من توقير العلم.
 وأوضح خطيب المسجد النبوي أهمية الصحبة الصالحة في مسيرة الطالب، لما لها من أثر في رفع الهمة والإعانة على الخير، والجد والمثابرة، محذرًا من الصحبة التي تؤدي إلى إضاعة الوقت، وإضعاف العزيمة، والانحراف عن الغاية.
 واختتم الشيخ عبدالباري الثبيتي الخطبة مشيرًا إلى دور التقنية في التعليم والحياة، مؤكدًا أنها فتحت أبوابًا واسعة للعلم والمعرفة، وأن حسن استخدامها يتطلب الوعي بمواطن نفعها وضررها، والتثبت من المعلومات والمصادر، والتمييز بين المعرفة النافعة والمعلومة المضللة.
 ودعا إلى الاستفادة من التقنية مع المحافظة على الهوية والمبادئ، وتقديم صورة مشرقة عن الدين والوطن والأمة من خلال العلم والخلق والسلوك، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا".
د. منصور نظام الدين : المدينة المنورة:-
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي، أن العلم النافع أساس في بناء الإنسان الصالح وصناعة المستقبل، وأن التعليم رسالة تتجاوز نقل المعرفة إلى بناء الشخصية، وغرس القيم، وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في خدمة الوطن والأمة. وأوضح فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد النبوي، أن دور العلم تهيأت مع إشراقة العام الدراسي الجديد لاستقبال الطلاب والطالبات الذين يمثلون أمل الأمة وبناة المستقبل، مشيرًا إلى أن من محاضن التعليم تُبنى الحضارات، ويُغذى العقل، وينفض غبار الجهل. وبيّن الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي أن أول ما نزل من الوحي قول الله تعالى: "اقْرَأْ"، في تأكيد لمكانة العلم في بناء الإيمان والإنسان، موضحًا أن العلم يعين على معرفة الله وفهم الدين، والتمييز بين الحق والباطل، والنافع والضار، ويزيد الإيمان والخشية, مؤكدًا أن كل علم نافع تقوم به حياة الناس وتحفظ به مصالحهم ويخدم الإنسان والوطن والأمة هو من ميادين الخير، وأن إخلاص النية لله تعالى يعظم الأجر، ويجعل أثر العمل ممتدًا. وأشار إمام وخطيب المسجد النبوي إلى أن المعلم يمثل محورًا أساسيًا في مسيرة التعليم، وأن مهمته لا تقتصر على نقل المعلومات وإنهاء المقررات، بل تمتد إلى تزكية النفوس وغرس القيم، وإيقاظ الهمم، وتعزيز صلة الطلاب بخالقهم، مبينًا أن كلمة أو توجيهًا أو موقفًا تربويًا قد يترك أثرًا بالغًا في حياة الطالب. واستشهد بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله"، مؤكدًا أن من أعظم ثمار رسالة المعلم أن يرى أثر غرسه في ميادين الحياة، في طلاب أصبحوا أطباء، ومهندسين، وعلماء، وموظفين يؤدون الأمانة، ويسهمون في خدمة وطنهم ومجتمعهم. ودعا فضيلته المعلمين إلى التحلي بالعدل والرحمة والصبر والرفق، وأن يكونوا قدوة لطلابهم في الخلق والسلوك، مؤكدًا أن أثر الفعل في نفوس الناشئة قد يكون أبلغ من أثر القول، مستشهدًا بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه". وناشد المجتمع بمختلف فئاته ومؤسساته ووسائل إعلامه، إعلاء شأن العلم وتوقير المعلم، بوصفه مربيًا للأجيال، وشريكًا في صناعة المستقبل. وحثّ فضيلته الطلاب والطالبات على استشعار قيم العلم، واغتنام أيام الدراسة، وجعل المعرفة سبيلًا إلى تزكية النفس، وتهذيب الخلق، مع الاعتزاز بالدين والهوية، والسمو في الأخلاق، والرسوخ في المبادئ. وأكد أن العلم لا يكتمل أثره بمجرد تحصيل المعلومات، وإنما تظهر ثماره الحقيقية في حسن الخلق وصلاح السلوك، داعيًا الطلاب إلى معرفة قدر معلميهم وحفظ مكانتهم، والتأدب معهم، مبينًا أن توقير المعلم من توقير العلم. وأوضح خطيب المسجد النبوي أهمية الصحبة الصالحة في مسيرة الطالب، لما لها من أثر في رفع الهمة والإعانة على الخير، والجد والمثابرة، محذرًا من الصحبة التي تؤدي إلى إضاعة الوقت، وإضعاف العزيمة، والانحراف عن الغاية. واختتم الشيخ عبدالباري الثبيتي الخطبة مشيرًا إلى دور التقنية في التعليم والحياة، مؤكدًا أنها فتحت أبوابًا واسعة للعلم والمعرفة، وأن حسن استخدامها يتطلب الوعي بمواطن نفعها وضررها، والتثبت من المعلومات والمصادر، والتمييز بين المعرفة النافعة والمعلومة المضللة. ودعا إلى الاستفادة من التقنية مع المحافظة على الهوية والمبادئ، وتقديم صورة مشرقة عن الدين والوطن والأمة من خلال العلم والخلق والسلوك، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا".
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 04-09-2026 | الوقـت: 07:38:09 مساءا | قراءة: 18 | التعليقات

فضيلة الشيخ الدكتور أسامة خياط، يوصي

د.منصور نظام الدين 
: مكة المكرمة:-
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، المسلمين بتقوى الله، وإخلاص العبادة له، وحسن العمل، والإنابة إليه والتوكل عليه، والأخذ من الدنيا للآخرة.
 وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إن ما تقوم به حياة المرء ويستقيم به عيشه من رزق واسع ومال وخير ولباس ومطعم ومسكن وصحة، إنما هو من فضل الله تعالى على عباده وكرمه وجوده وإحسانه، فهو سبحانه الرزاق ذو القوة المتين، والخلق فقراء إليه وهو الغني الحميد.
 وأوضح أن الله تعالى جعل للرزق أسبابًا يتوصل بها إليه، وفي طليعتها الإيمان بالله وتقواه حق التقوى، مبينًا أن من اتقى الله بامتثال أمره واجتناب نهيه جعل له مخرجًا من المضائق، ورزقه من حيث لا يحتسب، وأن الإيمان والتقوى سببان لنزول البركات والخيرات وطيب الحياة.
 وأشار الشيخ خياط إلى أن من أسباب الرزق صدق التوكل على الله تعالى واللجوء إليه، وحقيقة التوكل اعتماد القلب عليه سبحانه وتفويض الأمر كله إليه واليقين بكفايته لعبده، مؤكدًا أن التوكل لا يتعارض مع السعي في الأرض وابتغاء فضل الله، بل يستلزم الجمع بين الأمرين؛ فالتوكل عبودية القلب، والسعي عبودية الجوارح، وكلاهما عبادتان مأمور بهما.
 وبيّن فضيلته أن الاستغفار وصدق التوبة من الذنوب من أسباب استجلاب الرزق، إلى جانب الدعاء الذي أمر الله عباده به وحثهم عليه، مشيرًا إلى أن الدعاء يجمع للعبد خيري الدنيا والآخرة.
 وأضاف أن من أسباب حصول الرزق وبركة الكسب صلة الرحم والصدقة، داعيًا المسلمين إلى التماس الرزق بأسبابه الشرعية، واستفتاح مغاليقه بدوام الرجاء وكثرة الدعاء وإصلاح العمل.
 وفي الخطبة الثانية، أوضح إمام وخطيب المسجد الحرام أن من أسباب اجتلاب الرزق الإنفاق في وجوه الخير والبر والإحسان، مبينًا أن الله وعد عباده المنفقين بالخلف في الدنيا والثواب في الآخرة.
 ولفت إلى أن من أسباب كسب الرزق التبكير في طلبه؛ طلبًا للبركة التي دعا بها النبي -صلى الله عليه وسلم- للمبكرين في طلب أرزاقهم وفي شؤونهم، محذرًا من استبطاء الرزق وسلوك الوسائل المحرمة والطرق غير المشروعة والمكاسب الخبيثة والمعاملات المحرمة، لما في ذلك من الخسران في الدنيا والعقاب في الآخرة.
 وحث فضيلته المسلمين على ابتغاء فضل الله واستجلاب رزقه بالأخذ بالأسباب التي شرعها، مع صدق اليقين بأنه لا رازق غيره سبحانه وتعالى.

د.منصور نظام الدين : مكة المكرمة:-

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، المسلمين بتقوى الله، وإخلاص العبادة له، وحسن العمل، والإنابة إليه والتوكل عليه، والأخذ من الدنيا للآخرة. وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إن ما تقوم به حياة المرء ويستقيم به عيشه من رزق واسع ومال وخير ولباس ومطعم ومسكن وصحة، إنما هو من فضل الله تعالى على عباده وكرمه وجوده وإحسانه، فهو سبحانه الرزاق ذو القوة المتين، والخلق فقراء إليه وهو الغني الحميد. وأوضح أن الله تعالى جعل للرزق أسبابًا يتوصل بها إليه، وفي طليعتها الإيمان بالله وتقواه حق التقوى، مبينًا أن من اتقى الله بامتثال أمره واجتناب نهيه جعل له مخرجًا من المضائق، ورزقه من حيث لا يحتسب، وأن الإيمان والتقوى سببان لنزول البركات والخيرات وطيب الحياة. وأشار الشيخ خياط إلى أن من أسباب الرزق صدق التوكل على الله تعالى واللجوء إليه، وحقيقة التوكل اعتماد القلب عليه سبحانه وتفويض الأمر كله إليه واليقين بكفايته لعبده، مؤكدًا أن التوكل لا يتعارض مع السعي في الأرض وابتغاء فضل الله، بل يستلزم الجمع بين الأمرين؛ فالتوكل عبودية القلب، والسعي عبودية الجوارح، وكلاهما عبادتان مأمور بهما. وبيّن فضيلته أن الاستغفار وصدق التوبة من الذنوب من أسباب استجلاب الرزق، إلى جانب الدعاء الذي أمر الله عباده به وحثهم عليه، مشيرًا إلى أن الدعاء يجمع للعبد خيري الدنيا والآخرة. وأضاف أن من أسباب حصول الرزق وبركة الكسب صلة الرحم والصدقة، داعيًا المسلمين إلى التماس الرزق بأسبابه الشرعية، واستفتاح مغاليقه بدوام الرجاء وكثرة الدعاء وإصلاح العمل. وفي الخطبة الثانية، أوضح إمام وخطيب المسجد الحرام أن من أسباب اجتلاب الرزق الإنفاق في وجوه الخير والبر والإحسان، مبينًا أن الله وعد عباده المنفقين بالخلف في الدنيا والثواب في الآخرة. ولفت إلى أن من أسباب كسب الرزق التبكير في طلبه؛ طلبًا للبركة التي دعا بها النبي -صلى الله عليه وسلم- للمبكرين في طلب أرزاقهم وفي شؤونهم، محذرًا من استبطاء الرزق وسلوك الوسائل المحرمة والطرق غير المشروعة والمكاسب الخبيثة والمعاملات المحرمة، لما في ذلك من الخسران في الدنيا والعقاب في الآخرة. وحث فضيلته المسلمين على ابتغاء فضل الله واستجلاب رزقه بالأخذ بالأسباب التي شرعها، مع صدق اليقين بأنه لا رازق غيره سبحانه وتعالى.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 04-09-2026 | الوقـت: 07:35:33 مساءا | قراءة: 13 | التعليقات

نادي أثر الثقافي يحتفي بتدشين كتاب «خطوات صنعت طريقي» للأستاذ جاسم الجاسم في الأحساء


الأحساء 
زهير بن جمعة الغزال 

أقام نادي أثر الثقافي حفل تدشين كتابه الثاني «خطوات صنعت طريقي» للأستاذ جاسم بن أحمد الجاسم، وذلك في قاعة الشيخ سليمان الحماد بغرفة الأحساء، بحضور نخبة من الشخصيات والمسؤولين والقيادات الثقافية والإعلامية والرياضية والاجتماعية ورجال الأعمال، إلى جانب عدد من الإعلاميين وممثلي الصحف ووسائل الإعلام.

وكان من بين الحضور الأستاذ بدر بن فهد الشهاب، مدير فرع هيئة الصحفيين السعوديين بالأحساء و المهندس عباس بن حمزة البراهيم، نائب مدير فرع هيئة الصحفيين السعوديين بالأحساء إلى جانب عدد من رؤساء الأندية الرياضية، ورؤساء الجمعيات والبلديات، ورجال الأعمال، ومنسوبي محافظة الأحساء ورؤساء المراكز، وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي.

كما شارك في المناسبة مجلس إدارة نادي أثر الثقافي، إلى جانب عدد من أعضاء النادي ومنسوبيه، الذين أسهموا في تنظيم المناسبة والإشراف على تفاصيلها.

وفي ختام المناسبة، أعرب مجلس إدارة نادي أثر الثقافي عن خالص شكره وتقديره للأستاذ محمد بن عبدالعزيز العفالق، رئيس مجلس إدارة غرفة الأحساء، لما أتاحه من استضافة للحفل في قاعة الشيخ سليمان الحماد، وما حظيت به المناسبة من دعم وتعاون، كما ثمّن المجلس جهود الأستاذ خالد القحطاني، مدير الاتصال المؤسسي بغرفة الأحساء، وتعاونه المثمر في التنسيق والإعداد للمناسبة، مؤكدًا أن هذا الدعم والتعاون كان لهما أثر بارز في إنجاح الحفل وظهوره بالصورة التي تليق بهذه المناسبة الثقافية.

ويأتي تدشين كتاب «خطوات صنعت طريقي» بوصفه الإصدار الثاني الذي يحتفي به نادي أثر الثقافي، امتدادًا لجهود النادي في دعم المؤلفين والمهتمين بالثقافة والمعرفة، وتعزيز الحراك الثقافي في الأحساء، وإقامة الفعاليات التي تسهم في إثراء المشهد الثقافي والمجتمعي.
أقرأ المزيد ... | التاريخ: 04-09-2026 | الوقـت: 04:47:38 مساءا | قراءة: 15 | التعليقات
في المجموع: 32529 خبر ..... 10 خبر في كل صفحة
[ 1 ][ 2 ][ 3 ][ 4 ][ 5 ][ 6 ][ 7 ][ 8 ][ 9 ][ 10 ]--->التالي
عناوين أخر مواضيع الموقعالتاريخ
خطاب الكراهية والمسؤولية الجزائية والاخلاقية لمدراء مؤسسات ووكالات الإ... 2026-09-05
الفتنة نائمة.. لعن الله من أيقظها 2026-09-04
جماعات الهيكل وتكريس التهويد للمقدسات الإسلامية 2026-09-04
أفراح آل عطار وآل نهشل 2026-09-04
جهاز المخابرات الوطني وبالتعاون مع وزارة الداخلية يطيح بشبكة اجرامية أ... 2026-09-04
واخرتها 2026-09-04
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2026-09-05 ]
أخر المواضيع المضافةأكثر المواضيع قراءة
خطاب الكراهية والمسؤولية الجزائية والاخل...
الفتنة نائمة.. لعن الله من أيقظها
جماعات الهيكل وتكريس التهويد للمقدسات ال...
أفراح آل عطار وآل نهشل
جهاز المخابرات الوطني وبالتعاون مع وزارة...
بطل من بلادي : اللواء الركن - سعد مزهر م...
أوراق الاعتماد السفير عمر البر زنجي. تتص...
عاجل: وسائل الاعلام تكشف نصاب دولي وت...
المحمداوي: يحذر الحكومة من استمرار الانف...
د.نادية لهان ممثل الاتحاد العربي للإعلام...
Share
        
البحث في المحتويات
التقويم
محرك بحث كوكل
Google
upload/upfile/ar/39.jpg
برنامج اشلون  الصحه اول انتاج  تعاون بين وزارة الصحة ووكالة  بيت العرب يتضمن اهم  المعوقات التي تواجه المؤسسات الصحيه  وانجازاتها  واراء المواطنيين  وللاطلاع على التفاصي على ما حققته كامرة بيت العرب  في مستشفى الطفل المركزي  كونو معنا
التسجيل بالموقع


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

تعليمات3
صفحة جديدة 1